الفصل 7: نِقابةُ المُغامِرين
VOLUME THREE
مُلاحَظات: هُناكَ أشياءٌ كَثيرةٌ للتَحريكِ ولا يوجَدُ ما يَكفي مِنَ الأيدي العامِلة. مَطلوبٌ شَخصٌ ما يُساعِدُني. يُفَضَلُ أنْ يَكونَ قويًا.
الفصل 7: نِقابةُ المُغامِر
العُمر: 10
Part 1
“حسنًا لقد فَهِمت. سَـأكونُ أكثَرَ حَذَرًا مِنَ الآنِ فَـصاعِدًا.”
نِقابةُ المُغامِر.
حَشدُ المُتَفَرجينَ فَقَدوا إهتِمامَهُم بِـكُلِّ هذا على الفَورِ وبَدَأوا يَتَفَرَقونَ مُنقَسمينَ إلى مَجموعاتٍ مِن شَحصَينِ أو ثلاثة.
إنَّها مَكانٌ يَتَجمَعُ فيهِ رِجالٌ ذوو قوةٍ كَبيرةٍ وبَسالة.
“لا أعني أنَّنا نُخَطِطُ للقيامِ بِـذلِك، ولكِن…..ماذا سَـيَحدُثُ لو إستَخدَمنا إسمًا مُزَيَّفًا؟”
أولئِكَ الذينَ لديهُم ثِقةٌ في قوَتِهُم وأولئك الذيَن لديهُم ثِقةٌ في مهاراتِهُم السِحرية.
1- إستخدام نِقابةُ المُغامرين.
بَعضُهُم فَضَلَ السيوف. وإستَخدَمَ آخرونَ الفؤوسَ أو العصيَّ أو حتى أيديَّهُم العاريةَ في المَعارِك.
أشعُرُ أنَّهُ رُبَما هُناكَ الكَثيرُ مِنَ التَطبيقاتِ العَمَليةِ الأُخرى لِـمِثلِ هذهِ الأدواتِ السِحريةِ القابِلةِ لإعادةِ الشَحن….لكِن، رُبَما تَحتَكِرُ النِقابةُ تِقنياتَ هذهِ التِكنولوجيا؟
تَفاخَرَ بعضُهُم بِـصَوتٍ عالٍ بِـبَراعَتِهُم، بينَما سَخِرَ آخرونَ بِـصَمتٍ مِن هؤلاءِ المُتَفاخرين.
=================================================
هُناكَ مُحارِبونَ يَرتَدونَ دروعًا ثَقيلة، ولكِن هُناكَ أيضًا سَحَرَةٌ يَرتَدونَ مَلابِسًا خفيفة.
“غوه غوه غوه!”
رَجُلٌ يُشبِهُ الخنزير، إمرأةٌ نِصفُ جَسَدِها السُفلي هو ثُعبان، رِجالٌ بِـأجنِحةٍ وإمرأةٌ بِـساقي حصان.
سَـنَبدَأ العَمَلَ بِـجديةٍ مِنَ الغَدِ فَـصاعِدًا.
كُلُّ أنواعِ الناسِ مِن جَميعِ أنواعِ الأعراقِ شَكَلوا حَشدًا واحِدًا مُزدَحِمًا.
الرُتبة: F
هذهِ هي نِقابةُ المُغامرينَ في قارةِ الشياطين.
نِقابةُ المُغامِر.
وفَرعُ ريكاريسو ليسَ إستِثناءً بالتأكيد.
“حقًا؟! إنتَظِر…لا أستَطيعُ قِراءةَ هذا.”
فجأة، ضَرَبَ شَخصٌ ما أبوابَها الضَخمةَ فاتِحًا إياها مِمَّا أصدَرَ ضَجةً كَبيرة.
حتى الأشخاصُ الذينَ ليسَ لدَيهُم أجزاءٌ مِن أجسادِ الحيواناتِ ليسوا بَشَرًا عاديينَ أيضًا.
أدارَ العَديدُ مِنَ الموجودينَ في الداخِلَ أعيُّنَهُم نحوَ المَدخلِ بِـفضول.
“يُمكِنُني قِرائتُها لكَ بِـصَوتٍ عالٍ، لو إنَّكَ لا تَستَطيعُ قِراءتَها بِـنَفسِك.”
ليسَ مِن غَيرِ المُعتادِ أنْ يَفتَحَ الناسُ تِلكَ الأبوابَ بِـهذهِ الطريقة، لكِنَ الأسبابَ التي قد تَدفَعُهُم لِـفِعلِ ذلِكَ تباينَت.
“هيا، لقد إنتَهينا مِن هذا.”
هل عادَ فَريقٌ ما مُنتَصِرًا؟
رُبَما إفتَرَضَتْ أنَّهُ إسمٌ مُستَعارٌ فقط.
أو رُبَما تَشِنُّ مَجموعةٌ مِنَ الوحوشِ هجومًا والحُراسُ عِندَ البوابةِ أتوا يَطلُبونَ المُساعدة؟
آه، إذن، فَـإنَّ البَشَرَ يَحصَلونَ على لُغةِ البَشَرِ بِـشَكلٍ إفتِراضي، بِـغَضِّ النَظَرِ عن السَبَب.
أم أنَّ الرياحَ تَلعَبُ الحِيلَ على الجَميع؟
بدا رَأسُها مُنخَفِضًا إلى حَدٍّ ما، ولديها ثلاثَةُ أثداء، مِمَّا يَعني شَقي صدر. يا لَهُ مِن إبتِكارٍ فَعال.
تعالَ للتَفكيرِ في الأمر، لقد قيلَ أنَّ ديد إيند قد شوهِدَ في مَكانٍ قريب، ولكِن بالطبعِ ذلِك—
هاه؟ هل أنتَ جاد؟ هل سَـتَبدَأ قِتالَ حياةٍ أو موتٍ مِن أجلِ شيءٍ كهذا حقًا؟
قَبلَ أنْ يَتَمكَنَ أيُّ شَخصٍ مِن مُتابعةِ خَطِّ الأفكارِ هذا حتى نهايتِه، سَارَ ثلاثةُ أشخاصٍ عبرَ البابِ المَفتوح.
لكِن، رُبَما ليسَ مَعروفًا أنَّ الإسمَ الحَقيقيَّ لِـديد إيند هو رويجيدر.
أولُ مَن دَخَلَ مِن هؤلاءِ الثلاثةِ هو صبيٌّ على وَجهِهِ إبتِسامةٌ واثِقةٌ بِـشَكلٍ غريب.
“لو واصَلتُ إستِخدامَ نَفسِ البِطاقةِ لِـفَترةٍ طَويلة، فَـهل سَـتَبدَأ البَطاريةُ في النَفادِ بِـشَكلٍ أسرَع؟”
يَرتَدي هذا الصَبيُّ مَلابِسًا قَذِرةً لكِنَها باهِظةُ الثَمَنِ ويَحمِلُ عصاةً مَلفوفةً بِـقِطعةٍ مِنَ القِماش.
“حسنًا، تَعريفُ المُجرِمِ مُختَلِفٌ في قارةِ الشياطينِ عَمَّا هو عليهِ الأماكِنِ الأُخرى. وطالما أنَّ شَخصًا ما لا يُسَبِبُ مُشكِلةً للنِقابة، فَـهو لا يُمَثِلُ مُشكِلةً كبيرة. ومعَ ذلِك، لو تَمَّ تَجريدُ شَخصٍ ما مِن وَضعِهِ كَـمُغامِر، فَسَـتَجِدُ أنَّهُ مِنَ المُستَحيلِ أنْ يُسَجِلَ مَرَةً أُخرى….في هذهِ القارةِ على الأقل.”
على الرُغمِ مِن أنَّهُ صَغيرٌ بِـوضوح، إلا أنَّ حَشدَ الكِبارِ المُمتَلِئةِ وجوهُهُم بِـنِدوبِ المعارِكِ داخِلَ النِقابةِ لا يبدو أنَّهُم يُخيفونَهُ على الإطلاق.
رَفَعَ رويجيرد قَدَميهِ عاليًا، وبدأ يَتَخطى قدمَ الضِفدِع. لكِن، تمامًا كما هو الحالُ مع إيريس، رَفَعَ الرَجُلُ الضِفدِعُ ساقَهُ لأعلى….
مَن هو هذا الطِفلُ بِـحَقِّ الجَحيم؟ تَساءَلَ الكَثيرون. لقد بدا هذا الطِفلُ في غَيرِ مَكانِهِ تمامًا هُنا.
يَتِمُّ تَصنيفُ المُغامرينَ إلى سَبعِ مُستوياتٍ بِناءً على خِبرَتِهُم وقُدُراتِهُم، بدءًا مِنَ المَرتَبةِ F وصولًا إلى المَرتَبةِ S. كَـقاعِدةٍ عامة، لا يُمكِنُ للمُغامرينَ القيامُ إلا بِـالوَظائِفِ المُصَنَفةِ ضِمنَ رُتبَتِهُم الحالية.
هل يُمكِنُ أنَّهُ يَنتَمي إلى جِنسٍ مِن أجناسِ الشياطيِن الذينَ يَبدونَ أصغَرَ مِمَّا هُم عليهِ في الواقِع؟
“جيدٌ جدًا. إسمَحوا لي بِـأنْ أحصَلَ على بِطاقاتِكُم لِـلَحظةٍ لو سَمَحتُم.”
تَبِعَ عن كَثَبٍ هذا الصبي الغريب، كما لو إنَّهُ يَختَبئ في ظِلِه، شابٌ صَغيرٌ آخر.
“نعم، لقد رَأيتُها. يَبدو أنَّها قد تَكونُ صَعبةً نَوعًا ما، لأنَّ هذهِ المَدينةَ كَبيرةٌ جدًا.”
يَبدو أنَّ هذهِ فتاة.
هذهِ المَرَّة، أخرَجَتْ المُوَظَفةُ لَوحةً شَفافةً بِـحَجمٍ وشَكلٍ يُشبِهُ حَجمَ صَندوقِ الألعابِ المُثيرة، مع وجودِ دائِرةٍ سِحريةٍ مَحفورةٍ في وَسَطِها.
كُلُّ وَجهِها تَقريبًا مَخفيٌّ بِـغِطاءِ رأس، لكِنَ، بدا أنَّ عينيها تَلمَعانِ بِـحَذَرٍ في الداخِل.
5- السِلوكُ المَحظور.
ومعَ ذلِك، بالمُقارنَةِ معَ سِنِها لقد أظهَرَتْ تَعبيرًا حادًا وعَنيدًا.
لا يوجَدُ ما يَضمَنُ أنَّنا سَـنَكونُ قادرينَ على تَحويلِ المَشاكِلِ لِـصالِحِنا بالطريقةِ التي أُريدُها.
يُمكِنُ للمَرءِ أنْ يَكتَشِفَ مِن لَمحةٍ واحِدةٍ أنَّها مُعتادةٌ على إستِخدامِ السَيفِ المُعَلَقِ على خَصرِها.
حَكَمَ عَدَدٌ قَليلٌ مِنَ قُدامى المُحاربينَ داخِلَ النِقابةِ على الفورِ أنَّها مُقاتِلٌ ماهِر.
“ها هي ذا. يُرجى التَأكُدُ مِن أنَّ كُلَّ شَيءٍ في مَحَلِه.”
وآخِرُ مَن دَخَلَ مِن هذهِ المَجموعةِ هو رَجُلٌ طَويلُ القامَةِ، يبدو مُهيبًا بِـجَوهَرةٍ حَمراءٍ على جَبهَتِهِ ونُدبةٍ مائِلةٍ على وجهِه.
“نعم، لقد رَأيتُها. يَبدو أنَّها قد تَكونُ صَعبةً نَوعًا ما، لأنَّ هذهِ المَدينةَ كَبيرةٌ جدًا.”
إنَّهُ يَتَطابَقُ تَمامًا معَ السِماتِ الجَسَديةِ الخاصةِ بِـديد إيند. وحتى أنَّ بَعضَ الموجودينَ في الناقبةِ أوشَكوا على البدءِ بالصُراخ.
الإسم: رويجيرد سبيردديا.
فقط لِـيُلاحِظوا في اللَحظةِ الأخيرةِ أنَّ شَعرَ هذا الرَجُلِ أزرَقُ اللَونِ وليسَ أخضَرًا.
هذا النَوعُ مِن الكَلامِ الرَسميِّ المُتَكَلِفِ ليسَ مَوطِنَ قوةٍ لديها حقًا.
يَجِبُ أنْ يَكونَ شَخصًا آخرًا يَمتَلِكُ شَبَهًا قويًا بِـذلِكَ السبيرد القاتِل.
“ليسَ لدينا أيُّ قواعِدٍ مُعَيَّنَةٍ حولَ هذا. إستَخدِم أيَّ إسمٍ تُريدُه.”
إجمالاً، هؤلاءُ الثَلاثةُ شَكَلوا مَجموعةً غريبة. غريبة…..ومُقلِقة.
التَخَصُص: مُحارِب.
لا يوجَدُ بينَهُم حتى واحِدٌ يبدو كَـمُغامِرٍ عاديٌّ بين الثلاثة. لم يَستَطِع أيُّ شخصٍ تَخمينَ ما الذي يَفعَلونَهُ هُنا.
في الواقِعِ هذا جَيد.
حينَها، صَرَخَ الصَبيُّ بِـصَوتٍ عال.
“أيُّها الموظفة-سان، لديَّ سؤال.”
“مرحبًا، هياا! ما الأمرُ معَ هذهِ النظراتِ الحَمقاءِ يا رِفاق؟! ألا تَعرِفونَ مَن هو هذا الرَجُلُ هُنا؟!”
عِندَما ضَغَطتُ بِـيدي على وَسَطِ اللَوحة، نَقَرَتْ المُوَظَفَةُ على زِرٍّ مَوجودٍ على الحافةِ البَعيدة.
آه، لا. لماذا سَـنَعرِفُ بِـحَقِّ الجَحيم؟ فَكَرَ الجَميعُ في وَقتٍ واحِد.
“هذا هو الحالُ على ما يبدو.”
“هذا هو الوَحشُ سبيرد سَيءُ السُمعة، رويجيرد-ديد إيند بِـشَحمِهِ ولَحمِه! لا تَقفوا هُناكَ فقط أيُّها الحَمقى! هيا! إبدأوا بالصُراخِ والجَريِّ للنجاةِ بحياتِكُم!”
“هذا هو الحالُ على ما يبدو.”
هيا الآن، هل تَعتَقِدُ حقًا أنَّنا سَـنُصَدِقُ هذا؟ فَكَرَ الجَميعُ بِـإنسِجامٍ تام.
حسنًا، ليسَ هذا ما نَسعى إليهِ على المَدى الطويل، لكِنَها بالتأكيدِ خُطوةٌ في الإتِّجاهِ الصَحيح.
يَعلَمُ الجَميعُ أنَّ لونَ شَعرِ السبيرد هو أخضَرٌ زُمُرُدي، وليسَ أزرَقًا غامِقًا هكذا.
حسنًا، يَبدو أنَّ هذا الطِفلَ شَديدُ الجُرأةِ إلى دَرَجَةِ أنَّهُ يَدَعي بِـأنَّ صَديقَهُ هُنا هو وَحشٌ شريرٌ مُتَعَطِشٌ للدِماء.
“هل تَستَطيعُ تَصديقَ هؤلاءِ الريفيين يا رئيس؟ إنَّهُم لا يَتَعرَفونَ على وَجهِ الرُعبِ حتى عِندَما يَرَونَهُ بِـأعيُّنِهم! يالها مِن مُزحة. كُلُّ تِلكَ الشائِعات، لكِنَ أحدًا لم يَتَعرف عليكَ عِندَ دخولِك!”
لكِنَهُ أخطأ تَمامًا في فِهمِ بَعضِ التَفاصيلِ الأساسيةِ حقًا.
حسنًا، يَبدو أنَّ هذا الطِفلَ شَديدُ الجُرأةِ إلى دَرَجَةِ أنَّهُ يَدَعي بِـأنَّ صَديقَهُ هُنا هو وَحشٌ شريرٌ مُتَعَطِشٌ للدِماء.
بدا الأمرُ مُضحِكًا للغايةِ فقط. بَدَأتْ الضَحِكاتُ المُختَنِقةُ تَنتَشِرُ في جَميعِ أنحاءِ الحَشد.
كُلَما فَكَروا في الأمر، كُلَما بَدَتْ خُطبَتُهُ الصَغيرةُ الواثِقةُ أكثرَ مَرَحًا.
لِـأغراضِ تَرقيةِ الرُتبة، يَتَلَقى جَميعُ أعضاءِ المَجموعةِ رصيدًا لأيِّ وَظائِفٍ مُكتَمِلةٍ ويُعامَلونَ كَـمَجموعة.
تَلاشَتْ الهالَةُ القَلِقةُ، التي سَبَبَها هؤلاءُ الثلاثةُ مِن قبلِ، على الفَورِ تقريبًا.
حينَها، صَرَخَ الصَبيُّ بِـصَوتٍ عال.
رَئيسُ هذا الطِفلِ إمتَلَكَ عينًا حمراءً على جَبهَتِه، هذا صحيح.
مِن خِلالِ إكمالِ عَدَدٍ مُحَدَدٍ مُسبَقًا مِنَ الوظائِفِ (بِناءً على رُتبِهُم الحالية)، يُمكِنُ للمُغامرينَ تأمينُ التَرقيةِ إلى رُتبةٍ أعلى.
والنُدبةُ على وجهِه، كِلاهُما يَبدوانِ مُقنِعَينِ جدًا.
“مَجموعةُ ديد إيند المُبتَدئةُ العظيمة، صحيح؟!”
لكِنَهُ أخطأ تَمامًا في فِهمِ بَعضِ التَفاصيلِ الأساسيةِ حقًا.
F
“آاااه…” الآن، بدأ بَعضُ المُغامرينَ المَجهولينَ في الضَحِكِ بِـصمت.
المَجموعة: ديد إيند–F
“مرحبًا، ما مُشكِلَتُكُم؟!” صاحَ الصَبيُّ بِـشَراسة، وإستَدارَ بِـإتجاهِ الصَوت. “هل قُلتُ شَيئًا مُضحِكًا، أيُّها النذل؟!”
فقط لِـيُلاحِظوا في اللَحظةِ الأخيرةِ أنَّ شَعرَ هذا الرَجُلِ أزرَقُ اللَونِ وليسَ أخضَرًا.
بدا الأمرُ مُضحِكًا للغايةِ فقط. بَدَأتْ الضَحِكاتُ المُختَنِقةُ تَنتَشِرُ في جَميعِ أنحاءِ الحَشد.
حَشدُ المُتَفَرجينَ فَقَدوا إهتِمامَهُم بِـكُلِّ هذا على الفَورِ وبَدَأوا يَتَفَرَقونَ مُنقَسمينَ إلى مَجموعاتٍ مِن شَحصَينِ أو ثلاثة.
ثُمَّ قالَ أحدُهُم:
“في بَعضِ الأحيانِ قد يُستَخدَمُ القَليلُ مِن كِلتا اللُغَتَينِ المُرتَبِطتَين، ولكِن عادةً ما تَظهَرُ اللُغةُ الأكثرُ إرتِباطًا بِـالسُلالَة ويُحَدَدُ ذلِكَ بناءً على كميةِ ما وَرَثَهُ الشخصُ مِن إرتِباطٍ بِـسُلالةٍ ما أكثرَ مِنَ البقية.”
“ها…هيهيهي.فـ-فقط مَعلومة، أيُّها الطِفل…..يَمتَلِكُ السبيرد شَعرًا أخضَرً…. “
حتى لو إنَّها نَبحَثُ عَن قِطةٍ مَفقودةٍ أو شيءٍ مِن هذا القَبيل، فَـمِنَ المُحتَمَلِ أنْ يُتِمَّ الأمرَ بِـشَكلٍ جيد….بالطبع، ذو رأسِ الحِصانِ هذا مُقتَنِعٌ بِـوضوحٍ بِـأنَّ رويجيرد هو مُزَيَّف، مِمَّا يَعني أنَّ نَصيحَتُهُ هذهِ تَهدِفُ حقًا إلى إستِفزازِنا.
بعدَ ذلِك، مَلأ إنفِجارٌ مِنَ الضَحِكِ بَهوَ النِقابةِ.
أثناءَ ما أنا أنظُرُ إلى الوَظائِفِ ذاتِ المُستَوى المُنخَفِض، أجرَتْ إيريس مُحادثةً طويلةً ومُزعِجةً إلى حَدٍّ ما مع رويجيرد، الذي تَعامَلَ معَ أمرِ القِراءةِ لها. هذا الرَجُلُ يَمتَلِكُ حقًا روحًا صبورة، أليسَ كذلِك؟
Part 2
مُتَعلِمةً مني، حاوَلَتْ إيريس أنْ تَخطوَّ فوقَ قَدَمِ رَجُلِ الضِفدعِ أيضًا؛ لكِنَهُ رَفَعَ قدمَهُ فجأةً لِـأعلى، ولَمَسَ أطرافَ أصابِعِ قَدَمَيها.
إستِنادًا إلى الضَحِكِ الذي عَمَّ المَكان، يبدو أنَّ تَمثيلَنا قد نَجَح.
لكِن لِـدَهشَتي، شَخِرَتْ إيريس بِـغَطرسة، قَلَبَتْ كَعبَها وتَوَجَهَتْ للإنضِمامِ إلي. أجل، بدا وجهُها مُرعِبًا، لكِنَها تَمَكَنَتْ مِنَ السَيطَرةِ على نَفسِها.
مِن لَمحةٍ واحدة، إكتَشَفتُ أنَّ نِقابةَ المُغامرينَ هي مَكانٌ قاسٍ وصَعب، أكثرُ مِمَّا تَوَقَعتُ حتى.
البِطاقةُ المَعدنيةُ ذاتُ المَظهَرِ العاديِّ في السابِقِ تَمَّ تَمييزُها الآنَ بِـأحرُفٍ مُتَوَهِجة:
رُبَما يَعودُ سَبَبُ ذلِكَ إلى أنَّ هُناكَ مَجموعةً واسِعةً مِنَ الأعراقِ في قارةِ الشياطين.
“همم…ولكِن ماذا سَـيَحدُثُ في حالةِ كَونِ المَرءِ بَشَريًا لكِنَهُ يَستَطيعُ التَحَدُثَ بِـلُغةِ إلهِ الشَياطينِ فقط؟”
بدا الحَشدُ مُتَنوِعًا بِـشَكلٍ لا يُصَدَق، على الرُغمِ مِن أنَّ هذا رُبَما يكونُ أمرًا إعتياديًا يَحدُثُ في أيِّ مَكانِ تَجَمُعٍ في قارةِ الشياطين.
بَعضُهُم فَضَلَ السيوف. وإستَخدَمَ آخرونَ الفؤوسَ أو العصيَّ أو حتى أيديَّهُم العاريةَ في المَعارِك.
لقد لاحَظتُ رَجُلًا بِـرأسِ حِصان، رَجُلٌ بِـأذرُعٍ تُشبِهُ المَنجَل، إمرأةً بِـأجنِحةِ فَراشةٍ وفتاةً نِصفُها السُفليُّ هو ثُعبان.
“آه….”
إنَّهُم في الغالِبِ يُشبِهونَ البَشَرَ في المَظهَر، ولكِن هُناكَ دائِمًا سِمةٌ واحِدةٌ غيرُ إعتياديةٍ على الأقَلِّ يُمكِنُ رؤيتُها.
عِندَ الإنضِمامِ إلى مَجموعة، لا يَزالُ بِـإمكانِ أعضاءِ المَجموعةِ أنْ يَعمَلوا بِـشَكلٍ فَرديٍّ وتَولي وظائِفَ مُستَقِلةٍ عن المَجموعة.
حتى الأشخاصُ الذينَ ليسَ لدَيهُم أجزاءٌ مِن أجسادِ الحيواناتِ ليسوا بَشَرًا عاديينَ أيضًا.
اللَوحةُ مُغطاةٌ تَمامًا بِـعَشَراتِ الأوراق. هُناكَ كَمٌّ هائِلٌ مِنَ العَمَلِ الذي يَجِبُ القيامُ بهِ على ما يبدو.
حيثُ رأيتُ أشخاصًا بِـأشواكٍ شائِكةٍ تَنمو مِن أكتافِهُم، وآخرينَ بِـجِلدٍ أزرَقٍ تمامًا؛ وهُناكَ عَدَدٌ قَليلٌ مِنهُم بِـأربَعةِ أذرُعٍ أو رأسَين.
“حسنًا لقد فَهِمت. سَـأكونُ أكثَرَ حَذَرًا مِنَ الآنِ فَـصاعِدًا.”
بناءً على ما أراه، رُبما يَكونُ الميغورد والسبيرد مِن أكثَرِ الشياطينِ بَشَريةً مِن حيثُ المَظهَر.
“أ-أيُّها الحمقى الأوغاد! كيفَ تَجرؤونَ وتَضحَكونَ على رئيسِنا! لقد قَضى على مَجموعةٍ كامِلةٍ مِنَ الوحوشِ التي كانَتْ تُهاجِمُنا في الأراضي المُقفِرة…..بِـمُفرَدِه!”
“أ-أيُّها الحمقى الأوغاد! كيفَ تَجرؤونَ وتَضحَكونَ على رئيسِنا! لقد قَضى على مَجموعةٍ كامِلةٍ مِنَ الوحوشِ التي كانَتْ تُهاجِمُنا في الأراضي المُقفِرة…..بِـمُفرَدِه!”
رويجيرد. أرجوك. شيءٌ كهذا يُقالُ عِندَما تُريدُ القِتال. الرَجُلُ لديهِ سكين، أليسَ كذلِك؟ هذا نوعًا ما….حسنًا. رُبَما يُمكِنُ أنْ يَنجَحَ القِتالُ بِـتراجُعٍ مع هذا الضفدِع؟ فقط بالكاد…؟
بدلًا مِنَ الخوفِ من هذا الحَشدِ الكبيرِ مِنَ الشياطين، تَقَدَمتُ أكثَرَ في الرُدهة، مُحاوِلًا التَصَرُفَ بِـغَضبٍ مُقنِع.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
“هل تَسمَعونَ هذا يا رِفاق؟ د-ديد إيند يَتَجوَلُ في الأرجاءِ يُنقِذُ الأطفالَ الضائعينَ على ما يبدو!”
“شُكرًا لَك، لكِنَنا بِـخَير.”
“اهاهاها! اللعنة، لم أكُن أعرِفُ أنَّ الرَجُلَ هو في الواقِعِ رَقيقُ القَلب!”
إنَّهُ يَتَطابَقُ تَمامًا معَ السِماتِ الجَسَديةِ الخاصةِ بِـديد إيند. وحتى أنَّ بَعضَ الموجودينَ في الناقبةِ أوشَكوا على البدءِ بالصُراخ.
“بِـجِدية رُغمَ ذلِك، رُبَما سَـيأتي لإنقاذي في وَقتٍ ما أيضًا! غاهاهاها!”
“أووي، إهدأ يا صديقي! أرَدتُ فقط أنْ أُقَدِمَ لكَ نَصيحةً صَغيرة، حسنًا؟”
في العادة، سَـأتَجَمَدُ خوفًا بِـوَجهِ كُلِّ هذهِ السُخرية، لكِنَ هذا لم يحدُث هذهِ المرة. هل ذلِكَ لأنَّني أُمَثِلُ الدورَ بِـشَكلٍ جيدٍ فقط؟ أم ذلِكَ لأنَّ الحَشدَ أمامي بدا…..غريبًا جدًا؟ أو رُبَما….هل أنا أتَطَورُ حقًا إلى إنسانٍ أكثَرَ ثِقة؟
هذهِ هي نِقابةُ المُغامرينَ في قارةِ الشياطين.
لا، لا.
“في الخَلف، فَهِمت. شُكرًا جَزيلًا.”
تَزايُدُ الغَطرَسةِ لن يُساعِد.
“لقد فَقَدتَ تَوازُنَكَ فقط وسَقَطت. صحيح؟”
إنَّهُم في الغالِبِ يَضحَكونَ على رويجيرد، ليسَ أنا. لا أملِكُ الحَقَّ حقًا في مَدحِ نفسي إلى أنْ أستَطيعَ تَجاهُلَ قَسوةٍ كهذهِ تَستَهدِفُني أنا وليسَ شخصًا آخرًا.
هذهِ هي نِقابةُ المُغامرينَ في قارةِ الشياطين.
بعدَ النَظَرِ إلى المَكانِ بِـسُرعةٍ تأكَدتُ مِن أنَّ لا أحَدَ يَشُكُّ في أنَّ رويجيرد هو بالفِعلِ الشخصُ الحقيقي.
“ألا يوجَدُ أيُّ شَيءٍ عَن قِتالِ التَنانينِ أو أشياءٍ كهذه؟”
هذا يعني أنَّ الوَقتَ قد حانَ بالنسبةِ لي للبدءِ بالمَشهَدِ A، أحَدُ أجزاءِ المَسرَحيةِ التي عَمَلنا عليها مُسبَقًا.
في حالةِ فُقدانِ بِطاقَتِكَ أو تَلَفِها، يُمكِنُ لكَ إصدارُ بِطاقةٍ جَديدة. ومعَ ذلِكَ، سَـتَتِمُّ إعادةُ تَعيينِ رُتبَتِكَ إلى الرُتبةِ F، وسَـيَتِمُّ فَرضُ رُسومٍ خاصةٍ تَعتَمِدُ على المَنطَقةِ التي تَتَواجَدُ فيها.
“لقد سَئِمتُ مِن هؤلاءِ الحمقى! هيا يا رئيس، عَلِمهُم دَرسًا!”
قَدَمَ الرَجُلُ إعتِذارًا مِن نَوعٍ ما. لكِنَ هذا لا يعني أنَّها قد فَهِمتْ أيَّ كَلِمةٍ مِنه. اللعنة. هل سَـيَتَحوَلُ هذا إلى قِتال؟ لو ضَرَبَتْ اللَكمةَ الأولى، فَـقد تَتَصاعَدُ الأُمور بِـسُرعةٍ مُتحَوِلةً إلى شيءٍ قبيح…
بِـالمُناسَبة، لقد تَمَرَنَّا أيضًا على مَشهَدٍ B، في حالَةِ لم يَضحَك أحد.
“مُذهِل….أنا…..أنا سَـأكونُ أخَ ديد إيند الكبير عِندَما يَنظَم!”
“دَع الأحمقَ يَضحَك….يا رَجُل، يا لَهُ مِن قوي!”
آه….الآنَ أفهَم. إذن هذا الشَيءُ هو نوعٌ مِن المطابِعِ السِحرية، أليسَ كذلِك؟
“اللـ-اللعنة، إنَّهُ يَتَصرَفُ بِـغرورٍ حقًا!”
يَستَطيعُ رويجيرد تَحديدَ مَوقِعَ الكائِناتِ الحَيةَ بِـدِقةٍ بالِغة.
“غاهاهاها! يا لَهُ مِن مسكين! أ-أنا أُريدُ الإعتِذارَ لهُ تقريبًا…”
تَفاخَرَ بعضُهُم بِـصَوتٍ عالٍ بِـبَراعَتِهُم، بينَما سَخِرَ آخرونَ بِـصَمتٍ مِن هؤلاءِ المُتَفاخرين.
رُبَما لو عَلِمتُم أنَّهُ ديد إيند الحقيقي…آه، يا رَجُل. مُتأكِدٌ أنَّكُم سَـتَبدأونَ بالإعتِذارِ حقًا معَ دموعٍ تجري مِن كُلِّ فَتحةٍ في وَجهِكُم.
هل عادَ فَريقٌ ما مُنتَصِرًا؟
“همف! أنتُم أيُّها الحَمقى مَحظوظونَ لِـأنَّ رَئيسَنا هو رَجُلٌ ذو قلبٍ كبير!”
هذا يعني أنَّ الوَقتَ قد حانَ بالنسبةِ لي للبدءِ بالمَشهَدِ A، أحَدُ أجزاءِ المَسرَحيةِ التي عَمَلنا عليها مُسبَقًا.
قُلتُ هذا بِـصَوتٍ عالٍ، ثُمَّ إستَدَرتُ لِـفَحصِ الغُرفةِ على الفَور.
لا تَبدو هذهِ الوَظائِفُ كَـأعمالٍ سَـتَقومُ بِها مَجموعةٌ حقًا. يبدو أنَّ الوَظائِفَ ذاتَ الرُتَبِ المُنخَفِضةِ تَميلُ إلى أنْ تَكونَ مهامًا فَرديةً في أغلَبِ الأحيان.
رأيتُ على يَسارِنا، لَوحةَ إعلاناتٍ ضَخمةٍ مُغطاةٍ بِـالوَرَق.
فَـالناسُ في ذلِكَ المَبنى ضَحِكوا على لَقَبِ ديد إيند بدلًا مِنَ الإرتِجافِ أو الخوف.
وعلى يَمينِنا، رأيتُ أربع طاوِلاتٍ خَشَبية، يَعمَلُ فيها حَفنةٌ مِنَ الموَظَفينَ الذينَ يُحَدِقونَ فينا بِـدَهشةٍ الآن.
لِـأغراضِ تَرقيةِ الرُتبة، يَتَلَقى جَميعُ أعضاءِ المَجموعةِ رصيدًا لأيِّ وَظائِفٍ مُكتَمِلةٍ ويُعامَلونَ كَـمَجموعة.
يبدو أنَّهُم هُم وِجهَتُنا مَبدأيًا.
“هيا، لقد إنتَهينا مِن هذا.”
مَشَيتُ بِـثِقةٍ إلى الجانِبِ الأيمَنِ مِنَ الرُدهةِ مع إيريس ورويجيرد…..فقط لِـأُدرِكَ أنَّهُم يَستَخدِمونَ طاوِلاتٍ باهِضةَ الثَمَنِ حقًا.
هل يُمكِنُ أنَّهُ يَنتَمي إلى جِنسٍ مِن أجناسِ الشياطيِن الذينَ يَبدونَ أصغَرَ مِمَّا هُم عليهِ في الواقِع؟
أومأتُ بِـرأسيَّ لِـرويجيرد، وسُرعانَ ما فَهِمَ هو ورَفَعَني.
“هاه؟ أووي، هيا يا طِفل! أليسَ رَئيسُكَ هذا هو الواحِدُ والوحيدُ ديد إيند؟ هو…سبيرد؟”
“أوي، أنتُم هُناك! نُريدُ التَسجيلَ كَـمُغامرين!”
========================
تَحَدَثتُ بِـصَوتٍ عالٍ بِـما يَكفي بِـحَيث سَمِعَ الجَميعُ ما قُلتُه. حينَها حَدَثَ إنفِجارٌ آخَرٌ مِنَ الضَحِكِ على الفَور.
حسنًا، ليسَ هذا ما نَسعى إليهِ على المَدى الطويل، لكِنَها بالتأكيدِ خُطوةٌ في الإتِّجاهِ الصَحيح.
“مَجموعةُ ديد إيند المُبتَدئةُ العظيمة، صحيح؟!”
هذهِ هي نِقابةُ المُغامرينَ في قارةِ الشياطين.
“هيك، وااااه…..آخ، فَكي صارَ يؤلِمُني!”
يَرتَدي هذا الصَبيُّ مَلابِسًا قَذِرةً لكِنَها باهِظةُ الثَمَنِ ويَحمِلُ عصاةً مَلفوفةً بِـقِطعةٍ مِنَ القِماش.
“يا رَجُل! هل سَـأضطَرُّ إلى إظهار مَكانِ الحِبالِ لِـديد إيند؟!”
“الإسم: روديوس غريرات – الإختِصاص: ساحر – الرُتبة: F”
“مُذهِل….أنا…..أنا سَـأكونُ أخَ ديد إيند الكبير عِندَما يَنظَم!”
على الرُغمِ مِن أنَّهُ صَغيرٌ بِـوضوح، إلا أنَّ حَشدَ الكِبارِ المُمتَلِئةِ وجوهُهُم بِـنِدوبِ المعارِكِ داخِلَ النِقابةِ لا يبدو أنَّهُم يُخيفونَهُ على الإطلاق.
“الآنَ هذا شَيءٌ يَستَحِقُ أنْ يَتَباها المرءُ به، شيءٌ يَجِبُ أنْ يُسَجَلَ في التاريخ!”
“أنا آسِفٌ على ما حَدَثَ سابِقًا يا آنِسة. هل تُمانعينَ في مُساعَدَتِنا؟”
حسنًا، أعتَقِدُ أنَّ هذا يَكفي للآن.
أشعُرُ أنَّهُ رُبَما هُناكَ الكَثيرُ مِنَ التَطبيقاتِ العَمَليةِ الأُخرى لِـمِثلِ هذهِ الأدواتِ السِحريةِ القابِلةِ لإعادةِ الشَحن….لكِن، رُبَما تَحتَكِرُ النِقابةُ تِقنياتَ هذهِ التِكنولوجيا؟
“هل يُمكِنُكُم أيُّها الناسُ أن تَصمتوا. لا أستَطيعُ سَماعَ صَوتِ الموظَفين!”
على الرُغمِ مِن أنَّ لديَّ بالفِعلِ المؤهِلاتِ اللازمة، بِـصِفَتيَّ ساحِرًا في رُتبةِ قديسِ ماء، رَفيقًا جَديدًا مَوثوقًا لم يَعمَل مُنذُ قرونٍ وسَيدةً صَغيرةً مُدَلَلةً إلى حَدٍّ ما خَلفي والتي أنا بِـحاجةٍ للإعتِناءِ بها. لكِن على كُلِّ حال، يَجِبُ أنْ يَعمَلَ الرَجُلُ لو أرادَ أنْ يأكُل…..
بَعدَ أنْ صَرَختُ عليهُم، بَدَأ الحَشدُ في الهدوء، لِكنَ الإبتِساماتِ على وجوهِهُم لم يبدُ أنَّها سَـتَختَفي.
“هيهيهيهيهي!”
“بالتأكيدِ يا فتى. لا توجَدُ مُشكِلة….”
“اهاهاها! اللعنة، لم أكُن أعرِفُ أنَّ الرَجُلَ هو في الواقِعِ رَقيقُ القَلب!”
“يَجِبُ الإنتِباهُ للقواعِدِ وكُلِّ شيء، أليسَ كذلِك…..؟ هيه…”
الرُتبة: F
“هيهيهي….”
لقد خَلَقتُ إسمَ رويسو كُلَّهُ مِن أجلِ تفادي أمرِ وجودِ مَنعٍ على تسجيلِ السبيرد في النِقابة، ولكِن يبدو أنَّ ذلِكَ لن يَكونَ مُشكِلة.
ما زِلتُ أسمَعُ بَعضَ القَهقَهاتِ الهادِئةِ خَلفَ ظَهري، لكِنَ ذلِكَ ليسَ مُشكِلةً حقًا.
جَسَدٌ أزرَقٌ مع بُقَعٍ سَوداءٍ ووَجهٍ ذو تَعَجرُفٍ لم أرَّ مِثلَهُ في حياتي. ظَلَّ خَدُهُ يَنتَفِخُ ويَنكَمِشُ بِـسُرعة؛ واضِحٌ أنَّهُ يُحاوِلُ قَمعَ رَغبَتِهِ في الضَحِك.
في الواقِعِ هذا جَيد.
F
Part 3
يَعلَمُ الجَميعُ أنَّ لونَ شَعرِ السبيرد هو أخضَرٌ زُمُرُدي، وليسَ أزرَقًا غامِقًا هكذا.
وهكذا، بعدَ ما يُقارِبُ الأربَعةَ والأربعينَ عامًا مِنَ النِضالِ العَنيد، أدرَكتُ أخيرًا حُلُميَّ الذي طالَ إنتِظارُهُ والمُتَمَثِلُ في أنْ تَطأ قَدَمايَّ مَكتَبَ تَوظيف…..نوعًا ما.
إسمُ صاحِبِ العَمَل: شينيتورا الـكانادي.
على الرُغمِ مِن أنَّ لديَّ بالفِعلِ المؤهِلاتِ اللازمة، بِـصِفَتيَّ ساحِرًا في رُتبةِ قديسِ ماء، رَفيقًا جَديدًا مَوثوقًا لم يَعمَل مُنذُ قرونٍ وسَيدةً صَغيرةً مُدَلَلةً إلى حَدٍّ ما خَلفي والتي أنا بِـحاجةٍ للإعتِناءِ بها. لكِن على كُلِّ حال، يَجِبُ أنْ يَعمَلَ الرَجُلُ لو أرادَ أنْ يأكُل…..
————————-
الآن، هيا بِنا نَبدَأ.
بعدَ ذلِك، مَلأ إنفِجارٌ مِنَ الضَحِكِ بَهوَ النِقابةِ.
“أنا آسِفٌ على ما حَدَثَ سابِقًا يا آنِسة. هل تُمانعينَ في مُساعَدَتِنا؟”
رُغمَ كُلِّ ما قيلَ وفُعِلَ اليوم، أنا لم أرغَب حقًا في خَوضِ أيِّ مَعارِكٍ اليوم.
المُوَظَفةُ التي أماميَّ هي إمرأةٌ ذاتُ شَعرٍ بُرتُقاليٍّ وزَوجٍ مُلفِتٍ مِنَ الأنيابِ يَبرُزانِ مِن فَمِها.
الإسم: إيريس بورياس غرايرات.
بدا رَأسُها مُنخَفِضًا إلى حَدٍّ ما، ولديها ثلاثَةُ أثداء، مِمَّا يَعني شَقي صدر. يا لَهُ مِن إبتِكارٍ فَعال.
=================================================
“هاه؟ نعم، بالتأكيد. تُريد…التَسجيلَ كَـمُغامِر، أليسَ كذلِك؟”
“أوه. آسِفٌ على ذلِك يا طِفلة! الأمرُ فقط أنَّ ساقَيَّ طَويلَتانِ جدًا ونَحيفَتان، بالكادِ يُمكِنُني السَيطَرةُ عليهُما أحيانًا!”
بَدَتْ المُوَظَفَةُ مُتفاجِئةً بَعضَ الشَيءِ مِن نَبرةِ صَوتيَّ التي صارَتْ فَجأةً أكثَرَ أدبًا.
“ها أنتَ ذا. هذهِ هي بِطاقةُ المُغامِرِ الخاصةِ بِك.”
ومعَ ذلِك، لا أعتَقِدُ أنَّ مُحاوَلَةَ الإستِمرارِ في القِتالِ إلى الأبَدِ أمرٌ جيد. لأنَّهُ سَـيَكونُ مِنَ السَهلِ جدًا نسيانُ نَفسي في مَرحلةٍ ما.
إلتَقَطتُ إحدى الأوراقِ وبَدَأتُ في قِرأتِها بِـصَوتٍ عالٍ باللُغةِ البَشَرية، هذا مِن أجلِ إيريس بالطبع.
رُبَما هي تَفتَرِضُ الآنَ أنَّني كُنتُ فقط أُحاوِلُ أنْ أُظهِرَ للجُمهورِ أنَّنا لَسنا بالمَجموعةِ التي يُمكِنُ التَنَمُرُ عليها بِـسهولة.
“هل لا بأسَ لو ملأنا هذهِ الإستِماراتِ بِـلُغةٍ أُخرى؟”
“هذا صَحيح. نَحنُ جَديدونَ تمامًا على هذا في الواقِع.”
1- إستخدام نِقابةُ المُغامرين.
“في هذهِ الحالة، هل يُمكِنُكَ البَدءُ بِـمَلءِ هذهِ الإستمارات؟”
تَفاصيلُ الوَظيفة: غَسلُ الأطباقِ ونقلُ الوَجَباتِ وما إلى ذلِك.
تَمَّ تَسليمُنا ثَلاثَ قِطَعٍ مِنَ الوَرَقِ وقِطعةً مِنَ الفَحم.
“غاهاهاها! يا لَهُ مِن مسكين! أ-أنا أُريدُ الإعتِذارَ لهُ تقريبًا…”
بَدَتْ جَميعُ الأورِاقِ مُتَشابِهة.
إلتَقَطتُ إحدى الأوراقِ وبَدَأتُ في قِرأتِها بِـصَوتٍ عالٍ باللُغةِ البَشَرية، هذا مِن أجلِ إيريس بالطبع.
حَقلٌ لِـكِتابةِ الإسم، حَقلٌ لِـذِكرِ التَخصُص وحَقلٌ فيهِ وَصفٌ للنِقابةِ يُلَخِصُ قواعِدَها.
نَظَرتُ إلى بِطاقَتي ورَأيتُ أنَّ سَطرًا جَديدًا قد تَمَّتْ إضافَتُهُ في الأسفل:
“يُمكِنُني قِرائتُها لكَ بِـصَوتٍ عالٍ، لو إنَّكَ لا تَستَطيعُ قِراءتَها بِـنَفسِك.”
تَفاخَرَ بعضُهُم بِـصَوتٍ عالٍ بِـبَراعَتِهُم، بينَما سَخِرَ آخرونَ بِـصَمتٍ مِن هؤلاءِ المُتَفاخرين.
عَرَضَتْ عليَّ المُوَظَفَةُ في نَفسِ الوَقتِ الذي بَدَأتُ فيهِ أتساءَلُ كيفَ سَـيَتَعامَلُ بَعضُ المُحاربينَ الأُميينَ مِن قَريةٍ مُنعَزِلةٍ معَ كُلٍّ ما هو مَكتوبٌ هُنا.
بَدَأتْ إيريس في التَعَثُرِ للأمام، لكِنَها تَمَكَنَتْ مِنَ تَدارُكِ نَفسِها في اللَحظةِ الأخيرةِ بِـضَربِ قَدَمِها بِـقوةٍ على الأرض.
“شُكرًا لَك، لكِنَنا بِـخَير.”
العُمر: 12
إلتَقَطتُ إحدى الأوراقِ وبَدَأتُ في قِرأتِها بِـصَوتٍ عالٍ باللُغةِ البَشَرية، هذا مِن أجلِ إيريس بالطبع.
————————-
=================================================
حسنًا، يَبدو أنَّ هذا الطِفلَ شَديدُ الجُرأةِ إلى دَرَجَةِ أنَّهُ يَدَعي بِـأنَّ صَديقَهُ هُنا هو وَحشٌ شريرٌ مُتَعَطِشٌ للدِماء.
1- إستخدام نِقابةُ المُغامرين.
“حسنًا، أعتَقِدُ أنَّنا نَرغَبُ في البَدءِ بِـشَيءٍ لَطيفٍ وبَسيط….”
يُتيحُ لكَ التَسجيلُ في نِقابةِ المُغامرينَ إستِخدامَ خَدَماتِها.
“اللـ-اللعنة، إنَّهُ يَتَصرَفُ بِـغرورٍ حقًا!”
2- خَدَماتُ النِقابة.
أولئِكَ الذينَ لديهُم ثِقةٌ في قوَتِهُم وأولئك الذيَن لديهُم ثِقةٌ في مهاراتِهُم السِحرية.
يُمكِنُ للمُغامرينَ المُسَجَلينَ زيارةُ أيٍّ مِن فروعِنا—المَوجودةِ في جَميعِ أنحاءِ العالَم—لِـتَوَلي الوظائِف، تَلَقي مَدفوعاتٍ مُقابِلَ العَمَلِ المُنجَز، بَيعُ الموادِ الخامِ وتبادُلُ العُملات.
“في هذهِ الحالة، هل يُمكِنُكَ البَدءُ بِـمَلءِ هذهِ الإستمارات؟”
3- سِجِلُّ التَسجيلِ الخاصِ بِك.
هيا الآن، هل تَعتَقِدُ حقًا أنَّنا سَـنُصَدِقُ هذا؟ فَكَرَ الجَميعُ بِـإنسِجامٍ تام.
سَـيَتِمُّ تَسجيلُ جَميعِ المَعلوماتِ المُتَعلِقةِ بِـتَسجيلِكَ لدى النِقابةِ حصرًا على بِطاقةِ المُغامِرِ الخاصةِ بِك، والتي تَتَحمَلُ مَسؤوليتَها الشَخصيةَ أنت.
“غااه!”
في حالةِ فُقدانِ بِطاقَتِكَ أو تَلَفِها، يُمكِنُ لكَ إصدارُ بِطاقةٍ جَديدة. ومعَ ذلِكَ، سَـتَتِمُّ إعادةُ تَعيينِ رُتبَتِكَ إلى الرُتبةِ F، وسَـيَتِمُّ فَرضُ رُسومٍ خاصةٍ تَعتَمِدُ على المَنطَقةِ التي تَتَواجَدُ فيها.
اللُغةُ اليابانيةُ بالتأكيدِ لا يُمكِنُ إستِخدامُها.
4- تَركُ النِقابة.
الهَدَفُ مِن هذهِ الزيارةِ هو إظهارُ أنفُسِنا بِـإستعمالِ التَمثيلِ السابِقِ وتَسجيلُ أنفُسِنا في النِقابة؛ وألقَيتُ نَظرةً على لوحةِ الإعلاناتِ فقط لِـأتَعَرَفَ على نَوعِ الوَظائِفِ المُتاحة.
يَجوزُ للمُغامِرينَ المُسَجَلينَ الإنسِحابُ مِنَ النِقابة، ويُمكِنُهُم فِعلُ ذلِكَ في أيِّ فرع.
المَوعِدُ النِهائي: حتى إكتِمالِ القَمَرِ التالي.
يُسمَحُ بِـإعادةِ التَسجيلِ في وقتٍ لاحِق، ولكِن سَـتَتِمُّ إعادَةُ تَرتيبِكَ إلى الرُتبةِ F.
يُمكِنُ للمَرءِ أنْ يَكتَشِفَ مِن لَمحةٍ واحِدةٍ أنَّها مُعتادةٌ على إستِخدامِ السَيفِ المُعَلَقِ على خَصرِها.
5- السِلوكُ المَحظور.
يا رَجُل. لقد فَكَرتُ في إحتِمالِ أنَّ نَدخُلَ في مَعرَكةٍ هُنا، لكِنَ ذلِكَ كانَ مُحَطِمًا للأعصابِ أكثَرَ مِمَّا هو مُتَوقع.
- مُخالَفَةُ القوانينِ المَحَلية.
- إتِّخاذُ أيِّ إجراءٍ يُضِرُّ بِـشِدةٍ بِـسُمعةِ النقابة.
- إعاقَةُ مُغامِرٍ آخَرٍ عن القيامِ بِـمَهامِه.
- شِراءُ أو بَيعُ المَهَماتِ المعروضةِ في النِقابةِ.
أيُّ إنتهاكٍ لِـأحدِ هذهِ السياسات سَـيُؤدي إلى فَرضِ غرامةٍ عليكَ إضافةً إلى إلغاءِ وَضعِكَ كَـمُغامِر.
“مُذهِل….أنا…..أنا سَـأكونُ أخَ ديد إيند الكبير عِندَما يَنظَم!”
6- الإخلالُ بالعَقد.
بَعضُهُم فَضَلَ السيوف. وإستَخدَمَ آخرونَ الفؤوسَ أو العصيَّ أو حتى أيديَّهُم العاريةَ في المَعارِك.
يَتَعَيَنُ على أيِّ مُغامِرٍ يَفشَلُ في إكمالِ وَظيفةٍ قد إستَلَمَها أنْ يَدفَعَ خُمسَ المُكافأةِ المُدرَجَةِ كَـعقوبةٍ لِـخَرقِ العَقد.
“حاوِل ألَّا تَفعَلَ ذلِكَ كثيرًا.” قاطَعَتني المُوَظَفَةُ قائِلة: “سَـتَستَهلِكُ هكذا طاقةَ البِطاقةِ السِحريةَ بِـسُرعةٍ أكبَر.”
يَجِبُ دَفعُ هذهِ الرُسومِ بالكامِلِ في غضونِ نِصفِ عام. سَـيؤدي عَدَمُ الدَفعِ بِـحلولِ هذا المَوعِدِ النهائيِّ إلى إلغاءِ وَضعِكَ كَـمُغامِر.
“هيهيهيهيهي!”
7- الرُتبة.
أعلَمُ أنَّكِ سَعيدة، لكِن لا تَفقِديها، حسنًا؟
يَتِمُّ تَصنيفُ المُغامرينَ إلى سَبعِ مُستوياتٍ بِناءً على خِبرَتِهُم وقُدُراتِهُم، بدءًا مِنَ المَرتَبةِ F وصولًا إلى المَرتَبةِ S. كَـقاعِدةٍ عامة، لا يُمكِنُ للمُغامرينَ القيامُ إلا بِـالوَظائِفِ المُصَنَفةِ ضِمنَ رُتبَتِهُم الحالية.
أدارَ العَديدُ مِنَ الموجودينَ في الداخِلَ أعيُّنَهُم نحوَ المَدخلِ بِـفضول.
8 – التَرَقي/التَخفيض.
هذا مُريحٌ للغاية.
مِن خِلالِ إكمالِ عَدَدٍ مُحَدَدٍ مُسبَقًا مِنَ الوظائِفِ (بِناءً على رُتبِهُم الحالية)، يُمكِنُ للمُغامرينَ تأمينُ التَرقيةِ إلى رُتبةٍ أعلى.
العِرق: شَيطان.
لو لم يَشعُر المُغامِرُ بِـأنَّهُ مُستَعِدٌ لِـتَوَلي رُتبةٍ أعلى، فَـعليهِ فقط أنْ يَرفُضَ التَرقية.
هل هذا الرَجُلُ يَدعونا للتَعَثُرِ على ساقِهِ أم ماذا؟ هذا يُذَكِرُني بِـبَعضِ الذِكرياتِ غيرِ السارة، لكِنَني تَجاهَلتُ تِلكَ الذِكرياتِ اللَعينة وتَفاديتُ قَدَمَهُ.
بالإضافةِ إلى ذلِك، قد يؤدي الفَشَلُ في إكمالِ عَدَدٍ مُعَينٍ مِنَ الوظائِفِ على التَوالي إلى خَفضِ الرُتبةِ إلى رُتبةٍ أقل.
بدا الحَشدُ مُتَنوِعًا بِـشَكلٍ لا يُصَدَق، على الرُغمِ مِن أنَّ هذا رُبَما يكونُ أمرًا إعتياديًا يَحدُثُ في أيِّ مَكانِ تَجَمُعٍ في قارةِ الشياطين.
9- الواجِباتُ والمَسؤوليات.
“هيا يا إيريس. يَجِبُ أنْ تَملَئي بياناتِكَ أيضًا.”
لو طَلَبَتْ السُلُطاتُ المَحَليةُ المُساعَدَةَ في حالةِ وقوعِ هُجومِ وَحشٍ أو أزمَةٍ مُماثِلة، فَـإنَّ جَميعَ المُغامرينَ مُلزَمونَ بِـتَقديمِ مُساعَدَتِهُم.
لا يَبدو الجزء المُتَعَلِقُ بالإتِّحادِ مُهِمًا في الوَقتِ الحالي. سَـنَظَلُّ مَجموعةً صَغيرةً فقط، على الأقَلِ في المُستَقبَلِ القريب.
بالإضافةِ إلى ذلِك، يُتَوَقَعُ مِنَ المُغامرينَ أنْ يُطيعوا أي أوامِرٍ تَصدُرُ عن نِقابَتِهُم المَحليةِ في حالاتِ الطوارِئ.
حينَها تَغَيرَتْ الكَلِماتُ المَوجودةُ على بِطاقَتي على الفور.
=================================================
“هل تَعتَقِدُ أنَّنا يُمكِنُ أنْ نَقضيَّ عليه؟”
بِـحُلولِ الوَقتِ الذي وَصَلتُ فيهِ إلى مُنتَصَفِ القائِمة، بَدَأ يَظهَرُ على وجهِ إيريس المَلَلُ بِـشَكلٍ مُتَزايد.
المَجموعة: ديد إيند–F
هذا النَوعُ مِن الكَلامِ الرَسميِّ المُتَكَلِفِ ليسَ مَوطِنَ قوةٍ لديها حقًا.
“هل تَستَطيعُ تَصديقَ هؤلاءِ الريفيين يا رئيس؟ إنَّهُم لا يَتَعرَفونَ على وَجهِ الرُعبِ حتى عِندَما يَرَونَهُ بِـأعيُّنِهم! يالها مِن مُزحة. كُلُّ تِلكَ الشائِعات، لكِنَ أحدًا لم يَتَعرف عليكَ عِندَ دخولِك!”
وحتى أنا، لم أستَمتِع بهِ كثيرًا أيضًا، ولكِن بدا أنَّ هذهِ الأشياءَ قد تَكونُ مُهِمة.
رُغمَ كُلِّ ما قيلَ وفُعِلَ اليوم، أنا لم أرغَب حقًا في خَوضِ أيِّ مَعارِكٍ اليوم.
لم أُلاحِظ أيَّ مَشاكِلٍ مُحَدَدةٍ بعد، ولكِن…..
أشعُرُ أنَّهُ رُبَما هُناكَ الكَثيرُ مِنَ التَطبيقاتِ العَمَليةِ الأُخرى لِـمِثلِ هذهِ الأدواتِ السِحريةِ القابِلةِ لإعادةِ الشَحن….لكِن، رُبَما تَحتَكِرُ النِقابةُ تِقنياتَ هذهِ التِكنولوجيا؟
“أيُّها الموظفة-سان، لديَّ سؤال.”
رُبَما إفتَرَضَتْ أنَّهُ إسمٌ مُستَعارٌ فقط.
“ما هو؟”
“هل تَرغَبُ في تَسجيلِ مَجموعةٍ أيضًا؟” سَألَتْ المُوَظفة.
“هل لا بأسَ لو ملأنا هذهِ الإستِماراتِ بِـلُغةٍ أُخرى؟”
تَلاشَتْ الهالَةُ القَلِقةُ، التي سَبَبَها هؤلاءُ الثلاثةُ مِن قبلِ، على الفَورِ تقريبًا.
“لُغةٌ أخرى؟ مِثل…؟”
وآخِرُ مَن دَخَلَ مِن هذهِ المَجموعةِ هو رَجُلٌ طَويلُ القامَةِ، يبدو مُهيبًا بِـجَوهَرةٍ حَمراءٍ على جَبهَتِهِ ونُدبةٍ مائِلةٍ على وجهِه.
“اللُغَةُ البَشَريةُ مثلًا؟”
حسنًا، لا يُهِم. سَـأضطَرُ فقط للتأقلُمِ معَ الوضع.
“آه. في هذهِ الحالة، لن تَكونَ هُناكَ مُشكِلة.”
تَرتيبُ المَجموعةِ يَعتَمِدُ على مُتَوسِطِ جَميعِ رُتَبِ الأعضاءِ في المَجموعةِ نفسِها.
إستنادًا إلى الفَقَرةِ الأولى، قد تَكونُ هُناكَ مُشكِلةٌ لو أردنا إستِخدامَ لُغةٍ غَيرِ شائِعة.
“لقد سَئِمتُ مِن هؤلاءِ الحمقى! هيا يا رئيس، عَلِمهُم دَرسًا!”
اللُغةُ اليابانيةُ بالتأكيدِ لا يُمكِنُ إستِخدامُها.
رَجُلٌ يُشبِهُ الخنزير، إمرأةٌ نِصفُ جَسَدِها السُفلي هو ثُعبان، رِجالٌ بِـأجنِحةٍ وإمرأةٌ بِـساقي حصان.
قَرَرتُ أنا أنْ أكتُبَ بِـلُغةِ إلهِ الشياطين؛ بدا الأمرُ لي وكأنَهُ فِكرةٌ جَيدةٌ أنْ أمنَحَهُم الإنطِباعَ بِـأنَّني قد أكونُ نوعًا مِنَ الشياطينِ ذوي المَظهَرِ الشاب، وأنَّني لَستُ بِـطِفلٍ بَشَري.
رُغمَ كُلِّ ما قيلَ وفُعِلَ اليوم، أنا لم أرغَب حقًا في خَوضِ أيِّ مَعارِكٍ اليوم.
“هيا يا إيريس. يَجِبُ أنْ تَملَئي بياناتِكَ أيضًا.”
“سَـتَحتاجُ حينَها لِـإعادةِ شَحنِها في فَرعٍ مِن فروعِ النِقابة.”
صَحيحٌ أنَّهُ بِـإمكانيَّ فِعلُ ذلِكَ مِن أجلِها، لكِن مِنَ الأفضَلِ عادةً التَوقيعُ شَخصيًا على مِثلِ هذهِ المُستَنَدات.
F
وعلى أيِّ حال، جَميعُ المُحادَثاتِ التي تَجري داخِلَ النِقابةِ الآن هي بِـلُغةِ إلهِ الشياطين.
حَكَمَ عَدَدٌ قَليلٌ مِنَ قُدامى المُحاربينَ داخِلَ النِقابةِ على الفورِ أنَّها مُقاتِلٌ ماهِر.
ورُبَما هذا هو السَبَبُ الوَحيدُ الذي جَعَلَ إيريس تَعبَسُ بِـصَمتٍ بَدَلًا مِنَ الدُخولِ في النقاشِ معَ الحَشد؛ لو فَهِمَتْ ما يَقولونَهُ….فَـرُبَما تَكونُ قد سَحَبَتْ سَيفَها بالفِعلِ مُطارِدةً شَخصًا ما.
فيوو….لقد إنتَهينا أخيرًا مِنَ الأعمالِ الوَرَقيةِ على الأقَل….
“لا أعني أنَّنا نُخَطِطُ للقيامِ بِـذلِك، ولكِن…..ماذا سَـيَحدُثُ لو إستَخدَمنا إسمًا مُزَيَّفًا؟”
يَجوزُ للمُغامِرينَ المُسَجَلينَ الإنسِحابُ مِنَ النِقابة، ويُمكِنُهُم فِعلُ ذلِكَ في أيِّ فرع.
“ليسَ لدينا أيُّ قواعِدٍ مُعَيَّنَةٍ حولَ هذا. إستَخدِم أيَّ إسمٍ تُريدُه.”
“كما هو مُتَوَقَعٌ مِن ديد إيند-سان، إنَّهُ غيرُ مُستَعجِل!”
“ألا يؤدي هذا إلى جَعلِ المُجرمينَ يُسَجِلونَ بِـأسماءٍ مُستَعارةٍ أو أشياءَ كَـهذه؟”
المكان: مَدينةُ ريكاريسو، المَنزلُ رَقمُ 4، الطابُقُ السُفلي.
“حسنًا، تَعريفُ المُجرِمِ مُختَلِفٌ في قارةِ الشياطينِ عَمَّا هو عليهِ الأماكِنِ الأُخرى. وطالما أنَّ شَخصًا ما لا يُسَبِبُ مُشكِلةً للنِقابة، فَـهو لا يُمَثِلُ مُشكِلةً كبيرة. ومعَ ذلِك، لو تَمَّ تَجريدُ شَخصٍ ما مِن وَضعِهِ كَـمُغامِر، فَسَـتَجِدُ أنَّهُ مِنَ المُستَحيلِ أنْ يُسَجِلَ مَرَةً أُخرى….في هذهِ القارةِ على الأقل.”
=================================================
“يبدو هذا….مُتَساهِلاً للغاية.”
* * *
“إنَّهُ يُسَبِبُ لنا مَشاكِلًا بالطَبع. لكِنَ العَديدَ مِنَ الأشخاصِ في هذهِ القارةِ لم يَحصَلوا على أسماءٍ عِندَ الوِلادة، وإستِعمالُ سياسةٍ أكثَرَ صَرامةً سَـتَمنَعُهُم مِنَ التَسجيلِ نهائيًا.”
“هيهيهي….” في هذهِ الأثناء، ظَلَّتْ إيريس تُحَدِقُ في بِطاقَتِها الصَغيرةِ بِـإبتِسامةٍ كَبيرةٍ على وَجهِها.
رائع. يبدو أنَّ النِقابةَ في هذهِ القارةِ تَتَمتَعُ بِـمُستوًى مُعَينٍ مِن الإستقلاليةِ عن المُنظَمَةِ بِـأكمَلِها، بما أنَّها تَستَطيعُ وَضعَ سياساتِها الخاصةِ هكذا.
“لقد سَئِمتُ مِن هؤلاءِ الحمقى! هيا يا رئيس، عَلِمهُم دَرسًا!”
لقد خَلَقتُ إسمَ رويسو كُلَّهُ مِن أجلِ تفادي أمرِ وجودِ مَنعٍ على تسجيلِ السبيرد في النِقابة، ولكِن يبدو أنَّ ذلِكَ لن يَكونَ مُشكِلة.
مُلاحَظات: هُناكَ أشياءٌ كَثيرةٌ للتَحريكِ ولا يوجَدُ ما يَكفي مِنَ الأيدي العامِلة. مَطلوبٌ شَخصٌ ما يُساعِدُني. يُفَضَلُ أنْ يَكونَ قويًا.
“لو قُمتُ بالتَسجيلِ هُنا ثُمَّ تَوَجَهتُ إلى قارةٍ أُخرى، هل سَـأحتاجُ لإعادةِ التَسجيلِ في النِقابةِ مرةً أُخرى هُناك؟”
F
“لا، لن تَكونَ هُناكَ حاجةٌ لِـذلِك.”
الفَترة: يَومٌ كامِل.
لقد تَوَقَعتُ ذلِكَ بالفِعلِ، لكِن مِنَ الجيدِ تأكيدُ ذلِك.
سَـيَكونُ الأمرُ مُحزِنًا جدًا لو لم يُساعِدها أحد…
“عِندَما تَنتَهي مِن ملءِ الإستِمارة، يُرجى وَضعُ يَدِكَ على هذا.”
“لا لِـحُسنِ الحَظ.”
هذهِ المَرَّة، أخرَجَتْ المُوَظَفةُ لَوحةً شَفافةً بِـحَجمٍ وشَكلٍ يُشبِهُ حَجمَ صَندوقِ الألعابِ المُثيرة، مع وجودِ دائِرةٍ سِحريةٍ مَحفورةٍ في وَسَطِها.
“فَهِمت.”
إستَطَعتُ أيضًا رؤيةَ بِطاقةٍ مَعدنيةٍ صَغيرةٍ مَوضوعةٍ تَحتَ سَطحِها.
وعلى أيِّ حال، جَميعُ المُحادَثاتِ التي تَجري داخِلَ النِقابةِ الآن هي بِـلُغةِ إلهِ الشياطين.
همم….ما كُلُّ هذا إذن؟
لكِنَني لاحَظتُ أنَّ القَليلَ مِنَ الحَشدِ بدوا أكثَرَ عِدائيةً مِن كَونِهُم مُستَمتعين. هؤلاءُ هُم الأشخاصُ الذينَ يَجِبُ أنْ أحتَرِسَ مِنهُم.
“هكذا؟”
هذهِ مُشكِلةٌ نوعًا ما.
عِندَما ضَغَطتُ بِـيدي على وَسَطِ اللَوحة، نَقَرَتْ المُوَظَفَةُ على زِرٍّ مَوجودٍ على الحافةِ البَعيدة.
مِنَ المُفتَرَضِ أنَّ F هي رُتبةُ مَجموعتِنا.
“الإسم: روديوس غريرات – الإختِصاص: ساحر – الرُتبة: F”
بالإضافةِ إلى ذلِك، قد يؤدي الفَشَلُ في إكمالِ عَدَدٍ مُعَينٍ مِنَ الوظائِفِ على التَوالي إلى خَفضِ الرُتبةِ إلى رُتبةٍ أقل.
بَعدَ قِراءةِ مُحتَوياتِ إستِمارتي بِـهدوء، ضَغَطَتْ على الزِرِّ مَرةً أُخرى، أدى ذلِكَ إلى تَوَهُجِ الدائِرةِ السِحريةِ باللَونِ الأحمَرِّ الخافِتِ لِـلَحظة.
“سَـيَعودونَ إلى المَنزِلِ دونَ حتى الحُصولِ على مُهِمةٍ واحِدة؟!”
“ها أنتَ ذا. هذهِ هي بِطاقةُ المُغامِرِ الخاصةِ بِك.”
يُمكِنُ فقط للمُغامرينَ الذينَ يَمتَلِكونَ رُتبةً مُشابِهةً لِـرُتبةِ زَعيمِ المَجموعةِ الإنضِمامُ للمَجموعة.
البِطاقةُ المَعدنيةُ ذاتُ المَظهَرِ العاديِّ في السابِقِ تَمَّ تَمييزُها الآنَ بِـأحرُفٍ مُتَوَهِجة:
أولئِكَ الذينَ لديهُم ثِقةٌ في قوَتِهُم وأولئك الذيَن لديهُم ثِقةٌ في مهاراتِهُم السِحرية.
الإسم: روديوس غريرات.
“لُغةٌ أخرى؟ مِثل…؟”
الجِنس: ذَكَر.
الفَترة: نِصفُ يومٍ إلى يومٍ كامِل.
العِرق: بَشَري.
“لقد فَقَدتَ تَوازُنَكَ فقط وسَقَطت، أليسَ كذلِك؟”
العُمر: 10
إلتَقَطتُ إحدى الأوراقِ وبَدَأتُ في قِرأتِها بِـصَوتٍ عالٍ باللُغةِ البَشَرية، هذا مِن أجلِ إيريس بالطبع.
الإختِصاص: ساحِر.
هذهِ مُشكِلةٌ نوعًا ما.
الرُتبة: F
بَعدَ قِراءةِ مُحتَوياتِ إستِمارتي بِـهدوء، ضَغَطَتْ على الزِرِّ مَرةً أُخرى، أدى ذلِكَ إلى تَوَهُجِ الدائِرةِ السِحريةِ باللَونِ الأحمَرِّ الخافِتِ لِـلَحظة.
لِـسَبَبٍ ما، ظَهَرَ كُلُّ شَيءٍ مَكتوبًا بِـاللُغةِ البَشَرية.
بالإضافةِ إلى ذلِك، يُتَوَقَعُ مِنَ المُغامرينَ أنْ يُطيعوا أي أوامِرٍ تَصدُرُ عن نِقابَتِهُم المَحليةِ في حالاتِ الطوارِئ.
آه….الآنَ أفهَم. إذن هذا الشَيءُ هو نوعٌ مِن المطابِعِ السِحرية، أليسَ كذلِك؟
العمل: تَنظيمُ مَخزَن.
همم….ألن يَكونَ مِن المُلائِمِ إستِخدامُهُ لِـطِباعةِ الكُتُبِ أيضًا؟
لِـسَبَبٍ ما، بَدا الأمرُ مُحرِجًا بَعضَ الشَيءِ أنْ نَرى عِبارةَ ديد إيند مَكتوبةً بالفِعلِ بِـهذا الشَكل. حيثُ يَكونُ الأمرُ مُخيفًا حتمًا عِندَ قولِها بِـصَوتٍ عال، لكِنَها بالتأكيدِ قُصةٌ مُختَلِفةٌ عندَما يَتَعلَقُ الأمرُ بِها مَكتوبة.
بِـما أنَّهُم يَمتَلِكونَ تقنياتٍ كَـهذهِ في المَرافِقِ العامة، أتَساءلُ لماذا لا يوجَدونَ في كُلِّ مَكان…
E
لِكن رُبَما اللَوحةُ العلويةُ والبِطاقةُ نَفسُها هي عناصِرٌ خاصةٌ أيضًا.
اللُغةُ اليابانيةُ بالتأكيدِ لا يُمكِنُ إستِخدامُها.
بَدا الأمرُ وكأنَ المُوَظَفةَ قد أدخَلَتْ إسميَّ ورُتبَتي وتَخَصُصي يدويًا، لكِنَ الجهازَ هو ما إستَشعَرَ عرقي وعُمُري وجنسي مِن يدي بِـطَريقةٍ ما.
VOLUME THREE
هذهِ مُشكِلةٌ نوعًا ما.
“أيُّها الموظفة-سان، لديَّ سؤال.”
الكَثيرُ قد ظَهَرَ بالنسبةِ لِـشَخصٍ يُحاوِلُ إخفاءَ حقيقةِ أنَّهُ بشري.
لكِن لِـدَهشَتي، شَخِرَتْ إيريس بِـغَطرسة، قَلَبَتْ كَعبَها وتَوَجَهَتْ للإنضِمامِ إلي. أجل، بدا وجهُها مُرعِبًا، لكِنَها تَمَكَنَتْ مِنَ السَيطَرةِ على نَفسِها.
حسنًا، لا يُهِم. سَـأضطَرُ فقط للتأقلُمِ معَ الوضع.
تَزايُدُ الغَطرَسةِ لن يُساعِد.
————————-
تَبِعَ عن كَثَبٍ هذا الصبي الغريب، كما لو إنَّهُ يَختَبئ في ظِلِه، شابٌ صَغيرٌ آخر.
الإسم: رويجيرد سبيردديا.
“فَهِمت.”
الجِنس: ذَكَر.
—
العِرق: شَيطان.
========================
العمر: 566
“عِندَما تَنتَهي مِن ملءِ الإستِمارة، يُرجى وَضعُ يَدِكَ على هذا.”
التَخَصُص: مُحارِب.
“أيضًا، نَحنُ نَتَعامَلُ معَ عَمَلياتِ الشِراءِ خَلفَ المَبنى، لذا تَأكَد مِنَ العَودةِ إلى هُناكَ عِندَما يَكونُ لديكَ شيءٌ تَبيعُه.”
الرُتبة: F
“نعم. تَتَغيرُ اللُغةُ المُستَخدَمةُ إستِنادًا إلى عِرقِ صاحِبِها.”
لِـلَحظةٍ أُصِبتُ بِـقَلَقٍ مُرعِبٍ مِن أنَّ هذا الشَيءَ قد يَكشِفُ أنَّ رويجيرد هو حقًا سبيرد، لكِنَ بِطاقَتَهُ ظَهَرَتْ مع كَلِمةٍ غامِضةٍ بِـشَكلٍ جيد—شيطان بدلًا مِن ذلِك.
* * *
هذا مُريحٌ للغاية.
مَشَيتُ بِـثِقةٍ إلى الجانِبِ الأيمَنِ مِنَ الرُدهةِ مع إيريس ورويجيرد…..فقط لِـأُدرِكَ أنَّهُم يَستَخدِمونَ طاوِلاتٍ باهِضةَ الثَمَنِ حقًا.
كَشَفَ الجهازُ عن عُمُرِهِ الفعلي، لكِن، بَدَتْ المُوَظَفَةُ وكأنَها غيرُ مُتفاجئةٍ أبدًا.
كُلَما فَكَروا في الأمر، كُلَما بَدَتْ خُطبَتُهُ الصَغيرةُ الواثِقةُ أكثرَ مَرَحًا.
رُبَما الأعمارُ الطَويلةُ بِـسَخافةٍ ليسَتْ بِـهذهِ النُدرةِ بينَ الشَياطين.
بدا الأمرُ مُضحِكًا للغايةِ فقط. بَدَأتْ الضَحِكاتُ المُختَنِقةُ تَنتَشِرُ في جَميعِ أنحاءِ الحَشد.
ولا يَبدو أنَّها تُمانِعُ وُجودَ إسمِ رويجيرد سبيردديا أيضًا.
أحَدُ الرِجالِ الذينَ ضَحِكوا علينا في وَقتٍ سابِقٍ إقتَرَبَ مِنَ الإثنَينِ بِـإبتِسامةٍ كَبيرةٍ على وَجهِه.
رُبَما إفتَرَضَتْ أنَّهُ إسمٌ مُستَعارٌ فقط.
“لو واصَلتُ إستِخدامَ نَفسِ البِطاقةِ لِـفَترةٍ طَويلة، فَـهل سَـتَبدَأ البَطاريةُ في النَفادِ بِـشَكلٍ أسرَع؟”
بالحَديثِ عن الوَقاحة….لقد أخبرتُها للتَوِّ فقط أنَّنا لا نُخَطِطُ لإستِخدامِ أسماءٍ كاذبة.
على الرُغمِ مِن أنَّهُ صَغيرٌ بِـوضوح، إلا أنَّ حَشدَ الكِبارِ المُمتَلِئةِ وجوهُهُم بِـنِدوبِ المعارِكِ داخِلَ النِقابةِ لا يبدو أنَّهُم يُخيفونَهُ على الإطلاق.
لكِن، رُبَما ليسَ مَعروفًا أنَّ الإسمَ الحَقيقيَّ لِـديد إيند هو رويجيدر.
إستِنادًا إلى الضَحِكِ الذي عَمَّ المَكان، يبدو أنَّ تَمثيلَنا قد نَجَح.
لقد سَمِعتُ حتى الآن إسمَ ديد إيند كثيرًا جدًا، ولكِن ليسَ إسمَهُ الحَقيقي.
المُكافأة: عُملةُ خُردةُ حديدٍ واحِدة.
بِـالمُناسَبة، خَرَجَتْ بِطاقَتُهُ مَكتوبةً بِـلُغةِ إلهِ الشياطين….
الفَترة: حتى يَتِمَّ العُثورُ على الحيوانِ الأليف.
————————-
الفَترة: يَومٌ كامِل.
الإسم: إيريس بورياس غرايرات.
والنُدبةُ على وجهِه، كِلاهُما يَبدوانِ مُقنِعَينِ جدًا.
الجِنس: أُنثى.
رُبَما هُناكَ بِلَورةٌ صَغيرةٌ مُضمَنةٌ بِـداخِلِها أو شَيءٌ مِن هذا القَبيل.
العِرق: بَشَرية.
“إهتَمَّ بِـشُؤونِكَ الخاصة! سَـنَأخُذُ مُهِمةً مِنَ الرُتبةِ F أو E، تمامًا كما يُفتَرَضُ بِنا!”
العُمر: 12
“هكذا؟”
التَخَصُص: مُبارِزة.
“حقًا؟! إنتَظِر…لا أستَطيعُ قِراءةَ هذا.”
الرُتبة: F
تَفاصيلُ الوَظيفة: غَسلُ الأطباقِ ونقلُ الوَجَباتِ وما إلى ذلِك.
الآنَ بَعدَ إستِلامِ إيريس لِـبِطاقَتِها، إكتَمَلَ التَسجيل.
المُوَظَفةُ التي أماميَّ هي إمرأةٌ ذاتُ شَعرٍ بُرتُقاليٍّ وزَوجٍ مُلفِتٍ مِنَ الأنيابِ يَبرُزانِ مِن فَمِها.
تَمَّتْ كِتابةُ مُحتَوياتِ بِطاقةِ إيريس بِـاللُغةِ البَشَريةِ أيضًا.
“هيا يا إيريس. يَجِبُ أنْ تَملَئي بياناتِكَ أيضًا.”
“هل هُناكَ سَبَبٌ لِـكَونِ بِطاقَتِهِ مَكتوبةً بِـلُغةٍ مُختَلِفةٍ عن لُغَتِنا يا آنِسة؟”
“كما هو مُتَوَقَعٌ مِن ديد إيند-سان، إنَّهُ غيرُ مُستَعجِل!”
“نعم. تَتَغيرُ اللُغةُ المُستَخدَمةُ إستِنادًا إلى عِرقِ صاحِبِها.”
إنَّهُ يَتَطابَقُ تَمامًا معَ السِماتِ الجَسَديةِ الخاصةِ بِـديد إيند. وحتى أنَّ بَعضَ الموجودينَ في الناقبةِ أوشَكوا على البدءِ بالصُراخ.
آه، إذن، فَـإنَّ البَشَرَ يَحصَلونَ على لُغةِ البَشَرِ بِـشَكلٍ إفتِراضي، بِـغَضِّ النَظَرِ عن السَبَب.
معَ ذلِك، لِمَّ مُهِمةُ إيجادِ الحيوانِ الأليفِ المَفقودِ هي مُهِمةٌ مِنَ الرُتبةِ E؟ هممم…أعتَقِدُ أنَّ هذا بسببِ أنَّ المَدينةَ كَبيرةٌ جدًا….قد يَكونُ أمرُ حتى يَتِمَّ العُثورُ على الحيوانِ الأليف مُزعِجًا بعضَ الشَيء.
“ماذا يَحدُثُ معَ الأشخاصِ مُختَلطي العِرق؟”
الإختِصاص: ساحِر.
“في بَعضِ الأحيانِ قد يُستَخدَمُ القَليلُ مِن كِلتا اللُغَتَينِ المُرتَبِطتَين، ولكِن عادةً ما تَظهَرُ اللُغةُ الأكثرُ إرتِباطًا بِـالسُلالَة ويُحَدَدُ ذلِكَ بناءً على كميةِ ما وَرَثَهُ الشخصُ مِن إرتِباطٍ بِـسُلالةٍ ما أكثرَ مِنَ البقية.”
“وما هي تَكلِفةُ هذهِ الخِدمة؟”
“همم…ولكِن ماذا سَـيَحدُثُ في حالةِ كَونِ المَرءِ بَشَريًا لكِنَهُ يَستَطيعُ التَحَدُثَ بِـلُغةِ إلهِ الشَياطينِ فقط؟”
“مُذهِل….أنا…..أنا سَـأكونُ أخَ ديد إيند الكبير عِندَما يَنظَم!”
“في هذهِ الحالة، يُمكِنُكَ فقط الضَغطُ بِـإصبَعِكَ على مُنتَصَفِ البِطاقةِ والتَحَدُثِ بِـإسمِ اللُغةِ التي تُفَضِلُها.”
وهكذا، بعدَ ما يُقارِبُ الأربَعةَ والأربعينَ عامًا مِنَ النِضالِ العَنيد، أدرَكتُ أخيرًا حُلُميَّ الذي طالَ إنتِظارُهُ والمُتَمَثِلُ في أنْ تَطأ قَدَمايَّ مَكتَبَ تَوظيف…..نوعًا ما.
فقط لِـتَجرُبةِ ذلِك، ضَغَطتُ بإصبَعيَّ على بِطاقَتي وقُلت: “لُغةُ إلهِ الوحوش.”
يَجوزُ للمُغامِرينَ المُسَجَلينَ الإنسِحابُ مِنَ النِقابة، ويُمكِنُهُم فِعلُ ذلِكَ في أيِّ فرع.
حينَها تَغَيرَتْ الكَلِماتُ المَوجودةُ على بِطاقَتي على الفور.
التَخَصُص: مُحارِب.
هذا مُمتِعٌ نَوعًا ما. “لُغةُ إلهِ الشياطين….لُغةُ إلهِ القِتال—”
“في هذهِ الحالة، هل يُمكِنُكَ البَدءُ بِـمَلءِ هذهِ الإستمارات؟”
“حاوِل ألَّا تَفعَلَ ذلِكَ كثيرًا.” قاطَعَتني المُوَظَفَةُ قائِلة: “سَـتَستَهلِكُ هكذا طاقةَ البِطاقةِ السِحريةَ بِـسُرعةٍ أكبَر.”
“… يَجِبُ أنْ تَتَراجَعَ الآن، هذا في حالِ أنَّكَ تَعرِفُ ما هو جَيدٌ بالنِسبةِ لك.”
“وماذا لو حَدَثَ ذلِك؟”
هذا النَوعُ مِن الكَلامِ الرَسميِّ المُتَكَلِفِ ليسَ مَوطِنَ قوةٍ لديها حقًا.
“سَـتَحتاجُ حينَها لِـإعادةِ شَحنِها في فَرعٍ مِن فروعِ النِقابة.”
“هيا، لقد إنتَهينا مِن هذا.”
هذا منطقي. إذن فَـالبِطاقةُ نَفسُها أداةٌ سِحرية.
للإنضِمامِ إلى مَجموعة، سَـيَحتاجُ المُتَقَدِمُ للحُصولِ على موافقةِ كُلٍّ مِنَ زَعيمِ المَجموعةِ والنِقابة.
رُبَما هُناكَ بِلَورةٌ صَغيرةٌ مُضمَنةٌ بِـداخِلِها أو شَيءٌ مِن هذا القَبيل.
بالطبع، أثارَ هذا ضَحِكًا صاخِبًا مِنَ الجَميعِ في المَنطَقةِ المُجاوِرة.
“هل سَـتَختَفي المَعلوماتُ المُسَجَلةُ عليها لو حَدَثَ ذلِك؟”
في العادة، سَـأتَجَمَدُ خوفًا بِـوَجهِ كُلِّ هذهِ السُخرية، لكِنَ هذا لم يحدُث هذهِ المرة. هل ذلِكَ لأنَّني أُمَثِلُ الدورَ بِـشَكلٍ جيدٍ فقط؟ أم ذلِكَ لأنَّ الحَشدَ أمامي بدا…..غريبًا جدًا؟ أو رُبَما….هل أنا أتَطَورُ حقًا إلى إنسانٍ أكثَرَ ثِقة؟
“لا لِـحُسنِ الحَظ.”
أحَدُ الرِجالِ الذينَ ضَحِكوا علينا في وَقتٍ سابِقٍ إقتَرَبَ مِنَ الإثنَينِ بِـإبتِسامةٍ كَبيرةٍ على وَجهِه.
“لو واصَلتُ إستِخدامَ نَفسِ البِطاقةِ لِـفَترةٍ طَويلة، فَـهل سَـتَبدَأ البَطاريةُ في النَفادِ بِـشَكلٍ أسرَع؟”
تَزايُدُ الغَطرَسةِ لن يُساعِد.
“البطارية…؟ لو تَقصِدُ طاقَتَها السِحرية، إذن لا. فَـعادةً ما تَكونُ الطاقةُ السِحريةُ المُخَزَنَةُ فيها كافيةً لِـمُدةِ عامٍ تقريبًا، لكِنَنا سَـنَقومُ بِـتَجديدِها في كُلِّ مَرةٍ تَتَوقَفُ فيها للإبلاغِ عن مُهِمةٍ مُكتَمِلة، لذلِكَ عادةً، لا تَنفَدُ طاقةُ البطاقةِ على الإطلاق.”
ومعَ ذلِك، بالمُقارنَةِ معَ سِنِها لقد أظهَرَتْ تَعبيرًا حادًا وعَنيدًا.
“وما هي تَكلِفةُ هذهِ الخِدمة؟”
الجِنس: أُنثى.
“حسنًا، لا توجَدُ رُسومٌ مِن أيِّ نَوعٍ على إعادةِ التَعبِئة…”
الإختِصاص: ساحِر.
إذن لماذا أخبرتِني بِـعَدَمِ اللَعِبِ بها؟ همم…رُبَما يُعرَفُ الناسُ هُنا بِـإقتِحامِهُم للمَكانِ والصُراخِ على المُوَظَفينَ عِندَما تَنفَدُ الطاقةُ مِن بِطاقاتِهُم؟ دائِمًا ما تَكونُ وظائِفُ خِدمةِ العُملاءِ وظائِفًا مُزعِجة، بِـغَضِّ النَظَرِ عن العالمِ الذي أنتَ فيه.
“ها أنتَ ذا. هذهِ هي بِطاقةُ المُغامِرِ الخاصةِ بِك.”
“حسنًا لقد فَهِمت. سَـأكونُ أكثَرَ حَذَرًا مِنَ الآنِ فَـصاعِدًا.”
رأيتُ على يَسارِنا، لَوحةَ إعلاناتٍ ضَخمةٍ مُغطاةٍ بِـالوَرَق.
لا أملِكُ أيَّ فِكرةٍ عَمَّن إختَرَعَ هذهِ الأشياء، لكِنَهُ نِظامٌ مُثيرٌ للإهتِمامِ حقًا.
تَزايُدُ الغَطرَسةِ لن يُساعِد.
أشعُرُ أنَّهُ رُبَما هُناكَ الكَثيرُ مِنَ التَطبيقاتِ العَمَليةِ الأُخرى لِـمِثلِ هذهِ الأدواتِ السِحريةِ القابِلةِ لإعادةِ الشَحن….لكِن، رُبَما تَحتَكِرُ النِقابةُ تِقنياتَ هذهِ التِكنولوجيا؟
فَجأة، إمتَدَتْ ساقٌ عبرَ المَمَرِ حيثُ سِرنا.
آه حسنًا. لا جَدوى مِنَ التَفكيرِ في الأمرِ الآن.
هذا يعني أنَّ الوَقتَ قد حانَ بالنسبةِ لي للبدءِ بالمَشهَدِ A، أحَدُ أجزاءِ المَسرَحيةِ التي عَمَلنا عليها مُسبَقًا.
“هيهيهي….” في هذهِ الأثناء، ظَلَّتْ إيريس تُحَدِقُ في بِطاقَتِها الصَغيرةِ بِـإبتِسامةٍ كَبيرةٍ على وَجهِها.
الجِنس: ذَكَر.
أعلَمُ أنَّكِ سَعيدة، لكِن لا تَفقِديها، حسنًا؟
“مَجموعةُ ديد إيند المُبتَدئةُ العظيمة، صحيح؟!”
“هل تَرغَبُ في تَسجيلِ مَجموعةٍ أيضًا؟” سَألَتْ المُوَظفة.
أو رُبَما تَشِنُّ مَجموعةٌ مِنَ الوحوشِ هجومًا والحُراسُ عِندَ البوابةِ أتوا يَطلُبونَ المُساعدة؟
“مَجموعة؟ أوه! نعم. لو سَمَحت.”
مُلاحَظات: لقد بَدَأنا نَحصَلُ على الكَثيرِ مِنَ التَقييماتِ المُتَوسِطةِ مؤخرًا. أحتاجُ للمُساعَدة. إمتِلاكُ ذَوقٍ جيدٍ في الطَعامِ سَـيُساعِدُ أيضًا.
بِـطَريقةٍ ما، غادَرَ هذا الجُزءُ ذهنيَّ تمامًا، رُبَما لأنَّهُ لم يُسَجَل أيُّ شيءٍ عن ذلِكَ في الإستِماراتِ التي مَلَئناها سابِقًا.
يبدو أنَّهُم هُم وِجهَتُنا مَبدأيًا.
لقد قَرَرنا إنشاءَ مَجموعةٍ لِـأنفُسِنا مُنذُ البداية. ولكِن—
رُبَما الأعمارُ الطَويلةُ بِـسَخافةٍ ليسَتْ بِـهذهِ النُدرةِ بينَ الشَياطين.
“قَبلَ ذلِك، أوَدُّ الإستِفسارَ عن التفاصيلِ المُتَعلِقةِ بالمَجموعات. لذا هل يُمكِنُكِ أنْ تَشرَحيها لي؟”
في حالةِ فُقدانِ بِطاقَتِكَ أو تَلَفِها، يُمكِنُ لكَ إصدارُ بِطاقةٍ جَديدة. ومعَ ذلِكَ، سَـتَتِمُّ إعادةُ تَعيينِ رُتبَتِكَ إلى الرُتبةِ F، وسَـيَتِمُّ فَرضُ رُسومٍ خاصةٍ تَعتَمِدُ على المَنطَقةِ التي تَتَواجَدُ فيها.
بِـإيماءةٍ مُهَذَبة، بَدَأتْ المُوَظَفَةُ في شَرحِ التفاصيلِ الدَقيقة:
رائع. يبدو أنَّ النِقابةَ في هذهِ القارةِ تَتَمتَعُ بِـمُستوًى مُعَينٍ مِن الإستقلاليةِ عن المُنظَمَةِ بِـأكمَلِها، بما أنَّها تَستَطيعُ وَضعَ سياساتِها الخاصةِ هكذا.
يُمكِنُ أنْ يَكونَ للحِزبِ ما يَصِلُ إلى سَبعةِ أعضاءٍ كَـحَدٍّ أقصى.
“لا أعني أنَّنا نُخَطِطُ للقيامِ بِـذلِك، ولكِن…..ماذا سَـيَحدُثُ لو إستَخدَمنا إسمًا مُزَيَّفًا؟”
يُمكِنُ فقط للمُغامرينَ الذينَ يَمتَلِكونَ رُتبةً مُشابِهةً لِـرُتبةِ زَعيمِ المَجموعةِ الإنضِمامُ للمَجموعة.
“دَع الأحمقَ يَضحَك….يا رَجُل، يا لَهُ مِن قوي!”
تَرتيبُ المَجموعةِ يَعتَمِدُ على مُتَوسِطِ جَميعِ رُتَبِ الأعضاءِ في المَجموعةِ نفسِها.
قَبلَ أنْ يَتَمكَنَ أيُّ شَخصٍ مِن مُتابعةِ خَطِّ الأفكارِ هذا حتى نهايتِه، سَارَ ثلاثةُ أشخاصٍ عبرَ البابِ المَفتوح.
لِـأغراضِ تَرقيةِ الرُتبة، يَتَلَقى جَميعُ أعضاءِ المَجموعةِ رصيدًا لأيِّ وَظائِفٍ مُكتَمِلةٍ ويُعامَلونَ كَـمَجموعة.
—
عِندَ الإنضِمامِ إلى مَجموعة، لا يَزالُ بِـإمكانِ أعضاءِ المَجموعةِ أنْ يَعمَلوا بِـشَكلٍ فَرديٍّ وتَولي وظائِفَ مُستَقِلةٍ عن المَجموعة.
أولئِكَ الذينَ لديهُم ثِقةٌ في قوَتِهُم وأولئك الذيَن لديهُم ثِقةٌ في مهاراتِهُم السِحرية.
للإنضِمامِ إلى مَجموعة، سَـيَحتاجُ المُتَقَدِمُ للحُصولِ على موافقةِ كُلٍّ مِنَ زَعيمِ المَجموعةِ والنِقابة.
حينَها، صَرَخَ الصَبيُّ بِـصَوتٍ عال.
لِـمُغادَرَةِ مَجموعة، ما عليكَ سِوى الحُصولُ على مُوافقةٍ مِنَ النِقابة.
“حسنًا، تَعريفُ المُجرِمِ مُختَلِفٌ في قارةِ الشياطينِ عَمَّا هو عليهِ الأماكِنِ الأُخرى. وطالما أنَّ شَخصًا ما لا يُسَبِبُ مُشكِلةً للنِقابة، فَـهو لا يُمَثِلُ مُشكِلةً كبيرة. ومعَ ذلِك، لو تَمَّ تَجريدُ شَخصٍ ما مِن وَضعِهِ كَـمُغامِر، فَسَـتَجِدُ أنَّهُ مِنَ المُستَحيلِ أنْ يُسَجِلَ مَرَةً أُخرى….في هذهِ القارةِ على الأقل.”
يَحِقُّ لِـقائِدِ المَجموعةِ طَردُ أيِّ عُضوٍ مِن مَجموعَتِه.
في العادة، سَـأتَجَمَدُ خوفًا بِـوَجهِ كُلِّ هذهِ السُخرية، لكِنَ هذا لم يحدُث هذهِ المرة. هل ذلِكَ لأنَّني أُمَثِلُ الدورَ بِـشَكلٍ جيدٍ فقط؟ أم ذلِكَ لأنَّ الحَشدَ أمامي بدا…..غريبًا جدًا؟ أو رُبَما….هل أنا أتَطَورُ حقًا إلى إنسانٍ أكثَرَ ثِقة؟
في حالةِ وفاةِ زَعيمِ مَجموعة، يَتِمُّ حَلُّ هذهِ المَجموعةِ تلقائيًا.
تَزايُدُ الغَطرَسةِ لن يُساعِد.
يُمكِنُ أنْ تَنضَمَّ مَجموعَتانِ أو أكثَرَ معًا لِـتَشكيلِ إتِّحاد.
لقد مَرَرتُ بِـنَفسِ الشَيءِ بالضَبطِ في حياتيَّ السابِقة. هذا هو التَنَمُرُ الكلاسيكي فقط.
الإتِّحاداتُ عاليةُ الأداءِ مؤهَلةٌ لِـتَلَقي مَجموعةٍ مُتَنَوِعةٍ مِنَ المُكافآتِ الخاصةِ مِنَ النِقابة.
“حسنًا، أعتَقِدُ أنَّنا نَرغَبُ في البَدءِ بِـشَيءٍ لَطيفٍ وبَسيط….”
لا يَبدو الجزء المُتَعَلِقُ بالإتِّحادِ مُهِمًا في الوَقتِ الحالي. سَـنَظَلُّ مَجموعةً صَغيرةً فقط، على الأقَلِ في المُستَقبَلِ القريب.
“إخرَس! إترُكنا وشَأنَنا!”
“الآنَ إذن، ماذا تُريدُ أنْ تَستَخدِمَ كَـإسمٍ لِـمَجموعتِك؟”
إنَّهُم في الغالِبِ يَضحَكونَ على رويجيرد، ليسَ أنا. لا أملِكُ الحَقَّ حقًا في مَدحِ نفسي إلى أنْ أستَطيعَ تَجاهُلَ قَسوةٍ كهذهِ تَستَهدِفُني أنا وليسَ شخصًا آخرًا.
“ديد إيند مِن فَضلِك.”
الإتِّحاداتُ عاليةُ الأداءِ مؤهَلةٌ لِـتَلَقي مَجموعةٍ مُتَنَوِعةٍ مِنَ المُكافآتِ الخاصةِ مِنَ النِقابة.
إرتَعَشَ وَجهُ المُوَظَفَةِ قليلًا، لكِنَها تَمَكنَتْ مِن لَصقِ إبتِسامَتِها المُعتادةِ مرةً أُخرى على وَجهِها. مِنَ الواضِحِ أنَّ هذهِ المرأةُ مُحتَرِفة.
يبدو أنَّهُم هُم وِجهَتُنا مَبدأيًا.
“جيدٌ جدًا. إسمَحوا لي بِـأنْ أحصَلَ على بِطاقاتِكُم لِـلَحظةٍ لو سَمَحتُم.”
الوَظيفة: البَحثُ عن حَيوانٍ أليفٍ مَفقود.
أخرَجنا البِطاقاتِ التي كُنا قد وَضَعناها جانِبًا وقُمنا بِـتَسليمِها إلى المُوَظَفة. بعدَها ذَهَبَتْ إلى مَكانٍ ما لِـلَحظةٍ ثُمَّ عادت.
تَفاصيلُ العَمل: نَقلُ الأشياءِ الثَقيلة.
“ها هي ذا. يُرجى التَأكُدُ مِن أنَّ كُلَّ شَيءٍ في مَحَلِه.”
تَلاشَتْ الهالَةُ القَلِقةُ، التي سَبَبَها هؤلاءُ الثلاثةُ مِن قبلِ، على الفَورِ تقريبًا.
نَظَرتُ إلى بِطاقَتي ورَأيتُ أنَّ سَطرًا جَديدًا قد تَمَّتْ إضافَتُهُ في الأسفل:
الفصل 7: نِقابةُ المُغامِر
المَجموعة: ديد إيند–F
1- إستخدام نِقابةُ المُغامرين.
مِنَ المُفتَرَضِ أنَّ F هي رُتبةُ مَجموعتِنا.
“آاااه…” الآن، بدأ بَعضُ المُغامرينَ المَجهولينَ في الضَحِكِ بِـصمت.
لِـسَبَبٍ ما، بَدا الأمرُ مُحرِجًا بَعضَ الشَيءِ أنْ نَرى عِبارةَ ديد إيند مَكتوبةً بالفِعلِ بِـهذا الشَكل. حيثُ يَكونُ الأمرُ مُخيفًا حتمًا عِندَ قولِها بِـصَوتٍ عال، لكِنَها بالتأكيدِ قُصةٌ مُختَلِفةٌ عندَما يَتَعلَقُ الأمرُ بِها مَكتوبة.
إنَّهُم في الغالِبِ يُشبِهونَ البَشَرَ في المَظهَر، ولكِن هُناكَ دائِمًا سِمةٌ واحِدةٌ غيرُ إعتياديةٍ على الأقَلِّ يُمكِنُ رؤيتُها.
“في هذهِ المَرحلة، لقد أكمَلنا عَمليةَ التَسجيلِ بالكامِل. تهانينا.”
المُكافأة: خَمسُ عُملاتٍ حَجَرية.
“نعم، شُكرًا جَزيلًا لكِ على وقتِك.”
لقد لاحَظتُ رَجُلًا بِـرأسِ حِصان، رَجُلٌ بِـأذرُعٍ تُشبِهُ المَنجَل، إمرأةً بِـأجنِحةِ فَراشةٍ وفتاةً نِصفُها السُفليُّ هو ثُعبان.
“لو رَغِبتَ في تَوَلي أيِّ عَمَل، فَـما عليكَ سِوى إزالةُ الوَرَقةِ المُتَعَلِقةِ بالعَمَلِ مِنَ السَبورةِ وإحضارَهُ إلى مَكاتِبِ الإستِقبالِ لدينا.”
—
“فَهِمت.”
تَرتيبُ المَجموعةِ يَعتَمِدُ على مُتَوسِطِ جَميعِ رُتَبِ الأعضاءِ في المَجموعةِ نفسِها.
“أيضًا، نَحنُ نَتَعامَلُ معَ عَمَلياتِ الشِراءِ خَلفَ المَبنى، لذا تَأكَد مِنَ العَودةِ إلى هُناكَ عِندَما يَكونُ لديكَ شيءٌ تَبيعُه.”
كَشَفَ الجهازُ عن عُمُرِهِ الفعلي، لكِن، بَدَتْ المُوَظَفَةُ وكأنَها غيرُ مُتفاجئةٍ أبدًا.
“في الخَلف، فَهِمت. شُكرًا جَزيلًا.”
رُبَما هي تَفتَرِضُ الآنَ أنَّني كُنتُ فقط أُحاوِلُ أنْ أُظهِرَ للجُمهورِ أنَّنا لَسنا بالمَجموعةِ التي يُمكِنُ التَنَمُرُ عليها بِـسهولة.
فيوو….لقد إنتَهينا أخيرًا مِنَ الأعمالِ الوَرَقيةِ على الأقَل….
مُلاحَظات: لقد بَدَأنا نَحصَلُ على الكَثيرِ مِنَ التَقييماتِ المُتَوسِطةِ مؤخرًا. أحتاجُ للمُساعَدة. إمتِلاكُ ذَوقٍ جيدٍ في الطَعامِ سَـيُساعِدُ أيضًا.
Part 4
لِـسوءِ الحَظ، عنى هذا أنْ نَشُقَّ طَريقَنا مِن خِلالِ مجموعةٍ مِنَ المُغامرينَ المُبتَسمين.
بَعدَ إكتِمالِ التَسجيل، تَوَجهنا لإلقاءِ نَظرَةٍ على لَوحةِ الإعلانات.
========================
لِـسوءِ الحَظ، عنى هذا أنْ نَشُقَّ طَريقَنا مِن خِلالِ مجموعةٍ مِنَ المُغامرينَ المُبتَسمين.
المَوعِدُ النِهائي: حتى إكتِمالِ القَمَرِ التالي.
رآنا الجَميعُ تقريبًا كَـمجموعةٍ مِنَ القرودِ في حديقةِ حيوانات.
عِندَ الإنضِمامِ إلى مَجموعة، لا يَزالُ بِـإمكانِ أعضاءِ المَجموعةِ أنْ يَعمَلوا بِـشَكلٍ فَرديٍّ وتَولي وظائِفَ مُستَقِلةٍ عن المَجموعة.
لكِنَني لاحَظتُ أنَّ القَليلَ مِنَ الحَشدِ بدوا أكثَرَ عِدائيةً مِن كَونِهُم مُستَمتعين. هؤلاءُ هُم الأشخاصُ الذينَ يَجِبُ أنْ أحتَرِسَ مِنهُم.
كُلَما فَكَروا في الأمر، كُلَما بَدَتْ خُطبَتُهُ الصَغيرةُ الواثِقةُ أكثرَ مَرَحًا.
لقد أخبَرتُ رويجيرد بِـأنْ يُخفيَّ إنزِعاجَهُ مِن شيءٍ لو تَطَلَبَ الأمرُ ذلِك، لكِنَني لم أتوَقَع الكَثيرَ مِنهُ كَـمُمَثِل.
“لو واصَلتُ إستِخدامَ نَفسِ البِطاقةِ لِـفَترةٍ طَويلة، فَـهل سَـتَبدَأ البَطاريةُ في النَفادِ بِـشَكلٍ أسرَع؟”
لا يوجَدُ ما يَضمَنُ أنَّنا سَـنَكونُ قادرينَ على تَحويلِ المَشاكِلِ لِـصالِحِنا بالطريقةِ التي أُريدُها.
لقد سَمِعتُ حتى الآن إسمَ ديد إيند كثيرًا جدًا، ولكِن ليسَ إسمَهُ الحَقيقي.
رُغمَ كُلِّ ما قيلَ وفُعِلَ اليوم، أنا لم أرغَب حقًا في خَوضِ أيِّ مَعارِكٍ اليوم.
هذهِ المَرَّة، أخرَجَتْ المُوَظَفةُ لَوحةً شَفافةً بِـحَجمٍ وشَكلٍ يُشبِهُ حَجمَ صَندوقِ الألعابِ المُثيرة، مع وجودِ دائِرةٍ سِحريةٍ مَحفورةٍ في وَسَطِها.
“آه….”
“لُغةٌ أخرى؟ مِثل…؟”
فَجأة، إمتَدَتْ ساقٌ عبرَ المَمَرِ حيثُ سِرنا.
أعلَمُ أنَّكِ سَعيدة، لكِن لا تَفقِديها، حسنًا؟
الساقُ المَعنيةُ تَخُصُّ ضِفدِع….أو رَجُلَ ضِفدعٍ بالأحرى.
المَوعِدُ النِهائي: حتى إكتِمالِ القَمَرِ التالي.
جَسَدٌ أزرَقٌ مع بُقَعٍ سَوداءٍ ووَجهٍ ذو تَعَجرُفٍ لم أرَّ مِثلَهُ في حياتي. ظَلَّ خَدُهُ يَنتَفِخُ ويَنكَمِشُ بِـسُرعة؛ واضِحٌ أنَّهُ يُحاوِلُ قَمعَ رَغبَتِهِ في الضَحِك.
“… يَجِبُ أنْ تَتَراجَعَ الآن، هذا في حالِ أنَّكَ تَعرِفُ ما هو جَيدٌ بالنِسبةِ لك.”
هل هذا الرَجُلُ يَدعونا للتَعَثُرِ على ساقِهِ أم ماذا؟ هذا يُذَكِرُني بِـبَعضِ الذِكرياتِ غيرِ السارة، لكِنَني تَجاهَلتُ تِلكَ الذِكرياتِ اللَعينة وتَفاديتُ قَدَمَهُ.
تَفاصيلُ الوَظيفة: غَسلُ الأطباقِ ونقلُ الوَجَباتِ وما إلى ذلِك.
“جياهاهاها!”
“وماذا لو حَدَثَ ذلِك؟”
“هيهيهيهيهي!”
الكَثيرُ قد ظَهَرَ بالنسبةِ لِـشَخصٍ يُحاوِلُ إخفاءَ حقيقةِ أنَّهُ بشري.
“غوه غوه غوه!”
الجِنس: ذَكَر.
لِـسَبَبٍ ما، أثارَ هذا مَوجةً مِنَ الضَحِكِ مِن حَولي.
لكِن، رُبَما ليسَ مَعروفًا أنَّ الإسمَ الحَقيقيَّ لِـديد إيند هو رويجيدر.
جَفِلتُ قَليلًا بِسَبَبِ الضَوضاء، الأمرُ الذي جَعَلَهُم يَضحَكونَ أكثَر. إبقَ هادِئًا. هذا ليسَ بالأمرِ الجَلَل. سَـيَضحَكونَ عليكَ مَهما فَعَلت.
حسنًا، يَبدو أنَّ هذا الطِفلَ شَديدُ الجُرأةِ إلى دَرَجَةِ أنَّهُ يَدَعي بِـأنَّ صَديقَهُ هُنا هو وَحشٌ شريرٌ مُتَعَطِشٌ للدِماء.
لقد مَرَرتُ بِـنَفسِ الشَيءِ بالضَبطِ في حياتيَّ السابِقة. هذا هو التَنَمُرُ الكلاسيكي فقط.
يَجِبُ أنْ يَكونَ شَخصًا آخرًا يَمتَلِكُ شَبَهًا قويًا بِـذلِكَ السبيرد القاتِل.
مُتَعلِمةً مني، حاوَلَتْ إيريس أنْ تَخطوَّ فوقَ قَدَمِ رَجُلِ الضِفدعِ أيضًا؛ لكِنَهُ رَفَعَ قدمَهُ فجأةً لِـأعلى، ولَمَسَ أطرافَ أصابِعِ قَدَمَيها.
عليَّ أنْ أرُدَّ وِفقًا لِـذلِك.
“غااه!”
الفَترة: يَومٌ كامِل.
بَدَأتْ إيريس في التَعَثُرِ للأمام، لكِنَها تَمَكَنَتْ مِنَ تَدارُكِ نَفسِها في اللَحظةِ الأخيرةِ بِـضَربِ قَدَمِها بِـقوةٍ على الأرض.
“ألا يؤدي هذا إلى جَعلِ المُجرمينَ يُسَجِلونَ بِـأسماءٍ مُستَعارةٍ أو أشياءَ كَـهذه؟”
بالطبع، أثارَ هذا ضَحِكًا صاخِبًا مِنَ الجَميعِ في المَنطَقةِ المُجاوِرة.
رأيتُ على يَسارِنا، لَوحةَ إعلاناتٍ ضَخمةٍ مُغطاةٍ بِـالوَرَق.
إحمَرَّ وجهُها، حَدَقَتْ إيريس بِـشَراسةٍ نحو الضِفدِع، وقَلَصَتْ قَبضَتَيها وصَرَّتْ أسنانَها بِـصَوتٍ عال.
ثُمَّ قالَ أحدُهُم:
“أوه. آسِفٌ على ذلِك يا طِفلة! الأمرُ فقط أنَّ ساقَيَّ طَويلَتانِ جدًا ونَحيفَتان، بالكادِ يُمكِنُني السَيطَرةُ عليهُما أحيانًا!”
“أووه، يا أصدقائي مِن مَجموعةِ د-ديد إيند! هؤلاءُ هُم، آه…هاها…مَهامٌ عاليةُ المُستَوى بالنسبةِ لَكُم يا رِفاق، أليسَ كذلِك؟”
قَدَمَ الرَجُلُ إعتِذارًا مِن نَوعٍ ما. لكِنَ هذا لا يعني أنَّها قد فَهِمتْ أيَّ كَلِمةٍ مِنه. اللعنة. هل سَـيَتَحوَلُ هذا إلى قِتال؟ لو ضَرَبَتْ اللَكمةَ الأولى، فَـقد تَتَصاعَدُ الأُمور بِـسُرعةٍ مُتحَوِلةً إلى شيءٍ قبيح…
“يَجِبُ الإنتِباهُ للقواعِدِ وكُلِّ شيء، أليسَ كذلِك…..؟ هيه…”
لكِن لِـدَهشَتي، شَخِرَتْ إيريس بِـغَطرسة، قَلَبَتْ كَعبَها وتَوَجَهَتْ للإنضِمامِ إلي. أجل، بدا وجهُها مُرعِبًا، لكِنَها تَمَكَنَتْ مِنَ السَيطَرةِ على نَفسِها.
هاه؟ هل أنتَ جاد؟ هل سَـتَبدَأ قِتالَ حياةٍ أو موتٍ مِن أجلِ شيءٍ كهذا حقًا؟
فَتاةٌ جَيدة، إيريس! يَجِبُ أنْ تَكوني الشَخصَ البالِغَ في مِثلِ هذهِ المواقِفِ وأنْ تَتَجاهَلي الأمر! سَـأمنَحُكِ جِائزةَ الروحِ القِتالية! لقد تَلَقَيتِ للتَوِّ مائةَ نُقطةٍ إضافية!
“هذا صَحيح. نَحنُ جَديدونَ تمامًا على هذا في الواقِع.”
لِـسوءِ الحَظ، حانَ الآنَ دَورُ رويجيرد لِـمواجَهَةِ خَطَرِ ساقِ الضِفدِع.
تَحَدَثتُ بِـصَوتٍ عالٍ بِـما يَكفي بِـحَيث سَمِعَ الجَميعُ ما قُلتُه. حينَها حَدَثَ إنفِجارٌ آخَرٌ مِنَ الضَحِكِ على الفَور.
مَدُّ ساقِهِ للخارِجِ بِـهذا الشَكلِ أظهَرَ حقًا كم هي طَويلةٌ ونَحيفة. هل يَجِبُ أنْ يَخرُجَ شَخصٌ كهذا حقًا للمُغامَرةِ؟ يا رجُل، ساقُهُ أشبَهُ بالعصي. رُبَما يَسمَحانِ لهُ بالقَفزِ عاليًا حقًا أو شيءٍ كهذا…..؟
“أووي، إهدأ يا صديقي! أرَدتُ فقط أنْ أُقَدِمَ لكَ نَصيحةً صَغيرة، حسنًا؟”
آه، رَكِز مِن فَضلِك، روديوس. ما الذي سَـيَفعَلُهُ رويجيرد الآن؟
فَجأة، إمتَدَتْ ساقٌ عبرَ المَمَرِ حيثُ سِرنا.
رَفَعَ رويجيرد قَدَميهِ عاليًا، وبدأ يَتَخطى قدمَ الضِفدِع. لكِن، تمامًا كما هو الحالُ مع إيريس، رَفَعَ الرَجُلُ الضِفدِعُ ساقَهُ لأعلى….
“لا أعني أنَّنا نُخَطِطُ للقيامِ بِـذلِك، ولكِن…..ماذا سَـيَحدُثُ لو إستَخدَمنا إسمًا مُزَيَّفًا؟”
“ما-ماذا!؟”
لم أُلاحِظ أيَّ مَشاكِلٍ مُحَدَدةٍ بعد، ولكِن…..
بدلًا مِن رويجيرد، صَديقُنا اللَزِجُ هو الذي تَعَثَر. لقد قامَ رويجيرد بِـإنزالِ إحدى قَدَمَيهِ تَحتَ ساقِ الضِفدِعِ ثُمَّ بدأ يَرفَعُها، بعدَها رَكَلَ لأعلى مُفقِدًا الضِفدِعَ لِـتوازُنِهِ بالكامِل.
“أووه، يا أصدقائي مِن مَجموعةِ د-ديد إيند! هؤلاءُ هُم، آه…هاها…مَهامٌ عاليةُ المُستَوى بالنسبةِ لَكُم يا رِفاق، أليسَ كذلِك؟”
إنقَلَبَ الرَجُلُ للخَلفِ مِن كُرسيِّه، سَقَطَ على بَطنِهِ وصارَ في وَضعيةِ ضِفدِعٍ مَهروس.
فقط لِـتَجرُبةِ ذلِك، ضَغَطتُ بإصبَعيَّ على بِطاقَتي وقُلت: “لُغةُ إلهِ الوحوش.”
مرةً أُخرى، إنفَجَرَ كُلُّ مَن حَولَنا بِـالضَحِك.
مِن لَمحةٍ واحدة، إكتَشَفتُ أنَّ نِقابةَ المُغامرينَ هي مَكانٌ قاسٍ وصَعب، أكثرُ مِمَّا تَوَقَعتُ حتى.
“غوووهاهاهاها!”
همم….ما كُلُّ هذا إذن؟
“مُضحِكٌ أنْ يَتِمَّ الإيقاعُ بِكَ مِن قِبَلِ مُبتَدِئ، هاها!”
————————-
“هذا هو ما تَحصَلُ عليهِ مِنَ العَبَثِ مع السبيرد! ياللمَرَح!”
هذهِ المَرَّة، أخرَجَتْ المُوَظَفةُ لَوحةً شَفافةً بِـحَجمٍ وشَكلٍ يُشبِهُ حَجمَ صَندوقِ الألعابِ المُثيرة، مع وجودِ دائِرةٍ سِحريةٍ مَحفورةٍ في وَسَطِها.
تَحَوَلَ وَجهُ الضِفدِعِ الأزرقِ اللامِعِ على الفورِ إلى أحمَرٍ زاهٍ داكِن. مُثيرٌ جدًا. هل هو حقًا مِن ذواتِ الدَمِ البارِد؟
سَـيَتِمُّ تَسجيلُ جَميعِ المَعلوماتِ المُتَعلِقةِ بِـتَسجيلِكَ لدى النِقابةِ حصرًا على بِطاقةِ المُغامِرِ الخاصةِ بِك، والتي تَتَحمَلُ مَسؤوليتَها الشَخصيةَ أنت.
“أيُّها اللَعين!” قَفَزَ صَديقُنا الجَديدُ على قَدَميهِ بِـطَريقةِ الضَفادِع، وسَحَبَ سِكينًا مِن وَركِهِ ووَجَهَها نحوَ رويجيرد مُهَدِدًا إياه.
“همم…ولكِن ماذا سَـيَحدُثُ في حالةِ كَونِ المَرءِ بَشَريًا لكِنَهُ يَستَطيعُ التَحَدُثَ بِـلُغةِ إلهِ الشَياطينِ فقط؟”
هاه؟ هل أنتَ جاد؟ هل سَـتَبدَأ قِتالَ حياةٍ أو موتٍ مِن أجلِ شيءٍ كهذا حقًا؟
هُناكَ مُحارِبونَ يَرتَدونَ دروعًا ثَقيلة، ولكِن هُناكَ أيضًا سَحَرَةٌ يَرتَدونَ مَلابِسًا خفيفة.
“لَديكَ الكَثيرُ مِنَ الجُرأةِ لكي تَعبَثَ معيَّ يا صديقي!”
أدارَ العَديدُ مِنَ الموجودينَ في الداخِلَ أعيُّنَهُم نحوَ المَدخلِ بِـفضول.
“… يَجِبُ أنْ تَتَراجَعَ الآن، هذا في حالِ أنَّكَ تَعرِفُ ما هو جَيدٌ بالنِسبةِ لك.”
“مُذهِل….أنا…..أنا سَـأكونُ أخَ ديد إيند الكبير عِندَما يَنظَم!”
رويجيرد. أرجوك. شيءٌ كهذا يُقالُ عِندَما تُريدُ القِتال. الرَجُلُ لديهِ سكين، أليسَ كذلِك؟ هذا نوعًا ما….حسنًا. رُبَما يُمكِنُ أنْ يَنجَحَ القِتالُ بِـتراجُعٍ مع هذا الضفدِع؟ فقط بالكاد…؟
“فَهِمت.”
“أووي. هيا يا بيروتكو. إستَرخِ قليلًا.” فَجأةً تَدَخَلَ رَجُلٌ بِـرأسِ حِصانٍ. “التَنَمُرُ على المُبتَدئينَ هو موضةٌ إنقَرَضَتْ مُنذُ سنواتٍ يا رجُل.”
هيا الآن، هل تَعتَقِدُ حقًا أنَّنا سَـنُصَدِقُ هذا؟ فَكَرَ الجَميعُ بِـإنسِجامٍ تام.
“لكِنَ هذا الرَجُل—”
تَزايُدُ الغَطرَسةِ لن يُساعِد.
“لقد فَقَدتَ تَوازُنَكَ فقط وسَقَطت، أليسَ كذلِك؟”
وهكذا، بعدَ ما يُقارِبُ الأربَعةَ والأربعينَ عامًا مِنَ النِضالِ العَنيد، أدرَكتُ أخيرًا حُلُميَّ الذي طالَ إنتِظارُهُ والمُتَمَثِلُ في أنْ تَطأ قَدَمايَّ مَكتَبَ تَوظيف…..نوعًا ما.
“هيا يا نوكوبارا، أنتَ تَعرِفُ أنَّ هذا اللَقيطَ اللَعينَ قد—”
بَدَتْ المُوَظَفَةُ مُتفاجِئةً بَعضَ الشَيءِ مِن نَبرةِ صَوتيَّ التي صارَتْ فَجأةً أكثَرَ أدبًا.
“لقد فَقَدتَ تَوازُنَكَ فقط وسَقَطت. صحيح؟”
بِـالمُناسَبة، لقد تَمَرَنَّا أيضًا على مَشهَدٍ B، في حالَةِ لم يَضحَك أحد.
“تسك!” عِندَما كَرَرَ ذو وَجهِ الحِصانِ كلامَه، تَوَقَفَ الضفدع. ثُمَّ خَرَجَ مُباشرةً مِنَ النِقابة.
إنَّهُم في الغالِبِ يَضحَكونَ على رويجيرد، ليسَ أنا. لا أملِكُ الحَقَّ حقًا في مَدحِ نفسي إلى أنْ أستَطيعَ تَجاهُلَ قَسوةٍ كهذهِ تَستَهدِفُني أنا وليسَ شخصًا آخرًا.
يُتيحُ لكَ التَسجيلُ في نِقابةِ المُغامرينَ إستِخدامَ خَدَماتِها.

يَتِمُّ تَصنيفُ المُغامرينَ إلى سَبعِ مُستوياتٍ بِناءً على خِبرَتِهُم وقُدُراتِهُم، بدءًا مِنَ المَرتَبةِ F وصولًا إلى المَرتَبةِ S. كَـقاعِدةٍ عامة، لا يُمكِنُ للمُغامرينَ القيامُ إلا بِـالوَظائِفِ المُصَنَفةِ ضِمنَ رُتبَتِهُم الحالية.
تَحَدَثتُ بِـصَوتٍ عالٍ بِـما يَكفي بِـحَيث سَمِعَ الجَميعُ ما قُلتُه. حينَها حَدَثَ إنفِجارٌ آخَرٌ مِنَ الضَحِكِ على الفَور.
حَشدُ المُتَفَرجينَ فَقَدوا إهتِمامَهُم بِـكُلِّ هذا على الفَورِ وبَدَأوا يَتَفَرَقونَ مُنقَسمينَ إلى مَجموعاتٍ مِن شَحصَينِ أو ثلاثة.
“هل تَعتَقِدُ أنَّنا يُمكِنُ أنْ نَقضيَّ عليه؟”
يا رَجُل. لقد فَكَرتُ في إحتِمالِ أنَّ نَدخُلَ في مَعرَكةٍ هُنا، لكِنَ ذلِكَ كانَ مُحَطِمًا للأعصابِ أكثَرَ مِمَّا هو مُتَوقع.
“غاهاهاها! يا لَهُ مِن مسكين! أ-أنا أُريدُ الإعتِذارَ لهُ تقريبًا…”
مع إنتهاءِ هذا، إستَدَرتُ وتَوَجَهتُ نحوَ لَوحةِ إعلاناتِ النِقابة….غافِلًا تَمامًا عن النَظرَةِ الحَقودةِ لِـرَجُلٍ مُعَينٍ بِـرأسِ حِصان.
“إنَّهُ يُسَبِبُ لنا مَشاكِلًا بالطَبع. لكِنَ العَديدَ مِنَ الأشخاصِ في هذهِ القارةِ لم يَحصَلوا على أسماءٍ عِندَ الوِلادة، وإستِعمالُ سياسةٍ أكثَرَ صَرامةً سَـتَمنَعُهُم مِنَ التَسجيلِ نهائيًا.”
* * *
“إهتَمَّ بِـشُؤونِكَ الخاصة! سَـنَأخُذُ مُهِمةً مِنَ الرُتبةِ F أو E، تمامًا كما يُفتَرَضُ بِنا!”
اللَوحةُ مُغطاةٌ تَمامًا بِـعَشَراتِ الأوراق. هُناكَ كَمٌّ هائِلٌ مِنَ العَمَلِ الذي يَجِبُ القيامُ بهِ على ما يبدو.
عليَّ أنْ أرُدَّ وِفقًا لِـذلِك.
ومعَ ذلِك، كَـمجموعةٍ جَديدةٍ تمامًا، لن نَتَمَكَنَ مِن قبولِ أعمالٍ سِوى الوظائِفِ مِنَ المَرتبةِ F أو E في الوَقتِ الحالي، ولم أرَّ أيَّ مَهامٍ ذاتَ مُميزةً بينَ تِلكَ الِفئات.
“لَديكَ الكَثيرُ مِنَ الجُرأةِ لكي تَعبَثَ معيَّ يا صديقي!”
الغالبيةُ هي مُجَرَدُ وظائِفَ غريبةً يَجِبُ القيامُ بها في جميعِ أنحاءِ المَدينة—أشياءٌ مِثلَ تَنظيمِ مُستَودَع، المُساعَدَةُ في مَطبَخِ شَخصٍ ما، نَقلُ كُتُب، البَحثُ عن حيوانٍ أليفٍ مَفقودٍ وإبادةُ الحَشَرات.
لِـسوءِ الحَظ، حانَ الآنَ دَورُ رويجيرد لِـمواجَهَةِ خَطَرِ ساقِ الضِفدِع.
لم يَبدُ أنَّ أيًّ مِنهُم يُمكِنُ أنْ يُمَثِلَ تَحَديًا بِـشَكلٍ خاص، لكِنَ المُكافآتِ مُنخَفِضةٌ أيضًا.
لِـسَبَبٍ ما، بَدا الأمرُ مُحرِجًا بَعضَ الشَيءِ أنْ نَرى عِبارةَ ديد إيند مَكتوبةً بالفِعلِ بِـهذا الشَكل. حيثُ يَكونُ الأمرُ مُخيفًا حتمًا عِندَ قولِها بِـصَوتٍ عال، لكِنَها بالتأكيدِ قُصةٌ مُختَلِفةٌ عندَما يَتَعلَقُ الأمرُ بِها مَكتوبة.
بالمُناسبة، بَدَتْ الأوراقُ المُعلَقةُ على لوحةِ الإعلاناتِ هكذا:
“فَهِمت.”
========================
“أ-أيُّها الحمقى الأوغاد! كيفَ تَجرؤونَ وتَضحَكونَ على رئيسِنا! لقد قَضى على مَجموعةٍ كامِلةٍ مِنَ الوحوشِ التي كانَتْ تُهاجِمُنا في الأراضي المُقفِرة…..بِـمُفرَدِه!”
F
يُمكِنُ للمُغامرينَ المُسَجَلينَ زيارةُ أيٍّ مِن فروعِنا—المَوجودةِ في جَميعِ أنحاءِ العالَم—لِـتَوَلي الوظائِف، تَلَقي مَدفوعاتٍ مُقابِلَ العَمَلِ المُنجَز، بَيعُ الموادِ الخامِ وتبادُلُ العُملات.
العمل: تَنظيمُ مَخزَن.
“… يَجِبُ أنْ تَتَراجَعَ الآن، هذا في حالِ أنَّكَ تَعرِفُ ما هو جَيدٌ بالنِسبةِ لك.”
المُكافأة: خَمسُ عُملاتٍ حَجَرية.
تَفاصيلُ العَمل: نَقلُ الأشياءِ الثَقيلة.
تَبِعَ عن كَثَبٍ هذا الصبي الغريب، كما لو إنَّهُ يَختَبئ في ظِلِه، شابٌ صَغيرٌ آخر.
المَكان: مَدينةُ ريكاريسو، المَنزِلُ رَقمُ 12، المَخزَنُ ذو البابِ الأحمَر.
تفاصيلُ العَمل: البَحثُ عن حَيوانٍ أليفٍ إختفى وإمساكُه.
الفَترة: نِصفُ يومٍ إلى يومٍ كامِل.
“ألا يوجَدُ شيءٌ كهذا في رُتبةٍ أقل؟”
المَوعِدُ النهائي: لا يوجَدُ مَوعِدٌ نهائي.
“حسنًا، تَعريفُ المُجرِمِ مُختَلِفٌ في قارةِ الشياطينِ عَمَّا هو عليهِ الأماكِنِ الأُخرى. وطالما أنَّ شَخصًا ما لا يُسَبِبُ مُشكِلةً للنِقابة، فَـهو لا يُمَثِلُ مُشكِلةً كبيرة. ومعَ ذلِك، لو تَمَّ تَجريدُ شَخصٍ ما مِن وَضعِهِ كَـمُغامِر، فَسَـتَجِدُ أنَّهُ مِنَ المُستَحيلِ أنْ يُسَجِلَ مَرَةً أُخرى….في هذهِ القارةِ على الأقل.”
إسمُ صاحِبِ العَمَل: دوغامو الـأوروت.
“هل تَرغَبُ في تَسجيلِ مَجموعةٍ أيضًا؟” سَألَتْ المُوَظفة.
مُلاحَظات: هُناكَ أشياءٌ كَثيرةٌ للتَحريكِ ولا يوجَدُ ما يَكفي مِنَ الأيدي العامِلة. مَطلوبٌ شَخصٌ ما يُساعِدُني. يُفَضَلُ أنْ يَكونَ قويًا.
“هُناكَ واحِدةٌ لكِنَها تَتَطلبُ رُتبةَ S. ها هي ذا.”
========================
الفَترة: حتى يَتِمَّ العُثورُ على الحيوانِ الأليف.
========================
المُوَظَفةُ التي أماميَّ هي إمرأةٌ ذاتُ شَعرٍ بُرتُقاليٍّ وزَوجٍ مُلفِتٍ مِنَ الأنيابِ يَبرُزانِ مِن فَمِها.
F
المَوعِدُ النِهائي: لا يوجَدُ مَوعِدٌ نهائي.
الوَظيفة: مُساعِدٌ في الطَبخ.
العِرق: بَشَري.
المُكافأة: سِتُ عُمُلاتٍ حَجَرية.
الإختِصاص: ساحِر.
تَفاصيلُ الوَظيفة: غَسلُ الأطباقِ ونقلُ الوَجَباتِ وما إلى ذلِك.
F
المكان: مَدينةُ ريكاريسو، المَنزلُ رَقمُ 4، الطابُقُ السُفلي.
مِن لَمحةٍ واحدة، إكتَشَفتُ أنَّ نِقابةَ المُغامرينَ هي مَكانٌ قاسٍ وصَعب، أكثرُ مِمَّا تَوَقَعتُ حتى.
الفَترة: يَومٌ كامِل.
الإختِصاص: ساحِر.
المَوعِدُ النِهائي: حتى إكتِمالِ القَمَرِ التالي.
تَفاصيلُ العَمل: نَقلُ الأشياءِ الثَقيلة.
إسمُ صاحِبِ العَمَل: شينيتورا الـكانادي.
هذهِ المَرَّة، أخرَجَتْ المُوَظَفةُ لَوحةً شَفافةً بِـحَجمٍ وشَكلٍ يُشبِهُ حَجمَ صَندوقِ الألعابِ المُثيرة، مع وجودِ دائِرةٍ سِحريةٍ مَحفورةٍ في وَسَطِها.
مُلاحَظات: لقد بَدَأنا نَحصَلُ على الكَثيرِ مِنَ التَقييماتِ المُتَوسِطةِ مؤخرًا. أحتاجُ للمُساعَدة. إمتِلاكُ ذَوقٍ جيدٍ في الطَعامِ سَـيُساعِدُ أيضًا.
لقد قَرَرنا إنشاءَ مَجموعةٍ لِـأنفُسِنا مُنذُ البداية. ولكِن—
========================
حتى الأشخاصُ الذينَ ليسَ لدَيهُم أجزاءٌ مِن أجسادِ الحيواناتِ ليسوا بَشَرًا عاديينَ أيضًا.
========================
ثُمَّ قالَ أحدُهُم:
E
هذا منطقي. إذن فَـالبِطاقةُ نَفسُها أداةٌ سِحرية.
الوَظيفة: البَحثُ عن حَيوانٍ أليفٍ مَفقود.
رُبَما إفتَرَضَتْ أنَّهُ إسمٌ مُستَعارٌ فقط.
المُكافأة: عُملةُ خُردةُ حديدٍ واحِدة.
آه، إذن، فَـإنَّ البَشَرَ يَحصَلونَ على لُغةِ البَشَرِ بِـشَكلٍ إفتِراضي، بِـغَضِّ النَظَرِ عن السَبَب.
تفاصيلُ العَمل: البَحثُ عن حَيوانٍ أليفٍ إختفى وإمساكُه.
“أووي. هيا يا بيروتكو. إستَرخِ قليلًا.” فَجأةً تَدَخَلَ رَجُلٌ بِـرأسِ حِصانٍ. “التَنَمُرُ على المُبتَدئينَ هو موضةٌ إنقَرَضَتْ مُنذُ سنواتٍ يا رجُل.”
المَكان: مَدينةُ ريكاريسو، المَنزِلُ رَقمُ 2، مَنزِلُ كيريبو، الغُرفةُ 3.
رَجُلٌ يُشبِهُ الخنزير، إمرأةٌ نِصفُ جَسَدِها السُفلي هو ثُعبان، رِجالٌ بِـأجنِحةٍ وإمرأةٌ بِـساقي حصان.
الفَترة: حتى يَتِمَّ العُثورُ على الحيوانِ الأليف.
تَحَرَكتُ بِـسُرعةٍ وتَمَكَنتُ مِنَ الوقوفِ بَينَهُ وبينَ إيريس قَبلَ أنْ يَتَمكَنَ مِنَ الإقتِرابِ كثيرًا.
المَوعِدُ النِهائي: لا يوجَدُ مَوعِدٌ نهائي.
رُبَما يَعودُ سَبَبُ ذلِكَ إلى أنَّ هُناكَ مَجموعةً واسِعةً مِنَ الأعراقِ في قارةِ الشياطين.
إسمُ صاحِبِ العَمَل: ميسيرو الـهوجا.
تَمَّتْ كِتابةُ مُحتَوياتِ بِطاقةِ إيريس بِـاللُغةِ البَشَريةِ أيضًا.
مُلاحَظات: لقد إختفى حيوانُنا الأليفُ ولم يَعُد. أنا أُقدِمُ الآنَ كُلَّ مُدَخَراتي في هذا العَمَل. رجاءً، فَلـيُساعدني أحدُكُم.
لِـسَبَبٍ ما، ظَهَرَ كُلُّ شَيءٍ مَكتوبًا بِـاللُغةِ البَشَرية.
========================
مرةً أُخرى، إنفَجَرَ كُلُّ مَن حَولَنا بِـالضَحِك.
لا تَبدو هذهِ الوَظائِفُ كَـأعمالٍ سَـتَقومُ بِها مَجموعةٌ حقًا. يبدو أنَّ الوَظائِفَ ذاتَ الرُتَبِ المُنخَفِضةِ تَميلُ إلى أنْ تَكونَ مهامًا فَرديةً في أغلَبِ الأحيان.
“ما-ماذا!؟”
وأيُّ وَظائِفٍ نُكمِلُها سَـتُحسَبُ لنا جميعًا وهذا مِن أجلِ تَرقيةِ الرُتَب….في الرُتَبِ الدُنيا، أعتَقِدُ أنَّ الناسَ يَميلونَ لِـتَوَلي مَجموعةٍ كامِلةٍ مِنَ الوَظائِفِ كَـمجموعة، ثُمَّ يُقَسِمونَ العَمَلَ بينَ الأعضاء.
“هاه؟ أووي، هيا يا طِفل! أليسَ رَئيسُكَ هذا هو الواحِدُ والوحيدُ ديد إيند؟ هو…سبيرد؟”
“حسنًا، أعتَقِدُ أنَّنا نَرغَبُ في البَدءِ بِـشَيءٍ لَطيفٍ وبَسيط….”
بِـحُلولِ الوَقتِ الذي وَصَلتُ فيهِ إلى مُنتَصَفِ القائِمة، بَدَأ يَظهَرُ على وجهِ إيريس المَلَلُ بِـشَكلٍ مُتَزايد.
معَ ذلِك، لِمَّ مُهِمةُ إيجادِ الحيوانِ الأليفِ المَفقودِ هي مُهِمةٌ مِنَ الرُتبةِ E؟ هممم…أعتَقِدُ أنَّ هذا بسببِ أنَّ المَدينةَ كَبيرةٌ جدًا….قد يَكونُ أمرُ حتى يَتِمَّ العُثورُ على الحيوانِ الأليف مُزعِجًا بعضَ الشَيء.
“ها…هيهيهي.فـ-فقط مَعلومة، أيُّها الطِفل…..يَمتَلِكُ السبيرد شَعرًا أخضَرً…. “
لأنَّهُ مِنَ المُمكِنِ أنْ يَكونَ قد ماتَ بالفِعل.
“هل تَعتَقِدُ أنَّنا يُمكِنُ أنْ نَقضيَّ عليه؟”
لكِنَ ذلِكَ الجُزءَ المُتَعَلِقَ بالمُدَخَراتِ يَعني أنَّ العَميلَ هو فتاةٌ صَغيرةٌ لَطيفةٌ ورائِعة، أليسَ كذلِك؟
“حسنًا، تَعريفُ المُجرِمِ مُختَلِفٌ في قارةِ الشياطينِ عَمَّا هو عليهِ الأماكِنِ الأُخرى. وطالما أنَّ شَخصًا ما لا يُسَبِبُ مُشكِلةً للنِقابة، فَـهو لا يُمَثِلُ مُشكِلةً كبيرة. ومعَ ذلِك، لو تَمَّ تَجريدُ شَخصٍ ما مِن وَضعِهِ كَـمُغامِر، فَسَـتَجِدُ أنَّهُ مِنَ المُستَحيلِ أنْ يُسَجِلَ مَرَةً أُخرى….في هذهِ القارةِ على الأقل.”
سَـيَكونُ الأمرُ مُحزِنًا جدًا لو لم يُساعِدها أحد…
قَرَرتُ أنا أنْ أكتُبَ بِـلُغةِ إلهِ الشياطين؛ بدا الأمرُ لي وكأنَهُ فِكرةٌ جَيدةٌ أنْ أمنَحَهُم الإنطِباعَ بِـأنَّني قد أكونُ نوعًا مِنَ الشياطينِ ذوي المَظهَرِ الشاب، وأنَّني لَستُ بِـطِفلٍ بَشَري.
“ألا يوجَدُ أيُّ شَيءٍ عَن قِتالِ التَنانينِ أو أشياءٍ كهذه؟”
========================
“هُناكَ واحِدةٌ لكِنَها تَتَطلبُ رُتبةَ S. ها هي ذا.”
الجِنس: ذَكَر.
“حقًا؟! إنتَظِر…لا أستَطيعُ قِراءةَ هذا.”
حَكَمَ عَدَدٌ قَليلٌ مِنَ قُدامى المُحاربينَ داخِلَ النِقابةِ على الفورِ أنَّها مُقاتِلٌ ماهِر.
“مَكتوبٌ أنَّ تنينًا ضالًا إتَّخَذَ مَكانًا في شَمالِ المَدينةِ كَـمَنزلٍ له.”
لا، لا.
“هل تَعتَقِدُ أنَّنا يُمكِنُ أنْ نَقضيَّ عليه؟”
لا تَبدو هذهِ الوَظائِفُ كَـأعمالٍ سَـتَقومُ بِها مَجموعةٌ حقًا. يبدو أنَّ الوَظائِفَ ذاتَ الرُتَبِ المُنخَفِضةِ تَميلُ إلى أنْ تَكونَ مهامًا فَرديةً في أغلَبِ الأحيان.
“سَـيَكونُ مِنَ الأفضَلِ عَدمُ المُحاولةِ مَعهُم. التنانينُ أعداءٌ مُخيفون.”
تَفاصيلُ الوَظيفة: غَسلُ الأطباقِ ونقلُ الوَجَباتِ وما إلى ذلِك.
“صحيح صحيح. معَ ذلِك، أُريدُ أنْ أُجَرِبَ وأُحاوِلَ صيدَ شيءٍ ما….”
يَعلَمُ الجَميعُ أنَّ لونَ شَعرِ السبيرد هو أخضَرٌ زُمُرُدي، وليسَ أزرَقًا غامِقًا هكذا.
“أخشى أنَّ مَهامَ صَيدِ الوُحوشِ تَبدأ مِنَ الرُتبةِ C.”
إستَطَعتُ رؤيةَ الحَيرَةِ باديةً على وَجهِ رويجيرد.
“ألا يوجَدُ شيءٌ كهذا في رُتبةٍ أقل؟”
إستنادًا إلى الفَقَرةِ الأولى، قد تَكونُ هُناكَ مُشكِلةٌ لو أردنا إستِخدامَ لُغةٍ غَيرِ شائِعة.
“هذا هو الحالُ على ما يبدو.”
“أنا آسِفٌ على ما حَدَثَ سابِقًا يا آنِسة. هل تُمانعينَ في مُساعَدَتِنا؟”
“لكِنَني سَمِعتُ أنَّهُ مِنَ المُفتَرَضِ أنْ نَبدَأ بِـمُحاربةِ العَفاريتِ وأشياءٍ كهذه….”
“الآنَ هذا شَيءٌ يَستَحِقُ أنْ يَتَباها المرءُ به، شيءٌ يَجِبُ أنْ يُسَجَلَ في التاريخ!”
“لن تَجِدي أيَّ وحوشٍ ضَعيفةٍ في هذهِ القارة.”
بالحَديثِ عن الوَقاحة….لقد أخبرتُها للتَوِّ فقط أنَّنا لا نُخَطِطُ لإستِخدامِ أسماءٍ كاذبة.
أثناءَ ما أنا أنظُرُ إلى الوَظائِفِ ذاتِ المُستَوى المُنخَفِض، أجرَتْ إيريس مُحادثةً طويلةً ومُزعِجةً إلى حَدٍّ ما مع رويجيرد، الذي تَعامَلَ معَ أمرِ القِراءةِ لها. هذا الرَجُلُ يَمتَلِكُ حقًا روحًا صبورة، أليسَ كذلِك؟
“لن تَجِدي أيَّ وحوشٍ ضَعيفةٍ في هذهِ القارة.”
“أووه، يا أصدقائي مِن مَجموعةِ د-ديد إيند! هؤلاءُ هُم، آه…هاها…مَهامٌ عاليةُ المُستَوى بالنسبةِ لَكُم يا رِفاق، أليسَ كذلِك؟”
كُلُّ أنواعِ الناسِ مِن جَميعِ أنواعِ الأعراقِ شَكَلوا حَشدًا واحِدًا مُزدَحِمًا.
أحَدُ الرِجالِ الذينَ ضَحِكوا علينا في وَقتٍ سابِقٍ إقتَرَبَ مِنَ الإثنَينِ بِـإبتِسامةٍ كَبيرةٍ على وَجهِه.
لأنَّهُ مِنَ المُمكِنِ أنْ يَكونَ قد ماتَ بالفِعل.
إنَّهُ رَجُلٌ عَضليُّ بِـرأسِ حِصان….إنَّهُ نَفسُ الرَجُلِ الذي تَدَخَلَ لإنهاءِ تِلكَ المَعرَكةِ قبلَ دقيقة.
فَتاةٌ جَيدة، إيريس! يَجِبُ أنْ تَكوني الشَخصَ البالِغَ في مِثلِ هذهِ المواقِفِ وأنْ تَتَجاهَلي الأمر! سَـأمنَحُكِ جِائزةَ الروحِ القِتالية! لقد تَلَقَيتِ للتَوِّ مائةَ نُقطةٍ إضافية!
تَحَرَكتُ بِـسُرعةٍ وتَمَكَنتُ مِنَ الوقوفِ بَينَهُ وبينَ إيريس قَبلَ أنْ يَتَمكَنَ مِنَ الإقتِرابِ كثيرًا.
5- السِلوكُ المَحظور.
“إهتَمَّ بِـشُؤونِكَ الخاصة! سَـنَأخُذُ مُهِمةً مِنَ الرُتبةِ F أو E، تمامًا كما يُفتَرَضُ بِنا!”
العِرق: شَيطان.
“أووي، إهدأ يا صديقي! أرَدتُ فقط أنْ أُقَدِمَ لكَ نَصيحةً صَغيرة، حسنًا؟”
حَشدُ المُتَفَرجينَ فَقَدوا إهتِمامَهُم بِـكُلِّ هذا على الفَورِ وبَدَأوا يَتَفَرَقونَ مُنقَسمينَ إلى مَجموعاتٍ مِن شَحصَينِ أو ثلاثة.
“وماذا قد تَكون؟”
كُلُّ أنواعِ الناسِ مِن جَميعِ أنواعِ الأعراقِ شَكَلوا حَشدًا واحِدًا مُزدَحِمًا.
“هُنا، هل تَرى هذهِ المُهِمة؟ أقصِدُ التي تَخُصُّ الحيوانَ الأليفَ المَفقود.” مُتجاوِزًا إياي، مَزَقَ ذو رأسِ الحصانِ الوَرَقَةَ التي كُنتُ أنظُرُ إليها قبلَ لَحَظاتٍ قليلةٍ فقط مِن على لوحةِ الإعلانات.
يُمكِنُ أنْ تَنضَمَّ مَجموعَتانِ أو أكثَرَ معًا لِـتَشكيلِ إتِّحاد.
“نعم، لقد رَأيتُها. يَبدو أنَّها قد تَكونُ صَعبةً نَوعًا ما، لأنَّ هذهِ المَدينةَ كَبيرةٌ جدًا.”
لا، لا.
“هاه؟ أووي، هيا يا طِفل! أليسَ رَئيسُكَ هذا هو الواحِدُ والوحيدُ ديد إيند؟ هو…سبيرد؟”
تعالَ للتَفكيرِ في الأمر، لقد قيلَ أنَّ ديد إيند قد شوهِدَ في مَكانٍ قريب، ولكِن بالطبعِ ذلِك—
“إذن؟ ماذا في ذلِك!؟”
لو طَلَبَتْ السُلُطاتُ المَحَليةُ المُساعَدَةَ في حالةِ وقوعِ هُجومِ وَحشٍ أو أزمَةٍ مُماثِلة، فَـإنَّ جَميعَ المُغامرينَ مُلزَمونَ بِـتَقديمِ مُساعَدَتِهُم.
“هل تِلكَ العَينُ على جَبهَتِهِ مُجَرَدُ زَخرَفةٍ أم ماذا؟ لا يُهِمُّ حَجمُ المَدينة! فَـهو يَستَطيعُ تَعقُبَ ذلِكَ الشيءِ في يومٍ واحِد، بلا بَذلِ جُهدٍ حتى!”
قَدَمَ الرَجُلُ إعتِذارًا مِن نَوعٍ ما. لكِنَ هذا لا يعني أنَّها قد فَهِمتْ أيَّ كَلِمةٍ مِنه. اللعنة. هل سَـيَتَحوَلُ هذا إلى قِتال؟ لو ضَرَبَتْ اللَكمةَ الأولى، فَـقد تَتَصاعَدُ الأُمور بِـسُرعةٍ مُتحَوِلةً إلى شيءٍ قبيح…
أوه. بالتَفكيرِ في الأمر، لديهِ نُقطةٌ جيدة.
لا تَبدو هذهِ الوَظائِفُ كَـأعمالٍ سَـتَقومُ بِها مَجموعةٌ حقًا. يبدو أنَّ الوَظائِفَ ذاتَ الرُتَبِ المُنخَفِضةِ تَميلُ إلى أنْ تَكونَ مهامًا فَرديةً في أغلَبِ الأحيان.
يَستَطيعُ رويجيرد تَحديدَ مَوقِعَ الكائِناتِ الحَيةَ بِـدِقةٍ بالِغة.
مَدُّ ساقِهِ للخارِجِ بِـهذا الشَكلِ أظهَرَ حقًا كم هي طَويلةٌ ونَحيفة. هل يَجِبُ أنْ يَخرُجَ شَخصٌ كهذا حقًا للمُغامَرةِ؟ يا رجُل، ساقُهُ أشبَهُ بالعصي. رُبَما يَسمَحانِ لهُ بالقَفزِ عاليًا حقًا أو شيءٍ كهذا…..؟
حتى لو إنَّها نَبحَثُ عَن قِطةٍ مَفقودةٍ أو شيءٍ مِن هذا القَبيل، فَـمِنَ المُحتَمَلِ أنْ يُتِمَّ الأمرَ بِـشَكلٍ جيد….بالطبع، ذو رأسِ الحِصانِ هذا مُقتَنِعٌ بِـوضوحٍ بِـأنَّ رويجيرد هو مُزَيَّف، مِمَّا يَعني أنَّ نَصيحَتُهُ هذهِ تَهدِفُ حقًا إلى إستِفزازِنا.
بعدَ ذلِك، مَلأ إنفِجارٌ مِنَ الضَحِكِ بَهوَ النِقابةِ.
عليَّ أنْ أرُدَّ وِفقًا لِـذلِك.
لِـأغراضِ تَرقيةِ الرُتبة، يَتَلَقى جَميعُ أعضاءِ المَجموعةِ رصيدًا لأيِّ وَظائِفٍ مُكتَمِلةٍ ويُعامَلونَ كَـمَجموعة.
“إخرَس! إترُكنا وشَأنَنا!”
ومعَ ذلِك، لا أعتَقِدُ أنَّ مُحاوَلَةَ الإستِمرارِ في القِتالِ إلى الأبَدِ أمرٌ جيد. لأنَّهُ سَـيَكونُ مِنَ السَهلِ جدًا نسيانُ نَفسي في مَرحلةٍ ما.
ومعَ ذلِك، يَجِبُ أنْ أضَعَ مُهِمةَ الحَيوانِ الأليفِ المَفقودِ هذهِ في الإعتِبار. فَـهي تبدو وكأنَها فُرصةٌ جَيدةٌ للإستِفادةِ مِن قُدُراتِ رويجيرد.
جَسَدٌ أزرَقٌ مع بُقَعٍ سَوداءٍ ووَجهٍ ذو تَعَجرُفٍ لم أرَّ مِثلَهُ في حياتي. ظَلَّ خَدُهُ يَنتَفِخُ ويَنكَمِشُ بِـسُرعة؛ واضِحٌ أنَّهُ يُحاوِلُ قَمعَ رَغبَتِهِ في الضَحِك.
“رئيس! دَعنا نَذهَب!”
الجِنس: ذَكَر.
“همم؟ ألن نَقومَ بِـأخذِ مُهمة؟”
اللُغةُ اليابانيةُ بالتأكيدِ لا يُمكِنُ إستِخدامُها.
“إنسى ذلِك! سَـنَعودُ عِندَما لا يَكونُ هُناكَ مَجموعةٌ مِنَ الحَمقى الذينَ يُريدونَ التَخريبَ علينا.”
يا رَجُل. لقد فَكَرتُ في إحتِمالِ أنَّ نَدخُلَ في مَعرَكةٍ هُنا، لكِنَ ذلِكَ كانَ مُحَطِمًا للأعصابِ أكثَرَ مِمَّا هو مُتَوقع.
الهَدَفُ مِن هذهِ الزيارةِ هو إظهارُ أنفُسِنا بِـإستعمالِ التَمثيلِ السابِقِ وتَسجيلُ أنفُسِنا في النِقابة؛ وألقَيتُ نَظرةً على لوحةِ الإعلاناتِ فقط لِـأتَعَرَفَ على نَوعِ الوَظائِفِ المُتاحة.
المُوَظَفةُ التي أماميَّ هي إمرأةٌ ذاتُ شَعرٍ بُرتُقاليٍّ وزَوجٍ مُلفِتٍ مِنَ الأنيابِ يَبرُزانِ مِن فَمِها.
سَـنَبدَأ العَمَلَ بِـجديةٍ مِنَ الغَدِ فَـصاعِدًا.
“أ-أيُّها الحمقى الأوغاد! كيفَ تَجرؤونَ وتَضحَكونَ على رئيسِنا! لقد قَضى على مَجموعةٍ كامِلةٍ مِنَ الوحوشِ التي كانَتْ تُهاجِمُنا في الأراضي المُقفِرة…..بِـمُفرَدِه!”
“هيا، لقد إنتَهينا مِن هذا.”
“جيدٌ جدًا. إسمَحوا لي بِـأنْ أحصَلَ على بِطاقاتِكُم لِـلَحظةٍ لو سَمَحتُم.”
عِندَما غادَرنا نَحنُ الثَلاثةُ النِقابة، سَمِعتُ إنفِجارًا كَبيرًا آخرًا مِنَ الضَحِكِ مِن الداخِل.
أحَدُ الرِجالِ الذينَ ضَحِكوا علينا في وَقتٍ سابِقٍ إقتَرَبَ مِنَ الإثنَينِ بِـإبتِسامةٍ كَبيرةٍ على وَجهِه.
“سَـيَعودونَ إلى المَنزِلِ دونَ حتى الحُصولِ على مُهِمةٍ واحِدة؟!”
جَفِلتُ قَليلًا بِسَبَبِ الضَوضاء، الأمرُ الذي جَعَلَهُم يَضحَكونَ أكثَر. إبقَ هادِئًا. هذا ليسَ بالأمرِ الجَلَل. سَـيَضحَكونَ عليكَ مَهما فَعَلت.
“كما هو مُتَوَقَعٌ مِن ديد إيند-سان، إنَّهُ غيرُ مُستَعجِل!”
الجِنس: أُنثى.
“جياهاهاهاهاها!”
هل هذا الرَجُلُ يَدعونا للتَعَثُرِ على ساقِهِ أم ماذا؟ هذا يُذَكِرُني بِـبَعضِ الذِكرياتِ غيرِ السارة، لكِنَني تَجاهَلتُ تِلكَ الذِكرياتِ اللَعينة وتَفاديتُ قَدَمَهُ.
إستَطَعتُ رؤيةَ الحَيرَةِ باديةً على وَجهِ رويجيرد.
وعلى يَمينِنا، رأيتُ أربع طاوِلاتٍ خَشَبية، يَعمَلُ فيها حَفنةٌ مِنَ الموَظَفينَ الذينَ يُحَدِقونَ فينا بِـدَهشةٍ الآن.
سَـيَصعُبُ إلقاءُ اللَومِ عليهِ لو تساءَلَ عَن هل نَحنُ حقًا على المَسارِ الصَحيحِ هُنا أم لا. لكِنَني أرى، رُغمَ ذلِك، أنَّ فَترةَ ما بَعدَ الظُهرِ ناجِحةٌ.
“لقد فَقَدتَ تَوازُنَكَ فقط وسَقَطت. صحيح؟”
فَـالناسُ في ذلِكَ المَبنى ضَحِكوا على لَقَبِ ديد إيند بدلًا مِنَ الإرتِجافِ أو الخوف.
E
حسنًا، ليسَ هذا ما نَسعى إليهِ على المَدى الطويل، لكِنَها بالتأكيدِ خُطوةٌ في الإتِّجاهِ الصَحيح.
لِـلَحظةٍ أُصِبتُ بِـقَلَقٍ مُرعِبٍ مِن أنَّ هذا الشَيءَ قد يَكشِفُ أنَّ رويجيرد هو حقًا سبيرد، لكِنَ بِطاقَتَهُ ظَهَرَتْ مع كَلِمةٍ غامِضةٍ بِـشَكلٍ جيد—شيطان بدلًا مِن ذلِك.
أنا واثِقٌ مِن هذا على الأقَل.
وهكذا، بِـطَريقةٍ أو بِـأُخرى، صارَ ثلاثَتُنا الآنَ مُغامرينَ.
—
“دَع الأحمقَ يَضحَك….يا رَجُل، يا لَهُ مِن قوي!”
وهكذا، بِـطَريقةٍ أو بِـأُخرى، صارَ ثلاثَتُنا الآنَ مُغامرينَ.
هذا مُريحٌ للغاية.
“لَديكَ الكَثيرُ مِنَ الجُرأةِ لكي تَعبَثَ معيَّ يا صديقي!”
