كاسيا [2]
الفصل 83كاسيا [2]
“كايسا؟“
وقف الكرسي خلف الثعبان الصغير فجأة. اهتز صوته وهو يشير إلي
“شكرا لقدومك“
“حسنا…”
أخذ رشفة من اللاتيه ، نظرت إلى الثعبان الصغيرة الذي كان جالسا على المقعد المقابل لمقعدي.
“دعني أخمن ، أنت الملك ، أليس كذلك؟ إذا كان الأمر كذلك ، فمن هم الأعضاء الآخرون الذين تفكر في تجنيدهم ، ومن ستكون الملكة؟“
وذراعيه وساقيه متقاطعتان ، نظر سمالساكي إلي بانزعاج.
ألقيت نظرة على نصف اللاتيه في يدي ، قمت بتدوير الكوب.
“… من الأفضل أن يستحق كل هذا العناء. استغرق الأمر مني ثلاثين دقيقة للوصول إلى هنا. أنا رجل مشغول …”
لحسن الحظ ، كان لدي بالفعل فكرة عن من يجب تجنيده ، مما يعني أن الأولوية الرئيسية الآن هي العثور على موقع مناسب وتسجيل اسم المجموعة رسميًا حتى نتمكن أخيرًا من اعتبارنا مجموعة مرتزقة مناسبة.
بتتف
بعد أن تصافحنا ، تحسنت مزاج سمالساكي قليلاً. سأل بالتفكير قليلاً ، والنظر إليّ
غطيت فمي ، ضحكت بصوت عالٍ تقريبًا.
بعد وقفة قصيرة ، وبينما كان لا يزال واقفا ، ظهر عبوس صغير على حاجبيه. قال ينظر إلي
“توقف عن خداع نفسك. بصرف النظر عني ، لا يوجد شخص آخر تديره حاليًا“
بعد أن شرحت بعض الأشياء الأخرى لـ الثعبان الصغير ، ألقيت نظرة خاطفة على ساعتي ، تحققت من الوقت.
“إيه … آه“
نعم.
صامتا ، انهار سلوك الثعبان الصغير لأنه لم يتمكن من العثور على أي كلمات لاستخدامها لدحض ما قلته.
جلس الثعبان الصغير ، وأصبح وجهه قاتمًا
لقد كان صحيحا
نعم.
في النصف الأخير من الرواية ، عندما التقى الثعبان الصغير كيفن ، كان لا يزال عاطلاً عن العمل. هذا يعني أنه بصرف النظر عني ، لم يكن هناك أي شخص آخر يديره.
“وهناك آخرون؟“
على الرغم من أنه لم يكن يكذب بشأن قضاء ثلاثين دقيقة للوصول إلى هنا ، إلا أنه لم يكن مشغولًا على الإطلاق. كان يتظاهر فقط أنه يبدو مشغولاً.
الفصل 83كاسيا [2]
مع ظهور وريد من جبهته ، مد الثعبان الصغير يده في اتجاهي.
بعد ثانيتين. أخذ الثعبان الصغير الصعداء طويلا ومرهقا ، ومد يده في اتجاهي.
“… أوضح ماذا تقصد”
“تنهد ، وهنا كنت أفعل هذا من أجل مصلحتك“
أومأت برأسي ، فجأة أصبحت جادة. أقفلت أصابعي معًا وأرحت ذقني عليهم.
– قم بإعداد قائمة بالأشخاص الذين أرغب في تجنيدهم في مجموعتي
حدقت مباشرة في عيون الثعبان الصغير الخضراء ، قلت بجدية
“… من الأفضل أن يستحق كل هذا العناء. استغرق الأمر مني ثلاثين دقيقة للوصول إلى هنا. أنا رجل مشغول …”
“أريد إنشاء مجموعة مرتزقة“
أعني ، لماذا يعمل شخص موهوب مثله كوسيط منخفض المستوى في السوق السوداء؟ انها فقط لا تضيف ما يصل.
“…تهاني“
أومأ الثعبان الصغير برأسه ، وشاهد شخصيتي وهي تغادر المقهى. كما فعل ، لم يسعه إلا التفكير
“شكرا ، وستكون احد اعضاءها”
لحسن الحظ ، كان لدي بالفعل فكرة عن من يجب تجنيده ، مما يعني أن الأولوية الرئيسية الآن هي العثور على موقع مناسب وتسجيل اسم المجموعة رسميًا حتى نتمكن أخيرًا من اعتبارنا مجموعة مرتزقة مناسبة.
أومأ برأسه مرارًا وتكرارًا ، ظهرت ابتسامة على وجه ثعبان الثعبان. كانت ابتسامة شخص تجاوز الإنسانية.
“… على أي حال ، إذا انضممت إلي ، يمكنني مساعدتك فيما يتعلق بموقف المونوليث”
“… لذا دعني أفهم ذلك. لقد جعلتني آتي إلى هنا على طول الطريق للانضمام إلى مجموعة المرتزقة التي لم يتم تأسيسها ولا يوجد بها أي أعضاء؟ “
“ك- كيف عرفت!”
نعم.
على الرغم من أنني لم أتمكن من قراءة أفكاره ، إلا أنني علمت أنه كان يحسب خياراته حاليًا.
كما هو متوقع من شخص ذكي مثل الثعبان الصغير. لقد فهم على الفور ما قلته.
“تنهد ، وهنا كنت أفعل هذا من أجل مصلحتك“
“من قال أنك العضو الوحيد؟“
لم يزعجني رفض الثعبان الصغير ، تنهدت بشكل مبالغ فيه وتمتم بنبرة سمعها الثعبان الصغير.
“وهناك آخرون؟“
ترجمة FLASH
“لا ليس بعد“
بعد ثانيتين. أخذ الثعبان الصغير الصعداء طويلا ومرهقا ، ومد يده في اتجاهي.
حدق في الثعبان الصغير بتعبير مذهل. خدشت الجزء الخلفي من رأسي وأخذت رشفة من اللاتيه وتمتمت
صامتا ، انهار سلوك الثعبان الصغير لأنه لم يتمكن من العثور على أي كلمات لاستخدامها لدحض ما قلته.
“… سينضمون في النهاية“
“… إذا اخترت أن تثق بي كما كان من قبل ، فأعدك أنك لن تندم على ذلك.”
هاء…. صامت الثعبان الصغير تنهيدة طويلة لأنه لم يكن يعرف ما إذا كان يضحك أم يبكي.
“آمل أنني اتخذت القرار الصحيح …”
دائما مثل هذا معه.
كان لدي الكثير لأفعله.
قدم دائما مقترحات غير منطقية ومع ذلك لا زال يبدو واثقاً من نفسه. شبه متأكد من أن كل ما كان يخطط له سينجح.
“أنت أول أعضائي وبعد قليل من التفكير قررت أن تكون أسقفًا“
لم يفهم الثعبان الصغير فقط.
“أوه ، صدقني. لا أحد يعرف أكثر مني عن المونوليث“
من أين جاء بتلك الثقة؟
“اه اسف“
“تنهد ، أنا آسف ولكن علي أن أرفض”
“لا انا جيد“
… في النهاية ، على الرغم من أنه تعرض لإغراء بسيط ، إلا أن الثعبان الصغير رفض ذلك.
“… سينضمون في النهاية“
أكثر منه لا يريد الانضمام. بدا الأمر وكأنه لا يستطيع الانضمام …
“حسنا…”
في المقام الأول. لولا وضعه الحالي ، لما عمل في السوق السوداء في المقام الأول.
لم يكن الأمر متعلقًا حقًا بالشطرنج ، لكن الأساقفة كانوا عادةً أشخاصًا مكلفين عمومًا بمنصب السلطة والإشراف.
أعني ، لماذا يعمل شخص موهوب مثله كوسيط منخفض المستوى في السوق السوداء؟ انها فقط لا تضيف ما يصل.
الفصل 83كاسيا [2]
“هل لديك أي شيء آخر لتقوله؟“
لم يزعجني رفض الثعبان الصغير ، تنهدت بشكل مبالغ فيه وتمتم بنبرة سمعها الثعبان الصغير.
“حسنًا ، أعتقد أن هذا هو الحال الآن“
“تنهد ، وهنا كنت أفعل هذا من أجل مصلحتك“
قلت: مشيرا إلى رقعة الشطرنج
هز رأسه ، وانتهى من شرابه ، واستعد الثعبان الصغير للمغادرة
لم يكن إعداد مجموعة مرتزقة أمرًا سهلاً. كان هناك الكثير من الأشياء التي كان عليّ إنجازها بنهاية اليوم. مثل…
“أعتقد أنك اتصلت بي للتو لتضييع الوقت …”
نعم.
متكئًا على مقعدي ، وأحدق في ثعبان الثعبان الصغير الذي كان يستعد للمغادرة ، بصوت لا يسمعه إلا نحن ،
وضع الثعبان الصغير عبوسًا ، ويده تحت ذقنه لأنه لا يسعه إلا أن يكون مرتبكًا.
“أعلم أنك مطاردة من قبل المونوليث “
أومأت برأسي ، فجأة أصبحت جادة. أقفلت أصابعي معًا وأرحت ذقني عليهم.
“ماذا او ما!”
لقد كان صحيحا
–أسود!
أومأ الثعبان الصغير برأسه ، وحافظ على هدوئه. بالكاد أزعجه السخرية والمضايقة الآن ، ربما لأنه عانى الكثير من الخزي والإذلال. كان التخلي عن كبريائه صعبًا في البداية ، لكن بعد أن أدرك أنه لا توجد وسيلة للانتقام ، لم يكن بإمكانه سوى تجاهله.
وقف الكرسي خلف الثعبان الصغير فجأة. اهتز صوته وهو يشير إلي
“… لذا دعني أفهم ذلك. لقد جعلتني آتي إلى هنا على طول الطريق للانضمام إلى مجموعة المرتزقة التي لم يتم تأسيسها ولا يوجد بها أي أعضاء؟ “
“ك- كيف عرفت!”
“ستتألف مجموعة المرتزقة من ثمانية مقاعد رئيسية. كل منها حسب قطع الشطرنج الرئيسية على هذا اللوح“.
“ششش …”
غطيت فمي ، ضحكت بصوت عالٍ تقريبًا.
وضعت إصبعي على فمي ، وأشرت إلى الثعبان الصغير ليهدأ ويجلس.
متكئًا على مقعدي ، وأحدق في ثعبان الثعبان الصغير الذي كان يستعد للمغادرة ، بصوت لا يسمعه إلا نحن ،
“أولاً ، اهدأ. انظر حولك ، الجميع ينظرون“
متكئة على كرسيي ، ابتسمت
بإلقاء نظرة خاطفة على محيطه ، لاحظ الثعبان الصغير أن الجميع يحدق به.
قلت: مشيرا إلى رقعة الشطرنج
“اه اسف“
أبتسم ، لم أقم بالتفصيل.
اعتذارًا ، أخذ الثعبان الصغير نفسًا عميقًا لتهدئة عقله. ثم شرع في فرك جبهته.
من هم أعضاؤهم الذين تعرضوا للخطر ، وأين كان مخبأهم السري ، وما هي الخطط التي كانوا يخمرونها.
“حسنا ، أنا أفضل …”
“لا أعرف حتى لماذا أفعل هذا ، ولكن … حسنًا ، إذا التزمت بوعدك ، فسوف أنضم إليك“
بعد وقفة قصيرة ، وبينما كان لا يزال واقفا ، ظهر عبوس صغير على حاجبيه. قال ينظر إلي
“أولاً ، اهدأ. انظر حولك ، الجميع ينظرون“
“كيف عرفت؟“
“ك- كيف عرفت عن ظروفي و المونوليث؟ “
ألقيت نظرة على نصف اللاتيه في يدي ، قمت بتدوير الكوب.
–أسود!
“كيف عرفت؟ حسنًا ، دعنا نقول فقط أنك لست الشخص الوحيد الذي يمكنه البحث في ماضي شخص آخر.”
“أعلم أنك مطاردة من قبل المونوليث “
حسنًا ، أكثر أو أقل.
… في النهاية ، جاء قراره إلى مدى ثقته بي.
طالما كتبت عنهم ، كنت أعرف خلفيتهم.
“ك- كيف عرفت عن ظروفي و المونوليث؟ “
“… على أي حال ، إذا انضممت إلي ، يمكنني مساعدتك فيما يتعلق بموقف المونوليث”
– قم بإعداد قائمة بالأشخاص الذين أرغب في تجنيدهم في مجموعتي
عبوسًا ، بعد توقف قصير ، لم يستطع الثعبان الصغير المساعدة ولكن مرة أخرى طلب الحصول على تأكيد.
لحسن الحظ ، كان لدي بالفعل فكرة عن من يجب تجنيده ، مما يعني أن الأولوية الرئيسية الآن هي العثور على موقع مناسب وتسجيل اسم المجموعة رسميًا حتى نتمكن أخيرًا من اعتبارنا مجموعة مرتزقة مناسبة.
“عندما ذكرت المونوليث ، هل تعني نفس المنولث الذي أفكر فيه؟“
مبتسمًا ، قمت بتشغيل وظيفة التصوير المجسم في هاتفي. وسرعان ما عُرضت أمامنا رقعة شطرنج.
أبتسمت في ظروف غامضة ، أومأت برأسي.
“حسنا…”
“نعم ، هذا المونوليث. نفس المونوليث الذي تفكر فيه ومكافئ الاتحاد للأشرار …”
“لماذا أسقف؟“
“تسسس …”
“حاكم الشطرنج؟ لماذا الشطرنج؟“
جلس الثعبان الصغير ، وأصبح وجهه قاتمًا
أكثر منه لا يريد الانضمام. بدا الأمر وكأنه لا يستطيع الانضمام …
كان رد فعله مفهومًا.
مدت يدي للأمام ، تصافحنا. انضم رسميًا أول عضو في مجموعتي المرتزقة …
كان سبب عمل الثعبان الصغير في السوق السوداء تحديدًا بسبب المونوليث.
كان سبب عمل الثعبان الصغير في السوق السوداء تحديدًا بسبب المونوليث.
… منظمة خفية تضم أقوى وأقوى الأشرار في المجال البشري.
تابعت النقر فوق لساني
يُعرف أيضًا باسم مكافحة الاتحاد.
“ماذا او ما!”
بعد أن تم القبض عليه وهو يحاول التسلل إلى صفوف المونوليث ، بدأت مطاردة ضخمة لرأس الثعبان الصغير.
“دعني أخمن ، أنت الملك ، أليس كذلك؟ إذا كان الأمر كذلك ، فمن هم الأعضاء الآخرون الذين تفكر في تجنيدهم ، ومن ستكون الملكة؟“
نظرًا لمدى قوة المونوليث ، لم يكن بإمكان الثعبان الصغير سوى الاستلقاء داخل السوق السوداء بلا حول ولا قوة. المنظمة الوحيدة التي بالكاد تستطيع حمايته.
هز رأسه ، وانتهى من شرابه ، واستعد الثعبان الصغير للمغادرة
لولا حقيقة أن الثعبان الصغير كان له صلات مع بعض كبار المسؤولين في السوق السوداء ، لكان قد تم القبض عليه منذ فترة طويلة من قبل المونوليث.
نظرًا لمدى قوة المونوليث ، لم يكن بإمكان الثعبان الصغير سوى الاستلقاء داخل السوق السوداء بلا حول ولا قوة. المنظمة الوحيدة التي بالكاد تستطيع حمايته.
بمساعدتهم ، تمكن من الحصول على وظيفة في شركة سمسرة حيث يمكن أن يكون منخفضًا.
بعد ثانيتين. أخذ الثعبان الصغير الصعداء طويلا ومرهقا ، ومد يده في اتجاهي.
“… إذا اخترت أن تثق بي كما كان من قبل ، فأعدك أنك لن تندم على ذلك.”
كنت أعرف كل شيء …
مترددًا قليلاً ، نظر سمالسنيك إلي قبل أن يقول
“لاني قلت هذا…”
“ك- كيف عرفت عن ظروفي و المونوليث؟ “
إذا كان علي أن أضع هذا بصراحة. كان جليسة الأطفال الجماعية …
متكئة على كرسيي ، ابتسمت
أبتسم ، لم أقم بالتفصيل.
“أوه ، صدقني. لا أحد يعرف أكثر مني عن المونوليث“
وذراعيه وساقيه متقاطعتان ، نظر سمالساكي إلي بانزعاج.
… حسنًا ، كنت مؤلف هذا العالم بعد كل شيء.
“لماذا أسقف؟“
بسبب مدى أهميتها في المجلد الثاني من الرواية ، كان لدي فهم عميق للمونوليث.
“ششش …”
من هم أعضاؤهم الذين تعرضوا للخطر ، وأين كان مخبأهم السري ، وما هي الخطط التي كانوا يخمرونها.
لولا حقيقة أن الثعبان الصغير كان له صلات مع بعض كبار المسؤولين في السوق السوداء ، لكان قد تم القبض عليه منذ فترة طويلة من قبل المونوليث.
كنت أعرف كل شيء …
لم يفهم الثعبان الصغير فقط.
وبالطبع ، كنت أعرف أيضًا عن ظروف الثعبان الصغير. لقد كان بعد كل شيء شخصية مهمة ظهرت في النصف الأخير من الرواية …
“سيكون هناك ملك واحد وملكة ورخان وأسقفان وفرسان. أي عضو آخر سيكون بيدقًا. اعتمادًا على القدرة ، سأخصص لهم مقعدًا بمقعد-“
ظل صامتًا لبضع ثوان ، نظر الثعبان الصغير بعمق في وجهي.
“دعني أخمن ، أنت الملك ، أليس كذلك؟ إذا كان الأمر كذلك ، فمن هم الأعضاء الآخرون الذين تفكر في تجنيدهم ، ومن ستكون الملكة؟“
على الرغم من أنني لم أتمكن من قراءة أفكاره ، إلا أنني علمت أنه كان يحسب خياراته حاليًا.
أجبت دون تردد.
يمكنه الوثوق بي أو الاستمرار في كل ما يفعله في السوق السوداء.
“حسنا ، أنا أفضل …”
… في النهاية ، جاء قراره إلى مدى ثقته بي.
“أعتقد أنك اتصلت بي للتو لتضييع الوقت …”
“يي …”
“… من الأفضل أن يستحق كل هذا العناء. استغرق الأمر مني ثلاثين دقيقة للوصول إلى هنا. أنا رجل مشغول …”
بعد ثانيتين. أخذ الثعبان الصغير الصعداء طويلا ومرهقا ، ومد يده في اتجاهي.
“هل لديك أي شيء آخر لتقوله؟“
“لا أعرف حتى لماذا أفعل هذا ، ولكن … حسنًا ، إذا التزمت بوعدك ، فسوف أنضم إليك“
“هل لديك أي شيء آخر لتقوله؟“
“هاها ، كنت أعلم أنك ستتخذ القرار الصحيح.
“نعم ، هذا المونوليث. نفس المونوليث الذي تفكر فيه ومكافئ الاتحاد للأشرار …”
مدت يدي للأمام ، تصافحنا. انضم رسميًا أول عضو في مجموعتي المرتزقة …
عبوسًا ، بعد توقف قصير ، لم يستطع الثعبان الصغير المساعدة ولكن مرة أخرى طلب الحصول على تأكيد.
بعد أن تصافحنا ، تحسنت مزاج سمالساكي قليلاً. سأل بالتفكير قليلاً ، والنظر إليّ
كان لدي الكثير لأفعله.
“ماذا سيكون اسم المجموعة؟“
كان سبب عمل الثعبان الصغير في السوق السوداء تحديدًا بسبب المونوليث.
أجبت دون تردد.
“أوه ، صدقني. لا أحد يعرف أكثر مني عن المونوليث“
“كايسا“
ظل صامتًا لبضع ثوان ، نظر الثعبان الصغير بعمق في وجهي.
“كايسا؟“
وضع الثعبان الصغير عبوسًا ، ويده تحت ذقنه لأنه لا يسعه إلا أن يكون مرتبكًا.
“نعم ، سميت على اسم حاكم الشطرنج“
“… سينضمون في النهاية“
وضع الثعبان الصغير عبوسًا ، ويده تحت ذقنه لأنه لا يسعه إلا أن يكون مرتبكًا.
“تنهد ، وهنا كنت أفعل هذا من أجل مصلحتك“
“حاكم الشطرنج؟ لماذا الشطرنج؟“
أومأ برأسه ، جرحني الثعبان الصغير في منتصف عقوبتي
مبتسمًا ، قمت بتشغيل وظيفة التصوير المجسم في هاتفي. وسرعان ما عُرضت أمامنا رقعة شطرنج.
متكئة على كرسيي ، ابتسمت
قلت: مشيرا إلى رقعة الشطرنج
“كايسا؟“
“ستتألف مجموعة المرتزقة من ثمانية مقاعد رئيسية. كل منها حسب قطع الشطرنج الرئيسية على هذا اللوح“.
“ك- كيف عرفت!”
توقفت مؤقتًا للتأكد من أن الثعبان الصغير كان يتابع ، تابعت.
“اه اسف“
“سيكون هناك ملك واحد وملكة ورخان وأسقفان وفرسان. أي عضو آخر سيكون بيدقًا. اعتمادًا على القدرة ، سأخصص لهم مقعدًا بمقعد-“
هاء…. صامت الثعبان الصغير تنهيدة طويلة لأنه لم يكن يعرف ما إذا كان يضحك أم يبكي.
أومأ برأسه ، جرحني الثعبان الصغير في منتصف عقوبتي
“دعني أخمن ، أنت الملك ، أليس كذلك؟ إذا كان الأمر كذلك ، فمن هم الأعضاء الآخرون الذين تفكر في تجنيدهم ، ومن ستكون الملكة؟“
“تنهد ، وهنا كنت أفعل هذا من أجل مصلحتك“
ألقي نظرة خاطفة على الثعبان الصغير للحظة وجيزة ، أومأت برأسي بجدية.
“توقف عن خداع نفسك. بصرف النظر عني ، لا يوجد شخص آخر تديره حاليًا“
“أنا أفهم. إذا كنتِ مصر على أن تصبح ملكة ، فلا مانع من ذلك“
مترددًا قليلاً ، نظر سمالسنيك إلي قبل أن يقول
أومأ الثعبان الصغير برأسه ، وحافظ على هدوئه. بالكاد أزعجه السخرية والمضايقة الآن ، ربما لأنه عانى الكثير من الخزي والإذلال. كان التخلي عن كبريائه صعبًا في البداية ، لكن بعد أن أدرك أنه لا توجد وسيلة للانتقام ، لم يكن بإمكانه سوى تجاهله.
قدم دائما مقترحات غير منطقية ومع ذلك لا زال يبدو واثقاً من نفسه. شبه متأكد من أن كل ما كان يخطط له سينجح.
خاصة أنه أصبح الآن رئيسه.
اية (131) وَوَصَّىٰ بِهَآ إِبۡرَٰهِـۧمُ بَنِيهِ وَيَعۡقُوبُ يَٰبَنِيَّ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰ لَكُمُ ٱلدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ (132) سورة البقرة الاية (131)
“لا انا جيد“
مترددًا قليلاً ، نظر سمالسنيك إلي قبل أن يقول
“تسك ، كم هو ممل“
متكئة على كرسيي ، ابتسمت
تابعت النقر فوق لساني
في النصف الأخير من الرواية ، عندما التقى الثعبان الصغير كيفن ، كان لا يزال عاطلاً عن العمل. هذا يعني أنه بصرف النظر عني ، لم يكن هناك أي شخص آخر يديره.
“أنت أول أعضائي وبعد قليل من التفكير قررت أن تكون أسقفًا“
نظرًا لمدى قوة المونوليث ، لم يكن بإمكان الثعبان الصغير سوى الاستلقاء داخل السوق السوداء بلا حول ولا قوة. المنظمة الوحيدة التي بالكاد تستطيع حمايته.
عابساً قليلا ، لم يستطع إلا أن يسأل
كان سبب عمل الثعبان الصغير في السوق السوداء تحديدًا بسبب المونوليث.
“لماذا أسقف؟“
“هاها ، كنت أعلم أنك ستتخذ القرار الصحيح.
أبتسم ، لم أقم بالتفصيل.
جلس الثعبان الصغير ، وأصبح وجهه قاتمًا
لم أكن أريده أن يدرك دوره قبل فوات الأوان.
“أنت أول أعضائي وبعد قليل من التفكير قررت أن تكون أسقفًا“
“لاني قلت هذا…”
كان لدي الكثير لأفعله.
لم يكن الأمر متعلقًا حقًا بالشطرنج ، لكن الأساقفة كانوا عادةً أشخاصًا مكلفين عمومًا بمنصب السلطة والإشراف.
كان لدي الكثير لأفعله.
… على وجه التحديد الدور الذي سيلعبه الثعبان الصغير في مجموعتنا.
ألقيت نظرة على نصف اللاتيه في يدي ، قمت بتدوير الكوب.
على الرغم من أنه لم يكن قويا. كان لديه صلات ورأس لامع على كتفيه. بفضل مواهبه ، ستكون مجموعة المرتزقة قادرة على التوسع وفقًا لذلك دون أي مشاكل فيما يتعلق بإيجاد الروابط الصحيحة للإمدادات والجرعات والأشياء الأخرى التي تسبب الصداع للنقابات ومجموعات المرتزقة الأخرى بشكل عام.
طالما كتبت عنهم ، كنت أعرف خلفيتهم.
إذا كان علي أن أضع هذا بصراحة. كان جليسة الأطفال الجماعية …
أومأ الثعبان الصغير برأسه ، وحافظ على هدوئه. بالكاد أزعجه السخرية والمضايقة الآن ، ربما لأنه عانى الكثير من الخزي والإذلال. كان التخلي عن كبريائه صعبًا في البداية ، لكن بعد أن أدرك أنه لا توجد وسيلة للانتقام ، لم يكن بإمكانه سوى تجاهله.
…
كان رد فعله مفهومًا.
بعد أن شرحت بعض الأشياء الأخرى لـ الثعبان الصغير ، ألقيت نظرة خاطفة على ساعتي ، تحققت من الوقت.
مدت يدي للأمام ، تصافحنا. انضم رسميًا أول عضو في مجموعتي المرتزقة …
–أسود!
“أريد إنشاء مجموعة مرتزقة“
بعد الانتهاء من شرابي ، وقفت
قدم دائما مقترحات غير منطقية ومع ذلك لا زال يبدو واثقاً من نفسه. شبه متأكد من أن كل ما كان يخطط له سينجح.
“حسنًا ، أعتقد أن هذا هو الحال الآن“
أكثر منه لا يريد الانضمام. بدا الأمر وكأنه لا يستطيع الانضمام …
كان لدي الكثير لأفعله.
متكئة على كرسيي ، ابتسمت
لم يكن إعداد مجموعة مرتزقة أمرًا سهلاً. كان هناك الكثير من الأشياء التي كان عليّ إنجازها بنهاية اليوم. مثل…
“… على أي حال ، إذا انضممت إلي ، يمكنني مساعدتك فيما يتعلق بموقف المونوليث”
– قم بإعداد قائمة بالأشخاص الذين أرغب في تجنيدهم في مجموعتي
على الرغم من أنه لم يكن يكذب بشأن قضاء ثلاثين دقيقة للوصول إلى هنا ، إلا أنه لم يكن مشغولًا على الإطلاق. كان يتظاهر فقط أنه يبدو مشغولاً.
—ابحث عن موقع مناسب للمجموعة.
“إيه … آه“
—تسجيل اسم المجموعة.
فقط بعد أن أكمل كل هذه المهام ، سأتمكن أخيرًا من البدء فعليًا في تجنيد الأعضاء.
“تنهد ، وهنا كنت أفعل هذا من أجل مصلحتك“
لحسن الحظ ، كان لدي بالفعل فكرة عن من يجب تجنيده ، مما يعني أن الأولوية الرئيسية الآن هي العثور على موقع مناسب وتسجيل اسم المجموعة رسميًا حتى نتمكن أخيرًا من اعتبارنا مجموعة مرتزقة مناسبة.
بتتف
وقفت ، ودعت الثعبان الصغير وتوجهت نحو مخرج المقهى. قلت مباشرة قبل أن أنفصل عن الثعبان الصغير
بتتف
“قابلني غدًا ، وسأعطيك قائمة بالأشخاص الذين أرغب في تجنيدهم“
لم يكن الأمر متعلقًا حقًا بالشطرنج ، لكن الأساقفة كانوا عادةً أشخاصًا مكلفين عمومًا بمنصب السلطة والإشراف.
“حسنا…”
جلس الثعبان الصغير ، وأصبح وجهه قاتمًا
أومأ الثعبان الصغير برأسه ، وشاهد شخصيتي وهي تغادر المقهى. كما فعل ، لم يسعه إلا التفكير
“… لذا دعني أفهم ذلك. لقد جعلتني آتي إلى هنا على طول الطريق للانضمام إلى مجموعة المرتزقة التي لم يتم تأسيسها ولا يوجد بها أي أعضاء؟ “
“آمل أنني اتخذت القرار الصحيح …”
عبوسًا ، بعد توقف قصير ، لم يستطع الثعبان الصغير المساعدة ولكن مرة أخرى طلب الحصول على تأكيد.
“كايسا؟“
———–
–أسود!
ترجمة FLASH
لم يكن إعداد مجموعة مرتزقة أمرًا سهلاً. كان هناك الكثير من الأشياء التي كان عليّ إنجازها بنهاية اليوم. مثل…
(شكرا مرتجى الهواسي) علي المتابعه و التفكير الجيد في الاحداث
“أعتقد أنك اتصلت بي للتو لتضييع الوقت …”
اتمانا من باقي المتابعين ذكر ارائهم في التعليقات سواء بالسلب او الايجاب حتي استطيع التطوير من نفسي
اعتذارًا ، أخذ الثعبان الصغير نفسًا عميقًا لتهدئة عقله. ثم شرع في فرك جبهته.
“تسك ، كم هو ممل“
—
ألقي نظرة خاطفة على الثعبان الصغير للحظة وجيزة ، أومأت برأسي بجدية.
اية (131) وَوَصَّىٰ بِهَآ إِبۡرَٰهِـۧمُ بَنِيهِ وَيَعۡقُوبُ يَٰبَنِيَّ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰ لَكُمُ ٱلدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسۡلِمُونَ (132) سورة البقرة الاية (131)
“أعتقد أنك اتصلت بي للتو لتضييع الوقت …”
صامتا ، انهار سلوك الثعبان الصغير لأنه لم يتمكن من العثور على أي كلمات لاستخدامها لدحض ما قلته.
