البلاط الملكي
الفصل65: المحكمة الملكية
نظر من النافذة كما لو كان يرى المهمة البابوية العدوانية.
بعد مغادرة الكونت أنسل ، التقط البابا الرسالة التي كتبها شخصيًا كريمو الخامس وختمها بالختم الملكي لبريسي. نظر إلى الرجال الأكفاء في الغرفة: “مملكة الألفية قادمة ، ونحن ملزمون ببناء إمبراطوريته. أعطى القديس بطرس سيفين لنا نحن خدام الإله لإحياء ملكوته. ”
ارتجفت يد الجنرال كارل الممدودة. كان على وشك أخذ الختم، لكنه شعر وكأنه لمس لهبًا. نظر إلى الشاب فيري الثالث غير مصدق.
بمجرد نجاح مخطط البابا ، سيواجه بريسي وليجراند أفظع أزمة في نفس الوقت.
“…. ليجراند؟ ”
سأل الجنرال كارل.
استمرت الحرب بين بريسي وليجراند لمئات السنين. لقد سفك الجانبان كمية لا تحصى من الدماء في ساحة المعركة. ليس من المبالغة القول إنهما عدوان في الحياة والموت.
لسوء الحظ ، سرعان ما خانه فرسانه واغتالوه. لأن كريمو الخامس أصبح الملك ذو فترة الحكم في تاريخ بريسي فقد لقب بــ “الملك قصير العمر”.
“الفارس الذي يقسم الولاء ليس جيدًا مثل الشخص الذي كان العدو لأجيال. سيكون الأمر سخيفًا عندما يتحدث الناس في المستقبل عن هذا”. ابتسم فيري الثالث وقال: “يتم تداول” المرسوم” مرة أخرى. ليس لدينا الوقت للاهتمام بهوية التحالف”.
المرسوم هي وثيقة مهمة انتشرت في جميع البلدان تحت تأثير الكرسي الرسولي في القرن التاسع. تتضمن المحتويات رسائل من أساقفة الكرسي الرسولي ووثائق اجتماعاتهم مع البلدان الأخرى. لا يجب أن يسمى “المرسوم المقدس للكرسي الرسولي” بقدر ما هو “السكين على حلق الملك”.
[2] من مزمور 51.
مع وفاة كريمو الخامس ، تم ختم الرسالة ، إلى جانب وثائق أخرى ، في أرشيف بريسي الملكي.
في المرسوم ، أكد الكرسي الرسولي مرة أخرى على وضعه المطلق ، حيث سحب تعيين وعزل الأساقفة من الملك في شكل وثائق. في بريسي ، كان ما يقرب من ثلث الأرض تحت سيطرة نبلاء الكنائس والدير. بعد أن سيطر الكرسي الرسولي بالكامل على هؤلاء الأساقفة ، ظهرت بريسي في الواقع على أنها “مملكة الأمم”.
“جواسيس ليجراند في الخارج حذرون ، لكن يفصل بينهم المضيق.” قال فيري الثالث بصوت منخفض ، “اجمع كل تحركات البلدان المنخفضة التي تسيطر عليها المحكمة المقدسة وسلمها إلى ليجراند.”
“.
فهم الجنرال كارل ما يعنيه فيري الثالث.
ليجراند ، كوزويا.
لن يُعلن تعاونهم مع ليجراند أبدًا ، بل وإنه تحالف مؤقت بين الذئب والأسد وليس “حليفًا حقيقيًا”.
أراد الملك أيضا استغلال هذه الفرصة لتحقيق بعض الأهداف.
باسم العائلة المالكة ، استأجر الأرض بأسعار منخفضة لبعض الأشخاص الأحرار الذين واجهوا حالة أن يصبحوا أقنان [عبيد] . كان تشارلز صامتًا عندما رأى كيف منح الملك الأرض التي تخاصمت عليها عائلتان إلى عائلة ثالثة وأثار قتال بين القوى الأرستقراطية في المدينة.
بمجرد نجاح مخطط البابا ، سيواجه بريسي وليجراند أفظع أزمة في نفس الوقت.
لكن هذا هو الماضي ، أليس كذلك؟
لذلك ، اهتم بريسي بتصرفات الكرسي الرسولي نيابة عن ليجراند ، على أمل أن يتمكن ليجراند من احتواء قوة الكرسي الرسولي. وسيرسل ليجراند طريقة لمساعدة ملك بريسي على عدم السيطرة عليه من خلال معمودية التتويج ، وأيضًا لتجنب ظهور مملكة حقيقية للكرسي الرسولي بين عشية وضحاها والتي سيواجهها ليجراند.
نظر البابا إلى الآخرين في الغرفة. “أصدقائي الأعزاء، هل تعتقدون أن هذا الشاب المسكين يستحق المغفرة؟”
أراد الجنرال كارل التأكد من أن جميع الأشخاص الذين نفذوا الأمر لا يعرفون القصة الداخلية. كان عملاء بريسي الملكيون يعتقدون فقط أنهم كانوا يجمعون المعلومات لخدمة العائلة المالكة ، لكنهم لن يعرفوا أن المعلومات ستعبر المضيق وتُرسل إلى ملك ليجراند.
إذا تم الكشف عن أي من الطرفين ، فلن يعترف الطرف الآخر بذلك أبدًا.
أُخمدت الصخرة في قلب الكونت أنسل أخيرًا، وظهرت طبقة من العرق البارد خلفه.
لا يوجد إخلاص إطلاقًا ، والجانبان ليسا سوى متواطئين مع النمر.
التقطها الكاردينال بعناية ، وراجعها بعناية ، وارتاح قليلا ، وقدمها إلى البابا: “البابا ، إنها هي”. أخذ البابا الرسالة.
المرسوم هي وثيقة مهمة انتشرت في جميع البلدان تحت تأثير الكرسي الرسولي في القرن التاسع. تتضمن المحتويات رسائل من أساقفة الكرسي الرسولي ووثائق اجتماعاتهم مع البلدان الأخرى. لا يجب أن يسمى “المرسوم المقدس للكرسي الرسولي” بقدر ما هو “السكين على حلق الملك”.
“اجمع تحركات البلدان المنخفضة التي تسيطر عليها المحكمة المقدسة وسلمها إلى ليجراند.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
قال فيري الثالث: ” دع محاربينا يعدون سيوفهم ودروعهم”.
“لقد اعترف الأمير تشارلز بخطاياه ، وهو حريص على العودة إلى أحضان الرب. اليوم أنا هنا بدافع إرادة الأمير تشارلز ، من أجل التكفير عن خطاياه “. رفع الكونت أنسل يده وأدى علامة الصليب على صدره.
نظر من النافذة كما لو كان يرى المهمة البابوية العدوانية.
أطاع الجنرال كارل وانسحب.
أنزل فارس الهيكل سيفه وابتعد عن الطريق.
…………
قال فيري الثالث: ” دع محاربينا يعدون سيوفهم ودروعهم”.
بريسي، مدينة كولو.
ليجراند ، كوزويا.
تحت السماء الرمادية ، نزل شماس ورجل بغطاء رأس من عربة سوداء، وكان الرجل يحمل صندوق جلدي أسود في يده. ساروا عبر الشارع إلى بوابة الدير.
عندما انتهى البابا من قراءة الرسالة ، وضعها ونظر إلى الكونت أنسل ، الذي كان ساجدًا على الأرض: “يهتم الكرسي الرسولي بكل واحد من أبنائه ، لكن ازدراء الأمير تشارلز للكرسي الرسولي منذ بعض الوقت كسر قلوب أولئك الذين يهتمون به”.
في هذا الوقت ، تمركزت البعثة البابوية في دير مدينة كولو ، وأحاط فرسان الهيكل المدججون بالسلاح مكان استراحة البابا. عندما اقترب الإثنان ، رفع السيف الطويل لفارس الهيكل على الفور. ومض ضوء السيف وكان الهواء باردًا.
رفع مساعد الكاردينال يده وأظهر للفارس تعليمات البابا.
أنزل فارس الهيكل سيفه وابتعد عن الطريق.
استمرت الحرب بين بريسي وليجراند لمئات السنين. لقد سفك الجانبان كمية لا تحصى من الدماء في ساحة المعركة. ليس من المبالغة القول إنهما عدوان في الحياة والموت.
لا يوجد إخلاص إطلاقًا ، والجانبان ليسا سوى متواطئين مع النمر.
“لنذهب يا سيد أنسل.” قال الشماس للرجل ذو غطاء الرأس والذي بدا خائفًا منه.
تحت السماء الرمادية ، نزل شماس ورجل بغطاء رأس من عربة سوداء، وكان الرجل يحمل صندوق جلدي أسود في يده. ساروا عبر الشارع إلى بوابة الدير.
تحركت عربة القماش الأسود التي أرسلتهم إلى الأمام ببطء. مع دوران العجلات ، استمرت قطرات الدم الحمراء الزاهية في التساقط ، كما لو أن الأشخاص الآخرين في العربة قد قتلوا.
في هذا الوقت ، تمركزت البعثة البابوية في دير مدينة كولو ، وأحاط فرسان الهيكل المدججون بالسلاح مكان استراحة البابا. عندما اقترب الإثنان ، رفع السيف الطويل لفارس الهيكل على الفور. ومض ضوء السيف وكان الهواء باردًا.
ارتجف الرجل المعروف باسم “أنسل” وتبع الشماس إلى الدير.
الفصل65: المحكمة الملكية
بإعتباره رأس السلطة على الكرسي الرسولي بأكمله ، يمكن تسمية الغرفة التي يقع فيها البابا في الدير بالبسيطة. بصرف النظر عن العربة الفاخرة لم يجلب البابا أي حلي أخرى معه.
التقطها الكاردينال بعناية ، وراجعها بعناية ، وارتاح قليلا ، وقدمها إلى البابا: “البابا ، إنها هي”. أخذ البابا الرسالة.
صعد الشماس بشكلٍ مُهيب إلى صالة البابا ، تلاه أنسل. بمجرد دخوله ، اختنقت أنفاسه قليلًا. في غرفة صغيرة جلس اثنان من الكرادلة من الكرسي الرسولي ، أحدهما شاب والآخر أبيض الشعر. ووقف أشخاص آخرون من سكرتارية البابا.
أنزل فارس الهيكل سيفه وابتعد عن الطريق.
لم يستطع أنسل فعل شيء سوى الارتعاش. خلع غطاء رأسه قبل دخول الغرفة. إذا كان الجنرال كارل هنا ، فسيكون قادر على التعرف عليه.
في هذا الوقت ، تمركزت البعثة البابوية في دير مدينة كولو ، وأحاط فرسان الهيكل المدججون بالسلاح مكان استراحة البابا. عندما اقترب الإثنان ، رفع السيف الطويل لفارس الهيكل على الفور. ومض ضوء السيف وكان الهواء باردًا.
كان أحد شمامسة القلعة المهمة لعائلة بريسي الملكية ، وكان أيضا إيرلًا ذا مكانة عالية.
تحت نظرات عيون الكاردينال ، إنحنى أنسل ورفع الصندوق الأسود بكلتا يديه.
“الأمير تشارلز على استعداد لتقديم ذلك إلى الكرسي الرسولي.”
كانوا قلقين من أن الموت الأسود سينتشر إلى مدنهم ، وقد شعروا بالإرتياح الآن. بعد طاعون كوزويا ، خفتت الأصوات في الجنوب الشرقي حول غرفة التجارة الحرة تدريجيًا.
تحت نظرات عيون الكاردينال ، إنحنى أنسل ورفع الصندوق الأسود بكلتا يديه.
“لنذهب يا سيد أنسل.” قال الشماس للرجل ذو غطاء الرأس والذي بدا خائفًا منه.
كان البابا على الطاولة في الغرفة ، ينظر في وثيقة أرسلتها الوزارة الحادية عشرة. توقف ونظر إلى الكاردينال ذو الشعر الأبيض.
نهض الكاردينال العجوز وأخذ الصندوق الأسود من أنسل. تم إغلاق قفل الصندوق. تقدم الكاردينال وأخرج المفتاح وفتحه. ووضعت رسالة صفراء على قماش ذهبي في الصندوق.
التقطها الكاردينال بعناية ، وراجعها بعناية ، وارتاح قليلا ، وقدمها إلى البابا: “البابا ، إنها هي”. أخذ البابا الرسالة.
لا يوجد إخلاص إطلاقًا ، والجانبان ليسا سوى متواطئين مع النمر.
سقط أنسل على ركبتيه ، ولم يجرؤ على التحرك.
بسبب الحرب الأهلية السابقة وسلسلة الأحداث اللاحقة ، تم تعليق المحكمة ، التي كان من المفترض أن تقوم بجلسات منتظمة. الطريقة الوحيدة لإجراء الإجراءات القضائية هي الذهاب شمالًا إلى قصر ميتزل. الآن بعد أن أصبح الملك في الجنوب الشرقي ، إنها أخبار جيدة حقا للأشخاص الذين كانوا ينتظرون التقاضي لفترة طويلة.
كما أنه يعرف محتوى الرسالة.
تحت نظرات عيون الكاردينال ، إنحنى أنسل ورفع الصندوق الأسود بكلتا يديه.
كانت رسالة كتبها الملك كريمو الخامس ملك بريسي عام 723 إلى رئيس أساقفة القديس ترينسياس، حيث وعد بتسليم السيادة العلمانية للأراضي المنخفضة بأكملها والجزء الغربي من المملكة إلى المحكمة المقدسة. في التاريخ ، لم يكن لدى كريمو دماء من نسل الملك البطل. فقد قتل أخاه بمؤامرة وصعد إلى العرش. [1]
مع وفاة كريمو الخامس ، تم ختم الرسالة ، إلى جانب وثائق أخرى ، في أرشيف بريسي الملكي.
ارتجفت يد الجنرال كارل الممدودة. كان على وشك أخذ الختم، لكنه شعر وكأنه لمس لهبًا. نظر إلى الشاب فيري الثالث غير مصدق.
في ذلك الوقت ، كان جميع نبلاء بريسي يصرخون خوفًا من الحملة الصليبية القوية في البلاد ، حاول المتآمر كريمو الخامس الحصول على مساعدة من المحكمة المقدسة.
كملك ، هناك واجبان مهمان: أحدهما هو قيادة الجيش للقتال ، والآخر هو إقامة العدل.
لسوء الحظ ، سرعان ما خانه فرسانه واغتالوه. لأن كريمو الخامس أصبح الملك ذو فترة الحكم في تاريخ بريسي فقد لقب بــ “الملك قصير العمر”.
مع وفاة كريمو الخامس ، تم ختم الرسالة ، إلى جانب وثائق أخرى ، في أرشيف بريسي الملكي.
ومع ذلك ، فإن الأخ الأصغر لفيري الثالث ، الأمير تشارلز ، الذي تنافس مع فيري الثالث على العرش منذ فترة ، سرقها وأرسلها سرًا إلى البابا.
عندما انتهى البابا من قراءة الرسالة ، وضعها ونظر إلى الكونت أنسل ، الذي كان ساجدًا على الأرض: “يهتم الكرسي الرسولي بكل واحد من أبنائه ، لكن ازدراء الأمير تشارلز للكرسي الرسولي منذ بعض الوقت كسر قلوب أولئك الذين يهتمون به”.
صعد الشماس بشكلٍ مُهيب إلى صالة البابا ، تلاه أنسل. بمجرد دخوله ، اختنقت أنفاسه قليلًا. في غرفة صغيرة جلس اثنان من الكرادلة من الكرسي الرسولي ، أحدهما شاب والآخر أبيض الشعر. ووقف أشخاص آخرون من سكرتارية البابا.
[لقب الكونت هو نفس لقب الإيرل، في بعض الأحيان يُلقب النبيل بالكونت وأحيانًا أخرى إيرل لكنه يبقى يدل على نفس المعنى والمكانة النبيلة]
[2] من مزمور 51.
صعد الشماس بشكلٍ مُهيب إلى صالة البابا ، تلاه أنسل. بمجرد دخوله ، اختنقت أنفاسه قليلًا. في غرفة صغيرة جلس اثنان من الكرادلة من الكرسي الرسولي ، أحدهما شاب والآخر أبيض الشعر. ووقف أشخاص آخرون من سكرتارية البابا.
هذه إدانة ، ولكن لهجته كانت لطيفة.
يجب القول إن الملك لم يكن أبدا عادلًا ولطيفًا عندما يأتي الأمر إلى التحكم بالسلطة.
عرف الكونت أنسل ماذا يجيب. منذ بعض الوقت ، أثناء الصراع على العرش ، اعتاد الكرسي الرسولي دعم فيري الثالث ، الذي كان ولي العهد. قام الأمير تشارلز ، الذي حول الكرسي الرسولي إلى عدو ، بفعل شيئًا مُسيئًا.
لسوء الحظ ، سرعان ما خانه فرسانه واغتالوه. لأن كريمو الخامس أصبح الملك ذو فترة الحكم في تاريخ بريسي فقد لقب بــ “الملك قصير العمر”.
“جواسيس ليجراند في الخارج حذرون ، لكن يفصل بينهم المضيق.” قال فيري الثالث بصوت منخفض ، “اجمع كل تحركات البلدان المنخفضة التي تسيطر عليها المحكمة المقدسة وسلمها إلى ليجراند.”
لكن هذا هو الماضي ، أليس كذلك؟
لذلك ، اهتم بريسي بتصرفات الكرسي الرسولي نيابة عن ليجراند ، على أمل أن يتمكن ليجراند من احتواء قوة الكرسي الرسولي. وسيرسل ليجراند طريقة لمساعدة ملك بريسي على عدم السيطرة عليه من خلال معمودية التتويج ، وأيضًا لتجنب ظهور مملكة حقيقية للكرسي الرسولي بين عشية وضحاها والتي سيواجهها ليجراند.
“لقد اعترف الأمير تشارلز بخطاياه ، وهو حريص على العودة إلى أحضان الرب. اليوم أنا هنا بدافع إرادة الأمير تشارلز ، من أجل التكفير عن خطاياه “. رفع الكونت أنسل يده وأدى علامة الصليب على صدره.
يجب القول إن الملك لم يكن أبدا عادلًا ولطيفًا عندما يأتي الأمر إلى التحكم بالسلطة.
نظر البابا إلى الآخرين في الغرفة. “أصدقائي الأعزاء، هل تعتقدون أن هذا الشاب المسكين يستحق المغفرة؟”
نظر الكاردينال والشماس والسكرتارية إلى بعضهم البعض. رفعوا أيديهم وأدوا علامة الصليب على صدورهم وهتفوا: “الإله! “اِرْحَمْنِي يَا اَلله حَسَبَ رَحْمَتِكَ. حَسَبَ كَثْرَةِ رَأْفَتِكَ امْحُ مَعَاصِيَّ.”[2]
ابتسم البابا.
“يا أبتاه اغفر له ، لأنه لا يعرف ما الذي فعله”. نهض البابا ورفع الكونت أنسل ، الذي كان ساجدًا على الأرض. “الرب لطيف ورحيم. إنه يغفر أخطاء الضال ويضع آمالا كبيرة عليه “.
“الأمير تشارلز على استعداد لتقديم ذلك إلى الكرسي الرسولي.”
فهم الجنرال كارل ما يعنيه فيري الثالث.
قال الكونت: “الأب رحيم”.
في المرسوم ، أكد الكرسي الرسولي مرة أخرى على وضعه المطلق ، حيث سحب تعيين وعزل الأساقفة من الملك في شكل وثائق. في بريسي ، كان ما يقرب من ثلث الأرض تحت سيطرة نبلاء الكنائس والدير. بعد أن سيطر الكرسي الرسولي بالكامل على هؤلاء الأساقفة ، ظهرت بريسي في الواقع على أنها “مملكة الأمم”.
أُخمدت الصخرة في قلب الكونت أنسل أخيرًا، وظهرت طبقة من العرق البارد خلفه.
نظر الكاردينال والشماس والسكرتارية إلى بعضهم البعض. رفعوا أيديهم وأدوا علامة الصليب على صدورهم وهتفوا: “الإله! “اِرْحَمْنِي يَا اَلله حَسَبَ رَحْمَتِكَ. حَسَبَ كَثْرَةِ رَأْفَتِكَ امْحُ مَعَاصِيَّ.”[2]
“قل له ، يا سيدي ، إن الرب فرح بمعرفة ان قد عاد من طريقه الظال.”
ومع ذلك ، فإن الأخ الأصغر لفيري الثالث ، الأمير تشارلز ، الذي تنافس مع فيري الثالث على العرش منذ فترة ، سرقها وأرسلها سرًا إلى البابا.
بإعتباره رأس السلطة على الكرسي الرسولي بأكمله ، يمكن تسمية الغرفة التي يقع فيها البابا في الدير بالبسيطة. بصرف النظر عن العربة الفاخرة لم يجلب البابا أي حلي أخرى معه.
كان البابا على الطاولة في الغرفة ، ينظر في وثيقة أرسلتها الوزارة الحادية عشرة. توقف ونظر إلى الكاردينال ذو الشعر الأبيض.
ابتسم البابا.
بعد مغادرة الكونت أنسل ، التقط البابا الرسالة التي كتبها شخصيًا كريمو الخامس وختمها بالختم الملكي لبريسي. نظر إلى الرجال الأكفاء في الغرفة: “مملكة الألفية قادمة ، ونحن ملزمون ببناء إمبراطوريته. أعطى القديس بطرس سيفين لنا نحن خدام الإله لإحياء ملكوته. ”
أُخمدت الصخرة في قلب الكونت أنسل أخيرًا، وظهرت طبقة من العرق البارد خلفه.
وقف الآخرون في الغرفة وأدوا على الصليب على صدورهم: “قدوس، قدوس! رب الجموع ، ملك الملوك.
[لقب الكونت هو نفس لقب الإيرل، في بعض الأحيان يُلقب النبيل بالكونت وأحيانًا أخرى إيرل لكنه يبقى يدل على نفس المعنى والمكانة النبيلة]
تحت الهتاف المهيب كان هناك ضوء وظلال المؤامرات والسيوف.
…………
ليجراند ، كوزويا.
انحسر ظل الموت الأسود مع وصول الملك. انتهز الجنرال شيهان هذه الفرصة لتنظيم المواطنين للانضمام إلى عملية تنظيف المدينة بأكملها. جاب الأشخاص الذين يحملون الدلاء الشوارع ، وانتشرت أنظمة الصرف الصحي للمهندسين المعماريين المصابين بالوسواس القهري ثلاث مرات أسرع.
تم رفع الحصار.
لم يستطع أنسل فعل شيء سوى الارتعاش. خلع غطاء رأسه قبل دخول الغرفة. إذا كان الجنرال كارل هنا ، فسيكون قادر على التعرف عليه.
م. ك: [1] أداء مراسم الكنيسة هي عملية حقيقية تاريخيًا في القرن الثامن ، قامت الأمانة البابوية بتزوير رسالة من قسطنطين الكبير إلى أسقف روما ، وفي الرسالة تم الوعد بتقديم المدينة الرومانية بأكملها وإيطاليا بأكملها والجزء الغربي بأكمله من الإمبراطورية إلى أسقف روما. هذا الوعد هو “هبة قسطنطين”. ثم قدم البابا مطالبات السلطة من العديد من الإقطاعيين في أوروبا الغربية بناءً على هذه الوثيقة.
كانوا قلقين من أن الموت الأسود سينتشر إلى مدنهم ، وقد شعروا بالإرتياح الآن. بعد طاعون كوزويا ، خفتت الأصوات في الجنوب الشرقي حول غرفة التجارة الحرة تدريجيًا.
أنزل فارس الهيكل سيفه وابتعد عن الطريق.
الآن بعد أن جاء إلى الجنوب الشرقي شخصيا وقام بتسوية شؤون كوزويا ، انتهز الملك هذه الفرصة للتعامل مع بعض شؤون الساحل الجنوبي الشرقي شخصيًا.
أطاع الجنرال كارل وانسحب.
كملك ، هناك واجبان مهمان: أحدهما هو قيادة الجيش للقتال ، والآخر هو إقامة العدل.
رفع مساعد الكاردينال يده وأظهر للفارس تعليمات البابا.
في فترة الملك المجنون هنري ، من أجل قمع سلطة اللوردات المحليين ، بعد وقت قصير من إلغاء الحكم الإلهي ، تم نقل اختصاص معظم القضايا من محكمة الرب إلى البلاط الملكي. خلال فترة ويليام الثالث ، أنشأت العائلة المالكة البلاط الملكي ومحكمة الدائرة الملكية من أجل تخفيف عبء المحكمة المركزية.
“جواسيس ليجراند في الخارج حذرون ، لكن يفصل بينهم المضيق.” قال فيري الثالث بصوت منخفض ، “اجمع كل تحركات البلدان المنخفضة التي تسيطر عليها المحكمة المقدسة وسلمها إلى ليجراند.”
بسبب الحرب الأهلية السابقة وسلسلة الأحداث اللاحقة ، تم تعليق المحكمة ، التي كان من المفترض أن تقوم بجلسات منتظمة. الطريقة الوحيدة لإجراء الإجراءات القضائية هي الذهاب شمالًا إلى قصر ميتزل. الآن بعد أن أصبح الملك في الجنوب الشرقي ، إنها أخبار جيدة حقا للأشخاص الذين كانوا ينتظرون التقاضي لفترة طويلة.
مع وفاة كريمو الخامس ، تم ختم الرسالة ، إلى جانب وثائق أخرى ، في أرشيف بريسي الملكي.
أراد الملك أيضا استغلال هذه الفرصة لتحقيق بعض الأهداف.
“لقد اعترف الأمير تشارلز بخطاياه ، وهو حريص على العودة إلى أحضان الرب. اليوم أنا هنا بدافع إرادة الأمير تشارلز ، من أجل التكفير عن خطاياه “. رفع الكونت أنسل يده وأدى علامة الصليب على صدره.
كان اللوردات في الجنوب الشرقي من المجموعات التي عانت من التأثير الأكبر من صعود التجارة في ليجراند ، وكان تأثيرهم أقل بكثير من تأثير اللوردات في الشمال. في المحاكمة ، انتهز الملك هذه الفرصة لحرمان بعض الأرستقراطيين من الأرض التي أُخذت من الفلاحين بسبب إفلاسهم.
باسم العائلة المالكة ، استأجر الأرض بأسعار منخفضة لبعض الأشخاص الأحرار الذين واجهوا حالة أن يصبحوا أقنان [عبيد] . كان تشارلز صامتًا عندما رأى كيف منح الملك الأرض التي تخاصمت عليها عائلتان إلى عائلة ثالثة وأثار قتال بين القوى الأرستقراطية في المدينة.
في المرسوم ، أكد الكرسي الرسولي مرة أخرى على وضعه المطلق ، حيث سحب تعيين وعزل الأساقفة من الملك في شكل وثائق. في بريسي ، كان ما يقرب من ثلث الأرض تحت سيطرة نبلاء الكنائس والدير. بعد أن سيطر الكرسي الرسولي بالكامل على هؤلاء الأساقفة ، ظهرت بريسي في الواقع على أنها “مملكة الأمم”.
يجب القول إن الملك لم يكن أبدا عادلًا ولطيفًا عندما يأتي الأمر إلى التحكم بالسلطة.
لن يُعلن تعاونهم مع ليجراند أبدًا ، بل وإنه تحالف مؤقت بين الذئب والأسد وليس “حليفًا حقيقيًا”.
وقف الآخرون في الغرفة وأدوا على الصليب على صدورهم: “قدوس، قدوس! رب الجموع ، ملك الملوك.
بعد أن قام الملك بتسوية النزاع الإقليمي اليوم ، أبلغ الجنرال شيهان بأن رسامًا طلب رؤية الملك.
ومع ذلك ، فإن الأخ الأصغر لفيري الثالث ، الأمير تشارلز ، الذي تنافس مع فيري الثالث على العرش منذ فترة ، سرقها وأرسلها سرًا إلى البابا.
تحت الهتاف المهيب كان هناك ضوء وظلال المؤامرات والسيوف.
م. ك: [1] أداء مراسم الكنيسة هي عملية حقيقية تاريخيًا في القرن الثامن ، قامت الأمانة البابوية بتزوير رسالة من قسطنطين الكبير إلى أسقف روما ، وفي الرسالة تم الوعد بتقديم المدينة الرومانية بأكملها وإيطاليا بأكملها والجزء الغربي بأكمله من الإمبراطورية إلى أسقف روما. هذا الوعد هو “هبة قسطنطين”. ثم قدم البابا مطالبات السلطة من العديد من الإقطاعيين في أوروبا الغربية بناءً على هذه الوثيقة.
إذا تم الكشف عن أي من الطرفين ، فلن يعترف الطرف الآخر بذلك أبدًا.
[2] من مزمور 51.
تحت السماء الرمادية ، نزل شماس ورجل بغطاء رأس من عربة سوداء، وكان الرجل يحمل صندوق جلدي أسود في يده. ساروا عبر الشارع إلى بوابة الدير.
