Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الصندوق الفارغ و ماريا الصفرية 26

04/05 جزء 2/2

04/05 جزء 2/2

” أنت التقيت بـ’او’ أليس كذلك “

 

 

 

ملامح وجه ميازاكي تجمدت فوراً

”… هاه؟ “

 

 

” لا أعلم كيف التقيتَ به بالظبط لكني متأكد من أن ‘او’ أراد منك مساعدة ‘ريكو آسامي’ “

 

 

” ر ـ ريو، لماذا تبكي؟ “

”…… “

 

 

 

صمته الفجئي تحول تدريجياً إلى الشحوب و الخوف

 

 

 

الاسم ‘او’ ليس كافياً وحده ليفهم ما أقصده فوراً، في الأصل، فقط المالك الحالي يعي بوجود ‘او’، ميازاكي اكتسب ذلك الوعي بمجرد أن لفظت ذلك الاسم

وكأنه لم يلاحظ حتى ذكرت ذلك، هو مسح دموعه متفاجئاً، ثم مسح وجهه بأكمله بذراعه

و عندها هو تذكر ما فعله له

”….. مالذي ؟ هذا لا يخبرني بشيء على الإطلاق ! “

 

 

”… اه! “ ميازاكي أمسك رأسه

بشكل غريب، علمت فوراً أن رؤيتي غير واضحة بسبب الدموع

 

لماذا يطمئنني ما تفعله، رغم انه عكس ما كنت أريده؟

” أنا أعرف ‘او’ لذا أعلم ما مررت به، لا يمكن لأحد أن ينساه، لكن لا يمكن تذكره بطريقة طبيعية، أنت قد لا تتذكر ما حدث مع ‘او’ ارادياً، لكنه حدث سيبقى مدفوناً تحت اللاوعي لديك، لهذا أنت تصدق بأمر الصناديق، بعد ذلك ما فعله هو التلاعب بك لتساعد ‘ريكو آسامي’ “

أتذكر من أنني كنت خائفة من شيئ قاله أخي ذات مرة عندما علمت بأمر الطلاق: ” أنا سعيد بأننا لن نضطر للتمثير بعد الآن “

 

مكرراً همسات مثل ” فهمت “ و ” هكذا اذاً “ إلى نفسه، أخي نظر لأسفل و في النهاية بقي صامتاً، شيء ما لا يبدو صحيحاً لذا تفحصت وجهه

”…. ا ـ انتظر لحظة… كـ.. كيف تعلم بكل هذا هوشينو… ؟ “ هو نظر إلي و صوته يرتج خوفاً

 

 

 

” حسناً لست واثقاً، لكني متأكد انه في حالة لم تساعد ‘ريكو آسامي’ فلن يتمكن ‘او’ من تحقيق هدفه “

 

 

” أنت تتمنى لو لم تتورط في هذا أليس كذلك؟ أنت تتمنى لو أنك لم تكتشف مأساة ريكو آسامي عندما هرعت لمنزلها لتجيب نداء استغاثتها، أعلم أنك تفعل، لو بقيت جاهلاً لكنت لا تزال تعيش في فقاعتك الصغيرة، تتذمر من كم انك غير سعيد، لو انك فقط تجاهلت ذلك الاتصال…. “

” هدف… ؟ اي هدف…؟ “

 

 

 

” ما يسعى اليه او هو مراقبتي… اعتقد ان هذا يبدو بلا معنى لك، لكن هذه هي الحقيقة، هذا الصندوق مناسب جداً لمراقبتي لكنه ضعيف، انه يضع ‘ريكو آسامي’ في موضع خاسر، لا بد ان من الفضيع ان تعلق في جسد آخر و تحافظ على حسك بذاتك في الوقت ذاته، لتمتلك فرصة في هذه المعركة، ‘ريكو آسامي’ احتاجت لمعرفة ما يحصل عندما لا تتحكم هي بهذا الجسد، ان لم يتدخل ‘او’ ليكافئ من الفرص بيننا لتدمر الصندوق من دون ان افعل شيئاً حتى، لهذا استخدمك ‘او’ ليعدل موازين القوى “

لم أكن أحاول إخفاء الأمر عنها، اكتشفت ذلك فقط قبل وصولنا بقليل، لم يكن هناك وقت لإخبارها

 

 

ميازاكي نظر لأسفل بينما كنت أتكلم، هو بلا مشاعر الآن

 

 

 

”… لقد قلت ما لدي “ (مازال كازوكي يتكلم هنا)

 

 

 

هذه كانت ورقتي الرابحة، ان كان ما يجعل ميازاكي يحمي الصندوق هو مجرد لعنة من ‘او’ قد دُفنت في اعماق عقله، فمجرد كشفها كاف ليبطل مفعولها

 

 

” حسناً لست واثقاً، لكني متأكد انه في حالة لم تساعد ‘ريكو آسامي’ فلن يتمكن ‘او’ من تحقيق هدفه “

” حسناً، يجب أن أذهب، انها الواحدة تقريباً، ما ستفعله عندما تأتي إليك راجع لك، أنا لن أكون هناك لذا لا يمكنني فعل شيء “

ملامح وجه ميازاكي تجمدت فوراً

 

 

”…. أنا سأساعدها، أخبرتك بذلك “

من بين كل ما يمكنها القيام به هي اختارت ان تمسح على رأسي برفق

 

 

لم أجبه بشيء ـ ميازاكي يعترف بهزيمته ببساطة، أعلم ـ و أقفلت الباب دون النظر لوجهه حتى

” هاه؟ هذا كل شيء…. ؟ “

 

 

”….. “

لكن هل السعادة شيء يمكن افتكاكه؟

 

”….. مالذي ؟ هذا لا يخبرني بشيء على الإطلاق ! “

توجهت نحو السلالم، رغم اني أسمع صوت خطوات أقدام تقترب مني من باب الشقة المجاورة إلا أني لم ألتفت إليهم أيضاً

وكأنه لم يلاحظ حتى ذكرت ذلك، هو مسح دموعه متفاجئاً، ثم مسح وجهه بأكمله بذراعه

 

 

” أنت… لماذا لم تخبرني أن او قد تدخل في هذا؟! “ (ماريا المتحدثة)

 

 

لا

لم أكن أحاول إخفاء الأمر عنها، اكتشفت ذلك فقط قبل وصولنا بقليل، لم يكن هناك وقت لإخبارها

”… حسناً ،و أنت متأكدة أن هذا ما تريدينه؟ “

 

 

” لماذا لا تقول أي شي ـــــ؟ ، كازوكي؟ “

” أنت تتمنى لو لم تتورط في هذا أليس كذلك؟ أنت تتمنى لو أنك لم تكتشف مأساة ريكو آسامي عندما هرعت لمنزلها لتجيب نداء استغاثتها، أعلم أنك تفعل، لو بقيت جاهلاً لكنت لا تزال تعيش في فقاعتك الصغيرة، تتذمر من كم انك غير سعيد، لو انك فقط تجاهلت ذلك الاتصال…. “

 

 

غضبها مطمئن في الحقيقة، لهذا أرحت رأسي على كتف ماريا، أنا عدو ‘ريمو آسامي’، علي تحطيمها، حتى و لو توجب علي استخدام ميازاكي لتحقيق ذلك

أنا لن أفسد الأمر بعد الآن، أنا لن أرتكب المزيد من الأخطاء لذا رجاءاً….

 

 

علي ذلك، لا خيار لدي، مع هذا…

 

 

أخيراً حصلت على انتباهه

” إيذاء الآخرين أمر صعب حقاً “ رددت هذا و أنا عاجز عن رفع رأسي

لقد نجح، تهديدي قد نجح!

 

 

بالرغم من كل هذا علي استعادة حياتي

 

الآن و أنا من النوع الذي يضحي بغيره لمصلحته الشخصية، أريد من أحدهم أن يكرهني و يخبرني كم أنا فظيع

 

 

 

لكن لسبب ما ماريا لم تفعل شيئاً كهذا

 

 

ميازاكي نظر لأسفل بينما كنت أتكلم، هو بلا مشاعر الآن

من بين كل ما يمكنها القيام به هي اختارت ان تمسح على رأسي برفق

غادرت المكان و بدأت أتعرف على موقعي ـ شارع مألوف، ليس بعيداً عن المبنى الذي يسكن فيه ميازاكي

 

لكن هل السعادة شيء يمكن افتكاكه؟

”….. “

 

 

لم أجبه بشيء ـ ميازاكي يعترف بهزيمته ببساطة، أعلم ـ و أقفلت الباب دون النظر لوجهه حتى

لماذا؟

يبدو أخي و كأنه لا يكترث، لا بد أنها فعلت به شيئاً، هذا التفسير الوحيد لدي

 

”… فقط زلة صغيرة، أنا لا أحد بعد كل شيء “

لماذا يطمئنني ما تفعله، رغم انه عكس ما كنت أريده؟

هذا جُعل فقط ليحطم قلبي

 

 

 

لسبب ما هناك زوج من الأقدام أمامي

 

 

 

 

 

 

4 ماي (الإثنين) ،الساعة 13:00

لا أستطيع التنفس

 

بينما كنت أمسحهم، رأيت ماريا تقف أمامي، تحارب كي تكبت مشاعرها

رائحة النعناع تلك قد اختفت، أنا في مغازة أمسك مجلة مانجا أسبوعية كما في السابق، لقد تمكنت من الهروب من ماريا اوتوناشي

تذكرت الوقت قبل أن يقرر والداي الطلاق

 

لطالما ظننت أننا نتوافق معاً، كنا من النوع الذي يذهب للتسوق في نهاية كل أسبوع معاً كعائلة، نشاهد الأفلام معاً، نأكل معاً، والدي كان يدخل غرفتي كل ليلة بعد عودته من العمل ليلقي علي التحية ـ كنت أحذره أن يقرع الباب أولاً لكنه لم يستمع إلي، أمي كانت ترتب صندوق غدائي بشكل ظريف دائماً، أنا و أخي الكبير كنا نتقاتل دائماً لكن هذا لم يمنعنا من اللعب معاً

” اها ها “

 

 

 

لقد نجح، تهديدي قد نجح!

لكن لسبب ما ماريا لم تفعل شيئاً كهذا

سيكون كل شيء بخير، مازالت لدي فرصة، أولاً علي العثور على ميازاكي

 

 

 

غادرت المكان و بدأت أتعرف على موقعي ـ شارع مألوف، ليس بعيداً عن المبنى الذي يسكن فيه ميازاكي

و بتحطيم قلبه….

 

”… الوقت تخطى الواحدة “ قال وهو ينظر بعيداً

وصلت لشقته، رننت الجرس و هو أجاب فوراً

 

 

” أنت تتمنى لو لم تتورط في هذا أليس كذلك؟ أنت تتمنى لو أنك لم تكتشف مأساة ريكو آسامي عندما هرعت لمنزلها لتجيب نداء استغاثتها، أعلم أنك تفعل، لو بقيت جاهلاً لكنت لا تزال تعيش في فقاعتك الصغيرة، تتذمر من كم انك غير سعيد، لو انك فقط تجاهلت ذلك الاتصال…. “

وجهه شاحب جداً، هناك سواد تحت عينيه أكثر من ذي قبل، هو لا يقول شيئاً أيضاً، فقط يقف هناك و يسمح لي بالدخول

 

 

 

”… مالذي… مالذي حدث لك؟ “

 

 

 

”…. لا شيء، لا داعي للقلق “

”….. لم يكن هذا لينجح أبداً “ هي صرّحت ” بصراحة من المستحيل أن يرمي المرء هويته، يمكنكِ المحاولة، لكن ما تكونين عليه سيلحق بكِ في النهاية أينما تذهبين، كنت تعلمين بهذا منذ البداية، هذا أقصى ما يمكن لأمنية الصندوق أن تأخذك إليه، لن تستفيدي شيئاً من الأسبوع الموحل، الوحل سيسحبك للأعماق في النهاية “

 

” سأسألك شيئاً، لقد سألتك هذا من قبل، لكن أريدك أن تجيبني مجدداً، أخبرني…. “

نفيه يثبت عكس ذلك

”… اه! “ ميازاكي أمسك رأسه

 

 

” هل فعلت بك ماريا اوتوناشي شيئاً؟ “

 

 

 

” لا… لا شيء “

أنا لا أعيش من أجلك! تظن أنني سأسمح لك بتحديد من أكون؟!

 

أحتاج لمغادرة هذه الغرفة، سأكون بخير طالما أذهب الآن، مازال بإمكاني الهرب

اجابته ميتة كأنها ميكانيكية، هذا واضح هناك خطب ما به، حسناً، يمكنك القول أن هناك دائماً خطب ما به، لكن هذه المرة أسوء من المعتاد

”…. ا ـ انتظر لحظة… كـ.. كيف تعلم بكل هذا هوشينو… ؟ “ هو نظر إلي و صوته يرتج خوفاً

 

 

” على أي حال مارأيك أن ندخل أولاً؟ “ هو سأل و أنا تبعته رغم شكوكي

 

 

” حسناً لست واثقاً، لكني متأكد انه في حالة لم تساعد ‘ريكو آسامي’ فلن يتمكن ‘او’ من تحقيق هدفه “

”…. مالذي ؟ “ أول ما رأيته بمجرد دخولي هو نافذة محطمة

 

 

 

” اوه، اوتوناشي فعلت ذلك “

 

 

ميازاكي نظر لأسفل بينما كنت أتكلم، هو بلا مشاعر الآن

يبدو أخي و كأنه لا يكترث، لا بد أنها فعلت به شيئاً، هذا التفسير الوحيد لدي

” توقف عن التصرف بغرابة و أخبرني ماذا حدث بالأمس “

 

” حسناً، يجب أن أذهب، انها الواحدة تقريباً، ما ستفعله عندما تأتي إليك راجع لك، أنا لن أكون هناك لذا لا يمكنني فعل شيء “

”… اذاً خطة الأمس فشلت؟ “

متى كانت آخرة مرة رأيت فيها أخي يبكي؟ ربما ليس منذ أن اكتشف بشأن طلاق والدينا، بعد ذلك، هو لم يبكي أبداً، لقد كان حريصاً على أن لا يظهر ضعفه للآخرين

 

” الشخص الذي وعدت بمساعدته هو ريكو، لكن… من أنت؟ أخبرني، من تكون؟ “

” أجل “

مالذي كنت أريده؟

 

 

باهت جداً…. فقط مالذي حدث له؟

لطالما ظننت أننا نتوافق معاً، كنا من النوع الذي يذهب للتسوق في نهاية كل أسبوع معاً كعائلة، نشاهد الأفلام معاً، نأكل معاً، والدي كان يدخل غرفتي كل ليلة بعد عودته من العمل ليلقي علي التحية ـ كنت أحذره أن يقرع الباب أولاً لكنه لم يستمع إلي، أمي كانت ترتب صندوق غدائي بشكل ظريف دائماً، أنا و أخي الكبير كنا نتقاتل دائماً لكن هذا لم يمنعنا من اللعب معاً

 

لم أجبه بشيء ـ ميازاكي يعترف بهزيمته ببساطة، أعلم ـ و أقفلت الباب دون النظر لوجهه حتى

” لماذا لم تجب عندما اتصلت بك أختك؟ “

 

 

 

”… أختي هاه؟ “

”…….. ريو “ دفء ملأ صدري، أعلم أن ما يقوله أخي هو تماماً ما يقصده دون ذرة شك ” شكراً ريو… و أنا مازلت أحتاج مسا ـــ “

 

 

” ماذا؟ “

” أنا لن أندم على ذلك أبداً “ ريو ميازاكي قاطعني ” ندمي الوحيد أنني لم ألاحظ كيف ستنتهي الأمور، لو فعلت، لقمت بشيء ما لمنع نهاية كهذه، ما حدث هو خطئي بالكامل، من البداية و حتى النهاية، لا أريد ارتكاب خطأ كهذا مرة أخرى “

 

 

” ظننت أنك توقفتِ عن الاشارة لنفسك كاختي“

لكن لسبب ما ماريا لم تفعل شيئاً كهذا

 

 

… هو محق، علي التوقف عن ذلك

ملامح وجه ميازاكي تجمدت فوراً

 

باهت جداً…. فقط مالذي حدث له؟

”… فقط زلة صغيرة، أنا لا أحد بعد كل شيء “

أنا لا أعيش من أجلك! تظن أنني سأسمح لك بتحديد من أكون؟!

 

الصوت يعود ” له “، الشخص الذي لم يشك في نفسه ابداً، مهما جعلت من وجوده فوضاوياً

”… الوقت تخطى الواحدة “ قال وهو ينظر بعيداً

علي ذلك، لا خيار لدي، مع هذا…

 

 

” أجل لكن لماذا تقول هذا فجأة… ؟ “

لذا مالذي أريد فعله؟ لا أفهم، لا يمكنني حتى استيعاب أمر كهذا، لا أعلم، لا أريد أن أعلم، و أيضاً لم يعد الصندوق بحوزتي بعد الآن

 

”…. من تكون أنت؟ “

” انه وقتك الآن بعد الواحدة، تأكدت من ذلك منذ اليوم الثالث، لو كانت الآن بعد الثانية زوالاً لشككت في انك هوشينو و تحاول خداعي مجدداً، لا يمكنني قراءة تعابير الوجه كما تفعل اوتوناشي “

لا

 

 

”…. مالذي تتحدث عنه…؟ “

” فهمت… فهمت الآن، لذا رجاءاً، فقط توقف…. “

 

 

” هاي، بما تناديني عادة ؟ “

أتذكر من أنني كنت خائفة من شيئ قاله أخي ذات مرة عندما علمت بأمر الطلاق: ” أنا سعيد بأننا لن نضطر للتمثير بعد الآن “

 

 

” هاه؟ أناديك ريو ميازاكي “

”… هاه؟ “

 

4 ماي (الإثنين) ، الساعة 14:00

” أجل، ذلك صحيح، انت محقة “

اوه، فهمت، هذا ما يفعله، هو يظن أن كل شيء سيكون بخير ان سد أذنيه و تجاهلني

 

حدقت في وجهها، هناك شيء من الحزن في نظرتها إلي

” توقف عن التصرف بغرابة و أخبرني ماذا حدث بالأمس “

 

 

” أجل، ذلك صحيح، انت محقة “

” حسناً “ هو جلس على مكتبه يحدق في شاشة حاسوبه الفارغة ” كما ترين فقد فشلت خطتنا “

 

 

 

متوقعةً المزيد، أنا بقيت منتظرة بينما كان هو يجلس مركزاً في أعماق الشاشة الفارغة، لكنه لم يتكلم بعدها (أظن ميازاكي يراقب تعابير وجه آسامي من خلال انعكاس وجهها على الشاشة الآن )

لم أكن أحاول إخفاء الأمر عنها، اكتشفت ذلك فقط قبل وصولنا بقليل، لم يكن هناك وقت لإخبارها

 

 

” هاه؟ هذا كل شيء…. ؟ “

علي ذلك، لا خيار لدي، مع هذا…

 

 

” لا أعرف أكثر من ذلك، لا أدري ماذا حدث بعد أن أخذته ماريا اوتوناشي و لا فكرة لدي ما تغير بينهما بعد ذلك “

لأكون صريحـةً ،كنت أعلم منذ حصولي على الصندوق

 

 

”….. مالذي ؟ هذا لا يخبرني بشيء على الإطلاق ! “

 

 

هذه كانت ورقتي الرابحة، ان كان ما يجعل ميازاكي يحمي الصندوق هو مجرد لعنة من ‘او’ قد دُفنت في اعماق عقله، فمجرد كشفها كاف ليبطل مفعولها

” أظن لا “ نبرته باردة، و هو لا يريد حتى النظر في وجهي

أخي لن يساعدني لأنني لست أخته في الحقيقة، أجل، هذا صحيح، أنا لست ريكو آسامي، ان لم أكن فمن أنا؟ كازوكي هوشينو؟ لا، أنا لست كازوكي هوشينو بعد…. انتظر، هل كنت حقاً أرغب في أن أصبح كازوكي هوشينو؟

 

في اللحظة التي خطوت فيها خطوتي الأولى في هذا الطريق الملطخ بالدماء لم تعد هناك سعادة في انتظاري

”…. هل أنت تتخلى عني؟ “

 

 

 

ولا حتى هذا السؤال كاف لجعله يلتفت نحوي

لكن هل السعادة شيء يمكن افتكاكه؟

 

مالذي يجعلها تقول هذا؟ هي رمت بذاتها القديمة مثلي، أهذا يعني بأنها لم تحصل على شيء أيضاً؟

اوه، فهمت، هذا ما يفعله، هو يظن أن كل شيء سيكون بخير ان سد أذنيه و تجاهلني

 

 

 

” أنت تشعر بالندم أليس كذلك؟ “

 

 

 

أخيراً حصلت على انتباهه

 

 

” هل فعلت بك ماريا اوتوناشي شيئاً؟ “

” أنت تتمنى لو لم تتورط في هذا أليس كذلك؟ أنت تتمنى لو أنك لم تكتشف مأساة ريكو آسامي عندما هرعت لمنزلها لتجيب نداء استغاثتها، أعلم أنك تفعل، لو بقيت جاهلاً لكنت لا تزال تعيش في فقاعتك الصغيرة، تتذمر من كم انك غير سعيد، لو انك فقط تجاهلت ذلك الاتصال…. “

 

 

ها قد أتى سؤالها

” أنا لن أندم على ذلك أبداً “ ريو ميازاكي قاطعني ” ندمي الوحيد أنني لم ألاحظ كيف ستنتهي الأمور، لو فعلت، لقمت بشيء ما لمنع نهاية كهذه، ما حدث هو خطئي بالكامل، من البداية و حتى النهاية، لا أريد ارتكاب خطأ كهذا مرة أخرى “

”…. مالذي تتحدث عنه…؟ “

 

”… من أنت؟ “

أعينه وقعت علي

 

” لهذا قررت أن أستمر في مساعدة ريكو، قررت أن هذا ما سأفعله و لن يغير أحد أو شيء ذلك “

 

 

 

”…….. ريو “ دفء ملأ صدري، أعلم أن ما يقوله أخي هو تماماً ما يقصده دون ذرة شك ” شكراً ريو… و أنا مازلت أحتاج مسا ـــ “

لذا مالذي أريد فعله؟ لا أفهم، لا يمكنني حتى استيعاب أمر كهذا، لا أعلم، لا أريد أن أعلم، و أيضاً لم يعد الصندوق بحوزتي بعد الآن

 

” اها ها “

” ريو، هاه؟ “ هو قاطعني مجدداً ” هاي…. أخبريني ،ماهو هدفك؟ “

” من… أنا… ؟ “

 

 

” لماذا الآن…؟ حسناً، هدفي هو أن أتحكم في كازوكي هوشينو، لفعل هذا أنا أحتاج لتحطيم إرادته، أريده أن يعاني بما يكفي ليرغب في اقتلاع رأسه، أريد إيذاءه بما يكفي ليقدم لي جسده وهو على ركبتيه و يرجوني أن آخذه “

” لا “

 

 

”… حسناً ،و أنت متأكدة أن هذا ما تريدينه؟ “

متى كانت آخرة مرة رأيت فيها أخي يبكي؟ ربما ليس منذ أن اكتشف بشأن طلاق والدينا، بعد ذلك، هو لم يبكي أبداً، لقد كان حريصاً على أن لا يظهر ضعفه للآخرين

 

” هاي، بما تناديني عادة ؟ “

” بالطبع، كم مرة أخبرتك بذلك؟ “

” لا… لا شيء “

 

 

مكرراً همسات مثل ” فهمت “ و ” هكذا اذاً “ إلى نفسه، أخي نظر لأسفل و في النهاية بقي صامتاً، شيء ما لا يبدو صحيحاً لذا تفحصت وجهه

بينما كنت أمسحهم، رأيت ماريا تقف أمامي، تحارب كي تكبت مشاعرها

 

”…… “

”… هاه؟ “

 

 

 

هو يبكي، أخي يبكي

”… مالذي… مالذي حدث لك؟ “

 

” سأسألك شيئاً، لقد سألتك هذا من قبل، لكن أريدك أن تجيبني مجدداً، أخبرني…. “

” ر ـ ريو، لماذا تبكي؟ “

” ريو، هاه؟ “ هو قاطعني مجدداً ” هاي…. أخبريني ،ماهو هدفك؟ “

 

ولا حتى هذا السؤال كاف لجعله يلتفت نحوي

وكأنه لم يلاحظ حتى ذكرت ذلك، هو مسح دموعه متفاجئاً، ثم مسح وجهه بأكمله بذراعه

 

 

 

متى كانت آخرة مرة رأيت فيها أخي يبكي؟ ربما ليس منذ أن اكتشف بشأن طلاق والدينا، بعد ذلك، هو لم يبكي أبداً، لقد كان حريصاً على أن لا يظهر ضعفه للآخرين

”… مالذي… مالذي حدث لك؟ “

 

” أظن لا “ نبرته باردة، و هو لا يريد حتى النظر في وجهي

لكن الآن هو يبكي

 

 

ولا حتى هذا السؤال كاف لجعله يلتفت نحوي

”……. أنا….. سأساعد “ هو أعلن بهدوء ” هذا قراري، قررت مساعدة أختي، ريكو كانت ضعيفة جداً، و أنا كنت مشغولاً بهمومي لدرجة أني لم أفعل من أجلها شيئاً من قبل، لكن لقد أقسمت، هذه المرة أنا سأكون هناك بجانبها، أقسمت على مساعدتها، قلت أنني سأساعدها ـ سأساعدها! سأساعدها! سأساعدها! سأساعدها! سأساعدها! سأساعدها! سأساعدها! ،لقد وعدت ،لكن… لكن… “

أنا لا أعيش من أجلك! تظن أنني سأسمح لك بتحديد من أكون؟!

 

 

هو رفع وجهه و نظر إلي

 

 

 

 

 

 

 

”…. من تكون أنت؟ “

”…… “

 

”…. مالذي ؟ “ أول ما رأيته بمجرد دخولي هو نافذة محطمة

 

 

 

 

لا أستطيع التنفس

 

 

وكأنه لم يلاحظ حتى ذكرت ذلك، هو مسح دموعه متفاجئاً، ثم مسح وجهه بأكمله بذراعه

” الشخص الذي وعدت بمساعدته هو ريكو، لكن… من أنت؟ أخبرني، من تكون؟ “

 

 

 

”…ماـ ماذا تقول ريو؟! أنا… “

 

 

 

” لا أحد، أنت قلتها بنفسك، صحيح؟ “

 

 

 

… صحيح ، لقد قلت ذلك

 

 

 

” أجل، لا يمكن ان تكون ريكو آسامي، ان كنت ريكو فلماذا تحاول أن تصبح كازوكي هوشينو؟ و أنت لست كازوكي هوشينو أيضاً، إذاً ماذا يجعلك هذا؟ ماذا تكون؟ أخبرني… لماذا قد أخوض معركة من أجل شخص لا أعرفه حتى؟ لا يوجد سبب ! ! “

 

 

و يحطم قلبه

لا

مكرراً همسات مثل ” فهمت “ و ” هكذا اذاً “ إلى نفسه، أخي نظر لأسفل و في النهاية بقي صامتاً، شيء ما لا يبدو صحيحاً لذا تفحصت وجهه

 

لقد أفسدت الأمر ، تمنيت الأمنية الخطأ بالصندوق، لا يمكنني أن أكون في هذا الجسد، كل هذا بلا فائدة، أنا…. أنا……..

أنا أعلم، هذا ليس ما يشعر به أخي

” أظن لا “ نبرته باردة، و هو لا يريد حتى النظر في وجهي

 

 

” بالنسبة لي لست سوى مجرد نسخة زائفة من اختي ! لا يمكنني حتى تمييزك من كازوكي هوشينو ! “

 

 

مالذي كنت أريده؟

هذا جُعل فقط ليحطم قلبي

 

و يحطم قلبه

 

 

 

” رـ ريو… “

” لا “

 

” لا أعرف أكثر من ذلك، لا أدري ماذا حدث بعد أن أخذته ماريا اوتوناشي و لا فكرة لدي ما تغير بينهما بعد ذلك “

” لا تناديني هكذا!! “ هو يقول هذا كي يطمس مشاعره ” لن أسمح لقذارة لا يمكنني حتى معرفة ماهي أن تناديني هكذا ! “

 

 

 

و بتحطيم قلبه….

 

 

تمسكت بها، الفتاة التي نجحت في إعادة بناء نفسها، الفتاة التي تعترف بأنها صندوق

” ااااااه….. “

وجهه شاحب جداً، هناك سواد تحت عينيه أكثر من ذي قبل، هو لا يقول شيئاً أيضاً، فقط يقف هناك و يسمح لي بالدخول

 

 

….. هو يحطم قلب أخته أيضاً

من بين كل ما يمكنها القيام به هي اختارت ان تمسح على رأسي برفق

 

بشكل غريب، علمت فوراً أن رؤيتي غير واضحة بسبب الدموع

أخي لن يساعدني لأنني لست أخته في الحقيقة، أجل، هذا صحيح، أنا لست ريكو آسامي، ان لم أكن فمن أنا؟ كازوكي هوشينو؟ لا، أنا لست كازوكي هوشينو بعد…. انتظر، هل كنت حقاً أرغب في أن أصبح كازوكي هوشينو؟

 

 

” أنا لن أندم على ذلك أبداً “ ريو ميازاكي قاطعني ” ندمي الوحيد أنني لم ألاحظ كيف ستنتهي الأمور، لو فعلت، لقمت بشيء ما لمنع نهاية كهذه، ما حدث هو خطئي بالكامل، من البداية و حتى النهاية، لا أريد ارتكاب خطأ كهذا مرة أخرى “

” ااااه…. “

 

 

 

مالذي كنت أريده؟

 

 

 

لأكون صريحـةً ،كنت أعلم منذ حصولي على الصندوق

لم أكن أحاول إخفاء الأمر عنها، اكتشفت ذلك فقط قبل وصولنا بقليل، لم يكن هناك وقت لإخبارها

 

 

تذكرت الوقت قبل أن يقرر والداي الطلاق

لأكون صريحـةً ،كنت أعلم منذ حصولي على الصندوق

لطالما ظننت أننا نتوافق معاً، كنا من النوع الذي يذهب للتسوق في نهاية كل أسبوع معاً كعائلة، نشاهد الأفلام معاً، نأكل معاً، والدي كان يدخل غرفتي كل ليلة بعد عودته من العمل ليلقي علي التحية ـ كنت أحذره أن يقرع الباب أولاً لكنه لم يستمع إلي، أمي كانت ترتب صندوق غدائي بشكل ظريف دائماً، أنا و أخي الكبير كنا نتقاتل دائماً لكن هذا لم يمنعنا من اللعب معاً

”…. ا ـ انتظر لحظة… كـ.. كيف تعلم بكل هذا هوشينو… ؟ “ هو نظر إلي و صوته يرتج خوفاً

 

”…. أنا سأساعدها، أخبرتك بذلك “

كنا عائلة سعيدة، في عقلي، لم أشك قط في أننا سنبقى دائماً معاً، كأي عائلة أخرى

 

 

” بالطبع، كم مرة أخبرتك بذلك؟ “

مع الأسف، كل ذلك كان كذبة

 

 

”…….. ريو “ دفء ملأ صدري، أعلم أن ما يقوله أخي هو تماماً ما يقصده دون ذرة شك ” شكراً ريو… و أنا مازلت أحتاج مسا ـــ “

لا أعني أن كل هذا قد تهدم، لا، بل لم يكن أي منه حقيقياً منذ البداية

”… هاه؟ “

 

لكن هل السعادة شيء يمكن افتكاكه؟

أتذكر من أنني كنت خائفة من شيئ قاله أخي ذات مرة عندما علمت بأمر الطلاق: ” أنا سعيد بأننا لن نضطر للتمثير بعد الآن “

 

 

 

لم أكن أعلم ما يقصده في البداية، لكن بمرور الوقت، كل شيء بدى منطقياً، لماذا كان ابي و امي متوافقان جداً حتى رغم انهما سيتطلقان؟ الإجابة بسيطة، لأن كل ذلك مجرد تمثيل لخداعي و جعلي أصدق بأني في منزل سعيد، ليس من أجلي أنا بل من أجل نفسيهما كي يخفيا العار الذي يخبئانه

 

 

و هكذا اكتشفت ان الطريقة الوحيدة لي لأحصل على السعادة التي أطمح لها هي بافتكاكها من شخص آخر

لم أجبه بشيء ـ ميازاكي يعترف بهزيمته ببساطة، أعلم ـ و أقفلت الباب دون النظر لوجهه حتى

 

 

لكن هل السعادة شيء يمكن افتكاكه؟

 

 

4 ماي (الإثنين) ،الساعة 13:00

لذا مالذي أريد فعله؟ لا أفهم، لا يمكنني حتى استيعاب أمر كهذا، لا أعلم، لا أريد أن أعلم، و أيضاً لم يعد الصندوق بحوزتي بعد الآن

” أجل، لا يمكن ان تكون ريكو آسامي، ان كنت ريكو فلماذا تحاول أن تصبح كازوكي هوشينو؟ و أنت لست كازوكي هوشينو أيضاً، إذاً ماذا يجعلك هذا؟ ماذا تكون؟ أخبرني… لماذا قد أخوض معركة من أجل شخص لا أعرفه حتى؟ لا يوجد سبب ! ! “

 

الآن و أنا من النوع الذي يضحي بغيره لمصلحته الشخصية، أريد من أحدهم أن يكرهني و يخبرني كم أنا فظيع

كل ما أريده هو الهرب، أريد الهرب بعيداً

في اللحظة التي أدركت فيها هذا……

 

 

أحتاج لمغادرة هذه الغرفة، سأكون بخير طالما أذهب الآن، مازال بإمكاني الهرب

 

خلال كفاحي للخروج من هناك بأسرع ما يمكن، تعثرت و وقعت، مكتشفةً أن لا وقت لدي لأضيعه حتى لأقف، زحفت على يدي و ركبتي حتى وصلت الباب

 

 

 

لسبب ما هناك زوج من الأقدام أمامي

لأكون صريحـةً ،كنت أعلم منذ حصولي على الصندوق

 

 

رفعت رأسي

وجهه شاحب جداً، هناك سواد تحت عينيه أكثر من ذي قبل، هو لا يقول شيئاً أيضاً، فقط يقف هناك و يسمح لي بالدخول

 

” لـ لماذا…. ؟ “

لا أعني أن كل هذا قد تهدم، لا، بل لم يكن أي منه حقيقياً منذ البداية

 

ولا حتى هذا السؤال كاف لجعله يلتفت نحوي

أمامي تقف ماريا اوتوناشي

 

لكن ان كانت هنا الآن… لا يمكن! التفت للخلف نحو أخي، هو يجلس على كرسيه، رأسه بين يديه، يرفض الاعتراف بأي شيء يحصل من حوله، أخي كان يعلم بأنها هنا، لقد قرر رميي للذئاب، كان يعلم أنني سآتي إلى هنا، و قرر إعادتي لماريا اوتوناشي

 

 

 

”….. لم يكن هذا لينجح أبداً “ هي صرّحت ” بصراحة من المستحيل أن يرمي المرء هويته، يمكنكِ المحاولة، لكن ما تكونين عليه سيلحق بكِ في النهاية أينما تذهبين، كنت تعلمين بهذا منذ البداية، هذا أقصى ما يمكن لأمنية الصندوق أن تأخذك إليه، لن تستفيدي شيئاً من الأسبوع الموحل، الوحل سيسحبك للأعماق في النهاية “

 

 

” فهمت… فهمت الآن، لذا رجاءاً، فقط توقف…. “

هذا ما قاله النموذج الذي أُعجبت به للعينة التي فشلت في أن تصبح مثله

” رـ ريو… “

 

 

مالذي يجعلها تقول هذا؟ هي رمت بذاتها القديمة مثلي، أهذا يعني بأنها لم تحصل على شيء أيضاً؟

”… مالذي… مالذي حدث لك؟ “

 

” هاي، بما تناديني عادة ؟ “

حدقت في وجهها، هناك شيء من الحزن في نظرتها إلي

 

 

”….. لم يكن هذا لينجح أبداً “ هي صرّحت ” بصراحة من المستحيل أن يرمي المرء هويته، يمكنكِ المحاولة، لكن ما تكونين عليه سيلحق بكِ في النهاية أينما تذهبين، كنت تعلمين بهذا منذ البداية، هذا أقصى ما يمكن لأمنية الصندوق أن تأخذك إليه، لن تستفيدي شيئاً من الأسبوع الموحل، الوحل سيسحبك للأعماق في النهاية “

علي الهرب، لكن إلى أين؟ لا يوجد مكان لي، ماريا اوتوناشي أمامي و أنا على ركبتي بلا قوة، لا يوجد مكان أذهب إليه

 

 

 

” سأسألك شيئاً، لقد سألتك هذا من قبل، لكن أريدك أن تجيبني مجدداً، أخبرني…. “

لم أكن أحاول إخفاء الأمر عنها، اكتشفت ذلك فقط قبل وصولنا بقليل، لم يكن هناك وقت لإخبارها

 

لطالما ظننت أننا نتوافق معاً، كنا من النوع الذي يذهب للتسوق في نهاية كل أسبوع معاً كعائلة، نشاهد الأفلام معاً، نأكل معاً، والدي كان يدخل غرفتي كل ليلة بعد عودته من العمل ليلقي علي التحية ـ كنت أحذره أن يقرع الباب أولاً لكنه لم يستمع إلي، أمي كانت ترتب صندوق غدائي بشكل ظريف دائماً، أنا و أخي الكبير كنا نتقاتل دائماً لكن هذا لم يمنعنا من اللعب معاً

ها قد أتى سؤالها

 

 

” حسناً “ هو جلس على مكتبه يحدق في شاشة حاسوبه الفارغة ” كما ترين فقد فشلت خطتنا “

”… من أنت؟ “

” الشخص الذي وعدت بمساعدته هو ريكو، لكن… من أنت؟ أخبرني، من تكون؟ “

 

 

” من… أنا… ؟ “

 

 

 

هذا ما أريد معرفته أيضاً، لا أعلم لما لكن لسبب ما هي سحبت هاتفاً و سلمتني إياه بينما كنت أجلس على مؤخرتي

 

 

 

” سأخبرك أنا “

” اه، ااااااااااااااااااااااااااه !! “

 

 

الصوت يعود ” له “، الشخص الذي لم يشك في نفسه ابداً، مهما جعلت من وجوده فوضاوياً

” اه، ااااااااااااااااااااااااااه !! “

 

لا أعني أن كل هذا قد تهدم، لا، بل لم يكن أي منه حقيقياً منذ البداية

كازوكي هوشينو أجاب سؤالي

 

 

بمجرد أن أدليت بذلك التصريح، اكتشفت أن لا أمل لي في العودة الآن، الآن وقد اعترفت بأني ريكو آسامي لا أمل لي في ان اصبح كازوكي هوشينو، لا يمكنني حتى تخيل هذا، كل سبل الهرب أغلقت في وجهي، لا مهرب لي

” أنت لا أحد، فقط مجرد عدو آخر موجود هنا كي يقع أمامي “

الاسم ‘او’ ليس كافياً وحده ليفهم ما أقصده فوراً، في الأصل، فقط المالك الحالي يعي بوجود ‘او’، ميازاكي اكتسب ذلك الوعي بمجرد أن لفظت ذلك الاسم

 

 

” لا “

 

 

لكن ان كانت هنا الآن… لا يمكن! التفت للخلف نحو أخي، هو يجلس على كرسيه، رأسه بين يديه، يرفض الاعتراف بأي شيء يحصل من حوله، أخي كان يعلم بأنها هنا، لقد قرر رميي للذئاب، كان يعلم أنني سآتي إلى هنا، و قرر إعادتي لماريا اوتوناشي

هذا ليس ما أنا عليه

 

 

 

أنا لا أعيش من أجلك! تظن أنني سأسمح لك بتحديد من أكون؟!

” أجل، ذلك صحيح، انت محقة “

 

في اللحظة التي أدركت فيها هذا……

”….. أنا ريكو آسامي ! ! “

 

 

 

بمجرد أن أدليت بذلك التصريح، اكتشفت أن لا أمل لي في العودة الآن، الآن وقد اعترفت بأني ريكو آسامي لا أمل لي في ان اصبح كازوكي هوشينو، لا يمكنني حتى تخيل هذا، كل سبل الهرب أغلقت في وجهي، لا مهرب لي

 

 

”…….. ريو “ دفء ملأ صدري، أعلم أن ما يقوله أخي هو تماماً ما يقصده دون ذرة شك ” شكراً ريو… و أنا مازلت أحتاج مسا ـــ “

في اللحظة التي أدركت فيها هذا……

 

 

 

” اه، ااااااااااااااااااااااااااه !! “

 

الصندوق تضخم دفعة واحدة ،انه يمزق خلال شراييني كالرصاصة، يجرح و يمزق كل جزء مني ـ ااه، لا يمكنني تحمل هذا! أخرجوه!! أريد إخراجه لكن لا يمكنني، لا يمكنني إخراجه!! لا يمكنني إخراجه!! لا يمكنني إخراجه!! لا يمكنني إخراجه!! لا يمكنني إخراجه!! لا يمكنني إخراجه!! هذا الجسد لا يحوي صندوقاً بداخله إذاً لماذا أنا أتألم بشدة؟ توقف، توقف، أرجوك فقط توقف

 

 

هو يبكي، أخي يبكي

” فهمت… فهمت الآن، لذا رجاءاً، فقط توقف…. “

 

 

” الشخص الذي وعدت بمساعدته هو ريكو، لكن… من أنت؟ أخبرني، من تكون؟ “

فهمت الآن، لا يمكنني أن أكون أحداً آخر عدى ما أنا عليه

 

 

 

لقد أفسدت الأمر ، تمنيت الأمنية الخطأ بالصندوق، لا يمكنني أن أكون في هذا الجسد، كل هذا بلا فائدة، أنا…. أنا……..

” هاي، بما تناديني عادة ؟ “

 

 

” أردت أن أكون سعيدة، هذا كل شيء “

4 ماي (الإثنين) ،الساعة 13:00

 

 

لكن هذا غير ممكن

لماذا يطمئنني ما تفعله، رغم انه عكس ما كنت أريده؟

 

” ااااااه….. “

في اللحظة التي خطوت فيها خطوتي الأولى في هذا الطريق الملطخ بالدماء لم تعد هناك سعادة في انتظاري

 

 

….. هو يحطم قلب أخته أيضاً

تمسكت بها، الفتاة التي نجحت في إعادة بناء نفسها، الفتاة التي تعترف بأنها صندوق

أخيراً حصلت على انتباهه

 

 

أنا لن أفسد الأمر بعد الآن، أنا لن أرتكب المزيد من الأخطاء لذا رجاءاً….

 

 

 

” ساعديني “

 

 

 

 

بالرغم من كل هذا علي استعادة حياتي

 

”….. “

 

”……. أنا….. سأساعد “ هو أعلن بهدوء ” هذا قراري، قررت مساعدة أختي، ريكو كانت ضعيفة جداً، و أنا كنت مشغولاً بهمومي لدرجة أني لم أفعل من أجلها شيئاً من قبل، لكن لقد أقسمت، هذه المرة أنا سأكون هناك بجانبها، أقسمت على مساعدتها، قلت أنني سأساعدها ـ سأساعدها! سأساعدها! سأساعدها! سأساعدها! سأساعدها! سأساعدها! سأساعدها! ،لقد وعدت ،لكن… لكن… “

 

لماذا؟

 

 

4 ماي (الإثنين) ، الساعة 14:00

 

 

”… الوقت تخطى الواحدة “ قال وهو ينظر بعيداً

بشكل غريب، علمت فوراً أن رؤيتي غير واضحة بسبب الدموع

 

 

 

بينما كنت أمسحهم، رأيت ماريا تقف أمامي، تحارب كي تكبت مشاعرها

” أجل، لا يمكن ان تكون ريكو آسامي، ان كنت ريكو فلماذا تحاول أن تصبح كازوكي هوشينو؟ و أنت لست كازوكي هوشينو أيضاً، إذاً ماذا يجعلك هذا؟ ماذا تكون؟ أخبرني… لماذا قد أخوض معركة من أجل شخص لا أعرفه حتى؟ لا يوجد سبب ! ! “

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط