Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الصندوق الفارغ و ماريا الصفرية 27

05/05 جزء 1/2

05/05 جزء 1/2

5 ماي ،(الثلاثاء)، الساعة 02:10 فجراً

 

 

 

 

 

 

 

أنا أحلم

 

 

 

انه الحلم ذاته مجدداً

” ستستخدم السعادة الزائفة… ؟ “

 

 

 

 

 

 

أنا أقف أمام جثث، ألعب بدمية أرنب محشوة فقدت احدى اذنيها، ادخلت اصبع سبابتي في الفتحة حيث تمزقت الأذن و بدأت بتوسعتها

أعين ماريا توسعت بسماع ذلك، و وجهها أصبح شاحباً

 

انه غتى يعتز بحياته اليومية كأن ذلك أكثر شيء طبيعي في الوجود، فتى لسبب ما جعل ماريا اوتوناشي ملكه

 

 

 

 

أدخلت اصبعي و حركته في اتجاهات متعددة، رأس الأرنب بدأ يتخذ شكلاً مختلفاً، القطن الذي بالداخل له ملمس ناعم، في النهاية أحد عيني الأرنب خرجت من مكانها، القطن يتسرب من وجهه الممزق

” لا يوجد يأس في حياتنا لا يمكن تخطيه بالحياة اليومية “

 

 

 

عندما أعدت ملأ الورقة التي أعطاني اياها ميازاكي في اليوم الثاني بددت هكذا :

 

 

نظرت ليدي، عدى الدم الجاف الذي يغطيهما لا يفترض أن يوجد شيء غير طبيعي بهما، لكن كل ما أراه هو طرفان أسودان متعفنان

 

 

 

 

 

 

 

جسدي مليء بوحل يتمثل في حقد نقي، أريد فتح جسدي و إخراج كل ما بداخله

 

 

 

 

كنت مستيقظة لفترة الآن

 

 

” حسناً، حسناً، حسناً، هذا مشهد مثير للاهتمام لدينا هنا “

لكن…

 

 

 

 

 

 

” ايك ! “

 

 

 

 

 

 

لقد لمست ذلك الصندوق لذا فقد رأيت أعماق ذلك البحر، لذا أنا أعلم بأن ماريا استخدمت صندوقها عدة مرات من قبل، لكني أعلم أيضاً أنه أمر لا رجعة فيه و لا يمكن اصلاحه إن تم

الصوت المفاجئ أرعبني لدرجة أن قلبي كاد يتوقف

 

 

ماريا رفعت وجهها مستغربة من السؤال المفاجئ

 

 

 

 

” من بين كل الحوادث التي كان يمكن أن تقع حول ذلك الفتى، هذا الحادث هو قطعاً الأكثر تشوهاً، أجل هذا مبهر، طريقة تورطك في هذا الحادث خارقة، و مشاعرك تجاه ذاك الفتى أيضاً تأسرني “

 

 

 

 

 

 

 

استدرت للخلف لألمح صاحب ذلك الصوت

 

 

 

 

 

 

 

خياله… حسناً ،ربما لأنني داخل حلم، شيء ما يجعل رؤيتي ضبابية مما يجعل شكله غير واضح لا أستطيع حتى معرفة ان كان فتى أم فتاة

 

 

”….. “

 

 

 

 

” مـ من أنت؟ منذ متى و أنت هناك…؟ “

 

 

 

 

” حسناً، حسناً، أنا منبهر “

 

لماذا؟ كل ما أريده هو أن أختفي

بدل الإجابة على سؤالي، هو (أم ربما هي؟) ابتسم(ت) لي

” أنتِ قابلتِ ميازاكي بعد أن بدأ الأسبوع الموحل و هو كذب علينا بقوله أن المالك قد مات كي نظن أنه من المستحيل إيقاف الصندوق و نستسلم و بهذا يحقق الصندوق غايته “

 

 

 

” إذا تريدين أخذ مكانه هاه؟ هيه هيه… لابد أنك حقاً بائسة “ ابتسامة ساخرة انبسطت على وجهه ” لابد أنك بائسة جداً لتظني أن الأمر يتطلب فقط أخذ مكانه “

 

 

نظرت لأخي، هو لايزال يصرخ في صمت غير واع بوجود هذا الغريب هنا

 

 

 

 

” ربما لا تصدقينني و ربما قد تغضبين و تظنين أني أبيعك الوهم، لكن أنا متأكد “

 

” همف، اذاً لماذا وافقتِ على مقابلتنا؟ أتظنين بأني لا أرى خوفك من الموت؟ “

أين هذا المكان؟ يفترض أن أكون بمنزلنا، لكن شيء ما خاطئ، لا يبدو هذا حقيقياً، وكأننا داخل صورة معلقة على أحد جدران المنزل

 

 

 

 

” لا أظن ذلك “ ماريا تدخلت ” كل ما تريدينه هو أن أمنعك من ارتكاب عمل أحمق كقتل نفسك “

 

 

” أنت أيضاً مثيرة للاهتمام، لكن ليس مثل ذلك الفتى، أعلم أن البشر يصبحون فارغين عندما يكرهون أو يمقتون أنفسهم، لكن أن أرى ذلك يتجسد أمام عيني، نعم، لا أرى مانع من اعطائك صندوقاً “

 

 

الصوت المفاجئ أرعبني لدرجة أن قلبي كاد يتوقف

 

 

 

” هذا الصندوق يمكنه تحقيق أي رغبة “، الغريب قال هذا بصوت رنان ثم منحني غرضاً يشبه الحاوية ، الآن عندما أنظر اليه فهو يشبه الصندوق حقاً، رغم انه قريب مني لكني لا أراه بوضوح مع ذلك

انه يتجاهل سؤالي بالكامل و يتحدث عن شيء لا أفهمه

 

 

اه، فهمت الآن، او يعطيني الصندوق لأني مثير للاهتمام بالنسبة له، ذلك لا يعد سوى مجرد نزوة

 

 

 

 

لكن هناك شيء واحد أعلمه، انه ساحر بشكل لا يصدق

 

 

 

 

 

 

 

” هل لديك أمنية؟ “

 

 

 

 

 

 

 

بالطبع لدي، لطالما تمنيت شيئاً

 

 

 

 

 

 

 

” هذا الصندوق يمكنه تحقيق أي رغبة “، الغريب قال هذا بصوت رنان ثم منحني غرضاً يشبه الحاوية ، الآن عندما أنظر اليه فهو يشبه الصندوق حقاً، رغم انه قريب مني لكني لا أراه بوضوح مع ذلك

 

 

 

 

الساعة الآن 21:43، هذا يعني انه تبقت لي ساعة واحدة و 17 دقيقة

 

هناك تفاجؤ في أعين ماريا، وقفت هناك بلا حراك للحظات لكن في النهاية التوتر ذهب عن وجهها كأنه لم يوجد قط

حاولت لمسه

 

 

 

 

 

 

 

ذلك كان كافياً لأعلم أنه حقيقي، الحقيقة لا تبنى على المنطق أو شيء مشابه، انها قناعة تتغلغل في وجودي

اهانة ماريا لم تؤثر في ‘او’ أو ملامحه المبتهجة

 

هي محقة، المكان الوحيد الذي سأنتهي إليه هو الجحيم، مهما كانت الطريق التي أسلكها

 

” حقاً؟ هذا وعد؟ “

 

 

قبلت بالصندوق

هذا يكفي، هذا مقزز لا يمكنني تحمله أكثر

 

 

 

” لا، انه يجعلني أكثر قلقاً “

 

 

” كيف أستخدمه… ؟“

لكن حتى هذا غير كاف ليجعلني أتحرك، لا يمكنني حتى الاشاحة بنظري عن نظرتها الشديدة و الثابتة

 

 

 

ماريا رفعت وجهها مستغربة من السؤال المفاجئ

 

لا بد أنه في منتهى السعادة لرؤية الدم يجف من وجهي، او في قمة البهجة الآن

” فقط تخيلي أمنيتم بأوضح ما يمكن، هذا كل شيء، البشر لديهم قدرة بداخلهم على تحقيق الأمنيات، لذا هذا الصندوق ليس بالشيء المميز، كل ما يفعله هو تبسيط أمنية المرء لجعل تحقيقها أسهل “

… الملامح الفارغة انقشعت و ريكو آسامي اختفت بالكامل

 

 

 

 

 

” أنت أيضاً مثيرة للاهتمام، لكن ليس مثل ذلك الفتى، أعلم أن البشر يصبحون فارغين عندما يكرهون أو يمقتون أنفسهم، لكن أن أرى ذلك يتجسد أمام عيني، نعم، لا أرى مانع من اعطائك صندوقاً “

أمنيتي، أمنيتي أن لا أكون ريكو آسامي، أمنيتي أن أكون أي شخص عدى الفتاة التي أمقتها بشدة

 

 

 

 

 

 

استدرت للخلف لألمح صاحب ذلك الصوت

من يجب أن أصبح؟

 

 

” ربما ما ينتظر آسامي في مستقبلها هو اليأس، لكن سيكون هناك أمل أيضاً، أعلم أحد مصادره على الأقل “

 

” حسناً، حسناً، أنا منبهر “

 

 

أول من خطر على بالي كان ماريا اوتوناشي، الفتاة التي أنا معجبة بها كثيراً، لكن هذا غير ممكن، هي ليس بشرية بعد كل شيء، شخص مثلي لن يصبح أبداً مثلها

 

 

 

 

 

 

” وغد “

فجأة خطر لي اسم الشخص المطلوب

 

 

 

 

5 ماي ،(الثلاثاء)، الساعة 02:10 فجراً

 

” هذا بسيط جداً “ ماريا استهزأت ” لأنه ما كان ليثق بك و بنزواتك “

” سأتمنى أمنيتي “

 

 

 

 

” هل كرمك المفاجئ هذا، تمثيل لتغطية يأسك الآن و قد كشفناك؟ “

 

 

انه غتى يعتز بحياته اليومية كأن ذلك أكثر شيء طبيعي في الوجود، فتى لسبب ما جعل ماريا اوتوناشي ملكه

 

 

 

 

 

 

 

هو يعتز بحياته العادية؟ ياله من هراء، لندعه يحصل على بعض مما أعتبره أنا ‘عادياً’ و نرى ان كان سيستمر على رأيه هذا، الطريقة التي تغمره فيها السعادة من دون سبب تقير اشمئزازي

خياله… حسناً ،ربما لأنني داخل حلم، شيء ما يجعل رؤيتي ضبابية مما يجعل شكله غير واضح لا أستطيع حتى معرفة ان كان فتى أم فتاة

 

 

لذا امنحني سعادتك

 

 

 

 

 

 

 

” أريد أن آخذ مكان كازوكي هوشينو “

 

 

 

 

” لا أريدكِ أن تفعلي هذا “

 

 

بمجرد أن لفظت بأمنيتي ،الصندوق بدأ يطوى على نفسه مصدراً أصوات صاخبة، أصبح صغيراً و صلباً ثم تنطلق كالرصاصة ليقتحم عيني ثم يدخل جسدي، قبل حتى أن أتمكن من الشعور بالألم هو عشش في قلبي ثم مدد خيوطاً أحاطت بشراييني و تحكمت في جسدي كله، أنا…. أنا… أنا يتم تمزيقي لأشلاء، تشريحي، تحطيمي، التحكم و التلاعب بي من قبل الصندوق… و ثم أختفي

 

 

 

 

 

 

 

” إذا تريدين أخذ مكانه هاه؟ هيه هيه… لابد أنك حقاً بائسة “ ابتسامة ساخرة انبسطت على وجهه ” لابد أنك بائسة جداً لتظني أن الأمر يتطلب فقط أخذ مكانه “

 

 

” حسناً، حسناً، أنا منبهر “

 

 

 

 

لماذا؟ كل ما أريده هو أن أختفي

هناك تفاجؤ في أعين ماريا، وقفت هناك بلا حراك للحظات لكن في النهاية التوتر ذهب عن وجهها كأنه لم يوجد قط

 

لو كانت تحاول منحي بعض الأمل لتحصل على شيء مني لما قالته بتلك الطريقة

 

 

 

 

” الناس الفارغون لا يمكنهم أن يحلموا سوى بأماني فارغة، آسف و لكني كنت أعلم بهذه المعلومة مسبقاً “ ابتسامته لينة و لا تقاوم ” تظنين أنه يمكنكِ الهرب من نتائج تصرفاتك بسهولة ـ طبيعتك الطفولية تلك ظريفة للغاية، بالكاد يمكنني تحملها “

ماريا ضغطت على يدي

 

 

 

 

 

 

و بهذا أنا التي بالحلم غرقت في الوحل

 

 

 

بينما كان يتم ابتلاعي، لم أقدر على الصراخ أو التنفس

 

 

 

 

 

 

 

 

صرامة ماريا و صلابتها المعهودة عادت مجدداً، هي أعلنت بصوت واضح

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

5 ماي (الثلاثاء )، 06:15

بقطع النظر عن رأيي فهذا كاف….

 

او أدار ابتسامته إليها أيضاً ” و ماذا تقصدين بذلك؟

 

 

 

 

كنت مستيقظة لفترة الآن

 

 

 

لكن مثل الدمية، لا يمكنني الحراك من على سرير ماريا اوتوناشي، يجب علي الاتصال بريكو آسامي (الحقيقية)، لكن بالرغم من معرفتي بهذا لا يمكنني الحراك

” و الآن ـ أظن أني سأعطيك هذا الصندوق “

 

لو كانت تحاول منحي بعض الأمل لتحصل على شيء مني لما قالته بتلك الطريقة

 

 

 

 

ماريا اوتوناشي كانت تجلس على كرسي تراقبني طيلة الوقت

 

 

”…. يبدو أنك تستمتع بوقتك او “

 

من يجب أن أصبح؟

 

ألهذا السبب هي لا تمانع فقدان ذكريات بهذه الأهمية؟

لكن حتى هذا غير كاف ليجعلني أتحرك، لا يمكنني حتى الاشاحة بنظري عن نظرتها الشديدة و الثابتة

”… ماذا؟ “

 

 

في النهاية هي من خسرت معركة الإرادة و التحديق الصغيرة هذه، وقفت و ذهبت لمكان ما

 

 

أين هذا المكان؟ يفترض أن أكون بمنزلنا، لكن شيء ما خاطئ، لا يبدو هذا حقيقياً، وكأننا داخل صورة معلقة على أحد جدران المنزل

 

 

 

 

بعد لحظات عادت و قدمت لي كوب قهوة، لم أفعل شيئاً سوى التحديق في البخار المتصاعد من الكوب، عندما امتنعت عن الشرب هي مجدداً كانت من يتنازل أولاً و أخذت رشفة من الكوب الذي قدمته لي، ” انه مر… “ هي علّقت ”…. حسناً، بالنظر لعدم وجود الكثير لفعله الآن، ربما سأتحدث إلى نفسي لبعض الوقت “

 

 

 

 

 

 

 

هي عبست بينما تنظر لمحتوى الكوب

 

 

” مجدداً، كيف ذلك؟ “ او سأل و قد حاز هذا على اهتمامه

 

 

 

 

” أنا صندوق، و مثل الصندوق، يمكنني تحقيق الأمنيات “ هي أخبرتني بذلك و كأنه حديث طبيعي ” لكني فاشلة كصندوق، السعادة التي أمنحها مزيفة “

قبلت بالصندوق

 

أول من خطر على بالي كان ماريا اوتوناشي، الفتاة التي أنا معجبة بها كثيراً، لكن هذا غير ممكن، هي ليس بشرية بعد كل شيء، شخص مثلي لن يصبح أبداً مثلها

 

5 ماي ،(الثلاثاء)، الساعة 02:10 فجراً

 

 

صوتها خال من المشاعر، لكن تعابير وجهها لا تخفي إحباطها

 

 

 

 

”…. انتظري، لا تخبريني أنك ستنسين كازوكي هوشينو ان استخدمت قواك علي… ؟ “

 

 

” ماهي السعادة حقاً؟ هل هي مفهوم يتحدد بناءاً على أسلوب المرء في التفكير؟ ان كان كذلك فشخص مسؤول عن اختفاء كامل عائلته يجب أن يكون قادراً على تغيير كيف يشعر، هل حقاً هذا كل ما يتطلبه الأمر لتحقيق السعادة؟ “

 

 

 

 

لكن هناك شيء واحد أعلمه، انه ساحر بشكل لا يصدق

 

 

في البداية ظننتها تتحدث عني، لكن الآن لست متأكدة

 

 

 

 

 

 

 

”… أنا… لا أظن هذا ممكن، أنا هنا الآن لأنني أفكر هكذا “

 

 

 

 

 

 

”… و ماذا في ذلك ؟ “ آسامي حثتني لأكمل

الآن أنا متأكدة من أنها تتكلم عن نفسها

 

 

 

 

و هكذا انتظرت ذلك التبادل الأخير ليقع

 

 

” لا أعلم ماذا حدث معك بالضبط لكن لا أظن أن تغيير الطريقة التي تفكرين بها أو الجسد الذي تسكنينه سيجعل منك سعيدة، على الأرجح تشعرين بما أشعر أليس كذلك؟ “

 

 

 

 

من يجب أن أصبح؟

 

 

هي محقة، المكان الوحيد الذي سأنتهي إليه هو الجحيم، مهما كانت الطريق التي أسلكها

جسدي مليء بوحل يتمثل في حقد نقي، أريد فتح جسدي و إخراج كل ما بداخله

 

 

 

 

 

 

” طلبت مني سابقاً أن أساعدك “ هي وضعت الكوب جانباً قبل أن تكمل ” طالما لا تمانعين فاشلة مثلي، فسأحقق أمنيتك “

 

 

 

 

 

 

 

في ظروف عادية كنت لأظن أنها تحاول منحي كذبة، لكن وجهها صادق

 

 

 

بقطع النظر عن رأيي فهذا كاف….

” همف، اذاً لماذا وافقتِ على مقابلتنا؟ أتظنين بأني لا أرى خوفك من الموت؟ “

 

 

 

 

 

 

”…. حقاً؟ “

بالطبع لدي، لطالما تمنيت شيئاً

 

ماريا رفعت وجهها مستغربة من السؤال المفاجئ

 

 

 

ان كان كذلك فمالذي يعنيه كل ما مررنا به خلال هذا الأسبوع…؟

… كاف ليجعلني أتكلم مجدداً

أجريت الاتصال، بعد بضع رنات…

 

استدرت للخلف لألمح صاحب ذلك الصوت

 

 

 

 

” أجل، ان كانت كل الطرق أمامك تقود للجحيم فسأعطيكي طريقاً مختلفة، قد تكون مجرد وهم، لكن بالنسبة لشخص في حالتك، أنا متأكدة أنه أكثر من كاف “

 

 

قاطعتها بمسك يدها اليمنى، هي نظرت إلي بأعين مستديرة

 

”… و ماذا في ذلك ؟ “ آسامي حثتني لأكمل

 

 

لو كانت تحاول منحي بعض الأمل لتحصل على شيء مني لما قالته بتلك الطريقة

 

 

” لا، انه يجعلني أكثر قلقاً “

 

 

 

 

” هل ستكونين بخير ان استخدمتي قوى صندوقك… ؟ أم هل سيكون عليك دفع ثمن استخدامه بطريقة ما مثل ما يحدث في القصص الخيالية “

 

 

 

 

 

 

 

ماريا اوتوناشي بقيت صامتة لبعض الوقت

 

 

 

 

 

 

 

” هناك ثمن أليس كذلك؟ “

 

 

صوتها خال من المشاعر، لكن تعابير وجهها لا تخفي إحباطها

 

الصوت المفاجئ أرعبني لدرجة أن قلبي كاد يتوقف

 

 

”… انه ليس أمراً عليك القلق بشأنه “

 

 

 

 

 

 

 

” لا، انه يجعلني أكثر قلقاً “

 

 

مع هذا أظن أن هناك القليل من ماريا لايزال موجوداً فيها أيضاً

 

جميع الملامح البشرية اختفت من وجه آسامي، هي تبدو كالآلة لدرجة أني لا أشعر بوجود فتاة هناك

 

 

بعد ابتسامة متعبة هي أجابت ” سأخسر جزءاً من ذكرياتي “

آسامي واصلت الاستماع بوجه فارغ

 

 

 

 

 

 

”ماذا..؟ “

 

 

 

 

 

 

 

” عندما أستخدم ‘السعادة الزائفة’، ذكرياتي عن الشخص المتلقي ستختفي، كما ستختفي ذكرياتي عن الأشخاص الذين لهم علاقة به لحد ما، في الواقع أنا بالكاد أمتلك أي ذكريات، نسيت كل شيء عن عائلتي و كل من عرفتهم، كل ما تبقى لي بعض الذكريات عن أشياء رأيتها مؤخراً “

 

 

 

 

 

 

” هذا غير منطقي ألا تظنين ذلك؟ “ ضغطت عليها أكثر

” ماذا؟ لكن لماذا…؟ “

 

 

 

 

 

 

هذا يبدو فضيعاً

 

 

 

 

 

 

 

”…. انتظري، لا تخبريني أنك ستنسين كازوكي هوشينو ان استخدمت قواك علي… ؟ “

”…. “

 

 

 

”… تأمين ؟ “

 

 

هي لم تجب، غالباً لأنني محقة

” حسناً، حسناً، حسناً، هذا مشهد مثير للاهتمام لدينا هنا “

 

 

 

 

 

لماذا؟ كل ما أريده هو أن أختفي

”… أنا لا أفهم، لماذا قد تفعلين ذلك من أجلي؟ لماذا أنت مستعدة لنسيان شخص مهم لك في سبيل مساعدتي …؟ “

 

 

 

 

 

 

 

” انه قراري، كما قلت، ليس عليك القلق بشأن هذا “

 

 

 

 

 

 

 

” لكن ـــ “

” ميازاكي كان يظن أن أخته ميتة لأنك تملكت جسدها، لهذا بالنسبة له لم يكن أمامه خيار سوى التأكد من نجاح الأسبوع الموحل، بهذا أنت جعلت منه عدواً لي، أنت جهزت المسرح بحيث أنا و ‘ريكو آسامي’ سنتقاتل بفرص متكافئة “

 

 

 

 

 

‘ريكو آسامي’ اتصلت بآسامي، آسامي وافقت على مقابلتها محددة الوقت و المكان

” أنا و أنت متشابهتان “ هي قاطعتني ” لهذا لا أريد رؤيتك تعيسة، لا أظن أنه يمكنني تحمل ذلك، ما كنت لأدع نفسي تصبح صندوقاً لو كنت سأجلس و أشاهد ذلك يحصل “

” هيه هيه، ذلك اللون الشاحب الميت على وجهها كاف لتعرف أني محق كازوكي هوشينو، سأطلعك على أمر تجهله، هي تخطط لاستخدام صندوقها على ‘ريكو آسامي’ “

 

 

 

 

 

ماريا اوتوناشي بقيت صامتة لبعض الوقت

ألهذا السبب هي لا تمانع فقدان ذكريات بهذه الأهمية؟

 

 

 

 

 

 

 

هذا جنون، انه جنون لكن ــ

 

 

 

 

 

 

” هيه هيه، ذلك اللون الشاحب الميت على وجهها كاف لتعرف أني محق كازوكي هوشينو، سأطلعك على أمر تجهله، هي تخطط لاستخدام صندوقها على ‘ريكو آسامي’ “

انه السبب ذاته الذي يجعلها ما هي عليه

” ايك ! “

 

 

 

 

 

 

ان كان هذا ما سيجعلني أهرب من عذابي الأبدي، ان كانت تفعل هذا بإرادتها فسأقبل عرضها

 

 

 

 

 

 

 

” دعيني أستخدم الهاتف “

” اجابتك لا يمكن أن تكون أبعد من ذلك عن الصواب، هل هناك شيء في حالتنا هذه يدل على أني تحت التهديد؟… هممم يبدو أنكما تسيئان الفهم، هدفي من كل هذا هو مشاهدة كازوكي هوشينو و ليس إعاقة خططكم، هذا الصندوق منحني ما أريد، لذا لقد حققت بالفعل هدفي، إعطاؤكم إياه و قد أصبح بلا فائدة ليس مشكلة إطلاقاً “

 

 

ومأت برأسها و ناولتني هاتف كازوكي هوشينو، رأيت رقمي على سجل المكالمات، لابد أن ماريا اتصلت بي

 

 

 

 

 

 

و هكذا نحن نقف وجهاً لوجه مع ريكو آسامي

لكن ذلك ليس الرقم الذي سيوصلني بالشخص الذي أريده، لقد جربت الاتصال على ذلك الرقم لكن لا أحد أجاب، الرقم الذي اتصلت بي منه (هنا تتحدث عن اتصال ريكو آسامي الحقيقية في 04/05) لم يكن لي

 

 

 

 

 

 

 

لا، انه رقم يوهاي ايشيهارا

 

 

هل كنت جزءاً من خطة او منذ البداية؟ هل كنت ببساطة بيدقاً في يده

 

 

 

 

أجريت الاتصال، بعد بضع رنات…

” ميازاكي كان يظن أن أخته ميتة لأنك تملكت جسدها، لهذا بالنسبة له لم يكن أمامه خيار سوى التأكد من نجاح الأسبوع الموحل، بهذا أنت جعلت منه عدواً لي، أنت جهزت المسرح بحيث أنا و ‘ريكو آسامي’ سنتقاتل بفرص متكافئة “

 

 

 

 

 

 

” مرحباً… ؟ “

 

 

 

 

آسامي ترددت للحظات ثم أجابت ”… عندما تقابلنا وعدته بأني سأبقى مختبئة لهذا ـــ “

 

 

…. ريكو آسامي أجابت الهاتف

”… و ماذا في ذلك ؟ “ آسامي حثتني لأكمل

 

 

 

 

 

” حقاً؟ هذا وعد؟ “

 

 

 

 

 

”…. هكذا اعتدت أن أتحدث، ما كنت لتعرف فمنذ المتوسطة أنا ــ “

 

 

 

 

 

 

5 ماي (الثلاثاء)، الساعة 21:43

 

 

 

 

 

 

 

عندما أعدت ملأ الورقة التي أعطاني اياها ميازاكي في اليوم الثاني بددت هكذا :

 

 

 

 

 

 

الفترات الزمنية الثلاث المتبقية 10:00-11:00 ، 21:00-22:00، 22:00-23:00 هي ما تبقى لي في هذا الجسد، ان لم نتخلص من الأسبوع الموحل بطريقة ما خلال هذه الساعات فلن يتبقى لي شيء

 

 

 

 

 

 

وعد…

الساعة الآن 21:43، هذا يعني انه تبقت لي ساعة واحدة و 17 دقيقة

 

 

” و بما أنك ستكونين هناك، إمنحيها يد المساعدة كي تجد سعادة ليست بزائفة “ و بهذا تركت يدها و ماريا حدقت في يدها التي كنت أمسكها ”… اه، هاي، مازلنا في عطلة الأسبوع الذهبي أليس كذلك؟ “

 

 

 

 

علينا فعل كل ما يجب علينا فعله خلال هذا الوقت، وقد أنهينا التحضير لذلك بالفعل

اكتشفت أن أصابع ماريا أنحف مما كنت أظن، في الحقيقة ليس فقط أصابعها، بنية ماريا كلها رقيقة، ما يعكس بشكل مثالي طبيعة روحها أيضاً

 

 

 

 

 

من يجب أن أصبح؟

‘ريكو آسامي’ اتصلت بآسامي، آسامي وافقت على مقابلتها محددة الوقت و المكان

 

 

 

 

 

 

ظننت أنها سترفضني

و هكذا نحن نقف وجهاً لوجه مع ريكو آسامي

 

 

 

 

” لهذا؟ “ قاطعتها ” إن كان ميازاكي يساعد ‘ريكو آسامي’ على إكمال الأسبوع الموحل و أنتِ تحاولين إيقافه بقتل نفسك فلماذا تعتبرينه حليفك أو حتى تذهبين إليه في المقام الأول؟ “

 

 

المكان الذي حددته آسامي هو مدرستنا، رغم أن المدرسة مجهزة بنظام مراقبة، فتسلق البوابة وحده لن يطلق الانذار

”… مالذي تتحدث عنه… ؟ “

 

” هل ستكونين بخير ان استخدمتي قوى صندوقك… ؟ أم هل سيكون عليك دفع ثمن استخدامه بطريقة ما مثل ما يحدث في القصص الخيالية “

 

 

 

الآن أنا متأكدة من أنها تتكلم عن نفسها

لانزال في عطلة الأسبةع الذهبي، لذا لا أحد هنا، وجدناها تقف في منتصف ساحة المدرسة الفارغة

 

 

 

 

 

 

 

” لماذا تظنين أنني قررت مقابلتك؟ “ هي تمتمت، كأنها تتحدث إلى نفسها و ليس مثل آسامي التي أعرفها ” أعلم ما تريدين تحقيقه، أنت هنا لمنعي من قتل نفسي و أخذ صندوقي أليس كذلك؟ مع أنه أمر لا أريد حدوثه فقد أتيت لرؤيتك، هل تعلمين لما؟ “

 

 

 

 

 

 

 

أعين آسامي مركزة على نقطة مجهولة بالقرب

 

 

 

 

 

 

 

” لأنني أردت رؤيتك للمرة الأخيرة، الشخص الذي أعجبت به، الشخص الذي تمكن من فعل ما لم أقدر عليه و صنع ذاتًا نموذجية من نفسه “

 

 

 

 

في اللحظة التي انهيت فيها كلامي…

 

” أنا و أنت متشابهتان “ هي قاطعتني ” لهذا لا أريد رؤيتك تعيسة، لا أظن أنه يمكنني تحمل ذلك، ما كنت لأدع نفسي تصبح صندوقاً لو كنت سأجلس و أشاهد ذلك يحصل “

” لا أظن ذلك “ ماريا تدخلت ” كل ما تريدينه هو أن أمنعك من ارتكاب عمل أحمق كقتل نفسك “

 

 

 

 

 

 

 

ريكو آسامي استمعت لكلام ماريا بعناية ثم ابتسمت ” آسفة و لكن تلك الحجة الضعيفة لن تعمل علي، آخ يالها من خيبة أمل… لم أرغب في سماع هذا الكلام المبتذل منكِ “

” هذا صحيح ـ هذا الصندوق الذي تدعونه الأسبوع الموحل لم يكن يفترض به أن يحقق غايته منذ البداية، ريكو آسامي مثيرة للاهتمام كبشرية، لكن ليس بما يكفي لأضحي بكازوكي هوشينو، أدع ريكو آسامي تأخذ مكان كازوكي هوشينو؟ على جثتي “

 

 

 

 

 

 

” همف، اذاً لماذا وافقتِ على مقابلتنا؟ أتظنين بأني لا أرى خوفك من الموت؟ “

 

 

 

 

 

 

”….. “

” أنتِ تأميني“

 

 

 

 

 

 

 

”… تأمين ؟ “

ثبته بنظرة غاظبة قبل أن أكمل

 

” فقط تخيلي أمنيتم بأوضح ما يمكن، هذا كل شيء، البشر لديهم قدرة بداخلهم على تحقيق الأمنيات، لذا هذا الصندوق ليس بالشيء المميز، كل ما يفعله هو تبسيط أمنية المرء لجعل تحقيقها أسهل “

 

 

 

عندما أعدت ملأ الورقة التي أعطاني اياها ميازاكي في اليوم الثاني بددت هكذا :

” ظننت أني إن أظهرت خوفي فستكونين لطيفة معي و تقتلينني “ قالت ذلك كأنه أمر طبيعي

آسامي ترددت للحظات ثم أجابت ”… عندما تقابلنا وعدته بأني سأبقى مختبئة لهذا ـــ “

 

 

 

 

 

 

”…. “

لكن هناك شيء واحد أعلمه، انه ساحر بشكل لا يصدق

 

 

 

 

 

” هل ستكونين بخير ان استخدمتي قوى صندوقك… ؟ أم هل سيكون عليك دفع ثمن استخدامه بطريقة ما مثل ما يحدث في القصص الخيالية “

لماذا؟ لماذا الاستماع لهذه المحادثة… يزعجني؟

 

 

هذا ما قالته ماريا الحقيقية أليس كذلك؟ هذه حقيقة مشاعرها، هي لا يمكنها تحمل الوحدة

 

 

 

 

أعلم أن هناك مشاعر معينة يجب أن أشعر بها الآن، الذعر، الرعب، الشفقة ــ هذا سيكون طبيعياً أكثر، إذا لماذا كل ما أشعر به الآن هو الضيق؟

 

 

فكرت و فكرت و فكرت و أخيراً وجدت الإجابة

 

 

 

ما كان هذا؟ او سيعطينا الصندوق؟ لماذا؟ نحن حتى لم نطلب ذلك بعد…

فكرت و فكرت و فكرت و أخيراً وجدت الإجابة

 

 

 

 

 

 

” لماذا فكرتي في استخدام السعادة الزائفة… ؟ “

….. لا يمكن

5 ماي ،(الثلاثاء)، الساعة 02:10 فجراً

 

 

 

 

 

 

” آسامي “

” هل كرمك المفاجئ هذا، تمثيل لتغطية يأسك الآن و قد كشفناك؟ “

 

 

 

 

 

 

فقط لاوعيي ما قادني لهذا الاستنتاج، لا عجب في كوني منزعج جداً، لا يوجد فائدة من هذا المحادثة

 

 

 

 

” طلبت مني سابقاً أن أساعدك “ هي وضعت الكوب جانباً قبل أن تكمل ” طالما لا تمانعين فاشلة مثلي، فسأحقق أمنيتك “

 

 

” أنتِ قابلتِ ميازاكي بعد أن بدأ الأسبوع الموحل و هو كذب علينا بقوله أن المالك قد مات كي نظن أنه من المستحيل إيقاف الصندوق و نستسلم و بهذا يحقق الصندوق غايته “

صوتها خال من المشاعر، لكن تعابير وجهها لا تخفي إحباطها

 

 

 

 

 

 

”… و ماذا في ذلك ؟ “ آسامي حثتني لأكمل

و هكذا نحن نقف وجهاً لوجه مع ريكو آسامي

 

 

 

 

 

 

” ميازاكي كان واثقاً من أننا لن نجدك، لكن ها أنت ذا حية و بصحة جيدة، إن لم تكوني ميتة فلماذا كان ميازاكي متأكداً من أننا لن نعثر عليكِ؟ “

 

 

 

 

 

 

” هل ستكونين بخير ان استخدمتي قوى صندوقك… ؟ أم هل سيكون عليك دفع ثمن استخدامه بطريقة ما مثل ما يحدث في القصص الخيالية “

آسامي ترددت للحظات ثم أجابت ”… عندما تقابلنا وعدته بأني سأبقى مختبئة لهذا ـــ “

 

 

 

 

جرحتها و تسببت في معاناتها، حتى أني قلبت أقرب الناس إليها ضدها لأحقق ذلك، ذهبت بعيداً لدرجة أني خنت ماريا بنفسي أيضاً …

 

 

” لهذا؟ “ قاطعتها ” إن كان ميازاكي يساعد ‘ريكو آسامي’ على إكمال الأسبوع الموحل و أنتِ تحاولين إيقافه بقتل نفسك فلماذا تعتبرينه حليفك أو حتى تذهبين إليه في المقام الأول؟ “

” لا أعلم ماذا حدث معك بالضبط لكن لا أظن أن تغيير الطريقة التي تفكرين بها أو الجسد الذي تسكنينه سيجعل منك سعيدة، على الأرجح تشعرين بما أشعر أليس كذلك؟ “

 

 

 

 

 

 

ليس لديها ما تقوله

 

 

 

 

 

 

 

” هذا غير منطقي ألا تظنين ذلك؟ “ ضغطت عليها أكثر

 

 

 

 

 

 

 

” ما أدراك بصراعي الداخلي مع ذاتي؟ “

 

 

 

 

 

 

 

هذا يكفي، هذا مقزز لا يمكنني تحمله أكثر

 

 

أعلم أن هناك مشاعر معينة يجب أن أشعر بها الآن، الذعر، الرعب، الشفقة ــ هذا سيكون طبيعياً أكثر، إذا لماذا كل ما أشعر به الآن هو الضيق؟

 

 

 

 

” أنت مثيرة للإشمئزاز، لماذا تتحدثين هكذا؟ توقفي “

 

 

” آسامي “

 

 

 

حسناً الجسد لايزال جسد ريكو آسامي لكن لا يوجد مجال للشك، هي لا وجود لها في ذلك الجسد، لا يوجد بشري قادر على صنع ابتسامة كتلك

”…. هكذا اعتدت أن أتحدث، ما كنت لتعرف فمنذ المتوسطة أنا ــ “

 

 

 

 

 

 

 

” ما أقوله أن توقف التمثيل، أنت أمامنا الآن لا يوجد سبب لك لتواصل الإختباء لذا… “

 

 

 

 

” أنا صندوق، و مثل الصندوق، يمكنني تحقيق الأمنيات “ هي أخبرتني بذلك و كأنه حديث طبيعي ” لكني فاشلة كصندوق، السعادة التي أمنحها مزيفة “

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

”… توقف عن التحدث هكذا ‘او’ “

”… و ماذا في ذلك ؟ “ آسامي حثتني لأكمل

 

 

 

 

 

” لكن ـــ “

 

 

 

 

 

… لا تتركني أغيب عن نظرك أيضاً

 

 

 

 

 

 

أعين ماريا انفتحت على مصراعيها و هي تحدق في آسامي… أو يجب علي القول، ‘او’

” ا ـ اخرس! “

 

 

جميع الملامح البشرية اختفت من وجه آسامي، هي تبدو كالآلة لدرجة أني لا أشعر بوجود فتاة هناك

 

 

ماريا ضغطت على يدي

 

ان كان هذا ما سيجعلني أهرب من عذابي الأبدي، ان كانت تفعل هذا بإرادتها فسأقبل عرضها

 

 

” كنت قد بدأت هذه التمثيلية منذ اليوم الثالث أليس كذلك؟ حتى الذوق السيء لديه حدوده، بالتفكير بالأمر، لا شيء بدى طبيعياً بشأن آسامي منذ ذلك اليوم، هارواكي قال أنها تتصرف بغرابة ذات مرة لكنه نسي الأمر في اليوم التالي، هذا جزء من طبيعتك ــ لا أحد باستثناء مستخدمي الصناديق يمكنه تذكرك، أظنك لم تزر فصلنا لأن ميازاكي كان هناك أليس كذلك؟ “

 

 

بعد لحظات عادت و قدمت لي كوب قهوة، لم أفعل شيئاً سوى التحديق في البخار المتصاعد من الكوب، عندما امتنعت عن الشرب هي مجدداً كانت من يتنازل أولاً و أخذت رشفة من الكوب الذي قدمته لي، ” انه مر… “ هي علّقت ”…. حسناً، بالنظر لعدم وجود الكثير لفعله الآن، ربما سأتحدث إلى نفسي لبعض الوقت “

 

 

 

 

آسامي واصلت الاستماع بوجه فارغ

” الأكور لم تجري بشكل جيد، لكني كنت حقاً أخطط لقظاء وقت ممتع في هذه العطلة، لكن مازال هناك يوم أخير متبق غداً، لذا… “ أغلقت عيني للحظة، استدعيت شجاعتي و قلتها ” لذا… لنذهب لمكان ما غداً، امم… هاي، أنا أعلم! ماذا عن بعض فطائر الفراولة؟ إنها المفضلة لديكِ أليس كذلك؟ “

 

 

 

وجه ماريا تصلب قليلاً

 

في ظروف عادية كنت لأظن أنها تحاول منحي كذبة، لكن وجهها صادق

” ميازاكي كان يظن أن أخته ميتة لأنك تملكت جسدها، لهذا بالنسبة له لم يكن أمامه خيار سوى التأكد من نجاح الأسبوع الموحل، بهذا أنت جعلت منه عدواً لي، أنت جهزت المسرح بحيث أنا و ‘ريكو آسامي’ سنتقاتل بفرص متكافئة “

 

 

 

 

 

 

 

ثبته بنظرة غاظبة قبل أن أكمل

” ما أقوله أن توقف التمثيل، أنت أمامنا الآن لا يوجد سبب لك لتواصل الإختباء لذا… “

 

 

 

 

 

 

” ثم كل ما تبقى لك أن تجلس خارج دائرة الأحداث و تستمتع بالمشاهدة “

 

 

 

 

 

 

 

في اللحظة التي انهيت فيها كلامي…

 

 

 

 

 

 

 

” هيه_ هيه “

 

 

 

 

 

 

5 ماي ،(الثلاثاء)، الساعة 02:10 فجراً

… الملامح الفارغة انقشعت و ريكو آسامي اختفت بالكامل

 

 

أعين ماريا انفتحت على مصراعيها و هي تحدق في آسامي… أو يجب علي القول، ‘او’

 

 

 

 

حسناً الجسد لايزال جسد ريكو آسامي لكن لا يوجد مجال للشك، هي لا وجود لها في ذلك الجسد، لا يوجد بشري قادر على صنع ابتسامة كتلك

لكن حتى هذا غير كاف ليجعلني أتحرك، لا يمكنني حتى الاشاحة بنظري عن نظرتها الشديدة و الثابتة

 

… لا تتركني أغيب عن نظرك أيضاً

 

 

 

 

” حسناً، حسناً، أنا منبهر “

” هل كرمك المفاجئ هذا، تمثيل لتغطية يأسك الآن و قد كشفناك؟ “

 

 

 

 

 

 

بتلك الابتسامة على وجهه، او صفق بيديه

 

 

 

كان عرضاً لثقته بأنه في أمان رغم أنه كُشف للتو

 

 

 

 

 

 

 

”…. يبدو أنك تستمتع بوقتك او “

 

 

 

 

 

 

و هكذا نحن نقف وجهاً لوجه مع ريكو آسامي

حواجب ماريا تجعدت بينما دخلت المحادثة

أعين ماريا انفتحت على مصراعيها و هي تحدق في آسامي… أو يجب علي القول، ‘او’

 

 

 

 

 

” مرحباً… ؟ “

” أستمتع بوقتي؟ هيه هيه، و لماذا لا أكون كذلك؟ هذه الجولة من المراقبة كانت حقاً تستحق العناء، رؤية كيف سينفعل كازوكي هوشينو، كيف سيفكر و كيف سيعاني عندما تُسرق منه هويته تدريجياً كان أمراً ممتعاً، لم أتوقع أنه سيعترف ‘بريكو آسامي’ كعدوة ثم يتصرف لإحباطها، هذه التجربة أقصر بكثير من سابقتها لكن النتائج كانت مذهلة “

 

 

في البداية ظننتها تتحدث عني، لكن الآن لست متأكدة

 

 

 

 

” وغد “

 

 

 

 

كل هذا خطأ، من المستحيل أن يكون تجاهل مشاعرها هو الإجابة الصحيحة لكل هذا

 

 

اهانة ماريا لم تؤثر في ‘او’ أو ملامحه المبتهجة

”… و تطلب مني أن أصدق هذا؟ “ هي همست

 

 

 

 

 

 

” و الآن ـ أظن أني سأعطيك هذا الصندوق “

 

 

 

 

 

 

” أريد أن آخذ مكان كازوكي هوشينو “

لم أفهم ما يقصده في البداية

” كيف أستخدمه… ؟“

 

” اوه؟ هل هناك شيء غريب في تصرفي؟ “

 

 

 

 

ما كان هذا؟ او سيعطينا الصندوق؟ لماذا؟ نحن حتى لم نطلب ذلك بعد…

أين هذا المكان؟ يفترض أن أكون بمنزلنا، لكن شيء ما خاطئ، لا يبدو هذا حقيقياً، وكأننا داخل صورة معلقة على أحد جدران المنزل

 

 

 

” كل شيء كان بلا معنى، أليس كذلك؟ “

 

 

”… مالذي تخطط له؟ “ ماريا طرحت السؤال مكاني

 

 

” ألم تفهم، هدف كازوكي كان استعادة حياته الطبيعية، لقد قمنا بما نستطيع لتحقيق ذلك، لذا لا شيء كان ليتغير حتى و لو علمنا أنك ما كنت لتسمح للأسبوع الموحل بأن يكتمل، ذلك لن يغير ما كان كازوكي سيفعله “

 

 

 

 

” اوه؟ هل هناك شيء غريب في تصرفي؟ “

خياله… حسناً ،ربما لأنني داخل حلم، شيء ما يجعل رؤيتي ضبابية مما يجعل شكله غير واضح لا أستطيع حتى معرفة ان كان فتى أم فتاة

 

” حتى بالرغم من ذلك أنا متأكد، كلاهما سيكونان بخير طالما يبقيان معاً، إن فهما أهمية كل منهما للآخر سيكونان بخير “

 

” أريد أن آخذ مكان كازوكي هوشينو “

 

 

” هل كرمك المفاجئ هذا، تمثيل لتغطية يأسك الآن و قد كشفناك؟ “

 

 

لكن…

 

 

 

 

” اجابتك لا يمكن أن تكون أبعد من ذلك عن الصواب، هل هناك شيء في حالتنا هذه يدل على أني تحت التهديد؟… هممم يبدو أنكما تسيئان الفهم، هدفي من كل هذا هو مشاهدة كازوكي هوشينو و ليس إعاقة خططكم، هذا الصندوق منحني ما أريد، لذا لقد حققت بالفعل هدفي، إعطاؤكم إياه و قد أصبح بلا فائدة ليس مشكلة إطلاقاً “

 

 

 

 

” مـ من أنت؟ منذ متى و أنت هناك…؟ “

 

 

الآن عندما أفكر بالأمر هو محق، تحقيق الأسبوع الموحل للأمنية لم يكن هدف او أبداً، بل لو اكتمل الأسبوع الموحل…

 

 

” هممم… هل أنتِ جادة؟ “ او سأل بأعين متسعة

 

 

 

 

”… هاه! “

اهانة ماريا لم تؤثر في ‘او’ أو ملامحه المبتهجة

 

 

 

 

 

 

” أجل، لم أكن أخطط لقول هذا لكن يبدو أنك اكتشفت الأمر بنفسك، انه أمر محطم للقلب أليس كذلك؟ “

 

 

 

 

” إذا تريدين أخذ مكانه هاه؟ هيه هيه… لابد أنك حقاً بائسة “ ابتسامة ساخرة انبسطت على وجهه ” لابد أنك بائسة جداً لتظني أن الأمر يتطلب فقط أخذ مكانه “

 

” حسناً، حسناً، حسناً، هذا مشهد مثير للاهتمام لدينا هنا “

لا بد أنه في منتهى السعادة لرؤية الدم يجف من وجهي، او في قمة البهجة الآن

 

 

” ربما ما ينتظر آسامي في مستقبلها هو اليأس، لكن سيكون هناك أمل أيضاً، أعلم أحد مصادره على الأقل “

 

” سأتمنى أمنيتي “

 

 

 

 

 

 

” هذا صحيح ـ هذا الصندوق الذي تدعونه الأسبوع الموحل لم يكن يفترض به أن يحقق غايته منذ البداية، ريكو آسامي مثيرة للاهتمام كبشرية، لكن ليس بما يكفي لأضحي بكازوكي هوشينو، أدع ريكو آسامي تأخذ مكان كازوكي هوشينو؟ على جثتي “

 

 

 

 

 

 

”… توقف عن التحدث هكذا ‘او’ “

او يضحك

 

 

 

 

 

 

 

” و هكذا عندما يأتي الوقت المناسب، كنت سأعطيك الصندوق بقطع النظر عن إيجادك لي من عدمه، لذا لا يوجد شيء مميز في منحي اياه لك الآن “

آسامي ترددت للحظات ثم أجابت ”… عندما تقابلنا وعدته بأني سأبقى مختبئة لهذا ـــ “

 

 

 

 

 

 

جعلت من ‘ريكو آسامي’ عدوة لي لأستعيد ذاتي

” فهمت، كازوكي شيء ولكن أنتِ، أخشى جهودك كانت بلا فائدة فهذا الصندوق لم يعد بالإمكان استخدامه مجدداً “ (لا تنسى أن هدف ماريا الحصول على صندوق ثان)

 

 

 

 

 

خياله… حسناً ،ربما لأنني داخل حلم، شيء ما يجعل رؤيتي ضبابية مما يجعل شكله غير واضح لا أستطيع حتى معرفة ان كان فتى أم فتاة

جرحتها و تسببت في معاناتها، حتى أني قلبت أقرب الناس إليها ضدها لأحقق ذلك، ذهبت بعيداً لدرجة أني خنت ماريا بنفسي أيضاً …

 

 

 

لكن…

 

 

 

… حتى رغم انحطاطي لهذا المستوى…

 

 

 

 

هي لم تجب، غالباً لأنني محقة

 

 

 

 

 

 

” كل شيء كان بلا معنى، أليس كذلك؟ “

 

 

انه غتى يعتز بحياته اليومية كأن ذلك أكثر شيء طبيعي في الوجود، فتى لسبب ما جعل ماريا اوتوناشي ملكه

 

 

 

 

هل كنت جزءاً من خطة او منذ البداية؟ هل كنت ببساطة بيدقاً في يده

 

 

 

ان كان كذلك فمالذي يعنيه كل ما مررنا به خلال هذا الأسبوع…؟

وعد…

 

بمجرد أن لفظت بأمنيتي ،الصندوق بدأ يطوى على نفسه مصدراً أصوات صاخبة، أصبح صغيراً و صلباً ثم تنطلق كالرصاصة ليقتحم عيني ثم يدخل جسدي، قبل حتى أن أتمكن من الشعور بالألم هو عشش في قلبي ثم مدد خيوطاً أحاطت بشراييني و تحكمت في جسدي كله، أنا…. أنا… أنا يتم تمزيقي لأشلاء، تشريحي، تحطيمي، التحكم و التلاعب بي من قبل الصندوق… و ثم أختفي

 

 

 

 

” لم يكن بلا معنى “

 

 

 

 

في النهاية هي من خسرت معركة الإرادة و التحديق الصغيرة هذه، وقفت و ذهبت لمكان ما

 

” لكن ـــ “

نظرت إلى ماريا، الفتاة التي رفضت كلام او

 

 

 

 

 

 

 

او أدار ابتسامته إليها أيضاً ” و ماذا تقصدين بذلك؟

 

 

 

 

” بسيط جداً، لأن هذا ما حدث في كل مرة استخدمته “ قال او

 

 

” ألم تفهم، هدف كازوكي كان استعادة حياته الطبيعية، لقد قمنا بما نستطيع لتحقيق ذلك، لذا لا شيء كان ليتغير حتى و لو علمنا أنك ما كنت لتسمح للأسبوع الموحل بأن يكتمل، ذلك لن يغير ما كان كازوكي سيفعله “

 

 

” مرحباً… ؟ “

 

”….. “

 

حاولت لمسه

” مجدداً، كيف ذلك؟ “ او سأل و قد حاز هذا على اهتمامه

” و الآن ـ أظن أني سأعطيك هذا الصندوق “

 

 

 

 

 

 

” هذا بسيط جداً “ ماريا استهزأت ” لأنه ما كان ليثق بك و بنزواتك “

قاطعتها بمسك يدها اليمنى، هي نظرت إلي بأعين مستديرة

 

 

 

 

 

 

اه، فهمت الآن، او يعطيني الصندوق لأني مثير للاهتمام بالنسبة له، ذلك لا يعد سوى مجرد نزوة

 

 

وعد…

 

لو كانت تحاول منحي بعض الأمل لتحصل على شيء مني لما قالته بتلك الطريقة

 

 

ما كنت لأراهن بحياتي على شيء كهذا و أجلس مكتوف الأيدي، حتى و إن كنت أعلم أن جهودي قد تكون بلا فائدة، أنا مازلت سأبذل ما في استطاعتي لوضح حد لهذا الصندوق

هذا ما قالته ماريا الحقيقية أليس كذلك؟ هذه حقيقة مشاعرها، هي لا يمكنها تحمل الوحدة

 

 

 

 

 

 

” فهمت، كازوكي شيء ولكن أنتِ، أخشى جهودك كانت بلا فائدة فهذا الصندوق لم يعد بالإمكان استخدامه مجدداً “ (لا تنسى أن هدف ماريا الحصول على صندوق ثان)

 

 

”… أنا… لا أظن هذا ممكن، أنا هنا الآن لأنني أفكر هكذا “

 

 

 

 

” أنت حقا مغفل، ظهورك هنا أمامنا بحد ذاته دليل على أني أحرز تقدماً، هذا يعني طالما أكون مع كازوكي فسأحتك بك أنت و صناديقك “

 

 

 

 

 

 

لذا امنحني سعادتك

” هممم… هل أنتِ جادة؟ “ او سأل بأعين متسعة

 

 

 

 

5 ماي (الثلاثاء )، 06:15

 

 

” لقد قضيت ما يوازي عمراً كاملاً ألاحق الصناديق، لماذا تسألني هذا الآن؟ “ ماريا تبدو حقاً خائبة

 

 

 

 

 

 

 

” هذا لم يكن ما أقصده، غباؤك لا يعنيني اطلاقاً، أنا أسألك إن كان هناك ما يثبت أن التصاقك بكازوكي سيؤدي لرؤيتي “

 

 

 

 

خياله… حسناً ،ربما لأنني داخل حلم، شيء ما يجعل رؤيتي ضبابية مما يجعل شكله غير واضح لا أستطيع حتى معرفة ان كان فتى أم فتاة

 

ما ـ ماذا…. ؟

أعين ماريا توسعت بسماع ذلك، و وجهها أصبح شاحباً

 

 

 

 

 

 

 

” إذاً أنتِ لم تلاحظي بعد… أو لأكون دقيقاً أكثر، لم تفكري جيداً بالأمر“ او ابتسم ثانيةً ” دليل كهذا لا وجود له، و أيضاً ألم تكن خطتك التخلي عن كازوكي على أي حال؟ “

 

 

 

 

” لا أعلم ماذا حدث معك بالضبط لكن لا أظن أن تغيير الطريقة التي تفكرين بها أو الجسد الذي تسكنينه سيجعل منك سعيدة، على الأرجح تشعرين بما أشعر أليس كذلك؟ “

 

” لماذا فكرتي في استخدام السعادة الزائفة… ؟ “

ما ـ ماذا…. ؟

 

 

 

 

 

 

 

” ا ـ اخرس! “

او يضحك

 

 

 

 

 

 

” هيه هيه، ذلك اللون الشاحب الميت على وجهها كاف لتعرف أني محق كازوكي هوشينو، سأطلعك على أمر تجهله، هي تخطط لاستخدام صندوقها على ‘ريكو آسامي’ “

” هل ستكونين بخير ان استخدمتي قوى صندوقك… ؟ أم هل سيكون عليك دفع ثمن استخدامه بطريقة ما مثل ما يحدث في القصص الخيالية “

 

كل ما يمكنني فعله هو لفظ اسمها، الإسم الوحيد الذي يمكنني مناداتها به و إخبارها بما أشعر

 

” أنتِ قابلتِ ميازاكي بعد أن بدأ الأسبوع الموحل و هو كذب علينا بقوله أن المالك قد مات كي نظن أنه من المستحيل إيقاف الصندوق و نستسلم و بهذا يحقق الصندوق غايته “

 

ماريا رفعت وجهها مستغربة من السؤال المفاجئ

” ستستخدم السعادة الزائفة… ؟ “

 

 

 

 

 

 

 

لقد لمست ذلك الصندوق لذا فقد رأيت أعماق ذلك البحر، لذا أنا أعلم بأن ماريا استخدمت صندوقها عدة مرات من قبل، لكني أعلم أيضاً أنه أمر لا رجعة فيه و لا يمكن اصلاحه إن تم

” أنا صندوق، و مثل الصندوق، يمكنني تحقيق الأمنيات “ هي أخبرتني بذلك و كأنه حديث طبيعي ” لكني فاشلة كصندوق، السعادة التي أمنحها مزيفة “

 

 

 

” ايك ! “

 

 

” ان فعلت ذلك فستخسر كل ذكرياتها عنك، و من دون هذه الذكريات هناك احتمال في أنها سترحل و تتركك “

”… انه ليس أمراً عليك القلق بشأنه “

 

” ربما ما ينتظر آسامي في مستقبلها هو اليأس، لكن سيكون هناك أمل أيضاً، أعلم أحد مصادره على الأقل “

 

 

 

 

” لـ لماذا أنت متأكد من ذلك؟ “

 

 

” كل شيء كان بلا معنى، أليس كذلك؟ “

 

 

 

 

” بسيط جداً، لأن هذا ما حدث في كل مرة استخدمته “ قال او

 

 

 

 

 

 

 

استدرت إلى ماريا، ارتعاش شفتيها كاف لي لأعلم أن او يقول الحقيقة

”… و ماذا في ذلك ؟ “ آسامي حثتني لأكمل

 

 

 

 

 

” أنتِ تأميني“

” لماذا فكرتي في استخدام السعادة الزائفة… ؟ “

 

 

 

 

هذا جنون، انه جنون لكن ــ

 

 

”… أخبرتك من قبل، معاناة آسامي أمر حتمي، و أنا لا أستطيع الجلوس و المشاهدة “

 

 

 

 

 

 

 

أتقول أنها مستعدة لإيذاء نفسها من أجل ذلك…؟

 

 

 

 

 

 

 

لكن أجل لقد فهمت، هي دائماً هكذا، ماريا سترمي بحياتها لإنقاذ حياة شخص آخر، هذه طبيعتها

 

 

 

 

 

 

 

” أنا صندوق،. أنا لست من البشر، أنا موجودة فقط لإنقاذ الناس، لذلك أنا ـــ “

 

 

 

 

 

 

 

صرامة ماريا و صلابتها المعهودة عادت مجدداً، هي أعلنت بصوت واضح

 

 

كل ما يمكنني فعله هو لفظ اسمها، الإسم الوحيد الذي يمكنني مناداتها به و إخبارها بما أشعر

 

بدل الإجابة على سؤالي، هو (أم ربما هي؟) ابتسم(ت) لي

 

 

” ـــ سأكون آيا اوتوناشي “

 

 

 

 

” انه قراري، كما قلت، ليس عليك القلق بشأن هذا “

 

آسامي واصلت الاستماع بوجه فارغ

مع هذا أظن أن هناك القليل من ماريا لايزال موجوداً فيها أيضاً

في بادئ الأمر هي تبحث عن الصناديق، لا يوجد سبب يجعلها تصدق شخصاً مثلي يؤمن بالحياة اليومية، في حين أنها تلاحق الأغراض التي تدمر ما أؤمن به

 

 

 

 

 

 

… لا تتركني أغيب عن نظرك أيضاً

 

 

 

 

 

 

 

هذا ما قالته ماريا الحقيقية أليس كذلك؟ هذه حقيقة مشاعرها، هي لا يمكنها تحمل الوحدة

 

 

 

 

 

 

او يضحك

كل هذا خطأ، من المستحيل أن يكون تجاهل مشاعرها هو الإجابة الصحيحة لكل هذا

 

 

 

 

 

 

 

لكن في الوقت ذاته لا أستطيع القول أن موقفها هذا خاطئ، لا أدري مالذي أوصلها إليه لذا لا يمكنني نفي ذلك أيضاً

 

 

 

 

 

 

 

” ماريا “

 

 

 

 

كل ما يمكنني فعله هو لفظ اسمها، الإسم الوحيد الذي يمكنني مناداتها به و إخبارها بما أشعر

 

 

كل ما يمكنني فعله هو لفظ اسمها، الإسم الوحيد الذي يمكنني مناداتها به و إخبارها بما أشعر

 

 

… الملامح الفارغة انقشعت و ريكو آسامي اختفت بالكامل

 

 

 

 

” لا أريدكِ أن تفعلي هذا “

” لم يكن بلا معنى “

 

لا بد أنه في منتهى السعادة لرؤية الدم يجف من وجهي، او في قمة البهجة الآن

 

 

 

 

وجه ماريا تصلب قليلاً

 

 

 

 

 

 

 

” لا يمكنني تحمل فكرة نسيانك اياي و الرحيل بعيداً “

 

 

 

 

 

 

 

”….. “

 

 

”… مالذي تخطط له؟ “ ماريا طرحت السؤال مكاني

 

 

 

 

” أنت فظيعة، أنت من طلب مني أن لا أتركك، و ها أنت الشخص الذي يخطط لتركي! كيف أمكنكِ فعل شيء كهذا؟! “ صحت عليها

 

 

 

 

 

 

” آسامي “

ماريا عظت شفتيها و نظرت للأسفل ”…. لكن إن لم أفعل، آسامي ـــ “

 

 

”….. “

 

 

 

 

قاطعتها بمسك يدها اليمنى، هي نظرت إلي بأعين مستديرة

 

 

 

 

” هاه؟ و ما الخطأ في ذلك؟ “

 

 

” آسامي ستكون بخير “

” ههههه…. ما كان ذلك؟ “

 

 

 

 

 

 

”… لماذا؟ “

 

 

 

 

 

 

 

” ربما لا تصدقينني و ربما قد تغضبين و تظنين أني أبيعك الوهم، لكن أنا متأكد “

”… ماذا؟ “

 

 

 

 

 

 

ضغطت يدها

 

 

 

 

”… إن لم يحدث شيء يفسد ذلك فربما تكون على حق، لكن آسامي ستواجه مدة طويلة في السجن على أفعالها “

 

 

” لا يوجد يأس في حياتنا لا يمكن تخطيه بالحياة اليومية “

أعين ماريا توسعت بسماع ذلك، و وجهها أصبح شاحباً

 

 

 

ضغطت يدها

 

 

اكتشفت أن أصابع ماريا أنحف مما كنت أظن، في الحقيقة ليس فقط أصابعها، بنية ماريا كلها رقيقة، ما يعكس بشكل مثالي طبيعة روحها أيضاً

 

 

اه، فهمت الآن، او يعطيني الصندوق لأني مثير للاهتمام بالنسبة له، ذلك لا يعد سوى مجرد نزوة

 

 

 

لم أفهم ما يقصده في البداية

” آسامي ستكون بخير، حتى لو تدمر الأسبوع الموحل، من المستحيل أن يكون اليأس هو الشيء الوحيد الذي في انتظارها! “

 

 

 

 

 

 

 

”… و تطلب مني أن أصدق هذا؟ “ هي همست

 

 

 

 

هو يعتز بحياته العادية؟ ياله من هراء، لندعه يحصل على بعض مما أعتبره أنا ‘عادياً’ و نرى ان كان سيستمر على رأيه هذا، الطريقة التي تغمره فيها السعادة من دون سبب تقير اشمئزازي

 

 

ظننت أنها سترفضني

 

 

مع هذا أظن أن هناك القليل من ماريا لايزال موجوداً فيها أيضاً

 

” حقاً؟ هذا وعد؟ “

 

 

في بادئ الأمر هي تبحث عن الصناديق، لا يوجد سبب يجعلها تصدق شخصاً مثلي يؤمن بالحياة اليومية، في حين أنها تلاحق الأغراض التي تدمر ما أؤمن به

” إذا تريدين أخذ مكانه هاه؟ هيه هيه… لابد أنك حقاً بائسة “ ابتسامة ساخرة انبسطت على وجهه ” لابد أنك بائسة جداً لتظني أن الأمر يتطلب فقط أخذ مكانه “

 

استدرت للخلف لألمح صاحب ذلك الصوت

 

 

 

 

لكن رغم هذا، مازال لدي ثقة بالحياة الطبيعية

ماريا اوتوناشي بقيت صامتة لبعض الوقت

 

 

 

 

 

 

” هي تحتاج فقط أن تجد الأمل “

 

 

 

 

 

 

 

”… ماذا؟ “

ثبته بنظرة غاظبة قبل أن أكمل

 

 

 

” اوه؟ هل هناك شيء غريب في تصرفي؟ “

 

 

” ربما ما ينتظر آسامي في مستقبلها هو اليأس، لكن سيكون هناك أمل أيضاً، أعلم أحد مصادره على الأقل “

 

 

 

 

 

 

 

”… مالذي تتحدث عنه… ؟ “

 

 

 

 

” لهذا؟ “ قاطعتها ” إن كان ميازاكي يساعد ‘ريكو آسامي’ على إكمال الأسبوع الموحل و أنتِ تحاولين إيقافه بقتل نفسك فلماذا تعتبرينه حليفك أو حتى تذهبين إليه في المقام الأول؟ “

 

 

” هناك شخص يعتبر آسامي أثمن شخص في العالم، أليس هذا بصيصاً من الأمل؟ “

 

 

” من بين كل الحوادث التي كان يمكن أن تقع حول ذلك الفتى، هذا الحادث هو قطعاً الأكثر تشوهاً، أجل هذا مبهر، طريقة تورطك في هذا الحادث خارقة، و مشاعرك تجاه ذاك الفتى أيضاً تأسرني “

 

 

 

 

أرى القليل من علامات الفهم تظهر عل ملامح ماريا

”… هذا سيعني أنك قضيت كل يوم من العطلة برفقتي، ألا تعلم؟ “

 

لماذا؟ كل ما أريده هو أن أختفي

 

 

 

 

”… إن لم يحدث شيء يفسد ذلك فربما تكون على حق، لكن آسامي ستواجه مدة طويلة في السجن على أفعالها “

 

 

 

 

 

 

 

” حتى بالرغم من ذلك أنا متأكد، كلاهما سيكونان بخير طالما يبقيان معاً، إن فهما أهمية كل منهما للآخر سيكونان بخير “

و بهذا أنا التي بالحلم غرقت في الوحل

 

 

 

 

 

” حسناً، حسناً، أنا منبهر “

”….. “

 

 

 

 

5 ماي (الثلاثاء )، 06:15

 

 

” ربما نحن نعتقد بأننا نعرف كل شيء عن آسامي، مازالت هناك ساعة أخرى متبقية من ‘ريكو آسامي’ بعد هذا، لن يكون الأوان قد فات إن اتخذتي قرارك بعد رؤيتها أولاً…. حسناً، لا تكتفي برؤيتها فقط، ساعديها على العثور على بعض الأمل، أعلم أنه موجود هناك “

 

 

 

 

 

 

 

ماريا ضغطت على يدي

 

 

 

 

 

 

ان كان هذا ما سيجعلني أهرب من عذابي الأبدي، ان كانت تفعل هذا بإرادتها فسأقبل عرضها

” و بما أنك ستكونين هناك، إمنحيها يد المساعدة كي تجد سعادة ليست بزائفة “ و بهذا تركت يدها و ماريا حدقت في يدها التي كنت أمسكها ”… اه، هاي، مازلنا في عطلة الأسبوع الذهبي أليس كذلك؟ “

… كاف ليجعلني أتكلم مجدداً

 

 

 

 

 

صوتها خال من المشاعر، لكن تعابير وجهها لا تخفي إحباطها

ماريا رفعت وجهها مستغربة من السؤال المفاجئ

 

 

 

 

 

 

” الأكور لم تجري بشكل جيد، لكني كنت حقاً أخطط لقظاء وقت ممتع في هذه العطلة، لكن مازال هناك يوم أخير متبق غداً، لذا… “ أغلقت عيني للحظة، استدعيت شجاعتي و قلتها ” لذا… لنذهب لمكان ما غداً، امم… هاي، أنا أعلم! ماذا عن بعض فطائر الفراولة؟ إنها المفضلة لديكِ أليس كذلك؟ “

”…. هكذا اعتدت أن أتحدث، ما كنت لتعرف فمنذ المتوسطة أنا ــ “

 

 

 

ضغطت يدها

 

 

هناك تفاجؤ في أعين ماريا، وقفت هناك بلا حراك للحظات لكن في النهاية التوتر ذهب عن وجهها كأنه لم يوجد قط

 

 

 

 

 

 

” مـ من أنت؟ منذ متى و أنت هناك…؟ “

” ههههه…. ما كان ذلك؟ “

” لقد قضيت ما يوازي عمراً كاملاً ألاحق الصناديق، لماذا تسألني هذا الآن؟ “ ماريا تبدو حقاً خائبة

 

 

 

 

 

 

” لا ـ لا تريدين الذهاب؟ “

 

 

 

 

 

 

 

”… هذا سيعني أنك قضيت كل يوم من العطلة برفقتي، ألا تعلم؟ “

 

 

 

 

” لكن ـــ “

 

 

” هاه؟ و ما الخطأ في ذلك؟ “

” كنت قد بدأت هذه التمثيلية منذ اليوم الثالث أليس كذلك؟ حتى الذوق السيء لديه حدوده، بالتفكير بالأمر، لا شيء بدى طبيعياً بشأن آسامي منذ ذلك اليوم، هارواكي قال أنها تتصرف بغرابة ذات مرة لكنه نسي الأمر في اليوم التالي، هذا جزء من طبيعتك ــ لا أحد باستثناء مستخدمي الصناديق يمكنه تذكرك، أظنك لم تزر فصلنا لأن ميازاكي كان هناك أليس كذلك؟ “

 

ألهذا السبب هي لا تمانع فقدان ذكريات بهذه الأهمية؟

 

و هكذا انتظرت ذلك التبادل الأخير ليقع

 

 

ماريا أمالت رأسها للجانب و ابتسمت ” ان لم يزعجك هذا، فأنا موافقة “

 

 

 

 

 

 

 

” حقاً؟ هذا وعد؟ “

 

 

” أنا صندوق، و مثل الصندوق، يمكنني تحقيق الأمنيات “ هي أخبرتني بذلك و كأنه حديث طبيعي ” لكني فاشلة كصندوق، السعادة التي أمنحها مزيفة “

 

وجه ماريا تصلب قليلاً

 

 

وعد…

 

 

 

 

 

 

 

الكلمة أعادت تصليب وجه ماريا بمجرد أن سمعتها ، ماريا أغلقت غينيها، فكرت في ما تعنيه هذه الكلمة، ثم فتحتهم مجدداً، وجهها استرخى مجدداً ثم تبتسمت و تكلمت بنبرة ثابتة و لكن ناعمة

” ستستخدم السعادة الزائفة… ؟ “

 

” أنت مثيرة للإشمئزاز، لماذا تتحدثين هكذا؟ توقفي “

 

 

 

 

” أعدك، أنا أعدك بمستقبل نذهب فيه معاً لأكل فطائر الفراولة غداً “

 

 

” كيف أستخدمه… ؟“

 

 

 

 

أجل، علمت أن ما من داع للقلق

فجأة خطر لي اسم الشخص المطلوب

 

 

 

هذا يكفي، هذا مقزز لا يمكنني تحمله أكثر

 

نظرت لأخي، هو لايزال يصرخ في صمت غير واع بوجود هذا الغريب هنا

و هكذا انتظرت ذلك التبادل الأخير ليقع

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط