05/05 جزء 2/2
5 ماي (الثلاثاء) الساعة 23:00
” ا ـ اه؟ تلك ليست المشكلة… في العادة عندما يقول الناس ‘غداً’ هم يقصدون الوقت بعد النوم و الاستيقاظ…. “
لا شيء انتهى
حتى رغم أن ماريا اوتوناشي وعدتني بأني لن أخوض تبادلاً آخر، لا شيء انتهى
لسبب ما أنا أقف وسط ساحة المدرسة، الظلام حالك و لا يوجد شيء بالقرب، أعلم أن مبنى المدرسة يفترض أن يكون هنا لكن لا يمكنني رؤية شيء، لا شيء بقربي
” هاه؟ “
” لماذا أنت متفاجئة هكذا؟ تظنين أنك لا تنتمين سوى لنفسك؟ لا هذا غير صحيح “ أخي لا يزال يبدو منزعجاً من أنانيتي ”أنت تنتمين لي أيضاً، و لست أنا فقط، أنت تنتمين لماريا اوتوناشي و حتى كازوكي هوشينو أيضاً، لذا إليك ما سيحدث “
فقط أنا و ريكو آسامي نواجه بعضنا وجهاً لوجه
… حسناً ،أياً يكن
لا أفهم، كيف انتهى الأمر على هذه الحال؟ أين هي ماريا؟
حتى رغم أن ماريا اوتوناشي وعدتني بأني لن أخوض تبادلاً آخر، لا شيء انتهى
” لم أرك منذ مدة “ قالت ريكو آسامي التي أمامي
” أليس كل ما تفعلينه هو تأخير ماهو محتوم؟ ألم تقرري بعد إن كنت ستصبحين ماريا اوتوناشي أم تبقين آيا اوتوناشي؟ “
عبستُ،لماذا أشعر بعدم الإرتياح؟
” هيه هيه، على الأغلب لم تتعرفي علي بعد، هذا أنا، ‘او’ “
” هاه؟ “
طريقة كلامها غريبة، و ابتسامتها ساحرة جداً، أجل، لا شك في ذلك، هذا الشخص هو او
” نعم “ ماريا اوتوناشي أجابت بوضوح
23:57 ليلاً
” لماذا أنت في جسد ريكو آسامي… ؟ أين ماريا… ؟ “
او تكلم بينما اقترب مني و هو مبتسم، وجدت نفسي أرجع للخلف لا إرادياً ” كازوكي هوشينو قال أن هناك أملاً ليتم إيجاده، حتى في حياتك أنتِ “ هو مد يده و وضع أصابعه في فمي
” اغه.. اخه… “
” لماذا الآن؟ ظننت أنني لست أختك بعد الآن “
” أخشى أن أمراً كهذا مستحيل “
( لا تنسى هدف ماريا منذ المجلد الأول و الذي كان الحصول على صندوق ثان)
أصابع ريكو آسامي تلوت داخل فمي بعنف، لعابي يتطاير في قطرات، و كأنه يتم إجباري على شرب سائل حشرة ما
” أخشى أن أمراً كهذا مستحيل “
”يمكنك أن تعرفي ذلك بمجرد تذوق نفسكِ “ او قال ذلك و هو في جسدي ”… مذاقكِ كالوحل “
” أخشى أن أمراً كهذا مستحيل “
… أجل ،انه محق
انهرت على ركبتي مباشرةً، لا يمكنني منع الدموع و هي تهرب من عيني، و هكذا القليل من القذارة التي بداخلي خرج مع تلك الدموع، ليس كلها، القذارة ستبقى داخلي للأبد لو كان هذا سيغسلها لبكيت للأبد، لكن الآن… الآن على الأقل، القليل منه قد زال
” أتساءل ان كان هذا يثبت ما قاله كازوكي هوشينو ‘ لا يوجد يأس لا يمكن تخطيه بالحياة اليومية’ “
انه مر، مر جداً لدرجة أنه يكاد يغمى علي، هذا الجسد خاص بكازوكي هوشينو، لكن لسبب ما الوحل يدخل من فمي و ينتشر كالفايرس، جسدي يسود بلون الآثام، الوحل يغطيني بالكامل
” ماريا “
”…. مجدداً “
او سحب أصابعه من فمي، أنا انهرت على ركبتي، و القذارة التي بداخلي اختضت مع حركتي
” لا أمل في إنقاذك من حقدك، هو ما جعلك الشخص الذي أنتِ عليه “ ــ كلماته تجعلني أرغب في التقيؤ ــ ” هذه هي الحقيقة التي لن تتغير، و لهذا السبب هذا الوحل سيبقى بداخلك للأبد “
او سحب أصابعه من فمي، أنا انهرت على ركبتي، و القذارة التي بداخلي اختضت مع حركتي
او وضع يديه على كتفي، نظرت لوجه ريكو آسامي، أكثر وجه لا أرغب في رؤيته
” لا يوجد سبب يجعل، شخصاً مثلك لن يقدر أبداً على استئصال الوحل الذي بداخله، يتذوق طعم الأمل “
أنا أعي هذا جيداً
او أدخل أصابعه في أعماق عينها و كأنه يخطط لاقتلاعها، غير قادرة على تحمل الألم صرخت بكل قوتي و أقفلت عيني، انه يؤلم!… لكن في حين أنه مؤلم بشدة، أستطيع القول أن هذا أقل ما أستحقه، هكذا يجب أن يكون الأمر و لهذا تحملت العذاب المبرح في عيني
الأمل لن يكون جزءاً من حياتي، لم أشعر به من قبل، و لا حتى مرة، و الآن و أنا تالفة ـ و الآن بعد أن ارتكبت تلك الجريمة ـ لماذا قد أحلم حتى بتجربته؟
أصابع ريكو آسامي تلوت داخل فمي بعنف، لعابي يتطاير في قطرات، و كأنه يتم إجباري على شرب سائل حشرة ما
” مالذي تثرثر عنه؟ لنتحرك “ ماريا سحبتني من ذراعي
هذه نهاية ريكو آسامي
” الآن سلمنا الصندوق “
” هذا غير صحيح “
”…. مالذي تتحدث عنه؟ لا أفهم عما تتحدث “
استدرت و أنا جاثمة على ركبتي لأجد مصدر الصوت القادم من خلفي
فقط ربما…
” لم أرك منذ مدة “ قالت ريكو آسامي التي أمامي
انها ماريا اوتوناشي و هي تلهث، رأيت أخي الأكبر بجانبها، الشخص الذي لن يناديني بأخته الصغرى مجدداً
” لا يوجد سبب يجعل، شخصاً مثلك لن يقدر أبداً على استئصال الوحل الذي بداخله، يتذوق طعم الأمل “
” لقد وصلتي هنا أبكر مما توقعت “
” لماذا تتصنع الغباء؟ بالأمس وعدتك أن نذهب لتناول فطائر الفراولة “
” هاه… ؟“ استدرت نحوها بشكل غريزي
” مالذي كنت تحاول تحقيقه بإيذائها أكثر من هذا، او؟! “ ماريا اوتوناشي صرخت صوتها مليء بالغضب
لكن قبل أن تغمرني مشاعري شيء ما التصق بي
… أمنيتي كانت حقيقة منذ البداية
” هيه هيه…ربما أفضل طريقة للتعبير عن ذلك هي بأنني كنت أتمنى لو تبتعدين عن كازوكي هوشينو، كنت فقط أنتهز الفرصة و أقوم ببعض الأمور حتى تعودي… هل أنتِ هنا لتعطيها الأمل الذي تبحث عنه؟ “
” نعم “ ماريا اوتوناشي أجابت بوضوح
الآن هي تصبح عنيفة؟
”…. ربما هذه المرة على الأقل “
او لم يقم بأي ردة فعل
أخي وقف بلا حراك للحظة، أعينه متسعة في صدمة، لكن تدريجياً وجهه ارتخى
أخي يريد مسح ذنوبي بأخذهم معه للسجن
” ريكو “
سماع ذلك الإسم من أخي يبدو غريباً
” سأنتظرك كريكو آسامي “
اوه، انها أول مرة يدعوني بذلك الإسم، انها المرة الأولى التي يناديني بها باسمي منذ حصولي على هذا الجسد
هي سمعتني لكنها لم تجب
” لماذا الآن؟ ظننت أنني لست أختك بعد الآن “
” الآن و أنت تعلمين من أعماق قلبك أنكِ ريكو آسامي، هذا يغير كل شيء، لأنك تدركين من تكونين يمكنني لفظ اسمك “
” أنت محقة على الأرجح “ او أجاب بسرعة و بعدم اهتمام واضح
صندوقي، الأسبوع الموحل، سينتهي الآن، او مد يده إلى عين ريكو آسامي و لمس مقلة عينها، يمكنني الشعور بذلك رغم أني لست ما يتم لمسه
بقيت ساكتة فاستمر ريو بالكلام
” لماذا الآن؟ ظننت أنني لست أختك بعد الآن “
” هاي، ماذا ستفعلين الآن؟ الأسبوع الموحل يوشك أن يُدمر، ستعودين لكونك ريكو آسامي مجدداً ،أنتِ و أنا سنفترق، ماذا ستفعلين عندها؟ “
” سأستخدم صندوق ماريا “
انه مر، مر جداً لدرجة أنه يكاد يغمى علي، هذا الجسد خاص بكازوكي هوشينو، لكن لسبب ما الوحل يدخل من فمي و ينتشر كالفايرس، جسدي يسود بلون الآثام، الوحل يغطيني بالكامل
” آسامي، أنا آسف، لكن يجب أن نلغي تلك الخطة “ ماريا اوتوناشي قاطعتنا
” هاه… ؟“ استدرت نحوها بشكل غريزي
” لماذا الآن؟ ظننت أنني لست أختك بعد الآن “
سحبت هاتفي من جيبي
” غيرت رأيي بعد التحدث إلى ميازاكي، لا يمكنني السماح لك باستخدام هذا الصندوق“
” هاه؟ اه… مـ ماريا… ؟“
ريو أخرج شيئاً من حقيبته و سلمني إياه
قالت ذلك بثقة، دون أي علامة خجل على نقضها للوعد الذي قطعته لي
أخي يريد مسح ذنوبي بأخذهم معه للسجن
لا، لماذا قد تشعر بذلك؟ لطالما كان من الغباء التفكير بأنها قد تضحي بذكرياتها من أجلي
”…. مجدداً “
” في تلك الحالة سأقتل نفسي وحسب “
انها إجابة واضحة، الآن وقد بلغنا هذه النقطة، الاختفاء ببساطة هو أفضل نهاية يمكنني طلبها
بقيت ساكتة فاستمر ريو بالكلام
ريو صاح فيّ بغضب ” هل تظنين أن ريكو آسامي ملك لكِ وحدك؟! “
” نادني ماريا مرة أخرى “
”… هاه؟ “
تركت شفتها و أكملت ” أنا لن أعود أبداً للشخص الذي كنت عليه قبل أن أصبح صندوقاً “
أنا ريكو آسامي، أنا هي أنا، أنا أملك نفسي، أي أحد يمكنه رؤية ذلك
” لماذا أنت متفاجئة هكذا؟ تظنين أنك لا تنتمين سوى لنفسك؟ لا هذا غير صحيح “ أخي لا يزال يبدو منزعجاً من أنانيتي ”أنت تنتمين لي أيضاً، و لست أنا فقط، أنت تنتمين لماريا اوتوناشي و حتى كازوكي هوشينو أيضاً، لذا إليك ما سيحدث “
هو ثبتني بنظرة حادة
هذه نهاية ريكو آسامي
” لا أحد منا سيترككِ تموتين “
” ا ـ اه؟ تلك ليست المشكلة… في العادة عندما يقول الناس ‘غداً’ هم يقصدون الوقت بعد النوم و الاستيقاظ…. “
” أنا صندوق “
لا أفهم ما يرمي إليه
لا أفهم لماذا قد يقول أخي شيئاً كهذا بتعابير لطف على وجهه
” لماذا تتصنع الغباء؟ بالأمس وعدتك أن نذهب لتناول فطائر الفراولة “
” و لكن كيف يمكنني حتى أن أُسامح على الأفعال الشنيعة التي ارتكبتها… ؟الموت ليس كافياً لي، كلاهما ماتا بسببي، لهذا… “
” آسامي “
بعد كل شيء، أنا متأكدة…
توقفت فور سماع اسمي
هناك شيء غريب في الطريقة التي استيقظت فيها، رأسي أخف من المعتاد، كل زاوية و جزء من مجال بصري واضح، هذا يجعلني أدرك كم أخذت مني ‘ريكو آسامي’ خلال وجودها داخلي
ماريا اوتوناشي أكملت ” لهذا السبب بالضبط تراجعت عن استعمال صندوقي، كنت مخطئة بقولي إني سأفعل، حسناً جزء من السبب كان لأن ميازاكي يخفي عنا شيئاً، لكن انها غلطتي أيضاً لأني اكتشفت ذلك متأخرة، الحقيقة هي أن ريو ميازاكي من قتل والدتك و زوجها، أليس كذلك؟ “
توقفت فور سماع اسمي
….. لا… هذا صحيح، ريو من فعل ذلك، لكن أنا كنت أعلم أن هذا ما سيحصل لهذا اتصلت به تلك الليلة، كل ما فعله هو تحقيق رغبتي بقتلهما
” الآن و أنت تعلمين من أعماق قلبك أنكِ ريكو آسامي، هذا يغير كل شيء، لأنك تدركين من تكونين يمكنني لفظ اسمك “
لهذا الإثم علي أنا
” و لكن كيف يمكنني حتى أن أُسامح على الأفعال الشنيعة التي ارتكبتها… ؟الموت ليس كافياً لي، كلاهما ماتا بسببي، لهذا… “
أعتقد أنني لا أملك خياراً سوى البقاء هكذا تحت رحمتها للوقت الراهن، لا يمكنني رؤية وجه ماريا
” لا تفهمي الأمر بشكل خاطئ ريو، أنا لم أتصرف لمصلحتك، أنا كرهتهما منذ البداية، مشاعري سيطرت علي، فقدت السيطرة على نفسي، هذا مل شيء “
انه يكذب
بنظرة حادة في اتجاه او، ماريا اوتوناشي افتكت الصندوق من يد او بشيء من العنف ” الآن يمكنني العودة لكازوكي، هذا ما يهم “
أنا متأكدة أنه كرههما، لكن الكره وحده لا يكفي لجعله يقدم على ما فعله، آخر ما قاله كان كذبة كي يحررني من ذنبي، أنا الشخص الذي سحب الزناد
” لهذا من الأفضل أن أحافظ على نفس الشخصية التي امتلكتها منذ ذلك الوقت، ان كان هذا يعني أن أكون آيا اوتوناشي فليكن “
ريو صاح فيّ بغضب ” هل تظنين أن ريكو آسامي ملك لكِ وحدك؟! “
” فكرت في الهرب معك لكنه لم يكن حلاً واقعياً، لا أحد منا بالغ قانونياً، لذا لن نستطيع بدأ حياة مناسبة، و حتى لو فعلنا لا أستطيع أن أتخيل أننا سنعيش حياةً سعيدة و نحن مطلوبان للعدالة “ ابتسامة حزينة ارتسمت على وجه ريو، ” أنا سأسلم نفسي، و سأثبت لهم أنكِ بريئة، هذا أفضل خيار يمكنني اتخاذه “
بنظرة حادة في اتجاه او، ماريا اوتوناشي افتكت الصندوق من يد او بشيء من العنف ” الآن يمكنني العودة لكازوكي، هذا ما يهم “
أخي يريد مسح ذنوبي بأخذهم معه للسجن
الآن هي تصبح عنيفة؟
”… لماذا قد تفعل ذلك…؟ “
” لا تجعليني أشرح “
او أدخل أصابعه في أعماق عينها و كأنه يخطط لاقتلاعها، غير قادرة على تحمل الألم صرخت بكل قوتي و أقفلت عيني، انه يؤلم!… لكن في حين أنه مؤلم بشدة، أستطيع القول أن هذا أقل ما أستحقه، هكذا يجب أن يكون الأمر و لهذا تحملت العذاب المبرح في عيني
لا أفهم، لا يمكنني أن أفهم، لماذا؟ نحن شقيقان نعم، لكن مازلنا فردان منفصلان، لا شيء سيكسبه من فعل هذا لي
” لا أمل في إنقاذك من حقدك، هو ما جعلك الشخص الذي أنتِ عليه “ ــ كلماته تجعلني أرغب في التقيؤ ــ ” هذه هي الحقيقة التي لن تتغير، و لهذا السبب هذا الوحل سيبقى بداخلك للأبد “
الألم انتهى فنظرت لـ او مجدداً
ريو أخرج شيئاً من حقيبته و سلمني إياه
قبلته دون النطق بكلمة، ربما هي مخيلتي لكن هذا الملمس مألوف، نظرت لأرى ما أعطاني إياه
سحبت هاتفي من جيبي
” ا ـ اه؟ تلك ليست المشكلة… في العادة عندما يقول الناس ‘غداً’ هم يقصدون الوقت بعد النوم و الاستيقاظ…. “
”… اوه “
” و لكن كيف يمكنني حتى أن أُسامح على الأفعال الشنيعة التي ارتكبتها… ؟الموت ليس كافياً لي، كلاهما ماتا بسببي، لهذا… “
لا يمكنني احتواء تفاجؤي
” ياله من سؤال غبي “ ماريا اوتوناشي نظرت للأسبوع الموحل الذي بين يديها، عظت على شفتيها بقوة كأنها تشمئز من الصندوق ” إجابة ذلك السؤال تحددت منذ زمن بعيد “
ظننت أنه أُفسد، ظننت أن كل شيء اعتززت به قد تحطم إلى قطع
تركت شفتها و أكملت ” أنا لن أعود أبداً للشخص الذي كنت عليه قبل أن أصبح صندوقاً “
” غسلته، أضفت المزيد من القطن ثم أعدت خياطته، حسناً هذا لا يجعله ييدو كالجديد لكني أصلحته أليس كذلك؟ “
انها دمية الأرنب
التي ربحها ريو من أجلي في لعبة الرافعة
” هاه؟ “
أنا هو أنا، حتى رغم أن هذه الساعة كانت لريكو آسامي منذ اليوم الأول
”.. اه… اااااه… “
عيني سليمة، و او يمسك صندوقاً في شكل رصاصة سوداء صغيرة في كف يده
لهذا الإثم علي أنا
انهرت على ركبتي مباشرةً، لا يمكنني منع الدموع و هي تهرب من عيني، و هكذا القليل من القذارة التي بداخلي خرج مع تلك الدموع، ليس كلها، القذارة ستبقى داخلي للأبد لو كان هذا سيغسلها لبكيت للأبد، لكن الآن… الآن على الأقل، القليل منه قد زال
” أنا… “ هو أجاب مبتسماً ” أنا كنت متأخراً، أو هذا ما ظننته دائماً، لكني بدأت أشعر أنه ربما… ربما وصلت في الوقت “
ربما…
… حسناً ،أياً يكن
فقط ربما…
الأمل لن يكون جزءاً من حياتي، لم أشعر به من قبل، و لا حتى مرة، و الآن و أنا تالفة ـ و الآن بعد أن ارتكبت تلك الجريمة ـ لماذا قد أحلم حتى بتجربته؟
تفقدت الوقت في هاتفي
”…. ريو “
صوتي و جسدي يرتجفان، و ابتسامتي متكلفة بعض الشيء، لكني تأكدت من اخباره بوضوح
” الآن سلمنا الصندوق “
… لم أكن في حاجة للصندوق على الإطلاق،. ربما فشلت في رؤية ذلك
” ما ـ ما خطبك؟ “
” لهذا من الأفضل أن أحافظ على نفس الشخصية التي امتلكتها منذ ذلك الوقت، ان كان هذا يعني أن أكون آيا اوتوناشي فليكن “
بعد كل شيء، أنا متأكدة…
التاريخ قد تغير
… أمنيتي كانت حقيقة منذ البداية
ليس لدي شك في ذلك الآن
الصمت خيم عليها
” أنا آسفة ريو، أنا آسفة لأن كل هذا قد حدث بسببي “
أصابع ريكو آسامي تلوت داخل فمي بعنف، لعابي يتطاير في قطرات، و كأنه يتم إجباري على شرب سائل حشرة ما
أخي ضحى بنفسه لأني لم أستطع ملاحظة هذا، لا شيء من هذا كان ليحدث لو أحببت نفسي
” في المرة القادمة، أنا من ستنقذك “ مسحت دموعي، و وقفت على قدمي، ريو نظر إلي بقليل من التفاجؤ ” سأنقذك عندما تعاني… و سأنتظرك، سأكون دائماً هناك، أنتظر اليوم الذي نكون فيه معاً مجدداً “
لا أفهم، لا يمكنني أن أفهم، لماذا؟ نحن شقيقان نعم، لكن مازلنا فردان منفصلان، لا شيء سيكسبه من فعل هذا لي
صوتي و جسدي يرتجفان، و ابتسامتي متكلفة بعض الشيء، لكني تأكدت من اخباره بوضوح
” ياله من سؤال غبي “ ماريا اوتوناشي نظرت للأسبوع الموحل الذي بين يديها، عظت على شفتيها بقوة كأنها تشمئز من الصندوق ” إجابة ذلك السؤال تحددت منذ زمن بعيد “
” سأنتظرك كريكو آسامي “
صوتي و جسدي يرتجفان، و ابتسامتي متكلفة بعض الشيء، لكني تأكدت من اخباره بوضوح
أخي وقف بلا حراك للحظة، أعينه متسعة في صدمة، لكن تدريجياً وجهه ارتخى
او لم يقم بأي ردة فعل
اوه، انها أول مرة يدعوني بذلك الإسم، انها المرة الأولى التي يناديني بها باسمي منذ حصولي على هذا الجسد
هناك دفئ في عينيه لم أره من قبل
” أنا… “ هو أجاب مبتسماً ” أنا كنت متأخراً، أو هذا ما ظننته دائماً، لكني بدأت أشعر أنه ربما… ربما وصلت في الوقت “
” أنا… “ هو أجاب مبتسماً ” أنا كنت متأخراً، أو هذا ما ظننته دائماً، لكني بدأت أشعر أنه ربما… ربما وصلت في الوقت “
لن أقول أبداً أني سعيدة بان الأمور وصلت لهنا، أخي و أنا سنكره ماضينا حتى آخر يوم في حياتنا
” ألن يجعل هذا الأمور أصعب عليكِ فحسب؟ ألم يكن هذا دافعك وراء السماح لريكو آسامي باستخدام صندوقك ؟ “
”… لماذا قد تفعل ذلك…؟ “
لكن مع ذلك لقد وجدنا طريقة كي نتخطى الأمر
ليس لدي شك في ذلك الآن
” لا تجعليني أشرح “
ماريا كانت تراقبنا بابتسامة على وجهها
ريو صاح فيّ بغضب ” هل تظنين أن ريكو آسامي ملك لكِ وحدك؟! “
” لقد وفيت بوعدي لكازوكي “ هي همست بذلك قبل أن تختفي ابتسامتها بالكامل عندما استدارت نحو او
”… هاه؟ “
” الآن سلمنا الصندوق “
”…. ربما هذه المرة على الأقل “
او ومأ برأسه، ابتسامته لم تفارقه للحظة
أنا متأكدة أنه كرههما، لكن الكره وحده لا يكفي لجعله يقدم على ما فعله، آخر ما قاله كان كذبة كي يحررني من ذنبي، أنا الشخص الذي سحب الزناد
صندوقي، الأسبوع الموحل، سينتهي الآن، او مد يده إلى عين ريكو آسامي و لمس مقلة عينها، يمكنني الشعور بذلك رغم أني لست ما يتم لمسه
” لماذا أنت في جسد ريكو آسامي… ؟ أين ماريا… ؟ “
” هاه؟ اه… مـ ماريا… ؟“
او أدخل أصابعه في أعماق عينها و كأنه يخطط لاقتلاعها، غير قادرة على تحمل الألم صرخت بكل قوتي و أقفلت عيني، انه يؤلم!… لكن في حين أنه مؤلم بشدة، أستطيع القول أن هذا أقل ما أستحقه، هكذا يجب أن يكون الأمر و لهذا تحملت العذاب المبرح في عيني
أخي وقف بلا حراك للحظة، أعينه متسعة في صدمة، لكن تدريجياً وجهه ارتخى
الألم انتهى فنظرت لـ او مجدداً
منتصف الليل 00:00
لقد أنهى أياً كان ما كان يفعله
” انه خطؤك “ ماريا غيرت عدّتها بسرعة ” لا تأخذ فكرة خاطئة، أنا معك فقط لكي أقابل او، لا يوجد معنى لعلاقتنا أبعد من ذلك، و مع هذا أنت تستمر في نسيان مكانتك و تقوم بأمور لم يطلب منك أحد فعلها، لقد عانيت كثيراً هذه المرة و كله خطؤك“
عيني سليمة، و او يمسك صندوقاً في شكل رصاصة سوداء صغيرة في كف يده
” هاه؟ إلى أين؟ “
تركت شفتها و أكملت ” أنا لن أعود أبداً للشخص الذي كنت عليه قبل أن أصبح صندوقاً “
” أتساءل ان كان هذا يثبت ما قاله كازوكي هوشينو ‘ لا يوجد يأس لا يمكن تخطيه بالحياة اليومية’ “
” هيه هيه…ربما أفضل طريقة للتعبير عن ذلك هي بأنني كنت أتمنى لو تبتعدين عن كازوكي هوشينو، كنت فقط أنتهز الفرصة و أقوم ببعض الأمور حتى تعودي… هل أنتِ هنا لتعطيها الأمل الذي تبحث عنه؟ “
… و عندها بلمسة من الحزن، هي سحقت الأسبوع الموحل في قبضتها
”…. ربما هذه المرة على الأقل “
” ها ها،… فهمت ،انه أقل ما يمكنكِ قوله، بعد كل شيء تلك العبارة التي قالها ترفض وجودك كونكِ صندوق أيضاً، كازوكي هوشينو يقول أشياء قاسية أحياناً “
بنظرة حادة في اتجاه او، ماريا اوتوناشي افتكت الصندوق من يد او بشيء من العنف ” الآن يمكنني العودة لكازوكي، هذا ما يهم “
فقط أنا و ريكو آسامي نواجه بعضنا وجهاً لوجه
” أليس كل ما تفعلينه هو تأخير ماهو محتوم؟ ألم تقرري بعد إن كنت ستصبحين ماريا اوتوناشي أم تبقين آيا اوتوناشي؟ “
” هاه؟ “
” ياله من سؤال غبي “ ماريا اوتوناشي نظرت للأسبوع الموحل الذي بين يديها، عظت على شفتيها بقوة كأنها تشمئز من الصندوق ” إجابة ذلك السؤال تحددت منذ زمن بعيد “
” أنا… “ هو أجاب مبتسماً ” أنا كنت متأخراً، أو هذا ما ظننته دائماً، لكني بدأت أشعر أنه ربما… ربما وصلت في الوقت “
” ريكو “
” أنت محقة على الأرجح “ او أجاب بسرعة و بعدم اهتمام واضح
لسبب ما أنا أقف وسط ساحة المدرسة، الظلام حالك و لا يوجد شيء بالقرب، أعلم أن مبنى المدرسة يفترض أن يكون هنا لكن لا يمكنني رؤية شيء، لا شيء بقربي
” أنا صندوق “
” أتساءل ان كان هذا يثبت ما قاله كازوكي هوشينو ‘ لا يوجد يأس لا يمكن تخطيه بالحياة اليومية’ “
الأمل لن يكون جزءاً من حياتي، لم أشعر به من قبل، و لا حتى مرة، و الآن و أنا تالفة ـ و الآن بعد أن ارتكبت تلك الجريمة ـ لماذا قد أحلم حتى بتجربته؟
تركت شفتها و أكملت ” أنا لن أعود أبداً للشخص الذي كنت عليه قبل أن أصبح صندوقاً “
أعينها قوية جداً
لا يمكنني احتواء تفاجؤي
هذه هي الملامح المصطنعة التي لطالما وقرتها
” لا أمل في إنقاذك من حقدك، هو ما جعلك الشخص الذي أنتِ عليه “ ــ كلماته تجعلني أرغب في التقيؤ ــ ” هذه هي الحقيقة التي لن تتغير، و لهذا السبب هذا الوحل سيبقى بداخلك للأبد “
” لهذا من الأفضل أن أحافظ على نفس الشخصية التي امتلكتها منذ ذلك الوقت، ان كان هذا يعني أن أكون آيا اوتوناشي فليكن “
الألم انتهى فنظرت لـ او مجدداً
( المترجم هنا، غالباً تشعر بأنك ضائع و أنت تقرأ محادثة ماريا و او و لكن لا تقلق لاحقاً جداً في احداث متقدمة من الرواية ستعرف كل شيء عن من هي آيا و من هي ماريا و معنى هذه المحادثة )
”…. حسناً، ماريا “
” ان كان كذلك فلماذا لا تزالين برفقة كازوكي هوشينو؟ “
بنظرة حادة في اتجاه او، ماريا اوتوناشي افتكت الصندوق من يد او بشيء من العنف ” الآن يمكنني العودة لكازوكي، هذا ما يهم “
”…. “
الصمت خيم عليها
” لا تجعليني أشرح “
5 ماي (الثلاثاء) الساعة 23:56
” ألن يجعل هذا الأمور أصعب عليكِ فحسب؟ ألم يكن هذا دافعك وراء السماح لريكو آسامي باستخدام صندوقك ؟ “
”…. مالذي تتحدث عنه؟ لا أفهم عما تتحدث “
… حسناً ،أياً يكن
”…. ريو “
” هيه هيه، ربما لعنة ذلك الفضاء من التكرارات الأبدية لايزال مؤثراً عليكِ، بالفعل، كازومي موجي كانت خصماً قوياً جداً عليكِ “
ماذا أيضاً، لسبب ما هناك ابتسامة كبيرة على وجهها
”…. ربما هذه المرة على الأقل “
”…. همف “ هي تفحصت الصندوق الذي بيدها، دحرجته على كف يدها مجدداً و مجدداً ”… كنت مصممة على فعل ذلك، ما كان ذلك يتطلب الكثير من الوقت، لكن ذلك الغبي كازوكي كان عليه أن يقول أنه لا يريدني أن أذهب… “ هي همست بنعومة بينما خيمت عليها سحابة من الحزن
لا أفهم، كيف انتهى الأمر على هذه الحال؟ أين هي ماريا؟
لكنها انقشعت بسرعة، مجدداً هي صنعت ذلك الوجه المزيف للمخلوق المثالي، الوجه الذي أعجبت به و وجدته جميلاً
عبستُ،لماذا أشعر بعدم الإرتياح؟
ماريا اوتوناشي حققت أمنية الأسبوع الموحل بقوة عزمها فقط ـ مالذي يدور على بالها بينما تنظر إليّ و إلى صندوقي؟
لا أمانع
( لا تنسى هدف ماريا منذ المجلد الأول و الذي كان الحصول على صندوق ثان)
” الآن و أنت تعلمين من أعماق قلبك أنكِ ريكو آسامي، هذا يغير كل شيء، لأنك تدركين من تكونين يمكنني لفظ اسمك “
” أعرف مكاناً جيداً يقدم فطائر الفراولة في هذا الوقت، لنذهب إلى هناك “
عاضةً شفتيها مجدداً، هي نظرت للصندوق الصغير الذي بشكل رصاصة…
… و عندها بلمسة من الحزن، هي سحقت الأسبوع الموحل في قبضتها
”… نادني بذلك الإسم، مرة أخرى “
أصابع ريكو آسامي تلوت داخل فمي بعنف، لعابي يتطاير في قطرات، و كأنه يتم إجباري على شرب سائل حشرة ما
” أنت محقة على الأرجح “ او أجاب بسرعة و بعدم اهتمام واضح
5 ماي (الثلاثاء) الساعة 23:56
التي ربحها ريو من أجلي في لعبة الرافعة
هناك شيء غريب في الطريقة التي استيقظت فيها، رأسي أخف من المعتاد، كل زاوية و جزء من مجال بصري واضح، هذا يجعلني أدرك كم أخذت مني ‘ريكو آسامي’ خلال وجودها داخلي
تفقدت الوقت في هاتفي
23:57 ليلاً
قالت ذلك بثقة، دون أي علامة خجل على نقضها للوعد الذي قطعته لي
أنا هو أنا، حتى رغم أن هذه الساعة كانت لريكو آسامي منذ اليوم الأول
أنا ريكو آسامي، أنا هي أنا، أنا أملك نفسي، أي أحد يمكنه رؤية ذلك
عبستُ،لماذا أشعر بعدم الإرتياح؟
لقد انتهى
لكن قبل أن تغمرني مشاعري شيء ما التصق بي
” هاه؟ اه… مـ ماريا… ؟“
ليس لدي شك في ذلك الآن
” لهذا من الأفضل أن أحافظ على نفس الشخصية التي امتلكتها منذ ذلك الوقت، ان كان هذا يعني أن أكون آيا اوتوناشي فليكن “
هل هي تعانقني؟ لأكون واضحاً هذا ليس عناقاً لطيفاً كتقدير على جهودي خلال هذه المعركة، بل عناق قوي يعادل التمسك بي من أجل البقاء حياً
” ما ـ ما خطبك؟ “
انها إجابة واضحة، الآن وقد بلغنا هذه النقطة، الاختفاء ببساطة هو أفضل نهاية يمكنني طلبها
هي سمعتني لكنها لم تجب
” لا أمل في إنقاذك من حقدك، هو ما جعلك الشخص الذي أنتِ عليه “ ــ كلماته تجعلني أرغب في التقيؤ ــ ” هذه هي الحقيقة التي لن تتغير، و لهذا السبب هذا الوحل سيبقى بداخلك للأبد “
أعتقد أنني لا أملك خياراً سوى البقاء هكذا تحت رحمتها للوقت الراهن، لا يمكنني رؤية وجه ماريا
”… نادني بذلك الإسم، مرة أخرى “
” هاه؟ “
” نادني ماريا مرة أخرى “
تركت شفتها و أكملت ” أنا لن أعود أبداً للشخص الذي كنت عليه قبل أن أصبح صندوقاً “
”…. حسناً، ماريا “
23:57 ليلاً
”…. مجدداً “
لكنها انقشعت بسرعة، مجدداً هي صنعت ذلك الوجه المزيف للمخلوق المثالي، الوجه الذي أعجبت به و وجدته جميلاً
” ماريا “
هو ثبتني بنظرة حادة
لكنها انقشعت بسرعة، مجدداً هي صنعت ذلك الوجه المزيف للمخلوق المثالي، الوجه الذي أعجبت به و وجدته جميلاً
”…… “
لكن قبل أن تغمرني مشاعري شيء ما التصق بي
سكوت
لقد انتهى
” انه خطؤك “ ماريا غيرت عدّتها بسرعة ” لا تأخذ فكرة خاطئة، أنا معك فقط لكي أقابل او، لا يوجد معنى لعلاقتنا أبعد من ذلك، و مع هذا أنت تستمر في نسيان مكانتك و تقوم بأمور لم يطلب منك أحد فعلها، لقد عانيت كثيراً هذه المرة و كله خطؤك“
”…. لا أظنني أفهم جيداً، لكن ألا تظنين أن هذا كلام قاس بعض الشيء؟ “
لا أمانع
” انها الحقيقة، أحمق “ هي تراجعت و دفعتني بعيداً
الآن هي تصبح عنيفة؟
ماذا أيضاً، لسبب ما هناك ابتسامة كبيرة على وجهها
لا أمانع
” الآن فلنذهب “
” هاه؟ إلى أين؟ “
” لماذا تتصنع الغباء؟ بالأمس وعدتك أن نذهب لتناول فطائر الفراولة “
” هيه هيه، على الأغلب لم تتعرفي علي بعد، هذا أنا، ‘او’ “
” لا تجعليني أشرح “
”… أجل و لكن هذا حدث اليوم… “
” تفقد الوقت “
لا أفهم، لا يمكنني أن أفهم، لماذا؟ نحن شقيقان نعم، لكن مازلنا فردان منفصلان، لا شيء سيكسبه من فعل هذا لي
سحبت هاتفي من جيبي
منتصف الليل 00:00
بنظرة حادة في اتجاه او، ماريا اوتوناشي افتكت الصندوق من يد او بشيء من العنف ” الآن يمكنني العودة لكازوكي، هذا ما يهم “
”… اوه “
التاريخ قد تغير
” أعرف مكاناً جيداً يقدم فطائر الفراولة في هذا الوقت، لنذهب إلى هناك “
” أعرف مكاناً جيداً يقدم فطائر الفراولة في هذا الوقت، لنذهب إلى هناك “
” لا تفهمي الأمر بشكل خاطئ ريو، أنا لم أتصرف لمصلحتك، أنا كرهتهما منذ البداية، مشاعري سيطرت علي، فقدت السيطرة على نفسي، هذا مل شيء “
” مالذي كنت تحاول تحقيقه بإيذائها أكثر من هذا، او؟! “ ماريا اوتوناشي صرخت صوتها مليء بالغضب
” ا ـ اه؟ تلك ليست المشكلة… في العادة عندما يقول الناس ‘غداً’ هم يقصدون الوقت بعد النوم و الاستيقاظ…. “
سكوت
” مالذي تثرثر عنه؟ لنتحرك “ ماريا سحبتني من ذراعي
اوه يا رجل… ربما ماكان يجب علي قطع ذلك الوعد معها، لماذا لدي إحساس أنها ستجرني من مكان لآخر غداً أيضاً؟
سكوت
… حسناً ،أياً يكن
أنا ريكو آسامي، أنا هي أنا، أنا أملك نفسي، أي أحد يمكنه رؤية ذلك
لا أمانع
بينما كانت ماريا تسحبني، ألقيت نظرة أخيرة على الإثنين اللذين تركناهما خلفنا في وسط ساحة المدرسة
” سأنتظرك كريكو آسامي “
” ألن يجعل هذا الأمور أصعب عليكِ فحسب؟ ألم يكن هذا دافعك وراء السماح لريكو آسامي باستخدام صندوقك ؟ “
رأيت أخ و أخت، يبتسمان و يمسكان يدي بعضهما

ليس لدي شك في ذلك الآن
” اغه.. اخه… “

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!