الهدف : الحدود المقفرة
الهدف: الحدود المقفرة
تركت كلمات الخالد وانغ الجميع في حالة ذهول وصدمة داخلية. لم يتوقعوا منه أبدًا أن يتخذ هذا النوع من القرارات !
تركت كلمات الخالد وانغ الجميع في حالة ذهول وصدمة داخلية. لم يتوقعوا منه أبدًا أن يتخذ هذا النوع من القرارات !
أصيبت التنانين الخمسة بالذهول. استقبلوا منغ تيان تشنغ وقالوا ، “أيها الشيخ ، أرجوك سامح تسرعنا!”
كانت تلك البوابة ضخمة للغاية ، وكأنها تشكلت من قمة خالدة هائلة. كانت شاهقة بين السماء والأرض ، وتدعم الكون ، وتشكل بوابة عبور العالم .
قاموا على الفور بربط أجسادهم المقطوعة. كان الأمر كما لو كان الرعد يدق في أجسادهم ، وصوت الدم يتدفق. كان مصحوبًا بضباب خالد وطاقة فوضوية ، تتعافى مباشرة.
انطلقت القوات تلو الأخرى ، كل واحد منهم ينطلق بالطاقة الدموية ، والجوهر الروحي يحيط بهم. فاضت القوة السماوية من هؤلاء الناس ، وتجمعت معًا ، وانهارت مثل الأمواج العاتية على الشاطئ ، وهزت السماء ، مما جعل هذا المكان غير مستقر.
كانت لهذه الوحوش الشريرة قشور باردة تومض بإشعاع بارد يشبه المعدن. كانت كبيرة للغاية ، كل واحد منهم يطلق زئيرًا منخفضًا ، يهز الفراغ .
هؤلاء كانوا بالتأكيد نخبًا ، خوذاتهم ساطعة ، دروع مشرقة ، وهج بارد لأسلحتهم ينير السماوات التسعة ، تاركًا روح الإنسان البدائية حتى مرعوبة. كانوا مثل مجموعة من الحكام الشياطين من الجحيم ، على وشك القتال في الأرض العظيمة المقفرة.
“تعالوا قدموا اعتذاركم للأخ منغ.” دعا الخالد وانغ أطفاله.
في البداية ، كان المكان لا يزال هادئًا ، ولكن مع وصول الجيش العظيم ، تم استخدام الوحوش البربرية كجبال ، تثير القلق بلا هوادة ، جميعهم وحوش قديمة ، وكثير منهم من الأنواع غير الطبيعية التي تمت تربيتها لأكثر من عشرة آلاف عام. جلس الفرسان فوقهم ، ممسكين برماح الحرب وأشياء أخرى ، المشهد مخيف للغاية!
أظهر هذا الدعم الكامل لجيش عائلة وانغ ، وهم بالتأكيد جنود لامعون ، يمتلكون جميعًا مهارات غير عادية.
كانت لهذه الوحوش الشريرة قشور باردة تومض بإشعاع بارد يشبه المعدن. كانت كبيرة للغاية ، كل واحد منهم يطلق زئيرًا منخفضًا ، يهز الفراغ .
“الحمقى ، تبالغون في تقدير قدراتك. فقط قدموا مساهمات بشكل صحيح في الحدود المقفرة ، اقتلوا عددًا قليلاً من الأعداء للتخلص من ذنبكم وجرائمكم! ” قال الخالد وانغ.
كان هناك أكثر من عشرة آلاف من الوحوش القديمة ، عدد قليل منهم لديهم قرون طويلة على رؤوسهم ، باردة وعميقة ، تمزق السماء مثل الشفرات السماوية. كانت حوافرهم ضخمة ، وداست على العالم حتى ارتجفت السماء والأرض ، وقرقعة الضوضاء.
“قوة اخ داو تتركنا حقًا في الإعجاب!” تنهد حاكم عائلة طويلة العمر . كان هذا ما شعر به بصدق وليس مديح.
كان هذا المكان صاخبًا بنية القتل !
كانت هذه الطيور الشريرة مكونة من أحفاد جميع أنواع الطيور الإلهية ، بينما كانت تلك الموجودة في المقدمة جميعًا طيورًا إلهية ، على سبيل المثال ، غولدن كروز ، بنغس ، غولدن لوانس ، وغيرها ، أجنحة ثمينة تقسم السماء!
هذا الحشد من جنود النخبة لم يكونوا بالتأكيد بالتأكيد جيشًا عاديًا. بغض النظر عن المكان الذي يقاتلون فيه ، سيكون هناك مطر من الدم والرياح الكريهة ، مما يؤدي إلى صدمة كبيرة.
ومع ذلك ، لم يمنح الجميع فرصة المشاهدة لفترة طويلة.
لم يتوقع أحد أن يستثمر الخالد وانغ بعمق كبير ، وأن يسلم جيشًا بهذا الحجم لدعم الحدود المقفرة!
“كان هناك أشخاص يمكنهم فعل ذلك في الماضي ، ماذا عنكم جميعًا؟ هل تريد أن تهز أسماءكم أجيالًا لا نهاية لها ، أم تريدون فقط ترك الأمور تأخذ مجراها؟ هل ستتقدم بشجاعة ، أم أنك ستختبئ في دفيئاتكم ؟! ”
لم يكن هذا كل شيء. بدت صيحات الطيور عالية وواضحة ، وانتشرت أجنحة عملاقة في السماء. اندفعت الطيور الشرسة للخروج من البوابة المكانية واحدة تلو الأخرى ، لتكشف عن أجنحتها السماوي ، وتغطي السماء وتغطي الشمس.
في تلك اللحظة ، فاضت طاقة دماء التنانين الخمسة ، سلسلة من الضوء القرمزي متعدد الألوان ينطلق من رؤوسهم ، ويخترق قبة السماء. كان هذا هو جوهر حياتهم ، محاطًا بالطاقة الفوضوية الغنية.
كان الأمر كما لو أن السحب السوداء انجرفت فوق بعضها البعض ، وألقت بظلالها العظيمة على الأرض ، مما جعل المرء يشعر بالاختناق ، وحتى التنفس بصعوبة.
هذه المرة ، لولا الجنود الخمسة القدامى الذين شاركوا في حرب المرحلة الأخيرة للقديم الخالد ، يمكن للآخرين أن ينسوا تمامًا إخضاعهم. كلهم سيقتلون إذا حاولوا.
طار عشرة آلاف من الوحوش الشريرة ، كل واحد منهم مع مزارعين جالسين عليهم. رجل وطائر عملاق ، كان هذا مزيجًا قويًا. ارتفعت نية القتل الهائجة ، واندفعت عالياً في السماء.
وبالمقارنة ، كان جميع التنانين الخمسة من كبار السن ، وشعرهم رمادي وأبيض. مقارنة به ، فإن الغرباء في الحقيقة لا يعرفون من كان الأكبر.
كانت هذه الطيور الشريرة مكونة من أحفاد جميع أنواع الطيور الإلهية ، بينما كانت تلك الموجودة في المقدمة جميعًا طيورًا إلهية ، على سبيل المثال ، غولدن كروز ، بنغس ، غولدن لوانس ، وغيرها ، أجنحة ثمينة تقسم السماء!
هذه المرة ، لولا الجنود الخمسة القدامى الذين شاركوا في حرب المرحلة الأخيرة للقديم الخالد ، يمكن للآخرين أن ينسوا تمامًا إخضاعهم. كلهم سيقتلون إذا حاولوا.
عشرة آلاف من الوحوش الشريرة ، وعشرة آلاف طائر شرير ، وثمانين ألف جندي على عربات حربية ، كلهم تحركوا عبر السماء ، مما خلق مشهدًا مروعًا للغاية.
عندما وصلت القوة إلى هذا الحد ، كان قتلهم شديد الصعوبة ، ومن الصعب إرسالهم إلى القبر!
“هذا هو إخلاصي بالضبط!” بدا صوت الخالد وانغ من خلف البوابة المكانية.
كان الوضع غير مستقر ، وصل هذا العالم العظيم إلى اللحظة الحرجة للحياة والموت مرة أخرى. قامت كل العشائر بحركات واحدة تلو الأخرى ، ويستعدون لمواجهة الجانب الآخر.
لم يتوقع أحد رؤية هذا النوع من النفقات الضخمة. من المؤكد أن هذا لم يكن يزود الأعداد مع القوات الأقل شأناً ، بل كان يمثل القوات الشخصية القوية لعائلة وانغ ، وهي موجة مهمة للغاية من القوة.
كانت عيون الخالد وانغ عميقة. ألقى نظرة على شي هاو ، ثم نظر إلى الشيخ العظيم.
أرسلهم الخالد وانغ بالفعل ، وأرسلهم كتعزيزات إلى الحدود المقفرة!
هونغ!
كان هذا مختلفًا تمامًا عما تخيله الجميع. قدم موجة مهمة للغاية من القوة!
“تعالوا قدموا اعتذاركم للأخ منغ.” دعا الخالد وانغ أطفاله.
نظر الشيخ العظيم إلى هذا الجيش العظيم. بعد الصمت قليلا ، قال بابتسامة ، “لقد أظهر الأخ وانغ لطفًا كبيرًا. يمكن اعتبار هذا الجيش العظيم عونًا كبيرًا في وقت احتياجنا! ”
انطلقت القوات تلو الأخرى ، كل واحد منهم ينطلق بالطاقة الدموية ، والجوهر الروحي يحيط بهم. فاضت القوة السماوية من هؤلاء الناس ، وتجمعت معًا ، وانهارت مثل الأمواج العاتية على الشاطئ ، وهزت السماء ، مما جعل هذا المكان غير مستقر.
في السماء ، انسحبت مسارات الداو الذهبية العظيمة ، ودخلت اجساد العديد من كبار السن. لقد وقفوا مع منغ تيان تشنغ ، وجميعهم قادة لعائلات طويلة العمر ، وخبراء منقطع النظير!
ومع ذلك ، لم يمنح الجميع فرصة المشاهدة لفترة طويلة.
لم يقولوا أي شيء. لقد رغبوا في الأصل في دعم الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ ، وكلهم أرادوا تفسيرًا من عائلة وانغ ، لكن الآن بعد أن رأوا هذا المشهد ، لم يتمكنوا من إطلاق سوى تنهيدة خفيفة.
“كان القدماء أقوياء لأنهم برعوا في القتال ، خاضوا العديد من المعارك ، خاضوا المعارك باستمرار. كانت هناك شائعات بأن هناك أشخاصًا ، بينما هم في نفس عمركم ، يتجهون مباشرة إلى الحدود المقفرة ، يستحمون في دماء الأعداء ، ويصبحون أقوى كلما قاتلوا. لقد صعدوا تدريجيًا إلى السماء ، وأصبحوا كائنات أسمى ، ثم اخترقوا محاكمة الموت ، وأصبحوا مباشرة خالدين في الحرب! ”
صُدمت جين تايجون في البداية ، ثم كشفت عن ابتسامة ، قائلة: “الأخ وانغ رائع ، لا يزال كما لو كنت شابًا ، بطوليًا ولا مثيل له ، هالة مهيبة تبتلع عشرة آلاف لي. هذا النوع من التفاني يستحق الإعجاب! ”
ظهر مسار ذهبي كبير في البوابة المكانية ، ضوء ميمون متعدد الألوان بكميات كبيرة ، ميمون بشكل لا يصدق. امتدت على طول الطريق هنا ، وتناثرت العديد من أزهار الداو الرائعة في المناطق المحيطة ، وأصوات الكتاب المقدس ترتفع وتنخفض.
“قتل!”
“لقد تقدمت في السن ، وما زلت أكبر سنًا في النهاية. أما بالنسبة للعيش حياة ثانية ، فأنا في منتصف الطريق فقط “. ابتسم الخالد وانغ ، أسنانه بيضاء ، لامعة لدرجة أنها كانت مبهرة بعض الشيء.
قام جيش من مائة ألف بقول هذه الكلمة معًا ، مما جعل السماوات تنهار وتنقسم الأرض نتيجة لذلك ، وشقوق كبيرة سوداء مثل تلك الموجودة في الهاوية نمتد في السماء. لقد كانوا موحدين تمامًا ، وقد يصدم العالم.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها الكثير من الناس هذا العملاق الأسطوري!
أظهر هذا الدعم الكامل لجيش عائلة وانغ ، وهم بالتأكيد جنود لامعون ، يمتلكون جميعًا مهارات غير عادية.
في تلك اللحظة ، فاضت طاقة دماء التنانين الخمسة ، سلسلة من الضوء القرمزي متعدد الألوان ينطلق من رؤوسهم ، ويخترق قبة السماء. كان هذا هو جوهر حياتهم ، محاطًا بالطاقة الفوضوية الغنية.
“ممتاز! إذا كانت كل العشائر يمكن أن تكون على هذا النحو ، فإن الحدود المقفرة ستظل غير قابلة للكسر ، ويمكن الحفاظ على عالمي ، مما يمنح أحفادنا غير العاديين وقتًا كافيًا للنمو! ” أومأ وحش عجوز من عائلة طويلة العمر في جانب الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ برأسه وقال.
“أبي ، كنا أكفاء ، فقدنا وجهك !” في مؤسسة الحاكم السماوي ، قال أحد التنانين الخمسة الذين تم إخضاعهم في مؤسسة الحاكم السماوي.
“أبي ، كنا أكفاء ، فقدنا وجهك !” في مؤسسة الحاكم السماوي ، قال أحد التنانين الخمسة الذين تم إخضاعهم في مؤسسة الحاكم السماوي.
“كان هناك أشخاص يمكنهم فعل ذلك في الماضي ، ماذا عنكم جميعًا؟ هل تريد أن تهز أسماءكم أجيالًا لا نهاية لها ، أم تريدون فقط ترك الأمور تأخذ مجراها؟ هل ستتقدم بشجاعة ، أم أنك ستختبئ في دفيئاتكم ؟! ”
لم يصرخ التنانين الخمسة طلبًا للمساعدة ، ولم يلعنوا الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ وآخرين. فقط ، هذا النوع من اللهجة جعل الآخرين لا يسعهم سوى تطوير الشكوك. هل كانوا يتصرفون استجابة لقوة الخالد وانغ العظيمة ، أم أنهم كانوا يشيرون إلى شيء ما؟
في تلك اللحظة ، فاضت طاقة دماء التنانين الخمسة ، سلسلة من الضوء القرمزي متعدد الألوان ينطلق من رؤوسهم ، ويخترق قبة السماء. كان هذا هو جوهر حياتهم ، محاطًا بالطاقة الفوضوية الغنية.
“الحمقى ، تبالغون في تقدير قدراتك. فقط قدموا مساهمات بشكل صحيح في الحدود المقفرة ، اقتلوا عددًا قليلاً من الأعداء للتخلص من ذنبكم وجرائمكم! ” قال الخالد وانغ.
“الحمقى ، تبالغون في تقدير قدراتك. فقط قدموا مساهمات بشكل صحيح في الحدود المقفرة ، اقتلوا عددًا قليلاً من الأعداء للتخلص من ذنبكم وجرائمكم! ” قال الخالد وانغ.
تغيرت تعبيرات التنانين الخمسة. اتخذ الخالد وانغ هذا القرار حقًا. مائة ألف من جنود النخبة الذين تم إحضارهم لم يتم تبادلهم مقابل هذه التنانين الخمسة ، وكانوا لا يزالون على وشك إرسالهم.
“سنغادر إلى الحدود المقفرة!” ذهب مائة ألف من قوات النخبة التابعة لعائلة وانغ في طريقهم. تحت قيادة الشيخ العظيم والعملاق من عائلة طويلة العمر ، ذهبوا جميعًا للانضمام إلى المعركة.
بعد أن التزموا الصمت ، انحنوا جميعًا ، مطيعين هذا الأمر.
هونغ!
قال الخالد وانغ ، “سيتم تسليم مئات آلاف الجنود لخمستكم ، قودوهم بشكل جيد لقتل العدو. لا تتصرفوا بحماقة مرة أخرى ، لا تدعهم ينزفون بدون سبب ، المجد يتعايش مع الدم! ”
كان هذا المكان صاخبًا بنية القتل !
“مفهوم!” صاح التنانين الخمسة بصوت عالٍ ، وأصبحت عيونهم عميقة. تم إعداد مئات الآلاف من الرجال من أجلهم ، ربما ما سيعتمدون عليه للوقوف شامخين في المنطقة المقفرة ، لن يتمكنوا من إضاعة جهود والدهم.
رن هذا الصوت في السماء والأرض ، مما جعل دم المرء يغلي ويتردد صداه.
من بعيد ، عبس الجميع ، ولكن بعد فترة وجيزة ، هدأت تعابيرهم. سيكون من الصعب على الأرجح للغرباء قيادة جيش عائلة وانغ العظيم ، فقط التنانين الخمسة كانوا مناسبين لذلك.
ومع ذلك ، لم يمنح الجميع فرصة المشاهدة لفترة طويلة.
نحو هذا ، لم يتدخل الشيخ العظيم ولا هؤلاء الحكام الحقيقيون للعائلات طويلة العمر ، معترفين بهذه الحقيقة.
في البداية ، كان المكان لا يزال هادئًا ، ولكن مع وصول الجيش العظيم ، تم استخدام الوحوش البربرية كجبال ، تثير القلق بلا هوادة ، جميعهم وحوش قديمة ، وكثير منهم من الأنواع غير الطبيعية التي تمت تربيتها لأكثر من عشرة آلاف عام. جلس الفرسان فوقهم ، ممسكين برماح الحرب وأشياء أخرى ، المشهد مخيف للغاية!
“الأخ وانغ كريم ، لطيف للغاية!” ضحكت جين تايجون. بعد ذلك ، اتخذت إجراءً شخصيًا ، وألغت قيود التنانين الخمسة في مؤسسة الحاكم السماوي.
“لقد تقدمت في السن ، وما زلت أكبر سنًا في النهاية. أما بالنسبة للعيش حياة ثانية ، فأنا في منتصف الطريق فقط “. ابتسم الخالد وانغ ، أسنانه بيضاء ، لامعة لدرجة أنها كانت مبهرة بعض الشيء.
هونغ!
هذه المرة ، لولا الجنود الخمسة القدامى الذين شاركوا في حرب المرحلة الأخيرة للقديم الخالد ، يمكن للآخرين أن ينسوا تمامًا إخضاعهم. كلهم سيقتلون إذا حاولوا.
في تلك اللحظة ، فاضت طاقة دماء التنانين الخمسة ، سلسلة من الضوء القرمزي متعدد الألوان ينطلق من رؤوسهم ، ويخترق قبة السماء. كان هذا هو جوهر حياتهم ، محاطًا بالطاقة الفوضوية الغنية.
كان الوضع غير مستقر ، وصل هذا العالم العظيم إلى اللحظة الحرجة للحياة والموت مرة أخرى. قامت كل العشائر بحركات واحدة تلو الأخرى ، ويستعدون لمواجهة الجانب الآخر.
كان هذا المشهد مرعبًا جدًا. كانت قوة التنانين الخمسة استثنائية ، وقوتهم لا مثيل لها ، وقوة تضطهد عددًا لا يحصى من الطوائف العظيمة!
هذا الحشد من جنود النخبة لم يكونوا بالتأكيد بالتأكيد جيشًا عاديًا. بغض النظر عن المكان الذي يقاتلون فيه ، سيكون هناك مطر من الدم والرياح الكريهة ، مما يؤدي إلى صدمة كبيرة.
هذه المرة ، لولا الجنود الخمسة القدامى الذين شاركوا في حرب المرحلة الأخيرة للقديم الخالد ، يمكن للآخرين أن ينسوا تمامًا إخضاعهم. كلهم سيقتلون إذا حاولوا.
ومع ذلك ، فإن البرودة العميقة في هذه النظرة جعلت قلوب الجميع ترتجف ، كما لو حدق بهم وحش عملاق من عصور ما قبل التاريخ ، خطير للغاية.
قاموا على الفور بربط أجسادهم المقطوعة. كان الأمر كما لو كان الرعد يدق في أجسادهم ، وصوت الدم يتدفق. كان مصحوبًا بضباب خالد وطاقة فوضوية ، تتعافى مباشرة.
الهدف: الحدود المقفرة
كان الناس في مثل هذه القوة ممتلئين بقوة الحياة بشكل. حتى لو تمزقت أجسادهم ، ودُفنت أربعة أطراف ورأس بشكل منفصل في أجزاء مختلفة من العالم ، فسيظل جمعهم سريعًا .
بطبيعة الحال ، لم يتم نسيان أقوى مجموعة من الأشخاص من جيل الشباب. في ذلك اليوم بالذات ، جاء شخص ما يبحث عنهم.
عندما وصلت القوة إلى هذا الحد ، كان قتلهم شديد الصعوبة ، ومن الصعب إرسالهم إلى القبر!
“هذا الكتاب المقدس غير عادي للغاية. إذا أثبتت عائلة وانغ ميزة كبيرة للسماوات العشر والأراضي، فسيكون لك الحق في دراسته بشكل طبيعي. في ذلك الوقت ، سأمنحها شخصيًا “. قال الشيخ العظيم.
“كلكم رجال طيبون ، أبطال في مقتبل العمر. آمل أن تتمكنوا جميعًا من قتل العديد من الأعداء في الحدود المقفرة ، وإنشاء أسطورة ، ورفع القوة الخالدة التي لا مثيل لها لعائلة وانغ! ” قالت جين تايجون بابتسامة ، وأغلقت عيناها العجوزان.
ومع ذلك ، فإن البرودة العميقة في هذه النظرة جعلت قلوب الجميع ترتجف ، كما لو حدق بهم وحش عملاق من عصور ما قبل التاريخ ، خطير للغاية.
“شكرا جزيلا للشيخة!” حياها التنانين الخمسة معا.
كان هناك أكثر من عشرة آلاف من الوحوش القديمة ، عدد قليل منهم لديهم قرون طويلة على رؤوسهم ، باردة وعميقة ، تمزق السماء مثل الشفرات السماوية. كانت حوافرهم ضخمة ، وداست على العالم حتى ارتجفت السماء والأرض ، وقرقعة الضوضاء.
كانت عيونهم باردة عندما اجتاحوا شي هاو وتساو يوشينغ والنملة الذهبية الصغيرة وآخرين. لكنهم هذه المرة لم يعبروا عن أي شيء آخر ولا يعارضونهم.
كان الأمر كما لو أن السحب السوداء انجرفت فوق بعضها البعض ، وألقت بظلالها العظيمة على الأرض ، مما جعل المرء يشعر بالاختناق ، وحتى التنفس بصعوبة.
ومع ذلك ، فإن البرودة العميقة في هذه النظرة جعلت قلوب الجميع ترتجف ، كما لو حدق بهم وحش عملاق من عصور ما قبل التاريخ ، خطير للغاية.
عشرة آلاف من الوحوش الشريرة ، وعشرة آلاف طائر شرير ، وثمانين ألف جندي على عربات حربية ، كلهم تحركوا عبر السماء ، مما خلق مشهدًا مروعًا للغاية.
“الأخ وانغ ، لماذا لا تأتي للدردشة؟” تحدث منغ تيان تشنغ ، داعيًا الخالد وانغ للخروج من عائلة وانغ إلى مؤسسة الحاكم السماوي .
كانت هذه الطيور الشريرة مكونة من أحفاد جميع أنواع الطيور الإلهية ، بينما كانت تلك الموجودة في المقدمة جميعًا طيورًا إلهية ، على سبيل المثال ، غولدن كروز ، بنغس ، غولدن لوانس ، وغيرها ، أجنحة ثمينة تقسم السماء!
“حسنا!”
“تعالوا قدموا اعتذاركم للأخ منغ.” دعا الخالد وانغ أطفاله.
ظهر مسار ذهبي كبير في البوابة المكانية ، ضوء ميمون متعدد الألوان بكميات كبيرة ، ميمون بشكل لا يصدق. امتدت على طول الطريق هنا ، وتناثرت العديد من أزهار الداو الرائعة في المناطق المحيطة ، وأصوات الكتاب المقدس ترتفع وتنخفض.
“مفهوم!” صاح التنانين الخمسة بصوت عالٍ ، وأصبحت عيونهم عميقة. تم إعداد مئات الآلاف من الرجال من أجلهم ، ربما ما سيعتمدون عليه للوقوف شامخين في المنطقة المقفرة ، لن يتمكنوا من إضاعة جهود والدهم.
كان هذا مشهدًا غير منتظم لن يظهر إلا عندما سار أقوى الأفراد في العالم ، ملامسين مجال الحياة الطويلة ، على وشك تحقيق الخلود!
كانت عيون الخالد وانغ عميقة. ألقى نظرة على شي هاو ، ثم نظر إلى الشيخ العظيم.
نصف خطوة نحو الخلود!
لم يتوقع أحد رؤية هذا النوع من النفقات الضخمة. من المؤكد أن هذا لم يكن يزود الأعداد مع القوات الأقل شأناً ، بل كان يمثل القوات الشخصية القوية لعائلة وانغ ، وهي موجة مهمة للغاية من القوة.
كانت هذه قوة الخالد وانغ ، شخص معروف بأنه أحد أقوى الأفراد في هذا العالم!
“الأخ وانغ ، لماذا لا تأتي للدردشة؟” تحدث منغ تيان تشنغ ، داعيًا الخالد وانغ للخروج من عائلة وانغ إلى مؤسسة الحاكم السماوي .
خرج شاب من الطريق الذهبي العظيم ، وقوة الحياة مندفعة ورشيقة وأنيقة. كان هذا شابًا استثنائيًا وبعيدًا. لقد كان صغيرًا جدًا ، مما جعل عيون المرء تبرز حقًا.
“حسنا!”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها الكثير من الناس هذا العملاق الأسطوري!
“كلكم رجال طيبون ، أبطال في مقتبل العمر. آمل أن تتمكنوا جميعًا من قتل العديد من الأعداء في الحدود المقفرة ، وإنشاء أسطورة ، ورفع القوة الخالدة التي لا مثيل لها لعائلة وانغ! ” قالت جين تايجون بابتسامة ، وأغلقت عيناها العجوزان.
رفض الجميع ببساطة تصديق ما كانوا يرونه ، أن هذا الشاب الجميل غير المؤذي الذي لم يبد إلا في السابعة عشرة أو الثامنة عشرة من عمره ، كان الخالد وانغ الذي كانت قوته مرعبة للغاية. كان لا يمكن تصوره.
تغيرت تعبيرات التنانين الخمسة. اتخذ الخالد وانغ هذا القرار حقًا. مائة ألف من جنود النخبة الذين تم إحضارهم لم يتم تبادلهم مقابل هذه التنانين الخمسة ، وكانوا لا يزالون على وشك إرسالهم.
ومع ذلك ، لم يمنح الجميع فرصة المشاهدة لفترة طويلة.
“على المرء أن يفهم أن الحدود المقفرة ليست ساحة معركة فحسب ، بل هي أيضًا مكان للحظ الطبيعي. الجبال شاسعة ، أرض خالدة لا حدود لها ، مقابر لا نهاية لها. طقوس الداو للقوى العظمى القديمة موجودة في كل مكان ، فقط الكثير من الفرص. للنهوض من الجنود الصغار ، اذبح طريقك من أدنى درجة ، هذا يمكن أن يسمح لكم جميعًا بالبدء في طريق الخلود ، والتقدم بجرأة بين الدم والموت. من يجرؤ على التوجه هناك؟ هل لديكم كل الشجاعة ؟! ”
امتد المسار الذهبي العظيم من الأفق إلى مؤسسة الحاكم السماوي ، وسرعان ما اختفى عن أنظار الجميع.
امتد المسار الذهبي العظيم من الأفق إلى مؤسسة الحاكم السماوي ، وسرعان ما اختفى عن أنظار الجميع.
“قوة اخ داو تتركنا حقًا في الإعجاب!” تنهد حاكم عائلة طويلة العمر . كان هذا ما شعر به بصدق وليس مديح.
هونغ!
“لقد تقدمت في السن ، وما زلت أكبر سنًا في النهاية. أما بالنسبة للعيش حياة ثانية ، فأنا في منتصف الطريق فقط “. ابتسم الخالد وانغ ، أسنانه بيضاء ، لامعة لدرجة أنها كانت مبهرة بعض الشيء.
كان الوضع غير مستقر ، وصل هذا العالم العظيم إلى اللحظة الحرجة للحياة والموت مرة أخرى. قامت كل العشائر بحركات واحدة تلو الأخرى ، ويستعدون لمواجهة الجانب الآخر.
“تعالوا قدموا اعتذاركم للأخ منغ.” دعا الخالد وانغ أطفاله.
أرسلهم الخالد وانغ بالفعل ، وأرسلهم كتعزيزات إلى الحدود المقفرة!
وبالمقارنة ، كان جميع التنانين الخمسة من كبار السن ، وشعرهم رمادي وأبيض. مقارنة به ، فإن الغرباء في الحقيقة لا يعرفون من كان الأكبر.
رفض الجميع ببساطة تصديق ما كانوا يرونه ، أن هذا الشاب الجميل غير المؤذي الذي لم يبد إلا في السابعة عشرة أو الثامنة عشرة من عمره ، كان الخالد وانغ الذي كانت قوته مرعبة للغاية. كان لا يمكن تصوره.
أصيبت التنانين الخمسة بالذهول. استقبلوا منغ تيان تشنغ وقالوا ، “أيها الشيخ ، أرجوك سامح تسرعنا!”
أصيبت التنانين الخمسة بالذهول. استقبلوا منغ تيان تشنغ وقالوا ، “أيها الشيخ ، أرجوك سامح تسرعنا!”
“ليست هناك حاجة لإزعاج جيل الشباب أكثر من ذلك ، فهم جميعًا أطفال صالحون.” كانت جين تايجون تبتسم ، وجهها مغطى بالتجاعيد ، وتتحدث هكذا.
رفض الجميع ببساطة تصديق ما كانوا يرونه ، أن هذا الشاب الجميل غير المؤذي الذي لم يبد إلا في السابعة عشرة أو الثامنة عشرة من عمره ، كان الخالد وانغ الذي كانت قوته مرعبة للغاية. كان لا يمكن تصوره.
أرسل الشيخ العظيم الصوت إلى الخالد وانغ ، قائلاً ، “الأخ وانغ ، أنا شخص مباشر للغاية ، إذا كان هناك شيء لأقوله ، فسأقوله فقط. حصل هوانغ هذا الطفل على كتاب مقدس ، وقد منحني إياه للدراسة. أشعر أن هذا الكتاب المقدس هائل للغاية ، إذا كنت مهتمًا ، في المستقبل ، يمكنني السماح لك بدراسته أيضًا “.
توقف حكام عائلات طويلة العمر قليلا. بعد مناقشة الأمور قليلاً ، غادر كل منهم في اتجاهه المنفصل.
ثم نقل بعد ذلك وقال ، “لقد وضعت بالفعل تسعة قيود داو على روح هوانغ البدائية ، لذلك لا يمكن للغرباء مشاهدة الكتاب المقدس ، وإلا فسيتم تدمير الكتاب المقدس.”
كانت تلك البوابة ضخمة للغاية ، وكأنها تشكلت من قمة خالدة هائلة. كانت شاهقة بين السماء والأرض ، وتدعم الكون ، وتشكل بوابة عبور العالم .
كانت عيون الخالد وانغ عميقة. ألقى نظرة على شي هاو ، ثم نظر إلى الشيخ العظيم.
لم يتوقع أحد رؤية هذا النوع من النفقات الضخمة. من المؤكد أن هذا لم يكن يزود الأعداد مع القوات الأقل شأناً ، بل كان يمثل القوات الشخصية القوية لعائلة وانغ ، وهي موجة مهمة للغاية من القوة.
“هذا الكتاب المقدس غير عادي للغاية. إذا أثبتت عائلة وانغ ميزة كبيرة للسماوات العشر والأراضي، فسيكون لك الحق في دراسته بشكل طبيعي. في ذلك الوقت ، سأمنحها شخصيًا “. قال الشيخ العظيم.
ظهر مسار ذهبي كبير في البوابة المكانية ، ضوء ميمون متعدد الألوان بكميات كبيرة ، ميمون بشكل لا يصدق. امتدت على طول الطريق هنا ، وتناثرت العديد من أزهار الداو الرائعة في المناطق المحيطة ، وأصوات الكتاب المقدس ترتفع وتنخفض.
كانت عيون الخالد وانغ عميقة للغاية ، ويمكن للمرء أن يرى مشهدًا غامضًا عندما تم فصل السماء عن الأرض لأول مرة ، والأكثر من ذلك تحطم الشمس ، وسقوط القمر. خصلات من الطاقة الفوضوية متناثرة ، المشهد مروع للغاية!
“قوة اخ داو تتركنا حقًا في الإعجاب!” تنهد حاكم عائلة طويلة العمر . كان هذا ما شعر به بصدق وليس مديح.
ثم أومأ برأسه دون أن يقول أي شيء.
كانت عيون الخالد وانغ عميقة. ألقى نظرة على شي هاو ، ثم نظر إلى الشيخ العظيم.
توقف حكام عائلات طويلة العمر قليلا. بعد مناقشة الأمور قليلاً ، غادر كل منهم في اتجاهه المنفصل.
“أبي ، كنا أكفاء ، فقدنا وجهك !” في مؤسسة الحاكم السماوي ، قال أحد التنانين الخمسة الذين تم إخضاعهم في مؤسسة الحاكم السماوي.
“سنغادر إلى الحدود المقفرة!” ذهب مائة ألف من قوات النخبة التابعة لعائلة وانغ في طريقهم. تحت قيادة الشيخ العظيم والعملاق من عائلة طويلة العمر ، ذهبوا جميعًا للانضمام إلى المعركة.
“الحمقى ، تبالغون في تقدير قدراتك. فقط قدموا مساهمات بشكل صحيح في الحدود المقفرة ، اقتلوا عددًا قليلاً من الأعداء للتخلص من ذنبكم وجرائمكم! ” قال الخالد وانغ.
كان من الطبيعي أن يكون لدى السماوات التسع أشخاص يحمونها أيضًا. كان هناك عمالقة بقوا وراءهم!
وبالمقارنة ، كان جميع التنانين الخمسة من كبار السن ، وشعرهم رمادي وأبيض. مقارنة به ، فإن الغرباء في الحقيقة لا يعرفون من كان الأكبر.
كان الوضع غير مستقر ، وصل هذا العالم العظيم إلى اللحظة الحرجة للحياة والموت مرة أخرى. قامت كل العشائر بحركات واحدة تلو الأخرى ، ويستعدون لمواجهة الجانب الآخر.
أرسل الشيخ العظيم الصوت إلى الخالد وانغ ، قائلاً ، “الأخ وانغ ، أنا شخص مباشر للغاية ، إذا كان هناك شيء لأقوله ، فسأقوله فقط. حصل هوانغ هذا الطفل على كتاب مقدس ، وقد منحني إياه للدراسة. أشعر أن هذا الكتاب المقدس هائل للغاية ، إذا كنت مهتمًا ، في المستقبل ، يمكنني السماح لك بدراسته أيضًا “.
بطبيعة الحال ، لم يتم نسيان أقوى مجموعة من الأشخاص من جيل الشباب. في ذلك اليوم بالذات ، جاء شخص ما يبحث عنهم.
“ممتاز! إذا كانت كل العشائر يمكن أن تكون على هذا النحو ، فإن الحدود المقفرة ستظل غير قابلة للكسر ، ويمكن الحفاظ على عالمي ، مما يمنح أحفادنا غير العاديين وقتًا كافيًا للنمو! ” أومأ وحش عجوز من عائلة طويلة العمر في جانب الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ برأسه وقال.
“هل ترغبون جميعًا في أن تكبروا بسرعة ، وتصبحوا معجزات؟ فقط معمودية اللهب والدم يمكن أن تسمح للنمو بأسرع ما يمكن! ”
صُدمت جين تايجون في البداية ، ثم كشفت عن ابتسامة ، قائلة: “الأخ وانغ رائع ، لا يزال كما لو كنت شابًا ، بطوليًا ولا مثيل له ، هالة مهيبة تبتلع عشرة آلاف لي. هذا النوع من التفاني يستحق الإعجاب! ”
كان هذا الصوت الذي دق آذان شي هاو ، يرن مثل الجرس العظيم!
ثم نقل بعد ذلك وقال ، “لقد وضعت بالفعل تسعة قيود داو على روح هوانغ البدائية ، لذلك لا يمكن للغرباء مشاهدة الكتاب المقدس ، وإلا فسيتم تدمير الكتاب المقدس.”
“كان القدماء أقوياء لأنهم برعوا في القتال ، خاضوا العديد من المعارك ، خاضوا المعارك باستمرار. كانت هناك شائعات بأن هناك أشخاصًا ، بينما هم في نفس عمركم ، يتجهون مباشرة إلى الحدود المقفرة ، يستحمون في دماء الأعداء ، ويصبحون أقوى كلما قاتلوا. لقد صعدوا تدريجيًا إلى السماء ، وأصبحوا كائنات أسمى ، ثم اخترقوا محاكمة الموت ، وأصبحوا مباشرة خالدين في الحرب! ”
نظر الشيخ العظيم إلى هذا الجيش العظيم. بعد الصمت قليلا ، قال بابتسامة ، “لقد أظهر الأخ وانغ لطفًا كبيرًا. يمكن اعتبار هذا الجيش العظيم عونًا كبيرًا في وقت احتياجنا! ”
“كان هناك أشخاص يمكنهم فعل ذلك في الماضي ، ماذا عنكم جميعًا؟ هل تريد أن تهز أسماءكم أجيالًا لا نهاية لها ، أم تريدون فقط ترك الأمور تأخذ مجراها؟ هل ستتقدم بشجاعة ، أم أنك ستختبئ في دفيئاتكم ؟! ”
“أبي ، كنا أكفاء ، فقدنا وجهك !” في مؤسسة الحاكم السماوي ، قال أحد التنانين الخمسة الذين تم إخضاعهم في مؤسسة الحاكم السماوي.
“على المرء أن يفهم أن الحدود المقفرة ليست ساحة معركة فحسب ، بل هي أيضًا مكان للحظ الطبيعي. الجبال شاسعة ، أرض خالدة لا حدود لها ، مقابر لا نهاية لها. طقوس الداو للقوى العظمى القديمة موجودة في كل مكان ، فقط الكثير من الفرص. للنهوض من الجنود الصغار ، اذبح طريقك من أدنى درجة ، هذا يمكن أن يسمح لكم جميعًا بالبدء في طريق الخلود ، والتقدم بجرأة بين الدم والموت. من يجرؤ على التوجه هناك؟ هل لديكم كل الشجاعة ؟! ”
“على المرء أن يفهم أن الحدود المقفرة ليست ساحة معركة فحسب ، بل هي أيضًا مكان للحظ الطبيعي. الجبال شاسعة ، أرض خالدة لا حدود لها ، مقابر لا نهاية لها. طقوس الداو للقوى العظمى القديمة موجودة في كل مكان ، فقط الكثير من الفرص. للنهوض من الجنود الصغار ، اذبح طريقك من أدنى درجة ، هذا يمكن أن يسمح لكم جميعًا بالبدء في طريق الخلود ، والتقدم بجرأة بين الدم والموت. من يجرؤ على التوجه هناك؟ هل لديكم كل الشجاعة ؟! ”
رن هذا الصوت في السماء والأرض ، مما جعل دم المرء يغلي ويتردد صداه.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها الكثير من الناس هذا العملاق الأسطوري!
صُدمت جين تايجون في البداية ، ثم كشفت عن ابتسامة ، قائلة: “الأخ وانغ رائع ، لا يزال كما لو كنت شابًا ، بطوليًا ولا مثيل له ، هالة مهيبة تبتلع عشرة آلاف لي. هذا النوع من التفاني يستحق الإعجاب! ”
