تجمع العباقرة
تجمع العباقرة
في الوقت الحالي ، نظر جميع الشباب ، بما في ذلك ملك السماء الصغير من الأكاديمية الخالدة وآخرين ، بالإضافة إلى فخر السماء جين تشان برفقة وانغ شي والآخرين.
وقف شي هاو فجأة ، محدقًا في حدود الأفق.
سار في اساليب العالم الحالي ، لكن في الوقت الحالي ، كانت هناك طاقة خالدة كثيفة تغطي جسده. لقد كان حقا صادم.
في الوقت نفسه ، تم استدعاء أفضل العباقرة في كل منطقة ، وسؤالهم عما إذا كانوا يرغبون في الاستحمام بالدماء والنيران ، والنهوض في هذا العالم الفوضوي!
رأى شي هاو العديد من الأشخاص الذين تعرف عليهم هنا. لم تكن هناك حاجة للحديث عن أشخاص مثل تشينغ يي والساحرة ، كان هناك أيضًا العديد من أفراد السماء من الأكاديمية الخالدة و الأكاديمية المقدسة ، على سبيل المثال ، ملك السماء الصغير ، و آو العوالم السفلية التسعة ، و شو تو العظيم ، وغيرهم!
“لم يتبق الكثير من الوقت لكم جميعًا ، ولا أحد يعرف متى ستفتح بوابة السماء والأرض. بمجرد عبور الحوافر الحديدية للجانب الأجنبي ، سيكون كل شيء بعد فوات الأوان! ”
“لم يتبق الكثير من الوقت لكم جميعًا ، ولا أحد يعرف متى ستفتح بوابة السماء والأرض. بمجرد عبور الحوافر الحديدية للجانب الأجنبي ، سيكون كل شيء بعد فوات الأوان! ”
“اذهب ، دعونا نلقي نظرة. كنت أرغب في زيارة الحدود المقفرة منذ وقت طويل. هذا هو المكان الذي قاتل فيه رجلي العجوز سابقًا. أريد أن ألقي نظرة ، وأحقق داو هناك! ” قفزت النملة الذهبية الصغيرة ، متحمسة أكثر من شي هاو.
في الوقت الحالي ، نظر جميع الشباب ، بما في ذلك ملك السماء الصغير من الأكاديمية الخالدة وآخرين ، بالإضافة إلى فخر السماء جين تشان برفقة وانغ شي والآخرين.
في هذا الوقت ، خرج الأسلاف القدامى من عائلات طويلة العمر ، وبعضهم اسياد عشيرة ، مثل التماثيل الحجرية في ضباب الفوضى البدائية ، فتحوا أعينهم من حالات ثابتة ، مستجيبين لذلك.
”رائع ، ممتاز! أحب أكل الخضار أكثر من أي وقت مضى ، لم أجرب الفجل والملفوف الأجنبي من قبل. هذه المرة ، سأستمتع بنفسي بشكل صحيح! ” كان جلد الأرنب الصغير سميكًا للغاية ، ولم يكن أحمر على الإطلاق.
“دع الأطفال في العشائر يختارون بأنفسهم!”
في هذا العام ، كان العباقرة الشباب الذين أتوا من السماوات التسع يدرسون ويزرعون هنا جميعًا. بغض النظر عما إذا كانوا سيتوجهون إلى الحدود المقفرة ، فلا يزال بإمكانهم زراعة الداو هنا.
يمكن القول أنه بغض النظر عما إذا كانوا عشائر صغيرة أو عائلات طويلة العمر ، فقد تم الوصول إلى جميع أولئك الذين لديهم عباقرة من المستوى الأعلى ، وجميعهم تلقوا الرسالة.
“الوقت يمضي ، ليس لدينا الوقت لاكتشاف وترتيب الكهوف التي بقيت من القديم الخالد . وفي الوقت نفسه ، هذا المكان يلبي جميع احتياجاتنا! ”
غريبي الأطوار في هذا العالم كانوا يتحركون!
ساد الضباب الأرجواني المنحدرات. جلس هناك عدد من الشيوخ يشرحون الوضع للجميع.
بغض النظر عما إذا كان ذلك عندما تم تأسيس الأكاديمية المقدسة ، تم إنشاء الأكاديمية الخالدة ، أو عندما ظهرت مؤسسة الحاكم السماوي ، فقد ساعد كل هؤلاء غريبي الأطوار ! كانت قوتهم عظيمة للغاية. على الرغم من وجود القليل منهم ، إلا أن قوتهم كانت لا تُحصى!
“عشيرة أنلان مرعبة للغاية. كلمة أنلان نفسها من المحرمات ، قوتها صدمت القديم الخالد . في ذلك الوقت ، اخترق جسد النمل ذو القرون السماوية بواسطة رمح ذهبي ، ودمه يتناثر فوق السماء المرصعة بالنجوم … “على الجرف ، كان هؤلاء الشيوخ جادون للغاية ، وشرحوا جميع أنواع الأسرار.
يمكن القول إنهم كانوا شيوخ ضيوف في الأكاديمية الخالدة ، الأكاديمية المقدسة ، ومؤسسة الحاكم السماوي.
”رائع ، ممتاز! أحب أكل الخضار أكثر من أي وقت مضى ، لم أجرب الفجل والملفوف الأجنبي من قبل. هذه المرة ، سأستمتع بنفسي بشكل صحيح! ” كان جلد الأرنب الصغير سميكًا للغاية ، ولم يكن أحمر على الإطلاق.
السبب في أن الأكاديميات الثلاث ستندمج ، كما يُشاع أن يصبحوا واحدة ، كان على وجه التحديد بسبب أعمال هؤلاء الأفراد!
جلس شيخ في الفوضى البدائية ، يخبر الجميع بهذه الفترة الزمنية المهمة.
ومع ذلك ، كان هؤلاء الأشخاص عادةً مثل الغيوم الخاملة ، يتجولون في العالم ، ويظهرون ويختفون بشكل غير متوقع ، ومكان وجودهم غير معروف.
ومع ذلك ، كان هؤلاء الأشخاص عادةً مثل الغيوم الخاملة ، يتجولون في العالم ، ويظهرون ويختفون بشكل غير متوقع ، ومكان وجودهم غير معروف.
هذه المرة ، مع العالم في كارثة ، عادوا بسرعة. بعد التشاور بعناية مع بعضهما البعض ، قرروا رعاية جيل الشباب. بعد اكتمال هذه المهمة ، سيتوجهون بعد ذلك إلى ساحة معركة الحدود المقفرة.
كان ذلك لأن كبار السن على الجرف تحدثوا ، وتحدثوا عن عدد قليل من عشائر الملك من الجانب الأجنبي ، وكذلك العشائر المرعبة التي لا مثيل لها!
هذا هو السبب في هذا اليوم ، تلقى جميع العباقرة الأكثر شهرة في السماوات التسع والأراضي العشر الاستدعاء!
داخل الأرض السماوات التسع والأراضي العشر ، تحرك العباقرة جميعًا ، وتجمعوا معًا.
في الواقع ، هؤلاء العباقرة المزعومون كانوا في الغالب تلاميذ للأكاديمية الخالدة أو الأكاديمية المقدسة أو مؤسسة الحاكم السماوي بالفعل ، لأنهم تم اختيارهم بالفعل من قبل ، أقوى مجموعة من الشباب هم على وجه التحديد.
كان ذلك لأن كبار السن على الجرف تحدثوا ، وتحدثوا عن عدد قليل من عشائر الملك من الجانب الأجنبي ، وكذلك العشائر المرعبة التي لا مثيل لها!
هذه المرة ، تم توسيع النطاق قليلاً!
“ستندمج ثلاث أكاديميات في واحدة ، وهذا سيحدث حقًا!” قال أحدهم بحسرة.
“ستندمج ثلاث أكاديميات في واحدة ، وهذا سيحدث حقًا!” قال أحدهم بحسرة.
لم يخطط غريبو الأطوار لتنفيذ مثل هذا المشروع الكبير. لقد عثروا مباشرة على ختم الوريد القديم وأزالوه ، مما حول هذا المكان إلى ارض زراعة داو لا مثيل لها لرعاية الصغار.
في ذلك اليوم ، استجاب العديد من الشباب للنداء ، وخرجوا!
هذه المرة ، تم توسيع النطاق قليلاً!
في هذه الأثناء ، في الأيام التالية ، رحل الشباب من مختلف الأماكن. بعد مناقشة الأمور مع كبار السن ، شعروا أنه حتى لو لم يذهبوا إلى المنطقة المقفرة ، فلا يزال يتعين عليهم التوجه إلى المكان الذي كان يتجمع فيه العباقرة.
يمكن القول إنهم كانوا شيوخ ضيوف في الأكاديمية الخالدة ، الأكاديمية المقدسة ، ومؤسسة الحاكم السماوي.
داخل الأرض السماوات التسع والأراضي العشر ، تحرك العباقرة جميعًا ، وتجمعوا معًا.
“كبار السن ، أريد أن أعرف ، أن الجانب الأجنبي لديه كائنات خالدة ، بينما في عالمنا ، لم يعد هناك خالدون حقيقيون منذ فترة طويلة ، فكيف يفترض بنا أن نقاتل؟ كيف يفترض بنا أن نقاوم العدو؟ إذا لم يحدث شيء غير متوقع ، أليس من المتوقع أن نخسر ؟! ”
“حتى لو لم تذهبوا جميعًا إلى الحدود المقفرة ، لا يهم ، سنعلمكم بعناية فائقة. عندما يحين الوقت ، يمكن لأولئك الراغبين في الاستمرار ، والذين لا يرغبون في المخاطرة قد يعودون إلى عشائرهم! ” كان هذا ما وعد به وحش قديم.
في الوقت نفسه ، تم استدعاء أفضل العباقرة في كل منطقة ، وسؤالهم عما إذا كانوا يرغبون في الاستحمام بالدماء والنيران ، والنهوض في هذا العالم الفوضوي!
كانت هذه أرض داو ، التضاريس المهيبة ، دخان أرجواني يتصاعد في شكل حلزوني. كان هذا هو الجوهر الروحي في عروق الأسلاف السرية.
اجتاح هوانغ جميع خصومه في حدود السماء القرمزية العظيمة ، وفاز باستمرار بعشر معارك. كان من الصعب عليه ألا يلفت الانتباه حتى لو حاول!
جاء شي هاو أيضًا ، ورأى هذه التضاريس ، وصدم قليلاً. كانت هذه مساحة من الأرض الخالدة المختومة!
وقف شي هاو فجأة ، محدقًا في حدود الأفق.
كان هناك الكثير من الحظ الطبيعي تحت الأرض ، الذي خلفه القديم الخالد. ومع ذلك ، لم يتم حفره مطلقًا ، وكان هذا المكان يستخدم فقط لتدريب المزارعين الصغار.
بغض النظر عما إذا كان ذلك عندما تم تأسيس الأكاديمية المقدسة ، تم إنشاء الأكاديمية الخالدة ، أو عندما ظهرت مؤسسة الحاكم السماوي ، فقد ساعد كل هؤلاء غريبي الأطوار ! كانت قوتهم عظيمة للغاية. على الرغم من وجود القليل منهم ، إلا أن قوتهم كانت لا تُحصى!
كان هذا المكان على وجه التحديد في السماء اللامحدودة ، لكنه لم يكن في مؤسسة الحاكم السماوي ، ولم يكن أحد الكهوف الأكاديمية المقدسة والأكاديمية الخالدة التي تم التنقيب عنها سابقًا.
هذه المرة ، مع العالم في كارثة ، عادوا بسرعة. بعد التشاور بعناية مع بعضهما البعض ، قرروا رعاية جيل الشباب. بعد اكتمال هذه المهمة ، سيتوجهون بعد ذلك إلى ساحة معركة الحدود المقفرة.
“الوقت يمضي ، ليس لدينا الوقت لاكتشاف وترتيب الكهوف التي بقيت من القديم الخالد . وفي الوقت نفسه ، هذا المكان يلبي جميع احتياجاتنا! ”
“لم يتبق الكثير من الوقت لكم جميعًا ، ولا أحد يعرف متى ستفتح بوابة السماء والأرض. بمجرد عبور الحوافر الحديدية للجانب الأجنبي ، سيكون كل شيء بعد فوات الأوان! ”
“هذا وريد أرضي عظيم تركه الأسلاف من القديم الخالد. على الرغم من تعرضه لأضرار بالغة ، لم يتبق سوى جزء منه ، فإن أجزاء الضباب الخالد التي تتسرب تكفيكم جميعًا للزراعة! ”
تحدث كبار السن عن أشياء كثيرة ، مما أدى إلى رفع معنويات الجميع.
ساد الضباب الأرجواني المنحدرات. جلس هناك عدد من الشيوخ يشرحون الوضع للجميع.
“شي هاو ، سمعت أنك قتلت عشرة ملوك في حدود السماء القرمزية العظيمة بقوتك وحدك. إنه مؤثر حقًا ، ويستحق أن تكون أخي! ” قفزت الأرنب اليشم القمري ، وهي تصفع على كتف شي هاو ، متعمدة أن تظهر بمظهر جريء.
قالوا إنهم سيدمجون الأكاديميات الثلاثة في أكاديمية واحدة ، وأنهم سيختارون كهف ملك خالد ، لكن من أين سيحصلون على الوقت لإجراء هذه الترتيبات؟ ذهب جميع الأفراد الأقوياء للقتال في المنطقة المقفرة.
لم يخطط غريبو الأطوار لتنفيذ مثل هذا المشروع الكبير. لقد عثروا مباشرة على ختم الوريد القديم وأزالوه ، مما حول هذا المكان إلى ارض زراعة داو لا مثيل لها لرعاية الصغار.
لم يخطط غريبو الأطوار لتنفيذ مثل هذا المشروع الكبير. لقد عثروا مباشرة على ختم الوريد القديم وأزالوه ، مما حول هذا المكان إلى ارض زراعة داو لا مثيل لها لرعاية الصغار.
صدم شي هاو. لم يكن هذا شيئًا سمعه لأول مرة ، فقد سمع عن هذا النوع من عشيرة الإمبراطور القديمة منذ وقت طويل.
“أولئك الذين يرغبون في التوجه إلى الحدود المقفرة ، سيكون لديكم جميعًا عام من العزلة!”
داخل الأرض السماوات التسع والأراضي العشر ، تحرك العباقرة جميعًا ، وتجمعوا معًا.
جلس شيخ في الفوضى البدائية ، يخبر الجميع بهذه الفترة الزمنية المهمة.
ومع ذلك ، كانت هذه موهبة الإمبراطور الأجنبية الفطرية ، والتي حولوها في النهاية إلى تقنية أسلاف لا مثيل لها. من منظور معين ، كان الطرف الآخر قد بحث بالفعل في حقبتين عظيمتين ، لذلك كان بالتأكيد أكثر اكتمالًا وعمقًا مما كان يمتلكه.
“في العام التالي ، سنعلمكم العادات المختلفة التي يستخدمها الجانب الأجنبي ، وسنعلمكم أيضًا جميع الكتب المقدسة ، ونساعدكم على إزالة الارتباك ، ونفعل كل ما في وسعنا لمساعدتكم على النمو!”
غريبي الأطوار في هذا العالم كانوا يتحركون!
في هذا العام ، كان العباقرة الشباب الذين أتوا من السماوات التسع يدرسون ويزرعون هنا جميعًا. بغض النظر عما إذا كانوا سيتوجهون إلى الحدود المقفرة ، فلا يزال بإمكانهم زراعة الداو هنا.
“كان هناك شخص خاض معارك دامية باستمرار ، وانتقل من شخص عادي إلى جندي صغير ، وأصبح في النهاية وجودًا محظورًا يمكنه النظر إلى الجيل الأجنبي باستخفاف. أعتقد أن هناك أشخاصًا هنا يمكنهم فعل الشيء نفسه! ”
“فهم التفاصيل الداخلية للعدو ، والاستماع إلى التجارب القتالية للشعوب القديمة ، هذه أشياء يجب أن تتعلموها جميعًا!”
في الوقت الحالي ، نظر جميع الشباب ، بما في ذلك ملك السماء الصغير من الأكاديمية الخالدة وآخرين ، بالإضافة إلى فخر السماء جين تشان برفقة وانغ شي والآخرين.
“كان هناك شخص خاض معارك دامية باستمرار ، وانتقل من شخص عادي إلى جندي صغير ، وأصبح في النهاية وجودًا محظورًا يمكنه النظر إلى الجيل الأجنبي باستخفاف. أعتقد أن هناك أشخاصًا هنا يمكنهم فعل الشيء نفسه! ”
في الواقع ، هؤلاء العباقرة المزعومون كانوا في الغالب تلاميذ للأكاديمية الخالدة أو الأكاديمية المقدسة أو مؤسسة الحاكم السماوي بالفعل ، لأنهم تم اختيارهم بالفعل من قبل ، أقوى مجموعة من الشباب هم على وجه التحديد.
“القدرات السماوية المستفادة من الكتب ستكون دائمًا ضحلة جدًا في النهاية. يحتاج المرء إلى أن يعتمد على تجارب الحياة والموت ، فهذه هي أسرع طريقة للتحول. أتمنى أن أرى أقوى مخلوقات في هذا العصر تنهض من هذه المجموعة! ”
إذا لم يكن الوقت مضغوطًا ، وستأتي المعركة الكبرى قريبًا ، فلماذا يفعلون ذلك؟ كانوا جميعًا يأملون في أن يصنع شخص ما معجزة ، يتحدى السماء بالدم والنيران.
…
السبب في أن الأكاديميات الثلاث ستندمج ، كما يُشاع أن يصبحوا واحدة ، كان على وجه التحديد بسبب أعمال هؤلاء الأفراد!
تحدث كبار السن عن أشياء كثيرة ، مما أدى إلى رفع معنويات الجميع.
ومع ذلك ، بعد لم شملهم ، قبل أن يتم إعطاؤهم الكثير من الوقت للحاق بالركب ، توقفت الحيوية.
إذا لم يكن الوقت مضغوطًا ، وستأتي المعركة الكبرى قريبًا ، فلماذا يفعلون ذلك؟ كانوا جميعًا يأملون في أن يصنع شخص ما معجزة ، يتحدى السماء بالدم والنيران.
تحدث كبار السن عن أشياء كثيرة ، مما أدى إلى رفع معنويات الجميع.
رأى شي هاو العديد من الأشخاص الذين تعرف عليهم هنا. لم تكن هناك حاجة للحديث عن أشخاص مثل تشينغ يي والساحرة ، كان هناك أيضًا العديد من أفراد السماء من الأكاديمية الخالدة و الأكاديمية المقدسة ، على سبيل المثال ، ملك السماء الصغير ، و آو العوالم السفلية التسعة ، و شو تو العظيم ، وغيرهم!
في الوقت نفسه ، تم استدعاء أفضل العباقرة في كل منطقة ، وسؤالهم عما إذا كانوا يرغبون في الاستحمام بالدماء والنيران ، والنهوض في هذا العالم الفوضوي!
بصرف النظر عن هذا ، فقد رأى أيضًا مجموعة من الأشخاص من الأكاديمية المقدسة ، من بينهم فرد واحد برفقة وانغ شي الذي لم يستطع تجنب الاهتمام حتى لو لم يرغب في ذلك. كان هذا الشخص ملفوفًا في ضباب خالد ، كما لو أن إمبراطورًا دخل عالم البشر!
ومع ذلك ، كان هؤلاء الأشخاص عادةً مثل الغيوم الخاملة ، يتجولون في العالم ، ويظهرون ويختفون بشكل غير متوقع ، ومكان وجودهم غير معروف.
لم تكن هناك حاجة للسؤال ، هذا كان جين تشان ، الرجل المعروف بأنه فخر السماء في هذا الجيل!
هذه المرة ، كان حقًا تجمعًا للنجوم ، جاء العباقرة الذين يجب أن يأتوا جميعًا. كان هذا تجمعًا رائعًا للمواهب البطولية الشابة للسماوات التسع والأراضي العشر.
سار في اساليب العالم الحالي ، لكن في الوقت الحالي ، كانت هناك طاقة خالدة كثيفة تغطي جسده. لقد كان حقا صادم.
هذه المرة ، تم توسيع النطاق قليلاً!
بصرف النظر عنهم ، كان لدى الأكاديمية الخالدة و والأكاديمية المقدسة عدد قليل من العباقرة منقطع النظير الذين لم يظهروا. كان هناك المزيد من الورثة الذين تم إخفاؤهم داخل عائلات طويلة العمر!
“كبار السن ، أريد أن أعرف ، أن الجانب الأجنبي لديه كائنات خالدة ، بينما في عالمنا ، لم يعد هناك خالدون حقيقيون منذ فترة طويلة ، فكيف يفترض بنا أن نقاتل؟ كيف يفترض بنا أن نقاوم العدو؟ إذا لم يحدث شيء غير متوقع ، أليس من المتوقع أن نخسر ؟! ”
هذه المرة ، كان حقًا تجمعًا للنجوم ، جاء العباقرة الذين يجب أن يأتوا جميعًا. كان هذا تجمعًا رائعًا للمواهب البطولية الشابة للسماوات التسع والأراضي العشر.
جاء شي هاو أيضًا ، ورأى هذه التضاريس ، وصدم قليلاً. كانت هذه مساحة من الأرض الخالدة المختومة!
“شي هاو ، سمعت أنك قتلت عشرة ملوك في حدود السماء القرمزية العظيمة بقوتك وحدك. إنه مؤثر حقًا ، ويستحق أن تكون أخي! ” قفزت الأرنب اليشم القمري ، وهي تصفع على كتف شي هاو ، متعمدة أن تظهر بمظهر جريء.
“فهم التفاصيل الداخلية للعدو ، والاستماع إلى التجارب القتالية للشعوب القديمة ، هذه أشياء يجب أن تتعلموها جميعًا!”
في الواقع ، كان الأمر كما لو أنها لن تكبر أبدًا ، بدت في عمر ثلاثة عشر أو أربعة عشر عامًا ، وشعرها فضي لامع ، وعينان كبيرتان مثل الياقوت. بغض النظر عن كيفية نظر المرء إليها ، كانت هذه فتاة صغيرة رقيقة وغير ناضجة.
في هذا العام ، كان العباقرة الشباب الذين أتوا من السماوات التسع يدرسون ويزرعون هنا جميعًا. بغض النظر عما إذا كانوا سيتوجهون إلى الحدود المقفرة ، فلا يزال بإمكانهم زراعة الداو هنا.
“شي هاو ، لم يحدث لك شيء سيء ، أليس كذلك؟” مشيت تشينغ يي ، وعيناها لطيفة ، سألت بهدوء ، قلقة للغاية. أثارت المعركة في حدود السماء القرمزية العظيمة ضجة كبيرة في جيل الشباب.
بغض النظر عما إذا كان ذلك عندما تم تأسيس الأكاديمية المقدسة ، تم إنشاء الأكاديمية الخالدة ، أو عندما ظهرت مؤسسة الحاكم السماوي ، فقد ساعد كل هؤلاء غريبي الأطوار ! كانت قوتهم عظيمة للغاية. على الرغم من وجود القليل منهم ، إلا أن قوتهم كانت لا تُحصى!
بعد كل شيء ، قتل عاهل الشمس الأرجوانية السماوي في المعركة ، وتلاشت لو هونغ. كان هؤلاء جميعًا أفرادًا يُعرفون بالكائنات الشابة السامية!
في الواقع ، كان الأمر كما لو أنها لن تكبر أبدًا ، بدت في عمر ثلاثة عشر أو أربعة عشر عامًا ، وشعرها فضي لامع ، وعينان كبيرتان مثل الياقوت. بغض النظر عن كيفية نظر المرء إليها ، كانت هذه فتاة صغيرة رقيقة وغير ناضجة.
اجتاح هوانغ جميع خصومه في حدود السماء القرمزية العظيمة ، وفاز باستمرار بعشر معارك. كان من الصعب عليه ألا يلفت الانتباه حتى لو حاول!
قالوا إنهم سيدمجون الأكاديميات الثلاثة في أكاديمية واحدة ، وأنهم سيختارون كهف ملك خالد ، لكن من أين سيحصلون على الوقت لإجراء هذه الترتيبات؟ ذهب جميع الأفراد الأقوياء للقتال في المنطقة المقفرة.
في الوقت الحالي ، نظر جميع الشباب ، بما في ذلك ملك السماء الصغير من الأكاديمية الخالدة وآخرين ، بالإضافة إلى فخر السماء جين تشان برفقة وانغ شي والآخرين.
هذه المرة ، تم توسيع النطاق قليلاً!
ابتسم شي هاو وقال ، “عندما نعود ، سأدعوكم جميعًا لتناول وجبة رائعة من المخلوقات الأجنبية. هذه كلها سلالات على مستوى الملك كما تعلم ، يمكن اعتبارها أندر الأطباق الشهية في هذا العالم. على الأقل ، لم أتذوقهم من قبل! ”
في هذه الأثناء ، في الأيام التالية ، رحل الشباب من مختلف الأماكن. بعد مناقشة الأمور مع كبار السن ، شعروا أنه حتى لو لم يذهبوا إلى المنطقة المقفرة ، فلا يزال يتعين عليهم التوجه إلى المكان الذي كان يتجمع فيه العباقرة.
”رائع ، ممتاز! أحب أكل الخضار أكثر من أي وقت مضى ، لم أجرب الفجل والملفوف الأجنبي من قبل. هذه المرة ، سأستمتع بنفسي بشكل صحيح! ” كان جلد الأرنب الصغير سميكًا للغاية ، ولم يكن أحمر على الإطلاق.
جلس شيخ في الفوضى البدائية ، يخبر الجميع بهذه الفترة الزمنية المهمة.
ومع ذلك ، بعد لم شملهم ، قبل أن يتم إعطاؤهم الكثير من الوقت للحاق بالركب ، توقفت الحيوية.
يمكن القول أنه بغض النظر عما إذا كانوا عشائر صغيرة أو عائلات طويلة العمر ، فقد تم الوصول إلى جميع أولئك الذين لديهم عباقرة من المستوى الأعلى ، وجميعهم تلقوا الرسالة.
كان ذلك لأن كبار السن على الجرف تحدثوا ، وتحدثوا عن عدد قليل من عشائر الملك من الجانب الأجنبي ، وكذلك العشائر المرعبة التي لا مثيل لها!
في الواقع ، هؤلاء العباقرة المزعومون كانوا في الغالب تلاميذ للأكاديمية الخالدة أو الأكاديمية المقدسة أو مؤسسة الحاكم السماوي بالفعل ، لأنهم تم اختيارهم بالفعل من قبل ، أقوى مجموعة من الشباب هم على وجه التحديد.
“هناك عشيرة تُعرف بإحدى أقدم عشائر الإمبراطور ، لدرجة أنها أقدم من أنلان وشوتو ، هاتان العشيرتان. قوتهم مرعبة ، تكفي لترك المرء في حالة من اليأس والخوف. ذلك لأن هذه العشيرة لديها نوع من المهارات الفطرية التي تسمح لها بإنشاء تقنية أسلاف لا مثيل لها حقًا في هذا العالم ، تقنية يمكن أن تجعل جميع القدرات السماوية والتقنيات الثمينة وعشرة آلاف اسلوب تنطفئ! ”
بصرف النظر عنهم ، كان لدى الأكاديمية الخالدة و والأكاديمية المقدسة عدد قليل من العباقرة منقطع النظير الذين لم يظهروا. كان هناك المزيد من الورثة الذين تم إخفاؤهم داخل عائلات طويلة العمر!
عندما تحدث أحد كبار السن عن هذا ، اهتز الجميع ، وشعروا بضغط كبير. مناعة للقدرات السماوية ، القوة السحرية ، كيف كان هذا تحديًا للسماء؟ كيف كان من المفترض أن يفوز المرء بهذا النوع من الخصم؟
في هذا الوقت ، خرج الأسلاف القدامى من عائلات طويلة العمر ، وبعضهم اسياد عشيرة ، مثل التماثيل الحجرية في ضباب الفوضى البدائية ، فتحوا أعينهم من حالات ثابتة ، مستجيبين لذلك.
صدم شي هاو. لم يكن هذا شيئًا سمعه لأول مرة ، فقد سمع عن هذا النوع من عشيرة الإمبراطور القديمة منذ وقت طويل.
في الوقت الحالي ، نظر جميع الشباب ، بما في ذلك ملك السماء الصغير من الأكاديمية الخالدة وآخرين ، بالإضافة إلى فخر السماء جين تشان برفقة وانغ شي والآخرين.
في هذه الأثناء ، قام سابقًا بزراعة نوع مماثل من القوة الغريبة ، مناعة القوة السحرية. يمكن أن تشتت التقنيات الثمينة وأشياء أخرى للعدو ، ولكن لا يمكن استخدامها إلا لفترة قصيرة من الوقت. كان هذا شيئًا تمكن من الحصول عليه عن طريق الصدفة ، والسبب الرئيسي لأنه تناول فاكهة بودا الذهبية.
“ستندمج ثلاث أكاديميات في واحدة ، وهذا سيحدث حقًا!” قال أحدهم بحسرة.
ومع ذلك ، كانت هذه موهبة الإمبراطور الأجنبية الفطرية ، والتي حولوها في النهاية إلى تقنية أسلاف لا مثيل لها. من منظور معين ، كان الطرف الآخر قد بحث بالفعل في حقبتين عظيمتين ، لذلك كان بالتأكيد أكثر اكتمالًا وعمقًا مما كان يمتلكه.
في هذه الأثناء ، قام سابقًا بزراعة نوع مماثل من القوة الغريبة ، مناعة القوة السحرية. يمكن أن تشتت التقنيات الثمينة وأشياء أخرى للعدو ، ولكن لا يمكن استخدامها إلا لفترة قصيرة من الوقت. كان هذا شيئًا تمكن من الحصول عليه عن طريق الصدفة ، والسبب الرئيسي لأنه تناول فاكهة بودا الذهبية.
“أنا في انتظار خوض معركة حتى الموت مع هذه العشيرة!” قال شي هاو لنفسه. أراد استخدام هذه العشيرة لإتقان تقنيته الخاصة.
“عشيرة أنلان مرعبة للغاية. كلمة أنلان نفسها من المحرمات ، قوتها صدمت القديم الخالد . في ذلك الوقت ، اخترق جسد النمل ذو القرون السماوية بواسطة رمح ذهبي ، ودمه يتناثر فوق السماء المرصعة بالنجوم … “على الجرف ، كان هؤلاء الشيوخ جادون للغاية ، وشرحوا جميع أنواع الأسرار.
جاء شي هاو أيضًا ، ورأى هذه التضاريس ، وصدم قليلاً. كانت هذه مساحة من الأرض الخالدة المختومة!
عندما تحدثوا عن هذه الأشياء ، صُدم الشباب الذين جاءوا إلى هذا المكان بشكل لا يصدق.
يمكن القول إنهم كانوا شيوخ ضيوف في الأكاديمية الخالدة ، الأكاديمية المقدسة ، ومؤسسة الحاكم السماوي.
“كبار السن ، أريد أن أعرف ، أن الجانب الأجنبي لديه كائنات خالدة ، بينما في عالمنا ، لم يعد هناك خالدون حقيقيون منذ فترة طويلة ، فكيف يفترض بنا أن نقاتل؟ كيف يفترض بنا أن نقاوم العدو؟ إذا لم يحدث شيء غير متوقع ، أليس من المتوقع أن نخسر ؟! ”
“هذا وريد أرضي عظيم تركه الأسلاف من القديم الخالد. على الرغم من تعرضه لأضرار بالغة ، لم يتبق سوى جزء منه ، فإن أجزاء الضباب الخالد التي تتسرب تكفيكم جميعًا للزراعة! ”
