أعضاء جدد [2]
الفصل 133: أعضاء جدد [2]
… على مدى السنوات الخمس المقبلة ، ستعمل معي كعضو في مجموعة المرتزقة.
“… المال والمعلومات والمرأة-”
*تنهد*
رفعت جبيني وهزت رأسي. بعد ذلك رفعت يدي اليسرى وفتحت كفي وقلت بهدوء
تنهد بصوت عالٍ ، لم يسعني إلا إلقاء نظرة على الام ، لا ، أنجليكا من الجانب.
لقد كان أسبوعا قاسيا بالنسبة لي.
“إذا كنت سأعيد لك الجوهر ، فماذا يمكنك أن تقدم لي؟”
… تحت تأثير لامبالاة الملك ، يبدو أنني “استعبدتها” وأحضرتها بقوة إلى هنا.
مرة أخرى ، رفضت أنجليكا الكلام. لم يزعجني ذلك لأنني استندت بتكاسل على كرسيي واصلت التحدث مع العلم أنني قد لفتت انتباهها …
لحسن الحظ ، لم أكن في أي خطر لأن في أي وقت كانت تحاول مهاجمتي ، كل ما كان علي فعله هو توجيه المانا داخل جسدي ، نحو المكان الذي يوجد فيه جوهر الشيطان الذي ابتلعته ، وستتعرض لألم لا يقاس منعها من كل ما تريد القيام به.
“… ماذا تريد؟ ”
مثل هذا ، كانت أنجليكا إلى حد كبير تحت سيطرتي.
عند سماع ردها ، ظهرت ابتسامة باهتة على شفتي.
… ومع ذلك ، حتى لو كانت تحت سيطرتي ، فهذا لا يعني أنها ستفعل أي شيء أطلبه منها.
كان يحدق في وجهي لبضع ثوان ، وتناوب رأس الثعبان الصغير بيني وبين انجليكا بضع مرات قبل أن يهز رأسه في النهاية.
بعد كل شيء ، على الرغم من أنني أستطيع أن أملي عليها حياتها وموتها بفكرة بسيطة ، إلا أن ذلك لم يكن مفيدًا بالنسبة لي.
“واو ، اهدئي ، كنت أمزح ، استرخي”
كيف يمكنني استخدام بيدق رفض التحرك؟
مدت يدي للأمام ، أوقفتها وأنا أهز رأسي.
لم يكن هذا البيدق شيئًا أحتاجه ولا أريده …
كان مفهوماً ، لقد كانوا عرقها بعد كل شيء. بغض النظر عن مدى كرهها لهم ، ستظل تتمتع ببعض الولاء تجاههم … لكن هذا جيد.
لم يكن هناك ما يدعو إلى الاحتفاظ بها إذا رفضت الاستماع إلى أوامري … لم أكن بحاجة إلى مثل هذه المسؤولية لأبقى معي … لا سيما عند التفكير في مدى خطورة شخص ما.
… بدأت أشعر بالفضول حقًا.
“هوو …”
“قلت إنني لن أفعل هذا إلا إذا وقعنا عقد المانا”
متكئة على كرسيي بينما كنت أتنفس الزفير ، بدأت أفكر في طريقة لإصلاح هذه المشكلة.
كان مفهوماً ، لقد كانوا عرقها بعد كل شيء. بغض النظر عن مدى كرهها لهم ، ستظل تتمتع ببعض الولاء تجاههم … لكن هذا جيد.
على الرغم من أنني أكره أن أقول ذلك … كان قبولها في الواقع القرار الصحيح. بالنظر إلى قوتها ، ربما كانت أقوى شخص بيننا في مجموعة المرتزقة … وبهامش كبير في ذلك.
… لذلك لا يزال لديها بعض الولاء تجاه الشياطين هاه.
علاوة على ذلك ، لا يزال بإمكانها أن تنمو أقوى … خاصة وأنني كنت أعرف بعض الأشياء التي يمكن أن تفيد نموها.
… على الرغم من أن عقود مانا كانت باهظة الثمن ، إلا أنها كانت تستحق التكلفة لأنني بهذه الطريقة لا داعي للقلق بشأن عدم حصول الشخص الآخر على الطرف الآخر من الصفقة.
عند إلقاء نظرة خاطفة على الام الذتي كانت جالسة بهدوء ليس بعيدًا عن مكان وجودي ، أقوم بتدليك ذقني ، ويتسارع تفكري.
مدت يدي للأمام ، أوقفتها وأنا أهز رأسي.
منذ أن ابتلعت جوهرها ، كانت بالتأكيد تحت سيطرتي إلى حد ما … كانت المشكلة هي كيف أجعلها تتبع أوامري عن طيب خاطر دون أن تخونني؟
تنهد بصوت عالٍ ، لم يسعني إلا إلقاء نظرة على الام ، لا ، أنجليكا من الجانب.
على الرغم من أن الشياطين بدت متحدة ، إلا أنها في الواقع لم تكن كذلك. لولا الملك الشيطاني الذي كان يبقيهم تحت المراقبة مع قوته الساحقة ، لكان قد انفصل كل الجحيم بين صفوفهم … وكان بإمكاني استخدام هذه الحقيقة لمصلحتي
“الثعبان الصغير ، ليوبولد ، هل يمكنكم أن تعطونا دقيقة يا رفاق؟”
… حقيقة أن ولاءها تجاه عرقهم لم يكن قوياً للغاية.
“توت.. توت.. فقط استمع إلى ما يجب أن أقوله … سأعرض عليك صفقة ، وستقرري ما إذا كنتي توافقي أم لا.”
بالتفكير حتى الآن ، ألقيت نظرة خاطفة على الثعبان الصغير و ليوبولد اللذين كانا ينظران إلي. قلت لهما بعد ذلك برأسه قليلا
متكئة على كرسيي بينما كنت أتنفس الزفير ، بدأت أفكر في طريقة لإصلاح هذه المشكلة.
“الثعبان الصغير ، ليوبولد ، هل يمكنكم أن تعطونا دقيقة يا رفاق؟”
“أوضح ماذا تقصد!”
كان يحدق في وجهي لبضع ثوان ، وتناوب رأس الثعبان الصغير بيني وبين انجليكا بضع مرات قبل أن يهز رأسه في النهاية.
لاحظت أن أنجليكا تقع في تفكير عميق ، فجلست بصبر وانتظرت أن تعطيني ردًا.
“على ما يرام…”
بقطعني ، تردد صدى صوت أنجليكا البارد في جميع أنحاء الغرفة.
وقف ليوبولد من مقعده ، ورمي السيجارة في يده نحو سلة المهملات ، ولوح بيده بخفة بينما كان يتبع الثعبان الصغير خارج الغرفة.
توقفت مؤقتًا ونظرت إلى أنجليكا مباشرة في عينيها ، ابتسمت وقلت
“خذ وقتك يا رئيس”
ابتسمت قليلاً ، أشرت إليها وأشرت إليها
-صليل
“…”
بعد فترة وجيزة من مغادرتهم ، مع إغلاق أبواب الغرفة ، ساد الصمت الغرفة. كسر حاجز الصمت ، نظرت إلى الأم وقلت باستخفاف
ترجمة FLASH
“… إذن ، ما زلت لا أتحدث”
ابتسمت قليلاً ، جلست مستقيماً. أحدق في الأم في عيني صافحت إصبعي.
عبرت ساقيّ ، حدقت في الأم التي كانت تجلس بهدوء على كرسيها. منذ أن أحضرتها إلى هنا لم تتكلم بكلمة واحدة. لم تشكو ولا تنتقد.
متكئة على كرسيي بينما كنت أتنفس الزفير ، بدأت أفكر في طريقة لإصلاح هذه المشكلة.
… أعتقد أن هذه كانت طريقتها في إخباري بأنها لن تفعل أي شيء أطلبه منها.
… ومع ذلك ، حتى لو كانت تحت سيطرتي ، فهذا لا يعني أنها ستفعل أي شيء أطلبه منها.
ابتسمت من الداخل ، غطيت فمي برفق لإخفاء الابتسامة التي ظهرت على وجهي. أحدق في أنجليكا التي كانت تنظر إلي مرة أخرى ببرود ، وتريد على ما يبدو أن تلتهمني بالكامل ، تحدثت بخفة
خمس سنوات. هذه هي المدة التي كنت أخطط فيها للاحتفاظ بها.
“هل تريد استعادة حريتك؟”
علاوة على ذلك ، لا داعي للقلق بشأن خيانتها لي طالما استمر العقد حيث يمكن أن يكون هذا أحد الشروط التي يمكنني إدراجها في العقد.
“…”
علاوة على ذلك ، لا داعي للقلق بشأن خيانتها لي طالما استمر العقد حيث يمكن أن يكون هذا أحد الشروط التي يمكنني إدراجها في العقد.
عبسة أنجليكا لم يستجب.
أحدق بجدية في أنجليكا لبضع ثوان ، بعد فترة ، ابتسمت وعادت مظهري المعتاد البطيء والمبهج. أصفق بيدي قلت بخفة.
… لم تكن هناك طريقة لتصدق أي شيء جاء من فمي. كنت في رأسها دودة خسيسة لم تنتصر إلا بسبب بعض الحيل.
عند إلقاء نظرة خاطفة على الام الذتي كانت جالسة بهدوء ليس بعيدًا عن مكان وجودي ، أقوم بتدليك ذقني ، ويتسارع تفكري.
بالنسبة لها ، كانت كل كلمة قلتها مجرد فخ تم تصميمه لخداعها للقيام بشيء لا تريده … خداعني مرة واحدة عليك ، وخدعني مرتين.
لاحظت عدم استجابتها ، تحدثت مرة أخرى
تحدق في وجهي ببرود من مقعدها ، حاولت أنجليكا ما بوسعها لكبح جماح نفسها من الانغماس في وجهي على أمل قتلي …
“…”
لاحظت عدم استجابتها ، تحدثت مرة أخرى
*تنهد*
“… دعني أعيد الصياغة ، هل تريد أن يستعيد قلبك؟”
… ومع ذلك ، حتى لو كانت تحت سيطرتي ، فهذا لا يعني أنها ستفعل أي شيء أطلبه منها.
“…”
“توت.. توت.. فقط استمع إلى ما يجب أن أقوله … سأعرض عليك صفقة ، وستقرري ما إذا كنتي توافقي أم لا.”
مرة أخرى ، رفضت أنجليكا الكلام. لم يزعجني ذلك لأنني استندت بتكاسل على كرسيي واصلت التحدث مع العلم أنني قد لفتت انتباهها …
-صليل
“… ترى أن إعادة قلبك ليس في الواقع مهمة صعبة بالنسبة لي … إنها فقط لن تكون مربحة حقًا من ناحيتي … هل تفهمي؟ ”
“ما أردت أن أسأله هو … لماذا كنت تعتقد أنني قتلت إيليا عندما كان كل شيء يشير إلى أن أماندا هي القاتلة؟ علاوة على ذلك … لماذا أنا؟”
توقفت مؤقتًا ونظرت إلى أنجليكا مباشرة في عينيها ، ابتسمت وقلت
بعد كل شيء ، الآن بعد أن كان لديها هدف للعمل من أجله ، فإنها بالتأكيد ستمتثل لأوامرها طالما أنها لم تكن غير معقولة.
“إذا كنت سأعيد لك الجوهر ، فماذا يمكنك أن تقدم لي؟”
في غضون خمس سنوات ، هل ستظل بيدقتي أم ستكون شيئًا سأضطر إلى التخلص منه؟ هل ستختار أن تتبعني بعد كل شيء سأريكه … أم ستعود إلى الشياطين؟
قالت وهي تحدق في وجهي لبضع ثوان ، بعد توقف قصير
مثل هذا ، كانت أنجليكا إلى حد كبير تحت سيطرتي.
“… ماذا تريد”
“… دعني أعيد الصياغة ، هل تريد أن يستعيد قلبك؟”
عندما سمعتها تتكلم ، لم أستطع إلا أن أضحك خافتة بينما كنت أتحدث
“آه … لذا يمكنك التحدث. مهلا ، ألا يبدو هذا الموقف مثيرًا للسخرية بعض الشيء؟ أتذكر أنك اتصلت بي قبل كتم الصوت-”
تنهد بصوت عالٍ ، لم يسعني إلا إلقاء نظرة على الام ، لا ، أنجليكا من الجانب.
بقطعني ، تردد صدى صوت أنجليكا البارد في جميع أنحاء الغرفة.
رمشت أنجليكا مرتين ، نظرت إلي في عيني وقالت ببطء
“أوضح ماذا تقصد!”
ترجمة FLASH
ابتسمت قليلاً ، جلست مستقيماً. أحدق في الأم في عيني صافحت إصبعي.
عبرت ساقيّ ، حدقت في الأم التي كانت تجلس بهدوء على كرسيها. منذ أن أحضرتها إلى هنا لم تتكلم بكلمة واحدة. لم تشكو ولا تنتقد.
“توت.. توت.. فقط استمع إلى ما يجب أن أقوله … سأعرض عليك صفقة ، وستقرري ما إذا كنتي توافقي أم لا.”
… على مدى السنوات الخمس المقبلة ، ستعمل معي كعضو في مجموعة المرتزقة.
توقفت هناك لثانية ، تحولت موقفي إلى جدية عندما نظرت إليها ببرود عندما بدأ لون أبيض ينبعث من جسدي.
نظرت بجدية إلي ، انجرفت آذان أنجليكا وهي تميل قليلاً إلى الأمام لتسمع
“لا تعتقد أن مجرد إبقائي على قيد الحياة يعني أنني لن أقتلك في المستقبل … بعد كل شيء ، ما فائدة قطعة الشطرنج التي لا تعمل بالنسبة لي؟ فرصتك الأخيرة للحفاظ على حياتك … إذا اخترت الرفض ، فإن الموت فقط في انتظارك ”
“حسنًا ، الآن بعد أن قيلت الأشياء الجادة … أخبرني. ما الذي ترغب في تقديمه لي مقابل جوهرك”
أحدق بجدية في أنجليكا لبضع ثوان ، بعد فترة ، ابتسمت وعادت مظهري المعتاد البطيء والمبهج. أصفق بيدي قلت بخفة.
اية (185) وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌۖ أُجِيبُ دَعۡوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِۖ فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لِي وَلۡيُؤۡمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمۡ يَرۡشُدُونَ (186) سورة البقرة الاية (186)
“حسنًا ، الآن بعد أن قيلت الأشياء الجادة … أخبرني. ما الذي ترغب في تقديمه لي مقابل جوهرك”
ابتسمت من الداخل ، غطيت فمي برفق لإخفاء الابتسامة التي ظهرت على وجهي. أحدق في أنجليكا التي كانت تنظر إلي مرة أخرى ببرود ، وتريد على ما يبدو أن تلتهمني بالكامل ، تحدثت بخفة
قالت أنجليكا بدون تردد بمجرد أن انتهيت من الكلام
“واو ، اهدئي ، كنت أمزح ، استرخي”
“… المال والمعلومات والمرأة-”
لقد فكرت في هذا من خلال. خلال الأسبوع الماضي ، قضيت الكثير من الوقت في التفكير في كيفية حل المشكلة التي تدور حول أنجليكا.
مدت يدي للأمام ، أوقفتها وأنا أهز رأسي.
على الرغم من أن الشياطين بدت متحدة ، إلا أنها في الواقع لم تكن كذلك. لولا الملك الشيطاني الذي كان يبقيهم تحت المراقبة مع قوته الساحقة ، لكان قد انفصل كل الجحيم بين صفوفهم … وكان بإمكاني استخدام هذه الحقيقة لمصلحتي
“آسف ، كنت أكذب عندما قلت ذلك. أعرف بالفعل ما أريد …”
أردت حقًا معرفة ما إذا كان رأيها سيظل كما هو بحلول الوقت الذي تنتهي فيه تلك السنوات الخمس.
نظرت بجدية إلي ، انجرفت آذان أنجليكا وهي تميل قليلاً إلى الأمام لتسمع
قالت وهي تحدق في وجهي لبضع ثوان ، بعد توقف قصير
“… ماذا تريد؟ ”
توقفت مؤقتًا ونظرت إلى أنجليكا مباشرة في عينيها ، ابتسمت وقلت
ابتسمت قليلاً ، أشرت إليها وأشرت إليها
اية (185) وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌۖ أُجِيبُ دَعۡوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِۖ فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لِي وَلۡيُؤۡمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمۡ يَرۡشُدُونَ (186) سورة البقرة الاية (186)
“أنت”
كان مفهوماً ، لقد كانوا عرقها بعد كل شيء. بغض النظر عن مدى كرهها لهم ، ستظل تتمتع ببعض الولاء تجاههم … لكن هذا جيد.
وفتحت عينيها على مصراعيها ، وقفت أنجليكا وحدقت في وجهي.
وقف ليوبولد من مقعده ، ورمي السيجارة في يده نحو سلة المهملات ، ولوح بيده بخفة بينما كان يتبع الثعبان الصغير خارج الغرفة.
“أيها الوغد القذر!”
الفصل 133: أعضاء جدد [2]
“واو ، اهدئي ، كنت أمزح ، استرخي”
رفعت يدي ، ضحكت بخفة بعد أن رأيت رد فعلها. لولا حقيقة أن الصبغة البيضاء كانت تدور حول جسدي لكانت قد اعتدت علي بالفعل.
رفعت يدي ، ضحكت بخفة بعد أن رأيت رد فعلها. لولا حقيقة أن الصبغة البيضاء كانت تدور حول جسدي لكانت قد اعتدت علي بالفعل.
أحدق بجدية في أنجليكا لبضع ثوان ، بعد فترة ، ابتسمت وعادت مظهري المعتاد البطيء والمبهج. أصفق بيدي قلت بخفة.
شهمت أنجليكا ، وهي تحدق في وجهي بشدة.
مرة أخرى ، رفضت أنجليكا الكلام. لم يزعجني ذلك لأنني استندت بتكاسل على كرسيي واصلت التحدث مع العلم أنني قد لفتت انتباهها …
“… همف ، إذا قلت نكتة أخرى كهذه ، حتى لو مت ، سأحرص على إحباطك معي”
رمشت أنجليكا مرتين ، نظرت إلي في عيني وقالت ببطء
رفعت جبيني وهزت رأسي. بعد ذلك رفعت يدي اليسرى وفتحت كفي وقلت بهدوء
كان في الأصل شيئًا كنت أخطط لاقتراحه لها. ومع ذلك ، يبدو أنها تغلبت علي.
“خمسة”
على الرغم من أنني أكره أن أقول ذلك … كان قبولها في الواقع القرار الصحيح. بالنظر إلى قوتها ، ربما كانت أقوى شخص بيننا في مجموعة المرتزقة … وبهامش كبير في ذلك.
هدأت أنجليكا ، ورفعت جبينها وهي تميل رأسها إلى الجانب في حيرة.
توقفت قليلاً ، ونظرت إلى أنجليكا أمامي لثانية ، ظهرت ابتسامة كبيرة على وجهي كما قلت
“خمسة ماذا؟”
“حسنًا ، الآن بعد أن قيلت الأشياء الجادة … أخبرني. ما الذي ترغب في تقديمه لي مقابل جوهرك”
نظرت باختصار إلى راحة يدي ، نظرت إلى أنجليكا في عينيها وقلت
لا سيما إذا كانت القائدة شخصًا اعتادت أن تديره. فخرها لن يسمح بذلك.
“خمس سنوات. أريدك أن تعمل لدي لمدة خمس سنوات”
لم يكن هناك ما يدعو إلى الاحتفاظ بها إذا رفضت الاستماع إلى أوامري … لم أكن بحاجة إلى مثل هذه المسؤولية لأبقى معي … لا سيما عند التفكير في مدى خطورة شخص ما.
لقد فكرت في هذا من خلال. خلال الأسبوع الماضي ، قضيت الكثير من الوقت في التفكير في كيفية حل المشكلة التي تدور حول أنجليكا.
مرة أخرى ، رفضت أنجليكا الكلام. لم يزعجني ذلك لأنني استندت بتكاسل على كرسيي واصلت التحدث مع العلم أنني قد لفتت انتباهها …
خمس سنوات. هذه هي المدة التي كنت أخطط فيها للاحتفاظ بها.
… بدأت أشعر بالفضول حقًا.
… على مدى السنوات الخمس المقبلة ، ستعمل معي كعضو في مجموعة المرتزقة.
بعد أن تم انتزاع جوهرها منها مرة واحدة ، لم يعد استعادة وظيفتها القديمة خيارًا ممكنًا.
بالطبع ، لم يكن هذا هو الهدف النهائي الحقيقي. كان الأمل أنه في تلك السنوات الخمس التي بقيت فيها معنا ، ستصبح وفية لنا.
“هل تريد استعادة حريتك؟”
… إذا عرضت عليها الفوائد الكافية ، كنت متأكدًا من أن هذه المهمة كانت ممكنة. علاوة على ذلك ، حتى لو غادرت في النهاية خلال تلك السنوات الخمس ، فلن تتمكن من العودة إلى الشياطين.
لم يكن هناك ما يدعو إلى الاحتفاظ بها إذا رفضت الاستماع إلى أوامري … لم أكن بحاجة إلى مثل هذه المسؤولية لأبقى معي … لا سيما عند التفكير في مدى خطورة شخص ما.
بعد أن تم انتزاع جوهرها منها مرة واحدة ، لم يعد استعادة وظيفتها القديمة خيارًا ممكنًا.
رمشت أنجليكا مرتين ، نظرت إلي في عيني وقالت ببطء
إذا كانت ستعود ، فإن أعلى منصب ستحصل عليه سيكون منصب كبيرها … وبالنسبة لشخص سبق له تذوق القوة التي أتت من كوني قائدة ، كنت أعرف جيدًا أنه لم يكن شيئًا كانت ترغب فيه لقبول.
“على ما يرام…”
لا سيما إذا كانت القائدة شخصًا اعتادت أن تديره. فخرها لن يسمح بذلك.
“…”
لاحظت أن أنجليكا تقع في تفكير عميق ، فجلست بصبر وانتظرت أن تعطيني ردًا.
*تنهد*
بعد فترة ، نظرت أنجيليكا إليّ بهدوء
“عقد المانا”
لقد فكرت في هذا من خلال. خلال الأسبوع الماضي ، قضيت الكثير من الوقت في التفكير في كيفية حل المشكلة التي تدور حول أنجليكا.
“حسنًا؟”
على الرغم من أنني أكره أن أقول ذلك … كان قبولها في الواقع القرار الصحيح. بالنظر إلى قوتها ، ربما كانت أقوى شخص بيننا في مجموعة المرتزقة … وبهامش كبير في ذلك.
تميل إلى الأمام ، لم أستطع استيعاب ما قالته تمامًا لأن صوتها كان ضعيفًا جدًا لدرجة أنني لم أسمعه. قالت أنجليكا ، لاحظت أنني لم أفهم ، أتحدث بصوت أعلى
لقد فكرت في هذا من خلال. خلال الأسبوع الماضي ، قضيت الكثير من الوقت في التفكير في كيفية حل المشكلة التي تدور حول أنجليكا.
“قلت إنني لن أفعل هذا إلا إذا وقعنا عقد المانا”
بقطعني ، تردد صدى صوت أنجليكا البارد في جميع أنحاء الغرفة.
توقفت قليلاً ، ونظرت إلى أنجليكا أمامي لثانية ، ظهرت ابتسامة كبيرة على وجهي كما قلت
“خذ وقتك يا رئيس”
“ولكن بالتأكيد”
“عقد المانا”
كان في الأصل شيئًا كنت أخطط لاقتراحه لها. ومع ذلك ، يبدو أنها تغلبت علي.
ابتسمت لنفسي ، أوقفت أفكاري هناك. حدقت في عيني أنجليكا ، وسألتها السؤال الذي كان يزعجني لفترة طويلة.
… عقد مانا.
لاحظت عدم استجابتها ، تحدثت مرة أخرى
عقد يربط بين شخصين بقوة المانا.
رمشت أنجليكا مرتين ، نظرت إلي في عيني وقالت ببطء
عند تحديد الشروط والتوقيع عليها ، يجب على الشخصين بموجب العقد الوفاء بالطرف الآخر من الصفقة. إذا فشل أحدهم في إكمال نهايته ، فإن الموت ينتظره … وموت مؤلم للغاية في ذلك الوقت.
“أنت”
ستصبح المانا حول أجسادهم غير منتظمة وينفجر أجسادهم إلى قطع. ربما كانت واحدة من أسوأ حالات الوفاة المحتملة التي يمكن لأي شخص أن يطلبها.
… أعتقد أن هذه كانت طريقتها في إخباري بأنها لن تفعل أي شيء أطلبه منها.
… على الرغم من أن عقود مانا كانت باهظة الثمن ، إلا أنها كانت تستحق التكلفة لأنني بهذه الطريقة لا داعي للقلق بشأن عدم حصول الشخص الآخر على الطرف الآخر من الصفقة.
عقد يربط بين شخصين بقوة المانا.
كانت هذه الطريقة أكثر فاعلية من مجرد تهديد أنجليكا لأنها الآن ستتبع أوامري بطاعة حتى ينتهي العقد.
أومأت برأسي بارتياح ، ورأيت أن أنجليكا كانت راضية أيضًا عن النتيجة ، قمت بتمشيط شعري جانبًا وسألتها شيئًا كان في مؤخرة ذهني لفترة من الوقت.
بعد كل شيء ، الآن بعد أن كان لديها هدف للعمل من أجله ، فإنها بالتأكيد ستمتثل لأوامرها طالما أنها لم تكن غير معقولة.
“… دعني أعيد الصياغة ، هل تريد أن يستعيد قلبك؟”
علاوة على ذلك ، لا داعي للقلق بشأن خيانتها لي طالما استمر العقد حيث يمكن أن يكون هذا أحد الشروط التي يمكنني إدراجها في العقد.
… لذلك لا يزال لديها بعض الولاء تجاه الشياطين هاه.
…كان كل شيء مثاليا.
“… دعني أعيد الصياغة ، هل تريد أن يستعيد قلبك؟”
أومأت برأسي بارتياح ، ورأيت أن أنجليكا كانت راضية أيضًا عن النتيجة ، قمت بتمشيط شعري جانبًا وسألتها شيئًا كان في مؤخرة ذهني لفترة من الوقت.
“آسف ، كنت أكذب عندما قلت ذلك. أعرف بالفعل ما أريد …”
“… الآن ، دعنا نصل إلى النقطة الرئيسية.”
عبسة أنجليكا لم يستجب.
“نظرًا لأنك على استعداد لإبرام عقد معي ، فقد حان الوقت لأسألك عن بعض الأشياء التي كنت أريد أن أسألها من قبل ، أليس كذلك؟”
“نظرًا لأنك على استعداد لإبرام عقد معي ، فقد حان الوقت لأسألك عن بعض الأشياء التي كنت أريد أن أسألها من قبل ، أليس كذلك؟”
رمشت أنجليكا مرتين ، نظرت إلي في عيني وقالت ببطء
عقد يربط بين شخصين بقوة المانا.
“… هذا يعتمد على ما تطلبه.”
“أنت”
عند سماع ردها ، ظهرت ابتسامة باهتة على شفتي.
لاحظت أن أنجليكا تقع في تفكير عميق ، فجلست بصبر وانتظرت أن تعطيني ردًا.
… لذلك لا يزال لديها بعض الولاء تجاه الشياطين هاه.
بعد فترة ، نظرت أنجيليكا إليّ بهدوء
كان مفهوماً ، لقد كانوا عرقها بعد كل شيء. بغض النظر عن مدى كرهها لهم ، ستظل تتمتع ببعض الولاء تجاههم … لكن هذا جيد.
“آه … لذا يمكنك التحدث. مهلا ، ألا يبدو هذا الموقف مثيرًا للسخرية بعض الشيء؟ أتذكر أنك اتصلت بي قبل كتم الصوت-”
أردت حقًا معرفة ما إذا كان رأيها سيظل كما هو بحلول الوقت الذي تنتهي فيه تلك السنوات الخمس.
“نظرًا لأنك على استعداد لإبرام عقد معي ، فقد حان الوقت لأسألك عن بعض الأشياء التي كنت أريد أن أسألها من قبل ، أليس كذلك؟”
… بدأت أشعر بالفضول حقًا.
“… إذن ، ما زلت لا أتحدث”
في غضون خمس سنوات ، هل ستظل بيدقتي أم ستكون شيئًا سأضطر إلى التخلص منه؟ هل ستختار أن تتبعني بعد كل شيء سأريكه … أم ستعود إلى الشياطين؟
توقفت مؤقتًا ونظرت إلى أنجليكا مباشرة في عينيها ، ابتسمت وقلت
ابتسمت لنفسي ، أوقفت أفكاري هناك. حدقت في عيني أنجليكا ، وسألتها السؤال الذي كان يزعجني لفترة طويلة.
علاوة على ذلك ، لا يزال بإمكانها أن تنمو أقوى … خاصة وأنني كنت أعرف بعض الأشياء التي يمكن أن تفيد نموها.
“ما أردت أن أسأله هو … لماذا كنت تعتقد أنني قتلت إيليا عندما كان كل شيء يشير إلى أن أماندا هي القاتلة؟ علاوة على ذلك … لماذا أنا؟”
… حقيقة أن ولاءها تجاه عرقهم لم يكن قوياً للغاية.
———–
… لم تكن هناك طريقة لتصدق أي شيء جاء من فمي. كنت في رأسها دودة خسيسة لم تنتصر إلا بسبب بعض الحيل.
ترجمة FLASH
“على ما يرام…”
—
إذا كانت ستعود ، فإن أعلى منصب ستحصل عليه سيكون منصب كبيرها … وبالنسبة لشخص سبق له تذوق القوة التي أتت من كوني قائدة ، كنت أعرف جيدًا أنه لم يكن شيئًا كانت ترغب فيه لقبول.
اية (185) وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌۖ أُجِيبُ دَعۡوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِۖ فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ لِي وَلۡيُؤۡمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمۡ يَرۡشُدُونَ (186) سورة البقرة الاية (186)
“عقد المانا”
إذا كانت ستعود ، فإن أعلى منصب ستحصل عليه سيكون منصب كبيرها … وبالنسبة لشخص سبق له تذوق القوة التي أتت من كوني قائدة ، كنت أعرف جيدًا أنه لم يكن شيئًا كانت ترغب فيه لقبول.
