قاطع الشيفرة [2]
الفصل 143: قاطع الشيفرة [2]
فجأة ، عندما توقفت أفكاره هناك ، ظهر وجه رين في ذهن جين. وبشكل أكثر تحديدًا ، عادت العيون الباردة والعاطفية إلى هولبرج.
“هذا المكان جيد“
كانت تلك الكلمات التي خرجت من فمه لا شعوريًا بينما كان يواصل المضي قدمًا.
عند دخولي إلى أحد المباني المهجورة مع زاك ، تأكدت من مسح المحيط لمعرفة ما إذا كان هناك أي شخص قبل إنشاء المعسكر.
بعد أن استقر ، وهو لا يزال واقفا ، نظر إلي في حيرة كما سأل.
“ماذا نفعل الان؟“
على نحو مفضل ، أتمنى أن يرسلوا أكثر من شخص لملاحقته لأن ذلك سيقطع الكثير من الاحتمالات ، لكن حتى واحدًا كان كافياً. لا يمكن أن يكون الجشع جدا.
بكل صدق ، لولا اتباع كل شخص لأوامره ، لما سمح زاك أبدًا لشخص مثل رين أن يأمر به.
بعد أن استقر ، وهو لا يزال واقفا ، نظر إلي في حيرة كما سأل.
… لقد كان يميل حقًا إلى المغادرة والقيام بما يشاء ، ولكن نظرًا لأنه قد يتسبب في غضب أعضاء الفريق الآخرين ، فقد قرر عدم القيام بذلك.
“قد نتمكن من الفوز بهذا“
عندما نظرت إلى زاك من زاوية عيني وقراءة أفكاره ، استجبت له لفترة وجيزة قبل أن أعيد انتباهي نحو المسافة.
عند سماع الاسم ، تجمد جون لثانية واحدة. بعد ذلك ، ظهر عبوس في حواجبه كما كان يعتقد قليلاً. بعد دقيقتين ، خفت العبوس على حواجب جون كما كان يعتقد في نفسه …
“لا شيء حتى الآن ، لم يحن دورنا بعد“
… الآن ، مع هذه المجموعة ، كنت بحاجة إلى اكتشاف شيء ما.
منذ البداية ، كان بإمكاني القول إنه غير راضٍ عني. ومع ذلك ، لسوء الحظ بالنسبة له ، لم أكن أهتم حقًا.
على نحو مفضل ، أتمنى أن يرسلوا أكثر من شخص لملاحقته لأن ذلك سيقطع الكثير من الاحتمالات ، لكن حتى واحدًا كان كافياً. لا يمكن أن يكون الجشع جدا.
… في المقام الأول ، من قال له إن عليه أن يفعل ما قلت؟
[حسن الأداء-]
هزت رأسي داخليًا وأعدت انتباهي نحو المدينة ، راقبت بعناية المدينة من المبنى الذي كنت فيه. في الوقت الحالي ، كان كل شيء هادئًا وهادئًا ، ومع ذلك ، كنت أعلم أن الأمور ستتغير قريبًا …
بعد ذلك ، أوقف جون ساعته ، وظهرت ابتسامة على وجهه كما كان يعتقد لنفسه.
وضعت يدي على ذقني ، وأغمض عيناي وأنا أحدق في المسافة ، وغرقت في تفكير عميق.
… كقائد لمجموعته ، تولى جون المسؤولية عن مجموعته وكان المسؤول عن الخروج باستراتيجية الفريق.
وفقًا لاستنتاجي ، أياً كان من كان سيستهدف جين فلن يكون بالتأكيد صاحب الرمز.
كان اسم الشاب جون ريدجريف ، وكان حاليًا قائد فريقه الذي يمثل فئة A-04.
مع مدى مهارة جين ، فإن إرسال حامل الشفرة للقتال ضده سيكون بمثابة انتحار وقد يكون غير مثمر.
… بعد كل شيء ، كيف يمكن للآخرين أن يضاهيه في قتال؟ كان واثقا في نفسه.
وبالتالي ، كان من الآمن افتراض أن أي شخص يستهدف جين لن يكون بالتأكيد صاحب الرمز.
… ليعتقد أنه كان يتبع أوامر شخص آخر.
على نحو مفضل ، أتمنى أن يرسلوا أكثر من شخص لملاحقته لأن ذلك سيقطع الكثير من الاحتمالات ، لكن حتى واحدًا كان كافياً. لا يمكن أن يكون الجشع جدا.
… لم يكن ذلك مغرورًا أبدًا حيث كان هناك دائمًا شخص أفضل منك.
… الآن ، مع هذه المجموعة ، كنت بحاجة إلى اكتشاف شيء ما.
–انقر!
هل كان حامل الشفرة سيختفي أم أنه سيختلط مع البقية تمامًا مثل ما فعلته مع أرنولد؟
… لقد كان يميل حقًا إلى المغادرة والقيام بما يشاء ، ولكن نظرًا لأنه قد يتسبب في غضب أعضاء الفريق الآخرين ، فقد قرر عدم القيام بذلك.
أفكر حتى الآن ، وألقي نظرة خاطفة على ساعتي ، اتصلت على الفور برقم.
–سووش! –سووش!
لحسن الحظ ، سُمح لنا بالتواصل مع بعضنا البعض أثناء اللعبة حيث تم منح كلا الفريقين إمكانية الوصول إلى جهاز اتصال على شكل ساعة. لم تستطع فعل أي شيء بخلاف ذلك ، لكنها وفرت الكثير من الوقت.
لحسن الحظ ، سُمح لنا بالتواصل مع بعضنا البعض أثناء اللعبة حيث تم منح كلا الفريقين إمكانية الوصول إلى جهاز اتصال على شكل ساعة. لم تستطع فعل أي شيء بخلاف ذلك ، لكنها وفرت الكثير من الوقت.
“جين هل تسمعني؟“
في الوقت الحالي ، كانوا داخل ما يبدو أنه مدينة أشباح ما بعد نهاية العالم. نظرًا لأنه لم يكن على دراية بالعدو أو البيئة ، كان أول أمر له هو الانقسام إلى ثلاث مجموعات من مجموعتين لمسح المحيط على أمل العثور على فريق العدو.
…
[حسن الأداء-]
–سوووش!
… في المقام الأول ، من قال له إن عليه أن يفعل ما قلت؟
يتحرك جين خلسة حول المنازل المهجورة ، قام بمسح المحيط بهدوء. بعد ذلك ، مثل القطة ، استمر جين في المضي قدمًا دون إصدار أي صوت. سريع وخفي.
… كقائد لمجموعته ، تولى جون المسؤولية عن مجموعته وكان المسؤول عن الخروج باستراتيجية الفريق.
[جين هل تسمعني؟ ]
عند دخولي إلى أحد المباني المهجورة مع زاك ، تأكدت من مسح المحيط لمعرفة ما إذا كان هناك أي شخص قبل إنشاء المعسكر.
عندما وصل جين إلى أعلى أحد المباني ، اهتزت ساعته فجأة.
[حاضر]
توقف خطواته لفترة وجيزة وسماع صوت رين ، ظهر عبوس طفيف على وجه جين قبل أن يختفي بسرعة.
–فهمت
أجاب جين ببرود وهو ينقر على شاشة ساعته الذكية.
منذ البداية ، كان بإمكاني القول إنه غير راضٍ عني. ومع ذلك ، لسوء الحظ بالنسبة له ، لم أكن أهتم حقًا.
–نعم
أفكر حتى الآن ، وألقي نظرة خاطفة على ساعتي ، اتصلت على الفور برقم.
[حسنًا ، أريدك أن تكشف عن نفسك حتى تدرك المجموعة الأخرى وجودك]
عند سماع الاسم ، تجمد جون لثانية واحدة. بعد ذلك ، ظهر عبوس في حواجبه كما كان يعتقد قليلاً. بعد دقيقتين ، خفت العبوس على حواجب جون كما كان يعتقد في نفسه …
أغلق عينيه ، ولم يرد جين على الفور. بعد ذلك ، فهم جين القصد من كلمات رين ، أومأ برأسه.
[جين هل تسمعني؟ ]
–فهمت
… خاصة ضد المرتبة الأولى في السنة الأولى ، كيفن فوس. إذا كانوا ضده ، فهو في الحقيقة لا يستطيع توقع أي فرصة للنصر.
[حسن الأداء-]
عندما انتقل جين من مبنى إلى آخر ، شعر فجأة بإحساس بغيض للغاية داخل جسده. عقله لا يسعه إلا أن يبدأ في الابتعاد عن المحاكمات نتيجة لذلك. بعد فترة وجيزة ، تذكر شيئًا ما ، قبضة جين مشدودة بإحكام.
–انقر!
منذ البداية ، كان بإمكاني القول إنه غير راضٍ عني. ومع ذلك ، لسوء الحظ بالنسبة له ، لم أكن أهتم حقًا.
قام جين بإيقاف تشغيل الساعة ، دون إعطاء فرصة لرين للرد ، قفز بسرعة أعلى حتى وصل إلى سطح المباني. بعد ذلك ، قفز من مبنى إلى آخر. أثناء تحركه ، تأكد من أن يكون متعجرفًا وشجاعًا قدر الإمكان.
…
… نظرًا لأنه كان على علم بشخصيته ، إذا كان يتصرف وفقًا للطريقة التي يعتقدها الآخرون أنه سيفعل ذلك ، فستقل احتمالات اعتقادهم أنه كان الطُعم.
… هل يمكن أن يكونوا بحق ضد كيفن؟ هل كان حظه حقا بهذا السوء؟
لولا حقيقة أنه كان يتبع خطة رين ، لكان جين قد قام في الأصل بالمهمة مثل هذه.
“حسنًا ، أريدك أن تتعقبه من بعيد. تأكد من أن تراقبه عن كثب ولا تغفل عنه لثانية واحدة ، مفهوم؟“
… بعد كل شيء ، كيف يمكن للآخرين أن يضاهيه في قتال؟ كان واثقا في نفسه.
يتحرك جين خلسة حول المنازل المهجورة ، قام بمسح المحيط بهدوء. بعد ذلك ، مثل القطة ، استمر جين في المضي قدمًا دون إصدار أي صوت. سريع وخفي.
–سووش! –سووش!
لولا حقيقة أنه كان يتبع خطة رين ، لكان جين قد قام في الأصل بالمهمة مثل هذه.
عندما انتقل جين من مبنى إلى آخر ، شعر فجأة بإحساس بغيض للغاية داخل جسده. عقله لا يسعه إلا أن يبدأ في الابتعاد عن المحاكمات نتيجة لذلك. بعد فترة وجيزة ، تذكر شيئًا ما ، قبضة جين مشدودة بإحكام.
“عليك اللعنة“
… ليعتقد أنه كان يتبع أوامر شخص آخر.
ومع ذلك ، لمجرد خسارته لا يعني أنه يخاف من رين. لا ، هذا الفخر الفطري الذي تم حفره بعمق في جسده منذ ولادته لا يمكن أن يتلاشى هكذا.
هو ، جين هورتون ، الابن الفخور لعائلة هورتون ، كان يتبع أوامر شخص آخر …
ومع ذلك ، لمجرد خسارته لا يعني أنه يخاف من رين. لا ، هذا الفخر الفطري الذي تم حفره بعمق في جسده منذ ولادته لا يمكن أن يتلاشى هكذا.
“كم هو مثير للاشمئزاز“
زفير مع خروج الهواء العكر من فمه ، تسارع جين وهو يتحرك بسرعة حول المباني.
كانت تلك الكلمات التي خرجت من فمه لا شعوريًا بينما كان يواصل المضي قدمًا.
يتحرك جين خلسة حول المنازل المهجورة ، قام بمسح المحيط بهدوء. بعد ذلك ، مثل القطة ، استمر جين في المضي قدمًا دون إصدار أي صوت. سريع وخفي.
… لم يحدث قط في حياته أن يأمره أحد. مطلقا. لولا حقيقة أن الشخص الذي كان يأمر به قد ضربه بالفعل ، فلن يتبع جين أوامره أبدًا.
منذ البداية ، كان بإمكاني القول إنه غير راضٍ عني. ومع ذلك ، لسوء الحظ بالنسبة له ، لم أكن أهتم حقًا.
فجأة ، عندما توقفت أفكاره هناك ، ظهر وجه رين في ذهن جين. وبشكل أكثر تحديدًا ، عادت العيون الباردة والعاطفية إلى هولبرج.
“ماذا نفعل الان؟“
… لم ينس تلك اللحظة أبدًا. ولن ينسى ذلك اليوم.
بكل صدق ، لولا اتباع كل شخص لأوامره ، لما سمح زاك أبدًا لشخص مثل رين أن يأمر به.
اليوم الذي شعر فيه بالعجز حقًا لأول مرة في حياته.
هزت رأسي داخليًا وأعدت انتباهي نحو المدينة ، راقبت بعناية المدينة من المبنى الذي كنت فيه. في الوقت الحالي ، كان كل شيء هادئًا وهادئًا ، ومع ذلك ، كنت أعلم أن الأمور ستتغير قريبًا …
على الرغم من أن جين كان يكره رين ، إلا أن تلك اللحظة في هولبرج علمته درسًا.
… نظرًا لأنه كان على علم بشخصيته ، إذا كان يتصرف وفقًا للطريقة التي يعتقدها الآخرون أنه سيفعل ذلك ، فستقل احتمالات اعتقادهم أنه كان الطُعم.
… لم يكن ذلك مغرورًا أبدًا حيث كان هناك دائمًا شخص أفضل منك.
… كقائد لمجموعته ، تولى جون المسؤولية عن مجموعته وكان المسؤول عن الخروج باستراتيجية الفريق.
ومع ذلك ، لمجرد خسارته لا يعني أنه يخاف من رين. لا ، هذا الفخر الفطري الذي تم حفره بعمق في جسده منذ ولادته لا يمكن أن يتلاشى هكذا.
“قد نتمكن من الفوز بهذا“
خائف من هزيمة واحدة؟
عند سماع الاسم ، تجمد جون لثانية واحدة. بعد ذلك ، ظهر عبوس في حواجبه كما كان يعتقد قليلاً. بعد دقيقتين ، خفت العبوس على حواجب جون كما كان يعتقد في نفسه …
مثير للشفقة.
أجاب جين ببرود وهو ينقر على شاشة ساعته الذكية.
لم يكن ضعيف الإرادة مثل ذلك.
عند سماع الاسم ، تجمد جون لثانية واحدة. بعد ذلك ، ظهر عبوس في حواجبه كما كان يعتقد قليلاً. بعد دقيقتين ، خفت العبوس على حواجب جون كما كان يعتقد في نفسه …
“هووو …”
… خاصة ضد المرتبة الأولى في السنة الأولى ، كيفن فوس. إذا كانوا ضده ، فهو في الحقيقة لا يستطيع توقع أي فرصة للنصر.
زفير مع خروج الهواء العكر من فمه ، تسارع جين وهو يتحرك بسرعة حول المباني.
–انقر!
… منذ ذلك اليوم المشؤوم في هولبرج ، كان جين قد قرر.
… لقد كان يميل حقًا إلى المغادرة والقيام بما يشاء ، ولكن نظرًا لأنه قد يتسبب في غضب أعضاء الفريق الآخرين ، فقد قرر عدم القيام بذلك.
سواء كان ذلك كيفن ، أماندا ، ميليسا … أو رين.
هو ، جين هورتون ، الابن الفخور لعائلة هورتون ، كان يتبع أوامر شخص آخر …
لم يعد يهتم بهم.
–سووش! –سووش!
لقد أدرك أنه كان شديد التركيز على فكرة مقارنة نفسه بالآخرين بدلاً من مجرد التركيز على نفسه.
في الوقت الحالي ، كانوا داخل ما يبدو أنه مدينة أشباح ما بعد نهاية العالم. نظرًا لأنه لم يكن على دراية بالعدو أو البيئة ، كان أول أمر له هو الانقسام إلى ثلاث مجموعات من مجموعتين لمسح المحيط على أمل العثور على فريق العدو.
بالتفكير في كيفية التراجع والعمل مع الآخرين حاليًا ، وهو أمر لم يكن ليفعله من قبل ، لم يستطع جين إلا أن يغمغم في نفسه.
توقع جون الأسوأ ، نظر إلى الساعة وقال بهدوء
“…كم هي سيئة“
ترجمة FLASH
لم يكن يريد شيئًا سوى إنهاء هذا الأمر بسرعة. إن الشعور بالعمل مع أشخاص آخرين بدلاً من مجرد نفسه صدمه إلى أقصى الحدود. السبب الوحيد الذي جعله يفعل ذلك هو أنه كان يعتقد أنه يمكن أن يتعلم شيئًا ما من رين … ولكن بينما كان يتنقل في جميع أنحاء المباني ، لم يستطع جين إلا أن يشعر أن هذا كان قرارًا خاطئًا.
———–
… كيف يمكن أن يساعده كونه طُعمًا بأي شكل أو شكل؟
—
“عليك اللعنة“
“… إذا كان جين هورتون ، فقد تكون الأمور في الواقع أسهل مما كنت أعتقد“
صرّب جين على أسنانه ، وزاد من وتيرته أكثر حيث كان يتنقل بشكل متعجرف حول البنى التحتية من حوله. يحدق في محيطه وهو يتحرك ، وبصق ببصق
“بما أن وظيفتي هي جذب انتباه الآخرين ، فهذا ما سأفعله!”
“بما أن وظيفتي هي جذب انتباه الآخرين ، فهذا ما سأفعله!”
بعد فترة وجيزة ، عندما تحرك عقل جون ، ظهرت ابتسامة على وجهه حيث سرعان ما أدار ساعته وأرسل بعض الأوامر.
…
كان اسم الشاب جون ريدجريف ، وكان حاليًا قائد فريقه الذي يمثل فئة A-04.
يقف على قمة مبنى ، شاب ذو شعر أسود طويل وعيون خضراء عميقة يحدق حاليًا في المدينة أمامه. مع قرب ساعته من فمه ، تمتم الشاب بهدوء.
عند سماع الاسم ، تجمد جون لثانية واحدة. بعد ذلك ، ظهر عبوس في حواجبه كما كان يعتقد قليلاً. بعد دقيقتين ، خفت العبوس على حواجب جون كما كان يعتقد في نفسه …
“هل رصدت الأعداء حتى الآن؟“
كان عليه الحصول على فكرة أفضل عن عدوهم وموقعهم الدقيق. علاوة على ذلك ، بالنظر إلى حقيقة أن قوة الجميع كانت هي نفسها ، شعر جون بالطمأنينة.
كان اسم الشاب جون ريدجريف ، وكان حاليًا قائد فريقه الذي يمثل فئة A-04.
كان اسم الشاب جون ريدجريف ، وكان حاليًا قائد فريقه الذي يمثل فئة A-04.
… كقائد لمجموعته ، تولى جون المسؤولية عن مجموعته وكان المسؤول عن الخروج باستراتيجية الفريق.
“ماذا نفعل الان؟“
في الوقت الحالي ، كانوا داخل ما يبدو أنه مدينة أشباح ما بعد نهاية العالم. نظرًا لأنه لم يكن على دراية بالعدو أو البيئة ، كان أول أمر له هو الانقسام إلى ثلاث مجموعات من مجموعتين لمسح المحيط على أمل العثور على فريق العدو.
يقف على قمة مبنى ، شاب ذو شعر أسود طويل وعيون خضراء عميقة يحدق حاليًا في المدينة أمامه. مع قرب ساعته من فمه ، تمتم الشاب بهدوء.
كان عليه الحصول على فكرة أفضل عن عدوهم وموقعهم الدقيق. علاوة على ذلك ، بالنظر إلى حقيقة أن قوة الجميع كانت هي نفسها ، شعر جون بالطمأنينة.
لكنه ما زال لم يخذل حذره. يتذكر شيئًا ما ، تمتم بهدوء في نفسه حيث ظهرت إشارة من القلق في صوته.
لكنه ما زال لم يخذل حذره. يتذكر شيئًا ما ، تمتم بهدوء في نفسه حيث ظهرت إشارة من القلق في صوته.
… نظرًا لأنه كان على علم بشخصيته ، إذا كان يتصرف وفقًا للطريقة التي يعتقدها الآخرون أنه سيفعل ذلك ، فستقل احتمالات اعتقادهم أنه كان الطُعم.
“… أتمنى فقط ألا نكون ضد تلك الوحوش من فئة A-25”
… لم يكن ذلك مغرورًا أبدًا حيث كان هناك دائمًا شخص أفضل منك.
إذا كان الأمر كذلك ، فإن جون لم يكن متأكدًا تمامًا من كيفية المضي قدمًا.
———–
… خاصة ضد المرتبة الأولى في السنة الأولى ، كيفن فوس. إذا كانوا ضده ، فهو في الحقيقة لا يستطيع توقع أي فرصة للنصر.
كانت تلك الكلمات التي خرجت من فمه لا شعوريًا بينما كان يواصل المضي قدمًا.
[كابتن ، لقد اكتشفت شخصًا ما … لكنها ليست أخبارا جيدة]
عندما نظرت إلى زاك من زاوية عيني وقراءة أفكاره ، استجبت له لفترة وجيزة قبل أن أعيد انتباهي نحو المسافة.
بعد عشر دقائق من الصمت ، اهتزت ساعة جون. بعد ذلك عندما سمع الرسالة ، لم يستطع قلب جونز إلا أن يغرق.
وضعت يدي على ذقني ، وأغمض عيناي وأنا أحدق في المسافة ، وغرقت في تفكير عميق.
… هل يمكن أن يكونوا بحق ضد كيفن؟ هل كان حظه حقا بهذا السوء؟
… كيف يمكن أن يساعده كونه طُعمًا بأي شكل أو شكل؟
توقع جون الأسوأ ، نظر إلى الساعة وقال بهدوء
لحسن الحظ ، سُمح لنا بالتواصل مع بعضنا البعض أثناء اللعبة حيث تم منح كلا الفريقين إمكانية الوصول إلى جهاز اتصال على شكل ساعة. لم تستطع فعل أي شيء بخلاف ذلك ، لكنها وفرت الكثير من الوقت.
“ما هي الأخبار السيئة؟“
[إنه جين هورتون]
بعد فترة توقف قصيرة مدتها خمس ثوانٍ بدا أنها استمرت إلى الأبد ، استجاب الصوت على الجانب الآخر من الساعة.
… بعد كل شيء ، كيف يمكن للآخرين أن يضاهيه في قتال؟ كان واثقا في نفسه.
[إنه جين هورتون]
سواء كان ذلك كيفن ، أماندا ، ميليسا … أو رين.
عند سماع الاسم ، تجمد جون لثانية واحدة. بعد ذلك ، ظهر عبوس في حواجبه كما كان يعتقد قليلاً. بعد دقيقتين ، خفت العبوس على حواجب جون كما كان يعتقد في نفسه …
خائف من هزيمة واحدة؟
“… إذا كان جين هورتون ، فقد تكون الأمور في الواقع أسهل مما كنت أعتقد“
[جين هل تسمعني؟ ]
بعد فترة وجيزة ، عندما تحرك عقل جون ، ظهرت ابتسامة على وجهه حيث سرعان ما أدار ساعته وأرسل بعض الأوامر.
كان اسم الشاب جون ريدجريف ، وكان حاليًا قائد فريقه الذي يمثل فئة A-04.
“حسنًا ، أريدك أن تتعقبه من بعيد. تأكد من أن تراقبه عن كثب ولا تغفل عنه لثانية واحدة ، مفهوم؟“
… لقد كان يميل حقًا إلى المغادرة والقيام بما يشاء ، ولكن نظرًا لأنه قد يتسبب في غضب أعضاء الفريق الآخرين ، فقد قرر عدم القيام بذلك.
[حاضر]
… كقائد لمجموعته ، تولى جون المسؤولية عن مجموعته وكان المسؤول عن الخروج باستراتيجية الفريق.
–انقر!
الفصل 143: قاطع الشيفرة [2]
بعد ذلك ، أوقف جون ساعته ، وظهرت ابتسامة على وجهه كما كان يعتقد لنفسه.
لم يكن يريد شيئًا سوى إنهاء هذا الأمر بسرعة. إن الشعور بالعمل مع أشخاص آخرين بدلاً من مجرد نفسه صدمه إلى أقصى الحدود. السبب الوحيد الذي جعله يفعل ذلك هو أنه كان يعتقد أنه يمكن أن يتعلم شيئًا ما من رين … ولكن بينما كان يتنقل في جميع أنحاء المباني ، لم يستطع جين إلا أن يشعر أن هذا كان قرارًا خاطئًا.
“قد نتمكن من الفوز بهذا“
هل كان حامل الشفرة سيختفي أم أنه سيختلط مع البقية تمامًا مثل ما فعلته مع أرنولد؟
وبالتالي ، كان من الآمن افتراض أن أي شخص يستهدف جين لن يكون بالتأكيد صاحب الرمز.
———–
بالتفكير في كيفية التراجع والعمل مع الآخرين حاليًا ، وهو أمر لم يكن ليفعله من قبل ، لم يستطع جين إلا أن يغمغم في نفسه.
ترجمة FLASH
منذ البداية ، كان بإمكاني القول إنه غير راضٍ عني. ومع ذلك ، لسوء الحظ بالنسبة له ، لم أكن أهتم حقًا.
—
“بما أن وظيفتي هي جذب انتباه الآخرين ، فهذا ما سأفعله!”
اية (196) ٱلۡحَجُّ أَشۡهُرٞ مَّعۡلُومَٰتٞۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ ٱلۡحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي ٱلۡحَجِّۗ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ يَعۡلَمۡهُ ٱللَّهُۗ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيۡرَ ٱلزَّادِ ٱلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُونِ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ (197) سورة البقرة الاية (196)
… خاصة ضد المرتبة الأولى في السنة الأولى ، كيفن فوس. إذا كانوا ضده ، فهو في الحقيقة لا يستطيع توقع أي فرصة للنصر.
وبالتالي ، كان من الآمن افتراض أن أي شخص يستهدف جين لن يكون بالتأكيد صاحب الرمز.
