الموسم الثاني - الفصل 269
ترجمة : [ Yama ]
ثم التفت لينظر إلى مين ها رين ، التي فقد وعيها ، والكاهنة التي كانت منهكة تمامًا.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 269
“… كاساجين.”
— نوديسوب.
هل يمكن أن يشعر بالفخر بنفسه؟
حتى الآن ، كانت معظم القوى التي استخدمها مثل السحر أو تشبه السحر. هذا ، جنبًا إلى جنب مع بنيته النحيلة ، أعطى ليو الأمل في أنه قد يكون ضعيفًا في مواجهة القتال أو يدا بيد.
لا.
لكن لم يكن هذا هو الحال على الإطلاق.
ما نوع الموقف الذي كان يستعد له بالضبط؟
تم صد ركلة سيدي وقبضة ليو في نفس الوقت. كما أن هجماتهم اللاحقة لم يكن لها أي تأثير. كان الأمر كما لو أن كف نوديسوب كانت مغطاة بطبقة من الزيت. والمثير للدهشة أن هذا الرجل وقف هناك وتصدى لهجماتهم وهو لا يستخدم سوى راحة يده.
لم تكن الكاهنة قادرة على القتال ، وكان يجب أن يدرك الآن أن لوكاس لن ينضم إلى هذه المعركة.
كانت هجماته العرضية حادة للغاية لدرجة أنها أصابته بالقشعريرة في أسفل عموده الفقري.
“اخرج من المملكة السماوية الآن. وسوف أعفوا عن حياتك “.
من حيث النسبة ، لكل عشرة هجمات أو نحو ذلك أطلقوها ، قام نوديسوب بالهجوم المضاد مرة واحدة فقط. لذلك ، للوهلة الأولى ، يبدو أن ليو وسيدي كانا يشنان هجومًا شرسًا. لكن الواقع كان مختلفًا تمامًا عما ظهر.
في تلك اللحظة فقط فهم آريد نية لوكاس عندما طرح هذا السؤال.
غطى العرق البارد جسم ليو بالكامل.
“…”
كان هناك قول مأثور يقول “الهجوم هو أفضل دفاع”. كان هذا مشابهًا لوضعه الحالي. إذا توقف عن الحركة ولو للحظة ، سيموت. أما بالنسبة للانفصال عن خصمه وإفساح المجال ، فلم يستطع.
كان هناك قول مأثور يقول “الهجوم هو أفضل دفاع”. كان هذا مشابهًا لوضعه الحالي. إذا توقف عن الحركة ولو للحظة ، سيموت. أما بالنسبة للانفصال عن خصمه وإفساح المجال ، فلم يستطع.
لهذا السبب ، لم يكن لديه خيار سوى الهجوم بكل قوته.
كان غريبا.
ومع ذلك ، لم تكن هناك نتائج.
إذا استخدم قوته الخارجية بشكل تعسفي الآن ، فقد يتم القبض عليه من قبل كاساجين.
كان الأمر أشبه بضرب “الماء”.
لم يكن هذا بالضرورة يتحدث عن السلطة. كان يتحدث أيضًا عن الطبيعة الفطرية للفرد. في النهاية ، كان هناك اختلاف بسيط بين الكلمتين “لطيف” و “ضعيف”.
“لا تفكر في ذلك.”
كان يكره هذا الشعور. أراد القتال أيضًا.
بذل ليو قصارى جهده للتخلص من أفكاره التي أصبحت قاتمة تدريجياً. كان الأمر كما قال له سيدي. كل ما كان عليه فعله هو التركيز على البقاء بطريقة ما.
منذ اللحظة التي دخلوا فيها الميدان ، أصبح كل المطلقين معاديين لبعضهم البعض. أصبحت التحالفات السابقة التي قاموا بها بلا معنى.
لكن على عكس ليو ، كانت أفكار سيدي في تلك اللحظة مختلفة تمامًا.
بدا جسده وعقله وكأنهما يغرقان تدريجياً في الظلام.
“… هل هذه المعركة تستحق العناء حقًا؟”
“…”
بكل صدق ، لم تتوقع مثل هذا القتال. لم تعتقد أبدًا أنه سيكون لديها الوقت للتفكير في مثل هذه الأشياء غير المجدية.
تم التغلب على سيدي في لحظة. اخترقت أصابع نوديسوب بعمق في معدتها. شعرت وكأن أمعاءها قد تمزق.
“هذا اللقيط… لا يزال يحافظ على قوته.”
ومع ذلك ، كان كل ذلك وهمًا كبيرًا ابتكره نوديسوب بمفرده.
لماذا؟
كان ليو أول من كسر التوازن. لقد تجاوز جسده الحدود لفترة طويلة. حاول أن يقفز إلى الأمام ، لكن في تلك اللحظة ، وجد أنه لا يستطيع وضع قوة على ركبتيه. فقد ليو توازنه وسقط على وجهه على الجليد.
أكبر التهديدات التي واجهته كانت لوكاس والكاهنة.
باهت!
لم تكن الكاهنة قادرة على القتال ، وكان يجب أن يدرك الآن أن لوكاس لن ينضم إلى هذه المعركة.
استمر الضغط في الزيادة.
ومع ذلك ، كان لا يزال يحافظ على قوته.
تات!
ما نوع الموقف الذي كان يستعد له بالضبط؟
لم يعد ينظر إليهم. بدلاً من ذلك ، كان ينظر في اتجاه آخر بعيون واسعة بينما كان يغطي الفجوة في رقبته.
تات!
“…”
بدفعة من القوة ، قاطع نوديسوب زخم سيدي و ليو في نفس الوقت. في لحظة ، ظهرت عشرات الفتحات على أجسادهم.
تم التغلب على سيدي في لحظة. اخترقت أصابع نوديسوب بعمق في معدتها. شعرت وكأن أمعاءها قد تمزق.
“…”
بأي وسيلة ممكنة.
إذا كان قد استخدم قوته الخارجية في تلك اللحظة ، لكان من الممكن أن قتلهم بسهولة مثل قطع ساق زهرة.
بعد أن تحررت من الضغط ، قفز سيدي على الفور ، وأمسك ليو ، الذي انهار ، وسرعان ما وسع المسافة بينهما. ثم ، وهي تلهث ، التفتت إلى الكاهنة.
لكنه لم يفعل.
هل يمكن حقا أن يقبل هذا الوضع؟
ألم يكن لديه ما يكفي من القوة الخارجية؟ لا ، لقد استخدم بالكاد أي قوة خارجية لكسر الحاجز حول الجزيرة. في المقام الأول ، إذا كان قد أضاف قوة خارجية إلى كارثة تسونامي من قبل ، فلن يتم تجميدها من قبل الكاهنة.
…هبوط.
“… كاساجين.”
“حسنًا ، لن أقول إنك كنت مخطئًا. ومع ذلك ، هل من الممكن أن يتحول الصوف القطني إلى نصل؟ بغض النظر عن مدى صعوبة التدريب ، الحشرة دائمًا ستضل حشرة. هذا قيد طبيعي “.
كان غريبا.
ومع ذلك ، كان لا يزال يحافظ على قوته.
يمكنها أن تشعر بشكل غامض بوجود هذا الرجل في مكان ما في المملكة السماوية.
إذا كان قد استخدم قوته الخارجية في تلك اللحظة ، لكان من الممكن أن قتلهم بسهولة مثل قطع ساق زهرة.
كان خافتًا جدًا بحيث يمكن تجاهله بسهولة إذا لم ينتبه إليه أحد. ولكن لأنه كان خافتًا لاحظت ذلك أكثر.
“لا تفكر في ذلك.”
“هل يشاهد من مكان آمن وينتظر استغلال الموقف؟”
توك-
منذ اللحظة التي دخلوا فيها الميدان ، أصبح كل المطلقين معاديين لبعضهم البعض. أصبحت التحالفات السابقة التي قاموا بها بلا معنى.
بدأت جمجمتها بالصرير. كان الألم رهيبًا ، كما لو أن شخصًا ما كان يدق مسمارًا في رأسها ، لكن سيدي تأوهت قليلاً.
منذ البداية ، كان مفهوم التصفيات بمثابة معركة رباعية.
ومع ذلك ، لم تكن هناك نتائج.
إذا استخدم قوته الخارجية بشكل تعسفي الآن ، فقد يتم القبض عليه من قبل كاساجين.
بكل صدق ، لم تتوقع مثل هذا القتال. لم تعتقد أبدًا أنه سيكون لديها الوقت للتفكير في مثل هذه الأشياء غير المجدية.
كان من الممكن أنه استخدم قوة خارجية أكثر مما اعتقدت.
على سطح الماء المتجمد كان هناك رجل لا ينبغي أن يقف هناك.
بالطبع ، في هذه المرحلة ، كانت قوة كاساجين محدودة للغاية ، لكن الشيء نفسه كان ينطبق على نوديسوب. الآن بعد أن تم تقييد معظم قوته من قبل الكاهنة والسحرة في جزيرة التنين ، حتى أن كاساجين الضعيف شكل تهديدًا كافيًا.
صرحت أسنانها بلا حول ولا قوة.
ربما كان هذا هو الحكم الذي أصدره نوديسوب والسبب في إنقاذ قوته الخارجية.
في تلك اللحظة فقط فهم آريد نية لوكاس عندما طرح هذا السؤال.
ومع ذلك ، كان كل ذلك وهمًا كبيرًا ابتكره نوديسوب بمفرده.
كان خافتًا جدًا بحيث يمكن تجاهله بسهولة إذا لم ينتبه إليه أحد. ولكن لأنه كان خافتًا لاحظت ذلك أكثر.
لم يكن كاساجين في المملكة السماوية في تلك اللحظة.
لم يعد ينظر إليهم. بدلاً من ذلك ، كان ينظر في اتجاه آخر بعيون واسعة بينما كان يغطي الفجوة في رقبته.
ومع ذلك ، لا يزال من الممكن الشعور بوجوده بسبب وجود كران. لهذا السبب كانت “باهتة”.
لهذا السبب ، لم يكن لديه خيار سوى الهجوم بكل قوته.
ونتيجة لذلك ، أطال هذا الوهم حياة سيدي وليو ، وأجبروا على خوض هذه المعركة التي طال أمدها.
تم التغلب على سيدي في لحظة. اخترقت أصابع نوديسوب بعمق في معدتها. شعرت وكأن أمعاءها قد تمزق.
“…”
منذ اللحظة التي دخلوا فيها الميدان ، أصبح كل المطلقين معاديين لبعضهم البعض. أصبحت التحالفات السابقة التي قاموا بها بلا معنى.
صرحت أسنانها بلا حول ولا قوة.
“ماذا كان هذا؟ إذا كان بإمكانك استخدام المزيد من هؤلاء ، كان يجب عليك فعل ذلك في وقت أقرب. ما الهدف من الانتظار حتى نحبط جميعًا؟”
على الرغم من أن سيدي وليو كانا يقاتلان جيدًا ، إلا أنه يبدو أنهما اعتقدا بالفعل أنهما خسرا. بعبارة أخرى ، كانوا يفقدون ببطء الرغبة في الاستمرار. بهذا المعدل ، ستكون مسألة وقت فقط قبل وفاتهم.
على الرغم من أن سيدي وليو كانا يقاتلان جيدًا ، إلا أنه يبدو أنهما اعتقدا بالفعل أنهما خسرا. بعبارة أخرى ، كانوا يفقدون ببطء الرغبة في الاستمرار. بهذا المعدل ، ستكون مسألة وقت فقط قبل وفاتهم.
نظر آريد حوله.
“كوك!”
أصبحت جزيرة التنين أرض قاحلة مجمدة. كان هذا المكان منزله الثاني. لم يكن هناك أي جزء منه لم يره ، وكان يعرف كل من يعيش في كل منطقة. ومع ذلك ، لم يعد بالإمكان رؤية الشكل الأصلي للجزيرة.
ولكن إذا مات الملايين لأنهم لم يتمكنوا من إيقاف نوديسوب في تلك اللحظة ، ألا يمكن أن يكون قتله حقًا الشيء الصحيح الذي يجب فعله؟ هل يمكن مدحهم لعدم استسلامهم لرغبات جسدهم؟
ثم التفت لينظر إلى مين ها رين ، التي فقد وعيها ، والكاهنة التي كانت منهكة تمامًا.
“حسنًا ، لن أقول إنك كنت مخطئًا. ومع ذلك ، هل من الممكن أن يتحول الصوف القطني إلى نصل؟ بغض النظر عن مدى صعوبة التدريب ، الحشرة دائمًا ستضل حشرة. هذا قيد طبيعي “.
ثم نظر إلى الداخل.
ونتيجة لذلك ، أطال هذا الوهم حياة سيدي وليو ، وأجبروا على خوض هذه المعركة التي طال أمدها.
… هل يمكن أن يقول أنه قاتل؟
على الرغم من أن سيدي وليو كانا يقاتلان جيدًا ، إلا أنه يبدو أنهما اعتقدا بالفعل أنهما خسرا. بعبارة أخرى ، كانوا يفقدون ببطء الرغبة في الاستمرار. بهذا المعدل ، ستكون مسألة وقت فقط قبل وفاتهم.
هل يمكن أن يقول إنه خاطر بحياته؟
“… كاساجين.”
لم يفعل أي شيء.
ترجمة : [ Yama ]
كان متفرجًا ، متفرجًا فقط.
هل يمكن أن يشعر بالفخر بنفسه؟
‘أنا أكره ذلك.’
“قد لا أتمكن أبدًا من العودة إلى ما كنت عليه”.
كان يكره هذا الشعور. أراد القتال أيضًا.
“… هل هذه المعركة تستحق العناء حقًا؟”
بالطبع ، كان يعلم أن دعم الآخرين من الخلف كان دورًا مهمًا.
استمر الضغط في الزيادة.
ومع ذلك ، كانت هذه مسألة عقلية.
ومع ذلك ، كان كل ذلك وهمًا كبيرًا ابتكره نوديسوب بمفرده.
أصيب الجميع أو كانوا على وشك الموت.
“… هل هذه المعركة تستحق العناء حقًا؟”
لكن من بينهم ، العريض الوحيد الذي لم يعاني من خدش واحد.
عندما بدا صوته البارد ، بدأت قوة دوسه تزداد.
هل يمكن حقا أن يقبل هذا الوضع؟
بأي وسيلة ممكنة.
هل يمكن أن يشعر بالفخر بنفسه؟
من حيث النسبة ، لكل عشرة هجمات أو نحو ذلك أطلقوها ، قام نوديسوب بالهجوم المضاد مرة واحدة فقط. لذلك ، للوهلة الأولى ، يبدو أن ليو وسيدي كانا يشنان هجومًا شرسًا. لكن الواقع كان مختلفًا تمامًا عما ظهر.
[هل قتلت أحدًا منذ دخولك هذا العالم؟]
إذا كان قد استخدم قوته الخارجية في تلك اللحظة ، لكان من الممكن أن قتلهم بسهولة مثل قطع ساق زهرة.
ترددت كلمات لوكاس فجأة في ذهنه مرة أخرى.
“حسنًا ، لن أقول إنك كنت مخطئًا. ومع ذلك ، هل من الممكن أن يتحول الصوف القطني إلى نصل؟ بغض النظر عن مدى صعوبة التدريب ، الحشرة دائمًا ستضل حشرة. هذا قيد طبيعي “.
في تلك اللحظة فقط فهم آريد نية لوكاس عندما طرح هذا السؤال.
كان غريبا.
إذا لم تقاتل ، فستفقد كل شيء. كانت هناك أوقات كان فيها قتل خصمك هو الحل الوحيد. كانت تلك هي “المعركة الحتمية” التي كان يتحدث عنها لوكاس.
باهت!
وفي معركة حتمية ، قتال لا مفر منه ، أصبح الضعف خطيئة.
منذ البداية ، كان مفهوم التصفيات بمثابة معركة رباعية.
لم يكن هذا بالضرورة يتحدث عن السلطة. كان يتحدث أيضًا عن الطبيعة الفطرية للفرد. في النهاية ، كان هناك اختلاف بسيط بين الكلمتين “لطيف” و “ضعيف”.
هل يمكن حقا أن يقبل هذا الوضع؟
بشكل عام ، كان إيذاء الآخرين وقتلهم عملاً لا يغتفر ولا أخلاقي.
لم يفعل أي شيء.
ولكن إذا مات الملايين لأنهم لم يتمكنوا من إيقاف نوديسوب في تلك اللحظة ، ألا يمكن أن يكون قتله حقًا الشيء الصحيح الذي يجب فعله؟ هل يمكن مدحهم لعدم استسلامهم لرغبات جسدهم؟
استمر لوكاس ترومان ، الذي كانت بشرته شاحبة بشكل غير عادي في تلك اللحظة.
“…”
في تلك اللحظة ، انطلق نحوه ضوء أحمر غامق.
لا.
ونتيجة لذلك ، أطال هذا الوهم حياة سيدي وليو ، وأجبروا على خوض هذه المعركة التي طال أمدها.
بأي وسيلة ممكنة.
كان يكره هذا الشعور. أراد القتال أيضًا.
كان عليهم قتله.
“هذا اللقيط… لا يزال يحافظ على قوته.”
كان عليهم التأكد من وفاة نوديسوب هنا.
“…”
لأول مرة في حياته ، نشأت نية القتل في قلب آريد. كان له صدى مع قوته الفريدة وتسبب في حدوث تغيير هائل في لحظة.
وفي معركة حتمية ، قتال لا مفر منه ، أصبح الضعف خطيئة.
…هبوط.
بشكل عام ، كان إيذاء الآخرين وقتلهم عملاً لا يغتفر ولا أخلاقي.
بدا جسده وعقله وكأنهما يغرقان تدريجياً في الظلام.
“…”
“قد لا أتمكن أبدًا من العودة إلى ما كنت عليه”.
“نوديسوب ، سأحذرك بأقصى قدر من اليقين.”
كان الأمر محزنًا ، لكن في نفس الوقت ، ما باليد حيلة.
كان هناك قول مأثور يقول “الهجوم هو أفضل دفاع”. كان هذا مشابهًا لوضعه الحالي. إذا توقف عن الحركة ولو للحظة ، سيموت. أما بالنسبة للانفصال عن خصمه وإفساح المجال ، فلم يستطع.
كان آريد قد اتخذ قراره.
لا.
توك-
[هل قتلت أحدًا منذ دخولك هذا العالم؟]
لكن في تلك اللحظة ، شعر أن شخصًا ما ينقر على كتفه.
ومع ذلك ، كان كل ذلك وهمًا كبيرًا ابتكره نوديسوب بمفرده.
* * *
لكن من بينهم ، العريض الوحيد الذي لم يعاني من خدش واحد.
كان ليو أول من كسر التوازن. لقد تجاوز جسده الحدود لفترة طويلة. حاول أن يقفز إلى الأمام ، لكن في تلك اللحظة ، وجد أنه لا يستطيع وضع قوة على ركبتيه. فقد ليو توازنه وسقط على وجهه على الجليد.
أصيب الجميع أو كانوا على وشك الموت.
كانت معركة 2 ضد 1 ، لذلك تمكنوا من الصمود بطريقة ما. ولكن بعد انهيار أحدهما ، بطبيعة الحال ، سيتبع الآخر قريبًا.
لكن في تلك اللحظة ، شعر أن شخصًا ما ينقر على كتفه.
باك!
“…”
تم التغلب على سيدي في لحظة. اخترقت أصابع نوديسوب بعمق في معدتها. شعرت وكأن أمعاءها قد تمزق.
على الرغم من أن سيدي وليو كانا يقاتلان جيدًا ، إلا أنه يبدو أنهما اعتقدا بالفعل أنهما خسرا. بعبارة أخرى ، كانوا يفقدون ببطء الرغبة في الاستمرار. بهذا المعدل ، ستكون مسألة وقت فقط قبل وفاتهم.
ضاعفت على يد نوديسوب حيث هرب كل الهواء في رئتيها. للحظة ، تم تجميدها في هذا الوضع كما لو كان جسدها بالكامل مشلولًا.
ألم يكن لديه ما يكفي من القوة الخارجية؟ لا ، لقد استخدم بالكاد أي قوة خارجية لكسر الحاجز حول الجزيرة. في المقام الأول ، إذا كان قد أضاف قوة خارجية إلى كارثة تسونامي من قبل ، فلن يتم تجميدها من قبل الكاهنة.
جلجل.
ترجمة : [ Yama ]
سحب نوديسوب يده للخلف ، مما تسبب في سقوطها على الأرض. حاول سيدي النهوض على الفور ، لكنه خطا على وجهها ، ومنعها من القيام بذلك.
— نوديسوب.
“هل تعتقد أنك ستصبح أقوى؟”
“…كما تتمنين.”
عندما بدا صوته البارد ، بدأت قوة دوسه تزداد.
كان متفرجًا ، متفرجًا فقط.
“حسنًا ، لن أقول إنك كنت مخطئًا. ومع ذلك ، هل من الممكن أن يتحول الصوف القطني إلى نصل؟ بغض النظر عن مدى صعوبة التدريب ، الحشرة دائمًا ستضل حشرة. هذا قيد طبيعي “.
لم يعد يهتم بهم. وكأنهم لا يستحقون ذلك.
استمر الضغط في الزيادة.
استمر الضغط في الزيادة.
بدأت جمجمتها بالصرير. كان الألم رهيبًا ، كما لو أن شخصًا ما كان يدق مسمارًا في رأسها ، لكن سيدي تأوهت قليلاً.
باك!
إذا استمر هذا ، فمن المحتمل أن ينفجر رأسها وستموت. يا له من موت قبيح.
لكن لم يكن هذا هو الحال على الإطلاق.
“أنت تتكلم كثيرا. اقتلني.”
بدفعة من القوة ، قاطع نوديسوب زخم سيدي و ليو في نفس الوقت. في لحظة ، ظهرت عشرات الفتحات على أجسادهم.
“…كما تتمنين.”
لكنه لم يفعل.
تمامًا كما كان نوديسوب على وشك سحق رأس سيدي.
على الرغم من أن سيدي وليو كانا يقاتلان جيدًا ، إلا أنه يبدو أنهما اعتقدا بالفعل أنهما خسرا. بعبارة أخرى ، كانوا يفقدون ببطء الرغبة في الاستمرار. بهذا المعدل ، ستكون مسألة وقت فقط قبل وفاتهم.
باهت!
“…”
في تلك اللحظة ، انطلق نحوه ضوء أحمر غامق.
أصيب الجميع أو كانوا على وشك الموت.
كان بطيئًا جدًا في الرد. لا ، لم يكن هذا هو. بدلاً من ذلك ، كان هذا الضوء الأحمر أسرع وأقوى من السابق.
لم يكن هذا بالضرورة يتحدث عن السلطة. كان يتحدث أيضًا عن الطبيعة الفطرية للفرد. في النهاية ، كان هناك اختلاف بسيط بين الكلمتين “لطيف” و “ضعيف”.
باك!
أصيب الجميع أو كانوا على وشك الموت.
اخترق الشعاع الأحمر للضوء حلق نوديسوب.
عندما بدا صوته البارد ، بدأت قوة دوسه تزداد.
“كوك!”
كان من الممكن أنه استخدم قوة خارجية أكثر مما اعتقدت.
تعثرت نوديسوب للخلف مع تأوه ناعم.
كان الأمر أشبه بضرب “الماء”.
بعد أن تحررت من الضغط ، قفز سيدي على الفور ، وأمسك ليو ، الذي انهار ، وسرعان ما وسع المسافة بينهما. ثم ، وهي تلهث ، التفتت إلى الكاهنة.
تم التغلب على سيدي في لحظة. اخترقت أصابع نوديسوب بعمق في معدتها. شعرت وكأن أمعاءها قد تمزق.
“ماذا كان هذا؟ إذا كان بإمكانك استخدام المزيد من هؤلاء ، كان يجب عليك فعل ذلك في وقت أقرب. ما الهدف من الانتظار حتى نحبط جميعًا؟”
وفي معركة حتمية ، قتال لا مفر منه ، أصبح الضعف خطيئة.
لكن موقف الكاهنة كان غريباً. كان تعبيرها ملطخًا أيضًا بعدم التصديق.
ربما كان هذا هو الحكم الذي أصدره نوديسوب والسبب في إنقاذ قوته الخارجية.
“… لم أفعل ذلك.”
هل يمكن أن يقول إنه خاطر بحياته؟
“ماذا؟”
لم يكن هذا بالضرورة يتحدث عن السلطة. كان يتحدث أيضًا عن الطبيعة الفطرية للفرد. في النهاية ، كان هناك اختلاف بسيط بين الكلمتين “لطيف” و “ضعيف”.
التفت سيدي لإلقاء نظرة على نوديسوب مرة أخرى.
“أنت تتكلم كثيرا. اقتلني.”
لم يعد ينظر إليهم. بدلاً من ذلك ، كان ينظر في اتجاه آخر بعيون واسعة بينما كان يغطي الفجوة في رقبته.
بدأت جمجمتها بالصرير. كان الألم رهيبًا ، كما لو أن شخصًا ما كان يدق مسمارًا في رأسها ، لكن سيدي تأوهت قليلاً.
لم يعد يهتم بهم. وكأنهم لا يستحقون ذلك.
في تلك اللحظة فقط فهم آريد نية لوكاس عندما طرح هذا السؤال.
تابعت نظرته.
“كوك!”
على سطح الماء المتجمد كان هناك رجل لا ينبغي أن يقف هناك.
“… كاساجين.”
“نوديسوب ، سأحذرك بأقصى قدر من اليقين.”
جلجل.
استمر لوكاس ترومان ، الذي كانت بشرته شاحبة بشكل غير عادي في تلك اللحظة.
— نوديسوب.
“اخرج من المملكة السماوية الآن. وسوف أعفوا عن حياتك “.
استمر الضغط في الزيادة.
ترجمة : [ Yama ]
“…”
“…”
