موت شونغ يينغ
تم سحب قوات الاتحاد شونغ في جبل وو شوان فجأة، ولم يتبق سوى وحدة واحدة لتقاوم بقوة في أخطر مركز في ساحة المعركة.
في نفس المساء، وصلت قوات شونغ يينغ إلى جسر فوزي. بينما وقف على الجسر وراقب عربات النقل المارة، تنهد فجأة وقال لمساعده بجواره “أتساءل متى يمكننا العودة بعد التوجه شمالًا هذه المرة. تذكر، اصطحب معك اللاجئين المتخصصين في الصيد من مختلف المعاقل، وكذلك أولئك المتخصصين في تربية الحيوانات”
في غضون ذلك، بدأت بقية القوات في مغادرة أراضيها. كانت معاقل اتحاد شونغ في الشمال تتعرض للنهب من قبل قواتهم.
سأل مساعده “أيها القائد، متى يمكننا العودة إلى هنا؟”
في نفس المساء، وصلت قوات شونغ يينغ إلى جسر فوزي. بينما وقف على الجسر وراقب عربات النقل المارة، تنهد فجأة وقال لمساعده بجواره “أتساءل متى يمكننا العودة بعد التوجه شمالًا هذه المرة. تذكر، اصطحب معك اللاجئين المتخصصين في الصيد من مختلف المعاقل، وكذلك أولئك المتخصصين في تربية الحيوانات”
في الواقع، خطط شونغ يينغ بالفعل للتراجع شمالًا منذ مدة. لم يكن يتوقع أن تسير الأمور بسلاسة وأن شخصًا ما سوف يساعده بالفعل في التخلص من كبار مسؤولي اتحاد شونغ.
سحب شونغ يينغ سريعًا مساعده أمامه لصد هجوم سهم الماء. ولكن في اللحظة التي اقترب فيها سهم الماء من الاصطدام به، تغير شكله فجأة وتحول إلى العديد من إبر الماء الدقيقة.
تواجدت السهوب الشمالية خارج محيط المعقل. كان مكانًا تتفشى فيه الوحوش البرية.
“حسنًا، من الطبيعي جدًا أن يحاول بعض الأشخاص الفرار” قال شونغ يينغ بابتسامة “في رأيهم، يفضلون أن يصبحوا لاجئين على الذهاب شمالًا إلى قطعان الأغنام. لا داعي للقلق، فقتل عدد قليل من الناس وتقليل قواتنا بينما نشق طريقنا ليس بالأمر السيئ تمامًا، ويمكننا الاستفادة منه لتخويف الجنود الآخرين أيضًا. بعد كل شيء، ستكون حياة صعبة من الآن فصاعدا”
لكن ما هو التهديد الذي يمكن أن تشكله تلك الوحوش البرية على الجنود المحترفين؟
في الوقت الحالي، أراد شونغ يينغ استخدام شكل متطرف من الإكراه لتوحيد قوات اتحاد شونغ المهزومة معًا وجمعهم شمالًا.
قال مساعده “لقد فر الكثير من جنودنا خلال الأيام القليلة الماضية، لكن تم القبض عليهم جميعًا وقتلهم”
قال تشانغ جينغ لين بابتسامة “لقد تعلمت أيضًا كيف تتملق الآخرين، هاه؟ إذا كانت نواياهم هي التخلص منا، فهذا هو الطريق الوحيد الذي بإمكانهم اتباعه. هذا لا يتعلق بامتلاك بصيرة مذهلة”
“حسنًا، من الطبيعي جدًا أن يحاول بعض الأشخاص الفرار” قال شونغ يينغ بابتسامة “في رأيهم، يفضلون أن يصبحوا لاجئين على الذهاب شمالًا إلى قطعان الأغنام. لا داعي للقلق، فقتل عدد قليل من الناس وتقليل قواتنا بينما نشق طريقنا ليس بالأمر السيئ تمامًا، ويمكننا الاستفادة منه لتخويف الجنود الآخرين أيضًا. بعد كل شيء، ستكون حياة صعبة من الآن فصاعدا”
“حسنًا، من الطبيعي جدًا أن يحاول بعض الأشخاص الفرار” قال شونغ يينغ بابتسامة “في رأيهم، يفضلون أن يصبحوا لاجئين على الذهاب شمالًا إلى قطعان الأغنام. لا داعي للقلق، فقتل عدد قليل من الناس وتقليل قواتنا بينما نشق طريقنا ليس بالأمر السيئ تمامًا، ويمكننا الاستفادة منه لتخويف الجنود الآخرين أيضًا. بعد كل شيء، ستكون حياة صعبة من الآن فصاعدا”
في الوقت الحالي، أراد شونغ يينغ استخدام شكل متطرف من الإكراه لتوحيد قوات اتحاد شونغ المهزومة معًا وجمعهم شمالًا.
ظل الكائن الخارق بجانب شونغ يينغ يسعل الدم لينهار في النهاية على الأرض بنظرة مكتئبة.
ستشكل هذه القوات استثماره.
عانى الجنود يوميا من صعوبات في المراكز الحدودية. في الشتاء، تتكثف أنفاسهم وتتجمد عندما يزفرون. تسببت تلك البيئة المتجمدة والقاسية في تقوية إرادتهم.
لن يحتاجوا حتى إلى لواء مدرع بمجرد وصولهم إلى السهوب الشمالية. بعد كل شيء، القوات الآلية ستكون عديمة الفائدة بدون وقود.
في الحقيقة، لم يعرف شونغ يينغ ما إذا بإمكانه العودة إلى هنا. حتى لو بدأت الحصن 178 واتحاد تشينغ القتال، فلن يكون لدى اتحاد شونغ القوة للدخول مرة أخرى إلى المنطقة. سيكونون قادرين فقط على مشاهدة الآخرين وهم يقاتلون من أجل أنفسهم أثناء الانتظار في الجانب.
سأل مساعده “أيها القائد، متى يمكننا العودة إلى هنا؟”
كانت رقاقات الثلج المتساقطة حادة مثل الشفرات، وسرعان ما اخترقت صدر شونغ يينغ قبل أن تتفكك إلى العدم.
“سنعود عندما يبدأ الحصن 178 واتحاد تشينغ القتال” ضحك شونغ يينغ وقال “لا يمكن أن يتشارك نمرين في نفس الجبل، لذلك سيأتي بالتأكيد مثل هذا اليوم. كيف يمكن أن يتخلى تشينغ شين عن الشمال المربح بيننا هو شخص طموح؟ دعونا نذهب، سننتظر وقتنا فقط”
“أوه؟” أثار هذا اهتمام تشانغ جينغ لين “أحضره”
في الحقيقة، لم يعرف شونغ يينغ ما إذا بإمكانه العودة إلى هنا. حتى لو بدأت الحصن 178 واتحاد تشينغ القتال، فلن يكون لدى اتحاد شونغ القوة للدخول مرة أخرى إلى المنطقة. سيكونون قادرين فقط على مشاهدة الآخرين وهم يقاتلون من أجل أنفسهم أثناء الانتظار في الجانب.
فجأة، انطلق سهم مائي من النهر تحت الجسر. صُدم شونغ يينغ تمامًا عندما شعر بالخطر. لم يتوقع أحد حدوث مثل هذا التحول المفاجئ في الأحداث هنا!
لكن السياسة هي مزيج من الحقيقة والأكاذيب. حتى لو لم يكن لدى شونغ يينغ أي نية للعودة، لم يستطع إخبار جنوده. فقط من خلال إعطاء هؤلاء الناس بصيص من الأمل، سيتاح له الوقت لتوطيد قوته.
تابع وانغ فانغ يوان “أيها القائد، استولت قوات الخطوط الأمامية على كائن خارق. إنه الشخص الذي يمكنه تحديد مواقع الكائنات الخارقة الأخرى. وبحسب قوله، فقد وجد فرصة للهروب بعد انشقاق اللواء 131. لقد أراد العودة إلى خط الجبهة في جبل وو شوان، لكنه تم القبض عليه من قبلنا بدلاً من ذلك”
فجأة، انطلق سهم مائي من النهر تحت الجسر. صُدم شونغ يينغ تمامًا عندما شعر بالخطر. لم يتوقع أحد حدوث مثل هذا التحول المفاجئ في الأحداث هنا!
أخفى شونغ يينغ جسده بالكامل خلف مساعده. في تلك اللحظة، ثُقب جسد مساعده بالكامل بالإبر.
كان هذا هجومًا من كائن خارق!
على حد تعبير وانغ فانغ يوان، ‘تعلقت قواتهم الخارقة بالتجمد’.
سحب شونغ يينغ سريعًا مساعده أمامه لصد هجوم سهم الماء. ولكن في اللحظة التي اقترب فيها سهم الماء من الاصطدام به، تغير شكله فجأة وتحول إلى العديد من إبر الماء الدقيقة.
لن يحتاجوا حتى إلى لواء مدرع بمجرد وصولهم إلى السهوب الشمالية. بعد كل شيء، القوات الآلية ستكون عديمة الفائدة بدون وقود.
أخفى شونغ يينغ جسده بالكامل خلف مساعده. في تلك اللحظة، ثُقب جسد مساعده بالكامل بالإبر.
لكن الهجوم لم يتوقف عند هذا الحد. فجأة، بدأت بعض السحب الداكنة تتجمع في السماء وبدأت رقاقات الثلج تتساقط.
استجاب الكائن الخارق القريب الذي كان مسؤولاً عن حماية شونغ يينغ أخيرًا وأطلق ضبابًا غائمًا.
سحب شونغ يينغ سريعًا مساعده أمامه لصد هجوم سهم الماء. ولكن في اللحظة التي اقترب فيها سهم الماء من الاصطدام به، تغير شكله فجأة وتحول إلى العديد من إبر الماء الدقيقة.
تحول الضباب الغائم إلى صقر مهيب في الهواء وحلق فوق رأس شونغ يينغ، جاهزًا لحمايته في جميع الأوقات.
لكن السياسة هي مزيج من الحقيقة والأكاذيب. حتى لو لم يكن لدى شونغ يينغ أي نية للعودة، لم يستطع إخبار جنوده. فقط من خلال إعطاء هؤلاء الناس بصيص من الأمل، سيتاح له الوقت لتوطيد قوته.
ولكن قبل أن يتنفس شونغ يينغ الصعداء، قفز حوت قاتل ضخم وشفاف من النهر المضطرب فوق الجسر.
لذلك، كان الإيمان والمشقة عاملين لا غنى عنهما لإيقاظ قوتهما العظمى.
تم تشكيل هذا الحوت القاتل من الماء. عندما قفز فوق رؤوس الجميع وهبط مرة أخرى في النهر، أمسك الصقر في الجو وجره إلى الأسفل في الماء.
على حد تعبير وانغ فانغ يوان، ‘تعلقت قواتهم الخارقة بالتجمد’.
ظل الكائن الخارق بجانب شونغ يينغ يسعل الدم لينهار في النهاية على الأرض بنظرة مكتئبة.
فشل هذا الجنرال الطموح من اتحاد شونغ في تحقيق طموحاته في النهاية. لكن لم يكن هناك ما يدعو للسخط قبل وفاته. من الواضح أن الهجوم الخارق الذي شهده هنا اليوم لم ينفذه شخص واحد. تعاون أكثر من كائن خارق معًا لضمان مقتله.
لكن الهجوم لم يتوقف عند هذا الحد. فجأة، بدأت بعض السحب الداكنة تتجمع في السماء وبدأت رقاقات الثلج تتساقط.
في نفس المساء، وصلت قوات شونغ يينغ إلى جسر فوزي. بينما وقف على الجسر وراقب عربات النقل المارة، تنهد فجأة وقال لمساعده بجواره “أتساءل متى يمكننا العودة بعد التوجه شمالًا هذه المرة. تذكر، اصطحب معك اللاجئين المتخصصين في الصيد من مختلف المعاقل، وكذلك أولئك المتخصصين في تربية الحيوانات”
كانت رقاقات الثلج المتساقطة حادة مثل الشفرات، وسرعان ما اخترقت صدر شونغ يينغ قبل أن تتفكك إلى العدم.
“أوه؟” أثار هذا اهتمام تشانغ جينغ لين “أحضره”
سقط شونغ يينغ على الأرض.
سحب شونغ يينغ سريعًا مساعده أمامه لصد هجوم سهم الماء. ولكن في اللحظة التي اقترب فيها سهم الماء من الاصطدام به، تغير شكله فجأة وتحول إلى العديد من إبر الماء الدقيقة.
فشل هذا الجنرال الطموح من اتحاد شونغ في تحقيق طموحاته في النهاية. لكن لم يكن هناك ما يدعو للسخط قبل وفاته. من الواضح أن الهجوم الخارق الذي شهده هنا اليوم لم ينفذه شخص واحد. تعاون أكثر من كائن خارق معًا لضمان مقتله.
تم دفع الكائن الخارق إلى المقر من قبل عدة أشخاص في الخارج. لقد كان شابًا ممتلئ الجسم، وظل يصرخ “يمكنني مساعدتكم يا رفاق في تحديد أماكن كائنات خارقة أخرى. بعد أن تجدوهم، يمكنكم إمساكهم ووضعهم تحت سيطرتكم. أنا مفيد جدا، لذا لا تقتلوني!”
جعل تنوع الهجمات في الماء شونغ يينغ متيقنا من أن تدميره الناجح للجسر العائم في نهر بلاك ستون في ذلك اليوم مجرد خدعة قام بها الحصن 178 لجعلهم يبدون وكأنهم محاصرون، ولكن الحقيقة عكس ذلك.
في الحقيقة، لم يعرف شونغ يينغ ما إذا بإمكانه العودة إلى هنا. حتى لو بدأت الحصن 178 واتحاد تشينغ القتال، فلن يكون لدى اتحاد شونغ القوة للدخول مرة أخرى إلى المنطقة. سيكونون قادرين فقط على مشاهدة الآخرين وهم يقاتلون من أجل أنفسهم أثناء الانتظار في الجانب.
قبل وفاة شونغ يينغ، تنهد. لقد انتهى العصر القديم، بعد كل شيء.
تحول الضباب الغائم إلى صقر مهيب في الهواء وحلق فوق رأس شونغ يينغ، جاهزًا لحمايته في جميع الأوقات.
بعد اطلاعه على الأمر، نظر وانغ فانغ يوان إلى تشانغ جينغ لين وقال “أيها القائد، شونغ يينغ مات. كما توقعت، لقد أرادوا المغادرة عبر جسر فوزي. بصيرة القائد مذهلة!”
في الحقيقة، لم يعرف شونغ يينغ ما إذا بإمكانه العودة إلى هنا. حتى لو بدأت الحصن 178 واتحاد تشينغ القتال، فلن يكون لدى اتحاد شونغ القوة للدخول مرة أخرى إلى المنطقة. سيكونون قادرين فقط على مشاهدة الآخرين وهم يقاتلون من أجل أنفسهم أثناء الانتظار في الجانب.
قال تشانغ جينغ لين بابتسامة “لقد تعلمت أيضًا كيف تتملق الآخرين، هاه؟ إذا كانت نواياهم هي التخلص منا، فهذا هو الطريق الوحيد الذي بإمكانهم اتباعه. هذا لا يتعلق بامتلاك بصيرة مذهلة”
في الواقع، خطط شونغ يينغ بالفعل للتراجع شمالًا منذ مدة. لم يكن يتوقع أن تسير الأمور بسلاسة وأن شخصًا ما سوف يساعده بالفعل في التخلص من كبار مسؤولي اتحاد شونغ.
اعتقد الجميع أن الحصن 178 لا يمتلكون أي كائنات خارقة وسط صفوفهم، لكن لم يكن هذا هو الحال على الإطلاق.
لكن بالطبع، هذا لا يعني أن الجميع سيصبحون كائنات خارقة لمجرد أنهم عانوا من الصعوبات. القوة السرية في الحصن 178 التي تكونت من كائنات خارقة هي أيضًا سر آخر احتفظ به وانغ فانغ يوان.
على حد تعبير وانغ فانغ يوان، ‘تعلقت قواتهم الخارقة بالتجمد’.
فشل هذا الجنرال الطموح من اتحاد شونغ في تحقيق طموحاته في النهاية. لكن لم يكن هناك ما يدعو للسخط قبل وفاته. من الواضح أن الهجوم الخارق الذي شهده هنا اليوم لم ينفذه شخص واحد. تعاون أكثر من كائن خارق معًا لضمان مقتله.
عانى الجنود يوميا من صعوبات في المراكز الحدودية. في الشتاء، تتكثف أنفاسهم وتتجمد عندما يزفرون. تسببت تلك البيئة المتجمدة والقاسية في تقوية إرادتهم.
أخفى شونغ يينغ جسده بالكامل خلف مساعده. في تلك اللحظة، ثُقب جسد مساعده بالكامل بالإبر.
لكن لم يكن مجرد تجميد أنفسهم كافياً. توجب عليهم امتلاك أخلص إيمان في العالم.
فشل هذا الجنرال الطموح من اتحاد شونغ في تحقيق طموحاته في النهاية. لكن لم يكن هناك ما يدعو للسخط قبل وفاته. من الواضح أن الهجوم الخارق الذي شهده هنا اليوم لم ينفذه شخص واحد. تعاون أكثر من كائن خارق معًا لضمان مقتله.
هل اختار الجنود أن يكونوا في مثل هذه البيئة القاسية لأنفسهم؟ بالطبع لا! هل فعلوا ذلك طمعا في التقدير والترقية؟ لم يكن ذلك أيضًا.
أخفى شونغ يينغ جسده بالكامل خلف مساعده. في تلك اللحظة، ثُقب جسد مساعده بالكامل بالإبر.
لقد فعلوا ذلك لأنهم أرادوا حماية الحصن.
فجأة، انطلق سهم مائي من النهر تحت الجسر. صُدم شونغ يينغ تمامًا عندما شعر بالخطر. لم يتوقع أحد حدوث مثل هذا التحول المفاجئ في الأحداث هنا!
لذلك، كان الإيمان والمشقة عاملين لا غنى عنهما لإيقاظ قوتهما العظمى.
سقط شونغ يينغ على الأرض.
قالت يانغ شياو جين ذات مرة لرين شياو سو “عندما تأتي الكارثة، تصبح القوة العقلية أسمى الأسلحة التي تمتلكها البشرية في مواجهة الخطر”
لكن بالطبع، هذا لا يعني أن الجميع سيصبحون كائنات خارقة لمجرد أنهم عانوا من الصعوبات. القوة السرية في الحصن 178 التي تكونت من كائنات خارقة هي أيضًا سر آخر احتفظ به وانغ فانغ يوان.
بينما تطورت الحيوانات البرية لتصبح أقوى، وأصبحت النباتات أكثر غرابة، ما الذي امتلكه البشر؟ كان تطور القوة العقلية هو المسار الوحيد الذي يمكن أن يسلكه البشر.
في غضون ذلك، بدأت بقية القوات في مغادرة أراضيها. كانت معاقل اتحاد شونغ في الشمال تتعرض للنهب من قبل قواتهم.
لكن بالطبع، هذا لا يعني أن الجميع سيصبحون كائنات خارقة لمجرد أنهم عانوا من الصعوبات. القوة السرية في الحصن 178 التي تكونت من كائنات خارقة هي أيضًا سر آخر احتفظ به وانغ فانغ يوان.
سأله تشانغ جينغ لين باهتمام كبير “ما هو نطاق الكشف خاصتك؟”
تابع وانغ فانغ يوان “أيها القائد، استولت قوات الخطوط الأمامية على كائن خارق. إنه الشخص الذي يمكنه تحديد مواقع الكائنات الخارقة الأخرى. وبحسب قوله، فقد وجد فرصة للهروب بعد انشقاق اللواء 131. لقد أراد العودة إلى خط الجبهة في جبل وو شوان، لكنه تم القبض عليه من قبلنا بدلاً من ذلك”
لكن الهجوم لم يتوقف عند هذا الحد. فجأة، بدأت بعض السحب الداكنة تتجمع في السماء وبدأت رقاقات الثلج تتساقط.
“أوه؟” أثار هذا اهتمام تشانغ جينغ لين “أحضره”
في الواقع، خطط شونغ يينغ بالفعل للتراجع شمالًا منذ مدة. لم يكن يتوقع أن تسير الأمور بسلاسة وأن شخصًا ما سوف يساعده بالفعل في التخلص من كبار مسؤولي اتحاد شونغ.
تم دفع الكائن الخارق إلى المقر من قبل عدة أشخاص في الخارج. لقد كان شابًا ممتلئ الجسم، وظل يصرخ “يمكنني مساعدتكم يا رفاق في تحديد أماكن كائنات خارقة أخرى. بعد أن تجدوهم، يمكنكم إمساكهم ووضعهم تحت سيطرتكم. أنا مفيد جدا، لذا لا تقتلوني!”
في الواقع، خطط شونغ يينغ بالفعل للتراجع شمالًا منذ مدة. لم يكن يتوقع أن تسير الأمور بسلاسة وأن شخصًا ما سوف يساعده بالفعل في التخلص من كبار مسؤولي اتحاد شونغ.
سأله تشانغ جينغ لين باهتمام كبير “ما هو نطاق الكشف خاصتك؟”
لكن السياسة هي مزيج من الحقيقة والأكاذيب. حتى لو لم يكن لدى شونغ يينغ أي نية للعودة، لم يستطع إخبار جنوده. فقط من خلال إعطاء هؤلاء الناس بصيص من الأمل، سيتاح له الوقت لتوطيد قوته.
“يمكنني تحديد موقع أي كائن خارق داخل دائرة نصف قطرها 100 كيلومتر” صرخ الرجل الخارق خائفا “يجب أن يكون هناك المزيد من الكائنات الخارقة مخبأة في الحصن 178. يمكنني مساعدتكم في العثور عليها”
في الوقت الحالي، أراد شونغ يينغ استخدام شكل متطرف من الإكراه لتوحيد قوات اتحاد شونغ المهزومة معًا وجمعهم شمالًا.
كان هذا هجومًا من كائن خارق!
لكن السياسة هي مزيج من الحقيقة والأكاذيب. حتى لو لم يكن لدى شونغ يينغ أي نية للعودة، لم يستطع إخبار جنوده. فقط من خلال إعطاء هؤلاء الناس بصيص من الأمل، سيتاح له الوقت لتوطيد قوته.
