تحالف
نظر تشانغ جينغ لين إلى الكائن الخارق أمامه وقال بابتسامة “هل لديك أي قوى خارقة أخرى؟ ما اسمك؟”
أمر تشانغ جينغ لين بعدها أحدهم لأخذ شون يِيو في الوقت الحالي.
“اسمي شون يِيو” أجاب الكائن الخارق “لا، ليس لدي أي قوى أخرى”
“صحيح. سمعت أن التجارب في الجنوب تسبب لهم الصداع. بعد أن استولت القوات الرئيسية لاتحاد تشينغ على خط الجبهة في شيانغ، استداروا على الفور وعادوا جنوبًا. هذا يدل على أن اتحاد تشينغ ليس لديه القدرة على التعامل معنا في الوقت الحالي. لهذا السبب يقترحون أن نتعايش بسلام”
أومأ تشانغ جينغ لين برأسه وقال لوانغ فانغ يوان “خذه إلى الحصن 178 وجرب إذا بإمكاننا تحديد موقع أي كائنات خارقة تعيش هناك. ومع ذلك، ليست هناك حاجة لإجبارهم على الانضمام إلينا. فقط سجل قواهم الخارقة في سجل”
في مكان قريب، تمتم أحد الجنرالات “لماذا يبحثون جميعًا عن رين شياو سو؟ هذا غريب جدا”
اتسعت عيون شون يِيو “ستسجلهم فقط؟ ألن تقوم بالضغط عليهم حتى يعملوا عندك؟”
نظرًا لأنهم خططوا لبناء سكة حديدية تؤدي إلى السهول الوسطى من الشمال الغربي، فإن قادة القوات المقاتلة في الحصن 178 لم يعرفوا ما إذا كان هذا أمرًا جيدًا أم لا.
“الحصن 178 خاصتنا لا يحتاج إلى اللجوء إلى تقييد حرية الآخرين مقابل قوتهم” قال تشانغ جينغ لين بابتسامة “استمتع بإقامة طيبة في الحصن 178، ولا تشارك في الحرب بعد الآن”
فقد اتحاد شونغ السيطرة تمامًا على معاقلهم في الشمال. في الواقع، عرف تشانغ جينغ لين أن شونغ يينغ سينسحب من خط المواجهة، لكنه لم يحاول منعه.
أمر تشانغ جينغ لين بعدها أحدهم لأخذ شون يِيو في الوقت الحالي.
بعد نصف شهر، كانت سرية الشفرة الحادة أول من عاد إلى الحصن 178. عندما دخلوا الحصن، اصطف السكان في الشوارع للترحيب بهم مرة أخرى. رفع أحدهم لافتة حمراء كتب عليها “مرحبًا بك في وطنكم، أبطال الحرب!”
فقد اتحاد شونغ السيطرة تمامًا على معاقلهم في الشمال. في الواقع، عرف تشانغ جينغ لين أن شونغ يينغ سينسحب من خط المواجهة، لكنه لم يحاول منعه.
م.م: هذه أول مرة يذكر فيها المجلدات حاولت البحث عن المجلدات الأولى لكن لم أجد، إذا علم أي منكم بأمر المجلدات فليعلمني.
إذا قاومت تلك القوات بشراسة في جبل وو شوان، فلن يؤدي ذلك إلا إلى زيادة الخسائر في صفوف الحصن 178.
لقد تم منحهم هذا الشرف فقط بسبب رين شياو سو.
علاوة على ذلك، بما أن شونغ يينغ قد اتخذ زمام المبادرة للانسحاب من ساحة المعركة مع قواته، فهل سيتمكن الجنرالات الباقون الذين لديهم خططهم الخاصة من تنظيم مقاومة فعالة لحظة وفاة شونغ يينغ؟
“الحصن 178 خاصتنا لا يحتاج إلى اللجوء إلى تقييد حرية الآخرين مقابل قوتهم” قال تشانغ جينغ لين بابتسامة “استمتع بإقامة طيبة في الحصن 178، ولا تشارك في الحرب بعد الآن”
سيحتل بعضهم ببساطة معقلًا على أمل أن يصبحوا المشرفين. ولكن بمجرد وصول جيش الحصن 178، سيفقد هؤلاء الأشخاص إرادة القتال على الفور ويسلموا معاقلهم.
سيحتل بعضهم ببساطة معقلًا على أمل أن يصبحوا المشرفين. ولكن بمجرد وصول جيش الحصن 178، سيفقد هؤلاء الأشخاص إرادة القتال على الفور ويسلموا معاقلهم.
كل ما فعلوه عديم الجدوى في مواجهة القوة الساحقة.
تحدثوا أولاً عن المعادن والموارد التي يحتاجها وانغ شينغ تشي، ثم ناقشوا كيفية تحديد الأسعار والموارد التي سيتم تبادلها بين الجانبين، وكذلك كيفية تحصيل رسوم التجارة. ثم شرعوا في الحديث عن كيفية بناء طريق خاص خاضع للرقابة لربط الشمال الغربي والسهول الوسطى وكيف سيتم إدارته. رغب وانغ شينغ تشي في تولي مسؤولية استعادة جميع الطرق، سواء السكك الحديدية أو الطريق السريع.
نشر الحصن 178 بالفعل فريقًا محترفًا للغاية للاستيلاء على المعاقل. كان لهذه الوحدة هدف واضح للغاية وتحركت بدقة. لقد استولوا على المعاقل عبر قتل المسؤولين عنهم كافة.
بدت وانغ شينغ يين مرهقة قليلة بعد أن اضطرت إلى العودة إلى هنا مرة أخرى من السهول الوسطى. ولكن عندما وصلت إلى المقر الرئيسي للحصن 178، تظاهرت بالسؤال عن مكان وجود رين شياو سو. سألت عن سبب عدم رؤيتها لرين شياو سو، وما إذا كان قد أصيب أو قُتل أثناء القتال.
تم وضع هذا التوجيه منذ فترة طويلة حيث لم يكن لدى الحصن 178 الوقت الكافي للتعامل مع مثل هذه الآفات بأدب.
لكن في النهاية، ظل تشانغ جينغ لين يشعر أنه لن يكون من الممكن بالنسبة لهم أن يظلوا راضين عن البقاء هنا في زاوية الشمال الغربي على المدى الطويل. إذا كان عليهم مواجهة الأعداء في الشمال الغربي، فسيتعين عليهم الحصول على الموارد التي كانوا يفتقرون إليها للتقدم.
في هذه اللحظة، أرسلت منظمة وانغ شينغ تشي وفدًا آخر لمناقشة مسألة فتح طريق تجارة مع الحصن 178.
لقد تم منحهم هذا الشرف فقط بسبب رين شياو سو.
في السابق، لم يناقشوا الموضوع بتعمق لأن تشانغ جينغ لين لم يكن قد غزا الشمال الغربي بأكمله بعد.
“إنه يبحث أيضًا عن رين شياو سو” قال وانغ فانغ يوان “أخبرته أن رين شياو سو قد غادر أراضينا بالفعل”
كان الاتحاد الذي ينتمي إليه وانغ شينغ تشي مؤثرًا وقويًا للغاية في السهول الوسطى، وشكلوا تحالفًا ثلاثيًا مع اتحادين آخرين. عملت التحالفات المتبقية في المنطقة ببساطة على إبراز الثلاثة الكبار، أو ربما لم يكن لديها طموحات للتوسع أكثر.
بدت وانغ شينغ يين متوترة قليلاً من هذا.
لذلك، صرح وانغ شينغ تشي سابقًا لتشانغ جينغ لين أن كلا الجانبين سيحصلان على مطالبهما. أراد الحصن 178 موارد السهول الوسطى، بينما تطلعت السهول الوسطى إلى الموارد التي يمتلكها الحصن 178. ومع ذلك، فإن عشيرة وانغ لن تتعامل إلا مع المسيطر بشكل كامل على الشمال الغربي. خلاف ذلك، لن يكون لهذا التحالف معنى.
“الحصن 178 خاصتنا لا يحتاج إلى اللجوء إلى تقييد حرية الآخرين مقابل قوتهم” قال تشانغ جينغ لين بابتسامة “استمتع بإقامة طيبة في الحصن 178، ولا تشارك في الحرب بعد الآن”
على الرغم من أن وانغ شينغ تشي قد سارع للقيام بالرحلة إلى الشمال الغربي، إلا أن هذا لا يعني أنه سيتخلى عن مبادئه للتوصل إلى اتفاق.
سيحتل بعضهم ببساطة معقلًا على أمل أن يصبحوا المشرفين. ولكن بمجرد وصول جيش الحصن 178، سيفقد هؤلاء الأشخاص إرادة القتال على الفور ويسلموا معاقلهم.
الآن بعد أن أصبح تشانغ جينغ لين حاكم الأراضي الشمالية، يمكنهم أخيرًا البدء في مناقشة جميع أنواع الصفقات.
ساد جو من الفرح على جانبي الشارع حيث تبع الأطفال شاحنات النقل العسكرية من الخلف. وضعت امرأة في منتصف العمر سلالًا كاملة من البيض في شاحناتهم، بينما نظمت لو ياو، قديسة الحصن، حفلاً موسيقيًا أقامته فرقتها لهؤلاء المحاربين المنتصرين.
ومع ذلك، ابتسم تشانغ جينغ لين ببساطة وأعرب عن عدم أهليته ليكون حاكم الأراضي الشمالية. فكيف يستحق أستاذ ضعيف مثل هذا اللقب؟ لكن في يوم من الأيام، سيظهر حاكم جديد بالتأكيد في الشمال الغربي، وكان هذا شيئًا حتى هو ينتظره بفارغ الصبر.
إذا قاومت تلك القوات بشراسة في جبل وو شوان، فلن يؤدي ذلك إلا إلى زيادة الخسائر في صفوف الحصن 178.
فوجئ ممثلو عشيرة وانغ قليلاً. لماذا تبدو عبارة ‘سيظهر حاكم جديد في يوم من الأيام’ مثل الأقاويل التي تقولها القبائل القديمة؟ وحتى أنها حملت تلميحًا من حكايات الأساطير أيضًا؟
“إنه يبحث أيضًا عن رين شياو سو” قال وانغ فانغ يوان “أخبرته أن رين شياو سو قد غادر أراضينا بالفعل”
قال تشانغ جينغ لين بابتسامة “هذا ما قاله المخادع العظيم خاصتنا، لكنني أعتقد أن هذا الشخص سيعود بالتأكيد يومًا ما”
نشر الحصن 178 بالفعل فريقًا محترفًا للغاية للاستيلاء على المعاقل. كان لهذه الوحدة هدف واضح للغاية وتحركت بدقة. لقد استولوا على المعاقل عبر قتل المسؤولين عنهم كافة.
لم يكن هناك سوى عدد قليل من النقاط الرئيسية التي أثيرت في المناقشة.
“إنه يبحث أيضًا عن رين شياو سو” قال وانغ فانغ يوان “أخبرته أن رين شياو سو قد غادر أراضينا بالفعل”
تحدثوا أولاً عن المعادن والموارد التي يحتاجها وانغ شينغ تشي، ثم ناقشوا كيفية تحديد الأسعار والموارد التي سيتم تبادلها بين الجانبين، وكذلك كيفية تحصيل رسوم التجارة. ثم شرعوا في الحديث عن كيفية بناء طريق خاص خاضع للرقابة لربط الشمال الغربي والسهول الوسطى وكيف سيتم إدارته. رغب وانغ شينغ تشي في تولي مسؤولية استعادة جميع الطرق، سواء السكك الحديدية أو الطريق السريع.
تحدثوا أولاً عن المعادن والموارد التي يحتاجها وانغ شينغ تشي، ثم ناقشوا كيفية تحديد الأسعار والموارد التي سيتم تبادلها بين الجانبين، وكذلك كيفية تحصيل رسوم التجارة. ثم شرعوا في الحديث عن كيفية بناء طريق خاص خاضع للرقابة لربط الشمال الغربي والسهول الوسطى وكيف سيتم إدارته. رغب وانغ شينغ تشي في تولي مسؤولية استعادة جميع الطرق، سواء السكك الحديدية أو الطريق السريع.
ومع ذلك، رفض تشانغ جينغ لين حسن نية وانغ شينغ تشي، وأعرب عن رغبته في حل سكان الشمال الغربي لقضايا منطقتهم بأنفسهم. سوف يستعيد شعب الشمال الغربي الممرات الشمالية الغربية، بينما يقوم سكان السهول الوسطى بإصلاح جزء السهول الوسطى. بهذه الطريقة، لن يكون أي من الطرفين في الجانب الخاسر.
ثالثًا، اقترح وانغ شينغ تشي إرسال قوات لطرد الوحوش البرية بالقرب من طرق التجارة حتى لا تؤثر على سلامة القوافل. ومع ذلك، رفض تشانغ جينغ لين هذا العرض أيضًا.
الآن بعد أن أصبح تشانغ جينغ لين حاكم الأراضي الشمالية، يمكنهم أخيرًا البدء في مناقشة جميع أنواع الصفقات.
نظرًا لأنهم خططوا لبناء سكة حديدية تؤدي إلى السهول الوسطى من الشمال الغربي، فإن قادة القوات المقاتلة في الحصن 178 لم يعرفوا ما إذا كان هذا أمرًا جيدًا أم لا.
تنهد تشانغ جينغ لين وقال “إذا اندلعت حرب أخرى في هذا الوقت، ألن يكون وضعنا هو نفسه بالضبط الذي يمر به اتحاد تشينغ؟ إذا بدأنا الحرب مرة أخرى، فسيتم نشر القوات الرئيسية لاتحاد تشينغ على الفور هنا في الشمال. عندها سيصبح الجنوب بالفعل جنة للتجارب. إذا حدث ذلك، فمن يدري كم عدد الأشخاص الذين سيموتون؟”
لكن في النهاية، ظل تشانغ جينغ لين يشعر أنه لن يكون من الممكن بالنسبة لهم أن يظلوا راضين عن البقاء هنا في زاوية الشمال الغربي على المدى الطويل. إذا كان عليهم مواجهة الأعداء في الشمال الغربي، فسيتعين عليهم الحصول على الموارد التي كانوا يفتقرون إليها للتقدم.
أومأ تشانغ جينغ لين برأسه وقال لوانغ فانغ يوان “خذه إلى الحصن 178 وجرب إذا بإمكاننا تحديد موقع أي كائنات خارقة تعيش هناك. ومع ذلك، ليست هناك حاجة لإجبارهم على الانضمام إلينا. فقط سجل قواهم الخارقة في سجل”
ما فاجأ تشانغ جينغ لين هو أن وانغ شينغ يين، الأخت الصغرى لوانغ شينغ تشي، عادت مع الوفد.
قال تشانغ جينغ لين بابتسامة “هذا ما قاله المخادع العظيم خاصتنا، لكنني أعتقد أن هذا الشخص سيعود بالتأكيد يومًا ما”
بدت وانغ شينغ يين مرهقة قليلة بعد أن اضطرت إلى العودة إلى هنا مرة أخرى من السهول الوسطى. ولكن عندما وصلت إلى المقر الرئيسي للحصن 178، تظاهرت بالسؤال عن مكان وجود رين شياو سو. سألت عن سبب عدم رؤيتها لرين شياو سو، وما إذا كان قد أصيب أو قُتل أثناء القتال.
إذا قاومت تلك القوات بشراسة في جبل وو شوان، فلن يؤدي ذلك إلا إلى زيادة الخسائر في صفوف الحصن 178.
عندها فقط علمت بكل الأشياء التي قام بها رين شياو سو في الشمال، بما في ذلك مغادرته الحصن 178 دون وداع.
لكن في النهاية، ظل تشانغ جينغ لين يشعر أنه لن يكون من الممكن بالنسبة لهم أن يظلوا راضين عن البقاء هنا في زاوية الشمال الغربي على المدى الطويل. إذا كان عليهم مواجهة الأعداء في الشمال الغربي، فسيتعين عليهم الحصول على الموارد التي كانوا يفتقرون إليها للتقدم.
حتى سكان الحصن 178 لم يعرفوا أين ذهب رين شياو سو.
تحدثوا أولاً عن المعادن والموارد التي يحتاجها وانغ شينغ تشي، ثم ناقشوا كيفية تحديد الأسعار والموارد التي سيتم تبادلها بين الجانبين، وكذلك كيفية تحصيل رسوم التجارة. ثم شرعوا في الحديث عن كيفية بناء طريق خاص خاضع للرقابة لربط الشمال الغربي والسهول الوسطى وكيف سيتم إدارته. رغب وانغ شينغ تشي في تولي مسؤولية استعادة جميع الطرق، سواء السكك الحديدية أو الطريق السريع.
بدت وانغ شينغ يين متوترة قليلاً من هذا.
عندما رأتهم لو ياو، سألت أيضًا “أي منكم هو رين شياو سو؟” ومع ذلك، لم يستطع تشانغ شياو مان والآخرون الإجابة.
في السابق، لم يناقشوا الموضوع بتعمق لأن تشانغ جينغ لين لم يكن قد غزا الشمال الغربي بأكمله بعد.
بالنظر إلى الحشد المبتهج في الحصن، تمنى تشانغ شياو مان حقًا لو تواجد رين شياو سو هنا للاستمتاع بهذا الشرف معهم.
في نفس الوقت الذي تواجد فيه الزوار من عشيرة وانغ هنا، أتى ليو لان ليمثل اتحاد تشينغ أمام ما أسموه الشمال الغربي. كان هنا لمناقشة التحالف بينهم وبين الحصن 178.
ما فاجأ تشانغ جينغ لين هو أن وانغ شينغ يين، الأخت الصغرى لوانغ شينغ تشي، عادت مع الوفد.
قدم ليو لان عرضا واضحًا: سيتعاون الجانبان كجيران ودودين ولن يتدخل كل منهما في شؤون الآخر، بالإضافة إلى التعاون مع بعضهما البعض لحماية المنطقة من السهول الوسطى.
“ما الذي يرغب به السمين ليو أيضا؟” سأل تشانغ جين لين.
بعبارة أخرى، اعتبر السهول الوسطى أعداء محتملين وأراد منعهم من التآمر ضد الجنوب الغربي والشمال الغربي.
نظر تشانغ جينغ لين إليهم وقال “لقد اتخذت قراري بالفعل للتوقيع على معاهدة تحالف مع اتحاد تشينغ. ومع ذلك، هناك شرط واحد يجب أن نرفضه. لا يمكننا السماح لاتحاد تشينغ ببناء خطوط سكك حديدية ترتبط مع خطنا”
بالطبع، كانت هناك أيضًا خلافات حول هذا الأمر بين قادة الحصن 178 “اتحاد تشينغ طموح للغاية. لا يمكنهم التعامل معنا في الوقت الحالي لأنهم مشغولون بالاستيلاء على معاقل اتحاد لي واتحاد يانغ. إذا تعاملنا معهم بسلام الآن، ماذا سيحدث عندما يبدؤون حربًا معنا في المستقبل؟”
إذا قاومت تلك القوات بشراسة في جبل وو شوان، فلن يؤدي ذلك إلا إلى زيادة الخسائر في صفوف الحصن 178.
“صحيح. سمعت أن التجارب في الجنوب تسبب لهم الصداع. بعد أن استولت القوات الرئيسية لاتحاد تشينغ على خط الجبهة في شيانغ، استداروا على الفور وعادوا جنوبًا. هذا يدل على أن اتحاد تشينغ ليس لديه القدرة على التعامل معنا في الوقت الحالي. لهذا السبب يقترحون أن نتعايش بسلام”
ومع ذلك، رفض تشانغ جينغ لين حسن نية وانغ شينغ تشي، وأعرب عن رغبته في حل سكان الشمال الغربي لقضايا منطقتهم بأنفسهم. سوف يستعيد شعب الشمال الغربي الممرات الشمالية الغربية، بينما يقوم سكان السهول الوسطى بإصلاح جزء السهول الوسطى. بهذه الطريقة، لن يكون أي من الطرفين في الجانب الخاسر.
نظر تشانغ جينغ لين إليهم وقال “لقد اتخذت قراري بالفعل للتوقيع على معاهدة تحالف مع اتحاد تشينغ. ومع ذلك، هناك شرط واحد يجب أن نرفضه. لا يمكننا السماح لاتحاد تشينغ ببناء خطوط سكك حديدية ترتبط مع خطنا”
فقد اتحاد شونغ السيطرة تمامًا على معاقلهم في الشمال. في الواقع، عرف تشانغ جينغ لين أن شونغ يينغ سينسحب من خط المواجهة، لكنه لم يحاول منعه.
قال وانغ فانغ يوان بصوت منخفض “أيها القائد، مخاوف الجميع في محلها أيضًا”
قال تشانغ جينغ لين بابتسامة “هذا ما قاله المخادع العظيم خاصتنا، لكنني أعتقد أن هذا الشخص سيعود بالتأكيد يومًا ما”
تنهد تشانغ جينغ لين وقال “إذا اندلعت حرب أخرى في هذا الوقت، ألن يكون وضعنا هو نفسه بالضبط الذي يمر به اتحاد تشينغ؟ إذا بدأنا الحرب مرة أخرى، فسيتم نشر القوات الرئيسية لاتحاد تشينغ على الفور هنا في الشمال. عندها سيصبح الجنوب بالفعل جنة للتجارب. إذا حدث ذلك، فمن يدري كم عدد الأشخاص الذين سيموتون؟”
بدت وانغ شينغ يين متوترة قليلاً من هذا.
فهم وانغ فانغ يوان ما يعنيه تشانغ جينغ لين. لقد أراد السماح لاتحاد تشينغ بالتركيز على التعامل مع تهديد التجارب أولاً.
م.م: هذه أول مرة يذكر فيها المجلدات حاولت البحث عن المجلدات الأولى لكن لم أجد، إذا علم أي منكم بأمر المجلدات فليعلمني.
كان هذا هو الأمر الأكثر أهمية في الوقت الحالي.
نهاية المجلد 4: حاكم الأراضي الشمالية. المجلد التالي: جماعة المغتالين.
“ما الذي يرغب به السمين ليو أيضا؟” سأل تشانغ جين لين.
عندها فقط علمت بكل الأشياء التي قام بها رين شياو سو في الشمال، بما في ذلك مغادرته الحصن 178 دون وداع.
“إنه يبحث أيضًا عن رين شياو سو” قال وانغ فانغ يوان “أخبرته أن رين شياو سو قد غادر أراضينا بالفعل”
كل ما فعلوه عديم الجدوى في مواجهة القوة الساحقة.
في مكان قريب، تمتم أحد الجنرالات “لماذا يبحثون جميعًا عن رين شياو سو؟ هذا غريب جدا”
قال تشانغ جينغ لين بابتسامة “هذا ما قاله المخادع العظيم خاصتنا، لكنني أعتقد أن هذا الشخص سيعود بالتأكيد يومًا ما”
بعد نصف شهر، كانت سرية الشفرة الحادة أول من عاد إلى الحصن 178. عندما دخلوا الحصن، اصطف السكان في الشوارع للترحيب بهم مرة أخرى. رفع أحدهم لافتة حمراء كتب عليها “مرحبًا بك في وطنكم، أبطال الحرب!”
فوجئ ممثلو عشيرة وانغ قليلاً. لماذا تبدو عبارة ‘سيظهر حاكم جديد في يوم من الأيام’ مثل الأقاويل التي تقولها القبائل القديمة؟ وحتى أنها حملت تلميحًا من حكايات الأساطير أيضًا؟
ارتدى تشانغ شياو مان ميدالية السديم على صدره. مثلت هذه الميدالية الجائزة الأعلى تكريما في الحصن 178.
نظر تشانغ جينغ لين إلى الكائن الخارق أمامه وقال بابتسامة “هل لديك أي قوى خارقة أخرى؟ ما اسمك؟”
ساد جو من الفرح على جانبي الشارع حيث تبع الأطفال شاحنات النقل العسكرية من الخلف. وضعت امرأة في منتصف العمر سلالًا كاملة من البيض في شاحناتهم، بينما نظمت لو ياو، قديسة الحصن، حفلاً موسيقيًا أقامته فرقتها لهؤلاء المحاربين المنتصرين.
“صحيح. سمعت أن التجارب في الجنوب تسبب لهم الصداع. بعد أن استولت القوات الرئيسية لاتحاد تشينغ على خط الجبهة في شيانغ، استداروا على الفور وعادوا جنوبًا. هذا يدل على أن اتحاد تشينغ ليس لديه القدرة على التعامل معنا في الوقت الحالي. لهذا السبب يقترحون أن نتعايش بسلام”
عندما رأتهم لو ياو، سألت أيضًا “أي منكم هو رين شياو سو؟” ومع ذلك، لم يستطع تشانغ شياو مان والآخرون الإجابة.
قدم ليو لان عرضا واضحًا: سيتعاون الجانبان كجيران ودودين ولن يتدخل كل منهما في شؤون الآخر، بالإضافة إلى التعاون مع بعضهما البعض لحماية المنطقة من السهول الوسطى.
بالنظر إلى الحشد المبتهج في الحصن، تمنى تشانغ شياو مان حقًا لو تواجد رين شياو سو هنا للاستمتاع بهذا الشرف معهم.
فوجئ ممثلو عشيرة وانغ قليلاً. لماذا تبدو عبارة ‘سيظهر حاكم جديد في يوم من الأيام’ مثل الأقاويل التي تقولها القبائل القديمة؟ وحتى أنها حملت تلميحًا من حكايات الأساطير أيضًا؟
لقد تم منحهم هذا الشرف فقط بسبب رين شياو سو.
فقد اتحاد شونغ السيطرة تمامًا على معاقلهم في الشمال. في الواقع، عرف تشانغ جينغ لين أن شونغ يينغ سينسحب من خط المواجهة، لكنه لم يحاول منعه.
حاز تشانغ شياو مان ميدالية سديم إضافية تخص رين شياو سو. في الوقت الحالي، سيحتفظ بها لأجله.
أمر تشانغ جينغ لين بعدها أحدهم لأخذ شون يِيو في الوقت الحالي.
شعر تشانغ شياو مان بطريقة ما أن الشاب سيعود يومًا ما. عندما يأتي ذلك الوقت، سيساعد رين شياو سو شخصيًا على ارتداء ميدالية السديم.
في هذه اللحظة، أرسلت منظمة وانغ شينغ تشي وفدًا آخر لمناقشة مسألة فتح طريق تجارة مع الحصن 178.
نهاية المجلد 4: حاكم الأراضي الشمالية.
المجلد التالي: جماعة المغتالين.
فهم وانغ فانغ يوان ما يعنيه تشانغ جينغ لين. لقد أراد السماح لاتحاد تشينغ بالتركيز على التعامل مع تهديد التجارب أولاً.
م.م: هذه أول مرة يذكر فيها المجلدات حاولت البحث عن المجلدات الأولى لكن لم أجد، إذا علم أي منكم بأمر المجلدات فليعلمني.
نظر تشانغ جينغ لين إلى الكائن الخارق أمامه وقال بابتسامة “هل لديك أي قوى خارقة أخرى؟ ما اسمك؟”
حتى سكان الحصن 178 لم يعرفوا أين ذهب رين شياو سو.
