اختبار الزنزانة [4]
الفصل 215: اختبار الزنزانة [4]
بينما كان كيفن وآرون مشغولين بالنظر إلى بعضهما البعض ، على الجانب الآخر ، نظر إليهما شاب ذو شعر أسود ذو عيون زرقاء بتعبير مسلي.
“ماموث بخمسة أنياب؟ كيف يمكننا هزيمة ذلك؟“
كان هذا هو ضعفها الرئيسي. بعد ترك الخيط ، اختفى السهم. سرعان ما ظهر مرة أخرى أمام الماموث الذي أغمض عينيه بسرعة.
نظر كيفن وفريقه إلى أسفل منهم. مخلوق ضخم يشبه الفيل مع خمسة أنياب تمتد من فمه يسير على مهل عبر المنطقة الواقعة تحتها.
“…”
ماموث ذو خمسة أنياب ، مخلوق مصنف [D] مشهور بقوته الهائلة وطبقته الخارجية القاسية.
إذا اقتربوا من هزيمة الوحش ، جاءت الفرق الأخرى وسرقوا قتلهم ، فسيكون كيفن غاضبًا جدًا.
“ت- هذا هو الوحش الزعيم ، أليس كذلك؟ “
“أنت متأكد أنك حصلت على هذا الحق“
يقف بجانب كيفن شخص طويل يتحدث. كان لديه عيون بنية وشعر أسود. كان اسمه راي وجاء من أكاديمية لوتويك.
استخدمت ايما كلماتها القصيرة بينما وقف إيلونور في الخلف ، يلقي أنواعا مختلفة من التعاويذ.
“أنه” كذلك
أماندا كانت تهدف حاليا لأعينها.
بعد أن شعر كيفن بالضغط الهائل القادم من الوحش ، أدرك دون أدنى شك أنه كان الوحش الرئيسي.
عند وصوله إلى منطقة منعزلة إلى حد ما ، جلس رين وانتظر فريقه للحاق بالركب.
“هل يمكنني هزيمتها بنفسي؟“
“باهروههاا
على الرغم من كونه في المرتبة D ، لم يكن كيفن متأكدا. ببساطة ، كان الضغط الناتج عن الوحش مرعبًا. بالتفكير على هذا المنوال ، قرر البقاء في مكانه.
“ماموث بخمسة أنياب؟ كيف يمكننا هزيمة ذلك؟“
“دعونا ننتظر حتى تأتي الفرق الأخرى“
لقد ناقشت هذا الأمر مع إيما مسبقًا.
“فرق أخرى؟“
لقد شعرت بالإهانة قليلاً ، لكن بما أنها عملت في مصلحتي ، أعتقد أنها كانت جيدة.
“نعم ، في الوقت الحالي ، حتى لو حاولنا هزيمة الوحش ، بدون شك ستأتي الفرق الأخرى وقد تحاول سرقة القتل منا“
مع جلجل كبير ، سقط الماموث على الأرض.
إذا اقتربوا من هزيمة الوحش ، جاءت الفرق الأخرى وسرقوا قتلهم ، فسيكون كيفن غاضبًا جدًا.
كلما جرح سيفهم ، سفكت الدماء. كانوا يستهدفون مفاصل وأرجل الوحش.
“انظر إلى فريق آخر هنا“
“هيه ، إلى أين تعتقد أنك ذاهب“
فجأة أشار راي وهو ينظر نحو المسافة. استدار كيفن ، ونظر نحو الاتجاه الذي يشير إليه راي.
للأسف…
“هذا جين … أوه ، وهو“
فوق صخرة كبيرة صغيرة ، وقفت أماندا وقوسها مرسومًا. كلما سحبت خيط قوسها إلى الوراء ، كان يظهر سهم أزرق شفاف. من هذا القبيل كانت تهدف إلى الماموث أدناه.
لاحظ كيفن على الفور جين واقفاً في منتصف المجموعة. بجانبه كان ارون.
وقفت على مقربة منهم ، ظهرت ابتسامة باهتة على شفتي.
على الفور ضاقت عينيه.
كانت خطتي بسيطة للغاية. فقط عندما كان الجميع على وشك توجيه الضربة الأخيرة ، كنت سأرسل خاتمًا سريعًا أمامهم لصد هجماتهم.
لم يكن لديه انطباع جيد عن هارون. من خلال التفاعل الصغير الذي أجراه معه ، عرف كيفن أنه كان يستهدفه.
“أنت لا تعطيني أي خيار …”
“حسنًا؟“
لكن…
على الجانب الآخر ، أحس بشيء ما ، أدار آرون رأسه. ظهرت ابتسامة على شفتيه.
“آسف يا رفاق ، ولكن علي أن أعيقكم“
“انظر من لدينا هنا …”
تم إعطاء الجميع قطعة أثرية خاصة مسبقًا ، لذلك في حالة تلقيهم لضربة قد تهدد حياتهم ، يتم تنشيطهم وحمايتهم.
تشابكت عينا آرون وكيفين. طار الشرر في الهواء. ارتفع التوتر بين الاثنين.
لاحظ كيفن على الفور جين واقفاً في منتصف المجموعة. بجانبه كان ارون.
“أوه ، أتذكر بالتأكيد كتابة هذا الجزء …”
منذ البداية ، لم أتحرك.
بينما كان كيفن وآرون مشغولين بالنظر إلى بعضهما البعض ، على الجانب الآخر ، نظر إليهما شاب ذو شعر أسود ذو عيون زرقاء بتعبير مسلي.
عند رؤية هذا ، توقف الجميع عن التراجع. غطت ألوان مختلفة المناطق المحيطة حيث هاجم الجميع بشراسة.
“كتابة أي جزء؟“
“كما لو كنت بحاجة إلى مساعدتي!”
“ما هو!”
لاحظ كيفن على الفور جين واقفاً في منتصف المجموعة. بجانبه كان ارون.
مذهل رين ، ظهرت إيرين بجانبه. وضع رين يده على صدره ، ولوح بيده.
كانوا على وشك قتله.
“يا إلهي ، لا تخيف الناس هكذا”
نظر كيفن وفريقه إلى أسفل منهم. مخلوق ضخم يشبه الفيل مع خمسة أنياب تمتد من فمه يسير على مهل عبر المنطقة الواقعة تحتها.
“أنا آسف ، ولكن ما الذي كنت تتحدث عنه من قبل؟“
لحسن الحظ ، كلما أصيب طالب بجروح خطيرة ، كان المعلم يظهر بسرعة ويأخذهم بعيدًا.
“حسنا؟ لا شيء ، لقد كنت أشير فقط إلى الملاحظات التي كتبتها على الماموث ذات الأنياب الخمسة”
كلما جرح سيفهم ، سفكت الدماء. كانوا يستهدفون مفاصل وأرجل الوحش.
“أوه ، ماذا لديك؟“
“في الوقت الحالي ، كل ما يتعين علينا فعله حقًا هو التظاهر بمهاجمة الوحش مثل الآخرين. نظرًا لأن هدفنا هو قتله ، يجب أن نتراجع بشكل طبيعي بمجرد الهجوم …”
شعرت إيرين بالفضول على الفور.
“كما لو كنت بحاجة إلى مساعدتي!”
مما اكتشفته حتى الآن فيما يتعلق برين بعد التفاعل معه لبعض الوقت أثناء اختبار الزنزانة هو أنه كان لديه معرفة جيدة بالوحوش داخل الزنزانة.
طفرة
مثل ضعفهم وأنماطهم السلوكية.
تطاير الغبار والحطام في كل مكان بينما طار الماموث ذو الأنياب الخمسة في نوبة من الغضب. أينما ذهب ، سيتم إرسال الطلاب بالطائرة.
“لقد نسيت“
“أوه ، ماذا لديك؟“
رداً على سؤال إيرين ، هز رين رأسه. نتيجة لذلك ، تركت إيرين عاجزة عن الكلام.
نظرت إيما إلى الماموث ذي الأنياب الخمسة واستشعرت شيئًا ما ، صرخت فجأة. بعد نداءها ، حلقت الماموت نحو السماء كما انفصلت إحدى ساقيها.
“…”
– بينغ!
“ماذا؟ لا يهم حقًا على أي حال“
طفرة
لاحظ رن رد فعلها ، وأدار عينيه.
تشابكت عينا آرون وكيفين. طار الشرر في الهواء. ارتفع التوتر بين الاثنين.
نحن نهدف لسرقة القتل من الآخرين. لا جدوى من محاربته بأنفسنا
وبفك غطاء سيفي ، أعددت لتنفيذ خطتي لقتل الماموث. كنت ذاهب للقتل.
قفز رن عن الصخرة التي كان عليها ، واقترب بهدوء من مكان وجود الوحش الرئيسي.
لحسن الحظ ، بعد فترة ليست بالطويلة ، بدأ المزيد والمزيد من الفرق في التجمع. كلما تجمعت فرق أكثر ، زادت التوترات.
“في الوقت الحالي ، كل ما يتعين علينا فعله حقًا هو التظاهر بمهاجمة الوحش مثل الآخرين. نظرًا لأن هدفنا هو قتله ، يجب أن نتراجع بشكل طبيعي بمجرد الهجوم …”
ترجمة FLASH
عند وصوله إلى منطقة منعزلة إلى حد ما ، جلس رين وانتظر فريقه للحاق بالركب.
…
السبب في عدم مهاجمته للماموث ذي الأنياب الخمسة الآن هو أنه سيثبت أنه مسعى غير مثمر.
كان يقف على قمة الوحش ، كان شخصية جين الباردة. مع وجود خنجر في يده ، مسح جين الدم من وجهه.
كان عليه أن ينتظر حتى تجتمع الفرق الأخرى قبل اتخاذ قرار بشأن خطوته التالية.
أماندا كانت تهدف حاليا لأعينها.
لحسن الحظ ، بعد فترة ليست بالطويلة ، بدأ المزيد والمزيد من الفرق في التجمع. كلما تجمعت فرق أكثر ، زادت التوترات.
“انظر إلى فريق آخر هنا“
عند التحديق في ماموث ذي الخمس فتات أدناه ، كان لدى الجميع هدف مماثل في الاعتبار.
–صليل!
اقتل الوحش الرئيسي واحصل على المرتبة الأولى.
مع جلجل كبير ، سقط الماموث على الأرض.
…
“فرق أخرى؟“
مرت ساعة منذ ذلك الحين وهز انفجار كبير المناطق المحيطة.
– شووب !
طفرة
“…”
“باهروههاا
وبجانبهم ، تحرك آرون وكيفن بسرعة وذكاء حول المنطقة السفلية من ماموث.
“كه!”
فوق صخرة كبيرة صغيرة ، وقفت أماندا وقوسها مرسومًا. كلما سحبت خيط قوسها إلى الوراء ، كان يظهر سهم أزرق شفاف. من هذا القبيل كانت تهدف إلى الماموث أدناه.
“جاا …”
“متى أصبح قويا جدا؟ … وهل سرق قتلي للتو؟“
تطاير الغبار والحطام في كل مكان بينما طار الماموث ذو الأنياب الخمسة في نوبة من الغضب. أينما ذهب ، سيتم إرسال الطلاب بالطائرة.
لم أستطع الانتظار.
– شووب !
“أنه” كذلك
لحسن الحظ ، كلما أصيب طالب بجروح خطيرة ، كان المعلم يظهر بسرعة ويأخذهم بعيدًا.
“يا إلهي ، لا تخيف الناس هكذا”
ظهرت مثل هذه المشاهد في كل مكان.
أماندا كانت تهدف حاليا لأعينها.
تم إعطاء الجميع قطعة أثرية خاصة مسبقًا ، لذلك في حالة تلقيهم لضربة قد تهدد حياتهم ، يتم تنشيطهم وحمايتهم.
“هاء!”
للأسف…
لم أستطع الانتظار.
كلما حدث هذا ، تم خصم خمسين نقطة من مجموع نقاط الفريق.
بمشاهدة شخصية جين وهي تغادر ، وقفت متجذرة في مكاني. أفكار متعددة عبرت في ذهني.
– سوووش! – سوووش! – سوووش!
“آسف يا رفاق ، ولكن علي أن أعيقكم“
فوق صخرة كبيرة صغيرة ، وقفت أماندا وقوسها مرسومًا. كلما سحبت خيط قوسها إلى الوراء ، كان يظهر سهم أزرق شفاف. من هذا القبيل كانت تهدف إلى الماموث أدناه.
“هيه ، إلى أين تعتقد أنك ذاهب“
أماندا كانت تهدف حاليا لأعينها.
مثل ضعفهم وأنماطهم السلوكية.
كان هذا هو ضعفها الرئيسي. بعد ترك الخيط ، اختفى السهم. سرعان ما ظهر مرة أخرى أمام الماموث الذي أغمض عينيه بسرعة.
“أوه ، أتذكر بالتأكيد كتابة هذا الجزء …”
–صليل!
“نعم ، في الوقت الحالي ، حتى لو حاولنا هزيمة الوحش ، بدون شك ستأتي الفرق الأخرى وقد تحاول سرقة القتل منا“
دوى صوت كبير عبر السهل وتفكك سهم أماندا. لم تنزعج أماندا من هذا الأمر ، وسحبت قوسها مرة أخرى. مرة أخرى أطلقت السهم.
“أوه ، أتذكر بالتأكيد كتابة هذا الجزء …”
– سوووش!
“باهروههاا
تحتها ، عملت إيما وإيلونور مع الفرق الأخرى للتعامل مع أكبر قدر ممكن من الضرر.
“حسنا ، اللعنة …”
استخدمت ايما كلماتها القصيرة بينما وقف إيلونور في الخلف ، يلقي أنواعا مختلفة من التعاويذ.
لحسن الحظ ، كان عليها فقط إيقافهم.
“دعم لي!”
“أنت لا تعطيني أي خيار …”
“كما لو كنت بحاجة إلى مساعدتي!”
أصبح هجوم إيما أكثر شراسة ، وأصبح هجوم كيفن أكثر قوة ، وأصبح سهم أماندا أسرع …
طارت كل أنواع التعاويذ الملونة والمدمرة في نفس الوقت نحو الماموث في المسافة حيث كانت تعاويذ إليونور يلقي كما لو كانت مدفع رشاش.
“جاا …”
من حين لآخر ، كانت إيما وإيلونور تتشاجران ، لكنهما عملا معًا بشكل جيد حيث وقفت إيما في المقدمة وساعدت إليونور في الخلف.
– بينغ!
شيييينج -!
يقف بجانب كيفن شخص طويل يتحدث. كان لديه عيون بنية وشعر أسود. كان اسمه راي وجاء من أكاديمية لوتويك.
وبجانبهم ، تحرك آرون وكيفن بسرعة وذكاء حول المنطقة السفلية من ماموث.
تصعد ، ابتسم نيكولاس. بالنظر إلى كيفن في المسافة ، فقد حصل على جوهر الموقف أيضًا. رداً على سؤال نيكولاس ، أومأت إليونور برأسها.
كلما جرح سيفهم ، سفكت الدماء. كانوا يستهدفون مفاصل وأرجل الوحش.
“ت- هذا هو الوحش الزعيم ، أليس كذلك؟ “
لسوء الحظ ، نظرًا لمدى صعوبة الطبقة الخارجية للوحش ، كان أفضل ما يمكنهم فعله هو التسبب في نزيف الوحش.
فجأة أشار راي وهو ينظر نحو المسافة. استدار كيفن ، ونظر نحو الاتجاه الذي يشير إليه راي.
لكن هذا كان كافيا …
انبثق لون أبيض هائل من أجسادهم.
“باهروههاا
“ها … هل هذه هي الطريقة التي تريد أن تلعب بها؟“
ببطء ولكن بثبات كان الماموث يتباطأ. بدأت تحركاتها تصبح أكثر وأكثر قابلية للتنبؤ. يمكن للجميع أن يشعر به.
لحسن الحظ ، بعد فترة ليست بالطويلة ، بدأ المزيد والمزيد من الفرق في التجمع. كلما تجمعت فرق أكثر ، زادت التوترات.
كانوا على وشك قتله.
لكن…
“هوا!”
———
“هب!”
نظرت إيما إلى الماموث ذي الأنياب الخمسة واستشعرت شيئًا ما ، صرخت فجأة. بعد نداءها ، حلقت الماموت نحو السماء كما انفصلت إحدى ساقيها.
عند رؤية هذا ، توقف الجميع عن التراجع. غطت ألوان مختلفة المناطق المحيطة حيث هاجم الجميع بشراسة.
“دعونا نرى إلى متى يمكنك إبطائي!”
أصبح هجوم إيما أكثر شراسة ، وأصبح هجوم كيفن أكثر قوة ، وأصبح سهم أماندا أسرع …
“كتابة أي جزء؟“
كان الجميع يذهبون للقتل.
ببطء ولكن بثبات كان الماموث يتباطأ. بدأت تحركاتها تصبح أكثر وأكثر قابلية للتنبؤ. يمكن للجميع أن يشعر به.
“هيي …”
بعد أن شعر كيفن بالضغط الهائل القادم من الوحش ، أدرك دون أدنى شك أنه كان الوحش الرئيسي.
وقفت على مقربة منهم ، ظهرت ابتسامة باهتة على شفتي.
“ها …”
استمر ، استمر في خفض صحتها. قم بالمهمة الشاقة واترك العمل الخفيف من أجلي ‘
تشابكت عينا آرون وكيفين. طار الشرر في الهواء. ارتفع التوتر بين الاثنين.
منذ البداية ، لم أتحرك.
داخل دائرة نصف قطرها مائة متر من الماموث ، كانت حالات مماثلة تتكشف. حاول الجميع كبح جماح أقوى شخص في المجموعة الأخرى بينما كان لديهم عضو واحد يذهب للقتل.
كان هناك سبب لذلك. ذلك لأن لدي خطة.
“…”
كانت خطتي بسيطة للغاية. فقط عندما كان الجميع على وشك توجيه الضربة الأخيرة ، كنت سأرسل خاتمًا سريعًا أمامهم لصد هجماتهم.
“انظر من لدينا هنا …”
على الرغم من أنه لن يمنع هجماتهم تمامًا ، إلا أنه سيكون كافيًا لتأخيرها. ثم أنقض وأخذ القتل.
على الفور ، كثف ضغط كيفن المشعبات حيث غطى اللون الأحمر من حوله كل شيء في دائرة نصف قطرها عشرة أمتار.
“آه ، مجرد تصوير وجوه الجميع بمجرد أن يروا هذا يجعلني أضحك …”
“كما لو كنت بحاجة إلى مساعدتي!”
تعمقت الابتسامة على وجهي.
على الرغم من كونه في المرتبة D ، لم يكن كيفن متأكدا. ببساطة ، كان الضغط الناتج عن الوحش مرعبًا. بالتفكير على هذا المنوال ، قرر البقاء في مكانه.
مجرد التفكير في وجه كيفن بمجرد أن أدرك أنني سرقت قتله …
تصعد ، ابتسم نيكولاس. بالنظر إلى كيفن في المسافة ، فقد حصل على جوهر الموقف أيضًا. رداً على سؤال نيكولاس ، أومأت إليونور برأسها.
لم أستطع الانتظار.
طفرة
“لقد ماتت تقريبًا! أماندا ، استخدم أقوى حركة لك! ساعدني إليونور!”
– سوووش! – سوووش! – سوووش!
نظرت إيما إلى الماموث ذي الأنياب الخمسة واستشعرت شيئًا ما ، صرخت فجأة. بعد نداءها ، حلقت الماموت نحو السماء كما انفصلت إحدى ساقيها.
استخدمت ايما كلماتها القصيرة بينما وقف إيلونور في الخلف ، يلقي أنواعا مختلفة من التعاويذ.
“باهروههاا
“هل يمكنني هزيمتها بنفسي؟“
برأسها برأسها ، تجمع قدر هائل من القوة تجاه أماندا. بالنظر إلى بعضهما البعض ، انفصلت إليونور وإيما بسرعة عن بعضهما البعض.
فجأة أشار راي وهو ينظر نحو المسافة. استدار كيفن ، ونظر نحو الاتجاه الذي يشير إليه راي.
“هيه ، إلى أين تعتقد أنك ذاهب“
لحسن الحظ ، لم أكن أحد هؤلاء الأشخاص المستهدفين. اعتقد الجميع أنني لم أكن على نفس الدرجة من الأولوية.
“ماذا تفعلين يا إيما؟“
رداً على سؤال إيرين ، هز رين رأسه. نتيجة لذلك ، تركت إيرين عاجزة عن الكلام.
توقفت أمام كيفن ، ابتسمت إيما بلطف. ظهرت كلمتان قصيرتان في يديها.
تشابكت عينا آرون وكيفين. طار الشرر في الهواء. ارتفع التوتر بين الاثنين.
“آسف ، ولكن ، للأسف ، يجب أن أعيقك هنا. ماذا عن هذا ، سأدعك تذهب بمجرد انتهاء أماندا ، هل أنت موافق على ذلك؟ “
“ها … هل هذه هي الطريقة التي تريد أن تلعب بها؟“
مما اكتشفته حتى الآن فيما يتعلق برين بعد التفاعل معه لبعض الوقت أثناء اختبار الزنزانة هو أنه كان لديه معرفة جيدة بالوحوش داخل الزنزانة.
حصل كيفن على الفور على جوهر الموقف. كانوا يحاولون منعه. تعمقت ابتسامة إيما لأنها لم تنكر ذلك.
“ها …”
“أنت متأكد أنك حصلت على هذا الحق“
“ما هو!”
“أنت لا تعطيني أي خيار …”
داخل دائرة نصف قطرها مائة متر من الماموث ، كانت حالات مماثلة تتكشف. حاول الجميع كبح جماح أقوى شخص في المجموعة الأخرى بينما كان لديهم عضو واحد يذهب للقتل.
على الفور ، كثف ضغط كيفن المشعبات حيث غطى اللون الأحمر من حوله كل شيء في دائرة نصف قطرها عشرة أمتار.
فجأة أشار راي وهو ينظر نحو المسافة. استدار كيفن ، ونظر نحو الاتجاه الذي يشير إليه راي.
“دعونا نرى إلى متى يمكنك إبطائي!”
“هيه ، إلى أين تعتقد أنك ذاهب“
طفرة!
“أنت متأكد أنك حصلت على هذا الحق“
ليس بعيدًا عن كيفن وإيما ، كان موقف مماثل يتكشف حيث وقفت إليونور أمام إيرين وشقيقها نيكولاس.
عند التحديق في ماموث ذي الخمس فتات أدناه ، كان لدى الجميع هدف مماثل في الاعتبار.
“آسف يا رفاق ، ولكن علي أن أعيقكم“
– شووب !
“أوه؟ إذن أنت تلجأ إلى هذه الحيلة أيضًا؟“
“ت- هذا هو الوحش الزعيم ، أليس كذلك؟ “
تصعد ، ابتسم نيكولاس. بالنظر إلى كيفن في المسافة ، فقد حصل على جوهر الموقف أيضًا. رداً على سؤال نيكولاس ، أومأت إليونور برأسها.
“ماموث بخمسة أنياب؟ كيف يمكننا هزيمة ذلك؟“
“للأسف نعم“
“آه ، مجرد تصوير وجوه الجميع بمجرد أن يروا هذا يجعلني أضحك …”
لقد ناقشت هذا الأمر مع إيما مسبقًا.
مرت ساعة منذ ذلك الحين وهز انفجار كبير المناطق المحيطة.
بصرف النظر عن كيفن وآرون ، كان التوأم لينفال هو الأكثر تهديدا بين الناس. اختارت الذهاب إلى توأمان لينفال .
أدار جين رأسه قليلاً ، وقفز عن جثة ماموث.
كان من الصعب جدًا على آرون التعامل مع الوضع الحالي لها.
فجأة أشار راي وهو ينظر نحو المسافة. استدار كيفن ، ونظر نحو الاتجاه الذي يشير إليه راي.
“أرى ، لذلك تريد أن تدع شريكك يأخذ اللقطة بينما تتراجع عن كل المنافسين المحتملين. يا لها من خطة مثيرة للاهتمام“
مذهل رين ، ظهرت إيرين بجانبه. وضع رين يده على صدره ، ولوح بيده.
“هذا هو بالضبط ، لذا أعطها أفضل ما لديك للتغلب علي“
دون أن ينبس ببنت شفة.
تحدق في توأمي لينفال قبلها ، اشتعلت النيران في يدي إليونور. رداً على ذلك ، أخرج توأمان لينفال أسلحتهم ووقفوا جنبًا إلى جنب مع بعضهم البعض.
شيييينج -!
انبثق لون أبيض هائل من أجسادهم.
كان يقف على قمة الوحش ، كان شخصية جين الباردة. مع وجود خنجر في يده ، مسح جين الدم من وجهه.
“حسنا ، اللعنة …”
“آه ، مجرد تصوير وجوه الجميع بمجرد أن يروا هذا يجعلني أضحك …”
شعرت إليونور بضغط التوأم ، وبدأت تندم على قرارها.
“كه!”
لحسن الحظ ، كان عليها فقط إيقافهم.
إذا اقتربوا من هزيمة الوحش ، جاءت الفرق الأخرى وسرقوا قتلهم ، فسيكون كيفن غاضبًا جدًا.
هكذا…
من حين لآخر ، كانت إيما وإيلونور تتشاجران ، لكنهما عملا معًا بشكل جيد حيث وقفت إيما في المقدمة وساعدت إليونور في الخلف.
مما زاد من شدة النيران في يديها هاجمت.
“ما هو!”
“هاء!”
شعرت إليونور بضغط التوأم ، وبدأت تندم على قرارها.
*
مجرد التفكير في وجه كيفن بمجرد أن أدرك أنني سرقت قتله …
“يا له من منظر…”
داخل دائرة نصف قطرها مائة متر من الماموث ، كانت حالات مماثلة تتكشف. حاول الجميع كبح جماح أقوى شخص في المجموعة الأخرى بينما كان لديهم عضو واحد يذهب للقتل.
مجرد التفكير في وجه كيفن بمجرد أن أدرك أنني سرقت قتله …
لحسن الحظ ، لم أكن أحد هؤلاء الأشخاص المستهدفين. اعتقد الجميع أنني لم أكن على نفس الدرجة من الأولوية.
عند وصوله إلى منطقة منعزلة إلى حد ما ، جلس رين وانتظر فريقه للحاق بالركب.
لقد شعرت بالإهانة قليلاً ، لكن بما أنها عملت في مصلحتي ، أعتقد أنها كانت جيدة.
كان هذا هو ضعفها الرئيسي. بعد ترك الخيط ، اختفى السهم. سرعان ما ظهر مرة أخرى أمام الماموث الذي أغمض عينيه بسرعة.
“يبدو أن الوقت قد حان للانتقال …”
“ما هو!”
وبفك غطاء سيفي ، أعددت لتنفيذ خطتي لقتل الماموث. كنت ذاهب للقتل.
مجرد التفكير في وجه كيفن بمجرد أن أدرك أنني سرقت قتله …
لكن…
من حين لآخر ، كانت إيما وإيلونور تتشاجران ، لكنهما عملا معًا بشكل جيد حيث وقفت إيما في المقدمة وساعدت إليونور في الخلف.
قبل أن أتمكن من التحرك مباشرة ، انطلق خط فضي من الضوء باتجاه الماموث ذي الخمس فتات. كانت سريعة جدًا بحيث بالكاد يمكن لأي شخص اكتشافها.
لكن هذا كان كافيا …
الثالث عشر:
“يا له من منظر…”
بعد ذلك ، ظهر ثقب صغير على الماموث ذي الأنياب الخمسة.
مع جلجل كبير ، سقط الماموث على الأرض.
–جلجل!
تعمقت الابتسامة على وجهي.
مع جلجل كبير ، سقط الماموث على الأرض.
على الفور ، كثف ضغط كيفن المشعبات حيث غطى اللون الأحمر من حوله كل شيء في دائرة نصف قطرها عشرة أمتار.
“…”
اية (269) وَمَآ أَنفَقۡتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوۡ نَذَرۡتُم مِّن نَّذۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُهُۥۗ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٍ (270) سورة البقرة الاية (270)
“…”
لم يكن لديه انطباع جيد عن هارون. من خلال التفاعل الصغير الذي أجراه معه ، عرف كيفن أنه كان يستهدفه.
ساد الصمت المحيط حيث وقف الجميع بلا حراك ووقفوا ما كانوا يفعلونه. سواء كان ذلك آرون أو إيما أو كيفن أو أماندا أو أي شخص موجود …
“…”
توقف الجميع عن كل ما كانوا يفعلونه. على الفور ، تم توجيه أعين الجميع نحو فرد واحد.
ليس بعيدًا عن كيفن وإيما ، كان موقف مماثل يتكشف حيث وقفت إليونور أمام إيرين وشقيقها نيكولاس.
“ها …”
“…”
كان يقف على قمة الوحش ، كان شخصية جين الباردة. مع وجود خنجر في يده ، مسح جين الدم من وجهه.
مع جلجل كبير ، سقط الماموث على الأرض.
أدار جين رأسه قليلاً ، وقفز عن جثة ماموث.
طفرة!
– بينغ!
“أوه؟ إذن أنت تلجأ إلى هذه الحيلة أيضًا؟“
داخل الصمت ، كان الصوت الوحيد الذي تردد صدى صوت اهتزاز ساعته الذكية. جين لم يكلف نفسه عناء النظر إليه.
بعد ذلك ، ظهر ثقب صغير على الماموث ذي الأنياب الخمسة.
دون أن ينبس ببنت شفة.
“أنت لا تعطيني أي خيار …”
جاء بالسرعة التي ذهب بها.
بمشاهدة شخصية جين وهي تغادر ، وقفت متجذرة في مكاني. أفكار متعددة عبرت في ذهني.
“آه .. ماذا؟“
لاحظ رن رد فعلها ، وأدار عينيه.
بمشاهدة شخصية جين وهي تغادر ، وقفت متجذرة في مكاني. أفكار متعددة عبرت في ذهني.
مرت ساعة منذ ذلك الحين وهز انفجار كبير المناطق المحيطة.
“متى أصبح قويا جدا؟ … وهل سرق قتلي للتو؟“
تم إعطاء الجميع قطعة أثرية خاصة مسبقًا ، لذلك في حالة تلقيهم لضربة قد تهدد حياتهم ، يتم تنشيطهم وحمايتهم.
“…”
———
لاحظ رن رد فعلها ، وأدار عينيه.
ترجمة FLASH
“أنا آسف ، ولكن ما الذي كنت تتحدث عنه من قبل؟“
—
“هل يمكنني هزيمتها بنفسي؟“
اية (269) وَمَآ أَنفَقۡتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوۡ نَذَرۡتُم مِّن نَّذۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُهُۥۗ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٍ (270) سورة البقرة الاية (270)
كان يقف على قمة الوحش ، كان شخصية جين الباردة. مع وجود خنجر في يده ، مسح جين الدم من وجهه.
“أرى ، لذلك تريد أن تدع شريكك يأخذ اللقطة بينما تتراجع عن كل المنافسين المحتملين. يا لها من خطة مثيرة للاهتمام“
