توقف قصير و رحيل[2]
“مهم.”
الفصل 290: توقف قصير ، ورحيل [2]
هزت رأسي وربت على كتفه ، فحثته على الجلوس.
طالما عاد والدها ، فلن يحظى عمها بأي فرصة. كان هناك فرق واضح في القوة والكفاءة بعد كل شيء.
بمجرد توقيع هاين على العقد ، كان كل شيء يبحر بسلاسة. أخبره عن الرحلة القادمة وكيف ستكون مهمة في مهمته لعلاج والده ، وافق هاين على الفور على الانضمام إلي في الرحلة.
“لا تسرع في الحكم.”
“حسنًا ، دعني أرسل لك المال. سأدعك تتعامل مع الباقي مع عائلتك.”
“كيف هذا جيد؟”
“مهم.”
سأل ليوبولد ، الذي أخرجني من أفكاري
قمت بتحويل 5 ملايين يو مباشرة إلى حساب هاين ، وقفت وغادرت المحل.
“وفقا له ، فإن المهمة سرية للغاية ، وبالتالي لا يمكنه الاتصال بي في الوقت الحالي.”
كان هاين يغادر في رحلة طويلة معي ومع الآخرين ، لم أرغب في إفساد وداع والده وإخوته.
“المشي”؟
لحسن الحظ ، مع الخمسة ملايين التي قدمتها له ، يجب أن يكونوا قادرين على العيش بشكل مريح للغاية خلال السنوات القليلة المقبلة. ربما كان هذا هو السبب في أنه لم يكن ضد فكرة المجيء معي بمجرد أن شرحت له الغرض من الرحلة.
لكن هذه كانت أفضل فرصة لإصلاح تلك المشكلات.
“حسنًا ، ما الوقت الآن؟”
“هل لديك أي طريقة للاتصال به؟”
أقف تحت ضوء الشمس ، وأدير معصمي قليلاً ، أتحقق من الوقت. 9:30 صباحا
أومأ هاين برأسه بتردد قبل أن يجلس.
“حسنًا ، لقد مرت ساعتان تقريبًا …”
“هذا لأنه من الآن فصاعدًا سنمشي“.
مما أتذكره ، وصلنا إلى هنا بحلول الساعة الثامنة صباحًا. هذا يعني أن ساعة ونصف قد مرت بالفعل منذ أن تحدثت مع هاين.
“حسنًا ، ما الوقت الآن؟”
أخرجت هاتفي ، وأرسلت رسالة نصية إلى الآخرين.
عندما قدمت هاين للأعضاء الآخرين ، سرعان ما ظهرت نظرة غريبة على وجهه. عندما رمشت عدة مرات وتناوبت نظراتي بينه وبين الآخرين ، توصلت إلى إدراك مفاجئ.
[يا رفاق ، حان وقت العودة.]
وهذا يشملني.
الآن بعد أن تعاملت مع تجنيد هاين ، حان وقت المغادرة.
“وفقا له ، فإن المهمة سرية للغاية ، وبالتالي لا يمكنه الاتصال بي في الوقت الحالي.”
أثناء عودتي إلى السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات ، متكئة على مقعدي ، أغلقت عيناي. بعد أن أقود سيارتي طوال الليل ، كنت بحاجة إلى الراحة قليلاً.
إيقاظي من قيلتي كان صوت ريان عالي النبرة. فتح باب السيارة ، وسرعان ما قفز.
*
“عدنا.”
هزت رأسي وربت على كتفه ، فحثته على الجلوس.
إيقاظي من قيلتي كان صوت ريان عالي النبرة. فتح باب السيارة ، وسرعان ما قفز.
على هذا النحو ، لم يكن لديهم خيار سوى إقامة جدران ضخمة واستثمار أطنان من المال على الحاجز الذي كان يلف المدينة بأكملها حاليًا.
تبعه آفا و الثعبان الصغير. تبع ليوبولد حذوه بعد فترة وجيزة.
جلست كيفن على مقعد بهدوء بجانب فتاة جميلة ذات شعر قصير بني محمر والتي كانت تبدو داكنة للغاية على وجهها.
أحدق في الجزء الخلفي من السيارة ، نظرت إلى اليسار واليمين قبل أن أسأل.
لكنني علمت أنها كانت مسألة وقت فقط قبل أن ينفجر كل الجحيم.
“حسنًا ، يبدو أن الجميع هنا. أين أنجليكا؟”
بعد صوت الحفيف ، قفزت صورة ظلية سوداء فجأة من العدم. أدرت رأسي وأحدقت في الصورة الظلية التي ظهرت للتو ، وظهرت ابتسامة على وجهي.
“هي هناك.”
“لا تسرع في الحكم.”
وأشار الثعبان الصغير نحو المقعد الخلفي. انحنى إلى الأمام قليلاً ، ورأيت أخيرًا أنجليكا مستلقية في مؤخرة السيارة.
“إيما ، هل لديك أي فكرة عن مكان والدك؟”
“حسنا ، رائع ، الآن كل ما علينا فعله هو انتظار هاين.”
قلت بهدوء وأنا أحدق في المسافة.
بمجرد أن تلاشت كلماتي ، فتح باب المحل البعيد وخرج هاين. إذا نظرت عن كثب ، رأيت أن جانب عينيه كان أحمر ، مما يشير إلي أنه كان يبكي.
مع تقدمي بالسيارة ، سرعان ما اختفت مدينة دروميدا من المشهد ، وما حل مكانها هو الأشجار الكثيفة المورقة.
سألت: أخفض النافذة.
“عدنا.”
“هل انتهيت من قول وداعك؟”
تخطي انجيليكا الذي كان شيطانًا ، و سيلوغ الذي لم يكن لدي أي فكرة عما كان يفعله ، بدت المجموعة حقًا غير موثوق بها.
“مهم”
أحدق في الجزء الخلفي من السيارة ، نظرت إلى اليسار واليمين قبل أن أسأل.
رفع هاين رأسه ، وأومأ برأسه بهدوء.
بإلقاء نظرة خاطفة على الثعبان الصغير ، مدت ذراعي وأجبت بتكاسل.
عندما فتحت الباب الخلفي للسيارة ، أومأت إليه بالدخول.
“آه. بجدية ، لماذا يجب أن يكون الطريق هكذا ..”
“رائع ، ادخل.”
تك. تك.
عند دخولي السيارة ، مشيرًا إلى هاين ، قمت بتقديمه للآخرين.
“حسنًا ، يبدو أن الجميع هنا. أين أنجليكا؟”
“يا رفاق ، هذا هو هاين ، مجندنا الجديد.”
مع صوت هدير المحرك ، قدت السيارة في أعماق الغابة البدائية.
“مرحبًا.”
لحسن الحظ ، مع الخمسة ملايين التي قدمتها له ، يجب أن يكونوا قادرين على العيش بشكل مريح للغاية خلال السنوات القليلة المقبلة. ربما كان هذا هو السبب في أنه لم يكن ضد فكرة المجيء معي بمجرد أن شرحت له الغرض من الرحلة.
حيا هين الآخرين الذين استقبلوه. مبتسمًا ، أشرت إلى الآخرين وعرفتهم عليه بإيجاز.
“تدرب؟”
“هاين ، هؤلاء هم الأعضاء الآخرون. هذا هو الثعبان الصغير ، إذا كنت تريد معرفة أي شيء ، اسأل هذا الرجل وربما سيعرف. هذه هنا افا ، إنها مروضة وحوش …”
“كيف هذا جيد؟”
عندما قدمت هاين للأعضاء الآخرين ، سرعان ما ظهرت نظرة غريبة على وجهه. عندما رمشت عدة مرات وتناوبت نظراتي بينه وبين الآخرين ، توصلت إلى إدراك مفاجئ.
“بالتأكيد لا مشكلة.”
ربت على كتفه ، سمحت لي بضحكة صغيرة.
“وا ، هذا ضخم.”
“لا تسرع في الحكم.”
“حسنًا في موضوع التدريب .. لدينا شريك التدريب المثالي.”
الآن بعد أن فكرت في الأمر ، بدا الجميع غير موثوق بهم إلى حد كبير.
استمر هذا لفترة أطول قليلاً ، حتى أخيرًا ، لم تستطع تحمل ذلك بعد الآن ، وقفت إيما فجأة وأقسمت.
كان الثعبان الصغير نحيفًا ، وبدا ليوبولد وكأنه سكير ، وبدا آفا خجولًا للغاية وكان ريان طفلًا.
“مرحبًا رين ، ألن نأخذ استراحة سريعة هنا؟”
تخطي انجيليكا الذي كان شيطانًا ، و سيلوغ الذي لم يكن لدي أي فكرة عما كان يفعله ، بدت المجموعة حقًا غير موثوق بها.
“عدنا.”
“على الرغم من أنها لا تبدو موثوقة ، لا تنظر إليها بازدراء. الجميع هنا مرعب أكثر مما تعتقد.”
كان التعليق المرن لـ SUV ممتازًا ، لكن أرض الغابة البدائية كانت متعرجة للغاية. لم تكن هناك طرق كثيرة وكانت الأرض مغطاة بأغصان الأشجار المتحللة وأوراق الشجر والصخور الضخمة.
“…هل هذا صحيح؟”
“اللعنة.”
أجبر هاين على الابتسامة. غير مقتنع تماما بكلماتي.
هزت إيما رأسها باكتئاب.
هزت رأسي وربت على كتفه ، فحثته على الجلوس.
الآن بعد أن فكرت في الأمر ، بدا الجميع غير موثوق بهم إلى حد كبير.
“حسنًا ، ليس عليك أن تصدقني الآن ، ستعرف متى يحين الوقت. الآن لديك مقعد ، سنغادر الآن.”
تمامًا مثل الوحوش ، كان لديهم نوى ويمكن بيعهم بأسعار باهظة. ليس هذا فقط ولكن تم البحث عن عظامهم وجلدهم أيضًا.
لم تكن هناك حاجة لي لإقناعه بقوة الآخرين.
صرخ ريان مائلاً نحو النافذة في حماس.
في الوقت المناسب سيدرك أنه كان جالسًا مع مجموعة من الوحوش.
ومع ذلك ، هذا لا يعني أن الرحلة بأكملها كانت سيرًا على الأقدام. أثناء الاحتكاك المسطح ، لن يكون استخدام سيارات الدفع الرباعي مشكلة ، ولكن عندما كان الطريق صعبًا كما هو الآن ، كان الخيار الوحيد بالنسبة لنا هو السير على الأقدام.
“…تمام.”
قمت بتحويل 5 ملايين يو مباشرة إلى حساب هاين ، وقفت وغادرت المحل.
أومأ هاين برأسه بتردد قبل أن يجلس.
“لا تسرع في الحكم.”
بمجرد أن جلس ، تحرك نحو مقدمة السيارة وأغلق حزام المقعد ، ضغطت على دواسة الوقود واتجهت نحو وجهتي التالية.
عندما قدمت هاين للأعضاء الآخرين ، سرعان ما ظهرت نظرة غريبة على وجهه. عندما رمشت عدة مرات وتناوبت نظراتي بينه وبين الآخرين ، توصلت إلى إدراك مفاجئ.
مدينة دروميدا.
تك. تك.
***
تك. تك.
كان كيفن يحدق في شخصية إيما الهشة من بعيد ، فعضّ شفتيه عندما شعر فجأة بصدمة من الغضب من أعماقه.
نزل المطر من السماء.
أثناء عودتي إلى السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات ، متكئة على مقعدي ، أغلقت عيناي. بعد أن أقود سيارتي طوال الليل ، كنت بحاجة إلى الراحة قليلاً.
جلست كيفن على مقعد بهدوء بجانب فتاة جميلة ذات شعر قصير بني محمر والتي كانت تبدو داكنة للغاية على وجهها.
“حسنا ، رائع ، الآن كل ما علينا فعله هو انتظار هاين.”
خلال الدقائق الخمس التالية ، لم يتكلم أي منهما لأن الصوت الوحيد الذي يمكن سماعه كان من سقوط المطر على الأرض الإسفلتية.
صرخ ريان مائلاً نحو النافذة في حماس.
استمر هذا لفترة أطول قليلاً ، حتى أخيرًا ، لم تستطع تحمل ذلك بعد الآن ، وقفت إيما فجأة وأقسمت.
هزت إيما رأسها باكتئاب.
“اللعنة!”
“سرية للغاية؟ سرية بما فيه الكفاية حتى أنه لم يتصل بابنته لعدة أشهر؟”
وواصلت إيما ، وهي تتألق في المسافة ، تقسم. على ما يبدو تريد التنفيس عن فقاعاتها.
“وا ، هذا ضخم.”
“كيف تجرؤ على فعل هذا بي أيها الحثالة! هل هذه هي الطريقة التي تسدد بها لوالدي لأنه لم يطردك من المنزل! كيف تجرؤ! كيف تجرؤ! كيف تجرؤ!”
سأل الثعبان الصغير بحزن.
“…”
“آه. بجدية ، لماذا يجب أن يكون الطريق هكذا ..”
لا يزال كيفن جالسًا على المقعد ، أخذ نفسًا عميقًا واستمع بهدوء إلى أصوات إيما الهستيرية.
مما أتذكره ، وصلنا إلى هنا بحلول الساعة الثامنة صباحًا. هذا يعني أن ساعة ونصف قد مرت بالفعل منذ أن تحدثت مع هاين.
كانت لديه فكرة موجزة عما يجري.
سأل الجندي بصرامة وهو يخفض نافذتي.
في الماضي ، لم يكن يعرف الكثير عما كان يحدث مع إيما لأنها لم تتحدث أبدًا عن حياتها الشخصية ، ولكن الآن ، كانت الأمور مختلفة.
كان هاين يغادر في رحلة طويلة معي ومع الآخرين ، لم أرغب في إفساد وداع والده وإخوته.
مع علاقتهما الأقرب من أي وقت مضى ، كشفت له كل شيء. من الطريقة التي كان يقوم بها عمها بقمعها ، إلى كل المخططات التي كان يسحبها في الظلام.
مع وجود الوحوش الخطرة المتربصة في كل مكان ، كانت هذه فرصة مثالية لتدريب الأعضاء معًا وزيادة قوتهم بالإضافة إلى تآزر المجموعة.
لقد وصل إلى النقطة التي كان يحاول فيها حملها على الانسحاب من القفل. شيء أغضبها تمامًا.
بإلقاء نظرة خاطفة على الثعبان الصغير ، مدت ذراعي وأجبت بتكاسل.
“قطعة حثالة!”
“سرية للغاية؟ سرية بما فيه الكفاية حتى أنه لم يتصل بابنته لعدة أشهر؟”
عند مشاهدة إيما تنفيس عن كل إحباطها تجاه المطر ، غير قادرة على تحمله بعد الآن ، اقترب منها كيفن أخيرًا.
“إيما ، هل لديك أي فكرة عن مكان والدك؟”
أحدق في الجزء الخلفي من السيارة ، نظرت إلى اليسار واليمين قبل أن أسأل.
“حسنًا؟”
بمجرد أن تلاشت كلماتي ، فتح باب المحل البعيد وخرج هاين. إذا نظرت عن كثب ، رأيت أن جانب عينيه كان أحمر ، مما يشير إلي أنه كان يبكي.
عند سماع صوت كيفن ، استدارت إيما.
كانت لديه فكرة موجزة عما يجري.
“عن ماذا تتحدث؟”
لم تكن هناك حاجة لي لإقناعه بقوة الآخرين.
“ألا يحدث كل هذا لأن والدك ليس هنا؟”
أثناء عودتي إلى السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات ، متكئة على مقعدي ، أغلقت عيناي. بعد أن أقود سيارتي طوال الليل ، كنت بحاجة إلى الراحة قليلاً.
“… نعم.”
وهذا يشملني.
“لذا ، إذا عاد ، ستحل المشكلة ، أليس كذلك؟“
طمأنت ثعبان الثعبان الصغير على الكتف.
طالما عاد والدها ، فلن يحظى عمها بأي فرصة. كان هناك فرق واضح في القوة والكفاءة بعد كل شيء.
تمتم ليوبولد بخيبة أمل وهو يتكئ على مقعده.
“هل لديك أي طريقة للاتصال به؟”
“لذا ، إذا عاد ، ستحل المشكلة ، أليس كذلك؟“
“لا.”
“هذا لأنه من الآن فصاعدًا سنمشي“.
هزت إيما رأسها باكتئاب.
مع وجود الوحوش الخطرة المتربصة في كل مكان ، كانت هذه فرصة مثالية لتدريب الأعضاء معًا وزيادة قوتهم بالإضافة إلى تآزر المجموعة.
“وفقا له ، فإن المهمة سرية للغاية ، وبالتالي لا يمكنه الاتصال بي في الوقت الحالي.”
أداروا رؤوسهم ورؤية حالة الطريق أخيرًا ، تحول وجه الجميع إلى كئيب.
“سرية للغاية؟ سرية بما فيه الكفاية حتى أنه لم يتصل بابنته لعدة أشهر؟”
يبدو أن الثعبان الصغير قد أدرك ذلك أيضًا عندما أطلق تأوهًا مؤلمًا.
“… نعم.”
“حسنًا ، يبدو أن الجميع هنا. أين أنجليكا؟”
رفعت رأسها ومحدقة في المطر الذي كان يتساقط من السماء ، تمتمت إيما بضعف.
كان التعليق المرن لـ SUV ممتازًا ، لكن أرض الغابة البدائية كانت متعرجة للغاية. لم تكن هناك طرق كثيرة وكانت الأرض مغطاة بأغصان الأشجار المتحللة وأوراق الشجر والصخور الضخمة.
“آه ، كيفن. لا أعرف ماذا أفعل.”
——-——
كان كيفن يحدق في شخصية إيما الهشة من بعيد ، فعضّ شفتيه عندما شعر فجأة بصدمة من الغضب من أعماقه.
لكنني علمت أنها كانت مسألة وقت فقط قبل أن ينفجر كل الجحيم.
صعد إليها طمأنها.
أقف تحت ضوء الشمس ، وأدير معصمي قليلاً ، أتحقق من الوقت. 9:30 صباحا
“لا تقلق ، سأساعدك“.
“… نعم.”
***
“حسنًا ، هل ترى طريقًا في أي مكان؟”
كانت الرحلة إلى مدينة دروميدا سلسة للغاية. في غضون ساعة بالسيارة من مدينة إيرونيا ، تمكنت بالفعل من رؤية مخطط المدينة في المسافة.
على هذا النحو ، لم يكن لديهم خيار سوى إقامة جدران ضخمة واستثمار أطنان من المال على الحاجز الذي كان يلف المدينة بأكملها حاليًا.
صرخ ريان مائلاً نحو النافذة في حماس.
“هل انتهيت من قول وداعك؟”
“وا ، هذا ضخم.”
–حفيف!
“من المؤكد.”
“…تمام.”
قلت بهدوء وأنا أحدق في المسافة.
“مم ، التدريب في الغالب. النوى ، لست متأكدًا ، أليس كذلك؟ ”
لم يمض وقت طويل حتى ظهرت مدينة ضخمة من بعيد. في جميع أنحاء المدينة ، كان هناك جدار ضخم ، حيث يتمركز كل بضعة كيلومترات في الجزء العلوي من الجدار ، كان هناك منارة تطلق شعاعًا ضوئيًا نحو السماء التي انضمت إلى أشعة ضوئية مختلفة تأتي من منارات مختلفة مثبتة أعلى الجدران.
“عن ماذا تتحدث؟”
عندما اجتمعت أشعة الضوء معًا ، تشكل حاجز هائل يلف المدينة بأكملها.
رفعت رأسها ومحدقة في المطر الذي كان يتساقط من السماء ، تمتمت إيما بضعف.
“اللعنة.”
“حسنًا ، ما الوقت الآن؟”
التحديق في الحاجز الذي كان يحيط بالمدينة ، لم يسعني إلا أن أذهل.
“حسنًا ، ليس حقًا. جزء منه نعم.”
كان الاختلاف بين مدينة أشتون ومدينة دروميدا هو حقيقة أن مدينة دروميدا تحد مباشرة نطاقي الجان و الشياطين.
التحديق في الحاجز الذي كان يحيط بالمدينة ، لم يسعني إلا أن أذهل.
على هذا النحو ، لم يكن لديهم خيار سوى إقامة جدران ضخمة واستثمار أطنان من المال على الحاجز الذي كان يلف المدينة بأكملها حاليًا.
بعد فترة وجيزة ، وقربت من أسوار المدينة ووصلت أمام بوابة ضخمة تؤدي إلى أطراف المدينة ، صُدمت بعض الشيء برؤية العشرات من الجنود المدججين بالسلاح عند مدخل المدينة. وقفوا على جانبي سور المدينة واستمرت نظراتهم الحادة في اجتياح المارة ذهابًا وإيابًا.
على الرغم من أنني لم أكن متأكدًا ، فإن تكلفة الحفاظ على الحاجز حول المدينة كانت فلكية ، ولولا التهديد المستمر للشياطين ، لكانوا قد تخلصوا منه لفترة طويلة.
“… نعم.”
سأل ليوبولد ، الذي أخرجني من أفكاري
جلست كيفن على مقعد بهدوء بجانب فتاة جميلة ذات شعر قصير بني محمر والتي كانت تبدو داكنة للغاية على وجهها.
“مرحبًا رين ، ألن نأخذ استراحة سريعة هنا؟”
أدرت عيني وتجاهله ، وأشرت إلى الأمام وسألته.
بالنظر إلى الوراء ، هزت رأسي.
مع تقدمي بالسيارة ، سرعان ما اختفت مدينة دروميدا من المشهد ، وما حل مكانها هو الأشجار الكثيفة المورقة.
“لا ، آسف ، ربما في المرة القادمة.”
الفصل 290: توقف قصير ، ورحيل [2]
“من المؤسف أنني أردت حقًا التحقق من الأماكن المجاورة هنا.”
تمتم ليوبولد بخيبة أمل وهو يتكئ على مقعده.
الآن بعد أن تعاملت مع تجنيد هاين ، حان وقت المغادرة.
ابتسمت ، قدت السيارة باتجاه الجانب الآخر من المدينة.
عند سماع صوت كيفن ، استدارت إيما.
مع احتمال تنشيط الشريحة في رأسي في أي وقت ، لم أرغب في المخاطرة بفرصة مواجهة المشاكل في وقت مبكر من الرحلة.
سأل الثعبان الصغير بحزن.
لقد أهدرت الكثير من الوقت بالفعل.
بالسرعة التي كنا نسيرها ، كان المشي أسرع. على هذا النحو ، بالضغط على الفواصل وإخراج المفاتيح من مقبس السيارة ، فتحت باب السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات وخرجت منها.
في أي يوم الآن ، ستبدأ عملية مطاردة ضخمة لرأسي.
“لا تقلق ، سأساعدك“.
في الواقع ، ربما كانت المطاردة قد بدأت بالفعل ، ولكن مع عدم عمل جهاز التتبع ، وتعافي وجهي الآن ، لم يكن بحثهم مثمرًا.
“من المؤسف أنني أردت حقًا التحقق من الأماكن المجاورة هنا.”
لكنني علمت أنها كانت مسألة وقت فقط قبل أن ينفجر كل الجحيم.
عندما اجتمعت أشعة الضوء معًا ، تشكل حاجز هائل يلف المدينة بأكملها.
كنت أقود عجلة السيارة ، لم أدخل المدينة. كان ذلك لأن أولويتي الآن كانت مغادرة المكان ، وعدم إضاعة أي وقت في المدينة.
ترجمة FLASH
بعد فترة وجيزة ، وقربت من أسوار المدينة ووصلت أمام بوابة ضخمة تؤدي إلى أطراف المدينة ، صُدمت بعض الشيء برؤية العشرات من الجنود المدججين بالسلاح عند مدخل المدينة. وقفوا على جانبي سور المدينة واستمرت نظراتهم الحادة في اجتياح المارة ذهابًا وإيابًا.
“ألا يحدث كل هذا لأن والدك ليس هنا؟”
مرة أخرى ، كنت أقود عجلة الشاحنة ، انتظرت بصبر دوري. لحسن الحظ ، لم أضطر إلى الانتظار طويلاً ، ففي غضون دقيقتين ظهر جندي بجانب النافذة.
كانت وجهتنا الحالية هي النطاق الاقزام ، الذي كان يقع خلف نطاق الجان.
سأل الجندي بصرامة وهو يخفض نافذتي.
“عدنا.”
“من فضلك اذكر لماذا تريد مغادرة المدينة.”
“حسنًا ، كل شيء يتم التحقق منه. يمكنك المغادرة. أتمنى لك رحلة آمنة.”
“هنا.”
“هذا لأنه من الآن فصاعدًا سنمشي“.
شرحتُ بطاقة سوداء تدل على أنني جزء من مجموعة المرتزقة.
عند دخولي السيارة ، مشيرًا إلى هاين ، قمت بتقديمه للآخرين.
“أنا هنا لإحضار أعضائي لمطاردة الوحوش والبحث عن النوى.”
“حسنًا؟”
“النوى؟”
مع تقدمي بالسيارة ، سرعان ما اختفت مدينة دروميدا من المشهد ، وما حل مكانها هو الأشجار الكثيفة المورقة.
“مم ، التدريب في الغالب. النوى ، لست متأكدًا ، أليس كذلك؟ ”
أثناء عودتي إلى السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات ، متكئة على مقعدي ، أغلقت عيناي. بعد أن أقود سيارتي طوال الليل ، كنت بحاجة إلى الراحة قليلاً.
لم يكن من النادر أن يغادر المرتزقة المجال البشري ويطاردون الوحوش.
سرعان ما اتضح لي أن الطريق لم يعد صالحًا للقيادة.
تمامًا مثل الوحوش ، كان لديهم نوى ويمكن بيعهم بأسعار باهظة. ليس هذا فقط ولكن تم البحث عن عظامهم وجلدهم أيضًا.
“كيف تجرؤ على فعل هذا بي أيها الحثالة! هل هذه هي الطريقة التي تسدد بها لوالدي لأنه لم يطردك من المنزل! كيف تجرؤ! كيف تجرؤ! كيف تجرؤ!”
“أرى ، كم عدد الأشخاص؟”
“يا رين ، لماذا نتوقف؟”
“بمن فيهم أنا ، ستة. هذا إذا قمت بتضمين قطة ، وسيكون ذلك سبعة.”
*
“لا ، القطط لا تحسب. حسنًا ، ستة أشخاص ، سيكون ذلك 60 ألف وحدة.”
لحسن الحظ ، لم يكن علينا عبور مجال الجان للوصول إليه ، لكن الطريق الذي أدى إليه كان بعيدًا جدًا ، وكانت التضاريس صعبة.
“بالتأكيد لا مشكلة.”
إيقاظي من قيلتي كان صوت ريان عالي النبرة. فتح باب السيارة ، وسرعان ما قفز.
أخرجت هاتفي بسرعة وسرعان ما قمت بنقل 60.000 يو إلى الحارس. بمجرد تحويل الأموال بالكامل ورأى الحارس ذلك ، يتقدم إلى الجانب ، أشار لي الحارس أن أذهب.
“لذا ، إذا عاد ، ستحل المشكلة ، أليس كذلك؟“
“حسنًا ، كل شيء يتم التحقق منه. يمكنك المغادرة. أتمنى لك رحلة آمنة.”
مع تقدمي بالسيارة ، سرعان ما اختفت مدينة دروميدا من المشهد ، وما حل مكانها هو الأشجار الكثيفة المورقة.
“شكرًا لك.”
سألت: أخفض النافذة.
شكر الحارس ، دفعت السيارة بسرعة إلى الأمام.
سأل الثعبان الصغير ، متفاجئًا من أفعالي.
مع تقدمي بالسيارة ، سرعان ما اختفت مدينة دروميدا من المشهد ، وما حل مكانها هو الأشجار الكثيفة المورقة.
صرخ ريان مائلاً نحو النافذة في حماس.
مع صوت هدير المحرك ، قدت السيارة في أعماق الغابة البدائية.
“وا ، هذا ضخم.”
كان التعليق المرن لـ SUV ممتازًا ، لكن أرض الغابة البدائية كانت متعرجة للغاية. لم تكن هناك طرق كثيرة وكانت الأرض مغطاة بأغصان الأشجار المتحللة وأوراق الشجر والصخور الضخمة.
مع تقدمي بالسيارة ، سرعان ما اختفت مدينة دروميدا من المشهد ، وما حل مكانها هو الأشجار الكثيفة المورقة.
سرعان ما اتضح لي أن الطريق لم يعد صالحًا للقيادة.
كنت أقود عجلة السيارة ، لم أدخل المدينة. كان ذلك لأن أولويتي الآن كانت مغادرة المكان ، وعدم إضاعة أي وقت في المدينة.
بالسرعة التي كنا نسيرها ، كان المشي أسرع. على هذا النحو ، بالضغط على الفواصل وإخراج المفاتيح من مقبس السيارة ، فتحت باب السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات وخرجت منها.
“لا ، آسف ، ربما في المرة القادمة.”
“حسنًا ، هذا أقصى ما يمكننا الذهاب إليه.”
“لا.”
“يا رين ، لماذا نتوقف؟”
“إيما ، هل لديك أي فكرة عن مكان والدك؟”
سأل الثعبان الصغير ، متفاجئًا من أفعالي.
بإلقاء نظرة خاطفة على الثعبان الصغير ، مدت ذراعي وأجبت بتكاسل.
“حسنًا ، لقد مرت ساعتان تقريبًا …”
“هذا لأنه من الآن فصاعدًا سنمشي“.
ابتسمت ، قدت السيارة باتجاه الجانب الآخر من المدينة.
“المشي”؟
الآن بعد أن فكرت في الأمر ، بدا الجميع غير موثوق بهم إلى حد كبير.
انكمش ريان. من الواضح أنه ضد احتمال الاضطرار إلى المشي.
“سرية للغاية؟ سرية بما فيه الكفاية حتى أنه لم يتصل بابنته لعدة أشهر؟”
أدرت عيني وتجاهله ، وأشرت إلى الأمام وسألته.
قلت بهدوء وأنا أحدق في المسافة.
“حسنًا ، هل ترى طريقًا في أي مكان؟”
“المشي”؟
أداروا رؤوسهم ورؤية حالة الطريق أخيرًا ، تحول وجه الجميع إلى كئيب.
***
“انتظر ، هل تخبرنا أنه سيتعين علينا السير على طول الطريق نحو الوجهة سيرًا على الأقدام؟”
“حسنًا ، هذا أقصى ما يمكننا الذهاب إليه.”
سأل الثعبان الصغير بحزن.
لا يزال كيفن جالسًا على المقعد ، أخذ نفسًا عميقًا واستمع بهدوء إلى أصوات إيما الهستيرية.
“حسنًا ، ليس حقًا. جزء منه نعم.”
حيا هين الآخرين الذين استقبلوه. مبتسمًا ، أشرت إلى الآخرين وعرفتهم عليه بإيجاز.
كانت وجهتنا الحالية هي النطاق الاقزام ، الذي كان يقع خلف نطاق الجان.
لحسن الحظ ، لم يكن علينا عبور مجال الجان للوصول إليه ، لكن الطريق الذي أدى إليه كان بعيدًا جدًا ، وكانت التضاريس صعبة.
صعد إليها طمأنها.
ومع ذلك ، هذا لا يعني أن الرحلة بأكملها كانت سيرًا على الأقدام. أثناء الاحتكاك المسطح ، لن يكون استخدام سيارات الدفع الرباعي مشكلة ، ولكن عندما كان الطريق صعبًا كما هو الآن ، كان الخيار الوحيد بالنسبة لنا هو السير على الأقدام.
كانت الرحلة إلى مدينة دروميدا سلسة للغاية. في غضون ساعة بالسيارة من مدينة إيرونيا ، تمكنت بالفعل من رؤية مخطط المدينة في المسافة.
يبدو أن الثعبان الصغير قد أدرك ذلك أيضًا عندما أطلق تأوهًا مؤلمًا.
في الماضي ، لم يكن يعرف الكثير عما كان يحدث مع إيما لأنها لم تتحدث أبدًا عن حياتها الشخصية ، ولكن الآن ، كانت الأمور مختلفة.
“آه. بجدية ، لماذا يجب أن يكون الطريق هكذا ..”
كان هاين يغادر في رحلة طويلة معي ومع الآخرين ، لم أرغب في إفساد وداع والده وإخوته.
طمأنت ثعبان الثعبان الصغير على الكتف.
وواصلت إيما ، وهي تتألق في المسافة ، تقسم. على ما يبدو تريد التنفيس عن فقاعاتها.
“لا تقلق. هذا جيد لنا.”
تبعه آفا و الثعبان الصغير. تبع ليوبولد حذوه بعد فترة وجيزة.
“كيف هذا جيد؟”
لحسن الحظ ، مع الخمسة ملايين التي قدمتها له ، يجب أن يكونوا قادرين على العيش بشكل مريح للغاية خلال السنوات القليلة المقبلة. ربما كان هذا هو السبب في أنه لم يكن ضد فكرة المجيء معي بمجرد أن شرحت له الغرض من الرحلة.
“ألا يمكنك القول؟ هذه فرصة عظيمة لنا للتدريب.”
“وا ، هذا ضخم.”
“تدرب؟”
كان كيفن يحدق في شخصية إيما الهشة من بعيد ، فعضّ شفتيه عندما شعر فجأة بصدمة من الغضب من أعماقه.
“حسنًا. لماذا تعتقد أنني أحضرتك إلى هنا؟ للاستمتاع؟“
مع علاقتهما الأقرب من أي وقت مضى ، كشفت له كل شيء. من الطريقة التي كان يقوم بها عمها بقمعها ، إلى كل المخططات التي كان يسحبها في الظلام.
باستثناء الأسباب السابقة التي دفعتني إلى الذهاب سيرًا على الأقدام ، كان هناك عامل حاسم رئيسي آخر هو أن هذا كان المكان المثالي للتدريب.
هزت رأسي وربت على كتفه ، فحثته على الجلوس.
مع وجود الوحوش الخطرة المتربصة في كل مكان ، كانت هذه فرصة مثالية لتدريب الأعضاء معًا وزيادة قوتهم بالإضافة إلى تآزر المجموعة.
صرخ ريان مائلاً نحو النافذة في حماس.
في الوقت الحالي ، باستثناء القليل ، كان لدى كل فرد في المجموعة خبرة قليلة أو معدومة في القتال الحقيقي.
“ألا يمكنك القول؟ هذه فرصة عظيمة لنا للتدريب.”
وهذا يشملني.
لكن هذه كانت أفضل فرصة لإصلاح تلك المشكلات.
على الرغم من أنني كنت قد زحفت للتو في طريقي من الجحيم ، إلا أن هذه التجربة جعلتني أدرك أنني أفتقر إلى الكثير.
كانت وجهتنا الحالية هي النطاق الاقزام ، الذي كان يقع خلف نطاق الجان.
لكن هذه كانت أفضل فرصة لإصلاح تلك المشكلات.
كان كيفن يحدق في شخصية إيما الهشة من بعيد ، فعضّ شفتيه عندما شعر فجأة بصدمة من الغضب من أعماقه.
–حفيف!
وواصلت إيما ، وهي تتألق في المسافة ، تقسم. على ما يبدو تريد التنفيس عن فقاعاتها.
فجأة ، جاء صوت حفيف من الأدغال القريبة مما أذهل جميع الحاضرين.
كان التعليق المرن لـ SUV ممتازًا ، لكن أرض الغابة البدائية كانت متعرجة للغاية. لم تكن هناك طرق كثيرة وكانت الأرض مغطاة بأغصان الأشجار المتحللة وأوراق الشجر والصخور الضخمة.
بعد صوت الحفيف ، قفزت صورة ظلية سوداء فجأة من العدم. أدرت رأسي وأحدقت في الصورة الظلية التي ظهرت للتو ، وظهرت ابتسامة على وجهي.
“شكرًا لك.”
“حسنًا في موضوع التدريب .. لدينا شريك التدريب المثالي.”
أخرجت هاتفي ، وأرسلت رسالة نصية إلى الآخرين.
“أنا هنا لإحضار أعضائي لمطاردة الوحوش والبحث عن النوى.”
——-——
مع صوت هدير المحرك ، قدت السيارة في أعماق الغابة البدائية.
ترجمة FLASH
التحديق في الحاجز الذي كان يحيط بالمدينة ، لم يسعني إلا أن أذهل.
—
الآن بعد أن تعاملت مع تجنيد هاين ، حان وقت المغادرة.
اية (64) يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تُحَآجُّونَ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَمَآ أُنزِلَتِ ٱلتَّوۡرَىٰةُ وَٱلۡإِنجِيلُ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِهِۦٓۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ (65) سورة آل عمران الاية (65)
عند سماع صوت كيفن ، استدارت إيما.
“حسنًا ، لقد مرت ساعتان تقريبًا …”
