توقف قصير و رحيل[1]
“همم ، أعرف”.
الفصل 289: توقف قصير و رحيل[1]
بعد أخذ قضمة واحدة أخيرة من العجة ، مررت العقد إلى هاين ، الذي ، بنظرة متشككة على وجهه ، أخذ الورقة وبدأ في قراءتها ببطء.
طمأن هين مرة أخرى.
منذ أن تركت والدي ، مر يومان.
“أراهن بحياتي عليك. هل هذا كاف لإثبات صدقتي؟”
في وقت متأخر من الليل ، بينما كان القمر كاملاً معلقًا في السماء ، ضغطت على دواسة الوقود في سيارة رياضية متعددة الاستخدامات سوداء كبيرة تتسع لثمانية ركاب.
نظرت ورائي ورأيت الجميع مشغولين إما بالنوم أو العبث بهواتفهم ، وتنهدت وقادت السيارة نحو مدينة إيرونيا.
بعد أن قمت بجميع الاستعدادات اللازمة ، انفقت إلى حد كبير كل قرش كان لدي ، فقد حان الوقت الآن للمغادرة.
“ماذا عنكم ؟”
انطلقت السيارة ببطء في الليل.
“…تمام.”
عندما كنت أقود السيارة ، أدرت رأسي ، ونظرت إلى رايان الذي كانت عيناه ملتصقتان بجهازه اللوحي ، سألت.
ترجمة FLASH
“رايان ، هل هناك إشارة قادمة من شريحتي؟”
تحت أشعة الشمس الحارقة من الشمس ، بدأ المخطط البعيد للمدينة بالتوسع ببطء.
“لا ، لا شيء بعد.”
“هووو”.
رد ريان.
“همممم ، إلى أين نحن ذاهبون الآن؟ ”
لم تترك عيناه الجهاز اللوحي في يديه أبدًا.
“تفضل بالجلوس.”
“على ما يرام.”
هاين كرايجينشوت.
عدت انتباهي إلى الطريق ، وتنهدت بارتياح.
تمتمت تحت أنفاسي.
لا يزال لدي الوقت. كان هذا جيدا.
“لذيذ.”
جيد لأنه كان لا يزال لدي شيء واحد لأفعله قبل مغادرة المجال البشري ، وهو تجنيد شخص آخر.
“هل يمكنك حقًا التعامل معه.”
هاين كرايجينشوت.
“عصير برتقال لو سمحت.”
درع اللحم الخاص بي.
إذا كان هناك وقت لتجنيده ، فقد حان الوقت الآن. كانت الرحلة التي كنت على وشك الشروع فيها فرصة مثالية لخلق التآزر بين أعضاء المجموعة. ليس فقط قتالًا ، ولكن خارج هذا النطاق أيضًا.
لاحظ هاينني أخيرًا ، سرعان ما اندفع نحو الجزء الخلفي من المطبخ حيث بدأ في إعداد إفطاري.، ذهب والد هاين نحو الجزء الخلفي من المتجر لرعاية طفليه اللذين يبلغان من العمر أربع سنوات.
على هذا النحو ، كان علي أن أعود قليلاً إلى إيرونيا سيتي ، المكان الذي يعيش فيه هاين.
لقد عرفت حقًا علاج حالة والده.
“هاء منذ أن أصبحت سائقا؟”
دحرجت عيني ، فدحضت.
نظرت ورائي ورأيت الجميع مشغولين إما بالنوم أو العبث بهواتفهم ، وتنهدت وقادت السيارة نحو مدينة إيرونيا.
بجرعة مسموعة ، نظر هاين مرة أخرى في العقد. بعد فترة غير معلومة ، أخذ نفسا عميقا ، أغلق عينيه وسأل.
مع البدر المعلق في السماء ، كانت القيادة ممتعة إلى حد ما.
“في احسن الاحوال.” استدار الرجل العجوز صرخ باتجاه الجزء الخلفي من المحل. “هاين ، شخص ما هنا. أعد بسرعة عجة مع لحم الخنزير والجبن.”
*
كانت مدينة إيرونيا تقع في المنطقة الغربية من المجال البشري.
بعد نصف يوم من القيادة بلا توقف ، بدأت أشعر بالتعب.
في الواقع ، كان لدى الجان هذا الإكسير الخارق تحت تصرفهم والذي عمل العجائب. لقد كان أفضل من أغلى جرعة في المجال البشري لأنه يمكن أن يشفي الإصابات المتعلقة بالرأس والعمود الفقري.
لحسن الحظ ، عندما تغير لون السماء أخيرًا وظهرت الشمس تمامًا من الأفق ، ظهر مخطط مدينة كبيرة مليئة بالحيوية أخيرًا على حافة رؤيتي.
“لا ، أنا لا أكذب.”
تحت أشعة الشمس الحارقة من الشمس ، بدأ المخطط البعيد للمدينة بالتوسع ببطء.
“لقد وعدت بمليوني دفعة مقدمة بمجرد التوقيع عليها ، هل سيتم إعطاؤها لي مباشرة أم سأضطر إلى الانتظار؟”
بنظرة خاطفة خلفي ، أيقظت الآخرين.
“ماذا!”
“استيقظ ، نحن هنا تقريبًا“.
بعد نصف يوم من القيادة بلا توقف ، بدأت أشعر بالتعب.
لم يمض وقت طويل حتى وصلنا إلى ضواحي المدينة.
“هاء منذ أن أصبحت سائقا؟”
على الرغم من عدم وجود سور خارجي حول المدينة ، كانت المدينة محمية بشدة حيث يمكن رؤية الحراس يقومون بدوريات في كل مكان.
أخذ كومة من الأوراق من مساحته البعدية لوحته له.
كانت مدينة إيرونيا تقع في المنطقة الغربية من المجال البشري.
“هل تعتقد أنك أول من جرب هذه الطريقة؟ في نهاية اليوم ، كل ما تفعله يا رفاق هو أن تخبرني كيف يمكنك إنقاذ والدي ، ولكن في النهاية ، قبل أن أوافق على الانضمام إليك ، فجأة سيفرض عليّ تفصيلاً آخر في العقد سيقول إن علاج والدي لن يبدأ إلا بعد أن تتطور التكنولوجيا بشكل كافٍ. قبل ذلك ، لن يحدث شيء “.
الطرق الواسعة الواسعة التي أدت إليه ومنه جعلت منه مكانًا يجب على المرء المرور من خلاله للتوجه إلى مدينة دروميدا ، إحدى المدن الأربع الكبرى. أيضا المكان الذي كنت بحاجة للذهاب إليه من أجل مغادرة الحدود البشرية.
أغمض عينيه ، رضخ والده في النهاية وعاد إلى الجزء الخلفي من المحل.
كان الموقف الذي احتلته محظوظًا جدًا. في حالة وقوع أي حادث ، مع وجود مدينة دروميدا بجوارهم ، يمكن أن تأتي التعزيزات في أي وقت. إلى جانب ذلك ، كانت مدينة إيرونياأيضًا موطنًا لعدد قليل من النقابات المصنفة على مستوى البلاتين ، لذلك كان المكان آمنًا إلى حد ما.
بعد إعادة قراءة العقد وعدم رؤية أي أجندات أو شروط خفية فيه ، كان هاين في حالة عدم تصديق تام.
استيقظ لي ، تثاءب ليوبولد ومد ذراعيه.
تحت أشعة الشمس الحارقة من الشمس ، بدأ المخطط البعيد للمدينة بالتوسع ببطء.
“همممم ، إلى أين نحن ذاهبون الآن؟ ”
على هذا النحو ، كان علي أن أعود قليلاً إلى إيرونيا سيتي ، المكان الذي يعيش فيه هاين.
“دعونا نتوقف لتناول الإفطار“.
“حسنا.”
اقترحت.
“تفضل بالجلوس.”
لسوء الحظ ، قوبلت اقتراحاتي بعيون ميتة حيث لا أحد باستثناء ليوبولد بدا مهتمًا عن بعد بفكرة تناول الإفطار.
سأل ليوبولد وهو يلقي نظرة خارج النافذة.
سأل ليوبولد وهو يلقي نظرة خارج النافذة.
“هووو”.
“هل تعرف أي أماكن مثيرة للاهتمام؟”
“نعم ، لقد سئمت حقًا من ذلك. لذا سأقولها الآن ، سأفعل -“
[انعطف يمينا لمسافة 100 متر ، ثم انعطف يسارا.]
يبدو أن جماليات المكان تسببت في عدم رغبة الآخرين في تناول الإفطار.
“حسنًا ، حصلت على المكان المناسب تمامًا.”
“لا تقلق ، لن أقوم بالعض ، أردت فقط أن أتحدث معك عن شيء ما.”
بابتسامة هادئة على وجهي ، قمت بتوجيه عجلة السيارة قليلاً واتبعت تعليمات جهاز GPS.
انطلقت السيارة ببطء في الليل.
بعد فترة وجيزة ، ضغطت على فواصل السيارة ، وتوقفت أمام محل قديم مع لافتة كبيرة مكتوب عليها “قاعة تركواز”
“نعم ، لقد سئمت حقًا من ذلك. لذا سأقولها الآن ، سأفعل -“
“يجب أن يكون هذا هو …”
“لقد وعدت بمليوني دفعة مقدمة بمجرد التوقيع عليها ، هل سيتم إعطاؤها لي مباشرة أم سأضطر إلى الانتظار؟”
خرجت من السيارة وغطيت وجهي بيدي لحجب ضوء الشمس ، نظرت إلى المتجر القديم من بعيد. سألت ، استدر.
“انتظر ، ألا تريدني أن -“
“هل تريدون أن تأتيوا معي لتناول الإفطار ، أم أنكم ستقومون بجولة في المدينة بأنفسكم؟”
سألني هاين بحذر شديد.
“جولة!”
تناوبت نظراتها بين الثعبان الصغير وأنا ، أشارت آفا إليه بضعف.
صرخ ريان بحماس.
“لذيذ.”
“… أنت لست جائعا؟ ”
جعلتني كلماته أميل رأسي في ارتباك.
“لا.”
“في احسن الاحوال.” استدار الرجل العجوز صرخ باتجاه الجزء الخلفي من المحل. “هاين ، شخص ما هنا. أعد بسرعة عجة مع لحم الخنزير والجبن.”
هز رايان رأسه.
“حسنًا ، أعتقد أنه أنا وأنت أنجليكا فقط.”
رفعت جبيني ، نظرت نحو الآخرين.
عند ردي ، ظهرت ابتسامة مريرة على وجه هين وهو يتنهد. ثم وقف.
“ماذا عنكم ؟”
الطرق الواسعة الواسعة التي أدت إليه ومنه جعلت منه مكانًا يجب على المرء المرور من خلاله للتوجه إلى مدينة دروميدا ، إحدى المدن الأربع الكبرى. أيضا المكان الذي كنت بحاجة للذهاب إليه من أجل مغادرة الحدود البشرية.
“أم لا.”
بعد أن قمت بجميع الاستعدادات اللازمة ، انفقت إلى حد كبير كل قرش كان لدي ، فقد حان الوقت الآن للمغادرة.
“لا. لقد فقدت شهيتي فجأة.”
“أبي ، ما الذي يحدث؟”
هزت آفا وليوبولد رأسيهما على التوالي.
لحسن الحظ ، عندما تغير لون السماء أخيرًا وظهرت الشمس تمامًا من الأفق ، ظهر مخطط مدينة كبيرة مليئة بالحيوية أخيرًا على حافة رؤيتي.
“حسنا ، تناسبكم.”
بعد نصف يوم من القيادة بلا توقف ، بدأت أشعر بالتعب.
هزت كتفي في ردهم.
دحرجت عيني ، فدحضت.
يبدو أن جماليات المكان تسببت في عدم رغبة الآخرين في تناول الإفطار.
اقترحت.
نظرت إلى الثعبان الصغير ، قلت عرضًا.
“أراهن بحياتي عليك. هل هذا كاف لإثبات صدقتي؟”
“أنت تعرف ماذا تفعل.”
أخذت قليلاً من العجة ، أومأت برأسي بلا مبالاة.
“… ح ، هاه؟ ”
“استيقظ ، نحن هنا تقريبًا“.
كما هو متوقع ، أصبح مرتبكًا عند كلماتي. مع ابتسامة صغيرة على وجهي ، أوضحت.
لم يمض وقت طويل حتى وصلنا إلى ضواحي المدينة.
“كون جليس الأطفال الذي أنت عليه.”
بتجاهل ذلك ، تناولت قضمة أخرى من العجة قبل أن أقولها على مهل.
لقد فوجئ الثعبان الصغير على الفور.
“… شكرا لك.”
أخذ كومة من الأوراق من مساحته البعدية لوحته له.
“استيقظ ، نحن هنا تقريبًا“.
“انتظر ، ألا تريدني أن -“
أخذ كومة من الأوراق من مساحته البعدية لوحته له.
انتزعت الأوراق من يده ولوح بيدي ودفعه بعيدًا.
شكرته ، أخرجت شوكة وسرعان ما حفرت في العجة أمامي. بمجرد أن تناولت قضمة من العجة ، لم أستطع إلا أن أغمغم بصوت عالٍ.
“فقط أعطني العقد واذهب معهم. سأعتني بكل شيء. استمتع معهم.”
بعد إعادة قراءة العقد وعدم رؤية أي أجندات أو شروط خفية فيه ، كان هاين في حالة عدم تصديق تام.
في الأصل كان من المفترض أن أحضر الثعبان الصغير معي لإجراء مفاوضات بشأن عقد هاين ، لكن بعد أن رأيت كيف كان الثعبان الصغير متعبًا ، قررت أن أتركه يقوم بجولة في المدينة.
على هذا النحو ، كان علي أن أعود قليلاً إلى إيرونيا سيتي ، المكان الذي يعيش فيه هاين.
لقد استحق استراحة صغيرة.
دون أن تنظر إلي ، قفزت أنجليكا من السيارة واختفت في المسافة.
التحديق ، سأل الثعبان الصغير متشككا.
“… أنت لست جائعا؟ ”
“هل يمكنك حقًا التعامل معه.”
[انعطف يمينا لمسافة 100 متر ، ثم انعطف يسارا.]
“نعم ، لقد حصلت بالفعل على العقد ، لذا اذهب”
“دعونا نتوقف لتناول الإفطار“.
“… حسنا ، إذا قلت ذلك.”
أعتقد أن الجميع يكرهون فكرة تناول الإفطار معي.
ابتسمت ، نظرت إلى ليوبولد.
“همم ، أريدك”.
“ماذا عنك؟ بما أنك لا تتناول وجبة الإفطار ، هل ستقوم بجولة معهم؟”
“… آه حسنا.”
“لا ، سأذهب إلى الحانة ، اتصل بي عندما تنتهي.”
قطعته مرة أخرى ، أشرت إلى المقعد أمامي. نظر إلى عيني ، أومأ هاين برأسه في النهاية وسحب الكرسي للخلف قبل الجلوس.
هز ليوبولد رأسه قبل أن يخرج. وأنا أشاهد ليوبولد يغادر ، نظرت إلى آفا.
“لذيذ.”
“افا؟”
“ها ، إذن أنت واحد منهم.”
تناوبت نظراتها بين الثعبان الصغير وأنا ، أشارت آفا إليه بضعف.
… ومفاجأة مفاجأة ، كنت سأقوم قريبًا برحلة إلى هناك. ما هي أفضل فرصة للانضمام إليه من الآن؟
“… سأقوم بجولة مع رايان والثعبان الصغير.”
“حسنًا ، إذا قلت ذلك“.
“واو ، لم أشعر من قبل بالرفض.”
بعد أخذ قضمة واحدة أخيرة من العجة ، مررت العقد إلى هاين ، الذي ، بنظرة متشككة على وجهه ، أخذ الورقة وبدأ في قراءتها ببطء.
ظهرت ابتسامة مريرة على وجهي.
ألقى نظرة اشمئزاز لي ، وأشار هاين إلي وبصق.
أعتقد أن الجميع يكرهون فكرة تناول الإفطار معي.
هزت آفا وليوبولد رأسيهما على التوالي.
هزت كتفيّ ، ونظرت نحو مؤخرة السيارة حيث استقرت قطة سوداء.
سأل هاين بحذر.
“حسنًا ، أعتقد أنه أنا وأنت أنجليكا فقط.”
[انعطف يمينا لمسافة 100 متر ، ثم انعطف يسارا.]
“…”
“في الواقع. اقرأ الآن ، وأخبرني إذا كانت الظروف غير عادلة.”
دون أن تنظر إلي ، قفزت أنجليكا من السيارة واختفت في المسافة.
أشار إليّ ، وسلمه والده قطعة صغيرة من الورق بها طلبي.
تردد صدى صوت بارد داخل عقلي.
“أنت متأكد؟”
[سأعود بعد ساعتين]
بابتسامة هادئة على وجهي ، قمت بتوجيه عجلة السيارة قليلاً واتبعت تعليمات جهاز GPS.
“…”
ألقى نظرة اشمئزاز لي ، وأشار هاين إلي وبصق.
أغلقت باب السيارة صامتًا وتوجهت إلى المحل.
كان خلفه طفلان في الرابعة من العمر كانا ينظران إلي بعيون فضولية.
“حفنة من الخونة“.
“كون جليس الأطفال الذي أنت عليه.”
تمتمت تحت أنفاسي.
“فما رأيك؟”
“أهلا بك.”
استيقظ لي ، تثاءب ليوبولد ومد ذراعيه.
كان أول شخص استقبلني دخول المبنى رجل عجوز على كرسي متحرك.
اية (62) فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِٱلۡمُفۡسِدِينَ (63) قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ كَلِمَةٖ سَوَآءِۭ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمۡ أَلَّا نَعۡبُدَ إِلَّا ٱللَّهَ وَلَا نُشۡرِكَ بِهِۦ شَيۡـٔٗا وَلَا يَتَّخِذَ بَعۡضُنَا بَعۡضًا أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِۚ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُولُواْ ٱشۡهَدُواْ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ (64) سورة آل عمران الاية (64)
كان خلفه طفلان في الرابعة من العمر كانا ينظران إلي بعيون فضولية.
لحسن الحظ ، عندما تغير لون السماء أخيرًا وظهرت الشمس تمامًا من الأفق ، ظهر مخطط مدينة كبيرة مليئة بالحيوية أخيرًا على حافة رؤيتي.
“صباح الخير.”
“هاء منذ أن أصبحت سائقا؟”
لقد استقبلت مرة أخرى.
أغمض عينيه ، رضخ والده في النهاية وعاد إلى الجزء الخلفي من المحل.
قدم لي قائمة صغيرة ، وأشار الرجل العجوز نحو الجزء الخلفي من المحل حيث يمكن رؤية سلع مختلفة معروضة وسأل.
اية (62) فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِٱلۡمُفۡسِدِينَ (63) قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ كَلِمَةٖ سَوَآءِۭ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمۡ أَلَّا نَعۡبُدَ إِلَّا ٱللَّهَ وَلَا نُشۡرِكَ بِهِۦ شَيۡـٔٗا وَلَا يَتَّخِذَ بَعۡضُنَا بَعۡضًا أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِۚ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُولُواْ ٱشۡهَدُواْ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ (64) سورة آل عمران الاية (64)
“هل أنت هنا لشراء أي شيء ، أو ترغب في تناول شيء ما.”
نظّف يديه على المئزر الأسود الذي عليه ، مشى الشاب نحو والده.
“الإفطار من فضلك.”
في الواقع ، كان لدى الجان هذا الإكسير الخارق تحت تصرفهم والذي عمل العجائب. لقد كان أفضل من أغلى جرعة في المجال البشري لأنه يمكن أن يشفي الإصابات المتعلقة بالرأس والعمود الفقري.
“على ما يرام.”
اية (62) فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِٱلۡمُفۡسِدِينَ (63) قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ كَلِمَةٖ سَوَآءِۭ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمۡ أَلَّا نَعۡبُدَ إِلَّا ٱللَّهَ وَلَا نُشۡرِكَ بِهِۦ شَيۡـٔٗا وَلَا يَتَّخِذَ بَعۡضُنَا بَعۡضًا أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِۚ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُولُواْ ٱشۡهَدُواْ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ (64) سورة آل عمران الاية (64)
أومأ الرجل العجوز برأسه. مع وضع يده على عصا التحكم في الكرسي المتحرك ، سرعان ما أوصلني إلى طاولة صغيرة حيث جلست. سأله أخرج قلمًا وقطعة صغيرة من الورق.
لقد استحق استراحة صغيرة.
“ماذا تفضل.”
أخذ نفسا عميقا ، وأخذ هاين القلم الذي كان على الطاولة. حدّق في عينيّ لبضع ثوانٍ ، وسرعان ما وقع الورقة.
أحدق في القائمة أمامي ، والتفكير لبضع ثوان ، بسرعة عبر القائمة قبل الطلب.
“… ح ، هاه؟ ”
“حسنًا ، ماذا عن عجة مع لحم الخنزير والجبن.”
سأل ليوبولد وهو يلقي نظرة خارج النافذة.
“أومليت مع لحم الخنزير والجبن؟ ماذا عن الشرب؟”
لقد استحق استراحة صغيرة.
“عصير برتقال لو سمحت.”
قبل فترة طويلة ، خرج هاين من المطبخ ، وصل قبلي بالطعام الذي طلبته.
“أي شيء آخر؟”
“أرى.”
“لا، شكرا.”
لحسن الحظ ، لم أضطر إلى الانتظار طويلاً. سأل وهو يرفع رأسه ويحدق في عيني ، والأمل في عينيه.
“في احسن الاحوال.” استدار الرجل العجوز صرخ باتجاه الجزء الخلفي من المحل. “هاين ، شخص ما هنا. أعد بسرعة عجة مع لحم الخنزير والجبن.”
قطعته مرة أخرى ، أشرت إلى المقعد أمامي. نظر إلى عيني ، أومأ هاين برأسه في النهاية وسحب الكرسي للخلف قبل الجلوس.
“أبي ، ما الذي يحدث؟”
–بلع!
خرج من الجزء الخلفي من المحل شاب ذو شعر بني مجعد وعينان عسليتان. كان لديه بنية قوية بدت متطورة للغاية ، وأطلق هالة بالغة الأهمية.
“صباح الخير.”
نظّف يديه على المئزر الأسود الذي عليه ، مشى الشاب نحو والده.
“نعم ، أحد هؤلاء الأوغاد من النقابات الكبيرة.”
“ماذا يحدث يا أبي؟”
أخذت قليلاً من العجة ، أومأت برأسي بلا مبالاة.
أشار إليّ ، وسلمه والده قطعة صغيرة من الورق بها طلبي.
هزت آفا وليوبولد رأسيهما على التوالي.
“هاين ، لدينا عميل. هذا هو الطلب”
يبدو أن جماليات المكان تسببت في عدم رغبة الآخرين في تناول الإفطار.
“آه ، مستهلك. حسنًا ، سأذهب مباشرة إلى المطبخ.”
“نعم ، أحد هؤلاء الأوغاد من النقابات الكبيرة.”
لاحظ هاينني أخيرًا ، سرعان ما اندفع نحو الجزء الخلفي من المطبخ حيث بدأ في إعداد إفطاري.، ذهب والد هاين نحو الجزء الخلفي من المتجر لرعاية طفليه اللذين يبلغان من العمر أربع سنوات.
“فقط أعطني العقد واذهب معهم. سأعتني بكل شيء. استمتع معهم.”
“عجة مع لحم الخنزير والجبن وعصير البرتقال“.
سألت أشرب عصير البرتقال بلا مبالاة.
قبل فترة طويلة ، خرج هاين من المطبخ ، وصل قبلي بالطعام الذي طلبته.
“حسنًا ، إذا قلت ذلك“.
“شكرًا لك.”
[سأعود بعد ساعتين]
شكرته ، أخرجت شوكة وسرعان ما حفرت في العجة أمامي. بمجرد أن تناولت قضمة من العجة ، لم أستطع إلا أن أغمغم بصوت عالٍ.
“دعونا نتوقف لتناول الإفطار“.
“لذيذ.”
أحدق في القائمة أمامي ، والتفكير لبضع ثوان ، بسرعة عبر القائمة قبل الطلب.
“… شكرا لك.”
“هل أنت هنا لشراء أي شيء ، أو ترغب في تناول شيء ما.”
استجاب هاين بخجل من الجانب. ألقيت عليه نظرة ، أشرت إلى المقعد المقابل لي.
من هذا القبيل ، تمت إضافة درع لحم إلى حزبي.
“تفضل بالجلوس.”
“… حسنا ، إذا قلت ذلك.”
“… ح ، هاه؟ ”
ألقى نظرة اشمئزاز لي ، وأشار هاين إلي وبصق.
عندما فوجئ هاين ، أصبح مرتبكًا بعض الشيء.
“همم ، أعرف”.
“آه ، أنا آسف … لقد كنت أول عميل منذ فترة -“
“أي شيء آخر؟”
“لا تقلق ، لن أقوم بالعض ، أردت فقط أن أتحدث معك عن شيء ما.”
لا يزال لدي الوقت. كان هذا جيدا.
قطعته مرة أخرى ، أشرت إلى المقعد أمامي. نظر إلى عيني ، أومأ هاين برأسه في النهاية وسحب الكرسي للخلف قبل الجلوس.
صرخ ريان بحماس.
“…تمام.”
بنظرة خاطفة خلفي ، أيقظت الآخرين.
“حسنا.”
—
عندما جلس ، قدم نفسه.
لاحظ هاينني أخيرًا ، سرعان ما اندفع نحو الجزء الخلفي من المطبخ حيث بدأ في إعداد إفطاري.، ذهب والد هاين نحو الجزء الخلفي من المتجر لرعاية طفليه اللذين يبلغان من العمر أربع سنوات.
“تشرفت بلقائك. اسمي هاين. هاين هاين كرايجينشوت.”
“… شكرا لك.”
“همم ، أعرف”.
“نعم ، أحد هؤلاء الأوغاد من النقابات الكبيرة.”
أخذت قليلاً من العجة ، أومأت برأسي بلا مبالاة.
على هذا النحو ، كان علي أن أعود قليلاً إلى إيرونيا سيتي ، المكان الذي يعيش فيه هاين.
“أنت تعرف؟”
الطرق الواسعة الواسعة التي أدت إليه ومنه جعلت منه مكانًا يجب على المرء المرور من خلاله للتوجه إلى مدينة دروميدا ، إحدى المدن الأربع الكبرى. أيضا المكان الذي كنت بحاجة للذهاب إليه من أجل مغادرة الحدود البشرية.
أصبحت عيون هاين حادة على الفور. شقت خصلة من هالته على الفور طريقها نحوي.
… ومفاجأة مفاجأة ، كنت سأقوم قريبًا برحلة إلى هناك. ما هي أفضل فرصة للانضمام إليه من الآن؟
بتجاهل ذلك ، تناولت قضمة أخرى من العجة قبل أن أقولها على مهل.
تناوبت نظراتها بين الثعبان الصغير وأنا ، أشارت آفا إليه بضعف.
“أعرف طريقة لشفاء والدك.”
ألقى نظرة اشمئزاز لي ، وأشار هاين إلي وبصق.
“…”
“هل تريدون أن تأتيوا معي لتناول الإفطار ، أم أنكم ستقومون بجولة في المدينة بأنفسكم؟”
حالما قلت هذه الكلمات ، ساد الهدوء الجو. ثم وقف هاين فجأة وضرب الطاولة بكلتا يديه.
“جولة!”
“ماذا!”
لقد عرفت حقًا علاج حالة والده.
لأن المتجر كان فارغًا ، لم يكن أحد حاضرًا ليشهد انفجاره المفاجئ.
أومأ الرجل العجوز برأسه. مع وضع يده على عصا التحكم في الكرسي المتحرك ، سرعان ما أوصلني إلى طاولة صغيرة حيث جلست. سأله أخرج قلمًا وقطعة صغيرة من الورق.
حسنًا ، لا أحد باستثناء والده خرج على عجل من الجزء الخلفي من المحل.
ظهرت ابتسامة مريرة على وجهي.
“هين ، هل كل شيء على ما يرام؟”
“نعم ، بمجرد التوقيع عليها ، كلانا ملزم بها. إذا فشلت في الوفاء بنهائي من الصفقة ، فسوف أموت. بهذه البساطة.”
أدرك هاين خطأه ، فخفض رأسه وطمأن.
“نعم ، أحد هؤلاء الأوغاد من النقابات الكبيرة.”
“كل شيء على ما يرام يا أبي ، لا تقلق وارجع“.
“عصير برتقال لو سمحت.”
“أنت متأكد؟”
“نعم ، لقد سئمت حقًا من ذلك. لذا سأقولها الآن ، سأفعل -“
“نعم ، لا تقلق بشأن ذلك.”
باختصار ، تلقى هاين وعودًا متكررة بأشياء غير مضمونة. كان غضبه مفهومًا.
طمأن هين مرة أخرى.
[سأعود بعد ساعتين]
“حسنًا ، إذا قلت ذلك“.
“رايان ، هل هناك إشارة قادمة من شريحتي؟”
أغمض عينيه ، رضخ والده في النهاية وعاد إلى الجزء الخلفي من المحل.
استجاب هاين بخجل من الجانب. ألقيت عليه نظرة ، أشرت إلى المقعد المقابل لي.
بمجرد أن لم يعد بإمكانه رؤية شخصية والده ، أطلق هاين وهجًا باتجاهي وهو بصق بغضب.
“… ح ، هاه؟ ”
“أنت لا تكذب ، أليس كذلك؟ هذه ليست مزحة مريضة تحاول جذبها إلي بسبب ظروف والدي؟”
أجبته مشيرا إلى العقد.
“لا ، أنا لا أكذب.”
انتزعت الأوراق من يده ولوح بيدي ودفعه بعيدًا.
لقد عرفت حقًا علاج حالة والده.
الفصل 289: توقف قصير و رحيل[1]
على الرغم من أن التكنولوجيا البشرية الحالية لم تستطع تحقيق ذلك. هذا لا يعني أن الأجناس الأخرى لا تستطيع ذلك.
“…”
في الواقع ، كان لدى الجان هذا الإكسير الخارق تحت تصرفهم والذي عمل العجائب. لقد كان أفضل من أغلى جرعة في المجال البشري لأنه يمكن أن يشفي الإصابات المتعلقة بالرأس والعمود الفقري.
“هووو”.
… ومفاجأة مفاجأة ، كنت سأقوم قريبًا برحلة إلى هناك. ما هي أفضل فرصة للانضمام إليه من الآن؟
“نعم ، بمجرد التوقيع عليها ، كلانا ملزم بها. إذا فشلت في الوفاء بنهائي من الصفقة ، فسوف أموت. بهذه البساطة.”
سألني هاين بحذر شديد.
أغمض عينيه ، رضخ والده في النهاية وعاد إلى الجزء الخلفي من المحل.
“لماذا تخبرني بهذا؟”
*
منحته نظرة غريبة ، أجبته بنبرة واقعية.
نظرت ورائي ورأيت الجميع مشغولين إما بالنوم أو العبث بهواتفهم ، وتنهدت وقادت السيارة نحو مدينة إيرونيا.
“لأنني أريد أن أجندك”.
حسنًا ، لا أحد باستثناء والده خرج على عجل من الجزء الخلفي من المحل.
لماذا آخر؟ لأنني شعرت بالأسف من أجله؟ على الرغم من أنني شعرت بالأسف قليلاً تجاهه ، إلا أنه كان قليلاً فقط. ما أردته هو أن ينضم إلى مجموعتي.
… ومفاجأة مفاجأة ، كنت سأقوم قريبًا برحلة إلى هناك. ما هي أفضل فرصة للانضمام إليه من الآن؟
لا شيء آخر يهمني حقا.
“تجنيدني؟“
“لا. لقد فقدت شهيتي فجأة.”
سأل هاين بحذر.
عدت انتباهي إلى الطريق ، وتنهدت بارتياح.
“همم ، أريدك”.
“ها ، إذن أنت واحد منهم.”
لا يمكنني المغادرة بدون درع اللحم ، هل يمكنني ذلك؟
—
عند ردي ، ظهرت ابتسامة مريرة على وجه هين وهو يتنهد. ثم وقف.
“… آه حسنا.”
“ها ، إذن أنت واحد منهم.”
جيد لأنه كان لا يزال لدي شيء واحد لأفعله قبل مغادرة المجال البشري ، وهو تجنيد شخص آخر.
جعلتني كلماته أميل رأسي في ارتباك.
“أنت تعرف؟”
“واحد منهم؟”
“أهلا بك.”
“نعم ، أحد هؤلاء الأوغاد من النقابات الكبيرة.”
“… شكرا لك.”
ألقى نظرة اشمئزاز لي ، وأشار هاين إلي وبصق.
أشار إليّ ، وسلمه والده قطعة صغيرة من الورق بها طلبي.
“هل تعتقد أنك أول من جرب هذه الطريقة؟ في نهاية اليوم ، كل ما تفعله يا رفاق هو أن تخبرني كيف يمكنك إنقاذ والدي ، ولكن في النهاية ، قبل أن أوافق على الانضمام إليك ، فجأة سيفرض عليّ تفصيلاً آخر في العقد سيقول إن علاج والدي لن يبدأ إلا بعد أن تتطور التكنولوجيا بشكل كافٍ. قبل ذلك ، لن يحدث شيء “.
ألقى نظرة اشمئزاز لي ، وأشار هاين إلي وبصق.
“أرى.”
“…”
عند الاستماع إلى كلمات هاين ، أومأت برأسي في الفهم.
“ما أنت .. آه؟ هل هذا عقد مانا؟”
باختصار ، تلقى هاين وعودًا متكررة بأشياء غير مضمونة. كان غضبه مفهومًا.
جيد لأنه كان لا يزال لدي شيء واحد لأفعله قبل مغادرة المجال البشري ، وهو تجنيد شخص آخر.
“نعم ، لقد سئمت حقًا من ذلك. لذا سأقولها الآن ، سأفعل -“
“هاء منذ أن أصبحت سائقا؟”
“ماذا عن هذا ، هل سيكون هذا كافيا.”
سألت أشرب عصير البرتقال بلا مبالاة.
بقطعه ، قبل أن يكون هاين على وشك المغادرة مباشرة ، وأخذ ورقة من مساحتي ذات الأبعاد ، قمت بصفعها على المكتب.
“لا.”
“أنا متأكد من أنك ستعرف ما إذا كنت أكذب أم لا عندما تقرأ هذا.”
ظهرت ابتسامة مريرة على وجهي.
نظر هاين إلى المكتب وهو يتخوف من حواجبه.
في الأصل كان من المفترض أن أحضر الثعبان الصغير معي لإجراء مفاوضات بشأن عقد هاين ، لكن بعد أن رأيت كيف كان الثعبان الصغير متعبًا ، قررت أن أتركه يقوم بجولة في المدينة.
كان هاين يحدق في الورقة ، وكان على وشك الرفض مرة أخرى عندما شعر فجأة بخيوط صغيرة من المانا باقية على الورقة.
لقد فوجئ الثعبان الصغير على الفور.
“ما أنت .. آه؟ هل هذا عقد مانا؟”
سأل أخيرًا ، بعد قراءة العقد للمرة السابعة ، ورفع رأسه.
“في الواقع. اقرأ الآن ، وأخبرني إذا كانت الظروف غير عادلة.”
بعد إعادة قراءة العقد وعدم رؤية أي أجندات أو شروط خفية فيه ، كان هاين في حالة عدم تصديق تام.
بعد أخذ قضمة واحدة أخيرة من العجة ، مررت العقد إلى هاين ، الذي ، بنظرة متشككة على وجهه ، أخذ الورقة وبدأ في قراءتها ببطء.
سأل أخيرًا ، بعد قراءة العقد للمرة السابعة ، ورفع رأسه.
بينما كان يقرأها ، لم أستطع إلا أن أستمتع بالتغيير التدريجي في تعبيره حيث سرعان ما ظهرت نظرة عدم التصديق على وجهه.
–بلع!
سأل أخيرًا ، بعد قراءة العقد للمرة السابعة ، ورفع رأسه.
كانت مدينة إيرونيا تقع في المنطقة الغربية من المجال البشري.
“… هل هذا صحيح؟ ”
“تجنيدني؟“
بعد إعادة قراءة العقد وعدم رؤية أي أجندات أو شروط خفية فيه ، كان هاين في حالة عدم تصديق تام.
خرج من الجزء الخلفي من المحل شاب ذو شعر بني مجعد وعينان عسليتان. كان لديه بنية قوية بدت متطورة للغاية ، وأطلق هالة بالغة الأهمية.
سألت أشرب عصير البرتقال بلا مبالاة.
“آه ، أنا آسف … لقد كنت أول عميل منذ فترة -“
“فما رأيك؟”
“افا؟”
“هذا عقد مانا صحيح؟”
رد ريان.
سأل هاين وهو يقلب الورقة للتأكد من أنه ليس عقدًا مزيفًا.
قطعته مرة أخرى ، أشرت إلى المقعد أمامي. نظر إلى عيني ، أومأ هاين برأسه في النهاية وسحب الكرسي للخلف قبل الجلوس.
أدرت عيني ، أخرجت قلمًا ووضعته على الطاولة.
“… هل حقًا لديك طريقة لعلاج والدي؟ ”
“نعم ، بمجرد التوقيع عليها ، كلانا ملزم بها. إذا فشلت في الوفاء بنهائي من الصفقة ، فسوف أموت. بهذه البساطة.”
“ماذا عنك؟ بما أنك لا تتناول وجبة الإفطار ، هل ستقوم بجولة معهم؟”
وضعت عصير البرتقال نصف النهائي على الطاولة ، نظرت إلى هاين مباشرة في عينيها.
رد ريان.
“أراهن بحياتي عليك. هل هذا كاف لإثبات صدقتي؟”
في الأصل كان من المفترض أن أحضر الثعبان الصغير معي لإجراء مفاوضات بشأن عقد هاين ، لكن بعد أن رأيت كيف كان الثعبان الصغير متعبًا ، قررت أن أتركه يقوم بجولة في المدينة.
–بلع!
بعد إعادة قراءة العقد وعدم رؤية أي أجندات أو شروط خفية فيه ، كان هاين في حالة عدم تصديق تام.
بجرعة مسموعة ، نظر هاين مرة أخرى في العقد. بعد فترة غير معلومة ، أخذ نفسا عميقا ، أغلق عينيه وسأل.
“… شكرا لك.”
“لقد وعدت بمليوني دفعة مقدمة بمجرد التوقيع عليها ، هل سيتم إعطاؤها لي مباشرة أم سأضطر إلى الانتظار؟”
الطرق الواسعة الواسعة التي أدت إليه ومنه جعلت منه مكانًا يجب على المرء المرور من خلاله للتوجه إلى مدينة دروميدا ، إحدى المدن الأربع الكبرى. أيضا المكان الذي كنت بحاجة للذهاب إليه من أجل مغادرة الحدود البشرية.
أجبته مشيرا إلى العقد.
“هل تعتقد أنني سأضع حياتي على المحك إذا لم أفعل؟”
“كما هو مذكور ، سوف تتلقى الدفعة على الفور.”
طمأن هين مرة أخرى.
[كدليل على حسن النية ، سيحصل المتعاقد على دفعة أولى بقيمة 5 ملايين يو يتم دفعها عند الانتهاء من العقد.]
أخذ كومة من الأوراق من مساحته البعدية لوحته له.
“… آه حسنا.”
“لأنني أريد أن أجندك”.
عض الطرف السفلي من الشفة ، توقف هاين عن الكلام وسقط في تأمل عميق. أحدق فيه من الجانب الآخر ، وشربت بهدوء عصير البرتقال وانتظرت قراره.
“… ح ، هاه؟ ”
لحسن الحظ ، لم أضطر إلى الانتظار طويلاً. سأل وهو يرفع رأسه ويحدق في عيني ، والأمل في عينيه.
“افا؟”
“… هل حقًا لديك طريقة لعلاج والدي؟ ”
على الرغم من عدم وجود سور خارجي حول المدينة ، كانت المدينة محمية بشدة حيث يمكن رؤية الحراس يقومون بدوريات في كل مكان.
دحرجت عيني ، فدحضت.
“هووو”.
“هل تعتقد أنني سأضع حياتي على المحك إذا لم أفعل؟”
أشار إليّ ، وسلمه والده قطعة صغيرة من الورق بها طلبي.
إذا لم أكن واثقًا ، فلن أقترحه أبدًا. منذ أن كنت واثقًا ، كان ذلك يعني أنني أستطيع القيام بذلك.
… ومفاجأة مفاجأة ، كنت سأقوم قريبًا برحلة إلى هناك. ما هي أفضل فرصة للانضمام إليه من الآن؟
“هووو”.
أشار إليّ ، وسلمه والده قطعة صغيرة من الورق بها طلبي.
أخذ نفسا عميقا ، وأخذ هاين القلم الذي كان على الطاولة. حدّق في عينيّ لبضع ثوانٍ ، وسرعان ما وقع الورقة.
—
“… حسنا ، لقد حصلت على صفقة.”
لم تترك عيناه الجهاز اللوحي في يديه أبدًا.
“اختيار جيد.”
“لذيذ.”
– أسود!
“أنت تعرف ماذا تفعل.”
ابتسمت وصافحت يدي هاين ، وأنا أصفع كأس العصير الفارغ الآن على الطاولة.
كان الموقف الذي احتلته محظوظًا جدًا. في حالة وقوع أي حادث ، مع وجود مدينة دروميدا بجوارهم ، يمكن أن تأتي التعزيزات في أي وقت. إلى جانب ذلك ، كانت مدينة إيرونياأيضًا موطنًا لعدد قليل من النقابات المصنفة على مستوى البلاتين ، لذلك كان المكان آمنًا إلى حد ما.
من هذا القبيل ، تمت إضافة درع لحم إلى حزبي.
“همم ، أعرف”.
*
——-——
“أهلا بك.”
ترجمة FLASH
“هاين ، لدينا عميل. هذا هو الطلب”
—
بابتسامة هادئة على وجهي ، قمت بتوجيه عجلة السيارة قليلاً واتبعت تعليمات جهاز GPS.
اية (62) فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِٱلۡمُفۡسِدِينَ (63) قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ تَعَالَوۡاْ إِلَىٰ كَلِمَةٖ سَوَآءِۭ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمۡ أَلَّا نَعۡبُدَ إِلَّا ٱللَّهَ وَلَا نُشۡرِكَ بِهِۦ شَيۡـٔٗا وَلَا يَتَّخِذَ بَعۡضُنَا بَعۡضًا أَرۡبَابٗا مِّن دُونِ ٱللَّهِۚ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقُولُواْ ٱشۡهَدُواْ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ (64) سورة آل عمران الاية (64)
نظرت إلى الثعبان الصغير ، قلت عرضًا.
قدم لي قائمة صغيرة ، وأشار الرجل العجوز نحو الجزء الخلفي من المحل حيث يمكن رؤية سلع مختلفة معروضة وسأل.
