الموسم الثاني - الفصل 298
ترجمة : [ Yama ]
تحديات وأزمات وثمار عمله غير مؤكدة.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 298
ومع ذلك ، لم يتم تدريب ذراع لوكاس الأيمن على التعامل مع مثل هذا الضغط.
سنو.
“لدي بعض الأشياء المهمة لأناقشها مع بيران.”
اسمها الكامل ، سنو دي بريديكوود.
لهذا كان سعيدا.
يمكن القول أن لكل شخص هويات مختلفة ، ولكن في حالة سنو ، كان الأمر شديدًا بشكل خاص.
“هل تعرفان بعضكما البعض؟”
ملكة الجان، الناجية الوحيدة من سلالة إلف الجليد المنقرضة ، ورسولة أبوكاليبس السيف ريكي الذي خان عرقه، وأيضًا مبارزة محترفة تتمتع بموهبة مماثلة لـ لوسيد.
لم يكن يعلم.
لم يكن هذا كل شيء.
“ماذا سيحدث إذا تدخلت في الصيغة؟”
بالإضافة إلى كل ذلك ، كان لديها أيضًا هوية أخرى ، “سوردنا” ، التي كانت بمثابة رئيسة دائرة حديقة هيرال.
كان يمسك بسيفه في يده اليمنى فقط.
…بعبارات أخرى.
نظرًا لأن الشفرة كانت أكثر حدة من إصبعه ، فقد شعر أنه من السهل جدًا تشتيت المانا المحيطة وتغييرها.
كانت سنو بالتأكيد عضوًا في الدائرة منذ 10 سنوات فقط.
رقيق ، ببطء ، بحذر ، كما لو كان يقطع القليل من اللحم ببطء.
“هل تعرفان بعضكما البعض؟”
لم تكن هناك حاجة للسؤال كيف ماتوا.
لم يكن غريباً أن يتفاجأ بيران قليلاً.
بغض النظر عما فعله ، لم يكن لوكاس الحالي قادرًا تمامًا على استخدام السحر.
بعد كل شيء ، كان لوكاس يتعامل مع قصة أنه فقد ذكرياته ، ولم تكن سنو حاليًا في وضع يسمح لها بالتفاعل العشوائي مع الغرباء.
انزلقت ذراعه تقريبا. نزلت أنين متجاوزاً شفتيه دون أن يدرك ذلك. شعرت أن ذراعه على وشك السقوط.
أخذ سنو الكوب الذي كان أمامه وأخذ رشفة وهو يهز كتفيه.
يبدو أنها لا تريد أن يستمع أي شخص خارجي ولهذا طلبت منه المغادرة.
“التقيت به منذ وقت ليس ببعيد. أنا مدينة له “.
“…؟”
“مدينة بماذا؟”
“لقد أقاموا حاجزًا صوتيًا.”
“ثمن الوجبة.”
لقد ازدادت قوة فكرة الالتصاق بهم.
كمرجع ، تكلف الوجبة حوالي 10 فضات ، وهو ما يكفي لقضاء أكثر من 3-4 أيام مع الأخذ في الاعتبار متوسط وجبة لوكاس المنخفضة.
في تلك اللحظة ، شعر بأنه إنسان مرة أخرى.
“… أنت زعيمة التحالف المناهض للدائرة؟”
فك لوكاس سيفه. لم يكن هناك أي سبب محدد لذلك.
“أجل.”
لماذا؟
“كيف عرفت عني؟”
تغير تدفق المانا.
“بيران ، والناس الذين قابلتهم. لذلك لا داعي للقلق بعد الآن “.
أخذ سنو الكوب الذي كان أمامه وأخذ رشفة وهو يهز كتفيه.
“…ماذا؟”
“… اورك.”
تنحني عيون الثلج إلى أنصاف أقمار.
شعر وكأن شعورًا ضائعًا لفترة طويلة قد تم إحياؤه.
“ألست قلقًا من أن تعرف الدائرة مظهرك؟”
كانت فكرة جامحة ، لكنها لم تكن مستحيلة.
يبدو أنها كانت تستمع إلى محادثتهم.
سنو.
“لقد ماتوا جميعًا قبل أن يتمكنوا من إبلاغ رؤسائهم. يمكن لهذه الملكة أن تضمن ذلك “.
“… أنت زعيمة التحالف المناهض للدائرة؟”
لم تكن هناك حاجة للسؤال كيف ماتوا.
يبدو أنها كانت تستمع إلى محادثتهم.
نظر لوكاس إلى سنو بتعبير معقد.
لقد كان حاجزًا يمنع الصوت من المرور. بينما كان تطبيقًا لتكنولوجيا الحاجز ، كانت الصيغ المطلوبة لصبها أكثر تعقيدًا. على وجه الدقة ، زادت الكمية بما يصل إلى ثلاث مرات.
زعيمة تحالف مكافحة الدائرة.
بعد كل شيء ، كان لوكاس يتعامل مع قصة أنه فقد ذكرياته ، ولم تكن سنو حاليًا في وضع يسمح لها بالتفاعل العشوائي مع الغرباء.
هذا يعني أنها غادرت الدائرة وخلقت قوتها الخاصة. وهذا يعني أيضًا أن سنو كانت حاليًا تعادي إيفان ، سيد الدائرة.
sshng.
لماذا؟
كان دومبو قد أخبره مسبقًا عن الغرفة التي كان يمتلكها.
منذ وفاة جميع الشهود ، اختفى التهديد بالقتل. هل ما زلت تريد السفر معنا؟”
ترجمة : [ Yama ]
لم يمنحه سنو وقتًا للتفكير وحثه على الإجابة.
ومع ذلك ، فإن مثل هذا الشيء لن يكون صعبًا على بيران الحالي.
أومأ لوكاس برأسه.
…بعبارات أخرى.
“حق.”
فقط.
لقد ازدادت قوة فكرة الالتصاق بهم.
كانت فكرة جامحة ، لكنها لم تكن مستحيلة.
وضعت سنو ذقنها في يديها وهي تحدق في لوكاس بفضول.
انزلقت ذراعه تقريبا. نزلت أنين متجاوزاً شفتيه دون أن يدرك ذلك. شعرت أن ذراعه على وشك السقوط.
“حسنا. ثم يمكنك الوقوف الآن “.
جوك.
“…؟”
ثم ، “كيف” كانت المشكلة.
“لدي بعض الأشياء المهمة لأناقشها مع بيران.”
…بعبارات أخرى.
يبدو أنها لا تريد أن يستمع أي شخص خارجي ولهذا طلبت منه المغادرة.
“التقيت به منذ وقت ليس ببعيد. أنا مدينة له “.
كان صوتها رقيقًا ، لكنه إجباري بشكل غريب. كان لوكاس يعلم أنه لا جدوى من البقاء على أي حال ، لذلك توجه بهدوء إلى الطابق العلوي.
كانت التعويذة مثل فنان ينهي لوحة.
كان دومبو قد أخبره مسبقًا عن الغرفة التي كان يمتلكها.
اسمها الكامل ، سنو دي بريديكوود.
كان على يقين من أنها كانت E-2.
في تلك المرحلة ، احتاج لوكاس لسماع محادثتهما. لم يعد الأمر مسألة اختيار.
بنقرة واحدة ، فتح الباب ودخل الغرفة.
كان دومبو قد أخبره مسبقًا عن الغرفة التي كان يمتلكها.
“…”
لم يكن العزل الصوتي بين الطابقين الأول والثاني جيدًا جدًا. بمعنى آخر ، إذا كانت المحادثات في الطابق الأول عالية بعض الشيء ، فسيتمكن من في الطابق الثاني من سماعها. هذا يعني أنه كانت هناك فرصة له لسماع ما يتحدثون عنه في الطابق السفلي.
لم يكن العزل الصوتي بين الطابقين الأول والثاني جيدًا جدًا. بمعنى آخر ، إذا كانت المحادثات في الطابق الأول عالية بعض الشيء ، فسيتمكن من في الطابق الثاني من سماعها. هذا يعني أنه كانت هناك فرصة له لسماع ما يتحدثون عنه في الطابق السفلي.
لقد ازدادت قوة فكرة الالتصاق بهم.
على الرغم من أن المرتزقة المزعجين جعلوا من الصعب سماع الأشياء بوضوح ، طالما أنه يركز على سمعه ، فقد يكون قادرًا على سماع المحادثة…
بالنسبة إلى لوكاس الحالي ، كان الأمر كما لو كان ينظر إلى عدة عشرات أو مئات من الصيغ التي تطفو في الهواء.
….
“…”
….
بدلاً من ذلك ، ما شعر به لوكاس في تلك اللحظة كان شعورًا لا يوصف بالمتعة. ملأه بالارتباك في البداية ، لكنه سرعان ما أدرك السبب.
لكنه لم يسمع أي صوت من الأسفل.
“… هل يجب أن أتنصت؟”
“لقد أقاموا حاجزًا صوتيًا.”
“…ماذا؟”
لقد كان حاجزًا يمنع الصوت من المرور. بينما كان تطبيقًا لتكنولوجيا الحاجز ، كانت الصيغ المطلوبة لصبها أكثر تعقيدًا. على وجه الدقة ، زادت الكمية بما يصل إلى ثلاث مرات.
ترجمة : [ Yama ]
ومع ذلك ، فإن مثل هذا الشيء لن يكون صعبًا على بيران الحالي.
“… أنت زعيمة التحالف المناهض للدائرة؟”
تساءل عما يتحدثون عنه.
نظر لوكاس إلى سنو بتعبير معقد.
كيفية علاج لوكاس. الخطوة التالية للتحالف. أو حركات الدائرة.
تساءل عما يتحدثون عنه.
لم يكن يعلم.
فك لوكاس سيفه. لم يكن هناك أي سبب محدد لذلك.
لكن لوكاس شعر أنه سيكون قادرًا على اكتساب أدلة قيمة من محادثتهما.
جوك.
“… هل يجب أن أتنصت؟”
رقيق ، ببطء ، بحذر ، كما لو كان يقطع القليل من اللحم ببطء.
كان الأمر خاطئًا من الناحية الأخلاقية ، لكن لا يمكن التغلب عليه.
“حسنا. ثم يمكنك الوقوف الآن “.
في تلك المرحلة ، احتاج لوكاس لسماع محادثتهما. لم يعد الأمر مسألة اختيار.
تنحني عيون الثلج إلى أنصاف أقمار.
ثم ، “كيف” كانت المشكلة.
تدحرجت حبات العرق على جبهته. كان جسده ، وليس عقله ، هو الذي كان يصرخ ويشكو من الإجهاد.
كيف يمكنه التنصت؟
لم تكن هناك حاجة للسؤال كيف ماتوا.
نظر إلى حاجز الصوت الذي أنشأه بيران. كانت المانا قوية وواسعة بما يكفي لتغطية المبنى بأكمله بسهولة.
لم يكن يعلم.
بالإضافة إلى أن الصيغة التي استخدمها كانت رائعة. بمجرد النظر إلى الصيغة ، كان لوكاس قادرًا على رؤية مقدار الجهد الذي بذله الساحر.
بدلاً من ذلك ، ما شعر به لوكاس في تلك اللحظة كان شعورًا لا يوصف بالمتعة. ملأه بالارتباك في البداية ، لكنه سرعان ما أدرك السبب.
بالطبع ، لم يكن بأي حال من الأحوال قياسًا دقيقًا. كان الأمر مشابهًا للتدخل في شخصية ابتكرها شخص آخر.
بالطبع ، لم يكن بأي حال من الأحوال قياسًا دقيقًا. كان الأمر مشابهًا للتدخل في شخصية ابتكرها شخص آخر.
‘…معادلة.’
سنو.
فهم لوكاس مصدر المانا. وإلا فلن يتمكن من استخدام اللسان النهائي.
أومأ لوكاس برأسه.
بالنسبة إلى لوكاس الحالي ، كان الأمر كما لو كان ينظر إلى عدة عشرات أو مئات من الصيغ التي تطفو في الهواء.
لكنه لم يسمع أي صوت من الأسفل.
فجأة ظهرت فكرة في رأسه.
بنقرة واحدة ، فتح الباب ودخل الغرفة.
المسها بإصبعك ، حتى ولو للحظة.
زيادة قليلا فقط.
“ماذا سيحدث إذا تدخلت في الصيغة؟”
بنقرة واحدة ، فتح الباب ودخل الغرفة.
كانت فكرة جامحة ، لكنها لم تكن مستحيلة.
كل الأشياء التي كانت غريبة عن المطلق.
بغض النظر عما فعله ، لم يكن لوكاس الحالي قادرًا تمامًا على استخدام السحر.
انزلقت ذراعه تقريبا. نزلت أنين متجاوزاً شفتيه دون أن يدرك ذلك. شعرت أن ذراعه على وشك السقوط.
لكن التدخل في التعاويذ التي تم إلقاؤها بالفعل أو تغيير خصائصها… قد يكون ممكنًا.
“هل تعرفان بعضكما البعض؟”
sshng.
بالنسبة إلى لوكاس الحالي ، كان الأمر كما لو كان ينظر إلى عدة عشرات أو مئات من الصيغ التي تطفو في الهواء.
فك لوكاس سيفه. لم يكن هناك أي سبب محدد لذلك.
سنو.
نظرًا لأن الشفرة كانت أكثر حدة من إصبعه ، فقد شعر أنه من السهل جدًا تشتيت المانا المحيطة وتغييرها.
“لقد ماتوا جميعًا قبل أن يتمكنوا من إبلاغ رؤسائهم. يمكن لهذه الملكة أن تضمن ذلك “.
-رائعة.
لقد كان حاجزًا يمنع الصوت من المرور. بينما كان تطبيقًا لتكنولوجيا الحاجز ، كانت الصيغ المطلوبة لصبها أكثر تعقيدًا. على وجه الدقة ، زادت الكمية بما يصل إلى ثلاث مرات.
رقيق ، ببطء ، بحذر ، كما لو كان يقطع القليل من اللحم ببطء.
منذ وفاة جميع الشهود ، اختفى التهديد بالقتل. هل ما زلت تريد السفر معنا؟”
تغير تدفق المانا.
لم تكن هناك حاجة للسؤال كيف ماتوا.
كانت التعويذة مثل فنان ينهي لوحة.
وضعت سنو ذقنها في يديها وهي تحدق في لوكاس بفضول.
لكن لوكاس اقتحم المكان دون أن يطلب الإذن وقام بتغييره كما يشاء.
بالإضافة إلى أن الصيغة التي استخدمها كانت رائعة. بمجرد النظر إلى الصيغة ، كان لوكاس قادرًا على رؤية مقدار الجهد الذي بذله الساحر.
تحركت المانا. تم إعادة ترتيب الصيغة.
‘…معادلة.’
بطبيعة الحال ، كان لدى لوكاس الفهم الأكثر شمولاً للسحر والمانا والصيغ من بين الجميع في العالم. سمح له ذلك بتحديد نقاط الضعف والبقع العمياء التي لن يلاحظها معظمهم. حتى لو كان بيران هو ساحر القوس ، عندما يتعلق الأمر بالفهم البحت ، لم يكن يضاهي لوكاس.
كان من المستحيل على الناس العاديين استخدام مانا. بعبارة أخرى ، كان لوكاس هو الكائن الوحيد في العالم الذي يمكنه استخدام هذه الطريقة.
سسس-
بدأ جسده كله يرتجف بشدة. في البداية ، اعتقد أن سبب تشنجاته كان بسبب إرهاق عضلاته ، لكن لم يكن الأمر كذلك.
وسرعان ما صُبغت لوحة بيران المتقنة بلون لوكاس. كان الأمر شديد السرية لدرجة أن الملقي لم يلاحظ ذلك.
sshng.
كان من المستحيل على الناس العاديين استخدام مانا. بعبارة أخرى ، كان لوكاس هو الكائن الوحيد في العالم الذي يمكنه استخدام هذه الطريقة.
بنقرة واحدة ، فتح الباب ودخل الغرفة.
جوك.
كان دومبو قد أخبره مسبقًا عن الغرفة التي كان يمتلكها.
انزلق طرف نصله إلى الأمام مرة أخرى.
كان دومبو قد أخبره مسبقًا عن الغرفة التي كان يمتلكها.
تدحرجت حبات العرق على جبهته. كان جسده ، وليس عقله ، هو الذي كان يصرخ ويشكو من الإجهاد.
شعر وكأن شعورًا ضائعًا لفترة طويلة قد تم إحياؤه.
كان يمسك بسيفه في يده اليمنى فقط.
نظر لوكاس إلى سنو بتعبير معقد.
كانت يده اليسرى نحيفة وضعيفة. إذا حاول استخدام كلتا يديه دون سبب ، فمن المحتمل أن يؤثر ذلك على الدقة الفائقة المطلوبة لمهمته.
كان من المستحيل على الناس العاديين استخدام مانا. بعبارة أخرى ، كان لوكاس هو الكائن الوحيد في العالم الذي يمكنه استخدام هذه الطريقة.
ومع ذلك ، لم يتم تدريب ذراع لوكاس الأيمن على التعامل مع مثل هذا الضغط.
لم يكن العزل الصوتي بين الطابقين الأول والثاني جيدًا جدًا. بمعنى آخر ، إذا كانت المحادثات في الطابق الأول عالية بعض الشيء ، فسيتمكن من في الطابق الثاني من سماعها. هذا يعني أنه كانت هناك فرصة له لسماع ما يتحدثون عنه في الطابق السفلي.
“… اورك.”
تغير تدفق المانا.
انزلقت ذراعه تقريبا. نزلت أنين متجاوزاً شفتيه دون أن يدرك ذلك. شعرت أن ذراعه على وشك السقوط.
لم يمنحه سنو وقتًا للتفكير وحثه على الإجابة.
عند هذه النقطة ، كان الشيء الوحيد الذي شعر به في تلك اللحظة هو الألم.
كانت يده اليسرى نحيفة وضعيفة. إذا حاول استخدام كلتا يديه دون سبب ، فمن المحتمل أن يؤثر ذلك على الدقة الفائقة المطلوبة لمهمته.
ركز لوكاس بصره ، وعيناه ملطختان بالدماء.
“حسنا. ثم يمكنك الوقوف الآن “.
فقط.
أخذ سنو الكوب الذي كان أمامه وأخذ رشفة وهو يهز كتفيه.
زيادة قليلا فقط.
بالإضافة إلى أن الصيغة التي استخدمها كانت رائعة. بمجرد النظر إلى الصيغة ، كان لوكاس قادرًا على رؤية مقدار الجهد الذي بذله الساحر.
توك.
كان صوتها رقيقًا ، لكنه إجباري بشكل غريب. كان لوكاس يعلم أنه لا جدوى من البقاء على أي حال ، لذلك توجه بهدوء إلى الطابق العلوي.
مثلما بدأت حبة من العرق تتدحرج على أنفه…
كل الأشياء التي كانت غريبة عن المطلق.
[…فعلا؟]
كان دومبو قد أخبره مسبقًا عن الغرفة التي كان يمتلكها.
سمع صوت خافت.
“… هل يجب أن أتنصت؟”
[مثير للإعجاب.]
نظر لوكاس إلى سنو بتعبير معقد.
سرعان ما أصبحت الأصوات واضحة ، وكان بإمكانه سماع كل من بيران وسنو بوضوح.
ومع ذلك ، لم يتم تدريب ذراع لوكاس الأيمن على التعامل مع مثل هذا الضغط.
بررر.
ومع ذلك ، فإن مثل هذا الشيء لن يكون صعبًا على بيران الحالي.
بدأ جسده كله يرتجف بشدة. في البداية ، اعتقد أن سبب تشنجاته كان بسبب إرهاق عضلاته ، لكن لم يكن الأمر كذلك.
نظر إلى حاجز الصوت الذي أنشأه بيران. كانت المانا قوية وواسعة بما يكفي لتغطية المبنى بأكمله بسهولة.
بدلاً من ذلك ، ما شعر به لوكاس في تلك اللحظة كان شعورًا لا يوصف بالمتعة. ملأه بالارتباك في البداية ، لكنه سرعان ما أدرك السبب.
يبدو أنها لا تريد أن يستمع أي شخص خارجي ولهذا طلبت منه المغادرة.
تحديات وأزمات وثمار عمله غير مؤكدة.
“هل تعرفان بعضكما البعض؟”
كل الأشياء التي كانت غريبة عن المطلق.
زعيمة تحالف مكافحة الدائرة.
لهذا كان سعيدا.
لهذا كان سعيدا.
شعر وكأن شعورًا ضائعًا لفترة طويلة قد تم إحياؤه.
كان يمسك بسيفه في يده اليمنى فقط.
في تلك اللحظة ، شعر بأنه إنسان مرة أخرى.
“مدينة بماذا؟”
ترجمة : [ Yama ]
تغير تدفق المانا.
تغير تدفق المانا.
