Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 سنة 536

الموسم الثاني - الفصل 297

الموسم الثاني - الفصل 297

ترجمة : [ Yama ]

لا يمكن تجاهل وزن هذه الكلمات باستخفاف.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 297

* * *

“هذا كتاب جيد جدًا ، لكنه غير مناسب لك.”

“خذني معك.”

“…”

“لماذا تستمر في متابعتي؟”

ضحكت سنو أسفل قناعها وهي تقلب الكتاب.

“اهاها! كانت مزحة!”

نتهد لوكاس وقال.

أصبح تعبير النادل متوترًا بعض الشيء عندما سمع هذا. ربما أخبره حدسه أن بيران ليس مجرد شخصية.

“هذا كتابي.”

“ليس لديك سلطة كافية؟ إذن هل أنت… ”

“أعرف.”

كان يقطع شريحة لحم رخيصة بطريقة فاخرة عندما لاحظ وجود لوكاس ووضع سكينه.

“أنا لم أعطيك الإذن لقراءته.”

“…”

“ما المشكلة؟ ليس وكأنه سيتضرر لمجرد أنني قرأته “.

“بالإضافة إلى ذلك ، انظر إلى الطريقة القديمة في أسلوب تدريبه. ما هو العصر الذي يعتقد أن قطع الأشجار هو شكل جيد من التدريب؟ هذا فقط يضر الطبيعة بدون سبب “.

“لم أقرأه بعد.”

هذا ما كان يعتقده.

”بخيل جدا. ألا تعرف مصطلح “السيدات أولاً”؟ عليك الانتظار قليلا. منذ أن كنت أخطط لقراءة كل شيء “.

“حاضر.”

“…”

حدث تغيير طفيف في تعبير بيران للحظة.

بعد فترة ، قهقه سنو مرة أخرى.

“يا للغرابة.”

“أليس هذا كتابًا عن فن المبارزة؟”

الكتاب الذي كانت تقرأه كان [فن المبارزة الأساسي بقلم دون جياسكي].

بالطبع ، كان لوكاس يعرف ذلك لأنه هو من اشتراها.

“بغض النظر ، لقد أنقذت الكثير من الناس. كعميل لهم ، أود أن أعرب عن امتناني “.

الكتاب الذي كانت تقرأه كان [فن المبارزة الأساسي بقلم دون جياسكي].

“…”

“هاه؟ صحيح.”

فجأة ، تقدم سنو إلى الطاولة وجلست بجانب لوكاس.

“إذن ما المضحك؟”

“لماذا أنا؟”

“كل هذا مضحك.”

“لم آكل شيئًا سوى العشب لمدة أسبوع كامل. أنا أستحق أن آكل اللحوم “.

بعد الضحك مرة أخرى ، قلبت الكتاب لتُظهر للوكاس ما كانت تنظر إليه.

لطالما كان لوكاس واثقًا من صبره ، لكنه أدرك الآن أنه قد لا يكون جيدًا كما كان يعتقد. في تلك اللحظة ، كاد أن يبصق بعض الكلمات البذيئة التي يعرفها بها.

“الرجل الذي كتب هذا الكتاب أحمق تمامًا ، وهو عملية احتيال. قاعدته المعرفية ضحلة وفقيرة. أفكاره حول وظائف السيف كلها محدودة وواضحة. في أحسن الأحوال ، يراها على أنها “شفرة تستخدم للقطع”… حسنًا ، هذا ليس خطأً تمامًا. ”

عندما عاد إلى النزل ، اعتقد أنه سيجد مرة أخرى الجو الصاخب الذي خلقه المرتزقة ، لكن هذا لم يكن كذلك. في الواقع ، كان الطابق الأول من النزل ، الذي كان بمثابة المطعم ، هادئًا.

“…”

مع العلم أنه لن يطيل الموضوع إلا إذا استمر في التصرف بشكل متواضع ، أومأ لوكاس برأسه.

“بالإضافة إلى ذلك ، انظر إلى الطريقة القديمة في أسلوب تدريبه. ما هو العصر الذي يعتقد أن قطع الأشجار هو شكل جيد من التدريب؟ هذا فقط يضر الطبيعة بدون سبب “.

“أنا لم أعطيك الإذن لقراءته.”

كان لهذه الكلمات وزن كبير بطبيعة الحال من ملكة الجان نفسها.

الكتاب الذي كانت تقرأه كان [فن المبارزة الأساسي بقلم دون جياسكي].

شرب لوكاس نصف كوب الماء البارد. ثم تحدث بصوت أهدأ قليلاً.

“إذن أنت تطلب منا الحماية.”

“لماذا تستمر في متابعتي؟”

“ليس هناك ما يضمن أن ذكرياتي ستعود في يوم من الأيام.”

“مم؟ أوه…”

“على الأقل حتى تعود ذكرياتك.”

بدا أن سنو تفكر في الأمر للحظة وهي تنقر على الكتاب في يدها.

تراجعت بيران ببطء بعد أن قال هذا. بدا النادل أمامه وكأنه يريد البكاء.

“ربما لأنني أشعر بأننا التقينا من قبل.”

لطالما كان لوكاس واثقًا من صبره ، لكنه أدرك الآن أنه قد لا يكون جيدًا كما كان يعتقد. في تلك اللحظة ، كاد أن يبصق بعض الكلمات البذيئة التي يعرفها بها.

“…!”

“يا للغرابة.”

“اهاها! كانت مزحة!”

حدث تغيير طفيف في تعبير بيران للحظة.

…يالها من مزحة.

“… كان هزيمة بوديليم نصف صدفة. إذا حدث مثل هذا الهجوم مرة أخرى ، لست متأكدًا من أنني سأتمكن من حماية نفسي “.

لطالما كان لوكاس واثقًا من صبره ، لكنه أدرك الآن أنه قد لا يكون جيدًا كما كان يعتقد. في تلك اللحظة ، كاد أن يبصق بعض الكلمات البذيئة التي يعرفها بها.

“… بعد أن قاتلت المهاجمين وسمعت كلمة دائرة ، بدا الأمر وكأن صاعقة صاعقة ضربت رأسي. أعتقد أن فقدان الذاكرة قد يكون مرتبطًا بهم بطريقة ما “.

“هل تمانع في طلب المزيد من الطعام؟”

“أعدك بشرفي. إنها قرية صغيرة وهادئة ، لكن لن يتمكن أحد من إيذائك إذا ذهبت إلى هناك. يمكنني أيضًا أن أمنحك ما يكفي من المال للعيش بشكل مريح لبقية حياتك “.

“لماذا أنا؟”

أخيرًا ، أنهت سنو كوب الماء قبل إغلاق الكتاب مرة أخرى.

“لم آكل شيئًا سوى العشب لمدة أسبوع كامل. أنا أستحق أن آكل اللحوم “.

شرب لوكاس نصف كوب الماء البارد. ثم تحدث بصوت أهدأ قليلاً.

… قادمة من ملكة الجان نفسها ، كان لهذه الكلمات وزن كبير بطبيعة الحال. بمعنى مختلف عما كان من قبل…

“ألن تأكل؟”

صحيح. تناولي على ما يرضي قلبك ثم غادري.

بعد فترة ، قهقه سنو مرة أخرى.

بهذه الفكرة ، طلب لوكاس مباشرة خمس حصص إضافية قبل النظر إلى سنو.

“…”

… هل كانت دائما هكذا؟ لم يكن متأكدا. ربما لطالما فكرت هكذا ، لكن الآن ، كانت تتصرف بشكل اعتباطي أكثر من ذي قبل.

“هل أخبرتك رينا بذلك؟”

طوال الوجبة ، أكلت سنو بمهارة دون أن تخلع قناعها. كانت أيضًا سريعة جدًا أيضًا. اختفت خمس حصص من الطعام في غمضة عين.

لم يُظهر ما إذا كان قد شعر بالإهانة من موقف لوكاس الفظ أم لا ، أشار بيران ببساطة إلى الكرسي أمامه بتعبير غير مبال.

أخيرًا ، أنهت سنو كوب الماء قبل إغلاق الكتاب مرة أخرى.

…يالها من مزحة.

“كتاب مثل هذا لن يفيدك.”

شعر وجه بيران بالذهول قليلاً عندما سمع هذه الكلمات. يبدو أن رينا لم تخبره بهذا الجزء.

“ماذا؟”

“أوه ، أنت هنا.”

“بالنسبة إلى السياف ، فإن اضطراب الساق أكثر خطورة من أي شيء آخر. سواء كان الأمر يتعلق بقطع أو طعن أو حجب ، فإن أهم شيء هو قوة قدمك “.

“نعم. قبل مجيئي “.

“…”

“أنا بحاجة إلى الحماية.”

“حتى بالنسبة لسيوف الدرجة الأولى ، إذا فقدوا حتى إصبعًا كبيرًا ، فإن قوتهم ستنخفض بأكثر من النصف في تلك اللحظة. وضعك أسوأ من فقدان إصبع واحد ، أليس كذلك؟”

“سمعت أنني مدين لك.”

على الرغم من أنها قالت ذلك بنبرة خفيفة ، إلا أن لوكاس أدركت أنها كانت تقدم له نصيحة جادة الآن.

لم يكن يوم لوكاس المتعب قد انتهى بعد.

“إذن ماذا يجب أن أفعل؟”

“لماذا؟”

“لا أعلم. كما ترى ، جميع أطرافي تعمل بكامل طاقتها “.

هذا ما كان يعتقده.

كانت نبرة صوتها لا تزال خفيفة وهي تنهض من مقعدها. ثم ابتسمت في لوكاس.

فجأة ، تقدم سنو إلى الطاولة وجلست بجانب لوكاس.

”شكرا على الوجبة ، لوكاس. سنلتقي مجددا.”

… هل كانت دائما هكذا؟ لم يكن متأكدا. ربما لطالما فكرت هكذا ، لكن الآن ، كانت تتصرف بشكل اعتباطي أكثر من ذي قبل.

“…”

“الرجل الذي كتب هذا الكتاب أحمق تمامًا ، وهو عملية احتيال. قاعدته المعرفية ضحلة وفقيرة. أفكاره حول وظائف السيف كلها محدودة وواضحة. في أحسن الأحوال ، يراها على أنها “شفرة تستخدم للقطع”… حسنًا ، هذا ليس خطأً تمامًا. ”

بهذه الكلمات ، اختفت سنو في ومضة.

“على أي أساس؟”

واصل لوكاس النظر في الاتجاه الذي غادرت فيه. ربما ستعود كما كان من قبل.

شعر وجه بيران بالذهول قليلاً عندما سمع هذه الكلمات. يبدو أن رينا لم تخبره بهذا الجزء.

هذا ما كان يعتقده.

“…”

“… هكتار”.

“لماذا؟”

لكن بعد فترة ، أدرك أنها غادرت هذه المرة حقًا.

لم يكن يوم لوكاس المتعب قد انتهى بعد.

* * *

أومأ لوكاس برأسه قليلا.

لم يكن يوم لوكاس المتعب قد انتهى بعد.

“…”

عندما عاد إلى النزل ، اعتقد أنه سيجد مرة أخرى الجو الصاخب الذي خلقه المرتزقة ، لكن هذا لم يكن كذلك. في الواقع ، كان الطابق الأول من النزل ، الذي كان بمثابة المطعم ، هادئًا.

كانت امرأة ترتدي قناعًا خشبيًا غريبًا.

كان هناك عدد قليل من المرتزقة ، لكنهم حتى قاموا بضرب نظاراتهم معًا برفق.

فاجأه ذلك.

كان السبب في ذلك مفهومًا بسهولة.

صحيح. تناولي على ما يرضي قلبك ثم غادري.

كان الوجه المألوف جالسًا على طاولة في زاوية الغرفة.

كان السبب في ذلك مفهومًا بسهولة.

كان بيران.

“لماذا تستمر في متابعتي؟”

قام بتحريك أدوات المائدة الخاصة به بهدوء بينما كان يركز على وجبته. على الرغم من أن الطعام الذي يتم تقديمه في النزل لا يمكن اعتباره إلا متواضعًا في أحسن الأحوال ، إلا أنه لا يزال من الممكن رؤية آداب السلوك الخاصة به في تحركاته.

“حتى بالنسبة لسيوف الدرجة الأولى ، إذا فقدوا حتى إصبعًا كبيرًا ، فإن قوتهم ستنخفض بأكثر من النصف في تلك اللحظة. وضعك أسوأ من فقدان إصبع واحد ، أليس كذلك؟”

كان يقطع شريحة لحم رخيصة بطريقة فاخرة عندما لاحظ وجود لوكاس ووضع سكينه.

لا يمكن تجاهل وزن هذه الكلمات باستخفاف.

“أوه ، أنت هنا.”

أومأ لوكاس برأسه قليلا.

أومأ لوكاس برأسه قليلا.

فاجأه ذلك.

لم يُظهر ما إذا كان قد شعر بالإهانة من موقف لوكاس الفظ أم لا ، أشار بيران ببساطة إلى الكرسي أمامه بتعبير غير مبال.

“أخبرتني رينا أن الناس أقوى من بوديليم سيأتون من أجلي ، هل هذا صحيح؟”

“هل تناولت بعد؟”

أخيرًا ، أنهت سنو كوب الماء قبل إغلاق الكتاب مرة أخرى.

“نعم. قبل مجيئي “.

لكنه كان يقول إنه لا يستطيع الآن.

“أرى… إذاً هل ترغب في فنجان من الشاي؟”

“لم أقرأه بعد.”

“ألن تأكل؟”

… قادمة من ملكة الجان نفسها ، كان لهذه الكلمات وزن كبير بطبيعة الحال. بمعنى مختلف عما كان من قبل…

“كنت على وشك التوقف على أي حال لأنني لا أملك الكثير من الشهية.”

“أرى… إذاً هل ترغب في فنجان من الشاي؟”

تحدث بيران بتعبير مرهق قليلاً ثم نادى على نادل قريب.

تغير تعبير لوكاس قليلاً.

“عفوا ولكن من فضلك امسح هذه الأطباق.”

“…”

“حاضر.”

قرر لوكاس أولاً طرح النقطة الرئيسية له بطريقة مباشرة.

“أيضًا… إذا كان لديك أي شاي جيد ، أحضر كوبين.”

بعد فترة ، قهقه سنو مرة أخرى.

أصبح تعبير النادل متوترًا بعض الشيء عندما سمع هذا. ربما أخبره حدسه أن بيران ليس مجرد شخصية.

بعد الضحك مرة أخرى ، قلبت الكتاب لتُظهر للوكاس ما كانت تنظر إليه.

“سيدي… ماذا تقصد بالشاي الجيد…؟”

“كل هذا مضحك.”

“إذا كان لديك شيء مثل أمان فرير، أو كولونـ…”

“مم؟ أوه…”

تراجعت بيران ببطء بعد أن قال هذا. بدا النادل أمامه وكأنه يريد البكاء.

“إذن ما المضحك؟”

“…انسى ذلك. كوبان من الماء البارد سيفيان بالغرض “.

طوال الوجبة ، أكلت سنو بمهارة دون أن تخلع قناعها. كانت أيضًا سريعة جدًا أيضًا. اختفت خمس حصص من الطعام في غمضة عين.

“شكرًا لك.”

“…”

وكأن النادل قد حصل على عفو اختفى بسرعة وعاد بالماء البارد. سعل بيران قليلا في حرج قبل أن يأخذ رشفة من الماء.

“أرى… إذاً هل ترغب في فنجان من الشاي؟”

بعد تغيير وضعه قليلاً ، فتح فمه.

وكأن النادل قد حصل على عفو اختفى بسرعة وعاد بالماء البارد. سعل بيران قليلا في حرج قبل أن يأخذ رشفة من الماء.

“سمعت أنني مدين لك.”

فجأة ، تقدم سنو إلى الطاولة وجلست بجانب لوكاس.

“لقد كان فقط في سياق حماية نفسي.”

“جئت إلى هنا لمقابلتها في منتصف الطريق.”

“بغض النظر ، لقد أنقذت الكثير من الناس. كعميل لهم ، أود أن أعرب عن امتناني “.

في الماضي ، كان بيران أيضًا شخصية رائعة. لقد كان شخصًا موهوبًا بشكل استثنائي كان مستقبله بلا حدود ، ولكن كما هو متوقع ، بعد تراكم سنوات من الخبرة ، أصبح أيضًا ماهرًا في الجانب السياسي للأشياء.

“…”

كان غريبًا ، لم يعطه شعورًا إيجابيًا أو سلبيًا.

مع العلم أنه لن يطيل الموضوع إلا إذا استمر في التصرف بشكل متواضع ، أومأ لوكاس برأسه.

“لماذا تستمر في متابعتي؟”

على أي حال ، كان عليه أن يشكره على طرح موضوع الغارة أولاً.

… هل كانت دائما هكذا؟ لم يكن متأكدا. ربما لطالما فكرت هكذا ، لكن الآن ، كانت تتصرف بشكل اعتباطي أكثر من ذي قبل.

“أولئك الذين هاجموا. سمعت أنهم من منظمة تسمى الدائرة “.

“عفوا ولكن من فضلك امسح هذه الأطباق.”

“نعم.”

أخيرًا ، بعد التزام الصمت لفترة ، تحدث بيران.

“هل هم أعداؤك؟”

في تلك اللحظة ، فتح باب النزل وتغير تعبير بيران.

“صحيح.”

“أعدك بشرفي. إنها قرية صغيرة وهادئة ، لكن لن يتمكن أحد من إيذائك إذا ذهبت إلى هناك. يمكنني أيضًا أن أمنحك ما يكفي من المال للعيش بشكل مريح لبقية حياتك “.

“… الرجل الذي قتلته ، بوديليم ، كان قائد العملية. شهد رجاله في المكان ذلك ، وهرب معظمهم أحياء “.

على أي حال ، كان عليه أن يشكره على طرح موضوع الغارة أولاً.

“…”

“…همم.”

حدث تغيير طفيف في تعبير بيران للحظة.

أومأ بيران بسهولة.

كان غريبًا ، لم يعطه شعورًا إيجابيًا أو سلبيًا.

ظل بيران صامتا.

صمت لوكاس أيضًا.

“دعني أقدمك. هذه سنو ، الزعيمة الحالية لتحالف مكافحة الدائرة “.

كان هذا كما توقع.

هذا ما كان يعتقده.

في حين أن بيران كان جيدًا بشكل أساسي ، إلا أن أجواءه تغيرت تمامًا عندما تم ذكر الدائرة. لا يزال تعبير بيران الطيف على وجهه ، لكن الضغط الذي ينطلق من جسده كان مخيفًا لدرجة أن أي شخص سيجد صعوبة في التحدث إليه.

“ماذا؟”

“لقد كبر.”

“كان تخميني الخاص.”

في الماضي ، كان بيران أيضًا شخصية رائعة. لقد كان شخصًا موهوبًا بشكل استثنائي كان مستقبله بلا حدود ، ولكن كما هو متوقع ، بعد تراكم سنوات من الخبرة ، أصبح أيضًا ماهرًا في الجانب السياسي للأشياء.

“ماذا تحاول ان تقول؟”

“أنا بحاجة إلى الحماية.”

أخيرًا ، أنهت سنو كوب الماء قبل إغلاق الكتاب مرة أخرى.

قرر لوكاس أولاً طرح النقطة الرئيسية له بطريقة مباشرة.

حدث تغيير طفيف في تعبير بيران للحظة.

“أخبرتني رينا أن الناس أقوى من بوديليم سيأتون من أجلي ، هل هذا صحيح؟”

“هذا كتابي.”

“هذا احتمال مرتفع.”

“هاه؟ صحيح.”

“… كان هزيمة بوديليم نصف صدفة. إذا حدث مثل هذا الهجوم مرة أخرى ، لست متأكدًا من أنني سأتمكن من حماية نفسي “.

قام بتحريك أدوات المائدة الخاصة به بهدوء بينما كان يركز على وجبته. على الرغم من أن الطعام الذي يتم تقديمه في النزل لا يمكن اعتباره إلا متواضعًا في أحسن الأحوال ، إلا أنه لا يزال من الممكن رؤية آداب السلوك الخاصة به في تحركاته.

“إذن أنت تطلب منا الحماية.”

بعد تغيير وضعه قليلاً ، فتح فمه.

أومأ لوكاس برأسه.

“إذن ماذا تريدني أن أفعل؟”

الابتسامة الصغيرة التي كانت على شفاه بيران طوال الوقت اختفت أخيرًا ونظر بعناية إلى لوكاس.

“صحيح.”

كان من المستحيل عليه قراءة نوايا شخص ما أو أفكاره الداخلية بمجرد النظر إليها. ومع ذلك ، كان من الممكن العثور على بعض الغرابة إذا كانوا يخفون شيئًا عنه. كان هذا أحد تخصصات بيران.

…يالها من مزحة.

“يا للغرابة.”

“لماذا أنا؟”

لم يشعر بأي شيء من لوكاس.

“أوه ، أنت هنا.”

هل كان ذلك لأنه كان يقول الحقيقة حقًا؟ كان بيران مترددًا في القفز إلى مثل هذا الاستنتاج.

“لم أقرأه بعد.”

“أعرف مكانًا بعيدًا عن متناول الدائرة.”

“لقد كان فقط في سياق حماية نفسي.”

“…”

… قادمة من ملكة الجان نفسها ، كان لهذه الكلمات وزن كبير بطبيعة الحال. بمعنى مختلف عما كان من قبل…

“أعدك بشرفي. إنها قرية صغيرة وهادئة ، لكن لن يتمكن أحد من إيذائك إذا ذهبت إلى هناك. يمكنني أيضًا أن أمنحك ما يكفي من المال للعيش بشكل مريح لبقية حياتك “.

“هل تمانع في طلب المزيد من الطعام؟”

“… هل تخبرني أن أذهب إلى هناك؟”

“… كان هزيمة بوديليم نصف صدفة. إذا حدث مثل هذا الهجوم مرة أخرى ، لست متأكدًا من أنني سأتمكن من حماية نفسي “.

“على الأقل حتى تعود ذكرياتك.”

لم يُظهر ما إذا كان قد شعر بالإهانة من موقف لوكاس الفظ أم لا ، أشار بيران ببساطة إلى الكرسي أمامه بتعبير غير مبال.

كان اقتراح بيران جذابًا للغاية.

بالطبع ، كان لوكاس يعرف ذلك لأنه هو من اشتراها.

لكن لوكاس كان يعلم أنه لا يجب أن يقبلها. لم يستطع.

تراجعت بيران ببطء بعد أن قال هذا. بدا النادل أمامه وكأنه يريد البكاء.

لقد رأى فساد الدائرة بأم عينيه.

“لماذا تستمر في متابعتي؟”

“ليس هناك ما يضمن أن ذكرياتي ستعود في يوم من الأيام.”

“لأنني لا أمتلك السلطة للقيام بذلك.”

“ماذا تحاول ان تقول؟”

كانت نبرة صوتها لا تزال خفيفة وهي تنهض من مقعدها. ثم ابتسمت في لوكاس.

“… بعد أن قاتلت المهاجمين وسمعت كلمة دائرة ، بدا الأمر وكأن صاعقة صاعقة ضربت رأسي. أعتقد أن فقدان الذاكرة قد يكون مرتبطًا بهم بطريقة ما “.

“ألن تأكل؟”

“…”

“مم؟ أوه…”

شعر وجه بيران بالذهول قليلاً عندما سمع هذه الكلمات. يبدو أن رينا لم تخبره بهذا الجزء.

“…”

“إذن ماذا تريدني أن أفعل؟”

“…!”

“خذني معك.”

…يالها من مزحة.

“…لأي سبب؟”

“…أنت.”

“أنت زعيم التحالف المناهض للدائرة.”

أومأ لوكاس برأسه قليلا.

“هل أخبرتك رينا بذلك؟”

همهم بلطف للحظة. كما بدأ يعبث بكأسه. لم يبدو أنه كان عطشانًا ، لأنه كان ينظر فقط إلى انعكاس صورته في الماء.

“كان تخميني الخاص.”

وعندما رأى المرأة واقفة عند الباب ، لم يستطع حواجبه إلا الارتعاش قليلاً.

“على أي أساس؟”

كان هناك عدد قليل من المرتزقة ، لكنهم حتى قاموا بضرب نظاراتهم معًا برفق.

”كان هناك العديد. وضعك كعضو في عائلة رفيعة المستوى ، وقوتك الفردية التي تصل إلى عالم الأبطال ، وأكثر من أي شيء آخر ، موهبتك الفطرية “.

“أرى… إذاً هل ترغب في فنجان من الشاي؟”

ظل بيران صامتا.

“مم؟ أوه…”

يبدو أنه كان يخبره بالاستمرار.

صحيح. تناولي على ما يرضي قلبك ثم غادري.

“الجاذبية. الموهبة لجذب الناس وقيادتهم ، بغض النظر عما إذا كانوا يريدون المتابعة أم لا “.

“… كان هزيمة بوديليم نصف صدفة. إذا حدث مثل هذا الهجوم مرة أخرى ، لست متأكدًا من أنني سأتمكن من حماية نفسي “.

“…همم.”

“أعرف.”

همهم بلطف للحظة. كما بدأ يعبث بكأسه. لم يبدو أنه كان عطشانًا ، لأنه كان ينظر فقط إلى انعكاس صورته في الماء.

“…انسى ذلك. كوبان من الماء البارد سيفيان بالغرض “.

أخيرًا ، بعد التزام الصمت لفترة ، تحدث بيران.

مع العلم أنه لن يطيل الموضوع إلا إذا استمر في التصرف بشكل متواضع ، أومأ لوكاس برأسه.

“لا يمكنني قبول طلبك.”

“هاه؟ صحيح.”

تغير تعبير لوكاس قليلاً.

لكن بعد فترة ، أدرك أنها غادرت هذه المرة حقًا.

بكل صدق ، لم يفكر أبدًا في حقيقة أن بيران قد يرفض. لا ، حتى لو رفض ، فسيكون حازمًا جدًا.

“على أي أساس؟”

“لماذا؟”

“دعني أقدمك. هذه سنو ، الزعيمة الحالية لتحالف مكافحة الدائرة “.

“لأنني لا أمتلك السلطة للقيام بذلك.”

كان من المستحيل عليه قراءة نوايا شخص ما أو أفكاره الداخلية بمجرد النظر إليها. ومع ذلك ، كان من الممكن العثور على بعض الغرابة إذا كانوا يخفون شيئًا عنه. كان هذا أحد تخصصات بيران.

فاجأه ذلك.

مقابلتها؟

“ليس لديك سلطة كافية؟ إذن هل أنت… ”

مع العلم أنه لن يطيل الموضوع إلا إذا استمر في التصرف بشكل متواضع ، أومأ لوكاس برأسه.

“لا تفهموني خطأ. كان تخمينك قريبًا جدًا. موقفي في تحالف مكافحة الدائرة ليس منخفضًا بأي حال من الأحوال. إذا كان هذا وقتًا مختلفًا ، فسأقبل اقتراحك بسهولة “.

ترجمة : [ Yama ]

لكنه كان يقول إنه لا يستطيع الآن.

“…”

“… لا بد لي من مرافقة شخص ما لبضعة أشهر أو حتى لفترة أطول ابتداء من اليوم.”

“أرى… إذاً هل ترغب في فنجان من الشاي؟”

عندها فقط أدرك لوكاس ذلك.

الابتسامة الصغيرة التي كانت على شفاه بيران طوال الوقت اختفت أخيرًا ونظر بعناية إلى لوكاس.

“[الشخص] الذي يجب أن ترافقه هو رئيسك. ”

… هل كانت دائما هكذا؟ لم يكن متأكدا. ربما لطالما فكرت هكذا ، لكن الآن ، كانت تتصرف بشكل اعتباطي أكثر من ذي قبل.

أومأ بيران بسهولة.

همهم بلطف للحظة. كما بدأ يعبث بكأسه. لم يبدو أنه كان عطشانًا ، لأنه كان ينظر فقط إلى انعكاس صورته في الماء.

“جئت إلى هنا لمقابلتها في منتصف الطريق.”

كان بيران.

مقابلتها؟

“… الرجل الذي قتلته ، بوديليم ، كان قائد العملية. شهد رجاله في المكان ذلك ، وهرب معظمهم أحياء “.

“كان من المفترض أن نلتقي في هذا النزل ذاته ، لذا من المحتمل أن تأتي قريبًا-”

“لم آكل شيئًا سوى العشب لمدة أسبوع كامل. أنا أستحق أن آكل اللحوم “.

في تلك اللحظة ، فتح باب النزل وتغير تعبير بيران.

“هل أخبرتك رينا بذلك؟”

“إنها هنا.”

… هل كانت دائما هكذا؟ لم يكن متأكدا. ربما لطالما فكرت هكذا ، لكن الآن ، كانت تتصرف بشكل اعتباطي أكثر من ذي قبل.

نظر لوكاس إلى الوراء.

عندها فقط أدرك لوكاس ذلك.

وعندما رأى المرأة واقفة عند الباب ، لم يستطع حواجبه إلا الارتعاش قليلاً.

هذا ما كان يعتقده.

كانت امرأة ترتدي قناعًا خشبيًا غريبًا.

“…أنت.”

“…أنت.”

كان بيران.

“هنا.”

لكن لوكاس كان يعلم أنه لا يجب أن يقبلها. لم يستطع.

نظر بيران إلى المرأة ، سنو ، وأشار إليها بصوت هادئ. لم يستطع لوكاس إلا أن ينظر إليها بتعبير متفاجئ.

“هذا كتاب جيد جدًا ، لكنه غير مناسب لك.”

كانوا يعرفون بعضهم البعض؟ لا ، انتظر دقيقة. لا يمكن أن تكون الرئيسة التي ذكرها بيران.

في الماضي ، كان بيران أيضًا شخصية رائعة. لقد كان شخصًا موهوبًا بشكل استثنائي كان مستقبله بلا حدود ، ولكن كما هو متوقع ، بعد تراكم سنوات من الخبرة ، أصبح أيضًا ماهرًا في الجانب السياسي للأشياء.

فجأة ، تقدم سنو إلى الطاولة وجلست بجانب لوكاس.

“الرجل الذي كتب هذا الكتاب أحمق تمامًا ، وهو عملية احتيال. قاعدته المعرفية ضحلة وفقيرة. أفكاره حول وظائف السيف كلها محدودة وواضحة. في أحسن الأحوال ، يراها على أنها “شفرة تستخدم للقطع”… حسنًا ، هذا ليس خطأً تمامًا. ”

“دعني أقدمك. هذه سنو ، الزعيمة الحالية لتحالف مكافحة الدائرة “.

ظل بيران صامتا.

زعيمة تحالف مكافحة الدائرة.

كان هذا كما توقع.

لا يمكن تجاهل وزن هذه الكلمات باستخفاف.

وعندما رأى المرأة واقفة عند الباب ، لم يستطع حواجبه إلا الارتعاش قليلاً.

ابتسمت سنو للوكاس.

“إذن ماذا تريدني أن أفعل؟”

“أخبرتك أننا سنلتقي مرة أخرى يا لوكاس.”

كانوا يعرفون بعضهم البعض؟ لا ، انتظر دقيقة. لا يمكن أن تكون الرئيسة التي ذكرها بيران.

ترجمة : [ Yama ]

“…همم.”

“هاه؟ صحيح.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط