اغلاق النظام [3]
الفصل 355: اغلاق النظام [3]
بمجرد سقوط الدرجار على الأرض ، ظهر القضيب أمام الظهير الآخر وضربه مباشرة في رأسه. لم أكن متأكدًا سواء عاش أو مات.
“هواه!”
“أنت تتعامل مع الضعفاء.”
لقد عادت بعض المشاعر التي فقدتها ، لكنها لم تكن في الحالة التي يمكنني استخدامها بشكل صحيح. أصبحت يدي اليمنى الآن مسؤولية أكثر من كونها أصلًا.
أخذ قطعة من الفاكهة ، ظهرت خيوط سوداء من الطاقة الشيطانية من جسد أنجليكا. كانت ملابسها ترفرف مصحوبة بشعرها الأسود اللامع الذي كان يتطاير بعنف.
بمجرد أن انتهيت من إعداد الجهاز على الأرض ، نظرت إلى المؤقت ولاحظت أنه قد ارتفع إلى 13٪.
بعيون باردة وغير مبالية ، نظرت إلى الثعابين واقفة أمامها قبل أن تضغط قدمها الرقيقة برفق على الأرض وتختفي شخصيتها.
كانت الحيلة التي استخدمتها للتو خدعة تعلمتها من محاربة الشياطين أثناء الأمواج.
سووش -!
كان الدرجار الذي قتله للتو واحدًا من أربعة [C] مرتبة.
بمجرد أن تحركت أنجليكا ، والتفت إلى مواجهة وايلان ، أشرت إلى أحد الأزواج التي كانت هالتها أقوى بشكل لا يضاهى من أي شخص آخر حاضر.
بعد ذلك شحبت وجوههم وارتعدت أجسادهم.
“هل يمكنك إيقاف هذا الرجل؟“
عندما أحسست بشيء ما ، انطلق رأسي باتجاه يساري حيث رأيت طرفًا مدببًا لنصل بارد يتجه نحو عيني.
مع عينيه محبوسين بالفعل على دورغار ، كنت أتحدث عنه ، أومأ وايلان برأسه.
ببطء ، مع كل ثانية تمر ، يصبح حلزون المانا أكبر وأكبر. قبل فترة طويلة ، بدأت بوابة مصغرة تتشكل.
“… يجب أن أكون قادرًا على ذلك. على الرغم من أنني لا أستطيع هزيمته ، أعتقد أنني يجب أن أكون قادرًا على إيقافه. خاصة وأن رفيقك الشيطاني يجب أن يكون قادرًا على إضعاف قوته إلى حد ما.”
اية (143) وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٞ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُۚ أَفَإِيْن مَّاتَ أَوۡ قُتِلَ ٱنقَلَبۡتُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡۚ وَمَن يَنقَلِبۡ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِ فَلَن يَضُرَّ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۗ وَسَيَجۡزِي ٱللَّهُ ٱلشَّٰكِرِينَ (144) سورة آل عمران الاية (144)
“سوف اتركه لك.”
“أنت…. بسبب… أنت!”
أومأت برأسي ، أخرجت جهازًا دائريًا صغيرًا من فضاء الأبعاد الخاص بي وألقيته على الأرض.
انفجار-!
في اللحظة التي لامس فيها الجهاز الأرض ، امتدت أربعة مخالب قابلة للسحب من أسفل الجهاز ، مثبتة نفسها على الأرض.
“أنت…”
ظهرت شقوق صغيرة دقيقة على الأرض بينما كان الجهاز يعلق نفسه بقوة على الأرض.
سووش -!
صعدت إليه ، لوحت بيدي فوقه.
سووش -!
فووم -!
مدت يدي اليسرى ظهر القضيب مرة أخرى في يدي.
بعد لحظات من لوحي بيدي عليها ، بدأت المانا في المناطق المحيطة بالتصاعد نحوها متوقفة في أعلى الجهاز.
مع دوي ، غرس جسده وجهه أولاً على الأرض. بعد ذلك ، رفعت القضيب وطعنته لأسفل.
ببطء ، مع كل ثانية تمر ، يصبح حلزون المانا أكبر وأكبر. قبل فترة طويلة ، بدأت بوابة مصغرة تتشكل.
سووش -!
عند الانحناء سريعًا ، أدخلت إحداثيات الغرفة التي استخدمتها سابقًا عندما كنت متنكراً بزي كارل.
تبع ذلك مشهد غريب. في اللحظة التي قابلت فيها انفجارات الطاقة جسم القضيب ، بدلًا من اصطدامه به ، قاموا بتغيير الاتجاه تمامًا ، وأطلقوا النار بعيدًا عني.
“… حسنا ، لقد انتهيت من إعداد هذا.”
أنا ، بالطبع ، استفدت من هذا.
بمجرد أن انتهيت من إعداد الجهاز على الأرض ، نظرت إلى المؤقت ولاحظت أنه قد ارتفع إلى 13٪.
بفضل ميزة سلالة الدم لديها ، كانت قادرة على إبقاءهم تحت السيطرة … ولكن بالكاد.
بمجرد إلغاء تنشيط نظام الدفاع ، لن أواجه مشكلة في استخدام البوابة حيث لم يعد هناك أي شيء يمنع البوابة من الاتصال بالبوابة الأخرى التي أعددتها من قبل ومن أين أتى وايلان إلى المبنى.
في اللحظة التي لامس فيها الجهاز الأرض ، امتدت أربعة مخالب قابلة للسحب من أسفل الجهاز ، مثبتة نفسها على الأرض.
انفجار-!
بمجرد أن انتهيت من إعداد الجهاز على الأرض ، نظرت إلى المؤقت ولاحظت أنه قد ارتفع إلى 13٪.
دوي انفجار فجأة من خلفي.
سووش -!
مع وجود القضيب المعدني في يدي ، واستدار لمواجهة الاتجاه الذي كان يحدث فيه القتال ، قمت بشد يدي اليمنى قليلاً.
ظهرت شقوق صغيرة دقيقة على الأرض بينما كان الجهاز يعلق نفسه بقوة على الأرض.
‘لا يزال ليست جيدة…’
مستغلاً الوضع ، رفعت قدمي وركلته في رأسه.
لقد عادت بعض المشاعر التي فقدتها ، لكنها لم تكن في الحالة التي يمكنني استخدامها بشكل صحيح. أصبحت يدي اليمنى الآن مسؤولية أكثر من كونها أصلًا.
الدم مرة أخرى يتناثر في كل مكان.
تشبثت بالقضيب المعدني بيدي اليسرى ، ووضعت كل مانا فيه حتى بدأ البرق يدور حوله.
“أنت تتعامل مع الضعفاء.”
كراكا! كراكا!
سرعان ما ارتبطت قدمي بطرف العصا ، واختفى القضيب من رؤيتي.
بمجرد أن يبدأ البرق في التكون حول القضيب ، موجهًا أعصاب الرياح في الجزء السفلي من نعل حذائي ، ضغطت أصابع قدمي على الأرض الصلبة وأطلق جسدي نحو الأضعف في المسافة.
توقفت جميع أشكال القتال ، وتجمد الجو تماما.
كراكا! كراكا!
“هل يمكنك إيقاف هذا الرجل؟“
“هووب!”
ترجمة FLASH
في لحظة ، ظهرت أمام أقرب ديغر وقطعت لأسفل قطريًا.
هناك وهناك ، على الرغم من أنني لم أستطع معرفة الحقيقة ، شعرت أن وجودي كله يختفي هكذا.
عندما انزلقت لأسفل ، تشكل خط أزرق قطري في الهواء ، متتبعًا هجومي.
جلجل! جلجل!
تم إيقافه على حين غرة ، ولم يتمكن دورغار من الرد في الوقت المناسب ، وبالتالي في اللحظة التي انزلقت فيها ، ضربه القضيب على الفور في كتفه.
بعد ذلك شحبت وجوههم وارتعدت أجسادهم.
انفجار-!
ترجمة FLASH
على الرغم من أن قوة الهجوم لم تكن قوية جدًا لأنني كنت أستخدم يدًا واحدة فقط ، في اللحظة التي لامس فيها القضيب جسم الدرجار ، دخلت الكهرباء التي تأتي من القضيب بسرعة إلى جسد دوغر وأذهله.
“أنت…”
صليل-!
بمجرد سقوط الدرجار على الأرض ، ظهر القضيب أمام الظهير الآخر وضربه مباشرة في رأسه. لم أكن متأكدًا سواء عاش أو مات.
مستغلاً الوضع ، رفعت قدمي وركلته في رأسه.
كان لا بد من الإشارة إلى أن هذا النوع من الأشياء لم يكن شيئًا كان بإمكاني فعله من قبل. على الرغم من أن الأمر بدا سهلاً ، إلا أنه لم يكن سهلاً.
سووش -!
الفصل 355: اغلاق النظام [3]
عندما رسم قوسًا جميلًا في الهواء ، أصابت ركلتي الضلع في رأسه مباشرة ، مما أدى إلى اصطدام رأسه بالأرض الصلبة.
… حدث كل ذلك بسرعة كبيرة.
انفجار–
“الواحد…”
مع دوي ، غرس جسده وجهه أولاً على الأرض. بعد ذلك ، رفعت القضيب وطعنته لأسفل.
“الواحد…”
دماء جديدة تتدفق في كل مكان وما تبقى من الجسد كان مجرد جسد.
انفجار-!
“… هذا واحد من أربعة.”
اية (143) وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٞ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُۚ أَفَإِيْن مَّاتَ أَوۡ قُتِلَ ٱنقَلَبۡتُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡۚ وَمَن يَنقَلِبۡ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِ فَلَن يَضُرَّ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۗ وَسَيَجۡزِي ٱللَّهُ ٱلشَّٰكِرِينَ (144) سورة آل عمران الاية (144)
كان هناك ما مجموعه ثمانية دورغار موجودة. من بين المجموعة ، كان هناك واحد [S] في المرتبة الأولى ، واثنان [A] في المرتبة ، وواحد [B] في المرتبة الأولى ، وأربعة [C] في المرتبة ، وواحد [D ] في المرتبة الأولى.
قبل أن أعرف ذلك ، انطلقت العوارض الثلاثة بعيدًا عني.
كان الدرجار الذي قتله للتو واحدًا من أربعة [C] مرتبة.
بمجرد أن انتهيت من إعداد الجهاز على الأرض ، نظرت إلى المؤقت ولاحظت أنه قد ارتفع إلى 13٪.
في الوقت الحالي ، كان وايلان يتعامل مع الرتبتين [S] ، بينما كانت أنجليكا تتراجع عن الرتبتين [A] و [B].
“… هذا واحد من أربعة.”
بفضل ميزة سلالة الدم لديها ، كانت قادرة على إبقاءهم تحت السيطرة … ولكن بالكاد.
توقفت جميع أشكال القتال ، وتجمد الجو تماما.
عند إلقاء نظرة خاطفة على قتالها ، لاحظت أنها كانت حاليًا في وضع غير مؤات إلى حد ما حيث هاجمتها الدرجات الثلاث من جميع الجوانب. لقد كانوا قساة لأنهم لم يتركوا لها أي غرفة لالتقاط أنفاسها.
بمجرد أن يبدأ البرق في التكون حول القضيب ، موجهًا أعصاب الرياح في الجزء السفلي من نعل حذائي ، ضغطت أصابع قدمي على الأرض الصلبة وأطلق جسدي نحو الأضعف في المسافة.
لحسن الحظ ، كان كل ما كان عليها فعله هو المماطلة بهم ، وليس ضربهم. على الرغم من أنها كانت في وضع غير مؤات ، إلا أنها كانت لا تزال تتعامل مع الأمر بشكل جيد. بدون شك ، يجب أن تكون قادرة على الصمود لمدة الثلاثين دقيقة القادمة وهو كل ما طلبته.
سووش -!
سووش -!
كانت الحيلة التي استخدمتها للتو خدعة تعلمتها من محاربة الشياطين أثناء الأمواج.
عندما أحسست بشيء ما ، انطلق رأسي باتجاه يساري حيث رأيت طرفًا مدببًا لنصل بارد يتجه نحو عيني.
“هييك!”
خشخشه-!
“هواه!”
من خلال تركيز انتباهي على الجاني ، وجدت أن هناك حاجزًا يقف ليس بعيدًا عن المكان الذي كنت فيه. بجانبه ، كانت هناك أربع طبقات أخرى.
وكرد فعل بدافع الغريزة ، طعنت القضيب لأعلى ، وضربت الجزء السفلي من النصل. بمجرد أن يصطدم الجزء العلوي من القضيب بالشفرة ، أعاد توجيهه لأعلى وفقد طرف الشفرة عيني بصعوبة.
———-—-
كان العرق البارد يتدفق على ظهري عندما أدركت مدى قرب المكالمة.
عند الانحناء سريعًا ، أدخلت إحداثيات الغرفة التي استخدمتها سابقًا عندما كنت متنكراً بزي كارل.
من خلال تركيز انتباهي على الجاني ، وجدت أن هناك حاجزًا يقف ليس بعيدًا عن المكان الذي كنت فيه. بجانبه ، كانت هناك أربع طبقات أخرى.
في اللحظة التي لامس فيها الجهاز الأرض ، امتدت أربعة مخالب قابلة للسحب من أسفل الجهاز ، مثبتة نفسها على الأرض.
حدقت بهم ، ونظرت إلى ذراعي اليمنى ، شتمت بصمت.
“الواحد…”
“… حسنا القرف.”
0٪ _________ {94٪} _ 100٪
شيوى! شيوى! شيوى!
[مزامنة البيانات.]
دون إعطائي فرصة لتحليل الموقف بشكل صحيح ، رفع أحد الدرجات ، الأضعف ، بندقيته وأطلق النار في اتجاهي. في نفس الوقت الذي بدأ فيه إطلاق النار تقريبًا ، بدأت الدرجات الثلاث الأخرى في التمثيل.
“… حسنا القرف.”
بعد انفجارات الطاقة التي انطلقت من البندقية ، توجهوا بسرعة باتجاهي.
“… حسنا ، لقد انتهيت من إعداد هذا.”
دس بقدمي على الأرض ، تشققت الأرض تحتي وسقط جسدي عكسيًا.
عندما رسم قوسًا جميلًا في الهواء ، أصابت ركلتي الضلع في رأسه مباشرة ، مما أدى إلى اصطدام رأسه بالأرض الصلبة.
على الرغم من القيام بذلك ، كان جسدي لا يزال أبطأ من حزم الطاقة الواردة لأنها اكتسبت أرضًا بسهولة.
حدقت بهم ، ونظرت إلى ذراعي اليمنى ، شتمت بصمت.
أحدق في أشعة الطاقة الواردة ، بدلاً من الذعر ، رفعت يدي اليسرى ، تلك التي تمسك بالقضيب المعدني ، ووجهت كل مانا إليه.
انفجار-!
في غضون ثوانٍ ، غلف لون أخضر نصف شفاف جسم القضيب. بمجرد أن يلف الصبغة تمامًا القضيب ، سرعان ما توقف جسدي بشكل مفاجئ.
سمع صوت تحطم جمجمة وتدفقت الدماء على وجهي.
“هاء!”
بمجرد أن قمت بتدوير العصا في يدي ، ظهر نوع من الدرع الدائري الشفاف أمامي. تقدمت خطوة إلى الأمام ، واجهت الهجمات وجهاً لوجه.
بكاء من داخل قلبي ، لويت العصا في يدي في حركة دائرية.
بعيون باردة وغير مبالية ، نظرت إلى الثعابين واقفة أمامها قبل أن تضغط قدمها الرقيقة برفق على الأرض وتختفي شخصيتها.
بمجرد أن قمت بتدوير العصا في يدي ، ظهر نوع من الدرع الدائري الشفاف أمامي. تقدمت خطوة إلى الأمام ، واجهت الهجمات وجهاً لوجه.
دماء جديدة تتدفق في كل مكان وما تبقى من الجسد كان مجرد جسد.
خشخشه! خشخشه! خشخشه!
تشبثت بالقضيب المعدني بيدي اليسرى ، ووضعت كل مانا فيه حتى بدأ البرق يدور حوله.
تبع ذلك مشهد غريب. في اللحظة التي قابلت فيها انفجارات الطاقة جسم القضيب ، بدلًا من اصطدامه به ، قاموا بتغيير الاتجاه تمامًا ، وأطلقوا النار بعيدًا عني.
رميته برفق في الهواء ، قمت مرة أخرى بلف كعب قدمي اليمنى بزاوية 45 درجة. في الوقت نفسه ، رفعت قدمي اليسرى وركلت.
قبل أن أعرف ذلك ، انطلقت العوارض الثلاثة بعيدًا عني.
تشبثت بالقضيب المعدني بيدي اليسرى ، ووضعت كل مانا فيه حتى بدأ البرق يدور حوله.
“كما هو متوقع ، لم يكن كل تدريبي مع وايلان من أجل لا شيء.”
خشخشه! خشخشه! خشخشه!
تمتمت داخليًا عندما نظرت إلى العصا في يدي والتي كانت مغطاة حاليًا بنفس التوهج الأخضر كما كان من قبل.
ابتلعت لعابًا ، ومسحت العرق الذي تراكم على جبهتي ، اتجهت نحو الغرفة الرئيسية وفحصت الخريطة الثلاثية الأبعاد.
كانت الحيلة التي استخدمتها للتو خدعة تعلمتها من محاربة الشياطين أثناء الأمواج.
بعد انفجارات الطاقة التي انطلقت من البندقية ، توجهوا بسرعة باتجاهي.
من خلال طلاء سلاحي بأضواء الرياح ، يمكنني بشكل أساسي إنشاء تأثير تكون فيه أعصاب الرياح بمثابة طارد لأي شيء يلمسها.
بمجرد أن تحركت أنجليكا ، والتفت إلى مواجهة وايلان ، أشرت إلى أحد الأزواج التي كانت هالتها أقوى بشكل لا يضاهى من أي شخص آخر حاضر.
كان لا بد من الإشارة إلى أن هذا النوع من الأشياء لم يكن شيئًا كان بإمكاني فعله من قبل. على الرغم من أن الأمر بدا سهلاً ، إلا أنه لم يكن سهلاً.
قادم إلي مثل تسونامي لا يمكن إيقافه ، جاء الضوء الساطع نحوي ، ولف جسدي بالكامل.
ما فعلته للتو يتطلب مستوى عالٍ من التحكم في النفس ، ولولا تعليم وايلان ودوغلاس خلال الشهر الماضي ، لما كنت سأتمكن من القيام بمثل هذه الخطوة.
بمجرد أن انتهيت من إعداد الجهاز على الأرض ، نظرت إلى المؤقت ولاحظت أنه قد ارتفع إلى 13٪.
سووش!
بعيون باردة وغير مبالية ، نظرت إلى الثعابين واقفة أمامها قبل أن تضغط قدمها الرقيقة برفق على الأرض وتختفي شخصيتها.
لم يكن حتى ثانية واحدة بعد أن تمكنت من إعادة توجيه الهجمات بعيدًا ، كانت الضربات الثلاثة الأخرى موجودة بالفعل.
على الرغم من القيام بذلك ، كان جسدي لا يزال أبطأ من حزم الطاقة الواردة لأنها اكتسبت أرضًا بسهولة.
لكنني كنت على استعداد.
في غضون ثوانٍ ، غلف لون أخضر نصف شفاف جسم القضيب. بمجرد أن يلف الصبغة تمامًا القضيب ، سرعان ما توقف جسدي بشكل مفاجئ.
في اللحظة التي وصلوا فيها قبلي ، وأنزلوا يدي اليسرى ، اختفى التوهج الأخضر الذي يحيط بالقضيب.
بمجرد أن انتهيت من إعداد الجهاز على الأرض ، نظرت إلى المؤقت ولاحظت أنه قد ارتفع إلى 13٪.
أدرت رأسي ، حدقت في الثغرات في عيني مباشرة وتمتمت إلى الداخل.
كان الدرجار الذي قتله للتو واحدًا من أربعة [C] مرتبة.
“الواحد…”
خشخشه-!
تجمد الغلاف الجوي على الفور وتوقفت جثث الدروجات الثلاثة بشكل مفاجئ.
“… هذا واحد من أربعة.”
بعد ذلك شحبت وجوههم وارتعدت أجسادهم.
كسر!
مع إغلاق عيني على ثغرة معينة ، ووضع العصا بعيدًا ، رفعت يدي وغطيت وجهه براحة يدي.
من خلال طلاء سلاحي بأضواء الرياح ، يمكنني بشكل أساسي إنشاء تأثير تكون فيه أعصاب الرياح بمثابة طارد لأي شيء يلمسها.
كسر!
بمجرد إلغاء تنشيط نظام الدفاع ، لن أواجه مشكلة في استخدام البوابة حيث لم يعد هناك أي شيء يمنع البوابة من الاتصال بالبوابة الأخرى التي أعددتها من قبل ومن أين أتى وايلان إلى المبنى.
سمع صوت تحطم جمجمة وتدفقت الدماء على وجهي.
“هواه!”
في نفس الوقت ضغطت على يدي ، ولف كعب قدمي اليمنى ، لويت جذعي ولف جسدي. عندما كان جسدي يدور ، رفعت رجلي اليسرى وركلت بها ، مما زاد من زخم الدوران.
أشارت يد نحيفة زرقاء في اتجاهي. بعد ذلك ، بدا صوت مرتفع في جميع أنحاء القاعة.
كسر!
“… يجب أن أكون قادرًا على ذلك. على الرغم من أنني لا أستطيع هزيمته ، أعتقد أنني يجب أن أكون قادرًا على إيقافه. خاصة وأن رفيقك الشيطاني يجب أن يكون قادرًا على إضعاف قوته إلى حد ما.”
في منتصف طريق الدوران ، شعرت بقوة طفيفة على كعب قدمي اليسرى. ما تبع ذلك كان صوت كسر شيء ما.
رفعت طاقمها وطعنها في قلب أولتروك ، تطاير الدم في جميع أنحاء جسدها.
جلجل! جلجل!
“هووب!”
بمجرد أن تمكنت من تثبيت جسدي ، سقطت جثتا الدرجتين اللتين قتلتهما على الأرض بضربتين صغيرتين.
بمجرد أن قتلت آخر درغار ، لاحظت أن تنفسي كان ثقيلًا جدًا.
حتى دون النظر إلى مصدر الصوت ، ركزت انتباهي على آخر اثنين من المبارزات اللتين أذهلهما ما رأاه.
دون إعطائي فرصة لتحليل الموقف بشكل صحيح ، رفع أحد الدرجات ، الأضعف ، بندقيته وأطلق النار في اتجاهي. في نفس الوقت الذي بدأ فيه إطلاق النار تقريبًا ، بدأت الدرجات الثلاث الأخرى في التمثيل.
أنا ، بالطبع ، استفدت من هذا.
بفضل ميزة سلالة الدم لديها ، كانت قادرة على إبقاءهم تحت السيطرة … ولكن بالكاد.
مدت يدي اليسرى ظهر القضيب مرة أخرى في يدي.
سووش -!
رميته برفق في الهواء ، قمت مرة أخرى بلف كعب قدمي اليمنى بزاوية 45 درجة. في الوقت نفسه ، رفعت قدمي اليسرى وركلت.
“سوف اتركه لك.”
شيوى!
برفع كلتا يديه ، حاول دورغار منع هجومي ، لكن دون جدوى. بمجرد أن ربطت قدمي بذراعيه ، بدأ صوت كسر ذراعيه وسقط إلى الوراء على الأرض الصلبة.
سرعان ما ارتبطت قدمي بطرف العصا ، واختفى القضيب من رؤيتي.
“… حسنا القرف.”
نظرًا لأنني لم أقوم بتوجيه مانا إلى القضيب ، فلم يتشكل برق حوله. لكن هذا لا يهم حقًا.
عند إلقاء نظرة خاطفة على قتالها ، لاحظت أنها كانت حاليًا في وضع غير مؤات إلى حد ما حيث هاجمتها الدرجات الثلاث من جميع الجوانب. لقد كانوا قساة لأنهم لم يتركوا لها أي غرفة لالتقاط أنفاسها.
كان ذلك كافياً للتعامل مع رتبة [D] فقط.
سووش -!
سووش -!
أحدق في أشعة الطاقة الواردة ، بدلاً من الذعر ، رفعت يدي اليسرى ، تلك التي تمسك بالقضيب المعدني ، ووجهت كل مانا إليه.
باستخدام زخم الركلة ، بمجرد أن ركلت قدمي العصا ، لم تتوقف لأنها اتجهت بسرعة نحو الدرج الأخير الذي كان قريبًا مني.
بعيون باردة وغير مبالية ، نظرت إلى الثعابين واقفة أمامها قبل أن تضغط قدمها الرقيقة برفق على الأرض وتختفي شخصيتها.
برفع كلتا يديه ، حاول دورغار منع هجومي ، لكن دون جدوى. بمجرد أن ربطت قدمي بذراعيه ، بدأ صوت كسر ذراعيه وسقط إلى الوراء على الأرض الصلبة.
[مزامنة البيانات.]
“هييك!”
“هييك!”
انفجار-!
على الرغم من أن قوة الهجوم لم تكن قوية جدًا لأنني كنت أستخدم يدًا واحدة فقط ، في اللحظة التي لامس فيها القضيب جسم الدرجار ، دخلت الكهرباء التي تأتي من القضيب بسرعة إلى جسد دوغر وأذهله.
بمجرد سقوط الدرجار على الأرض ، ظهر القضيب أمام الظهير الآخر وضربه مباشرة في رأسه. لم أكن متأكدًا سواء عاش أو مات.
رميته برفق في الهواء ، قمت مرة أخرى بلف كعب قدمي اليمنى بزاوية 45 درجة. في الوقت نفسه ، رفعت قدمي اليسرى وركلت.
رفعت قدمي ، وداست على الأرض وقتلت آخر دورغار.
عندما رسم قوسًا جميلًا في الهواء ، أصابت ركلتي الضلع في رأسه مباشرة ، مما أدى إلى اصطدام رأسه بالأرض الصلبة.
تفجر-!
اية (143) وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٞ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُۚ أَفَإِيْن مَّاتَ أَوۡ قُتِلَ ٱنقَلَبۡتُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡۚ وَمَن يَنقَلِبۡ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِ فَلَن يَضُرَّ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۗ وَسَيَجۡزِي ٱللَّهُ ٱلشَّٰكِرِينَ (144) سورة آل عمران الاية (144)
الدم مرة أخرى يتناثر في كل مكان.
أحدق في أشعة الطاقة الواردة ، بدلاً من الذعر ، رفعت يدي اليسرى ، تلك التي تمسك بالقضيب المعدني ، ووجهت كل مانا إليه.
“هاااااااااااااااااااااااااااااااااااااا …”
“الواحد…”
بمجرد أن قتلت آخر درغار ، لاحظت أن تنفسي كان ثقيلًا جدًا.
كسر!
ابتلعت لعابًا ، ومسحت العرق الذي تراكم على جبهتي ، اتجهت نحو الغرفة الرئيسية وفحصت الخريطة الثلاثية الأبعاد.
انفجار-!
===
بمجرد أن قتلت آخر درغار ، لاحظت أن تنفسي كان ثقيلًا جدًا.
[مزامنة البيانات.]
دوي انفجار فجأة من خلفي.
0٪ _________ {94٪} _ 100٪
أدرت رأسي ، حدقت في الثغرات في عيني مباشرة وتمتمت إلى الداخل.
===
بعد لحظات من لوحي بيدي عليها ، بدأت المانا في المناطق المحيطة بالتصاعد نحوها متوقفة في أعلى الجهاز.
“هاا 94٪؟ هذا هو الذهاب”
بعد لحظات من لوحي بيدي عليها ، بدأت المانا في المناطق المحيطة بالتصاعد نحوها متوقفة في أعلى الجهاز.
بووم -!
على الرغم من القيام بذلك ، كان جسدي لا يزال أبطأ من حزم الطاقة الواردة لأنها اكتسبت أرضًا بسهولة.
ولكن بينما كنت على وشك الابتهاج بحقيقة أن نظام الدفاع على وشك التعطيل ، بدا انفجار مرعب بالقرب مني.
تبع ذلك مشهد غريب. في اللحظة التي قابلت فيها انفجارات الطاقة جسم القضيب ، بدلًا من اصطدامه به ، قاموا بتغيير الاتجاه تمامًا ، وأطلقوا النار بعيدًا عني.
أدرت رأسي ، وشحب وجهي إلى حد كبير وما استبدله كان نظرة رعب.
كان ذلك كافياً للتعامل مع رتبة [D] فقط.
توقفت جميع أشكال القتال ، وتجمد الجو تماما.
تفجر-!
“يا للقرف…”
حدقت بهم ، ونظرت إلى ذراعي اليمنى ، شتمت بصمت.
بنظرة فارغة على وجهي ، توقف رأسي عن العمل لأن الشعور بالموت يلف كياني بالكامل.
“… هذا واحد من أربعة.”
“أنت…”
من خلال طلاء سلاحي بأضواء الرياح ، يمكنني بشكل أساسي إنشاء تأثير تكون فيه أعصاب الرياح بمثابة طارد لأي شيء يلمسها.
أشارت يد نحيفة زرقاء في اتجاهي. بعد ذلك ، بدا صوت مرتفع في جميع أنحاء القاعة.
تفجر-!
“أنت…. بسبب… أنت!”
0٪ _________ {94٪} _ 100٪
كانت دورارا تقف فوق جسد ألتروك ، بشعر أشعث ، ونصف وجهها بالكامل محترقًا.
أخذ قطعة من الفاكهة ، ظهرت خيوط سوداء من الطاقة الشيطانية من جسد أنجليكا. كانت ملابسها ترفرف مصحوبة بشعرها الأسود اللامع الذي كان يتطاير بعنف.
رفعت طاقمها وطعنها في قلب أولتروك ، تطاير الدم في جميع أنحاء جسدها.
في الوقت الحالي ، كان وايلان يتعامل مع الرتبتين [S] ، بينما كانت أنجليكا تتراجع عن الرتبتين [A] و [B].
“سأقتلك!”
بووم -!
قبل أن أتمكن من الرد ، وجهت دورارا عينها في اتجاهي. انطلق ضوء أبيض ساطع في اتجاهي ، وتجمد الوقت.
في لحظة ، ظهرت أمام أقرب ديغر وقطعت لأسفل قطريًا.
… أو يجب أن أقول ، كنت أتمنى أن يتوقف.
تم إيقافه على حين غرة ، ولم يتمكن دورغار من الرد في الوقت المناسب ، وبالتالي في اللحظة التي انزلقت فيها ، ضربه القضيب على الفور في كتفه.
قادم إلي مثل تسونامي لا يمكن إيقافه ، جاء الضوء الساطع نحوي ، ولف جسدي بالكامل.
… حدث كل ذلك بسرعة كبيرة.
هناك وهناك ، على الرغم من أنني لم أستطع معرفة الحقيقة ، شعرت أن وجودي كله يختفي هكذا.
في منتصف طريق الدوران ، شعرت بقوة طفيفة على كعب قدمي اليسرى. ما تبع ذلك كان صوت كسر شيء ما.
… حدث كل ذلك بسرعة كبيرة.
على الرغم من القيام بذلك ، كان جسدي لا يزال أبطأ من حزم الطاقة الواردة لأنها اكتسبت أرضًا بسهولة.
ما تبع بعد الوهج الأبيض كان الظلام الدامس.
… أو يجب أن أقول ، كنت أتمنى أن يتوقف.
بمجرد سقوط الدرجار على الأرض ، ظهر القضيب أمام الظهير الآخر وضربه مباشرة في رأسه. لم أكن متأكدًا سواء عاش أو مات.
———-—-
في اللحظة التي لامس فيها الجهاز الأرض ، امتدت أربعة مخالب قابلة للسحب من أسفل الجهاز ، مثبتة نفسها على الأرض.
ترجمة FLASH
شيوى!
———-—-
بعيون باردة وغير مبالية ، نظرت إلى الثعابين واقفة أمامها قبل أن تضغط قدمها الرقيقة برفق على الأرض وتختفي شخصيتها.
على الرغم من القيام بذلك ، كان جسدي لا يزال أبطأ من حزم الطاقة الواردة لأنها اكتسبت أرضًا بسهولة.
اية (143) وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٞ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُۚ أَفَإِيْن مَّاتَ أَوۡ قُتِلَ ٱنقَلَبۡتُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡۚ وَمَن يَنقَلِبۡ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِ فَلَن يَضُرَّ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۗ وَسَيَجۡزِي ٱللَّهُ ٱلشَّٰكِرِينَ (144) سورة آل عمران الاية (144)
رفعت قدمي ، وداست على الأرض وقتلت آخر دورغار.
باستخدام زخم الركلة ، بمجرد أن ركلت قدمي العصا ، لم تتوقف لأنها اتجهت بسرعة نحو الدرج الأخير الذي كان قريبًا مني.
