الدفعة الأخيرة [3]
الفصل 360: الدفعة الأخيرة [3]
قال وايلان بشكل محبط وهو يسارع بخطى سريعة.
“يمكننا القيام بذلك. ولكن أقصى ما يمكننا القيام به هو دقيقتين. يمكنني محاولة إضاعة أكبر قدر ممكن من الوقت ولكن لا يمكنني ضمان أي شيء يتجاوز ذلك.
“يا رين ، انتظر.”
“هل هذا المكان؟“
رن صوت وايلان المحبط في جميع أنحاء الممر الطويل والضيق لمقر الجحيم.
مع استرخاء وجوههم ، وجهوا جميعًا انتباههم نحو جيرفيس والآخرين.
عادة ، كان هناك العديد من الدرجات الموجودة في المنطقة ، ولكن الآن ، أصبحت مهجورة تمامًا.
“هل أنتم قادمون أم لا؟“
كانوا إما يقاتلون ضد الجيش الكبير بالخارج أو على الأرجح يتجمعون نحو البقعة رين والآخرون كانوا في السابق.
“قرف..”
من المؤكد أن الضجة الهائلة التي تسببوا فيها لم تمر مرور الكرام من قبلهم لأنهم على الأرجح أرسلوا تعزيزات.
إنها قصة معقدة ، ولكن باختصار ، لقد خدع أوريون خلال إحدى التجارب التي من شأنها أن تنتخب حارس متروبوليس لهينلور وجيرفيس الذي كشفه عن ذلك. بعد ذلك ، تم تعيين اوريون للسجن مدى الحياة لكنه تمكن بطريقة ما من الفرار بمساعدة الجحيم ، والباقي هو التاريخ.
“رين ، ما زلت لم أتعافى من إصاباتي.”
– سنرسل إليك قريبا مجموعة من الإحداثيات. اذهب إلى هناك ، حيث يوجد شيوخ الجحيم. التعزيزات في الطريق بسرعة ، لذا يجب أن تسد طريقهم يا رفاق حتى لا يذهبوا إلى أي مكان.
قال وايلان بشكل محبط وهو يسارع بخطى سريعة.
“دقيقتين؟ لا شيء أطول من ذلك ، أليس كذلك؟“
تبعه من ورائه انجليكا. على عكسه ، كانت لا تزال تبدو على ما يرام. بعد أن استعادت بعض طاقتها الشيطانية من رين ، كانت في حالة أفضل بكثير من وايلان.
قام أوريون بتضييق عينيه إلى شقوق ، ولم يرد.
“لسنا بحاجة إلى أن نكون في حالة مثالية لهذا الجزء من الخطة. لقد انتهت أدوارنا بالفعل. كل ما يتعين علينا القيام به هو الظهور في الموقع—”
تمسك بجانب الجدار ، سرعان ما تلاشت آثار لامبالاة الملك.
تمتم رن ببرود قبل أن يرفع من سرعته.
بينما كان أوريون وجيرفيس يتحدثان ، كان لدى آريس نظرة مشوشة على وجهها.
ولكن بمجرد أن سار بضع خطوات أكثر ، التواءت ساقيه قليلاً وتعثر قليلاً.
هل كان عن قصد؟ لم يعرف جيرفيس.
***
“يمكننا القيام بذلك. ولكن أقصى ما يمكننا القيام به هو دقيقتين. يمكنني محاولة إضاعة أكبر قدر ممكن من الوقت ولكن لا يمكنني ضمان أي شيء يتجاوز ذلك.
“أوخه …”
أومأ برأسه وعيناه مغلقتان على التبادل البعيد ، قدم راندور ملخصًا موجزًا جدًا لما حدث بين الاثنين.
تمسك بجانب الجدار ، سرعان ما تلاشت آثار لامبالاة الملك.
من المؤكد أن الضجة الهائلة التي تسببوا فيها لم تمر مرور الكرام من قبلهم لأنهم على الأرجح أرسلوا تعزيزات.
من أجل التعامل مع الألم الخفقان الذي كان يخيم على رأسي ، قمت بتنشيط لامبالاة الملك. الآن بعد أن انتهى الألم ، تلاشت لامبالاة الملك بشكل طبيعي.
“وايلان؟ هل أنجزتم مهمتكم بالفعل يا رفاق؟“
على الفور ، برد رأسي قليلاً.
بالنسبة للثديين ، لم يكن هذا الخيار أقل من الانتحار.
“هآآآآ …”
“هآآآآ …”
“رن؟“
“سأفعل كما طلبت“.
أدرت رأسي ، وحدقت في وايلان الذي بدت بشرته شاحبة جدًا من أجل مصلحته ، قمت بتدليك جبهتي.
“بسببك ، كان علي أن أمضيت خمسة عشر عامًا من التعذيب! … دعني أخبرك ، لم تكن أفضل سنوات حياتي.”
“آه ، أنا بخير ، أنا بخير.”
استدار وغادر الغرفة واندفع نحو الإحداثيات التي شاركها وايلان معه.
“هل برد رأسك قليلاً؟“
كان يلقي حاجزًا قويًا باستخدام جزء كبير من مانا ، لم يكن جيرفيس يمزح.
“نعم….” أجبته ، وأخذ نفسا عميقا.
–حظ سعيد.
على الرغم من أن أنجليكا حذرتني مسبقًا من الآثار الجانبية لتوقيع عقد معها ، لم أكن أعرف أنها ستكون بهذه الخطورة.
الفصل 360: الدفعة الأخيرة [3]
لم أشعر فقط وكأن رأسي ينقسم إلى قسمين ، ولكن حتى تحت تأثير لامبالاة الملك ، بالكاد استطعت أن أمنع نفسي من صياغة الأفكار المظلمة.
“قد لا تعرف ، لكن الاثنين كانا متنافسين على دور متروبوليس كيبر.”
أجاب وايلان بارتياح: “أنا سعيد لأنك تشعر بتحسن“.
“هل هذا ما كنت تقوله لنفسك كل عام؟ هذه هي الأعذار التي يقدمها الخاسرون.”
“أنا أيضاً،“
بالنسبة للثديين ، لم يكن هذا الخيار أقل من الانتحار.
أجبته مرة أخرى.
أرادت الحصول على فكرة أفضل عن الوضع.
لو واصلت التجوال في تلك الحالة ، لم أكن متأكدة كيف ستسير الأمور. بيرباهس ، كل شيء سينهار.
“هذا جيد. وماذا بعد ذلك؟ ” سأل جيرفيس ، أومأ برأسه بارتياح.
نظر وايلان حول الممر ، سأل فجأة.
“أنا أيضاً،“
“لقد حذرت دوجلاس بالفعل ، أليس كذلك؟ هل يجب المضي قدمًا في الخطوة الأخيرة من الخطة؟“
“هذا ، لا أعرف. من المحتمل أن يكون غاضبا جدا …”
“نعم ، يجب أن يتم بالفعل إزالة نظام المراقبة“.
“هل لديك أي فكرة عما مررت به خلال العام الماضي؟ هل أنت !؟“
ما زلت أدعم جسدي بجانب الجدار ، انزلقت على الأرض لاستعادة بعض الطاقة.
“دقيقتين؟ لا شيء أطول من ذلك ، أليس كذلك؟“
قبل إخراج جهاز الاتصال من مساحي الأبعاد ، نظرت إلى وايلان وابتسمت بمرارة.
ترجمة FLASH
“لن يقتلنا بعد كل شيء ، أليس كذلك؟“
“قزم ، أخبرني ما حدث بينهما“.
حك وايلان مؤخرة رأسه ، ابتسم بعصبية.
“أرى…”
“هذا ، لا أعرف. من المحتمل أن يكون غاضبا جدا …”
ولكن بمجرد أن سار بضع خطوات أكثر ، التواءت ساقيه قليلاً وتعثر قليلاً.
“قرف..”
– نعم ، أوقفوهم حتى وصول التعزيزات.
تركت تأوهًا وأخرجت جهاز الاتصال الخاص بي من بعدي ، وسرعان ما اتصلت بالمجموعة الأخرى.
– نعم ، أوقفوهم حتى وصول التعزيزات.
واحد مع جيرفيس والآخرين كانوا في…
لم يكشف وايلان عن أي شيء له أو للآخرين.
دي- دي–
“ليكن.”
لم يمض وقت طويل حتى انطلق صوت مألوف من مكبر صوت جهاز الاتصال.
هل كان عن قصد؟ لم يعرف جيرفيس.
***
بجانبها ، لم يقل راندور أي شيء وأومأ برأسه فقط للتعبير عن موافقته.
في غرفة مظلمة مليئة بالدخان والعديد من الهالات الرائعة ، رن جهاز الاتصال لأحد الأشخاص الواقفين في الغرفة.
بعد الإحداثيات التي أرسلها وايلان ، توقف جيرفيس وآريس وراندور أمام باب ضخم.
دي- دي–
“يمكننا القيام بذلك. ولكن أقصى ما يمكننا القيام به هو دقيقتين. يمكنني محاولة إضاعة أكبر قدر ممكن من الوقت ولكن لا يمكنني ضمان أي شيء يتجاوز ذلك.
“مرحبًا؟“
لو واصلت التجوال في تلك الحالة ، لم أكن متأكدة كيف ستسير الأمور. بيرباهس ، كل شيء سينهار.
كان الرد على جهاز الاتصال هو جيرفيس ، حارس مدينة هنلور.
أدرت رأسي ، وحدقت في وايلان الذي بدت بشرته شاحبة جدًا من أجل مصلحته ، قمت بتدليك جبهتي.
بعد أن أنهى مهمته للتو وبعد أن دمر للتو نظام المراقبة ، كان جميع الحاضرين في الغرفة ينتظرون المجموعة التالية من التعليمات.
“يجب ان نكون حذرين.”
لم يدم الانتظار طويلاً حيث رن نظام اتصالات جيرفيس كما أخبره وايلان.
بينما كان أوريون وجيرفيس يتحدثان ، كان لدى آريس نظرة مشوشة على وجهها.
“وايلان؟ هل أنجزتم مهمتكم بالفعل يا رفاق؟“
“بسببك ، كان علي أن أمضيت خمسة عشر عامًا من التعذيب! … دعني أخبرك ، لم تكن أفضل سنوات حياتي.”
–لدينا.
استدارت لمواجهة راندور ، نقلت صوتها داخل رأسه.
تردد صدى صوت وايلان من مكبرات صوت الجهاز.
“ليكن.”
“هذا جيد. وماذا بعد ذلك؟ ” سأل جيرفيس ، أومأ برأسه بارتياح.
بعد الإحداثيات التي أرسلها وايلان ، توقف جيرفيس وآريس وراندور أمام باب ضخم.
منذ دخولهم الجحيم ، كانوا في الظلام بشأن ما كان من المفترض أن يفعلوه.
واحد مع جيرفيس والآخرين كانوا في…
لم يكشف وايلان عن أي شيء له أو للآخرين.
تمتم جيرفيس وهو يمشي إلى الأمام وهو يسحب الباب بحذر طوال الطريق مفتوحًا كجدول آخر يصم الآذان مصحوبًا بصوت منخفض بدوي بأقدام كل الحاضرين.
هل كان عن قصد؟ لم يعرف جيرفيس.
الفصل 360: الدفعة الأخيرة [3]
– سنرسل إليك قريبا مجموعة من الإحداثيات. اذهب إلى هناك ، حيث يوجد شيوخ الجحيم. التعزيزات في الطريق بسرعة ، لذا يجب أن تسد طريقهم يا رفاق حتى لا يذهبوا إلى أي مكان.
“لقد مرت فترة من الوقت جيرفيس.”
منذ أن قام جيرفيس بتمكين وظيفة السماعة ، كان بإمكان كل فرد في الغرفة سماع ما يقوله وايلان.
عند رؤية ابتسامة أوريون والاسترخاء ، كان لدى جيرفيس فجأة هاجس مشؤوم.
– على الرغم من أنكم ستكونون في وضع غير مؤات عدديًا ، مع مهاراتكم ، يجب أن تكونوا قادرين على الصمود لبضع دقائق على الأقل ، أليس كذلك؟
–حظ سعيد.
توتر الهواء حول الغرفة عند كلماته.
تركت تأوهًا وأخرجت جهاز الاتصال الخاص بي من بعدي ، وسرعان ما اتصلت بالمجموعة الأخرى.
قال جيرفيس بصوت جليل أخذ نفسا عميقا.
“مرحبًا؟“
“دقيقتين؟ لا شيء أطول من ذلك ، أليس كذلك؟“
ولكن قبل أن ينهي جيرفيس عقوبته ، تدفق الدم من فمه.
– نعم ، أوقفوهم حتى وصول التعزيزات.
دي- دي–
أدار رأسه لينظر إلى الأشخاص الآخرين الحاضرين ، ومسك لحيته.
قال وايلان بشكل محبط وهو يسارع بخطى سريعة.
وبينما كان يمسك بلحيته ، كانت يده تتوقف من وقت لآخر حتى يقوم في النهاية بفتح فمه مرة أخرى ، وهو يقوم بالزفير.
“لقد مرت فترة من الوقت جيرفيس.”
“يمكننا القيام بذلك. ولكن أقصى ما يمكننا القيام به هو دقيقتين. يمكنني محاولة إضاعة أكبر قدر ممكن من الوقت ولكن لا يمكنني ضمان أي شيء يتجاوز ذلك.
بالنسبة للثديين ، لم يكن هذا الخيار أقل من الانتحار.
– لا ينبغي أن يكون طويلاً. ألا تقل عن دقيقتين. لابد أن بعض الجواسيس قد نبهوا بالفعل كبار المسؤولين في الجحيم ، لذلك نحن بحاجة إلى التصرف الآن.
بالنسبة للثديين ، لم يكن هذا الخيار أقل من الانتحار.
“ليكن.”
أذهل راندور من انتقال اريس المفاجئ ، فأطلق صوتًا غريبًا. لحسن الحظ ، كان كل الحاضرين داخل القاعة مشتتًا للغاية من تبادل أوريون وجيرفيس للانتباه إليه.
قال جيرفيس.
أومأ برأسه وعيناه مغلقتان على التبادل البعيد ، قدم راندور ملخصًا موجزًا جدًا لما حدث بين الاثنين.
لقد فهم خطورة الموقف.
كانت هذه هي الكلمات الأخيرة التي سمعها جيرفيس قبل أن ينزلق وعيه.
مع خروج نظام الدفاع وإدخال التعزيزات ، سيهرب كبار السن دون شك أو يختارون القتال.
استدار وغادر الغرفة واندفع نحو الإحداثيات التي شاركها وايلان معه.
يمكنهم أيضًا إنشاء بوابة والهروب من هناك ، لكن هذا سيكون أفضل لأنهم سيحصلون على إمكانية الوصول إلى جميع موارد الجحيم. يكفيهم لتعويض خسائرهم والمساهمة في الحرب الدائرة أعلاه.
من المؤكد أن الضجة الهائلة التي تسببوا فيها لم تمر مرور الكرام من قبلهم لأنهم على الأرجح أرسلوا تعزيزات.
ومع ذلك ، كان هذا هو السيناريو الأقل احتمالا. إذا هربوا من مقرهم وجمع الأقزام كل مواردهم ، فإن فرصتهم في النهوض مرة أخرى ستكون مستحيلة عمليًا.
كان المكان مهجورًا ، ولولا حقيقة أنه شعر بوجود هالتين قويتين عالقتين على الجانب الآخر من الباب ، لما اعتقد جيرفيس أن الجميع قد هرب بالفعل.
بالنسبة للثديين ، لم يكن هذا الخيار أقل من الانتحار.
كان الرد على جهاز الاتصال هو جيرفيس ، حارس مدينة هنلور.
بشكل عام ، كان هذا الوضع مناسبًا لهم. واحد لا ينبغي أن يفوتهم.
“يا رين ، انتظر.”
“سأفعل كما طلبت“.
قال جيرفيس بصوت جليل أخذ نفسا عميقا.
قال دوغلاس ، معززا قناعاته.
لو واصلت التجوال في تلك الحالة ، لم أكن متأكدة كيف ستسير الأمور. بيرباهس ، كل شيء سينهار.
–هذا جيد. سأرسل لك الإحداثيات قريبًا. سنلتقي ببعضنا البعض قريبًا جدًا.
“هل لديك أي فكرة عما مررت به خلال العام الماضي؟ هل أنت !؟“
“سوف نغادر الآن“.
“هذا جيد. وماذا بعد ذلك؟ ” سأل جيرفيس ، أومأ برأسه بارتياح.
–حظ سعيد.
بعد أن أنهى مهمته للتو وبعد أن دمر للتو نظام المراقبة ، كان جميع الحاضرين في الغرفة ينتظرون المجموعة التالية من التعليمات.
عند إيقاف تشغيل جهاز الاتصال ، نظر جيرفيس إلى الآخرين الموجودين في الغرفة.
مد يده للإمساك بالمقبض الصدئ ، فتح الباب دون عناء وصدرت مفصلات صاخبة من خور يخرق الأذن ، ليكشف ببطء ما كان خلف الباب.
“سمعته ، أليس كذلك؟ دعنا نذهب.”
ترجمة FLASH
وضع جهاز الاتصال بعيدًا ، وتوجه جيرفيس إلى باب الغرفة.
“سمعته ، أليس كذلك؟ دعنا نذهب.”
“هل أنتم قادمون أم لا؟“
أجبته مرة أخرى.
مع تلاشي كلماته ، خرج جيرفيس من الغرفة وألقى نظرة خلفه.
في غرفة مظلمة مليئة بالدخان والعديد من الهالات الرائعة ، رن جهاز الاتصال لأحد الأشخاص الواقفين في الغرفة.
ظهرت ابتسامة على شفتيه لأنه رأى أن الجميع بخير مع الترتيبات.
أرادت الحصول على فكرة أفضل عن الوضع.
“لا داعي للقلق. نحن نعلم مدى أهمية الجزء التالي من المهمة. سنبذل قصارى جهدنا لمساعدتك.”
قال دوغلاس ، معززا قناعاته.
أجاب قزم المجموعة اريس. كان صوتها ناعمًا ، لكنه كان متشابكًا مع حلقة باهتة للغاية ، تذكرنا بكوب شاي ممزوج بقليل من العسل.
ومع ذلك ، كان هذا هو السيناريو الأقل احتمالا. إذا هربوا من مقرهم وجمع الأقزام كل مواردهم ، فإن فرصتهم في النهوض مرة أخرى ستكون مستحيلة عمليًا.
بجانبها ، لم يقل راندور أي شيء وأومأ برأسه فقط للتعبير عن موافقته.
“هل برد رأسك قليلاً؟“
ابتسم غارفيس عندما رأى أنه يحظى بدعم آريس وراندور.
عادة ، كان هناك العديد من الدرجات الموجودة في المنطقة ، ولكن الآن ، أصبحت مهجورة تمامًا.
“هذا جيد. لنذهب.”
نظر وايلان حول الممر ، سأل فجأة.
استدار وغادر الغرفة واندفع نحو الإحداثيات التي شاركها وايلان معه.
كان يلقي حاجزًا قويًا باستخدام جزء كبير من مانا ، لم يكن جيرفيس يمزح.
*
نظر وايلان حول الممر ، سأل فجأة.
“هل هذا المكان؟“
“أوخه …”
بعد الإحداثيات التي أرسلها وايلان ، توقف جيرفيس وآريس وراندور أمام باب ضخم.
قام أوريون بتضييق عينيه إلى شقوق ، ولم يرد.
كان باب قديم من خشب البلوط يقف شاهقًا فوقهم. مع النقوش الرونية المعقدة المحفورة على جانب الباب ، أعطى الباب إحساسًا قديمًا وقويًا لمن يقف خلفه.
أذهل راندور من انتقال اريس المفاجئ ، فأطلق صوتًا غريبًا. لحسن الحظ ، كان كل الحاضرين داخل القاعة مشتتًا للغاية من تبادل أوريون وجيرفيس للانتباه إليه.
نظرًا لأن هذه كانت النقطة التي انتهت عندها الإحداثيات ، فقد كان الباب على الأرجح هو الباب الذي أدى إلى مجلس شيوخ الجحيم.
تمتم رن ببرود قبل أن يرفع من سرعته.
“يجب ان نكون حذرين.”
“هذا جيد. لنذهب.”
كان المكان مهجورًا ، ولولا حقيقة أنه شعر بوجود هالتين قويتين عالقتين على الجانب الآخر من الباب ، لما اعتقد جيرفيس أن الجميع قد هرب بالفعل.
“سمعته ، أليس كذلك؟ دعنا نذهب.”
كان يلقي حاجزًا قويًا باستخدام جزء كبير من مانا ، لم يكن جيرفيس يمزح.
أعطى موقفهم المريح إلى جيرفيس شعورًا مقلقًا تقريبًا ينذر بالسوء.
مد يده للإمساك بالمقبض الصدئ ، فتح الباب دون عناء وصدرت مفصلات صاخبة من خور يخرق الأذن ، ليكشف ببطء ما كان خلف الباب.
على الفور ، برد رأسي قليلاً.
“إستعد…”
لم يهدأ إلا بعد أن أدرك أن أريس كان يتحدث معه.
تمتم جيرفيس وهو يمشي إلى الأمام وهو يسحب الباب بحذر طوال الطريق مفتوحًا كجدول آخر يصم الآذان مصحوبًا بصوت منخفض بدوي بأقدام كل الحاضرين.
أجاب قزم المجموعة اريس. كان صوتها ناعمًا ، لكنه كان متشابكًا مع حلقة باهتة للغاية ، تذكرنا بكوب شاي ممزوج بقليل من العسل.
قعقعة–
“هذه خمسة عشر عامة قليلة جدا.” أجاب جيرفيس بصوت ممتلئ بالبرودة. “بعد الحادث ، كان يجب أن تبقى في مكانك وتتوب لبقية حياتك … ولكن ليس فقط لم تتوب ، بل انضممت إلى جانب العدو أيضًا؟ “
عند فتح الباب بالكامل ، انزعج جيرفيس والآخرون على الفور.
أجبته مرة أخرى.
جلس في مقاعدهم ثمانية من شيوخ ديرجان.
دي- دي–
مع استرخاء وجوههم ، وجهوا جميعًا انتباههم نحو جيرفيس والآخرين.
“ما أنت – أوخه.”
أعطى موقفهم المريح إلى جيرفيس شعورًا مقلقًا تقريبًا ينذر بالسوء.
قال جيرفيس بصوت جليل أخذ نفسا عميقا.
“لقد مرت فترة من الوقت جيرفيس.”
كانوا إما يقاتلون ضد الجيش الكبير بالخارج أو على الأرجح يتجمعون نحو البقعة رين والآخرون كانوا في السابق.
دخل صوت خشن إلى آذان جيرفيس.
***
‘هذا الصوت…’
– سنرسل إليك قريبا مجموعة من الإحداثيات. اذهب إلى هناك ، حيث يوجد شيوخ الجحيم. التعزيزات في الطريق بسرعة ، لذا يجب أن تسد طريقهم يا رفاق حتى لا يذهبوا إلى أي مكان.
بدا الأمر مألوفًا بعض الشيء لـ جيرفيس الذي قطع رأسه على الفور في اتجاه مصدر الصوت.
ولكن قبل أن ينهي جيرفيس عقوبته ، تدفق الدم من فمه.
في اللحظة التي توقفت فيها عينا جيرفيس على الغرفة التي تحدثت ، كان الهواء داخل الغرفة باردًا بينما تمتم جيرفيس ببرود.
———-—-
“أوريون“.
ترجمة FLASH
“منذ متى رأينا بعضنا البعض آخر مرة. خمسة عشر عاما؟” أجاب أوريون ، ابتسامة مسترخية على وجهه.
قعقعة–
“هذه خمسة عشر عامة قليلة جدا.” أجاب جيرفيس بصوت ممتلئ بالبرودة. “بعد الحادث ، كان يجب أن تبقى في مكانك وتتوب لبقية حياتك … ولكن ليس فقط لم تتوب ، بل انضممت إلى جانب العدو أيضًا؟ “
“لن يقتلنا بعد كل شيء ، أليس كذلك؟“
“ها ها ها ها.”
اهتز صوته بشكل مدوٍ في جميع أنحاء القاعة ، حيث شعر كل الحاضرين بالخبث والكراهية الكامنة في كل كلمة قالها.
ترددت ضحكة أوريون الصاخبة في جميع أنحاء الغرفة.
– على الرغم من أنكم ستكونون في وضع غير مؤات عدديًا ، مع مهاراتكم ، يجب أن تكونوا قادرين على الصمود لبضع دقائق على الأقل ، أليس كذلك؟
لم تدم الضحكة طويلاً حيث سرعان ما تم استبدالها بضغط تقشعر له الأبدان.
———-—-
وقف أوريون وضرب كفه على المنضدة ، وحدق في جيرفيس.
توتر الهواء حول الغرفة عند كلماته.
“هل لديك أي فكرة عما مررت به خلال العام الماضي؟ هل أنت !؟“
على الفور ، برد رأسي قليلاً.
اهتز صوته بشكل مدوٍ في جميع أنحاء القاعة ، حيث شعر كل الحاضرين بالخبث والكراهية الكامنة في كل كلمة قالها.
دي- دي–
‘ماذا يحدث هنا؟‘
قال وايلان بشكل محبط وهو يسارع بخطى سريعة.
بينما كان أوريون وجيرفيس يتحدثان ، كان لدى آريس نظرة مشوشة على وجهها.
“منذ متى رأينا بعضنا البعض آخر مرة. خمسة عشر عاما؟” أجاب أوريون ، ابتسامة مسترخية على وجهه.
استدارت لمواجهة راندور ، نقلت صوتها داخل رأسه.
بعد أن أنهى مهمته للتو وبعد أن دمر للتو نظام المراقبة ، كان جميع الحاضرين في الغرفة ينتظرون المجموعة التالية من التعليمات.
“قزم ، أخبرني ما حدث بينهما“.
“يا رين ، انتظر.”
“هاه!؟“
“هل لديك أي فكرة عما مررت به خلال العام الماضي؟ هل أنت !؟“
أذهل راندور من انتقال اريس المفاجئ ، فأطلق صوتًا غريبًا. لحسن الحظ ، كان كل الحاضرين داخل القاعة مشتتًا للغاية من تبادل أوريون وجيرفيس للانتباه إليه.
–حظ سعيد.
لم يهدأ إلا بعد أن أدرك أن أريس كان يتحدث معه.
رن صوت وايلان المحبط في جميع أنحاء الممر الطويل والضيق لمقر الجحيم.
“قد لا تعرف ، لكن الاثنين كانا متنافسين على دور متروبوليس كيبر.”
***
شرحت راندور من الجانب ، ملاحظًا ارتباكها.
“قرف..”
“على الرغم من أن الاثنين لم يتم اعتبارهما صديقين في الماضي ، إلا أنهما لم يكرهوا بعضهما البعض كما فعلوا الآن.”
دي- دي–
‘ماذا حدث بالضبط؟‘ سأل آريس بفضول ، ونظر إلى ظهر جيرفيس.
“هذا جيد. لنذهب.”
أرادت الحصول على فكرة أفضل عن الوضع.
عند رؤية ابتسامة أوريون والاسترخاء ، كان لدى جيرفيس فجأة هاجس مشؤوم.
أومأ برأسه وعيناه مغلقتان على التبادل البعيد ، قدم راندور ملخصًا موجزًا جدًا لما حدث بين الاثنين.
“هاه!؟“
إنها قصة معقدة ، ولكن باختصار ، لقد خدع أوريون خلال إحدى التجارب التي من شأنها أن تنتخب حارس متروبوليس لهينلور وجيرفيس الذي كشفه عن ذلك. بعد ذلك ، تم تعيين اوريون للسجن مدى الحياة لكنه تمكن بطريقة ما من الفرار بمساعدة الجحيم ، والباقي هو التاريخ.
“بسببك ، كان علي أن أمضيت خمسة عشر عامًا من التعذيب! … دعني أخبرك ، لم تكن أفضل سنوات حياتي.”
كانت القصة مشهورة جدًا ، لذلك قام بتلخيصها بأفضل ما في وسعه.
قال جيرفيس بصوت جليل أخذ نفسا عميقا.
“أرى…”
عند رؤية ابتسامة أوريون والاسترخاء ، كان لدى جيرفيس فجأة هاجس مشؤوم.
أومأت آريس برأسها مفهومة.
أومأت آريس برأسها مفهومة.
“بسببك ، كان علي أن أمضيت خمسة عشر عامًا من التعذيب! … دعني أخبرك ، لم تكن أفضل سنوات حياتي.”
استدارت لمواجهة راندور ، نقلت صوتها داخل رأسه.
كان صوت اوريون القوي الذي أذهل الاثنين من نقاشهما ، والذي تردد صدى مدوي مرة أخرى في جميع أنحاء القاعة.
نظر جيرفيس إلى يده التي كانت تفوح منها رائحة الدم الآن ، ونظر خلفه بضعف حيث وقف قزم آخر.
رد جيرفيس بهدوئه.
تمتم رن ببرود قبل أن يرفع من سرعته.
“لا تلومني على خطأك“.
بعد أن أنهى مهمته للتو وبعد أن دمر للتو نظام المراقبة ، كان جميع الحاضرين في الغرفة ينتظرون المجموعة التالية من التعليمات.
“باه! مؤخرتي! كلنا نعلم أنه قد تم اختيارك مسبقًا. لو لم أفعل ما فعلته ، لما حصلت على فرصة في هذا المنصب.” رد أوريون بنظرة اشمئزاز على وجهه.
الفصل 360: الدفعة الأخيرة [3]
“هل هذا ما كنت تقوله لنفسك كل عام؟ هذه هي الأعذار التي يقدمها الخاسرون.”
أومأت آريس برأسها مفهومة.
قام أوريون بتضييق عينيه إلى شقوق ، ولم يرد.
لم تدم الضحكة طويلاً حيث سرعان ما تم استبدالها بضغط تقشعر له الأبدان.
جالسًا في مقعده ، وذراعه على الطاولة ، وأصابعه تنقر على الطاولة.
*
اضغط.
ولكن قبل أن ينهي جيرفيس عقوبته ، تدفق الدم من فمه.
بعد فترة ، عاد أوريون إلى موقفه الهادئ المعتاد ، وفتح فمه مرة أخرى.
كان يلقي حاجزًا قويًا باستخدام جزء كبير من مانا ، لم يكن جيرفيس يمزح.
“قد تكون على حق. ربما خسرت حقًا لأنني لم أكن جيدًا بما يكفي … ولكن ماذا في ذلك؟“
استدار وغادر الغرفة واندفع نحو الإحداثيات التي شاركها وايلان معه.
يحدق في جيرفيس لبضع ثوانٍ ، ابتسم أوريون فجأة.
واحد مع جيرفيس والآخرين كانوا في…
“الماضي هو الماضي. لقد تقدمت منذ فترة طويلة. ما يهم ليس ما حدث في الماضي ، ولكن ما يحدث في المستقبل.”
“يا رين ، انتظر.”
عند رؤية ابتسامة أوريون والاسترخاء ، كان لدى جيرفيس فجأة هاجس مشؤوم.
“هذا جيد. وماذا بعد ذلك؟ ” سأل جيرفيس ، أومأ برأسه بارتياح.
“ما أنت – أوخه.”
“لقد حذرت دوجلاس بالفعل ، أليس كذلك؟ هل يجب المضي قدمًا في الخطوة الأخيرة من الخطة؟“
ولكن قبل أن ينهي جيرفيس عقوبته ، تدفق الدم من فمه.
إنها قصة معقدة ، ولكن باختصار ، لقد خدع أوريون خلال إحدى التجارب التي من شأنها أن تنتخب حارس متروبوليس لهينلور وجيرفيس الذي كشفه عن ذلك. بعد ذلك ، تم تعيين اوريون للسجن مدى الحياة لكنه تمكن بطريقة ما من الفرار بمساعدة الجحيم ، والباقي هو التاريخ.
نظر جيرفيس إلى يده التي كانت تفوح منها رائحة الدم الآن ، ونظر خلفه بضعف حيث وقف قزم آخر.
استدار وغادر الغرفة واندفع نحو الإحداثيات التي شاركها وايلان معه.
بنظرة باردة على وجهه ، خفض راندور رأسه قليلاً.
على الفور ، برد رأسي قليلاً.
“أنا آسف ، لكن هذا كان ضروريًا. لقد ضللت الطريق كثيرًا. لقد حان الوقت لإعادة هذا المكان إلى طبيعته.”
–حظ سعيد.
كانت هذه هي الكلمات الأخيرة التي سمعها جيرفيس قبل أن ينزلق وعيه.
واحد مع جيرفيس والآخرين كانوا في…
عند إيقاف تشغيل جهاز الاتصال ، نظر جيرفيس إلى الآخرين الموجودين في الغرفة.
———-—-
*
ترجمة FLASH
كان صوت اوريون القوي الذي أذهل الاثنين من نقاشهما ، والذي تردد صدى مدوي مرة أخرى في جميع أنحاء القاعة.
———-—-
“سمعته ، أليس كذلك؟ دعنا نذهب.”
ما زلت أدعم جسدي بجانب الجدار ، انزلقت على الأرض لاستعادة بعض الطاقة.
اية (148) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تُطِيعُواْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَرُدُّوكُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡ فَتَنقَلِبُواْ خَٰسِرِينَ (149) سورة آل عمران الاية (149)
“باه! مؤخرتي! كلنا نعلم أنه قد تم اختيارك مسبقًا. لو لم أفعل ما فعلته ، لما حصلت على فرصة في هذا المنصب.” رد أوريون بنظرة اشمئزاز على وجهه.
نظر وايلان حول الممر ، سأل فجأة.
