الدفعة الأخيرة [4]
الفصل 361: الدفعة الأخيرة [4]
“لا ، مانا الخاص بي مستنفد بشدة في الوقت الحالي.”
“حسنا دعنا نذهب.”
[خارج مقر الجحيم.]
“… توقف قلبه عن النبض.”
كما هزت الانفجارات القوية الهواء ، ونشرت عاصفة قوية من الرياح طوال المعركة الواسعة. بقيت بقايا المانا السميكة في الهواء ، وتحمل نفسها على شكل دخان ملون.
“ماذا حدث لك؟ أنت مصاب؟“
فجأة ، دق رنين خفي وسط ساحة المعركة الشرسة.
“لا يمكنني أن أسامحك لأنك تركت جمنك ورائك ولم تعاقب المسؤولين عن اختطافه“.
دي دينغ -!
“كان يجب أن تفكر بشكل أفضل في قراراتك السابقة. هذا عليك.”
“لدينا رسالة!”
سأل وايلان من الجانب.
انفجار-!
رفع ليوبولد يده ووجه بندقيته نحو أحد الثنائيات في المسافة ، وسحب الزناد وأطلق انفجار قوي للطاقة باتجاه الدرجار مما أسفر عن مقتلها على الفور.
رفع ليوبولد يده ووجه بندقيته نحو أحد الثنائيات في المسافة ، وسحب الزناد وأطلق انفجار قوي للطاقة باتجاه الدرجار مما أسفر عن مقتلها على الفور.
“حسنًا ، يبدو أن لدينا ضيوفًا قادمون“.
دون إيلاء الكثير من الاهتمام لذلك ، وإدارة رأسه والنظر نحو الآخرين ، وميض ليوبولد جهاز الاتصال الخاص به.
رطم-!
“حان الوقت للمضي قدمًا. يبدو أن دورنا قد حان أخيرًا.”
“سنسمح لك بالاجتماع قريبًا بما فيه الكفاية. أنت تعلم أننا وقعنا عقد مانا. نظرًا لأنك عقدت نهاية الصفقة ، فهل أنا – حسنًا؟ “
قعقعة -!
حدقت في باب مألوف من بعيد ، ومدت يدي وأوقفت وايلان عن اتخاذ خطوة أخرى.
“ز … فهمت!”
رد هاين بنخر منخفض ، منع انفجار طاقة وارد. أخذ خطوة إلى الوراء ، ونظر نحو آفا التي تعاملت بهدوء مع دورغارس مع حيواناتها الأليفة.
“كان يجب أن تفكر بشكل أفضل في قراراتك السابقة. هذا عليك.”
ولكن ، كان هناك فرق كبير في كيفية قتالها مقارنة مع معاركها السابقة أعلاه. خلال موجات الشيطان.
لحسن الحظ ، كانوا يدركون أن الأقزام كانوا يخططون لشيء ما حيث كان راندور على اتصال دائم بهم. لم يكن في الأصل إلى جانبهم ، ولكن في محاولة يائسة لإنقاذ صديقه جومنوك ، قرر أن يخون الأقزام وطعن جيفير في ظهره في اللحظة الأخيرة.
توت أيضا ~
***
“خرر”. “خرر”. “خرر”.
تشابك أصابعه وإسناد ذقنه عليها ، وتوقفت عيناه على جسد جيرفيس الذي لا حياة له.
كانت حركات حيواناتها الأليفة أكثر طلاقة وكانت آفا قادرة على الاستمرار في النفخ على الفلوت لفترة أطول بكثير من ذي قبل.
دون أن يضيع ثانية واحدة ، قام بتلوي كعب قدمه وحطم درعه ضد إحدى الثغرات الموجودة خلفه ، وفتح الطريق أمامه والآخرين.
“يبدو أن مالفيل قام بعمل جيد في إصلاح الفلوت.”
“ماذا قلت للتو؟ !”
فكر هاين في نفسه وهو يحدق في آفا.
أومأ برأسه لفترة وجيزة في اتجاه وايلان ، وتوقفت خطوات دوغلاس كما قال بهدوء.
لولا مالفيل الذي أصلح جزءًا صغيرًا من الفلوت ، لكانت آفا تواجه الكثير من المتاعب في القتال ضد الضربات في الوقت الحالي.
لم يعرف الكثيرون هذا ، لكنه في الحقيقة كان صديقا مقربا ل جومنوك.
مع استخدامها الآن لمانا أقل مع كل استخدام للفلوت ، يمكنها الآن القتال لفترة طويلة من الزمن.
“هل تخطط لانتظار الآخرين؟“
– لقد انتهيت من إعداد البوابة.
بالنسبة للحاضر الآخر ، لم يكن صوته سوى هادئًا حيث كان يدق بقوة داخل أذهانهم.
ظهر صوت فجأة في أذن هاين.
كما هزت الانفجارات القوية الهواء ، ونشرت عاصفة قوية من الرياح طوال المعركة الواسعة. بقيت بقايا المانا السميكة في الهواء ، وتحمل نفسها على شكل دخان ملون.
في اللحظة التي وصل فيها الصوت إلى أذنيه ، أصبحت عيون هاين حادة على الفور عندما نظر إلى ليوبولد وآفا اللذين نظروا إليه أيضًا.
كان آخر من خرج من البوابة هو إلجا الذي نظر حوله بفضول.
“دعنا نذهب.”
“لماذا تركته بيد هؤلاء الحمقى!”
دون أن يضيع ثانية واحدة ، قام بتلوي كعب قدمه وحطم درعه ضد إحدى الثغرات الموجودة خلفه ، وفتح الطريق أمامه والآخرين.
“اجل…”
***
انفجار-!
أوم- أوم–
أخذ عينيه بعيدًا عن الخنجر ، حدق في جيرفيس.
بعد الخروج ببطء من البوابات ، قام دوغلاس جنبًا إلى جنب مع عدد قليل من الأعضاء الآخرين بفحص محيطهم بعناية.
“يجب أن يكون الآخرون قد دخلوا بالفعل …” تمتمت ، أحدق في وايلان الذي كان يحدق في الباب وعيناه مغمضتان.
كانت جدران الغرفة التي تم نقلهم فيها عن بعد مغطاة بسبيكة معدنية صلبة. تم لصق جميع أنواع الأجهزة الثلاثية الأبعاد المختلفة التي تم لصقها على جوانب الجدران ، والتي تعرض جميع أنواع الأشكال والأنماط الهندسية التي تتشكل باستمرار.
“لقد حصلت بالفعل على إحداثيات المكان الذي نحتاج إلى الذهاب إليه. اتبعني ، وسأثبت لك أننا داخل الجحيم.”
كانوا ما مجموعه سبعة أعضاء حاضرين في الوقت الحالي. لأسباب واضحة ، لم يتمكنوا من إحضار جميع الأعضاء. إذا فعلوا ذلك ، فلن يدرك كبار السن أنهم في الطابق العلوي فحسب ، بل سينهار الوضع في الخارج في غضون ثانية قصيرة.
“هل تلعب مزحة يا إنسان؟“
في الواقع ، كان وجودهم في الوقت الحالي بمثابة مخاطرة في حد ذاته.
لم يعرف الكثيرون هذا ، لكنه في الحقيقة كان صديقا مقربا ل جومنوك.
أوم –
“… ليس هذا فقط ، ولكن علينا أيضًا أن نمنحهم الوقت لترتيب كل شيء.”
كان آخر من خرج من البوابة هو إلجا الذي نظر حوله بفضول.
“أين نحن بالضبط؟“
“أين نحن بالضبط؟“
رد وايلان بابتسامة مريرة على وجهه ، مشيرًا إلى أنه يوافق أيضًا على كلامي.
سألت ، للانضمام إلى المجموعة.
تشابك أصابعه وإسناد ذقنه عليها ، وتوقفت عيناه على جسد جيرفيس الذي لا حياة له.
“داخل الجحيم“.
لحسن الحظ ، كانوا يدركون أن الأقزام كانوا يخططون لشيء ما حيث كان راندور على اتصال دائم بهم. لم يكن في الأصل إلى جانبهم ، ولكن في محاولة يائسة لإنقاذ صديقه جومنوك ، قرر أن يخون الأقزام وطعن جيفير في ظهره في اللحظة الأخيرة.
رد دوغلاس بنبرة هادئة بلا تموجات.
كما هزت الانفجارات القوية الهواء ، ونشرت عاصفة قوية من الرياح طوال المعركة الواسعة. بقيت بقايا المانا السميكة في الهواء ، وتحمل نفسها على شكل دخان ملون.
بالنسبة للحاضر الآخر ، لم يكن صوته سوى هادئًا حيث كان يدق بقوة داخل أذهانهم.
“التقينا بعدد غير قليل من الثوار في طريقنا إلى هنا ، لكننا قضينا عليهم تمامًا. مع تعطل نظام الاتصالات والمراقبة ، ربما لا يدرك كبار السن أننا هنا.”
“ماذا قلت للتو؟ !”
بالنسبة للحاضر الآخر ، لم يكن صوته سوى هادئًا حيث كان يدق بقوة داخل أذهانهم.
“هل قلت للتو أننا داخل الجحيم؟“
“انتظر هنا.”
“هل تلعب مزحة يا إنسان؟“
المهندس القزم الذي اختطفوه من أجل الوصول إلى المنارات. بفضل اختطافه تمكنوا حتى من إغلاق اثنين من المنارات.
ترددت أصوات مليئة بالكفر والصدمة في جميع أنحاء الغرفة حيث كان الجميع يواجهون صعوبة في فهم ما يجري. قال دوغلاس بصبر: رفع يده لتهدئة الناس.
أدار رأسه ونظر دوغلاس إلى الآخرين خلفه.
“ليس لدينا وقت نضيعه في مناقشة ما إذا كنت أكذب أم لا.”
كانوا ما مجموعه سبعة أعضاء حاضرين في الوقت الحالي. لأسباب واضحة ، لم يتمكنوا من إحضار جميع الأعضاء. إذا فعلوا ذلك ، فلن يدرك كبار السن أنهم في الطابق العلوي فحسب ، بل سينهار الوضع في الخارج في غضون ثانية قصيرة.
خفض دوغلاس رأسه وحدق في جهاز الاتصال في يديه ، وفتح فمه مرة أخرى للتحدث.
“خرر”. “خرر”. “خرر”.
“لقد حصلت بالفعل على إحداثيات المكان الذي نحتاج إلى الذهاب إليه. اتبعني ، وسأثبت لك أننا داخل الجحيم.”
استمر راندور بلا هوادة في ركل جسد جيرفيس.
ضغط بقدمه على الأرض برفق ، ومشى نحو باب الغرفة وخرج بهدوء من الغرفة.
“ز … فهمت!”
في يديه ، جهاز الاتصال حيث تم تحديد موقع مجلس ديرجان الأكبر.
نظر الآخرون إلى ظهر دوغلاس من الخلف ، ونظروا إلى بعضهم البعض قبل أن يقرروا متابعته.
“نعم. من الناحية الواقعية ، إذا دخلنا الآن ، فلن نكون سوى عبء.”
على الرغم من أنهم كانوا في البداية في حالة صدمة ، إلا أنهم لم يكونوا نخبًا من أجل لا شيء. في غضون ثوانٍ ، عادوا إلى ذواتهم المعتادة.
بمجرد أن تلاشت كلماته ، انفتح باب الغرفة ودخلت شخصيات متعددة ببطء.
***
فقط عندما أكد أنه ميت حقًا ، استرخى أخيرًا.
“انتظر هنا.”
“لقد أوقفت نهاية الصفقة ، حان دورك.”
حدقت في باب مألوف من بعيد ، ومدت يدي وأوقفت وايلان عن اتخاذ خطوة أخرى.
رد هاين بنخر منخفض ، منع انفجار طاقة وارد. أخذ خطوة إلى الوراء ، ونظر نحو آفا التي تعاملت بهدوء مع دورغارس مع حيواناتها الأليفة.
توقف حاجبا وايلان بشدة عندما نظر إلى الباب في نهاية الممر الطويل.
“حسنا دعنا نذهب.”
كنا لا نزال بعيدين جدًا ، على بعد حوالي مائتي متر ، لكن برؤيتنا ، يمكننا أن نرى بوضوح أن الباب الآن نصف مفتوح.
بنظرة خاطفة خلفه ، حيث كان أحد كبار السن من سكان ديرجان منشغلًا في إنشاء بوابة ، فكر مرة أخرى في لقائه السابق مع راندور.
السبب في أنني قررت التوقف هنا هو أنني لم أرغب في المخاطرة بالتعرض لخطر الانكشاف حتى الآن.
ينحني ويستعيد الخنجر الذي طعن ظهر جيرفيس ، يحدق راندور في الدم الذي يقطر من جسم الخنجر الحاد.
“يجب أن يكون الآخرون قد دخلوا بالفعل …” تمتمت ، أحدق في وايلان الذي كان يحدق في الباب وعيناه مغمضتان.
“يجب أن يكون الآخرون قد دخلوا بالفعل …” تمتمت ، أحدق في وايلان الذي كان يحدق في الباب وعيناه مغمضتان.
على الرغم من عدم وجود تذبذب في الطاقة يخرج من الغرفة في المسافة التي تشير إلى أن القتال كان جارياً ، بناءً على كيفية فتح الباب نصف ، يمكنني أن أقول إن جيفير والآخرين قد دخلوا بالفعل إلى القاعة الأكبر.
ألقى دوغلاس لمحة عن الباب من بعيد ، ورفع يده وأشار إليها.
“هل تخطط لانتظار الآخرين؟“
على الرغم من عدم وجود تذبذب في الطاقة يخرج من الغرفة في المسافة التي تشير إلى أن القتال كان جارياً ، بناءً على كيفية فتح الباب نصف ، يمكنني أن أقول إن جيفير والآخرين قد دخلوا بالفعل إلى القاعة الأكبر.
سأل وايلان من الجانب.
“لماذا تركته بيد هؤلاء الحمقى!”
خفضت رأسي وبدأت من جهاز الاتصال في يدي ، أومأت برأسك قليلاً.
“… آه.”
“نعم. من الناحية الواقعية ، إذا دخلنا الآن ، فلن نكون سوى عبء.”
لحسن الحظ ، كانوا يدركون أن الأقزام كانوا يخططون لشيء ما حيث كان راندور على اتصال دائم بهم. لم يكن في الأصل إلى جانبهم ، ولكن في محاولة يائسة لإنقاذ صديقه جومنوك ، قرر أن يخون الأقزام وطعن جيفير في ظهره في اللحظة الأخيرة.
“أنت على حق.”
ضغط بقدمه على الأرض برفق ، ومشى نحو باب الغرفة وخرج بهدوء من الغرفة.
رد وايلان بابتسامة مريرة على وجهه ، مشيرًا إلى أنه يوافق أيضًا على كلامي.
نظر الآخرون إلى ظهر دوغلاس من الخلف ، ونظروا إلى بعضهم البعض قبل أن يقرروا متابعته.
أضفت بسرعة جرعة الانتعاش مانا.
“… آه.”
“… ليس هذا فقط ، ولكن علينا أيضًا أن نمنحهم الوقت لترتيب كل شيء.”
دون إيلاء الكثير من الاهتمام لذلك ، وإدارة رأسه والنظر نحو الآخرين ، وميض ليوبولد جهاز الاتصال الخاص به.
“أي جانب؟“
“… ليس هذا فقط ، ولكن علينا أيضًا أن نمنحهم الوقت لترتيب كل شيء.”
“كلاهما.”
اية (149) بَلِ ٱللَّهُ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلنَّٰصِرِينَ (150) سَنُلۡقِي فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلرُّعۡبَ بِمَآ أَشۡرَكُواْ بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنٗاۖ وَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ وَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلظَّٰلِمِينَ (151) سورة آل عمران الاية (151)
قلت في ظروف غامضة وأنا ألقي نظرة خاطفة على يساره. سرعان ما تسللت ابتسامة على وجهي.
“يبدو أنهم هنا بالفعل.”
كانت جدران الغرفة التي تم نقلهم فيها عن بعد مغطاة بسبيكة معدنية صلبة. تم لصق جميع أنواع الأجهزة الثلاثية الأبعاد المختلفة التي تم لصقها على جوانب الجدران ، والتي تعرض جميع أنواع الأشكال والأنماط الهندسية التي تتشكل باستمرار.
عندما بدأت كلماتي تتلاشى ، قادمة من الجانب الآخر من القاعة كانت شخصيات متعددة تتجه في طريقنا. في مقدمتهم كان دوغلاس الذي قادهم بهدوء عبر ممرات الجحيم المظلمة.
“كان يجب أن تفكر بشكل أفضل في قراراتك السابقة. هذا عليك.”
“هل واجهتم أي مشكلة في طريقكم يا رفاق؟“
“داخل الجحيم“.
سأل وايلان ، وصعد إلى دوغلاس.
“كلاهما.”
أومأ برأسه لفترة وجيزة في اتجاه وايلان ، وتوقفت خطوات دوغلاس كما قال بهدوء.
“هل واجهتم أي مشكلة في طريقكم يا رفاق؟“
“التقينا بعدد غير قليل من الثوار في طريقنا إلى هنا ، لكننا قضينا عليهم تمامًا. مع تعطل نظام الاتصالات والمراقبة ، ربما لا يدرك كبار السن أننا هنا.”
“أعتقد أنني فقط الشيوخ وأنا قادرون على خوض معركة ضدنا في هذه المرحلة.”
توقف حاجبا دوغلاس لفترة وجيزة بينما كان يدقق في وايلان من أعلى إلى أسفل.
في الواقع ، كان وجودهم في الوقت الحالي بمثابة مخاطرة في حد ذاته.
“ماذا حدث لك؟ أنت مصاب؟“
“دعنا نذهب.”
“لا ، مانا الخاص بي مستنفد بشدة في الوقت الحالي.”
لكن في اللحظة التي دخلوا فيها جميعًا ، تجمدوا جميعًا في حالة صدمة من المشهد الذي قُدِّم أمامهم.
“تمام…”
نظر الآخرون إلى ظهر دوغلاس من الخلف ، ونظروا إلى بعضهم البعض قبل أن يقرروا متابعته.
أدار رأسه ونظر دوغلاس إلى الآخرين خلفه.
“أنت على حق.”
“أعتقد أنني فقط الشيوخ وأنا قادرون على خوض معركة ضدنا في هذه المرحلة.”
انفجار-!
“اجل…”
“أعتقد أنني فقط الشيوخ وأنا قادرون على خوض معركة ضدنا في هذه المرحلة.”
هز وايلان رأسه بالاتفاق وهو يحدق في المجموعة خلف دوغلاس.
في الواقع ، كان وجودهم في الوقت الحالي بمثابة مخاطرة في حد ذاته.
على الرغم من أنهم جميعًا يقومون حاليًا بقمع هالاتهم من أجل عدم جذب انتباه كبار السن في المسافة ، فإن الضغط الذي يمارسونه لم يكن مزحة.
“يجب أن يكون الآخرون قد دخلوا بالفعل …” تمتمت ، أحدق في وايلان الذي كان يحدق في الباب وعيناه مغمضتان.
ألقى دوغلاس لمحة عن الباب من بعيد ، ورفع يده وأشار إليها.
“أين هو!!!”
“أفترض أن هذا هو المكان الذي يجب أن نذهب إليه بشكل صحيح؟ هل يجب أن نذهب؟ كلما نضيع المزيد من الوقت هنا ، يموت المزيد من الناس في الخارج.”
سألت ، للانضمام إلى المجموعة.
نظرًا لأنهم أخذوا جزءًا كبيرًا من النخبة من المعركة في الخارج ، فإن كل ثانية يضيعونها هنا ستؤدي إلى تفاقم الوضع في الخارج.
دون أن يضيع ثانية واحدة ، قام بتلوي كعب قدمه وحطم درعه ضد إحدى الثغرات الموجودة خلفه ، وفتح الطريق أمامه والآخرين.
في مواجهة الباب من بعيد بوقار غير مسبوق ، توجه دوغلاس مع الآخرين بهدوء نحوه.
“خرر”. “خرر”. “خرر”.
“حسنا دعنا نذهب.”
سأل وايلان ، وصعد إلى دوغلاس.
أومأ وايلان برأسه في اتفاق.
مع استخدامها الآن لمانا أقل مع كل استخدام للفلوت ، يمكنها الآن القتال لفترة طويلة من الزمن.
ثم ، أدار رأسه في وجهي ، همس.
***
“دعنا نذهب.”
———-—-
“نعم ، أعطني ثانية.”
ينحني ويستعيد الخنجر الذي طعن ظهر جيرفيس ، يحدق راندور في الدم الذي يقطر من جسم الخنجر الحاد.
عند إرسال رسالة سريعة عبر جهاز الاتصال الخاص بي ، أخذت نفسًا عميقًا قبل أن أتبع وايلان والآخرين في الغرفة.
“ماذا حدث لك؟ أنت مصاب؟“
“إذا سارت الأمور وفقًا للخطة ، فينبغي أن ينتهي كل شيء في الساعة القادمة“.
المهندس القزم الذي اختطفوه من أجل الوصول إلى المنارات. بفضل اختطافه تمكنوا حتى من إغلاق اثنين من المنارات.
***
أدار رأسه ونظر دوغلاس إلى الآخرين خلفه.
جلجل–
كنا لا نزال بعيدين جدًا ، على بعد حوالي مائتي متر ، لكن برؤيتنا ، يمكننا أن نرى بوضوح أن الباب الآن نصف مفتوح.
مع خنجر طعن بعمق في ظهره ، سقط جيرفيس على الأرض الصلبة الباردة بضربة صغيرة.
توقف حاجبا وايلان بشدة عندما نظر إلى الباب في نهاية الممر الطويل.
وعيناه مفتوحتان على مصراعيه ، حدق جيرفيس في راندور الذي كان يقف فوق جسده بنظرة باردة على وجهه.
ضغط بقدمه على الأرض برفق ، ومشى نحو باب الغرفة وخرج بهدوء من الغرفة.
“كان يجب أن تفكر بشكل أفضل في قراراتك السابقة. هذا عليك.”
“اجل…”
قال راندور بنظرة مليئة بالخبث.
غمر جسده إحساسًا كبيرًا بالراحة عندما فكر في السنوات الطويلة المؤلمة التي عانى منها بسبب جيرفيس.
ينحني ويستعيد الخنجر الذي طعن ظهر جيرفيس ، يحدق راندور في الدم الذي يقطر من جسم الخنجر الحاد.
دون أن يضيع ثانية واحدة ، قام بتلوي كعب قدمه وحطم درعه ضد إحدى الثغرات الموجودة خلفه ، وفتح الطريق أمامه والآخرين.
أخذ عينيه بعيدًا عن الخنجر ، حدق في جيرفيس.
أومأ برأسه لفترة وجيزة في اتجاه وايلان ، وتوقفت خطوات دوغلاس كما قال بهدوء.
“لا يمكنني أن أسامحك لأنك تركت جمنك ورائك ولم تعاقب المسؤولين عن اختطافه“.
كان آخر من خرج من البوابة هو إلجا الذي نظر حوله بفضول.
رفع راندور قدمه ، وركل جسد جيرفيس بقدمه.
استمر راندور بلا هوادة في ركل جسد جيرفيس.
رطم-!
“هل تلعب مزحة يا إنسان؟“
“لماذا تركته بيد هؤلاء الحمقى!”
كانوا ما مجموعه سبعة أعضاء حاضرين في الوقت الحالي. لأسباب واضحة ، لم يتمكنوا من إحضار جميع الأعضاء. إذا فعلوا ذلك ، فلن يدرك كبار السن أنهم في الطابق العلوي فحسب ، بل سينهار الوضع في الخارج في غضون ثانية قصيرة.
رطم-! رطم-!
رد هاين بنخر منخفض ، منع انفجار طاقة وارد. أخذ خطوة إلى الوراء ، ونظر نحو آفا التي تعاملت بهدوء مع دورغارس مع حيواناتها الأليفة.
استمر راندور بلا هوادة في ركل جسد جيرفيس.
“هل تخطط لانتظار الآخرين؟“
دوى صوت اصطدام قدمه بجسده مرارًا وتكرارًا في جميع أنحاء القاعة بينما كان أوريون يحدق في المشهد بتسلية.
أومأ برأسه لفترة وجيزة في اتجاه وايلان ، وتوقفت خطوات دوغلاس كما قال بهدوء.
بنظرة خاطفة خلفه ، حيث كان أحد كبار السن من سكان ديرجان منشغلًا في إنشاء بوابة ، فكر مرة أخرى في لقائه السابق مع راندور.
رطم-!
لم يعرف الكثيرون هذا ، لكنه في الحقيقة كان صديقا مقربا ل جومنوك.
أوم –
المهندس القزم الذي اختطفوه من أجل الوصول إلى المنارات. بفضل اختطافه تمكنوا حتى من إغلاق اثنين من المنارات.
في تلك اللحظة ظنوا أنهم سينتصرون في الحرب ، لكن لسوء الحظ ، لم تنته الأمور بهذه الطريقة.
دوى صوت اصطدام قدمه بجسده مرارًا وتكرارًا في جميع أنحاء القاعة بينما كان أوريون يحدق في المشهد بتسلية.
قبل أن يعرفوا ذلك ، تم اختراق مقرهم الرئيسي وظهر فجأة جيش ضخم من العدم.
“أنت على حق.”
لحسن الحظ ، كانوا يدركون أن الأقزام كانوا يخططون لشيء ما حيث كان راندور على اتصال دائم بهم. لم يكن في الأصل إلى جانبهم ، ولكن في محاولة يائسة لإنقاذ صديقه جومنوك ، قرر أن يخون الأقزام وطعن جيفير في ظهره في اللحظة الأخيرة.
“نعم ، أعطني ثانية.”
“مثلما اتفقنا. لقد تخلصت منه. الآن ، أخبرني أين جومنوك.”
[خارج مقر الجحيم.]
تردد صدى صوت راندور في جميع أنحاء القاعة ، مما أدى إلى إخراج أوريون من أفكاره.
بالنسبة للحاضر الآخر ، لم يكن صوته سوى هادئًا حيث كان يدق بقوة داخل أذهانهم.
استمر راندور في الكلام وعيناه مقيدتان عليه.
حدقت في باب مألوف من بعيد ، ومدت يدي وأوقفت وايلان عن اتخاذ خطوة أخرى.
“لقد وقعنا عقد مانا. طالما أنني أخون الأقزام وأقتل جيرفيس ، فسوف تعطيني جومنك“.
ثم أشار إلى جيرفيس الذي كان مستلقيًا على الأرض ميتًا.
“لدينا رسالة!”
“لقد أوقفت نهاية الصفقة ، حان دورك.”
كان آخر من خرج من البوابة هو إلجا الذي نظر حوله بفضول.
كان أوريون يحدق في راندور من مقعده بصمت ، وسند مرفقيه على الطاولة.
مرة أخرى ، كان صوت جومنوك القوي هو تعطيل أوريون من أفكاره.
تشابك أصابعه وإسناد ذقنه عليها ، وتوقفت عيناه على جسد جيرفيس الذي لا حياة له.
ثم أشار إلى جيرفيس الذي كان مستلقيًا على الأرض ميتًا.
قام بتوجيه مانا نحو عينيه ، وتأكد من التحقق مما إذا كان جيرفيس قد مات حقًا.
———-—-
“… توقف قلبه عن النبض.”
في الواقع ، كان وجودهم في الوقت الحالي بمثابة مخاطرة في حد ذاته.
فقط عندما أكد أنه ميت حقًا ، استرخى أخيرًا.
“اجل…”
على الرغم من أنه قد وقع بالفعل عقد مانا مع جومنوك ، إلا أنه لم يعرف اوريون أن راندور كان إلى جانبهم إلا بعد أن تم الفعل. على الأقل لغاية الآن.
كان آخر من خرج من البوابة هو إلجا الذي نظر حوله بفضول.
غمر جسده إحساسًا كبيرًا بالراحة عندما فكر في السنوات الطويلة المؤلمة التي عانى منها بسبب جيرفيس.
لولا مالفيل الذي أصلح جزءًا صغيرًا من الفلوت ، لكانت آفا تواجه الكثير من المتاعب في القتال ضد الضربات في الوقت الحالي.
على الرغم من أنه لم يكن هو من قتله ، إلا أن حقيقة وفاة جيرفيس مع العلم أن أحد مساعديه المقربين هو المسؤول عن وفاته أسعده بنفس القدر.
هز وايلان رأسه بالاتفاق وهو يحدق في المجموعة خلف دوغلاس.
مجرد تذكر وجهه قبل الموت يسر أوريون بلا نهاية.
“انتظر هنا.”
“إذن؟ ألم تسمع ما قلته؟ أين جومنوك!”
سألت ، للانضمام إلى المجموعة.
مرة أخرى ، كان صوت جومنوك القوي هو تعطيل أوريون من أفكاره.
السبب في أنني قررت التوقف هنا هو أنني لم أرغب في المخاطرة بالتعرض لخطر الانكشاف حتى الآن.
“أين هو!!!”
سأل وايلان ، وصعد إلى دوغلاس.
“اهدأ، اهدأ.”
في اللحظة التي وصل فيها الصوت إلى أذنيه ، أصبحت عيون هاين حادة على الفور عندما نظر إلى ليوبولد وآفا اللذين نظروا إليه أيضًا.
قال أوريون بخفة وهو يرفع يديه ، محاولًا تهدئة راندور الغاضب.
بنظرة خاطفة خلفه ، حيث كان أحد كبار السن من سكان ديرجان منشغلًا في إنشاء بوابة ، فكر مرة أخرى في لقائه السابق مع راندور.
“سنسمح لك بالاجتماع قريبًا بما فيه الكفاية. أنت تعلم أننا وقعنا عقد مانا. نظرًا لأنك عقدت نهاية الصفقة ، فهل أنا – حسنًا؟ “
***
فجأة ، رفع جبينه. يخفض رأسه ويحدق في اللوحة الصغيرة المتصلة بمكتبه ، وحاجبه مجعدان قليلاً.
“خرر”. “خرر”. “خرر”.
“حسنًا ، يبدو أن لدينا ضيوفًا قادمون“.
***
انفجار-!
***
بمجرد أن تلاشت كلماته ، انفتح باب الغرفة ودخلت شخصيات متعددة ببطء.
“هل واجهتم أي مشكلة في طريقكم يا رفاق؟“
“… آه.”
“أنت على حق.”
لكن في اللحظة التي دخلوا فيها جميعًا ، تجمدوا جميعًا في حالة صدمة من المشهد الذي قُدِّم أمامهم.
“حسنا دعنا نذهب.”
– لقد انتهيت من إعداد البوابة.
———-—-
“أين هو!!!”
ترجمة FLASH
عند إرسال رسالة سريعة عبر جهاز الاتصال الخاص بي ، أخذت نفسًا عميقًا قبل أن أتبع وايلان والآخرين في الغرفة.
———-—-
عند إرسال رسالة سريعة عبر جهاز الاتصال الخاص بي ، أخذت نفسًا عميقًا قبل أن أتبع وايلان والآخرين في الغرفة.
“ليس لدينا وقت نضيعه في مناقشة ما إذا كنت أكذب أم لا.”
اية (149) بَلِ ٱللَّهُ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلنَّٰصِرِينَ (150) سَنُلۡقِي فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلرُّعۡبَ بِمَآ أَشۡرَكُواْ بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنٗاۖ وَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ وَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلظَّٰلِمِينَ (151) سورة آل عمران الاية (151)
انفجار-!
فقط عندما أكد أنه ميت حقًا ، استرخى أخيرًا.
