عن أمي ... [4]
الفصل 438: عن أمي … [4]
أدرت رأسي للنظر إلى أنجليكا ، بدأ رأسي يؤلمني. فقط كيف كنت سأحل هذا الموقف؟
“… إذا كنت لا تريد أن تموت ، فعليك أن تمنعها من علاج والدتها.”
بعد وقفة قصيرة ، فتحت أنجليكا فمها وسألت.
ترددت صدى كلمات أنجليكا في جميع أنحاء الغرفة ، وتجمد جسدي نتيجة كلماتها. بعد ذلك ، انقطع رأسي في اتجاهها.
سأموت إذا شفيت أماندا والدتها؟ ما الذي كانت تتحدث عنه في العالم؟
“عن ماذا تتحدثي؟“
وتجدر الإشارة أيضًا إلى وجود ست عشائر أخرى من نفس القوة. إذا لم يكن للأجناس الأخرى الأولوية ، لكانت البشرية قد تم القضاء عليها لفترة طويلة.
سأموت إذا شفيت أماندا والدتها؟ ما الذي كانت تتحدث عنه في العالم؟
فتح فمي وأغلقه مرارًا وتكرارًا ، حيث كنت أجد صعوبة في العثور على الكلمات المناسبة لأقولها.
جلست أنجليكا على كرسيها وعبرت ساقيها ، أومأت برأسها. نزل قداسة ثقيلة على الغرفة.
“هل يمكن أن تكون عشيرة الشهوة؟“
جلست منتصبًا ، انتظرتها لتتحدث.
كان لدي العديد من الأسئلة التي أردت طرحها. ومع ذلك ، كنت أعلم أنني لا أستطيع أن أترك مشاعري تتحسن.
بعد وقفة قصيرة ، فتحت أنجليكا فمها وسألت.
“هل تتذكر عندما وقعنا العقد؟“
في ذلك الوقت ، عندما كنت أحاول معرفة من المسؤول عن تحريض انجليكا لمهاجمتي ، تذكرت حساب احتمال أن يكون إيفربلود هو المسؤول عن السيناريو بأكمله ، ومنذ وقت ليس ببعيد ، توصلت أيضًا إلى استنتاج مفاده أن إيفربلود ربما كان بيدقًا أنشأه الكيان الآخر.
“نعم.”
حتى لو مرت خمسة عشر عامًا في الماضي ، لم يكن ينبغي أن تكون أنجليكا قوية بما يكفي للقيام بذلك.
كيف يمكنني ان انسى؟
[بصفتي ممثلاً لقبيلة تشارم ، تم اختياري لأكون الشيطان الذي كان سيضع اللعنة على والدة أماندا. كان الغرض الرئيسي من هذا ، كما اكتشفت على الأرجح ، هو محاولة السيطرة على النقابة الأولى في المجال البشري.]
لقد مر يومين بعد أن تمكنت من هزيمتها وأردت أن أجعلها تنضم إلى مجموعتي. لكن لماذا كانت تسأل عن هذا فجأة؟
‘…أفهم قصدك.’
تلاحم شفتيها ، حواجب أنجليكا الرقيقة متماسكة معًا قبل أن تترك تنهيدة طويلة في النهاية.
عند الاستماع إلى كلماتها ، ما زالت لدي بعض الشكوك.
“سأنتقل مباشرة إلى النقطة ، الشخص الذي لعن والدة أماندا كان أنا.”
ردت أنجليكا بهدوء ، أدارت رأسها ولفت ذيلها في الهواء.
“… هاه؟ “
“أنجليكا ، تذكر الوقت الذي قلت فيه أن أحدهم أعطاك صورة لي ، ويخبرك أنني كنت المسؤول عن وفاة إيليا؟“
انفتحت عيني على الفور عند سماع كلماتها. من العدم ألقت أنجليكا فجأة قنبلة عليّ.
لقد مرت أكثر من ثلاث سنوات منذ التعاقد مع انجليكا ، ولم أفكر مرة واحدة في أن مثل هذا الاحتمال ممكن ، إلى متى كان الكيان بداخلي يخطط لكل شيء؟
فتح فمي وأغلقه مرارًا وتكرارًا ، حيث كنت أجد صعوبة في العثور على الكلمات المناسبة لأقولها.
كانت معدتي تتخبط في الفكر.
لقد فهمت أخيرًا معنى كلماتها السابقة.
[كان لدي دعم.]
[لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يؤذي الطرف “أ” الطرف “ب” والعكس بالعكس]
شعرت كما لو أن هذا السيناريو قد تم إعداده بعناية ليحاصرني ويمنعني من شفاء والدة أماندا.
كان هذا أحد بنود عقد مانا الذي وقعناه ، وإعطائي لوالدة أماندا العلاج سيكون خرقًا مباشرًا للعقد ، لأنه سيضر أنجليكا بشكل مباشر.
[بالطبع ، لم أنس.]
كان هذا البند أيضًا هو السبب في أن أنجليكا أخبرتني عن الموقف. إذا لم تخبرني ، فإنها أيضًا ستخالف الفقرة.
كانت والدة أماندا زوجة سيد نقابة النقابة الأولى في المجال البشري.
“هذا…”
توقفت أنجليكا ونظرت إلي. بقرص منتصف حواجب ، شرعت في السؤال.
كان لدي العديد من الأسئلة التي أردت طرحها. ومع ذلك ، كنت أعلم أنني لا أستطيع أن أترك مشاعري تتحسن.
“سأنتقل مباشرة إلى النقطة ، الشخص الذي لعن والدة أماندا كان أنا.”
أغلقت عيني وأهدأ دقات قلبي غير المنتظمة ، فتحتهما مرة أخرى ونظرت حولي.
[بصفتي ممثلاً لقبيلة تشارم ، تم اختياري لأكون الشيطان الذي كان سيضع اللعنة على والدة أماندا. كان الغرض الرئيسي من هذا ، كما اكتشفت على الأرجح ، هو محاولة السيطرة على النقابة الأولى في المجال البشري.]
ثم ، بإلقاء نظرة خاطفة على أنجليكا من زاوية عيني ، تحدثت من داخل عقلي.
“سأنتقل مباشرة إلى النقطة ، الشخص الذي لعن والدة أماندا كان أنا.”
“في حال سمع شخص ما محادثتنا ، فمن الأفضل أن يتحدث كلانا عن بعد.”
[لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يؤذي الطرف “أ” الطرف “ب” والعكس بالعكس]
[تمام.]
“هذا…”
أومأت أنجليكا برأسها. بعد ذلك ، ظهرت الطاقة الشيطانية فجأة من جسدها عندما عادت مرة أخرى إلى شكل قطتها.
قفزت على السرير ، وحركت مرة أخرى إلى حافة النافذة. بمجرد أن استقرت ، شرعت في النظر من النافذة.
قفزت على السرير ، وحركت مرة أخرى إلى حافة النافذة. بمجرد أن استقرت ، شرعت في النظر من النافذة.
‘حسنا هذا صحيح. هذا أمر متوقع.’
بينما كان هذا يحدث ، أخذ نفسًا عميقًا آخر ومحاولة تهدئة ذهني الذي كان حاليًا في حالة من الفوضى ، شرعت في استجواب أنجليكا.
باختصار ، يمكنني بالفعل توقع ما حدث بعد ذلك. بمساعدة عشيرة Lust تمكنت بطريقة ما من أن تلعنها ، ومع ذلك ، في اللحظة التي حاولت فيها تهديدها ، بدلاً من اتباع أوامرك ، هربت مباشرة. لعدم الرغبة في إحباط عشيرة شهوة ، حاولت مطاردتها ، وفشلت بطريقة ما ، مما أدى إلى تنشيط اللعنة.
“من فضلك قل لي القصة كاملة حتى أتمكن من إصدار حكم مناسب.”
كان هناك العديد من الأشياء التي أردت أن أسألها عنها ، لكن بدلاً من سؤالها ، اخترت الاستماع إلى جانبها من القصة أولاً. من هناك ، إذا كان هناك المزيد من الأشياء التي لم أكن متأكدًا منها ، فسأشرع في السؤال.
قبل ذلك ، أردت فقط سماع ما ستقوله لنفسها فيما يتعلق بالموضوع. لم أرغب في اتخاذ أي قرارات متهورة.
كيف يمكنني ان انسى؟
رفعت أنجليكا أسرارها ومداعبة رأسها ، محاكية حركة قطة ، أومأت برأسها قبل أن يدخل صوتها في ذهني.
“قلت إنك لا تتذكر بالضبط ما حدث منذ أن تم مسح ذكرياتك عن ذلك الوقت ، ومع ذلك ، قلت إن الشخص المعني كان شيطانًا ، أليس كذلك؟“
[حدث ذلك منذ فترة. مضى حوالي خمسة عشر عاما إذا لم أتذكرها بشكل خاطئ.]
[كلماتك صحيحة. لقد كنت بالفعل أضعف من أن ألعن والدتها بالفعل. على الرغم من أن والد أماندا لم يكن زعيم النقابة حتى الآن ، إلا أن الأمان المحيط بوالدتها كان ببساطة أكثر من اللازم بالنسبة لشيطان من رتبة بارون مثلي ، حتى لو حصلت على دعم قبيلتي.]
حواجب مجعدة.
حتى لو مرت خمسة عشر عامًا في الماضي ، لم يكن ينبغي أن تكون أنجليكا قوية بما يكفي للقيام بذلك.
“قبل خمسة عشر عامًا … كان ذلك منذ فترة طويلة ، هل كان والد أماندا مرتبًا بدرجة عالية في ذلك الوقت؟“
من ذكرياتي عن والدة أماندا التي ذهبت تمامًا إلى انخراط أنجليكا المفاجئ معي.
كان لابد من ملاحظة أن البشر لم يعيشوا طالما عاشوا الشياطين ، وبالتالي ، فإن خمسة عشر عامًا كانت وقتًا طويلاً. إذا كان ذلك قبل خمسة عشر عامًا ، فأنا أشك في أن والد أماندا كان في المرتبة [S].
في خضم أفكاري ، واصلت أنجليكا.
ومع ذلك ، لا يزال ذلك غير قادر على شرح كيف تمكنت من لعن والدة أماندا. بعد كل شيء ، ربما لم يتم تصنيفه [S] ، لكن التفاوت في القوة كان يجب أن يكون كبيرًا.
كانت والدة أماندا زوجة سيد نقابة النقابة الأولى في المجال البشري.
[في ذلك الوقت ، كنت مجرد شيطان برتبة بارون ، وانتُخبت حديثًا كأمريك لقبيلة السحر. بصفتي الرئيسة المنتخبة حديثًا ، كنت طموحًا للغاية ، وأتيحت لي الفرصة.]
كان هذا أحد بنود عقد مانا الذي وقعناه ، وإعطائي لوالدة أماندا العلاج سيكون خرقًا مباشرًا للعقد ، لأنه سيضر أنجليكا بشكل مباشر.
توقفت أنجليكا ونظرت إلي. بقرص منتصف حواجب ، شرعت في السؤال.
‘…أفهم قصدك.’
“هل يمكن أن يكون لهذه الفرصة علاقة بالعنة والدة أماندا؟“
عند سماع كلماتها ، نما الارتباك بداخلي.
ردت أنجليكا بهدوء ، أدارت رأسها ولفت ذيلها في الهواء.
اية (29) وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ عُدۡوَٰنٗا وَظُلۡمٗا فَسَوۡفَ نُصۡلِيهِ نَارٗاۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرًا (30) سورة النساء الاية (30)
[هذا هو بالضبط.]
[هذا هو بالضبط.]
عند سماع كلماتها ، نما الارتباك بداخلي.
كان هناك على الأرجح شيئًا لم ترغب في إخباره به ، وعلى الرغم من أنني أردت أن أعرف ، إلا أنني لم أدفعه. ربما كان هناك سبب لعدم رغبتها في إخباري.
أخبرني المزيد عن هذه الفرصة. لا أعني أي إهانة ، لكنني أشك بشدة في أن لديك القدرة على أن تكون قادرًا بالفعل على لعن والدتها.
ومع ذلك ، فإن هذا الكشف المفاجئ من قبل أنجليكا تسبب في دوران دماغي. كان هناك شيء غريب في هذا الموقف. غريب جدا.
حتى لو مرت خمسة عشر عامًا في الماضي ، لم يكن ينبغي أن تكون أنجليكا قوية بما يكفي للقيام بذلك.
قبل ذلك ، أردت فقط سماع ما ستقوله لنفسها فيما يتعلق بالموضوع. لم أرغب في اتخاذ أي قرارات متهورة.
لحسن الحظ ، نجحت كلمات أنجليكا التالية في تبديد بعض شكوكي.
بينما كنت أفقد كل الأمل ، تحدثت أنجليكا فجأة. ظهرت نظرة معقدة على وجهها عندما قالت تلك الكلمات.
[كلماتك صحيحة. لقد كنت بالفعل أضعف من أن ألعن والدتها بالفعل. على الرغم من أن والد أماندا لم يكن زعيم النقابة حتى الآن ، إلا أن الأمان المحيط بوالدتها كان ببساطة أكثر من اللازم بالنسبة لشيطان من رتبة بارون مثلي ، حتى لو حصلت على دعم قبيلتي.]
[كان لدي دعم.]
‘حسنا هذا صحيح. هذا أمر متوقع.’
“من فضلك قل لي القصة كاملة حتى أتمكن من إصدار حكم مناسب.”
كانت والدة أماندا زوجة سيد نقابة النقابة الأولى في المجال البشري.
رفعت رأسي ، خطرت لي فكرة مفاجئة.
بغض النظر عن مدى ضعف الإنسانية ، كانت لا تزال قوة لا يجرؤ معظم الشياطين على لمسها دون الاستعدادات المناسبة.
“هل يمكن أن يكون لهذه الفرصة علاقة بالعنة والدة أماندا؟“
“بما أن الإجراءات الأمنية كانت مشددة للغاية ، كيف استطعت أن تلعن والدة أماندا؟“
[بالفعل.]
[كان لدي دعم.]
جلست منتصبًا ، انتظرتها لتتحدث.
رد انجليكا بسرعة. قفز رأسي عندما سمعت هذا كفكرة تمت صياغتها فجأة داخل عقلي.
“… إيفربلود.”
“هل يمكن أن تكون عشيرة الشهوة؟“
“اللعنة.”
[بالفعل.]
ومع ذلك ، فإن هذا الكشف المفاجئ من قبل أنجليكا تسبب في دوران دماغي. كان هناك شيء غريب في هذا الموقف. غريب جدا.
أومأت أنجليكا برأسها ، وغطيت وجهي بيدي.
كان هناك على الأرجح شيئًا لم ترغب في إخباره به ، وعلى الرغم من أنني أردت أن أعرف ، إلا أنني لم أدفعه. ربما كان هناك سبب لعدم رغبتها في إخباري.
“اللعنة ، لا عجب أنك تمكنت من شتمها.”
“… هاه؟ “
على عكس قبيلة تشارم ، كانت عشيرة لوست منظمة شيطانية هائلة. إذا كان عليّ تقدير قوتها ، فمن المحتمل أنها كانت أقوى من الاتحاد الحالي ، وليست أقوى فحسب ، بل أقوى بشكل لا يضاهى.
ومع ذلك ، لا يزال ذلك غير قادر على شرح كيف تمكنت من لعن والدة أماندا. بعد كل شيء ، ربما لم يتم تصنيفه [S] ، لكن التفاوت في القوة كان يجب أن يكون كبيرًا.
وتجدر الإشارة أيضًا إلى وجود ست عشائر أخرى من نفس القوة. إذا لم يكن للأجناس الأخرى الأولوية ، لكانت البشرية قد تم القضاء عليها لفترة طويلة.
[كلماتك صحيحة. لقد كنت بالفعل أضعف من أن ألعن والدتها بالفعل. على الرغم من أن والد أماندا لم يكن زعيم النقابة حتى الآن ، إلا أن الأمان المحيط بوالدتها كان ببساطة أكثر من اللازم بالنسبة لشيطان من رتبة بارون مثلي ، حتى لو حصلت على دعم قبيلتي.]
في خضم أفكاري ، واصلت أنجليكا.
لقد مرت أكثر من ثلاث سنوات منذ التعاقد مع انجليكا ، ولم أفكر مرة واحدة في أن مثل هذا الاحتمال ممكن ، إلى متى كان الكيان بداخلي يخطط لكل شيء؟
[عشيرة الشهوة هائلة وقوية. موريسو أكثر مما تتخيله. القبيلة التي كنت فيها ، قبيلة تشارم ، هي قبيلة صغيرة تشعبت إلى المجال البشري من أجل توسيع نفوذ العشيرة.]
[كلماتك صحيحة. لقد كنت بالفعل أضعف من أن ألعن والدتها بالفعل. على الرغم من أن والد أماندا لم يكن زعيم النقابة حتى الآن ، إلا أن الأمان المحيط بوالدتها كان ببساطة أكثر من اللازم بالنسبة لشيطان من رتبة بارون مثلي ، حتى لو حصلت على دعم قبيلتي.]
توقفت أنجليكا فجأة واستدارت لتنظر إلي ، في محاولة للتأكد من أنني فهمت. واصلت أعطتها إيماءة طفيفة.
[لا يمكن.]
[بصفتي ممثلاً لقبيلة تشارم ، تم اختياري لأكون الشيطان الذي كان سيضع اللعنة على والدة أماندا. كان الغرض الرئيسي من هذا ، كما اكتشفت على الأرجح ، هو محاولة السيطرة على النقابة الأولى في المجال البشري.]
صعدت جسدي إلى الوراء ، ووضعت يدي على ذقني ووقعت في التفكير. بعد فترة ، نظرت إلى انجليكا انجليكا وشاركت النتائج التي توصلت إليها.
لقد فهمت ذلك ، لكن لماذا أنت؟ ألم يكن بإمكانهم اختيار شيطان أقوى؟
لم يكن الأمر يتطلب عبقريًا حقًا للحصول على جوهر الموقف ، وعندما انتهيت من سرد تكهناتي ، لم تستطع أنجليكا إلا إيماءة رأسها بلا حول ولا قوة.
[لا يمكن.]
ثم ، بإلقاء نظرة خاطفة على أنجليكا من زاوية عيني ، تحدثت من داخل عقلي.
هزت أنجليكا رأسها.
[صحيح.]
[في ذلك الوقت ، كانت الشياطين الأقوى منشغلة بمحاولة الاستقرار على الأرض وكانوا أيضًا يقاتلون ضد الأجناس الأخرى.]
بعد كل شيء ، كان الشيطان المسؤول عن وضع يدي على [لامبالاة الملك]. كانت نظرية بعيدة المنال ، لكن هذا الحدث عزز هذه الفرضية.
عند الاستماع إلى كلماتها ، ما زالت لدي بعض الشكوك.
ألم يكن هناك حقًا مخرج آخر؟
بصراحة ، أنا حقًا لم أشتري الفكرة الكاملة لاختيار أنجليكا من بين جميع الشياطين الأخرى التي كان من الممكن اختيارها.
ومع ذلك ، فإن هذا الكشف المفاجئ من قبل أنجليكا تسبب في دوران دماغي. كان هناك شيء غريب في هذا الموقف. غريب جدا.
كان هناك على الأرجح شيئًا لم ترغب في إخباره به ، وعلى الرغم من أنني أردت أن أعرف ، إلا أنني لم أدفعه. ربما كان هناك سبب لعدم رغبتها في إخباري.
عند الاستماع إلى كلماتها ، ما زالت لدي بعض الشكوك.
نظرًا لأن عقد مانا ينص على أنها لا تستطيع التفكير في إلحاق أي ضرر بي بأي شكل أو شكل ، يمكنني القول إنها لم تفصح عن هذا معي من أجل حمايتي. أو ربما شيء آخر. لم أكن متأكدًا حقًا في هذه المرحلة.
“نعم.”
صعدت جسدي إلى الوراء ، ووضعت يدي على ذقني ووقعت في التفكير. بعد فترة ، نظرت إلى انجليكا انجليكا وشاركت النتائج التي توصلت إليها.
“في حال سمع شخص ما محادثتنا ، فمن الأفضل أن يتحدث كلانا عن بعد.”
باختصار ، يمكنني بالفعل توقع ما حدث بعد ذلك. بمساعدة عشيرة Lust تمكنت بطريقة ما من أن تلعنها ، ومع ذلك ، في اللحظة التي حاولت فيها تهديدها ، بدلاً من اتباع أوامرك ، هربت مباشرة. لعدم الرغبة في إحباط عشيرة شهوة ، حاولت مطاردتها ، وفشلت بطريقة ما ، مما أدى إلى تنشيط اللعنة.
رفعت أنجليكا أسرارها ومداعبة رأسها ، محاكية حركة قطة ، أومأت برأسها قبل أن يدخل صوتها في ذهني.
“عند تنشيط اللعنة ، ظننت أنها ماتت ونسيت كل شيء عنها.”
[عشيرة الشهوة هائلة وقوية. موريسو أكثر مما تتخيله. القبيلة التي كنت فيها ، قبيلة تشارم ، هي قبيلة صغيرة تشعبت إلى المجال البشري من أجل توسيع نفوذ العشيرة.]
لم يكن الأمر يتطلب عبقريًا حقًا للحصول على جوهر الموقف ، وعندما انتهيت من سرد تكهناتي ، لم تستطع أنجليكا إلا إيماءة رأسها بلا حول ولا قوة.
كان هذا البند أيضًا هو السبب في أن أنجليكا أخبرتني عن الموقف. إذا لم تخبرني ، فإنها أيضًا ستخالف الفقرة.
[هذا صحيح. ومع ذلك ، في ذلك الوقت ، كنت أعتقد حقا أنني قتلتها.]
شعرت كما لو أن هذا السيناريو قد تم إعداده بعناية ليحاصرني ويمنعني من شفاء والدة أماندا.
‘…أفهم قصدك.’
سأموت إذا شفيت أماندا والدتها؟ ما الذي كانت تتحدث عنه في العالم؟
يمكن لأم أماندا أن تعد نفسها محظوظة. لو لم تكن الملكة بجانبها ، لكانت قد ماتت منذ وقت طويل.
أخبرني المزيد عن هذه الفرصة. لا أعني أي إهانة ، لكنني أشك بشدة في أن لديك القدرة على أن تكون قادرًا بالفعل على لعن والدتها.
رفعت رأسي ، خطرت لي فكرة مفاجئة.
“هل تتذكر عندما وقعنا العقد؟“
“انتظر ، هل كان هذا الفشل هو السبب في اختيارك لمهاجمة أماندا منذ فترة؟“
ترجمة FLASH
أدارت رأسها ، خفت صوت أنجليكا.
تافهة واحدة أراها. بسبب فشلها مع والدة أماندا ، بدا أنها تحمل ضغينة ضد أماندا.
[… نعم.]
ردت أنجليكا بهدوء ، أدارت رأسها ولفت ذيلها في الهواء.
‘أرى.’
ثم ، بإلقاء نظرة خاطفة على أنجليكا من زاوية عيني ، تحدثت من داخل عقلي.
تافهة واحدة أراها. بسبب فشلها مع والدة أماندا ، بدا أنها تحمل ضغينة ضد أماندا.
كان هذا البند أيضًا هو السبب في أن أنجليكا أخبرتني عن الموقف. إذا لم تخبرني ، فإنها أيضًا ستخالف الفقرة.
ومع ذلك ، فإن هذا الكشف المفاجئ من قبل أنجليكا تسبب في دوران دماغي. كان هناك شيء غريب في هذا الموقف. غريب جدا.
———-—-
لحدوث مثل هذا الموقف ، شعرت أن شيئًا ما لم يكن صحيحًا.
ومع ذلك ، فإن هذا الكشف المفاجئ من قبل أنجليكا تسبب في دوران دماغي. كان هناك شيء غريب في هذا الموقف. غريب جدا.
من ذكرياتي عن والدة أماندا التي ذهبت تمامًا إلى انخراط أنجليكا المفاجئ معي.
الفصل 438: عن أمي … [4]
شعرت كما لو أن هذا السيناريو قد تم إعداده بعناية ليحاصرني ويمنعني من شفاء والدة أماندا.
“من فضلك قل لي القصة كاملة حتى أتمكن من إصدار حكم مناسب.”
رفعت رأسي ، التفت إلى أنجليكا قبل أن أسأل.
كان لابد من ملاحظة أن البشر لم يعيشوا طالما عاشوا الشياطين ، وبالتالي ، فإن خمسة عشر عامًا كانت وقتًا طويلاً. إذا كان ذلك قبل خمسة عشر عامًا ، فأنا أشك في أن والد أماندا كان في المرتبة [S].
“أنجليكا ، تذكر الوقت الذي قلت فيه أن أحدهم أعطاك صورة لي ، ويخبرك أنني كنت المسؤول عن وفاة إيليا؟“
‘…أفهم قصدك.’
عند سماع كلامي ، تحولت عيون أنجليكا إلى شقوق رفيعة حيث أصبح صوتها أكثر برودة قليلاً.
[هذا صحيح. ومع ذلك ، في ذلك الوقت ، كنت أعتقد حقا أنني قتلتها.]
[بالطبع ، لم أنس.]
عند سماع كلماتها ، ظهر اسم واحد فقط في ذهني.
ارتعش فمي عندما سمعت البرودة المخفية في صوتها. ومع ذلك ، نظرًا لأنني بشرة كثيفة ، قررت فقط التظاهر بأنني لم أشعر بذلك.
في ذلك الوقت ، عندما كنت أحاول معرفة من المسؤول عن تحريض انجليكا لمهاجمتي ، تذكرت حساب احتمال أن يكون إيفربلود هو المسؤول عن السيناريو بأكمله ، ومنذ وقت ليس ببعيد ، توصلت أيضًا إلى استنتاج مفاده أن إيفربلود ربما كان بيدقًا أنشأه الكيان الآخر.
“قلت إنك لا تتذكر بالضبط ما حدث منذ أن تم مسح ذكرياتك عن ذلك الوقت ، ومع ذلك ، قلت إن الشخص المعني كان شيطانًا ، أليس كذلك؟“
بعد كل شيء ، كان الشيطان المسؤول عن وضع يدي على [لامبالاة الملك]. كانت نظرية بعيدة المنال ، لكن هذا الحدث عزز هذه الفرضية.
[صحيح.]
انفتحت عيني على الفور عند سماع كلماتها. من العدم ألقت أنجليكا فجأة قنبلة عليّ.
ردت أنجليكا بصوت أقل برودة قليلاً.
[لا يمكن.]
عند سماع كلماتها ، ظهر اسم واحد فقط في ذهني.
———-—-
“… إيفربلود.”
[هذا هو بالضبط.]
في ذلك الوقت ، عندما كنت أحاول معرفة من المسؤول عن تحريض انجليكا لمهاجمتي ، تذكرت حساب احتمال أن يكون إيفربلود هو المسؤول عن السيناريو بأكمله ، ومنذ وقت ليس ببعيد ، توصلت أيضًا إلى استنتاج مفاده أن إيفربلود ربما كان بيدقًا أنشأه الكيان الآخر.
ردت أنجليكا بصوت أقل برودة قليلاً.
بعد كل شيء ، كان الشيطان المسؤول عن وضع يدي على [لامبالاة الملك]. كانت نظرية بعيدة المنال ، لكن هذا الحدث عزز هذه الفرضية.
حواجب مجعدة.
لم يكن السيناريو مجرد صدفة إلى حد ما ، ولكن التفكير في كيفية معرفة هذا الكيان بخصائص وعموميات شخصيتي ، لم أشك مرة واحدة في أنني التقطت أنجليكا وجعلها شريكي جزءًا من خطته.
اية (29) وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ عُدۡوَٰنٗا وَظُلۡمٗا فَسَوۡفَ نُصۡلِيهِ نَارٗاۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرًا (30) سورة النساء الاية (30)
“فقط كم خططت؟“
ترجمة FLASH
لقد مرت أكثر من ثلاث سنوات منذ التعاقد مع انجليكا ، ولم أفكر مرة واحدة في أن مثل هذا الاحتمال ممكن ، إلى متى كان الكيان بداخلي يخطط لكل شيء؟
‘حسنا هذا صحيح. هذا أمر متوقع.’
كانت معدتي تتخبط في الفكر.
بعد كل شيء ، كان الشيطان المسؤول عن وضع يدي على [لامبالاة الملك]. كانت نظرية بعيدة المنال ، لكن هذا الحدث عزز هذه الفرضية.
“اللعنة.”
أغلقت عيني وأهدأ دقات قلبي غير المنتظمة ، فتحتهما مرة أخرى ونظرت حولي.
في النهاية ، لعنة هربت من فمي.
توقفت أنجليكا ونظرت إلي. بقرص منتصف حواجب ، شرعت في السؤال.
لقد اتضح لي أخيرًا مدى خطورة الموقف.
“فقط كم خططت؟“
أدرت رأسي للنظر إلى أنجليكا ، بدأ رأسي يؤلمني. فقط كيف كنت سأحل هذا الموقف؟
[صحيح.]
هل يجب أن أخبر أماندا الحقيقة وآمل لها أن تقبل حقيقة أنني كنت أعمل مع الشيطان المسؤول عن تمزيق عائلتها وطفولتها ، أم يجب أن أختلق عذرًا عشوائيًا وأخبرها أن تنتظر بضع سنوات ، حتى ينتهي العقد؟
“هذا…”
ضغطت على رأسي بكلتا يدي ، تأوهت بصوت عالٍ.
أغلقت عيني وأهدأ دقات قلبي غير المنتظمة ، فتحتهما مرة أخرى ونظرت حولي.
“آه ، هذا هو الأسوأ …”
“أنجليكا ، تذكر الوقت الذي قلت فيه أن أحدهم أعطاك صورة لي ، ويخبرك أنني كنت المسؤول عن وفاة إيليا؟“
ألم يكن هناك حقًا مخرج آخر؟
“هل يمكن أن تكون عشيرة الشهوة؟“
بينما كنت أفقد كل الأمل ، تحدثت أنجليكا فجأة. ظهرت نظرة معقدة على وجهها عندما قالت تلك الكلمات.
———-—-
“… في الواقع ، قد تكون هناك طريقة.”
قفزت على السرير ، وحركت مرة أخرى إلى حافة النافذة. بمجرد أن استقرت ، شرعت في النظر من النافذة.
———-—-
‘أرى.’
ترجمة FLASH
[… نعم.]
———-—-
عند سماع كلماتها ، ظهر اسم واحد فقط في ذهني.
أومأت أنجليكا برأسها ، وغطيت وجهي بيدي.
اية (29) وَمَن يَفۡعَلۡ ذَٰلِكَ عُدۡوَٰنٗا وَظُلۡمٗا فَسَوۡفَ نُصۡلِيهِ نَارٗاۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرًا (30) سورة النساء الاية (30)
في ذلك الوقت ، عندما كنت أحاول معرفة من المسؤول عن تحريض انجليكا لمهاجمتي ، تذكرت حساب احتمال أن يكون إيفربلود هو المسؤول عن السيناريو بأكمله ، ومنذ وقت ليس ببعيد ، توصلت أيضًا إلى استنتاج مفاده أن إيفربلود ربما كان بيدقًا أنشأه الكيان الآخر.
[تمام.]
[هذا هو بالضبط.]
