التزامن [4]
الفصل 457 : التزامن [4]
ومرة أخرى ، ترددت أصداء كلمات الشخصية ذات العيون الرمادية بصوت عالٍ وهو يحدق بشدة في اتجاه كيفن. ظهرت نظرة شبيهة باليأس على وجهه وهو يصرخ بهذه الكلمات.
غطت سماء حمراء العالم.
“هل أنت بخير حقًا؟”
ظهرت الأنقاض والحطام في كل مكان بينما انتشرت الجثث والأطراف على الأرض.
“اللعنة ، ما زال يؤلم مثل الجحيم.”
غطى الصمت المطلق العالم.
برفع يده ، حاول الشخص ذو العيون الرمادية تحريك جسده ، لكن بغض النظر عن مقدار القوة التي استخدمها ، لم يستطع تحريك جسده على الإطلاق. تم إغلاق المانا داخل جسده تمامًا.
“ها … ها …”
مع إشارة راحة يده للأسفل ، أبقى الشكل الآخر تحت المراقبة. ومع ذلك ، كان من الواضح بشكل مؤلم لكيفن أن قوته لم تكن كافية لاحتواء الشكل الآخر طالما أن يده بدأت ببطء تهتز أكثر فأكثر.
كسر الصمت كان صوت التنفس القاسي لشخص ما يتردد في جميع أنحاء الفضاء.
“اللعنة ، ما زال يؤلم مثل الجحيم.”
شعر أبيض ، وشعر رمادي باهت ، وحضور غطى العالم بالكامل. وقف رجل فوق مبنى محطم.
“هل تعتقد أن هذا سيكون كافيا لإيقافي؟”
مع فقدان يده اليمنى ، وندبة طويلة تتعقب جسده الجيد البناء ، نظر الرجل ببرود نحو المسافة.
———-—-
كان هناك شخص ذو شعر أبيض ملون وعيناه حمراء.
غطى الصمت المطلق العالم.
مع الدم الأسود المتسرب من فمه ، وجسده مستلق على مبنى محطم ، كان الشخص يحدق بهدوء نحو السماء بينما ظهرت ابتسامة قاسية على وجهه.
الفصل 457 : التزامن [4]
“… لا فائدة ، لن تكون قادرا على قتلي.”
ترجمة FLASH
رنّت كلماته المرحة في جميع أنحاء العالم بينما كان يرفع يده.
لقد وصل الأمر نوعًا ما إلى النقطة التي كانت تتصرف فيها الآن مثل ممرضتي الشخصية. لم يعجبني ذلك ، لكنني شعرت بغرابة شديدة بالنسبة لي.
في اللحظة التي رفع فيها يده ، بدا أن العالم قد توقف حيث تجمعت الطاقة الشيطانية نحو راحة يده ، مكونة كرة صغيرة بحجم كرة السلة.
بعد أن خاض معركة مرعبة خلال اليومين الماضيين ، كان على وشك الموت ، والآن السبب الوحيد الذي جعله قادرًا على التحرك كان بسبب تأثيرات [ابعاد] الذي كان يأكل ببطء في حياته- فترة.
“ابق على وضعك.”
جالسًا فجأة من سريره ، كان تنفس كيفن خشنًا حيث كان العرق يتدفق إلى أسفل جانب وجهه.
ولكن قبل أن يتشكل الجرم السماوي الأسود بالكامل ، رفع الشخص ذو الشعر الأبيض بعيون رمادية باهتة يده وحركها باتجاه الأسفل.
جالسًا فجأة من سريره ، كان تنفس كيفن خشنًا حيث كان العرق يتدفق إلى أسفل جانب وجهه.
كسر. كسر.
رن صوت كيفن بقوة في جميع أنحاء العالم بينما كانت قبضته مشدودة بإحكام.
كما لو أن الجاذبية قد تشوهت ، تشكلت شقوق تحت الشكل ذو العينين الحمراء حيث انكسر جسده على الأرض بقوة كما تشكلت فوهة بركان تحته.
شعر أبيض ، وشعر رمادي باهت ، وحضور غطى العالم بالكامل. وقف رجل فوق مبنى محطم.
على الرغم من أن قوة الاصطدام كانت هائلة ، إلا أن الشخص ذو العين الحمراء ظل غير منزعج تمامًا وهو يحدق في اتجاه الرجل ذو العيون الرمادية.
بعد أن خاض معركة مرعبة خلال اليومين الماضيين ، كان على وشك الموت ، والآن السبب الوحيد الذي جعله قادرًا على التحرك كان بسبب تأثيرات [ابعاد] الذي كان يأكل ببطء في حياته- فترة.
تعمقت الابتسامة على وجهه فقط.
“ماذا تنتظر ، أنهيه“.
“… توقف عن كفاحك غير المجدي. لقد فزت بالفعل.”
شعر أبيض ، وشعر رمادي باهت ، وحضور غطى العالم بالكامل. وقف رجل فوق مبنى محطم.
“اسكت.”
رد الرجل ذو العينين الرمادية بينما تحطمت المنطقة التي تحطمت فيها إلى أجزاء صغيرة.
“… نعم. أود أن أعتقد أنني كذلك.”
أثناء حدوث ذلك ، كان يقف على مقربة من الشخصين رجل بشعر أسود نفاث وعينان قرمزيتان. لم يكن سوى كيفن.
“ألق نظرة على العالم. لقد دمر بالكامل! لقد دمرت كل البشرية تقريبًا بسبب أفعالك ، ومع ذلك ، يبدو أنك لا تهتم !؟”
تمسك بالجانب الأيسر من ذراعيه ، ونظر بملء إلى شخصيتين أمامه. ثم أدار رأسه ونظر إلى العالم من حوله.
كان هناك شخص ذو شعر أبيض ملون وعيناه حمراء.
دمار.
“ماذا تظن نفسك فاعلا؟ !”
أينما نظرت عيناه ، كل ما رآه كان دمارًا خالصًا لأن العالم الذي كان يعرفه ذات يوم قد تحول إلى لا شيء سوى مكان مقفر. مسترجعًا ذكريات كيف كان العالم في الماضي ، تعثر كيفن في خطوتين.
“أنت لا تهتم؟”
بعد أن خاض معركة مرعبة خلال اليومين الماضيين ، كان على وشك الموت ، والآن السبب الوحيد الذي جعله قادرًا على التحرك كان بسبب تأثيرات [ابعاد] الذي كان يأكل ببطء في حياته- فترة.
“خه …”
“ح … كيف سارت الأمور على هذا النحو.”
“السبب الرئيسي لمصادري لم يكن بسبب ما حدث. أنا خسر لأنني أعرف حدودي. خصمي أقوى من أن أواجهه حالا.”
كان يعتقد أنه يتحرك ببطء نحو الرقمين.
يخفض يديه ويقبض على ملاءاته ويضرب شفتيه.
وبينما كان يمشي إلى الأمام ، مستشعرًا وجوده ، استدار الرجل ذو العيون الرمادية لينظر في اتجاهه وهو يتمتم ببرود.
———-—-
“دورك.”
يحدق في كيفن ، وأصبحت عيون الشخصية ذات العيون الرمادية أكثر برودة.
مع إشارة راحة يده للأسفل ، أبقى الشكل الآخر تحت المراقبة. ومع ذلك ، كان من الواضح بشكل مؤلم لكيفن أن قوته لم تكن كافية لاحتواء الشكل الآخر طالما أن يده بدأت ببطء تهتز أكثر فأكثر.
أشار كيفن ، وهو يضغط على أسنانه ، نحو المسافة.
“ماذا تنتظر ، أنهيه“.
———-—-
قال الشخص الرمادي مرة أخرى. بدا صوته أكثر اندفاعًا هذه المرة.
“السبب الرئيسي لمصادري لم يكن بسبب ما حدث. أنا خسر لأنني أعرف حدودي. خصمي أقوى من أن أواجهه حالا.”
ارتجفت شفتي كيفن ، وهو يدير رأسه لإلقاء نظرة على اتجاه الشخصية ذات العيون الحمراء ثم ينظر نحو محيطه.
بضرب أسنانه ، شرع كيفن في تجاهل الشكل.
“أنا … هل هذه هي النتيجة التي أردتها؟”
وصل صوت أماندا إلى أذني من الجانب. عند سماع ردها ، تجعد حوافي.
“عن ماذا تتحدث؟”
“اسكت.”
رد الرجل ذو الشعر الأبيض. تجعدت حواجبه بشدة ، وأصبح صوته أكثر برودة.
“شيء كان يجب أن أفعله في اللحظة التي أتذكر فيها كل شيء.”
أشار كيفن ، وهو يضغط على أسنانه ، نحو المسافة.
“ها … ها ….”
“ألق نظرة على العالم. لقد دمر بالكامل! لقد دمرت كل البشرية تقريبًا بسبب أفعالك ، ومع ذلك ، يبدو أنك لا تهتم !؟”
“خه …”
رن صوت كيفن بقوة في جميع أنحاء العالم بينما كانت قبضته مشدودة بإحكام.
دمار.
“من أجل قتله! قررت أن تضحي بالبشرية جمعاء! ما الفائدة من قتله عندما لا يبقى أحد؟ ما هي النقطة اللعينة !؟ ”
“شيء كان يجب أن أفعله في اللحظة التي أتذكر فيها كل شيء.”
أجاب الرجل ذو العيون الرمادية ، وهو يستمع بهدوء إلى كلمات كيفن.
بقي أقوى منافس ، إلى جانب كيفن وجين.
“… لأنني لا أهتم.”
كان يعلم أن هذا كان جزءًا من مكافأة التزامن التي حصل عليها من المهمة السابقة ، لكنه لم يستطع فهم ما حدث بالضبط.
“أنت لا تهتم؟”
اية (48) أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمۚ بَلِ ٱللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَآءُ وَلَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلًا (49) سورة النساء الاية (49)
ظهر لون أحمر قوي فجأة من جسد كيفن. كان اللون الذي انبثق من جسده باهتًا للغاية وغير مرئي تقريبًا ، لكن الضغط الناتج عنه لم يكن شيئًا يسخر منه.
“خه …”
“أنت لا تهتم بحقيقة أنه بسبب أفعالك البشرية على وشك الانقراض؟”
“اسكت.”
“ماذا تفعل؟”
“حان الوقت للحصول على ما أريد ، أليس كذلك؟”
متجاهلاً كلماته ، سأله الرجل ذو العيون الرمادية.
بقي أقوى منافس ، إلى جانب كيفن وجين.
رفع كيفن راحة يده ، وضغط على الفراغ المجاور له وأجاب.
في اللحظة التي رفع فيها يده ، بدا أن العالم قد توقف حيث تجمعت الطاقة الشيطانية نحو راحة يده ، مكونة كرة صغيرة بحجم كرة السلة.
“شيء كان يجب أن أفعله في اللحظة التي أتذكر فيها كل شيء.”
“عن ماذا تتحدث؟”
صليل. صليل. صليل. صليل. صليل.
عدد الأسئلة التي كانت تدور في عقله تسبب فقط في خفقان رأسه أكثر عندما كان يمسك رأسه بيديه.
كما تلاشت كلماته ، مما أثار صدمة شخصية رمادية العينين ، ظهرت سلاسل سوداء فجأة من الأرض تحته تشبثت بساقيه وذراعيه.
“لا أعرف.”
أخيرًا ، ولأول مرة منذ فترة ، انهار وجه الشخصية ذات العينين الرمادية عن بعضهما البعض عندما نظر إلى كيفن الذي كان يحدق به مرة أخرى.
كان هناك شخص ذو شعر أبيض ملون وعيناه حمراء.
“ماذا تظن نفسك فاعلا؟ !”
“أنت لا تهتم بحقيقة أنه بسبب أفعالك البشرية على وشك الانقراض؟”
برفع يده ، حاول الشخص ذو العيون الرمادية تحريك جسده ، لكن بغض النظر عن مقدار القوة التي استخدمها ، لم يستطع تحريك جسده على الإطلاق. تم إغلاق المانا داخل جسده تمامًا.
كان هناك شخص ذو شعر أبيض ملون وعيناه حمراء.
بعد أن أدرك حجم المأزق الذي كان عليه ، ارتفع صوته.
“أعتقد أنني بحاجة للاستعداد للقاء الملكة.”
“ماذا فعلت بي!؟”
لم أستطع السماح بحدوث إخفاق آخر.
تجاهل كيفن كلماته ، والتفت للنظر إلى الشخصية البيضاء الأخرى التي كانت تشاهد المشهد بنظرة مسلية على وجهه. على الرغم من أنه كان أيضًا على وشك الموت ، إلا أنه كانت هناك نظرة منتصرة على وجهه وهو ينظر إلى كيفن والشكل ذي العيون الرمادية.
تمتم بصوت عالٍ وهو يشد صدره بإحكام.
“… يبدو أنه سيكون فشلا آخر.”
بعد أن خاض معركة مرعبة خلال اليومين الماضيين ، كان على وشك الموت ، والآن السبب الوحيد الذي جعله قادرًا على التحرك كان بسبب تأثيرات [ابعاد] الذي كان يأكل ببطء في حياته- فترة.
بضرب أسنانه ، شرع كيفن في تجاهل الشكل.
“ح … كيف سارت الأمور على هذا النحو.”
“خه …”
“… وطالب بالمكافآت.”
يتعثر للأمام ، يمكن أن يشعر بحيويته وهو يغادر جسده ببطء. بدأ اللون المحيط بجسده يتلاشى ببطء مع شحوب شخصية كيفن.
“من أجل قتله! قررت أن تضحي بالبشرية جمعاء! ما الفائدة من قتله عندما لا يبقى أحد؟ ما هي النقطة اللعينة !؟ ”
“… لا فائدة ، لن تكون قادرا على قتلي.”
“اقتله الآن ، أنهي هذا الآن! أنهي الأمر !!!! أنت تعلم جيدًا أنك الوحيد الذي يمكن أن يمنعه! ماذا تنتظر !؟”
رد الرجل ذو الشعر الأبيض. تجعدت حواجبه بشدة ، وأصبح صوته أكثر برودة.
ومرة أخرى ، ترددت أصداء كلمات الشخصية ذات العيون الرمادية بصوت عالٍ وهو يحدق بشدة في اتجاه كيفن. ظهرت نظرة شبيهة باليأس على وجهه وهو يصرخ بهذه الكلمات.
جالسًا فجأة من سريره ، كان تنفس كيفن خشنًا حيث كان العرق يتدفق إلى أسفل جانب وجهه.
“إنه دائما نفس الشيء معك …”
حدث موقف حيث كادت أن تموت؟ مجرد التفكير جعلني غير مرتاح.
بخطوة أخرى إلى الأمام ، توقفت أقدام كيفن على بعد مترين من الشكل ذي العينين الرمادية.
يحدق في كيفن ، وأصبحت عيون الشخصية ذات العيون الرمادية أكثر برودة.
صليل. صليل. صليل.
بعد أن أدرك حجم المأزق الذي كان عليه ، ارتفع صوته.
وبينما كان يمشي ، ازدادت عدد السلاسل الملتفة حول الشكل ذي العينين الرمادية حيث توقف جسده بالكامل عن الحركة.
كان يعتقد أنه يتحرك ببطء نحو الرقمين.
عندما رأى أن كلماته لا يمكن أن تصل إلى كيفن ، توقف الشخص ذو العيون الرمادية عن الصراخ. وجهه الذي كان في الأصل باردًا باهتًا تمامًا.
بخطوة أخرى إلى الأمام ، توقفت أقدام كيفن على بعد مترين من الشكل ذي العينين الرمادية.
يخفض رأسه ويحدق في اتجاه كيفن ، شخصية رمادية العينين بشكل رتيب.
رن صوت كيفن بقوة في جميع أنحاء العالم بينما كانت قبضته مشدودة بإحكام.
“هل تعتقد أن هذا سيكون كافيا لإيقافي؟”
في اللحظة التي تراجعت فيها حياة كيفن ، تحول العالم إلى اللون الأبيض وانهار كل شيء.
“لا أعرف.”
“اللعنة ، ما زال يؤلم مثل الجحيم.”
هز كيفن رأسه.
ارتجفت شفتي كيفن ، وهو يدير رأسه لإلقاء نظرة على اتجاه الشخصية ذات العيون الحمراء ثم ينظر نحو محيطه.
“لكننا سنكتشف ذلك قريبًا. على الأقل في الوقت الحالي ، لن تكون قادرًا على فعل أي شيء.”
“… لا فائدة ، لن تكون قادرا على قتلي.”
تفجر-!
يحدق في كيفن ، وأصبحت عيون الشخصية ذات العيون الرمادية أكثر برودة.
رفع كيفن يده ، واخترق فجأة صدره. على الفور ، تسرب الدم من جسده.
لسوء الحظ ، نظرًا لأنني كنت لا أزال على الحياد بشأن شفاء روحي أم لا ، كان علي أن أتحمل الألم.
يحدق في كيفن ، وأصبحت عيون الشخصية ذات العيون الرمادية أكثر برودة.
لم أستطع السماح بحدوث إخفاق آخر.
“كيف د-”
في اللحظة التي تراجعت فيها حياة كيفن ، تحول العالم إلى اللون الأبيض وانهار كل شيء.
“دورك.”
***
رد الرجل ذو العينين الرمادية بينما تحطمت المنطقة التي تحطمت فيها إلى أجزاء صغيرة.
“ها … ها ….”
دمار.
جالسًا فجأة من سريره ، كان تنفس كيفن خشنًا حيث كان العرق يتدفق إلى أسفل جانب وجهه.
تعمقت الابتسامة على وجهه فقط.
بإلقاء نظرة خاطفة على المكان ، لم يهدأ أخيرًا إلا بعد أن أدرك أنه عاد إلى غرفته الخاصة.
رد الرجل ذو الشعر الأبيض. تجعدت حواجبه بشدة ، وأصبح صوته أكثر برودة.
“ماذا حدث للتو؟“
“… نعم. أود أن أعتقد أنني كذلك.”
تمتم بصوت عالٍ وهو يشد صدره بإحكام.
“ماذا فعلت بي!؟”
“خههه …”
“إنه دائما نفس الشيء معك …”
ترك تأوهًا ، حني جسده لأنه شعر بضربات صدره بشدة.
الفصل 457 : التزامن [4]
“م … ما الذي يحدث ؟ !”
ترك الألم بالسرعة التي أتى بها ، لكن الإحساس كان محفورًا بعمق داخل دماغ كيفن حيث تومض ذكريات الرؤية في ذهنه.
ظهر لون أحمر قوي فجأة من جسد كيفن. كان اللون الذي انبثق من جسده باهتًا للغاية وغير مرئي تقريبًا ، لكن الضغط الناتج عنه لم يكن شيئًا يسخر منه.
عند فرز الذكريات ، أصبح عقله في حالة من الفوضى.
بخطوة أخرى إلى الأمام ، توقفت أقدام كيفن على بعد مترين من الشكل ذي العينين الرمادية.
كان يعلم أن هذا كان جزءًا من مكافأة التزامن التي حصل عليها من المهمة السابقة ، لكنه لم يستطع فهم ما حدث بالضبط.
“… توقف عن كفاحك غير المجدي. لقد فزت بالفعل.”
عدد الأسئلة التي كانت تدور في عقله تسبب فقط في خفقان رأسه أكثر عندما كان يمسك رأسه بيديه.
صليل. صليل. صليل. صليل. صليل.
رمش العرق عدة مرات ، واستمر العرق في التدفق على جانب وجه كيفن مع العديد من السيناريوهات المختلفة المعروضة داخل عقله. رواية الباندا
“م … ما الذي يحدث ؟ !”
يخفض يديه ويقبض على ملاءاته ويضرب شفتيه.
“ماذا تظن نفسك فاعلا؟ !”
“… ماذا علي أن أفعل؟ ”
رفع كيفن يده ، واخترق فجأة صدره. على الفور ، تسرب الدم من جسده.
***
وقفت ، صفقت مع الحشد.
مر يومين بسرعة واستؤنفت البطولة.
رد الرجل ذو الشعر الأبيض. تجعدت حواجبه بشدة ، وأصبح صوته أكثر برودة.
جالسًا في مواقف المتفرجين ، مرتديًا قناعًا لإخفاء هويتي ، وجهي يتأرجح من وقت لآخر.
مر يومين بسرعة واستؤنفت البطولة.
“اللعنة ، ما زال يؤلم مثل الجحيم.”
أدرت رأسي للتحديق في اتجاه البطولة ، كما كنت على وشك البحث عن كيفن ، شعرت بنقرة خفيفة على كتفي.
على الرغم من مرور أيام قليلة على الحادث ، إلا أن الانزعاج الناجم عن الضرر الذي سببته روحي لا يزال يؤثر عليّ الآن.
رد الرجل ذو الشعر الأبيض. تجعدت حواجبه بشدة ، وأصبح صوته أكثر برودة.
من وقت لآخر ، أشعر كما لو أن إبرة كبيرة تخترق قلبي ، وتبعث الرعشات في جميع أنحاء جسدي.
تعمقت الابتسامة على وجهه فقط.
لسوء الحظ ، نظرًا لأنني كنت لا أزال على الحياد بشأن شفاء روحي أم لا ، كان علي أن أتحمل الألم.
“هل أنت بخير حقًا؟”
“هل أنت بخير حقًا؟”
رمش العرق عدة مرات ، واستمر العرق في التدفق على جانب وجه كيفن مع العديد من السيناريوهات المختلفة المعروضة داخل عقله. رواية الباندا
في خضم ألمي ، رن صوت ناعم من جانبي. مع رأسي ما زال منخفضًا ، أومأت برأسي بقوة.
“كيف د-”
“… نعم. أود أن أعتقد أنني كذلك.”
“… يبدو أنه سيكون فشلا آخر.”
“هذا لا يبدو مقنعًا للغاية.”
عند فرز الذكريات ، أصبح عقله في حالة من الفوضى.
أدرت رأسي وأحدقت في أماندا ، لم أستطع إلا أن أجبرني على الابتسام. منذ الحادثة ، كانت أكثر انتباهاً نحوي.
“هذا لا يبدو مقنعًا للغاية.”
لقد وصل الأمر نوعًا ما إلى النقطة التي كانت تتصرف فيها الآن مثل ممرضتي الشخصية. لم يعجبني ذلك ، لكنني شعرت بغرابة شديدة بالنسبة لي.
كان هناك شخص ذو شعر أبيض ملون وعيناه حمراء.
“أماندا ، أشعر أنك مجبر على مساعدتي بسبب ما فعلته ، لكن في الحقيقة ، أنا بخير.”
حدث موقف حيث كادت أن تموت؟ مجرد التفكير جعلني غير مرتاح.
على الرغم من كلامي ، احتفظت أماندا بمظهرها العنيد لأنها رفضت أن أترك جانبي ، وبالتالي ، تركت تنهيدة طويلة ، قررت تبديل المواضيع.
لم تستمر المباريات حتى دقيقتين وقد فازوا بالفعل. كان هذا مثيرًا للإعجاب حقًا.
“بغض النظر ، هل أنت متأكد من أنك لن تقاتل؟”
غطى الصمت المطلق العالم.
“نعم.”
تمتم بصوت عالٍ وهو يشد صدره بإحكام.
أومأت أماندا برأسها.
مع إشارة راحة يده للأسفل ، أبقى الشكل الآخر تحت المراقبة. ومع ذلك ، كان من الواضح بشكل مؤلم لكيفن أن قوته لم تكن كافية لاحتواء الشكل الآخر طالما أن يده بدأت ببطء تهتز أكثر فأكثر.
أغمضت عيني واتكأت على مقعدي ، تمتمت بهدوء.
“ماذا فعلت بي!؟”
“أرى.”
“اللعنة ، ما زال يؤلم مثل الجحيم.”
وأضافت أماندا قبل أن أقول أي شيء آخر.
شعر أبيض ، وشعر رمادي باهت ، وحضور غطى العالم بالكامل. وقف رجل فوق مبنى محطم.
“السبب الرئيسي لمصادري لم يكن بسبب ما حدث. أنا خسر لأنني أعرف حدودي. خصمي أقوى من أن أواجهه حالا.”
مع فقدان يده اليمنى ، وندبة طويلة تتعقب جسده الجيد البناء ، نظر الرجل ببرود نحو المسافة.
“أنا أعرف.”
أدرت رأسي وأحدقت في أماندا ، لم أستطع إلا أن أجبرني على الابتسام. منذ الحادثة ، كانت أكثر انتباهاً نحوي.
لم تكن هناك حاجة لها لقول ذلك. لقد فهمت بشكل طبيعي سبب مصادرة أماندا.
“أنا أعرف.”
كان السبب هو أن خصمها لم يكن سوى فاليون.
“أوه.”
بقي أقوى منافس ، إلى جانب كيفن وجين.
كما ذكرت سابقًا ، كان هناك سبب وراء رغبتي في المشاركة في البطولة ، والسبب الوحيد لخساري هو أنني كنت أعرف أنه لا يزال بإمكاني الحصول عليها دون الفوز.
كان جزء مني سعيدًا لأنها اختارت التنازل. بعد كل شيء ، لقد أذلت فاليون أمام الجميع. على الرغم من أنه من غير المحتمل منذ أن حصلت أماندا على دعم الملكة الجان ، فماذا لو حدث موقف مشابه لوضع إيما؟
كان السبب هو أن خصمها لم يكن سوى فاليون.
حدث موقف حيث كادت أن تموت؟ مجرد التفكير جعلني غير مرتاح.
على الرغم من أن قوة الاصطدام كانت هائلة ، إلا أن الشخص ذو العين الحمراء ظل غير منزعج تمامًا وهو يحدق في اتجاه الرجل ذو العيون الرمادية.
لم أستطع السماح بحدوث إخفاق آخر.
———-—-
أدرت رأسي للتحديق في اتجاه البطولة ، كما كنت على وشك البحث عن كيفن ، شعرت بنقرة خفيفة على كتفي.
“… مايلين يريد التحدث إليكم بعد انتهاء مباريات اليوم.”
“ما هذا؟”
“ماذا تنتظر ، أنهيه“.
“… مايلين يريد التحدث إليكم بعد انتهاء مباريات اليوم.”
أشار كيفن ، وهو يضغط على أسنانه ، نحو المسافة.
وصل صوت أماندا إلى أذني من الجانب. عند سماع ردها ، تجعد حوافي.
ولكن قبل أن يتشكل الجرم السماوي الأسود بالكامل ، رفع الشخص ذو الشعر الأبيض بعيون رمادية باهتة يده وحركها باتجاه الأسفل.
“مايلين؟”
“… توقف عن كفاحك غير المجدي. لقد فزت بالفعل.”
“الملكة الجان“.
وصل صوت أماندا إلى أذني من الجانب. عند سماع ردها ، تجعد حوافي.
“أوه.”
“كيف د-”
كان لدي نظرة مفاجئة للتفاهم بينما كان رأسي يتراجع. سرًا ، كنت أحاول إخفاء الابتسامة التي كانت تهدد بالظهور على وجهي.
كان لدي نظرة مفاجئة للتفاهم بينما كان رأسي يتراجع. سرًا ، كنت أحاول إخفاء الابتسامة التي كانت تهدد بالظهور على وجهي.
“حان الوقت للحصول على ما أريد ، أليس كذلك؟”
“أوه ، يبدو أن كيفن وجين اجتازا الجولة.”
كما ذكرت سابقًا ، كان هناك سبب وراء رغبتي في المشاركة في البطولة ، والسبب الوحيد لخساري هو أنني كنت أعرف أنه لا يزال بإمكاني الحصول عليها دون الفوز.
“ح … كيف سارت الأمور على هذا النحو.”
على الأرجح ، في هذه اللحظة ، اتصلت بي ملكة الجان لكي تشكرني.
وأضافت أماندا قبل أن أقول أي شيء آخر.
كنت بالتأكيد تخطط لاستخدام هذا الوضع لصالحي.
كان لدي نظرة مفاجئة للتفاهم بينما كان رأسي يتراجع. سرًا ، كنت أحاول إخفاء الابتسامة التي كانت تهدد بالظهور على وجهي.
كان الصوت الصاخب للجمهور يهتف عندما رأيت ملامح جين و كيفين تظهر فجأة على الإسقاطات الكبيرة.
كان الصوت الصاخب للجمهور يهتف عندما رأيت ملامح جين و كيفين تظهر فجأة على الإسقاطات الكبيرة.
“أوه ، يبدو أن كيفن وجين اجتازا الجولة.”
ومرة أخرى ، ترددت أصداء كلمات الشخصية ذات العيون الرمادية بصوت عالٍ وهو يحدق بشدة في اتجاه كيفن. ظهرت نظرة شبيهة باليأس على وجهه وهو يصرخ بهذه الكلمات.
وقفت ، صفقت مع الحشد.
ارتجفت شفتي كيفن ، وهو يدير رأسه لإلقاء نظرة على اتجاه الشخصية ذات العيون الحمراء ثم ينظر نحو محيطه.
لم تستمر المباريات حتى دقيقتين وقد فازوا بالفعل. كان هذا مثيرًا للإعجاب حقًا.
وصل صوت أماندا إلى أذني من الجانب. عند سماع ردها ، تجعد حوافي.
ربت يدي معًا ، ومدت كتفي ونظرت في اتجاه مكان جلوس الملكة الجان.
كان جزء مني سعيدًا لأنها اختارت التنازل. بعد كل شيء ، لقد أذلت فاليون أمام الجميع. على الرغم من أنه من غير المحتمل منذ أن حصلت أماندا على دعم الملكة الجان ، فماذا لو حدث موقف مشابه لوضع إيما؟
“أعتقد أنني بحاجة للاستعداد للقاء الملكة.”
وقفت ، صفقت مع الحشد.
“… وطالب بالمكافآت.”
“أنا أعرف.”
“أرى.”
———-—-
“ماذا تفعل؟”
ترجمة FLASH
ارتجفت شفتي كيفن ، وهو يدير رأسه لإلقاء نظرة على اتجاه الشخصية ذات العيون الحمراء ثم ينظر نحو محيطه.
———-—-
متجاهلاً كلماته ، سأله الرجل ذو العيون الرمادية.
***
اية (48) أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُمۚ بَلِ ٱللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَآءُ وَلَا يُظۡلَمُونَ فَتِيلًا (49) سورة النساء الاية (49)
“اقتله الآن ، أنهي هذا الآن! أنهي الأمر !!!! أنت تعلم جيدًا أنك الوحيد الذي يمكن أن يمنعه! ماذا تنتظر !؟”
“الملكة الجان“.
جالسًا فجأة من سريره ، كان تنفس كيفن خشنًا حيث كان العرق يتدفق إلى أسفل جانب وجهه.
“خههه …”
كان لدي نظرة مفاجئة للتفاهم بينما كان رأسي يتراجع. سرًا ، كنت أحاول إخفاء الابتسامة التي كانت تهدد بالظهور على وجهي.
