ضوء الصعود الخالد
تألق الصعود الخالد
“اقتلني بإصبع واحد؟ أنت وحدك لا تكفي! ” قال منغ تيان تشنغ.
كان منغ تيان تشنغ على وشك الموت. أمام الممر الإمبراطوري ، كان الضوء القرمزي الملون بالدم متعدد الألوان كئيبًا وكئيبًا ، مما جعل الجميع يشعر بمشاعر حزن.
كان منغ تيان تشنغ لا مثيل له . في الوقت الحالي ، كان لامعًا ودائمًا ، تراجع الجميع ، ويدخلون الممر الإمبراطوري ، غير قادرين على الاقتراب بعد الآن.
بكى كثير من الناس حزنًا ، وكلهم يعلمون أنه سيموت في التأمل ، وكان من الصعب عليه أن يحافظ على حياته.
قام منغ تيان تشنغ بإزالة القوس المكسور. كان لا يزال هناك بعض الدم ينزف من الداخل ، ويسقط الآن على جسده. علاوة على ذلك ، سقط جسم من الداخل ، وأطلق ضوءًا شريرًا.
كان هذا بطل جيل ، ومع ذلك لم يستطع تجنب مصير مأساوي.
كانت فاكهة الداو تحترق داخل اللهيب الناري ، تصعد طريق داو الخالد وسط التألق.
“شيخ!” وقف شي هاو في مكان قريب. كان يختنق بالبكاء فماذا كان يفترض به أن يفعل؟ لقد أحضر كل الأعشاب السماوية ، وورقة الدواء الخالد ، وأشياء أخرى ، لكن منغ تيان تشنغ هز رأسه. كان هذا كافيا لشرح كل شيء.
جعلت هذه الكلمات كل شخص يشعر بألم شديد في الداخل.
كيف يمكن لهذا المشهد ألا يجعل الجميع يشعرون بالحزن؟ بعد هذه المعركة المروعة للعالم ، دافعوا عن الممر الإمبراطوري ، لكن طريق الشيخ العظيم منغ تيان تشنغ انقطع ، علاوة على ذلك ذهب.
كلاهما كانا صغيرين للغاية ، في سنواتهما الذهبية ، وشخصيات طويلة ومستقيمة ، بطولية وسيمين. ومع ذلك ، كان لدى أحدهما شعر أسود ، بينما كان للآخر شعر أبيض مثل الثلج ، مختلف تمامًا!
كان درع الحرب الذهبي مغمورًا بالدماء. كان هناك دم من العدو ، ولكن من دمه أيضًا. كانت نهاية المجد وشيكة.
كان الجميع يعلم أنه أصيب بجروح خطيرة ، ولم يتمكن من تغيير الوضع. الآن ، كان يخرج كل شيء على هذا النحو ، حتى لو دخل مجال داو الخالد ، فلن يكون قادرًا على العيش.
“لدي ندم واحد فقط ، وهو أنني لم أستطع الصعود إلى الخلود.” قال منغ تيان تشنغ بهدوء. في الأصل ، لم تكن هناك طريقة لتحقيق الخلود في هذه البيئة ، لكنه فتح طريقًا مختلفًا ، حتى أنه على وشك النجاح.
الآن ، لم يكن مجرد سلاح واحد ، بل سلاحين أو ثلاثة. لقد امتلكوا قوة شبيهة باللعنة ، يخرجون ويرسلون ذلك الوجود الخالد عبر هاوية السماء.
ومع ذلك ، من أجل المعركة النهائية ، من أجل حماية الممر الإمبراطوري ، قطع مجده ، وتخلي عن مجده الأصلي.
أراد أن يخطو إلى داو الخالد!
في الوقت الحالي ، على الرغم من أنه كان مجيدًا ومهيبًا ، إلا أنه لا يسعه إلا أن يشعر ببعض الأسف.
الآن ، لم يكن مجرد سلاح واحد ، بل سلاحين أو ثلاثة. لقد امتلكوا قوة شبيهة باللعنة ، يخرجون ويرسلون ذلك الوجود الخالد عبر هاوية السماء.
كانت هالة منغ تيان تشنغ مقيدة ، وتباطأت تقلبات قوة الحياة . لم يعد يرتفع إلى ما لا نهاية مثل البحر ، وأصبح الآن هادئًا.
ومع ذلك ، بعد ذلك مباشرة ، قام بتصويب ظهره ، واقفًا ، وطاقة الدم تغطي السماء المرصعة بالنجوم ، صدمت الحدود المقفرة التي لا حدود لها.
“في قلبي ، الشيخ أعظم من الخالدين!” قال شي هاو. لقد شعر باحترام وإعجاب لا مثيل لهما لمنغ تيان تشنغ ، وكان هذا شيئًا نابع من أعماق قلبه.
لقد اعتقدوا جميعًا أن المعركة الكبرى قد انتهت ، وأنه كان من الممكن أن يحصلوا على عدة مئات من السنين من السلام. ومع ذلك ، من كان يظن أنه في اللحظة الأخيرة ، سعبر وجود خالد.
“صديقي القديم ، إلى أين تريد أن تذهب ، إلى أين تريد أن ترقد بسلام؟”
من جسده ، ارتفع الضوء الخالد ، ضباب ضباب خالد يحيط به ، مما يجعل هذا المكان يبدو سماويًا بشكل لا يضاهى ، كما لو أن خالدًا حقيقيًا ينحدر إلى هذا العالم!
سار شيخ أكاديمية الخالد ، وهو يرغب في مساعدة صديقه القديم مرة أخيرة. كان مليئا بالعواطف. بعد التعرف على بعضهم البعض لنصف حقبة عظيمة ، الآن ، كان عليه أن يراه في الحياة الآخرة.
“مثير للإعجاب! سأبدأ معك! ” كسف الوجود الخالد الأجنبي عن ابتسامة قاسية ، وتقدم خطوة بخطوة.
كان إصلاح الممر الإمبراطوري قد اكتمل إلى حد كبير. سارع عدد قليل من الناس.
كان إصلاح الممر الإمبراطوري قد اكتمل إلى حد كبير. سارع عدد قليل من الناس.
“صديق داو ، سوف نودعك!” قال أحدهم بحسرة. جاءت الكائنات السامية لتوديعه. كانوا يعلمون أنه لا يوجد شيء يمكنهم فعله لعكس الأمور.
هونغ!
كان منغ تيان تشنغ سيموت ، ولا يمكن لأحد أن يعكس هذا.
في الواقع سار إلى الأمام بخطوات كبيرة مواجهًا له. “عدم القدرة على تحقيق الخلود هو من أسفي. هل أنت هذا لمساعدتي في تهدئة ندمي؟ ”
“لست بحاجة إلى مكان للدفن ، ولست بحاجة إلى شاهد قبر ، سأدفن في هذه السماء والأرض ، والبقاء في منطقة مقفرة أمر جيد. كانت هذه آخر ساحة معركة لي ، لذا سأراقب هذا المكان فقط “. قال منغ تيان تشنغ.
كان الأمر كما لو أن حاكم الحرب قد تجسد من جديد ، كما لو أن خالدًا حقيقيًا قد تم إحياؤه!
جعلت هذه الكلمات كل شخص يشعر بألم شديد في الداخل.
نية القتل كانت خارقة للعظام ، هذا العالم كله ينهار. كان كل شيء لأنه كان يقف هناك ، وينظر ببرود.
“لتعيش مع العالم!”
في هذه اللحظة ، تم تقسيم منغ تيان تشنغ إلى جانبين ، أحدهما اندلع بضوء سماوي ، وشعر أسود منتشر حوله ، والآخر شرير حاكم شيطاني يظهد العالم !
صرخ منغ تيان تشنغ. بعد ذلك ، مارس القوة ، وأجبر الجميع على العودة ، علاوة على ذلك ، شكل ضوءًا سماويًا عظيمًا ، وأرسل شي هاو بعيدًا ، ودفعه لدخول الممر الإمبراطوري.
أراد أن يخطو إلى داو الخالد!
هونغ لونغ!
اندلعت موجة من أقوى التقلبات ، وابتلعت السماء والأرض . كان شعر منغ تيان تشنغ الأسود يرفرف حوله ، وعيناه تخترقان مثل الإشعاع الكهربائي. كانت هالته تتصاعد.
في هذه اللحظة ، اندلع منغ تيان تشنغ ، وكان جسده كله يلمع ، كما لو كان يحترق ، وأطلق قوة لا تتلاشى.
بكى كثير من الناس حزنًا ، وكلهم يعلمون أنه سيموت في التأمل ، وكان من الصعب عليه أن يحافظ على حياته.
اندلعت موجة من أقوى التقلبات ، وابتلعت السماء والأرض . كان شعر منغ تيان تشنغ الأسود يرفرف حوله ، وعيناه تخترقان مثل الإشعاع الكهربائي. كانت هالته تتصاعد.
الممر الإمبراطوري ، على سور المدينة ، صُدم الجميع. كان منغ تيان تشنغ يواجه حاليًا وجودًا خالدًا ؟
من جسده ، ارتفع الضوء الخالد ، ضباب ضباب خالد يحيط به ، مما يجعل هذا المكان يبدو سماويًا بشكل لا يضاهى ، كما لو أن خالدًا حقيقيًا ينحدر إلى هذا العالم!
في الوقت الحالي ، على الرغم من أنه كان مجيدًا ومهيبًا ، إلا أنه لا يسعه إلا أن يشعر ببعض الأسف.
“شيخ منغ!”
ومع ذلك ، عندما رآه منغ مينغ تيان ، لم يشعر بأدنى قدر من الاكتئاب ، وبدلاً من ذلك ابتسم ، علاوة على ذلك ببراعة شديدة. كان يحمل هالة الحرب التي اندفعت إلى السماء ، فضلاً عن نوع من العظمة غير المسبوقة.
على إمبريال باس ، صُدم الجميع. ماذا كان يحاول أن يفعل بإطلاق كل ما لديه؟
من دون شك ، لم يعد هناك أي طريقة يمكن للجانب الآخر أن يخترقها بالقوة بعد الآن.
“هالة شقيق داو تلتهم الجبال والأنهار بعد كل شيء ، بطولة لا مثيل لها. حتى بدون بقاء الكثير من الحياة ، ما زلت ترغب في إطلاق هجوم أخير ، والسير على طريق الخلود هذا! ” تنهد الخالد وانغ بإعجاب.
مباشرة عندما اعتقد الجميع أنهم نجحوا في اجتيازه الموقف ، سار أحدهم. كان مذهلاً ، جسده كله مغطى بالدماء والجروح ، حتى العظام مرئية.
لقد فهم الجميع ، على الرغم من أن مينغ تيان تشنغ لم يتبق له الكثير من الوقت ، إلا أنه لم يخفض رأسه بعد ، ويمضي قدمًا بشجاعة ، ويرغب في اتخاذ خطوته الأخيرة ، ليصبح خالدًا تمامًا.
طار مطر من الضوء ، حاملاً هالة خالدة ، تحمل نية معركة لا تتلاشى. كانت هذه إرادته ، التي لا هوادة فيها ، عدم الرغبة ، معركته الأخيرة في هذه الحياة.
كان السعر كبيرًا جدًا. كان يحرق الداو العظيم ، ويشعل طاقته الحيوية ، ويفعل كل ما في وسعه لاختراق عوائق هذه السماء والأرض ، والدخول إلى مجال داو الخالد.
كان هذا تغييرًا صادمًا في الموقف!
كان هذا يتحدى السموات!
الآن ، لم يكن مجرد سلاح واحد ، بل سلاحين أو ثلاثة. لقد امتلكوا قوة شبيهة باللعنة ، يخرجون ويرسلون ذلك الوجود الخالد عبر هاوية السماء.
كان الجميع يعلم أنه أصيب بجروح خطيرة ، ولم يتمكن من تغيير الوضع. الآن ، كان يخرج كل شيء على هذا النحو ، حتى لو دخل مجال داو الخالد ، فلن يكون قادرًا على العيش.
كان الجميع يعلم أنه أصيب بجروح خطيرة ، ولم يتمكن من تغيير الوضع. الآن ، كان يخرج كل شيء على هذا النحو ، حتى لو دخل مجال داو الخالد ، فلن يكون قادرًا على العيش.
سوف يموت فقط بشكل بائس للغاية!
“ههههههههه …”
كان ذلك لأنه في ذلك الوقت ، سيكون قد استنفد كل شيء بالفعل.
تدفقت القوانين الطبيعية من هاوية السماء ، نزلت المزيد من سلاسل النظام السماوي ، وتغرق ذلك المكان.
نظرًا لأنه لم يستطع العيش حتى اليوم الذي حقق فيه الخلود ، فقد كانت مجرد لحظة مجد! كان يقتحم بضربة واحدة ، ويثبت أنه قد حققها من قبل ، وسحق لعنة هذا العصر العظيم ، وكسر الأغلال.
ازدهر الكتاب الأبدي ، وحطم الأبدي ، وكشف الأبدية!
كان منغ تيان تشنغ لا مثيل له . في الوقت الحالي ، كان لامعًا ودائمًا ، تراجع الجميع ، ويدخلون الممر الإمبراطوري ، غير قادرين على الاقتراب بعد الآن.
هونغ لونغ!
طار مطر من الضوء ، حاملاً هالة خالدة ، تحمل نية معركة لا تتلاشى. كانت هذه إرادته ، التي لا هوادة فيها ، عدم الرغبة ، معركته الأخيرة في هذه الحياة.
“شيخ!” وقف شي هاو في مكان قريب. كان يختنق بالبكاء فماذا كان يفترض به أن يفعل؟ لقد أحضر كل الأعشاب السماوية ، وورقة الدواء الخالد ، وأشياء أخرى ، لكن منغ تيان تشنغ هز رأسه. كان هذا كافيا لشرح كل شيء.
أراد أن يخطو إلى داو الخالد!
ضحك بصوت عالٍ ، وكان درعه الحربي الذهبي يتألق بضوء شبيه بالشمس السماوية ، وأطلق ضوء داو الخالد. حتى لو مات في معركة ، فسيكون ذلك أفضل من رحيله بهدوء في التأمل.
تناثرت أمطار من الضوء ، واندلع ضوء الصعود الخالد ، مبهرًا بشكل لا يضاهى. أضاءت كل الحدود المقفرة ، وأضاءت هذا العالم!
سحب الوجود الخالد يده ببطء ، وخدر أطراف أصابعه ، وسقط القليل من الدم.
داخل الممر الإمبراطوري ، صُدم الجميع.
عندما رأوا هذا المخلوق ، أصيب الجميع من الممر الإمبراطوري بالرعب ، وأصبحت عقولهم مظلمة ، وشعروا باليأس الشديد.
ومع ذلك ، كان من المؤسف. إذا لم يتضرر القلب السماوي داخل القوس العظيم ، ولم تتضرر فاكهة الداو ، فلن يسير في طريق نهايته ، بل سيحقق الخلود بشكل طبيعي!
علاوة على ذلك ، بدأ منغ تيان تشنغ نفسه أيضًا في التألق ، وإحترق مثل اللهب السماوي ، كما لو أن عشرة شموس غطت السماء. لقد كان هو نفسه أشبه بالنواة السماوية ، حيث أطلق تألق داو الخالد ، الأبدي وغير المتلاشي.
تحرك منغ تيان تشنغ ، واستخدم أساليب لا مثيل لها ، وانلعت هالة داو الخالدة. كانت السماء مليئة بالضوء متعدد الألوان الميمون ، وضوء الصعود يغطي جسده ، مما جعل هذا المكان غامضًا وعظيمًا بشكل متزايد.
ومع ذلك ، من أجل المعركة النهائية ، من أجل حماية الممر الإمبراطوري ، قطع مجده ، وتخلي عن مجده الأصلي.
كان الأمر كما لو أن حاكم الحرب قد تجسد من جديد ، كما لو أن خالدًا حقيقيًا قد تم إحياؤه!
منذ وقت ليس ببعيد ، كان لدى منغ تيان تشنغ قدم واحدة في مجال داو الخالد ، وهو بالفعل صادم في هذا العصر. كان ذلك لأنه في ذلك الوقت ، تجاوز بالفعل مستوى الكائن الأسمى ، ونظر العالم تحت السماء.
في الوقت الحالي ، على الرغم من أن مينغ تيان تشنغ كان يتجه ببطولة نحو نهاية الطريق ، إلا أن هالته لا تزال تلتهم الجبال والأنهار. أطلق هديرًا عظيمًا ، هزّ الحدود المقفرة. كان دائمًا في ألسنة اللهب المستعرة ، لامعًا ومخيفًا.
“اقتلني بإصبع واحد؟ أنت وحدك لا تكفي! ” قال منغ تيان تشنغ.
هونغ لونغ!
نظر الوجود الخالد إلى منغ تيان تشنغ ، وكشف عن تعبير غريب ، فوجئ إلى حد ما. كان ذلك لأن هذا الشخص كان يطلق ضوء داو الخالد متعدد الألوان ، على وشك الدخول إلى مجال جديد تمامًا.
رفع منغ تيان تشنغ يده ، وانتزع النجوم العظيمة من الفضاء الخارجي واحدًا تلو الآخر ، وكذلك صقلها بقوة سحرية تحمل هالة داو الخالدة ، وأعاد بناء الممر الإمبراطوري ، واستكمال عمليات الترميم بسرعة.
“هالة شقيق داو تلتهم الجبال والأنهار بعد كل شيء ، بطولة لا مثيل لها. حتى بدون بقاء الكثير من الحياة ، ما زلت ترغب في إطلاق هجوم أخير ، والسير على طريق الخلود هذا! ” تنهد الخالد وانغ بإعجاب.
“هل تجاوز مستوى الكائن الأسمى ، كلتا قدميه على وشك الوقوف في مجال آخر؟” قال كائن أسمى في حالة صدمة ، وصوته يرتجف قليلاً.
كان هذا يتحدى السموات!
منذ وقت ليس ببعيد ، كان لدى منغ تيان تشنغ قدم واحدة في مجال داو الخالد ، وهو بالفعل صادم في هذا العصر. كان ذلك لأنه في ذلك الوقت ، تجاوز بالفعل مستوى الكائن الأسمى ، ونظر العالم تحت السماء.
على إمبريال باس ، صُدم الجميع. ماذا كان يحاول أن يفعل بإطلاق كل ما لديه؟
الآن ، هل نجح حقا؟ هل دخل هذا المجال بالكامل ؟!
كان الأمر كما لو أن حاكم الحرب قد تجسد من جديد ، كما لو أن خالدًا حقيقيًا قد تم إحياؤه!
ومع ذلك ، كان الموت لا يزال في طريقه للوصول.
قال الوجود الخالد ببرود. علاوة على ذلك ، لقد قام بالفعل بمد إصبعه. اتسع بسرعة ، وانخفضت في اتجاه منغ تيان تشنغ.
كانت فاكهة الداو تحترق داخل اللهيب الناري ، تصعد طريق داو الخالد وسط التألق.
على إمبريال باس ، صُدم الجميع. ماذا كان يحاول أن يفعل بإطلاق كل ما لديه؟
هونغ لونغ!
كان ذلك لأنهم كانوا على دراية عميقة بوجود المجال الخالد. في الوقت الحالي ، لم يتمكنوا من تحمل خسائر فادحة للغاية.
فجأة ، اهتزت هاوية السماء بشكل كبير. كان المشهد مهيبًا ، وبحر القانون الطبيعي يتصاعد.
في نفس الوقت ، سمع زئير عظيم من الجانب الآخر. كان هناك خبير لا مثيل له كان يتحرك. يمكن رؤية رمح أنلان وكذلك مطرد بدون موت العظيم ، وكلاهما يظهر في هاوية السماء.
تدفقت القوانين الطبيعية من هاوية السماء ، نزلت المزيد من سلاسل النظام السماوي ، وتغرق ذلك المكان.
قال الوجود الخالد ببرود. علاوة على ذلك ، لقد قام بالفعل بمد إصبعه. اتسع بسرعة ، وانخفضت في اتجاه منغ تيان تشنغ.
هوى!
تحرك منغ تيان تشنغ ، واستخدم أساليب لا مثيل لها ، وانلعت هالة داو الخالدة. كانت السماء مليئة بالضوء متعدد الألوان الميمون ، وضوء الصعود يغطي جسده ، مما جعل هذا المكان غامضًا وعظيمًا بشكل متزايد.
في نفس الوقت ، سمع زئير عظيم من الجانب الآخر. كان هناك خبير لا مثيل له كان يتحرك. يمكن رؤية رمح أنلان وكذلك مطرد بدون موت العظيم ، وكلاهما يظهر في هاوية السماء.
ربما لم يكن وصفه بالجوهر السماوي كافياً ، لقد كان أشبه بجسد شيطاني أطلق طاقة شريرة. غطى الضوء المظلم الكون.
في السابق ، كان مطرد بدون الموت هنا بالفعل ، حيث يرغب في فتح طريق ، وإرسال وجود خالد ، وجعله يمحو الممر الإمبراطوري.
هونغ لونغ!
الآن ، لم يكن مجرد سلاح واحد ، بل سلاحين أو ثلاثة. لقد امتلكوا قوة شبيهة باللعنة ، يخرجون ويرسلون ذلك الوجود الخالد عبر هاوية السماء.
تدفقت القوانين الطبيعية من هاوية السماء ، نزلت المزيد من سلاسل النظام السماوي ، وتغرق ذلك المكان.
كان هذا تغييرًا صادمًا في الموقف!
كان هذا هو الجوهر السماوي ، فاكهة داو الخاصة به؟
كاتشا!
داخل الممر الإمبراطوري ، صُدم الجميع.
في النهاية ، كانت هناك أسلحة تشققت ، بل انقطعت.
“لتعيش مع العالم!”
سحبوا أيديهم بسرعة إلى الوراء ، غير قادرين على الاستمرار أكثر من ذلك. إذا تم تدمير أسلحتهم منقطعة النظير تمامًا ، فإن استعداداتهم للوقت اللامتناهي ستدمر جميعًا.
في السابق ، كان مطرد بدون الموت هنا بالفعل ، حيث يرغب في فتح طريق ، وإرسال وجود خالد ، وجعله يمحو الممر الإمبراطوري.
لا يمكن أن تتضرر أسلحتهم السحرية العظيمة ، لا يزال لديهم معارك كبيرة للقتال.
كان السعر كبيرًا جدًا. كان يحرق الداو العظيم ، ويشعل طاقته الحيوية ، ويفعل كل ما في وسعه لاختراق عوائق هذه السماء والأرض ، والدخول إلى مجال داو الخالد.
كان ذلك لأنهم كانوا على دراية عميقة بوجود المجال الخالد. في الوقت الحالي ، لم يتمكنوا من تحمل خسائر فادحة للغاية.
في النهاية ، كانت هناك أسلحة تشققت ، بل انقطعت.
الممر الإمبراطوري ، على أسوار المدينة ، اهتز الجميع. لم يتوقعوا أبدًا حدوث هذا النوع من الأشياء في المنعطف الأخير. كان الأمر في غاية الخطورة ، لكن الجانب الآخر ما زال يفشل في النهاية!
سوف يموت فقط بشكل بائس للغاية!
“ههههههههه …”
سحبوا أيديهم بسرعة إلى الوراء ، غير قادرين على الاستمرار أكثر من ذلك. إذا تم تدمير أسلحتهم منقطعة النظير تمامًا ، فإن استعداداتهم للوقت اللامتناهي ستدمر جميعًا.
فجأة ، بدت ضحكة عظيمة قادمة من هاوية السماء.
الممر الإمبراطوري ، على سور المدينة ، صُدم الجميع. كان منغ تيان تشنغ يواجه حاليًا وجودًا خالدًا ؟
مباشرة عندما اعتقد الجميع أنهم نجحوا في اجتيازه الموقف ، سار أحدهم. كان مذهلاً ، جسده كله مغطى بالدماء والجروح ، حتى العظام مرئية.
في الوقت الحالي ، على الرغم من أنه كان مجيدًا ومهيبًا ، إلا أنه لا يسعه إلا أن يشعر ببعض الأسف.
كان ذلك إلى الحد الذي يوجد فيه العديد من المناطق التي ينفصل فيها حتى اللحم ، والعظام مكسورة. تعرضت أجزاء من جسم هذا الشخص للتشوه ، وكانت هذه النتيجة بعد تحمل قوة غير مسبوقة.
كان السعر كبيرًا جدًا. كان يحرق الداو العظيم ، ويشعل طاقته الحيوية ، ويفعل كل ما في وسعه لاختراق عوائق هذه السماء والأرض ، والدخول إلى مجال داو الخالد.
هونغ!
انتشرت هالة كائن خالد ، واندفعت القوة السحرية المرعبة. اندلع نور سماوي لا مثيل له ، كما لو أن ملك الطاووس قد نزل ، وأطلق هالة داو خالدة غير مسبوقة.
ومع ذلك ، بعد ذلك مباشرة ، قام بتصويب ظهره ، واقفًا ، وطاقة الدم تغطي السماء المرصعة بالنجوم ، صدمت الحدود المقفرة التي لا حدود لها.
كان هذا هو الجوهر السماوي ، فاكهة داو الخاصة به؟
انتشرت هالة كائن خالد ، واندفعت القوة السحرية المرعبة. اندلع نور سماوي لا مثيل له ، كما لو أن ملك الطاووس قد نزل ، وأطلق هالة داو خالدة غير مسبوقة.
كان السعر كبيرًا جدًا. كان يحرق الداو العظيم ، ويشعل طاقته الحيوية ، ويفعل كل ما في وسعه لاختراق عوائق هذه السماء والأرض ، والدخول إلى مجال داو الخالد.
كان هذا كائنًا خالدًا ، نجح في العبور.
كان السعر كبيرًا جدًا. كان يحرق الداو العظيم ، ويشعل طاقته الحيوية ، ويفعل كل ما في وسعه لاختراق عوائق هذه السماء والأرض ، والدخول إلى مجال داو الخالد.
كانت هجمات تلك الأسلحة على وجه التحديد لحمايته ، وإدخاله.
ومع ذلك ، عبر كائن خالد بالفعل! من يستطيع ايقافه؟ من يقف ضده ؟!
نية القتل كانت خارقة للعظام ، هذا العالم كله ينهار. كان كل شيء لأنه كان يقف هناك ، وينظر ببرود.
لقد فهم الجميع ، على الرغم من أن مينغ تيان تشنغ لم يتبق له الكثير من الوقت ، إلا أنه لم يخفض رأسه بعد ، ويمضي قدمًا بشجاعة ، ويرغب في اتخاذ خطوته الأخيرة ، ليصبح خالدًا تمامًا.
كان الوجود الخالد ينظر إلى الممر الإمبراطوري!
نظرًا لأنه لم يستطع العيش حتى اليوم الذي حقق فيه الخلود ، فقد كانت مجرد لحظة مجد! كان يقتحم بضربة واحدة ، ويثبت أنه قد حققها من قبل ، وسحق لعنة هذا العصر العظيم ، وكسر الأغلال.
كيف يكون ذلك؟ شعر الجميع وكأنهم سقطوا في بيت ثلج ، قشعريرة تجري من الرأس إلى أخمص القدمين ، وشعروا بالبرودة بشكل لا يضاهى.
كان درع الحرب الذهبي مغمورًا بالدماء. كان هناك دم من العدو ، ولكن من دمه أيضًا. كانت نهاية المجد وشيكة.
لقد اعتقدوا جميعًا أن المعركة الكبرى قد انتهت ، وأنه كان من الممكن أن يحصلوا على عدة مئات من السنين من السلام. ومع ذلك ، من كان يظن أنه في اللحظة الأخيرة ، سعبر وجود خالد.
ومع ذلك ، من أجل المعركة النهائية ، من أجل حماية الممر الإمبراطوري ، قطع مجده ، وتخلي عن مجده الأصلي.
في هاوية السماء ، سقطت القوانين الطبيعية باستمرار من السماء ، وأغلقت سلاسل النظام السماوية ذلك المكان بالكامل. ازدهرت القوانين بشكل أقوى من ذي قبل ، حيث اشتعلت.
كان الوجود الخالد ينظر إلى الممر الإمبراطوري!
من دون شك ، لم يعد هناك أي طريقة يمكن للجانب الآخر أن يخترقها بالقوة بعد الآن.
في هاوية السماء ، سقطت القوانين الطبيعية باستمرار من السماء ، وأغلقت سلاسل النظام السماوية ذلك المكان بالكامل. ازدهرت القوانين بشكل أقوى من ذي قبل ، حيث اشتعلت.
ومع ذلك ، عبر كائن خالد بالفعل! من يستطيع ايقافه؟ من يقف ضده ؟!
كيف يكون ذلك؟ شعر الجميع وكأنهم سقطوا في بيت ثلج ، قشعريرة تجري من الرأس إلى أخمص القدمين ، وشعروا بالبرودة بشكل لا يضاهى.
نظر الوجود الخالد إلى منغ تيان تشنغ ، وكشف عن تعبير غريب ، فوجئ إلى حد ما. كان ذلك لأن هذا الشخص كان يطلق ضوء داو الخالد متعدد الألوان ، على وشك الدخول إلى مجال جديد تمامًا.
لقد فهم الجميع ، على الرغم من أن مينغ تيان تشنغ لم يتبق له الكثير من الوقت ، إلا أنه لم يخفض رأسه بعد ، ويمضي قدمًا بشجاعة ، ويرغب في اتخاذ خطوته الأخيرة ، ليصبح خالدًا تمامًا.
“مثير للإعجاب! سأبدأ معك! ” كسف الوجود الخالد الأجنبي عن ابتسامة قاسية ، وتقدم خطوة بخطوة.
جعلت هذه الكلمات كل شخص يشعر بألم شديد في الداخل.
عندما رأوا هذا المخلوق ، أصيب الجميع من الممر الإمبراطوري بالرعب ، وأصبحت عقولهم مظلمة ، وشعروا باليأس الشديد.
هونغ!
ومع ذلك ، عندما رآه منغ مينغ تيان ، لم يشعر بأدنى قدر من الاكتئاب ، وبدلاً من ذلك ابتسم ، علاوة على ذلك ببراعة شديدة. كان يحمل هالة الحرب التي اندفعت إلى السماء ، فضلاً عن نوع من العظمة غير المسبوقة.
“هالة شقيق داو تلتهم الجبال والأنهار بعد كل شيء ، بطولة لا مثيل لها. حتى بدون بقاء الكثير من الحياة ، ما زلت ترغب في إطلاق هجوم أخير ، والسير على طريق الخلود هذا! ” تنهد الخالد وانغ بإعجاب.
في الواقع سار إلى الأمام بخطوات كبيرة مواجهًا له. “عدم القدرة على تحقيق الخلود هو من أسفي. هل أنت هذا لمساعدتي في تهدئة ندمي؟ ”
في الوقت الحالي ، على الرغم من أنه كان مجيدًا ومهيبًا ، إلا أنه لا يسعه إلا أن يشعر ببعض الأسف.
ضحك بصوت عالٍ ، وكان درعه الحربي الذهبي يتألق بضوء شبيه بالشمس السماوية ، وأطلق ضوء داو الخالد. حتى لو مات في معركة ، فسيكون ذلك أفضل من رحيله بهدوء في التأمل.
عندما رأوا هذا المخلوق ، أصيب الجميع من الممر الإمبراطوري بالرعب ، وأصبحت عقولهم مظلمة ، وشعروا باليأس الشديد.
كان منغ تيان تشنغ في حالة معنوية عالية ، وشعر أسود منتشر حوله ، ويحمل ثقة قوية. كان سيواجه هذا الوجود الخالد.
“اقتلني بإصبع واحد؟ أنت وحدك لا تكفي! ” قال منغ تيان تشنغ.
“إصبع واحد مني يمكن أن يقتلك!”
“في قلبي ، الشيخ أعظم من الخالدين!” قال شي هاو. لقد شعر باحترام وإعجاب لا مثيل لهما لمنغ تيان تشنغ ، وكان هذا شيئًا نابع من أعماق قلبه.
قال الوجود الخالد ببرود. علاوة على ذلك ، لقد قام بالفعل بمد إصبعه. اتسع بسرعة ، وانخفضت في اتجاه منغ تيان تشنغ.
ربما لم يكن وصفه بالجوهر السماوي كافياً ، لقد كان أشبه بجسد شيطاني أطلق طاقة شريرة. غطى الضوء المظلم الكون.
قام منغ تيان تشنغ بإزالة القوس المكسور. كان لا يزال هناك بعض الدم ينزف من الداخل ، ويسقط الآن على جسده. علاوة على ذلك ، سقط جسم من الداخل ، وأطلق ضوءًا شريرًا.
كانت فاكهة الداو تحترق داخل اللهيب الناري ، تصعد طريق داو الخالد وسط التألق.
كان هذا هو الجوهر السماوي ، فاكهة داو الخاصة به؟
في النهاية ، كانت هناك أسلحة تشققت ، بل انقطعت.
هونغ!
لا يمكن أن تتضرر أسلحتهم السحرية العظيمة ، لا يزال لديهم معارك كبيرة للقتال.
بعد ذلك مباشرة ، اجتاحت موجة من الهالة المرعبة السماء والأرض ، وغرق الضوء الأسود في كل مكان.
كانت هالة منغ تيان تشنغ مقيدة ، وتباطأت تقلبات قوة الحياة . لم يعد يرتفع إلى ما لا نهاية مثل البحر ، وأصبح الآن هادئًا.
ربما لم يكن وصفه بالجوهر السماوي كافياً ، لقد كان أشبه بجسد شيطاني أطلق طاقة شريرة. غطى الضوء المظلم الكون.
كان هذا بطل جيل ، ومع ذلك لم يستطع تجنب مصير مأساوي.
علاوة على ذلك ، بدأ منغ تيان تشنغ نفسه أيضًا في التألق ، وإحترق مثل اللهب السماوي ، كما لو أن عشرة شموس غطت السماء. لقد كان هو نفسه أشبه بالنواة السماوية ، حيث أطلق تألق داو الخالد ، الأبدي وغير المتلاشي.
كان ذلك لأنهم كانوا على دراية عميقة بوجود المجال الخالد. في الوقت الحالي ، لم يتمكنوا من تحمل خسائر فادحة للغاية.
ازدهر الكتاب الأبدي ، وحطم الأبدي ، وكشف الأبدية!
جعلت هذه الكلمات كل شخص يشعر بألم شديد في الداخل.
بصوت دونغ مكتوم ، أضاء تألق يين يانغ السماوي الماضي والحاضر والمستقبل. قام كل من منغ تيان تشنغ والجسد الشيطاني بالهجوم على خصمهم ، وقاموا بتفجير هذا الإصبع جانبًا.
كان هذا بطل جيل ، ومع ذلك لم يستطع تجنب مصير مأساوي.
سحب الوجود الخالد يده ببطء ، وخدر أطراف أصابعه ، وسقط القليل من الدم.
عندما رأوا هذا المخلوق ، أصيب الجميع من الممر الإمبراطوري بالرعب ، وأصبحت عقولهم مظلمة ، وشعروا باليأس الشديد.
نظر ببرود إلى مينغ تيان تشنغ ، قائلاً ، “لديك بعض المهارات!”
كيف يكون ذلك؟ شعر الجميع وكأنهم سقطوا في بيت ثلج ، قشعريرة تجري من الرأس إلى أخمص القدمين ، وشعروا بالبرودة بشكل لا يضاهى.
“اقتلني بإصبع واحد؟ أنت وحدك لا تكفي! ” قال منغ تيان تشنغ.
هونغ!
الممر الإمبراطوري ، على سور المدينة ، صُدم الجميع. كان منغ تيان تشنغ يواجه حاليًا وجودًا خالدًا ؟
كان منغ تيان تشنغ في حالة معنوية عالية ، وشعر أسود منتشر حوله ، ويحمل ثقة قوية. كان سيواجه هذا الوجود الخالد.
كان هذا حقًا سيحطم الأسطورة. هل سينكشف العمر الطويل ؟!
كان ذلك لأنه في ذلك الوقت ، سيكون قد استنفد كل شيء بالفعل.
في هذه اللحظة ، تم تقسيم منغ تيان تشنغ إلى جانبين ، أحدهما اندلع بضوء سماوي ، وشعر أسود منتشر حوله ، والآخر شرير حاكم شيطاني يظهد العالم !
“شيخ منغ!”
كلاهما كانا صغيرين للغاية ، في سنواتهما الذهبية ، وشخصيات طويلة ومستقيمة ، بطولية وسيمين. ومع ذلك ، كان لدى أحدهما شعر أسود ، بينما كان للآخر شعر أبيض مثل الثلج ، مختلف تمامًا!
“هل تجاوز مستوى الكائن الأسمى ، كلتا قدميه على وشك الوقوف في مجال آخر؟” قال كائن أسمى في حالة صدمة ، وصوته يرتجف قليلاً.
ما كان مشابهًا هو أنهم كانوا أقوياء للغاية ، ويحملون قوة داو خالدة ، ويرتدون درعًا ذهبيًا. لقد كان بطولي ومخيفة وقوة لا مثيل لها تفيض.
كان ذلك لأنه في ذلك الوقت ، سيكون قد استنفد كل شيء بالفعل.
صرخ منغ تيان تشنغ ، “اليوم ، سوف أتقدم من خلال الذبح ، وأمضي قدما في حمام الدم هذا. أسفي في هذه الحياة سيعوض من خلال هذه المعركة الحاسمة على طريق الخلود! ”
…….
الداعم الرئيسي : shaly
في الواقع سار إلى الأمام بخطوات كبيرة مواجهًا له. “عدم القدرة على تحقيق الخلود هو من أسفي. هل أنت هذا لمساعدتي في تهدئة ندمي؟ ”
سحبوا أيديهم بسرعة إلى الوراء ، غير قادرين على الاستمرار أكثر من ذلك. إذا تم تدمير أسلحتهم منقطعة النظير تمامًا ، فإن استعداداتهم للوقت اللامتناهي ستدمر جميعًا.
