العودة إلى المجال البشري [2]
الفصل 458: العودة إلى المجال البشري [2]
كما هو متوقع. في اللحظة التي خرجت فيها هذه الكلمات من فمي ، ارتعش وجه مايلين.
اليوم المقبل.
“مر وقت منذ أن كنت هنا.”
سرعان ما رن صوتها الحلو والنقي في جميع أنحاء القاعة عندما بدأت تتحدث.
عندما وقفت على قمة القارب الذي أدى إلى المبنى الأبيض الهائل في وسط البحيرة ، أخفض رأسي وألقي نظرة على المياه الصافية للبحيرة ، تعجبت من المشهد.
تحولت عيناها لتنظر إليّ ، وأصبحت أكثر برودة.
مع تحرك القارب ، تموجت مياه البحيرة الهادئة والهادئة ، وانعكست صور الجبال في المسافة على سطح الماء.
حدقت بها مرة أخرى ، هزت كتفي.
أخذ عيني بعيدًا عن الماء ، دغدغ نسيم مهدء شحمة أذني حيث كان بإمكاني سماعها بصوت خافت يهمس بشيء في أذني.
في كل مرة مرت الرياح ، كانت تترك ورائها رائحة القيقب والتوت قوية جدًا لدرجة أنها جعلت أنفي يرتعش. تفوح منه رائحة عضوية سماوية ولذيذة. ذكّرني بالمشروب الحلو الذي يشبه العسل الذي كان على الجان تقديمه.
كانت ناتاشا تقف بجانبها ، وكانت شفتيها تتقلبان في اتجاه تصاعدي عندما التقت عيناها بعيني أماندا. جمالها لا يخسر أمام مايلين على الإطلاق.
توك –
اليوم المقبل.
لم يمض وقت طويل حتى وصلنا أخيرًا إلى الجانب الآخر من البحيرة حيث لامس الجانب الأمامي من القارب الرصيف الخشبي الصغير برفق.
أخذت يدي ، ونزلت أماندا برفق من القارب حيث هبطت قدميها على الرصيف الخشبي دون إصدار صوت.
“نحن هنا.” قال الجني المسؤول عن دفع القارب.
هززت رأسي. تابعت قبل أن تقول أي شيء آخر.
أومأت برأسي ، قفزت من القارب. ثم ، عندما نزلت من القارب ، مددت يدي.
مع رأسي لا يزال منخفضًا ، شعرت فجأة بنظراتها من الأعلى.
“شكرًا لك.”
تحولت عيناها لتنظر إليّ ، وأصبحت أكثر برودة.
أخذت يدي ، ونزلت أماندا برفق من القارب حيث هبطت قدميها على الرصيف الخشبي دون إصدار صوت.
“مر وقت منذ أن كنت هنا.”
تركت يدي بسرعة ، واتجهت أماندا نحو المبنى البعيد.
———-—-
عندما تحركت نحو المبنى ، لاحظت أن خطواتها كانت متسارعة للغاية. سألته بإمالة رأسي.
كانت آذان أماندا حمراء. أشرت إليها على الفور بهذا.
“هل أنت في عجلة من أمرك لرؤية والدتك؟“
“… هل لديك أي فكرة عن سبب استدعائي لك هنا؟ ”
“مهم.”
واصلت وهي تجتاح نظراتها على العناصر.
دون أن تنظر إلى الوراء ، أومأت أماندا برأسها. لقد وجدت سلوكها غريبًا ، لكنني لم أفكر كثيرًا فيه. بعد كل شيء ، لقد قابلت للتو والدتها بعد خمسة عشر عامًا ، لذلك كان من المفهوم بالنسبة لها أنها تريد رؤيتها كل يوم واللحاق بها.
هذا كان متوقعا. بعد كل شيء ، كنت أقول في الأساس إن كيفن كان سيفوز عندما لم يتم القضاء على فاليون ، أقوى منافس للجان.
سووش -!
“هووو … هنا لا يذهب شيء.”
فجأة هب نسيم آخر وتمايل شعر أماندا نحو جانب الريح. في اللحظة التي حدث فيها ، لاحظت شيئًا غريبًا.
“كيوم … إنه لشرف“.
كانت آذان أماندا حمراء. أشرت إليها على الفور بهذا.
كما هو متوقع. في اللحظة التي خرجت فيها هذه الكلمات من فمي ، ارتعش وجه مايلين.
“يا أماندا ، أذنيك حمراء.”
رفعت يدي لأغطي فمي وبسعال خفيف وقفت.
“…!؟“
أخذ عيني بعيدًا عن الماء ، دغدغ نسيم مهدء شحمة أذني حيث كان بإمكاني سماعها بصوت خافت يهمس بشيء في أذني.
في اللحظة التي خرجت فيها هذه الكلمات من فمي ، قفز جسد أماندا فجأة في خوف. قالت دون أن تستدير بصوت متلعثم.
لم يمض وقت طويل حتى وصلنا أخيرًا إلى الجانب الآخر من البحيرة حيث لامس الجانب الأمامي من القارب الرصيف الخشبي الصغير برفق.
“.. لأنه الجو بارد.”
“لا.”
“حسنا.”
بالطبع ، عرفت لماذا استدعتني. ماذا غير أن تعطيني مكافأة لإنقاذ والدة أماندا؟
رفعت يدي وشعرت بالنسيم ، هزت كتفيّ. بطريقة ما ، لم تكن مخطئة. كان الجو باردا جدا.
بعد أن شعرت بنظرتها الشديدة ، رفعت يدي وشرحت بسرعة.
بعد أماندا من الخلف ، لم يمض وقت طويل قبل أن يصل كلانا إلى مدخل المبنى حيث كان ينتظر اثنان من الجان ذوي المظهر القوي.
ثم ، كنت أميل رأسي قليلاً ، نظرت إلى مايلين من خلال زاوية عيني.
بعد أن شعرت بالقوة الكامنة وراء الجان التي تحرس الهيكل ، تم تقويم ظهري دون علمي.
“يا أماندا ، أذنيك حمراء.”
“هم بلا شك رتبة <S>.”
اية (49) ٱنظُرۡ كَيۡفَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۖ وَكَفَىٰ بِهِۦٓ إِثۡمٗا مُّبِينًا (50) سورة النساء الاية (50)
ربما وصلت إلى رتبة <B +> ، لكن الرتب <S> كانت لا تزال موجودة لا أستطيع لمسها. لذلك ، كان الضغط الذي خرج من أجسادهم هائلا.
لا يعني ذلك أنني لم أكن معتادًا على ذلك.
كان هذا مفهوما رغم ذلك.
بمجرد وصولنا أنا وأماندا ، اتخذنا خطوة إلى الجانب ، قادنا الجان بسرعة نحو المبنى.
ثم شرعت في البحث بهدوء من خلال العناصر التي تم تقديمها أمامي.
“يرجى متابعتنا“.
ثم ، كنت أميل رأسي قليلاً ، نظرت إلى مايلين من خلال زاوية عيني.
كان الجزء الداخلي من المكان تمامًا كما أتذكره منذ فترة. باتباع أسلوب بسيط ، تم تزيين المكان بالنباتات والأثاث البسيط. بالمقارنة مع المباني الفاخرة النموذجية في المجال البشري ، كانت الزخارف داخل هذا المكان أقل إسرافًا.
فيما يتعلق بتساقط الشعر ، كان معي قناع دولوس. يمكن بسهولة جعل الأمر يبدو كما لو لم يحدث شيء.
مشينا لحوالي دقيقة ، سرعان ما وصلنا أمام قاعة كبيرة. على الطرف المقابل من القاعة كانت هناك مجموعة صغيرة من السلالم.
جلست القرفصاء في منتصف الغرفة ، حدقت باهتمام في الحبة التي أمامي.
استراح عرش ذهبي فوق درج مزخرف يطل على القاعة بأكملها. على هذا العرش جلست الملكة إلفين ، مايلين. كان شعرها الفضي الطويل يتدلى بلطف إلى أسفل ظهرها ، وأبرزه التاج المزخرف على رأسها. وضعت يدها على خدها ، ونظرت إليّ وإلى أماندا التي دخلت لتوها الصالة.
“أنت ذاهب لاختيار ذلك؟”
كانت ناتاشا تقف بجانبها ، وكانت شفتيها تتقلبان في اتجاه تصاعدي عندما التقت عيناها بعيني أماندا. جمالها لا يخسر أمام مايلين على الإطلاق.
عندما تحركت نحو المبنى ، لاحظت أن خطواتها كانت متسارعة للغاية. سألته بإمالة رأسي.
جثا الحارس الذي قادنا إلى المكان على ركبة واحدة. اقتداءًا بمثاله ، فعلنا أنا وأماندا الشيء نفسه.
“لقد وصلت“.
بحركة بسيطة من يدها ، انفتحت أبواب القاعة ودخل خمسة من الجان إلى القاعة.
قالت مايلين وهي تنقر على مسند ذراع العرش. رن صوت معدني رقيق في جميع أنحاء الفضاء حيث لامست أظافرها مسند الذراع المعدني للعرش.
تركت نفسا طويلا ، لعق شفتي.
مع رأسي لا يزال منخفضًا ، شعرت فجأة بنظراتها من الأعلى.
قالت مايلين بهدوء بينما كانت نظرتها تجتاح الأشياء الموضوعة فوق الوسائد. ملاحقة شفتيها معًا ، شعرت مرة أخرى بنظراتها تهبط علي.
“… هل لديك أي فكرة عن سبب استدعائي لك هنا؟ ”
رمشت عدة مرات ، أومأت برأسي.
“لا انا لا اعرف.”
“.. لأنه الجو بارد.”
أجبت بشكل قاطع بوجه مستقيم.
في اللحظة التي توقفت فيها عيني على الزجاجة ، تمكنت من التعرف عليها على الفور حيث قفز حاجبي.
سرًا ، كنت أبذل قصارى جهدي لإخفاء الابتسامة التي كانت تهدد بالظهور في أي لحظة.
“يجب ألا يكون لديه مشكلة في الفوز بالمسابقة“.
بالطبع ، عرفت لماذا استدعتني. ماذا غير أن تعطيني مكافأة لإنقاذ والدة أماندا؟
“كيوم … إنه لشرف“.
على ما يبدو غير مدركة لما كنت أفكر فيه ، وقفت مايلين ببطء من مقعدها.
“هذه وظيفة كيفين.”
بحركة بسيطة من يدها ، انفتحت أبواب القاعة ودخل خمسة من الجان إلى القاعة.
“سمعت أن أحد أصدقائك مصاب ، هل تريد أن تختار ذلك؟”
مزينة بملابس خادم بسيطة مصنوعة من الحرير الرقيق ، سقطت حاشية ملابسهم بصمت باتجاه أسفل كاحليهم. كان على كل يد من يدي الخادم وسادة حمراء منفوشة ، حيث استقرت القطعة في المنتصف.
سرعان ما رن صوتها الحلو والنقي في جميع أنحاء القاعة عندما بدأت تتحدث.
مشيًا نحو الملكة الجان ، توقفوا تحت درج السلم وركعوا على ركبة واحدة. وانخفضت رؤوسهم ورفع الخدم الوسائد فوق رؤوسهم.
لأكون صريحًا ، كنت أعرف بالفعل العنصر الذي أريده منذ البداية ، ولكن إذا تصرفت بسرعة كبيرة ، فسيبدو الأمر كما لو كنت قد خططت لذلك مسبقًا. لذلك ، شبكت يدي خلف ظهري ، نظرت بعناية في كل من العناصر المعروضة أمامي.
“جيد.”
“هووو … هنا لا يذهب شيء.”
قالت مايلين بهدوء بينما كانت نظرتها تجتاح الأشياء الموضوعة فوق الوسائد. ملاحقة شفتيها معًا ، شعرت مرة أخرى بنظراتها تهبط علي.
“سمعت أن أحد أصدقائك مصاب ، هل تريد أن تختار ذلك؟”
سرعان ما رن صوتها الحلو والنقي في جميع أنحاء القاعة عندما بدأت تتحدث.
كان الجزء الداخلي من المكان تمامًا كما أتذكره منذ فترة. باتباع أسلوب بسيط ، تم تزيين المكان بالنباتات والأثاث البسيط. بالمقارنة مع المباني الفاخرة النموذجية في المجال البشري ، كانت الزخارف داخل هذا المكان أقل إسرافًا.
“في السابق ، بسبب الظروف ، لم أستطع أن أشكرك شخصيًا لإنقاذ حياة ناتاشا. أنا متأكد من أن الفاكهة التي قدمتها لها كانت نادرة للغاية ويصعب العثور عليها.”
لأكون صريحًا ، كنت أعرف بالفعل العنصر الذي أريده منذ البداية ، ولكن إذا تصرفت بسرعة كبيرة ، فسيبدو الأمر كما لو كنت قد خططت لذلك مسبقًا. لذلك ، شبكت يدي خلف ظهري ، نظرت بعناية في كل من العناصر المعروضة أمامي.
“على الرغم من أنني أشعر بالفضول بشأن المكان الذي حصلت فيه على مثل هذا العنصر ، فلن أسأل أكثر لأنني لا أريد أن أضعك في مكان صعب.”
فجأة هب نسيم آخر وتمايل شعر أماندا نحو جانب الريح. في اللحظة التي حدث فيها ، لاحظت شيئًا غريبًا.
بخطوة إلى الأمام ، نزلت مايلين على الدرج. لم تحمل كل خطوة تخطوها أي صوت لأنها سرعان ما توقفت أمام الخدم الذين كانوا يمسكون بالوسائد.
حدقت بها مرة أخرى ، هزت كتفي.
واصلت وهي تجتاح نظراتها على العناصر.
بمد يدها ، تنهدت تنهيدة لطيفة من فمها.
“هناك بعض العناصر التي أعتقد أنك قد تجدها مفيدة. في الأصل كنت أخطط للسماح للفائز في الدورة بالاختيار الأول ، لكنني أعتقد أنك فعلت أكثر من كافية للحصول على الاختيار الأول.”
مزينة بملابس خادم بسيطة مصنوعة من الحرير الرقيق ، سقطت حاشية ملابسهم بصمت باتجاه أسفل كاحليهم. كان على كل يد من يدي الخادم وسادة حمراء منفوشة ، حيث استقرت القطعة في المنتصف.
بمد يدها ، تنهدت تنهيدة لطيفة من فمها.
إذا اضطررت لتقدير المدة التي سأستغرقها للوصول إلى رتبة <A-> ، فسأقول إن الأمر سيستغرق حوالي شهر أو شهرين. على الرغم من أنني كنت أجد في حالة ضعف لفترة من الوقت ، إلا أنها لم تكن نهاية العالم. لم أكن أخطط حقًا للقيام بأي شيء كبير خلال الشهرين المقبلين ، لذلك لم يكن الأمر مهمًا حقًا.
“من فضلك ، اختر أي عنصر تريده. يمكنك اختيار أي عنصر هنا.”
رفعت يدي لأغطي فمي وبسعال خفيف وقفت.
“آثار جانبية؟”
“كيوم … إنه لشرف“.
“سمعت أن أحد أصدقائك مصاب ، هل تريد أن تختار ذلك؟”
ثم شرعت في البحث بهدوء من خلال العناصر التي تم تقديمها أمامي.
ثم ، كنت أميل رأسي قليلاً ، نظرت إلى مايلين من خلال زاوية عيني.
لأكون صريحًا ، كنت أعرف بالفعل العنصر الذي أريده منذ البداية ، ولكن إذا تصرفت بسرعة كبيرة ، فسيبدو الأمر كما لو كنت قد خططت لذلك مسبقًا. لذلك ، شبكت يدي خلف ظهري ، نظرت بعناية في كل من العناصر المعروضة أمامي.
“هذا هو العنصر الذي أريده.”
بإلقاء نظرة خاطفة على العناصر الموجودة على الوسائد ، سرعان ما توقفت عيني على زجاجة زجاجية صغيرة سداسية الشكل. كان بداخله سائل صافٍ صافٍ يشبه تمامًا المياه النظيفة العذبة من الجبال.
***
في اللحظة التي توقفت فيها عيني على الزجاجة ، تمكنت من التعرف عليها على الفور حيث قفز حاجبي.
هززت رأسي. تابعت قبل أن تقول أي شيء آخر.
“أوه ، يجب أن يكون هذا هو الدموع الجان.”
الفصل 458: العودة إلى المجال البشري [2]
يبدو أن مايلين التي كانت تحدق في وجهي منذ البداية لاحظت ردة فعلي وهي تتحدث.
إذا اضطررت لتقدير المدة التي سأستغرقها للوصول إلى رتبة <A-> ، فسأقول إن الأمر سيستغرق حوالي شهر أو شهرين. على الرغم من أنني كنت أجد في حالة ضعف لفترة من الوقت ، إلا أنها لم تكن نهاية العالم. لم أكن أخطط حقًا للقيام بأي شيء كبير خلال الشهرين المقبلين ، لذلك لم يكن الأمر مهمًا حقًا.
“سمعت أن أحد أصدقائك مصاب ، هل تريد أن تختار ذلك؟”
أخذت يدي ، ونزلت أماندا برفق من القارب حيث هبطت قدميها على الرصيف الخشبي دون إصدار صوت.
“لا.”
فجأة هب نسيم آخر وتمايل شعر أماندا نحو جانب الريح. في اللحظة التي حدث فيها ، لاحظت شيئًا غريبًا.
هززت رأسي. تابعت قبل أن تقول أي شيء آخر.
بخطوة إلى الأمام ، نزلت مايلين على الدرج. لم تحمل كل خطوة تخطوها أي صوت لأنها سرعان ما توقفت أمام الخدم الذين كانوا يمسكون بالوسائد.
“هذه وظيفة كيفين.”
كانت الحبة التي تناولتها هي العنصر الذي أحتاجه منذ البداية. كان العنصر الذي يمكن أن يساعدني في الوصول إلى تصنيف <A-> بشكل أسرع بكثير مما كان مخططا له في الأصل.
“… كيفن؟ ذلك الفتى الوسيم؟ ” فجأة ، وصل صوت ناتاشا إلى أذني وهي تظهر بجواري دون أن أدري.
“في السابق ، بسبب الظروف ، لم أستطع أن أشكرك شخصيًا لإنقاذ حياة ناتاشا. أنا متأكد من أن الفاكهة التي قدمتها لها كانت نادرة للغاية ويصعب العثور عليها.”
رمشت عدة مرات ، أومأت برأسي.
في اللحظة التي خرجت فيها هذه الكلمات من فمي ، قفز جسد أماندا فجأة في خوف. قالت دون أن تستدير بصوت متلعثم.
“نعم ، على ما أعتقد.”
بحركة بسيطة من يدها ، انفتحت أبواب القاعة ودخل خمسة من الجان إلى القاعة.
ثم ، كنت أميل رأسي قليلاً ، نظرت إلى مايلين من خلال زاوية عيني.
“هل تعلم عن الآثار الجانبية لأخذ حبوب بشكل صحيح؟”
“يجب ألا يكون لديه مشكلة في الفوز بالمسابقة“.
جلست القرفصاء في منتصف الغرفة ، حدقت باهتمام في الحبة التي أمامي.
كما هو متوقع. في اللحظة التي خرجت فيها هذه الكلمات من فمي ، ارتعش وجه مايلين.
“.. لأنه الجو بارد.”
هذا كان متوقعا. بعد كل شيء ، كنت أقول في الأساس إن كيفن كان سيفوز عندما لم يتم القضاء على فاليون ، أقوى منافس للجان.
“نعم ، سأختار هذا.”
حسنًا ، لم أكن أهتم بما شعرت به عندما وصلت يدي إلى الأمام وأمسكت بحبة سوداء صغيرة ذات بريق أصفر جميل يدور حولها.
يبدو أن مايلين التي كانت تحدق في وجهي منذ البداية لاحظت ردة فعلي وهي تتحدث.
بمجرد أن التقطت حبوب منع الحمل ، ظهرت نظرة غريبة على وجه مايلين.
“جيد.”
“أنت ذاهب لاختيار ذلك؟”
بعد أن شعرت بالقوة الكامنة وراء الجان التي تحرس الهيكل ، تم تقويم ظهري دون علمي.
أحدق في الحبة التي في يدي ، أومأت برأسي ببطء.
سرعان ما رن صوتها الحلو والنقي في جميع أنحاء القاعة عندما بدأت تتحدث.
“نعم ، سأختار هذا.”
مزينة بملابس خادم بسيطة مصنوعة من الحرير الرقيق ، سقطت حاشية ملابسهم بصمت باتجاه أسفل كاحليهم. كان على كل يد من يدي الخادم وسادة حمراء منفوشة ، حيث استقرت القطعة في المنتصف.
“… هل أنت متأكد؟ ”
على ما يبدو غير مدركة لما كنت أفكر فيه ، وقفت مايلين ببطء من مقعدها.
سأل مايلين مرة أخرى. كانت هناك نظرة غريبة على وجهها وهي تقول تلك الكلمات.
عندما وقفت على قمة القارب الذي أدى إلى المبنى الأبيض الهائل في وسط البحيرة ، أخفض رأسي وألقي نظرة على المياه الصافية للبحيرة ، تعجبت من المشهد.
كان هذا مفهوما رغم ذلك.
تركت نفسا طويلا ، لعق شفتي.
كانت الحبة التي تناولتها هي العنصر الذي أحتاجه منذ البداية. كان العنصر الذي يمكن أن يساعدني في الوصول إلى تصنيف <A-> بشكل أسرع بكثير مما كان مخططا له في الأصل.
“.. لأنه الجو بارد.”
ضغطت الحبة بين أصابعي ، التفت للنظر إلى الملكة.
ترجمة FLASH
“هذا هو العنصر الذي أريده.”
بإلقاء نظرة خاطفة على العناصر الموجودة على الوسائد ، سرعان ما توقفت عيني على زجاجة زجاجية صغيرة سداسية الشكل. كان بداخله سائل صافٍ صافٍ يشبه تمامًا المياه النظيفة العذبة من الجبال.
عند سماع كلماتي ، أصبح وجه الملكة أكثر غرابة كما قالت بعناية.
تحولت عيناها لتنظر إليّ ، وأصبحت أكثر برودة.
“هل تعلم عن الآثار الجانبية لأخذ حبوب بشكل صحيح؟”
بدون حبوب ، قدرت أن الأمر سيستغرق ثمانية أشهر على الأقل للوصول إلى رتبة <A->. كان تقصير هذا الوقت إلى شهرين بالتأكيد يستحق الآثار الجانبية الصغيرة.
“…نعم.”
بمد يدها ، تنهدت تنهيدة لطيفة من فمها.
أومأت رأسي بحزم. قبل أن أتمكن من مواصلة الحديث ، سمعت أماندا حديثنا فجأة.
“لقد وصلت“.
“آثار جانبية؟”
مع رأسي لا يزال منخفضًا ، شعرت فجأة بنظراتها من الأعلى.
تحولت عيناها لتنظر إليّ ، وأصبحت أكثر برودة.
لا يعني ذلك أنني لم أكن معتادًا على ذلك.
بعد أن شعرت بنظرتها الشديدة ، رفعت يدي وشرحت بسرعة.
“نعم ، على ما أعتقد.”
“انتظر ، هذا ليس من الآثار الجانبية السيئة. سأكون في حالة ضعف لفترة من الوقت وأفقد كل شعري على جسدي.”
“هذه وظيفة كيفين.”
“…”
بعد أن شعرت بنظرتها الشديدة ، رفعت يدي وشرحت بسرعة.
الصمت.
بعد أن شعرت بالقوة الكامنة وراء الجان التي تحرس الهيكل ، تم تقويم ظهري دون علمي.
مع تلاشي كلماتي ، ساد الصمت في القاعة بينما نظرت أماندا إليّ وعيناها مفتوحتان على مصراعيها.
بمجرد أن التقطت حبوب منع الحمل ، ظهرت نظرة غريبة على وجه مايلين.
حدقت بها مرة أخرى ، هزت كتفي.
“هذه هي…”
“ماذا؟ ليس الأمر كما لو كان دائمًا. سيستمر حتى تتلاشى آثار الحبة وأصل إلى رتبة <A->.”
“أوه ، يجب أن يكون هذا هو الدموع الجان.”
إذا اضطررت لتقدير المدة التي سأستغرقها للوصول إلى رتبة <A-> ، فسأقول إن الأمر سيستغرق حوالي شهر أو شهرين. على الرغم من أنني كنت أجد في حالة ضعف لفترة من الوقت ، إلا أنها لم تكن نهاية العالم. لم أكن أخطط حقًا للقيام بأي شيء كبير خلال الشهرين المقبلين ، لذلك لم يكن الأمر مهمًا حقًا.
“أنت ذاهب لاختيار ذلك؟”
فيما يتعلق بتساقط الشعر ، كان معي قناع دولوس. يمكن بسهولة جعل الأمر يبدو كما لو لم يحدث شيء.
“من فضلك ، اختر أي عنصر تريده. يمكنك اختيار أي عنصر هنا.”
من خلال الضغط على حبوب بشكل أكثر إحكامًا ، ركزت انتباهي مرة أخرى على الملكة الجان.
كانت الحبة التي تناولتها هي العنصر الذي أحتاجه منذ البداية. كان العنصر الذي يمكن أن يساعدني في الوصول إلى تصنيف <A-> بشكل أسرع بكثير مما كان مخططا له في الأصل.
“على أي حال ، لقد اتخذت قراري. اخترت هذا.”
———-—-
***
مع تلاشي كلماتي ، ساد الصمت في القاعة بينما نظرت أماندا إليّ وعيناها مفتوحتان على مصراعيها.
اليوم المقبل.
“ماذا؟ ليس الأمر كما لو كان دائمًا. سيستمر حتى تتلاشى آثار الحبة وأصل إلى رتبة <A->.”
جلست القرفصاء في منتصف الغرفة ، حدقت باهتمام في الحبة التي أمامي.
من خلال الضغط على حبوب بشكل أكثر إحكامًا ، ركزت انتباهي مرة أخرى على الملكة الجان.
“هذه هي…”
دون أن تنظر إلى الوراء ، أومأت أماندا برأسها. لقد وجدت سلوكها غريبًا ، لكنني لم أفكر كثيرًا فيه. بعد كل شيء ، لقد قابلت للتو والدتها بعد خمسة عشر عامًا ، لذلك كان من المفهوم بالنسبة لها أنها تريد رؤيتها كل يوم واللحاق بها.
بعد اختيار الحبة كمكافأة لي ، بدلاً من تناولها على عجل بعد عودتي مباشرة ، اخترت الانتظار يومًا لإجراء الاستعدادات الكافية لها.
دون أن تنظر إلى الوراء ، أومأت أماندا برأسها. لقد وجدت سلوكها غريبًا ، لكنني لم أفكر كثيرًا فيه. بعد كل شيء ، لقد قابلت للتو والدتها بعد خمسة عشر عامًا ، لذلك كان من المفهوم بالنسبة لها أنها تريد رؤيتها كل يوم واللحاق بها.
لأكون صريحًا ، اعتبارًا من الآن ، أكثر ما أخشاه هو تساقط الشعر وليس الحالة الضعيفة التي أجد نفسي فيها. ومع ذلك ، كانت هذه تضحية ضرورية.
لم يمض وقت طويل حتى وصلنا أخيرًا إلى الجانب الآخر من البحيرة حيث لامس الجانب الأمامي من القارب الرصيف الخشبي الصغير برفق.
بدون حبوب ، قدرت أن الأمر سيستغرق ثمانية أشهر على الأقل للوصول إلى رتبة <A->. كان تقصير هذا الوقت إلى شهرين بالتأكيد يستحق الآثار الجانبية الصغيرة.
عندما ذابت الحبة داخل فمي ، تدفقت موجة من الطاقة الدافئة في جسدي وببطء ولكن بثبات ، شعرت أن قوتي بدأت في الزيادة.
“هووو … هنا لا يذهب شيء.”
———-—-
تركت نفسا طويلا ، لعق شفتي.
“نعم ، على ما أعتقد.”
بإلقاء نظرة خاطفة على المكان للتأكد من عدم وجود أي شخص آخر ، التقطت الحبة ببطء ووضعتها في فمي.
“هناك بعض العناصر التي أعتقد أنك قد تجدها مفيدة. في الأصل كنت أخطط للسماح للفائز في الدورة بالاختيار الأول ، لكنني أعتقد أنك فعلت أكثر من كافية للحصول على الاختيار الأول.”
لمس طرف لساني ، غلف طعم حلو وحامض براعم التذوق على الفور حيث بدأت الحبة تذوب ببطء في فمي مثل الحلوى الصلبة.
“في السابق ، بسبب الظروف ، لم أستطع أن أشكرك شخصيًا لإنقاذ حياة ناتاشا. أنا متأكد من أن الفاكهة التي قدمتها لها كانت نادرة للغاية ويصعب العثور عليها.”
لم أعد أتردد ، فغرست الحبة داخل فمي وأبقيتها فوق لساني.
قالت مايلين وهي تنقر على مسند ذراع العرش. رن صوت معدني رقيق في جميع أنحاء الفضاء حيث لامست أظافرها مسند الذراع المعدني للعرش.
عندما ذابت الحبة داخل فمي ، تدفقت موجة من الطاقة الدافئة في جسدي وببطء ولكن بثبات ، شعرت أن قوتي بدأت في الزيادة.
رفعت يدي لأغطي فمي وبسعال خفيف وقفت.
“حسنا.”
“على الرغم من أنني أشعر بالفضول بشأن المكان الذي حصلت فيه على مثل هذا العنصر ، فلن أسأل أكثر لأنني لا أريد أن أضعك في مكان صعب.”
———-—-
———-—-
ترجمة FLASH
———-—-
———-—-
بدون حبوب ، قدرت أن الأمر سيستغرق ثمانية أشهر على الأقل للوصول إلى رتبة <A->. كان تقصير هذا الوقت إلى شهرين بالتأكيد يستحق الآثار الجانبية الصغيرة.
“…نعم.”
اية (49) ٱنظُرۡ كَيۡفَ يَفۡتَرُونَ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَۖ وَكَفَىٰ بِهِۦٓ إِثۡمٗا مُّبِينًا (50) سورة النساء الاية (50)
مزينة بملابس خادم بسيطة مصنوعة من الحرير الرقيق ، سقطت حاشية ملابسهم بصمت باتجاه أسفل كاحليهم. كان على كل يد من يدي الخادم وسادة حمراء منفوشة ، حيث استقرت القطعة في المنتصف.
“مر وقت منذ أن كنت هنا.”
“يا أماندا ، أذنيك حمراء.”
في اللحظة التي خرجت فيها هذه الكلمات من فمي ، قفز جسد أماندا فجأة في خوف. قالت دون أن تستدير بصوت متلعثم.
“شكرًا لك.”
