العودة إلى المجال البشري [4]
460 العودة إلى المجال البشري [4]
“شكرًا.”
بمجرد فوز كيفن بمباراته ، تم إحضاره بسرعة إلى المنطقة الطبية. على الرغم من أنه كان يبدو جيدًا من الخارج ، إلا أنني كنت أعرف حقيقة أنه ليس جيدًا.
تجمدت الابتسامة على وجهي.
بعد أن استخدم [أوفردرايف] لفترة طويلة من الوقت التي استخدمها ، لا بد أن أجزاءه الداخلية تعرضت لأضرار بالغة.
مشتبكًا يديه معًا ، واستدار لينظر إلي.
إلى جانب ذلك ، لم يكن فاليون خصمًا سهلاً. انفجار الطاقة الأخير كان شيئًا حتى أنني واجهت صعوبة في التعامل معه. ناهيك عن كيفن الذي كان أضعف مني.
اعتقدت. أخيرًا ، كنت على وشك العودة إلى المنزل.
“مبروك على فوزك“.
خرجت أماندا من الغرفة ، وطاردت شفتيها قبل أن تستدير لتنظر إلي.
عند الدخول إلى منطقة التمريض ورؤية كيفن وهو يرتدي ضمادات ، نقرت على القناع على وجهي وشوه وجهي على وجهي المعتاد. مع الشعر ، من الواضح.
أخذ كيفن عينيه بعيدًا عن إيما ، نظر إليّ وأومأ برأسه بغباء.
لم تكن هناك فرصة في الجحيم لأدع كيفن يكتشف حالة شعري. ولا حتى لو كنت على وشك الموت. مجرد تصوير عواقب الكشف جعلني أضغط على أسناني سراً في حالة من الغضب.
حاليًا ، كنا نحن الاثنين فقط في الغرفة. كان السبب في ذلك هو أن إيما كانت على كرسي متحرك ، وبالتالي أخذت أماندا على عاتقها دفعها إلى هنا.
بالتأكيد مستحيل!
خرجت من أفكاري ، فجأة تذكرت شيئًا. رفعت رأسي ونظرت إلى كيفن.
“اسمحوا لي أن أجلس هنا ، أنت لا تمانع ، أليس كذلك؟”
أجاب دوغلاس بابتسامة: “هذا رائع“.
حاليًا ، كنا نحن الاثنين فقط في الغرفة. كان السبب في ذلك هو أن إيما كانت على كرسي متحرك ، وبالتالي أخذت أماندا على عاتقها دفعها إلى هنا.
بعد قولي هذا ، من المحتمل أن يستغرق الأمر بعض الوقت للمجيء إلى هنا ، لذلك ، سرعان ما شغلت مقعدًا بجوار كيفن.
في اللحظة التي دخلت فيها إيما الغرفة ، أضاءت عيون كيفن.
جلست ، قمت بتدليك ذقني واستكملت.
“أنت أكثر إدراكًا مما كنت أعتقده في البداية.”
“لقد كانت معركة جيدة ، ولن تكذب.”
ترجمة FLASH
لم أشاهده. لحظة وصولي كانت المباراة على وشك الانتهاء.
بعد أن أمضيت أكثر من شهر في إيسانور ، حان الوقت أخيرًا للعودة إلى المجال البشري. ما هي المدة التي مرت منذ عودتي إلى المنزل؟ سنة ام سنتين؟
“ش … شكرا.”
بالتأكيد مستحيل!
قال كيفن ضعيف وهو مستلقي على السرير. كان لديه نظرة جادة على وجهه.
سألته مع ملاحظة هذا.
“تناول حبوب ؟”
“ماذا ، أنت لست سعيدًا بحقيقة أنك فزت؟”
بعد أن أمضيت الدقيقة التالية أو نحو ذلك في توديع جيرفيس وأورنول ، سرعان ما تابعت دوغلاس من الخلف. لم يمض وقت طويل قبل أن نصل إلى محطة بوابتنا المقصودة. نظرًا لأن دوغلاس وأنا لم نذهب إلى إيسانور بنفس الطريقة مثل الآخرين ، فقد تم توجيهنا إلى بوابة مختلفة للعودة إلى المجال البشري.
“لا أنا.”
“حسنًا رن ، لقد حان وقت الرحيل.”
رد كيفن بنظرة صعبة.
عبرت ساقيّ ، وانحنيت على الكرسي ، تركتُ تنهيدة طويلة وممتدة.
“إنه فقط كذلك…”
مشتبكًا يديه معًا ، واستدار لينظر إلي.
أوقف كيفن نفسه في منتصف الجملة وأدار رأسه ، وواجه النافذة التي كانت بجانبه.
“أوه؟”
“لا داعي للقلق ، سأخبرك لاحقًا. الآن ليس المكان المناسب لإخبارك بهذا. ربما بمجرد أن قمت بفرز أفكاري.”
على ما يبدو ، كان ذلك “لأسباب أمنية“.
“أوه؟”
“أعتقد أن هذا هو اختياري.”
رفع حاجبي عندما قال هذا. تمامًا كما كنت على وشك أن أقول شيئًا آخر ، غير كيفن الموضوع بسرعة.
“… أمي.”
“كيف حالك رافعين؟”
إلى جانب ذلك ، لم يكن فاليون خصمًا سهلاً. انفجار الطاقة الأخير كان شيئًا حتى أنني واجهت صعوبة في التعامل معه. ناهيك عن كيفن الذي كان أضعف مني.
على الرغم من ملاحظة محاولة كيفن لتغيير الموضوع ، قررت أن أتظاهر بالجهل به. نظرًا لأنه لم يكن يخطط لإخباري الآن ، كنت أخطط للانتظار حتى يشعر بالراحة الكافية لإخباري.
في الواقع ، كانت تلك كذبة. لم أكن بحاجة حقًا إلى حزم أمتعي. ومع ذلك ، كما ذكرت سابقًا ، مع ازدياد تصوراتي عن النفس ، كنت أرغب في الاستفادة من كل لحظة صغيرة كان عليّ دراستها ، وبالتالي تحسين سيطرتي.
“أنا بخير.”
“… مبروك على فوزك”.
أجبته بابتسامة وأنا أضع عضلاتي ذات الرأسين. حواجب كيفن متماسكة عندما رأى هذا.
“شكرًا.”
“أنت لا تبدو بخير بالنسبة لي“.
أخذ كيفن عينيه بعيدًا عن إيما ، نظر إليّ وأومأ برأسه بغباء.
تجمدت الابتسامة على وجهي.
مشتبكًا يديه معًا ، واستدار لينظر إلي.
“… تستطيع القول؟ ”
ألقيت نظرة على القارورة التي في يدي ، وقررت وضعها بعيدًا. ثم رفعت رأسي بدلت رأسي بين جيرفيس ودوغلاس.
هل كانت الآثار الجانبية للحبوب الواضحة بالنسبة له؟
“اسمحوا لي أن أجلس هنا ، أنت لا تمانع ، أليس كذلك؟”
عقد كيفن ذراعيه معًا ، أومأ برأسه.
أجبت بالتفكير قليلا.
“نعم ، يبدو أن المانا التي تدور حول جسمك ضعيفة للغاية.”
عبرت ساقيّ ، وانحنيت على الكرسي ، تركتُ تنهيدة طويلة وممتدة.
“أنت أكثر إدراكًا مما كنت أعتقده في البداية.”
أحدق في أولئك الذين دخلوا لتوهم إلى الغرفة ، نظرت في اتجاه كيفن. في اللحظة التي رأيت فيها التعبير على وجهه كنت أعرف بالفعل إجابة سؤالي. تركت تنهيدة طويلة ، وضغطت يدي على فخذي ووقفت.
عبرت ساقيّ ، وانحنيت على الكرسي ، تركتُ تنهيدة طويلة وممتدة.
وشمل هذا الكتاب الأحمر الذي كان يستريح حاليًا داخل حقيبتي.
“لقد تناولت حاليًا حبة من شأنها أن تعزز رتبتي ، لذلك سأكون في حالة ضعف خلال الشهرين المقبلين.”
“هذا جيد.”
تومضت المفاجأة على وجه كيفن عندما سأل مرة أخرى.
“هنا يا الذهاب.”
“تناول حبوب ؟”
“مبروك على فوزك“.
“نعم ، إنه أمر قوي جدًا في ذلك.”
قال كيفن ضعيف وهو مستلقي على السرير. كان لديه نظرة جادة على وجهه.
“هذه مشكلة. ماذا لو هاجمك شخص ما فجأة؟”
إلى جانب ذلك ، لم يكن فاليون خصمًا سهلاً. انفجار الطاقة الأخير كان شيئًا حتى أنني واجهت صعوبة في التعامل معه. ناهيك عن كيفن الذي كان أضعف مني.
“ثمن ضئيل لدفع مقابل القوة“.
“ماذا ، أنت لست سعيدًا بحقيقة أنك فزت؟”
حسنًا ، لم يكن الأمر كذلك.
***
ما كان مميزًا حقًا بشأن حبوب لم يكن فقط حقيقة أنه سمح لي بقطع قدر كبير من الوقت بالنسبة لي للترقية ، ولكن حقيقة أنه خلال الشهرين اللذين كنت في حالة ضعف ، سأكون قادرًا على إدراك أكثر وضوحًا بكثير من النفس في الهواء.
جلست ، قمت بتدليك ذقني واستكملت.
في الواقع ، اعتبارًا من الآن ، تعزز تصوري للنفس بشكل كبير. على الرغم من أنني لم أتمكن من رؤيتهم تمامًا كما كان بإمكان الجان ، إلا أنه لا يزال أمامي شهرين للوصول إلى هذا المستوى.
ترجمة FLASH
في ظل هذه الحالة الفائقة الإدراك ، إذا استفدت من وضعي بشكل صحيح ، فيجب أن يصل تحكمي في النفس إلى مستوى أعلى بكثير مما كان لدي في الماضي ؛ لذلك ، على الرغم من أن حبوب منع الحمل جعلتني أتقدم في التصنيف فقط ، إلا أنها في الواقع كان لها تأثير إضافي يتمثل في تحسين إدراكي للنفسية بشكل كبير ، وبالتالي تعطيني دفعة كبيرة من القوة.
أعدت السيف إلى فضاء الأبعاد الخاص بي ، أومأت برأسي.
كان هذا بحد ذاته ما جعل حبوب معجزة للغاية وأغريني كثيرًا. كلما زادت قوة تحكمي في النفس ، أصبحت تحركاتي العامة أقوى ، وليس ذلك فحسب ، وكذلك كفاءة استهلاك مانا الخاصة بي.
“لا أنا.”
ببساطة ، كانت هذه حبة لا بد من تناولها ، وكنت سعيدًا لأنني تناولتها.
“… أرى.”
خرجت من أفكاري ، فجأة تذكرت شيئًا. رفعت رأسي ونظرت إلى كيفن.
قبل أن يتمكن كيفن من الرد ، انفتح الباب ودخلت إيما ودفعتها أماندا من الخلف.
“قبل أن أنسى ، كيفين ، ماذا ستختار لمكافأتك؟”
عقد كيفن ذراعيه معًا ، أومأ برأسه.
صليل-!
في الواقع ، كانت تلك كذبة. لم أكن بحاجة حقًا إلى حزم أمتعي. ومع ذلك ، كما ذكرت سابقًا ، مع ازدياد تصوراتي عن النفس ، كنت أرغب في الاستفادة من كل لحظة صغيرة كان عليّ دراستها ، وبالتالي تحسين سيطرتي.
قبل أن يتمكن كيفن من الرد ، انفتح الباب ودخلت إيما ودفعتها أماندا من الخلف.
رد كيفن بنظرة صعبة.
في اللحظة التي دخلت فيها إيما الغرفة ، أضاءت عيون كيفن.
“أوه؟”
“إيما“.
في خضم أفكاري ، سمعت فجأة صوت جيرفيس وهو يقذفني بقارورة صغيرة شفافة. بعد أن خرجت منه ، رفعت يدي بسرعة وأمسكت القارورة. رواية الباندا
بعد أن دفعتها أماندا إلى الخلف ، ابتسمت إيما في اتجاه كيفن.
“اسمحوا لي أن أجلس هنا ، أنت لا تمانع ، أليس كذلك؟”
“… مبروك على فوزك”.
بعد أن أمضيت أكثر من شهر في إيسانور ، حان الوقت أخيرًا للعودة إلى المجال البشري. ما هي المدة التي مرت منذ عودتي إلى المنزل؟ سنة ام سنتين؟
“شكرًا لك.”
تجمدت الابتسامة على وجهي.
أحدق في أولئك الذين دخلوا لتوهم إلى الغرفة ، نظرت في اتجاه كيفن. في اللحظة التي رأيت فيها التعبير على وجهه كنت أعرف بالفعل إجابة سؤالي. تركت تنهيدة طويلة ، وضغطت يدي على فخذي ووقفت.
أجبته بابتسامة وأنا أضع عضلاتي ذات الرأسين. حواجب كيفن متماسكة عندما رأى هذا.
مدت رقبتي ، وربت كيفن على كتفي.
سألته مع ملاحظة هذا.
“أعتقد أن هذا هو اختياري.”
“هذا جيد.”
أخذ كيفن عينيه بعيدًا عن إيما ، نظر إليّ وأومأ برأسه بغباء.
“ثمن ضئيل لدفع مقابل القوة“.
“هاه ، آه ، نعم بالتأكيد.”
لم تكن هناك فرصة في الجحيم لأدع كيفن يكتشف حالة شعري. ولا حتى لو كنت على وشك الموت. مجرد تصوير عواقب الكشف جعلني أضغط على أسناني سراً في حالة من الغضب.
عندما رأيت الحالة التي كان فيها ، هزت رأسي وبصقت سراً داخل رأسي.
“لا أنا.”
‘مغفل.’
“نعم ، إنه أمر قوي جدًا في ذلك.”
بإلقاء نظرة خاطفة على اتجاه أماندا ، كما لو كنا متزامنين مع بعضنا البعض ، سرعان ما أودع أماندا وداعًا ، وغادرنا الغرفة ، وتركنا الاثنين بمفردهما معًا.
“هذا جيد.”
خرجت أماندا من الغرفة ، وطاردت شفتيها قبل أن تستدير لتنظر إلي.
“هل ستعود إلى المجال البشري معك؟”
“… ما الذي تنوي فعله بعد ذلك؟”
“… مبروك على فوزك”.
أجبت بالتفكير قليلا.
“اعتني به جيدًا. قال سيدي إن السيف سيكون لك فقط إذا تمكنت من فتح جميع أختامه بالكامل. إذا لم تتمكن قبل سن الثامنة والعشرين من فتح أربعة من الأختام الخمسة ، فقد قال إنه لن يفتح لك الختم النهائي “.
“سأحزم أشيائي ، أنت؟”
أخذت نفسًا آخر ، وصعدت ببطء إلى البوابة وغسل جسدي إحساس مألوف.
في الواقع ، كانت تلك كذبة. لم أكن بحاجة حقًا إلى حزم أمتعي. ومع ذلك ، كما ذكرت سابقًا ، مع ازدياد تصوراتي عن النفس ، كنت أرغب في الاستفادة من كل لحظة صغيرة كان عليّ دراستها ، وبالتالي تحسين سيطرتي.
سألته مع ملاحظة هذا.
كل ثانية استخدمتها كانت ثمينة.
أحدق في أولئك الذين دخلوا لتوهم إلى الغرفة ، نظرت في اتجاه كيفن. في اللحظة التي رأيت فيها التعبير على وجهه كنت أعرف بالفعل إجابة سؤالي. تركت تنهيدة طويلة ، وضغطت يدي على فخذي ووقفت.
“… أمي.”
بإلقاء نظرة خاطفة على اتجاه أماندا ، كما لو كنا متزامنين مع بعضنا البعض ، سرعان ما أودع أماندا وداعًا ، وغادرنا الغرفة ، وتركنا الاثنين بمفردهما معًا.
أجابت أماندا بنظرة هادئة على وجهها.
قال كيفن ضعيف وهو مستلقي على السرير. كان لديه نظرة جادة على وجهه.
“هل ستعود إلى المجال البشري معك؟”
عبرت ساقيّ ، وانحنيت على الكرسي ، تركتُ تنهيدة طويلة وممتدة.
“نعم.”
عند دخول البوابة ، سرعان ما اختفى شخصيته من رؤيتي وأخذت نفسا عميقا.
“… أرى.”
“هل أحضرت كل شيء معك؟”
ألست متأكدًا من سبب قرارها المغادرة ، ربما لأنها أرادت المساعدة في النقابة؟ لم أكن متأكدًا حقًا ، لكن بطريقة ما كان هذا جيدًا.
إلى جانب ذلك ، لم يكن فاليون خصمًا سهلاً. انفجار الطاقة الأخير كان شيئًا حتى أنني واجهت صعوبة في التعامل معه. ناهيك عن كيفن الذي كان أضعف مني.
مما سمعته ، كانت أماندا تواجه صعوبة في العودة إلى النقابة منذ أن كانت تهتم بكل شيء بمفردها. كان مساعدة والدتها لها أمرًا جيدًا.
“هل ستعود إلى المجال البشري معك؟”
***
كل ثانية استخدمتها كانت ثمينة.
مر يومان منذ ذلك الحين.
“نعم.”
انتهى المؤتمر رسميًا ، وكان كل إنسان جاء للمشاركة يغادر ببطء للعودة إلى المجال البشري عبر بوابات خارج المدينة.
في اللحظة التي دخلت فيها إيما الغرفة ، أضاءت عيون كيفن.
كان هناك شخصان مألوفان ينتظران في مقدمة مسكني.
جيرفيس ودوغلاس وأورنول تلميذ مالفيل.
في اللحظة التي دخلت فيها إيما الغرفة ، أضاءت عيون كيفن.
بعد أن أمضيت أكثر من شهر في إيسانور ، حان الوقت أخيرًا للعودة إلى المجال البشري. ما هي المدة التي مرت منذ عودتي إلى المنزل؟ سنة ام سنتين؟
بعد أن أمضيت أكثر من شهر في إيسانور ، حان الوقت أخيرًا للعودة إلى المجال البشري. ما هي المدة التي مرت منذ عودتي إلى المنزل؟ سنة ام سنتين؟
بصراحة ، لقد فقدت العد ، لكن الأمر كان طويلاً للغاية على راحتي.
“كيف حالك رافعين؟”
“هنا يا الذهاب.”
“هاء …”
في خضم أفكاري ، سمعت فجأة صوت جيرفيس وهو يقذفني بقارورة صغيرة شفافة. بعد أن خرجت منه ، رفعت يدي بسرعة وأمسكت القارورة. رواية الباندا
“إنه فقط كذلك…”
“شكرًا.”
مر يومان منذ ذلك الحين.
دون الحاجة إلى إلقاء نظرة عليه ، كنت أعرف ما هو. تمزق الجان.
“لا داعي للقلق ، سأخبرك لاحقًا. الآن ليس المكان المناسب لإخبارك بهذا. ربما بمجرد أن قمت بفرز أفكاري.”
منذ أن وعدت هاين بأنني سأحصل عليه من أجل والده ، قمت بطبيعة الحال بسحب بعض الخيوط وجعل جيرفيس يحصل على واحدة من أجلي. بالطبع ، كان هذا بسعر وليس مجانًا.
“إنه فقط كذلك…”
في مقابل دموع الجان ، طلب مني جيرفيس أن أفعل شيئًا من أجله. لحسن الحظ ، تطلبت مني المهمة أن أكون في رتبة <S> تقريبا ، لذلك لا يزال لدي الوقت.
انتهى المؤتمر رسميًا ، وكان كل إنسان جاء للمشاركة يغادر ببطء للعودة إلى المجال البشري عبر بوابات خارج المدينة.
ألقيت نظرة على القارورة التي في يدي ، وقررت وضعها بعيدًا. ثم رفعت رأسي بدلت رأسي بين جيرفيس ودوغلاس.
أجابت أماندا بنظرة هادئة على وجهها.
“… حول نتيجة المؤتمر”.
“إيما“.
“لا داعي للقلق بشأن ذلك.”
“… أرى.”
رفع رأسه لمنعني من الكلام ، ابتسم جيرفيس.
“حسنًا ، فلنبدأ.”
“إذا كنتم تسألون عما إذا كانت الإنسانية ستتمكن من الانضمام إلى الحلف أم لا ، على الرغم من أننا لم نتوصل إلى اتفاق حتى الآن ، فإن الأمور تبدو واعدة لكم يا رفاق.”
“… ما الذي تنوي فعله بعد ذلك؟”
أجاب دوغلاس بابتسامة: “هذا رائع“.
***
مشتبكًا يديه معًا ، واستدار لينظر إلي.
“إذا كنتم تسألون عما إذا كانت الإنسانية ستتمكن من الانضمام إلى الحلف أم لا ، على الرغم من أننا لم نتوصل إلى اتفاق حتى الآن ، فإن الأمور تبدو واعدة لكم يا رفاق.”
“هل أنت مستعد؟ سنغادر قريبا.”
“نعم ، نعم ، أعلم ، ليس عليك أن تذكرني.”
“نعم ، أعطني ثانية.”
———-—-
بنظرة في اتجاه أورنول ، مدت يدي إلى الأمام وأخذت شيئًا كان ملفوفًا حاليًا بقطعة قماش بيضاء منه. كان سيفي.
“هنا يا الذهاب.”
بعد قتالي مع Kevin ، بما أنني لم أعد أخطط للقتال بعد الآن ، أعطيت أورنول السيف للتحقق من أي أضرار. على الرغم من أنها مصنوعة من مادة جعلت من المستحيل تقريبًا كسرها ، إلا أنه لم يكن من السيئ التحقق مرة أخرى.
أوقف كيفن نفسه في منتصف الجملة وأدار رأسه ، وواجه النافذة التي كانت بجانبه.
ذكّر أورنول بإعادة السيف لي.
“هل أنت مستعد؟ سنغادر قريبا.”
“كما قلت من قبل ، لا توجد أضرار للسيف ، ويجب أن ينكسر الختم الأول بمجرد أن تصل إلى رتبة <A->.”
بعد قولي هذا ، من المحتمل أن يستغرق الأمر بعض الوقت للمجيء إلى هنا ، لذلك ، سرعان ما شغلت مقعدًا بجوار كيفن.
أعدت السيف إلى فضاء الأبعاد الخاص بي ، أومأت برأسي.
أخذ كيفن عينيه بعيدًا عن إيما ، نظر إليّ وأومأ برأسه بغباء.
“هذا جيد.”
حسنًا ، بمعنى ما ، كان الأمر كما لو أن مالفيل لن يستعيدها بالفعل ، ولكن بدون موافقته ، لا يمكن فتح الختم النهائي للسيف ، وبالتالي فقد الكثير من الإمكانات التي يمتلكها السيف.
بنظرة مستاءة ، عقد أورنول ذراعيه.
“… أمي.”
“اعتني به جيدًا. قال سيدي إن السيف سيكون لك فقط إذا تمكنت من فتح جميع أختامه بالكامل. إذا لم تتمكن قبل سن الثامنة والعشرين من فتح أربعة من الأختام الخمسة ، فقد قال إنه لن يفتح لك الختم النهائي “.
ألقيت نظرة على القارورة التي في يدي ، وقررت وضعها بعيدًا. ثم رفعت رأسي بدلت رأسي بين جيرفيس ودوغلاس.
“نعم ، نعم ، أعلم ، ليس عليك أن تذكرني.”
سألته مع ملاحظة هذا.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها هذا. كان مالفيل قد قال لي نفس الشيء مرارًا وتكرارًا من قبل. لقد فهمت بشكل طبيعي نواياه.
بعد أن أمضيت أكثر من شهر في إيسانور ، حان الوقت أخيرًا للعودة إلى المجال البشري. ما هي المدة التي مرت منذ عودتي إلى المنزل؟ سنة ام سنتين؟
لم يكن مالفيل من النوع الذي يقدم أعماله بسهولة. كان على المرء أن يثبت له أنهم يستحقونهم ، وبالتالي ، بما أنني لم أثبت له بعد أنني كنت أستحق التمسك بالسيف ، فإن السيف لم يكن لي في الواقع.
جلست ، قمت بتدليك ذقني واستكملت.
حسنًا ، بمعنى ما ، كان الأمر كما لو أن مالفيل لن يستعيدها بالفعل ، ولكن بدون موافقته ، لا يمكن فتح الختم النهائي للسيف ، وبالتالي فقد الكثير من الإمكانات التي يمتلكها السيف.
“هذه مشكلة. ماذا لو هاجمك شخص ما فجأة؟”
مع فتح جميع الأختام ، لم أكن أشك في أن رتبة السيف ستصل إلى مستوى قريب أو حتى أعلى من رتبة <SS>.
قبل أن يتمكن كيفن من الرد ، انفتح الباب ودخلت إيما ودفعتها أماندا من الخلف.
“حسنًا رن ، لقد حان وقت الرحيل.”
بنظرة في اتجاه أورنول ، مدت يدي إلى الأمام وأخذت شيئًا كان ملفوفًا حاليًا بقطعة قماش بيضاء منه. كان سيفي.
في خضم أفكاري ، وصل صوت دوغلاس إلى أذني ، وأخرجني منه.
صليل-!
“آه ، بالتأكيد“.
حسنًا ، بمعنى ما ، كان الأمر كما لو أن مالفيل لن يستعيدها بالفعل ، ولكن بدون موافقته ، لا يمكن فتح الختم النهائي للسيف ، وبالتالي فقد الكثير من الإمكانات التي يمتلكها السيف.
بعد أن أمضيت الدقيقة التالية أو نحو ذلك في توديع جيرفيس وأورنول ، سرعان ما تابعت دوغلاس من الخلف. لم يمض وقت طويل قبل أن نصل إلى محطة بوابتنا المقصودة. نظرًا لأن دوغلاس وأنا لم نذهب إلى إيسانور بنفس الطريقة مثل الآخرين ، فقد تم توجيهنا إلى بوابة مختلفة للعودة إلى المجال البشري.
“اسمحوا لي أن أجلس هنا ، أنت لا تمانع ، أليس كذلك؟”
على ما يبدو ، كان ذلك “لأسباب أمنية“.
———-—-
توقف أمام البوابة ، استدار دوغلاس وسأل.
“نعم.”
“هل أحضرت كل شيء معك؟”
ربت ملابسي وفحصت سواري أومأت برأسي.
سألته مع ملاحظة هذا.
“نعم ، لدي كل شيء معي.”
مشتبكًا يديه معًا ، واستدار لينظر إلي.
وشمل هذا الكتاب الأحمر الذي كان يستريح حاليًا داخل حقيبتي.
“ش … شكرا.”
عند سماع كلماتي ، بابتسامة ناعمة على وجهه ، استدار دوغلاس ودخل البوابة.
“كما قلت من قبل ، لا توجد أضرار للسيف ، ويجب أن ينكسر الختم الأول بمجرد أن تصل إلى رتبة <A->.”
“حسنًا ، فلنبدأ.”
———-—-
عند دخول البوابة ، سرعان ما اختفى شخصيته من رؤيتي وأخذت نفسا عميقا.
صليل-!
“هاء …”
هل كانت الآثار الجانبية للحبوب الواضحة بالنسبة له؟
‘هذه هي‘
“… حول نتيجة المؤتمر”.
اعتقدت. أخيرًا ، كنت على وشك العودة إلى المنزل.
“لا داعي للقلق بشأن ذلك.”
أخذت نفسًا آخر ، وصعدت ببطء إلى البوابة وغسل جسدي إحساس مألوف.
“آه ، بالتأكيد“.
عند دخول البوابة ، سرعان ما اختفى شخصيته من رؤيتي وأخذت نفسا عميقا.
“اعتني به جيدًا. قال سيدي إن السيف سيكون لك فقط إذا تمكنت من فتح جميع أختامه بالكامل. إذا لم تتمكن قبل سن الثامنة والعشرين من فتح أربعة من الأختام الخمسة ، فقد قال إنه لن يفتح لك الختم النهائي “.
———-—-
أوقف كيفن نفسه في منتصف الجملة وأدار رأسه ، وواجه النافذة التي كانت بجانبه.
ترجمة FLASH
‘هذه هي‘
———-—-
“نعم ، أعطني ثانية.”
“لقد تناولت حاليًا حبة من شأنها أن تعزز رتبتي ، لذلك سأكون في حالة ضعف خلال الشهرين المقبلين.”
اية (51) أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُۖ وَمَن يَلۡعَنِ ٱللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُۥ نَصِيرًا (52) سورة النساء الاية (52)
“لا أنا.”
بنظرة مستاءة ، عقد أورنول ذراعيه.
لم تكن هناك فرصة في الجحيم لأدع كيفن يكتشف حالة شعري. ولا حتى لو كنت على وشك الموت. مجرد تصوير عواقب الكشف جعلني أضغط على أسناني سراً في حالة من الغضب.
مما سمعته ، كانت أماندا تواجه صعوبة في العودة إلى النقابة منذ أن كانت تهتم بكل شيء بمفردها. كان مساعدة والدتها لها أمرًا جيدًا.
“إنه فقط كذلك…”
