اليوم الأول [1]
476 اليوم الأول [1]
أجبته بصراحة بينما أدفع شعري للخلف.
“بالتأكيد ، نعم ، حسنًا ، نحن قادمون.”
“هل هذا الرجل حقا أستاذ؟”
قام كيفن بإغلاق الهاتف وتوجه إلى مدخل الأكاديمية.
شفتا دونا منحنية لأعلى ، ثم أومأت برأسها.
تبعته من الخلف.
“هذا المكان في حالة من الفوضى…”
سألته بفضول بإلقاء نظرة خاطفة على المكان.
أجبته بصراحة بينما أدفع شعري للخلف.
“اين تذهب الان؟“
“انهم هم.”
“القسم ب.”
“أستاذ انتظر“.
أجاب كيفن قبل أن يدير رأسه لينظر في طريقي.
قالت دونا وهي تضع قلمين بجانب الأوراق.
“بالمناسبة ، لقد نسيت أن أثني عليك بشأن النظارات.”
عندما سمعت صوته مرة أخرى ، سرعان ما انغلقت عيناي على مكان معين في الغرفة.
“أوه ، هذه.”
عند دخولي غرفة خاصة صغيرة ، قمت بالترحيب على الأستاذ الذي كان من المفترض أن أساعده.
رفعت يدي ، ورفعت نظارتي قليلاً.
“أرحب بكم اثنين“.
“أراد أن ننظر إلى الجزء“.
“اين تذهب الان؟“
“… نوع من الارتباك.”
صليل-!
“يقول الرجل الذي يرتدي بدلة.”
“كنا نناقش إطلاق نظام البطاقات السحرية. لقد أنتجنا حاليًا أكثر من بضعة ملايين من البطاقات بكميات كبيرة ، ونفدنا حاليًا من حيث الحجز المسبق. نحن مستعدون عمليًا لإطلاقها ، لكن ما نحتاجه في الوقت الحالي هو تأكيد إطلاقها رسميًا “.
أجبته بصراحة بينما أدفع شعري للخلف.
“رين ، لم تنتهِ حتى عامك الأول في القفل. حتى لو كان لديك المؤهلات لتكون أستاذًا نظرًا لقوتك ، على عكس كيفين ، فأنت لا تملك شهادة.”
في الواقع ، السبب الذي جعلني أرتدي النظارات لم يكن في الواقع لأنني أردت أن أنظر إلى الجزء.
كانت هناك بالتأكيد طرق لبعض الناس للهروب من تأثيرها ، على الرغم من أن الطريقة كانت في الواقع معقدة للغاية وتتطلب كميات هائلة من الموارد.
حسنًا ، كان جزء صغير. ومع ذلك ، كان السبب الرئيسي شيء آخر.
“هل أنت لا تولي اهتماما على الإطلاق؟”
كانت متصلة بالنظارات كاميرا صغيرة يمكن الثعبان الصغير و ريان رؤيتها من خلالها.
بدأت قائمة طويلة من الأساتذة في الظهور.
من هناك ، كلما أردت اختيار معلومات عن شخص ما ، سيرسلون إلي سريعًا نظرة عامة موجزة عن معلوماتهم.
عندها فقط ، كان إخراجي من أفكاري كلمات دونا.
كان مفيدا نوعا ما.
أذهلني ، سمعت فجأة صوت شخص ما قادم من مكان ما حول الغرفة.
“انتظر هذا …”
“يمكن أن تكون مفيدة لي“.
“انهم هم.”
إلى توك -!
“لا يمكن أن يكون …”
“أوه.”
على طول الطريق ، تمكن بعض الموظفين والطلاب الذين لم يكونوا في القاعة من التعرف علينا لأنني سمعت همسات خافتة قادمة من اتجاههم.
عند دخولي غرفة خاصة صغيرة ، قمت بالترحيب على الأستاذ الذي كان من المفترض أن أساعده.
حتى أن البعض ذهب إلى حد إخراج هواتفهم وبدأوا في التقاط صور لنا من مسافة بعيدة.
ثم أعاد العقد إلى دونا.
لقد تظاهرت بالجهل لذلك.
“آه نعم ، يسعدني رؤيتك مرة أخرى.”
“نحن هنا.”
***
مشيًا على مدى الدقائق العشر التالية ، سرعان ما توقفنا أمام بنية تحتية مستطيلة مألوفة.
تبعته من الخلف.
حتى بعد أن رأيت المبنى مرات لا تحصى في الماضي ، لم أستطع إلا أن أذهل من الحجم الهائل للهيكل.
لتلخيص كل شيء ، كل ما كنت بحاجة إلى فعله هو البقاء بالقرب من أحد الأهداف وأن أكون مساعدًا لهم.
“دعنا نذهب.”
لكن عندما دخلت الغرفة ، تفاجأت بحقيقة عدم وجود أحد.
ولوحنا بيده تجاه الحارس ، دخلت أنا وكيفن المبنى وسرعان ما شقناه على طول الطريق نحو مكتب دونا الذي كان في الطابق الخامس من المبنى.
إذا كانت الأكاديمية تجعل الجميع يوقعون عقود مانا ، فكيف يمكن للناس التسلل إلى الأكاديمية؟
إلى توك -!
“هل هناك شيء آخر تحتاجه مني؟”
طرق كيفن على الباب وصدى صوت دونا بعد فترة وجيزة.
أجبته بصراحة بينما أدفع شعري للخلف.
“ادخل.”
“إذا كنت ستعذرنا“.
جورجينا سميث: تبدين رائعة!
صليل-!
“آه نعم ، يسعدني رؤيتك مرة أخرى.”
“أرحب بكم اثنين“.
مشيًا على مدى الدقائق العشر التالية ، سرعان ما توقفنا أمام بنية تحتية مستطيلة مألوفة.
عند دخول الغرفة ، استقبلتنا دونا التي جلست خلف مكتبها. كان كيفن أول من استقبلها.
“هذه هي سياسة الأكاديمية. يجب على كل أستاذ ، سواء كان مساعدًا أو موظفًا أو أستاذًا عاديًا ، توقيع عقد مانا. هذا لأسباب أمنية ، أنا متأكد من أنك تعرف ، أليس كذلك؟”
“مرحبًا. لقد مرت فترة يا دونا.”
من هناك ، كلما أردت اختيار معلومات عن شخص ما ، سيرسلون إلي سريعًا نظرة عامة موجزة عن معلوماتهم.
“حسنًا ، من الجيد رؤيتك مرة أخرى ، كيفن. هل واجهتك أي مشكلة في الوصول إلى هنا؟”
كانت هناك بالتأكيد طرق لبعض الناس للهروب من تأثيرها ، على الرغم من أن الطريقة كانت في الواقع معقدة للغاية وتتطلب كميات هائلة من الموارد.
“مُطْلَقاً.”
أجبته بصراحة بينما أدفع شعري للخلف.
“هذا جيد.”
علاوة على ذلك ، كانت هناك سلسلة من علامات التصنيف.
بينما كان الاثنان يتحدثان ، ألقيت نظرة خاطفة على المكان. لقد مضى وقت طويل منذ أن كنت في مكتب دونا ولا يزال يبدو تمامًا كما كان في الماضي. صغير ومريح.
“انتظر هذا …”
“رن؟”
“تسك.”
أخرجني منه ، فجأة شعرت أن شخصًا ما ينقر على كتفي. كان كيفن.
في اللحظة التي قلبت فيها هاتفها ، ظهرت عليه صورة فتاة تلتقط صورة سيلفي مع العديد من الأشخاص خلفها.
“ما هذا؟”
تسبب رد فعله لأماندا في إمالة رأسها.
“هل أنت لا تولي اهتماما على الإطلاق؟”
مانور97_98: لست فقط آيدول ولكنك أيضا طالب في القفل؟ ما مدى الكمال الذي يمكن أن يحصل عليه شخص ما !؟
أدار كيفن عينيه قبل أن يدفع رأسه في اتجاه دونا.
أخرجني منه ، فجأة شعرت أن شخصًا ما ينقر على كتفي. كان كيفن.
“إنها تقول اضربك“.
“حسنًا ، الآن بعد أن عرفتما ما هي أدواركما. سأبدأ الآن بإعطائك تفاصيل عن الأشخاص الموجودين في القائمة.”
بعد أن أدركت ، خفضت رأسي واستقبلت دونا.
“إنها تقول اضربك“.
“آه نعم ، يسعدني رؤيتك مرة أخرى.”
“هل هناك شيء آخر تحتاجه مني؟”
“من الجيد أن أراكما اثنان“.
“سأصل مباشرة إلى هذه النقطة ، أحتاج منكما أن توقعهما.”
ردت دونا بابتسامة لا تهتم بوقحتي. ثم ضغطت على يدها على الطاولة ومرت ورقتين في اتجاهنا.
اية (66) وَإِذٗا لَّأٓتَيۡنَٰهُم مِّن لَّدُنَّآ أَجۡرًا عَظِيمٗا (67) سورة النساء الاية (67)
“سأصل مباشرة إلى هذه النقطة ، أحتاج منكما أن توقعهما.”
كانت متصلة بالنظارات كاميرا صغيرة يمكن الثعبان الصغير و ريان رؤيتها من خلالها.
عندما مررت دونا الأوراق ، ظهرت نظرة صارمة على وجه كيفن.
شفتا دونا منحنية لأعلى ، ثم أومأت برأسها.
“عقود مانا؟”
“أرى…”
“صحيح.”
“آه نعم ، يسعدني رؤيتك مرة أخرى.”
قالت دونا وهي تضع قلمين بجانب الأوراق.
“حسنًا ، من الجيد رؤيتك مرة أخرى ، كيفن. هل واجهتك أي مشكلة في الوصول إلى هنا؟”
“هذه هي سياسة الأكاديمية. يجب على كل أستاذ ، سواء كان مساعدًا أو موظفًا أو أستاذًا عاديًا ، توقيع عقد مانا. هذا لأسباب أمنية ، أنا متأكد من أنك تعرف ، أليس كذلك؟”
سألته بفضول بإلقاء نظرة خاطفة على المكان.
“أرى…”
هذا وحقيقة أن المستخدم سيجد أن العمر الافتراضي تقصر بدرجة كبيرة بسبب حقيقة أن روحه ستنقسم إلى النصف في هذه العملية.
مقتنعًا بحجة دونا ، جلس كيفن على كرسي من الجلد البني مقابل مكتب دونا وأخذ قلمًا.
“لقد صعد وغادر للتو دون أن يقدم نفسه أو يخبرني بما يفترض أن أفعله“.
عندما كان على وشك التوقيع ، توقفت يده فجأة.
“عقود مانا؟”
“انتظروا ، إذا فعلتم هذا يا رفاق ، فكيف لا تزال الأكاديمية مخترقة؟”
ولوحنا بيده تجاه الحارس ، دخلت أنا وكيفن المبنى وسرعان ما شقناه على طول الطريق نحو مكتب دونا الذي كان في الطابق الخامس من المبنى.
كان هذا سؤالا صحيحا.
صمت ، تركت تنهيدة طويلة.
إذا كانت الأكاديمية تجعل الجميع يوقعون عقود مانا ، فكيف يمكن للناس التسلل إلى الأكاديمية؟
“لا يمكن أن يكون …”
حسنًا ، لقد عرفت بالفعل الإجابة على ذلك.
“هل هذا الرجل حقا أستاذ؟”
بابتسامة عاجزة على وجهها ، اتكأت دونا على كرسيها.
تقلب عينا أماندا في ملاحظاتها. أجابت بعد قليل من التفكير.
“هذا يخبرك فقط بمدى عمق تأثير المونوليث.”
إلى توك -!
قبل أن تتمكن من المتابعة ، جلست بجانب كيفن وقمت بعمل استعراض سريع للعقد.
“هل هذا الرجل حقا أستاذ؟”
بمجرد أن تأكدت من عدم وجود أي شيء أعارضه ، وقعت عليه ووضعت القلم جانبًا.
“هنا.”
“كيفن ، أنا متأكد من أنك تعرف هذا الآن ، لكن عقد مانا ليس كلي القدرة تمامًا.”
ليس ذلك فحسب ، بل كانت الغرفة بأكملها في حالة من الفوضى. مع الأوراق التي تغطي الغرفة بأكملها ، كان من الصعب جدًا بالنسبة لي حتى أن أمشي.
على الرغم من أن عقود مانا مفيدة ، إلا أنها لم تكن خالية من العيوب.
“صحيح.”
كانت هناك بالتأكيد طرق لبعض الناس للهروب من تأثيرها ، على الرغم من أن الطريقة كانت في الواقع معقدة للغاية وتتطلب كميات هائلة من الموارد.
أخرجني منه ، فجأة شعرت أن شخصًا ما ينقر على كتفي. كان كيفن.
هذا وحقيقة أن المستخدم سيجد أن العمر الافتراضي تقصر بدرجة كبيرة بسبب حقيقة أن روحه ستنقسم إلى النصف في هذه العملية.
بابتسامة راضية ، وضعت دونا الأوراق جانباً.
باختصار ، لم يكن هذا شيئًا يمكن القيام به بسهولة ، وحقيقة أن المونوليث قد تمكنت من التسلل إلى القفل على الرغم من كل هذا ذهب لإظهار مدى حجم المنظمة.
إلى توك -!
“أظن أنك محق.”
على الرغم من أن عقود مانا مفيدة ، إلا أنها لم تكن خالية من العيوب.
خفض كيفن رأسه ، ووقع الورقة ووضع القلم لأسفل.
“هذه هي سياسة الأكاديمية. يجب على كل أستاذ ، سواء كان مساعدًا أو موظفًا أو أستاذًا عاديًا ، توقيع عقد مانا. هذا لأسباب أمنية ، أنا متأكد من أنك تعرف ، أليس كذلك؟”
“لم أكن أفكر بشكل صحيح. بالكاد وقعت أكثر من واحدة بنفسي.”
“حسنًا؟”
ثم أعاد العقد إلى دونا.
تمتمت في نفسي.
“ها أنت ذا.”
وهزت كتفي ، واتبعت الأستاذ من الخلف.
“شكرًا لك.”
قالت دونا وهي تضع قلمين بجانب الأوراق.
بابتسامة راضية ، وضعت دونا الأوراق جانباً.
“ها أنت ذا.”
ثم تم عرض صورة ثلاثية الأبعاد في الهواء.
“اه صحيح.”
“حسنًا ، سأقدم لك ملخصًا موجزًا للأفراد الذين يجب أن تراقبهم عن كثب.”
باختصار ، لم يكن هذا شيئًا يمكن القيام به بسهولة ، وحقيقة أن المونوليث قد تمكنت من التسلل إلى القفل على الرغم من كل هذا ذهب لإظهار مدى حجم المنظمة.
بدأت قائمة طويلة من الأساتذة في الظهور.
“انهم هم.”
من أساتذة ذوي رتب منخفضة إلى أساتذة رفيعي المستوى.
حسنًا ، كان جزء صغير. ومع ذلك ، كان السبب الرئيسي شيء آخر.
لقد اختلفوا جميعًا في الجنس والرتبة ومستوى الشك الذي كان لدى القفل منهم.
“شكرًا لك.”
“لذا فهم الأفراد الذين يشتبه لوك في أنهم جزء من مونوليث.”
“ادخل.”
فكرت وأنا أحدق في الإسقاط. كان هناك عدد غير قليل من الوجوه المألوفة بين قائمة الأساتذة ، ومع ذلك ، لم أتفاعل معهم كثيرًا في الواقع.
تمتمت في نفسي.
ليس لدرجة أن أتفاجأ بما كنت أراه.
“…”
في كلتا الحالتين ، بعد قراءة سريعة سريعة ، تمكنت في الواقع من اكتشاف شخصيتين كنت أعرف أنهما في الواقع جواسيس. حفظت أسمائهم ومناصبهم بسرعة.
“اه صحيح.”
“يمكن أن تكون مفيدة لي“.
“حسنًا ، من الجيد رؤيتك مرة أخرى ، كيفن. هل واجهتك أي مشكلة في الوصول إلى هنا؟”
“كيفن ، ستكون أستاذاً بينما ستصبح رين أستاذاً مساعداً.”
“أراد أن ننظر إلى الجزء“.
عندها فقط ، كان إخراجي من أفكاري كلمات دونا.
“آه نعم ، يسعدني رؤيتك مرة أخرى.”
“هممم؟ كيفن أستاذ؟”
“ها أنت ذا.”
شفتا دونا منحنية لأعلى ، ثم أومأت برأسها.
قالت دونا وهي تضع قلمين بجانب الأوراق.
“رين ، لم تنتهِ حتى عامك الأول في القفل. حتى لو كان لديك المؤهلات لتكون أستاذًا نظرًا لقوتك ، على عكس كيفين ، فأنت لا تملك شهادة.”
“ادخل.”
“أوه.”
“… أوه ، أنت هنا أخيرا.”
حركت رأسي قليلا.
“سأصل مباشرة إلى هذه النقطة ، أحتاج منكما أن توقعهما.”
في الواقع ، كنت سعيدًا بهذا الترتيب. منذ أن كنت أستاذًا مساعدًا ، كان هذا يعني فقط أن لدي عملًا أقل لأقوم به.
“أرى…”
“يبدو أنه ليس لديك أي مشاكل في الترتيب“.
“بالمناسبة ، لقد نسيت أن أثني عليك بشأن النظارات.”
صفقت دونا يديها.
كانت هناك بالتأكيد طرق لبعض الناس للهروب من تأثيرها ، على الرغم من أن الطريقة كانت في الواقع معقدة للغاية وتتطلب كميات هائلة من الموارد.
برفع يدها ، وجهت انتباهها مرة أخرى نحو الإسقاط الهولوغرافي أمامها وبدأت في إحاطة كيفن وم.
“…”
“حسنًا ، الآن بعد أن عرفتما ما هي أدواركما. سأبدأ الآن بإعطائك تفاصيل عن الأشخاص الموجودين في القائمة.”
“أرى…”
…بعد 30 دقيقة.
“القسم ب.”
غادرت بعد أن أعطتني دونا ملخصًا مناسبًا للوضع ، وما كان من المفترض أن أفعله في الأشهر المقبلة.
نقابة صياد الشيطان.
لتلخيص كل شيء ، كل ما كنت بحاجة إلى فعله هو البقاء بالقرب من أحد الأهداف وأن أكون مساعدًا لهم.
تبعته من الخلف.
***
“نعم.”
نقابة صياد الشيطان.
“رن؟”
“سيدتي الشابة؟ سيدتي الشابة؟”
“حسنًا؟”
عندما سمعت صوته مرة أخرى ، سرعان ما انغلقت عيناي على مكان معين في الغرفة.
كان مساعدها ، ماكسويل ، يخرج أماندا من أفكارها.
“أوه ، يبدو أن الفصل سيبدأ قريبًا.”
سأل بنظرة قلقة.
مشيًا على مدى الدقائق العشر التالية ، سرعان ما توقفنا أمام بنية تحتية مستطيلة مألوفة.
“هل كل شيء على ما يرام ، يا آنسة الشباب؟”
بينما كان الاثنان يتحدثان ، ألقيت نظرة خاطفة على المكان. لقد مضى وقت طويل منذ أن كنت في مكتب دونا ولا يزال يبدو تمامًا كما كان في الماضي. صغير ومريح.
“نعم.”
“ادخل.”
أجابت أماندا باختصار. ثم خفضت رأسها وحدقت في الأوراق أمامها.
“… نوع من الارتباك.”
“ماذا كنا نناقش؟”
“أرحب بكم اثنين“.
“كنا نناقش إطلاق نظام البطاقات السحرية. لقد أنتجنا حاليًا أكثر من بضعة ملايين من البطاقات بكميات كبيرة ، ونفدنا حاليًا من حيث الحجز المسبق. نحن مستعدون عمليًا لإطلاقها ، لكن ما نحتاجه في الوقت الحالي هو تأكيد إطلاقها رسميًا “.
رفعت يدي ، ورفعت نظارتي قليلاً.
“اه صحيح.”
“هل أنت لا تولي اهتماما على الإطلاق؟”
تقلب عينا أماندا في ملاحظاتها. أجابت بعد قليل من التفكير.
“جيد أنك هنا.”
“لنبدأ في إطلاق البطاقات إلى السوق بحلول الأسبوع المقبل. قم بتحسين الأمان خلال ذلك الوقت ، وتأكد من عدم حدوث أي شيء للاحتياطيات. تأكد من عدم حدوث أي شيء خلال المرحلة الانتقالية. لا يمكننا تحمل سرقة بطاقاتنا . حتى لو كان ذلك يكلف قليلاً ، استخدم المال “.
“أرحب بكم اثنين“.
“مفهوم“.
“اه صحيح.”
رد ماكسويل بإيماءة.
“لنبدأ في إطلاق البطاقات إلى السوق بحلول الأسبوع المقبل. قم بتحسين الأمان خلال ذلك الوقت ، وتأكد من عدم حدوث أي شيء للاحتياطيات. تأكد من عدم حدوث أي شيء خلال المرحلة الانتقالية. لا يمكننا تحمل سرقة بطاقاتنا . حتى لو كان ذلك يكلف قليلاً ، استخدم المال “.
عند إغلاق المجلد ، نظرت أماندا للأعلى.
“هل هناك شيء آخر؟”
“لا.”
في اللحظة التي قلبت فيها هاتفها ، ظهرت عليه صورة فتاة تلتقط صورة سيلفي مع العديد من الأشخاص خلفها.
هز ماكسويل رأسه بابتسامة لطيفة على وجهه.
تسبب رد فعله لأماندا في إمالة رأسها.
كانت ترتدي قبعة منفوشة لطيفة وأصابعها متشابكة معًا على شكل قلب ، وكان الجزء السفلي من الصورة يحتوي على التسميات التوضيحية التي تقول.
“هل هناك شيء آخر تحتاجه مني؟”
“ما هذا؟”
“لا لا.”
من هناك ، كلما أردت اختيار معلومات عن شخص ما ، سيرسلون إلي سريعًا نظرة عامة موجزة عن معلوماتهم.
هزّ ماكسويل رأسه ، وأعاد ملفه. خفض جسده ، وداعا أماندا قبل مغادرة الغرفة.
سألته بفضول بإلقاء نظرة خاطفة على المكان.
صليل-!
“اين تذهب الان؟“
نزل الصمت في الغرفة بمجرد أن غادر ماكسويل الغرفة.
لقد اختلفوا جميعًا في الجنس والرتبة ومستوى الشك الذي كان لدى القفل منهم.
نظرت أماندا إلى الباب لبضع ثوان ، وأمسكت قهوتها وأخذت رشفة. بعد ذلك ، نظرت من زاوية عينيها إلى هاتفها الذي كان يستريح بجانب المكتب.
“أستاذ انتظر“.
حدقت عيناها على الفور في الشقوق.
تسبب رد فعله لأماندا في إمالة رأسها.
مدت يدها وقلبت هاتفها.
مع وجود هالة غير مبالية على وجهه ، وقف ببطء ومدد جسده. ثم ، مد يده إلى مكتبه وأخذ ملفًا صغيرًا ، وخرج من الفصل.
في اللحظة التي قلبت فيها هاتفها ، ظهرت عليه صورة فتاة تلتقط صورة سيلفي مع العديد من الأشخاص خلفها.
ترجمة FLASH
كانت ترتدي قبعة منفوشة لطيفة وأصابعها متشابكة معًا على شكل قلب ، وكان الجزء السفلي من الصورة يحتوي على التسميات التوضيحية التي تقول.
صفقت دونا يديها.
[مرة أخرى في القفل! أنا متحمس جدا! ~]
حركت رأسي قليلا.
علاوة على ذلك ، كانت هناك سلسلة من علامات التصنيف.
“حسنًا؟”
[#العودة إلى هنا #مدهش #القفل #الاكاديميةرقم واحدة!]
“نعم .. نعم.”
ما أعقب الهاشتاج كان عبارة عن سلسلة من التعليقات.
“أستاذ انتظر“.
===
من هناك ، كلما أردت اختيار معلومات عن شخص ما ، سيرسلون إلي سريعًا نظرة عامة موجزة عن معلوماتهم.
1،983،097 إعجابًا.
حدقت عيناها على الفور في الشقوق.
جورجينا سميث: تبدين رائعة!
منذ هذه اللحظة بالذات ، عرفت بالفعل أن إقامتي القصيرة هنا لن تكون مريحة كما اعتقدت.
إيفلين1287: واه ، أنا غيور جدا!
قبل أن أتمكن من معرفة ما يجري ، نظر إلي الأستاذ وأشار إلى الفصل.
كونور: أرجوك تزوجيني أيتها الملكة!
“مُطْلَقاً.”
مانور97_98: لست فقط آيدول ولكنك أيضا طالب في القفل؟ ما مدى الكمال الذي يمكن أن يحصل عليه شخص ما !؟
تمتمت في نفسي.
===
“هممم؟ كيفن أستاذ؟”
“تسك.”
قبل أن تتمكن من المتابعة ، جلست بجانب كيفن وقمت بعمل استعراض سريع للعقد.
نقرت أماندا لا شعوريًا على لسانها.
ما أعقب الهاشتاج كان عبارة عن سلسلة من التعليقات.
***
“لا لا.”
ثلاثون دقيقة قبل بدء المحاضرة.
“بالمناسبة ، لقد نسيت أن أثني عليك بشأن النظارات.”
“صباح الخير.”
ترجمة FLASH
عند دخولي غرفة خاصة صغيرة ، قمت بالترحيب على الأستاذ الذي كان من المفترض أن أساعده.
مدت يدها وقلبت هاتفها.
كان توماس د. وفقًا لدونا ، كان أحد الأشخاص الذين اشتبهوا في كونهم أحد جواسيس المونوليث.
كان توماس د. وفقًا لدونا ، كان أحد الأشخاص الذين اشتبهوا في كونهم أحد جواسيس المونوليث.
“حسنًا؟”
ردت دونا بابتسامة لا تهتم بوقحتي. ثم ضغطت على يدها على الطاولة ومرت ورقتين في اتجاهنا.
لكن عندما دخلت الغرفة ، تفاجأت بحقيقة عدم وجود أحد.
***
ليس ذلك فحسب ، بل كانت الغرفة بأكملها في حالة من الفوضى. مع الأوراق التي تغطي الغرفة بأكملها ، كان من الصعب جدًا بالنسبة لي حتى أن أمشي.
كان هذا سؤالا صحيحا.
“هذا المكان في حالة من الفوضى…”
كان مساعدها ، ماكسويل ، يخرج أماندا من أفكارها.
تمتمت في نفسي.
طرق كيفن على الباب وصدى صوت دونا بعد فترة وجيزة.
“… أوه ، أنت هنا أخيرا.”
***
“من!؟”
“مفهوم“.
أذهلني ، سمعت فجأة صوت شخص ما قادم من مكان ما حول الغرفة.
1،983،097 إعجابًا.
“هنا.”
“إذا كنت ستعذرنا“.
عندما سمعت صوته مرة أخرى ، سرعان ما انغلقت عيناي على مكان معين في الغرفة.
476 اليوم الأول [1]
مع صوت الورق المتساقط على الجانب ، قام رجل نحيف بقطع وعاء ، ونظارات مؤطرة باللون الأسود. رفع يده لإصلاح نظارته ، وحدق في اتجاهي.
لكن عندما دخلت الغرفة ، تفاجأت بحقيقة عدم وجود أحد.
“يجب أن تكون الأستاذ المساعد الذي وُعدت به ، أليس كذلك؟”
علاوة على ذلك ، كانت هناك سلسلة من علامات التصنيف.
“نعم .. نعم.”
“…”
أجبته بابتسامة قسرية.
كان توماس د. وفقًا لدونا ، كان أحد الأشخاص الذين اشتبهوا في كونهم أحد جواسيس المونوليث.
“هل هذا الرجل حقا أستاذ؟”
في اللحظة التي قلبت فيها هاتفها ، ظهرت عليه صورة فتاة تلتقط صورة سيلفي مع العديد من الأشخاص خلفها.
قلت في نفسي. بدا وكأنه فوضى كاملة. لم تكن ملابسه مجعدة فحسب ، بل كانت هناك أيضًا رائحة غريبة تنبعث منه.
على الرغم من أن عقود مانا مفيدة ، إلا أنها لم تكن خالية من العيوب.
يربت جسده إلى أسفل وإلى أعلى. استدار الأستاذ لينظر إلى الساعة بجانب الغرفة.
“أستاذ انتظر“.
“أوه ، يبدو أن الفصل سيبدأ قريبًا.”
“صباح الخير.”
مع وجود هالة غير مبالية على وجهه ، وقف ببطء ومدد جسده. ثم ، مد يده إلى مكتبه وأخذ ملفًا صغيرًا ، وخرج من الفصل.
“هذه هي سياسة الأكاديمية. يجب على كل أستاذ ، سواء كان مساعدًا أو موظفًا أو أستاذًا عاديًا ، توقيع عقد مانا. هذا لأسباب أمنية ، أنا متأكد من أنك تعرف ، أليس كذلك؟”
“…”
“حسنًا ، الآن بعد أن عرفتما ما هي أدواركما. سأبدأ الآن بإعطائك تفاصيل عن الأشخاص الموجودين في القائمة.”
صمت ، تركت تنهيدة طويلة.
“أظن أنك محق.”
“هاء …”
شفتا دونا منحنية لأعلى ، ثم أومأت برأسها.
“لقد صعد وغادر للتو دون أن يقدم نفسه أو يخبرني بما يفترض أن أفعله“.
“نعم .. نعم.”
منذ هذه اللحظة بالذات ، عرفت بالفعل أن إقامتي القصيرة هنا لن تكون مريحة كما اعتقدت.
“هل هناك شيء آخر؟”
وهزت كتفي ، واتبعت الأستاذ من الخلف.
“أستاذ انتظر“.
لتلخيص كل شيء ، كل ما كنت بحاجة إلى فعله هو البقاء بالقرب من أحد الأهداف وأن أكون مساعدًا لهم.
أثناء اللحاق بالأستاذ ، وجدت أمام باب خشبي كبير محفور على جانبه عبارة [B-09].
“شكرًا لك.”
“جيد أنك هنا.”
“هذا يخبرك فقط بمدى عمق تأثير المونوليث.”
قبل أن أتمكن من معرفة ما يجري ، نظر إلي الأستاذ وأشار إلى الفصل.
بابتسامة راضية ، وضعت دونا الأوراق جانباً.
“هذه هي مهمتك الأولى كمساعد. اجعل الجميع يتوقفون عن الكلام.”
صفقت دونا يديها.
حركت رأسي قليلا.
———-—-
قبل أن أتمكن من معرفة ما يجري ، نظر إلي الأستاذ وأشار إلى الفصل.
ترجمة FLASH
إذا كانت الأكاديمية تجعل الجميع يوقعون عقود مانا ، فكيف يمكن للناس التسلل إلى الأكاديمية؟
———-—-
“اين تذهب الان؟“
عند إغلاق المجلد ، نظرت أماندا للأعلى.
اية (66) وَإِذٗا لَّأٓتَيۡنَٰهُم مِّن لَّدُنَّآ أَجۡرًا عَظِيمٗا (67) سورة النساء الاية (67)
منذ هذه اللحظة بالذات ، عرفت بالفعل أن إقامتي القصيرة هنا لن تكون مريحة كما اعتقدت.
عندها فقط ، كان إخراجي من أفكاري كلمات دونا.
على الرغم من أن عقود مانا مفيدة ، إلا أنها لم تكن خالية من العيوب.
“رن؟”
ثلاثون دقيقة قبل بدء المحاضرة.
