477 اليوم الأول [2]
“هاء …”
تميل صوفيا برأسها من ذراعها ، وبكسل تتنقل عبر هاتفها وتفحص وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بها.
أثناء التمرير عبر العديد من المنشورات المختلفة ، توقفت أصابعها مؤقتًا على منشور معين.
كانت صورة لشخص ينظر نحو السماء بنظرة مفقودة.
[إلتقطوا للقمر. حتى لو فاتتك ، ستهبط بين النجوم.]
“قرف.”
بدأ وجهها يتأرجح بشكل كبير.
‘لماذا يحب الناس هذا الرجل كثيرا؟ أفهم أنه وسيم نوعًا ما ، لكن … آخ.
كان الشخص الموجود في الصورة وسيمًا للغاية ، ومع ذلك ، كانت الخطوط الموجودة تحته محرجة للغاية. ما كان أسوأ كانت التعليقات الموجودة أسفل منشوره.
===
3،033،025 إعجاب.
كورالاين_Col: تبدو رائع! الطريق للذهاب الفصل!
ماسل بيست 4 ذا وين: لقد كنت مذهلا في البطولة. مبروك على انتصارك.
موزي: رائع!
===
لم يكن الملصق سوى كيفن فوس.
لكونه أحد أنجح خريجي القفل ، إلى جانب مظهره ، كان كيفين تقريبًا لديه أتباع يشبه النجم في القفل ، وفي الخارج.
لقد كان من المشاهير إلى حد كبير أينما ذهب ، ومن وقت لآخر كان ينشر تحديثًا على وسائل التواصل الاجتماعي من شأنه أن يحصد الكثير من المشاهدات والإعجابات.
ومع ذلك ، بالنسبة إلى صوفيا ، كلما نشر ، كل ما شعرت به هو ارتباك تام.
خاصة عندما تقرأ التعليقات الموجودة أسفل تعليقه. لم تستطع حقًا فهم سبب تفضيل الناس له على رين.
ما هو خاطئ معهم؟
“وهنا اعتقدت أنك لست من محبي كيفن.”
فجأة اصطدمت ذراع من الخلف ، ممسكة صوفيا من رقبتها.
“هوي!”
عندما علقت ذراعها على رقبتها ، انفتحت عينا صوفيا على نطاق واسع وهي تحاول سحب ذراعها بعيدًا.
“خه … ماريا توقفي!”
ومع ذلك ، بغض النظر عن مقدار القوة التي وضعتها ، لم تستطع تحرير نفسها من قبضتها.
سرعان ما تحول وجهها إلى اللون الأحمر وأجبرت على النقر على ذراعها في حالة الهزيمة.
“يا ..ريا ، لا أستطيع التنفس.”
“هههه ، أنت تعلمي أنني أمزح فقط.”
أخيرًا ترك عنق صوفيا ، سقطت فتاة قوية البنية بشعر أشقر قصير وجسم مدبوغ على المقعد المجاور لها.
كان اسمها ماريا لوبيز وعلى الرغم من مظهرها الكسول وغير المبالي ، إلا أنها كانت مشهورة جدًا في الفصل لكونها واحدة من أجمل الفتيات في المدرسة إلى جانب صوفيا.
لولا طبيعتها النارية ، لكانت على الأرجح أكثر شهرة. ليس ذلك فحسب ، بل تم تصنيفها أيضًا من بين الخمسة الأوائل في عامها.
مع يديها في جيوبها وعبر ساقيها ، نظرت بازعاج إلى صوفيا.
“لقد أخبرتني سابقًا أن كيفن كان مجرد فتى جميل ، وها أنت ، تحدق فيه ولعابه على فمك.”
“اسكتي.”
تدحرجت صوفيا عينيها.
قالت بجدية وضع الهاتف جانبا.
“أنت تعلم بالفعل أنني لا أحبه على الإطلاق.”
“إذن من تحب؟”
أخذت ماريا يديها بعيدًا عن جيوبها ، وحدقت في طالب معين في مقدمة الفصل.
لم تكن هي الوحيدة في الفصل التي نظرت إليه حيث كانت الغالبية العظمى من الفتيات في الفصل تضع أعينها عليه.
بشعر بني قصير ، وفك محفور ، ومظهر رائع ، كان إيثان كوداك ، رقم واحد في المرتبة على مدار العام.
بعد خط نظر ماريا ، تحول وجه صوفيا إلى وجه غريب.
“إيثان؟”
ثم هزت رأسها.
“لا ، بأي حال من الأحوال ، لديه أسوأ مزاج أي شخص رأيته في حياتي. إنه أسوأ منك.”
“أنت على حق.”
فكرت ماريا بإيماءة.
وضعت راحة يدها على رقبتها ، ونظرت حول الفصل قبل أن تبدأ في خدش مؤخرة رأسها.
“قل ، أي صف لدينا اليوم؟”
“ألم تتحقق؟”
ردت صوفيا بقليل من الانزعاج في صوتها. ومع ذلك ، على الرغم من ذلك ، أجابت بسرعة.
“إنها [قدرة البيسون على التكيف في القتال والسيطرة].”
“آه ، اللعنة.”
تراجع رأس ماريا إلى الوراء. سرعان ما فقدت عيناها اللتان كانتا تلمعان بقوة حيث أصبح جسدها فاترًا. الباندا
“هذا الفصل ممل جدا …”
تمكنت من النطق بعد فترة.
“… لا أريد أن أذهب.”
رفعت رأسها ونظرت إلى صوفيا.
“مرحبًا ، هل يمكننا التخطي؟”
“لا.”
أسقطتها صوفيا بسرعة. بعد أن رفضتها صوفيا ، هبطت ماريا على كرسيها بلا حول ولا قوة.
“موو …”
بعد تجاهلها وإخراج هاتفها ، بدأت صوفيا بالتمرير عبر وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بها مرة أخرى.
على الرغم من أن فصلهم الدراسي [قدرة البيسون على التكيف في القتال والسيطرة] كان من المفترض أن يكون أحد أكثر فصولهم أهمية ، نظرا لأن الأستاذ لديهم ، لم يكن أحد في الفصل تقريبا قادرا على تعلم أي شيء.
كانت الطريقة التي تحدث بها الأستاذ رتيبة ومعقدة للغاية بحيث يتعذر على معظم الناس فهمها.
لقد وصل إلى درجة أنه لم ينتبه أحد تقريبًا إلى الفصل. في معظم الأوقات ، كان صوت الأستاذ يغرق بسبب ثرثرة الطلاب في الفصل.
“آمل أن تفعل الأكاديمية شيئًا حيال ذلك“.
تمتمت صوفيا بصوت عالٍ ، بينما كان إبهامها يمر عبر شاشة هاتفها.
“قرف.”
مررت مرة أخرى متجاوزة منشور كيفن ، مما تسبب في اهتزاز وجهها مرة أخرى.
صليل-!
ثم انفتح الباب فجأة.
في اللحظة التي فُتح فيها الباب ، لم يزعج أحد في الفصل عناء رفع رؤوسهم لأعلى للنظر إلى من دخل الفصل.
حتى صوفيا لم تهتم بالنظر.
“كيوم …”
يتردد صدى صوت السعال الخفيف في جميع أنحاء الفصل الدراسي بأكمله. كان خفيفًا ، لكنه سافر بسلاسة عبر آذان كل الحاضرين.
على الرغم من ذلك ، لم يكلف أحد عناء الاهتمام بالشخص الذي دخل الفصل.
“هاء …”
رفعت صوفيا رأسها ببطء وهي تضع هاتفها بعيدًا.
ومع ذلك ، في اللحظة المحددة التي رفعت فيها رأسها ، كان الضغط الملموس والمخيف تقريبًا يضغط على كل شخص تقريبًا داخل الفصل.
“قرف؟!”
“ماذا يحدث هنا؟“
“ماذا يحدث لي؟“
نزل الذعر على الفور إلى حجرة الدراسة ، حيث واجه الجميع صعوبة في الحركة أو التنفس.
ومع ذلك ، لم يشعر الجميع بهذه الطريقة ، حيث تمكن شخصان من إبقاء رؤوسهم مرفوعة. كانت صوفيا واحدة منهم.
“مثير للاهتمام.”
رن صوت مسلي من بجوار صوفيا بينما جلست ماريا بشكل مستقيم وحدقت في الشخص الواقف على منصة الفصل.
واحدًا تلو الآخر ، رفع الجميع رؤوسهم ، وما قوبلوا به كان عينان رمادية باهتة مختبئتان تحت بعض النظارات ذات الإطارات الرفيعة.
ركض قشعريرة في العمود الفقري للجميع في اللحظة التي التقت فيها عيونهم بعيون الفرد.
يرتدي الجميع قميصًا أسود ويداه على منصة الفصل الدراسي ، أدرك الجميع أخيرًا أن الشخص الذي أمامهم ليس أستاذهم ، ولكن في الواقع شخص آخر.
شخص تمكن كل من في الغرفة تقريبًا من التعرف عليه.
الأكثر غموضًا وشهرة في تاريخ أكاديميتهم.
رن دوفر.
“يبدو أن الجميع تمكنوا أخيرًا من الهدوء.”
عند رؤية الجميع يهدأون ، وهم يقيدون أكمام قميصه ، تحولت عيون رين ببطء إلى ظل عميق من اللون الأزرق.
الضغط الذي وصل إلى الجميع توقف على الفور.
ومع ذلك ، على الرغم من ذلك ، خيم صمت مميت على الغرفة.
“كان هذا أكثر بكثير مما كنت أتوقع“.
كان كسر حاجز الصمت صوتًا خاملًا وغير مبالي تقريبًا. عند دخوله الفصل ، وصل توماس قبل رين وربت على كتفه.
“شكرًا لك.”
قام بلف رأسه للنظر إلى أي شخص آخر ، وبدأ في تقديم الشخص الذي جاء للتو إلى الفصل.
“الجميع ، اسمحوا لي أن أقدم لكم ، أستاذي المساعد الجديد. رين دوفر.”
“آه…”
كان أول من أطلق صوتًا هو صوفيا التي سرعان ما غطت فمها بيديها.
كانت تحدق في شخصية رن في منتصف الغرفة ، ولم يسعها سوى الاحمرار حيث قفز قلبها من صدرها.
لا يمكن أن يكون! كيف يكون هذا ممكنا؟ هل يمكن أن يكون هذا أفضل يوم في حياتي؟
قبل أن تتمكن من فتح فمها ، اندلع حجرة الدراسة في ضوضاء حيث تألق العديد من العيون في الإثارة.
“يا إلهي! إنه يشبه تمامًا ما كان عليه عندما كان على شاشة التلفزيون!”
“كبير ما هو رتبتك الحالية!”
“هل شعرت بالملل حقًا؟”
مع مراعاة كل التحديق في الفصل ، ظل وجه رن هادئًا.
كان من الواضح أنه كان يتوقع رد فعل من الطلاب ، وبالتالي كان قادرًا على الحفاظ على رباطة جأشه.
رفع يده ، توقف الجميع عن الكلام.
“شكرًا لك.”
شكر رن الفصل بإيماءة طفيفة.
بنظرة في اتجاه الأستاذ ، بدأ في تقديم نفسه.
“تمامًا كما قال الأستاذ سابقًا. أنا هنا كأستاذ مساعد ، لذا يرجى معاملتي على هذا النحو. اسمي رين دوفر ، أبلغ من العمر عشرين عامًا وآمل أن أكون عونًا لك في المستقبل. فيما يتعلق بحياتي الشخصية ، فأنا ستمتنع عن الرد “.
مما أثار استياء البعض ، رسم رن خطاً بينه وبين كل من في الغرفة.
كان يسير بجانب الأستاذ ، وقف بجانبه صامتًا.
“احسنت القول.”
ربت توماس على كتفه ، وضغط على طرف أنفه ودفع نظارته لأعلى. ثم توجه نحو المنصة حيث بدأ أخيرًا محاضرته.
“كما يعلم الجميع بالفعل …”
***
استمرت المحاضرة للساعتين التاليتين.
عند الاستماع إلى المحاضرة ، تجعد حاجبي وارتاح عدة مرات عندما حاولت فهم الكلمات التي قالها الأستاذ.
على الرغم من أنني استطعت فهم ما كان يقوله بشكل أو بآخر ، فإن اختيار الكلمات التي كان يستخدمها جعل من الصعب للغاية بالنسبة لي متابعتها ، ناهيك عن الطلاب الذين بدوا مللوا من عقولهم.
“عندما يدير المرء المانا في الهواء ، فبإمكانهم ، بناءً على تصميمهم ، تشعب المانا إلى نفسية مختلفة ، مما ينتج عنه الصبغة التي يولدونها عند الهجوم. وكلما كانت سلطة الشخص الأعظم على النفس ، كلما كان اللون الذي يدور حوله أكثر فخامة. ”
في منتصف الفصل تقريبًا ، توقف الجميع تقريبًا عن الاهتمام بكلماته حيث أخذوا جميعًا هواتفهم وبدأوا في فعل ما يرغبون في القيام به.
كان الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو حقيقة أن الأستاذ لم يكن يمانع في ذلك على الإطلاق لأنه استمر في التجول والتجول خلال المحاضرة بأكملها.
بحلول الوقت الذي أوشكت فيه المحاضرة على الانتهاء ، لم يعد أحد يهتم بالصف لأنهم جميعًا ينظرون إلى الساعة بجانب الفصل.
عند رؤية هذا ، بدأت عيناي تحدقان عندما نظرت إلى الأستاذ أمامي.
بدأت أفهم لماذا تشك دونا به. هل هو مجرد سيء في التعبير عن نفسه أم أنه جاسوس؟
في الوقت الحالي ، لم يتشبث بي كجاسوس لأنه بدا سيئًا في التعبير عن نفسه.
السبب الذي جعلني أؤمن بهذا لأنه ، على سبيل المثال ، لم يكن أحد الأشخاص الذين في ذكرياتي كانوا جاسوسًا ، واثنان ، كانت محتويات محاضرته صحيحة بالفعل.
لم يكن يضلل الطلاب أو أي شيء.
كان من الصعب علي أن أتبع ذلك ، لكنني وجدت نفسي متفاجئًا بمعرفته ببعض الأشياء التي قالها ، حتى أنني واجهت صعوبة في فهم تلك المجالات.
ومع ذلك ، لمجرد أنه تم خفض شكوكي ، لا يعني أنه كان بعيدًا تمامًا عن الخطاف.
كنت لا أزال سأوليه اهتماما وثيقا.
“هذه هي محاضرة اليوم.”
عندها تحدث الأستاذ معلناً نهاية المحاضرة.
في اللحظة التي ترددت فيها كلماته في جميع أنحاء الغرفة ، وقف الجميع من مقاعدهم وبدأوا في مغادرة الفصل الدراسي واحدًا تلو الآخر.
ظهرت ابتسامة بسيطة على وجهه وهو يحدق في الطلاب المغادرين.
“بالنسبة للمحاضرة التالية التي سنعقدها غدًا ، سنذهب إلى القسم G لحضور جلسة عملية. لذا يرجى القدوم بالزي المناسب.”
ولكن بدا كما لو أنه كان يتحدث في الهواء حيث تجاهله الجميع واستمروا في مغادرة الفصل.
حاول البعض فتح محادثة معي ، لكنني سرعان ما رفضتهم. كان هناك وقت ومكان لذلك.
“رن“.
فقط عندما اعتقدت أنه لن يكون هناك أي شخص آخر سيأتي إلي ، سمعت بشكل غير متوقع صوتًا مألوفًا قادمًا من حقي.
عندما أدرت رأسي لأرى من هو ، هربت أنين من فمي.
‘يا إلهي.’
———-—-
ترجمة FLASH
———-—-
اية (67) وَلَهَدَيۡنَٰهُمۡ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا (68) وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَٱلرَّسُولَ فَأُوْلَٰٓئِكَ مَعَ ٱلَّذِينَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مِّنَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ وَٱلصِّدِّيقِينَ وَٱلشُّهَدَآءِ وَٱلصَّٰلِحِينَۚ وَحَسُنَ أُوْلَٰٓئِكَ رَفِيقٗا (69) سورة النساء الاية (69)
