تم تعيين القلب على الأسراع للمنزل
تم تعيين القلب على الأسراع للمنزل
اندفع إلى الأمام بجنون ، تحرك بسرعة البرق. في غمضة عين ، عبر مئات الآلاف لي ، أسرع بكثير من سرعته العادية.
كان الأسد الذهبي خائفًا حقًا. لقد كانت مجرد جمجمة ، غير معروف فقط العصر الذي ولد فيه هذا الوجود ، لقد صقل الكون إلى بحيرة ، قادر على تحويل الماضي والحاضر إلى حلم ، كان الأمر مرعبًا حقًا.
“صحيح ، إنه … الحجر الصغير!”
اندفع إلى الأمام بجنون ، تحرك بسرعة البرق. في غمضة عين ، عبر مئات الآلاف لي ، أسرع بكثير من سرعته العادية.
“يبدو أن هذا هو طريق العودة.” قال الأسد الذهبي مع عدم اليقين.
عند مقدمة السفينة ، تحدثت مجموعة من الفتيات ، مصدومات ومتحمسات.
كان شي هاو يفكر أيضًا في نفسه ، يداعب قطعة اليشم في يديه. لقد كانت قديمة للغاية قام بتخزينها بعيدا.
لقد كان مجرد رأس ، وليس جسدًا حقيقيًا ، ولكنه أرشد العديد من الخبراء الخالدين ، وجميعهم شخصيات تتحدى السماء من أجيال مختلفة. لقد كان حقًا غير عادي.
ومع ذلك ، مقارنة بسفينة شي هاو ، لم تكن هناك حاجة حتى للتفكير في الأمر ، ولا حتى من نفس الحجم. ومع ذلك ، في هذه العوالم الدنيا ، كان بالفعل مميزة جدًا.
“يبدو أن هذا هو طريق العودة.” قال الأسد الذهبي مع عدم اليقين.
بالطبع ، أكثر ما كان يهتم به شي هاو هو السد الذي زاره لورد المنطقة المحظورة من قبل. لقد دخل ، علاوة على ذلك ، عاد حياً ، كان ذلك صادمًا للغاية.
بدت هذه الجبال والأنهار ، بالنسبة له ، هشة للغاية.
انزعج شي هاو. كان ذلك لأنه رأى سفينة حربية تندفع عبر سلسلة الجبال ، مما تسبب في تحطم العديد من الجبال.
بناءً على ما يعرفه ، كل من ذهب إلى هناك قد مات بالفعل ، ولم يخرج شخص واحد على قيد الحياة.
“فقط ، كانت إصاباته شديدة للغاية ، ومات في النهاية.” أطلق شي هاو تنهيدة خفيفة. في المشاهد التي رآها منذ وقت ليس ببعيد ، كان مظهر ذلك الرجل الذي يرتدي الزي الأبيض عندما زحف خارج السد لا يزال حاضرًا في ذهنه. كان جسده كله مغطى بالدم ، وجسده غير مستقر.
“شي هاو!” أخيرًا ، صرخت بيقين كبير!
انزعج شي هاو. كان ذلك لأنه رأى سفينة حربية تندفع عبر سلسلة الجبال ، مما تسبب في تحطم العديد من الجبال.
حتى أن سيد منطقة محظورة وقع إلى هذا الحد ، كان ذلك المكان صادمًا للغاية حقًا. في النهاية ، مات ، وترك بقاياه في هذه الأرض البائسة القديمة.
“منطقة السماء!”
كان يعلم أنه حتى لو استمر في البحث ، فلن تكون هناك طريقة تمكنه من الاقتراب من تلك المنطقة المحظورة بعد الآن. كانت تقع في مساحة الفوضى البدائية.
عندما يتم تدمير جسد شخص قوي ، حتى لو بقيت قطرة دم فقط ، يمكنهم إعادة تشكيل اجسدهم. ومع ذلك ، فقد لورد المنطقة المحظورة حياته بشكل مباشر مثل هذا ، وكان هذا النوع من الإصابات مرعبًا حقًا بعد كل شيء.
عندما غادروا مسافة كافية في المسافة ، عندما استدار مرة أخرى ، كان كل شيء خلفه هادئًا ، ملئت طبقات فوق طبقات من الضباب ذلك المكان ، وعاد إلى الفوضى البدائية ، ولم يعد مرئيًا.
كان الشيء الرئيسي هو أنه عندما وصل إلى العوالم الدنيا ، كان يتحكم فيها بعناية ، وإلا ، إذا قام بتشغيلها بكامل قوتها ، فستطلق بالتأكيد تقلبات قوية في عالم عالم إطلاق الذات.
“غريب حقًا!”
بالطبع ، أكثر ما كان يهتم به شي هاو هو السد الذي زاره لورد المنطقة المحظورة من قبل. لقد دخل ، علاوة على ذلك ، عاد حياً ، كان ذلك صادمًا للغاية.
كان الأسد الذهبي مرتبك. حاول المشي بضع خطوات ، لكنها اكتشف أنه ضل طريقه بالفعل ، وشعر بالدوار ، ويصعب عليه الاستمرار. في النهاية ، لم يعد بإمكانه العثور على المسار.
“في أي طريق نذهب؟” أصبح عصبيا. اكتشف أن العالم من حوله كان ضبابيًا ، معتمًا للغاية ، مما يجعله مرتبكًا ، ويفقد إحساسه بالاتجاه.
بدت هذه الجبال والأنهار ، بالنسبة له ، هشة للغاية.
“من؟”
صدم شي هاو. لم يفقد إحساسه بالاتجاه ، وكان قادرًا على رؤية الإشعاع البعيد بوضوح ، وكذلك الضباب خلفه.
“فقط ، كانت إصاباته شديدة للغاية ، ومات في النهاية.” أطلق شي هاو تنهيدة خفيفة. في المشاهد التي رآها منذ وقت ليس ببعيد ، كان مظهر ذلك الرجل الذي يرتدي الزي الأبيض عندما زحف خارج السد لا يزال حاضرًا في ذهنه. كان جسده كله مغطى بالدم ، وجسده غير مستقر.
هل كان ذلك بسبب قطعة اليشم؟ أخرجها شي هاو ، وألقاه على الأرض. ثم اكتشف بصدمة أنه شعر أيضًا بالارتباك ، والعالم نفسه يدور.
“صحيح ، إنه … الحجر الصغير!”
رفع يده ، وأمسك قطعة اليشم ، وفهم الآن ما يجري.
“مرحبًا ، أيها الشاب ، لماذا تسد طريقنا؟ لا تقل لي يا رفاق تريدون الوقوف في طريقنا؟ ”
كانت العوالم الدنيا تحتوي على ثماني مناطق ، بشكل منفصل ، السماء ، والأرض ، والغموض ، والفراغ ، والفضاء ، والخارجي ، والفيضان ، والأرض القاحلة.
“لا تتوقف ، فقط استمر إلى الأمام.” قال شي هاو.
“يبدو أن هذا هو طريق العودة.” قال الأسد الذهبي مع عدم اليقين.
“يا إلهي ، إنه الحجر الصغير حقًا! لماذا ظهر؟ هل عاد إلى العوالم الدنيا؟ ”
عندما سمع شي هاو هذا ، علم أنه أصبح الآن مرتبكًا تمامًا.
“تعال ، يجب أن تصعدوا جميعًا.”
“لا تسأل الكثير ، فقط اذهب مباشرة.”
“أنت … أنت …”
من المؤكد أنه بعد الاستمرار لخمسمائة ألف لي ، عاد كل شيء أخيرًا إلى طبيعته. رأى الشمس والطيور والوحوش تتحرر تمامًا من تلك المنطقة الغريبة.
“من أنا؟ الوجود الأسطوري الأسمى الذي يتحدى السماء ، أين لا أستطيع أن أذهب؟ اشتقت للمنزل ، لذلك عدت “. قال شي هاو .
إذا كانوا يمرون بعش كون بينج ، النهر السماوي حيث انجرفت القوارب الورقية ، وعالم القبر الغربية ، وغيرها ، فقد يتوقف ، لكن في الوقت الحالي ، كان يندفع للأمام.
عندما توقف الأسد الذهبي مرة أخرى ، استدار بعناية ، اكتشف أن نهراً كبيراً يتدفق خلفه ، ويقطع طريقه إلى الخلف. علاوة على ذلك ، كانت هناك حمم غطت الأرض وأشياء أخرى.
لقد كان مذهولا. عندما اندفع في هذا الاتجاه ، بالتأكيد لم ير هذه التضاريس ، كان هذا غريبًا للغاية.
ماذا حدث؟
كان يعلم أنه حتى لو استمر في البحث ، فلن تكون هناك طريقة تمكنه من الاقتراب من تلك المنطقة المحظورة بعد الآن. كانت تقع في مساحة الفوضى البدائية.
انزعج شي هاو. كان ذلك لأنه رأى سفينة حربية تندفع عبر سلسلة الجبال ، مما تسبب في تحطم العديد من الجبال.
دونغ!
في ذلك اليوم ، انتشرت أخبار عودة الحجر الصغير في جميع أنحاء المنطقة الغامضة ، صدمت كل عشيرة وطائفة. لم يصدقها الجميع في البداية.
من بعيد ، رنّت أصوات مكثفة. كانت هناك بعض الجبال العملاقة التي انهارت ، واندفعت الأنقاض إلى السماء ، والدخان والغبار في كل مكان ، بشكل مفاجئ للغاية.
“شي هاو ، هذا شي هاو؟”
“الأم الأب!”
انزعج شي هاو. كان ذلك لأنه رأى سفينة حربية تندفع عبر سلسلة الجبال ، مما تسبب في تحطم العديد من الجبال.
ماذا حدث؟
“من أنا؟ الوجود الأسطوري الأسمى الذي يتحدى السماء ، أين لا أستطيع أن أذهب؟ اشتقت للمنزل ، لذلك عدت “. قال شي هاو .
بصوت سو ، اندفع الأسد الذهبي للأمام ، و جلب شي هاو نحو تلك المنطقة.
عند مقدمة السفينة ، أطلق عدد قليل من الأشخاص صرخات إنذار على الفور ، وكلهم يحدقون في الشاب على متن السفينة الكبيرة.
قفز شي هاو ووصل إلى السفينة الحربية ورآهم.
“من أنا؟ الوجود الأسطوري الأسمى الذي يتحدى السماء ، أين لا أستطيع أن أذهب؟ اشتقت للمنزل ، لذلك عدت “. قال شي هاو .
قفز شي هاو ووصل إلى السفينة الحربية ورآهم.
“طفلي ، لقد عدت!” أطلقت تشين ينينغ الصعداء ، والآن هدأت تمامًا. من قبل ، كانوا متوترين للغاية ، خائفين من حدوث شيء غير متوقع لشي هاو.
عندما سمع شي هاو هذا ، علم أنه أصبح الآن مرتبكًا تمامًا.
بعد ذلك بوقت قصير ، فهم شي هاو ما حدث. بعد أن غادر شي زيلينج وتشين ينينج مع الأطفال ، اندفعوا في المسافة ، وأرسلوا الأطفال إلى مكان آمن ، وجعلوا يون شي تراقبهم ، بينما عادوا هم أنفسهم للبحث عن شي هاو.
“شي هاو!” أخيرًا ، صرخت بيقين كبير!
على الرغم من أنهم كانوا يعلمون أن مستويات زراعتهم لم تكن كبيرة مثل مستوى شي هاو ، كوالديه ، كانوا لا يزالون قلقين للغاية ، واتبعوا طريق العودة خوفًا من حدوث شيء سيء له.
“ألم تتجه إلى العوالم العليا؟ لا يزال بإمكانك العودة؟ ” شعرت أن هذا لا يمكن تصوره. على الرغم من أنها كانت جميلة ، في الوقت الحالي ، كانت لا تزال غارقة بعض الشيء ، وتعبيرها فارغ.
في النهاية ، كانوا مثل الأسد الذهبي ، بمجرد عودتهم ، ارتبكوا. بدأ العالم يدور ، ويضرب اليسار واليمين.
بدت هذه الجبال والأنهار ، بالنسبة له ، هشة للغاية.
“حسنا ، دعونا نغادر هذا المكان. لا تعودوا إلى هنا بعد ، هناك مجال غامض يحيط به. هذه منطقة محظورة “. وأوضح شي هاو.
بعد مائة ألف لي ، التقوا بيون شي ، وكذلك الأطفال الذين لديهم تعبيرات عصبية على وجوههم. كلهم كانوا بأمان.
عندما رأوا السفينة الحربية وكذلك الأسد الذهبي وشي هاو عليها ، هتف الأطفال وهللوا جميعهم.
اندفع إلى الأمام بجنون ، تحرك بسرعة البرق. في غمضة عين ، عبر مئات الآلاف لي ، أسرع بكثير من سرعته العادية.
“تعال ، يجب أن تصعدوا جميعًا.”
عندما سمعت مجموعة الأطفال هذا ، كانوا مثل مجموعة من القرود الصغيرة ، اندفعوا بسرعة إلى السفينة الحربية.
“لا تسأل الكثير ، فقط اذهب مباشرة.”
بدأ بعض الأطفال المشي فقط ، وأعمارهم صغيرة جدًا. تم دفعهم إلى السفينة مع تلويح من يد شي هاو.
عندما توقف الأسد الذهبي مرة أخرى ، استدار بعناية ، اكتشف أن نهراً كبيراً يتدفق خلفه ، ويقطع طريقه إلى الخلف. علاوة على ذلك ، كانت هناك حمم غطت الأرض وأشياء أخرى.
استمرت السفينة الحربية في التقدم. عندما وصلوا إلى منطقة مأهولة ، عرفوا أخيرًا مكانهم.
ضحك وقال ، “إذا كنتي متفرغة ، يمكنك القدوم إلى منطقة الحجر القاحلة للبحث عني.”
“منطقة السماء!”
حتى أن سيد منطقة محظورة وقع إلى هذا الحد ، كان ذلك المكان صادمًا للغاية حقًا. في النهاية ، مات ، وترك بقاياه في هذه الأرض البائسة القديمة.
كانت العوالم الدنيا تحتوي على ثماني مناطق ، بشكل منفصل ، السماء ، والأرض ، والغموض ، والفراغ ، والفضاء ، والخارجي ، والفيضان ، والأرض القاحلة.
صدم شي هاو. لم يفقد إحساسه بالاتجاه ، وكان قادرًا على رؤية الإشعاع البعيد بوضوح ، وكذلك الضباب خلفه.
كما أطلقوا عليها اسم السجون الثمانية الكبرى!
تم تعيين القلب على الأسراع للمنزل
“هذه منطقة السماء ، كانت هناك منطقة محظورة هنا! ومع ذلك ، لم يعرف أحد في العوالم العليا! ” قال شي هاو بحسرة.
“يبدو أن هذا هو طريق العودة.” قال الأسد الذهبي مع عدم اليقين.
“في أي طريق نذهب؟” أصبح عصبيا. اكتشف أن العالم من حوله كان ضبابيًا ، معتمًا للغاية ، مما يجعله مرتبكًا ، ويفقد إحساسه بالاتجاه.
“هل يمكن أن تكون هي بالضبط المنطقة المحظورة من أرض تقاطع يين يانغ ، وتم إجبارهم على الدخول إلى منطقة السماء في العوالم الدنيا؟” سألت يون شي.
كانت هناك فرصة كبيرة ، بعد كل شيء ، بعد مغادرة أرض تقاطع يين ويانغ ، أدى هذا الدرج الحجري مباشرة إلى منطقة محظورة في العوالم الدنيا ، كان الاثنين متصلين بطريقة ما.
“لقد التقيت به من قبل أثناء مرافقته للسيدة الشابة في الماضي ، إنه الحجر الصغير!”
“ربما!” أومأ شي هاو برأسه ، لكن الأهمية لم تكن كبيرة.
تحركت السفينة الحربية في السماء. كانت ضخمة للغاية ، كما لو كانت سحابة مظلمة تتحرك عبر قبة السماء. بعد ذلك بوقت قصير ، اخترق “جدار العالم” ، مسرعًا نحو المناطق القديمة الأخرى.
كان هذه السفينة الحربية من مؤسسة الحاكم السماوي شيئًا صقله أحد كبار السن شخصيًا لشي هاو ، لذلك كان من الطبيعي أن تكون لديها قوة سماوية لا حصر لها ، قادرة على عبور العوالم.
“شي هاو!” أخيرًا ، صرخت بيقين كبير!
“ألم تتجه إلى العوالم العليا؟ لا يزال بإمكانك العودة؟ ” شعرت أن هذا لا يمكن تصوره. على الرغم من أنها كانت جميلة ، في الوقت الحالي ، كانت لا تزال غارقة بعض الشيء ، وتعبيرها فارغ.
المنطقة الغامضة ، تنتمي إلى أحد السجون الثمانية. بالطبع ، كان هذا لمن هم في العوالم العليا. بالنسبة لأولئك من المناطق الثمانية ، كانت منطقة قديمة قوية للغاية.
استمرت السفينة الحربية في التقدم. عندما وصلوا إلى منطقة مأهولة ، عرفوا أخيرًا مكانهم.
عندما تحرك شي هاو والآخرون عبر الفراغ ، بعد المرور عبر جدران العالم ، وصلوا إلى هذه المنطقة.
ضحك وقال ، “إذا كنتي متفرغة ، يمكنك القدوم إلى منطقة الحجر القاحلة للبحث عني.”
حتى ابشيخ المسمى العم فنغ ذهل ، في حالة عدم تصديق وهو يحدق في ذلك الشاب.
كان للمنطقة الغامضة أساس الطائفة الغربية في العوالم الدنيا ، و أحفاد الجبل الخالد ، وكلاهما من طوائف المستوى الأعلى.
من المؤكد أنه بعد الاستمرار لخمسمائة ألف لي ، عاد كل شيء أخيرًا إلى طبيعته. رأى الشمس والطيور والوحوش تتحرر تمامًا من تلك المنطقة الغريبة.
كان للمنطقة الغامضة أساس الطائفة الغربية في العوالم الدنيا ، و أحفاد الجبل الخالد ، وكلاهما من طوائف المستوى الأعلى.
ومع ذلك ، كان شي هاو والآخرون يمرون فقط ، ولا يستعدون لـ “زيارتهم” ، ولا يريدون التوقف. تم تعيين قلوبهم على الإسراع إلى المنزل ، على أمل العودة إلى قرية الحجر في أقرب وقت ممكن.
استمرت السفينة الحربية في التقدم. عندما وصلوا إلى منطقة مأهولة ، عرفوا أخيرًا مكانهم.
إذا كانوا يمرون بعش كون بينج ، النهر السماوي حيث انجرفت القوارب الورقية ، وعالم القبر الغربية ، وغيرها ، فقد يتوقف ، لكن في الوقت الحالي ، كان يندفع للأمام.
دحرج الأسد الذهبي عينيه ، وتعبيره قاس. إذا كان هو الشخص الذي يستجيب ، لكان قد سحق تلك السفينة الحربية بأكملها بمخلب واحد ، من كان يمنع من؟
ونغ!
ارتجف الفراغ. ظهرت سفينة كبيرة أخرى ، وكاد الاثنان يتصادمان.
ونغ!
تم تصميم هذه السفينة بذوق رفيع للغاية ، وصور فراغية لطيور سماوية و وحوش تدور حولها. كانت هذه تجسيدات لنصوص العظام المستخدمة لحماية السفينة.
المنطقة الغامضة ، حتى الطائفة الغربية والجبل الخالد أسسوا طوائفهم هنا في العوالم الدنيا. بالمقارنة مع المناطق الأخرى ، كانت متفوقة.
حتى أن سيد منطقة محظورة وقع إلى هذا الحد ، كان ذلك المكان صادمًا للغاية حقًا. في النهاية ، مات ، وترك بقاياه في هذه الأرض البائسة القديمة.
بدت قوية إلى حد ما ، كما لو كانت سفينة ملك.
عندما تحرك شي هاو والآخرون عبر الفراغ ، بعد المرور عبر جدران العالم ، وصلوا إلى هذه المنطقة.
ومع ذلك ، مقارنة بسفينة شي هاو ، لم تكن هناك حاجة حتى للتفكير في الأمر ، ولا حتى من نفس الحجم. ومع ذلك ، في هذه العوالم الدنيا ، كان بالفعل مميزة جدًا.
في الوقت نفسه ، كانت سفينة شي هاو الحربية تبدو عادية إلى حد ما ، ولكن أكبر قليلاً. عندما قام المرء برؤيتها حقًا ، لم يكن هناك أي شيء مميز عنها.
“لقد عدت لتوي اليوم ، لذا أحتاج إلى العودة إلى قرية الحجر أولاً. من فضلك انتظر قليلا من الوقت “. قال شي هاو إنه اضطر للعودة إلى منزله أولاً.
كان الشيء الرئيسي هو أنه عندما وصل إلى العوالم الدنيا ، كان يتحكم فيها بعناية ، وإلا ، إذا قام بتشغيلها بكامل قوتها ، فستطلق بالتأكيد تقلبات قوية في عالم عالم إطلاق الذات.
إذا حدث ذلك ، فإن السماء ستتصدع أينما ذهبوا ، والجبال القريبة والأنهار كلها ستتحطم ، وغير معروف عدد المخلوقات التي سترتجف خوفًا.
عندما غادروا مسافة كافية في المسافة ، عندما استدار مرة أخرى ، كان كل شيء خلفه هادئًا ، ملئت طبقات فوق طبقات من الضباب ذلك المكان ، وعاد إلى الفوضى البدائية ، ولم يعد مرئيًا.
عندما رأوا السفينة الحربية وكذلك الأسد الذهبي وشي هاو عليها ، هتف الأطفال وهللوا جميعهم.
“من؟”
كما أطلقوا عليها اسم السجون الثمانية الكبرى!
على الطرف الآخر ، صرخ أحدهم من تلك السفينة العظيمة .
كان يعلم أنه حتى لو استمر في البحث ، فلن تكون هناك طريقة تمكنه من الاقتراب من تلك المنطقة المحظورة بعد الآن. كانت تقع في مساحة الفوضى البدائية.
وقف شي هاو في مقدمة السفينة ولم يتكلم. شعر بموجة من المشاعر في الداخل ، عاد أخيرًا!
تم تعيين القلب على الأسراع للمنزل
“فقط ، كانت إصاباته شديدة للغاية ، ومات في النهاية.” أطلق شي هاو تنهيدة خفيفة. في المشاهد التي رآها منذ وقت ليس ببعيد ، كان مظهر ذلك الرجل الذي يرتدي الزي الأبيض عندما زحف خارج السد لا يزال حاضرًا في ذهنه. كان جسده كله مغطى بالدم ، وجسده غير مستقر.
كان هذا العالم يفتقر إلى قوانين طبيعية كاملة ، وكان قمعه تجاهه ضئيلاً. إذا قام بالقتال ، فسوف تتضاعف قوته عدة مرات.
بدت هذه الجبال والأنهار ، بالنسبة له ، هشة للغاية.
من الواضح أن أصول هؤلاء الأشخاص على الطرف الآخر لم تكن صغيرة ، على أقل تقدير ، يمكن اعتبارهم قوة عظمى في المنطقة الغامضة. عندما رأوا كيف كان الطرف الآخر شارد الذهن ، وأصيب بالذهول قليلاً ، شعروا على الفور بالانزعاج قليلاً.
كما أطلقوا عليها اسم السجون الثمانية الكبرى!
“مرحبًا ، أيها الشاب ، لماذا تسد طريقنا؟ لا تقل لي يا رفاق تريدون الوقوف في طريقنا؟ ”
“حسنًا ، سآتي إليك قريبًا!” أومأت الأميرة تشيان تشيان برأسها ، وهي تحمل تعبيرا عن السعادة.
على الرغم من أنه كان شيخًا ، كانت أعصابه نارية ، وصاح بصوت عالٍ.
في الوقت نفسه ، كانت سفينة شي هاو الحربية تبدو عادية إلى حد ما ، ولكن أكبر قليلاً. عندما قام المرء برؤيتها حقًا ، لم يكن هناك أي شيء مميز عنها.
استمرت السفينة الحربية في التقدم. عندما وصلوا إلى منطقة مأهولة ، عرفوا أخيرًا مكانهم.
“أوه ، اعتذاري. كنا نمر من هنا دون قصد “. قال شي هاو ، أومأ برأسه نحو الفرد على الطرف الآخر.
استمرت السفينة الحربية في التقدم. عندما وصلوا إلى منطقة مأهولة ، عرفوا أخيرًا مكانهم.
دحرج الأسد الذهبي عينيه ، وتعبيره قاس. إذا كان هو الشخص الذي يستجيب ، لكان قد سحق تلك السفينة الحربية بأكملها بمخلب واحد ، من كان يمنع من؟
هؤلاء الناس آمنوا تماما الآن. كان هذا بالضبط الحجر الصغير ، تمامًا مثل الأساطير ، جلده سميك ، نرجسي ، وكان يحب الأكل ، يحب ” الإناث السمينات”.
ومع ذلك ، فقد حذره شي هاو منذ فترة طويلة من أنه ما لم يكن ضروريًا ، لا ينبغي أن يتصرف بوحشية في العوالم الدنيا.
“ألم تتجه إلى العوالم العليا؟ لا يزال بإمكانك العودة؟ ” شعرت أن هذا لا يمكن تصوره. على الرغم من أنها كانت جميلة ، في الوقت الحالي ، كانت لا تزال غارقة بعض الشيء ، وتعبيرها فارغ.
“العم فنغ ، ما هو الخطأ؟” بدا صوت لطيف. تبع العديد من الخادمات سيدة شابة إلى مقدمة السفينة.
هؤلاء الناس آمنوا تماما الآن. كان هذا بالضبط الحجر الصغير ، تمامًا مثل الأساطير ، جلده سميك ، نرجسي ، وكان يحب الأكل ، يحب ” الإناث السمينات”.
“أوه ، اعتذاري. كنا نمر من هنا دون قصد “. قال شي هاو ، أومأ برأسه نحو الفرد على الطرف الآخر.
كانت هذه الشابة جميلة للغاية ، وجميلة نادرة. كانت ترتدي ثوبًا ذهبيًا ، وتقف الآن في مقدمة السفينة. كانت زوايا فستانها ترفرف حولها ، مما يجعلها تبدو رشيقة ومغرية.
“ربما!” أومأ شي هاو برأسه ، لكن الأهمية لم تكن كبيرة.
ونغ!
كان هناك بصمة معينية بين حواجبها ، زوج من قرون اليشم في شعرها ، تشبه فتاة تنين.
“من أنا؟ الوجود الأسطوري الأسمى الذي يتحدى السماء ، أين لا أستطيع أن أذهب؟ اشتقت للمنزل ، لذلك عدت “. قال شي هاو .
رفعت السيدة الشابة رأسها لتنظر إلى السفينة الكبيرة الموجودة على الطرف الآخر ، حتى أنها رأت الشاب في مقدمة السفينة. صُدمت على الفور ، ولم تجرؤ على تصديق عينيها.
هؤلاء الناس آمنوا تماما الآن. كان هذا بالضبط الحجر الصغير ، تمامًا مثل الأساطير ، جلده سميك ، نرجسي ، وكان يحب الأكل ، يحب ” الإناث السمينات”.
“أنت … أنت …”
قفز شي هاو ووصل إلى السفينة الحربية ورآهم.
كانت هناك فرصة كبيرة ، بعد كل شيء ، بعد مغادرة أرض تقاطع يين ويانغ ، أدى هذا الدرج الحجري مباشرة إلى منطقة محظورة في العوالم الدنيا ، كان الاثنين متصلين بطريقة ما.
بعد مرور سنوات عديدة ، كان هذا الشاب لا يزال رقيقًا وجميلًا ، ولم يتغير كثيرًا ، بل زاد طوله قليلاً ، وأصبح أكثر وأكثر بطولية . كانت عيناه لا تزالان ساطعتان.
في ذلك اليوم ، انتشرت أخبار عودة الحجر الصغير في جميع أنحاء المنطقة الغامضة ، صدمت كل عشيرة وطائفة. لم يصدقها الجميع في البداية.
“شي هاو!” أخيرًا ، صرخت بيقين كبير!
كان للمنطقة الغامضة أساس الطائفة الغربية في العوالم الدنيا ، و أحفاد الجبل الخالد ، وكلاهما من طوائف المستوى الأعلى.
استمرت السفينة الحربية في التقدم. عندما وصلوا إلى منطقة مأهولة ، عرفوا أخيرًا مكانهم.
“شي هاو ، هذا شي هاو؟”
“فقط ، كانت إصاباته شديدة للغاية ، ومات في النهاية.” أطلق شي هاو تنهيدة خفيفة. في المشاهد التي رآها منذ وقت ليس ببعيد ، كان مظهر ذلك الرجل الذي يرتدي الزي الأبيض عندما زحف خارج السد لا يزال حاضرًا في ذهنه. كان جسده كله مغطى بالدم ، وجسده غير مستقر.
على الرغم من أنه كان شيخًا ، كانت أعصابه نارية ، وصاح بصوت عالٍ.
“الحجر الصغير الأسطوري؟”
“أوه ، اعتذاري. كنا نمر من هنا دون قصد “. قال شي هاو ، أومأ برأسه نحو الفرد على الطرف الآخر.
عند مقدمة السفينة ، أطلق عدد قليل من الأشخاص صرخات إنذار على الفور ، وكلهم يحدقون في الشاب على متن السفينة الكبيرة.
بدت قوية إلى حد ما ، كما لو كانت سفينة ملك.
كانت هناك فرصة كبيرة ، بعد كل شيء ، بعد مغادرة أرض تقاطع يين ويانغ ، أدى هذا الدرج الحجري مباشرة إلى منطقة محظورة في العوالم الدنيا ، كان الاثنين متصلين بطريقة ما.
“صحيح ، إنه … الحجر الصغير!”
“في أي طريق نذهب؟” أصبح عصبيا. اكتشف أن العالم من حوله كان ضبابيًا ، معتمًا للغاية ، مما يجعله مرتبكًا ، ويفقد إحساسه بالاتجاه.
حتى أن سيد منطقة محظورة وقع إلى هذا الحد ، كان ذلك المكان صادمًا للغاية حقًا. في النهاية ، مات ، وترك بقاياه في هذه الأرض البائسة القديمة.
“ليس هناك خطأ ، لقد رأيته في عالم الفراغ البدائى ، إنه بالتأكيد هو!”
كان للمنطقة الغامضة أساس الطائفة الغربية في العوالم الدنيا ، و أحفاد الجبل الخالد ، وكلاهما من طوائف المستوى الأعلى.
إذا حدث ذلك ، فإن السماء ستتصدع أينما ذهبوا ، والجبال القريبة والأنهار كلها ستتحطم ، وغير معروف عدد المخلوقات التي سترتجف خوفًا.
دحرج الأسد الذهبي عينيه ، وتعبيره قاس. إذا كان هو الشخص الذي يستجيب ، لكان قد سحق تلك السفينة الحربية بأكملها بمخلب واحد ، من كان يمنع من؟
“يا إلهي ، إنه الحجر الصغير حقًا! لماذا ظهر؟ هل عاد إلى العوالم الدنيا؟ ”
ومع ذلك ، فقد حذره شي هاو منذ فترة طويلة من أنه ما لم يكن ضروريًا ، لا ينبغي أن يتصرف بوحشية في العوالم الدنيا.
“لقد التقيت به من قبل أثناء مرافقته للسيدة الشابة في الماضي ، إنه الحجر الصغير!”
وقف شي هاو في مقدمة السفينة ولم يتكلم. شعر بموجة من المشاعر في الداخل ، عاد أخيرًا!
كانت هذه أخبارًا متفجرة حقًا!
“هذه منطقة السماء ، كانت هناك منطقة محظورة هنا! ومع ذلك ، لم يعرف أحد في العوالم العليا! ” قال شي هاو بحسرة.
عند مقدمة السفينة ، تحدثت مجموعة من الفتيات ، مصدومات ومتحمسات.
كانت الأميرة تشيان تشيان واحدة من الجميلات العشر في المنطقة الغامضة. في ذلك الوقت ، عندما طاردها سليل مباشر لعشيرة تشين من الجبل الخالد ، كان في صراع سابق مع شي هاو.
حتى ابشيخ المسمى العم فنغ ذهل ، في حالة عدم تصديق وهو يحدق في ذلك الشاب.
“حسنًا ، سآتي إليك قريبًا!” أومأت الأميرة تشيان تشيان برأسها ، وهي تحمل تعبيرا عن السعادة.
بعد مرور سنوات عديدة ، كان هذا الشاب لا يزال رقيقًا وجميلًا ، ولم يتغير كثيرًا ، بل زاد طوله قليلاً ، وأصبح أكثر وأكثر بطولية . كانت عيناه لا تزالان ساطعتان.
“الأميرة تشيان تشيان ، لقد مرت فترة.” قال شي هاو ، كاشفاً عن تعبير مذهول. لم يكن يتوقع مقابلة صديق قديم بهذه السرعة.
ومع ذلك ، كان شي هاو والآخرون يمرون فقط ، ولا يستعدون لـ “زيارتهم” ، ولا يريدون التوقف. تم تعيين قلوبهم على الإسراع إلى المنزل ، على أمل العودة إلى قرية الحجر في أقرب وقت ممكن.
المنطقة الغامضة ، حتى الطائفة الغربية والجبل الخالد أسسوا طوائفهم هنا في العوالم الدنيا. بالمقارنة مع المناطق الأخرى ، كانت متفوقة.
كانت الأميرة تشيان تشيان واحدة من الجميلات العشر في المنطقة الغامضة. في ذلك الوقت ، عندما طاردها سليل مباشر لعشيرة تشين من الجبل الخالد ، كان في صراع سابق مع شي هاو.
عند مقدمة السفينة ، تحدثت مجموعة من الفتيات ، مصدومات ومتحمسات.
ومع ذلك ، فقد حذره شي هاو منذ فترة طويلة من أنه ما لم يكن ضروريًا ، لا ينبغي أن يتصرف بوحشية في العوالم الدنيا.
بعد مرور سنوات عديدة ، لم تتغير الأميرة تشيان تشيان كثيرًا ، ما زالت جميلة ، جمالها من عالم آخر. الآن ، كان فمها الصغير في شكل “o” ، كما لو كانت تنظر إلى شبح.
كما أطلقوا عليها اسم السجون الثمانية الكبرى!
“ألم تتجه إلى العوالم العليا؟ لا يزال بإمكانك العودة؟ ” شعرت أن هذا لا يمكن تصوره. على الرغم من أنها كانت جميلة ، في الوقت الحالي ، كانت لا تزال غارقة بعض الشيء ، وتعبيرها فارغ.
على الرغم من أنه كان شيخًا ، كانت أعصابه نارية ، وصاح بصوت عالٍ.
“من أنا؟ الوجود الأسطوري الأسمى الذي يتحدى السماء ، أين لا أستطيع أن أذهب؟ اشتقت للمنزل ، لذلك عدت “. قال شي هاو .
اندفع إلى الأمام بجنون ، تحرك بسرعة البرق. في غمضة عين ، عبر مئات الآلاف لي ، أسرع بكثير من سرعته العادية.
هؤلاء الناس آمنوا تماما الآن. كان هذا بالضبط الحجر الصغير ، تمامًا مثل الأساطير ، جلده سميك ، نرجسي ، وكان يحب الأكل ، يحب ” الإناث السمينات”.
من الواضح أن أصول هؤلاء الأشخاص على الطرف الآخر لم تكن صغيرة ، على أقل تقدير ، يمكن اعتبارهم قوة عظمى في المنطقة الغامضة. عندما رأوا كيف كان الطرف الآخر شارد الذهن ، وأصيب بالذهول قليلاً ، شعروا على الفور بالانزعاج قليلاً.
فقط بعد مرور وقت طويل ، خرجت الأميرة تشيان تشيان من ذهولها. كان هذا صادمًا للغاية! عاد الحجر الصغير الأسطوري بعد دخوله إلى عالم أعلى.
بناءً على ما يعرفه ، كل من ذهب إلى هناك قد مات بالفعل ، ولم يخرج شخص واحد على قيد الحياة.
“الحجر الصغير ، أود أن أدعوك إلى عشيرتي كضيف.” تومض عيون الأميرة تشيان تشيان الكبيرة ، تتدفق من الضوء ، ودعته إلى عشيرتها.
“لقد عدت لتوي اليوم ، لذا أحتاج إلى العودة إلى قرية الحجر أولاً. من فضلك انتظر قليلا من الوقت “. قال شي هاو إنه اضطر للعودة إلى منزله أولاً.
بصوت سو ، اندفع الأسد الذهبي للأمام ، و جلب شي هاو نحو تلك المنطقة.
ضحك وقال ، “إذا كنتي متفرغة ، يمكنك القدوم إلى منطقة الحجر القاحلة للبحث عني.”
“العم فنغ ، ما هو الخطأ؟” بدا صوت لطيف. تبع العديد من الخادمات سيدة شابة إلى مقدمة السفينة.
“الحجر الصغير الأسطوري؟”
“حسنًا ، سآتي إليك قريبًا!” أومأت الأميرة تشيان تشيان برأسها ، وهي تحمل تعبيرا عن السعادة.
بعد مرور سنوات عديدة ، كان هذا الشاب لا يزال رقيقًا وجميلًا ، ولم يتغير كثيرًا ، بل زاد طوله قليلاً ، وأصبح أكثر وأكثر بطولية . كانت عيناه لا تزالان ساطعتان.
بعد ذلك بوقت قصير ، انفصلا ، وتحركت السفينتان الحربيتان عبر الفراغ مرة أخرى.
“أوه ، اعتذاري. كنا نمر من هنا دون قصد “. قال شي هاو ، أومأ برأسه نحو الفرد على الطرف الآخر.
في ذلك اليوم ، انتشرت أخبار عودة الحجر الصغير في جميع أنحاء المنطقة الغامضة ، صدمت كل عشيرة وطائفة. لم يصدقها الجميع في البداية.
عندما تحرك شي هاو والآخرون عبر الفراغ ، بعد المرور عبر جدران العالم ، وصلوا إلى هذه المنطقة.
كانت هذه أخبارًا متفجرة حقًا!
بدأ بعض الأطفال المشي فقط ، وأعمارهم صغيرة جدًا. تم دفعهم إلى السفينة مع تلويح من يد شي هاو.
“الأم الأب!”
