Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم المثالي 1739

العودة إلى قرية الحجر

العودة إلى قرية الحجر

العودة إلى قرية الحجر

في الوقت نفسه ، كان صامتًا للغاية ، وقلقًا داخليًا.  لماذا عاد هذا السيد مرة أخرى؟

 

 

 

 

كانت السفينة الحربية سريعة للغاية ، مثل خط من الضوء العابر وهي تخترق السماء.  عندما انطلق النور السماوي ، ظن الكثير من الناس في المنطقة الغامضة أنه نجم ساقط.

 

 

 

 

 

بعد ذلك بوقت قصير ، اخترقت السفينة الحربية جدار العالم وبدأت بالعبور عبر منطقة أخرى.

 

 

 

 

 

المنطقة المقفرة ، وصلوا أخيرًا ، عادوا إلى هذه الأرض المألوفة.

 

 

 

 

 

توقفت السفينة الحربية وحلقت في السماء.

الآن ، عندما سار في هذه البرية العظيمة ، بدا أنه أصبح وحشًا شريرًا عظيمًا ، كل الطيور السماوية وغيرها تتجنبه.

 

 

 

لقد ترك هذه الأرض العظيمة لسنوات عديدة.  عندما أضافها بعناية ، كان قد مضى أكثر من عقد من الزمان.  لقد احتفظ حقًا بهذا المكان العزيز في قلبه.  الآن ، عندما نظر إلى هذا العالم ، شعر بالرضا بشكل لا يصدق.

وقف شي هاو في مقدمة السفينة ، ونظر إلى الأرض العظيمة التي لا حدود لها.  كانت الأرض شاسعة ولا حدود لها ، وأشجار قديمة شاهقة من الغابات الجبلية البدائية.

 

 

 

 

 

كانت هذه برية عظيمة ، معظم مناطقها مقفرة مثل هذه.  وإلا فلن يطلق عليها المنطقة المقفرة.

“لقد عدت!”

 

شوع!

 

 

أخذ شي هاو نفسا عميقا.  بالمقارنة مع العوالم العليا ، كان الجوهر الروحي رقيقًا للغاية حقًا ، وغير قادر على تزويد الجسد والروح بالمغذيات الأساسية.

 

 

 

 

 

ومع ذلك ، لم يشعر شي هاو بأي خيبة أمل ، قلبه هادئ ، وشعر بنوع من الرضا ، والشعور بالحركة والبركة.

 

 

 

 

 

كان ذلك لأنه عاد أخيرًا!

 

 

“وغد؟  هل تشتمني أم تشتم نفسك؟ ”  حدق شي هاو به ، غير مسرور على الإطلاق.

 

 

كان هذا شعورًا مألوفًا ، والوطن الذي يعتز به.

 

 

 

 

 

لقد ترك هذه الأرض العظيمة لسنوات عديدة.  عندما أضافها بعناية ، كان قد مضى أكثر من عقد من الزمان.  لقد احتفظ حقًا بهذا المكان العزيز في قلبه.  الآن ، عندما نظر إلى هذا العالم ، شعر بالرضا بشكل لا يصدق.

 

 

 

 

 

شوع!

كان هذا ملكًا للوحوش ، ولم يكن هناك من يضاهيه في نطاق الآلاف اللي.  انحنت أمامه جميع الطيور والوحوش.

 

 

 

 

اندفعت شخصية شي هاو للأمام ، وترك قوس السفينة ، واندفعت نحو الأرض العظيمة ، وهبط  عشرات الآلاف تشانغ ، وداس على الأرض العظيمة مع ضوضاء بنغ.  أمسك كتلة من الأرض ، ثم رفعها.

تحرك شي هاو عبر الغابة الجبلية بخطوات كبيرة.  كان هذا طريقًا سار عليه من قبل.  كان يبحث عن ذكرياته الماضية ، ولكن الأمور أصبحت مختلفة تمامًا الآن.

 

 

 

 

“لقد عدت!”

 

 

 

 

كانت هذه برية عظيمة ، معظم مناطقها مقفرة مثل هذه.  وإلا فلن يطلق عليها المنطقة المقفرة.

صرخ شي هاو.  على الرغم من أن هذه كانت البرية العظيمة ، إلا أنها لا تزال تنتمي إلى حدود دولة الحجر ، بالإضافة إلى المسار الذي سلكه من قبل ، والمتصل بقرية الحجر.

 

 

 

 

 

“اتبعوني ، أنا ذاهب أولا.”  صرخ شي هاو ، ثم اندفع إلى الغابة.

 

 

كيف يمكن أن تفلت؟  أمسك شي هاو برقبته بحركة واحدة ، وسحبه  ، ليكشف عن فم مليء بالأسنان البيضاء.  “أنا جائع ، وأشعر برغبة في تناول بعض حساء السلاحف.  تصادف وجود وعاء أسود عليك ، إنه يحل لي مشكلة إحضار واحد “.

 

 

كان ذلك بسبب خوفه من أن سفينة حربية ضخمة تتحرك في السماء ستزعج قرية الحجر.  كانت تلك أرضًا نقية ، وملجأ ، بعيدًا عن الشؤون الدنيوية.  كان القرويون بسيطين للغاية ومتواضعين.

هرب هذا الوغد أسرع من الأرنب في ذلك الوقت.  عندما خاطر بكل شيء ضد الحكام السبعة ، كانت هذه السلحفاة السوداء تهرب بكل ما لديها.

 

 

 

 

تمنى السلام الأبدي لذلك المكان ، كان هذا هو الملجأ الطبيعي لقلبه.

“كيف يمكن أن تكون هنا؟  السماء ، شبح!  فقط اسرع وغادر! ”  صرخت السلحفاة السوداء الكبيرة وهي تستدير وتهرب.

 

لقد اكتشف حقًا شيئًا ما ، وكشف عن تعبير عن الصدمة.  هل كان هناك خبراء أشعلوا لهيبهم السماوي هنا؟

 

 

على حدود البرية العظيمة ، كانت الحياة النباتية غنية ، والعديد من الطيور الشريرة والوحوش المتوحشة تتجول حولها ، وجميعهم من نسل بري ، وأكبر واحد يمكن مقارنته بالجبال.

 

 

 

 

 

في ذلك الوقت ، عندما كان شي هاو لا يزال صغيرًا ، كان قد عبر شخصيًا هذه البرية العظيمة ، وواجه باستمرار تجارب الحياة والموت ، واضطر إلى تجنب جميع أنواع الوحوش القديمة القوية والطيور الشريرة.

لقد ترك هذه الأرض العظيمة لسنوات عديدة.  عندما أضافها بعناية ، كان قد مضى أكثر من عقد من الزمان.  لقد احتفظ حقًا بهذا المكان العزيز في قلبه.  الآن ، عندما نظر إلى هذا العالم ، شعر بالرضا بشكل لا يصدق.

 

على طول الطريق ، رأى بعض الوحوش العملاقة.  لم يكن من السهل حقًا البقاء   على قيد الحياة بينما يشق طريقه عبر البرية العظيمة في الماضي.  بعد كل شيء ، في ذلك الوقت ، كان لا يزال صغيرًا ، وزراعته غير كافية.

 

لكنهم خسروا في الواقع.  مات الكثير من الناس ، وسفك الكثير من الدماء.  في النهاية ، وصلت المعركة إلى نتيجة غير متوقعة.

الآن ، عندما سار في هذه البرية العظيمة ، بدا أنه أصبح وحشًا شريرًا عظيمًا ، كل الطيور السماوية وغيرها تتجنبه.

 

 

 

 

 

اوهو …

 

 

على حدود البرية العظيمة ، كانت الحياة النباتية غنية ، والعديد من الطيور الشريرة والوحوش المتوحشة تتجول حولها ، وجميعهم من نسل بري ، وأكبر واحد يمكن مقارنته بالجبال.

 

عندما شاهد كائن بشري شرير يسير في هذا المكان ، مما جعل كل الوحوش خائفة ، قفز إلى الأمام مهاجمًا شي هاو.

قفز قرد سماوية ذو أجنحة ذهبية إلى الأمام ، وجسمه ضخم ، وطوله عدة تشانغ.  كان خلفه زوج من الأجنحة الذهبية ، وفمه الواسع مليء بالأسنان الشرسة.  اندفع نحو شي هاو.

 

 

 

 

بدأت عيون شي هاو تتعكر ، وتذرف الدموع تقريبًا.

كان هذا ملكًا للوحوش ، ولم يكن هناك من يضاهيه في نطاق الآلاف اللي.  انحنت أمامه جميع الطيور والوحوش.

 

 

 

 

 

عندما شاهد كائن بشري شرير يسير في هذا المكان ، مما جعل كل الوحوش خائفة ، قفز إلى الأمام مهاجمًا شي هاو.

 

 

على طول الطريق ، لم يكن بحاجة للاختباء ، ولم يكن بحاجة لتجنب مناطق معينة.  لهذا السبب كان هناك من حين لآخر بعض الوحوش الشريرة التي تهاجمه.  ومع ذلك ، بمجرد إطلاق القليل من هالته ، سيهرب جميع ملوك الغابة.

 

 

“حتى القرد الصغير يجرؤ على التصرف بعنف.  يجب عليك فقط العودة إلى قرية الحجر معي لحراسة البوابات “.  مدّ شي هاو يده وضغط.  تم إطلاق ضوء متعدد الألوان ، وقييد القرد  بشكل مباشر.

اندفعت شخصية شي هاو للأمام ، وترك قوس السفينة ، واندفعت نحو الأرض العظيمة ، وهبط  عشرات الآلاف تشانغ ، وداس على الأرض العظيمة مع ضوضاء بنغ.  أمسك كتلة من الأرض ، ثم رفعها.

 

.

 

كانت هذه برية عظيمة ، معظم مناطقها مقفرة مثل هذه.  وإلا فلن يطلق عليها المنطقة المقفرة.

فحصه بعناية ، وكشف عن تعبير غريب.  لقد تعرف بالفعل على هذا المخلوق!  في ذلك الوقت ، عندما كان يمر عبر سلسلة الجبال ، كان يختبئ منه.  في ذلك الوقت ، كان ضعيفًا للغاية ، ولا يزال طفلاً.

 

 

 

 

 

الآن ، بعد أكثر من عقد من الزمان ، يمكنه بسهولة إمساك هذا القرد الإلهي.

 

 

على طول الطريق ، تحركوا بسرعة.  لم يعد شي هاو يريد أي تأخير.  لقد قام بالفعل بفحص المسار من قبل ، وأسرع الآن مباشرة إلى قرية الحجر.

 

“الأخ الكبير ، يرجى الحفاظ على حياتي!  إنه حقًا أنت!  لدي عيون ولكني فشلت في التعرف على جبل تاي ، اعتقدت أن الوغد كان يتظاهر بأنه أنت! ”  تغير وجه السلحفاة السوداء الكبيرة بسرعة ، وكشف على الفور عن ابتسامة متواضعة.

عندما فكر في الأحداث الماضية ، ثم في تجاربه على مر السنين ، شعر شي هاو بشعور غريب.  لقد شعر بالبركة ، لكنه شعر بالمرارة أيضًا.

 

 

وجود مستوى الحاكم!

 

“لماذا أنت هنا؟”  سألها شي هاو.

في ذلك الوقت ، كان يبلغ من العمر ثماني أو تسع سنوات فقط ، ومع ذلك فقد تجرأ بالفعل على الاندفاع إلى البرية العظيمة ، وأحضر شقيقه تشينغ فنغ معه وهو يركض ، مسرعًا إلى جناح إصلاح السماء للتسجيل.  لقد كان حقا جريئا جدا في ذلك الوقت.

 

 

 

 

وجود مستوى الحاكم!

شوع!  ألقى القرد السماوية على السفينة الحربية على بعد مئة لي ، دقيق للغاية.

 

 

العودة إلى قرية الحجر

 

 

تحرك شي هاو عبر الغابة الجبلية بخطوات كبيرة.  كان هذا طريقًا سار عليه من قبل.  كان يبحث عن ذكرياته الماضية ، ولكن الأمور أصبحت مختلفة تمامًا الآن.

 

 

 

 

“لقد عدت!”

على طول الطريق ، لم يكن بحاجة للاختباء ، ولم يكن بحاجة لتجنب مناطق معينة.  لهذا السبب كان هناك من حين لآخر بعض الوحوش الشريرة التي تهاجمه.  ومع ذلك ، بمجرد إطلاق القليل من هالته ، سيهرب جميع ملوك الغابة.

“الأخ الكبير ، يجب ألا تسيء فهمي على الإطلاق!  نظرًا لأنني معجب بك كثيرًا ، وأشتاق للقرية الحجرية ، فقد دفعتني الرغبة المفاجئة مؤخرًا ، وهذا هو السبب في أنني بحثت بجدية هنا مع عقلية القيام بالحج “.  تحركت يدا السلحفاة السوداء الكبيرة معًا ، مما أدى إلى إيماءة مخلصة.  فقط ، تلك العيون الصغيرة كانت تتجول ، تفضح نواياه الحقيقية ، وجهه يبدو متواضعًا للغاية.

 

 

 

لماذا تفعل سلحفاة عادية هذا؟  جلس هناك ، أطرافه ممتدة ، قادرة حتى على وضع ساقيه فول بعظهما ، هذا  المظهر في الحقيقة لم يجعله يبدو وكأنه من النوع الجيد.

على طول الطريق ، رأى بعض الوحوش العملاقة.  لم يكن من السهل حقًا البقاء   على قيد الحياة بينما يشق طريقه عبر البرية العظيمة في الماضي.  بعد كل شيء ، في ذلك الوقت ، كان لا يزال صغيرًا ، وزراعته غير كافية.

في ذلك الوقت ، عندما غادر شي هاو العوالم الدنيا ، صرخ بصوت عالٍ ، صارخًا أن هذا العالم ينتمي إليه.

 

وجود مستوى الحاكم!

 

كان هذا ملكًا للوحوش ، ولم يكن هناك من يضاهيه في نطاق الآلاف اللي.  انحنت أمامه جميع الطيور والوحوش.

بدأ شي هاو في إطلاق وعيه السماوية ، زبحث في هذه البرية العظيمة ، راغبًا في معرفة ما إذا كان هناك أي مخلوقات قوية بشكل خاص.

“كيف يمكن أن تكون هنا؟  السماء ، شبح!  فقط اسرع وغادر! ”  صرخت السلحفاة السوداء الكبيرة وهي تستدير وتهرب.

 

 

 

 

يي؟

 

 

……

 

 

لقد اكتشف حقًا شيئًا ما ، وكشف عن تعبير عن الصدمة.  هل كان هناك خبراء أشعلوا لهيبهم السماوي هنا؟

 

 

 

 

 

وجود مستوى الحاكم!

 

 

 

 

 

كان على المرء أن يفهم أنه لم يكن هناك الكثير من الناس في كامل المنطقة المقفرة ، خاصة في وقت لاحق ، بعد ذلك التطهير الكبير ، اختفى كل الحكام ، ولم تعد موجودة في هذا العالم.

 

 

اندفعت شخصية شي هاو للأمام ، وترك قوس السفينة ، واندفعت نحو الأرض العظيمة ، وهبط  عشرات الآلاف تشانغ ، وداس على الأرض العظيمة مع ضوضاء بنغ.  أمسك كتلة من الأرض ، ثم رفعها.

 

“من الذي تناديه بالقرد؟”  تحدث شي هاو في مكان تشويان.  كانت هذه واحدة من العشائر القديمة المجيدة والأقوى ، ومع ذلك فقد وصفته هذه السلحفاة السوداء بأنها عديمة الفائدة.

أصبحت تعبيرات شي هاو جادة.  مع وميض ، اندفع إلى سلسلة جبلية  ، راغبًا في رؤية أي نوع من المخلوقات هو بالضبط.

 

 

اوهو …

 

“الأخ الكبير ، يرجى الحفاظ على حياتي!  إنه حقًا أنت!  لدي عيون ولكني فشلت في التعرف على جبل تاي ، اعتقدت أن الوغد كان يتظاهر بأنه أنت! ”  تغير وجه السلحفاة السوداء الكبيرة بسرعة ، وكشف على الفور عن ابتسامة متواضعة.

بعد كل شيء ، كانت  القرية الحجرية في هذه البرية العظيمة.  من المرجح أن يمثل وجود مستوى الحاكم  هنا تهديدًا كبيرًا.

 

 

 

 

 

كان قلقا للغاية.  بعد مرور كل هذه السنوات ، هل جربت قرية الحجر شيئًا ما؟

 

 

صرخت السلحفاة السوداء الكبيرة ، “ما خطب السلاحف ، ما مشكلة السلاحف؟  هذا جنس طبيعي ، هل يمكن ألا نكون إخوة مع إنسان؟ ”

 

بدأ شي هاو في إطلاق وعيه السماوية ، زبحث في هذه البرية العظيمة ، راغبًا في معرفة ما إذا كان هناك أي مخلوقات قوية بشكل خاص.

كان هذا مكانًا أنيقًا ورائعًا ، حيث تتصاعد أبخرة الماء.  ينحدر شلال فضي من الجبال ، يزأر بينما يصب في بركة ، منتِجًا ضبابًا ، مما يجعل الجوهر الروحي هنا ضبابيًا.

 

 

 

 

بدأت عيون شي هاو تتعكر ، وتذرف الدموع تقريبًا.

مخلوق أسود ممدود بتكاسل على حجر جيري كبير على الشاطئ ، إحدى رجليه متقاطعتان فوق الأخرى ، مرتاحًا للغاية ، يرمي حاليًا الأسماك المشوية في فمه ، متشمسًا تحت أشعة الشمس.

على حدود البرية العظيمة ، كانت الحياة النباتية غنية ، والعديد من الطيور الشريرة والوحوش المتوحشة تتجول حولها ، وجميعهم من نسل بري ، وأكبر واحد يمكن مقارنته بالجبال.

 

 

 

 

كان شي هاو  تعبير غريب على وجهه.  لقد كان مألوفًا جدًا ، لقد عرف هذا الرفيق.

.

 

 

 

 

كانت هذه سلحفاة سوداء كبيرة.  لقد كان كبيرًا حقًا ، وأكبر عدة مرات من حجر رحى ، شديد السواد.  كان له مظهر كسول ، مريح للغاية  .

 

 

“لماذا أنت هنا؟”  سألها شي هاو.

 

 

لماذا تفعل سلحفاة عادية هذا؟  جلس هناك ، أطرافه ممتدة ، قادرة حتى على وضع ساقيه فول بعظهما ، هذا  المظهر في الحقيقة لم يجعله يبدو وكأنه من النوع الجيد.

 

 

 

 

 

“الأسود الثالث ، لماذا تختبئ هنا؟”  قال شي هاو.

 

 

“أيها الوغد ، لا تعرف حقًا كيف تتحدث بشكل صحيح.”  صفعها شي هاو مباشرة ، ثم حذر ، “والداي في الخلف ، عندما يحين الوقت ، من الأفضل ألا تدعونا إخوة ، هل تسمع؟”

 

 

لقد تعرف بشكل طبيعي على هذا الرفيق ، كانت السلحفاة هي التي هبطت من العوالم العليا.  في ذلك الوقت ، قبض شي هاو عليه وحولها إلى جبل.  ومع ذلك ، عندما أثار الحكام السبعة الفوضى ، هرب بينما واجه شي هاو الأعداء.

 

 

 

 

“كنت سعيدًا جدًا ، لقد تأثرت أيضًا!  عندما ألتقي بالأخ الكبير ، فإن الأمر أشبه بلقاء والدتي ، على وشك ذرف دموع الفرح!  هيا بنا!  سأتبع الأخ الكبير إلى قرية الحجر!  نحن الأخوة بحاجة لتناول مشروب بشكل صحيح ، ولن نعود حتى نسكر تمامًا “.  صرخت السلحفاة السوداء الكبيرة .

في وقت لاحق ، لم يتمكن شي هاو من العثور عليه ، وفي النهاية غادر إلى عالم أعلى.

لقد صُدمت السلحفاة السوداء الكبيرة حقًا.  على الرغم من المبالغة في تعبيره ، يمكن للمرء أن يقول أنه كان مرعوبًا حقًا.  لم يخطر ببال أبدًا أنه سيرى شي هاو مرة أخرى مثل هذا.

 

 

 

 

“شبح!”

 

 

 

 

العودة إلى قرية الحجر

أصبح جسد السلحفاة السوداء مشدودًا على الفور ، وكانت حركاته سريعة جدًا وسريعة.  مد ذراعيه وساقيه ، وهو يحمل “القدر الأسود الكبير” على ظهره ، هرب بسرعة.

“الأخ الكبير ، يجب ألا تسيء فهمي على الإطلاق!  نظرًا لأنني معجب بك كثيرًا ، وأشتاق للقرية الحجرية ، فقد دفعتني الرغبة المفاجئة مؤخرًا ، وهذا هو السبب في أنني بحثت بجدية هنا مع عقلية القيام بالحج “.  تحركت يدا السلحفاة السوداء الكبيرة معًا ، مما أدى إلى إيماءة مخلصة.  فقط ، تلك العيون الصغيرة كانت تتجول ، تفضح نواياه الحقيقية ، وجهه يبدو متواضعًا للغاية.

 

 

 

في ذلك الوقت ، كان يبلغ من العمر ثماني أو تسع سنوات فقط ، ومع ذلك فقد تجرأ بالفعل على الاندفاع إلى البرية العظيمة ، وأحضر شقيقه تشينغ فنغ معه وهو يركض ، مسرعًا إلى جناح إصلاح السماء للتسجيل.  لقد كان حقا جريئا جدا في ذلك الوقت.

“على ماذا تصرخ ، هل نسيتني بالفعل؟”  أطلق عليها شي هاو نظرة ازدراء.

 

 

أراد العودة إلى العوالم الدنيا ، والعودة إلى قرية الحجر.  كان هذا نوعًا من الهروب اللاواعي ، الذي يرغب في العودة والشفاء.

 

كان ذلك لأنه في ذلك الوقت ، كانت قوته كبيرة ، ويمكن اعتباره شخصية عالية المستوى تحت السماء.  بمجرد مغادرة شي هاو ، من لا يزال بإمكانه كبح جماحه؟

هرب هذا الوغد أسرع من الأرنب في ذلك الوقت.  عندما خاطر بكل شيء ضد الحكام السبعة ، كانت هذه السلحفاة السوداء تهرب بكل ما لديها.

 

 

 

 

 

“كيف يمكن أن تكون هنا؟  السماء ، شبح!  فقط اسرع وغادر! ”  صرخت السلحفاة السوداء الكبيرة وهي تستدير وتهرب.

لقد تعرف بشكل طبيعي على هذا الرفيق ، كانت السلحفاة هي التي هبطت من العوالم العليا.  في ذلك الوقت ، قبض شي هاو عليه وحولها إلى جبل.  ومع ذلك ، عندما أثار الحكام السبعة الفوضى ، هرب بينما واجه شي هاو الأعداء.

 

 

 

 

بينغ!

 

 

 

 

اندفعت شخصية شي هاو للأمام ، وترك قوس السفينة ، واندفعت نحو الأرض العظيمة ، وهبط  عشرات الآلاف تشانغ ، وداس على الأرض العظيمة مع ضوضاء بنغ.  أمسك كتلة من الأرض ، ثم رفعها.

كيف يمكن أن تفلت؟  أمسك شي هاو برقبته بحركة واحدة ، وسحبه  ، ليكشف عن فم مليء بالأسنان البيضاء.  “أنا جائع ، وأشعر برغبة في تناول بعض حساء السلاحف.  تصادف وجود وعاء أسود عليك ، إنه يحل لي مشكلة إحضار واحد “.

فحصه بعناية ، وكشف عن تعبير غريب.  لقد تعرف بالفعل على هذا المخلوق!  في ذلك الوقت ، عندما كان يمر عبر سلسلة الجبال ، كان يختبئ منه.  في ذلك الوقت ، كان ضعيفًا للغاية ، ولا يزال طفلاً.

 

“بالطبع لا!  حسنًا ، سننادي بعضنا البعض فقط عندما لا يكون هناك أحد في الجوار! ”  قلصت السلحفاة السوداء الكبيرة رأسها ، مختبئة في “القدر الأسود الكبير”.

 

 

“الأخ الكبير ، يرجى الحفاظ على حياتي!  إنه حقًا أنت!  لدي عيون ولكني فشلت في التعرف على جبل تاي ، اعتقدت أن الوغد كان يتظاهر بأنه أنت! ”  تغير وجه السلحفاة السوداء الكبيرة بسرعة ، وكشف على الفور عن ابتسامة متواضعة.

 

 

 

 

أصبحت تعبيرات شي هاو جادة.  مع وميض ، اندفع إلى سلسلة جبلية  ، راغبًا في رؤية أي نوع من المخلوقات هو بالضبط.

“وغد؟  هل تشتمني أم تشتم نفسك؟ ”  حدق شي هاو به ، غير مسرور على الإطلاق.

الآن ، عندما سار في هذه البرية العظيمة ، بدا أنه أصبح وحشًا شريرًا عظيمًا ، كل الطيور السماوية وغيرها تتجنبه.

 

“وغد؟  هل تشتمني أم تشتم نفسك؟ ”  حدق شي هاو به ، غير مسرور على الإطلاق.

 

 

“شتم نفسي”.  صفع السلحفاة السوداء الكبيرة فمه على عجل.  كانت أذرع السلحفاة طويلة للغاية ، وحركتها رشيقة لدرجة ترك المرء عاجزًا عن الكلام.

“من الواضح أنني أبحث عن قرية الحجر.”  قال السلحفاة السوداء الكبيرة دون تفكير.  ثم ندم على ذلك على الفور.

 

“اتبعوني ، أنا ذاهب أولا.”  صرخ شي هاو ، ثم اندفع إلى الغابة.

 

 

“أيها الأخ الكبير ، كيف عدت؟  لقد صدمت حقًا لدرجة أن روحي تركت جسدي تقريبًا ، ولهذا السبب تحدثت بشكل غير مسؤول.  أنت شخصية عظيمة !  لقد صدمت للغاية وفضولي للغاية أيضًا.  لم أفكر أبدًا أنه بعد عشر سنوات ، سأظل قادرًا على رؤية ذاتك العظيمة! ”

 

 

 

 

 

“أنا لست أكبر من عمرك ، ما زلت في أوج حياتي.  العشرينيات هي العصر الذهبي! ”  دحرج شي هاو عينيه.

 

 

 

 

 

لقد صُدمت السلحفاة السوداء الكبيرة حقًا.  على الرغم من المبالغة في تعبيره ، يمكن للمرء أن يقول أنه كان مرعوبًا حقًا.  لم يخطر ببال أبدًا أنه سيرى شي هاو مرة أخرى مثل هذا.

 

 

الآن ، عاد أخيرًا إلى المنزل!

 

 

في الوقت نفسه ، كان صامتًا للغاية ، وقلقًا داخليًا.  لماذا عاد هذا السيد مرة أخرى؟

 

 

 

 

 

في ذلك الوقت ، عندما غادر شي هاو العوالم الدنيا ، صرخ بصوت عالٍ ، صارخًا أن هذا العالم ينتمي إليه.

 

 

 

 

بعد ذلك بوقت قصير ، اخترقت السفينة الحربية جدار العالم وبدأت بالعبور عبر منطقة أخرى.

كان ذلك لأنه في ذلك الوقت ، كانت قوته كبيرة ، ويمكن اعتباره شخصية عالية المستوى تحت السماء.  بمجرد مغادرة شي هاو ، من لا يزال بإمكانه كبح جماحه؟

 

 

 

 

الآن ، بعد أكثر من عقد من الزمان ، يمكنه بسهولة إمساك هذا القرد الإلهي.

“لماذا أنت هنا؟”  سألها شي هاو.

اندفعت شخصية شي هاو للأمام ، وترك قوس السفينة ، واندفعت نحو الأرض العظيمة ، وهبط  عشرات الآلاف تشانغ ، وداس على الأرض العظيمة مع ضوضاء بنغ.  أمسك كتلة من الأرض ، ثم رفعها.

 

صرخت السلحفاة السوداء الكبيرة ، “ما خطب السلاحف ، ما مشكلة السلاحف؟  هذا جنس طبيعي ، هل يمكن ألا نكون إخوة مع إنسان؟ ”

 

 

“من الواضح أنني أبحث عن قرية الحجر.”  قال السلحفاة السوداء الكبيرة دون تفكير.  ثم ندم على ذلك على الفور.

 

 

بدأت عيون شي هاو تتعكر ، وتذرف الدموع تقريبًا.

 

 

“ماذا تحاول ان تقول؟  في ذلك الوقت ، عندما كنت هنا ، هربت.  الآن ، أنت تتسلل بمفردك تبحث عن قرية الحجر؟  ماذا تحاول أن تفعل؟”  حدق شي هاو.

العودة إلى قرية الحجر

 

على طول الطريق ، رأى بعض الوحوش العملاقة.  لم يكن من السهل حقًا البقاء   على قيد الحياة بينما يشق طريقه عبر البرية العظيمة في الماضي.  بعد كل شيء ، في ذلك الوقت ، كان لا يزال صغيرًا ، وزراعته غير كافية.

 

 

“الأخ الكبير ، يجب ألا تسيء فهمي على الإطلاق!  نظرًا لأنني معجب بك كثيرًا ، وأشتاق للقرية الحجرية ، فقد دفعتني الرغبة المفاجئة مؤخرًا ، وهذا هو السبب في أنني بحثت بجدية هنا مع عقلية القيام بالحج “.  تحركت يدا السلحفاة السوداء الكبيرة معًا ، مما أدى إلى إيماءة مخلصة.  فقط ، تلك العيون الصغيرة كانت تتجول ، تفضح نواياه الحقيقية ، وجهه يبدو متواضعًا للغاية.

 

 

 

 

 

“لا تخبرني أنك تريد أن تزعج عشّي القديم ، وتهاجم قرية الحجر؟”  كانت عيون شي هاو شرسة.

 

 

أصبحت تعبيرات شي هاو جادة.  مع وميض ، اندفع إلى سلسلة جبلية  ، راغبًا في رؤية أي نوع من المخلوقات هو بالضبط.

 

بعد 1100 فصل رجع للقرية مرة أخرى

“أنا متهم خطأ!  لن أجرؤ حتى لو تعرضت للضرب حتى الموت!  انس أمر الأخ الكبير الذي لا يزال يسود بقوة في هذا العالم ، حتى لو ذهبت إلى هناك ، هناك قرد عديم الفائدة هناك ، لذلك لن أجرؤ على التصرف بتهور “.  قالت السلحفاة السوداء الكبيرة بصوت عالٍ ، وهو يبذل قصارى جهده لضرب صدره ، للتعبير عن صدقها

 

.

 

 

 

 

 

“من الذي تناديه بالقرد؟”  تحدث شي هاو في مكان تشويان.  كانت هذه واحدة من العشائر القديمة المجيدة والأقوى ، ومع ذلك فقد وصفته هذه السلحفاة السوداء بأنها عديمة الفائدة.

هرب هذا الوغد أسرع من الأرنب في ذلك الوقت.  عندما خاطر بكل شيء ضد الحكام السبعة ، كانت هذه السلحفاة السوداء تهرب بكل ما لديها.

 

 

 

 

“آه ، صحيح ، لقد تحدثت بشكل خاطئ ، هذا قرد عظيم!  لا ، تشويان ، إنه قوي للغاية “.  تصرفت السلحفاة السوداء الكبيرة بغرور.

 

 

على حدود البرية العظيمة ، كانت الحياة النباتية غنية ، والعديد من الطيور الشريرة والوحوش المتوحشة تتجول حولها ، وجميعهم من نسل بري ، وأكبر واحد يمكن مقارنته بالجبال.

 

“الأسود الثالث ، لماذا تختبئ هنا؟”  قال شي هاو.

“كفى بالفعل ، توقف عن التحدث بالهراء.”  نظر شي هاو إلى ذلك وقال ، “بما أنك تريد الذهاب إلى قرية الحجر ، سأخذك إلى هناك.”

 

 

 

 

 

أصبح وجه السلحفاة السوداء الكبيرة على الفور مثل البطيخ المر ، غارقًا تمامًا.  ضغطت على أسنانها مباشرة.  في ذلك الوقت ، حتى أنها هربت ، والآن ، كيف يمكن أن تكون على استعداد للسيطرة عليها من قبل شخص آخر ، تتبع وراء هذا الشيطان الصغير؟

 

 

 

 

لقد ترك هذه الأرض العظيمة لسنوات عديدة.  عندما أضافها بعناية ، كان قد مضى أكثر من عقد من الزمان.  لقد احتفظ حقًا بهذا المكان العزيز في قلبه.  الآن ، عندما نظر إلى هذا العالم ، شعر بالرضا بشكل لا يصدق.

“ما معنى هذا؟”  أطلق عليها شي هاو نظرة ازدراء.

 

 

 

 

 

“كنت سعيدًا جدًا ، لقد تأثرت أيضًا!  عندما ألتقي بالأخ الكبير ، فإن الأمر أشبه بلقاء والدتي ، على وشك ذرف دموع الفرح!  هيا بنا!  سأتبع الأخ الكبير إلى قرية الحجر!  نحن الأخوة بحاجة لتناول مشروب بشكل صحيح ، ولن نعود حتى نسكر تمامًا “.  صرخت السلحفاة السوداء الكبيرة .

 

 

كان ذلك بسبب خوفه من أن سفينة حربية ضخمة تتحرك في السماء ستزعج قرية الحجر.  كانت تلك أرضًا نقية ، وملجأ ، بعيدًا عن الشؤون الدنيوية.  كان القرويون بسيطين للغاية ومتواضعين.

 

“الأسود الثالث ، لماذا تختبئ هنا؟”  قال شي هاو.

“أيها الوغد ، لا تعرف حقًا كيف تتحدث بشكل صحيح.”  صفعها شي هاو مباشرة ، ثم حذر ، “والداي في الخلف ، عندما يحين الوقت ، من الأفضل ألا تدعونا إخوة ، هل تسمع؟”

الآن ، عاد أخيرًا إلى المنزل!

 

 

 

 

صرخت السلحفاة السوداء الكبيرة ، “ما خطب السلاحف ، ما مشكلة السلاحف؟  هذا جنس طبيعي ، هل يمكن ألا نكون إخوة مع إنسان؟ ”

 

 

 

 

 

بوم!

الآن ، عندما سار في هذه البرية العظيمة ، بدا أنه أصبح وحشًا شريرًا عظيمًا ، كل الطيور السماوية وغيرها تتجنبه.

 

بدأت عيون شي هاو تتعكر ، وتذرف الدموع تقريبًا.

 

لقد صُدمت السلحفاة السوداء الكبيرة حقًا.  على الرغم من المبالغة في تعبيره ، يمكن للمرء أن يقول أنه كان مرعوبًا حقًا.  لم يخطر ببال أبدًا أنه سيرى شي هاو مرة أخرى مثل هذا.

صفع شي هاو مؤخرة رأسه مباشرة مرة أخرى.  “في ذلك الوقت ، كنت قد أصبحت جبلي ، ولكنك الآن تتباهى؟”

 

 

 

 

 

“بالطبع لا!  حسنًا ، سننادي بعضنا البعض فقط عندما لا يكون هناك أحد في الجوار! ”  قلصت السلحفاة السوداء الكبيرة رأسها ، مختبئة في “القدر الأسود الكبير”.

 

 

“الأخ الكبير ، يرجى الحفاظ على حياتي!  إنه حقًا أنت!  لدي عيون ولكني فشلت في التعرف على جبل تاي ، اعتقدت أن الوغد كان يتظاهر بأنه أنت! ”  تغير وجه السلحفاة السوداء الكبيرة بسرعة ، وكشف على الفور عن ابتسامة متواضعة.

 

 

على طول الطريق ، تحركوا بسرعة.  لم يعد شي هاو يريد أي تأخير.  لقد قام بالفعل بفحص المسار من قبل ، وأسرع الآن مباشرة إلى قرية الحجر.

العودة إلى قرية الحجر

 

 

 

 

يمكنه أخيرًا رؤيتها من بعيد.  كانت القرية تستريح في البرية العظيمة.  كان ذلك المكان مسالمًا للغاية.  لم تتغير ، لا تزال هناك.

لماذا تفعل سلحفاة عادية هذا؟  جلس هناك ، أطرافه ممتدة ، قادرة حتى على وضع ساقيه فول بعظهما ، هذا  المظهر في الحقيقة لم يجعله يبدو وكأنه من النوع الجيد.

 

مخلوق أسود ممدود بتكاسل على حجر جيري كبير على الشاطئ ، إحدى رجليه متقاطعتان فوق الأخرى ، مرتاحًا للغاية ، يرمي حاليًا الأسماك المشوية في فمه ، متشمسًا تحت أشعة الشمس.

 

 

بدأت عيون شي هاو تتعكر ، وتذرف الدموع تقريبًا.

أخذ شي هاو نفسا عميقا.  بالمقارنة مع العوالم العليا ، كان الجوهر الروحي رقيقًا للغاية حقًا ، وغير قادر على تزويد الجسد والروح بالمغذيات الأساسية.

 

“أيها الوغد ، لا تعرف حقًا كيف تتحدث بشكل صحيح.”  صفعها شي هاو مباشرة ، ثم حذر ، “والداي في الخلف ، عندما يحين الوقت ، من الأفضل ألا تدعونا إخوة ، هل تسمع؟”

 

 

بعد كل هذه السنوات ، شعر بالبهجة والسعادة والحزن والعجز.

 

 

 

 

 

خلال هذه الفترة ، كان يخفي دائمًا مشاعره الحقيقية.  حتى عندما واجه والديه ، لم يكشف عنها ، ذرف دموعه من أعماقه.

 

 

 

 

صرخت السلحفاة السوداء الكبيرة ، “ما خطب السلاحف ، ما مشكلة السلاحف؟  هذا جنس طبيعي ، هل يمكن ألا نكون إخوة مع إنسان؟ ”

في معركة الحدود المقفرة ، مات الشيخ العظيم ، وخاتمة مأساوية ، وصبغ الدم السماء.  تم أخذ هوو لينغير بعيدًا مع مقاطعة الخطيئة ، حياتها أو موتها غير معروفين ، وسقطت على الجانب الآخر.

 

 

 

 

 

خارج الممر الإمبراطوري ، لم تكن هناك معارك أخرى ، بدا الأمر وكأنهم انتصروا.

كان قلقا للغاية.  بعد مرور كل هذه السنوات ، هل جربت قرية الحجر شيئًا ما؟

 

 

 

 

لكنهم خسروا في الواقع.  مات الكثير من الناس ، وسفك الكثير من الدماء.  في النهاية ، وصلت المعركة إلى نتيجة غير متوقعة.

 

 

الآن ، عاد أخيرًا إلى المنزل!

 

هرب هذا الوغد أسرع من الأرنب في ذلك الوقت.  عندما خاطر بكل شيء ضد الحكام السبعة ، كانت هذه السلحفاة السوداء تهرب بكل ما لديها.

يمكن اعتبارهم مهزومين ، تاركين مع الأسف والأسى.

 

 

توقفت السفينة الحربية وحلقت في السماء.

 

 

وفاة الشيخ العظيم ، القبض على هوو لينغير و مقاطعة الخطيئة ، كيف يمكن لشي هاو ألا يدع هذا يثقل كاهله ، كيف يمكنه نسيان هذه الأشياء؟  كان مجرد أنه أخفاهم في أعماق قلبه ، ولم يتحدث عن ذلك.

 

 

 

 

 

أراد العودة إلى العوالم الدنيا ، والعودة إلى قرية الحجر.  كان هذا نوعًا من الهروب اللاواعي ، الذي يرغب في العودة والشفاء.

 

 

 

 

 

الآن ، عاد أخيرًا إلى المنزل!

“من الذي تناديه بالقرد؟”  تحدث شي هاو في مكان تشويان.  كانت هذه واحدة من العشائر القديمة المجيدة والأقوى ، ومع ذلك فقد وصفته هذه السلحفاة السوداء بأنها عديمة الفائدة.

……

 

بعد 1100 فصل رجع للقرية مرة أخرى

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط