تنين البرق [1]
الفصل 519: تنين البرق [1]
“ماذا الآن؟“
“… كان هذا خارج توقعاتي.”
“هل كانت هناك تحركات غريبة من الأمير الدموي في الأيام القليلة الماضية؟“
كان وجه دوق أنوزيتش مشوبًا بالوقار وهو يحدق في الساحة من إحدى المنصات.
“لا شيء ملموس ، ولكن في الآونة الأخيرة ، كان أمير الدم يقضي وقته إما في التدريب أو كتابة بعض الأشياء.”
عندما كان يتأمل الأحداث التي حدثت للتو ، تجعدت حواجبه بشدة.
لكن كل ذلك كان بلا جدوى.
“كيف غريب…”
كان الخادم سريعًا في رده.
“ما هو الغريب في الوضع يا صاحب السعادة؟“
“لا تقل لي أنك نسيت أنك من بين أفضل عشرة متنافسين؟“
وظهر خادمه من الخلف.
عينان دوق أنوزيك مغمضتان.
رد الدوق أنوزيك دون النظر إلى الوراء.
وضع السيف بحذر على الأريكة ، وقف تنين البرق ببطء.
“هل سبق لك أن رأيت أمير الدم يخرج كل ما لديه من البداية؟“
“هل تعتقد أنني لا أعرف ماذا فعلت؟“
متأملاً للحظة ، هز الخادم رأسه.
إذا حدث خطأ ما ، ولم يقرأ إدوارد الرسالة ، فقد خططت للتدخل في المباراة. ليس بشكل مباشر ، ولكن من خلال استخدام “الواحد“.
“لا ، لم يحدث هذا من قبل“.
“… من يتحداني؟“
“هذا صحيح ، لم يحدث هذا من قبل“.
“بعد … كل .. أنا د .. هل من أجلك؟“
لم يكن هناك وقت كان فيه أمير الدم قد بدأ منذ البداية بمثل هذه القوة.
لكن كل ذلك كان بلا جدوى.
لقياس قوة خصمه ، كان يميل دائمًا إلى البدء ببطء قبل إنهاءها.
“شكرًا لك.”
“علاوة على ذلك ، أظهر العديد من المهارات التي لم يسبق أن أظهرها من قبل. أليس الوضع غريبًا؟“
لقد كان مصدر إزعاج تلو الآخر. متى يتركونه ينام بسلام؟
“… كما تقول ، صاحب السعادة.”
“علاوة على ذلك ، أظهر العديد من المهارات التي لم يسبق أن أظهرها من قبل. أليس الوضع غريبًا؟“
عندما استمع إلى منطق الدوق ، أصبح الخادم فضوليًا بشكل متزايد حول الموقف.
تسببت كلماته التالية في فتح عينيها على مصراعيها.
“هل كانت هناك تحركات غريبة من الأمير الدموي في الأيام القليلة الماضية؟“
“انت لا تستطيع.”
تفكر لحظة ، هز الخادم رأسه.
“.. تنين البرق …”
“لم يكن هناك“.
“لاشىء على الاطلاق؟“
أثار اهتمام الدوق. استدار ، سأل.
“… همم.”
“هل تعتقد أنني لا أعرف ماذا فعلت؟“
خفض الخادم رأسه وفكر فجأة في شيء.
أردت أن يعتقد الناس أن علاقتي بإدوارد كانت سيئة. بعد كل شيء ، كانت هذه أفضل طريقة لجذب اهتمام الدوق.
“لا شيء ملموس ، ولكن في الآونة الأخيرة ، كان أمير الدم يقضي وقته إما في التدريب أو كتابة بعض الأشياء.”
“يجب أن تسرع. يجب أن تصل قبل أن تعود. ستكون لديك الأفضلية بعد ذلك.”
“كتابة؟“
“… همم.”
أثار اهتمام الدوق. استدار ، سأل.
هل فاتني شيء؟
“أخبرني المزيد عن هذه الكتابة“.
“… همم.”
“… كما تتمنا.”
“ح .. مساعدة …”
وضع الخادم يده على صدره وأخذ ركبته على الأرض ، وبدأ في التوضيح.
أومأ الخادم برأسه.
“منذ يومين ، بدأ أمير الدم قضاء وقته في الكتابة في غرفته الخاصة. يقضي في المتوسط ساعة على كل حرف ، وكان يكتبها في نفس الوقت كل يوم.”
في هذه اللحظة ، غادرت تلك الكلمات فمه ، وعيناه تتألقان بلون أصفر أكثر إشراقًا حيث وجدت القمر الفضي نفسها فجأة تمسك رقبتها بكلتا يديها.
“هل هناك أي علم بمحتويات الشيء الذي كتبه؟“
عندما استمع إلى منطق الدوق ، أصبح الخادم فضوليًا بشكل متزايد حول الموقف.
“نعم.”
“تنين البرق. لقد تم تحديك في مباراة.”
أومأ الخادم برأسه.
———-—-
كانت هناك أوقات كان فيها أمير الدم يرمي بعض الحروف بعيدًا ، ومن هناك كان قادرًا على معرفة محتوياتها.
في مقابل الحصول على مكان في المراكز العشرة الأولى ، كان على المتنافسين أن يسلموا له جزءًا من الموارد التي سيحصلون عليها.
“… يبدو أن الرسائل الموجهة إلى ابنته التي يفتقدها”.
“لا شيء ملموس ، ولكن في الآونة الأخيرة ، كان أمير الدم يقضي وقته إما في التدريب أو كتابة بعض الأشياء.”
“أمم.”
“… كما تقول ، صاحب السعادة.”
عينان دوق أنوزيك مغمضتان.
كان الدوق أنوزيك حذرًا بطبيعته. لن يتخلى عن أي شيء أبدًا ، مهما بدا الأمر سخيفًا.
فتح فمه وسأل بعد فترة.
في نفس الوقت.
“متى بدأ هذا؟“
أمر بسرعة.
كان الخادم سريعًا في رده.
“علاوة على ذلك ، أظهر العديد من المهارات التي لم يسبق أن أظهرها من قبل. أليس الوضع غريبًا؟“
“لقد بدأت بعد زيارة وايت ريبر بقليل“.
أومأ الخادم برأسه.
“… لقد بدأت بعد لقاء الحاصد الابيض ، هاه؟ “
توك. توك.
خفض الدوق أنوزك رأسه وغطى فمه بيده. سرعان ما توصل إلى فرضية.
لقد كانت خطة محفوفة بالمخاطر للغاية ، لكنني كنت محظوظًا بما يكفي لعدم استخدامها.
“هل تسبب ظهوره في افتقاد أمير الدم لابنته؟“
“هذا مسموح به ، أليس كذلك؟“
في ضوء حقيقة أن كلاهما كانا من البشر ، فإن ظهورالحاصد الأبيض ربما أثار ذكريات من الماضي لتظهر في عقل أمير الدم. قد يكون هذا قد أدى إلى أفعاله المفاجئة.
كان من الممكن أن يكون مفهوماً لو عدت إلى الأرض حيث كانت المانا أكثر كثافة ، ومع ذلك ، كنت حاليًا في عالم الشياطين. مكان بالكاد به مانا ، إن وجد.
حتى ذلك الحين.
هل فاتني شيء؟
“ترقبوا الوضع عن كثب“.
“كتابة؟“
أمر بسرعة.
صرخة حزينة تردد صداها في جميع أنحاء منصة صغيرة تطل على الساحة من فوق.
كان الدوق أنوزيك حذرًا بطبيعته. لن يتخلى عن أي شيء أبدًا ، مهما بدا الأمر سخيفًا.
عندما كان يتأمل الأحداث التي حدثت للتو ، تجعدت حواجبه بشدة.
“… هل هناك أي شيء آخر يجب أن تبلغني به؟“
“الحاصد الابيض“.
بالتفكير للحظة ، تذكر الخادم شيئًا وأجاب.
“… ها؟ “
“نعم.”
“لا شيء ملموس ، ولكن في الآونة الأخيرة ، كان أمير الدم يقضي وقته إما في التدريب أو كتابة بعض الأشياء.”
***
“… كما تتمنا.”
في نفس الوقت.
“لا!”
“هناك هذا أيضا …”
صرخة حزينة تردد صداها في جميع أنحاء منصة صغيرة تطل على الساحة من فوق.
عند وصولي إلى غرفة النجم الفضي ، تم حظري من قبل اثنين من الشياطين.
سقطت القمر الفضي على ركبتيها ووضعت كلتا يديها على الزجاج. أصبح وجهها شاحبًا وهي تحدق في اتجاه المكان الذي كانت تقف فيه النجم الفضي.
استغرق الأمر منها بعض الوقت لمعالجة كلماته ، وعندما فعلت ذلك ، سرعان ما تحول وجهها إلى اللون الأحمر في حالة من الغضب.
“آرون … آرون … أنت .. أخبرتني أنك ستفوز …”
وضع الخادم يده على صدره وأخذ ركبته على الأرض ، وبدأ في التوضيح.
تمتم صوت القمر الفضي باسم النجم الفضي الحقيقي بصوت جنوني.
أردت أن يعتقد الناس أن علاقتي بإدوارد كانت سيئة. بعد كل شيء ، كانت هذه أفضل طريقة لجذب اهتمام الدوق.
كانت العلاقة بين الاثنين خاصة. كان الاثنان في الواقع متزوجين من بعضهما البعض.
لقياس قوة خصمه ، كان يميل دائمًا إلى البدء ببطء قبل إنهاءها.
لقد كانت علاقة بدأت قبل أن يجدوا أنفسهم في هذا القذارة.
“هيه“.
لولا هذا الحادث …
ولكن حينها طرق أحدهم الباب. دون انتظار إذن أي شخص ، فتح الباب ودخل اثنان من الشياطين إلى الغرفة.
“آرون.. ا—”
“شكرًا لك.”
“اسكتي.”
تو توك -!
انقطع يأسها بصوت غاضب.
“هناك هذا أيضا …”
“… ها؟ “
“هاكك ….”
أدارت رأسها بشكل ضعيف ، وتوقفت عيناها على شخص كان مستلقيًا على الأريكة وعيناه مغمضتان. كانت وضعية نومه غريبة إلى حد ما حيث بدا وكأنه يتعانق ضد سيفه.
“… ماذا؟ “
عند فتح فمها ، تمكنت القمر الفضي في النهاية من نطق اسمه.
“يبدو أنني لست بحاجة إلى التدخل“.
“.. تنين البرق …”
استغرق الأمر منها بعض الوقت لمعالجة كلماته ، وعندما فعلت ذلك ، سرعان ما تحول وجهها إلى اللون الأحمر في حالة من الغضب.
“نعم ، هذا ما يدعونني به.”
“… كان هذا خارج توقعاتي.”
فتح عينه ، ونظر إليها لفترة وجيزة قبل أن يغلق عينه مرة أخرى.
“… ها؟ “
“…. الآن اخرسي ، أحاول الحصول على قسط من النوم.”
“نعم.”
استغرق الأمر منها بعض الوقت لمعالجة كلماته ، وعندما فعلت ذلك ، سرعان ما تحول وجهها إلى اللون الأحمر في حالة من الغضب.
“ك … كيف، دا -“
“تمام.”
“ألم تسمعني؟“
“… يبدو أن الرسائل الموجهة إلى ابنته التي يفتقدها”.
بعد قطعها ، انفتحت عيون تنين البرق لتكشف عن عينيه ذات اللون الأصفر. رفع رأسه لإلقاء نظرة على القمر الفضي ، ضاقت عيناه.
“لقد سئمت من التذمر الذي لا نهاية له. هل تتوقع مني أن أقدم لك التعاطف؟“
“لا!”
وضع السيف بحذر على الأريكة ، وقف تنين البرق ببطء.
“…. الآن اخرسي ، أحاول الحصول على قسط من النوم.”
وهو يحدق باتجاه منصة بعيدة ، والتفت لينظر إلى القمر الفضي مرة أخرى.
وضع الخادم يده على صدره وأخذ ركبته على الأرض ، وبدأ في التوضيح.
“هل تعتقد أنني لا أعرف ماذا فعلت؟“
“هل كانت هناك تحركات غريبة من الأمير الدموي في الأيام القليلة الماضية؟“
بخطوة واحدة للأمام ، ضغط غامر على الغرفة.
“لا!”
من بين الأشخاص التسعة الموجودين في الغرفة ، لم يتمكن أي منهم من تخفيف الضغط عليهم.
غير مدركين لما حدث قبل لحظات ، قامت الشياطين بمسح المكان قبل تركيز انتباههم على تنين البرق.
ليس واحد منهم.
“لقد سئمت من التذمر الذي لا نهاية له. هل تتوقع مني أن أقدم لك التعاطف؟“
توك. توك.
شد العبوس على وجهه.
أخذ بضع خطوات إلى الأمام ، تألقت عيون تنين البرق بدرجات اللون الأصفر اللامع.
“إنها تنتمي تقنيًا إلى افرلورد الحالي ، لكن الموارد المصنفة من قبل دوق لا ينبغي أن تهمه ، لذلك ربما لن يهتم. هذا وحقيقة أن افرلورد هو ادوارد. لن يمانع إذا أخذتها.”
في محاولة محموم لفتح فمها ، تسارعت نبضات قلب القمر الفضي وهي تحدق في تلك العيون. على الرغم من بذل قصارى جهدها ، لم تكن قادرة على استدعاء القوة للتحدث.
لقد كانت علاقة بدأت قبل أن يجدوا أنفسهم في هذا القذارة.
… لقد كان ببساطة مرعبًا للغاية.
———-—-
“هل تعتقد أنني لا أعرف عن الأشياء التي حاول النجم الفضي سحبها أثناء قتاله؟“
ببساطة ، كنت لا أزال بعيدًا قليلاً عن الوصول إلى المرتبة التالية.
تسببت كلماته التالية في فتح عينيها على مصراعيها.
بعد فترة ، ابتسم كلاهما وخطوا خطوة إلى الجانب وفتحوا الباب.
“ك .. كيف؟ “
خفض الدوق أنوزك رأسه وغطى فمه بيده. سرعان ما توصل إلى فرضية.
“هيه“.
في ضوء حقيقة أن كلاهما كانا من البشر ، فإن ظهورالحاصد الأبيض ربما أثار ذكريات من الماضي لتظهر في عقل أمير الدم. قد يكون هذا قد أدى إلى أفعاله المفاجئة.
سحب حواف شفاه تنين البرق في ابتسامة خفيفة.
“آه.”
رفع يده للإشارة إلى عينيه ، تمتم.
“منذ يومين ، بدأ أمير الدم قضاء وقته في الكتابة في غرفته الخاصة. يقضي في المتوسط ساعة على كل حرف ، وكان يكتبها في نفس الوقت كل يوم.”
“لا شيء يفلت من بصري. أرى كل شيء.”
كانت هناك أوقات كان فيها أمير الدم يرمي بعض الحروف بعيدًا ، ومن هناك كان قادرًا على معرفة محتوياتها.
“هاكك ….”
“… هل مسموح لي بالرفض؟ “
في هذه اللحظة ، غادرت تلك الكلمات فمه ، وعيناه تتألقان بلون أصفر أكثر إشراقًا حيث وجدت القمر الفضي نفسها فجأة تمسك رقبتها بكلتا يديها.
هز تنين البرق رأسه عندما نظر إلى الأشخاص الآخرين في الغرفة.
طار البصاق من فمها وهي تكافح لتتكلم بكلمة واحدة.
لكن كل ذلك كان بلا جدوى.
رفعت رأسها واستدارت لتنظر إلى الأشخاص الآخرين في الغرفة. مدت يدها وطلبت المساعدة.
“لا!”
“ح .. مساعدة …”
“ح .. مساعدة …”
لكن كل ذلك كان بلا جدوى.
كانت هناك أوقات كان فيها أمير الدم يرمي بعض الحروف بعيدًا ، ومن هناك كان قادرًا على معرفة محتوياتها.
أدار كل من في الغرفة رؤوسهم بعيدًا عنها. فتحت عيون القمر الفضي على مصراعيها عندما رأت هذا.
كان هناك سبب واحد وراء رغبة النجم الفضي في إنشاء مجموعة. لم يكن ذلك بسبب رغبته في مساعدة الآخرين ، ولكن لأنه أراد الحصول على مواردهم.
“بعد … كل .. أنا د .. هل من أجلك؟“
في الواقع ، كان هذا بالضبط ما أردت.
حتى الآن.
رد الدوق أنوزيك دون النظر إلى الوراء.
في اللحظة التي ماتت فيها النجم الفضي ، لم يجرؤ أحد على إلقاء نظرة عليها. بعد أن أدركت الواقع القاسي للموقف ، تضاءلت عيون القمر الفضي وتوقفت عن الكلام. لقد توقف الضغط الذي كان يضغط عليها لفترة طويلة.
“… هل هناك أي شيء آخر يجب أن تبلغني به؟“
هز تنين البرق رأسه عندما نظر إلى الأشخاص الآخرين في الغرفة.
ذكرني نفسي الأخرى.
“ضعيف الشخصية …”
تمتم بصوت خافت وهو يستدير وعاد إلى الأريكة. بينما كان يسير عائداً إلى الأريكة ، تمكن من نطق بضع كلمات أخرى.
في هذه اللحظة ، لم أشعر بمثل هذا الإحساس.
“… اعمل لي معروفا و اخرس. انا احاول النوم.”
“حسنا حسنا.”
تو توك -!
“أفعل.”
ولكن حينها طرق أحدهم الباب. دون انتظار إذن أي شخص ، فتح الباب ودخل اثنان من الشياطين إلى الغرفة.
“هاكك ….”
توقفت أقدام تنين البرق.
“لم يكن هناك“.
“ماذا الآن؟“
على أي حال ، بعد أن مات الآن ، كان هذا يعني أن الموارد التي احتفظ بها معه كانت مجانية لأي شخص للحصول عليها.
بدأ تنين البرق في الانزعاج حقًا الآن.
“انت لا تستطيع.”
لقد كان مصدر إزعاج تلو الآخر. متى يتركونه ينام بسلام؟
غير مدركين لما حدث قبل لحظات ، قامت الشياطين بمسح المكان قبل تركيز انتباههم على تنين البرق.
مع النظرات المرتبكة على وجوههم ، كان الشيطانان يحدقان في بعضهما البعض. كان من الواضح أن الشياطين ليس لديهم أي فكرة عن كيفية الرد على الموقف.
بمجرد أن يتمكنوا من الإمساك به ، صعد شيطان وأعلن.
كان الدوق أنوزيك حذرًا بطبيعته. لن يتخلى عن أي شيء أبدًا ، مهما بدا الأمر سخيفًا.
“تنين البرق. لقد تم تحديك في مباراة.”
“علاوة على ذلك ، أظهر العديد من المهارات التي لم يسبق أن أظهرها من قبل. أليس الوضع غريبًا؟“
“مباراة؟“
“ماذا تفعل؟“
شد العبوس على وجهه.
ذكرني نفسي الأخرى.
“… هل مسموح لي بالرفض؟ “
لقد كان مصدر إزعاج تلو الآخر. متى يتركونه ينام بسلام؟
“انت لا تستطيع.”
أبعدت عيني عن الساحة ، نظرت إلى يميني.
دون أن ينبس ببنت شفة ، ظل وجه تنين البرق غير عاطفي. سأل وهو يفتح فمه.
إذا حدث خطأ ما ، ولم يقرأ إدوارد الرسالة ، فقد خططت للتدخل في المباراة. ليس بشكل مباشر ، ولكن من خلال استخدام “الواحد“.
“… من يتحداني؟“
“نعم.”
“الحاصد الابيض“.
تمتم صوت القمر الفضي باسم النجم الفضي الحقيقي بصوت جنوني.
***
في اللحظة التي ماتت فيها النجم الفضي ، لم يجرؤ أحد على إلقاء نظرة عليها. بعد أن أدركت الواقع القاسي للموقف ، تضاءلت عيون القمر الفضي وتوقفت عن الكلام. لقد توقف الضغط الذي كان يضغط عليها لفترة طويلة.
“يبدو أنني لست بحاجة إلى التدخل“.
خفض الدوق أنوزك رأسه وغطى فمه بيده. سرعان ما توصل إلى فرضية.
تمتمت وأنا أحدق بإدوارد الذي كان يقف في منتصف الساحة.
“لا تقل لي أنك نسيت أنك من بين أفضل عشرة متنافسين؟“
إذا حدث خطأ ما ، ولم يقرأ إدوارد الرسالة ، فقد خططت للتدخل في المباراة. ليس بشكل مباشر ، ولكن من خلال استخدام “الواحد“.
“… من يتحداني؟“
لقد كانت خطة محفوفة بالمخاطر للغاية ، لكنني كنت محظوظًا بما يكفي لعدم استخدامها.
جبهتي مجعدة.
أبعدت عيني عن الساحة ، نظرت إلى يميني.
تقدمت خطوة إلى الأمام ، ودخلت الغرفة.
“… أنت تعرف بالفعل ما يجب القيام به بعد ذلك.”
لقد كان مصدر إزعاج تلو الآخر. متى يتركونه ينام بسلام؟
“أفعل.”
وهو يحدق باتجاه منصة بعيدة ، والتفت لينظر إلى القمر الفضي مرة أخرى.
أومأت برأسي.
“قبل أن تبدأ معركتك ، استغل هذه الفرصة للتقدم إلى الرتبة التالية. إذا لم تفعل ذلك ، فستجد صعوبة في التغلب عليه.”
“لقد أرسلت الطلب بالفعل.”
في محاولة محموم لفتح فمها ، تسارعت نبضات قلب القمر الفضي وهي تحدق في تلك العيون. على الرغم من بذل قصارى جهدها ، لم تكن قادرة على استدعاء القوة للتحدث.
قبل لحظات من بدء المباراة بين إدوارد النجم الفضي ، كنت قد أرسلت طلبي الخاص للقتال.
بصرف النظر عن الغرفة الأفضل ، سيحصل كبار المتنافسين على إمكانية الوصول إلى المزيد من الموارد.
كان الهدف هو تنين البرق.
لقد كانت خطة محفوفة بالمخاطر للغاية ، لكنني كنت محظوظًا بما يكفي لعدم استخدامها.
“قبل أن تبدأ معركتك ، استغل هذه الفرصة للتقدم إلى الرتبة التالية. إذا لم تفعل ذلك ، فستجد صعوبة في التغلب عليه.”
توك. توك.
ذكرني نفسي الأخرى.
أومأت برأسي.
لوحت بيدي بانزعاج.
***
“كيف يفترض بي أن أفعل ذلك بينما بالكاد يوجد مانا هنا؟ “
بالتفكير للحظة ، تذكر الخادم شيئًا وأجاب.
كان من الممكن أن يكون مفهوماً لو عدت إلى الأرض حيث كانت المانا أكثر كثافة ، ومع ذلك ، كنت حاليًا في عالم الشياطين. مكان بالكاد به مانا ، إن وجد.
“هذا صحيح ، لم يحدث هذا من قبل“.
“ليس هذا فقط ، لكنني أيضًا تجاوزت الأمر منذ خمسة أشهر. كيف تتوقع مني تحقيق اختراق بينما بالكاد أشعر بالإحساس الذي يخبرني أنه يمكنني الاختراق.”
كلما كنت على وشك الاختراق ، سيكون هناك هذا الإحساس بالوخز الغريب الذي يلاحق جسدي كلما قمت بتوجيه المانا داخل جسدي.
“ضعيف الشخصية …”
في هذه اللحظة ، لم أشعر بمثل هذا الإحساس.
بالتفكير للحظة ، تذكر الخادم شيئًا وأجاب.
ببساطة ، كنت لا أزال بعيدًا قليلاً عن الوصول إلى المرتبة التالية.
نظرًا لأن الموارد كانت عديمة الفائدة لهم ، لم يفكروا حتى مرتين في أخذها. علاوة على ذلك ، يمكنني أن أخبر من لمحة عما كانوا يخططون للقيام به.
“غبي.”
تسببت كلماته التالية في فتح عينيها على مصراعيها.
“… ماذا؟ “
“لم يكن هناك“.
جبهتي مجعدة.
في هذه اللحظة ، غادرت تلك الكلمات فمه ، وعيناه تتألقان بلون أصفر أكثر إشراقًا حيث وجدت القمر الفضي نفسها فجأة تمسك رقبتها بكلتا يديها.
هل فاتني شيء؟
“آه.”
“لا تقل لي أنك نسيت أنك من بين أفضل عشرة متنافسين؟“
“لا!”
“آه.”
قطعت أصابعي.
“لاشىء على الاطلاق؟“
“صحيح ، لقد نسيت هذا تقريبًا“
بخطوة واحدة للأمام ، ضغط غامر على الغرفة.
بصرف النظر عن الغرفة الأفضل ، سيحصل كبار المتنافسين على إمكانية الوصول إلى المزيد من الموارد.
فتح عينه ، ونظر إليها لفترة وجيزة قبل أن يغلق عينه مرة أخرى.
“لا أعتقد أن هذا سيكون كافيا بالنسبة لي لاختراق“.
أخذ بضع خطوات إلى الأمام ، تألقت عيون تنين البرق بدرجات اللون الأصفر اللامع.
على الرغم من أنني لم أكن بعيدًا تمامًا عن الوصول إلى المرتبة التالية ، إلا أنني لم أكن قريبًا جدًا. بالنسبة لي للوصول إلى رتبة [A +] ، كنت بحاجة إلى شيء مميز.
في هذه اللحظة ، لم أشعر بمثل هذا الإحساس.
“أنت على حق ، ولكن هل نسيت ما ناقشناه مرة أخرى؟“
“لا شيء يفلت من بصري. أرى كل شيء.”
“… اجل.”
“هل تعتقد أنني لا أعرف ماذا فعلت؟“
رفعت رأسي وقمت بتدليك جبهتي.
“يجب أن تسرع. يجب أن تصل قبل أن تعود. ستكون لديك الأفضلية بعد ذلك.”
“هناك هذا أيضا …”
ليس واحد منهم.
كان هناك سبب واحد وراء رغبة النجم الفضي في إنشاء مجموعة. لم يكن ذلك بسبب رغبته في مساعدة الآخرين ، ولكن لأنه أراد الحصول على مواردهم.
اية (111) وَمَن يَكۡسِبۡ خَطِيٓـَٔةً أَوۡ إِثۡمٗا ثُمَّ يَرۡمِ بِهِۦ بَرِيٓـٔٗا فَقَدِ ٱحۡتَمَلَ بُهۡتَٰنٗا وَإِثۡمٗا مُّبِينٗا (112) سورة النساء الاية (112)
في مقابل الحصول على مكان في المراكز العشرة الأولى ، كان على المتنافسين أن يسلموا له جزءًا من الموارد التي سيحصلون عليها.
“أفعل.”
كانت صفقة بسيطة.
“لا تقل لي أنك نسيت أنك من بين أفضل عشرة متنافسين؟“
على أي حال ، بعد أن مات الآن ، كان هذا يعني أن الموارد التي احتفظ بها معه كانت مجانية لأي شخص للحصول عليها.
غير مدركين لما حدث قبل لحظات ، قامت الشياطين بمسح المكان قبل تركيز انتباههم على تنين البرق.
“هذا مسموح به ، أليس كذلك؟“
أدار كل من في الغرفة رؤوسهم بعيدًا عنها. فتحت عيون القمر الفضي على مصراعيها عندما رأت هذا.
“إنها تنتمي تقنيًا إلى افرلورد الحالي ، لكن الموارد المصنفة من قبل دوق لا ينبغي أن تهمه ، لذلك ربما لن يهتم. هذا وحقيقة أن افرلورد هو ادوارد. لن يمانع إذا أخذتها.”
“لاشىء على الاطلاق؟“
“على ما يرام.”
“لقد أرسلت الطلب بالفعل.”
استدرت وتوجهت مباشرة إلى غرفة النجم الفضي.
شد العبوس على وجهه.
غير راضٍ عن وتيرتي ، ذكّرتني نفسي الأخرى.
“هذا مسموح به ، أليس كذلك؟“
“يجب أن تسرع. يجب أن تصل قبل أن تعود. ستكون لديك الأفضلية بعد ذلك.”
“ليس هذا فقط ، لكنني أيضًا تجاوزت الأمر منذ خمسة أشهر. كيف تتوقع مني تحقيق اختراق بينما بالكاد أشعر بالإحساس الذي يخبرني أنه يمكنني الاختراق.”
“حسنا حسنا.”
غير مدركين لما حدث قبل لحظات ، قامت الشياطين بمسح المكان قبل تركيز انتباههم على تنين البرق.
*
أخذ بضع خطوات إلى الأمام ، تألقت عيون تنين البرق بدرجات اللون الأصفر اللامع.
“ماذا تفعل؟“
تفكر لحظة ، هز الخادم رأسه.
عند وصولي إلى غرفة النجم الفضي ، تم حظري من قبل اثنين من الشياطين.
كان وجه دوق أنوزيتش مشوبًا بالوقار وهو يحدق في الساحة من إحدى المنصات.
أجبته محدقاً في الشياطين.
كان هناك سبب واحد وراء رغبة النجم الفضي في إنشاء مجموعة. لم يكن ذلك بسبب رغبته في مساعدة الآخرين ، ولكن لأنه أراد الحصول على مواردهم.
“أنا هنا لأجمع موارده“.
غير مدركين لما حدث قبل لحظات ، قامت الشياطين بمسح المكان قبل تركيز انتباههم على تنين البرق.
“جمع موارده؟“
“كتابة؟“
“نعم ، لقد مات ، لذا سآخذ موارده“
في ضوء حقيقة أن كلاهما كانا من البشر ، فإن ظهورالحاصد الأبيض ربما أثار ذكريات من الماضي لتظهر في عقل أمير الدم. قد يكون هذا قد أدى إلى أفعاله المفاجئة.
مع النظرات المرتبكة على وجوههم ، كان الشيطانان يحدقان في بعضهما البعض. كان من الواضح أن الشياطين ليس لديهم أي فكرة عن كيفية الرد على الموقف.
“منذ يومين ، بدأ أمير الدم قضاء وقته في الكتابة في غرفته الخاصة. يقضي في المتوسط ساعة على كل حرف ، وكان يكتبها في نفس الوقت كل يوم.”
بعد فترة ، ابتسم كلاهما وخطوا خطوة إلى الجانب وفتحوا الباب.
كان الخادم سريعًا في رده.
“تمام.”
“لا شيء ملموس ، ولكن في الآونة الأخيرة ، كان أمير الدم يقضي وقته إما في التدريب أو كتابة بعض الأشياء.”
نظرًا لأن الموارد كانت عديمة الفائدة لهم ، لم يفكروا حتى مرتين في أخذها. علاوة على ذلك ، يمكنني أن أخبر من لمحة عما كانوا يخططون للقيام به.
“هذا مسموح به ، أليس كذلك؟“
ربما كانوا سيسمحون لي بأخذ الموارد قبل إخبار افرلورد الحالي بما حدث ، وبالتالي خلق صراع بيننا.
“لا ، لم يحدث هذا من قبل“.
ليس فقط هو ولكن مع المتنافسين العشرة الأوائل الآخرين.
اية (111) وَمَن يَكۡسِبۡ خَطِيٓـَٔةً أَوۡ إِثۡمٗا ثُمَّ يَرۡمِ بِهِۦ بَرِيٓـٔٗا فَقَدِ ٱحۡتَمَلَ بُهۡتَٰنٗا وَإِثۡمٗا مُّبِينٗا (112) سورة النساء الاية (112)
لكن هذا لا يهمني حقًا.
“لا!”
في الواقع ، كان هذا بالضبط ما أردت.
متأملاً للحظة ، هز الخادم رأسه.
أردت أن يعتقد الناس أن علاقتي بإدوارد كانت سيئة. بعد كل شيء ، كانت هذه أفضل طريقة لجذب اهتمام الدوق.
أردت أن يعتقد الناس أن علاقتي بإدوارد كانت سيئة. بعد كل شيء ، كانت هذه أفضل طريقة لجذب اهتمام الدوق.
فيما يتعلق بالآخرين.
“… هل مسموح لي بالرفض؟ “
بصراحة لم أهتم.
“ليس هذا فقط ، لكنني أيضًا تجاوزت الأمر منذ خمسة أشهر. كيف تتوقع مني تحقيق اختراق بينما بالكاد أشعر بالإحساس الذي يخبرني أنه يمكنني الاختراق.”
“شكرًا لك.”
“منذ يومين ، بدأ أمير الدم قضاء وقته في الكتابة في غرفته الخاصة. يقضي في المتوسط ساعة على كل حرف ، وكان يكتبها في نفس الوقت كل يوم.”
تقدمت خطوة إلى الأمام ، ودخلت الغرفة.
عينان دوق أنوزيك مغمضتان.
***
ترجمة FLASH
“منذ يومين ، بدأ أمير الدم قضاء وقته في الكتابة في غرفته الخاصة. يقضي في المتوسط ساعة على كل حرف ، وكان يكتبها في نفس الوقت كل يوم.”
———-—-
تو توك -!
“… كما تقول ، صاحب السعادة.”
اية (111) وَمَن يَكۡسِبۡ خَطِيٓـَٔةً أَوۡ إِثۡمٗا ثُمَّ يَرۡمِ بِهِۦ بَرِيٓـٔٗا فَقَدِ ٱحۡتَمَلَ بُهۡتَٰنٗا وَإِثۡمٗا مُّبِينٗا (112) سورة النساء الاية (112)
“أفعل.”
“أمم.”
وضع السيف بحذر على الأريكة ، وقف تنين البرق ببطء.
أبعدت عيني عن الساحة ، نظرت إلى يميني.
الفصل 519: تنين البرق [1]
