الفصل 520: تنين البرق [2]
“عديمة الفائدة ، عديمة الفائدة ،…”
أثناء تصفح متعلقات النجم الفضي ، وجدت نفسي حزينًا لحقيقة أنني لم أتمكن من تحديد موقع أي من الأشياء التي كنت أبحث عنها.
لقد وجدت أن الغرفة كبيرة إلى حد ما ، بحجم ملعب التنس تقريبًا ، وقد تم تزيينها بشكل جميل للغاية بجميع أنواع الأثاث. سيطرت النباتات والزهور والأشياء الأخرى ذات الصلة بالطبيعة على معظمها.
لكن هذا كان متوقعًا نظرًا لطبيعته الجان.
“لا شيء حتى الآن.”
تمتمت بعد نقل أحد الأرائك إلى الجانب ، وما زلت لم أجد شيئًا. بصراحة بدأت أشعر بالإحباط الشديد.
“إنه أكثر حذرًا مما توقعت في الأصل.”
بكل إنصاف ، كان يجب أن أتوقع هذا منذ البداية. بعد كل شيء ، بالنظر إلى البيئة الحالية ، من منا لا؟
“أعتقد أنه لا يمكنني الذهاب إلا للخيار الثاني.”
جلست على إحدى الأرائك ، توقفت عن البحث واسترخيت. كانت هناك طريقة أخرى أبسط للحصول على الموارد.
… ويجب أن تقدم نفسها في أي لحظة الآن.
“ما الذي تفعله هنا؟“
عندها تردد صدى صوت مألوف داخل الغرفة مع دخول شخصية ذات شعر فضي. كان هناك غضب مختبئ داخل هذا الصوت حيث كان الرجل في الهواء يموج قليلاً.
بإلقاء نظرة خاطفة في اتجاه الشكل الفضي ، أعطيتها إيماءة بسيطة.
“أنت هنا.”
“…أنت هنا؟“
تجمد جسد القمر الفضي لجزء من الثانية وهي تصعد رأسها إلى الجانب. مرتبك بوضوح حول نواياي.
“أنت كنت تنتظرني؟“
هي سألت.
الذي أومأت إليه.
“نعم كنت.”
حسنا نوعا ما.
سألت متأملة للحظة.
“هل أعدت النظر في عرضي السابق؟“
“لا.”
هززت رأسي.
وقفت من على الأريكة ، مشيت بهدوء في اتجاهها.
“نواياي في المجيء إلى هنا بسيطة“.
وقفت أمامها ، ومدت يدي في اتجاهها.
“أخبرني أين توجد موارد النجم الفضي.”
بعد أن غادرت تلك الكلمات فمي مباشرة ، تحولت عيون سيلفر مون إلى محتقن بالدم. تموجات المانا في الهواء ، ورفرف شعرها على نطاق واسع. عندما رأيت كيف خرج الموقف عن السيطرة ، قطعتها على الفور في منتصف كلماتها.
“كيف تجرؤ -“
“يمكنني مساعدتك في التخلص من افرلورد.”
للحظة ، توقفت المانا القادمة من جسدها وتوقفت عيناها عني. قبل أن تتمكن من فعل أي شيء آخر ، استغلت اللحظة واستمررت في الحديث.
“لقد رأيت بالفعل ما حدث عندما حارب النججم الفضي ضد أفرلورد الحالي. هزيمة كاملة.”
التواء وجه القمر الفضي عندما قلت هذه الكلمات. بغض النظر ، ظللت أدفع.
“أنت تعرف أنك أضعف من النجم الفضي ، مما يعني أنه ليس لديك فرصة للانتقام من القائد الحالي.”
كلما تحدثت أكثر ، كلما التوى وجه سيلفرمون أكثر.
حتى ذلك الحين ، لم تقاطعني مرة واحدة. كان من الواضح أنها لا تستطيع أن تجادل في أي من الكلمات التي كنت أقولها.
سألتها بعد إلقاء نظرة خاطفة عليها للحظة.
“ربما سمعت بالفعل عما حدث بين افرلورد الحالي ، أليس كذلك؟“
“… نعم.”
أومأت برأسها.
لقد تراجعت بالفعل المانا التي كانت تخرج من جسدها ، وتمكنت من إلقاء نظرة أفضل على بشرتها.
بدت متهالكة إلى حد ما لأن شعرها كان في حالة من الفوضى ، وعيناها كانتا قد فقدتا نظرة فيهما.
كان مظهرها الحالي بعيدًا كل البعد عن المظهر الواثق والمتغطرس من الماضي.
لقد كانت صدفة لنفسها السابقة.
لكن هذا كان مفهوما. مع وفاة النجم الفضي الآن ، ما الهدف من الهروب بعد الآن؟
كان هدفها السابق هو استعادة الحرية والهروب مع زوجها ، ولكن الآن بعد وفاته ، لم يعد هذا الخيار ممكنًا.
كانت حالتها العقلية غير مستقرة.
بالفرشاة شعرها إلى الوراء ، وفتحت سيلفر مون فمها.
“أنا لا أعرف الكثير ، لكنني سمعت أنه تم طردك من قبل أفرلورد الحالي.”
“بالفعل …”
صرخت أسناني وتظاهرت بالغضب.
انفجرت موجة من المانا القمعية من جسدي ، مما أجبر القمر الفضي على التراجع خطوة إلى الوراء في حالة صدمة.
قرب وجهي منها ، بصقت عبر أسناني الصخرية.
“ذهبت إليه فقط لأحييه لأننا كنا من نفس الجنس ، لكن خمنوا ماذا؟ لم يتم طردي من الغرفة فحسب ، بل تجرأ حتى على البصق علي … كيف يجرؤ سخيف!”
كسر. كسر.
كسرت مفاصلي.
“تمثيل لطيف“.
سمعت من الجانب. حاولت قصارى جهدي للحفاظ على رباطة جأش ، تجاهلت الصوت.
أخذ نفسا عميقا ، وسرعان ما تراجعت المانا التي كانت تخرج من جسدي.
كان هناك هدفان في إخراج مانا. أولًا ، لأظهر لها أنني كنت حقًا ضغينة ضد الحاكم الحالي ، واثنان …
أظهر لها قوتي مباشرة.
أظهر لها أنني كنت أستحق الاستثمار فيها.
“كرهي للأوفرلورد الحالي عميق مثل كرهك ، ولا أريد شيئًا أكثر من مجرد قتله كما تفعل أنت.”
“… هل هذا هو سبب جئتك للحصول على موارده؟ “
كانت هناك نظرة حزن في عينيها عندما فكرت مرة أخرى في النجم الفضي. حتى ذلك الحين ، كانت كراهيتها للأوفرلورد عميقة جدًا حيث استعادت عيناها بعض الوضوح.
عندما فتحت فمها ، تمكنت من رؤية أثر لنفسها السابقة.
“لقد رأيت مدى قوة الأوفرلورد. ما الذي يجعلك تعتقد أنك تستطيع هزيمته؟ شخص لم يستطع زوجي حتى الفوز ضده.”
أحدق فيها لفترة وجيزة من الوقت ، سخرت منها قليلاً.
“… ليس لديك حقًا خيار ، أليس كذلك؟ “
“ماذا تقصد؟“
ضاقت عيون القمر الفضي.
ابتسمت قليلا في الرد.
“بما أنك أنت نفسك غير واثقة من ضربه ، فمن غيرك أستطيع؟“
تغير وجه سيلفرمون عندما قلت هذه الكلمات. بعد فترة ، ضغطت على أسنانها وخفضت رأسها.
لم تستطع الرد على ما قلته.
ظللت أدفع.
“يجب أن تعرف بالفعل. لقد تحدت تنين البرق للمباراة التالية. كل من يفوز ضدنا سيصبح الإمبراطور التالي لأنك لا يبدو أنك تصبح الإمبراطور التالي.”
أثناء حديثي ، واصلت قياس رد فعل القمر الفضي. وكلما تحدثت أكثر ، كلما رأيت اليأس في وجهها.
بينما كنت أواصل الدفع ، لم يسعني إلا التفكير.
“يا لها من استراتيجية حقيرة …”
الاستفادة من شخص ما عندما يكون في أدنى نقطة له ، واستغلاله.
كان هذا في الأساس ما كنت أفعله في الوقت الحالي.
ليس هذا فقط ولكن في الواقع ، تم تصميم هذا السيناريو بأكمله ليكون على هذا النحو من البداية.
لقد أنشأت نقطة اتصال بيني وبين القمر الفضي نتيجة لإخبار إدوارد عن الموقف فيما يتعلق باللعبة المزورة.
مع فوزه وقتل النجم الفضي ، ونظراً لعلاقة القمر الفضي مع النجم الفضي ، كان من الطبيعي أن يحدث مثل هذا السيناريو.
سيناريو حيث كانت يائسة لموت إدوارد.
ومع ذلك ، فقد عرفت حدودها ، ولذا لم يكن بوسعها إلا أن تشعر باليأس من فكرة عدم قدرتها على الانتقام منه.
كان هذا هو المكان الذي أتيت إليه واستخدمت هذا الارتباط للتلاعب بها لإعطائي الموارد التي تركها زوجها وراءه.
من خلال منحها الأمل ، كنت في الأساس أستغل عقلها الضعيف.
لقد كانت بصراحة استراتيجية حقيرة ، لكنني لم أهتم حقًا.
لم أكن قديسا. ولم يكونوا كذلك كما فعلوا مثل هذه المخططات في الماضي.
“…. أعطني الموارد وسأثبت لك أنك اتخذت القرار الصحيح.”
خفضت صوتي إلى الهمس.
“أعطني الموارد وسأنتقم من زوجك“.
***
ترددت أصداء هتافات الجماهير الصاخبة في جميع أنحاء أرض الملعب بينما كنت أقف وسط أرض الملعب.
“هووو …”
أخذت نفسًا عميقًا ، شعرت بالمانا داخل جسدي.
“الحمد لله تمكنت من تحقيق اختراق …”
لقد كان سباقًا مع الزمن ، لكن في النهاية ، تمكنت من الاختراق بفضل الموارد التي خلفتها شركة النجم الفضي ورائي.
بعض الأشياء التي كان سيحصل عليها كانت مفيدة بالفعل عندما اخترقت رتبة[S-] ، ولكن نظرا لضيق الوقت ، لم يكن لدي خيار سوى إهدارها من أجل إنجازي.
ببطء ، فتحت عيني. في اللحظة المحددة ، فتحت عيني ، وقوبلت بزوج من العيون الأصفر.
في اللحظة التي حدقت فيها في هؤلاء العيون شعرت بقشعريرة باردة تسيل في جسدي.
‘انه قوي.’
كل ما استغرقته هو لمحة حتى أفهم أنني لا أواجه شخصًا عاديًا.
بدلاً من ذلك ، ولأول مرة منذ فترة طويلة ، شعرت أخيرًا بإحساس بالرهبة يخرج من خصمي. شعرت كما لو أنني كنت أواجه مفترسي الطبيعي.
عانقني على سيفه كما لو كان دبدوبًا ، فقد أنقذني تنين البرق نظرة واحدة قبل أن أفقد الاهتمام بي بسرعة.
تجعدت جبهتي عندما رأيت هذا ، لكنني لم أفكر فيه كثيرًا.
كان عقلي هادئًا كما كان في أي وقت مضى.
[هل المتسابقان جاهزان؟ ]
فجأة ، تردد صدى صوت مألوف في جميع أنحاء الساحة ، مما تسبب في ارتفاع صوت الجمهور.
نظرت إليها للحظة وجيزة ، أعطيتها إيماءة بسيطة.
“نعم.”
“…نعم.”
كما أومأ التنين البرق برأسه. قوبل موقفه المريح والكسول إلى حد ما بمزيد من الهتافات من قبل الجمهور.
“اللعنة عليه حتى تنين البرق.”
“دعه يعرف لماذا أنت في المرتبة الثالثة!”
“الإمبراطور القادم“.
في وسط هتافات الحشد ، فتح التنين البرق أخيرًا فمه.
“لا يجب أن تتحداني“.
“… همم؟ “
رفع جبينى.
سألته وهي تلمس غمد سيفي.
“لماذا هذا؟“
رفع يده وتثاؤب.
“هممم … لأنني نعسان.”
عبس عندما سمعت كلماته.
على الرغم من أنه كان غامض ، إلا أنني كنت أعرف ما كان يحاول أن يشير إليه.
“لأنني نعسان ، أخطط لإنهاء هذا القتال بسرعة للعودة إلى النوم.”
“… هل هذا صحيح؟ “
وضعت يدي على غمد سيفي ، ابتسمت.
“إذن كل ما علي فعله هو ألا تجعلك تشعر بالنعاس ، أليس كذلك؟“
“حسنًا؟“
خفض رأسه ، وميض عيون البرق التنين. ثم أومأ برأسه.
“نعم ، يمكنك قول ذلك“.
ضغط السيف بالقرب من جسده ، رمش عينيه بضعف.
“… لكن عيني ترى كل شيء.”
“ماذا تفعل -“
قبل أن أتمكن من قول أي شيء آخر ، قطعني صوت الشيطان.
[… كلا المتسابقين ، يرجى الاستعداد.]
مع رفع يدها ، توقف الحشد على الفور عن الكلام. ملأ شعور بالتوتر الساحة.
في غضون ذلك ، وضعت يدي على غمد سيفي ، وبدأت في توجيه مانا.
شعرت بنظرتها على عاتقي وهي تناوب نظراتها بيني وبين تنين البرق ، سرعان ما خفضت الشيطان يدها.
[ابدا!]
بمجرد أن تلاشت كلماتها ، تقدمت خطوة إلى الأمام ووجهت كل ما عندي من مانا نحو سيفي.
انقر-!
الحركة الأولى من [أسلوب كيكي]: فلاش سريع
رن صوت طقطقة خفية ، وكانت المنطقة من حولي مصبوغة باللون الأبيض.
منذ البداية ، قررت استخدام واحدة من أقوى حركاتي. أول حركة من طراز كيكي.
نظرًا لأنني لم أستخدم أسلوب كيكي مرة واحدة ، فقد كنت أخطط لمفاجأته من البداية.
لكن…
صليل-!
“هاه؟“
تسبب المشهد التالي في تجميد دمي مع ارتفاع معدل ضربات القلب.
با … رطم! با … رطم!
عندما ترك سيفي غطائي ، شعرت بالذهول من الصوت المعدني العالي الذي تردد صداه في جميع أنحاء الساحة.
رمش عدة مرات ، رفعت رأسي ببطء. نظرت إلى طرف سيفي ، فتح فمي وأغلق عدة مرات.
“م … ماذا؟ “
“… قلت لك أليس كذلك؟ “
تردد صدى صوت قاتم.
خفض رأسه لإلقاء نظرة على طرف سيفي الذي أوقفه جسد سيفه المائل نحو الجانب الأيمن من جسده ، وألقت عيناه الصفراء لونًا أصفر لامعًا.
“أرى كل شيء.”
ترجمة FLASH
———-—-
اية (112) وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكَ وَرَحۡمَتُهُۥ لَهَمَّت طَّآئِفَةٞ مِّنۡهُمۡ أَن يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّآ أَنفُسَهُمۡۖ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِن شَيۡءٖۚ وَأَنزَلَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمۡ تَكُن تَعۡلَمُۚ وَكَانَ فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكَ عَظِيمٗا (113)سورة النساء الاية (113)
