مشكلة تلو الأخرى [1]
الفصل 546: مشكلة تلو الأخرى [1]
‘لا بأس. سأجعلهم يفهمون بسرعة بمجرد عودتي.
“قرف.”
“نعم. مهارتي لم تنجح.”
هربت أنين من فمي وأنا أفكر في طلب المساعدة من أوكتافيوس.
“نعم.”
“من بين كل الأفراد ، كان يجب أن يكون هو؟“
بحلول الوقت الذي تمكن فيه كيفن من فعل أي شيء ، كنت قد ضغطت بالفعل على يدي على رأسه. في هذه المرحلة أصبح وجهي جادًا.
فقط حظي.
وبينما كان يرفع رأسه ، حدّق في وجهي بينما كان صوته يترنح.
بإلقاء نظرة خاطفة على طريق دوغلاس ، تنهدت قبل أن أسأل.
سأل إدوارد بابتسامة على وجهه.
“… ما مدى تأكدك من أنه يستطيع المساعدة؟ “
تجاهلت كلماته ، هزت رأسي.
“أنا واثق إلى حد ما“.
تسببت كلماتها على الفور في إحساس إدوارد بهجمة مشؤومة كما طلب بحذر.
قال دوغلاس ببطء وهو يداعب لحيته.
“يبدو أيضًا أنه كان يعاني من مشكلة مع روحه ، لذلك إذا كان هناك أي شخص يجب أن تسأله ، فيجب أن يكون هو”.
“دعنا نذهب.”
“قرف.”
تمامًا كما قال دوغلاس ، لا يمكنني أن أكون جشعًا جدًا. بعد قولي هذا ، الآن بعد أن حصلت على موافقته ، لن أكون مهذبًا مع خياري أيضًا.
تركت تأوهًا آخر ، استندت للخلف على الكرسي وتنهدت.
“هل انتهيت؟ “
“لا يبدو أن لدي خيار آخر.”
“أنت…”
لقد أصبحت الأمور أكثر إشكالية …
سأل إدوارد بابتسامة على وجهه.
لأكون صادقًا ، لم أرغب حقًا في رؤيته. ومع ذلك ، نظرًا لأن هذا كان أحد أهم أولوياتي في الوقت الحالي ، لم يكن لدي الكثير من الخيارات.
على الرغم من أنها مجرد فرضية في الوقت الحالي. بعد أن شفيت روحي تمامًا ، اعتقدت أن كل ذكرياتي عن المستقبل ستختفي ، وستظهر ذكرياتي القديمة مرة أخرى.
بطريقة ما ، وبطريقة ما ، كان علي مقابلته.
اية (136) إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ٱزۡدَادُواْ كُفۡرٗا لَّمۡ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغۡفِرَ لَهُمۡ وَلَا لِيَهۡدِيَهُمۡ سَبِيلَۢا (137)سورة النساء الاية (137)
“هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنني بها أخيرًا استعادة ذكرياتي قبل التناسخ وتبديد تأثير الأخرى.”
بعد ذلك ، استدرت ، أنزلت كتفي وتنهدت بشدة.
على الرغم من أنها مجرد فرضية في الوقت الحالي. بعد أن شفيت روحي تمامًا ، اعتقدت أن كل ذكرياتي عن المستقبل ستختفي ، وستظهر ذكرياتي القديمة مرة أخرى.
تغير تعبيري قليلاً عندما رأيت هذا ، لكنني واصلت استخدام المهارة. لقد فات الأوان بالنسبة لي للتوقف.
ليس هذا فقط ، لكنني سأعرف أيضًا أي مشاعري كانت حقيقية وأيها كانت مزيفة.
“قرف.”
“أعتقد أنني أجبت على سؤالك. هل تحتاج إلى شيء آخر؟“
‘هذه هي.’
كان صوت دوغلاس يزعجني من أفكاري. بالتفت للنظر إليه ، فكرت للحظة قبل أن أجيب.
“لن نفعل“.
“… تذكر كيف أخبرتني أنك ستسمح لي بأخذ أي شيء من المكعب؟ “
على الرغم من أنها مجرد فرضية في الوقت الحالي. بعد أن شفيت روحي تمامًا ، اعتقدت أن كل ذكرياتي عن المستقبل ستختفي ، وستظهر ذكرياتي القديمة مرة أخرى.
“أهه.”
“جيد.”
نظر إلي دوغلاس بنظرة تفاهم مفاجئة.
قال دوغلاس ببطء وهو يداعب لحيته.
“أرى ما تهدف إليه”.
لأكون صادقًا ، لم أرغب حقًا في رؤيته. ومع ذلك ، نظرًا لأن هذا كان أحد أهم أولوياتي في الوقت الحالي ، لم يكن لدي الكثير من الخيارات.
أخذ قرصًا صغيرًا من طاولته ، ومسك دوغلاس لحيته قبل الضغط عليها لتفعيل الصورة المجسمة.
“رئيس النقابة!”
بعد أفعاله ، سلسلة من العناصر المختلفة تقدم نفسها أمامي. مدّ يده ، ابتسم دوغلاس.
عندما اقتربت من كيفن ، ربت على كتفه.
“ها هو كتالوج ما قمنا بتخزينه داخل المكعب ، اختر ما تريد.”
“قرف.”
بالنظر إلى دوغلاس ، أغمضت عيناي أثناء دراسة الكتالوج.
“دعنا نذهب.”
“هل سمح لي باختيار مهارة مصنفة [S]؟ “
أخذ خطوة إلى الجانب ، فتح إدوارد باب الشقة وسمح لأماندا بالمغادرة أولاً.
“همم…”
“نعم.”
رداً على نظري ، تجمدت اليد التي كانت تداعب لحيته قليلاً. بنظرة معقدة إلى حد ما على وجهه ، أومأ برأسه في النهاية.
“فقط أجب عليه“.
“… لقد قلت أنه يمكنك أن تأخذ أي شيء تريده ، لذلك أعتقد أنني يجب أن أوفي بوعدي. خذ ما تريد.”
“لا.”
توقف للحظة ، صار وجهه أكثر صرامة.
“ما الأمر يا أماندا؟ يمكنك أن تسألني أي شيء.”
“لكن دعني أذكرك يا رين. لا يجب أن تختار مهارة لمجرد مرتبتها. اختر مهارة تحتاجها أكثر من غيرها في الوقت الحالي.”
“انتظر ، لماذا تسأل حتى عن اسمي؟“
“تمام.”
***
بدأت بإيماءة رأسي بقوة ، وبدأت في التمرير في الكتالوج.
“أهه.”
تمامًا كما قال دوغلاس ، لا يمكنني أن أكون جشعًا جدًا. بعد قولي هذا ، الآن بعد أن حصلت على موافقته ، لن أكون مهذبًا مع خياري أيضًا.
سألته قطعه.
منذ أن سُمح لي باكتساب مهارة مصنفة [S] ، لن أخجل منها. إذا ثبت أنه مفيد ، فسأخذه بالتأكيد.
قالت أماندا بينما ظل وجهها ثابتًا.
بالضغط على قسم [المهارة] ، بدأت العمل بسرعة.
“اللورد كرينج”.
“دعنا نرى…”
من كيف قابله إلى ما حدث بعده وكيف أنقذه.
***
‘لا بأس. سأجعلهم يفهمون بسرعة بمجرد عودتي.
“دعنا نذهب.”
“حقًا؟“
في حلة أنيقة ، انتظر إدوارد بهدوء عند مدخل المنزل لأماندا التي كانت تتغير حاليًا.
على الرغم من أنها مجرد فرضية في الوقت الحالي. بعد أن شفيت روحي تمامًا ، اعتقدت أن كل ذكرياتي عن المستقبل ستختفي ، وستظهر ذكرياتي القديمة مرة أخرى.
‘هذه هي.’
لقد أصبحت الأمور أكثر إشكالية …
كان اليوم يوما هاما. بعد مغادرته لمدة أربع سنوات ، عاد إدوارد أخيرًا إلى نقابته.
“حسنا.”
لم يكن هناك شك في أن ظهوره سيهز المجال البشري بأكمله.
ليس هذا فقط ، لكنني سأعرف أيضًا أي مشاعري كانت حقيقية وأيها كانت مزيفة.
صليل.
“… تذكر كيف أخبرتني أنك ستسمح لي بأخذ أي شيء من المكعب؟ “
في هذه اللحظة انفتح باب غرفة أماندا فجأة.
بطريقة ما ، وبطريقة ما ، كان علي مقابلته.
في فستان رسمي جميل يبرز منحنياتها ، سارت أماندا نحو والدها.
“أوه ، ماذا فعلت لك -“
سأل إدوارد بابتسامة على وجهه.
تلألأت عيناها بشكل غريب بينما كان إدوارد يتحدث ، لكن إدوارد لم يكن متأكدًا مما يعنيه ذلك ، لذلك كان بإمكانه فقط الاستمرار في التحدث.
“هل لديك كل شيء جاهز؟“
في هذه اللحظة انفتح باب غرفة أماندا فجأة.
“نعم.”
بمجرد خروجها ، لوح في ناتاشا مرة أخرى قبل أن يغلق الباب.
أومأت أماندا برأسها بنظرة جادة.
“كلا ، لا يبدو أنه نجح.”
“استمتعوا بوقتكما.”
“نعم.”
من الجانب الآخر من الشقة ، تردد صدى صوت البهجة عندما كانت ناتاشا تحدق بهم بابتسامة دافئة.
حدث تغيير طفيف في وجه كيفن عندما أخذ خطوة إلى الوراء. ظهرت نظرة الحذر الشديد على وجهه.
“لا تعود بعد فوات الأوان ، سأشعر بالوحدة.”
في هذه اللحظة انفتح باب غرفة أماندا فجأة.
“لن نفعل“.
“…تمام؟“
أخذ خطوة إلى الجانب ، فتح إدوارد باب الشقة وسمح لأماندا بالمغادرة أولاً.
“… لقد قلت أنه يمكنك أن تأخذ أي شيء تريده ، لذلك أعتقد أنني يجب أن أوفي بوعدي. خذ ما تريد.”
“شكرًا لك.”
تركت تأوهًا آخر ، استندت للخلف على الكرسي وتنهدت.
بمجرد خروجها ، لوح في ناتاشا مرة أخرى قبل أن يغلق الباب.
توقف للحظة ، انقطع رأسه لينظر إلي.
“سوف اراك لاحقا.”
بمجرد خروجها ، لوح في ناتاشا مرة أخرى قبل أن يغلق الباب.
“لا تعود بعد فوات الأوان!”
“أرى…”
صليل-!
“… هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن مهارة لا تعمل. هل أنت متأكد حقًا أنها لم تنجح؟ “
“دعنا نذهب.”
بإلقاء نظرة خاطفة على طريق كيفن ، أومأت برأسي وتوجهت في طريقه.
بعد إغلاق الباب ، سار باتجاه المصعد البعيد. بدلًا من سلوكه البهيج السابق ، تبنى سلوكًا مهيبًا.
الآن وقد غادر شقته ، لم يعد إدوارد ستيرن ، بل سيد نقابة صياد الشيطان. كان عليه أن يتبنى السلوك الصحيح ليناسب منصبه.
رفع كيفن حاجبيه ، نظر إلي بغرابة.
كان هذا صحيحا بشكل خاص نظرا للوضع الحالي في نقابة صياد الشياطين.
“أرى…”
تم إطلاعه على القليل من ناتاشا ، ولكن كلما سمع أكثر كلما زاد استيائه.
“هل سمح لي باختيار مهارة مصنفة [S]؟ “
يبدو أن الناس قد نسوا ما جعل نقابة صياد الشيطان أكبر نقابة في العالم.
بنظرة مرتبكة للغاية على وجهه ، فتح كيفن فمه وأجاب.
‘لا بأس. سأجعلهم يفهمون بسرعة بمجرد عودتي.
“نعم. مهارتي لم تنجح.”
بقبضته بإحكام ، دخل إدوارد المصعد مع ابنته.
على الرغم من أنها مجرد فرضية في الوقت الحالي. بعد أن شفيت روحي تمامًا ، اعتقدت أن كل ذكرياتي عن المستقبل ستختفي ، وستظهر ذكرياتي القديمة مرة أخرى.
“همم أبي؟“
إخراج إدوارد من أفكاره كان صوت أماندا. خفف وجه إدوارد على الفور.
حدث تغيير طفيف في وجه كيفن عندما أخذ خطوة إلى الوراء. ظهرت نظرة الحذر الشديد على وجهه.
“ما الأمر يا أماندا؟ يمكنك أن تسألني أي شيء.”
سأل إدوارد بابتسامة على وجهه.
سألت أماندا ، وهي تخفض رأسها قليلاً ، بنبرة هادئة إلى حد ما.
“لا تعود بعد فوات الأوان!”
“لم أسمع ذلك بشكل صحيح بالأمس ، لكن كيف قابلت رين؟“
“استمتعوا بوقتكما.”
“هاه؟“
‘لا بأس. سأجعلهم يفهمون بسرعة بمجرد عودتي.
تسببت كلماتها على الفور في إحساس إدوارد بهجمة مشؤومة كما طلب بحذر.
خفضت إدوارد رأسها ، رغم أنها قصيرة ، ورأت وجه أماندا وميض بقلق.
“لماذا تسأل عنه؟“
“نعم.”
“… أنا مجرد فضول.”
صليل-!
قالت أماندا بينما ظل وجهها ثابتًا.
صليل-!
خاف إدوارد من حواجبه بإحكام ، ونظر بعناية إلى ابنته. نظر إليه مرة أخرى ، ورأى عنادها ، في النهاية رضخ وبدأ يتحدث معها عن تجاربه مع رين في عالم الشياطين.
الآن وقد غادر شقته ، لم يعد إدوارد ستيرن ، بل سيد نقابة صياد الشيطان. كان عليه أن يتبنى السلوك الصحيح ليناسب منصبه.
“التقينا عندما كنت داخل الساحة. إذا لم أتذكر بشكل خاطئ ، فقد ذهب لمقابلتي بسبب …”
على الرغم من أنها مجرد فرضية في الوقت الحالي. بعد أن شفيت روحي تمامًا ، اعتقدت أن كل ذكرياتي عن المستقبل ستختفي ، وستظهر ذكرياتي القديمة مرة أخرى.
وهكذا ، بدأ إدوارد يروي لأماندا تجربته مع رين في عالم الشياطين طوال رحلتهم إلى النقابة.
“لأنني على وشك استخدام المهارة. لا تلومني إذا حدث شيء سيء.”
من كيف قابله إلى ما حدث بعده وكيف أنقذه.
“…تمام؟“
طوال الوقت ، كانت أماندا تلقي نظرة فاحصة على وجهها وهي تستمع إلى كل كلمة من كلماته.
تركت تأوهًا آخر ، استندت للخلف على الكرسي وتنهدت.
تلألأت عيناها بشكل غريب بينما كان إدوارد يتحدث ، لكن إدوارد لم يكن متأكدًا مما يعنيه ذلك ، لذلك كان بإمكانه فقط الاستمرار في التحدث.
لأكون صادقًا ، لم أرغب حقًا في رؤيته. ومع ذلك ، نظرًا لأن هذا كان أحد أهم أولوياتي في الوقت الحالي ، لم يكن لدي الكثير من الخيارات.
ومع ذلك ، فإن شيئًا ما حول هذا الوميض أغاظه.
بعد أفعاله ، سلسلة من العناصر المختلفة تقدم نفسها أمامي. مدّ يده ، ابتسم دوغلاس.
“إذن هل تقول أن رين تمكن من هزيمة شيطان من رتبة ديوك؟“
“…تمام؟“
“أعتقد ذلك …”
“… هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن مهارة لا تعمل. هل أنت متأكد حقًا أنها لم تنجح؟ “
خدش إدوارد مؤخرة رقبته ، فجعد حواجبه.
“هاه؟“
“عندما حدث ذلك ، تم حبسي داخل زنزانة ، لذلك لا أعرف بالضبط ما حدث ، لكن يبدو أنه تمكن بالفعل من فعل ذلك”.
“فقط للتأكد ، ما اسمك؟“
“أرى…”
“أعتقد أنني أجبت على سؤالك. هل تحتاج إلى شيء آخر؟“
خفضت إدوارد رأسها ، رغم أنها قصيرة ، ورأت وجه أماندا وميض بقلق.
“تمام.”
“تشان-“
“…تمام؟“
عندما كان على وشك أن يقول شيئًا ما ، سمع فجأة صراخًا عاليًا من بعيد.
بالنظر إلى دوغلاس ، أغمضت عيناي أثناء دراسة الكتالوج.
“رئيس النقابة!”
“قرف.”
في أعقاب الصراخ ، وجد إدوارد نفسه فجأة محط اهتمام الجميع حيث ظهر مبنى كبير في مكان قريب.
“كلا ، لا يبدو أنه نجح.”
تمتم إدوارد ، وهو يبتعد عينيه عن ابنته إدوارد ، ويغلق بصره باتجاه المبنى البعيد.
كان صوت دوغلاس يزعجني من أفكاري. بالتفت للنظر إليه ، فكرت للحظة قبل أن أجيب.
“يبدو أننا هنا“.
“أنت متواضع للغاية كيفن. كل ما عليك فعله هو أن تسأل فقط.”
***
قلت بجدية وأنا أحدق مباشرة في عيني كيفن.
صليل-!
“إذن هل تقول أن رين تمكن من هزيمة شيطان من رتبة ديوك؟“
“هل انتهيت؟ “
“جيد.”
“نعم.”
كان اليوم يوما هاما. بعد مغادرته لمدة أربع سنوات ، عاد إدوارد أخيرًا إلى نقابته.
بإلقاء نظرة خاطفة على طريق كيفن ، أومأت برأسي وتوجهت في طريقه.
بحلول الوقت الذي تمكن فيه كيفن من فعل أي شيء ، كنت قد ضغطت بالفعل على يدي على رأسه. في هذه المرحلة أصبح وجهي جادًا.
“هل عدت للتو من اختيار مهارة؟“
كان اليوم يوما هاما. بعد مغادرته لمدة أربع سنوات ، عاد إدوارد أخيرًا إلى نقابته.
“نعم.”
“ها هو كتالوج ما قمنا بتخزينه داخل المكعب ، اختر ما تريد.”
“ما المهارة التي اخترتها؟“
“هل انتهيت؟ “
“تم تصنيف [S] في المرتبة الأولى.”
“عندما حدث ذلك ، تم حبسي داخل زنزانة ، لذلك لا أعرف بالضبط ما حدث ، لكن يبدو أنه تمكن بالفعل من فعل ذلك”.
ارتجف وجه كيفن.
“أعتقد ذلك …”
“… تستطيع فعل ذلك؟ “
من الجانب الآخر من الشقة ، تردد صدى صوت البهجة عندما كانت ناتاشا تحدق بهم بابتسامة دافئة.
عندما اقتربت من كيفن ، ربت على كتفه.
بطريقة ما ، وبطريقة ما ، كان علي مقابلته.
“أنت متواضع للغاية كيفن. كل ما عليك فعله هو أن تسأل فقط.”
“هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنني بها أخيرًا استعادة ذكرياتي قبل التناسخ وتبديد تأثير الأخرى.”
“قرف.”
“قرف.”
ظهرت نظرة ذهول على وجه كيفن عندما انحدرت كتفيه إلى أسفل.
سألته قطعه.
رفع رأسه قليلاً ، نظر إلى طريقي وتهمس بهدوء.
مدت رأسي نحو رأسه ، ابتسمت بهدوء.
“دعني أرى المهارة التي اخترتها …”
“لا تقلق بشأن هذا.”
“أنت متأكد؟“
“دعنا نرى…”
سألته وأنا أنظر في طريقه.
في غمضة عين ، قمت بالفعل بتنشيط مهارتي ، وأصبحت عيون كيفن بيضاء عندما بدأ جسده في التقلص.
حدث تغيير طفيف في وجه كيفن عندما أخذ خطوة إلى الوراء. ظهرت نظرة الحذر الشديد على وجهه.
“جيد.”
“لدي شعور فجأة بأنك على وشك القيام بشيء ما. ما رأيك أن تخبرني فقط ما هي المهارة؟ لست بحاجة إلى اختبارها ضدي.”
سألت أماندا ، وهي تخفض رأسها قليلاً ، بنبرة هادئة إلى حد ما.
“لا تقلق بشأن هذا.”
“قرف.”
مدت رأسي نحو رأسه ، ابتسمت بهدوء.
بإلقاء نظرة خاطفة على طريق دوغلاس ، تنهدت قبل أن أسأل.
“تعال ، كيفن ، دعني أريك مهارتي الجديدة.”
لحسن الحظ ، كانت مخاوفي لا أساس لها من الصحة. كان كيفن أكثر متانة مما كنت أتخيله بمجرد أن تركت رأسه ، واستعادت عيناه بعض الوضوح.
“أصمد.”
“من بين كل الأفراد ، كان يجب أن يكون هو؟“
“لا.”
“نعم.”
بحلول الوقت الذي تمكن فيه كيفن من فعل أي شيء ، كنت قد ضغطت بالفعل على يدي على رأسه. في هذه المرحلة أصبح وجهي جادًا.
“دعنا نذهب.”
“توقف عن الحركة“.
“حسنا.”
“ماذا عن لا؟ “
رداً على نظري ، تجمدت اليد التي كانت تداعب لحيته قليلاً. بنظرة معقدة إلى حد ما على وجهه ، أومأ برأسه في النهاية.
أجبته وهو يهز كتفي.
***
“لأنني على وشك استخدام المهارة. لا تلومني إذا حدث شيء سيء.”
وهكذا ، بدأ إدوارد يروي لأماندا تجربته مع رين في عالم الشياطين طوال رحلتهم إلى النقابة.
“قرف.”
ترك كيفين يتأوه ، والتواء وجه كيفن وهو يستسلم في النهاية.
“فقط للتأكد ، ما اسمك؟“
“حسنا.”
عندما كان على وشك أن يقول شيئًا ما ، سمع فجأة صراخًا عاليًا من بعيد.
“جيد.”
عندما كنت أتحدث ، شعرت أخيرًا بأن يدي تربت على كتفي. كان كيفن. كانت لديه ابتسامة داعمة على وجهه.
في تلك اللحظة ، قمت بتوجيه مانا قبل أن يندم على قراره ، وبدأ لون خافت في الظهور من يدي وهو يراقب.
“أوه ، ماذا فعلت لك -“
قلت بجدية وأنا أحدق مباشرة في عيني كيفن.
بمجرد خروجها ، لوح في ناتاشا مرة أخرى قبل أن يغلق الباب.
“لا ينبغي أن يؤلمك ، ولكن فقط في حالة ، كن مستعدًا لتجربة بعض الألم. أيضا ، تأكد من ترك عقلك دون حراسة.”
‘لا بأس. سأجعلهم يفهمون بسرعة بمجرد عودتي.
“اترك عقلي – هوك!”
“همم أبي؟“
في غمضة عين ، قمت بالفعل بتنشيط مهارتي ، وأصبحت عيون كيفن بيضاء عندما بدأ جسده في التقلص.
سأل إدوارد بابتسامة على وجهه.
تغير تعبيري قليلاً عندما رأيت هذا ، لكنني واصلت استخدام المهارة. لقد فات الأوان بالنسبة لي للتوقف.
عندما وضعت يدي لتغطية فمي ، بذلت قصارى جهدي لمنع جسدي من الارتعاش بينما هززت رأسي وتمتم بخيبة أمل.
“هذا لا ينبغي أن يكون كافيا لقتله …”
“هل عدت للتو من اختيار مهارة؟“
لم يكن هناك طريق ، أليس كذلك؟
رفع رأسه قليلاً ، نظر إلى طريقي وتهمس بهدوء.
لحسن الحظ ، كانت مخاوفي لا أساس لها من الصحة. كان كيفن أكثر متانة مما كنت أتخيله بمجرد أن تركت رأسه ، واستعادت عيناه بعض الوضوح.
“لن نفعل“.
“هاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا …”
“ما اسمك؟“
كان يدعم نفسه بركبتيه ، وتردد صدى تنفسه الثقيل في جميع أنحاء الممر.
“ما اسمك؟“
“أنت…”
“رئيس النقابة!”
وبينما كان يرفع رأسه ، حدّق في وجهي بينما كان صوته يترنح.
بنظرة مرتبكة للغاية على وجهه ، فتح كيفن فمه وأجاب.
“ماذا فعلت بي؟“
سألته قطعه.
بدلاً من الرد عليه ، أغمضت عيناي وفحصت جسده بعناية.
“قرف.”
“أوه ، ماذا فعلت لك -“
“أنت متواضع للغاية كيفن. كل ما عليك فعله هو أن تسأل فقط.”
سألته قطعه.
بدأت بإيماءة رأسي بقوة ، وبدأت في التمرير في الكتالوج.
“ما اسمك؟“
لم يكن هناك طريق ، أليس كذلك؟
“هاه؟“
“شكرا لك ، “اللورد كرينج”.
رفع كيفن حاجبيه ، نظر إلي بغرابة.
.
“ما اسمي؟ لماذا تسأل؟ ألا تعرف بالفعل؟“
“دعني أرى المهارة التي اخترتها …”
“فقط أجب عليه“.
بدأت بإيماءة رأسي بقوة ، وبدأت في التمرير في الكتالوج.
“…تمام؟“
رداً على نظري ، تجمدت اليد التي كانت تداعب لحيته قليلاً. بنظرة معقدة إلى حد ما على وجهه ، أومأ برأسه في النهاية.
بنظرة مرتبكة للغاية على وجهه ، فتح كيفن فمه وأجاب.
ترجمة FLASH
“اللورد كرينج”.
“أرى ما تهدف إليه”.
“همم…”
اية (136) إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ٱزۡدَادُواْ كُفۡرٗا لَّمۡ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغۡفِرَ لَهُمۡ وَلَا لِيَهۡدِيَهُمۡ سَبِيلَۢا (137)سورة النساء الاية (137)
عندما وضعت يدي لتغطية فمي ، بذلت قصارى جهدي لمنع جسدي من الارتعاش بينما هززت رأسي وتمتم بخيبة أمل.
ترك كيفين يتأوه ، والتواء وجه كيفن وهو يستسلم في النهاية.
“يبدو أنني فشلت“.
توقف للحظة ، صار وجهه أكثر صرامة.
“أنت فشلت؟“
“ما اسمك؟“
“نعم. مهارتي لم تنجح.”
تجاهلت كلماته ، هزت رأسي.
“حقًا؟“
“أنت فشلت؟“
تجعد حواجب كيفن بإحكام.
‘لا بأس. سأجعلهم يفهمون بسرعة بمجرد عودتي.
“… هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن مهارة لا تعمل. هل أنت متأكد حقًا أنها لم تنجح؟ “
“دعنا نذهب.”
“فقط للتأكد ، ما اسمك؟“
بمجرد خروجها ، لوح في ناتاشا مرة أخرى قبل أن يغلق الباب.
سألت مرة أخرى.
———-—-
أجاب كيفن على الفور.
“هاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا …”
“اللورد كرينج”.
“حقًا؟“
توقف للحظة ، انقطع رأسه لينظر إلي.
“أعتقد أنني ما زلت لم أتعلم مهارتي الجديدة. يجب أن أجربها أكثر.”
“انتظر ، لماذا تسأل حتى عن اسمي؟“
بمجرد خروجها ، لوح في ناتاشا مرة أخرى قبل أن يغلق الباب.
“كلا ، لا يبدو أنه نجح.”
“قرف.”
تجاهلت كلماته ، هزت رأسي.
“همم…”
بعد ذلك ، استدرت ، أنزلت كتفي وتنهدت بشدة.
تلألأت عيناها بشكل غريب بينما كان إدوارد يتحدث ، لكن إدوارد لم يكن متأكدًا مما يعنيه ذلك ، لذلك كان بإمكانه فقط الاستمرار في التحدث.
“أعتقد أنني ما زلت لم أتعلم مهارتي الجديدة. يجب أن أجربها أكثر.”
“أنا واثق إلى حد ما“.
عندما كنت أتحدث ، شعرت أخيرًا بأن يدي تربت على كتفي. كان كيفن. كانت لديه ابتسامة داعمة على وجهه.
“لكن دعني أذكرك يا رين. لا يجب أن تختار مهارة لمجرد مرتبتها. اختر مهارة تحتاجها أكثر من غيرها في الوقت الحالي.”
“لا بأس يا رين ، ربما نجح الأمر بالفعل وهناك تأخير بسيط. فقط الوقت سيخبرنا.”
بمجرد خروجها ، لوح في ناتاشا مرة أخرى قبل أن يغلق الباب.
.
وهكذا ، بدأ إدوارد يروي لأماندا تجربته مع رين في عالم الشياطين طوال رحلتهم إلى النقابة.
“نعم.”
لحسن الحظ ، كانت مخاوفي لا أساس لها من الصحة. كان كيفن أكثر متانة مما كنت أتخيله بمجرد أن تركت رأسه ، واستعادت عيناه بعض الوضوح.
أومأت برأسي ، نظرت بامتنان إلى كيفن.
“تم تصنيف [S] في المرتبة الأولى.”
“شكرا لك ، “اللورد كرينج”.
‘هذه هي.’
أخذ خطوة إلى الجانب ، فتح إدوارد باب الشقة وسمح لأماندا بالمغادرة أولاً.
ترجمة FLASH
“دعنا نذهب.”
———-—-
“سوف اراك لاحقا.”
قال دوغلاس ببطء وهو يداعب لحيته.
اية (136) إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ٱزۡدَادُواْ كُفۡرٗا لَّمۡ يَكُنِ ٱللَّهُ لِيَغۡفِرَ لَهُمۡ وَلَا لِيَهۡدِيَهُمۡ سَبِيلَۢا (137)سورة النساء الاية (137)
توقف للحظة ، صار وجهه أكثر صرامة.
————–
“أنا واثق إلى حد ما“.
“أنت متواضع للغاية كيفن. كل ما عليك فعله هو أن تسأل فقط.”
***
