خطأ [3]
الفصل 559: خطأ [3]
ضغطت يدي على رأس ليام وعممت المانا داخل جسدي.
“ارخي عقلك قليلا“.
“لا أستطبع.”
ضغطت يدي على رأس ليام وعممت المانا داخل جسدي.
“لإصلاح مشاكل الذاكرة لدي؟ “
“تأكد من ترك عقلك دون حراسة. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسوف يؤلمني كثيرًا ولن أكون قادرًا على فعل أي شيء.”
كان المبلغ غامرًا جدًا لدرجة أن عقلي تقريبًا كان على الفور. لحسن الحظ ، كان لدي شيء لمساعدتي.
“بالتأكيد، ولكن…”
“أرغ!”
تردد صدى صوت ليام المرتبك وهو يفتح عينيه المغلقتين ببطء. يحدق في عيني مباشرة ، حاجبيه مجعدان.
“لماذا نحن الاثنين هنا؟“
“… ماذا تفعل بالضبط الآن؟ “
خلال هذا الوقت توقفت ذكريات ليام عن التشريح. غمرني الرضا بمجرد أن رأيت هذا. لكن هذا لم يكن كل شيء.
“تبا ، لقد نسي بالفعل.”
ابتسمت وأنا ألعن نفسي باطنيًا.
ابتسمت وأنا ألعن نفسي باطنيًا.
جلست على أحد الأرائك وأخذت نفسا طويلا.
“افعل ما أقول. يمكنك أن تثق بي.”
تمتم ليام بهدوء.
“… أوكا – هواك!”
“ضيف؟“
قفزت عيون ليام فجأة في حالة صدمة حيث تدفقت المانا داخل جسدي ونشّطت مهارتي.
“لا بد لي من إتقان هذا بأي ثمن …”
“آسف ، ولكن هذا قد يؤلم قليلاً“.
لقد قمت بتنشيط المهارة بقوة في وسط حديثه.
“حسنا“.
بالنظر إلى الظروف الحالية ، كان هذا هو الخيار الوحيد المتاح لي.
رفعت رأسي بحذر وحدقت في اتجاهه.
كلما شرحت ما كنت سأفعله به ، سينتهي به الأمر بالنسيان. إذا استمر هذا ، فستكون حلقة مزعجة لا تنتهي أبدًا.
لمصير عشيرته التي كانت مهددة حاليًا من قبل العشائر الأخرى وله.
وهكذا ، قررت أن أفعل ذلك فقط.
“أبق عينيك مغمضتين وأفرغ عقلك.”
“أرغ!”
في جميع أنحاء الغرفة ، تردد صدى صوت ليام المؤلم مع انتشار صبغة بيضاء من جسدي قبل أن تغطي بسرعة كل شيء من حولي.
“دعني أستريح قليلاً. على الأقل حتى وصول ضيفنا الأخير.”
“أرح عقلك.”
————–
تحدثت من خلال أسناني القاسية.
قمت بلف ذراعي فوق الأريكة ، ومدت جسدي قليلاً.
“إذا كنت تحرس عقلك ، فكل ما ستفعله هو زيادة الألم وتجعل من الصعب علي مساعدتك!”
‘هذا كثير.’
على الرغم من ألمه ، تمكن ليام من سماع كلامي وسرعان ما توقف عن المعاناة بينما كان وجهه يرتاح.
تنهدت بارتياح عندما رأيت هذا.
“كل ما في الأمر أنه يمكنني فقط تذكر بعض الذكريات المختارة ، وليس كلها“.
‘الحمد لله.’
“نظرًا لأنك كنت الشخص الذي تمكن من العثور على فن السيف ، فستكون أول من يمارسه. تحت اسمي ، هان جاي ، أتعهد بعدم السماح لأي شخص بأخذ فن السيف منك حتى تتقنه تمامًا. أنا متضمن “.
كان من الممكن أن تكون الأمور معقدة للغاية إذا لم يهدأ.
“ضيف؟“
“هوو …”
لم يكن هذا شيئًا تمكنت من إصلاحه.
“دعونا ننتهي من هذا.”
“ها .. ها …”
أغمضت عيني وركزت عقلي. على الفور ، تعرضت للقصف بآلاف وآلاف الصور والسيناريوهات. كانت كلها مبعثرة.
رفع هان يوفي رأسه ليلتقي بخط نظر والده ، وأومأ برأسه بفخر وهو مد يديه إلى الأمام ، وكشف عن كتاب بني قديم ومتهالك.
كان المبلغ غامرًا جدًا لدرجة أن عقلي تقريبًا كان على الفور. لحسن الحظ ، كان لدي شيء لمساعدتي.
دعنا نرى ما إذا كان بإمكاني فعل شيء حيال ذلك.
رقاقة.
هززت رأسي بينما تجعدت حوافي بشدة.
مع دخوله بأقصى سرعة داخل عقلي ، تمكنت من فرز جميع السيناريوهات المختلفة داخل رأسي ، مما أدى إلى تخفيف الكثير من العبء على عقلي.
“نظم شعرك“.
خلال ذلك الوقت ، بدأت ألاحظ كيف تتفكك الصور مع مرور كل ثانية.
كنت مرهقا.
هل هذا هو سبب فقدانه لذكرياته؟
كنت مرهقا.
في اللحظة التي رأيت فيها هذه الظاهرة الغريبة ، أدركت سبب ضعف ذاكرة ليام. لم أكن متأكدًا تمامًا مما كان عليه الأمر ، لكن شيئًا ما بداخل رأس ليام ظل يدمر ذكرياته.
رفع هان يوفي رأسه ليلتقي بخط نظر والده ، وأومأ برأسه بفخر وهو مد يديه إلى الأمام ، وكشف عن كتاب بني قديم ومتهالك.
دعنا نرى ما إذا كان بإمكاني فعل شيء حيال ذلك.
‘إذا من أي وقت مضى…’
بعد إجباري على إخراج ربع المانا المتبقية من جسدي ، سطع اللون الأبيض من حولي إلى حد كبير.
مع دخوله بأقصى سرعة داخل عقلي ، تمكنت من فرز جميع السيناريوهات المختلفة داخل رأسي ، مما أدى إلى تخفيف الكثير من العبء على عقلي.
خلال هذا الوقت توقفت ذكريات ليام عن التشريح. غمرني الرضا بمجرد أن رأيت هذا. لكن هذا لم يكن كل شيء.
وضع هاتفه بعيدًا ، ونقر على السيارة بيده وتوجه إلى المبنى.
بالنظر إلى الذكريات والعثور على القطع المقابلة ، جمعتهم معًا ببطء ودمجهم.
لم يكن هذا شيئًا تمكنت من إصلاحه.
ومثل قطع الألغاز ، تم دمجهم معًا ببطء.
“يمكنك الانتظار هنا الآن. لا أعتقد أنه سيكون طويلاً.”
“انها عملت!”
نظرا لأنه قد ألقى بالفعل لمحة صغيرة عن أسلوب جرافار ، فقد تعلم هان يوفي أن أولئك الذين تقل أعمارهم عن 25 عاما يمكنهم فقط تعلم هذا الفن. بالنسبة لأي شخص أكبر من ذلك ، فإن النتيجة لن تنتهي إلا بوفاته.
بعد المراقبة لبضع ثوان ، لاحظت أن القطعتين اللتين قمت بتوصيلهما لم تعد مفصولة. أضاءت عيني عندما رأيت هذا.
في هذه اللحظة ، كانت كل العيون تتجه نحو منتصف الغرفة حيث يقف أحد الأشكال. كان شعره الأسود الأملس مدفوعًا بدقة خلف رأسه بأسلوب دهن الشعر ، وكان ظهره مستقيمًا ، وكان يرتدي الزي الصيني التقليدي.
انها عملت. نجحت طريقي.
كلما شرحت ما كنت سأفعله به ، سينتهي به الأمر بالنسيان. إذا استمر هذا ، فستكون حلقة مزعجة لا تنتهي أبدًا.
كان هناك الآن طريقة لإصلاح ذكريات ليام.
‘الحمد لله.’
اتسعت الصبغة حول يدي وهي تشرب جرعة مانا.
“كما هو متوقع من فن السيف من فئة الخمس نجوم.”
“حسنًا ، دعنا نكمل.”
وهكذا ، قررت أن أفعل ذلك فقط.
“أبق عينيك مغمضتين وأفرغ عقلك.”
كل ما فعلته هو صنعه حتى لا يمكن نسيان بعض الذكريات التي عاشها.
بتكرار نفس العملية مرة أخرى ، مر الوقت في النهاية. قبل أن أعرف ذلك ، مرت ثلاثون دقيقة وتساقطت قطرات العرق نحو الأرض مشكلة بركة صغيرة من العرق.
“افعل ما أقول. يمكنك أن تثق بي.”
“هاا ..”
“هاا ..”
تردد صدى صوت أنفاسي الثقيل في جميع أنحاء الغرفة بينما كنت أعاني من أجل التركيز.
هز ليام رأسه بينما تجعدت حواجبه.
‘هذا كثير.’
كان من الممكن أن تكون الأمور معقدة للغاية إذا لم يهدأ.
هززت رأسي بينما تجعدت حوافي بشدة.
“آسف ، ولكن هذا قد يؤلم قليلاً“.
على الرغم من حقيقة أنني كنت أتلقى المساعدة من الرقاقة الموجودة في رأسي ، إلا أنه كان لا يزال هناك الكثير من الذكريات وببساطة ، كانت مانا بالفعل منهكة تقريبًا.
“هل تتذكر ما فعلته قبل المجيء إلى هنا؟“
“يبدو أنني قد قللت بشدة من حجم مشكلته …”
أغمضت عيني وركزت عقلي. على الفور ، تعرضت للقصف بآلاف وآلاف الصور والسيناريوهات. كانت كلها مبعثرة.
بالإضافة إلى الكمية المجنونة من المانا اللازمة لإكمال هذه المهمة البسيطة ، كان هناك الكثير من الذكريات التي لا يمكن فرزها.
كل ما فعلته هو صنعه حتى لا يمكن نسيان بعض الذكريات التي عاشها.
لولا الشريحة التي بداخل رأسي ، لكنت قد استسلمت بالفعل منذ فترة طويلة.
لقد شككت بصدق في أنني أستطيع إصلاح ذاكرته في أي وقت نظرًا للعدد الهائل من الذكريات التي يمتلكها.
“لا أستطبع.”
ولكن قبل أن يتمكنوا من فعل ذلك ، تردد صدى صوت هان جاي بشكل مدوي في جميع أنحاء الغرفة.
سقطت على الأرض وأنا أرفع يدي عن رأس ليام.
لمصير عشيرته التي كانت مهددة حاليًا من قبل العشائر الأخرى وله.
“ها .. ها …”
“هادئ!”
بينما كنت أتنفس بشدة على الأرض ، فتح ليام عينيه ببطء ورمش عدة مرات.
ومع ذلك ، كنت راضيًا عما سمعته عندما جلست ببطء مستقيمة.
تومضت المفاجأة على وجهه وهو يتفحص الغرفة.
“آسف ، ولكن هذا قد يؤلم قليلاً“.
رفعت رأسي بحذر وحدقت في اتجاهه.
علاوة على ذلك ، حتى لو مارس شخص ما الفن في العمر المناسب ، فلا يزال هناك معدل وفيات مرتفع.
“ما هو شعورك؟“
“يبدو أن ذاكرتك قد تحسنت“.
“… شعرت بتحسن.”
كان هناك الآن طريقة لإصلاح ذكريات ليام.
أجاب ليام وهو يغمض عينيه.
فور نداءه ، استدار رأسه في وجهي.
بتدليك جبهتي ، قررت أن أختبره.
“ستعرف قريبًا بما فيه الكفاية.”
“لماذا نحن الاثنين هنا؟“
“تأكد من ممارسة الفن بشكل جيد.”
“لإصلاح مشاكل الذاكرة لدي؟ “
في هذه اللحظة ، كانت كل العيون تتجه نحو منتصف الغرفة حيث يقف أحد الأشكال. كان شعره الأسود الأملس مدفوعًا بدقة خلف رأسه بأسلوب دهن الشعر ، وكان ظهره مستقيمًا ، وكان يرتدي الزي الصيني التقليدي.
“هل تتذكر ما فعلته قبل المجيء إلى هنا؟“
“حسنًا ، أيا كان.”
“نظم شعرك“.
في اللحظة التي رأيت فيها هذه الظاهرة الغريبة ، أدركت سبب ضعف ذاكرة ليام. لم أكن متأكدًا تمامًا مما كان عليه الأمر ، لكن شيئًا ما بداخل رأس ليام ظل يدمر ذكرياته.
ارتعش فمي عند إجابته.
“آه!؟“
ومع ذلك ، كنت راضيًا عما سمعته عندما جلست ببطء مستقيمة.
على الرغم من حقيقة أنني كنت أتلقى المساعدة من الرقاقة الموجودة في رأسي ، إلا أنه كان لا يزال هناك الكثير من الذكريات وببساطة ، كانت مانا بالفعل منهكة تقريبًا.
“يبدو أن ذاكرتك قد تحسنت“.
ليس ذلك فحسب ، بل إن مصدر مشكلته لم يحل بعد. كان لا يزال ينسى كل ما سيحدث له في المستقبل.
“… يبدو ذلك.”
عند فتح الباب ، استقبلتني شخصية مألوفة جالسة على أحد الأرائك في الغرفة. بنظرة فضولية على وجهه ، بدا وكأنه ينظر حول المكان.
تمتم ليام بهدوء.
“متى تريد مني أن أصطحبك ، أيها السيد الشاب؟“
فاجأني رد فعله وأنا أميل رأسي.
فور نداءه ، استدار رأسه في وجهي.
“ما هو الخطأ؟ هل هناك شيء خاطئ؟“
بينما جلست شخصيات متعددة على كراسي خشبية منحوتة بشكل جيد بجانب القاعات ، اجتاح صمت ثقيل قاعات العشيرة المهيبة.
“لا.”
كلهم كانوا يحدقون في الكتاب بوقار في يد هان يوفي.
هز ليام رأسه بينما تجعدت حواجبه.
في اللحظة التي رأيت فيها هذه الظاهرة الغريبة ، أدركت سبب ضعف ذاكرة ليام. لم أكن متأكدًا تمامًا مما كان عليه الأمر ، لكن شيئًا ما بداخل رأس ليام ظل يدمر ذكرياته.
“كل ما في الأمر أنه يمكنني فقط تذكر بعض الذكريات المختارة ، وليس كلها“.
“آه.”
“آه.”
بالإضافة إلى الكمية المجنونة من المانا اللازمة لإكمال هذه المهمة البسيطة ، كان هناك الكثير من الذكريات التي لا يمكن فرزها.
وقفت لأخدش جسدي ، طمأنته.
“لا أستطبع.”
“حول ذلك ، تمكنت فقط من استعادة بعض ذكرياتك جزئيًا. سيستغرق الأمر وقتًا أطول بكثير لاستعادة جميع ذكرياتك بالكامل.”
“ربما تكون الأجزاء الداخلية للمباني أفضل من الخارجية.”
‘إذا من أي وقت مضى…’
لولا الشريحة التي بداخل رأسي ، لكنت قد استسلمت بالفعل منذ فترة طويلة.
لقد شككت بصدق في أنني أستطيع إصلاح ذاكرته في أي وقت نظرًا للعدد الهائل من الذكريات التي يمتلكها.
بينما جلست شخصيات متعددة على كراسي خشبية منحوتة بشكل جيد بجانب القاعات ، اجتاح صمت ثقيل قاعات العشيرة المهيبة.
ليس ذلك فحسب ، بل إن مصدر مشكلته لم يحل بعد. كان لا يزال ينسى كل ما سيحدث له في المستقبل.
كلما شرحت ما كنت سأفعله به ، سينتهي به الأمر بالنسيان. إذا استمر هذا ، فستكون حلقة مزعجة لا تنتهي أبدًا.
لم يكن هذا شيئًا تمكنت من إصلاحه.
رفعت رأسي بحذر وحدقت في اتجاهه.
كل ما فعلته هو صنعه حتى لا يمكن نسيان بعض الذكريات التي عاشها.
وكان عليه أن يفعل ذلك.
“المشكلة على الأرجح بسبب الفن الذي يمارسه …”
كلما شرحت ما كنت سأفعله به ، سينتهي به الأمر بالنسيان. إذا استمر هذا ، فستكون حلقة مزعجة لا تنتهي أبدًا.
“إذا كان طلب الكثير ، هل لديك نسخة من فنون الدفاع عن النفس التي تمارسها؟“
“… ماذا تفعل بالضبط الآن؟ “
“… إهم.”
نظر ليام إلي وهو يخدش جانب وجهه.
“لا.”
“لأكون صادقًا ، لا أتذكر“.
تردد صدى صوت عميق في جميع أنحاء الغرفة. إنه لا ينتمي إلى أي شخص آخر غير الشخص الذي يجلس في مقدمة الغرفة.
“حسنا“.
فور معالجة الجميع لكلماته ، وقفوا جميعًا من مقاعدهم للاحتجاج.
لوحت بيدي وأنا أخرج منشفة لإزالة العرق المتراكم على جسدي.
أمام مستودع كبير ، زأرت سيارة سيدان سوداء مع صوت محركها.
“سألقي نظرة عليه خلال جلستنا القادمة.”
“كان كما وعد. هذا حقا فن السيف من فئة الخمس نجوم ، أسلوب جرافار.”
ضغطت على قميصي المبلل ، وشرعت في الخروج من الغرفة. الآن بعد أن انتهى العلاج ، كنت بحاجة إلى الراحة بشكل صحيح.
رفعت رأسي بحذر وحدقت في اتجاهه.
كنت مرهقا.
“هادئ!”
صليل-!
“حسنا“.
عند فتح الباب ، استقبلتني شخصية مألوفة جالسة على أحد الأرائك في الغرفة. بنظرة فضولية على وجهه ، بدا وكأنه ينظر حول المكان.
وكان عليه أن يفعل ذلك.
“كيفن“.
بالنظر إلى الظروف الحالية ، كان هذا هو الخيار الوحيد المتاح لي.
لقد استقبلته.
“يبدو أنه تم صيانته بشكل سيئ“.
فور نداءه ، استدار رأسه في وجهي.
فور معالجة الجميع لكلماته ، وقفوا جميعًا من مقاعدهم للاحتجاج.
“رن“.
أخذ لحظة ينظر إلي ، فوجئ.
“ارخي عقلك قليلا“.
“ما حدث لك؟“
ليس ذلك فحسب ، بل إن مصدر مشكلته لم يحل بعد. كان لا يزال ينسى كل ما سيحدث له في المستقبل.
“لا تقلق بشأن هذا.”
تمتم ليام بهدوء.
جلست على أحد الأرائك وأخذت نفسا طويلا.
“يبدو أن ذاكرتك قد تحسنت“.
قمت بلف ذراعي فوق الأريكة ، ومدت جسدي قليلاً.
“… ماذا تفعل بالضبط الآن؟ “
“دعني أستريح قليلاً. على الأقل حتى وصول ضيفنا الأخير.”
“المشكلة على الأرجح بسبب الفن الذي يمارسه …”
“ضيف؟“
“لإصلاح مشاكل الذاكرة لدي؟ “
“ستعرف قريبًا بما فيه الكفاية.”
على الرغم من أن والده لم يكن على متن الطائرة تمامًا مع فكرة جعل ابنه يخاطر بحياته لممارسة فن السيف ، إلا أن هان يوفي كان مصراً ، وبالتالي لم يكن لديه خيار سوى الموافقة.
***
“سألقي نظرة عليه خلال جلستنا القادمة.”
هان يوفي.
“دعونا ننتهي من هذا.”
بينما جلست شخصيات متعددة على كراسي خشبية منحوتة بشكل جيد بجانب القاعات ، اجتاح صمت ثقيل قاعات العشيرة المهيبة.
دعنا نرى ما إذا كان بإمكاني فعل شيء حيال ذلك.
في هذه اللحظة ، كانت كل العيون تتجه نحو منتصف الغرفة حيث يقف أحد الأشكال. كان شعره الأسود الأملس مدفوعًا بدقة خلف رأسه بأسلوب دهن الشعر ، وكان ظهره مستقيمًا ، وكان يرتدي الزي الصيني التقليدي.
“لماذا نحن الاثنين هنا؟“
لم يكن سوى هان يوفي.
صليل-!
“هل وجدتها؟“
“هاا ..”
تردد صدى صوت عميق في جميع أنحاء الغرفة. إنه لا ينتمي إلى أي شخص آخر غير الشخص الذي يجلس في مقدمة الغرفة.
فاجأني رد فعله وأنا أميل رأسي.
هان جاي. والد هان يوفي والرئيس الحالي لعشيرة هان.
بالنظر إلى الظروف الحالية ، كان هذا هو الخيار الوحيد المتاح لي.
رفع هان يوفي رأسه ليلتقي بخط نظر والده ، وأومأ برأسه بفخر وهو مد يديه إلى الأمام ، وكشف عن كتاب بني قديم ومتهالك.
هززت رأسي بينما تجعدت حوافي بشدة.
“كان كما وعد. هذا حقا فن السيف من فئة الخمس نجوم ، أسلوب جرافار.”
————–
كان هناك صمت يصم الآذان في الغرفة حيث لم يتحدث أحد. في خضم الصمت ، كان الصوت الوحيد الذي يمكن سماعه هو صوت التنفس الثقيل للشيخ.
حتى في ذلك الوقت ، كان ترددهم واضحًا.
كلهم كانوا يحدقون في الكتاب بوقار في يد هان يوفي.
“حسنًا ، دعنا نكمل.”
“كما هو متوقع من فن السيف من فئة الخمس نجوم.”
رقاقة.
فكر هان يوفي وهو يتفحص الغرفة بعينيه.
“المشكلة على الأرجح بسبب الفن الذي يمارسه …”
كان لفن السيف ذي الخمس نجوم هذا القدر من الجاذبية. بالكاد كان بإمكان جميع كبار السن في الغرفة منع أنفسهم من الاندفاع إليه والاستيلاء على الفن.
أمام مستودع كبير ، زأرت سيارة سيدان سوداء مع صوت محركها.
على أي حال ، بينما كان هان يوفي يحدق في والده ، لم يتحرك.
لقد قمت بتنشيط المهارة بقوة في وسط حديثه.
كان ينتظر قرار والده التالي. ولم يكن عليه أن ينتظر طويلا حتى فتح والده فمه بسرعة وأمر.
لقد شككت بصدق في أنني أستطيع إصلاح ذاكرته في أي وقت نظرًا للعدد الهائل من الذكريات التي يمتلكها.
“تأكد من ممارسة الفن بشكل جيد.”
“كيفن“.
“هاه؟“
“لا أستطبع.”
“آه!؟“
بالنظر إلى الظروف الحالية ، كان هذا هو الخيار الوحيد المتاح لي.
“ماذا؟!”
رفع هان يوفي رأسه ليلتقي بخط نظر والده ، وأومأ برأسه بفخر وهو مد يديه إلى الأمام ، وكشف عن كتاب بني قديم ومتهالك.
لكن كلماته التالية كانت بمثابة صدمة لجميع الحاضرين.
“آه.”
فور معالجة الجميع لكلماته ، وقفوا جميعًا من مقاعدهم للاحتجاج.
———-—-
“هادئ!”
ولكن قبل أن يتمكنوا من فعل ذلك ، تردد صدى صوت هان جاي بشكل مدوي في جميع أنحاء الغرفة.
بينما جلست شخصيات متعددة على كراسي خشبية منحوتة بشكل جيد بجانب القاعات ، اجتاح صمت ثقيل قاعات العشيرة المهيبة.
اندلع ضغط هائل من جسده وهو يتفحص الغرفة بعينيه. هزت نظرته الشديدة كل الشيوخ من أفكارهم وسرعان ما خفضوا رؤوسهم خجلًا.
“آه!؟“
أخذ بضع لحظات للسماح لكبار السن بالهدوء ، حدق هان جاي في اتجاه هان يوفي.
اية (150) أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ حَقّٗاۚ وَأَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا (151) وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَلَمۡ يُفَرِّقُواْ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّنۡهُمۡ أُوْلَٰٓئِكَ سَوۡفَ يُؤۡتِيهِمۡ أُجُورَهُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا (152)سورة النساء الاية (151)
“نظرًا لأنك كنت الشخص الذي تمكن من العثور على فن السيف ، فستكون أول من يمارسه. تحت اسمي ، هان جاي ، أتعهد بعدم السماح لأي شخص بأخذ فن السيف منك حتى تتقنه تمامًا. أنا متضمن “.
“تأكد من ترك عقلك دون حراسة. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسوف يؤلمني كثيرًا ولن أكون قادرًا على فعل أي شيء.”
أثناء وقوفه من مقعده ، سقط رداء هان جاي نحو الأرض. وتابع: بينما كانت نظراته تتجه نحو الشيوخ في الغرفة.
أجاب ليام وهو يغمض عينيه.
“تذكر هذا بوضوح. أولويتنا هي مستقبل عشيرتنا ، وهان يوفي هو الوحيد في عشيرتنا المؤهل لممارسة هذا الفن. أنتم كلكم كبار في السن.”
فكر هان يوفي وهو يتفحص الغرفة بعينيه.
بينما ترددت كلمات هان جاي مرة أخرى ، تحولت وجوه بعض كبار السن بالمرارة وهم يهزون رؤوسهم.
“حول ذلك ، تمكنت فقط من استعادة بعض ذكرياتك جزئيًا. سيستغرق الأمر وقتًا أطول بكثير لاستعادة جميع ذكرياتك بالكامل.”
بعد ملاحظة ردود أفعالهم ، تنهد هان يوفي بارتياح.
في هذه اللحظة ، كانت كل العيون تتجه نحو منتصف الغرفة حيث يقف أحد الأشكال. كان شعره الأسود الأملس مدفوعًا بدقة خلف رأسه بأسلوب دهن الشعر ، وكان ظهره مستقيمًا ، وكان يرتدي الزي الصيني التقليدي.
“أنا سعيد لأنني تحدثت مع والدي عن هذا.”
“ربما تكون الأجزاء الداخلية للمباني أفضل من الخارجية.”
نظرا لأنه قد ألقى بالفعل لمحة صغيرة عن أسلوب جرافار ، فقد تعلم هان يوفي أن أولئك الذين تقل أعمارهم عن 25 عاما يمكنهم فقط تعلم هذا الفن. بالنسبة لأي شخص أكبر من ذلك ، فإن النتيجة لن تنتهي إلا بوفاته.
بعد المراقبة لبضع ثوان ، لاحظت أن القطعتين اللتين قمت بتوصيلهما لم تعد مفصولة. أضاءت عيني عندما رأيت هذا.
علاوة على ذلك ، حتى لو مارس شخص ما الفن في العمر المناسب ، فلا يزال هناك معدل وفيات مرتفع.
“بالتأكيد، ولكن…”
ببساطة ، كان الفن خطيرًا جدًا لمشاركته مع أعضاء العشيرة الآخرين ، وأدرك معظم الأشخاص في الغرفة أن أسلوب جرافار كان مشهورًا جدًا في ذلك الوقت.
بالنظر إلى الذكريات والعثور على القطع المقابلة ، جمعتهم معًا ببطء ودمجهم.
حتى في ذلك الوقت ، كان ترددهم واضحًا.
“المشكلة على الأرجح بسبب الفن الذي يمارسه …”
بعد مناقشة الأمر قليلاً ، قرر هان يوفي ووالده السماح له بممارستها أولاً قبل السماح للآخر بالحصول عليها.
“يبدو أنه تم صيانته بشكل سيئ“.
على الرغم من أن والده لم يكن على متن الطائرة تمامًا مع فكرة جعل ابنه يخاطر بحياته لممارسة فن السيف ، إلا أن هان يوفي كان مصراً ، وبالتالي لم يكن لديه خيار سوى الموافقة.
رفع هان يوفي رأسه ليلتقي بخط نظر والده ، وأومأ برأسه بفخر وهو مد يديه إلى الأمام ، وكشف عن كتاب بني قديم ومتهالك.
بعد كل شيء ، كان مصير العشيرة يركب على أكتاف هان يوفي.
أجاب ليام وهو يغمض عينيه.
سيكونون في ورطة كبيرة إذا فشل في إتقان الفن.
عند فتح الباب ، استقبلتني شخصية مألوفة جالسة على أحد الأرائك في الغرفة. بنظرة فضولية على وجهه ، بدا وكأنه ينظر حول المكان.
“هل هناك اعتراضات؟“
على الرغم من حقيقة أنني كنت أتلقى المساعدة من الرقاقة الموجودة في رأسي ، إلا أنه كان لا يزال هناك الكثير من الذكريات وببساطة ، كانت مانا بالفعل منهكة تقريبًا.
بينما كان صوت والده يتردد بعمق في جميع أنحاء الغرفة ، ركز هان يوفي نظرته على الكتاب وصمت أسنانه.
هل هذا هو سبب فقدانه لذكرياته؟
“لا بد لي من إتقان هذا بأي ثمن …”
بينما كنت أتنفس بشدة على الأرض ، فتح ليام عينيه ببطء ورمش عدة مرات.
لمصير عشيرته التي كانت مهددة حاليًا من قبل العشائر الأخرى وله.
“… يبدو ذلك.”
وكان عليه أن يفعل ذلك.
“… إهم.”
***
فكر هان يوفي وهو يتفحص الغرفة بعينيه.
أمام مستودع كبير ، زأرت سيارة سيدان سوداء مع صوت محركها.
أخذ بضع لحظات للسماح لكبار السن بالهدوء ، حدق هان جاي في اتجاه هان يوفي.
مع كونه في منتصف اللامكان ، ذهب الصوت دون أن يلاحظه أحد. عندما توقفت السيارة أمام ساحة انتظار المستودع ، ارتفع بابها ببطء ، وكشف عن شخصية بداخلها.
‘هذا كثير.’
“متى تريد مني أن أصطحبك ، أيها السيد الشاب؟“
“إذا كنت تحرس عقلك ، فكل ما ستفعله هو زيادة الألم وتجعل من الصعب علي مساعدتك!”
“يمكنك الانتظار هنا الآن. لا أعتقد أنه سيكون طويلاً.”
“انها عملت!”
خرج جين من السيارة ووضع يده على غطاء محرك السيارة. كانت حواجبه محبوكة وهو يحدق باتجاه المستودع البعيد.
“نظم شعرك“.
“يبدو أنه تم صيانته بشكل سيئ“.
نظرا لأنه قد ألقى بالفعل لمحة صغيرة عن أسلوب جرافار ، فقد تعلم هان يوفي أن أولئك الذين تقل أعمارهم عن 25 عاما يمكنهم فقط تعلم هذا الفن. بالنسبة لأي شخص أكبر من ذلك ، فإن النتيجة لن تنتهي إلا بوفاته.
أخذ لحظة لدراسة المستودع البعيد ، ترك جين مرتبكًا. بعد إخراج هاتفه والتحقق من الموقع مرة أخرى ، ازداد ارتباكه فقط عندما أدرك أنه في المكان المناسب.
“هل هذه حقاً مقره الرئيسي؟“
علاوة على ذلك ، حتى لو مارس شخص ما الفن في العمر المناسب ، فلا يزال هناك معدل وفيات مرتفع.
لم يستطع تصديق ذلك. بالنسبة لشخص ثري مثل رين أن يكون لديه هذا النوع من المكان كمقر له …
بعد إجباري على إخراج ربع المانا المتبقية من جسدي ، سطع اللون الأبيض من حولي إلى حد كبير.
فقط كم كان سعره من الزلاجة الرخيصة؟
“تأكد من ترك عقلك دون حراسة. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فسوف يؤلمني كثيرًا ولن أكون قادرًا على فعل أي شيء.”
“حسنًا ، أيا كان.”
***
وضع هاتفه بعيدًا ، ونقر على السيارة بيده وتوجه إلى المبنى.
ترجمة FLASH
“ربما تكون الأجزاء الداخلية للمباني أفضل من الخارجية.”
“كيفن“.
كلهم كانوا يحدقون في الكتاب بوقار في يد هان يوفي.
ترجمة FLASH
ارتعش فمي عند إجابته.
———-—-
“آه!؟“
أمام مستودع كبير ، زأرت سيارة سيدان سوداء مع صوت محركها.
اية (150) أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ حَقّٗاۚ وَأَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا (151) وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَلَمۡ يُفَرِّقُواْ بَيۡنَ أَحَدٖ مِّنۡهُمۡ أُوْلَٰٓئِكَ سَوۡفَ يُؤۡتِيهِمۡ أُجُورَهُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا (152)سورة النساء الاية (151)
“هل وجدتها؟“
“يبدو أنني قد قللت بشدة من حجم مشكلته …”
كل ما فعلته هو صنعه حتى لا يمكن نسيان بعض الذكريات التي عاشها.
ارتعش فمي عند إجابته.
“حسنًا ، أيا كان.”
