نور [1]
الفصل 567: نور [1]
على عكس الآخرين ، لم يكن لدى رايان و الثعبان الصغير أي مهارات قتالية ، وكلاهما كان ضعيفا للغاية أيضا. حولومرتبة على التوالي.
عندما استندت للخلف إلى الحائط ، وضعت يدي على ركبتي المرفوعة.
انفجار-!
“… الأمور أكثر تعقيدا بكثير مما كنت أعتقده في الأصل.”
كانت الآلاف من الإبر الصغيرة الشبيهة بالزجاج تحاول ثقب جلده لأنه شعر بقوام الورقة الخشنة. منعتهم قساوة جلد ليام من اختراقه ، لكن مع ذلك بدا الأمر غريبًا.
بعد التحدث مع جين في الدقيقتين الماضيتين ، أدركت أن الوضع لم يكن ميؤوسًا منه كما اعتقدت.
برفع كتفيه ، أخرج هاتفه.
أولاً ، الهريسة التي ألقيت في وجهي منذ بضع ساعات كانت في الواقع طعامًا ، وحصل عليها جين أيضًا في نفس الوقت الذي فعلتُه.
لم يكن هناك تفسير لظهور جين وأنا المفاجئ. كانت آخر ذكرياتي قبل الظهور هنا هي رؤية البوابة تتوسع أمامي.
السبب الذي جعلني أعرف أنه طعام لأن جين قال إنه صالح للأكل. وبالمثل ، يبدو أن الطحلب الموجود على الحائط كان صالحًا للأكل أيضًا.
جعلني أدرك شيئًا ما.
“إذا كان فقط ميمتي -“
من حاصرنا هنا لا يريد قتلنا. في الواقع ، يبدو أن لديهم خططا لنا … “
مد يد العون للطحلب بجانبي ، أخرجته وأخرجته إلى فمي.
لو لم يهتموا بنا فعلاً لكانوا قد قتلونا بالفعل الآن.
في تلك اللحظة ، ظهر تموج في وسط الهواء حيث بدأ المشهد أمامه يتشوه وتغير المشهد.
بالنسبة لهم لتزويدنا بالماء والطعام … كان لديهم بتحد فائدة لنا ، ويبدو أن جين أيضًا قد فهم هذا.
لكن كيف كان ذلك ممكنا؟ من الواضح أنه يتذكر إخراج رين من عالم الشياطين.
كان السؤال الحقيقي ، ما الفائدة التي استخدمناها لهم؟
كان على كوكب مختلف ، وليس مدينة.
“هل هذا نوع من التجارب حيث نقوم بالتجارب أم أننا أكثر من مجرد فئران تجارب؟“
“إذا كان فقط ميمتي -“
على الرغم من عدم علمي في الوقت الحالي ، كنت أعرف أنني بحاجة إلى وضع هذا في قائمة أولوياتي.
“هل هذا نوع من التجارب حيث نقوم بالتجارب أم أننا أكثر من مجرد فئران تجارب؟“
كانت مسارات عملي المستقبلية تعتمد على هذا.
“يا له من نبتة غريبة. هل كانت الأرض تحتوي على نباتات مثل هذه؟“
“همم…”
بعد التحدث مع جين في الدقيقتين الماضيتين ، أدركت أن الوضع لم يكن ميؤوسًا منه كما اعتقدت.
تجعدت حوافي فجأة في منتصف أفكاري.
بحركة بسيطة من يده ، مد يده وأمسك بكل ما كان في اتجاهه.
“الآن بعد أن فكرت في الأمر ، هل من الممكن أن يتم جر أشخاص آخرين إلى هذا الكوكب أيضًا؟“
“الآن ماذا أفعل؟“
لم يكن هناك تفسير لظهور جين وأنا المفاجئ. كانت آخر ذكرياتي قبل الظهور هنا هي رؤية البوابة تتوسع أمامي.
تمسك وجهي ، ممسكًا بمعدتي ، بينما كنت مغمغمًا.
بعد ذلك ، سادت رؤيتي وانخفض وعيي.
“حسنًا ، لقد مر ما يقرب من يومين إلى ثلاثة أيام منذ أن علقت في هذا المكان مع جين ، وما زلت لا أعرف الغرض من هذا المكان.”
بحلول الوقت الذي استيقظت فيه ، وجدت نفسي في هذه البيئة غير المألوفة.
“كياك!” “كياك!”
“إيزيبث …”
“… آمل حقًا أن أجد مدينة قريبًا. لا أريد أن أكون عالقًا في غابة مثل كل الأوقات الأخرى في الماضي.”
انزلق اسم فجأة من فمي. لقد كان الشخص الذي اعتقدت أنه مسؤول عن كل هذا.
عند سماع صوتًا مألوفًا ، انتقلت على الفور إلى الجانب الأيمن من الجدار وتجنب اللزوجة الغريبة التي خرجت بعد الصوت.
لم يكن هذا مجرد حدس ، لكن إيماني بأنه كان مسؤولاً عن رمي جين وأنا في البوابة كان صلبًا.
“… يبدو أيضا أن أماندا قد نأت بنفسها قليلا.”
كان السؤال الحقيقي …
كان هناك سبب للحكم على المهمة على أنها رتبة.
“هل هناك من دخلوا في البوابة بسبب أفعاله؟“
“كحك!”
إذا كان الأمر كذلك ، فهذا أكثر خطورة مما كنت أعتقد.
“إذا كان فقط ميمتي -“
من الناحية المنطقية ، كان كل فرد تقريبًا في مجموعة المرتزقة أقوياء.
كانت الكلمة الأساسية تقريبًا.
على الرغم من أن ذاكرته كانت قصيرة ، إلا أنه استطاع أن يتذكر العديد من الحالات التي ضاع فيها داخل الغابات.
على عكس الآخرين ، لم يكن لدى رايان و الثعبان الصغير أي مهارات قتالية ، وكلاهما كان ضعيفا للغاية أيضا. حولومرتبة على التوالي.
تأرجحت معدتي عندما سمعت صوتًا غريبًا جاء من مادة اللزوجة وهي ترتطم بالأرض.
لا يمكنني أن أخاف على حياتهم إلا إذا أصبحوا فجأة متورطين في هذا العالم.
انزلق اسم فجأة من فمي. لقد كان الشخص الذي اعتقدت أنه مسؤول عن كل هذا.
كان هناك سبب للحكم على المهمة على أنها رتبة.
في منتصف عقوبته ، رأى حركة مفاجئة باتجاه جانبه الأيمن من زاوية عينه.
“القرف.”
كان السؤال الحقيقي ، ما الفائدة التي استخدمناها لهم؟
دفعني هذا الإدراك إلى النهوض من الأرض. أخذت أنفاس عميقة قليلة ، حاولت تهدئة نفسي.
بحركة بسيطة من يده ، مد يده وأمسك بكل ما كان في اتجاهه.
“ليس هناك فائدة من التفكير في هذا الآن. كل ما يمكنني فعله في الوقت الحالي هو مواصلة التدريب.”
“ما هذا؟“
سيكون من غير المجدي التفكير في الآخرين في الوقت الحالي منذ أن كنت محاصرًا هنا.
نظرًا لعدم وجود تفاصيل على الخريطة ، لم يكن بإمكانه سوى متابعة النقاط للاقتراب من ميليسا وأماندا.
لن يؤدي إلا إلى تشتيت انتباهي.
“غريب.”
اتخذت وقفة ، وقمت بتدليك مفاصلي وأنا أشعر بالقشرة التي تشكلت فوقها.
“… آمل حقًا أن أجد مدينة قريبًا. لا أريد أن أكون عالقًا في غابة مثل كل الأوقات الأخرى في الماضي.”
“على الرغم من أنني لست متأكدًا تمامًا مما إذا كان هذا صحيحًا ، أعتقد أنه بمجرد وصولي إلى مرحلة معينة يمكنني اختراق الجدران والوصول إلى جين … آمل.”
ترجمة FLASH
انفجار-!
تجعدت حوافي فجأة في منتصف أفكاري.
بعد ذلك ، ضربت الحائط بكل قوتي.
لن يؤدي إلا إلى تشتيت انتباهي.
***
صفق يديه معًا للتخلص من الدم الملطخ بيديه ، وشرع ليام في النظر من حوله.
“ماذا أنا في العالم؟“
“القرف … هذا كثير .. ها .. متعب أكثر مما كنت أعتقد.”
ظهرت نظرة مشوشة على وجه حسام وهو يتفحص محيطه
كان على كوكب مختلف ، وليس مدينة.
في ذاكرته الضبابية ، لم يستطع تذكر ما حدث قبل لحظات من الظهور هنا ، لكن آخر شيء يتذكره كان في نفس الغرفة مع رين حيث ساعده على تذكر ذكرياته.
دفقة-!
“… فكيف وصلت إلى هنا؟ “
جعلني أدرك شيئًا ما.
جعد ليام حاجبيه وهو يمد يده ليلمس ورقة الشجرة المجاورة له.
عند ملاحظة نقطة أماندا ، لم يستطع كيفن إلا أن يتنهد قبل أن يقفز لأسفل من غصن الشجرة الذي كان عليه.
“يا له من نبتة غريبة. هل كانت الأرض تحتوي على نباتات مثل هذه؟“
لكن كيف كان ذلك ممكنا؟ من الواضح أنه يتذكر إخراج رين من عالم الشياطين.
بالإضافة إلى شكله المعيني ، كانت الأوراق على النبات في نمط متعرج ، والذي وجده ليام غريبًا بشكل خاص.
على الرغم من أن ذاكرته كانت قصيرة ، إلا أنه استطاع أن يتذكر العديد من الحالات التي ضاع فيها داخل الغابات.
حك مؤخرة رأسه ، ومد يده لإحدى الأوراق ولمسها بعناية.
“الآن بعد أن فكرت في الأمر ، هل من الممكن أن يتم جر أشخاص آخرين إلى هذا الكوكب أيضًا؟“
“غريب.”
“… أفضل أكل الطحلب.”
تمتم بينما ترك الورقة أخيرًا.
“كم هو ممل.”
كانت الآلاف من الإبر الصغيرة الشبيهة بالزجاج تحاول ثقب جلده لأنه شعر بقوام الورقة الخشنة. منعتهم قساوة جلد ليام من اختراقه ، لكن مع ذلك بدا الأمر غريبًا.
كانت الآلاف من الإبر الصغيرة الشبيهة بالزجاج تحاول ثقب جلده لأنه شعر بقوام الورقة الخشنة. منعتهم قساوة جلد ليام من اختراقه ، لكن مع ذلك بدا الأمر غريبًا.
هل كان هناك نبات مثل هذا على الأرض؟
الفصل 567: نور [1]
“… هل أنا في عالم الشياطين؟ “
هل كان هناك نبات مثل هذا على الأرض؟
لكن كيف كان ذلك ممكنا؟ من الواضح أنه يتذكر إخراج رين من عالم الشياطين.
***
كانت إحدى الذكريات التي ساعده على التعافي خلال الجلسة.
برفع كتفيه ، أخرج هاتفه.
هز رأسه بسرعة.
“هل هذا نوع من التجارب حيث نقوم بالتجارب أم أننا أكثر من مجرد فئران تجارب؟“
“بما أنه من المستحيل أن أكون في عالم الشياطين ، فلا بد أنني ما زلت على الأرض وربما تاهت في طريق عودتي من هذا المستودع القبيح.”
“اوه حسناً.”
كانت البيئة غريبة بالفعل بالنسبة للأرض ، ولكن منذ أن أدرك ليام مدى سوء ذاكرته ، كان يعلم أن السبب وراء شعوره بهذه الطريقة ربما لأنه لم يستطع تذكر أي من النباتات والنباتات أمامه.
“هل هناك من دخلوا في البوابة بسبب أفعاله؟“
“اوه حسناً.”
أدار رأسه إلى اليمين ، وشعر بنبض مانا غريب قادم من هذا الاتجاه. كانت خفية جدا.
برفع كتفيه ، أخرج هاتفه.
“ماذا أنا في العالم؟“
“إيه؟“
لقد صُدم عندما اكتشف ، مع ذلك ، أنه لا توجد إشارة على هاتفه.
“رائعا.”
“على الرغم من أنني لست متأكدًا تمامًا مما إذا كان هذا صحيحًا ، أعتقد أنه بمجرد وصولي إلى مرحلة معينة يمكنني اختراق الجدران والوصول إلى جين … آمل.”
تمتم في نفسه وهو يضع هاتفه بعيدًا.
“هل هذا ما يجب أن يبدو عليه القرد؟“
“الآن ماذا أفعل؟“
أولاً ، الهريسة التي ألقيت في وجهي منذ بضع ساعات كانت في الواقع طعامًا ، وحصل عليها جين أيضًا في نفس الوقت الذي فعلتُه.
عند إلقاء نظرة على يساره ويمينه ، شعر ليام بالعجز في الوضع الحالي.
لم يكن هناك شك في أن المخلوق الذي في يده كان من قرابة قرد. كل شيء عنها كان كما هو ، من جسدها إلى فروها.
بدون هاتفه ، لقد مارس الجنس.
بعد التحدث مع جين في الدقيقتين الماضيتين ، أدركت أن الوضع لم يكن ميؤوسًا منه كما اعتقدت.
“إذا كان فقط ميمتي -“
السبب الذي جعلني أعرف أنه طعام لأن جين قال إنه صالح للأكل. وبالمثل ، يبدو أن الطحلب الموجود على الحائط كان صالحًا للأكل أيضًا.
في منتصف عقوبته ، رأى حركة مفاجئة باتجاه جانبه الأيمن من زاوية عينه.
“كحك!”
حفيف-!
قفز مخلوق من الفرو البني من إحدى الشجيرات واتجه نحو ليام فورًا بعد صدور صوت حفيف.
قفز مخلوق من الفرو البني من إحدى الشجيرات واتجه نحو ليام فورًا بعد صدور صوت حفيف.
عند ملاحظة نقطة أماندا ، لم يستطع كيفن إلا أن يتنهد قبل أن يقفز لأسفل من غصن الشجرة الذي كان عليه.
طوال الوقت ، لم يُظهر ليام أي رد فعل لأنه راقب المخلوق القادم بعناية.
كانت البيئة غريبة بالفعل بالنسبة للأرض ، ولكن منذ أن أدرك ليام مدى سوء ذاكرته ، كان يعلم أن السبب وراء شعوره بهذه الطريقة ربما لأنه لم يستطع تذكر أي من النباتات والنباتات أمامه.
بحركة بسيطة من يده ، مد يده وأمسك بكل ما كان في اتجاهه.
أولاً ، الهريسة التي ألقيت في وجهي منذ بضع ساعات كانت في الواقع طعامًا ، وحصل عليها جين أيضًا في نفس الوقت الذي فعلتُه.
“كياك!” “كياك!”
“يا له من نبتة غريبة. هل كانت الأرض تحتوي على نباتات مثل هذه؟“
سمع صوت يشبه صرير قرد من بعيد.
“هل هناك من دخلوا في البوابة بسبب أفعاله؟“
“ما هذا؟“
بالإضافة إلى شكله المعيني ، كانت الأوراق على النبات في نمط متعرج ، والذي وجده ليام غريبًا بشكل خاص.
عبرت نظرة فضوليّة على وجه ليام وهو قرّب المخلوق من وجهه.
على عكس الآخرين ، لم يكن لدى رايان و الثعبان الصغير أي مهارات قتالية ، وكلاهما كان ضعيفا للغاية أيضا. حولومرتبة على التوالي.
“هل هذا ما يجب أن يبدو عليه القرد؟“
“الآن ماذا أفعل؟“
لم يكن هناك شك في أن المخلوق الذي في يده كان من قرابة قرد. كل شيء عنها كان كما هو ، من جسدها إلى فروها.
عند سماع صوتًا مألوفًا ، انتقلت على الفور إلى الجانب الأيمن من الجدار وتجنب اللزوجة الغريبة التي خرجت بعد الصوت.
كانت المشكلة الوحيدة …
“لماذا لها ثماني عيون؟ منذ متى القرود على وجه الأرض ثماني عيون؟“
“لماذا لها ثماني عيون؟ منذ متى القرود على وجه الأرض ثماني عيون؟“
كان هناك سبب للحكم على المهمة على أنها رتبة.
أصبح وجه ليام مرتبكًا أكثر عندما صرخ القرد في يده بصوت عالٍ.
“هل هذا ما يجب أن يبدو عليه القرد؟“
“حياك“! “حياك“! “حياك“!
كان هناك سبب للحكم على المهمة على أنها رتبة.
“حسنًا ، أيا كان.”
أصبح وجه ليام مرتبكًا أكثر عندما صرخ القرد في يده بصوت عالٍ.
بعد أن فقد ليام الاهتمام بالقرد ، وضع يده الأخرى بالقرب من رأسه.
كانت البيئة غريبة بالفعل بالنسبة للأرض ، ولكن منذ أن أدرك ليام مدى سوء ذاكرته ، كان يعلم أن السبب وراء شعوره بهذه الطريقة ربما لأنه لم يستطع تذكر أي من النباتات والنباتات أمامه.
“منذ أن هاجمتني أولاً ، لا تلومني على ما سيحدث بعد ذلك.”
“الآن ماذا أفعل؟“
ثم ، وبدون أي تحذير ، حرك ليام إصبعه نحو رأس القرد ، مما تسبب في إراقة الدم في كل مكان حيث اختفى جسد القرد.
“إيه؟“
“كم هو ممل.”
“… هل أنا في عالم الشياطين؟ “
صفق يديه معًا للتخلص من الدم الملطخ بيديه ، وشرع ليام في النظر من حوله.
“إذا كان فقط ميمتي -“
“هاء …”
صفق يديه معًا للتخلص من الدم الملطخ بيديه ، وشرع ليام في النظر من حوله.
أطلق تنهيدة طويلة وهو يبتعد عن مكان الحادث.
“منذ أن هاجمتني أولاً ، لا تلومني على ما سيحدث بعد ذلك.”
“… آمل حقًا أن أجد مدينة قريبًا. لا أريد أن أكون عالقًا في غابة مثل كل الأوقات الأخرى في الماضي.”
كانت المشكلة الوحيدة …
على الرغم من أن ذاكرته كانت قصيرة ، إلا أنه استطاع أن يتذكر العديد من الحالات التي ضاع فيها داخل الغابات.
ثم ، وبدون أي تحذير ، حرك ليام إصبعه نحو رأس القرد ، مما تسبب في إراقة الدم في كل مكان حيث اختفى جسد القرد.
ما كان يمر به حاليا كان مجرد حالة بسيطة من ديجا فو ‘
“إيزيبث …”
***
لم يكن هناك شك في أن المخلوق الذي في يده كان من قرابة قرد. كل شيء عنها كان كما هو ، من جسدها إلى فروها.
“أنا أقترب“.
“حسنًا ، لقد مر ما يقرب من يومين إلى ثلاثة أيام منذ أن علقت في هذا المكان مع جين ، وما زلت لا أعرف الغرض من هذا المكان.”
استمر في التحديق في واجهة الخريطة أمامه ، قفز كيفن عبر الفروع المختلفة.
هل كان هناك أشخاص آخرون هنا؟
نظرًا لعدم وجود تفاصيل على الخريطة ، لم يكن بإمكانه سوى متابعة النقاط للاقتراب من ميليسا وأماندا.
على الرغم من أن ذاكرته كانت قصيرة ، إلا أنه استطاع أن يتذكر العديد من الحالات التي ضاع فيها داخل الغابات.
أثبتت هذه المهمة أنها كانت أصعب بكثير مما كان يتخيله حيث تكمن الوحوش الخطرة في كل مكان. إذا لم يكن حذرًا بما فيه الكفاية ، فقد ينتهي به الأمر بدون رأس.
تمتم بينما ترك الورقة أخيرًا.
“ها .. هاا .. يجب أن تكون قريبة من هنا.”
أدار رأسه إلى اليمين ، وشعر بنبض مانا غريب قادم من هذا الاتجاه. كانت خفية جدا.
وقف كيفن على رأس أحد الفروع ، وانحنى إلى الأمام ودعم جسده بركبتيه.
نقرت على لساني وجلست القرفصاء على الأرض.
“القرف … هذا كثير .. ها .. متعب أكثر مما كنت أعتقد.”
“حسنًا ، لقد مر ما يقرب من يومين إلى ثلاثة أيام منذ أن علقت في هذا المكان مع جين ، وما زلت لا أعرف الغرض من هذا المكان.”
بعد أن ركض لمدة يومين تقريبًا على التوالي ، كان كيفن مرهقًا تمامًا.
بدون هاتفه ، لقد مارس الجنس.
لسوء حظه ، لم يكن لديه حقًا الكثير من الخيارات.
عند سماع صوتًا مألوفًا ، انتقلت على الفور إلى الجانب الأيمن من الجدار وتجنب اللزوجة الغريبة التي خرجت بعد الصوت.
كان على كوكب مختلف ، وليس مدينة.
في تلك اللحظة ، ظهر تموج في وسط الهواء حيث بدأ المشهد أمامه يتشوه وتغير المشهد.
استغرق الأمر وقتًا غير عادي للوصول إلى ميليسا.
من حاصرنا هنا لا يريد قتلنا. في الواقع ، يبدو أن لديهم خططا لنا … “
“… يبدو أيضا أن أماندا قد نأت بنفسها قليلا.”
لم يكن هذا مجرد حدس ، لكن إيماني بأنه كان مسؤولاً عن رمي جين وأنا في البوابة كان صلبًا.
عند ملاحظة نقطة أماندا ، لم يستطع كيفن إلا أن يتنهد قبل أن يقفز لأسفل من غصن الشجرة الذي كان عليه.
في منتصف عقوبته ، رأى حركة مفاجئة باتجاه جانبه الأيمن من زاوية عينه.
جلجل–
كانت إحدى الذكريات التي ساعده على التعافي خلال الجلسة.
هبط بهدوء على الأرض ، ومسح المنطقة المحيطة على أمل العثور على ميليسا.
***
“وفقًا للخريطة ، يجب أن تكون هنا ، مع الأخذ في الاعتبار أن هذا ليس خطأ مطلقًا“
“هاء …”
أوقف نفسه في منتصف الجملة ، وشد حواجب كيفن لأنه لاحظ شيئًا غريبًا.
دفعني هذا الإدراك إلى النهوض من الأرض. أخذت أنفاس عميقة قليلة ، حاولت تهدئة نفسي.
أدار رأسه إلى اليمين ، وشعر بنبض مانا غريب قادم من هذا الاتجاه. كانت خفية جدا.
دقيقة بما يكفي لتجعل من الصعب حتى على أي شخص في الرتبة أن يلاحظها. ومع ذلك ، بينما كان كيفن يحاول حاليًا العثور على ميليسا ، كان قادرًا على ملاحظة النبض الصغير بسرعة.
لسوء حظه ، لم يكن لديه حقًا الكثير من الخيارات.
“ما هذا؟“
“اوه حسناً.”
دون التفكير كثيرًا ، اتخذ كيفن خطوة للأمام وتوجه إلى حيث شعر بالنبض ، وكان هناك شعر فجأة بإحساس غريب.
“بدلاق من…”
أوقف خطواته أمام منطقة معينة ، ومد يده.
“القرف … هذا كثير .. ها .. متعب أكثر مما كنت أعتقد.”
في تلك اللحظة ، ظهر تموج في وسط الهواء حيث بدأ المشهد أمامه يتشوه وتغير المشهد.
في وقت محدد ، سيتلقى كلانا الطعام وسنبقى بمفردنا حتى ذلك الحين.
“ماذا.”
ترك فم كيفن مفتوحًا في حالة صدمة وهو يحدق في المشهد أمامه عندما لاحظ فجأة ظهور خيمة بيضاء كبيرة أمامه.
السبب الذي جعلني أعرف أنه طعام لأن جين قال إنه صالح للأكل. وبالمثل ، يبدو أن الطحلب الموجود على الحائط كان صالحًا للأكل أيضًا.
كان الأمر الأكثر إثارة للصدمة هو حقيقة أنه رأى ميليسا تطن بفرح بشيء وهي تغلي شيئًا فوق قدر.
————–
“هذا…”
نظرًا لعدم وجود تفاصيل على الخريطة ، لم يكن بإمكانه سوى متابعة النقاط للاقتراب من ميليسا وأماندا.
غير قادر على العثور على الكلمات المناسبة لقولها ، وقف كيفن بملء في مكانه.
“الآن ماذا أفعل؟“
***
“همم…”
صليل-!
***
عند سماع صوتًا مألوفًا ، انتقلت على الفور إلى الجانب الأيمن من الجدار وتجنب اللزوجة الغريبة التي خرجت بعد الصوت.
“حياك“! “حياك“! “حياك“!
دفقة-!
بالإضافة إلى شكله المعيني ، كانت الأوراق على النبات في نمط متعرج ، والذي وجده ليام غريبًا بشكل خاص.
تأرجحت معدتي عندما سمعت صوتًا غريبًا جاء من مادة اللزوجة وهي ترتطم بالأرض.
استغرق الأمر وقتًا غير عادي للوصول إلى ميليسا.
تمسك وجهي ، ممسكًا بمعدتي ، بينما كنت مغمغمًا.
سمع صوت يشبه صرير قرد من بعيد.
“لا توجد طريقة لأتناول هذا القرف.”
استغرق الأمر وقتًا غير عادي للوصول إلى ميليسا.
على الرغم من أنني علمت من جين أن الطعام صالح للأكل ، إلا أنني ما زلت غير قادر على إحضار نفسي لأكله.
اية (161) لَّٰكِنِ ٱلرَّٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ مِنۡهُمۡ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ يُؤۡمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَۚ وَٱلۡمُقِيمِينَ ٱلصَّلَوٰةَۚ وَٱلۡمُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ أُوْلَٰٓئِكَ سَنُؤۡتِيهِمۡ أَجۡرًا عَظِيمًا (162)سورة النساء الاية (162)
كانت الرائحة وحدها كافية كرادع.
برفع كتفيه ، أخرج هاتفه.
“بدلاق من…”
في منتصف عقوبته ، رأى حركة مفاجئة باتجاه جانبه الأيمن من زاوية عينه.
مد يد العون للطحلب بجانبي ، أخرجته وأخرجته إلى فمي.
لم يكن هناك شك في أن المخلوق الذي في يده كان من قرابة قرد. كل شيء عنها كان كما هو ، من جسدها إلى فروها.
“… أفضل أكل الطحلب.”
على الرغم من عدم علمي في الوقت الحالي ، كنت أعرف أنني بحاجة إلى وضع هذا في قائمة أولوياتي.
فرقعة … حظر … فرقعة! بابانج!
“القرف … هذا كثير .. ها .. متعب أكثر مما كنت أعتقد.”
(مدلل.)
من حاصرنا هنا لا يريد قتلنا. في الواقع ، يبدو أن لديهم خططا لنا … “
أثناء إخراج الرسالة التي أرسلها جين ، ارتعدت شفتي.
بحلول الوقت الذي استيقظت فيه ، وجدت نفسي في هذه البيئة غير المألوفة.
فرقعة … حظر … فرقعة! بابانج.. بانج! انفجار! حظر! .. حظر!
ثم ، وبدون أي تحذير ، حرك ليام إصبعه نحو رأس القرد ، مما تسبب في إراقة الدم في كل مكان حيث اختفى جسد القرد.
(اسكت.)
أدار رأسه إلى اليمين ، وشعر بنبض مانا غريب قادم من هذا الاتجاه. كانت خفية جدا.
“كيف يعرف حتى أنني لم آكله؟“
عندما استندت للخلف إلى الحائط ، وضعت يدي على ركبتي المرفوعة.
نقرت على لساني وجلست القرفصاء على الأرض.
“الآن ماذا أفعل؟“
“حسنًا ، لقد مر ما يقرب من يومين إلى ثلاثة أيام منذ أن علقت في هذا المكان مع جين ، وما زلت لا أعرف الغرض من هذا المكان.”
اتخذت وقفة ، وقمت بتدليك مفاصلي وأنا أشعر بالقشرة التي تشكلت فوقها.
كل يوم كان نفس الشيء.
سمع صوت يشبه صرير قرد من بعيد.
في وقت محدد ، سيتلقى كلانا الطعام وسنبقى بمفردنا حتى ذلك الحين.
كان على كوكب مختلف ، وليس مدينة.
ما نوع الغرض الذي خدمته هذه الغرفة؟
“لماذا لها ثماني عيون؟ منذ متى القرود على وجه الأرض ثماني عيون؟“
أيضًا ، إذا كانت نظريتي عن الآخرين قد يأتون إلى هذا الكوكب تمامًا مثل جين وأنا كانت صحيحة …
“الآن ماذا أفعل؟“
هل كان هناك أشخاص آخرون هنا؟
“الآن ماذا أفعل؟“
“آمل حقًا ألا يكون الأمر كذلك. لست متأكدا من —”
تجعدت حوافي فجأة في منتصف أفكاري.
فجأة ، بينما كنت على وشك إنهاء جملتي ، سمعت صوت طحن الصخور قادمًا من الجانب الأيمن من الغرفة.
————–
في لحظة ، انسكب الضوء من صدع صغير حول الغرفة وشعرت أن عيني تتألم كالمجنون.
أثناء إخراج الرسالة التي أرسلها جين ، ارتعدت شفتي.
“كحك!”
“كحك!”
غطيت عيني بيدي ، وتعثرت وسقطت على الأرض.
برفع كتفيه ، أخرج هاتفه.
“اللعنة. اللعنة ما يحدث؟“
“إذا كان فقط ميمتي -“
ترجمة FLASH
نقرت على لساني وجلست القرفصاء على الأرض.
———-—-
أثناء إخراج الرسالة التي أرسلها جين ، ارتعدت شفتي.
————–
اية (161) لَّٰكِنِ ٱلرَّٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ مِنۡهُمۡ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ يُؤۡمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَۚ وَٱلۡمُقِيمِينَ ٱلصَّلَوٰةَۚ وَٱلۡمُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ أُوْلَٰٓئِكَ سَنُؤۡتِيهِمۡ أَجۡرًا عَظِيمًا (162)سورة النساء الاية (162)
كان السؤال الحقيقي ، ما الفائدة التي استخدمناها لهم؟
“آمل حقًا ألا يكون الأمر كذلك. لست متأكدا من —”
دفعني هذا الإدراك إلى النهوض من الأرض. أخذت أنفاس عميقة قليلة ، حاولت تهدئة نفسي.
كان السؤال الحقيقي …
ترك فم كيفن مفتوحًا في حالة صدمة وهو يحدق في المشهد أمامه عندما لاحظ فجأة ظهور خيمة بيضاء كبيرة أمامه.
