الخضوع [1]
الفصل 619: الخضوع [1]
“عندما أصل إلى رتبة [A-] ، سأكون قادرا على كسر الختم التالي وستتاح لي الفرصة لأخذ المزيد من الوحوش ومساعدتها على التحسن بشكل أسرع.”
إذا كان هناك أي شيء تغير خلال العامين اللذين كرستهما للتدريب ، فقد كان هذا هو أسلوبي القتالي.
“… من فضلك لا تخبرني أنه يتعين علينا اختراق تشكيلتهم بشكل مباشر لأنني لا أعتقد ذلك”
حتى عندما واصلت استخدام أسلوب كيكي كما كنت في الماضي ، تمكنت من تعديله بطريقتي الفريدة.
أوقف سيلوج نفسه في منتصف الجملة وتغير وجهه.
لم أكن بحاجة إلى الإمساك بسيفي والتشبث بالغمد كما فعلت في الماضي.
كانت هناك تلميحات من الإثارة المرئية في صوتها عندما قالت الكلمات الأخيرة. من الواضح أنها أحببت فكرة أن تصبح هي وحيواناتها الأليفة أقوى.
الشيء الوحيد الذي كان علي فعله الآن هو النقر بلطف على إصبعي في الهواء.
كما أوضح سبب عدم معرفتي بعدد الوحوش التي يمكن أن تستدعيها في نفس الوقت.
عندما أغمدت سيفي وأزلته ، زادت السرعة التي يمكنني القيام بها إلى الحد الذي لم يعد بإمكان من هم على مستوى عالٍ رؤيته بأعينهم المجردة. بالنسبة لأولئك الموجودين في الخارج ، بدا الأمر كما لو أنني أشير إلى أعدائي وقتلهم ، لكن في الواقع ، كنت أفعل نفس الحركة كما في الماضي ، ولكن بشكل أسرع بكثيرًا.
“سيقود أومغولونغ الجيش للمضي قدمًا بصفته جنرالاته الأعلى. سيدير الجيش ، وكلماته ستحسب مثل كلماتي“.
لكن الأمر لم يكن ذلك فقط.
في نفس الوقت ، في القلعة المذكورة.
تمكنت أيضًا من الاستفادة من قوة جديدة.
“… من فضلك لا تخبرني أنه يتعين علينا اختراق تشكيلتهم بشكل مباشر لأنني لا أعتقد ذلك”
تكتل مانا.
الشيء الوحيد الذي كان علي فعله الآن هو النقر بلطف على إصبعي في الهواء.
عادة ، يمكن للمرء أن يشكل درعًا عند الوصول إلى هذا المستوى. نوع من مثل مونيكا مع درعها البرتقالي اللامع.
إذا كان هناك أي شيء تغير خلال العامين اللذين كرستهما للتدريب ، فقد كان هذا هو أسلوبي القتالي.
… كنت أعرف هذا لأنها كانت تميل إلى التباهي بهذا في كثير من الأحيان. كان بإمكان ليام أيضًا القيام بذلك إلى حد ما ، على الرغم من أن درعه كان غريبًا بعض الشيء.
“رين ، أستطيع أن أرى القلعة من بعيد. ماذا علينا أن نفعل الآن؟ “
كيف يمكنني وصف ذلك؟ … دعنا نقول فقط أنه يفتقر بشدة إلى القسم الدفاعي مع وجود ثغرات في كل مكان.
من الواضح أن هذا لم يمر دون أن يلاحظه أحد من قبل الأورك الذين نظروا إلى بعضهم البعض وتساءلوا عما يحدث.
على أي حال ، كان الأمر مختلفًا بالنسبة لي.
سأكون متشككًا أيضًا بعد إلقاء نظرة فاحصة على كيفية ظهور تهديد العفاريت في المسافة.
على عكسهم ، لم أصنع درعًا لنفسي أبدًا. بدلا من ذلك ، توصلت إلى شيء آخر.
تم تركيز انتباه جميع مندوبي الأورسين حاليًا على أومغولونغ ، وكانت الغرفة بأكملها صامتة تمامًا. تسبب وصول الرئيس السابق في تعبير البعض عن السعادة والصدمة والحزن الواضح.
يعمل تجميع المانا عن طريق ثني المانا جسديًا في الهواء لإرادتك والتحكم فيه بطريقة تجعله مادة ملموسة يمكن استخدامها لتغطية جسم الإنسان كدروع.
“حان الوقت لكي نبدأ حربًا أخرى. لقد حان الوقت لأخذ زمام المبادرة واستعادة بعض الأراضي التي فقدناها”.
يمكنني الآن استدعاء طاقة السيف الفعلية من العدم عن طريق ثني المانا في الهواء حسب رغبتي.
“يمين.”
نظرًا لبحثي الذي استمر لمدة عامين حول تكوين البيسون في الهواء والحبوب التي تناولتها بعد عودتي من المؤتمر ، تمكنت من تنظيم نفسياتي إلى درجة قصوى ، وهو ما كان ضروريًا لتقنيتي الجديدة.
“هذا جيد. أود أن تستعدوا جميعًا للحرب. بدءًا من الغد ، سنذهب رسميًا إلى -“
بطريقة ما ، كنت واثقا من مواجهة أي خصم من نطاق الرتب [S +] دون الشعور بأدنى قدر من التخويف منهم.
***
“حسنًا؟“
لم يكن ينتمي إلى أي شخص آخر غير أومغولونغ ، رئيس الأورسين السابق.
لقد هزني من أفكاري وجود عدة ظلال في الهواء. أغمض عيناي ، نقرت الهواء بشكل عرضي.
ومن ثم ، عند النظر إلى الآخرين ، دفعتهم برأسي قبل أن أتوجه مباشرة إلى مكان وجود العفاريت.
رطم! رطم!
“سيقود أومغولونغ الجيش للمضي قدمًا بصفته جنرالاته الأعلى. سيدير الجيش ، وكلماته ستحسب مثل كلماتي“.
سقط الظلان من السماء بعد أن أشرت في اتجاههم ، وكشفوا عن شخصيات شياطين.
“نعم.”
لقد تحطمت على الأرض الصلبة ، مما أدى إلى تطاير الأوساخ في الهواء.
… كنت أعرف هذا لأنها كانت تميل إلى التباهي بهذا في كثير من الأحيان. كان بإمكان ليام أيضًا القيام بذلك إلى حد ما ، على الرغم من أن درعه كان غريبًا بعض الشيء.
في الوقت الحالي ، كانت تحلق في السماء فوقنا أكثر من عشرة طيور مختلفة ، ولكل منها حجم وقوة مختلفة. ألقيت نظرة خاطفة على آفا ونحن نسير بصمت جنبًا إلى جنب في اتجاههم.
من المؤكد أنه كان أكثر نحافة وأضعف مما كان عليه في ذلك الوقت ، لكن الحضور الذي قدمه لم يخسر من الذي أعطاه سيلوج.
“سؤال سريع آفا ، كم عدد الوحوش التي يمكنك التحكم فيها في نفس الوقت في الوقت الحالي.”
كيف يمكنني وصف ذلك؟ … دعنا نقول فقط أنه يفتقر بشدة إلى القسم الدفاعي مع وجود ثغرات في كل مكان.
“حوالي أربعين.”
“يمين.”
ردت آفا وتركتني منبهرًا.
ومن ثم ، عند النظر إلى الآخرين ، دفعتهم برأسي قبل أن أتوجه مباشرة إلى مكان وجود العفاريت.
أربعون وحشًا في نفس الوقت … كان هذا جيشًا صغيرًا عمليًا.
بالضغط على كلتا يديه على ذراعي العرش ، وقف ببطء من مقعده وفحص كل من في القاعة بعينيه.
يبدو أنها حققت الكثير من التقدم خلال السنوات القليلة الماضية.
تحدث أخيرًا ، مما سمح لصوته العميق والخشن بالتردد في جميع أنحاء الغرفة.
كانت هي الوحيدة التي لم أشتبك معها لأنها كانت تبحث عن وحوش لترويضها ، على عكس الآخرين الذين لم يكونوا بحاجة إلى فعل ذلك.
“حقًا؟“
كما أوضح سبب عدم معرفتي بعدد الوحوش التي يمكن أن تستدعيها في نفس الوقت.
كان وجودهم هو الذي أشار إلي أنهم كانوا الحارس الذي كان من المفترض أن يرافقنا إلى القمة.
“أنت مرتبة [B +] ، أليس كذلك؟ “
في نفس الوقت ، في القلعة المذكورة.
“يمين.”
أعلن سيلوج عن تحويل انتباهه نحو أومغولونغ.
أومأت آفا برأسها ، وغرقت في تفكير عميق.
“أنت مرتبة [B +] ، أليس كذلك؟ “
في النهاية ، توقفت عيني على الفلوت الذي كان في يديها.
تردد صدى تنفسه المجهد في جميع أنحاء الفضاء ، وهزه معه.
“أرى … فهل هذا يعني أنك على وشك فتح الختم الثالث للفلوت الخاص بك.”
أوقف سيلوج نفسه في منتصف الجملة وتغير وجهه.
“مهم.”
نضح في جسده صبغة خضراء عميقة زادت من التوتر الموجود بالفعل في الفضاء.
أكدت افا.
***
“عندما أصل إلى رتبة [A-] ، سأكون قادرا على كسر الختم التالي وستتاح لي الفرصة لأخذ المزيد من الوحوش ومساعدتها على التحسن بشكل أسرع.”
“فقط انتظر هنا الآن. إذا لم تكن تقديراتي خاطئة ، فسيتم اصطحابنا إلى القلعة بعد قليل.”
كانت هناك تلميحات من الإثارة المرئية في صوتها عندما قالت الكلمات الأخيرة. من الواضح أنها أحببت فكرة أن تصبح هي وحيواناتها الأليفة أقوى.
يعمل تجميع المانا عن طريق ثني المانا جسديًا في الهواء لإرادتك والتحكم فيه بطريقة تجعله مادة ملموسة يمكن استخدامها لتغطية جسم الإنسان كدروع.
نظرًا لكونها في مجموعتي ، كنت سعيدًا بشكل طبيعي بهذا التطور.
كان سيلوجيشعر بالرضا عندما رأى ذلك.
“هذا جيد ، استمر في -“
تمكنت أيضًا من الاستفادة من قوة جديدة.
لم أتمكن حتى من الانتهاء عندما سمعت صوت شخص ما قادمًا من بعيد.
“حقًا؟“
“رين ، أستطيع أن أرى القلعة من بعيد. ماذا علينا أن نفعل الآن؟ “
“حسنًا؟“
الصوت لا ينتمي إلى أحد سوى ريان الذي بدا مرتاحًا أكثر في التجول. على الأقل مقارنة بوقت وصوله إلى هنا لأول مرة.
“ماذا يجب أن نفعل الآن؟“
مع توقف قدمي ، فكرت للحظة قبل أن أحول انتباهي نحو أنجليكا.
لم أكن بحاجة إلى الإمساك بسيفي والتشبث بالغمد كما فعلت في الماضي.
“اتصل به“.
“فهمتها.”
لقد هزني من أفكاري وجود عدة ظلال في الهواء. أغمض عيناي ، نقرت الهواء بشكل عرضي.
بإلقاء نظرة رسمية على وجهها ، أغلقت أنجليكا عينيها.
“مهم.”
***
“… من فضلك لا تخبرني أنه يتعين علينا اختراق تشكيلتهم بشكل مباشر لأنني لا أعتقد ذلك”
في نفس الوقت ، في القلعة المذكورة.
أربعون وحشًا في نفس الوقت … كان هذا جيشًا صغيرًا عمليًا.
تمتلئ القاعات الفارغة والفخمة داخل القلعة حاليًا بالعديد من الشخصيات.
“رين ، أستطيع أن أرى القلعة من بعيد. ماذا علينا أن نفعل الآن؟ “
كانوا جميعًا أعضاء أعلى مرتبة في سباق الأورسين المتبقي في إيمورا.
“مهم.”
جلس سيلج على عرش كبير في الطرف المقابل من الغرفة. كانت القاعة محاطة بحضوره كليًا أو جزئيًا على الأقل ، كما ملأ حضور آخر أقل قليلاً الممرات.
“لدينا ضيوف. شخص ما يذهب لاستقبالهم“.
لم يكن ينتمي إلى أي شخص آخر غير أومغولونغ ، رئيس الأورسين السابق.
“رين ، أستطيع أن أرى القلعة من بعيد. ماذا علينا أن نفعل الآن؟ “
تم تركيز انتباه جميع مندوبي الأورسين حاليًا على أومغولونغ ، وكانت الغرفة بأكملها صامتة تمامًا. تسبب وصول الرئيس السابق في تعبير البعض عن السعادة والصدمة والحزن الواضح.
أثارت كلماته التالية قلب كل الحاضرين.
ومع ذلك ، لم يكن هذا شيئًا يمكنهم إظهاره بوضوح لأنهم جميعًا ركزوا انتباههم مرة أخرى على سيلوج الذي رأى بهدوء على العرش دون أن يقول أي شيء.
كيف يمكنني وصف ذلك؟ … دعنا نقول فقط أنه يفتقر بشدة إلى القسم الدفاعي مع وجود ثغرات في كل مكان.
“خرر خرر…”
كان وجه ليوبولد مليئًا بالشك وهو ينظر إلى الأورك من بعيد.
تردد صدى تنفسه المجهد في جميع أنحاء الفضاء ، وهزه معه.
“جهزوا انفسكم.”
“دعنا نذهب.”
تحدث أخيرًا ، مما سمح لصوته العميق والخشن بالتردد في جميع أنحاء الغرفة.
“هذا جيد. أود أن تستعدوا جميعًا للحرب. بدءًا من الغد ، سنذهب رسميًا إلى -“
بالضغط على كلتا يديه على ذراعي العرش ، وقف ببطء من مقعده وفحص كل من في القاعة بعينيه.
يبدو أنهم خط الدفاع الأول.
نضح في جسده صبغة خضراء عميقة زادت من التوتر الموجود بالفعل في الفضاء.
يمكنني الآن استدعاء طاقة السيف الفعلية من العدم عن طريق ثني المانا في الهواء حسب رغبتي.
لم يجرؤ أي من الأورك الحاضرين على تحريك عضلة لأنهم جميعًا ركزوا انتباههم على سيلوج الذي كان على وشك التحدث.
ترجمة FLASH
أثارت كلماته التالية قلب كل الحاضرين.
يبدو أنها حققت الكثير من التقدم خلال السنوات القليلة الماضية.
“حان الوقت لكي نبدأ حربًا أخرى. لقد حان الوقت لأخذ زمام المبادرة واستعادة بعض الأراضي التي فقدناها”.
“لدينا ضيوف. شخص ما يذهب لاستقبالهم“.
أعلن سيلوج عن تحويل انتباهه نحو أومغولونغ.
سأل ليوبولد وهو يحدق في العفاريت العديدة البعيدة.
“سيقود أومغولونغ الجيش للمضي قدمًا بصفته جنرالاته الأعلى. سيدير الجيش ، وكلماته ستحسب مثل كلماتي“.
كانوا جميعًا أعضاء أعلى مرتبة في سباق الأورسين المتبقي في إيمورا.
تحركت القاعة بأكملها عندما نظروا إلى أومغولونغ ، وهو شخصية اعتادوا متابعتها في الماضي.
من المؤكد أنه كان أكثر نحافة وأضعف مما كان عليه في ذلك الوقت ، لكن الحضور الذي قدمه لم يخسر من الذي أعطاه سيلوج.
جلس سيلج على عرش كبير في الطرف المقابل من الغرفة. كانت القاعة محاطة بحضوره كليًا أو جزئيًا على الأقل ، كما ملأ حضور آخر أقل قليلاً الممرات.
لقد قبلوا بسعادة أوامر سيلوج.
نضح في جسده صبغة خضراء عميقة زادت من التوتر الموجود بالفعل في الفضاء.
“نعم.”
تردد صدى تنفسه المجهد في جميع أنحاء الفضاء ، وهزه معه.
صاح جميع الممثلين في انسجام تام.
يعمل تجميع المانا عن طريق ثني المانا جسديًا في الهواء لإرادتك والتحكم فيه بطريقة تجعله مادة ملموسة يمكن استخدامها لتغطية جسم الإنسان كدروع.
كان سيلوجيشعر بالرضا عندما رأى ذلك.
بالضغط على كلتا يديه على ذراعي العرش ، وقف ببطء من مقعده وفحص كل من في القاعة بعينيه.
“هذا جيد. أود أن تستعدوا جميعًا للحرب. بدءًا من الغد ، سنذهب رسميًا إلى -“
لم يجرؤ أي من الأورك الحاضرين على تحريك عضلة لأنهم جميعًا ركزوا انتباههم على سيلوج الذي كان على وشك التحدث.
أوقف سيلوج نفسه في منتصف الجملة وتغير وجهه.
“يبدو شديد الحراسة“.
من الواضح أن هذا لم يمر دون أن يلاحظه أحد من قبل الأورك الذين نظروا إلى بعضهم البعض وتساءلوا عما يحدث.
الصوت لا ينتمي إلى أحد سوى ريان الذي بدا مرتاحًا أكثر في التجول. على الأقل مقارنة بوقت وصوله إلى هنا لأول مرة.
كان من غير المعتاد أن يتصرف سيلوج بهذه الطريقة.
تمامًا كما كان أحدهم على وشك التعبير عن مخاوفه ، تردد صدى صوت سيلوج العميق في جميع أنحاء القاعات. كانت تعبيراته خطيرة بشكل غير عادي.
تكتل مانا.
“لدينا ضيوف. شخص ما يذهب لاستقبالهم“.
بطريقة ما ، كنت واثقا من مواجهة أي خصم من نطاق الرتب [S +] دون الشعور بأدنى قدر من التخويف منهم.
***
الصوت لا ينتمي إلى أحد سوى ريان الذي بدا مرتاحًا أكثر في التجول. على الأقل مقارنة بوقت وصوله إلى هنا لأول مرة.
بعد عشر دقائق من إرسال رسالة إلى سيلوج ، اتجهنا نحو القلعة البعيدة.
“هذا جيد ، استمر في -“
لم نقطع المسافة قبل أن نضطر للتوقف.
كانت هي الوحيدة التي لم أشتبك معها لأنها كانت تبحث عن وحوش لترويضها ، على عكس الآخرين الذين لم يكونوا بحاجة إلى فعل ذلك.
“يبدو شديد الحراسة“.
لكن الأمر لم يكن ذلك فقط.
في قاعدة القلعة ، ظهرت مئات من الأورك في رؤيتي. يمكن رؤية عدد من المنازل الحجرية المتقشف خلفهم.
أربعون وحشًا في نفس الوقت … كان هذا جيشًا صغيرًا عمليًا.
يبدو أنهم خط الدفاع الأول.
“سؤال سريع آفا ، كم عدد الوحوش التي يمكنك التحكم فيها في نفس الوقت في الوقت الحالي.”
“ماذا يجب أن نفعل الآن؟“
لم أكن بحاجة إلى الإمساك بسيفي والتشبث بالغمد كما فعلت في الماضي.
سأل ليوبولد وهو يحدق في العفاريت العديدة البعيدة.
لقد تحطمت على الأرض الصلبة ، مما أدى إلى تطاير الأوساخ في الهواء.
“… من فضلك لا تخبرني أنه يتعين علينا اختراق تشكيلتهم بشكل مباشر لأنني لا أعتقد ذلك”
ثم ، أحولت عيناي ، بحثت عن المسافة.
“لن نفعل“.
“مرافقة؟“
لقد قطعت ليوبولد من أوهامه.
“عندما أصل إلى رتبة [A-] ، سأكون قادرا على كسر الختم التالي وستتاح لي الفرصة لأخذ المزيد من الوحوش ومساعدتها على التحسن بشكل أسرع.”
ثم ، أحولت عيناي ، بحثت عن المسافة.
في الوقت الحالي ، كانت تحلق في السماء فوقنا أكثر من عشرة طيور مختلفة ، ولكل منها حجم وقوة مختلفة. ألقيت نظرة خاطفة على آفا ونحن نسير بصمت جنبًا إلى جنب في اتجاههم.
“فقط انتظر هنا الآن. إذا لم تكن تقديراتي خاطئة ، فسيتم اصطحابنا إلى القلعة بعد قليل.”
“مرافقة؟“
“مرافقة؟“
ومن ثم ، عند النظر إلى الآخرين ، دفعتهم برأسي قبل أن أتوجه مباشرة إلى مكان وجود العفاريت.
كان وجه ليوبولد مليئًا بالشك وهو ينظر إلى الأورك من بعيد.
… كنت أعرف هذا لأنها كانت تميل إلى التباهي بهذا في كثير من الأحيان. كان بإمكان ليام أيضًا القيام بذلك إلى حد ما ، على الرغم من أن درعه كان غريبًا بعض الشيء.
“حقًا؟“
تمتلئ القاعات الفارغة والفخمة داخل القلعة حاليًا بالعديد من الشخصيات.
“نعم حقا.”
“حوالي أربعين.”
لم أستطع إلقاء اللوم على ليوبولد لكونه مشكوك فيه.
بعد عشر دقائق من إرسال رسالة إلى سيلوج ، اتجهنا نحو القلعة البعيدة.
سأكون متشككًا أيضًا بعد إلقاء نظرة فاحصة على كيفية ظهور تهديد العفاريت في المسافة.
في قاعدة القلعة ، ظهرت مئات من الأورك في رؤيتي. يمكن رؤية عدد من المنازل الحجرية المتقشف خلفهم.
لحسن الحظ ، لم يكن علينا الانتظار طويلاً حيث نزلت مجموعة من الأورك أسفل الجبل. كان وجودهم بأكمله صارخًا فوق الحراس الذين يحرسون القاعدة ، وفي وجودهم المباشر ، خفضت الأورك رؤوسهم كشكل من أشكال الاحترام.
الفصل 619: الخضوع [1]
كان وجودهم هو الذي أشار إلي أنهم كانوا الحارس الذي كان من المفترض أن يرافقنا إلى القمة.
الفصل 619: الخضوع [1]
ومن ثم ، عند النظر إلى الآخرين ، دفعتهم برأسي قبل أن أتوجه مباشرة إلى مكان وجود العفاريت.
لم أتمكن حتى من الانتهاء عندما سمعت صوت شخص ما قادمًا من بعيد.
“دعنا نذهب.”
“حسنًا؟“
“أنت مرتبة [B +] ، أليس كذلك؟ “
ترجمة FLASH
كما أوضح سبب عدم معرفتي بعدد الوحوش التي يمكن أن تستدعيها في نفس الوقت.
————–
في نفس الوقت ، في القلعة المذكورة.
“دعنا نذهب.”
اية (46) وَلۡيَحۡكُمۡ أَهۡلُ ٱلۡإِنجِيلِ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فِيهِۚ وَمَن لَّمۡ يَحۡكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ (47)سورة المائدة الاية (46)
“حان الوقت لكي نبدأ حربًا أخرى. لقد حان الوقت لأخذ زمام المبادرة واستعادة بعض الأراضي التي فقدناها”.
كان من غير المعتاد أن يتصرف سيلوج بهذه الطريقة.
ومع ذلك ، لم يكن هذا شيئًا يمكنهم إظهاره بوضوح لأنهم جميعًا ركزوا انتباههم مرة أخرى على سيلوج الذي رأى بهدوء على العرش دون أن يقول أي شيء.
كيف يمكنني وصف ذلك؟ … دعنا نقول فقط أنه يفتقر بشدة إلى القسم الدفاعي مع وجود ثغرات في كل مكان.
تحركت القاعة بأكملها عندما نظروا إلى أومغولونغ ، وهو شخصية اعتادوا متابعتها في الماضي.
“نعم.”
