الفصل 618: معضلة كيفن [2] التزامن [5]
كان العالم يكتنفه الكآبة بينما كانت السحب الرمادية الرمادية تملأ السماء.
وينننغ!
اندلع ضوء مبهر في منتصف المساحة الخالية وسرعان ما انتشر في كل مكان. ثم انفصلت الغيوم القاتمة تحت ضغط رهيب امتد نحو العالم بأسره.
كان يمكن رؤية شخصية بشرية ذات خصائص وجه مميزة في الإضاءة. اهتز الهواء نتيجة الضغط الذي ينبعث منه الشخص.
أيا كان الشخص ، فقد كان سيدًا مطلقًا.
سرعان ما تضاءل السطوع وأصبح الشكل البشري داخل الضوء الساطع أكثر وضوحًا. ظهر رجل يرتدي ملابس سوداء وعينان قرمزيتان أخيرًا في الهواء حيث خفت الضوء تمامًا.
بالتراجع ، نظر الشكل القرمزي العينين نحو الأفق بتعبير جاد بشكل غير معهود.
رييب -!
في ذلك الوقت ، امتدت يد فجأة من الهواء ، وتمسك بالسماء ، وتمزقها كما لو كانت ملموسة.
شعر أبيض ، عيون حمراء ، وبشرة فاتحة …
من الظلام جاء شخصية ظهرت كإنسان. لقد بدا وكأنه عادي إلى حد ما ، لكن فقط شخصًا يتمتع بقوة تقترب من حدود الحد البشري يمكن أن يدرك مدى الوجود البائس الذي قاده بالفعل. يمكن للقوة المخبأة في هذا الجسم الضعيف المظهر أن تمحو الكوكب بموجة واحدة من راحة يده. كان الأمر مريعا.
كان الدمار هو ما رآه الرجل ذو الشعر الأبيض وهو يطفو في السماء ويلقي نظرة منفصلة إلى أسفل. عالم الآن على وشك الانقراض.
تشكلت ابتسامة على وجهه.
ثم ، خفض رأسه وحدق في الذكر ذو العينين القرمزية تحته ، وتموجت عينا الشخص ذو الشعر الأبيض قليلاً.
حدق الرجل ذو العين القرمزية ، كيفن ، في الخلف ، ولف الصمت العالم.
بينما لم يتحدث أي من الشخصين ، انبثق قدر كبير من الطاقة من جسم كل منهما قبل أن يصطدم بصمت.
انهار كل شيء تحتهما مع انتشار موجة قوية من تصادمهما.
أخيرًا ، بعد فترة زمنية غير معروفة ، فتح كيفن فمه.
“إيزيبث”.
سافر صوته الناعم في كل ركن من أركان العالم. ومع ذلك ، يمكن الشعور بالكراهية العميقة في صوته وهو يتحدث.
يحدق في كيفن أدناه ، أغمض إيزبيث عينيه قليلاً قبل أن تتعمق الابتسامة على وجهه قليلاً.
“كيف حالك؟ لقد مرت فترة منذ آخر مرة رأينا فيها بعضنا البعض.”
“…”
لم يقل كيفن أي شيء ردا على ذلك. بدلاً من ذلك ، أصبح اللون الأحمر المحيط بجسده أكثر كثافة.
تألق السيف في يده بلون مهيب واهتز العالم من حوله بشدة.
على الرغم من ذلك ، لم يظهر إيزيبث أي تغيير في تعبيره. وبدلاً من ذلك ، بدا أكثر استرخاءً عندما شاهد كيفن وهو يحدق في اتجاهه.
“… يجب أن تعلم بالفعل الآن أن جهودك غير مجدية ، أليس كذلك؟ “
تردد صدى كلماته في جميع أنحاء العالم.
غرق تعبير كيفن.
“ليس فقط ليس لديك القوة لهزمي ، ولكنك تعرف جيدًا العواقب التي ستؤدي إليها هزيمتي ، أليس كذلك؟ “
طاف جسد إيزيبث برفق نحو الأرض.
“بالنسبة للسجلات ، أنا مصاب بالسرطان. شيء لم يتمكنوا من التنبؤ به أو اكتشافه حتى فوات الأوان. بحلول الوقت الذي اكتشفوا فيه وجودي ، كنت قد وصلت بالفعل إلى ذروة هذا العالم …”
هبطت قدماه على الأرض.
يتجول إيزيبث بكلتا يديه خلف ظهره.
لم يكن بإمكان كيفن مشاهدته إلا من مسافة بعيدة دون فعل أي شيء.
“قد تتساءل ، كيف يمكن للسجلات ألا تكتشف وجودي في حين أنه من المفترض أن تكون قوية جدًا؟ … حسنًا ، الإجابة بسيطة إلى حد ما. السجلات ليست بالضبط كائنًا حساسًا ، بدلاً من ذلك ، إنها شفرة مصدر أولية للكون لها قدرات معرفية أساسية. تقريبًا مثل الرضيع. لن تعمل إلا عندما تجد وجودها تحت التهديد. “
ضحك ايزيبث قليلا.
“… وهذا الوجود ليس سواي.”
انبثق وهج أبيض مهيب من جسد إيزيبث وهو يمد يديه.
طعن كيفن بشراسة سيفه على الأرض وأمسك بأرضه عندما اجتاحت عاصفة من الأجنحة القوية جسده ، مما أدى إلى ترفرف شعره وملابسه بعيدًا.
لم تستمر العاصفة لفترة طويلة حيث هدأت سرعان ما.
“وفيما يتعلق برد فعلهم لإيجاد الوجود الذي يهددهم …”
قابل إيزبيث عيني كيفن.
“هذا هو المكان الذي تلعب فيه. في محاولة يائسة لمنعني من الوصول إليهم ، أنشأت السجلات. كل ما حدث لك في الماضي ، كان كل شيء مع سبق الإصرار من خلال السجلات.”
“توقف عن الكلام.”
تمتم كيفن وهو يضغط على أسنانه وتحدق في إيزيبث.
لكن على الرغم من ذلك ، لم يتحرك أبدًا لمحاربة إيزيبث. لم يكن الأمر كذلك لأنه لم يستطع ، لأنه لم يرغب في ذلك.
“هل تريد أن تعرف صدفة مضحكة؟“
سأل إيزيبث فجأة.
لم يستجب كيفن.
“… ألا تعتقد أن لدينا الكثير من الأشياء المشتركة؟ من أعيننا الحمراء ، ماضينا ، الذي يشبه بشكل صادم … مع وفاة والدينا منذ صغرهم ، وكلاهما من الغرباء ، وتركنا يتيم … هل تعتقد حقا أنها مصادفة؟
لم يرد كيفن. بصراحة لم يكن يعرف ، ولم يرغب في سماع الإجابة ، لكن لم يكن الأمر كما لو أن إيزيبث كان بإمكانه قراءة أفكاره. وحتى لو كان بإمكانه ذلك ، فمن المحتمل أنه كان سيستمر في الحديث.
انفجرت كلماته التالية بشكل مدوي داخل رأس كيفن.
“ليس هناك ما هو صدفة. لقد تم إنشاؤها بواسطة السجلات ، وتم تصميمك على غرار لي. من ماضيك إلى ميزاتك الفريدة … . لكن…”
أمال رأسه قليلاً وهو ينظر إلى كيفن.
“… لكني أقسم أنني أستطيع أن أتذكر أن لديك شعرًا أبيض في الماضي. ماذا حدث له -“
“هذا ليس من شأنك يا إيزيبث.”
قطع كيفن بطريقة عدوانية.
“أوه؟“
اقترب إيزيبث من كيفن متفاجئًا برد فعله.
“هل هناك شيء تخفيه عني؟“
سأل بطريقة فضولية.
تراجع كيفن غريزيًا إلى الوراء عندما رأى إيزيبث تقترب منه.
‘آه.’
انفتحت عيناه على مصراعيه عندما أدرك ما فعله.
ولكن بعد فوات الأوان. لاحظ إيزيبث رد فعله وابتسم بعمق.
“لكن يمكنني أن أقول …”
اقترب أكثر.
“… أستطيع أن أقول إنك لا تستطيع قتلي. لا أعرف بالضبط لماذا ، لكن لسبب ما ، أعلم أنك لا تقتلني عن قصد على الرغم من امتلاكك القوة للقيام بذلك.”
مال رأس إيزيبث قليلا.
“الآن … ما أريد معرفته حقًا ، هو … لماذا؟ “
“لماذا ترفض قتلي؟“
[اكتملت المزامنة]: + 5٪
دق رنين منخفض داخل رأس كيفن وفتحت عينيه.
“لماذا أرفض قتلك؟ “
أخذ نفسا عميقا ، تومض عيون حمراء قرمزية كيفن بضوء بارد. ثم ، ركز انتباهه على الكتاب الأحمر في يده ، تمتم.
“… لأن موتك سيدمر الكون.”
***
إحراج.
هكذا كان يمكن للمرء أن يصف شعور أزيروث في العقدين الأخيرين.
شعر بالحرج التام.
منذ أن تم اختراق قلعته وفقد أثر اللصوص الذين سرقوا ممتلكاته ، أصبح أزيروث مؤخرًا نكات الشياطين الماركيز الآخرين الموجودين في إيمورا.
إذا لم يكن هذا كل شيء.
أثناء معركته ضد رئيس الأوركين ، تعرض فجأة لكمين من العدم من قبل أورك آخر بدا أنه يتمتع بقوة مماثلة لقوته.
على الرغم من أنه تمكن من الفرار في ذلك الوقت ، فقد فقد جزءًا كبيرًا من أراضيه في ذلك اليوم.
مهزومًا ومحرجًا ، أصبح أزيروث أضحوكة الشياطين.
‘… نذل. سأقتلك عندما أجدك.
منذ ذلك اليوم ، لم يمر يوم واحد حتى أنه لم يذكر نفسه بأنه سيحقق العدالة لمن أساء معاملته.
لسنوات كان يترقب وقته ، يجمع قواه ، ويحسن نفسه.
في تلك السنوات ، تمكن من إزالة العديد من الأشخاص الذين سخروا منه في الماضي ، بما في ذلك الشياطين ذوي الرتب العالية الذين كانوا في نفس مستواه.
لكن…
لم يكن راضيًا أبدًا عن إبعادهم.
وكان هناك سبب بسيط لذلك. السبب هو أنه كان يعلم. كان يعرف من هم الجناة الرئيسيون.
الناس الذين تسللوا إلى قلعته وسلبوه ممتلكاته.
كانوا هم المسؤولون عن كل مشاكله. شركة مصفاة نفط عمان أيضا …
… ولأكثر من ستين عامًا كان ينتظر عودة هؤلاء الأفراد إلى هذا الكوكب. كان في حوزته عدة أشياء مرتبطة به عن طريق الدم. إذا كان اللصوص الذين تسللوا إلى قلعته وسرقوه من ممتلكاته قد ظهروا في إيمورا ، فسيعلم في لحظة.
وتمكن أخيرًا من الشعور بعناصره مرة أخرى.
بعد ستين عامًا مؤلمة … عاد اللصوص ، وكانوا في المكان المحدد حيث كان الأورك ، مما يثبت له أنهم كانوا يعملون معًا. أو على الأقل عرفوا بعضهم البعض.
“إرغون!”
صرخ أزيروث فجأة بأعلى رئتيه بينما كان يسير عبر ممر طويل مغطى بسجادة حمراء.
مباشرة بعد أن خرجت كلماته ، ظهر مخلوق من العدم.
“هل اتصلت؟“
“نعم.”
رد أزيروث بنبرة جامدة.
“اجمعوا كل القوات. نحن سنتحرك“.
“اجمعوا كل قواتنا !؟ “
انفتحت عيون إيرغنو على مصراعيها.
“لكن-“
“اخرس وافعل ما أقول.”
أزيروث قطع الشيطان بالوهج. بضرب أسنانه ، بصق من خلال أسنانه الصخرية.
“استعد للحرب.”
لقد حان الوقت أخيرًا لكي يكشف عن أنيابه بعد أن اختبأ لفترة طويلة. فماذا لو أدت أفعاله إلى غضب المندوب الشيطاني منه ، في رأيه ، لم يكن هناك شيء سوى الانتقام.
—————-
ترجمة FLASH
————-
اية (45) وَقَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَ فِيهِ هُدٗى وَنُورٞ وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَهُدٗى وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ (46)سورة المائدة الاية (46)
