الحرب [1]
639 الحرب [1]
ابتعد الجميع عنه بصمت. لا يعني ذلك أنه كان يهتم لأنه استمر في التحديق في المسافة وفك سيفه ببطء.
“انهم هنا.”
“من قال أي شيء عن الاستسلام؟“
ألقى هاين بصره في الأفق البعيد ، ثم حول انتباهه إلى الأشخاص الذين يقفون بجانبه. كان الجميع هنا ، من ريان إلى هان يوفي. بصرف النظر عن رين ، كان كل من كان جزءًا من مجموعة المرتزقة حاضرًا.
“قد نكون مشدودين …”
ساد الهواء المهيب المنطقة المحيطة به ، وشعر أن يده تشد الدرع في يده بقوة أكبر.
“هل أنت متأكد من أنكم تستطيعون التعامل مع هذا يا رفاق؟“
ببساطة ، كان هناك الكثير من الشياطين ليحسبها. لقد بدأ يشك في فعالية هذا التغيير في المعدات.
بينما كان رايان يحدق في المسافة ، كافح للعثور على الكلمات المناسبة لقولها. بدأ لون وجهه يتلاشى ، وعاد إلى الوراء دون أن يقصد ذلك.
“ليس هناك فائدة من التفكير السلبي. في الوقت الحالي ، مع كل التدريبات التي قمنا بها على مدار العامين الماضيين ، لا يوجد شيء يمكن أن يقول إننا سنخسر. أشك أيضًا في أن رين سيرسلنا إلى هنا دون معرفة الوضع. دعنا فقط نبذل قصارى جهدنا حتى لا نموت ، حسناً؟ “
“قديم.. على الرغم من أن رين قال إن الموجة التالية ستكون أصعب بكثير … لم أعتقد أنها ستكون أكثر صعوبة بكثير …”
لجعل الأمور أسوأ ، تسببت كلمات ليام التالية في تجميد وجوه الجميع.
“أنا أفهمك“.
“تسس .. …”
تمتم هاين بشيء بهدوء وهو يدير رأسه وينظر بعيدًا ، حيث يمكنه رؤية المشهد بأكمله يتحول إلى الظلام تمامًا.
ارتدى هاين وجهًا شجاعًا وأخذ نفساً عميقاً ، وهو يصفق على جانبي خديه ويصدر صوت تصفيق عالٍ أذهل كل من حوله.
كلما مر الوقت الأطول ، أصبح من الواضح أن الشعور بالهلاك الوشيك ينبع من بحر الظلام البعيد الذي امتد على طول الطريق نحو الأفق ولا يبدو أنه انتهى.
“… قد أموت في الواقع اليوم.”
“ما هذه الرائحة؟“
أقوى اثنين من المجموعة.
كان هاين قادرًا على استنشاق أنفه ، وكان قادرًا على اكتشاف الرائحة الكريهة من اللحم الميت والتعفن القادمة من جميع الأورك التي قُتلت في الحرب السابقة وما زالت محتجزة في المنطقة التي ماتوا فيها.
شعر هاين بارتجاف يده قليلاً وهو ينظر إلى ريان. رد فعله … لقد فهم ذلك. عد ليام ، أنجليكا ، سيلوج ، أومجولونج ، رين ، جين ، وربما هان يوفي ، كانوا في وضع غير مؤاتٍ عندما يتعلق الأمر بأولئك الذين يمكن أن يخوضوا معركة ضد شياطين مرتبة ماركيز.
تسببت في اضطراب في معدته ، وبينما كان على وشك أن يدير رأسه بعيدًا ، تحدث ليوبولد.
“الطريقة الوحيدة التي أرى بها أنفسنا فائزين هي إذا كان بإمكان رين وليام والآخرين إحداث فرق. “
“لم يعد بإمكاننا أن نشعر بالارتياح كما كنا في المعركة السابقة“.
“ أعتقد أنني سأراك قريبًا ، ثعبان صغير. ”
أومأت آفا برأسها متفقة وهي تمتم بهدوء بشيء آخر تحت أنفاسها.
“… آمل ألا أضطر إلى التضحية بأي من حيواناتي الأليفة.”
اشتكى ليام في منتصف عقوبته.
كان صوتها مسموعًا بما يكفي ليسمعها هاين. هز رأسه عند سماع كلامها.
تسببت كلماته في تقلص بؤبؤ العين حيث كانوا يركزون بشكل أكبر على المقاليع. في تلك اللحظة انفتحت عيون بعض الحاضرين على مصراعيها في حالة صدمة.
من الناحية الواقعية ، كانت رغبتها مستحيلة. بلغ عدد الشياطين في المسافة أكثر من مليون.
استدار ورأى أن رين لم يكن حاضرًا ، هز رأسه بشدة. آخر ما سمعه ، كان يحاول اختراق الرتبة التالية.
مع وجود حوالي مائة ألف فقط من الأورك إلى جانبهم ، كانت المعركة محرومة للغاية.
“إنهم يستخدمون هذه الأشياء مرة أخرى ، لا فائدة منها. على الرغم من قوتهم ، إلا أن الأمر يستغرق وقتًا طويلاً لإعادة تحميل هذه الأشياء. بحلول الوقت الذي تصل فيه الشياطين ، سيكون تشكيل الأورك في حالة من الفوضى.”
“الطريقة الوحيدة التي أرى بها أنفسنا فائزين هي إذا كان بإمكان رين وليام والآخرين إحداث فرق. “
“سبعه وعشرين!؟“
كانت الحقيقة أن أقوى الكائنات انتصرت عادة في الحروب. لم تكن الحروب التي خاضتها الكائنات ذات الرتب الدنيا بنفس أهمية تلك التي شنتها الكائنات المتفوقة.
“ما هذه الرائحة؟“
يمكن لكل واحد من الكائنات الأعلى أن يمحو الآلاف من الكائنات ذات الترتيب الأدنى بمجرد تمريرة من أيديهم. كان من المهم جدًا أن يحدثوا فرقًا.
“حوالي سبعة وعشرين منهم“.
“مرحبًا ، ليام“.
“من مظهر الأشياء ، لن يؤدي تغيير المعدات إلى قطعها. من الناحية الواقعية ، ستعتمد نتيجة الحرب على الأرجح على ليام أو رين.
فجأة نادى هاين.
أشار رايان نحو الأورك البعيدة ، الذين كانوا يسيرون للأمام مع المقاليع على جانبهم.
استدار ليام لينظر إليه بمجرد أن سمع اسمه.
“… آمل أن يتمكن من تحقيق ذلك في الوقت المناسب … أو أننا سنموت.”
“ما هذا؟“
ابتعد الجميع عنه بصمت. لا يعني ذلك أنه كان يهتم لأنه استمر في التحديق في المسافة وفك سيفه ببطء.
“… هل تشعر بأي وجود قوي قادم من الشياطين من بعيد؟“
أقوى اثنين من المجموعة.
كان ليام قوة خاصة.
“انهم هنا.”
واحد يمنحه القدرة على قياس مستوى قوة الفرد بنظرة واحدة فقط. على الرغم من أن ليام أعطى انطباعًا بأنه شخص متهور جدًا من الخارج ، إلا أن السبب الوحيد الذي جعله قادرًا على أن يكون متهورًا كان بسبب قدرته المكسورة.
قال ليام. لدهشة هاين ، كان صوت ليام مهيبًا للغاية في الوقت الحالي ، وهو أمر غير معتاد بالنسبة له لأنه كان يشعر بالملل عادةً.
كان لديه فهم كامل لمستوى قوة خصمه ، لذلك كان قادرًا على الحكم على وقت القتال ومتى يتراجع. على الرغم من حقيقة أنه كان مجنونًا بالمعركة ، إلا أنه كان هناك سبب وجيه لكونه لا يزال على قيد الحياة حتى هذه اللحظة.
“قد نكون مشدودين …”
… ومن المؤكد أن الجحيم لم يكن لأنه ببساطة “محظوظ“.
ارتدى هاين وجهًا شجاعًا وأخذ نفساً عميقاً ، وهو يصفق على جانبي خديه ويصدر صوت تصفيق عالٍ أذهل كل من حوله.
بالنسبة للجزء الأكبر هذا هو.
“حوالي سبعة وعشرين منهم“.
“أشعر بالكثير من الوجود القوي“.
تغير المزاج على الفور وأصبح ثقيلًا بشكل لا يصدق بمجرد ظهور كلماته.
قال ليام. لدهشة هاين ، كان صوت ليام مهيبًا للغاية في الوقت الحالي ، وهو أمر غير معتاد بالنسبة له لأنه كان يشعر بالملل عادةً.
في الواقع ، لاحظ أيضًا تلميحًا من الإثارة في صوته. من الواضح أن الموقف قد دغدغ روحه القتالية.
بمساعدتهم ، لم يكن الوضع ميئوساً منه كما كان يعتقد.
“هناك العديد من شياطين مرتبة ماركيز التي يمكنني رؤيتها بمجرد لمحة.”
“كم العدد؟“
من الناحية الواقعية ، كانت رغبتها مستحيلة. بلغ عدد الشياطين في المسافة أكثر من مليون.
“حوالي سبعة وعشرين منهم“.
قال ليام. لدهشة هاين ، كان صوت ليام مهيبًا للغاية في الوقت الحالي ، وهو أمر غير معتاد بالنسبة له لأنه كان يشعر بالملل عادةً.
“تسس .. …”
تنهد هاين بارتياح عند سماعه كلمات رايان. كاد أن ينسى أمر الأقزام.
أخذ هاين نفسا من الهواء البارد.
———-—-
تغير المزاج على الفور وأصبح ثقيلًا بشكل لا يصدق بمجرد ظهور كلماته.
“حوالي سبعة وعشرين منهم“.
“سبعه وعشرين!؟“
“قديم.. على الرغم من أن رين قال إن الموجة التالية ستكون أصعب بكثير … لم أعتقد أنها ستكون أكثر صعوبة بكثير …”
صرخ ريان بصدمة وهو يستيقظ من ذهوله.
“ولكن هذا فقط إذا كان رين هنا …”
كان تعبيره شاحبًا بشكل لا يصدق في الوقت الحالي.
تم إهدار الكثير من الوقت الثمين نتيجة لهذه المشكلة.
“قد نكون مشدودين …”
“هناك العديد من شياطين مرتبة ماركيز التي يمكنني رؤيتها بمجرد لمحة.”
شعر هاين بارتجاف يده قليلاً وهو ينظر إلى ريان. رد فعله … لقد فهم ذلك. عد ليام ، أنجليكا ، سيلوج ، أومجولونج ، رين ، جين ، وربما هان يوفي ، كانوا في وضع غير مؤاتٍ عندما يتعلق الأمر بأولئك الذين يمكن أن يخوضوا معركة ضد شياطين مرتبة ماركيز.
“لماذا لا تنظرون عن كثب يا رفاق؟ هل تبدو هذه الأشياء مثل المنجنيق لك؟“
لجعل الأمور أسوأ ، تسببت كلمات ليام التالية في تجميد وجوه الجميع.
“مع ذلك ، يجب أن يكونوا قادرين على الاستمرار لفترة أطول ، ولكن …”
“يبدو أيضًا أن هناك شيطانًا مصنفًا لدوقًا مخفيًا في النهاية البعيدة …”
صرخ ريان بصدمة وهو يستيقظ من ذهوله.
حدقت عيون ليام ، وأصبح اللون الأصفر المنبعث من عينيه أكثر إشراقًا. لم يمض وقت طويل قبل أن يصبح وجهه خطيرًا للغاية.
أخذ هاين نفسا من الهواء البارد.
“… كما أنه لا يبدو وكأنه شيطان معتاد في تصنيف الدوق. أخشى أنه شخص في المراحل المتأخرة من رتبته. إنه … ليس شخصًا يمكنني هزيمته بقدراتي الحالية . “
كان هاين قادرًا على استنشاق أنفه ، وكان قادرًا على اكتشاف الرائحة الكريهة من اللحم الميت والتعفن القادمة من جميع الأورك التي قُتلت في الحرب السابقة وما زالت محتجزة في المنطقة التي ماتوا فيها.
“هاها“.
أطلق هاين ضحكة عصبية وهو يحدق في المسافة.
يمكن لكل واحد من الكائنات الأعلى أن يمحو الآلاف من الكائنات ذات الترتيب الأدنى بمجرد تمريرة من أيديهم. كان من المهم جدًا أن يحدثوا فرقًا.
لأول مرة منذ فترة ، شعر أخيرًا باليأس حيث بدأت ركبتيه بالضعف قليلاً.
“الذي – التي…”
“… قد أموت في الواقع اليوم.”
“… قد أموت في الواقع اليوم.”
أصبحت الشياطين الآن أقرب من أي وقت مضى ، وكان الضغط القادم منهم أكثر وضوحًا. كان هائلا.
وجه الجميع انتباههم إليه ، وأشار بهدوء إلى المقاليع.
“هاء …”
“ما هذا؟“
أطلق هاين تنهيدة طويلة وخفض رأسه.
كان ضعف المنجنيق واضحًا بشكل صارخ بالنسبة له. على الأقل مما رآه في المعركة الأولى.
“ أعتقد أنني سأراك قريبًا ، ثعبان صغير. ”
ارتدى هاين وجهًا شجاعًا وأخذ نفساً عميقاً ، وهو يصفق على جانبي خديه ويصدر صوت تصفيق عالٍ أذهل كل من حوله.
اية (65) وَلَوۡ أَنَّهُمۡ أَقَامُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِم مِّن رَّبِّهِمۡ لَأَكَلُواْ مِن فَوۡقِهِمۡ وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمۚ مِّنۡهُمۡ أُمَّةٞ مُّقۡتَصِدَةٞۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ سَآءَ مَا يَعۡمَلُونَ (66) سورة المائدة الاية (66)
“اللعنة!”
تنهد هاين بارتياح عند سماعه كلمات رايان. كاد أن ينسى أمر الأقزام.
شتم بصوت عال.
“ولكن هذا فقط إذا كان رين هنا …”
“ليس هناك فائدة من التفكير السلبي. في الوقت الحالي ، مع كل التدريبات التي قمنا بها على مدار العامين الماضيين ، لا يوجد شيء يمكن أن يقول إننا سنخسر. أشك أيضًا في أن رين سيرسلنا إلى هنا دون معرفة الوضع. دعنا فقط نبذل قصارى جهدنا حتى لا نموت ، حسناً؟ “
لجعل الأمور أسوأ ، تسببت كلمات ليام التالية في تجميد وجوه الجميع.
“من قال أي شيء عن الاستسلام؟“
“الطريقة الوحيدة التي أرى بها أنفسنا فائزين هي إذا كان بإمكان رين وليام والآخرين إحداث فرق. “
شعر هاين فجأة بنظرة ليام بالاشمئزاز.
“منطقي…”
وجه نظره نحو المسافة وأضاف.
ارتدى هاين وجهًا شجاعًا وأخذ نفساً عميقاً ، وهو يصفق على جانبي خديه ويصدر صوت تصفيق عالٍ أذهل كل من حوله.
“لم أقل أبدًا مرة واحدة أن الحرب لم تكن قابلة للفوز. كنت جو … هاأ … هذا ممتع للغاية.”
صليل. صليل. صليل.
اشتكى ليام في منتصف عقوبته.
…. إذا تمكنوا بطريقة ما من هزيمة كل الشياطين المصنفة من قبل ماركيز وصنف الدوق كشيطان ، فربما كانت هناك فرصة لهم للفوز بالحرب.
ابتعد الجميع عنه بصمت. لا يعني ذلك أنه كان يهتم لأنه استمر في التحديق في المسافة وفك سيفه ببطء.
كان تعبيره شاحبًا بشكل لا يصدق في الوقت الحالي.
“كلما فكرت في الأمر ، زادت حماستي. أخيرًا ، لست مضطرًا للتراجع … أريد أن أرى مدى قوتي.”
‘الحمد لله.’
صليل. صليل. صليل.
في هذه اللحظة بالتحديد ، دوى قعقعة معدنية يصم الآذان في جميع أنحاء الهواء حيث بدأت بوابات القلعة في الإنزال وبدأت مقلاع كبيرة في التحرك إلى المنطقة المحيطة. تمركزت أنواع متنوعة من الأورك ، يصل عددها إلى عشرات الآلاف ، بالقرب من المقاليع وسحبتها ببطء إلى الأمام.
كان ضعف المنجنيق واضحًا بشكل صارخ بالنسبة له. على الأقل مما رآه في المعركة الأولى.
جذبت إطاراتها الضخمة انتباه هاين والآخرين على الفور.
“نعم ، لقد أجرى الأقزام تعديلات على المنجنيق ، لذلك لا داعي لأي قلق بشأن المأزق الحالي. وفقًا لما جمعته ، فقد تم تقليل الوقت المستغرق لإعادة تحميل المقاليع بشكل كبير كما انخفض وزنهم بشكل كبير “.
“إنهم يستخدمون هذه الأشياء مرة أخرى ، لا فائدة منها. على الرغم من قوتهم ، إلا أن الأمر يستغرق وقتًا طويلاً لإعادة تحميل هذه الأشياء. بحلول الوقت الذي تصل فيه الشياطين ، سيكون تشكيل الأورك في حالة من الفوضى.”
“انهم هنا.”
تمتم ليوبولد وهو يميل جسده إلى الأمام ، محدقًا في المقاليع الكبيرة التي تتحرك أسفل التل.
أصبحت الشياطين الآن أقرب من أي وقت مضى ، وكان الضغط القادم منهم أكثر وضوحًا. كان هائلا.
“لديه وجهة نظر“.
“الطريقة الوحيدة التي أرى بها أنفسنا فائزين هي إذا كان بإمكان رين وليام والآخرين إحداث فرق. “
أومأ هاين برأسه بهدوء عندما سمع تعليقات ليوبولد.
كان ضعف المنجنيق واضحًا بشكل صارخ بالنسبة له. على الأقل مما رآه في المعركة الأولى.
فجأة انتفخ صدره قليلا.
لم يقتصر الأمر على أنهم احتاجوا إلى قدر كبير من الوقت لإعادة التحميل ، بل قاموا أيضًا بتعطيل زخم العفاريت ، الذين أجبروا على إعادة وضع أنفسهم من أجل كل إعادة تحميل شردتهم من تكوينهم.
“من مظهر الأشياء ، لن يؤدي تغيير المعدات إلى قطعها. من الناحية الواقعية ، ستعتمد نتيجة الحرب على الأرجح على ليام أو رين.
تم إهدار الكثير من الوقت الثمين نتيجة لهذه المشكلة.
“حوالي سبعة وعشرين منهم“.
“ليس هذا هو الحال بالضرورة.”
“حوالي سبعة وعشرين منهم“.
هز رايان رأسه بمجرد سماع تعليقات ليوبولد.
وجه نظره نحو المسافة وأضاف.
وجه الجميع انتباههم إليه ، وأشار بهدوء إلى المقاليع.
“يبدو أيضًا أن هناك شيطانًا مصنفًا لدوقًا مخفيًا في النهاية البعيدة …”
“لماذا لا تنظرون عن كثب يا رفاق؟ هل تبدو هذه الأشياء مثل المنجنيق لك؟“
فجأة انتفخ صدره قليلا.
تسببت كلماته في تقلص بؤبؤ العين حيث كانوا يركزون بشكل أكبر على المقاليع. في تلك اللحظة انفتحت عيون بعض الحاضرين على مصراعيها في حالة صدمة.
فجأة انتفخ صدره قليلا.
“الذي – التي…”
أومأ هاين برأسه بهدوء عندما سمع تعليقات ليوبولد.
أومأ رايان برأسه وأوضح ، متوقعًا تمامًا ردود أفعالهم.
“لم يعد بإمكاننا أن نشعر بالارتياح كما كنا في المعركة السابقة“.
“نعم ، لقد أجرى الأقزام تعديلات على المنجنيق ، لذلك لا داعي لأي قلق بشأن المأزق الحالي. وفقًا لما جمعته ، فقد تم تقليل الوقت المستغرق لإعادة تحميل المقاليع بشكل كبير كما انخفض وزنهم بشكل كبير “.
“الذي – التي…”
فجأة انتفخ صدره قليلا.
أومأ هاين برأسه وهو يضع يده على الحصن.
“… وهذا ليس بفضل سيدي جومنك.”
أومأ هاين برأسه بهدوء عندما سمع تعليقات ليوبولد.
‘الحمد لله.’
كان ضعف المنجنيق واضحًا بشكل صارخ بالنسبة له. على الأقل مما رآه في المعركة الأولى.
تنهد هاين بارتياح عند سماعه كلمات رايان. كاد أن ينسى أمر الأقزام.
نظر إليه ريان لفترة وجيزة وأجاب.
لم يكن هاين قادرًا على رؤية ما يفعله الأقزام لأنه كان يتدرب مع الآخرين ؛ ومع ذلك ، عندما فكر في هنلور ومدى ذكاء الأقزام ، بدأ كل شيء منطقيًا بالنسبة له.
“هاء …”
بمساعدتهم ، لم يكن الوضع ميئوساً منه كما كان يعتقد.
“الذي – التي…”
“هل هذا هو الشيء الوحيد الذي بنوه؟“
وجه الجميع انتباههم إليه ، وأشار بهدوء إلى المقاليع.
فجأة سمع صوت هان يوفي.
‘الحمد لله.’
نظر إليه ريان لفترة وجيزة وأجاب.
تغير المزاج على الفور وأصبح ثقيلًا بشكل لا يصدق بمجرد ظهور كلماته.
“لا ، لا يزال هناك بعض الأشياء الأخرى التي بنوها. على سبيل المثال ، تم تعزيز جدران القلعة ، ويمكن قول الشيء نفسه عن المعدات التي يرتديها العفاريت.”
بمساعدتهم ، لم يكن الوضع ميئوساً منه كما كان يعتقد.
أشار رايان نحو الأورك البعيدة ، الذين كانوا يسيرون للأمام مع المقاليع على جانبهم.
هز رايان رأسه بمجرد سماع تعليقات ليوبولد.
“إذا نظرت عن كثب إلى ما يرتدونه ، ستلاحظ أن دروعهم وأسلحتهم جديدة تمامًا. في الأيام الأخيرة ، صهر الأقزام وصنعوا مجموعة جديدة من الدروع أقوى بكثير وأكثر متانة من تلك التي كانوا في السابق يرتدونها. بالمقارنة مع الماضي ، زادت فعاليتها القتالية بشكل ملحوظ “.
تسببت كلماته في تقلص بؤبؤ العين حيث كانوا يركزون بشكل أكبر على المقاليع. في تلك اللحظة انفتحت عيون بعض الحاضرين على مصراعيها في حالة صدمة.
“منطقي…”
فجأة انتفخ صدره قليلا.
أومأ هاين برأسه وهو يضع يده على الحصن.
صليل. صليل. صليل.
كان كما قال ريان. الدروع والأسلحة التي كانت ترتديها الأورك بدت بالفعل أحدث مقارنةً بالأسلحة التي استخدموها سابقًا.
… ومن المؤكد أن الجحيم لم يكن لأنه ببساطة “محظوظ“.
“مع ذلك ، يجب أن يكونوا قادرين على الاستمرار لفترة أطول ، ولكن …”
يمكن لكل واحد من الكائنات الأعلى أن يمحو الآلاف من الكائنات ذات الترتيب الأدنى بمجرد تمريرة من أيديهم. كان من المهم جدًا أن يحدثوا فرقًا.
“هآا …”
ببساطة ، كان هناك الكثير من الشياطين ليحسبها. لقد بدأ يشك في فعالية هذا التغيير في المعدات.
تنهد هاين وهو يلقي نظرة أخرى تجاه المسافة.
639 الحرب [1]
ببساطة ، كان هناك الكثير من الشياطين ليحسبها. لقد بدأ يشك في فعالية هذا التغيير في المعدات.
واحد يمنحه القدرة على قياس مستوى قوة الفرد بنظرة واحدة فقط. على الرغم من أن ليام أعطى انطباعًا بأنه شخص متهور جدًا من الخارج ، إلا أن السبب الوحيد الذي جعله قادرًا على أن يكون متهورًا كان بسبب قدرته المكسورة.
“من مظهر الأشياء ، لن يؤدي تغيير المعدات إلى قطعها. من الناحية الواقعية ، ستعتمد نتيجة الحرب على الأرجح على ليام أو رين.
ابتعد الجميع عنه بصمت. لا يعني ذلك أنه كان يهتم لأنه استمر في التحديق في المسافة وفك سيفه ببطء.
أقوى اثنين من المجموعة.
تنهد هاين وهو يلقي نظرة أخرى تجاه المسافة.
…. إذا تمكنوا بطريقة ما من هزيمة كل الشياطين المصنفة من قبل ماركيز وصنف الدوق كشيطان ، فربما كانت هناك فرصة لهم للفوز بالحرب.
من الناحية الواقعية ، كانت رغبتها مستحيلة. بلغ عدد الشياطين في المسافة أكثر من مليون.
“ولكن هذا فقط إذا كان رين هنا …”
استدار ورأى أن رين لم يكن حاضرًا ، هز رأسه بشدة. آخر ما سمعه ، كان يحاول اختراق الرتبة التالية.
أومأت آفا برأسها متفقة وهي تمتم بهدوء بشيء آخر تحت أنفاسها.
كانت أخبار جيدة وسيئة.
فجأة انتفخ صدره قليلا.
بإلقاء نظرة أخرى على الشياطين البعيدة ، زادت قبضة هاين على التحصين.
اشتكى ليام في منتصف عقوبته.
“… آمل أن يتمكن من تحقيق ذلك في الوقت المناسب … أو أننا سنموت.”
كانت الحقيقة أن أقوى الكائنات انتصرت عادة في الحروب. لم تكن الحروب التي خاضتها الكائنات ذات الرتب الدنيا بنفس أهمية تلك التي شنتها الكائنات المتفوقة.
“تسس .. …”
“ما هذه الرائحة؟“
———-—-
استدار ورأى أن رين لم يكن حاضرًا ، هز رأسه بشدة. آخر ما سمعه ، كان يحاول اختراق الرتبة التالية.
“تسس .. …”
اية (65) وَلَوۡ أَنَّهُمۡ أَقَامُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡهِم مِّن رَّبِّهِمۡ لَأَكَلُواْ مِن فَوۡقِهِمۡ وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمۚ مِّنۡهُمۡ أُمَّةٞ مُّقۡتَصِدَةٞۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ سَآءَ مَا يَعۡمَلُونَ (66) سورة المائدة الاية (66)
…. إذا تمكنوا بطريقة ما من هزيمة كل الشياطين المصنفة من قبل ماركيز وصنف الدوق كشيطان ، فربما كانت هناك فرصة لهم للفوز بالحرب.
“تسس .. …”
“لديه وجهة نظر“.
شتم بصوت عال.
