الحرب [2]
640 الحرب [2]
على الرغم من ذلك ، لم يتوقف عقله أبدًا عن التفكير في الشكل الذي ظهر أمامه عندما كان هجوم سوريول على وشك أن يصيبه.
كان جيش الشيطان الأعلى مكونًا من شيطان واحد من رتبة دوق ، وسبعة وعشرون شيطانًا من رتبة ماركيز ، وخمسمائة شياطين مرتبة.
“كيف يكون هذا ممكنا؟ … أنا متأكد من أن جواسيسنا كانوا سيلاحظون ما إذا كان هناك شخص من هذا العيار هناك.”
لقد كانت قوة كان يجب أن تمحو بسهولة أي شيء كان على هذا الكوكب.
“لقد غادر الشيطان المصنف الدوق ، والآن هي فرصتنا.”
كانوا سيحتلون الكوكب بأكمله منذ فترة طويلة لو لم يكن هدف الشيطان النهائي هو جعل جميع الأورك متعاقدين معهم.
“إذا متنا ، فلن يكون هناك من يتعافى في المقام الأول.”
كان سوريول ، الشيطان المصنف من قبل الدوق والمسؤول عن الإشراف على هذا الكوكب ، يطفو حاليًا في نهاية ذيل الجيش. وخلفه كان المندوبون السبعة والعشرون من رتبة ماركيز من الشياطين ، في حين أن الشياطين المصنفة في الكونت كانت في المقدمة ، وقادت فيلق من الشياطين.
كان سوريول ، الشيطان المصنف من قبل الدوق والمسؤول عن الإشراف على هذا الكوكب ، يطفو حاليًا في نهاية ذيل الجيش. وخلفه كان المندوبون السبعة والعشرون من رتبة ماركيز من الشياطين ، في حين أن الشياطين المصنفة في الكونت كانت في المقدمة ، وقادت فيلق من الشياطين.
“دوق ، لقد وصلنا تقريبًا“.
… إذا كان من خلال كمين.
تحدث أحد المندوبين الشياطين.
“حتى لو مت اليوم ، لن أموت حتى أصابك بشدة على الأقل!”
توقف سوريول في الهواء وحدق في المسافة.
الآن كان هذا شيئًا مختلفًا تمامًا.
“أمم…”
“إنه أمر مرعب للغاية …”
تجعدت حواجبه بإحكام.
على الرغم من ذلك ، لم يتوقف عقله أبدًا عن التفكير في الشكل الذي ظهر أمامه عندما كان هجوم سوريول على وشك أن يصيبه.
وبالمثل ، توقف المندوبون الشياطين وأداروا رؤوسهم لينظروا إلى بعضهم البعض. لقد وجدوا الطريقة التي يتصرف بها سوريول غريبة نوعًا ما.
بينما واصل جين التحديق في المسافة مثل صياد خفي يبحث عن فريسته ، أصبح الجو من حوله صمتًا تامًا تامًا خلال الدقيقتين التاليتين.
“هل هناك أي شيء غير راضٍ عنه يا دوق؟“
“… لا تحسبني فيها.”
سأل الشيطان الذي تكلم من قبل.
“كيف يكون هذا ممكنا؟ … أنا متأكد من أن جواسيسنا كانوا سيلاحظون ما إذا كان هناك شخص من هذا العيار هناك.”
هز سوريول رأسه.
كان سوريول ، الشيطان المصنف من قبل الدوق والمسؤول عن الإشراف على هذا الكوكب ، يطفو حاليًا في نهاية ذيل الجيش. وخلفه كان المندوبون السبعة والعشرون من رتبة ماركيز من الشياطين ، في حين أن الشياطين المصنفة في الكونت كانت في المقدمة ، وقادت فيلق من الشياطين.
“لا.”
“إذا متنا ، فلن يكون هناك من يتعافى في المقام الأول.”
أخذت الشياطين نفسا من الراحة.
كانت القوة الكامنة وراء الهجوم كبيرة لدرجة أن المناطق المحيطة بدأت في الالتواء ، ونتيجة لذلك ، سقطت عدة مئات من الشياطين من السماء وتحطمت في الأرض. كان هذا كله بسبب الطاقة الشيطانية المتبقية التي خلفتها تلك الهجمة الواحدة.
اشتهر سوريول بفارغ الصبر وطبيعته الاستبدادية. خطوة واحدة خاطئة وسيجدون أنفسهم أمواتًا دون أن يعرفوا كيف ماتوا.
سيلوج.
لكن كلماته التالية جلبت توتراً شديداً في الهواء.
على الرغم من ذلك ، لم يستسلم أحد منهم حيث قاموا بالتزامن مع رفع أسلحتهم والاستعداد للدفاع عن حياتهم بأي ثمن.
“… لدي فقط انطباع واضح بأن هناك العديد من الشخصيات القوية على مسافة بعيدة ، والتي لم يطلعني عليها تقرير الكشافة على الإطلاق. إذا كان الخطأ واحدًا فقط ، فقد يكون لدي دع الأمور تسير ؛ ومع ذلك ، لسبب ما ، لدي انطباع بأن عدد الشخصيات القوية أكبر بكثير مما يتم الإبلاغ عنه … لماذا هذا؟ “
كان جيش الشيطان الأعلى مكونًا من شيطان واحد من رتبة دوق ، وسبعة وعشرون شيطانًا من رتبة ماركيز ، وخمسمائة شياطين مرتبة.
اقتحم المندوبون الشياطين عرقًا باردًا وهم يحدقون في المسافة.
تحدث أحد الشياطين بصدمة.
على الرغم من أنه لم يقم بأي عرض خارجي لغضبه ولم يقل أي شيء يشير إلى ذلك ، فقد فهم الجميع أن سوريول كان غاضبًا بشكل لا يصدق في تلك اللحظة بالذات.
لقد كانت قوة كان يجب أن تمحو بسهولة أي شيء كان على هذا الكوكب.
لقد كان نوعًا من الشيطان الذي كان أسعد عندما كان يتحكم تمامًا في كل شيء ، لذا فإن حقيقة أن هذه السلسلة من الأحداث قد سارت بوضوح في الاتجاه المعاكس لما يفضله كانت محبطة جدًا له.
سكت جين على الاثنين بينما أدخل إصبعه في فمه وجلس القرفصاء قليلاً.
لوجود متغيرات لم يفكر فيها … كان من الواضح أنه مستاء.
بمجرد لمحة ، استطاع أن يخبر أنه لا يستطيع فعل أي شيء ضد الهجوم لأنه كان ببساطة أعلى بكثير من مستواه.
“كيف يكون هذا ممكنا؟ … أنا متأكد من أن جواسيسنا كانوا سيلاحظون ما إذا كان هناك شخص من هذا العيار هناك.”
“إنه أمر مرعب للغاية …”
تحدث أحد الشياطين بصدمة.
على الرغم من ذلك ، لم يتوقف عقله أبدًا عن التفكير في الشكل الذي ظهر أمامه عندما كان هجوم سوريول على وشك أن يصيبه.
“هذا صحيح ، إذا كان هناك هذا العدد الكبير من الأشخاص الأقوياء ونحن ننتقل …”
بنظرة واحدة فقط على عدد الشياطين التي كانت في الهواء ، شعر جين بتغير بشرته.
توقف الشيطان في منتصف عقوبته.
“اعذرني!”
كانت يد سوريول مرفوعة في بصره ، مما يشير إلى توقفه عن الكلام.
“ها أنت ذا ، رئيس أورسين …”
“توقف عن التحدث الآن. سأترك هذا الأمر ينزلق لأن هذه ليست مشكلة كبيرة.”
بمجرد أن نطق هذه الكلمات ، تصلبت وجوه المندوبين الشياطين. كلهم ابتلعوا فمًا من اللعاب وهم يتبادلون النظرات.
تنهدت كل الشياطين بارتياح عندما سمعوا كلماته.
تحدث أحد المندوبين الشياطين.
“… اعتمادًا على مدى أدائك في الحرب ، سأقرر ما إذا كنت سأقتلك أم لا.”
وبينما استمر في ضرب قدمه على الأرض ، استمرت الأرض تحته في التصدع ولم يمض وقت طويل حتى تشكلت حفرة تحت قدميه.
بمجرد أن نطق هذه الكلمات ، تصلبت وجوه المندوبين الشياطين. كلهم ابتلعوا فمًا من اللعاب وهم يتبادلون النظرات.
اقتحم المندوبون الشياطين عرقًا باردًا وهم يحدقون في المسافة.
من الواضح أن التهديد من سوريول قد نجح عندما تحولت أنظارهم حادة. خاصة عندما كانوا ينظرون إلى القلعة وجيش أورسين في المسافة.
“حتى لو مت اليوم ، لن أموت حتى أصابك بشدة على الأقل!”
“ماذا تريد منا أن نفعل ، ديوك؟“
“هاء!”
“لا شيء في الوقت الحالي. من نظرات الأشياء ، يبدو أن أعداءنا يدركون حقيقة أننا زرعنا جواسيس في وسطهم“.
———-—-
قلل سوريول من حماس المجموعة. حدق في الجيش الواسع أمامه بتعبير نزيه وجليدي.
سأل الشيطان الذي تكلم من قبل.
“دع الشياطين الأضعف تقاتل في الوقت الحالي ؛ ليست هناك حاجة فورية لنا للانضمام إلى الصراع. راقب الموقف من مكانك وتدخل إذا لاحظت أي شيء في غير محله. إذا لم يكن الأمر كذلك ، فابق في مكانك بينما أعتني بأمر زعيم الأورسين … “
ثم اختلط باللون الأحمر المنبعث من الأحرف الرونية الملتصقة بجسده ، مما أعطاها صبغة أغمق من اللون الأصفر.
بدأت أجنحة سوريول في التمدد ببطء.
“هذا صحيح ، إذا كان هناك هذا العدد الكبير من الأشخاص الأقوياء ونحن ننتقل …”
بعد أن ضغط بقدمه في الهواء ، اختفى من موقعه السابق وتحقق في قمة جيش الشياطين.
“… لا تحسبني فيها.”
فواب.
توقف الشيطان في منتصف عقوبته.
وبينما كان ينشر جناحيه الرائعين في الهواء ، أنتج ظلًا هائلاً على الأرض بالأسفل. عندما نظر حول القلعة ، استقرت عيناه في النهاية على شخص معين داخل الهيكل.
‘فهمتك.’
سيلوج.
دحضت إيما.
“ها أنت ذا ، رئيس أورسين …”
اقتحم المندوبون الشياطين عرقًا باردًا وهم يحدقون في المسافة.
رن صوته النحيف والشرير في الهواء مثل الهمس اللطيف.
لوجود متغيرات لم يفكر فيها … كان من الواضح أنه مستاء.
مد يده ، وفجأة اندلعت قوة جبارة من داخله. أطلقت مباشرة نحو سيلوغ بطريقة قاسية ، تتحرك بسرعات قصوى.
… إذا كان من خلال كمين.
كانت القوة الكامنة وراء الهجوم كبيرة لدرجة أن المناطق المحيطة بدأت في الالتواء ، ونتيجة لذلك ، سقطت عدة مئات من الشياطين من السماء وتحطمت في الأرض. كان هذا كله بسبب الطاقة الشيطانية المتبقية التي خلفتها تلك الهجمة الواحدة.
هز سوريول رأسه.
“ابتعد !!”
“من مظهر الأشياء ، فإن الوضع لا يبدو جيدًا على الإطلاق. خطأ واحد وقد نجد أنفسنا نلتقي في الآخرة.”
لم يستطع سيلوج ، الذي تعرض لمثل هذا الهجوم المرعب ، إلا أن يشاهد من الأسفل بلا حول ولا قوة بينما كان يغوص بسرعات مرعبة في اتجاهه.
بعد أن تبع الشياطين سرًا من الخلف ونقل موقعهم إلى العفاريت ، كان لدى جين أكثر من الوقت الكافي ليرى مدى رعب الموقف ، وبصراحة …
بمجرد لمحة ، استطاع أن يخبر أنه لا يستطيع فعل أي شيء ضد الهجوم لأنه كان ببساطة أعلى بكثير من مستواه.
لم يستطع سيلوج ، الذي تعرض لمثل هذا الهجوم المرعب ، إلا أن يشاهد من الأسفل بلا حول ولا قوة بينما كان يغوص بسرعات مرعبة في اتجاهه.
حتى العفاريت التي كانت بجانبه شعرت باليأس تمامًا.
خرج جين ببطء من مكان اختبائه وثبت بصره في اتجاه معين.
على الرغم من ذلك ، لم يستسلم أحد منهم حيث قاموا بالتزامن مع رفع أسلحتهم والاستعداد للدفاع عن حياتهم بأي ثمن.
اهتزت الجدران المحيطة بفعل الزئير الهائل الذي أطلقه سيلوج. لقد لوح بفأسه الهائل واستعد لشن هجوم بكل قوته. دفع رأسه إلى الوراء ليحدق في سوريول وصرخ بكل ما لديه.
“الزئير!”
“إذا متنا ، فلن يكون هناك من يتعافى في المقام الأول.”
اهتزت الجدران المحيطة بفعل الزئير الهائل الذي أطلقه سيلوج. لقد لوح بفأسه الهائل واستعد لشن هجوم بكل قوته. دفع رأسه إلى الوراء ليحدق في سوريول وصرخ بكل ما لديه.
الإشارة…
“حتى لو مت اليوم ، لن أموت حتى أصابك بشدة على الأقل!”
دحضت إيما.
عندما ضرب قدمه على الأرض ، بدأت الأرض تحته تتصدع ، وبدأ اللون الأخضر المنبثق من جسده في التوسع بسرعة في الهواء.
وبينما استمر في ضرب قدمه على الأرض ، استمرت الأرض تحته في التصدع ولم يمض وقت طويل حتى تشكلت حفرة تحت قدميه.
ثم اختلط باللون الأحمر المنبعث من الأحرف الرونية الملتصقة بجسده ، مما أعطاها صبغة أغمق من اللون الأصفر.
وبالمثل ، توقف المندوبون الشياطين وأداروا رؤوسهم لينظروا إلى بعضهم البعض. لقد وجدوا الطريقة التي يتصرف بها سوريول غريبة نوعًا ما.
كسر. كسر! كسر!
فواب.
وبينما استمر في ضرب قدمه على الأرض ، استمرت الأرض تحته في التصدع ولم يمض وقت طويل حتى تشكلت حفرة تحت قدميه.
حتى العفاريت التي كانت بجانبه شعرت باليأس تمامًا.
“هاء!”
بعد أن ضغط بقدمه في الهواء ، اختفى من موقعه السابق وتحقق في قمة جيش الشياطين.
عندما صرخ بأعلى رئتيه مرة أخرى ، بدأت طاقة مخيفة تظهر على حافة فأسه. في هذه المرحلة ، كان الهجوم الذي شنه سوريول عليه على بعد أمتار قليلة فقط ، مما يهدد بمحو وجوده في غضون الثانية التالية.
———-—-
“اعذرني!”
أصبحت مطبوعة بعمق داخل عقل سيلوج.
فجأة ظهرت شخصية مظللة أمام سيلوج تمامًا كما كان على وشك القطع بفأسه.
سأل الشيطان الذي تكلم من قبل.
حدث كل شيء بسرعة كبيرة لدرجة أنه كان بالكاد قادرًا على الرد عليه.
“أمم…”
بووووم-!
لقد كان نوعًا من الشيطان الذي كان أسعد عندما كان يتحكم تمامًا في كل شيء ، لذا فإن حقيقة أن هذه السلسلة من الأحداث قد سارت بوضوح في الاتجاه المعاكس لما يفضله كانت محبطة جدًا له.
… آخر ما سمعه سيلوج كان صوت انفجار مرعب حيث ارتفع الغبار في الهواء ليخفي رؤية سيلوج ورؤية من حوله.
شخص يشبه الإنسان كان يمسك سيفًا طويلًا وسميكًا بيد واحدة ، والبرق الأزرق يتصاعد في جميع أنحاء جسده ، وعينان صفراوان مهيبان يتوهجان لونًا أصفر مدويًا يقفان أمام سيلوج بينما كان الدخان يتصاعد من جسده.
“ما .. اوخ!؟“
“لا شيء في الوقت الحالي. من نظرات الأشياء ، يبدو أن أعداءنا يدركون حقيقة أننا زرعنا جواسيس في وسطهم“.
شعر سيلج بجسده انزلق عدة أمتار إلى الوراء بسبب آثار الهجوم.
على الرغم من أنه لم يقم بأي عرض خارجي لغضبه ولم يقل أي شيء يشير إلى ذلك ، فقد فهم الجميع أن سوريول كان غاضبًا بشكل لا يصدق في تلك اللحظة بالذات.
على الرغم من ذلك ، لم يتوقف عقله أبدًا عن التفكير في الشكل الذي ظهر أمامه عندما كان هجوم سوريول على وشك أن يصيبه.
“إذا متنا ، فلن يكون هناك من يتعافى في المقام الأول.”
‘ماذا حدث؟‘
“الهدوء للحظة“.
استغرق الأمر بضع ثوانٍ حتى يستقر الغبار ، وبحلول الوقت الذي استقر فيه تمامًا ، كان ما رآه سيلوج عبارة عن مجموعة من الشعر الطويل الذي يتمايل في الهواء.
بووووم-!
شخص يشبه الإنسان كان يمسك سيفًا طويلًا وسميكًا بيد واحدة ، والبرق الأزرق يتصاعد في جميع أنحاء جسده ، وعينان صفراوان مهيبان يتوهجان لونًا أصفر مدويًا يقفان أمام سيلوج بينما كان الدخان يتصاعد من جسده.
سكت جين على الاثنين بينما أدخل إصبعه في فمه وجلس القرفصاء قليلاً.
إذا لم يكن ذلك كافيًا ، فقد بدت ملابسه وشخصيته في حالة جيدة على الرغم من الانفجار القوي الذي حدث قبل ذلك بعدة ثوان.
سأل الشيطان الذي تكلم من قبل.
الإشارة…
بعد أن ضغط بقدمه في الهواء ، اختفى من موقعه السابق وتحقق في قمة جيش الشياطين.
أصبحت مطبوعة بعمق داخل عقل سيلوج.
“توقف عن التحدث الآن. سأترك هذا الأمر ينزلق لأن هذه ليست مشكلة كبيرة.”
‘قوي…’
بعد أن ضغط بقدمه في الهواء ، اختفى من موقعه السابق وتحقق في قمة جيش الشياطين.
***
كسر. كسر! كسر!
في الطرف الآخر من ساحة المعركة.
م/ت (ميلسا جبنة )
رن همسة ناعمة في الهواء.
شخص يشبه الإنسان كان يمسك سيفًا طويلًا وسميكًا بيد واحدة ، والبرق الأزرق يتصاعد في جميع أنحاء جسده ، وعينان صفراوان مهيبان يتوهجان لونًا أصفر مدويًا يقفان أمام سيلوج بينما كان الدخان يتصاعد من جسده.
“إستعد؟“
تردد صدى صوت ميليسا من الخلف.
خرج جين ببطء من مكان اختبائه وثبت بصره في اتجاه معين.
سكت جين على الاثنين بينما أدخل إصبعه في فمه وجلس القرفصاء قليلاً.
“… سيكون هذا أصعب بكثير مما كنت أتوقعه.”
… إذا كان من خلال كمين.
بنظرة واحدة فقط على عدد الشياطين التي كانت في الهواء ، شعر جين بتغير بشرته.
اهتزت الجدران المحيطة بفعل الزئير الهائل الذي أطلقه سيلوج. لقد لوح بفأسه الهائل واستعد لشن هجوم بكل قوته. دفع رأسه إلى الوراء ليحدق في سوريول وصرخ بكل ما لديه.
بعد أن تبع الشياطين سرًا من الخلف ونقل موقعهم إلى العفاريت ، كان لدى جين أكثر من الوقت الكافي ليرى مدى رعب الموقف ، وبصراحة …
على الرغم من أنه لم يقم بأي عرض خارجي لغضبه ولم يقل أي شيء يشير إلى ذلك ، فقد فهم الجميع أن سوريول كان غاضبًا بشكل لا يصدق في تلك اللحظة بالذات.
“إنه أمر مرعب للغاية …”
بنظرة واحدة فقط على عدد الشياطين التي كانت في الهواء ، شعر جين بتغير بشرته.
كان من المستحيل بالنسبة لهم التعامل مع العدد الهائل من الشياطين ، وإذا لم يكن ذلك سيئًا بما يكفي ، فقد كان هناك أيضًا أكثر من عشرين شيطانًا في مرتبة الماركيز ، إلى جانب واحد بدا أنه خطوة أعلى من ذلك.
م/ت (ميلسا جبنة )
“أنا معك في هذا واحد.”
تنهدت كل الشياطين بارتياح عندما سمعوا كلماته.
خرجت إيما أيضًا من مكان الاختباء وأومأت برأسها.
أومأت ميليسا بهدوء إلى نفسها.
“من مظهر الأشياء ، فإن الوضع لا يبدو جيدًا على الإطلاق. خطأ واحد وقد نجد أنفسنا نلتقي في الآخرة.”
“… أتساءل كم عدد الشياطين التي صنفت ماركيز يمكنني قتلها قبل أن يتم ملاحظتها.”
“… لا تحسبني فيها.”
الإشارة…
تردد صدى صوت ميليسا من الخلف.
استغرق الأمر بضع ثوانٍ حتى يستقر الغبار ، وبحلول الوقت الذي استقر فيه تمامًا ، كان ما رآه سيلوج عبارة عن مجموعة من الشعر الطويل الذي يتمايل في الهواء.
كانت تطل من خلف شجرة.
على الرغم من ذلك ، لم يتوقف عقله أبدًا عن التفكير في الشكل الذي ظهر أمامه عندما كان هجوم سوريول على وشك أن يصيبه.
“أنا هنا فقط من أجل الأعشاب. إذا مت يا رفاق ، فلن أكون هناك لأجمع جثثكم.”
640 الحرب [2]
م/ت (ميلسا جبنة )
… آخر ما سمعه سيلوج كان صوت انفجار مرعب حيث ارتفع الغبار في الهواء ليخفي رؤية سيلوج ورؤية من حوله.
“إذا متنا ، فلن يكون هناك من يتعافى في المقام الأول.”
… آخر ما سمعه سيلوج كان صوت انفجار مرعب حيث ارتفع الغبار في الهواء ليخفي رؤية سيلوج ورؤية من حوله.
دحضت إيما.
“أنا معك في هذا واحد.”
أومأت ميليسا بهدوء إلى نفسها.
كانوا سيحتلون الكوكب بأكمله منذ فترة طويلة لو لم يكن هدف الشيطان النهائي هو جعل جميع الأورك متعاقدين معهم.
“نقطة جيدة“.
“أمم…”
“الهدوء للحظة“.
… إذا كان من خلال كمين.
سكت جين على الاثنين بينما أدخل إصبعه في فمه وجلس القرفصاء قليلاً.
“حتى لو مت اليوم ، لن أموت حتى أصابك بشدة على الأقل!”
بينما واصل جين التحديق في المسافة مثل صياد خفي يبحث عن فريسته ، أصبح الجو من حوله صمتًا تامًا تامًا خلال الدقيقتين التاليتين.
بنظرة واحدة فقط على عدد الشياطين التي كانت في الهواء ، شعر جين بتغير بشرته.
كان يبحث حاليًا عن فتحة في التكوين الخلفي للشياطين حيث توجد شياطين رتبة ماركيز. بفضل قوته الحالية ، كان من الممكن له التعامل مع شيطان واحد من رتبة ماركيز. ربما اثنان … لكن هذا كان حوله فقط.
لقد كان نوعًا من الشيطان الذي كان أسعد عندما كان يتحكم تمامًا في كل شيء ، لذا فإن حقيقة أن هذه السلسلة من الأحداث قد سارت بوضوح في الاتجاه المعاكس لما يفضله كانت محبطة جدًا له.
بالطبع … هذا ينطبق فقط على المواقف التي كان يقاتل فيها واحدًا لواحد.
… إذا كان من خلال كمين.
الآن كان هذا شيئًا مختلفًا تمامًا.
“توقف عن التحدث الآن. سأترك هذا الأمر ينزلق لأن هذه ليست مشكلة كبيرة.”
‘فهمتك.’
“… أتساءل كم عدد الشياطين التي صنفت ماركيز يمكنني قتلها قبل أن يتم ملاحظتها.”
لم يمض وقت طويل قبل أن تصبح عيون جين متحركة.
لم يمض وقت طويل قبل أن تصبح عيون جين متحركة.
“لقد غادر الشيطان المصنف الدوق ، والآن هي فرصتنا.”
كانت القوة الكامنة وراء الهجوم كبيرة لدرجة أن المناطق المحيطة بدأت في الالتواء ، ونتيجة لذلك ، سقطت عدة مئات من الشياطين من السماء وتحطمت في الأرض. كان هذا كله بسبب الطاقة الشيطانية المتبقية التي خلفتها تلك الهجمة الواحدة.
بمجرد أن تنتهي من نطق هذه الكلمات ، اختفى شكل جين في الظلام. تومض بريق بارد عبر تلاميذه بينما كانت عيناه مثبتتين على شيطان معين من رتبة ماركيز كان يطفو في الهواء فوقه.
“كيف يكون هذا ممكنا؟ … أنا متأكد من أن جواسيسنا كانوا سيلاحظون ما إذا كان هناك شخص من هذا العيار هناك.”
“… أتساءل كم عدد الشياطين التي صنفت ماركيز يمكنني قتلها قبل أن يتم ملاحظتها.”
كان جيش الشيطان الأعلى مكونًا من شيطان واحد من رتبة دوق ، وسبعة وعشرون شيطانًا من رتبة ماركيز ، وخمسمائة شياطين مرتبة.
لم يستطع سيلوج ، الذي تعرض لمثل هذا الهجوم المرعب ، إلا أن يشاهد من الأسفل بلا حول ولا قوة بينما كان يغوص بسرعات مرعبة في اتجاهه.
خرج جين ببطء من مكان اختبائه وثبت بصره في اتجاه معين.
———-—-
تحدث أحد الشياطين بصدمة.
لكن كلماته التالية جلبت توتراً شديداً في الهواء.
اية 66) ۞يَٰٓأَيُّهَا ٱلرَّسُولُ بَلِّغۡ مَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَۖ وَإِن لَّمۡ تَفۡعَلۡ فَمَا بَلَّغۡتَ رِسَالَتَهُۥۚ وَٱللَّهُ يَعۡصِمُكَ مِنَ ٱلنَّاسِۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ (67)سورة المائدة الاية (67)
بينما واصل جين التحديق في المسافة مثل صياد خفي يبحث عن فريسته ، أصبح الجو من حوله صمتًا تامًا تامًا خلال الدقيقتين التاليتين.
كان يبحث حاليًا عن فتحة في التكوين الخلفي للشياطين حيث توجد شياطين رتبة ماركيز. بفضل قوته الحالية ، كان من الممكن له التعامل مع شيطان واحد من رتبة ماركيز. ربما اثنان … لكن هذا كان حوله فقط.
وبالمثل ، توقف المندوبون الشياطين وأداروا رؤوسهم لينظروا إلى بعضهم البعض. لقد وجدوا الطريقة التي يتصرف بها سوريول غريبة نوعًا ما.
