Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 645

الحرب [7]

الحرب [7]

645 الحرب [7]

كان قتل هذا الشيطان أسهل جزء. كان الجزء الأصعب هو ما تبع ذلك.

قفز جين في الهواء بينما كان يتسلل نحو خمسة شياطين من رتبة ماركيز كانوا على مسافة أبعد قليلاً من الشياطين الآخرين في مرتبة الماركيز الذين اتخذوا قرار التقدم قليلاً من أجل توسيع نطاق الحرب.

قد لا يكون أفضل مبارز في الجوار ، لكنه متأكد من أن الجحيم سيكون أقوى قاتل موجود.

انضم بعضهم بنشاط إلى الحرب ، في محاولة لموازنة الوضع حيث كان أعضاء رين يعيثون الفوضى في الجبهة ذاتها. كان وجودهم في حد ذاته يقلب ميزان الحرب عندما ذبحوا مئات الشياطين في وقت واحد.

كسر!

يجب أن ألعب دورًا أيضًا“.

فكر الشيطان في نفسه وهو يتراجع قليلاً. كانت عيناه مملوءتين بالرعب والرهبة المطلقة.

نظرًا لكونه رتبته[S -] ، أصبح لدى جين الآن القدرة على الطيران أثناء تخطيه في الهواء بطريقة سرية.

————— ترجمة FLASH

بالاقتراب من الشياطين ، قام بتنشيط مهارته الأولى.

نظرًا لكونه رتبته[S -] ، أصبح لدى جين الآن القدرة على الطيران أثناء تخطيه في الهواء بطريقة سرية.

[التسلل المطلق [B]]: يمكن للمستخدم إخفاء تنفسه ونبضات قلبه وضوضاءه تمامًا ، بالإضافة إلى شكله الجسدي عند تنشيط هذه المهارة.

أغمضت عيني وركزت على المانا التي كانت تدخل جسدي. واصلت السيطرة على تحركاته داخل جسدي للتأكد من أن كل شيء يعمل كما ينبغي. خطأ واحد وأنا كنت علي وشك الموت.

على مر السنين ، اكتسب جين العديد من المهارات المختلفة. جاء معظمهم من نقابته. تارة كمكافأة على كل إنجازاته ، وتارة أخرى كهدية من والديه وجده.

لم تدرك السبب في البداية ، وحزنها الفكر ، ولكن بعد مزيد من التفكير ، أدركت أن ذلك كان على الأرجح لأنه لا يزال يجدها عبئًا وأنه على الأرجح كان يضع مسافة معها حتى لا تفعل ذلك. لا تتأذى.

لقد كان مترددًا جدًا في اكتساب المهارات في الماضي لأنه أراد أن يثبت للآخرين أنه لا يحتاج إلى النقابة من أجل أن يكون الأفضل ، ولكن عندما كبر ، فكر مرة أخرى في أفكاره السابقة ، كان بإمكانه فقط أن يهز رأسه ويأسف على مدى غباء وسذاجة أفكاره.

“لا يهم كيف أعرف. الجهاز الذي أعددته من حولنا لن يستمر إلى الأبد. ينفد جوهر الطاقة بالفعل ، لذا من الأفضل أن تكون مستعدًا للقتال قريبًا.”

إذا ولدت بميزة ، فاستخدمها.”

لقد تركتها قوته بصراحة مذهولة.

ولد بملعقة ذهبية منذ أن كان صغيراً.

“لحسن الحظ ، أدركت ذلك مبكرًا.”

ربما بسبب غيرة الآخرين وكيف زعموا أن السبب الوحيد لقوته كان بسبب جده وجميع الجرعات التي كان يتغذى بها عندما كان طفلًا ، بدأ جين في تصديق كلماتهم ، مما أدى إلى مرحلة مراهقته الشديدة حيث سوف يفكر في الجميع على أنهم عدوه.

“أنت على حق.”

لقد كبر منذ فترة طويلة بعد تلك المرحلة.

على مر السنين ، اكتسب جين العديد من المهارات المختلفة. جاء معظمهم من نقابته. تارة كمكافأة على كل إنجازاته ، وتارة أخرى كهدية من والديه وجده.

إنه يعرف الآن أكثر من أي شخص آخر أن الرأي الوحيد الذي يهم هو رأيه. كانت حياته وليست حياتهم. ما هو حقهم في قول أي شيء عن حياته؟

رميت عدة بطاقات ملونة مختلفة في اتجاه إيما. بعد ذلك ، جثت على الأرض وتنقر على جهاز صغير مثبت على الأرض.

مجرد التفكير في كيفية التلاعب به في الماضي أدى إلى غضب خفي بداخله.

“كيف لك-“

لحسن الحظ ، أدركت ذلك مبكرًا.”

لم تدرك السبب في البداية ، وحزنها الفكر ، ولكن بعد مزيد من التفكير ، أدركت أن ذلك كان على الأرجح لأنه لا يزال يجدها عبئًا وأنه على الأرجح كان يضع مسافة معها حتى لا تفعل ذلك. لا تتأذى.

كل ما احتاجه هو مكالمة إيقاظ واحدة لمعرفة ذلك ، ومن هناك ، قرر جين استخدام الميزة الوحيدة التي كان يتمتع بها على الآخرين واكتساب أفضل المهارات التي يمكنه من خلال نقابته.

عندما كان يعبث بالخنجرين في يديه ، بدأ مجال دائري بالانتشار من جسده ، حتى بدأ في تطويق المنطقة المحيطة به وكذلك شيطان الماركيز.

ليس ذلك فحسب ، بل تعلم أيضًا أفضل الفنون التي كان على النقابة تقديمها.

انتشرت ابتسامة مريرة على وجهها وهي تفكر في الجهد الذي بذلته.

بالطبع ، لقد تعلم فقط تلك التي ستفيده ، ولم يتعلم كل الفنون فقط من أجل تعلمها.

“لا يهم كيف أعرف. الجهاز الذي أعددته من حولنا لن يستمر إلى الأبد. ينفد جوهر الطاقة بالفعل ، لذا من الأفضل أن تكون مستعدًا للقتال قريبًا.”

لو كان بإمكاني فقط ممارسة كل شيء في وقت سابق.”

لقد كان مترددًا جدًا في اكتساب المهارات في الماضي لأنه أراد أن يثبت للآخرين أنه لا يحتاج إلى النقابة من أجل أن يكون الأفضل ، ولكن عندما كبر ، فكر مرة أخرى في أفكاره السابقة ، كان بإمكانه فقط أن يهز رأسه ويأسف على مدى غباء وسذاجة أفكاره.

مجرد التفكير في كل الوقت الذي ضعه بفخره الذي لا قيمة له أدى إلى شعور كبير بخيبة الأمل في نفسه.

نظرت إليها ميليسا بنظرة تقول ، “هل تسألني بجدية شيئًا واضحًا جدًا؟” ، بينما كانت تشير إلى ساحة المعركة.

يا للتبذير.’

“هاها ، أتساءل ما إذا كانت جهودي لا تزال غير كافية؟“

فووو …”

ظهر جسده من وراء شيطان من رتبة ماركيز.

ظهر جسده من وراء شيطان من رتبة ماركيز.

‘ليس بعد!’

كان هناك ما مجموعه خمسة شياطين من رتبة ماركيز منتشرة حوله ، ولم يلاحظ أي منهم وجوده.

“لا شيء أنا على حق“.

ظهر جين من خلف الشيطان ، تغيرت عيون جين حيث ظهرت خمسة أهداف مختلفة للرماية باللون الأحمر في رؤيته.

ظهرت شخصية جين فجأة أمام شيطان آخر بعد أن اختفى لفترة وجيزة. هذه المرة ، قرر عدم استخدام مهارته المصنفة A ، مجال الصمت ، وبدلاً من ذلك هاجم بيده اليمنى ، التي كانت تحمل خنجرًا حادًا فيها.

[قفل اكسيوم [S]]: يكتسب المستخدم القدرة على الرؤية من خلال محور الخصم ، والمحاور ، ومركز الثقل ، مما يمنحهم ميزة كبيرة في القتال.

قد لا يكون أفضل مبارز في الجوار ، لكنه متأكد من أن الجحيم سيكون أقوى قاتل موجود.

عندما كان يعبث بالخنجرين في يديه ، بدأ مجال دائري بالانتشار من جسده ، حتى بدأ في تطويق المنطقة المحيطة به وكذلك شيطان الماركيز.

كان رين مبارزًا ، وكان جين قاتلًا أكثر. كانت الأسلحة التي استخدموها مختلفة ، وكذلك الطريقة التي قاتلوا بها.

[مجال الصمت [A]]: يُنشئ مجالًا حول المستخدم يمنع كل الضوضاء من الهروب.

عندما ازدادت حدة الاهتزاز في الغرفة وبدأ قلبي يرتعش ، أطلقت الصراخ.

كان المجال غير مرئي.

… لقد استدار للتو لينظر إلى المعركة على الجبهة ، فقط ليصيب بالصدمة ليرى أن جميع رفاقه قد أصيبوا بالعجز.

فقط جين كان لديه القدرة على رؤيتها تتوسع من خارج جسده ، وتطوق المنطقة المحيطة به والشيطان.

نظرًا لكونه رتبته[S -] ، أصبح لدى جين الآن القدرة على الطيران أثناء تخطيه في الهواء بطريقة سرية.

حدثت المجموعة التالية من الإجراءات في لمح البصر.

صفعة على مؤخرة رأسها كانت هي ما أبعدها عن أفكارها.

وعيناه تندفعان في جميع أنحاء الأهداف ، تومض يدا جين ، واخترق خنجر يده في كل بقعة محددة في رؤيته.

كل شيء تغير بعد ذلك.

صرخ الشيطان بصوت عالٍ ، لكن لم يخرج ضجيج من فمه. إذا لم يكن ذلك كافيًا ، بحلول الوقت الذي انتهى فيه جين من مهاجمة الشيطان المصنف من قبل ماركيز ، وجد الشيطان نفسه غير قادر على الحركة حيث تمزق أربطة ذراعيه وساقيه.

‘هذا واحد.’

خيط طويل ممتد على رقبته وجناحيه مقطوعان.

“ما هذا؟“

آخر شيء شعر به الشيطان هو ثقب يده في رأسه. بعد ذلك ، أظلم كل شيء.

أدارت رأسها على عجل ونظرت في اتجاه ميليسا.

هذا واحد.’

وعيناه تندفعان في جميع أنحاء الأهداف ، تومض يدا جين ، واخترق خنجر يده في كل بقعة محددة في رؤيته.

تمتم جين بصمت على نفسه بينما ضاقت عينيه.

“لا يهم كيف أعرف. الجهاز الذي أعددته من حولنا لن يستمر إلى الأبد. ينفد جوهر الطاقة بالفعل ، لذا من الأفضل أن تكون مستعدًا للقتال قريبًا.”

كان قتل هذا الشيطان أسهل جزء. كان الجزء الأصعب هو ما تبع ذلك.

———-—-

بعد كل شيء ، على الرغم من امتلاكه المهارات التي منحته القدرة على قتل شخص ما بصمت ، إلا أن ذلك لم يخفي قتله. في غضون ثانيتين تاليتين ، سيلاحظ أحد الشياطين القريبة منه بالتأكيد أن شيئًا ما كان خاطئًا ويحذر الآخرين.

“واا“

هكذا

———-—-

ظهرت شخصية جين فجأة أمام شيطان آخر بعد أن اختفى لفترة وجيزة. هذه المرة ، قرر عدم استخدام مهارته المصنفة A ، مجال الصمت ، وبدلاً من ذلك هاجم بيده اليمنى ، التي كانت تحمل خنجرًا حادًا فيها.

ما كان يحدث الآن لم يكن مصادفة.

من ناحية أخرى ، كانت يده الأخرى ، التي كانت فارغة ، ممتدة نحو الجانب الأيسر. أخذت يده تدريجيًا بمظهر غامض حيث بدأ ضباب أسود يلفها.

بدأ ينبوع من الدم الأسود يتناثر في الهواء بينما كان الشيطان يحدق في جين بنظرة من الرهبة المطلقة.

بدأت الخيوط الرفيعة في التصويب من طرف يده ، مستهدفة اثنين من شياطين ماركيز القريبة.

كانت في يده ثلاث نوى متقنة الشكل ، اختفت بنقرة من إصبعه.

حدث كل هذا في غضون ثانيتين قصيرتين أعطاهما لنفسه.

رميت عدة بطاقات ملونة مختلفة في اتجاه إيما. بعد ذلك ، جثت على الأرض وتنقر على جهاز صغير مثبت على الأرض.

بحلول الوقت الذي أدركت فيه الشياطين أن شيئًا ما كان خطأ ، كانت الخيوط قد وصلت إليهم بالفعل وربطت أعناقهم مثل الخناجر الحادة.

في الأساس ، لم يكن رين هو نفسه.

كان جين يعانق شيطانًا من الخلف بينما كان يضغط خنجرًا على رقبته. من ناحية أخرى ، كانت يده اليسرى الممتدة نحو الشياطين الآخرين من رتبة ماركيز تحتوي على خيوط سوداء رفيعة تحيط بأعناقهما.

فقط جين كان لديه القدرة على رؤيتها تتوسع من خارج جسده ، وتطوق المنطقة المحيطة به والشيطان.

تم حبس ثلاثة من أصل أربعة من الشياطين المتبقية تحت سيطرته خلال تلك الفترة القصيرة من الزمن ، وبحلول الوقت الذي استدار فيه الشيطان الرابع ليرى ما كان يحدث ، قوبل بمنظر عيون جين الباردة.

من ناحية أخرى ، كانت يده الأخرى ، التي كانت فارغة ، ممتدة نحو الجانب الأيسر. أخذت يده تدريجيًا بمظهر غامض حيث بدأ ضباب أسود يلفها.

تفجر! تفجر! تفجر!

حية!

بدأ ينبوع من الدم الأسود يتناثر في الهواء بينما كان الشيطان يحدق في جين بنظرة من الرهبة المطلقة.

ما كان يحدث الآن لم يكن مصادفة.

م…. ماذا؟

عديمة الرحمة كما كانت دائمًا ، لم تمسك ميليسا بلكماتها بينما واصلت الصراخ.

ما كان يحدث أمام أعين الشيطان بدا مستحيلاً. لقد كان تماما فوق منطقه السليم.

كانت في يده ثلاث نوى متقنة الشكل ، اختفت بنقرة من إصبعه.

لقد استدار للتو لينظر إلى المعركة على الجبهة ، فقط ليصيب بالصدمة ليرى أن جميع رفاقه قد أصيبوا بالعجز.

إنه يعرف الآن أكثر من أي شخص آخر أن الرأي الوحيد الذي يهم هو رأيه. كانت حياته وليست حياتهم. ما هو حقهم في قول أي شيء عن حياته؟

حدث كل هذا بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يكن قادرًا على الرد على الإطلاق.

“لقد فهمت أن لديك بعض المشاكل في العلاقة ، ولكن هناك وقت لكل شيء ، والآن ليس الوقت المناسب للتفكير في هذا النوع من الأشياء.”

ك … كيف …”

كل شيء تغير بعد ذلك.

فكر الشيطان في نفسه وهو يتراجع قليلاً. كانت عيناه مملوءتين بالرعب والرهبة المطلقة.

“آه…”

رطم. رطم. رطم.

***

تردد صدى ثلاثة أصوات مكتومة أسفل بينما أسقط جين جثث الشياطين على الأرض.

كان قتل هذا الشيطان أسهل جزء. كان الجزء الأصعب هو ما تبع ذلك.

كانت في يده ثلاث نوى متقنة الشكل ، اختفت بنقرة من إصبعه.

“إنه جيد“.

تمامًا مثل ذلك ، تخلص جين من أربعة شياطين مرتبة في ماركيز.

تم حبس ثلاثة من أصل أربعة من الشياطين المتبقية تحت سيطرته خلال تلك الفترة القصيرة من الزمن ، وبحلول الوقت الذي استدار فيه الشيطان الرابع ليرى ما كان يحدث ، قوبل بمنظر عيون جين الباردة.

ما كان يحدث الآن لم يكن مصادفة.

 

كان هذا نتاج عمل جين الشاق.

تردد صدى ثلاثة أصوات مكتومة أسفل بينما أسقط جين جثث الشياطين على الأرض.

لقد فهم مدى اتساع الفجوة بينه وبين رين. كان هدفه مطاردته ، لكنه أدرك أن ذلك كان غبيًا.

فكر الشيطان في نفسه وهو يتراجع قليلاً. كانت عيناه مملوءتين بالرعب والرهبة المطلقة.

في الأساس ، لم يكن رين هو نفسه.

“فقط اشربه. لن أسممك.”

كان رين مبارزًا ، وكان جين قاتلًا أكثر. كانت الأسلحة التي استخدموها مختلفة ، وكذلك الطريقة التي قاتلوا بها.

كان هناك ما مجموعه خمسة شياطين من رتبة ماركيز منتشرة حوله ، ولم يلاحظ أي منهم وجوده.

بناءً على هذا الإدراك ، أصبح كل شيء واضحًا لجين.

عندما كان يعبث بالخنجرين في يديه ، بدأ مجال دائري بالانتشار من جسده ، حتى بدأ في تطويق المنطقة المحيطة به وكذلك شيطان الماركيز.

سأركز فقط على تحسين ما أجيده بدلاً من محاولة اللحاق برين.

رميت عدة بطاقات ملونة مختلفة في اتجاه إيما. بعد ذلك ، جثت على الأرض وتنقر على جهاز صغير مثبت على الأرض.

قد لا يكون أفضل مبارز في الجوار ، لكنه متأكد من أن الجحيم سيكون أقوى قاتل موجود.

“…حسنا اذا.”

وحقيقة أنه يمكن أن يقتل أربعة شياطين من رتبة ماركيز عندما كانت قوته هي نفس قوتهم كانت شهادة على مدى قوته التي اكتسبها على مر السنين.

كان رين مبارزًا ، وكان جين قاتلًا أكثر. كانت الأسلحة التي استخدموها مختلفة ، وكذلك الطريقة التي قاتلوا بها.

***

اية   (71) لَقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَۖ وَقَالَ ٱلۡمَسِيحُ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۖ إِنَّهُۥ مَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ حَرَّمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ ٱلۡجَنَّةَ وَمَأۡوَىٰهُ ٱلنَّارُۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ (72)سورة المائدة الاية (72)

إنه جيد“.

نظرت إليها ميليسا بنظرة تقول ، “هل تسألني بجدية شيئًا واضحًا جدًا؟” ، بينما كانت تشير إلى ساحة المعركة.

تمتمت إيما وهي تنظر نحو السماء حيث كان جين.

كانت في يده ثلاث نوى متقنة الشكل ، اختفت بنقرة من إصبعه.

حاليًا ، كان وجهاً لوجه مع شيطان من رتبة ماركيز. لقد شهدت ، جنبًا إلى جنب مع ميليسا ، إرسال أربعة شياطين من رتبة ماركيز في غضون دقيقة.

“الوقوع في حالة ذهول عندما تكون هناك حرب مستمرة؟ هل تأذيت قبل المجيء إلى هنا؟“

لقد تركتها قوته بصراحة مذهولة.

“هوااك!”

“… أتساءل فقط عن مقدار الجهد الذي يجب أن يبذله على مر السنين ليصبح بهذه القوة.”

آخر شيء شعر به الشيطان هو ثقب يده في رأسه. بعد ذلك ، أظلم كل شيء.

بدون شك ، موهبة جين لم تكن الشيء الوحيد الذي جعله يصبح بهذه القوة. كانت تعرف أكثر من أي شخص آخر أن الجهد والتفاني هما الشرطان الضروريان ليصبح المرء قويًا.

آخر شيء شعر به الشيطان هو ثقب يده في رأسه. بعد ذلك ، أظلم كل شيء.

انتشرت ابتسامة مريرة على وجهها وهي تفكر في الجهد الذي بذلته.

فتحت واحداً وسلمته إلى إيما.

هاها ، أتساءل ما إذا كانت جهودي لا تزال غير كافية؟

قد لا يكون أفضل مبارز في الجوار ، لكنه متأكد من أن الجحيم سيكون أقوى قاتل موجود.

السبب وراء رغبتها في أن تصبح قوية هو أنها لن تكون عبئًا على كيفن … لكن لا يبدو أنه يقدر جهودها لأنه بدا وكأنه قد ابتعد عنها بعض الشيء خلال السنوات القليلة الماضية.

في الأساس ، لم يكن رين هو نفسه.

لم تدرك السبب في البداية ، وحزنها الفكر ، ولكن بعد مزيد من التفكير ، أدركت أن ذلك كان على الأرجح لأنه لا يزال يجدها عبئًا وأنه على الأرجح كان يضع مسافة معها حتى لا تفعل ذلك. لا تتأذى.

“يجب أن ألعب دورًا أيضًا“.

حسنًا … على الأقل هذا ما أجبرت نفسها على التفكير فيه.

كان رين مبارزًا ، وكان جين قاتلًا أكثر. كانت الأسلحة التي استخدموها مختلفة ، وكذلك الطريقة التي قاتلوا بها.

بعد كل شيء ، لم يكن هناك طريقة كيفين للتخلي عنها … أليس كذلك؟

 

أوه ، استيقظ.”

حسنًا … على الأقل هذا ما أجبرت نفسها على التفكير فيه.

أوتش!”

‘ليس بعد!’

صفعة على مؤخرة رأسها كانت هي ما أبعدها عن أفكارها.

‘ليس بعد!’

أدارت رأسها على عجل ونظرت في اتجاه ميليسا.

“أوتش!”

لما فعلت هذا؟

حدثت المجموعة التالية من الإجراءات في لمح البصر.

هاه؟

كسر!

نظرت إليها ميليسا بنظرة تقول ، “هل تسألني بجدية شيئًا واضحًا جدًا؟” ، بينما كانت تشير إلى ساحة المعركة.

فتحت واحداً وسلمته إلى إيما.

الوقوع في حالة ذهول عندما تكون هناك حرب مستمرة؟ هل تأذيت قبل المجيء إلى هنا؟

“كيف لك-“

آه…”

نظرت إليها ميليسا بنظرة تقول ، “هل تسألني بجدية شيئًا واضحًا جدًا؟” ، بينما كانت تشير إلى ساحة المعركة.

وضعت إيما نظرة محرجة.

بعد أن أدركت ذلك مباشرة ، انفتحت عينيّ ومضغ عشبًا آخر على عجل.

خفضت رأسها وهمست.

رطم. رطم. رطم.

أنت على حق.”

“م…. ماذا؟“

لا شيء أنا على حق“.

كل ما احتاجه هو مكالمة إيقاظ واحدة لمعرفة ذلك ، ومن هناك ، قرر جين استخدام الميزة الوحيدة التي كان يتمتع بها على الآخرين واكتساب أفضل المهارات التي يمكنه من خلال نقابته.

عديمة الرحمة كما كانت دائمًا ، لم تمسك ميليسا بلكماتها بينما واصلت الصراخ.

أخرجت ميليسا عدة قوارير من فضاء الأبعاد الخاص بها. وكلها تحتوي على مواد ملونة مختلفة مخبأة بداخلها.

لقد فهمت أن لديك بعض المشاكل في العلاقة ، ولكن هناك وقت لكل شيء ، والآن ليس الوقت المناسب للتفكير في هذا النوع من الأشياء.”

 

كيف لك-“

شعرت بانفجار مفاجئ في القوة.

لا يهم كيف أعرف. الجهاز الذي أعددته من حولنا لن يستمر إلى الأبد. ينفد جوهر الطاقة بالفعل ، لذا من الأفضل أن تكون مستعدًا للقتال قريبًا.”

وضعت إيما نظرة محرجة.

أخرجت ميليسا عدة قوارير من فضاء الأبعاد الخاص بها. وكلها تحتوي على مواد ملونة مختلفة مخبأة بداخلها.

تمامًا مثل ذلك ، تخلص جين من أربعة شياطين مرتبة في ماركيز.

فتحت واحداً وسلمته إلى إيما.

تردد صدى ثلاثة أصوات مكتومة أسفل بينما أسقط جين جثث الشياطين على الأرض.

هنا اشرب هذا ، سوف يساعدك على القتال بشكل أفضل.”

قفز جين في الهواء بينما كان يتسلل نحو خمسة شياطين من رتبة ماركيز كانوا على مسافة أبعد قليلاً من الشياطين الآخرين في مرتبة الماركيز الذين اتخذوا قرار التقدم قليلاً من أجل توسيع نطاق الحرب.

ما هذا؟

رميت عدة بطاقات ملونة مختلفة في اتجاه إيما. بعد ذلك ، جثت على الأرض وتنقر على جهاز صغير مثبت على الأرض.

سألت إيما بدافع الفضول.

رطم. رطم. رطم.

دفعته ميليسا في وجهها وأجابت.

كسر!

فقط اشربه. لن أسممك.”

‘ليس بعد!’

“…حسنا اذا.”

“لا شيء أنا على حق“.

شربت إيما الجرعة تحت أنظار ميليسا.

“فووو …”

هاه؟

صفعة على مؤخرة رأسها كانت هي ما أبعدها عن أفكارها.

شعرت بانفجار مفاجئ في القوة.

هكذا…

انفتحت عيناها على مصراعيها من الصدمة وهي تحدق في ميليسا.

أغمضت عيني وركزت على المانا التي كانت تدخل جسدي. واصلت السيطرة على تحركاته داخل جسدي للتأكد من أن كل شيء يعمل كما ينبغي. خطأ واحد وأنا كنت علي وشك الموت.

ثي ..”

كانت في يده ثلاث نوى متقنة الشكل ، اختفت بنقرة من إصبعه.

لا تسأل أسئلة. لن تفهم حتى لو أخبرتك بما فعلت“.

“هنا اشرب هذا ، سوف يساعدك على القتال بشكل أفضل.”

رميت عدة بطاقات ملونة مختلفة في اتجاه إيما. بعد ذلك ، جثت على الأرض وتنقر على جهاز صغير مثبت على الأرض.

————— ترجمة FLASH

استعد ، في الثواني القليلة القادمة سوف نتعرض للاعتداء من جميع الجهات. تأكد من أنك لن تموت.”

[مجال الصمت [A]]: يُنشئ مجالًا حول المستخدم يمنع كل الضوضاء من الهروب.

واي-“

انضم بعضهم بنشاط إلى الحرب ، في محاولة لموازنة الوضع حيث كان أعضاء رين يعيثون الفوضى في الجبهة ذاتها. كان وجودهم في حد ذاته يقلب ميزان الحرب عندما ذبحوا مئات الشياطين في وقت واحد.

نقرت ميليسا على الجهاز قبل أن تتمكن إيما من إنهاء عقوبتها وفجأة ، شعرت بآلاف العيون المختلفة تتوقف على جسدها.

“آه…”

ركض قشعريرة في جسدها.

ظهر جين من خلف الشيطان ، تغيرت عيون جين حيث ظهرت خمسة أهداف مختلفة للرماية باللون الأحمر في رؤيته.

اللعنة ، ميليسا!”

انضم بعضهم بنشاط إلى الحرب ، في محاولة لموازنة الوضع حيث كان أعضاء رين يعيثون الفوضى في الجبهة ذاتها. كان وجودهم في حد ذاته يقلب ميزان الحرب عندما ذبحوا مئات الشياطين في وقت واحد.

***

نظرت إليها ميليسا بنظرة تقول ، “هل تسألني بجدية شيئًا واضحًا جدًا؟” ، بينما كانت تشير إلى ساحة المعركة.

عندما ازدادت حدة الاهتزاز في الغرفة وبدأ قلبي يرتعش ، أطلقت الصراخ.

“هوااك!”

واا

***

في الوقت نفسه ، بدأت الغرفة تهتز بشدة. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بالنسبة للأعمدة ، التي كانت تهتز بشدة لدرجة أنها بدت وكأنها يمكن أن تنقلب في أي لحظة.

“لا شيء أنا على حق“.

حية!

إنه يعرف الآن أكثر من أي شخص آخر أن الرأي الوحيد الذي يهم هو رأيه. كانت حياته وليست حياتهم. ما هو حقهم في قول أي شيء عن حياته؟

ليس بعد!’

على مر السنين ، اكتسب جين العديد من المهارات المختلفة. جاء معظمهم من نقابته. تارة كمكافأة على كل إنجازاته ، وتارة أخرى كهدية من والديه وجده.

ضربت الأرض بقبضتي وشدّت أسناني بإحكام.

“واي-“

أغمضت عيني وركزت على المانا التي كانت تدخل جسدي. واصلت السيطرة على تحركاته داخل جسدي للتأكد من أن كل شيء يعمل كما ينبغي. خطأ واحد وأنا كنت علي وشك الموت.

حسنًا … على الأقل هذا ما أجبرت نفسها على التفكير فيه.

“!!!”

“ك … كيف …”

عندما أغلقت عيني لفحص حالة جسدي ، كنت مسرورًا للتوصل إلى نتيجة مفادها أنني على بعد ثوانٍ قليلة من الاختراق.

تردد صدى ثلاثة أصوات مكتومة أسفل بينما أسقط جين جثث الشياطين على الأرض.

بعد أن أدركت ذلك مباشرة ، انفتحت عينيّ ومضغ عشبًا آخر على عجل.

كل ما احتاجه هو مكالمة إيقاظ واحدة لمعرفة ذلك ، ومن هناك ، قرر جين استخدام الميزة الوحيدة التي كان يتمتع بها على الآخرين واكتساب أفضل المهارات التي يمكنه من خلال نقابته.

هوااك!”

خيط طويل ممتد على رقبته وجناحيه مقطوعان.

كما لو أن الحمم الحارقة كانت تنتقل عبر عروقي ، قفز جسدي وأطلقت صرخة مؤلمة. كان الصراخ عالياً لدرجة أنه أخمد صوت الانفجارات القادمة من الحرب ، ولم يمض وقت طويل قبل أن أسمع فجأة صوت طقطقة داخل الغرفة.

كل ما احتاجه هو مكالمة إيقاظ واحدة لمعرفة ذلك ، ومن هناك ، قرر جين استخدام الميزة الوحيدة التي كان يتمتع بها على الآخرين واكتساب أفضل المهارات التي يمكنه من خلال نقابته.

كسر!

نظرت إليها ميليسا بنظرة تقول ، “هل تسألني بجدية شيئًا واضحًا جدًا؟” ، بينما كانت تشير إلى ساحة المعركة.

كل شيء تغير بعد ذلك.

وضعت إيما نظرة محرجة.

—————
ترجمة FLASH

عندما كان يعبث بالخنجرين في يديه ، بدأ مجال دائري بالانتشار من جسده ، حتى بدأ في تطويق المنطقة المحيطة به وكذلك شيطان الماركيز.

———-—-

“الوقوع في حالة ذهول عندما تكون هناك حرب مستمرة؟ هل تأذيت قبل المجيء إلى هنا؟“

 

وعيناه تندفعان في جميع أنحاء الأهداف ، تومض يدا جين ، واخترق خنجر يده في كل بقعة محددة في رؤيته.

اية   (71) لَقَدۡ كَفَرَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلۡمَسِيحُ ٱبۡنُ مَرۡيَمَۖ وَقَالَ ٱلۡمَسِيحُ يَٰبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمۡۖ إِنَّهُۥ مَن يُشۡرِكۡ بِٱللَّهِ فَقَدۡ حَرَّمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِ ٱلۡجَنَّةَ وَمَأۡوَىٰهُ ٱلنَّارُۖ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٖ (72)سورة المائدة الاية (72)

ليس ذلك فحسب ، بل تعلم أيضًا أفضل الفنون التي كان على النقابة تقديمها.

 

كسر!

 

لقد كان مترددًا جدًا في اكتساب المهارات في الماضي لأنه أراد أن يثبت للآخرين أنه لا يحتاج إلى النقابة من أجل أن يكون الأفضل ، ولكن عندما كبر ، فكر مرة أخرى في أفكاره السابقة ، كان بإمكانه فقط أن يهز رأسه ويأسف على مدى غباء وسذاجة أفكاره.

 

ضربت الأرض بقبضتي وشدّت أسناني بإحكام.

شعرت بانفجار مفاجئ في القوة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط