تحول الشيطان [1]
658 تحول الشيطان [1]
“لا تقلق.”
“لا ، هذا لا يعمل كذلك.”
استحوذت ميليسا على الخاتم ، وأخذت تنظر إلى رين وتبتسم.
جعدت ميليسا شعرها وألقت أنبوب اختبار في حاوية قريبة قبل أن تحول تركيزها إلى حامل أنبوب اختبار يحتوي على خمسة أنابيب اختبار إضافية تم ترتيبها بطريقة منظمة.
أرجع رأسي للخلف وأنا أحدق في جين.
وبينما كانت تفحص كل أنبوب اختبار بعناية ، أمالت جسدها إلى الأمام وأجهدت عينيها من أجل الرؤية بشكل أكثر وضوحًا.
كانت التغييرات مصحوبة بصرخات مدوية من الأقزام الذين وقفوا فوق جدران القلعة وأوامر نبح على الشياطين والعفاريت الذين كانوا يعملون بلا كلل ليل نهار وهم يحركون الصخور الكبيرة بأيديهم العارية.
“… يبدو أن هؤلاء هم أيضًا إخفاقات.”
“اسم؟“
لاحظت ميليسا أنابيب الاختبار لمدة خمس دقائق قبل أن تهز رأسها في خيبة أمل.
“أسرع ، ليس لدينا الكثير من الوقت!”
ثم انحدر جسدها على الكرسي خلفها وهي تتدحرج على الأرض. كانت تضع ذقنها تحت يدها تتأمل.
في النهاية ، كان بإمكاني فقط أن أنظر إلى جين بلا حول ولا قوة.
أنا أفتقر إلى شيء ما. حتى بعد تجربة الأعشاب الجديدة التي تنمو على هذا الكوكب ، ما زلت غير قادر على تحديد موقع العشب بالخصائص المرغوبة.
“إنهم يبنون نظام تمويه يغطي المدينة بأكملها.”
كانت ميليسا هي الشخص الوحيد الذي بقي في القلعة بينما ذهب الآخرون إلى خزائن هذا الكوكب ونهبوا كل شيء للنهب.
“مالذي يفعلونه؟“
أجرت ميليسا أبحاثًا وتجارب على النباتات التي جمعتها على مدار فترة وجودها على هذا الكوكب بينما كان الآخرون بصدد استكشاف الخزائن.
لقد فكرت في تسميتها شيئًا على غرار مدينة الأمل ؛ ومع ذلك ، بعد المزيد من التفكير في الأمر ، أدركت أنه إذا حاولت تسمية ذلك ، فمن المحتمل أن أتعرض للضرب من قبل الآخرين.
كان لديها إمكانية الوصول إلى مجموعة متنوعة من النباتات والأعشاب ، ولكن أثناء فحصها لخصائصها ، اكتشفت أن الغالبية العظمى منهم يمتلكون صفات لم تجدها مرغوبة.
لاحظت ميليسا أنابيب الاختبار لمدة خمس دقائق قبل أن تهز رأسها في خيبة أمل.
على الأقل ، بالنسبة للمشروع ، كانت تعمل عليه حاليًا.
“مالذي يفعلونه؟“
والأسوأ من ذلك ، أن الأعشاب التي أحضرها الآخرون من الخزائن أثبتت عدم جدواها ، كما يتضح من أنابيب الاختبار الفاشلة أمامها.
“كما في؟“
“… هل هذه الرحلة ستذهب سدى؟“
فهم جين على الفور ما كنت أحاول قوله وهو يقترب.
تنهدت ميليسا بخيبة أمل وهي تهز رأسها مرة أخرى.
على الأرجح هكذا.
عندما كانت على وشك الوقوف من كرسيها ، فتح باب المختبر ودخلت شخصية مألوفة.
“تلقيت تحذيرًا من سوريول من أن الشياطين على الأرجح تشتبه في أن شيئًا ما على الكوكب.”
“كيف يجري البحث؟“
لم يكن هذا شيئًا أريده لأنني استثمرت بالفعل قدرًا هائلاً من الموارد في المدينة التي يتم بناؤها حاليًا حول القلعة.
لم يكن الشخص سوى رين الذي عاد لتوه من رحلته إلى الخزانة.
ارتعش فم رن بشكل واضح ، وضحكت ميليسا بهدوء قبل الإمساك بالحلقة في يدها.
“نفسه كما كان من قبل.”
658 تحول الشيطان [1]
“كما في؟“
“أمم.”
“كما لم يحدث شيء“.
“نفسه كما كان من قبل.”
لم تنظر ميليسا حتى إلى رين لأنها واصلت الجلوس على مقعدها وحدقت بهدوء في أنابيب الاختبار أمامها.
“إذا وجدوا أن معظم الشياطين قد تم إبادةها وتم تسوية جزء كبير من الأرض ، فسوف يفهمون ما حدث وعلى الأرجح سينبهون إيزيبث.”
فقط بعد أن شعرت بوجود رين بجانبها واصلت التحدث.
“كيف يجري البحث؟“
“هل أنت هنا لتعطيني النباتات والأعشاب التي جمعتها من الخزانة؟“
طمأنها رن من الخلف عندما ابتعد عنها صوت خطاه.
“نعم ، كم هو ذكي.”
“على ما يرام.”
لوح رين بيده في الهواء وألقى بحلقة صغيرة في اتجاه ميليسا.
على الأرجح هكذا.
استحوذت ميليسا على الخاتم ، وأخذت تنظر إلى رين وتبتسم.
“نفسه كما كان من قبل.”
“ما هذا؟ هل قررت أخيرًا أن تقترح علي؟“
كان لديها إمكانية الوصول إلى مجموعة متنوعة من النباتات والأعشاب ، ولكن أثناء فحصها لخصائصها ، اكتشفت أن الغالبية العظمى منهم يمتلكون صفات لم تجدها مرغوبة.
“انت تتمنى.”
“إنهم يبنون نظام تمويه يغطي المدينة بأكملها.”
“لا ليس بالفعل كذلك.”
ارتعش فم رن بشكل واضح ، وضحكت ميليسا بهدوء قبل الإمساك بالحلقة في يدها.
بدأت أفكر في نفسي عندما فكرت في اسم محتمل يمكنني تسمية المدينة به.
“شكرًا.”
وقفت من مقعدها وسارت نحو الطاولة التي تحمل أنابيب الاختبار. دسّت جسدها على المنضدة بيديها ، فتحت راحة يدها وحدقت في الخاتم في يدها قبل أن تغمغم.
وقفت من مقعدها وسارت نحو الطاولة التي تحمل أنابيب الاختبار. دسّت جسدها على المنضدة بيديها ، فتحت راحة يدها وحدقت في الخاتم في يدها قبل أن تغمغم.
“نعم ، هناك فرصة كبيرة لإرسال بعض الشياطين فوق هذا الكوكب لاستكشاف الموقف.”
“آمل أن يكون هناك شيء مفيد هنا.”
“هل فكرت في اسم للمدينة؟“
“لا تقلق.”
“لا تقلق.”
طمأنها رن من الخلف عندما ابتعد عنها صوت خطاه.
رن صوت جين من ورائي بينما كنت أقف فوق جدران القلعة ولاحظت العملية تحتي. في نفس الوقت ، نسمات نسيم لطيفة تطاير ملابسي ودفعت شعري للوراء.
“النباتات الموجودة داخل الخاتم هي بلا شك من بين أفضل النباتات على هذا الكوكب. إذا لم تتمكن من العثور عليها هناك ، أشك في أنك ستتمكن من العثور على العشب الذي تبحث عنه في أي مكان آخر على هذا الكوكب.”
لم يكن هذا شيئًا أريده لأنني استثمرت بالفعل قدرًا هائلاً من الموارد في المدينة التي يتم بناؤها حاليًا حول القلعة.
“على ما يرام.”
“سأبذل قصارى جهدي لمعرفة ما إذا كان بإمكاني أن أفعل ما أعطيته لي. إذا لم أجده هنا ، فلا تتوقع مني أن أذهب إلى كوكب آخر للعثور على العشب المناسب.”
أمسكت ميليسا بالحلقة مرة أخرى بإحكام وأخرجت نفسًا طويلًا ومتعبًا.
فقط بعد أن شعرت بوجود رين بجانبها واصلت التحدث.
“سأبذل قصارى جهدي لمعرفة ما إذا كان بإمكاني أن أفعل ما أعطيته لي. إذا لم أجده هنا ، فلا تتوقع مني أن أذهب إلى كوكب آخر للعثور على العشب المناسب.”
أرجع رأسي للخلف وأنا أحدق في جين.
“نعم ، يجب ألا تكون هناك مشكلة“.
انتشرت ابتسامة باهتة على شفتي لأنني لم أستطع منع نفسي من الثناء عليه.
ارتفع صوت رن عندما اقترب من نهاية الغرفة وتوقف عند الباب. أعطاها نظرة أخرى قبل أن يقول ، “فقط افعل ما بوسعك. إذا تمكنت من حل مشكلة تسمم مانا حقًا ، فسنحصل على بطاقة رابحة أخرى في أيدينا.”
“في الفترة التي سبقت الحرب ، كشف سوريول عن أنشطتنا المشبوهة للشياطين. ووفقًا لما قاله سوريول ، فقد ظل على اتصال بهم منذ ذلك الحين وأطلعهم بانتظام على جميع اكتشافاته. في ذلك الوقت ، كان هناك لم تكن هناك أي مشاكل على الإطلاق ، ولكن … “
صليل!
“ها …”
أغلق الباب وعاد الصمت إلى الغرفة.
بدأت أفكر في نفسي عندما فكرت في اسم محتمل يمكنني تسمية المدينة به.
“ها …”
كانت ميليسا هي الشخص الوحيد الذي بقي في القلعة بينما ذهب الآخرون إلى خزائن هذا الكوكب ونهبوا كل شيء للنهب.
كسر الصمت تنهد ميليسا وهي تتلاعب بالخاتم في يديها. تشكلت ابتسامة رقيقة على وجهها وهي تحدق في الخاتم في يدها وتنظر في المحتويات.
“نعم ، كم هو ذكي.”
“أعتقد أنه لا يزال لدي الكثير من العمل للقيام به.”
عندما نظر بعيدًا ، بدأت شفاه جين تتجعد لأعلى. كان نسيم خفيف يهب على جسده ، وأثناء ذلك ، تسبب في ترفرف شعره في الهواء ، كاشفاً عن عينيه الخضراء الزمردية المتلألئة مثل الجواهر وفكه المنحوت.
***
اية (86) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحَرِّمُواْ طَيِّبَٰتِ مَآ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكُمۡ وَلَا تَعۡتَدُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِينَ (87)سورة المائدة الاية (87)
استمرت الأيام بالمرور ، وخلال تلك الفترة حدثت تغيرات ملحوظة في المنطقة المحيطة بالقلعة.
كان نظام التمويه ذا أولوية قصوى في الوقت الحالي.
“أسرع ، ليس لدينا الكثير من الوقت!”
658 تحول الشيطان [1]
كانت التغييرات مصحوبة بصرخات مدوية من الأقزام الذين وقفوا فوق جدران القلعة وأوامر نبح على الشياطين والعفاريت الذين كانوا يعملون بلا كلل ليل نهار وهم يحركون الصخور الكبيرة بأيديهم العارية.
لم تنظر ميليسا حتى إلى رين لأنها واصلت الجلوس على مقعدها وحدقت بهدوء في أنابيب الاختبار أمامها.
احتوت الصخور على خامات ثمينة وجاءت مباشرة من المنجم الذي لم يكن بعيدًا عن القلعة.
“ما هذا؟ هل قررت أخيرًا أن تقترح علي؟“
عندما وصلت الصخور إلى منطقة محددة أسفل التل حيث كانت القلعة قائمة ، تم ترسيبها بالقرب من فرن ضخم يبلغ ارتفاعه على الأقل خمسة أضعاف ارتفاع الأورك النموذجي ومعالجة الخامات إلى معادن ستستخدم لاحقًا من قبل المهندسين الأقزام الذين تمركزوا في مناطق مختلفة حول مخطط المدينة وصنعوا معدات غريبة.
شعرت بالغيرة للحظات.
“مالذي يفعلونه؟“
تنهدت ميليسا بخيبة أمل وهي تهز رأسها مرة أخرى.
رن صوت جين من ورائي بينما كنت أقف فوق جدران القلعة ولاحظت العملية تحتي. في نفس الوقت ، نسمات نسيم لطيفة تطاير ملابسي ودفعت شعري للوراء.
“إنهم يبنون نظام تمويه يغطي المدينة بأكملها.”
لقد فهم كل شيء دون الحاجة إلى الخوض في التفاصيل الدقيقة.
أجبت دون أن أدر رأسي للخلف.
***
“هل تحاول إخفاء المدينة؟“
لحسن الحظ ، كنت مستعدًا وتوقعت بالفعل هذا النوع من السيناريو منذ البداية.
“نعم.”
“في الفترة التي سبقت الحرب ، كشف سوريول عن أنشطتنا المشبوهة للشياطين. ووفقًا لما قاله سوريول ، فقد ظل على اتصال بهم منذ ذلك الحين وأطلعهم بانتظام على جميع اكتشافاته. في ذلك الوقت ، كان هناك لم تكن هناك أي مشاكل على الإطلاق ، ولكن … “
أومأت برأسي بهدوء.
“نعم ، يجب ألا تكون هناك مشكلة“.
“تلقيت تحذيرًا من سوريول من أن الشياطين على الأرجح تشتبه في أن شيئًا ما على الكوكب.”
658 تحول الشيطان [1]
“هل تعتقد ذلك؟“
أخذ المشهد أمام عينيه ، سأل فجأة.
“لا أعتقد ، أنا متأكد.”
“سأبذل قصارى جهدي لمعرفة ما إذا كان بإمكاني أن أفعل ما أعطيته لي. إذا لم أجده هنا ، فلا تتوقع مني أن أذهب إلى كوكب آخر للعثور على العشب المناسب.”
أغمضت عيناي عندما تحول انتباهي نحو الهياكل الكبيرة التي كان الأقزام يبنونها. تحول مزاجي رسميًا.
عندما نظر بعيدًا ، بدأت شفاه جين تتجعد لأعلى. كان نسيم خفيف يهب على جسده ، وأثناء ذلك ، تسبب في ترفرف شعره في الهواء ، كاشفاً عن عينيه الخضراء الزمردية المتلألئة مثل الجواهر وفكه المنحوت.
“في الفترة التي سبقت الحرب ، كشف سوريول عن أنشطتنا المشبوهة للشياطين. ووفقًا لما قاله سوريول ، فقد ظل على اتصال بهم منذ ذلك الحين وأطلعهم بانتظام على جميع اكتشافاته. في ذلك الوقت ، كان هناك لم تكن هناك أي مشاكل على الإطلاق ، ولكن … “
“آمل أن يكون هناك شيء مفيد هنا.”
“لقد هزمت سوريول وانقطع الاتصال بينه وبين الشياطين.”
***
فهم جين على الفور ما كنت أحاول قوله وهو يقترب.
احتوت الصخور على خامات ثمينة وجاءت مباشرة من المنجم الذي لم يكن بعيدًا عن القلعة.
أدرت رأسي أخيرًا لأحدق فيه قبل أن أومأت برأسي.
صليل!
“نعم ، هناك فرصة كبيرة لإرسال بعض الشياطين فوق هذا الكوكب لاستكشاف الموقف.”
لم يكن الشخص سوى رين الذي عاد لتوه من رحلته إلى الخزانة.
كان نظام التمويه ذا أولوية قصوى في الوقت الحالي.
“… يا لها من طريقة غريبة للقول إنك لا تستطيع التفكير في اسم.”
بدونها ، فإن معظم الخطط التي أملكها لهذا الكوكب ستذهب إلى البالوعة.
“في الفترة التي سبقت الحرب ، كشف سوريول عن أنشطتنا المشبوهة للشياطين. ووفقًا لما قاله سوريول ، فقد ظل على اتصال بهم منذ ذلك الحين وأطلعهم بانتظام على جميع اكتشافاته. في ذلك الوقت ، كان هناك لم تكن هناك أي مشاكل على الإطلاق ، ولكن … “
“حتى لو أخبرنا سوريول أن الوضع تحت السيطرة ، فمن المحتمل أنهم سيستمرون في إرسال الشياطين للتحقيق في الكوكب“.
ارتفع صوت رن عندما اقترب من نهاية الغرفة وتوقف عند الباب. أعطاها نظرة أخرى قبل أن يقول ، “فقط افعل ما بوسعك. إذا تمكنت من حل مشكلة تسمم مانا حقًا ، فسنحصل على بطاقة رابحة أخرى في أيدينا.”
“إذا وجدوا أن معظم الشياطين قد تم إبادةها وتم تسوية جزء كبير من الأرض ، فسوف يفهمون ما حدث وعلى الأرجح سينبهون إيزيبث.”
“آآآآه؟“
“إذا كان هذا سيحدث ، فعندئذ على الأرجح سأقول وداعا لهذا الكوكب.”
على الأرجح هكذا.
لم يكن هذا شيئًا أريده لأنني استثمرت بالفعل قدرًا هائلاً من الموارد في المدينة التي يتم بناؤها حاليًا حول القلعة.
“انت تتمنى.”
لحسن الحظ ، كنت مستعدًا وتوقعت بالفعل هذا النوع من السيناريو منذ البداية.
حدقت في ظهره في ارتباك بينما رمشت عيناي مرارًا وتكرارًا.
قطعني جين قبل أن أقول أي شيء.
هززت رأسي بعد التفكير في الأمر لبضع دقائق أخرى.
“حسنًا ، لقد فهمت خطتك. كما أنني فهمت أخيرًا لماذا طلبت مني التخلص من الخزائن.”
كانت التغييرات مصحوبة بصرخات مدوية من الأقزام الذين وقفوا فوق جدران القلعة وأوامر نبح على الشياطين والعفاريت الذين كانوا يعملون بلا كلل ليل نهار وهم يحركون الصخور الكبيرة بأيديهم العارية.
عندما نظر بعيدًا ، بدأت شفاه جين تتجعد لأعلى. كان نسيم خفيف يهب على جسده ، وأثناء ذلك ، تسبب في ترفرف شعره في الهواء ، كاشفاً عن عينيه الخضراء الزمردية المتلألئة مثل الجواهر وفكه المنحوت.
“مالذي يفعلونه؟“
“وسيم نذل.”
“هاه؟“
شعرت بالغيرة للحظات.
***
… فقط للحظات.
لوح جين بيده قبل أن يعود إلى القلعة.
“نظرًا لعدم وجود فرصة لمنع الشياطين من استكشاف الكوكب ، ستجعل الأمر يبدو وكأنه شياطين مفقودة وأننا هربنا مباشرة بعد هزيمة الشياطين ونهب الكوكب بأكمله. بالإضافة إلى حقيقة أن الشياطين لا تهتم بخامات الكوكب ، فمن المحتمل أن يتخلوا عن هذا الكوكب “.
كانت ميليسا هي الشخص الوحيد الذي بقي في القلعة بينما ذهب الآخرون إلى خزائن هذا الكوكب ونهبوا كل شيء للنهب.
“هذا هو بالضبط.”
“ما الذي تبحث عنه لي؟“
انتشرت ابتسامة باهتة على شفتي لأنني لم أستطع منع نفسي من الثناء عليه.
“ما الذي تبحث عنه لي؟“
“لقد أصبحت أكثر حدة“.
“إذا كان هذا سيحدث ، فعندئذ على الأرجح سأقول وداعا لهذا الكوكب.”
لقد فهم كل شيء دون الحاجة إلى الخوض في التفاصيل الدقيقة.
“… يا لها من طريقة غريبة للقول إنك لا تستطيع التفكير في اسم.”
أصبح جين حقًا أكثر حدة مما كان عليه في الماضي. هل كان هذا نتيجة كل الخبرة التي تراكمت لديه في إدارة مثل هذه النقابة الكبيرة؟
“هل فكرت في اسم للمدينة؟“
على الأرجح هكذا.
أغمضت عيناي عندما تحول انتباهي نحو الهياكل الكبيرة التي كان الأقزام يبنونها. تحول مزاجي رسميًا.
“شكرًا.”
“على ما يرام.”
انحنى جين إلى الأمام ووضع يديه على غطاء السقف.
“أعتقد أنه لا يزال لدي الكثير من العمل للقيام به.”
أخذ المشهد أمام عينيه ، سأل فجأة.
“هل تحاول إخفاء المدينة؟“
“هل فكرت في اسم للمدينة؟“
“نعم ، هناك فرصة كبيرة لإرسال بعض الشياطين فوق هذا الكوكب لاستكشاف الموقف.”
“اسم؟“
“إذا وجدوا أن معظم الشياطين قد تم إبادةها وتم تسوية جزء كبير من الأرض ، فسوف يفهمون ما حدث وعلى الأرجح سينبهون إيزيبث.”
تركتني كلماته مذهولة عندما رمشت عيناي عدة مرات.
“تلقيت تحذيرًا من سوريول من أن الشياطين على الأرجح تشتبه في أن شيئًا ما على الكوكب.”
“هذا صحيح ، لقد كنت مشغولًا جدًا بكل شيء لدرجة أنني نسيت تمامًا حقيقة أن المدينة ليس لها اسم.”
“أمم.”
كسر الصمت تنهد ميليسا وهي تتلاعب بالخاتم في يديها. تشكلت ابتسامة رقيقة على وجهها وهي تحدق في الخاتم في يدها وتنظر في المحتويات.
بدأت أفكر في نفسي عندما فكرت في اسم محتمل يمكنني تسمية المدينة به.
كان لديها إمكانية الوصول إلى مجموعة متنوعة من النباتات والأعشاب ، ولكن أثناء فحصها لخصائصها ، اكتشفت أن الغالبية العظمى منهم يمتلكون صفات لم تجدها مرغوبة.
ظل رأسي فارغًا خلال الدقائق الخمس التالية حيث لم يخطر ببالي شيء.
“آمل أن يكون هناك شيء مفيد هنا.”
“لا أستطيع التفكير في اسم؟“
“نعم ، كم هو ذكي.”
“…لا ليس بعد “
أصبح جين حقًا أكثر حدة مما كان عليه في الماضي. هل كان هذا نتيجة كل الخبرة التي تراكمت لديه في إدارة مثل هذه النقابة الكبيرة؟
هززت رأسي بعد التفكير في الأمر لبضع دقائق أخرى.
أرجع رأسي للخلف وأنا أحدق في جين.
كان رأسي فارغًا تمامًا عندما حاولت التفكير في كل الأسماء المحتملة التي يمكنني أن أعطيها للمدينة.
كانت هناك أيضًا مدينة كاسيا ، لكن الفكرة ذاتها جعلتني أشعر بالضيق ، لذلك نعم ، لم أستطع حقًا التوصل إلى أي شيء.
لقد فكرت في تسميتها شيئًا على غرار مدينة الأمل ؛ ومع ذلك ، بعد المزيد من التفكير في الأمر ، أدركت أنه إذا حاولت تسمية ذلك ، فمن المحتمل أن أتعرض للضرب من قبل الآخرين.
“… هل هذه الرحلة ستذهب سدى؟“
كانت هناك أيضًا مدينة كاسيا ، لكن الفكرة ذاتها جعلتني أشعر بالضيق ، لذلك نعم ، لم أستطع حقًا التوصل إلى أي شيء.
فهم جين على الفور ما كنت أحاول قوله وهو يقترب.
في النهاية ، كان بإمكاني فقط أن أنظر إلى جين بلا حول ولا قوة.
عندما نظر بعيدًا ، بدأت شفاه جين تتجعد لأعلى. كان نسيم خفيف يهب على جسده ، وأثناء ذلك ، تسبب في ترفرف شعره في الهواء ، كاشفاً عن عينيه الخضراء الزمردية المتلألئة مثل الجواهر وفكه المنحوت.
“ما الذي تبحث عنه لي؟“
لاحظت ميليسا أنابيب الاختبار لمدة خمس دقائق قبل أن تهز رأسها في خيبة أمل.
“هل لديك اي اقتراحات؟“
“إذا وجدوا أن معظم الشياطين قد تم إبادةها وتم تسوية جزء كبير من الأرض ، فسوف يفهمون ما حدث وعلى الأرجح سينبهون إيزيبث.”
“اقتراحات؟“
لقد فهم كل شيء دون الحاجة إلى الخوض في التفاصيل الدقيقة.
وضع جين يده بعناية تحت ذقنه وهو ينظر إلى السماء وانحنى للخلف ضد العارضة.
لم يكن هذا شيئًا أريده لأنني استثمرت بالفعل قدرًا هائلاً من الموارد في المدينة التي يتم بناؤها حاليًا حول القلعة.
في النهاية تشكلت ابتسامة متكلفة على وجهه وهو يمشي من جانبي وربت على كتفي.
أخذ المشهد أمام عينيه ، سأل فجأة.
“لا ينبغي أن يكون هذا شيئًا يجب أن تسألني عنه. من الأفضل أن تفكر فيه بنفسك.”
كان لديها إمكانية الوصول إلى مجموعة متنوعة من النباتات والأعشاب ، ولكن أثناء فحصها لخصائصها ، اكتشفت أن الغالبية العظمى منهم يمتلكون صفات لم تجدها مرغوبة.
“هاه؟“
تنهدت ميليسا بخيبة أمل وهي تهز رأسها مرة أخرى.
أرجع رأسي للخلف وأنا أحدق في جين.
انحنى جين إلى الأمام ووضع يديه على غطاء السقف.
“ماذا أنت قادم على فعله؟“
على الأقل ، بالنسبة للمشروع ، كانت تعمل عليه حاليًا.
“هل ستطلب اقتراحي لاسم ابنك عندما يحين الوقت؟“
“سأبذل قصارى جهدي لمعرفة ما إذا كان بإمكاني أن أفعل ما أعطيته لي. إذا لم أجده هنا ، فلا تتوقع مني أن أذهب إلى كوكب آخر للعثور على العشب المناسب.”
“آآآآه؟“
————— ترجمة FLASH
لوح جين بيده قبل أن يعود إلى القلعة.
ثم انحدر جسدها على الكرسي خلفها وهي تتدحرج على الأرض. كانت تضع ذقنها تحت يدها تتأمل.
حدقت في ظهره في ارتباك بينما رمشت عيناي مرارًا وتكرارًا.
“آآآآه؟“
“… يا لها من طريقة غريبة للقول إنك لا تستطيع التفكير في اسم.”
“كما لم يحدث شيء“.
عندما وصلت الصخور إلى منطقة محددة أسفل التل حيث كانت القلعة قائمة ، تم ترسيبها بالقرب من فرن ضخم يبلغ ارتفاعه على الأقل خمسة أضعاف ارتفاع الأورك النموذجي ومعالجة الخامات إلى معادن ستستخدم لاحقًا من قبل المهندسين الأقزام الذين تمركزوا في مناطق مختلفة حول مخطط المدينة وصنعوا معدات غريبة.
———-—-
احتوت الصخور على خامات ثمينة وجاءت مباشرة من المنجم الذي لم يكن بعيدًا عن القلعة.
“لا أعتقد ، أنا متأكد.”
اية (86) يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحَرِّمُواْ طَيِّبَٰتِ مَآ أَحَلَّ ٱللَّهُ لَكُمۡ وَلَا تَعۡتَدُوٓاْۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُعۡتَدِينَ (87)سورة المائدة الاية (87)
ارتفع صوت رن عندما اقترب من نهاية الغرفة وتوقف عند الباب. أعطاها نظرة أخرى قبل أن يقول ، “فقط افعل ما بوسعك. إذا تمكنت من حل مشكلة تسمم مانا حقًا ، فسنحصل على بطاقة رابحة أخرى في أيدينا.”
“ماذا أنت قادم على فعله؟“
“كيف يجري البحث؟“
أمسكت ميليسا بالحلقة مرة أخرى بإحكام وأخرجت نفسًا طويلًا ومتعبًا.
“إذا وجدوا أن معظم الشياطين قد تم إبادةها وتم تسوية جزء كبير من الأرض ، فسوف يفهمون ما حدث وعلى الأرجح سينبهون إيزيبث.”
