Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الوحدة القتالية 26

إثارة الاضطرابات

إثارة الاضطرابات

الفصل 26: إثارة الاضطرابات

 

 

ومع ذلك، وعلى الرغم من خطورة محاولة التحريض الخشنة، إلا أنها لم تفشل تمامًا. شعر روي بالعداء النابع من زملائه في الفوج.

“مثير للاهتمام. أعتقد أن العقد الذي تتفاوض عليه يدور حول مقدار الفائدة التي تقدمها للاتحاد، كلما زادت الفائدة التي تقدمها، زادت قيمة العقد الذي يمكنك التفاوض عليه. ربما لا يستطيع مبتدئ الفنون القتالية التفاوض على عقد مربح للغاية مع الاتحاد، وربما يضطر إلى التسوية مع نسبة أقل من العمولة.”

“مرحبًا بك، نيل، أتطلع إلى خطابك.” قال بأدب، ولكن بعيدًا عن الميكروفون. “أين نسخة خطابك؟”

 

(“سوف تكون دفعة هذا العام مثيرة بالتأكيد.”)

يمكن الاستنتاج من ذلك أن الأعلى من الفنانين القتاليين يمكنهم بسهولة التفاوض على نسب أعلى من العمولة؛ أعلى مع نسبة من المال المدفوعة للمهمة.

(‘كل شيء في وقته المناسب.’)

 

وفيما بدأ كالكس في إلقاء الخطاب الختامي لحفل التنصيب، رمى السيد أرونيان نظرة على الحشد من غرفة الضيوف، حيث رأى عددًا من الطلاب الذين كان يبحث عنهم، نيل، فاي، كين وروي، بين الٱخرين.

“من المحتمل أن يتلقى مبتدئ قتالي خمسين بالمائة من المال المدفوع للمهمة التي أكملوها، أو شيئًا في هذا النطاق. من المرجح أنه كلما صعدت في المستويات، زادت النسبة المئوية من المال المدفوع للمهمة التي تحصل عليها.”

“لا أمزح. سأضرب كل أحد منكم، أيها الرضع الذين ما زال لبن أمهاتهم عالقا بين أسنانهم”.

 

 

“وهذه هي الوسائل والطرق التي يمكن من خلالها اجتياز وقتك في الأكاديمية على عقدك في الاتحاد” ختم المستشار كالكس.

“سأضربكم كلكم”.

 

“سأضربكم كلكم”.

“وبهذا ننهي العرض الرئيسي لحفل التعريف. كما أننا على يقين من أنكم قد أدركتم، فإن هدف هذا العرض القصير ليس لتغطية كل جزء من المعلومات المتعلقة بدراستكم في أكاديميتنا. ولكن لإعطائكم فهمًا شاملاً لنظامنا والقواعد واللوائح التي نتبعها. إن التفاصيل كثيرة جداً لتتناسب مع عرض واحد، ولا تستحق الانغماس الصارم في عرض واحد. وبالطبع، هذا لا يعني أنها غير مهمة، ولا يعني أننا لن نتناولها، حيث أن قسم القبول لدينا مجهز بشكل كامل للرد على استفساراتكم وشكوككم بأي شكل من الأشكال بعد انتهاء حفل التعريف.” ابتسم المستشار كالكس.

 

 

 

“وبهذا، ينتهي العرض. أشكركم جميعًا على صبركم، وأود أن تنضموا جميعًا إلي في الترحيب بطالب الشرف نيل. يرجى الترحيب بالطالب نيل.” وقال بينما يشجع على جولة من التصفيق.

 

 

…………………

( “طالب الشرف، هل يجب أن يكون الطالب الذي حصل على المرتبة الأولى في الامتحان بالكامل.”) فكر روي بفضول. كان حقًا متحمسًا لمعرفة شخصية الطالب رقم واحد، خاصة بعد أن تم تقييم هذا الطالب بأنه أفضل من كين وفاي من قبل الممتحنين.

يمكن الاستنتاج من ذلك أن الأعلى من الفنانين القتاليين يمكنهم بسهولة التفاوض على نسب أعلى من العمولة؛ أعلى مع نسبة من المال المدفوعة للمهمة.

 

“لا أمزح. سأضرب كل أحد منكم، أيها الرضع الذين ما زال لبن أمهاتهم عالقا بين أسنانهم”.

الشعر الفضي الفوضوي، والعيون الحمراء المذهلة، والخطوات غير الرسمية والغير مبالية، هذه هي الصفات التي تميز طالب الشرف نيل. تلاشت التصفيقات مع قلة الأدب اللافت للنظر الذي يبديه الفتى المراهق في التفاعل الإنساني. تتدفق اللامبالاة والازدراء من تصرفاته، ولديه سلوك ومظهر الحيوان البري.

(‘لقد حل في المركز الأول أيضًا في الجولة الثانية من ما أتذكر. سيكون من الرائع رؤيته يقاتل والتحقق من ما هو مصنوع. أتساءل من سيفوز في معركة بينه وبين فاي.’) لا يستطيع أن يعرف حتى يرى نيل يقاتل بجدية، وكذلك فاي. كان متأكدًا من أنها امتنعت عن استخدام كامل طاقتها ضده، ولم يكن يعرف بعد كيف أسقطته.

 

(“سوف تكون دفعة هذا العام مثيرة بالتأكيد.”)

(“هذا الطفل هو الذي تفوق علينا جميعًا؟”) تساءل روي بشكل فضولي. كان فضوله يدفعه لمعرفة كيفية صعود هذا الطالب إلى المرتبة الأولى، خاصةً أن الفتى تم تقييمه بمستوى أعلى من كين وفاي من قبل الممتحنين.

 

 

 

أثناء صعود المنصة، زادت شدة إضاءة المسرح من عبوسه. عندما وصل إلى المنصة، كان المستشار كالكس يعرفه.

 

 

“سأضربكم كلكم”.

“مرحبًا بك، نيل، أتطلع إلى خطابك.” قال بأدب، ولكن بعيدًا عن الميكروفون. “أين نسخة خطابك؟”

“لا أمزح. سأضرب كل أحد منكم، أيها الرضع الذين ما زال لبن أمهاتهم عالقا بين أسنانهم”.

 

 

“لا أملكها.”

“بالتأكيد، اذهب وألقِ ذلك الخطاب أولاً.”

 

 

“ماذا؟”

تحامل كالكس على نفسه ووضع ابتسامته الدبلوماسية المعتادة، ثم خرج من المنصة، تاركا المعلم أرونيان يضحك على حسابه.

 

“بالتأكيد، اذهب وألقِ ذلك الخطاب أولاً.”

“لا أملكها.”

 

 

 

“هل تمزح؟”

 

 

 

تجاهل نيل الرجل ووضع نفسه أمام الميكروفون.

 

 

وفيما بدأ كالكس في إلقاء الخطاب الختامي لحفل التنصيب، رمى السيد أرونيان نظرة على الحشد من غرفة الضيوف، حيث رأى عددًا من الطلاب الذين كان يبحث عنهم، نيل، فاي، كين وروي، بين الٱخرين.

“استمعوا جيداً أيها اللعينون” تجاهل المستشار “قال هذا الرجل شيئاً عن عدم العنف، لكني لا أهتم”.

“…”

 

( “طالب الشرف، هل يجب أن يكون الطالب الذي حصل على المرتبة الأولى في الامتحان بالكامل.”) فكر روي بفضول. كان حقًا متحمسًا لمعرفة شخصية الطالب رقم واحد، خاصة بعد أن تم تقييم هذا الطالب بأنه أفضل من كين وفاي من قبل الممتحنين.

“…”

“استمعوا جيداً أيها اللعينون” تجاهل المستشار “قال هذا الرجل شيئاً عن عدم العنف، لكني لا أهتم”.

 

 

“سأضربكم كلكم”.

تحامل كالكس على نفسه ووضع ابتسامته الدبلوماسية المعتادة، ثم خرج من المنصة، تاركا المعلم أرونيان يضحك على حسابه.

 

 

“…”

“وبهذا ننهي العرض الرئيسي لحفل التعريف. كما أننا على يقين من أنكم قد أدركتم، فإن هدف هذا العرض القصير ليس لتغطية كل جزء من المعلومات المتعلقة بدراستكم في أكاديميتنا. ولكن لإعطائكم فهمًا شاملاً لنظامنا والقواعد واللوائح التي نتبعها. إن التفاصيل كثيرة جداً لتتناسب مع عرض واحد، ولا تستحق الانغماس الصارم في عرض واحد. وبالطبع، هذا لا يعني أنها غير مهمة، ولا يعني أننا لن نتناولها، حيث أن قسم القبول لدينا مجهز بشكل كامل للرد على استفساراتكم وشكوككم بأي شكل من الأشكال بعد انتهاء حفل التعريف.” ابتسم المستشار كالكس.

 

 

“لا أمزح. سأضرب كل أحد منكم، أيها الرضع الذين ما زال لبن أمهاتهم عالقا بين أسنانهم”.

تجاهل نيل الرجل ووضع نفسه أمام الميكروفون.

 

 

هتف الحشد في استياء. ما كان يوماً مهيباً بدأ يتحول إلى فوضى.

 

 

(‘… هل هذا مسموح به حتى؟’) ضحك. لم يكن متأكدًا. لكنها كانت نسمة هواء منعشة بكل صراحة. الطفل كان مثيرًا للاهتمام. لكن ما كان روي أكثر اهتمامًا به من مزاياه هو قدراته في القتال.

ابتسم نيل أكثر. هذا ما يريد أن يراه، الأجواء الهادئة والمهيبة مملة بشدة. الصراع كان من بين الأمور التي يؤمن بها. إذا كان هذا التحدي الصغير يمكن أن يشعل حتى قتال واحد، فسيكون شاكراً.

 

 

 

“لا حاجة للارتعاد أيها الصبيان أنا مازلت هنا، ليس هناك ما يخيفكم، هل أنتم جبناء؟ هل تبولتم في سراويلكم؟ ها؟ ها؟” يستهزأ ويضع قدمه فوق حامل المكبر الصوتي.

“لا أملكها.”

 

“من المحتمل أن يتلقى مبتدئ قتالي خمسين بالمائة من المال المدفوع للمهمة التي أكملوها، أو شيئًا في هذا النطاق. من المرجح أنه كلما صعدت في المستويات، زادت النسبة المئوية من المال المدفوع للمهمة التي تحصل عليها.”

“الاسم هو نيل! وأنا هنا لأخبركم جميعًا أن كل واحد منكم يا من يسمون طلاب وهم ليسوا شيئًا. كلكم أغبياء لا تمتلكون الجرأة للتغلب عليَّ. سوف أهيمن على كل واحد منكم، في أي وقت وفي أي مكان وبأي طريقة ومع أي شخص. سأضرب أي مؤخرة من مؤخراتكم كالأطفال الصغار. تعالوا إلي، يا مجموعة الجراء الصغيرة.” قال بابتسامة واسعة ومنحرفة. ثم تحرك بعيدًا بعد أن أظهر للجمهور نظرة احتقار.

الشعر الفضي الفوضوي، والعيون الحمراء المذهلة، والخطوات غير الرسمية والغير مبالية، هذه هي الصفات التي تميز طالب الشرف نيل. تلاشت التصفيقات مع قلة الأدب اللافت للنظر الذي يبديه الفتى المراهق في التفاعل الإنساني. تتدفق اللامبالاة والازدراء من تصرفاته، ولديه سلوك ومظهر الحيوان البري.

 

 

ومع ذلك، وعلى الرغم من خطورة محاولة التحريض الخشنة، إلا أنها لم تفشل تمامًا. شعر روي بالعداء النابع من زملائه في الفوج.

(‘كل شيء في وقته المناسب.’)

 

 

(‘… هل هذا مسموح به حتى؟’) ضحك. لم يكن متأكدًا. لكنها كانت نسمة هواء منعشة بكل صراحة. الطفل كان مثيرًا للاهتمام. لكن ما كان روي أكثر اهتمامًا به من مزاياه هو قدراته في القتال.

 

 

 

(‘لقد حل في المركز الأول أيضًا في الجولة الثانية من ما أتذكر. سيكون من الرائع رؤيته يقاتل والتحقق من ما هو مصنوع. أتساءل من سيفوز في معركة بينه وبين فاي.’) لا يستطيع أن يعرف حتى يرى نيل يقاتل بجدية، وكذلك فاي. كان متأكدًا من أنها امتنعت عن استخدام كامل طاقتها ضده، ولم يكن يعرف بعد كيف أسقطته.

 

 

 

(‘كل شيء في وقته المناسب.’)

“ماذا؟”

 

ابتسم نيل أكثر. هذا ما يريد أن يراه، الأجواء الهادئة والمهيبة مملة بشدة. الصراع كان من بين الأمور التي يؤمن بها. إذا كان هذا التحدي الصغير يمكن أن يشعل حتى قتال واحد، فسيكون شاكراً.

 

 

“هل أنت متأكد من أننا لا يجب أن نتدخل، رئيس المعلمين؟” كان المستشار كالكس يريد أن يتقيأ. شعر بأن عمره يقل كلما حاول نيل استفزاز الآخرين للقتال.

…………………

 

“الاسم هو نيل! وأنا هنا لأخبركم جميعًا أن كل واحد منكم يا من يسمون طلاب وهم ليسوا شيئًا. كلكم أغبياء لا تمتلكون الجرأة للتغلب عليَّ. سوف أهيمن على كل واحد منكم، في أي وقت وفي أي مكان وبأي طريقة ومع أي شخص. سأضرب أي مؤخرة من مؤخراتكم كالأطفال الصغار. تعالوا إلي، يا مجموعة الجراء الصغيرة.” قال بابتسامة واسعة ومنحرفة. ثم تحرك بعيدًا بعد أن أظهر للجمهور نظرة احتقار.

“لم ينتهك أي قواعد حتى الآن.” استمتع المعلم آرونيان بالشاي بشكل هادئ. كان هدوءه وسكينته على الرغم من إزعاج نيل يثير قلق المستشار كالوكس. لقد جعله يشعر بالقلق تقريبًا مثل نيل نفسه.

 

 

“هل يمكنني الانسحاب؟” سأل بتهكم.

(‘هذا لأن عدم إهانة زملائك في الدفعة الدراسية هو شيء معقول جدًا! إنه ليس في القواعد لأنه عرف واضح.’) تعرّق كالوكس.

“استمعوا جيداً أيها اللعينون” تجاهل المستشار “قال هذا الرجل شيئاً عن عدم العنف، لكني لا أهتم”.

 

 

ابتسم المعلم آرونيان على عكس كالوكس، مستمتعًا بتطورات الأحداث. ألقى نظرة على نيل. حيث يرى البعض وحشًا خطيرًا بشريًا بسلوك مجنوني، لم ير المعلم آرونيان سوى فرخ متحمس يقوم برمي نفسه، تواقًا للقتال.

 

 

 

“ستكون دفعة هذا العام مثيرة للاهتمام..” وضع المعلم آرونيان يده على لحيته بطريقة حكيمة، بينما يراقب تصرفات نيل.

“لم ينتهك أي قواعد حتى الآن.” استمتع المعلم آرونيان بالشاي بشكل هادئ. كان هدوءه وسكينته على الرغم من إزعاج نيل يثير قلق المستشار كالوكس. لقد جعله يشعر بالقلق تقريبًا مثل نيل نفسه.

 

 

“انتهى أخيرًا! شعرت وكأن الوقت لم ينتهِ أبدًا.” صاح كالكس عندما رأى نيل يسير بعيدًا عن المنصة ويشير بالإصبع الوسطى للجمهور. بدلًا من الارتياح الذي سرى في وجهه، شعر بالقلق حيث أدرك أنه حان دوره التالي لإلقاء كلمة ما بعد كارثة خطاب طالب الشرف هذا.

 

 

يمكن الاستنتاج من ذلك أن الأعلى من الفنانين القتاليين يمكنهم بسهولة التفاوض على نسب أعلى من العمولة؛ أعلى مع نسبة من المال المدفوعة للمهمة.

“هل يمكنني الانسحاب؟” سأل بتهكم.

تحامل كالكس على نفسه ووضع ابتسامته الدبلوماسية المعتادة، ثم خرج من المنصة، تاركا المعلم أرونيان يضحك على حسابه.

 

 

“بالتأكيد، اذهب وألقِ ذلك الخطاب أولاً.”

(‘هذا لأن عدم إهانة زملائك في الدفعة الدراسية هو شيء معقول جدًا! إنه ليس في القواعد لأنه عرف واضح.’) تعرّق كالوكس.

 

 

تحامل كالكس على نفسه ووضع ابتسامته الدبلوماسية المعتادة، ثم خرج من المنصة، تاركا المعلم أرونيان يضحك على حسابه.

الشعر الفضي الفوضوي، والعيون الحمراء المذهلة، والخطوات غير الرسمية والغير مبالية، هذه هي الصفات التي تميز طالب الشرف نيل. تلاشت التصفيقات مع قلة الأدب اللافت للنظر الذي يبديه الفتى المراهق في التفاعل الإنساني. تتدفق اللامبالاة والازدراء من تصرفاته، ولديه سلوك ومظهر الحيوان البري.

 

“الاسم هو نيل! وأنا هنا لأخبركم جميعًا أن كل واحد منكم يا من يسمون طلاب وهم ليسوا شيئًا. كلكم أغبياء لا تمتلكون الجرأة للتغلب عليَّ. سوف أهيمن على كل واحد منكم، في أي وقت وفي أي مكان وبأي طريقة ومع أي شخص. سأضرب أي مؤخرة من مؤخراتكم كالأطفال الصغار. تعالوا إلي، يا مجموعة الجراء الصغيرة.” قال بابتسامة واسعة ومنحرفة. ثم تحرك بعيدًا بعد أن أظهر للجمهور نظرة احتقار.

وفيما بدأ كالكس في إلقاء الخطاب الختامي لحفل التنصيب، رمى السيد أرونيان نظرة على الحشد من غرفة الضيوف، حيث رأى عددًا من الطلاب الذين كان يبحث عنهم، نيل، فاي، كين وروي، بين الٱخرين.

 

 

 

(“سوف تكون دفعة هذا العام مثيرة بالتأكيد.”)

 

 

 

…………………

 

 

 

المترجم: Tahtoh

 

 

 

الفصل 26: إثارة الاضطرابات

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط