مخيف [3]
669 مخيف [3]
“تقف …”
يبدو أن كيفن أقنع أوكتافوس بالانضمام إلى جانبه. ليس لدي أي فكرة عن كيفية حدوث ذلك ، لكن الأمور بدأت تصبح منطقية.
بصق الماء الذي كان في فمي ، وشعرت بعيون متعددة تتوقف في اتجاهي العام.
نظرًا لأنكم لا تصدقونني يا رفاق ، فسأوضح بالضبط ما يمكن أن يفعله كيفن.
نظرت إلى اكتافيوس دون الالتفات إلى الاهتمام الذي كان موجها نحوي وأعدت الزجاج على الطاولة. أردت فقط التأكد من أنني لم أسمع خطأ.
عبس أوكتافوس عندما كانت عيناه تتجولان في جميع أنحاء الغرفة وتتخذان تعابير كل الحاضرين.
“ماذا قلت للتو؟“
“إلقاء نظرة فاحصة“.
“لقد سمعتني بالفعل. لن أكرر كلامي.”
“كيفن فوس … كيفن فوس … أليس ذلك الرفيق الوسيم الصغير الذي أراه في اللوحات الإعلانية طوال الوقت؟“
“لا ، لا ، لأنني سمعت ما قلته وأطلب ذلك.”
نظرًا لأنني كنت ، إلى حد ما ، على دراية بالفعل بظروف كيفن ، لم أفاجأ كثيرًا بالمعلومات التي تم الكشف عنها.
ما الذي يحدث في العالم؟
تمتم أوكتافيوس وهو يضغط على يديه على جانب المكتب ويقف.
لقد فوجئت تمامًا بالكشف غير المتوقع ، على الرغم من حقيقة أنني كان لدي بالفعل حدس بأن هذا قد يحدث.
“كيفن فوس … كيفن فوس … أليس ذلك الرفيق الوسيم الصغير الذي أراه في اللوحات الإعلانية طوال الوقت؟“
كانت القرائن موجودة ، لم أرغب في تصديقهم.
“ماذا قلت للتو؟“
كيف بحق السماء تمكن كيفن من التأثير في رأي مثل هذا الشخص العنيد ليقف معه؟
“نظرًا لمعرفته بالمواقع الدقيقة للقنابل ، فقد كان قادرًا على الحفاظ على سلامة الجميع بينما ألحق أضرارًا جسيمة مرتبطة بالعقد في مونوليث من خلال تفجير القنابل والحفاظ على سلامة المواطنين. إذا لم تكن هذه هي النهاية …”
“كيفن فوس … كيفن فوس … أليس ذلك الرفيق الوسيم الصغير الذي أراه في اللوحات الإعلانية طوال الوقت؟“
“انه ليس هنا.”
حولت إيفانا انتباهها إلى أوكتافيوس. كان الاهتمام في عينيها واضح للرؤية.
“ماذا يحدث هنا؟“
أوكتافيوس فقط أعطاها لمحة قبل الإجابة.
أوكتافيوس فقط أعطاها لمحة قبل الإجابة.
“يمكنني أن أشهد على قدراته. سوف يصنع قائداً عظيماً إذا اخترت أن تنتخبه كقائد واحد.”
“هل أنت جاد؟“
“أين هو الآن؟“
كانت القرائن موجودة ، لم أرغب في تصديقهم.
نظرت إيفانا في أرجاء الغرفة ، وتوقفت لبرهة لتستقبل كل فرد من الحاضرين في الغرفة.
نظرًا لأنكم لا تصدقونني يا رفاق ، فسأوضح بالضبط ما يمكن أن يفعله كيفن.
“انه ليس هنا.”
استدار رأس أوكتافيوس وتوقف علي.
تحدث ماكسيموس ، والد جيلبرت والبطل الحالي في المرتبة الثانية.
بينما كان كل من في الغرفة يحدق في الشاشة الثلاثية الأبعاد ، فعلوا ذلك بمزيج من الصدمة والحيرة. هل كان هذا ما كان الصوت من قبل؟
انحنى رأسه وعُبِدت ذراعيه وهو جالس على يمين أوكتافيوس. رفع رأسه ببطء ، ونظر إلى أوكتافيوس وغمغم.
اية (97) ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ وَأَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ (98) مَّا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُونَ (99) سورة المائدة الاية (99)
“رتبته ليست ضمن الخمسين الأولى ولذلك فهو غير مؤهل ليكون هنا“.
خاصة بالنظر إلى أن وقف إطلاق النار سيظل ساري المفعول لمدة أسبوع.
“ولا حتى في الخمسين الأولى؟“
تسببت في ارتعاش في العمود الفقري.
تغير تعبير وجه إيفانا والطريقة التي تحمل بها نفسها تمامًا ، وبدأت عيناها تفقدان التركيز.
خففت إيفانا كتفيها وأغمضت عينيها وهي تتكئ أكثر على كرسيها.
“إذا لم يكن حتى في الخمسين الأولى ، فما الذي يؤهله ليكون زعيم التحالف؟ إذا أراد شخص ما أن يكون قائدي ، فيجب أن يكون أقوى مني على الأقل. نظرًا لأنه ليس هنا ، فهذا يعني أنه لا يوجد بحاجة إلينا لمناقشة هذا الأمر أكثر. لست مهتمًا. “
بمجرد أن بدأ الناس يتحدثون فيما بينهم ، سارت الغرفة على الفور في حالة من الفوضى.
خففت إيفانا كتفيها وأغمضت عينيها وهي تتكئ أكثر على كرسيها.
تمامًا مثل ذلك ، انتهى التجمع.
يوضح تعبيرها تمامًا عدم وجود أي اهتمام بالموضوع الذي تمت مناقشته سابقًا.
وبخها أوكتافيوس بطريقة متوازنة ومتوازنة. لسوء الحظ ، بدا كما لو أن كلماته كان لها تأثير معاكس على الأشخاص الذين كانوا حاضرين ، حيث بدا أنهم جميعًا يحدقون به بطريقة غريبة.
“لا يجب على المرء أن يكون الأقوى ليكون القائد“.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يلاحظ فيها أي شخص الفيلم الذي يغطي جثث المصابين ، وقد فوجئوا بحق.
وبخها أوكتافيوس بطريقة متوازنة ومتوازنة. لسوء الحظ ، بدا كما لو أن كلماته كان لها تأثير معاكس على الأشخاص الذين كانوا حاضرين ، حيث بدا أنهم جميعًا يحدقون به بطريقة غريبة.
تسببت في ارتعاش في العمود الفقري.
“هل تكون بخير؟“
بصق الماء الذي كان في فمي ، وشعرت بعيون متعددة تتوقف في اتجاهي العام.
على الرغم من أن أحداً لم يقلها بصوت عالٍ ، إلا أن هذه كانت الفكرة التي تم لصقها بوضوح على وجوههم.
نظرت إلى اكتافيوس دون الالتفات إلى الاهتمام الذي كان موجها نحوي وأعدت الزجاج على الطاولة. أردت فقط التأكد من أنني لم أسمع خطأ.
لا أستطيع أن ألومهم. كانت الطريقة التي يتصرف بها أوكتافيوس خارجة عن الشخصية. كان الأمر كما لو ، فجأة ، أصبح معلمك القاسي غير الهراء ودودًا من العدم.
لا يمكن قول الشيء نفسه عن الأفراد الآخرين ، الذين بدأوا في التحدث مع بعضهم البعض.
تسببت في ارتعاش في العمود الفقري.
“قف.”
“أنت … هل أنت فعلا اوكتافيوس؟“
بصق الماء الذي كان في فمي ، وشعرت بعيون متعددة تتوقف في اتجاهي العام.
أعادت مونيكا انتباهي إلى الغرفة ، حيث طرحت السؤال الوحيد الذي كان يشغل أفكار كل فرد في الغرفة.
تكلم مكسيموس ووجهه مظلم. من الواضح أنه لم يكن سعيدًا جدًا بالتطور المفاجئ.
عبس أوكتافوس عندما كانت عيناه تتجولان في جميع أنحاء الغرفة وتتخذان تعابير كل الحاضرين.
انا حقا اردت ان اعرف
“ليس بي اي مشكله.”
“كيفن فوس هو العقل المدبر الحقيقي وراء القضاء على جميع الجواسيس المتسللين من الاتحاد. كان رين يتستر عليه فقط حتى يتمكن كيفن من مواصلة عمليته بأكبر قدر ممكن من الوقت. أليس هذا هو الحال؟“
أجاب بشكل قاطع.
“يمكنني أن أشهد على قدراته. سوف يصنع قائداً عظيماً إذا اخترت أن تنتخبه كقائد واحد.”
مد يده وضغط على الطاولة أمامه.
نظرًا لأنكم لا تصدقونني يا رفاق ، فسأوضح بالضبط ما يمكن أن يفعله كيفن.
“ماذا يحدث هنا؟“
في الفضاء أمامه مباشرة ، ظهرت شاشة ثلاثية الأبعاد تطفو. وعُرضت عليها صور المباني وهي تنهار من تلقاء نفسها بينما انتشر الدخان في الهواء.
تمامًا مثل ذلك ، انتهى التجمع.
اندهش الجميع على الفور مما رأوه.
“ماذا يحدث هنا؟“
“أنت … هل أنت فعلا اوكتافيوس؟“
“هل هذا ما يحدث الآن؟“
بينما كان كل من في الغرفة يحدق في الشاشة الثلاثية الأبعاد ، فعلوا ذلك بمزيج من الصدمة والحيرة. هل كان هذا ما كان الصوت من قبل؟
استمر الارتباك في الانتشار في جميع أنحاء الغرفة مع تقدم اللحظة.
رفع أوكتافيوس يده وضغط على الشاشة الثلاثية الأبعاد ، مما أدى إلى تكبير الصورة.
“أنت تعلم جيدًا أنه لا يمكنك التخلص من هذا الهراء! إذا خرج هذا ، فإن رد الفعل العنيف وحده لن يكون شيئًا يمكننا تحمله!”
“إلقاء نظرة فاحصة“.
مد يده وضغط على الطاولة أمامه.
تم تكبير الصورة ، وتمكن الجميع من الحصول على رؤية مميزة لما كان يحدث تحت حطام المباني المنهارة.
كانت القرائن موجودة ، لم أرغب في تصديقهم.
كان يمكن رؤية الناس وهم يتلوىون على الأرض والجروح في جميع أنحاء أجسادهم ، وهم ينوحون طلباً للمساعدة ، ويبحثون بيأس بين الأنقاض.
تمامًا مثل ذلك ، انتهى التجمع.
استمر الارتباك في الانتشار في جميع أنحاء الغرفة مع تقدم اللحظة.
“لا يبدو الأمر كثيرًا ، لكن إذا فكرت فيه أكثر ، فأنا أدرك مدى أهمية هذه الميزة …”
كان الجميع يحدقون في بعضهم البعض. ما الذي يجري بالضبط ، ولماذا كان أوكتافيوس مفتونًا جدًا بصور الأشخاص الذين يعانون؟
بينما كان كل من في الغرفة يحدق في الشاشة الثلاثية الأبعاد ، فعلوا ذلك بمزيج من الصدمة والحيرة. هل كان هذا ما كان الصوت من قبل؟
مرة أخرى ، بدأ الجميع في التساؤل عما إذا كان هذا هو الأوكتافيوس الذي كانوا على دراية به أم لا.
———-—-
“ما يحدث حاليًا هو شيء خططه كيفن.”
“… ما علاقة ذلك بالوضع.”
تسببت الكلمات التالية التي قالها في سقوط الغرفة بأكملها في صمت تام. اتسعت حدقات بعض الأشخاص في الغرفة فجأة.
“أود أن أنهي هذا الاجتماع بشأن هذه المذكرة. لقد قلت بالفعل ما أريد أن أقوله ، وفي التصويت القادم الذي سيقرر زعيم التحالف ، إذا اخترت الانضمام ، يجب أن تأخذ في الاعتبار التصويت لصالح كيفن فوس “.
قبل أن يتمكنوا من قول أي شيء آخر ، واصل أوكتافيوس التحدث.
لا أستطيع أن ألومهم. كانت الطريقة التي يتصرف بها أوكتافيوس خارجة عن الشخصية. كان الأمر كما لو ، فجأة ، أصبح معلمك القاسي غير الهراء ودودًا من العدم.
نظرًا لأن هذه القطعة من المعلومات لم يتم الكشف عنها لأي شخص سوى قلة مختارة ، فقد لا يكون البعض منكم على علم بذلك ، لكن كفين يمتلك القدرة على عدم التأثر تمامًا بعقود مانا.
“أنت تعلم جيدًا أنه لا يمكنك التخلص من هذا الهراء! إذا خرج هذا ، فإن رد الفعل العنيف وحده لن يكون شيئًا يمكننا تحمله!”
هذا يعني أن أفعاله لن تعرضنا للخطر بأي شكل من الأشكال.
كان لا يزال هناك الكثير من الوقت المتاح لإلحاق أضرار كبيرة بالمونوليث دون التعرض لأية تداعيات في المقابل.
عندما سمع بعض الحاضرين هذه الكلمات ، أظهروا على الفور تعبيرًا مختلفًا بشكل مذهل عن ذي قبل.
بمجرد أن بدأ الناس يتحدثون فيما بينهم ، سارت الغرفة على الفور في حالة من الفوضى.
“هل أنت جاد؟“
أومأت برأسي ، كل أنواع الأفكار المعقدة كانت تخطر ببالي.
“كيف يكون هذا ممكنا؟ كيف يمكن لشخص أن يكون محصنا من عقود مانا؟“
“وخاطروا بحياة الأبرياء؟“
“… ما علاقة ذلك بالوضع.”
أعادت مونيكا انتباهي إلى الغرفة ، حيث طرحت السؤال الوحيد الذي كان يشغل أفكار كل فرد في الغرفة.
بمجرد أن بدأ الناس يتحدثون فيما بينهم ، سارت الغرفة على الفور في حالة من الفوضى.
قبل أن يتمكنوا من قول أي شيء آخر ، واصل أوكتافيوس التحدث.
جلست بهدوء في مقعدي أثناء حدوث ذلك ، وعقدت ذراعي معًا. طوال الوقت ، لم أقل شيئًا وبقيت هادئًا.
تسببت في ارتعاش في العمود الفقري.
نظرًا لأنني كنت ، إلى حد ما ، على دراية بالفعل بظروف كيفن ، لم أفاجأ كثيرًا بالمعلومات التي تم الكشف عنها.
“يمكنني أن أشهد على قدراته. سوف يصنع قائداً عظيماً إذا اخترت أن تنتخبه كقائد واحد.”
لا يمكن قول الشيء نفسه عن الأفراد الآخرين ، الذين بدأوا في التحدث مع بعضهم البعض.
“لا يبدو الأمر كثيرًا ، لكن إذا فكرت فيه أكثر ، فأنا أدرك مدى أهمية هذه الميزة …”
“ليس بي اي مشكله.”
خاصة بالنظر إلى أن وقف إطلاق النار سيظل ساري المفعول لمدة أسبوع.
بمجرد أن بدأ الناس يتحدثون فيما بينهم ، سارت الغرفة على الفور في حالة من الفوضى.
كان لا يزال هناك الكثير من الوقت المتاح لإلحاق أضرار كبيرة بالمونوليث دون التعرض لأية تداعيات في المقابل.
“نعم.”
“لا تقل لي أن قدرته هذه هي التي دفعتك إلى ترشيحه كزعيم للتحالف؟“
كان لا يزال هناك الكثير من الوقت المتاح لإلحاق أضرار كبيرة بالمونوليث دون التعرض لأية تداعيات في المقابل.
تكلم مكسيموس ووجهه مظلم. من الواضح أنه لم يكن سعيدًا جدًا بالتطور المفاجئ.
وبخها أوكتافيوس بطريقة متوازنة ومتوازنة. لسوء الحظ ، بدا كما لو أن كلماته كان لها تأثير معاكس على الأشخاص الذين كانوا حاضرين ، حيث بدا أنهم جميعًا يحدقون به بطريقة غريبة.
“رقم.”
حول أوكتافيوس انتباهه نحو الأعضاء الآخرين الحاضرين وبدأ في التحدث.
هز أوكتافيوس رأسه ، وأشار إلى الشاشة الثلاثية الأبعاد.
“انه ليس هنا.”
“هذا لأنه تسبب في أكبر قدر من الضرر للمونوليث ولديه أفضل فرصة لهزيمتهم. ألق نظرة على جميع المصابين ، هل ترى أي قتلى؟“
مرة أخرى ، بدأ الجميع في التساؤل عما إذا كان هذا هو الأوكتافيوس الذي كانوا على دراية به أم لا.
تم جذب انتباه الجميع مرة أخرى إلى الصورة الثلاثية الأبعاد ، وهناك لاحظوا طبقة رقيقة من الفيلم الأحمر الدموي تغطي أجساد أولئك الذين أصيبوا.
عبس أوكتافوس عندما كانت عيناه تتجولان في جميع أنحاء الغرفة وتتخذان تعابير كل الحاضرين.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يلاحظ فيها أي شخص الفيلم الذي يغطي جثث المصابين ، وقد فوجئوا بحق.
سرعان ما أزال أوكتافيوس شكوكهم.
مرة أخرى ، بدأ الجميع في التساؤل عما إذا كان هذا هو الأوكتافيوس الذي كانوا على دراية به أم لا.
“ربما تساءل البعض منكم عن سبب غياب كيفن حاليًا ، والتفسير بسيط. ليس لأنه ليس قويًا بما يكفي ، ولكن لأن هناك شيئًا آخر يحتاج إلى اهتمامه الفوري.”
“لا يبدو الأمر كثيرًا ، لكن إذا فكرت فيه أكثر ، فأنا أدرك مدى أهمية هذه الميزة …”
“خلال اجتماعنا ، بذل قصارى جهده لجعل المونوليث يفجر بعض القنابل الموضوعة استراتيجيًا التي وضعوها في جميع أنحاء المدينة.”
تم جذب انتباه الجميع مرة أخرى إلى الصورة الثلاثية الأبعاد ، وهناك لاحظوا طبقة رقيقة من الفيلم الأحمر الدموي تغطي أجساد أولئك الذين أصيبوا.
“نظرًا لمعرفته بالمواقع الدقيقة للقنابل ، فقد كان قادرًا على الحفاظ على سلامة الجميع بينما ألحق أضرارًا جسيمة مرتبطة بالعقد في مونوليث من خلال تفجير القنابل والحفاظ على سلامة المواطنين. إذا لم تكن هذه هي النهاية …”
عندما سمع بعض الحاضرين هذه الكلمات ، أظهروا على الفور تعبيرًا مختلفًا بشكل مذهل عن ذي قبل.
استدار رأس أوكتافيوس وتوقف علي.
كانت القرائن موجودة ، لم أرغب في تصديقهم.
“كيفن فوس هو العقل المدبر الحقيقي وراء القضاء على جميع الجواسيس المتسللين من الاتحاد. كان رين يتستر عليه فقط حتى يتمكن كيفن من مواصلة عمليته بأكبر قدر ممكن من الوقت. أليس هذا هو الحال؟“
ما الذي يحدث في العالم؟
“نعم.”
كان الجميع يحدقون في بعضهم البعض. ما الذي يجري بالضبط ، ولماذا كان أوكتافيوس مفتونًا جدًا بصور الأشخاص الذين يعانون؟
أومأت برأسي ، كل أنواع الأفكار المعقدة كانت تخطر ببالي.
قبل أن يتمكنوا من قول أي شيء آخر ، واصل أوكتافيوس التحدث.
يبدو أن كيفن أقنع أوكتافوس بالانضمام إلى جانبه. ليس لدي أي فكرة عن كيفية حدوث ذلك ، لكن الأمور بدأت تصبح منطقية.
“أنت تعلم جيدًا أنه لا يمكنك التخلص من هذا الهراء! إذا خرج هذا ، فإن رد الفعل العنيف وحده لن يكون شيئًا يمكننا تحمله!”
كان من الواضح أن شخصا ما كان يحاول إخفاء حقيقة مقتل الجواسيس ، الذين شغلوا من قبل مناصب رفيعة في الاتحاد.
“كيفن فوس هو العقل المدبر الحقيقي وراء القضاء على جميع الجواسيس المتسللين من الاتحاد. كان رين يتستر عليه فقط حتى يتمكن كيفن من مواصلة عمليته بأكبر قدر ممكن من الوقت. أليس هذا هو الحال؟“
عندما علمت بأمر الوفيات لأول مرة ، كان أول ما يتبادر إلى ذهني هو أن الاتحاد كان مسؤولاً عن التستر عليها لأنهم لم يرغبوا في إثارة أي ذعر بين عامة الناس.
نظرت إلى اكتافيوس دون الالتفات إلى الاهتمام الذي كان موجها نحوي وأعدت الزجاج على الطاولة. أردت فقط التأكد من أنني لم أسمع خطأ.
ومع ذلك ، أصبح من الواضح تمامًا بالنسبة لي أن أوكتافيوس هو الشخص الذي يقف وراء كل ذلك ، وكان كل ذلك في محاولة لمساعدة كيفن.
“ليس بي اي مشكله.”
ما هو الكنز الإلهي الذي قدمه كيفن لأوكتافيوس حتى يكون خاضعًا له؟ … ألم يكن بإمكانه مشاركتها معي؟ “
“لا تقل لي أن قدرته هذه هي التي دفعتك إلى ترشيحه كزعيم للتحالف؟“
انا حقا اردت ان اعرف
“إذا لم يكن حتى في الخمسين الأولى ، فما الذي يؤهله ليكون زعيم التحالف؟ إذا أراد شخص ما أن يكون قائدي ، فيجب أن يكون أقوى مني على الأقل. نظرًا لأنه ليس هنا ، فهذا يعني أنه لا يوجد بحاجة إلينا لمناقشة هذا الأمر أكثر. لست مهتمًا. “
“هل تدعي أنك تعمدت إصابة مدنيين أبرياء من أجل التسبب في خرق العقد وإلحاق ضرر جسيم بقوة صغيرة من مونوليث؟“
وبخها أوكتافيوس بطريقة متوازنة ومتوازنة. لسوء الحظ ، بدا كما لو أن كلماته كان لها تأثير معاكس على الأشخاص الذين كانوا حاضرين ، حيث بدا أنهم جميعًا يحدقون به بطريقة غريبة.
هزني صوت دوغلاس من خيالي ، وعندما أدرت رأسي لأنظر إليه ، فوجئت بمدى قتامة صوته. شيء لا أستطيع أن أتذكره عندما رأيته في الماضي.
بينما كان كل من في الغرفة يحدق في الشاشة الثلاثية الأبعاد ، فعلوا ذلك بمزيج من الصدمة والحيرة. هل كان هذا ما كان الصوت من قبل؟
لم يكن فقط هو الشخص الوحيد الذي لديه مثل هذا التعبير ، ولكن عددًا من الأعضاء الآخرين الذين اعتبروا أكثر صلاحًا ارتدوا أيضًا تعبيرات متطابقة.
“خلال اجتماعنا ، بذل قصارى جهده لجعل المونوليث يفجر بعض القنابل الموضوعة استراتيجيًا التي وضعوها في جميع أنحاء المدينة.”
“فعلت ما يلزم القيام به. لم يمت أحد ، وسيتم تعويض كل من أصيب بشكل مناسب من قبل الاتحاد“.
———-—-
“وخاطروا بحياة الأبرياء؟“
خاصة بالنظر إلى أن وقف إطلاق النار سيظل ساري المفعول لمدة أسبوع.
صفع دوغلاس يده على الطاولة ورفع صوته.
“ليس بي اي مشكله.”
“أنت تعلم جيدًا أنه لا يمكنك التخلص من هذا الهراء! إذا خرج هذا ، فإن رد الفعل العنيف وحده لن يكون شيئًا يمكننا تحمله!”
————— ترجمة FLASH
“هم ليسوا أموات ، أليس كذلك؟ أليس هذا هو المهم؟“
“فعلت ما يلزم القيام به. لم يمت أحد ، وسيتم تعويض كل من أصيب بشكل مناسب من قبل الاتحاد“.
“ماذا ؟“
نظر دغولاس إلى اكتافيوس بنظرة مذهلة. كما كان على وشك أن يقول شيئًا ما ، أوقفته يد أوكتافيوس المرفوعة.
“تقف …”
“قف.”
هذا يعني أن أفعاله لن تعرضنا للخطر بأي شكل من الأشكال.
حول أوكتافيوس انتباهه نحو الأعضاء الآخرين الحاضرين وبدأ في التحدث.
“أود أن أنهي هذا الاجتماع بشأن هذه المذكرة. لقد قلت بالفعل ما أريد أن أقوله ، وفي التصويت القادم الذي سيقرر زعيم التحالف ، إذا اخترت الانضمام ، يجب أن تأخذ في الاعتبار التصويت لصالح كيفن فوس “.
تمامًا مثل ذلك ، انتهى التجمع.
تمتم أوكتافيوس وهو يضغط على يديه على جانب المكتب ويقف.
“ليس بي اي مشكله.”
“لقد فعلت كل ما أحتاج إلى القيام به. الأمر متروك لك سواء كنت ستصوت له أم لا. عندما يحين الوقت ، ستعرف لماذا هذا هو القرار الصحيح.”
مد يده وضغط على الطاولة أمامه.
اختفت شخصيته بعد ذلك مباشرة ، وسكت الغرفة.
وبخها أوكتافيوس بطريقة متوازنة ومتوازنة. لسوء الحظ ، بدا كما لو أن كلماته كان لها تأثير معاكس على الأشخاص الذين كانوا حاضرين ، حيث بدا أنهم جميعًا يحدقون به بطريقة غريبة.
تمامًا مثل ذلك ، انتهى التجمع.
“ماذا قلت للتو؟“
كانت القرائن موجودة ، لم أرغب في تصديقهم.
اختفت شخصيته بعد ذلك مباشرة ، وسكت الغرفة.
———-—-
تم تكبير الصورة ، وتمكن الجميع من الحصول على رؤية مميزة لما كان يحدث تحت حطام المباني المنهارة.
————— ترجمة FLASH
اية (97) ٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ وَأَنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ (98) مَّا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُونَ (99) سورة المائدة الاية (99)
“رتبته ليست ضمن الخمسين الأولى ولذلك فهو غير مؤهل ليكون هنا“.
يوضح تعبيرها تمامًا عدم وجود أي اهتمام بالموضوع الذي تمت مناقشته سابقًا.
“وخاطروا بحياة الأبرياء؟“
“يمكنني أن أشهد على قدراته. سوف يصنع قائداً عظيماً إذا اخترت أن تنتخبه كقائد واحد.”
