جولة
الفصل 48: جولة
“إذاً، أنت تخبرني بأن نيل استفز شخصًا لتحديه؟” سأل كين بفضول.
الفصل 48: جولة
“نعم، كنت أبحث عن سكن المبتدئين وصادفت أنهما التقيا.” شرح روي.
“هل تعرف من كان الشخص الآخر؟ أو عن تفاصيله؟” سأل كين.
بعد الفوضى التي تسبب فيها نيل، تمكن روي من العثور على كين في سكن المبتدئين. وأخبره كيف سمع عن التحدي الذي تم اعلانه في طريقه.
“هل تعرف من كان الشخص الآخر؟ أو عن تفاصيله؟” سأل كين.
“هذا ملائم.” أومأ روي. كما هو متوقع من الخبراء في الأكاديمية. “دعنا ننظر إليها أثناء جولتنا في منشأة التدريب.”
تحاوروا قليلاً قبل أن يبدأوا الجولة.
“لا،” هز روي رأسه. “غادرا قبل أن أستطيع التعرف على أي شيء من ذلك.”
“إنهم ليسوا فنانين قتال.” لاحظ كين، فوجودهم كان كمواطنين عاديين.
“لن تضيع الأكاديمية وقت كبار الفنون القتالية على المتدربين الذين لم يتجاوزوا المرحلة الأولى.” هز روي رأسه. لم يكن يحتاج إلى عبقرية لفهم ذلك. فالكبار هم عمود القوة القتالية لأي دولة. وكانوا أشخاصًا ثمينين للغاية ليتم إضاعة وقتهم في الإشراف على مجموعة من الأطفال الذين لم يتقنوا حتى الأساسيات بعد. في النهاية، كانت هذه وظيفة ذات مهارات منخفضة و يمكن تنفيذها بواسطة العاملين الأقل أهمية.
“حسنًا، يمكننا معرفة ذلك على أي حال.”
“من المرجح أن يشرف على مرافق تدريب المبتدئين كبار الفنون القتالية أو خبراء التدريب.” قال روي، وكان صوت حسده واضحًا.
“كيف؟” سأل روي بفضول.
………………
“تحتاج المباريات الرسمية إلى تسجيل قبل يوم واحد على الأقل. إذا قاموا بتسجيلها، فسيتم إضافتها إلى جدول زمني لمنشأة التدريب للمبتدئين.” شرح كين.
“من المرجح أن يشرف على مرافق تدريب المبتدئين كبار الفنون القتالية أو خبراء التدريب.” قال روي، وكان صوت حسده واضحًا.
“هذا ملائم.” أومأ روي. كما هو متوقع من الخبراء في الأكاديمية. “دعنا ننظر إليها أثناء جولتنا في منشأة التدريب.”
“طبعًا.”
تحاوروا قليلاً قبل أن يبدأوا الجولة.
كانت الأكاديمية حقًا شاسعة. كانت تشبه بلدة صغيرة. يمكن لروي وكين قضاء اليوم كله ولن يتمكنوا من اتمام جولة كاملة فيها. لكنهم كانوا ينوون تغطية أكبر مساحة ممكنة.
كانت الأكاديمية تقسم مرافقها وبنياتها التحتية حسب فائدتها للطلاب. الطبقة الخارجية كانت مخصصة للطلاب في المراحل الأساسية والاستكشافية للمنهاج الأكاديمي. الطبقة الداخلية كانت مخصصة للمبتدئين المقاتلين.
خرجوا بدليل المعلومات الذي قدمته لهم الأكاديمية في حفل التنصيب، ووضعوا خطة سريعة للجولة.
كانت الأكاديمية تقسم مرافقها وبنياتها التحتية حسب فائدتها للطلاب. الطبقة الخارجية كانت مخصصة للطلاب في المراحل الأساسية والاستكشافية للمنهاج الأكاديمي. الطبقة الداخلية كانت مخصصة للمبتدئين المقاتلين.
الفصل 48: جولة
………………
للأسف، اكتشف روي أن الطلاب مثله، المشار إليهم بالعامية باسم “المتدربين”، لا يُسمح لهم بدخول معظم مرافق القسم الداخلي.
أهتمام كاين كان بسيطًا، حيث أشار إلى فضوله. لقد كان يتلقى توجيهات من سيد في الفنون القتالية والذي تقاعد منذ فترة طويلة. بالنسبة له، التوجيه من خبير كبير قتالي أو خبير في التدريب لم يكن مثيرًا.
“إنهم حقًا قساة.” تذمر روي بينما يرفضه الحارس من الدخول إلى منشأة تدريب في القسم الداخلي. لم يكن كين على علم بهذا لأن المعلومات لم تُعطى في دليل الأكاديمية لسبب ما.
“لديهم حماية قوية على المعلومات التي لا يجب الكشف عنها.” قال كين. “أنا بالفعل مبتدئ قتالي ولا أزال لا أعرف الشروط اللازمة لتصبح كبيرا قتاليا.”
“لن تضيع الأكاديمية وقت كبار الفنون القتالية على المتدربين الذين لم يتجاوزوا المرحلة الأولى.” هز روي رأسه. لم يكن يحتاج إلى عبقرية لفهم ذلك. فالكبار هم عمود القوة القتالية لأي دولة. وكانوا أشخاصًا ثمينين للغاية ليتم إضاعة وقتهم في الإشراف على مجموعة من الأطفال الذين لم يتقنوا حتى الأساسيات بعد. في النهاية، كانت هذه وظيفة ذات مهارات منخفضة و يمكن تنفيذها بواسطة العاملين الأقل أهمية.
“لديهم حماية قوية على المعلومات التي لا يجب الكشف عنها.” قال كين. “أنا بالفعل مبتدئ قتالي ولا أزال لا أعرف الشروط اللازمة لتصبح كبيرا قتاليا.”
“حسنًا، يمكننا معرفة ذلك على أي حال.”
“واو …” همس كين وهما يفحصان المنطقة “كما هو متوقع من الأكاديمية.”
“تبا. حسنًا، دعنا نستكشف القسم الخارجي.” استسلم روي.
كان القسم الخارجي أكبر بكثير من القسم الداخلي. بعد كل شيء، هناك الكثير من المبتدئين القتاليين مثل فاي، أكثر من عدد المتدربين. وبالتالي، كانت الموارد والمساحة المخصصة لتنميتهم أكبر بكثير من تلك المخصصة المتدربين.
أولاً، صادف روي وكين جناحًا للتدريب الجسدي في القسم الخارجي. كان للجناح الجسدي عدد هائل من المرافق المخصصة لبناء الجسم القتالي. كانت مجموعة الأدوات التدريبية والنظام والتمارين متنوعة للغاية. فقد تجاوزت حتى ما كان كين لديه عندما كان في المرحلة الأساسية.
“واو …” همس كين وهما يفحصان المنطقة “كما هو متوقع من الأكاديمية.”
تدريب تنسيق الجسم والعين كان أشمل حتى، ولكن هذا كان ضمن توقعات روي. على الأقل يمكن تقسيم التوازن بنظام نظرًا لأنواعه المختلفة. أما تنسيق الجسم والعين، فهو أكثر تعقيدًا بكثير. من الممكن في النظرية معاملة تنسيق كل عضلة مع الدماغ بشكل منفصل، مما يخلق عددًا هائلاً من التقسيمات المختلفة داخل تنسيق الجسم والعين. ينعكس ذلك في تنوع الأنظمة التدريبية والتمارين التي يتم إخضاع الطلاب لها!
“هذا الجناح يجب أن يكون متعلقًا بالتوازن الحركي.” فكر روي في نفسه. هناك فرق بين الحفاظ على التوازن أثناء الحركة والحفاظ على التوازن وقت السكون. على الرغم من أن هذين النوعين مترابطين، إلا أنهما ليسا متطابقين. فمن الممكن أن يكون لدى الشخص توازن ساكن جيد ولكن توازن حركي وحركي ثانوي سيء، والعكس صحيح. لذلك، أصبح من الضروري أن نعامل التوازن كمعادلة متعددة الأبعاد بدلاً من صفة واحدة عندما يتعلق الأمر بالتدريب والتحسين.
ردّد روي برأسه موافقًا، فلم يكن ليتفاجأ إن قيل له أن المنشأة تستهدف تدريب كل عضلة وعظمة في الجسم البشري. في الواقع، ربما كان هذا هو الحال.
كان الجناح مليئا جزئيًا بالطلاب الذين يمارسون التدريب الرياضي. لكن ما لاحظه روي بسرعة هو أن هؤلاء الطلاب ليسوا جزءًا من الدفعة التي كان جزءًا منها. بل كانوا زملاءهم الأكبر سناً الذين انضموا قبل عام على الأقل، إن لم يكن أكثر.
المترجم: Tahtoh
كانوا مشغولين بأنظمة تدريب مختلفة أو تمارين مختلفة في مجموعات صغيرة مختلفة. وعلاوة على ذلك، كانت كل مجموعة يراقبها مشرف.
………………
تحاوروا قليلاً قبل أن يبدأوا الجولة.
“إنهم ليسوا فنانين قتال.” لاحظ كين، فوجودهم كان كمواطنين عاديين.
“لن تضيع الأكاديمية وقت كبار الفنون القتالية على المتدربين الذين لم يتجاوزوا المرحلة الأولى.” هز روي رأسه. لم يكن يحتاج إلى عبقرية لفهم ذلك. فالكبار هم عمود القوة القتالية لأي دولة. وكانوا أشخاصًا ثمينين للغاية ليتم إضاعة وقتهم في الإشراف على مجموعة من الأطفال الذين لم يتقنوا حتى الأساسيات بعد. في النهاية، كانت هذه وظيفة ذات مهارات منخفضة و يمكن تنفيذها بواسطة العاملين الأقل أهمية.
المترجم: Tahtoh
“من المرجح أن يشرف على مرافق تدريب المبتدئين كبار الفنون القتالية أو خبراء التدريب.” قال روي، وكان صوت حسده واضحًا.
أهتمام كاين كان بسيطًا، حيث أشار إلى فضوله. لقد كان يتلقى توجيهات من سيد في الفنون القتالية والذي تقاعد منذ فترة طويلة. بالنسبة له، التوجيه من خبير كبير قتالي أو خبير في التدريب لم يكن مثيرًا.
كانت الأكاديمية تقسم مرافقها وبنياتها التحتية حسب فائدتها للطلاب. الطبقة الخارجية كانت مخصصة للطلاب في المراحل الأساسية والاستكشافية للمنهاج الأكاديمي. الطبقة الداخلية كانت مخصصة للمبتدئين المقاتلين.
في بعض المناسبات النادرة جدًا، كان والده يشرف شخصيًا على تدريبه. لكن ذلك لم يكن ذكرى جميلة بالنسبة له، بل كان حتى السبب الرئيسي لرغبته في الهروب من منزله والانضمام إلى الأكاديمية.
خرجوا بدليل المعلومات الذي قدمته لهم الأكاديمية في حفل التنصيب، ووضعوا خطة سريعة للجولة.
كان القسم الخارجي أكبر بكثير من القسم الداخلي. بعد كل شيء، هناك الكثير من المبتدئين القتاليين مثل فاي، أكثر من عدد المتدربين. وبالتالي، كانت الموارد والمساحة المخصصة لتنميتهم أكبر بكثير من تلك المخصصة المتدربين.
ثم تحركوا إلى جناح التدريب الأدائي، الذي كان أكبر بكثير من المنشأة السابقة، وكان أكثر إثارة للاهتمام بالنسبة لروي. كان هناك العديد من الأقسام المخصصة للصفات الأدائية المختلفة، وكان الكثير منها يشبه ما يراه في أفلام الفنون القتالية الصينية.
“إنهم ليسوا فنانين قتال.” لاحظ كين، فوجودهم كان كمواطنين عاديين.
“طبعًا.”
“أشياء مثيرة للاهتمام.” همس روي وهم يستكشفون مرافق تدريب التوازن. حتى الصفات الأدائية مثل التوازن لم تكن لها منشأة واحدة مخصصة لها. بدلاً من ذلك، كان هناك العديد من المنشآت المخصصة لجوانب مختلفة من التوازن.
“إنهم حقًا قساة.” تذمر روي بينما يرفضه الحارس من الدخول إلى منشأة تدريب في القسم الداخلي. لم يكن كين على علم بهذا لأن المعلومات لم تُعطى في دليل الأكاديمية لسبب ما.
“هذا الجناح يجب أن يكون متعلقًا بالتوازن الحركي.” فكر روي في نفسه. هناك فرق بين الحفاظ على التوازن أثناء الحركة والحفاظ على التوازن وقت السكون. على الرغم من أن هذين النوعين مترابطين، إلا أنهما ليسا متطابقين. فمن الممكن أن يكون لدى الشخص توازن ساكن جيد ولكن توازن حركي وحركي ثانوي سيء، والعكس صحيح. لذلك، أصبح من الضروري أن نعامل التوازن كمعادلة متعددة الأبعاد بدلاً من صفة واحدة عندما يتعلق الأمر بالتدريب والتحسين.
في بعض المناسبات النادرة جدًا، كان والده يشرف شخصيًا على تدريبه. لكن ذلك لم يكن ذكرى جميلة بالنسبة له، بل كان حتى السبب الرئيسي لرغبته في الهروب من منزله والانضمام إلى الأكاديمية.
تدريب تنسيق الجسم والعين كان أشمل حتى، ولكن هذا كان ضمن توقعات روي. على الأقل يمكن تقسيم التوازن بنظام نظرًا لأنواعه المختلفة. أما تنسيق الجسم والعين، فهو أكثر تعقيدًا بكثير. من الممكن في النظرية معاملة تنسيق كل عضلة مع الدماغ بشكل منفصل، مما يخلق عددًا هائلاً من التقسيمات المختلفة داخل تنسيق الجسم والعين. ينعكس ذلك في تنوع الأنظمة التدريبية والتمارين التي يتم إخضاع الطلاب لها!
تحاوروا قليلاً قبل أن يبدأوا الجولة.
“رائع!” لم يستطع روي كبت حماسه. هذا ما يريده! هذا ما يشتاق إليه! تجاوزت الموارد والأموال التي ستستثمرها الأكاديمية في روي ما يمكن أن يفعله بمفرده بكثير. هذا هو السبب في انضمامه إلى الأكاديمية.
في بعض المناسبات النادرة جدًا، كان والده يشرف شخصيًا على تدريبه. لكن ذلك لم يكن ذكرى جميلة بالنسبة له، بل كان حتى السبب الرئيسي لرغبته في الهروب من منزله والانضمام إلى الأكاديمية.
الفصل 48: جولة
“لا أستطيع الانتظار لبدء التدريب!” صرخ.
ردّد روي برأسه موافقًا، فلم يكن ليتفاجأ إن قيل له أن المنشأة تستهدف تدريب كل عضلة وعظمة في الجسم البشري. في الواقع، ربما كان هذا هو الحال.
………………
المترجم: Tahtoh
ردّد روي برأسه موافقًا، فلم يكن ليتفاجأ إن قيل له أن المنشأة تستهدف تدريب كل عضلة وعظمة في الجسم البشري. في الواقع، ربما كان هذا هو الحال.
تدريب تنسيق الجسم والعين كان أشمل حتى، ولكن هذا كان ضمن توقعات روي. على الأقل يمكن تقسيم التوازن بنظام نظرًا لأنواعه المختلفة. أما تنسيق الجسم والعين، فهو أكثر تعقيدًا بكثير. من الممكن في النظرية معاملة تنسيق كل عضلة مع الدماغ بشكل منفصل، مما يخلق عددًا هائلاً من التقسيمات المختلفة داخل تنسيق الجسم والعين. ينعكس ذلك في تنوع الأنظمة التدريبية والتمارين التي يتم إخضاع الطلاب لها!
أهتمام كاين كان بسيطًا، حيث أشار إلى فضوله. لقد كان يتلقى توجيهات من سيد في الفنون القتالية والذي تقاعد منذ فترة طويلة. بالنسبة له، التوجيه من خبير كبير قتالي أو خبير في التدريب لم يكن مثيرًا.
