Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 715

الجاني [2]

الجاني [2]

الفصل 715: الجاني [2]

كانت القضية الوحيدة أنه كان ميتًا تمامًا ، ولم يبق في جسده أي أثر للتنفس.

“ترى ، لمرة واحدة ، أنا أتفق معك. إنه فقط …”

 

توقف الأمير أريان ، وذراعيه متشابكتان ونظرة عميقة.

على الرغم من ذلك ، شعر الجميع بأنها كانت تشعر باستياء عميق الجذور. كانت جيدة جدًا في إخفاء ذلك.

بنظرة جانبية ، حدق في خليفتهدوق فيلموت.

تحركت شفتاها ، لكنها لم تكن قادرة على النطق بصوت واحد حتى مع فتح فمها.

“… قبل وقوع الحادث. وضع هذا الوريث الصغير ، فيلموت ، العديد من الخطط الاحتياطية في حالة تحول الوضع إلى الجنوب. هل تعرف ما الذي اكتشفته؟

تشكلت ابتسامة على وجهه.

تشكلت ابتسامة على وجهه.

عندما نظر حوله ، تحول وجهه إلى اللون الأحمر الفاتح مع الغضب.

عندما مد يده ، مرت رعشة في الهواء ، وبعد فترة وجيزة ، بدأت الرسائل تتشكل أمامهصبغوا الهواء بلون قرمزي.

“هذه هي أكثر الأعذار واهية! اعترف بأفعالك! لم تكن مهملاً ، لقد كنت مجرد غبي!”

[أيها البطريرك ، إذا لاحظت هذه الرسالة ، فإنها تدل على حدوث شيء ما.  الجاني الأكثر احتمالا هو دوقة بريسيلا من عشيرة الكسل. أنا في طريقي لمقابلتها في الوقت الحالي.]

“أليس غريبا؟“

سكتت القاعة على الفور ، ونظر الأمير أريان خلفهنحو ديوك فيلموت.

“لا لا“.

لقد فوجئت قليلاً عندما رأيت هذه الرسالة ، لكنني فوجئت أكثر عندما رأيت أنها لا تزال على قيد الحياة. لسبب معجزة ، تمكن من البقاء على قيد الحياة. فقط من خلال نفس الشعر.”

لولا حقيقة أنهم يعرفون شخصيته جيدًا ، لكانوا قد هاجموه بالفعل.

لعق شفتيه.

‘ماذا يحدث؟ لماذا يحدث هذا؟ لم أفعل أي شيء … “

حديث موجز معه ، وتمكّنت من تأكيد أنه تعرض بالفعل للهجوم من قبل الدوقة الصغيرة. هذه المرة ، لم يقل إنها شخصية ترتدي عباءة … لكنها. هي وحدها.”

بنظرة جانبية ، حدق في خليفته. دوق فيلموت.

وجه نظره لينظر إلى بريسيلابدت الابتسامة على وجهه غير مريحة إلى حد ما بالنسبة لها ، وشعرت أن قلبها ينزل.

لولا حقيقة أنهم يعرفون شخصيته جيدًا ، لكانوا قد هاجموه بالفعل.

“أنا .. أنا …”

الحد الأدنى من المتطلبات: رتبة ماركيز.

تحركت شفتاها ، لكنها لم تكن قادرة على النطق بصوت واحد حتى مع فتح فمها.

تلعثم هش.

‘ماذا يحدث؟ لماذا يحدث هذا؟ لم أفعل أي شيء … “

‘…انتهى.’

بغض النظر عن مدى رغبتها في المجادلة ، في ظل هذه الأدلة ، كانت تعلم أن وضعها قاتم للغاية.

“لقد عرفتها منذ فترة طويلة ، ولقد علمتها شخصيًا. إذا كنا نخطط حقًا لكل هذا ، فلن نرتكب مثل هذه الأخطاء الواضحة. لقد تم إعدادها بشكل معقد للإشارة إلينا مجرد شعور غير طبيعي … “”

إذا لم يكن هذا كل شيء

توقف الأمير أريان ، وذراعيه متشابكتان ونظرة عميقة.

“إذا لم يكن هذا دليلًا كافيًا لك ، أيها الأمير فالينج ، فلدي المزيد من المعلومات لك …”

الطريقة التي حمل بها نفسه جعلت الجميع يستهجن ، لكن لم يقل أحد كلمة واحدة عنها. كانوا مهتمين بمعرفة تفاصيل كثيرة عما ينوي فعله.

بدأت الأميرة رهانفجأة تجسد جسد أمامها وهي تلوح بيدهاكانت ملكًا لذكر كانت ملامحه نقية للغاية وأنثوية إلى حد ما.

واصل قبل أن يتكلم أي شخص آخر.

كانت القضية الوحيدة أنه كان ميتًا تمامًا ، ولم يبق في جسده أي أثر للتنفس.

تغير وجهها الذي كان خاليًا من التعبيرات تمامًا ، وتحولت نظرتها إلى شراسة. كانت الآن في النقطة التي بدأت فيها أخيرًا في إظهار غضبها.

بعد التحديق فيه لفترة وجيزة من الوقت ، مدت الأميرة يدها وثقبت جسده مباشرة في منطقة البطن ، ثم استخرجت كرة صغيرة من الجرح.

 

ألق نظرة على جوهره“.

“يجب أن تدرك جيدًا ما سيحدث الآن ، أليس كذلك؟“

مدت يدها لإظهار القلبكان حجمه مشابهًا للرخام.

تغير وجهها الذي كان خاليًا من التعبيرات تمامًا ، وتحولت نظرتها إلى شراسة. كانت الآن في النقطة التي بدأت فيها أخيرًا في إظهار غضبها.

كلكم تعرفون ما هو الخطأ في هذا ، أليس كذلك؟

‘ماذا يحدث؟ لماذا يحدث هذا؟ لم أفعل أي شيء … “

تجولت عينا الأميرة في جميع أنحاء الغرفة ، واستقبلت كل شخص هناكلم يتغير تعبيرها كثيرًا لأنها ضغطت على الرخام في يدهاللوهلة الأولى ، بدا من قلة العاطفة على وجهها وهي تتلاعب بالجوهر أنها لا تهتم كثيرًا بوفاة خليفتها.

نظر نحو بريسيلا.

على الرغم من ذلك ، شعر الجميع بأنها كانت تشعر باستياء عميق الجذوركانت جيدة جدًا في إخفاء ذلك.

 

“الماموث الصفراء السحيقة. فقط بهذه الوسائل يمكنك إخفاء موت شخص ما تماما.”

على الرغم من ذلك ، شعر الجميع بأنها كانت تشعر باستياء عميق الجذور. كانت جيدة جدًا في إخفاء ذلك.

قامت برسم كل كلمة بطريقة بطيئة وموجزة.

قامت برسم كل كلمة بطريقة بطيئة وموجزة.

بينما كانت تتلاعب بالنواة التي كانت تمسكها بيدها ، نظرت حولها إلى اللاعبين الآخرين وسألت.

تحركت شفتاها ، لكنها لم تكن قادرة على النطق بصوت واحد حتى مع فتح فمها.

هل كان نفس الشيء بالنسبة لك؟

“… لا أصدقه فقط ، لكنني أعتقد أيضا أنها ليس الجاني”.

نعم.”

“انظر حولك! هل تعتقد حقًا أن أيًا منا سيكون -“

نعم.”

“أنا متأكد من أنك تدرك جيدًا العواقب التي ستصيبك في لحظة قصيرة ، أليس كذلك؟ برينس فالينج؟“

نعم.”

تلعثم هش.

قوبل استفسارها بعدد من الردود الإيجابية ، وبعد ذلك سحبت الأميرة نشرة إعلانية.

————— ترجمة FLASH

=== [مهمة حدث جماعي] ===

=== [مهمة حدث جماعي] ===

المسؤول عن المهمة: الدوقة بيرتينول.

كانت نظرة الأميرة الآن موجهة بالكامل نحو بريسيلا ، التي ارتجفت عند رؤية النشرة.

المكافأة: تعتمد المكافأة على المساهمة ، مع ضمان 5 أشهر على الأقل لكل مشترك.

“الماموث الصفراء السحيقة. فقط بهذه الوسائل يمكنك إخفاء موت شخص ما تماما.”

الحد الأدنى من المتطلبات: رتبة ماركيز.

“… هل هذا حقًا أفضل ما يمكنك التوصل إليه لإنقاذ نفسك؟“

الوصف: طلب لمساعدة الدوقة بيرتينول في ترويض الماموث السحيق ، وهو وحش من رتبة الدوقالحد الأدنى المطلوب للمشاركة هو ماركيز ، وتجري المهمة في ثورة الكواكب رقم 300تتطلب المهمة مساعدة الدوقة بيرتينول في إنزال وترويض الماموث السحيق ، الذي تقترب قوته التقريبية من قوة الأميرسيتم تحديد المكافآت من خلال المساهمات التي تم إجراؤها خلال المهمةإذا كانت الدوقة مسرورة بالأداء ، يمكن مكافأة العديد من جور.

مدت يدها لإظهار القلب. كان حجمه مشابهًا للرخام.

يا لها من صدفة غريبة ، أليس كذلك؟

————— ترجمة FLASH

كانت نظرة الأميرة الآن موجهة بالكامل نحو بريسيلا ، التي ارتجفت عند رؤية النشرة.

———-—-

‘…انتهى.’

 

في الواقع ، في اللحظة التي أخرجت فيها المنشور ، نظر إليها الجميع بنظرة مقتنعة.

… كان أملها الوحيد. أملها الوحيد في الخروج من هذا الوضع.

إذا لم يكن الدليل السابق كافياً لإثبات أنها هي المسؤولة ، فإن هذا الدليل الجديد كان أكثر من كافٍ لإثبات هذه القضية.

مدت يدها لإظهار القلب. كان حجمه مشابهًا للرخام.

جريء جدًا منك يا فالينج. لم أكن أعرف أنك من النوع الذي يخطط لمثل هذا.”

إذا كان هناك شيء يدركه الجميع ، فهو أنه بغض النظر عما حدث خلال هذا الاجتماع ، بحلول الوقت الذي انتهى فيه ، لن يكون هناك سوى ستة منازل قائمة.

ألقى الأمير آتون ، وهو ينظر إلى فيليان بتعبير مرعب.

هز الأمير فالينغ رأسه ، ولم يظهر أي علامة على أنه منزعج على الأقل من الكلمات التي كانت تُلقى في اتجاهه.

بجانبه ، ثبّت الأمير سيرلينج قبضته.

“إهدئ.”

أنا متأكد من أنك تدرك جيدًا العواقب التي ستصيبك في لحظة قصيرة ، أليس كذلك؟ برينس فالينج؟

بعد التحديق فيه لفترة وجيزة من الوقت ، مدت الأميرة يدها وثقبت جسده مباشرة في منطقة البطن ، ثم استخرجت كرة صغيرة من الجرح.

في مواجهة مثل هذه الكلمات ، لم يتغير تعبير الأميربدا أنه غير منزعج تماماكأنه لم يكن على علم بالظروف التي وجد نفسه فيها.

تحركت شفتاها ، لكنها لم تكن قادرة على النطق بصوت واحد حتى مع فتح فمها.

بعد أن استدار ، حدق مباشرة في بريسيلا ، التي أعادت بصره بنظرة خاصة بها.

كانت القضية الوحيدة أنه كان ميتًا تمامًا ، ولم يبق في جسده أي أثر للتنفس.

فتح فمه ، وانتقل صوته الهادئ عبر آذان كل الحاضرين.

لم تكن متأكدة من ذلك ، لكن كلماته اللاحقة جعلتها تتنفس الصعداء.

هل فعلتها؟

كان يتزايد غضبه ، وسرعان ما بدأ في التحدث بصوت أعلى. بدأت طبقة رقيقة من الظلام تتشكل حول جسده في نفس الوقت ، منتشرة في جميع أنحاء المنطقة المحيطة به.

عندما تحدث إلى الدوقة ، لم يكن هناك أدنى مؤشر على الانزعاج أو الغضب في لهجتهبدا وكأنه يسألها سؤالًا بسيطًا وتافهًا.

بنظرة جانبية ، حدق في خليفته. دوق فيلموت.

الطريقة التي حمل بها نفسه جعلت الجميع يستهجن ، لكن لم يقل أحد كلمة واحدة عنهاكانوا مهتمين بمعرفة تفاصيل كثيرة عما ينوي فعله.

الحد الأدنى من المتطلبات: رتبة ماركيز.

لولا حقيقة أنهم يعرفون شخصيته جيدًا ، لكانوا قد هاجموه بالفعل.

بالنظر إلى عينيه الحمراوين اللتين بدتا هادئتين مثل البئر ، لم تستطع تحديد ما كان يفكر فيه بالضبط ، لكنها كانت تأمل فقط أنه سيساعدها.

هل كانت هذه آخر محاولاته اليائسة لإنقاذ الموقف؟

أثناء مسح المنطقة المحيطة به ، نظر إلى جميع الحاضرين في الغرفة قبل أن يسأل. “سوف أسأل مرة أخرى. ألا تعتقدون جميعًا أن الوضع مثالي للغاية؟“

لا لا“.

الطريقة التي حمل بها نفسه جعلت الجميع يستهجن ، لكن لم يقل أحد كلمة واحدة عنها. كانوا مهتمين بمعرفة تفاصيل كثيرة عما ينوي فعله.

تلعثم هش.

بينما كانت تتلاعب بالنواة التي كانت تمسكها بيدها ، نظرت حولها إلى اللاعبين الآخرين وسألت.

هزت بريسيلا رأسها ونفت الاتهام بينما كانت تنظر إلى جدها.

في مواجهة مثل هذه الكلمات ، لم يتغير تعبير الأمير. بدا أنه غير منزعج تماما. كأنه لم يكن على علم بالظروف التي وجد نفسه فيها.

بالنظر إلى عينيه الحمراوين اللتين بدتا هادئتين مثل البئر ، لم تستطع تحديد ما كان يفكر فيه بالضبط ، لكنها كانت تأمل فقط أنه سيساعدها.

في الواقع ، في اللحظة التي أخرجت فيها المنشور ، نظر إليها الجميع بنظرة مقتنعة.

كان أملها الوحيدأملها الوحيد في الخروج من هذا الوضع.

بعد الحفاظ على الاتصال بالعين معها لبضع ثوانٍ أخرى ، أدار رأسه لمواجهة الاتجاه المعاكسلقد ألقت فقط لمحة عابرة عن ذلك ، لكن بريسيلا اعتقدت أنها رأت ابتسامة على وجهه.

تحركت شفتاها ، لكنها لم تكن قادرة على النطق بصوت واحد حتى مع فتح فمها.

لم تكن متأكدة من ذلك ، لكن كلماته اللاحقة جعلتها تتنفس الصعداء.

“ترى ، لمرة واحدة ، أنا أتفق معك. إنه فقط …”

هناك. يبدو أنها لم تكن الجاني“.

في الواقع ، في اللحظة التي أخرجت فيها المنشور ، نظر إليها الجميع بنظرة مقتنعة.

لم يتخل عنها.

المكافأة: تعتمد المكافأة على المساهمة ، مع ضمان 5 أشهر على الأقل لكل مشترك.

يبدو أنك أصبحت متوهماً. هل تحاول حمايتها ، أم أن هذا جزء من مخططك؟

تغير وجهها الذي كان خاليًا من التعبيرات تمامًا ، وتحولت نظرتها إلى شراسة. كانت الآن في النقطة التي بدأت فيها أخيرًا في إظهار غضبها.

مع تحول سلوك الأميرة ، خضع جو الغرفة لتحول جذري.

“لا لا“.

تغير وجهها الذي كان خاليًا من التعبيرات تمامًا ، وتحولت نظرتها إلى شراسةكانت الآن في النقطة التي بدأت فيها أخيرًا في إظهار غضبها.

“… قبل وقوع الحادث. وضع هذا الوريث الصغير ، فيلموت ، العديد من الخطط الاحتياطية في حالة تحول الوضع إلى الجنوب. هل تعرف ما الذي اكتشفته؟ “

يجب أن تدرك جيدًا ما سيحدث الآن ، أليس كذلك؟

التحديق في وجهه ، لم يظهر أي من الشياطين الآخرين الكثير من ردود الفعل.

“… وما هذا؟

اية         (35) ۞إِنَّمَا يَسۡتَجِيبُ ٱلَّذِينَ يَسۡمَعُونَۘ وَٱلۡمَوۡتَىٰ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ ثُمَّ إِلَيۡهِ يُرۡجَعُونَ (36)سورة الأنعام الاية (36)

هل تتظاهر أنك لا تعرف؟ … أم أنك تحاول فقط تأخير أمر لا مفر منه؟

“جريء جدًا منك يا فالينج. لم أكن أعرف أنك من النوع الذي يخطط لمثل هذا.”

لا ، على الإطلاق“.

“هل تتظاهر أنك لا تعرف؟ … أم أنك تحاول فقط تأخير أمر لا مفر منه؟“

هز الأمير فالينغ رأسه ، ولم يظهر أي علامة على أنه منزعج على الأقل من الكلمات التي كانت تُلقى في اتجاهه.

توقف الأمير أريان ، وذراعيه متشابكتان ونظرة عميقة.

الهدوء المطلق والثقة في صوته تمكنت إلى حد ما من تهدئة الأميرة التي شمخت وجلست.

تحركت شفتاها ، لكنها لم تكن قادرة على النطق بصوت واحد حتى مع فتح فمها.

لقد كانت معجزة بالفعل ألا ينفجر أي من الشيوخ الآخرين في حالة من الغضب نتيجة ما حدث ، ولكن على الرغم من عدم تحركهم ، كان من الواضح أنهم كانوا يمرون بمشاعر تتجاوز مشاعر الأميرة.

=== [مهمة حدث جماعي] ===

ربما كانوا يبذلون قصارى جهدهم لكبح جماح أنفسهمكانوا يحتفظون به عندما حان الوقت لهم لاتخاذ خطوة في النهاية.

‘…انتهى.’

إذا كان هناك شيء يدركه الجميع ، فهو أنه بغض النظر عما حدث خلال هذا الاجتماع ، بحلول الوقت الذي انتهى فيه ، لن يكون هناك سوى ستة منازل قائمة.

“لكن أنا افعل.”

كان لديهم الوقت لتجنيبه

“لا ، على الإطلاق“.

أليس غريبا؟

 

سأل الأمير فالينج فجأة ، لهجته المجمعة يتردد صداها في جميع أنحاء الفضاء.

هل كانت هذه آخر محاولاته اليائسة لإنقاذ الموقف؟

التحديق في وجهه ، لم يظهر أي من الشياطين الآخرين الكثير من ردود الفعل.

قاطع صوت خافت سيرلينج في تلك اللحظة بالتحديد. عندما أدار رأسه ، فوجئ برؤية الأمير أرين يبتسم ويحدق في فالينج.

حسنًا ، لا أحد بخلاف الأمير أريان ، الذي كان وجهه يحمل تلميحًا من الابتسامةكانت أفكاره صعبة القراءةكان دائما هكذا.

عندما نظر حوله ، تحول وجهه إلى اللون الأحمر الفاتح مع الغضب.

ما الغريب ، إذا جاز لي أن أسأل؟

ألقى الأمير آتون ، وهو ينظر إلى فيليان بتعبير مرعب.

أنقذه فالينج لمحة قبل أن يجيب.

“لكن أنا افعل.”

كل شيء. كل شيء عن الوضع غريب.”

بدأت الأميرة رهان. فجأة تجسد جسد أمامها وهي تلوح بيدها. كانت ملكًا لذكر كانت ملامحه نقية للغاية وأنثوية إلى حد ما.

“… هل هذا حقًا أفضل ما يمكنك التوصل إليه لإنقاذ نفسك؟

بعد التحديق فيه لفترة وجيزة من الوقت ، مدت الأميرة يدها وثقبت جسده مباشرة في منطقة البطن ، ثم استخرجت كرة صغيرة من الجرح.

بصق الأمير سيرلينجعلى عكس الآخرين ، لم يكن صبورًا.

“انظر حولك! هل تعتقد حقًا أن أيًا منا سيكون -“

كان يتزايد غضبه ، وسرعان ما بدأ في التحدث بصوت أعلىبدأت طبقة رقيقة من الظلام تتشكل حول جسده في نفس الوقت ، منتشرة في جميع أنحاء المنطقة المحيطة به.

وجه نظره لينظر إلى بريسيلا. بدت الابتسامة على وجهه غير مريحة إلى حد ما بالنسبة لها ، وشعرت أن قلبها ينزل.

“لقد سئمت من هرائك! إما أن تنظف ، أو سأجعلك شخصيا!”

إذا لم يكن هذا كل شيء …

إهدئ.”

———-—-

لم يبدو أن الأمير فالينج منزعج على الرغم من التهديد الواضحبدلا من ذلك ، أصبح أكثر هدوءا.

نظر نحو بريسيلا.

أثناء مسح المنطقة المحيطة به ، نظر إلى جميع الحاضرين في الغرفة قبل أن يسأل. “سوف أسأل مرة أخرى. ألا تعتقدون جميعًا أن الوضع مثالي للغاية؟

بعد الحفاظ على الاتصال بالعين معها لبضع ثوانٍ أخرى ، أدار رأسه لمواجهة الاتجاه المعاكس. لقد ألقت فقط لمحة عابرة عن ذلك ، لكن بريسيلا اعتقدت أنها رأت ابتسامة على وجهه.

واصل قبل أن يتكلم أي شخص آخر.

قاطع صوت خافت سيرلينج في تلك اللحظة بالتحديد. عندما أدار رأسه ، فوجئ برؤية الأمير أرين يبتسم ويحدق في فالينج.

من العصارة إلى الرسائل إلى حقيقة أنها الوحيدة التي لم تصب بأذى … أليس هذا واضحًا بعض الشيء؟

تشكلت ابتسامة على وجهه.

نظر نحو بريسيلا.

“لا ، على الإطلاق“.

“لقد عرفتها منذ فترة طويلة ، ولقد علمتها شخصيًا. إذا كنا نخطط حقًا لكل هذا ، فلن نرتكب مثل هذه الأخطاء الواضحة. لقد تم إعدادها بشكل معقد للإشارة إلينا مجرد شعور غير طبيعي … “”

عندما مد يده ، مرت رعشة في الهواء ، وبعد فترة وجيزة ، بدأت الرسائل تتشكل أمامه. صبغوا الهواء بلون قرمزي.

“… هل هذه حقا حجتك؟

بدأت الأميرة رهان. فجأة تجسد جسد أمامها وهي تلوح بيدها. كانت ملكًا لذكر كانت ملامحه نقية للغاية وأنثوية إلى حد ما.

نظر إليه الأمير سيرلينج بنظرة مشوهةصفع المنضدة وبرق.

بجانبه ، ثبّت الأمير سيرلينج قبضته.

هذه هي أكثر الأعذار واهية! اعترف بأفعالك! لم تكن مهملاً ، لقد كنت مجرد غبي!”

‘ماذا يحدث؟ لماذا يحدث هذا؟ لم أفعل أي شيء … “

عندما نظر حوله ، تحول وجهه إلى اللون الأحمر الفاتح مع الغضب.

“هل تتظاهر أنك لا تعرف؟ … أم أنك تحاول فقط تأخير أمر لا مفر منه؟“

انظر حولك! هل تعتقد حقًا أن أيًا منا سيكون -“

“لا ، على الإطلاق“.

لكن أنا افعل.”

‘…انتهى.’

قاطع صوت خافت سيرلينج في تلك اللحظة بالتحديدعندما أدار رأسه ، فوجئ برؤية الأمير أرين يبتسم ويحدق في فالينج.

[أيها البطريرك ، إذا لاحظت هذه الرسالة ، فإنها تدل على حدوث شيء ما.  الجاني الأكثر احتمالا هو دوقة بريسيلا من عشيرة الكسل. أنا في طريقي لمقابلتها في الوقت الحالي.]

كلمته التالية تجعل الغرفة بأكملها هادئة.

———-—-

“… لا أصدقه فقط ، لكنني أعتقد أيضا أنها ليس الجاني”.

“حديث موجز معه ، وتمكّنت من تأكيد أنه تعرض بالفعل للهجوم من قبل الدوقة الصغيرة. هذه المرة ، لم يقل إنها شخصية ترتدي عباءة … لكنها. هي وحدها.”

 

بالنظر إلى عينيه الحمراوين اللتين بدتا هادئتين مثل البئر ، لم تستطع تحديد ما كان يفكر فيه بالضبط ، لكنها كانت تأمل فقط أنه سيساعدها.

—————
ترجمة FLASH

المسؤول عن المهمة: الدوقة بيرتينول.

———-—-

“انظر حولك! هل تعتقد حقًا أن أيًا منا سيكون -“

 

“لقد سئمت من هرائك! إما أن تنظف ، أو سأجعلك شخصيا!”

اية         (35) ۞إِنَّمَا يَسۡتَجِيبُ ٱلَّذِينَ يَسۡمَعُونَۘ وَٱلۡمَوۡتَىٰ يَبۡعَثُهُمُ ٱللَّهُ ثُمَّ إِلَيۡهِ يُرۡجَعُونَ (36)سورة الأنعام الاية (36)

عندما تحدث إلى الدوقة ، لم يكن هناك أدنى مؤشر على الانزعاج أو الغضب في لهجته. بدا وكأنه يسألها سؤالًا بسيطًا وتافهًا.

 

“… هل هذه حقا حجتك؟“

 

سأل الأمير فالينج فجأة ، لهجته المجمعة يتردد صداها في جميع أنحاء الفضاء.

 

بينما كانت تتلاعب بالنواة التي كانت تمسكها بيدها ، نظرت حولها إلى اللاعبين الآخرين وسألت.

 

————— ترجمة FLASH

“ألق نظرة على جوهره“.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط