الجاني [3]
الفصل 716: الجاني [3]
هذه المهارة ، رغم كونها غير شائعة ، لم يسمع بها من قبل. هذا الخيط الذي احتوى على تقلبات شيطانية خافتة كان خير دليل على ذلك.
جلبت الكلمات التي قالها الأمير أريان الصمت التام والمطلق في الغرفة. كان هادئًا لدرجة أن المرء ربما كان قادرًا على سماع صوت سقوط الدبوس.
سرعان ما تحول تركيز انتباه الجميع إليه ، وكل ما فعله كان الابتسام ردًا على ذلك. كان يتوقع منذ فترة طويلة أن تثير كلماته مثل هذا رد الفعل. وكان كل شيء من أجل ذلك.
“هل هذه نوع من المزاح بالنسبة لك؟“
“إنه … مخطط … أنا بريء …”
رفع الأمير آتون صوته ونظر باهتمام إلى أريان. كان من المعروف أن أريان كان يسعد بسحب مثل هذه الأعمال المثيرة.
لم يستطع الأمير أريان إلا التعليق حيث تبددت الابتسامة على وجهه.
لن يكون من المفاجئ معرفة أنه ربما كان يسحب إحدى مقالبه المعتادة في الوقت الحالي.
لسوء الحظ ، لا يبدو أن هذا هو الحال هذه المرة. وبدلاً من النظر إليهم ، نظر الأمير أريان خلفه ، حيث وقف فيلموت.
هدأت القاعة. بعد ذلك ، التفتوا جميعا للنظر إلى الأمير ديفوت.
على الرغم من أنه كان بالكاد متمسكًا به ، إلا أنه كان لا يزال واعياً. كان هذا كافياً للأمير أريان الذي بدأ الحديث.
“هل لديك شيء لتقوله؟“
“… لقد وجدت شيئًا مثيرًا للاهتمام الليلة الماضية بينما كنت أحاول إنقاذه.”
عندما مد الدوق يده تجاهه ، أطلق جسده في اتجاهه ، ولم يتوقف إلا عندما كان على بعد بضعة سنتيمترات منه.
نظرت إلى فالينج.
أدار أريان رأسه ، ونظر إلى الآخرين بابتسامة في عينيه.
“انتظر.”
“كادت أن تفلت من جانبي. لولا قوتي ، ربما كنت سأفتقدها ، لكن …”
لم يتغير تعبير الأمير فالينج كثيرًا ، لكن بريسيلا يمكن أن يخبرك من الطريقة التي كان يتفاعل بها مع المعلومات غير المتوقعة أنه فوجئ بطريقة ما. كان من الواضح أنه لم يخطط لمثل هذا الحدوث.
فجأة ، تجسد وهج مظلم على يد الأمير وغطى فيلموت مثل الكاكون. في الوقت نفسه ، ارتفعت أطراف الدوق وتقويتها بطريقة غير طبيعية.
نظرت حولها ونظرت إلى جدها. حدق في بعضهما البعض لبضع ثوان ، ومد يده في اتجاهها.
“خغ. أوهك”.
كانت تعابيرهم غير ودية.
أطلق فيلموت سلسلة من الآهات التي لا يمكن وصفها إلا بالبائسة والمعذبة ، لكن الأمير لم يعرها أي اهتمام واستمر في كل ما كان يفعله.
لسوء الحظ ، لا يبدو أن هذا هو الحال هذه المرة. وبدلاً من النظر إليهم ، نظر الأمير أريان خلفه ، حيث وقف فيلموت.
تم الانتهاء من الإجراء في أقل من دقيقتين بقليل. عندما سحب الأمير أريان يده ، سقط الدوق عاجزًا على الأرض. غير مكترث ، ومد يده للآخرين ، وكشف عن خيط رفيع من الفضة.
“في هذه العملية ، ترك فيلموت عمدا حيا ، بالكاد ، قبل أن يغير ذكرياته حتى يتمكن من تقديم ذريعة مثالية. عندما قيل وفعل كل شيء ، جرح نفسه أيضا ، وهو بدوره من شأنه أن يجعل الأمور أكثر ريبة تجاه جانب الدوقة “.
“ما هذا؟“
“أنت على حق. من المحتمل جدًا أن يكون شخص ما قد عبث بذكرياته. هذه القوة نادرة للغاية ، ولكن بمجرد إزالة المصدر ، يمكن للمرء بسهولة التعرف عليه على هذا النحو.”
“ماذا في العالم؟“
ضاقت عيون الأمير أريان.
على الفور ، تقلص تلاميذ الجميع.
“دعني.”
عند رؤية ردود أفعالهم ، ابتسم أريان بسعادة. كان ينتظر هذه اللحظة منذ بداية الاجتماع.
هذه المهارة ، رغم كونها غير شائعة ، لم يسمع بها من قبل. هذا الخيط الذي احتوى على تقلبات شيطانية خافتة كان خير دليل على ذلك.
السبب الوحيد لعدم كشفه لهم منذ البداية هو أنه أراد رؤية ردود أفعالهم ، ورؤية كيف كان رد فعلهم بالضبط ، كان يعلم أن الأمر يستحق كل هذا العناء.
على الفور ، تقلص تلاميذ الجميع.
“أنا متأكد من أنكم جميعًا تفهمون ما يعنيه هذا ، أليس كذلك؟“
بعد إحضار الخيط ، ألقى به على الطاولة قبل أن ينظر إلى دوق فيلموت. بينما فقد وعيه ، كان قلبه لا يزال سليمًا. سيحتاج فقط إلى يومين للتعافي تمامًا. لم يكن وضعه خطيرًا.
بعد إحضار الخيط ، ألقى به على الطاولة قبل أن ينظر إلى دوق فيلموت. بينما فقد وعيه ، كان قلبه لا يزال سليمًا. سيحتاج فقط إلى يومين للتعافي تمامًا. لم يكن وضعه خطيرًا.
كانت الخطة تبدأ ببطء في الانهيار أمام عينيه.
لم يتمكن من العثور عليه إلا من خلال الحظ الجيد. حدث على الخيط تماما عن طريق الصدفة. في ذلك الوقت كان يعتني بجروح فيلموت.
رفع الأمير آتون صوته ونظر باهتمام إلى أريان. كان من المعروف أن أريان كان يسعد بسحب مثل هذه الأعمال المثيرة.
بدون قوته على مستوى الأمير ، كان اكتشاف الخيط مستحيلًا تقريبًا. كانت صغيرة جدًا ومخفية جيدًا لدرجة أنها ربما تكون قد أفلتت من ملاحظته إذا لم تكن موجودة بالقرب من أحد عروقه الرئيسية. يمكن للمرء أن يقول أن حظه كان جيدًا إلى حد ما.
“أنت على حق. من المحتمل جدًا أن يكون شخص ما قد عبث بذكرياته. هذه القوة نادرة للغاية ، ولكن بمجرد إزالة المصدر ، يمكن للمرء بسهولة التعرف عليه على هذا النحو.”
عندما نظر إلى فيلموت مرة أخرى ، اختفى تمامًا أي أثر لابتسامة كانت على وجهه سابقًا.
لحسن الحظ ، لم تستغرق العملية أكثر من ثانيتين ، ولم يمض وقت طويل حتى شعرت أن الأميرة تركتها. بعد أن تعافت مباشرة ، لاحظت أن الغرفة بأكملها كانت هادئة.
كان الخيط هبة واضحة لما حدث.
قبل أن تصل إليها يد جدها تدخل صوت. إنها ليست ملكًا للأميرة التي وقفت وصعدت إليها.
“حاول شخص ما العبث بذكرياته“.
عند رؤية ردود أفعالهم ، ابتسم أريان بسعادة. كان ينتظر هذه اللحظة منذ بداية الاجتماع.
هذه المهارة ، رغم كونها غير شائعة ، لم يسمع بها من قبل. هذا الخيط الذي احتوى على تقلبات شيطانية خافتة كان خير دليل على ذلك.
ظل الأمير ديفوت صامتًا وهو يمتص بهدوء نظراتهم. مع الغطاء الذي يغطي وجهه ، لم يستطع أحد تمييز تعابيره.
“شخص ما عبث بذكرياته“.
“شخص ما عبث بذكرياته“.
تحدث صوت فجأة ، يشارك نفس فكر الأمير أريان ، الذي استدار لمواجهة المتحدث. لم يكن سوى الأمير فالينج ، الذي ظهر مؤلفًا كما كان من قبل.
“أنت على حق. من المحتمل جدًا أن يكون شخص ما قد عبث بذكرياته. هذه القوة نادرة للغاية ، ولكن بمجرد إزالة المصدر ، يمكن للمرء بسهولة التعرف عليه على هذا النحو.”
كان هدوءه هو ما أزعج الأمير أريان ، لكنه قرر أن يترك الأمر الآن بينما أومأ برأسه بالموافقة.
“أنت على حق. من المحتمل جدًا أن يكون شخص ما قد عبث بذكرياته. هذه القوة نادرة للغاية ، ولكن بمجرد إزالة المصدر ، يمكن للمرء بسهولة التعرف عليه على هذا النحو.”
“أنت على حق. من المحتمل جدًا أن يكون شخص ما قد عبث بذكرياته. هذه القوة نادرة للغاية ، ولكن بمجرد إزالة المصدر ، يمكن للمرء بسهولة التعرف عليه على هذا النحو.”
أدار أريان رأسه ، ونظر إلى الآخرين بابتسامة في عينيه.
بإيماءة الرأس ، تحول تركيزه إلى دوق أوخان و بريسيلا. قبل المتابعة ، شبَّك يديه وضرب أصابعه على يديه المتشابكتين.
“كلما فكرت في الأمر ، أدركت أنك أكبر فائز بيننا جميعًا.”
“ربما لم يكن هو الوحيد الذي تأثر …”
“في ضوء المرسوم العالمي القادم ، لست متفاجئًا بحدوث شيء كهذا. كل شيء منطقي الآن بعد أن أفكر فيه.”
بعد كلماته ، تحول الجميع باستثناء الأمير ديفو لمواجهة بريسيلا. حتى الأمير فالينج استدار ليواجهها.
عبثت بها لبضع ثوان قبل أن ترميها للأمير فالينغ ، الذي أمسك بها ، ثم حولت انتباهها إلى الأمير أريان.
شعرت بريسيلا بنظرات لا حصر لها تتساقط نحوها ، وشعرت أن أنفاسها تتوقف. لحسن الحظ ، على عكس ما سبق ، لم تكن نظراتهم خطرة ، وهذا هو السبب في أنها تمكنت من الحفاظ على بعض مظاهر الهدوء.
“خغ. أوهك”.
نظرت حولها ونظرت إلى جدها. حدق في بعضهما البعض لبضع ثوان ، ومد يده في اتجاهها.
… كان هذا كافيا للجميع لفهم شيء ما.
“لا تتحرك.”
ضاقت عيون الأمير أريان.
“انتظر.”
كان الأمر مؤلمًا ، لكنها كانت قادرة إلى حد ما على قمع تأوهها. شعرت كما لو أن عددًا لا يحصى من الإبر قد ثقب جسدها وانتقلت عبر عروقها. كان غير مريح للغاية.
قبل أن تصل إليها يد جدها تدخل صوت. إنها ليست ملكًا للأميرة التي وقفت وصعدت إليها.
“هل هذه نوع من المزاح بالنسبة لك؟“
نظرت إلى فالينج.
لم يستطع الأمير أريان إلا التعليق حيث تبددت الابتسامة على وجهه.
“دعني أجري الاختبار. لا يمكننا جعلك تتلاعب بالنتائج.”
“هل لديك شيء لتقوله؟“
“تفضل. “
نظرت إلى فالينج.
وبقدر ما كان رائعًا ومتجمعًا كما كان دائمًا ، أخذ يده إلى الوراء وجلس على كرسيه.
“ماذا في العالم؟“
لم تكن الأميرة رهان تريد أن تجعل الأمور صعبة عليه ، ولذلك أدارت رأسها على الفور لمواجهة بريسيلا ، التي عاودت النظر إليها.
رفع الأمير آتون صوته ونظر باهتمام إلى أريان. كان من المعروف أن أريان كان يسعد بسحب مثل هذه الأعمال المثيرة.
“أرح عقلك.”
شعرت بريسيلا بنظرات لا حصر لها تتساقط نحوها ، وشعرت أن أنفاسها تتوقف. لحسن الحظ ، على عكس ما سبق ، لم تكن نظراتهم خطرة ، وهذا هو السبب في أنها تمكنت من الحفاظ على بعض مظاهر الهدوء.
لم تبد أي مقاومة ، وانتهى الأمر بقوة تحيط بجسدها بالكامل. توغلت القوة بعمق في جسدها ، وفجأة ، استعد جسدها نفسه لأنها شعرت ببطء أنها ترفع في الهواء.
مع القضاء على منزل الكسل ، سيكون بيت الحسد هو الفائز الأكبر بالفعل.
“هممه.”
كان الأمر مؤلمًا ، لكنها كانت قادرة إلى حد ما على قمع تأوهها. شعرت كما لو أن عددًا لا يحصى من الإبر قد ثقب جسدها وانتقلت عبر عروقها. كان غير مريح للغاية.
فجأة ، تجسد وهج مظلم على يد الأمير وغطى فيلموت مثل الكاكون. في الوقت نفسه ، ارتفعت أطراف الدوق وتقويتها بطريقة غير طبيعية.
لحسن الحظ ، لم تستغرق العملية أكثر من ثانيتين ، ولم يمض وقت طويل حتى شعرت أن الأميرة تركتها. بعد أن تعافت مباشرة ، لاحظت أن الغرفة بأكملها كانت هادئة.
أطلق فيلموت سلسلة من الآهات التي لا يمكن وصفها إلا بالبائسة والمعذبة ، لكن الأمير لم يعرها أي اهتمام واستمر في كل ما كان يفعله.
عندما نظرت لأعلى ، رأت أن انتباه الجميع يتركز على الخيط الرفيع الذي كان يطفو فوق كف الأميرة.
“كادت أن تفلت من جانبي. لولا قوتي ، ربما كنت سأفتقدها ، لكن …”
عبثت بها لبضع ثوان قبل أن ترميها للأمير فالينغ ، الذي أمسك بها ، ثم حولت انتباهها إلى الأمير أريان.
مع القضاء على منزل الكسل ، سيكون بيت الحسد هو الفائز الأكبر بالفعل.
“يبدو أن تخميناتك لم تكن خاطئة“.
تشرّف الأمير أريان بالتحدث ، ووجد صوته تلميحات من التسلية مرة أخرى. نظر نحو الأمير ديفو.
لم يتغير تعبير الأمير فالينج كثيرًا ، لكن بريسيلا يمكن أن يخبرك من الطريقة التي كان يتفاعل بها مع المعلومات غير المتوقعة أنه فوجئ بطريقة ما. كان من الواضح أنه لم يخطط لمثل هذا الحدوث.
————— ترجمة FLASH
“هممم.”
عقد الأمير أريان ذراعيه وانحنى إلى الخلف في كرسيه ، متأملاً في نفسه. ولم ينظر إلى الأمير ديفوت إلا بعد ذلك بوقت قصير. لم يكن هناك أثر لابتسامة في عينيه وهو يحدق به.
عقد الأمير أريان ذراعيه وانحنى إلى الخلف في كرسيه ، متأملاً في نفسه. ولم ينظر إلى الأمير ديفوت إلا بعد ذلك بوقت قصير. لم يكن هناك أثر لابتسامة في عينيه وهو يحدق به.
“قتل الوريث هو نفسه خلق مشاكل داخلية ، حيث سيبدأ الاقتتال الداخلي من أجل تحديد الخليفة التالي. عادةً ما تستغرق الخلافة سنوات عديدة لتنميتها ، وخلال تلك الفترة ، ستكون الفائز الوحيد. بينما أوخان هو مصاب بالفعل ، على عكس فيلموت ورائي ، تبدو إصاباته أخف بكثير. لا يمكن أن يكون ذلك من قبيل الصدفة ، أليس كذلك؟ “
لفهم معنى نظرته ، استدار الأمير ديفوت لإلقاء نظرة على الدوق أوخان.
كانت نظرة الأمير سيرلينج ثابتة في اتجاه الأمير ديفو وهو يطرح السؤال.
“دعني.”
“أنا متأكد من أنكم جميعًا تفهمون ما يعنيه هذا ، أليس كذلك؟“
عرض الأمير آتون نفسه. وقف ، وسار نحو الدوق ونفذ إجراء مماثل. لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يظهر توهج في جميع أنحاء جسد الدوق ، وبعد ذلك بوقت قصير ، بدأ جسده في السقوط على الأرض.
لم يتغير التعبير على وجه الأمير آتون حيث سحب يده من دوق ؛ ومع ذلك ، عندما مد يده مرة أخرى ، ظهرت تغييرات طفيفة حيث لم يظهر أي شيء عليها.
“كادت أن تفلت من جانبي. لولا قوتي ، ربما كنت سأفتقدها ، لكن …”
… كان هذا كافيا للجميع لفهم شيء ما.
فجأة ، تجسد وهج مظلم على يد الأمير وغطى فيلموت مثل الكاكون. في الوقت نفسه ، ارتفعت أطراف الدوق وتقويتها بطريقة غير طبيعية.
وجد الأمير ديفوت ودوق أوخان نفسيهما محط اهتمام الجميع فجأة ، حيث وجد بريسيلا والأمير فاليان نفسيهما في الخلفية.
كانت نظرة الأمير سيرلينج ثابتة في اتجاه الأمير ديفو وهو يطرح السؤال.
كانت تعابيرهم غير ودية.
سرعان ما تحول تركيز انتباه الجميع إليه ، وكل ما فعله كان الابتسام ردًا على ذلك. كان يتوقع منذ فترة طويلة أن تثير كلماته مثل هذا رد الفعل. وكان كل شيء من أجل ذلك.
“بالتأكيد هذه ليست مصادفة ، أليس كذلك؟“
تم الانتهاء من الإجراء في أقل من دقيقتين بقليل. عندما سحب الأمير أريان يده ، سقط الدوق عاجزًا على الأرض. غير مكترث ، ومد يده للآخرين ، وكشف عن خيط رفيع من الفضة.
كانت نظرة الأمير سيرلينج ثابتة في اتجاه الأمير ديفو وهو يطرح السؤال.
استمرت كلمات الأمير أريان.
ظل الأمير ديفوت صامتًا وهو يمتص بهدوء نظراتهم. مع الغطاء الذي يغطي وجهه ، لم يستطع أحد تمييز تعابيره.
وجد الأمير ديفوت ودوق أوخان نفسيهما محط اهتمام الجميع فجأة ، حيث وجد بريسيلا والأمير فاليان نفسيهما في الخلفية.
“في ضوء المرسوم العالمي القادم ، لست متفاجئًا بحدوث شيء كهذا. كل شيء منطقي الآن بعد أن أفكر فيه.”
“إنه … مخطط … أنا بريء …”
تشرّف الأمير أريان بالتحدث ، ووجد صوته تلميحات من التسلية مرة أخرى. نظر نحو الأمير ديفو.
“بالتأكيد هذه ليست مصادفة ، أليس كذلك؟“
“بعد الفوز بالمراسيم العالمية الثلاثة السابقة ، فأنت تدرك جيدًا أن هذا المرسوم العالمي سيكون ضارًا لك إذا توحدنا جهودنا لإيقافك. نظرًا لأنك لا تريد أن يحدث ذلك ، فقد وضعت خطة للقضاء على كل خلفاء وإلقاء اللوم على منزل الكسل في هذه العملية “.
وجد الأمير ديفوت ودوق أوخان نفسيهما محط اهتمام الجميع فجأة ، حيث وجد بريسيلا والأمير فاليان نفسيهما في الخلفية.
“قتل الوريث هو نفسه خلق مشاكل داخلية ، حيث سيبدأ الاقتتال الداخلي من أجل تحديد الخليفة التالي. عادةً ما تستغرق الخلافة سنوات عديدة لتنميتها ، وخلال تلك الفترة ، ستكون الفائز الوحيد. بينما أوخان هو مصاب بالفعل ، على عكس فيلموت ورائي ، تبدو إصاباته أخف بكثير. لا يمكن أن يكون ذلك من قبيل الصدفة ، أليس كذلك؟ “
لم تبد أي مقاومة ، وانتهى الأمر بقوة تحيط بجسدها بالكامل. توغلت القوة بعمق في جسدها ، وفجأة ، استعد جسدها نفسه لأنها شعرت ببطء أنها ترفع في الهواء.
ابتسم الأمير أريان.
بعد إحضار الخيط ، ألقى به على الطاولة قبل أن ينظر إلى دوق فيلموت. بينما فقد وعيه ، كان قلبه لا يزال سليمًا. سيحتاج فقط إلى يومين للتعافي تمامًا. لم يكن وضعه خطيرًا.
“كلما فكرت في الأمر ، أدركت أنك أكبر فائز بيننا جميعًا.”
لم يستطع الأمير أريان إلا التعليق حيث تبددت الابتسامة على وجهه.
مع القضاء على منزل الكسل ، سيكون بيت الحسد هو الفائز الأكبر بالفعل.
“بعد ذلك ، بمجرد أن يأخذ الآخرون الطُعم ، يقتلهم بشكل فردي بينما يستخدم أيضًا المرارة لإخفاء كيف ماتوا. بالطبع ، لم يكن الاختباء هو النية الوحيدة …”
عادة ما تحدث حرب الخلافة على مدار سنوات عديدة وقلصت الكثير من الموارد والأفراد في هذه العملية. بحلول الوقت الذي صدر فيه المرسوم العالمي التالي ، كانت قوات الجميع قد تقلصت بشكل كبير ، باستثناء قوات الأمير ديفوت.
وبقدر ما كان رائعًا ومتجمعًا كما كان دائمًا ، أخذ يده إلى الوراء وجلس على كرسيه.
“… كيف لا يرحم.”
لم يتغير تعبير الأمير فالينج كثيرًا ، لكن بريسيلا يمكن أن يخبرك من الطريقة التي كان يتفاعل بها مع المعلومات غير المتوقعة أنه فوجئ بطريقة ما. كان من الواضح أنه لم يخطط لمثل هذا الحدوث.
لم يستطع الأمير أريان إلا التعليق حيث تبددت الابتسامة على وجهه.
لسوء الحظ ، لا يبدو أن هذا هو الحال هذه المرة. وبدلاً من النظر إليهم ، نظر الأمير أريان خلفه ، حيث وقف فيلموت.
“أنت غير محظوظ حقًا. إذا لم أكن قد اكتشفت الخيط ، لكانت خطتك ناجحة حقًا. تركت فيلموت حياً من أجل الحصول على عذر من أجل تحويل اللوم إلى الدوقة …”
لم يتمكن من العثور عليه إلا من خلال الحظ الجيد. حدث على الخيط تماما عن طريق الصدفة. في ذلك الوقت كان يعتني بجروح فيلموت.
ضاقت عيون الأمير أريان.
“من المرارة إلى عدم تعرضها لأذى بينما كان الآخرون ، إلى الحروف …”
كانت نظرة الأمير سيرلينج ثابتة في اتجاه الأمير ديفو وهو يطرح السؤال.
كانت الخطة تبدأ ببطء في الانهيار أمام عينيه.
اية (36) وَقَالُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قُلۡ إِنَّ ٱللَّهَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يُنَزِّلَ ءَايَةٗ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ (37)سورة الأنعام الاية (37)
“حرض الدوق أوخان عن قصد الدوقة على صراع معه. وكان الهدف من وراء ذلك هو إثارة غضبها وإعطاء سبب للآخرين للاعتقاد بأنها تريد تكوين شراكة معهم.”
الفصل 716: الجاني [3]
“بعد ذلك ، بمجرد أن يأخذ الآخرون الطُعم ، يقتلهم بشكل فردي بينما يستخدم أيضًا المرارة لإخفاء كيف ماتوا. بالطبع ، لم يكن الاختباء هو النية الوحيدة …”
“هممم.”
“لا.”
وبقدر ما كان رائعًا ومتجمعًا كما كان دائمًا ، أخذ يده إلى الوراء وجلس على كرسيه.
تحدث الدوق أوخان فجأة. كان لا يزال يتعافى من التدخل المفاجئ ، لكنه تمكن من النطق ببضع كلمات.
لفهم معنى نظرته ، استدار الأمير ديفوت لإلقاء نظرة على الدوق أوخان.
“إنه … مخطط … أنا بريء …”
“بعد الفوز بالمراسيم العالمية الثلاثة السابقة ، فأنت تدرك جيدًا أن هذا المرسوم العالمي سيكون ضارًا لك إذا توحدنا جهودنا لإيقافك. نظرًا لأنك لا تريد أن يحدث ذلك ، فقد وضعت خطة للقضاء على كل خلفاء وإلقاء اللوم على منزل الكسل في هذه العملية “.
لم ينتبه إليه أحد. كانت كلماته بلا معنى بالنسبة لهم.
“أنت على حق. من المحتمل جدًا أن يكون شخص ما قد عبث بذكرياته. هذه القوة نادرة للغاية ، ولكن بمجرد إزالة المصدر ، يمكن للمرء بسهولة التعرف عليه على هذا النحو.”
استمرت كلمات الأمير أريان.
تحدث الدوق أوخان فجأة. كان لا يزال يتعافى من التدخل المفاجئ ، لكنه تمكن من النطق ببضع كلمات.
“في هذه العملية ، ترك فيلموت عمدا حيا ، بالكاد ، قبل أن يغير ذكرياته حتى يتمكن من تقديم ذريعة مثالية. عندما قيل وفعل كل شيء ، جرح نفسه أيضا ، وهو بدوره من شأنه أن يجعل الأمور أكثر ريبة تجاه جانب الدوقة “.
“هممه.”
ضاقت عيناه أثناء توجههما نحو بريسيلا.
“يرجع الخلل في كل هذا إلى حقيقة أنه ، كما اقترح الأمير فالينج ، كان كل شيء خاليًا من العيوب. لقد كان مثاليًا للغاية … حتى بدون النتائج التي توصلت إليها ، ربما كنت سأفترض أن شيئًا ما كان يؤطر الدوقة.”
“انتظر.”
هدأت القاعة. بعد ذلك ، التفتوا جميعا للنظر إلى الأمير ديفوت.
“هممه.”
“هل لديك شيء لتقوله؟“
عقد الأمير أريان ذراعيه وانحنى إلى الخلف في كرسيه ، متأملاً في نفسه. ولم ينظر إلى الأمير ديفوت إلا بعد ذلك بوقت قصير. لم يكن هناك أثر لابتسامة في عينيه وهو يحدق به.
… كان هذا كافيا للجميع لفهم شيء ما.
بإيماءة الرأس ، تحول تركيزه إلى دوق أوخان و بريسيلا. قبل المتابعة ، شبَّك يديه وضرب أصابعه على يديه المتشابكتين.
———-—-
“في هذه العملية ، ترك فيلموت عمدا حيا ، بالكاد ، قبل أن يغير ذكرياته حتى يتمكن من تقديم ذريعة مثالية. عندما قيل وفعل كل شيء ، جرح نفسه أيضا ، وهو بدوره من شأنه أن يجعل الأمور أكثر ريبة تجاه جانب الدوقة “.
وجد الأمير ديفوت ودوق أوخان نفسيهما محط اهتمام الجميع فجأة ، حيث وجد بريسيلا والأمير فاليان نفسيهما في الخلفية.
اية (36) وَقَالُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قُلۡ إِنَّ ٱللَّهَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يُنَزِّلَ ءَايَةٗ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ (37)سورة الأنعام الاية (37)
استمرت كلمات الأمير أريان.
“إنه … مخطط … أنا بريء …”
لحسن الحظ ، لم تستغرق العملية أكثر من ثانيتين ، ولم يمض وقت طويل حتى شعرت أن الأميرة تركتها. بعد أن تعافت مباشرة ، لاحظت أن الغرفة بأكملها كانت هادئة.
كان الأمر مؤلمًا ، لكنها كانت قادرة إلى حد ما على قمع تأوهها. شعرت كما لو أن عددًا لا يحصى من الإبر قد ثقب جسدها وانتقلت عبر عروقها. كان غير مريح للغاية.
“ربما لم يكن هو الوحيد الذي تأثر …”
على الفور ، تقلص تلاميذ الجميع.
“أنت على حق. من المحتمل جدًا أن يكون شخص ما قد عبث بذكرياته. هذه القوة نادرة للغاية ، ولكن بمجرد إزالة المصدر ، يمكن للمرء بسهولة التعرف عليه على هذا النحو.”
