عالم لا نوجد فيه "نحن" [4]
الفصل 731: عالم لا نوجد فيه “نحن” [4]
… هل عرف الاثنان بعضهما البعض؟
نقابة المخلب الأخضر.
“أ ، على الرغم من أنه قوي ، إلا أنه ليس قوياً مثلك. إذا سمحت لي بالتعامل مع الموقف ، يمكنني أن أجد طريقة لإصلاح الوضع …”
داخل غرفة اجتماعات كبيرة.
في ذلك الوقت ، لم أفكر كثيرًا عندما قال تلك الكلمات. اعتقدت أنها كانت مجرد بضع كلمات قصيرة قالها لتسليط الضوء على وفاته … لكن يبدو أن الأمر لم يكن كذلك.
استضافت طاولة كبيرة بيضاوية الشكل مصنوعة من الخشب عددًا من الأشخاص الجالسين في مكان قريب. عندما نظر الجميع إلى الشاشة الكبيرة بالقرب من مدخل الغرفة ، انتشرت هالاتهم في جميع أنحاء الغرفة.
في ذلك الوقت ، كل ما أردت فعله هو البقاء على قيد الحياة. لم أكن أهتم حقًا بما إذا كان قد عانى أم لا أثناء وفاته.
ظهر على الشاشة شريط فيديو قصير يصور حادثة.
“لا تفهمني خطأ. ما فعلته لوالديك وتوقيع عقد مع شيطان … كان هذا كل ما في الأمر. عندما أقول إنني كنت أعمل مع كيفن منذ البداية ، أعني من العديد من الانحدارات السابقة.”
لم يدم الفيديو طويلا. استغرق الأمر دقيقتين تقريبًا ، وسرعان ما انتهى. وبمجرد حدوث ذلك ، ساد الصمت في جميع أنحاء الغرفة.
في الواقع ، إذا نظرنا إلى الوراء الآن ، لم يكن من المفترض أن يعيش ماثيو طالما عاش. كان من المفترض أن يموت مع الشيطان المتعاقد عليه.
ثم تحول انتباه الجميع نحو فرد معين.
أصبحت ابتسامته مريرة.
“تم تداول هذا الفيديو في جميع أنحاء الإنترنت. هل لديك إجابة على هذا يا دومينيون؟“
احتوى وجهه ، على الرغم من عدم تعابيره ، على غضب لا حدود له وهو يحدق في دومينيون ، الذي ارتجف تحته.
تردد صدى صوت عميق في الغرفة. إنه ينتمي إلى سيد النقابة الحالي لـ نقابة المخلب الخضراء.
قطع جيروم.
جيروم نوكس.
داخل غرفة اجتماعات كبيرة.
تم تصنيف [B] ومرتبة ضمن أفضل 100 تصنيف للأبطال.
كان رجلاً في منتصف الخمسينيات من عمره بشعر أخضر قصير وجسم ضخم.
نقابة المخلب الأخضر.
احتوى وجهه ، على الرغم من عدم تعابيره ، على غضب لا حدود له وهو يحدق في دومينيون ، الذي ارتجف تحته.
نقابة المخلب الأخضر.
“ه ، هذا …”
احتوى وجهه ، على الرغم من عدم تعابيره ، على غضب لا حدود له وهو يحدق في دومينيون ، الذي ارتجف تحته.
تلعثم تحت الأنظار. ومع ذلك ، سرعان ما تمكن من حشد ما يكفي من الشجاعة للتحدث.
“أجرينا محادثة قصيرة. لم تكن طويلة ، ولست متأكدًا من طولها … ولكن مما أتذكره ، أخبرني أنه سيأتي يوم سأحتاج فيه إلى شرح إليكم محتويات حديثنا ، لكن الوقت لم يكن مناسبًا بعد … “
“… لقد فوجئت. لقد استخدم نوعا من الحيلة ، أنا-“
انحنى ماثيو إلى الخلف على المقعد وحدق في الشمس البعيدة. لم ينظر لوقت طويل ، حيث سرعان ما أغمضت عينيه.
“كافٍ.”
“أنا مجرد عبث. لا تأخذ كلامي على محمل الجد.”
قطع جيروم.
ابتسم ماثيو في تسلية. كان واضحًا جدًا أنه كان يستمتع بصدمتي ، لكن سرعان ما تلاشت ابتسامته.
“هذا ما أريده منك الآن.”
“… الطعن في الصدر ليس في الحقيقة أكثر التجارب متعة.”
هدد جيروم لأن دومينيون وجد نفسه غير قادر على التنفس بينما ضغطت عليه هالة جيروم.
هو أكمل.
“ما أريده منك هو إجابة عن كيفية إصلاح هذا الوضع. حاليًا ، أصبحنا أضحوكة بين النقابات الأخرى بسبب هذا الحادث الوحيد. كيف يُفترض بنا أن نصلح سمعتنا؟“
احتوى وجهه ، على الرغم من عدم تعابيره ، على غضب لا حدود له وهو يحدق في دومينيون ، الذي ارتجف تحته.
“هذا..”
“سأبدأ بسيط.”
نظر دومينون حوله.
“أخبرني أن اليوم لن يكون طويلاً وأنه في الوقت الحالي ، كل ما علي فعله هو مجرد متابعة إيفربلود وإبلاغه بكل ما كان يفعله. بطريقة ما ، أعتقد أنه يمكنك القول أنني كنت أتجسس على إيفربلود أثناء التحقق منك أيضًا عندما حان الوقت لدخولك إلى المونوليث. “
نظر إلى جيروم وابتلع جرعة من اللعاب قبل أن يفتح فمه بعناية.
“أ ، على الرغم من أنه قوي ، إلا أنه ليس قوياً مثلك. إذا سمحت لي بالتعامل مع الموقف ، يمكنني أن أجد طريقة لإصلاح الوضع …”
أومأت برأسي دون أن أنبس ببنت شفة.
في ذلك الوقت ، على الرغم من فترة قصيرة من الزمن ، شعر بقوة الشباب.
————— ترجمة FLASH
… لم يكن مستبدًا مثل سيد نقابته.
… هل عرف الاثنان بعضهما البعض؟
لم يكن متأكدًا تمامًا من مدى قوته ، لكن سيد النقابة كان بلا شك أعلى منه من حيث القوة. كان على يقين من أنه سيكون قادرًا على التعامل معه.
احتوى وجهه ، على الرغم من عدم تعابيره ، على غضب لا حدود له وهو يحدق في دومينيون ، الذي ارتجف تحته.
دينغو!
“…”
وفجأة انتشر ضجيج رنين خفي في جميع أنحاء الغرفة.
… لم يكن مستبدًا مثل سيد نقابته.
تحول تركيز انتباه الجميع إلى جيروم ، الذي تجهم وسحب هاتفه. عندما قرأ الإخطار الذي ظهر ، تغيرت تعبيراته من تعبير مزعج إلى مفاجئ عندما بدأ يبتسم.
في تلك اللحظة القصيرة ، بدأت أهدأ وأتعامل مع الموقف. لكن كلماته التالية لفتت انتباهي تمامًا.
وضع الهاتف بعيدًا ، ونظر نحو الآخرين.
نظر إلى جيروم وابتلع جرعة من اللعاب قبل أن يفتح فمه بعناية.
“يبدو أننا لن نضطر للتعامل مع هذا بمفردنا“.
أصبحت الابتسامة على وجهه أكثر مرارة.
***
نظر دومينون حوله.
لم يكن هناك الكثير من الأشياء التي صدمتني تمامًا. حتى عندما وجدت نفسي في عالم جديد حيث لا يعرفني الجميع وكان كل شيء مختلفًا ، تمكنت من الحفاظ على هدوئي ومعالجة ما كان يحدث بهدوء.
“أنت تتساءل لماذا أعرف كيفن وماذا يحدث لك حاليًا ، أليس كذلك؟ ربما تكون قد اكتشفت بالفعل أن هذا العالم ليس هو نفس العالم الذي تعيش فيه ، وأنه لا بد أنه كان هناك سبب لكونك تم إرسالها هنا … “
ربما شعرت بالذعر ، لكنني لم أشعر بالصدمة.
“نعم.”
اعتقدت أنه مع كل ما رأيته ، لن يكون هناك الكثير من الأشياء التي من شأنها أن تجلب مثل هذه المشاعر.
إذن هذا ما كان عليه الأمر؟
حتى الآن…
لم يكن متأكدًا تمامًا من مدى قوته ، لكن سيد النقابة كان بلا شك أعلى منه من حيث القوة. كان على يقين من أنه سيكون قادرًا على التعامل معه.
التحديق في الشباب أمامي ، لم يسعني إلا أن أشعر بالصدمة.
لم يدم الفيديو طويلا. استغرق الأمر دقيقتين تقريبًا ، وسرعان ما انتهى. وبمجرد حدوث ذلك ، ساد الصمت في جميع أنحاء الغرفة.
“م ، ماثيو؟“
***
حقيقة أنه كان على قيد الحياة لم يصدمني. بدا هذا طبيعيًا إلى حد ما بالنظر إلى أن هذا كان عالمًا مختلفًا.
التحديق في الشباب أمامي ، لم يسعني إلا أن أشعر بالصدمة.
ما صدمني هو حقيقة أنه بدا أنه يعرفني وما كان يحدث من حولي.
“لا تفهمني خطأ. ما فعلته لوالديك وتوقيع عقد مع شيطان … كان هذا كل ما في الأمر. عندما أقول إنني كنت أعمل مع كيفن منذ البداية ، أعني من العديد من الانحدارات السابقة.”
ومض لي ابتسامة.
تلعثم تحت الأنظار. ومع ذلك ، سرعان ما تمكن من حشد ما يكفي من الشجاعة للتحدث.
“هل صدمت لرؤيتي؟“
تردد صدى صوت عميق في الغرفة. إنه ينتمي إلى سيد النقابة الحالي لـ نقابة المخلب الخضراء.
بدا وكأنه يستمتع برد فعلي ، حيث ضحك قليلاً.
“… لقد عرفت منذ فترة طويلة أنك ستأتي. أخبرني كيفن منذ وقت طويل.”
“ربما تتساءل لماذا أعرفك ولماذا يبدو أنني أعرف ظروفك ، أليس كذلك؟“
“… الطعن في الصدر ليس في الحقيقة أكثر التجارب متعة.”
لم أقل شيئًا.
لعق ماثيو شفتيه بينما ظهرت نظرة معقدة على ملامحه.
لم أستطع قول أي شيء. عندما فتحت فمي ، وجدت نفسي أعاني من أجل العثور على كلماتي.
هو أكمل.
في النهاية ، أومأت برأسي.
“أنا مجرد عبث. لا تأخذ كلامي على محمل الجد.”
“لا يوجد الكثير حقًا في ذلك.”
“كافٍ.”
انحنى ماثيو إلى الخلف على المقعد وحدق في الشمس البعيدة. لم ينظر لوقت طويل ، حيث سرعان ما أغمضت عينيه.
قبل أن أستطيع قول أي شيء ، تابع ماثيو.
في تلك اللحظة القصيرة ، بدأت أهدأ وأتعامل مع الموقف. لكن كلماته التالية لفتت انتباهي تمامًا.
في الواقع ، إذا نظرنا إلى الوراء الآن ، لم يكن من المفترض أن يعيش ماثيو طالما عاش. كان من المفترض أن يموت مع الشيطان المتعاقد عليه.
“… لقد عرفت منذ فترة طويلة أنك ستأتي. أخبرني كيفن منذ وقت طويل.”
دينغو!
“…”
وضع الهاتف بعيدًا ، ونظر نحو الآخرين.
توقفت مؤقتًا ، محاولًا معالجة كلماته.
وفجأة انتشر ضجيج رنين خفي في جميع أنحاء الغرفة.
لقد كانت عملية بطيئة إلى حد ما لأن الكلمات لا يبدو أنها تسجل في يدي.
“أجرينا محادثة قصيرة. لم تكن طويلة ، ولست متأكدًا من طولها … ولكن مما أتذكره ، أخبرني أنه سيأتي يوم سأحتاج فيه إلى شرح إليكم محتويات حديثنا ، لكن الوقت لم يكن مناسبًا بعد … “
لكن عندما قمت بمعالجتها ، كدت أن أقف من مقعدي.
“أخبرني أن اليوم لن يكون طويلاً وأنه في الوقت الحالي ، كل ما علي فعله هو مجرد متابعة إيفربلود وإبلاغه بكل ما كان يفعله. بطريقة ما ، أعتقد أنه يمكنك القول أنني كنت أتجسس على إيفربلود أثناء التحقق منك أيضًا عندما حان الوقت لدخولك إلى المونوليث. “
“ماذا؟ !”
تم تصنيف [B] ومرتبة ضمن أفضل 100 تصنيف للأبطال.
لحسن الحظ ، بقيت جالسًا ولم أتسبب في حدوث مشهد. على الرغم من ذلك ، ما زلت أجد صعوبة في احتواء نفسي.
لحسن الحظ ، بقيت جالسًا ولم أتسبب في حدوث مشهد. على الرغم من ذلك ، ما زلت أجد صعوبة في احتواء نفسي.
“هل قلت للتو أن كيفن أخبرك منذ وقت طويل؟“
ابتسم.
كيف كان ذلك ممكنا؟
نظر حوله.
… هل عرف الاثنان بعضهما البعض؟
سرعان ما فتحت عيناه ، ونظر إلي بعين صافية.
“يجب أن تكون في حيرة من أمرك.”
الحق علي.
ابتسم ماثيو في تسلية. كان واضحًا جدًا أنه كان يستمتع بصدمتي ، لكن سرعان ما تلاشت ابتسامته.
نقابة المخلب الأخضر.
نظر حوله.
تحول تركيز انتباه الجميع إلى جيروم ، الذي تجهم وسحب هاتفه. عندما قرأ الإخطار الذي ظهر ، تغيرت تعبيراته من تعبير مزعج إلى مفاجئ عندما بدأ يبتسم.
“أنت تتساءل لماذا أعرف كيفن وماذا يحدث لك حاليًا ، أليس كذلك؟ ربما تكون قد اكتشفت بالفعل أن هذا العالم ليس هو نفس العالم الذي تعيش فيه ، وأنه لا بد أنه كان هناك سبب لكونك تم إرسالها هنا … “
إذن هذا ما كان عليه الأمر؟
“نعم.”
“الأشياء التي فعلتها بك … اللحظات القصيرة التي أصبح فيها رأسي واضحًا وعرفت بأفعالي … الأسف الذي شعرت به أثناء كل وفاة لي … كل ذلك انهار علي في تلك اللحظة ، وظهر أخيرًا من قبل أنا.”
الحق علي.
لم يكن هناك الكثير من الأشياء التي صدمتني تمامًا. حتى عندما وجدت نفسي في عالم جديد حيث لا يعرفني الجميع وكان كل شيء مختلفًا ، تمكنت من الحفاظ على هدوئي ومعالجة ما كان يحدث بهدوء.
كان هذا بالضبط ما أردت اكتشافه.
… هل عرف الاثنان بعضهما البعض؟
على الرغم من أن مظهر ماثيو صدمني ، إلا أنني سرعان ما تمكنت من الهدوء. في الوقت الحالي ، كنت أستمع باهتمام لما قاله ماثيو.
“إيه؟“
“سأبدأ بسيط.”
“ه ، هذا …”
لعق ماثيو شفتيه بينما ظهرت نظرة معقدة على ملامحه.
في تلك اللحظة القصيرة ، بدأت أهدأ وأتعامل مع الموقف. لكن كلماته التالية لفتت انتباهي تمامًا.
“… منذ البداية ، كنت أعمل مع كيفن.”
لم أستطع قول أي شيء. عندما فتحت فمي ، وجدت نفسي أعاني من أجل العثور على كلماتي.
فتحت عيني على مصراعيها.
حقيقة أنه كان على قيد الحياة لم يصدمني. بدا هذا طبيعيًا إلى حد ما بالنظر إلى أن هذا كان عالمًا مختلفًا.
“هل تسمي هذا بسيط؟“
————— ترجمة FLASH
قبل أن أستطيع قول أي شيء ، تابع ماثيو.
“… لقد فوجئت. لقد استخدم نوعا من الحيلة ، أنا-“
“لا تفهمني خطأ. ما فعلته لوالديك وتوقيع عقد مع شيطان … كان هذا كل ما في الأمر. عندما أقول إنني كنت أعمل مع كيفن منذ البداية ، أعني من العديد من الانحدارات السابقة.”
في ذلك الوقت ، كل ما أردت فعله هو البقاء على قيد الحياة. لم أكن أهتم حقًا بما إذا كان قد عانى أم لا أثناء وفاته.
أصبحت ابتسامته مريرة.
***
“كما تعلم جيدًا ، بمجرد موت الشيطان المتعاقد عليه ، سيموت مضيفهم أيضًا بالمثل. فقط في فرصة نادرة لن يتمكنوا من النجاة … وهذا نادر للغاية … منذ اللحظة التي قتلت فيها إيفربلود الشيطان الذي كنت عليه تعاقدت معه ، كان من المفترض أن أموت … ومع ذلك ، نجوت. هل تريد أن تعرف لماذا؟ “
“…”
“…”
نقابة المخلب الأخضر.
أومأت برأسي دون أن أنبس ببنت شفة.
حدق عينيه فجأة ، وأخذ مرارة وجهه.
في الواقع ، إذا نظرنا إلى الوراء الآن ، لم يكن من المفترض أن يعيش ماثيو طالما عاش. كان من المفترض أن يموت مع الشيطان المتعاقد عليه.
“بينما اعتقدت إيفربلود في ذلك الوقت أنني نجوت بسبب تلك الفرصة الصغيرة … كانت الحقيقة أنني ظللت أعيش فقط بسبب تدخل كيفن.”
“هذا..”
“في ذلك الوقت ، لم أكن أعرف أنه تدخل من قبل ، ولكن خلال تلك اللحظة الوجيزة التي كان من المفترض أن أموت فيها في أحد الجداول الزمنية ، أعاد ذكرياتي ، ومن هناك ، تمكنت من التعرف على ماضينا … “
هو أكمل.
أصبحت الابتسامة على وجهه أكثر مرارة.
في الواقع ، إذا نظرنا إلى الوراء الآن ، لم يكن من المفترض أن يعيش ماثيو طالما عاش. كان من المفترض أن يموت مع الشيطان المتعاقد عليه.
“الأشياء التي فعلتها بك … اللحظات القصيرة التي أصبح فيها رأسي واضحًا وعرفت بأفعالي … الأسف الذي شعرت به أثناء كل وفاة لي … كل ذلك انهار علي في تلك اللحظة ، وظهر أخيرًا من قبل أنا.”
“كيف كان لي أن أعرف؟“
أغلق عينيه.
“لا أعرف عدد المرات التي ماتت فيها تحت نصلتك منذ ذلك الحين ، لكن أعتقد أنه يمكنك القول إنني استحق ذلك لما فعلته بك ، على الرغم من أنك لم تكن أبدًا لطيفًا معي عندما قتلتني. “
“أجرينا محادثة قصيرة. لم تكن طويلة ، ولست متأكدًا من طولها … ولكن مما أتذكره ، أخبرني أنه سيأتي يوم سأحتاج فيه إلى شرح إليكم محتويات حديثنا ، لكن الوقت لم يكن مناسبًا بعد … “
“هذا..”
“أخبرني أن اليوم لن يكون طويلاً وأنه في الوقت الحالي ، كل ما علي فعله هو مجرد متابعة إيفربلود وإبلاغه بكل ما كان يفعله. بطريقة ما ، أعتقد أنه يمكنك القول أنني كنت أتجسس على إيفربلود أثناء التحقق منك أيضًا عندما حان الوقت لدخولك إلى المونوليث. “
لم أستطع قول أي شيء. عندما فتحت فمي ، وجدت نفسي أعاني من أجل العثور على كلماتي.
سرعان ما فتحت عيناه ، ونظر إلي بعين صافية.
“تم تداول هذا الفيديو في جميع أنحاء الإنترنت. هل لديك إجابة على هذا يا دومينيون؟“
“لا أعرف عدد المرات التي ماتت فيها تحت نصلتك منذ ذلك الحين ، لكن أعتقد أنه يمكنك القول إنني استحق ذلك لما فعلته بك ، على الرغم من أنك لم تكن أبدًا لطيفًا معي عندما قتلتني. “
في تلك اللحظة القصيرة ، بدأت أهدأ وأتعامل مع الموقف. لكن كلماته التالية لفتت انتباهي تمامًا.
حدق عينيه فجأة ، وأخذ مرارة وجهه.
“تم محو ذكرياتي. لم أكن أعرف حقًا.”
“… الطعن في الصدر ليس في الحقيقة أكثر التجارب متعة.”
“أخبرني أن اليوم لن يكون طويلاً وأنه في الوقت الحالي ، كل ما علي فعله هو مجرد متابعة إيفربلود وإبلاغه بكل ما كان يفعله. بطريقة ما ، أعتقد أنه يمكنك القول أنني كنت أتجسس على إيفربلود أثناء التحقق منك أيضًا عندما حان الوقت لدخولك إلى المونوليث. “
“كيف كان لي أن أعرف؟“
… لم يكن مستبدًا مثل سيد نقابته.
خدشت جانب خدي.
“… لقد ضحى كثيرا حقا.”
في ذلك الوقت ، كل ما أردت فعله هو البقاء على قيد الحياة. لم أكن أهتم حقًا بما إذا كان قد عانى أم لا أثناء وفاته.
“يبدو أننا لن نضطر للتعامل مع هذا بمفردنا“.
نظر ماثيو إلي باشمئزاز.
على الرغم من أن مظهر ماثيو صدمني ، إلا أنني سرعان ما تمكنت من الهدوء. في الوقت الحالي ، كنت أستمع باهتمام لما قاله ماثيو.
“ألم تسمعني أقول ،” إذا كانت هناك مرة أخرى ، فافعلها بلطف أكثر؟ “. لم أقلها فقط لأنني كنت أموت. لقد قلتها لأنني كنت أعنيها حرفيا.”
في ذلك الوقت ، كل ما أردت فعله هو البقاء على قيد الحياة. لم أكن أهتم حقًا بما إذا كان قد عانى أم لا أثناء وفاته.
“إيه؟“
“م ، ماثيو؟“
إذن هذا ما كان عليه الأمر؟
الحق علي.
في ذلك الوقت ، لم أفكر كثيرًا عندما قال تلك الكلمات. اعتقدت أنها كانت مجرد بضع كلمات قصيرة قالها لتسليط الضوء على وفاته … لكن يبدو أن الأمر لم يكن كذلك.
لحسن الحظ ، بقيت جالسًا ولم أتسبب في حدوث مشهد. على الرغم من ذلك ، ما زلت أجد صعوبة في احتواء نفسي.
“تم محو ذكرياتي. لم أكن أعرف حقًا.”
جيروم نوكس.
“أنا مجرد عبث. لا تأخذ كلامي على محمل الجد.”
نقابة المخلب الأخضر.
ضحك ماثيو قليلاً قبل أن يقف أخيرًا من على مقاعد البدلاء.
هو أكمل.
شرع في مد ظهره قبل أن ينظر إلي.
بدا وكأنه يستمتع برد فعلي ، حيث ضحك قليلاً.
“يجب أن تتساءل عن سبب إرسالك إلى هنا ، أليس كذلك؟ بينما لا أعرف السبب أيضًا ، قيل لي أن أعرض لك عدة أشياء.”
توقف ماثيو فجأة وهو ينظر إلي.
نظر ماثيو إلي باشمئزاز.
“آه ، صحيح. إذا كنت قلقًا بشأن العودة ، فلا تكن كذلك. بعد الانتهاء من كل شيء ، ستتمكن من العودة إلى المكان الذي تنتمي إليه. يمكنك القول إن هذه رحلة صغيرة عليك القيام بها من أجل الحصول على فهم أفضل لماذا فعل كيفن ما فعله … “
… لم يكن مستبدًا مثل سيد نقابته.
ابتسم.
“تم محو ذكرياتي. لم أكن أعرف حقًا.”
“… لقد ضحى كثيرا حقا.”
“هذا..”
أصبحت الابتسامة على وجهه أكثر مرارة.
سرعان ما فتحت عيناه ، ونظر إلي بعين صافية.
———-—-
نظر حوله.
سرعان ما فتحت عيناه ، ونظر إلي بعين صافية.
اية (53) وَإِذَا جَآءَكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِنَا فَقُلۡ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡۖ كَتَبَ رَبُّكُمۡ عَلَىٰ نَفۡسِهِ ٱلرَّحۡمَةَ أَنَّهُۥ مَنۡ عَمِلَ مِنكُمۡ سُوٓءَۢا بِجَهَٰلَةٖ ثُمَّ تَابَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَصۡلَحَ فَأَنَّهُۥ غَفُورٞ رَّحِيمٞ (54)سورة الأنعام الاية (54)
أغلق عينيه.
لكن عندما قمت بمعالجتها ، كدت أن أقف من مقعدي.
“هذا..”
“… لقد فوجئت. لقد استخدم نوعا من الحيلة ، أنا-“
فتحت عيني على مصراعيها.
سرعان ما فتحت عيناه ، ونظر إلي بعين صافية.
