عقوبة الإعدام [1]
الفصل 732: عقوبة الإعدام [1]
“ماذا يحدث هنا؟“
“يبدو العالم مسالمًا ، أليس كذلك؟“
[هول للصناعات الدوائية]
بينما كنت أتتبع ماثيو من الخلف ، نظرت حولي إلى كل شيء يدور من حولي. كان العالم ، كما أشار ، مختلفًا تمامًا عن العالم الذي عشت فيه.
كلما ذهبنا إلى أبعد من ذلك ، ارتفع صوتهم ، ولم يمض وقت طويل قبل أن أحصل على فهم أفضل لما كانوا يصرخون.
الناس يركضون بابتسامات ولا بوابات أو شياطين تقلق عليهم …
كانت سلمية للغاية. يكفي أن تجعلني أشعر بالغيرة.
“على الأقل ، هذا الجزء من برج الاتحاد لم يتغير.”
“هل هذا ما كان يمكن أن يكون عليه العالم لو لم يكن إيزيبث والشياطين موجودة أبدًا؟“
ما الذي كان من المفترض أن أفعله بالضبط بعد إنقاذهم؟
كانت جيدة نوعا ما.
“هذا مرة أخرى؟“
“أنت تفكر كثيرا.”
“هل هذا المكان؟“
ابتسم ماثيو وهو ينظر إلي.
كانت جيدة نوعا ما.
“صحيح ، يبدو العالم مسالمًا ، ولكن هذا مجرد ما تدركه على السطح. الواقع هو أن العالم أقل مثالية بكثير مما تتخيل.”
حتى أن البعض أغمي عليه من الفرح ، بينما بدأ آخرون في مدح الاتحاد إلى ما لا نهاية.
واصل مسيرتي وتابعتُ من ورائه. لم يخض في مزيد من التفاصيل ، لكنه بدا وكأنه يلمح إلى شيء ما.
“عدالة!”
أنا بصراحة لم أفهم كلماته. عندما نظرت حولي ورأيت العالم ، الذي بدا أنه في حالة أفضل بكثير من العالم الذي مزقته الحرب الذي كنت جزءًا منه ، واجهت صعوبة في الاعتقاد بأن هذا العالم يمكن أن يكون فظيعًا كما ألمح إليه.
كانت سلمية للغاية. يكفي أن تجعلني أشعر بالغيرة.
“مجرد ما تدركه على السطح …”
“ماذا يحدث هنا؟“
هل كان يلمح إلى أن شيئًا كبيرًا كان يحدث في الظل؟
“انتظر“.
“نحن هنا على وشك“.
“… هل هذا ما كنت تحاول أن تريني؟ “
أول ما لفت نظري من بعيد كان ناطحة سحاب مألوفة. كان مبنى كنت أتردد عليه في الماضي ، وكان مظهره في هذا العالم مطابقًا لكيفية ظهوره في العالم الذي أنتمي إليه.
ابتسم ماثيو.
“برج الاتحاد.”
“اجعلهم شنقون في الشوارع واجعلهم عبرة!”
“نحن نريد العدل!”
وصل صوته الهادئ إلى آذان كل الحاضرين.
سمعت هتافات خافتة من بعيد.
“ح ، كيف هذا ممكن؟“
“على الأقل ، هذا الجزء من برج الاتحاد لم يتغير.”
“رومان جرافكار ، المعروف أيضا باسم غراند ماستر جرافار ، المنشئ الوحيد لأسلوب اخطر ، والعضو الفخري السابق في الاتحاد …”
سواء كان عالمي أو هذا العالم ، سيكون هناك دائمًا شخصان يحتجون هناك.
“شخص ما خرج أخيرا!”
كلما ذهبنا إلى أبعد من ذلك ، ارتفع صوتهم ، ولم يمض وقت طويل قبل أن أحصل على فهم أفضل لما كانوا يصرخون.
… مهما كان ما يحدث ، كان بالتأكيد شيئًا أراد كيفن أن أفهمه.
تغير تعبيري قليلا.
عند سماعي محتويات كلماتهم ، تجعدت حوافي ببطء ، ونظرت نحو ماثيو.
“السجن مدى الحياة!”
[هول للصناعات الدوائية]
“احكم على هؤلاء المجرمين بالموت!”
هل كان يلمح إلى أن شيئًا كبيرًا كان يحدث في الظل؟
“اقتلهم!”
ابتسم ماثيو في سؤالي واستمر في المضي قدمًا.
عند سماعي محتويات كلماتهم ، تجعدت حوافي ببطء ، ونظرت نحو ماثيو.
“شخص ما خرج أخيرا!”
“ماذا يحدث هنا؟“
“على الأقل ، هذا الجزء من برج الاتحاد لم يتغير.”
هل تعرض بعض المجرمين الكبار للاضطهاد؟
“من هذا اليوم فصاعدًا ، أعلن أن الثلاثة سيحكم عليهم … بالموت!”
بدا رد الفعل متطرفًا إلى حد ما.
في اللحظة التي رأيت فيها الكلمات مطبوعة في الجزء العلوي من المبنى ، كنت أرغب في العودة إلى الوراء والابتعاد قدر الإمكان عن المكان.
“سوف ترى.”
ابتسم ماثيو وهو ينظر إلي.
ابتسم ماثيو في سؤالي واستمر في المضي قدمًا.
الفصل 732: عقوبة الإعدام [1]
على الرغم من أن سريته كانت تدفعني إلى الجنون بعض الشيء ، فقد قررت أن أتبعه عن كثب ولم أعد أنطق بكلمة واحدة. كنت رجلاً صبورًا.
استمرت القائمة ، لكن لم يكن لدي وقت للتركيز عليها لأن كل الضجيج غرق من رأسي.
“اقتلوا هؤلاء الخونة!”
“نحن هنا.”
“اجعلهم شنقون في الشوارع واجعلهم عبرة!”
في اللحظة التي رأيت فيها الكلمات مطبوعة في الجزء العلوي من المبنى ، كنت أرغب في العودة إلى الوراء والابتعاد قدر الإمكان عن المكان.
“قتلة!”
عند سماعي محتويات كلماتهم ، تجعدت حوافي ببطء ، ونظرت نحو ماثيو.
لم يمض وقت طويل ، وقفت أمام مجموعة كبيرة من الناس يحملون لافتات ومكبرات صوت ويصرخون في اتجاه برج الاتحاد.
“ليس بعد.”
صرخوا بكل أنواع الألفاظ النابية وهم يلوحون بالرايات في السماء.
تغير تعبيري قليلا.
“نحن نريد العدل!”
كانت المشكلة هي ما يجب أن أفعله بعد ذلك.
“نحن نريد العدل!”
ابتلعت لعابي ، هزت رأسي ببطء. كنت ما زلت أحاول معالجة ما حدث للتو ، لكنني اتضح لي أخيرًا أن شيئًا ما تم إفساده بشكل خطير كان يحدث في مكان ما في هذا العالم.
“نحن نريد العدل!”
لحسن الحظ ، لم يكن علينا أن نتجول لفترة طويلة. سرعان ما وقفنا أمام مبنى أبيض كبير.
انتشرت ترانيمهم في كل زاوية وركن في الساحة تحت برج الاتحاد. كان الصوت مرتفعًا لدرجة أنه بدأ يصبح غير مريح.
هل كان هناك شيء مميز حوله؟
“نحن هنا.”
في اللحظة التي رأيت فيها الكلمات مطبوعة في الجزء العلوي من المبنى ، كنت أرغب في العودة إلى الوراء والابتعاد قدر الإمكان عن المكان.
توقف ماثيو بجوار الحشد مباشرة وحدق في البرج الكبير أمامه.
“السجن مدى الحياة!”
توقفت بجانبه.
الناس يركضون بابتسامات ولا بوابات أو شياطين تقلق عليهم …
“… هل هذا ما كنت تحاول أن تريني؟ “
“أنا متأكد من أنه يعرف شيئًا.”
اعمال الشغب؟
“هل ما زلت تعتقد أن كل شيء يبدو سلميا؟“
هل كان هناك شيء مميز حوله؟
“مجرد ما تدركه على السطح …”
ابتسم ماثيو.
انتشرت ترانيمهم في كل زاوية وركن في الساحة تحت برج الاتحاد. كان الصوت مرتفعًا لدرجة أنه بدأ يصبح غير مريح.
وصل صوته الهادئ إلى آذان كل الحاضرين.
“فقط انتظر بضع دقائق. ستحصل على فكرة قريبًا بما فيه الكفاية.”
فجأة تحطم السكون الذي كان يبتلع الساحة مع تردد صدى الهتافات في جميع أنحاء. كان الناس يريحون بعضهم البعض بالبكاء والمعانقة وهم يصرخون فرحين.
“تمام.”
كانت جيدة نوعا ما.
استدرت للتحديق في الحشد على أمل الحصول على أي أدلة ، ولكن لا يبدو أن هناك أي شيء لأنهم صرخوا جميعًا بلا عقل تجاه البرج.
بدا رد الفعل متطرفًا إلى حد ما.
لحسن الحظ ، لم أضطر إلى الانتظار طويلاً لرؤية التغيير يحدث.
صرخوا بكل أنواع الألفاظ النابية وهم يلوحون بالرايات في السماء.
“شخص ما خرج أخيرا!”
ابتعد ماثيو عني وبدأ يمشي بعيدًا عن الساحة.
“سينتصر الحكم في النهاية!”
“هل ما زلت تعتقد أن كل شيء يبدو سلميا؟“
“عدالة!”
فتحت أبواب البرج بخطى متعمدة ، كاشفة عن شخصية رزينة بعيون ثقيلة. كان تأثير قوته فوريًا ، وسكت كل من في الميدان حيث انتشر في جميع أنحاء المنطقة.
حدقت في ظهر ماثيو.
“… لا يزال كما هو.”
“لماذا لا يخبرني بكل شيء فقط بدلاً من أن يريني كل هذا؟“
سواء كان هذا العالم أو العالم الآخر. كان اوكتافيوس لا يزال مبتكرًا.
كل شيء بدا غريبًا جدًا بالنسبة لي.
لم يتغير قط.
سواء كان هذا العالم أو العالم الآخر. كان اوكتافيوس لا يزال مبتكرًا.
“تم إصدار حكم“.
لقد كان مفتاح العودة إلى عالمي بالإضافة إلى فهم المبدأ الرئيسي وراء هذا العالم.
وصل صوته الهادئ إلى آذان كل الحاضرين.
كيف يمكن للأشخاص الذين اعتبروا أبطال عالمي أن يصبحوا فجأة مجرمين مكروهين؟
ملأ الصمت المطلق البيئة المحيطة حيث حبس الجميع أنفاسهم.
بدا رد الفعل متطرفًا إلى حد ما.
بعد مراقبة سلوكهم ، زاد اهتمامي بالمسألة ، ولم يسعني إلا أن أستمر في التحديق في أوكتافيوس.
كانت المشكلة هي ما يجب أن أفعله بعد ذلك.
دعونا نرى ما هو هذا الحكم.
كيف يمكن للأشخاص الذين اعتبروا أبطال عالمي أن يصبحوا فجأة مجرمين مكروهين؟
سرعان ما واصل.
“توشيموتو كيكي ، المعروف أيضا باسم غراند ماستر كيكي ، المنشئ الوحيد لأسلوب كيكي ، والعضو الفخري السابق في الاتحاد …”
“بعد الاطلاع على جميع الأدلة ، والكثير من المناقشات ، توصلنا ، نحن الاتحاد ، إلى استنتاج مفاده أن الأفراد الثلاثة التاليين مذنبون بارتكاب الجرائم التالية“.
… هل كان ربما يلمح إلى شيء ما؟ ألم يكن موت السادة الثلاثة في عالمي بسبب الشياطين؟
في اللحظة التي مد فيها يده ، ظهرت ثلاث صور بجانبه ، ووجهي بالكامل ساكن تمامًا.
… هل كان ربما يلمح إلى شيء ما؟ ألم يكن موت السادة الثلاثة في عالمي بسبب الشياطين؟
“محاولة إبادة جماعية. ابتزاز على أعلى مستوى. قتل. خطف …”
“اجعلهم شنقون في الشوارع واجعلهم عبرة!”
استمرت القائمة ، لكن لم يكن لدي وقت للتركيز عليها لأن كل الضجيج غرق من رأسي.
كان المبنى كبيرًا نوعًا ما ومربع الشكل. لم يكن طويلًا جدًا ، لكنه بدا مزدحمًا بالسكان حيث كان الكثير من الناس يدخلون ويخرجون من المبنى.
مع نظري الموجه نحو الأفراد الثلاثة الذين تم تصويرهم في الصور التي قدمها أوكتافيوس ، شعرت أن ذهني أصبح فارغًا تمامًا.
“نحن نريد العدل!”
“ح ، كيف هذا ممكن؟“
“نحن نريد العدل!”
لم يكن له معنى.
“إلى أين نحن ذاهبون؟“
“توشيموتو كيكي ، المعروف أيضا باسم غراند ماستر كيكي ، المنشئ الوحيد لأسلوب كيكي ، والعضو الفخري السابق في الاتحاد …”
“رومان جرافكار ، المعروف أيضا باسم غراند ماستر جرافار ، المنشئ الوحيد لأسلوب اخطر ، والعضو الفخري السابق في الاتحاد …”
“آرون ليفيشا ، المعروف أيضًا باسم غراند ماستر ليفيشا ، الخالق الوحيد لأسلوب ليفيشا ، والعضو الفخري السابق في الاتحاد …”
لحسن الحظ ، لم يكن علينا أن نتجول لفترة طويلة. سرعان ما وقفنا أمام مبنى أبيض كبير.
“رومان جرافكار ، المعروف أيضا باسم غراند ماستر جرافار ، المنشئ الوحيد لأسلوب اخطر ، والعضو الفخري السابق في الاتحاد …”
ملأ الصمت المطلق البيئة المحيطة حيث حبس الجميع أنفاسهم.
بتلاوة أسمائهم ببطء ، أدار أوكتافيوس رأسه ليحدق في الصور المجاورة له قبل أن يعلن بصوت عالٍ.
————— ترجمة FLASH
“من هذا اليوم فصاعدًا ، أعلن أن الثلاثة سيحكم عليهم … بالموت!”
كانت مدينة أشتون تنعم بأجواء احتفالية.
“واه!”
تغير تعبيري قليلا.
“و..”
واصل مسيرتي وتابعتُ من ورائه. لم يخض في مزيد من التفاصيل ، لكنه بدا وكأنه يلمح إلى شيء ما.
فجأة تحطم السكون الذي كان يبتلع الساحة مع تردد صدى الهتافات في جميع أنحاء. كان الناس يريحون بعضهم البعض بالبكاء والمعانقة وهم يصرخون فرحين.
“محاولة إبادة جماعية. ابتزاز على أعلى مستوى. قتل. خطف …”
حتى أن البعض أغمي عليه من الفرح ، بينما بدأ آخرون في مدح الاتحاد إلى ما لا نهاية.
اعمال الشغب؟
بدأت معدتي تتأرجح عند النظر ، ونظرت إلى ماثيو ، الذي ابتسم لي كما لو كان يفهم ما كنت أعاني منه.
… هل كان ربما يلمح إلى شيء ما؟ ألم يكن موت السادة الثلاثة في عالمي بسبب الشياطين؟
“هل ما زلت تعتقد أن كل شيء يبدو سلميا؟“
سرعان ما تبعته من الخلف.
ابتلعت لعابي ، هزت رأسي ببطء. كنت ما زلت أحاول معالجة ما حدث للتو ، لكنني اتضح لي أخيرًا أن شيئًا ما تم إفساده بشكل خطير كان يحدث في مكان ما في هذا العالم.
حتى أن البعض أغمي عليه من الفرح ، بينما بدأ آخرون في مدح الاتحاد إلى ما لا نهاية.
كيف يمكن للأشخاص الذين اعتبروا أبطال عالمي أن يصبحوا فجأة مجرمين مكروهين؟
ما الذي كان من المفترض أن أفعله بالضبط بعد إنقاذهم؟
… مهما كان ما يحدث ، كان بالتأكيد شيئًا أراد كيفن أن أفهمه.
ملأ الصمت المطلق البيئة المحيطة حيث حبس الجميع أنفاسهم.
“ما أنا من المفترض القيام به الآن؟“
نظرت حولي ، وسرعان ما سقطت عيني نحو علامة معينة في الأعلى ، وارتعش فمي.
نظرت إلى ماثيو بلا علم. حيرني الوحي المفاجئ وتركني جاهلاً بما يجب أن أفعله.
وصل صوته الهادئ إلى آذان كل الحاضرين.
كل شيء بدا غريبًا جدًا بالنسبة لي.
“… لا يزال كما هو.”
“هل يجب أن أنقذ الثلاثة منهم؟“
فجأة تحطم السكون الذي كان يبتلع الساحة مع تردد صدى الهتافات في جميع أنحاء. كان الناس يريحون بعضهم البعض بالبكاء والمعانقة وهم يصرخون فرحين.
نظرتُ نحو صور الأساتذة الثلاثة البعيدين. لا ينبغي أن يكون إنقاذهم صعبًا للغاية.
“لماذا لا يخبرني بكل شيء فقط بدلاً من أن يريني كل هذا؟“
كانت المشكلة هي ما يجب أن أفعله بعد ذلك.
ما الذي كان من المفترض أن أفعله بالضبط بعد إنقاذهم؟
أول ما لفت نظري من بعيد كان ناطحة سحاب مألوفة. كان مبنى كنت أتردد عليه في الماضي ، وكان مظهره في هذا العالم مطابقًا لكيفية ظهوره في العالم الذي أنتمي إليه.
هل سيعطيني إنقاذهم أدلة فيما يتعلق بكيفية العودة إلى عالمي والحصول على فهم أفضل لما كان كيفن يحاول إظهاره لي؟
لحسن الحظ ، لم يكن علينا أن نتجول لفترة طويلة. سرعان ما وقفنا أمام مبنى أبيض كبير.
… هل كان ربما يلمح إلى شيء ما؟ ألم يكن موت السادة الثلاثة في عالمي بسبب الشياطين؟
———-—-
لقد ابتلعت جرعة من اللعاب.
هل تعرض بعض المجرمين الكبار للاضطهاد؟
“لماذا لا يخبرني بكل شيء فقط بدلاً من أن يريني كل هذا؟“
سرعان ما تبعته من الخلف.
“ليس بعد.”
ابتعد ماثيو عني وبدأ يمشي بعيدًا عن الساحة.
لم يكن له معنى.
سرعان ما تبعته من الخلف.
نظرتُ نحو صور الأساتذة الثلاثة البعيدين. لا ينبغي أن يكون إنقاذهم صعبًا للغاية.
“انتظر“.
واصل مسيرتي وتابعتُ من ورائه. لم يخض في مزيد من التفاصيل ، لكنه بدا وكأنه يلمح إلى شيء ما.
عندما ابتعدت عن المنطقة ، بدأ حجم الضوضاء في الانخفاض ، لكن لا يزال بإمكاني أحيانًا أن أتحرك من عدة سيارات بينما كان ركابها يحتفلون بالأخبار غير المتوقعة.
في اللحظة التي رأيت فيها الكلمات مطبوعة في الجزء العلوي من المبنى ، كنت أرغب في العودة إلى الوراء والابتعاد قدر الإمكان عن المكان.
كانت مدينة أشتون تنعم بأجواء احتفالية.
“نحن نريد العدل!”
لم أكن أعرف كيف أشعر وأنا أنظر حولي. على الرغم من أنني لم ألتق مطلقًا بالسادة الثلاثة ، باستثناء روح كيكي المتبقية ، إلا أنني مدينة بثلاثة منهم كثيرًا.
“ستعرف قريبًا بما فيه الكفاية.”
نُسب الكثير من نجاحي إلى الثلاثة منهم ، ورؤيتهم في هذا الموقف جعلني أشعر بالتعقيد إلى حد ما.
نظرت حولي ، وسرعان ما سقطت عيني نحو علامة معينة في الأعلى ، وارتعش فمي.
“أنا متأكد من أنه يعرف شيئًا.”
هل سيعطيني إنقاذهم أدلة فيما يتعلق بكيفية العودة إلى عالمي والحصول على فهم أفضل لما كان كيفن يحاول إظهاره لي؟
حدقت في ظهر ماثيو.
“واه!”
لم يتكلم كثيرًا ، وأطلعني على الطريق بهدوء.
فجأة تحطم السكون الذي كان يبتلع الساحة مع تردد صدى الهتافات في جميع أنحاء. كان الناس يريحون بعضهم البعض بالبكاء والمعانقة وهم يصرخون فرحين.
لسبب ما ، كان لدي شعور بأنه كان غامضًا عن قصد. كما لو كان لديه ضغينة ضدي.
كانت مدينة أشتون تنعم بأجواء احتفالية.
“إلى أين نحن ذاهبون؟“
أول ما لفت نظري من بعيد كان ناطحة سحاب مألوفة. كان مبنى كنت أتردد عليه في الماضي ، وكان مظهره في هذا العالم مطابقًا لكيفية ظهوره في العالم الذي أنتمي إليه.
“ستعرف قريبًا بما فيه الكفاية.”
نظرتُ نحو صور الأساتذة الثلاثة البعيدين. لا ينبغي أن يكون إنقاذهم صعبًا للغاية.
“هذا مرة أخرى؟“
أنا بصراحة لم أفهم كلماته. عندما نظرت حولي ورأيت العالم ، الذي بدا أنه في حالة أفضل بكثير من العالم الذي مزقته الحرب الذي كنت جزءًا منه ، واجهت صعوبة في الاعتقاد بأن هذا العالم يمكن أن يكون فظيعًا كما ألمح إليه.
بدأت أشعر بالانزعاج من كل هذه الإجابات ، لكن ماذا يمكنني أن أفعل؟ كان الشخص الوحيد الذي يمكنني الاعتماد عليه في الوقت الحالي.
نظرت إلى ماثيو بلا علم. حيرني الوحي المفاجئ وتركني جاهلاً بما يجب أن أفعله.
لقد كان مفتاح العودة إلى عالمي بالإضافة إلى فهم المبدأ الرئيسي وراء هذا العالم.
توقفت بجانبه.
في الوقت الحالي ، لا يمكنني إلا أن أمتصها وأفعل ما قاله.
سرعان ما واصل.
“نحن هنا.”
فتحت أبواب البرج بخطى متعمدة ، كاشفة عن شخصية رزينة بعيون ثقيلة. كان تأثير قوته فوريًا ، وسكت كل من في الميدان حيث انتشر في جميع أنحاء المنطقة.
لحسن الحظ ، لم يكن علينا أن نتجول لفترة طويلة. سرعان ما وقفنا أمام مبنى أبيض كبير.
كانت المشكلة هي ما يجب أن أفعله بعد ذلك.
“هل هذا المكان؟“
كان المبنى كبيرًا نوعًا ما ومربع الشكل. لم يكن طويلًا جدًا ، لكنه بدا مزدحمًا بالسكان حيث كان الكثير من الناس يدخلون ويخرجون من المبنى.
لقد لاحظت ذلك بعناية.
توقفت بجانبه.
كان المبنى كبيرًا نوعًا ما ومربع الشكل. لم يكن طويلًا جدًا ، لكنه بدا مزدحمًا بالسكان حيث كان الكثير من الناس يدخلون ويخرجون من المبنى.
“عدالة!”
نظرت حولي ، وسرعان ما سقطت عيني نحو علامة معينة في الأعلى ، وارتعش فمي.
بدأت أشعر بالانزعاج من كل هذه الإجابات ، لكن ماذا يمكنني أن أفعل؟ كان الشخص الوحيد الذي يمكنني الاعتماد عليه في الوقت الحالي.
في اللحظة التي رأيت فيها الكلمات مطبوعة في الجزء العلوي من المبنى ، كنت أرغب في العودة إلى الوراء والابتعاد قدر الإمكان عن المكان.
“سينتصر الحكم في النهاية!”
[هول للصناعات الدوائية]
“محاولة إبادة جماعية. ابتزاز على أعلى مستوى. قتل. خطف …”
“حقًا؟“
“تم إصدار حكم“.
بدأت معدتي تتأرجح عند النظر ، ونظرت إلى ماثيو ، الذي ابتسم لي كما لو كان يفهم ما كنت أعاني منه.
كانت مدينة أشتون تنعم بأجواء احتفالية.
بدا رد الفعل متطرفًا إلى حد ما.
———-—-
“حقًا؟“
على الرغم من أن سريته كانت تدفعني إلى الجنون بعض الشيء ، فقد قررت أن أتبعه عن كثب ولم أعد أنطق بكلمة واحدة. كنت رجلاً صبورًا.
اية (54) وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ (55) قُلۡ إِنِّي نُهِيتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱلَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۚ قُل لَّآ أَتَّبِعُ أَهۡوَآءَكُمۡ قَدۡ ضَلَلۡتُ إِذٗا وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُهۡتَدِينَ (56)سورة الأنعام الاية (56)
عندما ابتعدت عن المنطقة ، بدأ حجم الضوضاء في الانخفاض ، لكن لا يزال بإمكاني أحيانًا أن أتحرك من عدة سيارات بينما كان ركابها يحتفلون بالأخبار غير المتوقعة.
ابتسم ماثيو وهو ينظر إلي.
“نحن نريد العدل!”
كانت جيدة نوعا ما.
تغير تعبيري قليلا.
وصل صوته الهادئ إلى آذان كل الحاضرين.
