الفصل 6 الجزء 1:التنفيس عن الغضب
الفصل 6 الجزء 1:التنفيس عن الغضب
“لنذهب ، كايل.”
كانت أفعالي ذات نوايا حسنة ، لكنها جاءت بنتائج عكسية تمامًا.
“ماذا عن ممارسة السحر؟ من المفترض أن يكون تخصصك سحرا “.
كنت على سطح السفينة الشريك.
[ألا تعتقد أنه من غير المناسب الانسحاب في هذه المرحلة؟ ]
كانت الريح باردة ، لكنني خرجت لكي أتوقف عن التفكير في هذه الأفكار المختلفة التي كانت لدي. ومع ذلك ، فإن الشخص الذي كان في وضع غير مريح حقًا هو ليفيا.
“إنه ليس مظهرها الخارجي! ما يهم هو ما في الداخل! “
طاف لوكسون بجانبي.
بعد فترة وجيزة ، تحدثت إلى لوكسون.
[هل كانت حيوانًا أليفًا؟ في الواقع ، قد تبدو كحيوان أليف بالنظر إلى المودة التي منحتها لها ، يا سيدي. بعد أن شغلت عليها كما لو كانت شخصيتك المفضلة في إحدى الألعاب ، يبدو أنه لا يمكنك قول أي شيء لها.]
[كانت الكلمات نفسها مؤثرة ، لكنها تبدو وكأنها نكتة تسمعها منك.]
“أنا أعلم.”
“أنا أفعل هذا لأفوز عليك يوما! قررنا أننا سنواصل بذل قصارى جهدنا حتى ذلك الحين! “
الذكاء الاصطناعي المزعج لم يريحني.
التزمت الصمت حيال ذلك من جوليان والآخرين لأنهم بدوا مشغولين.
الكلمات الآتية من هذا الشيء اخترقت قلبي أيضًا.
”لا أريد. انها بارده.”
[يبدو أنها حزينة بسبب حقد حقيقي تجاهها في الأكاديمية. أصبحت حالتها الذهنية غير مستقرة. أتساءل عما إذا كان من المقبول ألا تقلق بشأن ذلك.]
[كم أنت عابس.]
“ألا تسأل عني أيضًا؟ أنا متألم أيضا. قلبي هش مثل الزجاج “.
الفصل 6 الجزء 1:التنفيس عن الغضب
[قلبك زجاج خاص مضاد للرصاص. لن تحصل على خدش واحد من شيء بهذه الدرجة ، لذا ستكون بخير.]
“إذا كان لدي وقت فراغ ، كنت سأستخدمه للتأرجح. أنا الأضعف بين الخمسة ، بعد كل شيء “.
“أوه حقًا؟“
لقد غضبت من ذلك مناديًا بي مبتذلًا. من خلال ذلك ، كنت أعني منزعج من إدراك نفسي.
لدي خبرة من حياتي السابقة. كنت أحمل الحكمة الدنيوية.
كل هذا كان من أجل الوصول إلى حياتها المثالية.
ومع ذلك ، اخترقت كلمات ليفيا في قلبي بشكل غريب.
أدركت أنني لم أتأرجح بنفسي مؤخرًا.
هززت رأسي.
“ألا تسأل عني أيضًا؟ أنا متألم أيضا. قلبي هش مثل الزجاج “.
“هذا جيد. يتخطى الغوغاء حدوده وينجرفون بعيدًا عندما يمد يده إلى البطل والشرير. كان هذا درسًا جيدًا “.
“يبدو أن هؤلاء الرجال لديهم الكثير ليفكروا فيه أيضًا.”
[ألا تعتقد أنه من غير المناسب الانسحاب في هذه المرحلة؟ ]
بينما كانت حذرة من محيطها ، خفضت ماري أمتعتها الثقيلة وأخذت بعض الأدوات.
“تقصد أن علي الاعتناء بهم حتى النهاية؟ توقف عن المزاح. بطلة الرواية رفضت أن تعامل مثل حيوان أليف. أتوقع أنها ستكون أكثر نشاطا من الآن فصاعدا “.
أثناء تحضيرها لبندقية ، تحدثت إلى كايل ، الذي كان لا يزال جالسًا.
[كم أنت عابس.]
“لن أتحدث؟“
“كم أنت مزعج.”
◇
لقد غضبت من ذلك مناديًا بي مبتذلًا. من خلال ذلك ، كنت أعني منزعج من إدراك نفسي.
“هل كنت تتأرجح كل يوم؟“
لقد غضبت بعد أن أدركت ذلك.
“لا. الفرق بين البالغين والأطفال هو ما إذا كانوا يستطيعون التكيف مع المجتمع أم لا. أنا شخص بالغ بما يكفي. أنا أعيش في هذا العالم دون محاولة تدمير الفطرة السليمة على الرغم من امتلاكك لقوتك “.
بعد فترة وجيزة ، تحدثت إلى لوكسون.
FLASH
“اين أخطأت؟“
” ، الرتق ، اعتقدت أنه يمكنني القيام بذلك.”
[في هذه الحالة ، ربما تكون قد أعاقت نمو أوليفيا ، يا سيدي.]
عندما اقتربت وتأرجحت ، تراجع بسرعة ودمر وضعه. لم أستطع الشعور بأي موهبة منه.
“إعاقة نموها؟ مهلا ، لا تمزح. كنت أساعدها. كنت أمد يد المساعدة في زنزانة الأكاديمية ، أو في زنزانات أخرى كثيرة “
وقع براد في هذه اللحظة واقترب أكثر.
لم يستسلم لوكسون لإجابتي.
“يبدو أنك غبي حقًا.”
[كان من المفترض في الأصل أن تحل هذه الأمور وحدها. على المدى القصير ، كانت مساعدتك مفيدة يا سيدي. ومع ذلك ، على المدى الطويل ، أعاقت النمو الروحي لأوليفيا. كما قالت. سيدي ، ألم تفكر في أوليفيا كما لو كنت حيوانًا أليفًا؟ لا شك أنك عاملتها مثل أليف لطيف ومفضل. بالنسبة لك ، إنها فتاة ثمينة ومريحة في هذا العالم بعد كل شيء ، يا سيدي.]
أعتقد أنه كان مجرد إهمال بسيط.
لقد فقدت صبري على الفور.
“أنا أعلم.”
“أنت صغير!”
“دعنا فقط نذهب إلى المنزل. أعني ، هذا المكان خطير بالتأكيد “.
عندما ضربت لوكسون ، قفزت على سطح السفينة وارتدت قبل أن تعود إلي ببطء.
لقد خدشت شعري.
[هل هدأت؟ ]
“ألست غبيا. لن أقاتلكم بعد الآن. عليك فقط أن تكون خاسرا مدى الحياة “.
“أود أن أضربك مرة أخرى ، لكن قبضتي تؤلمني.”
[سأواصل الحديث. هذا مهم بالنسبة لك يا سيدي. بينما لديك خبرة من حياة سابقة ، فأنت مثل طفل يحتاج إلى نمو روحي ، يا سيدي.]
كان وجهي يحترق من الغضب. انتظرت الهواء البارد بالخارج ليبرد.
(حسنًا ، يمكنني القيام بذلك. لدي المعرفة المناسبة بكل شيء حتى هنا.)
[سأواصل الحديث. هذا مهم بالنسبة لك يا سيدي. بينما لديك خبرة من حياة سابقة ، فأنت مثل طفل يحتاج إلى نمو روحي ، يا سيدي.]
“أنا متأكد من أنه يمكنك أن تصبح فارسًا بدون القيام بمثل هذه الأشياء.”
“النمو الروحي؟ لا أحتاج ذلك. ألا تعرف الفرق بين الكبار والأطفال؟ “
” ، الرتق ، اعتقدت أنه يمكنني القيام بذلك.”
[إن لم يكن بالمعنى المادي ، فماذا عن ضبط النفس أو أشياء من هذا القبيل؟ ]
عندما نهض كايل على مضض ، حمل أمتعته الثقيلة على ظهره وأمسك بمصباح في يده. أضاءت الطريق لماري.
كان لدي الكثير من الصبر بالفعل. لم أكن بحاجة إليه.
بينما كانت حذرة من محيطها ، خفضت ماري أمتعتها الثقيلة وأخذت بعض الأدوات.
“لا. الفرق بين البالغين والأطفال هو ما إذا كانوا يستطيعون التكيف مع المجتمع أم لا. أنا شخص بالغ بما يكفي. أنا أعيش في هذا العالم دون محاولة تدمير الفطرة السليمة على الرغم من امتلاكك لقوتك “.
كنت على سطح السفينة الشريك.
في السراء والضراء ، يتكيف الكبار مع المجتمع.
تقدمت ماري ببندقيتها جاهزة.
كان هناك العديد من الكلمات لوصف ما يعنيه أن تكون بالغًا ، أليس كذلك؟ هذه الكلمات تتعلق بالقدرة على التكيف مع المجتمع.
—-
الأطفال هم الذين خلقوا قيمًا جديدة وغيروا المجتمع.
“ماذا ينتظرنا؟“
كان هناك الكثير ممن لم يصبحوا بالغين.
الذكاء الاصطناعي المزعج لم يريحني.
كنت راشدا. حق ، بالغ عديم الفائدة!
كان هذا الصبي دائمًا بجانب أوليفيا كلما دخلت الزنزانة. كان من الممكن أنه كان يحاول استعادة ذلك . مثل هذا الاحتمال أرعب ماري.
[كانت الكلمات نفسها مؤثرة ، لكنها تبدو وكأنها نكتة تسمعها منك.]
“لا تقلل من شأن أنا!”
“هل هذا صحيح؟“
[كم أنت عابس.]
عندما جلست غاضبًا ، خرج براد إلى سطح السفينة. كان يحمل سيفًا في يده وكان له تعبير اشمئزاز شديد عندما رأى وجهي.
السبب أنني كنت مشغولاً بالكثير من الأشياء.
اختبأ لوكسون خلف ظهري.
لقد فقدت صبري على الفور.
“هل تمارس سيفك؟“
لقد مر وقت طويل منذ أن قمت ببعض التدريبات على التأرجح.
“صحيح.”
“انتظر ، هل يمكننا العودة إلى المنزل بأمان قبل ذلك؟“
قال براد لفترة وجيزة “سأستعير هذه المجموعة” ، وبدأ يتأرجح في الطقس البارد. لم تكن قدراته بهذه المهارة بالضبط.
[يبدو أنك تستمتع بوقتك.]
الألغام كانت لا تزال أفضل.
“أنا أفعل هذا لأفوز عليك يوما! قررنا أننا سنواصل بذل قصارى جهدنا حتى ذلك الحين! “
“ماذا عن ممارسة السحر؟ من المفترض أن يكون تخصصك سحرا “.
“يبدو أن هؤلاء الرجال لديهم الكثير ليفكروا فيه أيضًا.”
توقف براد عن الحركة عندما سمع ما قلته. نزل العرق على جبهته.
كان لدى براد تعبير غريب.
تساءلت عما إذا كنت قد طرحت موضوعًا جادًا.
كانت فاسدة من الداخل! كانت هي التي انتزعت منصب ليفيا ، أليس كذلك؟ كانت مليئة بمشاكل الشخصية ، وأصبحت نفسها الداخلية واضحة في اللحظة التي حاولت فيها الحصول على حريم عكسي.
“وأنا أعلم ذلك!”
وبينما كان يقول ذلك ، تسلل شيء من قاع الحفرة.
صوب سيفه نحوي.
[هل هدأت؟ ]
“ما الذي يدور حولك؟“
التزمت الصمت حيال ذلك من جوليان والآخرين لأنهم بدوا مشغولين.
بدأ براد في تأرجح سيفه مرة أخرى ، لكنه لم يستطع التركيز ، ربما مما فعلته.
على العكس من ذلك ، لم يكن لديه موهبة في أي شيء آخر غير السحر. نظرًا لكونه مثل هذه الشخصية ، كان من الصعب العمل معه في اللعبة. كان ضعيفًا ، لكنه كان يتقاضى أولاً ثم ينزل سريعًا. لم أستطع تذكر عدد المرات التي توسلت إليه ألا يتقدم.
“هل كنت تتأرجح كل يوم؟“
أعد براد نفسه أثناء قول ذلك ، لكن لم يكن لديه موقف لائق إلا عند التمرين.
“هذا بالطبع. هذا ضروري لكي تصبح فارسًا “.
على أية حال ، كان هناك سيفان خشبيان.
“هذا ليس ضروريًا حقًا.”
[هل كانت حيوانًا أليفًا؟ في الواقع ، قد تبدو كحيوان أليف بالنظر إلى المودة التي منحتها لها ، يا سيدي. بعد أن شغلت عليها كما لو كانت شخصيتك المفضلة في إحدى الألعاب ، يبدو أنه لا يمكنك قول أي شيء لها.]
“م ، فنون الدفاع عن النفس ضرورية!”
“اتبع طول وسترى. عندما نصل إلى هناك ، كن مرتاحًا. يمكننا أن نقول وداعا لمشاكل حياتنا “.
حتى لو كان بإمكان المرء استخدام السيف ، فلن يصبح فارساً من هذا القبيل. كان الأمر مختلفًا إذا كان المرء فوق البقية لدرجة أن يطلق عليه المبارز الرئيسي ، لكن كثيرين غيرهم لم يصبحوا فرسانًا أبدًا بغض النظر عما فعلوه.
“لنذهب ، كايل.”
عندما بلغ النبلاء سنًا معينة ، أصبحوا فرسانًا بشكل تلقائي تقريبًا.
كان براد عاملاً مجتهدًا بشكل غير متوقع ، ولكن لسبب ما جعلني سعيدًا بعض الشيء.
“أنا متأكد من أنه يمكنك أن تصبح فارسًا بدون القيام بمثل هذه الأشياء.”
فتح براد منطقة جذع ملابسه ليكشف عن صدره.
تخلص براد من الانفجارات بأسلوب مغرور ثم تحدث معي.
بدا براد منزعجًا وختم بقدميه.
“أنا أفعل هذا لأفوز عليك يوما! قررنا أننا سنواصل بذل قصارى جهدنا حتى ذلك الحين! “
لقد خدشت شعري.
جربوا أصعب ما لديهم. كم هو مضحك.
انتظر دقيقة. هل كان هؤلاء الشباب يفكرون في القتال ضدي مرة أخرى؟
انتظر دقيقة. هل كان هؤلاء الشباب يفكرون في القتال ضدي مرة أخرى؟
الألغام كانت لا تزال أفضل.
“ألست غبيا. لن أقاتلكم بعد الآن. عليك فقط أن تكون خاسرا مدى الحياة “.
[سأواصل الحديث. هذا مهم بالنسبة لك يا سيدي. بينما لديك خبرة من حياة سابقة ، فأنت مثل طفل يحتاج إلى نمو روحي ، يا سيدي.]
بناءً على ذلك ، أبدى براد تعبيرًا محبطًا ، لكنه استأنف ممارسة التأرجح.
كان هناك زنزانة في العاصمة الملكية.
“لن أتحدث؟“
“يبدو أن هؤلاء الرجال لديهم الكثير ليفكروا فيه أيضًا.”
“إذا كان لدي وقت فراغ ، كنت سأستخدمه للتأرجح. أنا الأضعف بين الخمسة ، بعد كل شيء “.
اجتازت ماري وكايل ما وراء لافتة كُتب عليها “يحفظ بالخارج” ، وذهبا إلى حفرة.
لقد خدشت شعري.
“انتظر ، هل يمكننا العودة إلى المنزل بأمان قبل ذلك؟“
كان براد شخصية متخصصة في السحر.
كان لدى براد تعبير غريب.
على العكس من ذلك ، لم يكن لديه موهبة في أي شيء آخر غير السحر. نظرًا لكونه مثل هذه الشخصية ، كان من الصعب العمل معه في اللعبة. كان ضعيفًا ، لكنه كان يتقاضى أولاً ثم ينزل سريعًا. لم أستطع تذكر عدد المرات التي توسلت إليه ألا يتقدم.
[كان من المفترض في الأصل أن تحل هذه الأمور وحدها. على المدى القصير ، كانت مساعدتك مفيدة يا سيدي. ومع ذلك ، على المدى الطويل ، أعاقت النمو الروحي لأوليفيا. كما قالت. سيدي ، ألم تفكر في أوليفيا كما لو كنت حيوانًا أليفًا؟ لا شك أنك عاملتها مثل أليف لطيف ومفضل. بالنسبة لك ، إنها فتاة ثمينة ومريحة في هذا العالم بعد كل شيء ، يا سيدي.]
“يجب أن تعمل بجد في مجال خبرتك.”
ومع ذلك ، اخترقت كلمات ليفيا في قلبي بشكل غريب.
“أنا أبذل قصارى جهدي هناك أيضا! ومع ذلك ، لا أريد أن أخسر “.
كان براد سعيدًا.
فتح براد منطقة جذع ملابسه ليكشف عن صدره.
لقد غضبت بعد أن أدركت ذلك.
“أريد ماري أن تنظر في طريقي. أشعر بالقلق إذا لم أكن جيدًا مثل الآخرين بيننا الخمسة. لدي أفضل مظهر بينهم. ومع ذلك ، فإن الاختلاف في كل شيء آخر كبير لدرجة أنني لا أستطيع تقديم أعذار “.
[كانت الكلمات نفسها مؤثرة ، لكنها تبدو وكأنها نكتة تسمعها منك.]
ادعى هذا الرجل أنه كان الأكثر جاذبية دون أي تردد.
تذمر كايل.
هل كان في الواقع في حالة معنوية منخفضة؟
“كايل ، انتظر بشدة!”
“ما هي الصفات الحميدة التي تراها فيها؟ إنها قصيرة الصدر مسطحة. “
على أية حال ، كان هناك سيفان خشبيان.
“إنه ليس مظهرها الخارجي! ما يهم هو ما في الداخل! “
“كايل ، انتظر بشدة!”
كانت فاسدة من الداخل! كانت هي التي انتزعت منصب ليفيا ، أليس كذلك؟ كانت مليئة بمشاكل الشخصية ، وأصبحت نفسها الداخلية واضحة في اللحظة التي حاولت فيها الحصول على حريم عكسي.
“إذا واصلت الضغط فقط!”
بغض النظر عما قاله هؤلاء الأشخاص عن طبيعتها الحقيقية ، لم أصدقهم.
عندما اقتربت وتأرجحت ، تراجع بسرعة ودمر وضعه. لم أستطع الشعور بأي موهبة منه.
“حتى لو قلت إن ذلك بسبب مظهرها الخارجي ، فلن أصدقك. ليس لديها صندوق “.
قال براد لفترة وجيزة “سأستعير هذه المجموعة” ، وبدأ يتأرجح في الطقس البارد. لم تكن قدراته بهذه المهارة بالضبط.
“ماذا قلت للتو؟! الصناديق هي ببساطة للزينة! “
” ، الرتق ، اعتقدت أنه يمكنني القيام بذلك.”
“إنها ليست للزينة! تراجع عن هذا! صندوق المرأة الكبير هو حلم الرجال وأملهم ورغبتهم. أنا بالتأكيد لا أستطيع أن أسمح لك بقول مثل هذا؟ “
“أتمنى أن نكون قادرين على جلب الجميع ، رغم ذلك. الوحوش هنا قوية أيضا “.
عندئذ ، جاء نحونا روبوت عائم. حمل في يديه سيفين من الخشب ، وسلمهما إلينا ، ثم غادر.
“انتظر ، هل يمكننا العودة إلى المنزل بأمان قبل ذلك؟“
كان لدى براد تعبير غريب.
ومع ذلك ، اخترقت كلمات ليفيا في قلبي بشكل غريب.
“تي ، تلك الكتل الحديدية المتسكعة زاحفة بعض الشيء.”
حتى لو كان بإمكان المرء استخدام السيف ، فلن يصبح فارساً من هذا القبيل. كان الأمر مختلفًا إذا كان المرء فوق البقية لدرجة أن يطلق عليه المبارز الرئيسي ، لكن كثيرين غيرهم لم يصبحوا فرسانًا أبدًا بغض النظر عما فعلوه.
تراجع بعيدا وكان يرتجف. كان براد جبانًا أيضًا. نرجسي الجبان … يا له من مزعج.
FLASH
كان خائفًا من الروبوتات الموجودة على متن الطائرة ، لكنها بدت لطيفة جدًا بالنسبة لي.
“م ، فنون الدفاع عن النفس ضرورية!”
على أية حال ، كان هناك سيفان خشبيان.
[كانت الكلمات نفسها مؤثرة ، لكنها تبدو وكأنها نكتة تسمعها منك.]
وجه براد رأس السيف الخشبي نحوي.
كنت راشدا. حق ، بالغ عديم الفائدة!
“دعونا نتبارز، بالتفاولت!”
فتح وحش كبير يشبه السحلية فمه الكبير وتسلق جدارًا.
”لا أريد. انها بارده.”
طاف لوكسون بجانبي.
بدا براد منزعجًا وختم بقدميه.
كان هناك زنزانة في العاصمة الملكية.
ومع ذلك ، فقد استأنف تأرجحه التدريبي بينما كان يلقي نظرة خاطفة علي من وقت لآخر ، الأمر الذي كان مزعجًا لذلك قررت قبول اقتراحه.
“دعونا نتبارز، بالتفاولت!”
كان براد سعيدًا.
لدي خبرة من حياتي السابقة. كنت أحمل الحكمة الدنيوية.
“حسنا ، تعال!”
“أنت صغير!”
لماذا أنت مسرور جدًا بالقتال في مناطق لا تجيدها؟ هل انت غبي؟“
(صحيح. ستكون نقطة انطلاقي نحو السعادة).
“لدي درجات أفضل منك في الفصل الدراسي ، لذا فأنا لست غبيًا! إذا تركت ذلك جانباً ، فأنا سعيد لأنني أستطيع أن أتحداك. سأفوز بالتأكيد! “
—-
أعد براد نفسه أثناء قول ذلك ، لكن لم يكن لديه موقف لائق إلا عند التمرين.
“لنذهب ، كايل.”
عندما اقتربت وتأرجحت ، تراجع بسرعة ودمر وضعه. لم أستطع الشعور بأي موهبة منه.
الفصل 6 الجزء 1:التنفيس عن الغضب
“مرحبًا ، ما الأمر؟“
[كانت الكلمات نفسها مؤثرة ، لكنها تبدو وكأنها نكتة تسمعها منك.]
ظللت أتأرجح ، وظل براد يتنقل.
طاف لوكسون بجانبي.
ومع ذلك ، اتخذ براد خطوة كبيرة للأمام مرة واحدة فقط رفع يده اليسرى من أجل التأرجح. كان يتأرجح بالسيف قطريًا من أسفل إلى أعلى ، وكان قويًا بشكل مدهش ، مما تسبب في تعثر وضعي.
عندما بلغ النبلاء سنًا معينة ، أصبحوا فرسانًا بشكل تلقائي تقريبًا.
“أوه!”
“ما الذي يدور حولك؟“
أعتقد أنه كان مجرد إهمال بسيط.
جلس كايل عندما وصل أخيرًا إلى الأرض وبدا وكأنه على وشك البكاء.
وقع براد في هذه اللحظة واقترب أكثر.
ظهر لوكسون مرة أخرى.
“إذا واصلت الضغط فقط!”
بينما كانت حذرة من محيطها ، خفضت ماري أمتعتها الثقيلة وأخذت بعض الأدوات.
منذ أن تدخل بلا مبالاة ، قمت بتقصير المسافة وضربت براد على رأسه بالمقبض ، مما تسبب في سقوطه على ركبتيه.
“أود أن أضربك مرة أخرى ، لكن قبضتي تؤلمني.”
“يبدو أنك غبي حقًا.”
“أود أن أضربك مرة أخرى ، لكن قبضتي تؤلمني.”
” ، الرتق ، اعتقدت أنه يمكنني القيام بذلك.”
ادعى هذا الرجل أنه كان الأكثر جاذبية دون أي تردد.
اعتقدت أنه لا يزال لديه موهبة الرمح. خلال المبارزة ، كان يطعن بجسم حاد.
ومع ذلك ، فقد استأنف تأرجحه التدريبي بينما كان يلقي نظرة خاطفة علي من وقت لآخر ، الأمر الذي كان مزعجًا لذلك قررت قبول اقتراحه.
نهض براد وعاد إلى داخل السفينة ، ربما انتهى من تأرجحه التدريبي.
تقدمت ماري نحو أعماق الزنزانة مع كايل.
“لا ، في المرة القادمة بالتأكيد.”
ألقت القنبلة في فمها الكبير ، وانفجرت جمجمة الوحش عند ابتلاعها ، مما تسبب في ظهور دخان أسود.
شاهدت براد وهو يمسك بيده على رأسه أثناء عودته ، بينما كان ينظر إلى سيفي الخشبي.
كنت على سطح السفينة الشريك.
لقد مر وقت طويل منذ أن قمت ببعض التدريبات على التأرجح.
لقد تدربت كثيرًا قبل مغادرة منزل والديّ. كنت أتدرب على التأرجح بشكل شبه يومي ، لكني كنت أتخلى عنها بعد مجيئي إلى الأكاديمية.
أدركت أنني لم أتأرجح بنفسي مؤخرًا.
أمسكت ماري بالحبل بإحكام ، ونادت كايل.
“لم أفعل الكثير خارج الفصل الدراسي. إنها ببساطة مسألة نقص في الممارسة “.
لقد مر وقت طويل منذ أن قمت ببعض التدريبات على التأرجح.
لقد تدربت كثيرًا قبل مغادرة منزل والديّ. كنت أتدرب على التأرجح بشكل شبه يومي ، لكني كنت أتخلى عنها بعد مجيئي إلى الأكاديمية.
“كم أنت مزعج.”
السبب أنني كنت مشغولاً بالكثير من الأشياء.
كان لدى براد تعبير غريب.
الجزء البائس هو أن السبب يتعلق بالبحث عن الزواج.
جلس كايل عندما وصل أخيرًا إلى الأرض وبدا وكأنه على وشك البكاء.
ظهر لوكسون مرة أخرى.
“دعونا نتبارز، بالتفاولت!”
[يبدو أنك تستمتع بوقتك.]
انتظر دقيقة. هل كان هؤلاء الشباب يفكرون في القتال ضدي مرة أخرى؟
“لقد مررت بكل المشاكل لفعل شيء مزعج. أنت ذلك الروبوت ذو السيوف الخشبية ، أليس كذلك؟ “
أعد براد نفسه أثناء قول ذلك ، لكن لم يكن لديه موقف لائق إلا عند التمرين.
[بالفعل.]
السبب أنني كنت مشغولاً بالكثير من الأشياء.
عندما وجهت رأس السيف الخشبي في سماء الليل ، رأيت النجوم تتألق بشكل جميل.
كان هناك زنزانة في العاصمة الملكية.
“يبدو أن هؤلاء الرجال لديهم الكثير ليفكروا فيه أيضًا.”
لم يستسلم لوكسون لإجابتي.
كان براد عاملاً مجتهدًا بشكل غير متوقع ، ولكن لسبب ما جعلني سعيدًا بعض الشيء.
في اللعبة ، كانت قادرة على الاكتفاء بقوتها حتى منتصف الطريق.
◇
طاف لوكسون بجانبي.
كان هناك زنزانة في العاصمة الملكية.
“لنذهب ، كايل.”
في الداخل كانت ماري وكايل مجهزين بالكامل.
“ألا تسأل عني أيضًا؟ أنا متألم أيضا. قلبي هش مثل الزجاج “.
كان كايل يحمل أمتعة ثقيلة على ظهره بينما كان يشكو لماري.
“دعنا فقط نذهب إلى المنزل. أعني ، هذا المكان خطير بالتأكيد “.
عندما نهض كايل على مضض ، حمل أمتعته الثقيلة على ظهره وأمسك بمصباح في يده. أضاءت الطريق لماري.
اجتازت ماري وكايل ما وراء لافتة كُتب عليها “يحفظ بالخارج” ، وذهبا إلى حفرة.
“لا. الفرق بين البالغين والأطفال هو ما إذا كانوا يستطيعون التكيف مع المجتمع أم لا. أنا شخص بالغ بما يكفي. أنا أعيش في هذا العالم دون محاولة تدمير الفطرة السليمة على الرغم من امتلاكك لقوتك “.
كانت ماري ، التي كانت تحمل أمتعة أثقل من وزن كايل ، قد أنزلت حبلًا في الحفرة بينما كانت توبخ كايل بتعبير مروع.
“النمو الروحي؟ لا أحتاج ذلك. ألا تعرف الفرق بين الكبار والأطفال؟ “
“لا تستسلم! إن مستقبلنا أمامنا ، ومجد واعد ينتظرنا “.
“لا. الفرق بين البالغين والأطفال هو ما إذا كانوا يستطيعون التكيف مع المجتمع أم لا. أنا شخص بالغ بما يكفي. أنا أعيش في هذا العالم دون محاولة تدمير الفطرة السليمة على الرغم من امتلاكك لقوتك “.
تذمر كايل.
وقع براد في هذه اللحظة واقترب أكثر.
“أتمنى أن نكون قادرين على جلب الجميع ، رغم ذلك. الوحوش هنا قوية أيضا “.
وقع براد في هذه اللحظة واقترب أكثر.
وبينما كان يقول ذلك ، تسلل شيء من قاع الحفرة.
“كايل ، انتظر بشدة!”
فتح وحش كبير يشبه السحلية فمه الكبير وتسلق جدارًا.
“أنا أعلم.”
تمسكت بالجدار باستخدام مصاصات مثبتة في يديها واقتربت من ماري.
اجتازت ماري وكايل ما وراء لافتة كُتب عليها “يحفظ بالخارج” ، وذهبا إلى حفرة.
“شيء ما جاء!”
[قلبك زجاج خاص مضاد للرصاص. لن تحصل على خدش واحد من شيء بهذه الدرجة ، لذا ستكون بخير.]
عندما صرخت كايل ، أخرجت ماري قنبلة يدوية من حقيبتها.
[في هذه الحالة ، ربما تكون قد أعاقت نمو أوليفيا ، يا سيدي.]
“لا تقلل من شأن أنا!”
الألغام كانت لا تزال أفضل.
ألقت القنبلة في فمها الكبير ، وانفجرت جمجمة الوحش عند ابتلاعها ، مما تسبب في ظهور دخان أسود.
جلس كايل عندما وصل أخيرًا إلى الأرض وبدا وكأنه على وشك البكاء.
تسبب ذلك الانفجار في هدير الرياح وهز الحبل بعنف.
“هذا جيد. يتخطى الغوغاء حدوده وينجرفون بعيدًا عندما يمد يده إلى البطل والشرير. كان هذا درسًا جيدًا “.
أمسكت ماري بالحبل بإحكام ، ونادت كايل.
على الرغم من أن وجه كايل أشرق عندما سمع أنه سيكون خاليًا من متاعبه ، إلا أنه سرعان ما هز رأسه وقدم شكوى إلى ماري.
“كايل ، انتظر بشدة!”
الذكاء الاصطناعي المزعج لم يريحني.
“أريد أن أذهب إلى المنزل بالفعل!”
“كم أنت مزعج.”
نزلت ماري وكايل على الحبل حتى وصلتا إلى قاع الحفرة.
أثناء تحضيرها لبندقية ، تحدثت إلى كايل ، الذي كان لا يزال جالسًا.
جلس كايل عندما وصل أخيرًا إلى الأرض وبدا وكأنه على وشك البكاء.
أعد براد نفسه أثناء قول ذلك ، لكن لم يكن لديه موقف لائق إلا عند التمرين.
بينما كانت حذرة من محيطها ، خفضت ماري أمتعتها الثقيلة وأخذت بعض الأدوات.
التزمت الصمت حيال ذلك من جوليان والآخرين لأنهم بدوا مشغولين.
(حسنًا ، يمكنني القيام بذلك. لدي المعرفة المناسبة بكل شيء حتى هنا.)
لقد خدشت شعري.
في اللعبة ، كانت قادرة على الاكتفاء بقوتها حتى منتصف الطريق.
قال براد لفترة وجيزة “سأستعير هذه المجموعة” ، وبدأ يتأرجح في الطقس البارد. لم تكن قدراته بهذه المهارة بالضبط.
كانت تعلم أن هناك عنصرا مخفيا داخل المنطقة يسمى “ابق خارجا”.
“أنا متأكد من أنه يمكنك أن تصبح فارسًا بدون القيام بمثل هذه الأشياء.”
(إذا كان بإمكاني استرداد ذلك ، فيمكنني التحرر من هذا الوضع الحالي.)
منذ أن تدخل بلا مبالاة ، قمت بتقصير المسافة وضربت براد على رأسه بالمقبض ، مما تسبب في سقوطه على ركبتيه.
ظهر وجه ليفيا في ذهنها.
“ماذا عن ممارسة السحر؟ من المفترض أن يكون تخصصك سحرا “.
(صحيح. ستكون نقطة انطلاقي نحو السعادة).
عندما صرخت كايل ، أخرجت ماري قنبلة يدوية من حقيبتها.
كان التعامل مع أعماق زنزانة مع شخصين فقط عملاً متهورًا.
“ألست غبيا. لن أقاتلكم بعد الآن. عليك فقط أن تكون خاسرا مدى الحياة “.
التزمت الصمت حيال ذلك من جوليان والآخرين لأنهم بدوا مشغولين.
نزلت ماري وكايل على الحبل حتى وصلتا إلى قاع الحفرة.
كان هناك سبب آخر أيضًا.
كان هذا الصبي دائمًا بجانب أوليفيا كلما دخلت الزنزانة. كان من الممكن أنه كان يحاول استعادة ذلك . مثل هذا الاحتمال أرعب ماري.
(اعتقدت أن أوليفيا لن تكون قادرة على فعل أي شيء ، لكن لا يمكنني أن أكون مهملاً عندما يكون هذا الغوغاء بجانبها. إذا لم أسترجع ما أحتاجه في أقرب وقت ممكن ، فقد أصاب بالجنون من حياتي خطة للتغلب على لكمة).
لدي خبرة من حياتي السابقة. كنت أحمل الحكمة الدنيوية.
بعد أمر معين في مهرجان المدرسة ، كانت ماري حذرة من ليون. ربما كان ذلك من الحماقة ، لكن حدسها أخبرها أن الغوغاء ليسوا من النوع الذي يجب أن يكونوا مهملين.
“ألست غبيا. لن أقاتلكم بعد الآن. عليك فقط أن تكون خاسرا مدى الحياة “.
كان هذا الصبي دائمًا بجانب أوليفيا كلما دخلت الزنزانة. كان من الممكن أنه كان يحاول استعادة ذلك . مثل هذا الاحتمال أرعب ماري.
ترجمة
نتيجة لذلك ، لم تستطع الانتظار حتى يجتمع الجميع وذهبت لاستعادتها خلال العطلة.
الألغام كانت لا تزال أفضل.
على الرغم من أنه كان غير منطقي ، أرادت ماري الحصول عليها بأي ثمن.
حتى لو كان بإمكان المرء استخدام السيف ، فلن يصبح فارساً من هذا القبيل. كان الأمر مختلفًا إذا كان المرء فوق البقية لدرجة أن يطلق عليه المبارز الرئيسي ، لكن كثيرين غيرهم لم يصبحوا فرسانًا أبدًا بغض النظر عما فعلوه.
أثناء تحضيرها لبندقية ، تحدثت إلى كايل ، الذي كان لا يزال جالسًا.
[كانت الكلمات نفسها مؤثرة ، لكنها تبدو وكأنها نكتة تسمعها منك.]
“لنذهب ، كايل.”
◇
عندما نهض كايل على مضض ، حمل أمتعته الثقيلة على ظهره وأمسك بمصباح في يده. أضاءت الطريق لماري.
تسبب ذلك الانفجار في هدير الرياح وهز الحبل بعنف.
“ماذا ينتظرنا؟“
تمسكت بالجدار باستخدام مصاصات مثبتة في يديها واقتربت من ماري.
“اتبع طول وسترى. عندما نصل إلى هناك ، كن مرتاحًا. يمكننا أن نقول وداعا لمشاكل حياتنا “.
كان خائفًا من الروبوتات الموجودة على متن الطائرة ، لكنها بدت لطيفة جدًا بالنسبة لي.
على الرغم من أن وجه كايل أشرق عندما سمع أنه سيكون خاليًا من متاعبه ، إلا أنه سرعان ما هز رأسه وقدم شكوى إلى ماري.
تساءلت عما إذا كنت قد طرحت موضوعًا جادًا.
“انتظر ، هل يمكننا العودة إلى المنزل بأمان قبل ذلك؟“
بعد أمر معين في مهرجان المدرسة ، كانت ماري حذرة من ليون. ربما كان ذلك من الحماقة ، لكن حدسها أخبرها أن الغوغاء ليسوا من النوع الذي يجب أن يكونوا مهملين.
تقدمت ماري ببندقيتها جاهزة.
كان براد عاملاً مجتهدًا بشكل غير متوقع ، ولكن لسبب ما جعلني سعيدًا بعض الشيء.
كان لديها تعبير جاد وكانت مليئة بالإصرار.
تقدمت ماري نحو أعماق الزنزانة مع كايل.
“على أي حال ، سألتقط الكنز الذي ينتظرنا للتو. حياتنا هنا على المحك “.
——
كل هذا كان من أجل الوصول إلى حياتها المثالية.
“أوه!”
تقدمت ماري نحو أعماق الزنزانة مع كايل.
(صحيح. ستكون نقطة انطلاقي نحو السعادة).
“اتبع طول وسترى. عندما نصل إلى هناك ، كن مرتاحًا. يمكننا أن نقول وداعا لمشاكل حياتنا “.
——
[كانت الكلمات نفسها مؤثرة ، لكنها تبدو وكأنها نكتة تسمعها منك.]
ترجمة
على الرغم من أنه كان غير منطقي ، أرادت ماري الحصول عليها بأي ثمن.
FLASH
صوب سيفه نحوي.
—-
“ما هي الصفات الحميدة التي تراها فيها؟ إنها قصيرة الصدر مسطحة. “
◇
“كايل ، انتظر بشدة!”
