الفصل 60
الفصل 60
“لم لا؟” سأل هنريك بعبوس.
[وحش الاطلال لا يزال على قيد الحياة.]
استلقى مانا غولم وليم المحطم وشيطان الصقيع الميت على الأرض. كان ذلك نتيجة الغارة تحت قيادة كانغ يون سو.
[لقد امتصت القوة السحرية للاطلال.]
“يمكن لعشيرتك أن تأخذ جثة مانا غولم” ، قال كانغ يون سو.
-افرح يا سيدي! تم أخيرا إصدار الختم الموجود على قلعة الموتى!
[الموتى الأحياء الذين سيسيرون عبر القارة ليلا سينتج العديد من الحكايات.]
“ماذا؟ هل يمكننا فعل ذلك حقا؟” سأل جيانغ رن وي في مفاجأة.
يتكون جسد مانا غولم من حجارة مانا. لم تساعد تلك الأحجار السحرية في تجديد مانا فحسب ، بل تم تداولها أيضا بأسعار ممتازة لاستخداماتها الأخرى.
نزل كانغ يون سو من المذبح ، لكنه لم يتوجه إلى المخرج على الفور. بدلا من ذلك ، حدق في البلورة السداسية التي كانت تنبعث منها البرد الشديد لاطلال وينتركيل
“هناك الآلاف من الطرق الأخرى لكسب الذهب على أي حال. الأهم الآن هو الحصول على المزيد من الأشياء الثمينة”. أومأ كانغ يون سو برأسه وأجاب ، “لكن في المقابل ، جثة شيطان الصقيع ملك لي”
ألقى كانغ يون سو سيف الصليب المقدس جانبا ومزق صدر الشيطان. لسوء الحظ ، تفكك قلب الشيطان بسبب القوة الإلهية للسيف. “يا له من عار. كان من الجيد إطعامها إلى القزحية. كانت ستتمكن من استخدام سحر الجليد القوي في ذلك الوقت”.
“أفهم. لن يكون لدينا أي فكرة عما يجب فعله بجثة شيطان حتى لو أخذناها على أي حال ، “أجاب جيانغ رن وي.
استلقى مانا غولم وليم المحطم وشيطان الصقيع الميت على الأرض. كان ذلك نتيجة الغارة تحت قيادة كانغ يون سو.
تجمع أعضاء عشيرة الدم العسكري حول جثة مانا غولم المحطمة. استخدموا أسلحتهم مثل الفؤوس ، وبدأوا في استخراج أحجار المانا بجد من غولم.
[أدى الانسجام بين كل من السيد والشخصية الباردة للروح إلى زيادة قوة الروح. البرد +2]
نظر جيانغ رن وي إلى أفراد عشيرته قبل أن يقول بعناية ، “يبدو أنه سيكون من الصعب مداهمة وحش رئيس الاطلال بهذا المعدل.”
قال كانغ يون سو: “أنا أعلم” ، مضيفا ، “نحن ذاهبون مباشرة إلى قلب الاطلال”.
[لقد انخفضت كاريزما الروح. الكاريزما -31]
بدا كما لو أنه فكر كثيرا في الأمر قبل أن يقول هذه الكلمات ، مضيفا: “لم تنفد إمداداتنا من الماء المقدس فحسب ، بل استنفدت إمداداتنا من ترياق الصقيع وجرعات الشفاء أيضا. ناهيك عن أن عددا قليلا من أفراد عشيرتنا لقوا حتفهم في هذه الغارة. بالطبع ، كانوا جميعا مستعدين لذلك ، لكن الجميع مرهقون الآن بعد المعركة. أعتقد أنه من الحماقة بالنسبة لنا أن نوجه الاتهام نحو رئيس الاطلال في هذه الولاية. أنا آسف، لكن عشيرتنا تخطط لإنهاء الغارة هنا”
يتكون جسد مانا غولم من حجارة مانا. لم تساعد تلك الأحجار السحرية في تجديد مانا فحسب ، بل تم تداولها أيضا بأسعار ممتازة لاستخداماتها الأخرى.
[لقد حصلت على مخطوطة ناكرون.]
“بالتأكيد ، “أجاب كانغ يون سو بلا مبالاة.
فوجئ جيانغ رن وي قليلا برد كانغ يون سو ، قائلا: “كنت متأكدا بنسبة 90٪ من أنك ستوبخني لكوني خجولا جدا أو تقول إنني أفتقر إلى أوراق الاعتماد كقائد … لكن يبدو أنك رائع حيال ذلك؟”
مد كانغ يون سو يده اليمنى التي كانت عليها حلقة قمع الحياة وتمتم ، “خلق الروح”.
“غارة غير مستعدة تجلب فقط ضحايا” ، أجاب كانغ يون سو.
كان قد كتب في مجلة ريكيموند أنه أشعل شعلة على العملاق قبل أن يمر بها ليدخل قلب الاطلال. كان هذا هو مدى ضعف عملاق الجليد ضد النار
ظهرت سالي ، التي أعيدت بالقوة إلى البعد الذي تم استدعاؤه. استنشقت وهي تعانق كانغ يون سو وصرخت ، “بابا …! شم! كنت باردة جدا وخائفة!”
“شكرا لتفهمك.” انحنى جيانغ رن وي بتعبير مشرق عن الارتياح على وجهه قبل أن يضيف ، “سنخرج أولا بعد ذلك. ما زلنا بحاجة إلى الاعتناء بجثث رفاقنا ، وسنترك باب الاطلال مفتوحا ، لذا لا تتردد في متابعتنا “. جمع أعضاء عشيرة الدم العسكري المتوفى وحجارة المانا قبل الخروج من الاطلال.
“سآتي إليك لاحقا من أجل ذراعك اليمنى” ، قال كانغ يون سو. مشى نحو شانيث وسأل بنبرته الباردة المعتادة وغير المبالية ، “كيف حال جرحك؟”
“أعلم أنه قد يبدو قديما الآن ، لكن من الصعب حقا العثور على شخص غريب مثلك في هذه القارة ، “قال هنريك بتنهد.
“ل-لا … يمكنني أن أفعل ذلك بمفردي …” أجابت شانيث.
لحسن الحظ لم يكن الأمر بهذا العمق ، “أجابت شانيث ، وبدا شاحبا بشكل مروع.
[زادت مقاومتك لقضمة الصقيع.]
[زادت مقاومتك لقضمة الصقيع.]
هنريك ، الذي كان يلعب بشظايا الجليد الملقاة حوله ، تحدث فجأة. “إنه لأمر مريح أن كل ما حدث بعد أن تم القبض عليك من قبل شيطان ، ولم تسكب أحشاءك أو أي شيء …”
نظرت إليه إيريس ، التي كانت تقف بجانب هنريك ، وسألته ، “شجاعة؟ هل هذه صالحة للأكل؟”
“أفهم. لن يكون لدينا أي فكرة عما يجب فعله بجثة شيطان حتى لو أخذناها على أي حال ، “أجاب جيانغ رن وي.
“لم لا؟” سأل هنريك بعبوس.
“… هل هذا كل ما تفكر فيه؟” سأل هنريك بتنهد.
مد كانغ يون سو يده اليمنى التي كانت عليها حلقة قمع الحياة وتمتم ، “خلق الروح”.
أخذ كانغ يون سو جرعات الشفاء المخصصة له من خصره وقال لشانيث ، “انزع قميصك”.
كان قد كتب في مجلة ريكيموند أنه أشعل شعلة على العملاق قبل أن يمر بها ليدخل قلب الاطلال. كان هذا هو مدى ضعف عملاق الجليد ضد النار
“…”
“عفوا؟” سألت شانيث ، فقط في حال سمعته خطأ.
لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لشانيث فحسب ، بل كان الحال أيضا بالنسبة لأي شخص آخر. إذا مات شخص ما هذه المرة ، فهذه هي النهاية بالنسبة لهم. لم تكن هناك طريقة لكانغ يون سو للعودة بالزمن ومنع وفاتهم بعد الآن. وينطبق الشيء نفسه أيضا على كانغ يون سو. “أحتاج إلى المخاطرة ، لكن يجب أن أكون حذرا في نفس الوقت.”
بدا كما لو أنه فكر كثيرا في الأمر قبل أن يقول هذه الكلمات ، مضيفا: “لم تنفد إمداداتنا من الماء المقدس فحسب ، بل استنفدت إمداداتنا من ترياق الصقيع وجرعات الشفاء أيضا. ناهيك عن أن عددا قليلا من أفراد عشيرتنا لقوا حتفهم في هذه الغارة. بالطبع ، كانوا جميعا مستعدين لذلك ، لكن الجميع مرهقون الآن بعد المعركة. أعتقد أنه من الحماقة بالنسبة لنا أن نوجه الاتهام نحو رئيس الاطلال في هذه الولاية. أنا آسف، لكن عشيرتنا تخطط لإنهاء الغارة هنا”
“سأطبق الجرعة” ، قال كانغ يون سو بلا مبالاة.
“ل-لا … يمكنني أن أفعل ذلك بمفردي …” أجابت شانيث.
“لقد فعلت ذلك من أجلي من قبل” ، قال كانغ يون سو
رن صوت كالريفن من البلورة.
“أنا أعلم” ، أجاب كانغ يون سو.
ترددت شانيث للحظة قبل أن تعهد بجسدها إلى كانغ يون سو. في هذه الأثناء ، كان كانغ يون سو عميقا في التفكير وهو يفرك الجرعة على جروحها. “لا يمكنني إعادة الوقت إلى الوراء إذا ماتت شانيث هذه المرة.”
[أطلال غزاها: 2]
“سأطبق الجرعة” ، قال كانغ يون سو بلا مبالاة.
لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لشانيث فحسب ، بل كان الحال أيضا بالنسبة لأي شخص آخر. إذا مات شخص ما هذه المرة ، فهذه هي النهاية بالنسبة لهم. لم تكن هناك طريقة لكانغ يون سو للعودة بالزمن ومنع وفاتهم بعد الآن. وينطبق الشيء نفسه أيضا على كانغ يون سو. “أحتاج إلى المخاطرة ، لكن يجب أن أكون حذرا في نفس الوقت.”
[إنجاز الرتبة 2: هنريك إلريكرسون]
كان كانغ يون سو مترددا في زيارة الأماكن الخطرة التي واجهها في حياته السابقة. كان هذا هو الحال بالنسبة لعرين تنين الدمار والبرج السحري للعمالقة. ومع ذلك ، كان بحاجة إلى زيارة تلك الأماكن للحصول على مكافآتهم إذا كانت هذه الحياة ستكون فرصته الأخيرة. يبدو أنني سأضطر للذهاب إلى جميع الأماكن الخطرة في القارة.
بينما كان كانغ يون سو عميقة في التفكير ، مالت إيريس رأسها أثناء النظر إلى ما كانوا يفعلونه. سألت ، “أعتقد أن هذا ما يفعله العشاق. كانغ يون سو ، هل تحب شانيث؟”
كان جلد الشيطان مادة صياغة عالية الجودة. لم يؤد ذلك إلى زيادة القوة الدفاعية فحسب ، بل زاد أيضا من المقاومة السحرية للدرع الذي تم تصنيعه فيه.
فوجئ جيانغ رن وي قليلا برد كانغ يون سو ، قائلا: “كنت متأكدا بنسبة 90٪ من أنك ستوبخني لكوني خجولا جدا أو تقول إنني أفتقر إلى أوراق الاعتماد كقائد … لكن يبدو أنك رائع حيال ذلك؟”
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو بلا مبالاة.
لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لشانيث فحسب ، بل كان الحال أيضا بالنسبة لأي شخص آخر. إذا مات شخص ما هذه المرة ، فهذه هي النهاية بالنسبة لهم. لم تكن هناك طريقة لكانغ يون سو للعودة بالزمن ومنع وفاتهم بعد الآن. وينطبق الشيء نفسه أيضا على كانغ يون سو. “أحتاج إلى المخاطرة ، لكن يجب أن أكون حذرا في نفس الوقت.”
“آه! ماما! سالي باردة جدا!” اشتكت سالي.
“…”
[المهمة الأسطورية – بدأ قصر الصحراء.]
وقف كانغ يون سو بينما كان الحزب لا يزال مصدوما من رده ، وسار ببطء نحو جثة شيطان الصقيع. انزلق سيف الصليب المقدس بسهولة من جثة الشيطان بمجرد أن أخرجها. “لم نكن لنتمكن من محاربة شيطان الصقيع إذا لم أطعن هذا السيف في صدره مسبقا” ، اعتقد
ألقى كانغ يون سو سيف الصليب المقدس جانبا ومزق صدر الشيطان. لسوء الحظ ، تفكك قلب الشيطان بسبب القوة الإلهية للسيف. “يا له من عار. كان من الجيد إطعامها إلى القزحية. كانت ستتمكن من استخدام سحر الجليد القوي في ذلك الوقت”.
كان هذا هو مدى قوة جنس الشياطين ، وحقيقة أن سيف الصليب المقدس قد فقد بريقه وأن حوافه أصبحت الآن باهتة كان دليلا. كان السيف قد ختم قوى الشيطان ، لكنه فقد قوته الإلهية أيضا. “لقد كان استخدام هذا العنصر مثل هذا مضيعة ، لكن لا يوجد شيء يمكنني فعله حيال ذلك. لقد قامت بعملها، على الأقل”.
“آه! ماما! سالي باردة جدا!” اشتكت سالي.
[لقد أكملت المهمة الأسطورية – قلعة الموتى.]
ألقى كانغ يون سو سيف الصليب المقدس جانبا ومزق صدر الشيطان. لسوء الحظ ، تفكك قلب الشيطان بسبب القوة الإلهية للسيف. “يا له من عار. كان من الجيد إطعامها إلى القزحية. كانت ستتمكن من استخدام سحر الجليد القوي في ذلك الوقت”.
-يا سيد، هل تسمعني؟
وجد كانغ يون سو عنصرين بعد أن سلخ جلد جلد الشيطان.
[جلد شيطان الصقيع]
جلد أقوى من جلد أي مخلوق آخر في هذا العالم. لا يحتوي على أي سحر ، لأنه ينتمي إلى شيطان أقل. إنها مادة صياغة عالية الجودة.
[شظية الشتاء لشيطان الصقيع]
“نعم! سالي تحب بابا!” أجابت سالي
قطعة جوهرة تحتوي على قوة باردة وتالفة. استخدامه غير معروف.
قام كانغ يون سو بتخزين جميع العناصر في حقيبة ظهره واستدار نحو أعضاء حزبه قبل أن يقول ، “دعنا نذهب”.
كان جلد الشيطان مادة صياغة عالية الجودة. لم يؤد ذلك إلى زيادة القوة الدفاعية فحسب ، بل زاد أيضا من المقاومة السحرية للدرع الذي تم تصنيعه فيه.
كان قد كتب في مجلة ريكيموند أنه أشعل شعلة على العملاق قبل أن يمر بها ليدخل قلب الاطلال. كان هذا هو مدى ضعف عملاق الجليد ضد النار
الفصل 60
قام كانغ يون سو بتخزين جميع العناصر في حقيبة ظهره واستدار نحو أعضاء حزبه قبل أن يقول ، “دعنا نذهب”.
– يرجى العناية بشكل خاص بمخطوطة ناكرون الرئيسية. لا يوجد شيء أغلى لمستحضر الأرواح من ذلك.
“…”
[تم غزو خراب وينتركيل.]
كان الحزب يحدق فيه بصمت ، وكان وجه شانيث أحمر ناضجا لأنها استمرت في سرقة النظرات إلى كانغ يون سو. سأل كانغ يون سو بفضول ، “ما هو الخطأ؟”
“أعلم أنه قد يبدو قديما الآن ، لكن من الصعب حقا العثور على شخص غريب مثلك في هذه القارة ، “قال هنريك بتنهد.
غادروا الغرفة المخفية ، وسار كانغ يون سو ، الذي كان يقف في المقدمة ، في اتجاه مختلف عما كان عليه عندما دخلوا.
“آه! ماما! سالي باردة جدا!” اشتكت سالي.
“مهلا ، هذا هو الطريق إلى الطابق السفلي وليس المخرج” ، نادى هنريك.
“سأجعل لك شقيقا الآن” ، قال كانغ يون سو.
قال كانغ يون سو: “أنا أعلم” ، مضيفا ، “نحن ذاهبون مباشرة إلى قلب الاطلال”.
[يمكنك فقط إنشاء روح واحدة من كل عنصر. تم استخدام فرصة إنشاء جليد.]
[لقد غزت اطلال وينتركيل.]
“عفوا؟” سألت شانيث ، فقط في حال سمعته خطأ.
***
“استدعاء سالي ، “قال كانغ يون سو.
لم تكن هناك وحوش أخرى في الطابق السفلي من الاطلال ، لكن الطابق بأكمله كان مليئا بالبرد الذي برد الحفلة حتى عظامهم
[لقد حصلت على لقب “مستكشف البرد”.]
-افرح يا سيدي! تم أخيرا إصدار الختم الموجود على قلعة الموتى!
أريد أن أداهم رئيس الاطلال وينتركيل ، لكن هذا امتداد في الوقت الحالي ، “فكر كانغ يون سو. كان رئيس الاطلال وينتركيل عملاقا جليديا يبلغ طوله ثمانية أمتار ، وكان من الخطر للغاية بالنسبة لهم مواجهة العملاق القوي والعنيد في حالتهم الحالية ، تماما كما قال جيانغ رين وي.
[أطلال غزاها: 2]
مذبح بدا مشابها للمذبح الذي واجهوه سابقا شاهقا فوقهم. فوقه كان تاجا باردا ولامعا
سرعان ما وصلوا إلى باب كبير اعتقدوا أنه مدخل قلب الاطلال ، وكان يجلس أمامه عملاق أبيض شاحب.
لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لشانيث فحسب ، بل كان الحال أيضا بالنسبة لأي شخص آخر. إذا مات شخص ما هذه المرة ، فهذه هي النهاية بالنسبة لهم. لم تكن هناك طريقة لكانغ يون سو للعودة بالزمن ومنع وفاتهم بعد الآن. وينطبق الشيء نفسه أيضا على كانغ يون سو. “أحتاج إلى المخاطرة ، لكن يجب أن أكون حذرا في نفس الوقت.”
سألت شانيث بعناية في همس ، حتى لا يمسك به العملاق ، “هل تخطط لمحاربة هذا الوحش الرئيسي وجها لوجه؟”
قام كانغ يون سو بتخزين جميع العناصر في حقيبة ظهره واستدار نحو أعضاء حزبه قبل أن يقول ، “دعنا نذهب”.
***
“لا.” هز كانغ يون سو رأسه وأضاف ، “سنمر به فقط.”
[أدى الانسجام بين كل من السيد والشخصية الباردة للروح إلى زيادة قوة الروح. البرد +2]
كان قد كتب في مجلة ريكيموند أنه أشعل شعلة على العملاق قبل أن يمر بها ليدخل قلب الاطلال. كان هذا هو مدى ضعف عملاق الجليد ضد النار
اهتز جهاز معصم كانغ يون سو بمجرد غزوه اطلال وينتركيل.
“استدعاء سالي ، “قال كانغ يون سو.
[لقد امتصت القوة السحرية للاطلال.]
ظهرت سالي ، التي أعيدت بالقوة إلى البعد الذي تم استدعاؤه. استنشقت وهي تعانق كانغ يون سو وصرخت ، “بابا …! شم! كنت باردة جدا وخائفة!”
جلد أقوى من جلد أي مخلوق آخر في هذا العالم. لا يحتوي على أي سحر ، لأنه ينتمي إلى شيطان أقل. إنها مادة صياغة عالية الجودة.
“أنا أعلم” ، أجاب كانغ يون سو.
-يا سيد، هل تسمعني؟
بدأت سالي في البكاء ونوبة غضب. “هنغ! سالي تريد أن ترتاح. كان الجو باردا حقا منذ فترة!”
[الموتى الأحياء الذين سيسيرون عبر القارة ليلا سينتج العديد من الحكايات.]
“حقا؟” سطعت عيون سالي ونظرت إليه بعيون متلألئة.
“سأجعل لك شقيقا الآن” ، قال كانغ يون سو.
[الموتى الأحياء الذين سيسيرون عبر القارة ليلا سينتج العديد من الحكايات.]
“حقا؟” سطعت عيون سالي ونظرت إليه بعيون متلألئة.
[لقد انخفضت كاريزما الروح. الكاريزما -31]
“ب-الباردة!” قالت سالي ، وهي ترتجف مع انخفاض درجة الحرارة كلما اقتربوا من البلورة.
أومأ كانغ يون سو برأسه وقال ، “نعم.”
تجمع أعضاء عشيرة الدم العسكري حول جثة مانا غولم المحطمة. استخدموا أسلحتهم مثل الفؤوس ، وبدأوا في استخراج أحجار المانا بجد من غولم.
“الصيحة! أحبك يا بابا!” قالت سالي بفرح وهي تتشبث بكانغ يون سو.
بدا كما لو أنه فكر كثيرا في الأمر قبل أن يقول هذه الكلمات ، مضيفا: “لم تنفد إمداداتنا من الماء المقدس فحسب ، بل استنفدت إمداداتنا من ترياق الصقيع وجرعات الشفاء أيضا. ناهيك عن أن عددا قليلا من أفراد عشيرتنا لقوا حتفهم في هذه الغارة. بالطبع ، كانوا جميعا مستعدين لذلك ، لكن الجميع مرهقون الآن بعد المعركة. أعتقد أنه من الحماقة بالنسبة لنا أن نوجه الاتهام نحو رئيس الاطلال في هذه الولاية. أنا آسف، لكن عشيرتنا تخطط لإنهاء الغارة هنا”
بدت إيريس مرتبكة ، متسائلة ، “هل تحب سالي كانغ يون سو أيضا؟”
لم تستطع شانيث إلا أن تكون فضوليا ، متسائلا ، “ما هو جليد الخلود؟”
“نعم! سالي تحب بابا!” أجابت سالي
لم تكن هناك وحوش أخرى في الطابق السفلي من الاطلال ، لكن الطابق بأكمله كان مليئا بالبرد الذي برد الحفلة حتى عظامهم
لم تستطع شانيث إلا أن تكون فضوليا ، متسائلا ، “ما هو جليد الخلود؟”
همم… الحب شيء غامض للغاية” ، قالت إيريس ، وهي تتعمق في التفكير.
وجد كانغ يون سو عنصرين بعد أن سلخ جلد جلد الشيطان.
رفعت سالي ذراعيها وأطلقت النار ، وارتفع عملاق الجليد ببطء من مكانه.
“عفوا؟” سألت شانيث ، فقط في حال سمعته خطأ.
رفعت سالي ذراعيها وأطلقت النار ، وارتفع عملاق الجليد ببطء من مكانه.
“أنا ، أقتل الدخيل” ، قال العملاق ، متجها نحو عمود النار.
استلقى مانا غولم وليم المحطم وشيطان الصقيع الميت على الأرض. كان ذلك نتيجة الغارة تحت قيادة كانغ يون سو.
انتهز كانغ يون سو والآخرون الفرصة للتسلل إلى قلب الاطلال. كان مكانا باردا يضم بلورة سداسية الشكل. تدفق البرد القارس ل اطلال وينتركيل من تلك البلورة.
سد كانغ يون سو طريقه فجأة وقال: “لا”.
“ب-الباردة!” قالت سالي ، وهي ترتجف مع انخفاض درجة الحرارة كلما اقتربوا من البلورة.
“يمكن لعشيرتك أن تأخذ جثة مانا غولم” ، قال كانغ يون سو.
مذبح بدا مشابها للمذبح الذي واجهوه سابقا شاهقا فوقهم. فوقه كان تاجا باردا ولامعا
“… هل هذا كل ما تفكر فيه؟” سأل هنريك بتنهد.
[هدفهم الجديد هو تربية أقوى تنين في القارة ككائن لا يموت.]
حصل كانغ يون سو على كنز اطلال وينتركيل.
“…”
[التاج المجمد]
التصنيف: نادر
[وحش الاطلال لا يزال على قيد الحياة.]
القوة السحرية (سمة الجليد): 52
“ماذا؟ هل يمكننا فعل ذلك حقا؟” سأل جيانغ رن وي في مفاجأة.
تاج مكون من أرواح مجمدة بسبب البرد. يفترض أنه تم استخدامه من قبل ملك من بلد بارد. إنه عنصر محبوب من قبل روح متعجرفة.
[تم غزو خراب وينتركيل.]
يتكون جسد مانا غولم من حجارة مانا. لم تساعد تلك الأحجار السحرية في تجديد مانا فحسب ، بل تم تداولها أيضا بأسعار ممتازة لاستخداماتها الأخرى.
“ل-لا … يمكنني أن أفعل ذلك بمفردي …” أجابت شانيث.
[الفاتح: كانغ يون سو]
[إنجاز الرتبة 1: شانيث إلوغران]
[إنجاز الرتبة 2: هنريك إلريكرسون]
هدأ البرد من جليد الخلود ببطء حيث ملأ الضوء المسبب للعمى الغرفة بأكملها. كانت تلك هي اللحظة التي ولد فيها جليد ، روح الجليد ،
[لقد غزت اطلال وينتركيل.]
[لقد امتصت القوة السحرية للاطلال.]
“سآتي إليك لاحقا من أجل ذراعك اليمنى” ، قال كانغ يون سو. مشى نحو شانيث وسأل بنبرته الباردة المعتادة وغير المبالية ، “كيف حال جرحك؟”
[زادت مقاومتك للأمراض التي يسببها البرد.]
“آه! ماما! سالي باردة جدا!” اشتكت سالي.
لحسن الحظ لم يكن الأمر بهذا العمق ، “أجابت شانيث ، وبدا شاحبا بشكل مروع.
[زادت مقاومتك لقضمة الصقيع.]
[لقد حصلت على لقب “مستكشف البرد”.]
“هناك الآلاف من الطرق الأخرى لكسب الذهب على أي حال. الأهم الآن هو الحصول على المزيد من الأشياء الثمينة”. أومأ كانغ يون سو برأسه وأجاب ، “لكن في المقابل ، جثة شيطان الصقيع ملك لي”
“ب-الباردة!” قالت سالي ، وهي ترتجف مع انخفاض درجة الحرارة كلما اقتربوا من البلورة.
[أطلال غزاها: 2]
التصنيف: نادر
[وحش الاطلال لا يزال على قيد الحياة.]
فوجئ جيانغ رن وي قليلا برد كانغ يون سو ، قائلا: “كنت متأكدا بنسبة 90٪ من أنك ستوبخني لكوني خجولا جدا أو تقول إنني أفتقر إلى أوراق الاعتماد كقائد … لكن يبدو أنك رائع حيال ذلك؟”
[سيعود عملاق الجليد إذا لم تهرب قريبا.]
“حسنا” ، أجاب كانغ يون سو.
اهتز جهاز معصم كانغ يون سو بمجرد غزوه اطلال وينتركيل.
[لقد أكملت المهمة الأسطورية – قلعة الموتى.]
وجد كانغ يون سو عنصرين بعد أن سلخ جلد جلد الشيطان.
[تم إطلاق سراح 7287 موتى احياء.]
[الموتى الأحياء الذين سيسيرون عبر القارة ليلا سينتج العديد من الحكايات.]
[هدفهم الجديد هو تربية أقوى تنين في القارة ككائن لا يموت.]
[لقد حصلت على مخطوطة ناكرون.]
“سآتي إليك لاحقا من أجل ذراعك اليمنى” ، قال كانغ يون سو. مشى نحو شانيث وسأل بنبرته الباردة المعتادة وغير المبالية ، “كيف حال جرحك؟”
[المهمة الأسطورية – بدأ قصر الصحراء.]
“يجب أن أجعل الجليد أكثر برودة”. أخرج كانغ يون سو مقصف المياه الخاص به ، ورش الماء حول جليد الخلود. أصبح جليد الخلود أكثر برودة مع تجمد الماء
[جليد الخلود صغير بعض الشيء.]
أخرج كانغ يون سو بلورة سوداء من حقيبة ظهره. كانت طريقة الاتصال التي قدمها جنرال الموت كالريفن.
-يا سيد، هل تسمعني؟
“لا.” هز كانغ يون سو رأسه وأضاف ، “سنمر به فقط.”
رن صوت كالريفن من البلورة.
“نعم” ، أجاب كانغ يون سو بجفاف.
“تعال هنا. سأعانقك” ، قالت شانيث ، مواساة الفتاة الصغيرة المسكينة.
-افرح يا سيدي! تم أخيرا إصدار الختم الموجود على قلعة الموتى!
على عكس سالي ، التي تم تحديد جنسها بالقوة ، كان لدى كانغ يون سو خيار اختيار جنس الروح هذه المرة.
“نعم” ، كرر كانغ يون سو.
“ب-الباردة!” قالت سالي ، وهي ترتجف مع انخفاض درجة الحرارة كلما اقتربوا من البلورة.
– سنغادر في رحلة لتحقيق رغبة السيد ناكرون في تربية التنين الذي لا يموت له. سوف يأخذنا إلى أخطر الأماكن في القارة ، ولكن إذا احتاج سيدي إلى مساعدتنا ، فسنكون دائما في خدمتك!
“حسنا” ، أجاب كانغ يون سو.
[التاج المجمد]
[لقد انخفض عمر الروح.]
– يرجى العناية بشكل خاص بمخطوطة ناكرون الرئيسية. لا يوجد شيء أغلى لمستحضر الأرواح من ذلك.
***
“يجب أن أجعل الجليد أكثر برودة”. أخرج كانغ يون سو مقصف المياه الخاص به ، ورش الماء حول جليد الخلود. أصبح جليد الخلود أكثر برودة مع تجمد الماء
نزل كانغ يون سو من المذبح ، لكنه لم يتوجه إلى المخرج على الفور. بدلا من ذلك ، حدق في البلورة السداسية التي كانت تنبعث منها البرد الشديد لاطلال وينتركيل
“هاه؟ الآن بعد أن نظرت عن كثب ، أليس هذا جليد الخلود؟” سأل هنريك وهو يفحص البلورة.
[وحش الاطلال لا يزال على قيد الحياة.]
لم تستطع شانيث إلا أن تكون فضوليا ، متسائلا ، “ما هو جليد الخلود؟”
“إنها كتلة من الجليد تطلق البرد على مدار السنة. إنها مادة صياغة نادرة جدا ، ومكلفة للغاية أيضا. إنه صغير بعض الشيء ، لكنه لا يزال في حالة جيدة. هل يجب أن نأخذ بعضها؟” سأل هنريك ، وأخرج سكين النحت الخاص به.
سد كانغ يون سو طريقه فجأة وقال: “لا”.
غادروا الغرفة المخفية ، وسار كانغ يون سو ، الذي كان يقف في المقدمة ، في اتجاه مختلف عما كان عليه عندما دخلوا.
همم… الحب شيء غامض للغاية” ، قالت إيريس ، وهي تتعمق في التفكير.
“لم لا؟” سأل هنريك بعبوس.
نزل كانغ يون سو من المذبح ، لكنه لم يتوجه إلى المخرج على الفور. بدلا من ذلك ، حدق في البلورة السداسية التي كانت تنبعث منها البرد الشديد لاطلال وينتركيل
كان هذا هو مدى قوة جنس الشياطين ، وحقيقة أن سيف الصليب المقدس قد فقد بريقه وأن حوافه أصبحت الآن باهتة كان دليلا. كان السيف قد ختم قوى الشيطان ، لكنه فقد قوته الإلهية أيضا. “لقد كان استخدام هذا العنصر مثل هذا مضيعة ، لكن لا يوجد شيء يمكنني فعله حيال ذلك. لقد قامت بعملها، على الأقل”.
“لأنني سأستخدمها لخلق روح” ، أجاب كانغ يون سو. كان جليد الخلود مطلوبا لخلق روح الجليد ، جليد.
[إنجاز الرتبة 2: هنريك إلريكرسون]
تجمع أعضاء عشيرة الدم العسكري حول جثة مانا غولم المحطمة. استخدموا أسلحتهم مثل الفؤوس ، وبدأوا في استخراج أحجار المانا بجد من غولم.
“يجب أن أجعل الجليد أكثر برودة”. أخرج كانغ يون سو مقصف المياه الخاص به ، ورش الماء حول جليد الخلود. أصبح جليد الخلود أكثر برودة مع تجمد الماء
“عليك أن تفعل شيئا ما ، “قال كانغ يون سو لإيريس.
“تعال هنا. سأعانقك” ، قالت شانيث ، مواساة الفتاة الصغيرة المسكينة.
استخدمت إيريس قوتها الهائلة المكتشفة حديثا لسحق كتلة من الجليد وإحضارها إلى كانغ يون سو. استخدمت شانيث منجلها لقطع الجليد ، بينما استخدم هنريك سكين النحت لتقليصه. ثم نشروا قطع الجليد حول جليد الخلود ، وتدفقت منه قشعريرة جعلتهم يرتجفون تلقائيا.
“آه! ماما! سالي باردة جدا!” اشتكت سالي.
“تعال هنا. سأعانقك” ، قالت شانيث ، مواساة الفتاة الصغيرة المسكينة.
مد كانغ يون سو يده اليمنى التي كانت عليها حلقة قمع الحياة وتمتم ، “خلق الروح”.
وجد كانغ يون سو عنصرين بعد أن سلخ جلد جلد الشيطان.
كان هناك ضوء مبهر يعمي البصر يدور حول جليد الأبدية ، وكانت صورة ظلية لطفل مرئي بداخله
كان هذا هو مدى قوة جنس الشياطين ، وحقيقة أن سيف الصليب المقدس قد فقد بريقه وأن حوافه أصبحت الآن باهتة كان دليلا. كان السيف قد ختم قوى الشيطان ، لكنه فقد قوته الإلهية أيضا. “لقد كان استخدام هذا العنصر مثل هذا مضيعة ، لكن لا يوجد شيء يمكنني فعله حيال ذلك. لقد قامت بعملها، على الأقل”.
[يرجى اختيار جنس روح الجليد ، جليد. سيكون لدى ذكر الجليد القدرة على إحداث كارثة تقشعر لها الأبدان ، لكنها ستكون باردة ومتغطرسة. من ناحية أخرى ، ستكون أنثى الجليد باردة وغير مبالية ، لكنها ستكون على دراية جيدة بالسحر البارد.]
“أنا ، أقتل الدخيل” ، قال العملاق ، متجها نحو عمود النار.
على عكس سالي ، التي تم تحديد جنسها بالقوة ، كان لدى كانغ يون سو خيار اختيار جنس الروح هذه المرة.
انطلق الضوء المسبب للعمى من جليد الخلود أثناء دورانه.
“ذكر” ، تمتم.
نزل كانغ يون سو من المذبح ، لكنه لم يتوجه إلى المخرج على الفور. بدلا من ذلك ، حدق في البلورة السداسية التي كانت تنبعث منها البرد الشديد لاطلال وينتركيل
انطلق الضوء المسبب للعمى من جليد الخلود أثناء دورانه.
[جليد الخلود صغير بعض الشيء.]
نزل كانغ يون سو من المذبح ، لكنه لم يتوجه إلى المخرج على الفور. بدلا من ذلك ، حدق في البلورة السداسية التي كانت تنبعث منها البرد الشديد لاطلال وينتركيل
[لقد انخفض عمر الروح.]
كان قد كتب في مجلة ريكيموند أنه أشعل شعلة على العملاق قبل أن يمر بها ليدخل قلب الاطلال. كان هذا هو مدى ضعف عملاق الجليد ضد النار
“… هل هذا كل ما تفكر فيه؟” سأل هنريك بتنهد.
[لقد انخفضت كاريزما الروح. الكاريزما -31]
[البرد الشديد قد عزز روح الروح. سحر +17]
القوة السحرية (سمة الجليد): 52
[أدى الانسجام بين كل من السيد والشخصية الباردة للروح إلى زيادة قوة الروح. البرد +2]
“نعم” ، كرر كانغ يون سو.
أريد أن أداهم رئيس الاطلال وينتركيل ، لكن هذا امتداد في الوقت الحالي ، “فكر كانغ يون سو. كان رئيس الاطلال وينتركيل عملاقا جليديا يبلغ طوله ثمانية أمتار ، وكان من الخطر للغاية بالنسبة لهم مواجهة العملاق القوي والعنيد في حالتهم الحالية ، تماما كما قال جيانغ رين وي.
[يمكنك فقط إنشاء روح واحدة من كل عنصر. تم استخدام فرصة إنشاء جليد.]
فوجئ جيانغ رن وي قليلا برد كانغ يون سو ، قائلا: “كنت متأكدا بنسبة 90٪ من أنك ستوبخني لكوني خجولا جدا أو تقول إنني أفتقر إلى أوراق الاعتماد كقائد … لكن يبدو أنك رائع حيال ذلك؟”
هدأ البرد من جليد الخلود ببطء حيث ملأ الضوء المسبب للعمى الغرفة بأكملها. كانت تلك هي اللحظة التي ولد فيها جليد ، روح الجليد ،
#Stephan
بدا كما لو أنه فكر كثيرا في الأمر قبل أن يقول هذه الكلمات ، مضيفا: “لم تنفد إمداداتنا من الماء المقدس فحسب ، بل استنفدت إمداداتنا من ترياق الصقيع وجرعات الشفاء أيضا. ناهيك عن أن عددا قليلا من أفراد عشيرتنا لقوا حتفهم في هذه الغارة. بالطبع ، كانوا جميعا مستعدين لذلك ، لكن الجميع مرهقون الآن بعد المعركة. أعتقد أنه من الحماقة بالنسبة لنا أن نوجه الاتهام نحو رئيس الاطلال في هذه الولاية. أنا آسف، لكن عشيرتنا تخطط لإنهاء الغارة هنا”
[تم إطلاق سراح 7287 موتى احياء.]
